Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨٠ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين المُتَدَرَى على الفحص • [٤٥٨٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ ﴾، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَّا عَبْدِ اللَّهِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وسمعت أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدِ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِبْنَ أَبِي شَيْبَةَ، يَقُولُ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَّةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ(١). • [٤٥٨٦] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ قُتِلَ وَهُوَابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ(٢) . ● [٤٥٨٧] أُحْبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةً خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . • [٤٥٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ عَدَنِيٌّ غَلِيظٌ قِيمَتُهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ أَوْ خَمْسَةٌ، وَرَيْطَةٌ كُوفِيَّةٌ مُمَشَّقَةٌ ضَرْبَ اللَّحْمِ طَوِيلَ اللَّحْيَةِ حَسَنَ الْوَجْهِ (٣) . ٥ [٤٥٨٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ● [٤٥٨٥] [الإتحاف: كم ١٣٦٣١]. ٥[٤١/٣ ب] (١) فیه ابن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . ● [٤٥٨٦] [الإتحاف: كم ٢٥٠٠٧]. (٢) فيه أبو هلال الراسبي : صدوق فيه لين. • [٤٥٨٨] [الإتحاف: كم ١٣٧٦١]. ٥[٤٥٨٩] [الإتحاف: كم ٢٢٣٥٠]. (٣) فيه ابن لهيعة : ضعيف. السُعَدَّة كتابُ المُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٢٨١ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ثنا، قَالَتْ: أَوَّلُ حَجَرٍ حَمَلَهُ النَّبِيُّ ◌َّه لِنَاءِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ حَمَّلَ أَبُوبَكْرٍ ثُمَّ حَمَّلَ عُمَرُ حَجَرًا آخَرَ، ثُمَّ حَمَلَ عُثْمَانُ حَجَرًا آخَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا (١) تَرَى إِلَى هَؤُلَاءِ كَيْفَ يُسْعِدُونَكَ(٢)؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ ، هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا اشْتُهِرَ بِإِسْنَادٍ وَاهِ رِوَايَةٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ فَلِذَلِكَ هُجِرَ(٣). • [٤٥٩٠] حرّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَكَانَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ مِنْهُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ غُرَّةَ الْمُحَزَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ. • [٤٥٩١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: لَمَّا جَاءَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ خِفْهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فَوْقٍ(٤) . ٥ [٤٥٩٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدَةَ(٥) بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَطَاءِ الْكَيْخَارَانِيِّ (٦)، عَنْ (١) رسمها في الأصل: ((إلى)). (٢) كذا في ((الأصل)) وفي ((الإتحاف)): ((يساعدونك)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فأخرج له مسلم وحده، وهو صدوق تغیر بآخرة، وفیه یحیی بن أيوب وهو صدوق ربما أخطأ، وفيه أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان وهو الباغندي : متكلم فيه . ● [٤٥٩١] [الإتحاف: كم ١٢٨٠١]. (٤) رواته ثقات . ٥ [٤٥٩٢] [الإتحاف: كم ٣٠٠٣]. (٥) في الأصل: ((عبيد)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٦) في الأصل: ((الكيخازاني)) والتصويب من ((الإتحاف)). ٢٨٢ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لنشْهَا، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي بَيْتِ ابْنٍ خَشَفَةً فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ حِهه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِِّه: ((لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَى كُفْئِهِ))، فَنَهَضَ النَّبِيُّ نَّهِ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٥٩٣] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، بَالطَّابِرَانِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَبْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّل فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ، فَقَالَ لَكَ: ((يَا طَلْحَةُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّ عُثْمَانَ رَفِيقِي وَمَعِي فِي الْجَنَّةِ)» ، فَقَالَ طَلْحَةُ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ طَلْحَةُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[١٤٢/٣] (١) الحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وقال الذهبي متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث : («قلت: بل ضعيف، فيه طلحة بن زيد - وهو واه - عن عبيدة بن حسان؛ شويخ مقل)). اهـ. والحديث فيه طلحة بن زيد وهو متروك، وعبيدة بن حسان: قال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات))، وقال الدارقطني: ((ضعيف)). ٥[٤٥٩٣] [الإتحاف: كم عم ١٣٦٣٧]. (٢) فيه أبو عبادة الزرقي وهو متروك. والقاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري: وقال أبو حاتم: ((مجهول))، ولينه الحافظ في ((التقريب))، وقال البخاري: ((سمع أبا عبادة ولم يصح حديث أبي عبادة))، وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٢٣): «هذا حديث لا يصح)). المُسْتَدوك كتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٢٨٣ ٥ [٤٥٩٤] أُخْبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُلَيْبَ بْنَ وَائِلٍ، حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ قَيْسٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُلَئِكَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَّرَ مِنَضْعِ، فَقَالَ: أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَشَهِدَ بَدْرًا، قَالَ: لَا ، قَالَ: فَكَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ الْآنَ أَنَّكَ وَقَعْتَ فِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَذَلِكَ، يَقُولُ: قَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَقَالَ: عَقَلْتَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْتُكَ هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ؟ فَقُلْتَ: لَا ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقُلْتَ: لَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ؟ فَقُلْتَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَمَّا بَيْعَةُ الرَّضْوَانِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَقَامَ، فَقَالَ: ((إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ) وَّهِ وَ إِنِّي أَبَابِعُ لَهُ فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَأَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِرَِّ قَامَ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةٍ رَسُولِهِ نَِّ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَّقَى الْجَمْعَانِ، إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضٍ مَا كَسَبُوا، وَلَقَدْ عَفَّا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٥٩٤] [الإتحاف: طح حب كم ٩٤٠٩] [التحفة: ٥ ٦٦٨٤ - خ ت ٧٣١٩]. (١) قوله: ((هانئ بن قيس)) ليس في الأصل، والمثبت كما في ((الإتحاف))، وانظر: ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤/ ٤٨٢)، و(المعجم الأوسط)) (٢٣٢/٨). (٢) فيه هانئ بن قيس : مستور، وحبيب بن أبي مليكة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. والحديث أصله في البخاري برقم (٣٦٨٨، ٤٠٥٥) من طريق عثمان بن موهب قال: ((جاء رجل من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال : من هؤلاء القوم؟ قال : هؤلاء قريش قال : فمن الشيخ فيهم؟ قالوا : عبد الله بن عمر قال: يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني هل تعلم أن عثمان فريوم أحد؟ ... » فذكره بنحوه . ٢٨٤ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الصحيح • [٤٥٩٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْجُرَئِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ عَلْتُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ذَاتَ يَوْمِ (تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ يُبَايِعُ الَّسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فَهَجَمْتُ عَلَى عُثْمَانَ خُِّه وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِبْدَةٍ حِبَرَةٍ ﴿ يُبَابِعُ النَّاسَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٤٥٩٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ ﴿ِثُهُ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلُ النَّبِيَّ وَّهِ: أَفِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ فَتَبْرُقُ لَهُ الْجَنَّةُ» . ■ إِنْ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا حِفْظَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) . ٥ [٤٥٩٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى، وَمُحَمَّدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، بَنُو عُقْبَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُمِّنَا أَبُو حَبِيبَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الْكَلَامِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((إِنَّهَا ٥[٤٥٩٥] [الإتحاف: كم ٧٠٢٢]. ٥[٤٢/٣ ب] (١) حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن الجريري في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[٤٥٩٦] [الإتحاف: كم ٦٢٢٨]. (٢) قال الذهبي: ((موضوع)). والحديث فيه الحسين بن عبيد الله العجلي قال الدارقطني وغيره: ((كان يضع الحديث)) . ٥[٤٥٩٧][الإتحاف: کم حم ٢٠٣١٧]، وسيأتي برقم (٨٥٥٥). المُسْتَدَوَكَ كِتَابُ مُعُ فَرِالصَّحَانَةُ ٢٨٥ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، أَوِ اخْتِلَافٌ وَفِتْنَةٌ)) ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا تَأْمُرْنَا؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ))، وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٤٥٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَغْفَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ تَمَنَّى عُثْمَانُ الْفِتْنَةَ لَحَدَّثْتُكُمْ، قَالَ: قُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَحَدِّثْنَا، فَلَسْنَا نَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّه فِي مَنَامِي هَذَا، فَقَالَ: ((إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الْجُمُعَةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٥٩٩] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ، مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ حَتِها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((ادْعُ لِي - أَوْ: لَيْتَ عِنْدِي - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي))، قَالَتْ: قُلْتُ: أَبُوبَكْرِ؟ قَالَ: ((لَا))، قُلْتُ: عُمَرُ؟ قَالَ: ((لَا))، قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ: ((لَ))، قُلْتُ: فَعُثْمَانُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَجَاءَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: ((قُومِي))، قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَّهِ يُِّرُّ إِلَى عُثْمَانَ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قُلْنَا: أَلَا نُقَاتِلُ؟ قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَهِدَ إِلَيَّ أَمْرًا، فَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ . ٥[٤٥٩٨] [الإتحاف: كم ١٣٧٢١]. (١) فيه أبو علقمة . ٥ [٤٥٩٩] [الإتحاف: كم حم ٢٢٩٦٨] [التحفة: ق ١٧٥٦٩]. ٢٨٦ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاصِحِين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٦٠٠] أخبرنى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ا مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَشْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَليه لِعُثْمَانَ: ((إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . • [٤٦٠١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى (٣) بْنُ صُبَيْحِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَلْهِ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ أَوْ نَفَذَنِي ثَلاثَ نَفَذَاتٍ ، فَقُلْتُ: أَعْجَمِيٌّ، وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي إِلَى هَؤُلَاءِ السِّنَّةِ الَّذِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللّهِوَ لَوَهُوَ عَلَيْهِمْ رَاضٍ: عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٤) . (١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي سهلة مولى عثمان . ٥[٤٦٠٠] [الإتحاف: كم حم ٢٢٢٢٧] [التحفة: ت ق ١٧٦٧٥]. ﴾[٤٣/٣ ١] (٢) فيه موسى بن داود الضبي وهو صدوق له أوهام، والفرج بن فضالة وهو ضعيف. وقال أبو زرعة كما في («العلل)» لابن أبي حاتم (٣٧١/٦) (٢٥٩٧): ((ليس هذا من حديث الزهري؛ إنما يرويه الفرج، عن ربيعة)) . اهـ. ● [٤٦٠١] [الإتحاف: خز عه طح حب كم حم ١٥٨٠٤]. (٣) في ((الأصل)): ((محمد بن صبيح))، وفي ((الإتحاف)) حكاية: ((يحيى الخراساني))، وهو ((يحيى بن صبيح الخراساني» ، وهو الصواب. (٤) أخرجه مسلم (٥٥٧) عن هشام عن قتادة به بسیاق أتم . صحـ كتابُ مُغُفِ الصَّحَابَةِ ٢٨٧ ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِنْعنه وَأَوَّلُ مَا لَا يَسَعُ الْعَالِمَ جَهْلُهُ مِنْ ذَلِكَ الْؤُقُوفُ عَلَى السَّبَبِ الَّذِي حَدَثَ ذَلِكَ مِنْهُ وَهُوَ شَأْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ وَهُوَ ابْنُ خَالَةٍ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَهُوَ أَخُو عُثْمَانَ لِأَمِّهِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّ الْأَخْبَارَ الصَّحِيحَةَ نَاطِقَةٌ بِأَنَّهُ كَانَ كَاتِبًا لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَظَهَرَتْ خِيَانَاتُهُ فِي الْكِتَابَةِ فَعَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهِ فَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقَ بِأَهْلٍ مَكَّةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبَاحَ دَمَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَلَمْ يُقْتَلْ حَتَّى جَاءَ بِهِ عُثْمَانُ، وَقَدْ رَاجَعَ الْإِسْلَامَ فَأَمَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّ وَحَقَنَ دَمَهُ . ، [٤٦٠٢] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ : اسْمُ أَبِي سَرْحِ الْحُسَامُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبٍ بْنٍ خُزَيْمَةَ . ■ قال الحاكم: وَلَمَّا اسْتَوْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ عَلَى مِصْرَ، أَعْقَبَ وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ السَّرْحِيُّ صَاحِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ، وَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَحُمِلَ إِلَيْهِ، فَحُرِمَ بَرَكَتُهُ وَّهِ . • [٤٦٠٣] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا فَيَاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) الرَّقِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكِلَابِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةً يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ، فَيَمْسَحُ ﴿ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ِّعَلَى رُءُوسِهِمْ، وَيَدْعُولَهُمْ، فَخَرَجَ بِي أَبِي إِلَيْهِ، وَإِنِّي مُطَيِّبٌ بِالْخَلُوقِ، فَلَمْ يَمْسَخْ عَلَى ● [٤٦٠٣] [الإتحاف: حم كم ١٧٣٠٣] [التحفة: ٥ ١١٧٩٥]. (١) في الأصل: ((زهير)) وهو خطأ، والتصويب من ((الإتحاف)). #[٤٣/٣ ب] ٠٫٠٠ ٢٨٨ المِسْتَدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَبَة ع الفحصَة رَأْسِي، وَلَمْ يَمَسَّنِي، وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ أُمِّي خَلَّقَتْنِي بِالْخَلُوقِ ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ(١) . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ خُِّه: وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ سَلَحَ(٢) يَوْمَئِذٍ، فَتَقَذَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِفَلَمْ يَمَسَّهُ، وَلَمْ يَدْعُ لَهُ وَالْخَلُوقُ لَا يَمْنَعُ مِنَ الدُّعَاءِ، لَا جُزْمَ أَيْضًا لِطِفْلِ فِي فِعْلٍ غَيْرِهِ، لَكِنَّهُ مُنِعَ بَرَكَةَ رَسُولِ اللّهِوَِّ لِسَابِقٍ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. • [٤٦٠٤] حدثنا أَبُو زَكَرِيًّا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السِّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنِي طَارِقُ بْنُ شِهَابِ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ خِلِهِ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةً بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَكَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ عَلَى الْكُوفَةِ وَأَرْضِهَا وَبِهَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَدِمَ عَلَى سَعْدٍ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ ، وَلَا يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَبًا وَهْبٍ ، مَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ : قَدِمْتُ عَامِلًا، قَالَ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ : عَلَى عَمَلِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَذْرِي أَكِسْتَ بَعْدِي، أَمْ حَمُقْتُ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كِسْتُ بَعْدَكَ، وَلَا حَمُقْتَ بَعْدِي، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَأْثَرُوا عَلَيْكَ بِسُلْطَانِهِمْ، فَقَالَ: صَدَقْتَ . ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثِي ضِبَاعٍ وَاشْتَرَي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهُ أَيَا عُمَرَاهُ، ضِبَاعُ الشَّرَّ(٣). • [٤٦٠٥] قال الْهَيْثَمُ: وَلَمَّا عَزَّلَ عُثْمَانُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةً عَنِ الْكُوفَةِ وَوَلَّاهَا سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، قَالَ الْهَيْئَمُ: فَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ (١) أعل الذهبي هذا الحديث بأن والد عقبة قتل قبل فتح مكة وكان كافرا، وقتل في غزوة بدر صبرا. والحديث فيه عبد الله الهمداني وهو مجهول . (٢) من حاشية ((الأصل)) . ● [٤٦٠٤] [ الإتحاف: كم ١٣٦٧٥]. (٣) فيه الهيثم بن عدي : قال البخاري : ((سكتوا عنه)). السُعَدَقَة عْ الصَّحِحِين كِتَابُ مُعْرُ فِالضَّحَابَةِ ٢٨٩ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قَالَ: اغْسِلُوا الْمِنْبَرَ لِأَصْعَدَ عَلَيْهِ أَوْ يُطَهَّرُ، فَغُسِلَ الْمِنْبَرُ حَتَّى صَعِدَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ(١). • [٤٦٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطِ التُّجِبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ّ قَالَ: ((مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا))، قَالُوا: مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((مَوْتِي، وَقَتْلٍ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيهِ، وَمِنَ الدَّجَّالِ)). ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ٥ [٤٦٠٧] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَه: ((إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ(٢) بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَائِينَ، أَوْ سِتٌّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةٌ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ سَبْعِينَ)) ، قَالَ عُمَرُ ﴿ِهِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ، قَالَ: ((لَا، بَلْ بِمَا بَقِيَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَفِيهِ الْبَيَانُ الْوَاضِحُ لِمَقْتَلِ عُثْمَانَ كَمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ تَّارِيخِ الْمَقْتَلِ سَنَّةَ خَمْسٍ وَثَلَائِينَ (٣). (١) الهيثم بن عدي الطائي الكوفي: قال البخاري وغيره: ((ليس بثقة كان يكذب)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[٤٦٠٦] [الإتحاف: كم حم ٧٠٢٣]. • [٤٦٠٧] [الإتحاف: كم حم ١٢٥٠٠] [التحفة: د٩١٨٩]، وسيأتي برقم (٤٦٥٣)، (٨٨١٤). (٢) ضبب عليه في الأصل . ٥[١٤٤/٣] (٣) فيه شريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات، والبراء بن ناجية: وثقه ابن حبان والعجلي، وقال الذهبي: ((فيه جهالة، وفي سماعه من ابن مسعود نظر))، قال البخاري في ((التاريخ)) (١١٨/٢): ((عن ابن مسعود ولم يذكر سماعا من ابن مسعود)). ٢٩٠ المُسنِدِرَكَ عَلى الصَّحِحِينَ المُسْتَدَرَة على الصحصين • [٤٦٠٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ ، وَأُمُهُمَا أَزْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ، وَأُمُّهَا أُمُّ حَكِيمِ الْبَيْضَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِوََّ، قَتَلَ النَّبِيُّ وَلِّ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فِي رُجُوعِهِ، وَكَانَ الْوَلِيدُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللّهِوَّهِ رَجُلًا، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا وَهْبٍ . • [٤٦٠٩] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ (١) الْجُرْجُسِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَزْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَّانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لِفِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَِّ: «أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرِ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ))، فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلَ قُلْنَا: أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللّهِوَّهِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرَ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَله . ■ قَالَ الدَّارِمِيُّ: فَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ يُسْنِدُ هَذَا الْحَدِيثَ، وَالنَّاسُ يُحَدِّثُونَ بِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا، إِنَّمَا هُوَ عُمَرُ بْنُ أَبَانٍ وَلَمْ يَكُنْ لِأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : عَمْرٌو(٢). ٥ [٤٦١٠] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَذَّثَنَا • [٤٦٠٨] [الإتحاف: كم ٢٥٣٢٧]. ٥[٤٦٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ٣٠١٥] [التحفة: ٥ ٢٥٠٢]، وتقدم برقم (٤٤٩٤). (١) قوله: ((عبد ربه)) في الأصل: ((عبد الله))، ضبب عليه، وكتب أمامه في الحاشية: ((عبد ربه)) بدون تصحيح، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه عمرو بن أبان بن عثمان: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وينظر (سنن أبي داود)) (٤٦٣٦)، و((علل الدارقطني» (٣٦٩/١٣). ٥ [٤٦١٠] [الإتحاف: عه كم ١٦٥٤٠] [التحفة: ت ١١٢٤٨]، وسيأتي برقم (٨٥٥٤). على الصَّحْصِر كتابُ مُغُ فَ الضَّحَابَةِ ١٨٠٨مـ ٢٩١ عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ يَذْكُرُ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ : ((هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى)) فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حِنْتِهِ ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هُوَ هَذَا؟ قَالَ : ((نَعَمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٦١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بنُ رَبِيعَةً، عَنِ ابْنِ شَؤْذَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ كَثِيرٍ (٢) مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةً، قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ مِنْهُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ ؟ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَفَرَّغَهَا عُثْمَانُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ نَّهِ يُقَلْبُهَا، وَيَقُولُ: ((مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ) قَالَهَا مِرَارًا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٤٦١٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنَا، أَنَّ عُثْمَانَ أَصْبَحَ فَحَدَّثَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َّهِ فِي الْمَنَاحِ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: ((يَا عُثْمَانُ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا))، فَأَصْبَحَ عُثْمَانُ صَائِمًا فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ خْلُنه . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لأن أبا الأشعث أخرج له مسلم وحده. ٥[٤٦١١] [الإتحاف: كم حم عم ١٣٤٩٣] [التحفة: ت ٩٦٩٩]. (٢) في الأصل: ((كريز))، والمثبت من الحاشية، وهو الصواب. #[٤٤/٣ ب] (٣) فيه ضمرة بن ربيعة: صدوق يهم قليلا، وكثير مولى عبد الرحمن بن سمرة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ● [٤٦١٢] [الإتحاف: كم ١٣٦٩٣]. ٢٩٢ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِعِين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) . ٥ [٤٦١٣] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْجُعْفِيُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ جُبَيْرِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَلَهَإِذْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ خِفُهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ، قَالَ: ((يَا عُثْمَانُ، تُقْتَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَقَعُ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِكَ عَلَى: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ، يَغْبِطُكَ(٢) أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ، وَتَشْفَعُ فِي عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، وَتُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرًا عَلَى كُلِّ مَخْذُولٍ)) . قالالحاكم: قَدْ ذَكَرْتُ الْأَخْبَارَ الْمَسَانِدَ فِي هَذَا الْبَابِ فِي كِتَابِ مَقْتَلٍ عُثْمَانَ خِلُه فَلَمْ أَسْتَحْسِنْ ذِكْرَنَا عَنْ آخِرِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فَإِنَّ فِي هَذَا الْقَدْرِ كِفَايَةٌ، فَأَمَّا الَّذِي ادَّعَتْهُ الْمُنْتَدِعَةُ مِنْ مَعُونَةٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى قَتْلِهِ، فَإِنَّهُ كَذِبٌ وَزُورٌ فَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِخِلَافِهِ(٣) . ٥ [٤٦١٤] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدِ السَّدُوسِيُّ، سَمِعَ الْحَسَنَ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا حِلْتُهُ يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ(٤) إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ، وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ، وَأَنْكَرْتُ نَفْسِي وَأَرَادُونِي عَلَى الْبَيْعَةِ ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا (١) فيه أبو جعفر الرازي: صدوق سئ الحفظ . ٥ [٤٦١٣] [الإتحاف : كم ٧٤٧٩]. (٢) في الأصل: ((يعطيك))، وفي الحاشية: ((لعله يغبطك)) وهو الأليق بالسياق. (٣) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط ، والفضل بن جبير الوراق: ولا يتابع على حديثه. وقال الذهبي في ((التلخيص» : «کذب بحت)). ٥[٤٦١٤] [الإتحاف: كم ١٤٦٩٩]، وتقدم برقم (٤٥٨٣). (٤) كتب في الحاشية: ((كذا اللهم)). ٢٩٣ كتابُ أَمُغُ فِ الصَّحَابَةِ رَجُلًا، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ))، وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَابِعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلُ الْأَرْضِ لَمْ يُذْفَنْ بَعْدُ، فَانْصَرَفُوا، فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ إِلَيَّ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ عَنْ قَلْبِي، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْمِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى(١) . • [٤٦١٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا الْحَاطِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ﴾، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ خَرَجْتُ أَنْظُرُ فِي الْقَتْلَىِ، قَالَ: فَقَامَ عَلِيٍّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ صُوْحَانَ يَدُورُونَ فِي الْقَتْلَى، قَالَ: فَأَبْصَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَتِيلًا مَكْبُوبًا عَلَى وَجْهِهِ، فَقَلَبَهُ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ صَرَخَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَرْحُ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: مَنْ هُوَ يَا بُنَّيَّ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ شَابًّا صَالِحًا، ثُمَّ فَعَدَ كَئِيبًا حَزِينًا ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: يَا أَبَهْ، قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا الْمَسِيرِ ، فَغَلَبَكَ عَلَى رَأْيِكَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: قَدْ كَانَ ذَاكَ يَا بُنَيَّ، وَلَوَدِدْتُ لَوْ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا قَادِمُونَ الْمَدِينَةَ، وَالنَّاسُ سَائِلُونَا عَنْ عُثْمَانَ، فَمَاذَا نَقُولُ فِيهِ؟ قَالَ فَاغْتَمَّ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَا وَقَالًا ، فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٍّ : يَا عَمَّارُ، وَيَا مُحَمَّدُ، تَقُولَانِ: إِنَّ عُثْمَانَ اسْتَأْثَرَ وَأَسَاءَ الْإِمْرَةَ، وَعَاقَبْتُمْ وَاللَّهِ، فَأَسْأَتُمُ الْعُقُوبَةَ، وَسَتَقْدُمُونَ عَلَى حَكَمٍ عَدْلٍ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ وَسُئِلْتَ عَنْ عُثْمَانَ، فَقُلْ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا، وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(٢). (١) فيه محمد بن يونس القرشي الكديمي: ضعيف واتهمه بعض الأئمة . ● [٤٦١٥] [الإتحاف: كم ١٤٧١٤]. #[١٤٥/٣] (٢) فيه بشاربن موسى الخفاف : ضعيف كثير الغلط ، وعثمان بن محمد الحاطبي : شیخ یکتب حديثه روی عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة ، وابنه : ضعيف الحديث . ٢٩٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِين المُتَدَرَة ● [٤٦١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطْمِيُّ الْقَاضِي بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً، عَنْ سَوَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: أَيْنَ مُرَوِّحِي الْقَوْمِ؟ قَالَ: قُلْنَا: هُمْ صَرْعَى حَوْلَ الْجَمَلِ ، قَالَ: فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذِهِ الْإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِفِيهَا عَهْدًا يُتْبَعُ أَثَرُهُ، وَلَكِنَّا رَأَيْنَاهَا تِلْقَاءَ أَنْفُسِنَا، اسْتُخْلِفَ أَبُوبَكْرٍ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُمَّ ضَرَبَ الدَّهْرُ بِچِرَانِهِ(١). • [٤٦١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ثَمَانُونَ بَذْرِيًّا، وَخَمْسُونَ وَمِائَتَانِ مِمَّنْ بَابَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (٢). ٥ [٤٦١٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٣) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَذَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، سَمِعْتُ كَثِيرًا أَبَا النَّضْرِ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ، يَقُولُ: انْطَلَقْتُ إِلَى خُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ لَيَالِيَ سَارَ النَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ مَا فَعَلَ قَوْمُكَ؟ قَالَ: عَنْ أَيِّ حَالِهِمْ تَسْأَلُ؟ قَالَ : مَنْ خَرَجَ ﴿ مِنْهُمْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ، فَسَمَّيْتُ لَهُ رَجُلًا مِمَّنْ خَرَجْ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، وَاسْتَبْدَلَ الْإِمَارَةَ، لَقِيَ اللَّهَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَهُ))(٤). ● [٤٦١٦] [ الإتحاف: كم ١٤٦٧٩]. (١) فيه المسيب بن عبد الملك: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وسوار الشبامي: لا يعرف. • [٤٦١٧] [الإتحاف: كم ٢٤١٤٣]. (٢) فيه أبو إسرائيل: صدوق سيئ الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع، والحكم : لم يدرك عليا. ٥[٤٦١٨] [الإتحاف: كم حم ٤٢٢٠]، وتقدم برقم (٤١٤)، (٤١٥). (٣) في ((الإتحاف)): ((أبو عبيد الله)) وهو تصحيف. ٥ [٤٥/٣ ب] (٤) لم يخرج الشيخان لكثير أبي النضر. المُسْتَدَرَك كِتَابُّ ◌ِبُغُ فِالصَّحَابَةِ ٢٩٥ • [٤٦١٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَحْطَبَةَ الصَّلَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَذْكُرُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خُِّهِ، قَالَ: مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَخَذْتُ سَيْفِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ، وَأَنَّ لِيَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا(١) . • [٤٦٢٠] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ◌ِئُه بِالْخَوَرْنَقِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ، وَعِنْدَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَبِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧](٢). • [٤٦٢١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مُسْلِمِ الْقُرَشِيُّ بِالسَّاوَةِ، حَدَّثَنِي أَبِي (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ يَذْكُرُ عَنْ شُيُوخِهِ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَجَّهَتْ رَسُولًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةً أَخُو عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَسُولًا ، يُخْبِرُهُ بِقَتْلِ عُثْمَانَ، وَوَجَّهَتْ إِلَيْهِ بِقَمِيصِهِ الَّذِي فِيهِ قُتِلَ ، وَأَثْوَابُهُ مُضَرَّجَاتٌ بِدَمِهِ، فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ، خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَأَخْبَرَهُمْ بِقَتْلِهِ، وَنَشَرَ قَمِيصَهُ عَلَى الْمِنْبِرِ، وَبَكَى وَبَكَى النَّاسُ مَعَهُ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : ● [٤٦١٩] [الإتحاف: كم ١٤٧٧٢]. (١) فيه الوليد بن مسلم مدلس، وميمون بن مهران : لم يدرك عليا . • [٤٦٢٠] [الإتحاف: كم ١٤٦٨٩]. (٢) فيه يعقوب بن عبد الله القمي: صدوق يهم. ● [٤٦٢١] [الإتحاف: كم ٧٠٢٨]. (٣) قوله: ((حدثني أبي)» تكرر في الأصل. ٢٩٦ المِسْيَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوَكُ أَتَانِيَ أَمْرٌفِيهِ لِلنَّاسِ غُمَّةٌ وَفِيهِ بُكَاءٌ لِلْعُيُونِ طَوِيلُ وَفِيهِ مَتَاعٌ لِلْحَيَاةِ بِذِلَّةٍ وَفِيهِ اجْتِدَاعٌ لِلْأُنُوفِ أَصِيلُ مُصَابٌ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذِهِ تَكَادُ لَهَا شُمُّ الْجِبَالِ تَزُولُ تَدَاعَتْ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ عُضْبَةٌ فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاتِلٌ وَخَذُولُ سَأَبْقَى أَبَا عَمْرٍو بِكُلٌ مُهَنَّدٍ وَبِيضٍ لَهَا فِي الدَّارِعِينَ هَلِيلُ وَلَا نَوْمَ حَتَّى يُسْجَنَ الْقَوْمُ بِالْقَنَا وَيُشْفَى مِنَ الْقَوْمِ الْغُوَاةِ غَلِيلُ وَلَسْتُ مُقِيمًا مَا حَيِيتُ بِبَلْدَةٍ أَجُرُ بِهَا ذَيْلًا وَأَنْتَ قَتِيلُ قَالَ: فَخَرَجَ لِنُصْرَتِهِ بِمَنْ كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا قَرْبَ مِنْ مَكَّةَ سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَاتَ(١) . • [٤٦٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْأَخْوَصِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ « بْنُ مَغْرَاءَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ مِنْ مَرَائِي عُثْمَانَ خِلْتُنْهُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : وَكَفَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَيْقَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ وَقَالَ لِأَهْلِ الدَّارِ لَا تَقْتُلُوهُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْ كُلِّ امْرِئٍ لَا يُقَاتِلُ فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ صَبَّ عَلَيْهِمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَعْدَ التَّوَاصُلِ وَكَيْفَ رَأَيْتَ الْخَيْرَ أَذْبَرَ بَعْدَهُ عَنِ النَّاسِ إِذْبَارَ الرِّيَاحِ الْحَوَافِلِ(٢) • [٤٦٢٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) فيه محمد بن إسحاق: صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات، وشيوخه: مبهمون . • [٤٦٢٢] [ الإتحاف: كم ١٦٤٢٦]. ٥ [١٤٦/٣] (٢) فيه محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلئي البلخي: قال صالح جزرة: ((كذاب)). • [٤٦٢٣] [الإتحاف: كم ١٣٦٩١]. المُسْتَدَرَة ٢٠ كِتَابُّ ◌ِ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٢٩٧ رُسْتَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِلْتُفهِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عُثْمَانَ: مَا كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ؟ قَالَ: كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ مِنْ صِدْقِ نِهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي سَعِيدًا، وَأَمِتْنِي شَهِيدًا، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَاشَ سَعِيدًا، وَمَاتَ شَهِيدًا(١) . ● [٤٦٢٤] صدّى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حُصَيْنِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ مِنَشْهَا. يَعُودُهُ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ، فَقَالَ عَلِيٍّ: اسْكُنُوا وَاسْكُتُوا فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ، فَقَّالَ زَيْدٌ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ، أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ؟ فَأَطْرَقَ عَلِيِّ سَاعَةٌ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا قَتَلْتُهُ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ (٢) . • [٤٦٢٥] قال هَارُونُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ(٣): رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ منش أُخْرِجَ مِنْ دَارِ عُثْمَانَ جَرِيحًا(٤). ● [٤٦٢٦] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَؤَارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا كِنَانَةُ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ حَاصَرَ عُثْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ قَتَلَهُ؟ قَالَ: لَا ، قَتَلَهُ جَبَلَةُ بْنُ (١) فيه سليمان بن داود الشاذكوني: متروك الحديث وكذبه أحمد وابن معين . ● [٤٦٢٤] [الإتحاف : كم ١٤١٩٨]. (٢) فيه حصين الحارثي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. • [٤٦٢٥] [الإتحاف: كم ٤٢٨٣]. (٣) كذا في الأصل، ووقع في ((الإتحاف)): ((عن قتادة، عن ( ... قال ... )» ومكان النقاط بياض في النسخ الخطية ((للإتحاف))، وكأن سقطا ما في السياق؛ وهو الأليق فقتادة لم يدرك الحسن بن علي، أو يكون ((قتادة)) تصحف من ((كنانة))، فقد ورد الأثر في ((مسند ابن الجعد)) (٢٦٦٥) من طريق زهير عن كنانة العدوي بنحوه . (٤) فیه قتادة : أكمه، وقد ولد بعد مقتل عثمان بدهر. ● [٤٦٢٦] [الإتحاف : كم ٢٥٠٤٨]. ٢٩٨ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِينَ المنتدبة على الفاحصة الْأَنْهَمِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: وَقِيلَ: قَتَلَهُ قُتَيرَةُ السَّكُونِيُّ، فَقُتِلَ فِي الْوَقْتِ، وَقِيلَ: قَتَلَهُ كِنَّانَةُ بْنُ بِشْرِ الُّجِسِيُّ، وَلَعَلَّهُمْ اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ : أَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهِ قَتِيلُ النُّجِسِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرَ · يَغْنِي بِالنُّجِسِيِّ قَاتِلَ عُثْمَانَ خَلْقُضِهِ (١) . ٥ [٤٦٢٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبُو سِيدَانَ عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ : حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ خِفْتِهِ، أَنَّهُ خَطَبَ إِلَى عُمَرَ ابْنَتَهُ، فَرَدَّهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّهْيُّ ◌َِّ، فَلَمَّا أَنْ رَاحَ إِلَيْهِ عُمَرُ قَالَ: ((يَا عُمَرُ، أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ، وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَيْرٍ لَهُ مِنْكَ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ، وَأُزَوّجُ عُثْمَانَ ابْنَتِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٦٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَلْتُهُ الْجَنَّةَ مِنَ النَّبِيِّ ◌َ مَرَّتَيْنِ: بَيْعَ الْحَقِّ حَيْثُ حَفَرَ النَّبِيُّ وَلَّه بِثْرَ رُومَةَ(٣)، وَحَيْثُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ. (١) فيه كنانة العدوي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول ، ومحمد بن طلحة: صدوق له أوهام. ٥ [٤٦٢٧] [الإتحاف: كم الطبري ١٣٦٥٥]. ٥ [٤٦/٣ ب] (٢) متن الحديث فيه مخالفة لما في ((الصحيحين)) من عرض عمر لابنته على عثمان وهو من أبى، وفي الحديث أحمد بن مهران وهو مجهول . ● [٤٦٢٨] [الإتحاف: كم ٢٠٣٧٣]. (٣) في الأصل: ((معونة)) والصواب ما أثبتناه. والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥٨/١). ..... السَعَدَوَة كِتَابُ مُغْزُ فِالصَّحَابَةِ ٢٩٩ (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). [٤٦٢٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ إِذْرِیسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتِ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَرَادَ عَلِيٍّ أَنْ يُسَيِّرَ إِلَى الشَّامِ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتِ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ بَيْنَهُ، فَقَالَ : هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا نَخَعِيٌّ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَمَدَتْ إِلَى خَيْرِ أَهْلِهَا فَقَتَلُوهُ يَعْنِي عُثْمَانَ، وَإِنَّا قَاتَلْنَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ بِبَيْعَةٍ تَأَوَّلْنَا عَيْبَةً، وَإِنَّكُمْ تَسِيرُونَ إِلَى قَوْمٍ لَيْسَ لَنَا عَلَيْهِمْ بَيْعَةٌ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ أَيْنَ يَضَعُ سَيْفَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَنَدٌ فَإِنَّهُ مُعْتَّدٌ. صَحِيحُ الْإِسْنَادِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ (٢) . ٤- وَمِنْ مَنَاقٍِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَنْهُ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ • [٤٦٣٠] سمعت الْقَاضِيَ أَبًّا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْجَرَّاحِيَّ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظَ، يَقُولَانِ: سَمِعْنَا أَبَّا حَامِدٍ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورِ الطُّوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: مَا جَاءَ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلَه مِنَ الْفَضَائِلِ مَا جَاءَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلُه. • [٤٦٣١] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الذُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: اسْمُ أَبِي طَالِبٍ عَبْدُ مَنَافٍ . ■ قالالحاكم: وَهَكَذَا ذَكَرَهُ زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّ أَبَّا طَالِبٍ كُنْيَتُهُ اسْمُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١) فيه عيسى بن المسيب ضعفه أبو داود وغيره، وبكربن بكار وهو ضعيف. ● [٤٦٢٩] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠٠]. (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف، والحسن بن فرات القزاز: صدوق يهم. ● [٤٦٣٠] [الإتحاف: كم ٢٣٨٨٥].