Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦٠ المِسْمَدِدَكُ على الصَّالِحِصِين على القَّالمِصر عَلَى تَزْكِ الذُّنْيَا وَالْأُنْسِ بِالْفَقْرِ، وَتَرْكِ التَّعَرُّضِ لِلسُّؤَالِ فَهُمْ فِي كُلِّ عَضْرِ بِأَهْلِ الصُّفَّةِ مُقْتَدُونَ وَعَلَى خَالِقِهِمْ مُتَوَكِّلُونَ(١) . • [٤٣٤٥] وَقَدْ صرتنا شَيْخُ التَّصَوُّفِ فِي عَضْرِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نُصَيْرٍ الْخُذْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيّ، يَقُولُ: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ وَّتِ النَِّيَّ ◌َّلَكَانَ فِي الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ: الْمُلُوكُ، وَالْمُزَارِعُونَ، وَأَصْحَابُ الْمَوَاشِي، وَالتُّجَّارُ، وَالصُّنَّاعُ، وَالْأُجَرَاءُ، وَالضُّعَفَاءُ، وَالْفُقَرَاءُ لَمْ يُؤْمَرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَنْتَقِلَ مِمَّا هُوَ فِيهِ، وَلَكِنْ أَمَرَهُمْ بِالْعِلْمِ وَالْيَقِينِ وَالتَّقْوَى وَالتَّوَكُّلِ فِي جَمِيعِ مَا كَانُوا فِيهِ، قَالَ سَهْلٌ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ : مَا يَنْتَغِي لِي بَعْدَ عِلْمِي بِأَنِّي عَبْدُكَ أَنْ أَرْجُوَ أَوْ أُؤَمِّلَ غَيْرَكَ، وَلَا أَتَّوَهَّمُ عَلَيْكَ إِذْ خَلَقْتَنِي وَصَيَّرْتَنِي عَبْدًا لَكَ أَنْ تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي أَوْ تُوَلِّيَ أُمُورِي غَيْرَكَ. ■ قال الحاكم: وَقَدْ وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ هَذِهِ الطَّائِفَةَ بِمَا خَصَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ بَیْنِ الطَّوَائِفِ بِصِفَاتٍ فَمَنْ وُجِدَتْ فِيهِ تِلْكَ الصَّفَاتُ اسْتَحَقَّ بِهَا اسْمَ التَّصَوُّفِ . ٥ [٤٣٤٦] أُخْرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ حَقّا ابْنُ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عِیَاضِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ خِلْتُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((خِيَارُ أُمَّتِي فِيمَا أَنْبَأَنِي الْمَلَأُ الْأَعْلَىِ، قَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْرَا فِي سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ رَكَ ، وَيَبْكُونَ سِرَّا مِنْ خَوْفٍ شِدَّةٍ عَذَابِ رَبِّهِمْ رٌَ ، يَذْكُرُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فِي الْبُيُوتِ الطَّيِّبَةِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لجعفربن محمد بن شاكر عن محمد بن سابق، ولا رواية لمالك بن مغول عن فضيل بن غزوان، وقد أخرجه البخاري (٤٤٦) عن فضیل بن غزوان به بنحوه في سياق أتم . • [٤٣٤٥] [ الإتحاف: كم ٢٤٣٨٣]. ٥ [٤٣٤٦] [الإتحاف: كم ١٦٢٣٧]. على القَراح مصر كِتَابُ المُجْرَّة ١٦١ الْمَسَاجِدِ وَيَدْعُونَهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ رَغَبًا وَرَهَبًا، وَيَسْأَلُونَهُ بِأَنْدِيهِمْ خَفْضًا وَرَفْعًا، وَيُقْبِلُونَ بِقُلُوبِهِمْ عَوْدًا وَبَذْهَا، فَمَثُونَتُهُمْ عَلَى النَّاسِ خَفِيفَةٌ، وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ثَقِيلَةٌ يَدِبُونَ فِي الْأَرْضِ حُفَاةً عَلَى أَقْدَامِهِمْ كَدَبِيبِ الثَّمْلِ ، بِلَاَ مَرَحِ وَلَا بَذَخٍ، يَمْشُونَ بِالسَّكِينَةِ، وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيُقَرِّبُونَ الْقُرْبَانَ، وَيَلْبَسُونَ الْخُلْقَانَ، عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ شُهُودٌ حَاضِرَةٌ، وَعَيْنٌّ حَافِظَةٌ يَتَوَسَّمُونَ الْعِبَادَ، وَيَتَفَكَّرُونَ فِي الْبِلَادِ أَزْوَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَقُلُوبُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، لَيْسَ لَهُمْ هَمَّ إِلَّا إِمَامُهُمْ أَعَدُّوا الْجِهَازَ لِقُبُورِهِمْ، وَالْجَوَازَ لِسَبِيلِهِمْ، وَالإِسْتِعْدَادَ لِمُقَامِهِمْ))، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤]))(١). ■ قال الحاكم: فَمَنْ ؤُفِّقَ لإِسْتِعْمَالِ هَذَا الْوَصْفِ« مِنْ مُتَصَوِّفَةٍ زَمَانِنَا فَطُوبَاهُ، فَهُوَ الْمُقَفِّي لِهَذْيٍ مَنْ تَقَدَّمَهُ، وَالصُّوفِيَّةُ: طَائِفَةٌ مِنْ طَوَائِفِ الْمُسْلِمِينَ، فَمِنْهُمْ أَخْيَارٌ، وَمِنْهُمْ أَشْرَارٌ لَا كَمَا يَتَوَهَّمُهُ رَعَاعُ النَّاسِ وَعَوَامُهُمْ، وَلَوْ عَلِمُوا مَحَلَّ الطَّبْقَةِ الْأُولَى مِنْهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَقُرْبِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِلَأَمْسَكُوا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْوَقِيعَةِ فِيهِمْ، فَأَمَّا أَهْلُ الصَّفَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَإِنَّ أَسَامِيَهُمْ فِي الْأَخْبَارِ الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا مُتَفَرَّقَةٌ ، وَلَوْ ذَكَرْتُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ وَسِيَاقَةِ مَتْنِهِ لَطَالَ بِهِ الْكِتَابُ، وَلَمْ يَجِئْ بَعْضُ أَسَانِدِهَا عَلَى شَرْطِي فِي هَذَا الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ الْأَسَامِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَخْبَارِ عَلَى سَبِيلِ الإِخْتِصَارِ، وَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَقَدْ كَانَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ تَبَنَّاهُ، فَقِيلَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ، وَخَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ، وَبِلَالُ بْنُ رَبَاحِ، وَصُهَيْبُ بْنُ (١) فيه حماد بن أبي حميد: ضعيف، وضمرة بن ربيعة: صدوق يهم قليلًا، وقال الذهبي في ((التلخيص)): «هذا حدیث عجیب منکر) . ٥[٨/٣ ب] ١٦٢ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسنَدَدَكَ عَى الصَّاحِصَيْر ◌ِنَانٍ وَعُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخُو عُمَرَ، وَأَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ، وَأَبُو مَرْتَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ الْعَدَوِيُّ، وَسَالِمُ مَوْلَى أَبِي خُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَمِسْطَحُ بْنُ أَثَائَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ ، وَعُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ الْأَسَدِيُّ، وَمَسْعُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْقَارِئُ وَعُمَيْرُ بْنُ عَوْفٍ مَوْلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَصَفْوَانُ بْنُ بَيْضَاءَ، وَأَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ، وَعُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ، وَأَبُولُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَسَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ أَحَدَ الْبَكَّائِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ: ﴿وَأَعْيُهُمْ تَقِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [التوبة: ٩٢] وَأَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو، وَخُبَيْبُ بْنُ يَسَافٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَأَبُو ذَرِّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ، وَعُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عِشْهَا مِمَّنْ يَأْوِي إِلَيْهِمْ ، وَيَبِيتُ مَعَهُمْ فِي الْمَسْجِدٍ، وَكَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ أَيْضًا مِمَّنْ يَأْوِي إِلَيْهِمْ وَيَبِيتُ مَعَهُمْ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرِ الْجُهَنِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ، وَثَوْيَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَمُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَارِئُ، وَالسَّائِبُ بْنُ خَلَّادٍ، وَثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ حُكْضُهُ أَجْمَعِينَ . قال الحاكم عِفُفه: عَلَّقْتُ هَذِهِ الْأَسَامِيَ مِنْ أَخْبَارِ كَثِيرَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِيهَا ذِكْرُ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَالنَّازِلِينَ مَعَهُمُ الْمَسْجِدَ، فَمِنْهُمْ مَنْ تَقَدَّمَتْ هِجْرَتُهُ مِثْلُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَسَلْمَانُ، وَبِلَالٌ، وَصُهَيْبٌ ، وَالْمِقْدَادُ ، وَغَيْرُهُمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأَخَّرَتْ هِجْرَتُهُ فَسَكَنَ الْمَسْجِدَ فِي جُمْلَةٍ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَسْلَمَ عَامَ الْفَتْحِ، ثُمَّ وَرَدَ مَعَهُ وَقَعَدَ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ إِذْ لَمْ يَأْوِ بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَهْلِ وَلَا مَالٍ وَلَا يُعَدُّ فِي الْمُهَاجِرِينَ لِقَوْلِهِ وَِّ: ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ))، وَإِنَّ مِمَّا أَرْجُو مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ أَنَّ كُلَّ مَنْ جَرَى عَلَى سُنَّتِهِمْ فِي التَّوَكُّلِ وَالْفَقْرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ مِنْهُمْ، وَمِمَّنْ يُحْشَرُ مَعَهُمْ، وَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ، وَإِنْ كَانَ يَرْجِعُ إِلَى دُنْيَا وَثَرْوَةٍ فَمَرْجُوٌّلَهُ ذَلِكَ أَيْضًا لِقَوْلِهِ وَلِ: «مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حُشِرَ مَعَهُمْ)) . ٥[١٩/٣] السُنَّدَرَل عَلى المَحصر كِتَابُ المُجْرَّة ١٦٣ • [٤٣٤٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُ، قَالَ: مَا كَانَ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ، وَمَا كَانَ: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ﴾ فَبِمَكَّةَ(١) . • [٤٣٤٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْهِ، قَالَ: قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِينًا، وَحِجَجًا بِمَكَّةَ لَيْسَ فِيهَا ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٤٣٤٧] [الإتحاف: كم ١٢٩٧٩]. (١) فيه الجراح والدوكيع: صدوق يهم، والأعمش يدلس. • [٤٣٤٨] [الإتحاف: كم ١٢٨٨٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين، إلا أن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس، وقد اختلط ، ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . عَ المَحَصَن ومن كتابِ المُغَازِيُ وَالسَّرَايَا ١٦٥ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَزْبَعِمِائَةٍ . ٣٤- وَمَنْكتابِغَازِي وَالسَّرَّايَا وَسَائِرِ الْوَقَائِعِ مِنَ الْهِجْرَةِ وَوَفَّاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّلـ وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى أَكْثَرِ مَا يَصِحُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَفِهِ أَخْبَارٌ كَثِرَةٌ مَدَارُهَا عَلَى أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ فِفْهِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِمَا مُسْلِمٌ رَّتْهُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِمَا أَخْبَارٌ يَسِيرَةٌ رُوَاتُهَا ثِقَاتٌ مِمَّنْ لَمْ يُخَرِّجُوا عَنْهُمْ فَمِنْهَا : ٥ [٤٣٤٩] مَا صرثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشْهَا، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَا: رَأَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﴿شِهَا فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَقْتَلَ ضَمْضَمُ بْنُ عَمْرِو الْغِفَارِيُّ عَلَى فَرَسٍ بِمَكَّةَ ثَلاثَ لَيَالٍ رُؤْيَا، فَأَصْبَحَتْ عَاتِكَةُ فَأَعْظَمَتْهَا ، فَبَعَثَتْ إِلَى أَخِيهَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَخِي، لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا اللَّيْلَةَ لَيَدْخُلَنَّ عَلَى قَوْمِكَ مِنْهَا شَرِّ وَبَلَاءٌ، فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ فَقَالَتْ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ رَجُلاً أَقْبَلَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ فَوَقَفَ بِالْأَبْطَحِ، فَقَالَ: انْفِرُوا يَا آَلَ غُدَرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، فَأَرَى النَّاسَ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ أُرَى بَعِيرَهُ دَخَلَ بِهِ الْمَسْجِدَ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ مَثَلَ بِهِ بَعِيرُهُ، فَإِذَا هُوَ عَلَى رَأْسِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: •[٤٣٤٩] [الإتحاف: كم ٨٤٥٣]. (١) صحح عليه في الأصل. ٥[٩/٣ ب] ١٦٦ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَك على المحور انْفِرُوا يَا آَلَ غُدَرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، ثُمَّ أُرَى بَعِيرَهُ مَثَلَ بِهِ عَلَى رَأْسٍ أَبِي قُبَيْسٍ، فَقَالَ : انْفِرُوا يَا آَلَ غُدَرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةَ، فَأَزْسَلَهَا مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ ، فَأَقْبَلَتْ تَهْوِي حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي أَسْفَلَ، ثُمَّ ازْفَضَّتْ فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورِ قَوْمِكَ، وَلَا بَيْتُ إِلَّا دَخَلَ فِيهِ بَعْضُهَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: وَاللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا فَاكْتُمِيهَا، قَالَتْ: وَأَنْتَ فَاكْتُمْهَا لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ قُرَيْشًا لَيُؤْذُونَا، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ مِنْ عِنْدِهَا وَلَقِيَ الْوَلِيدَ بْنَ عُثْبَةَ، وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا فَذَكَرَهَا لَهُ وَاسْتَكْتَمَهُ إِيَّاهَا، فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ، فَتَحَدَّثَ بِهَا فَفَشَا الْحَدِيثُ، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَاللَّهِ، إِنِّي لَغَادٍ إِلَى الْكَعْبَةِ لِأَطُوفَ بِهَا إِذْ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو جَهْلٍ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَحَدَّثُونَ، عَنْ رُؤْيَا عَاتِكَةَ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، مَتَى حَدَّثَتْ هَذِهِ النَّبِيَّةُ(١) فِيكُمْ؟ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ، قَالَ: رُؤْيَا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَمَا رَضِيتُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنْ تَنَبَّأَ رِجَالُكُمْ حَتَّى تَنَبَأَ نِسَاؤُكُمْ فَسَنَتَرَبَّصُ بِكُمْ هَذِهِ الثَّلَاثَ الَّتِي ذَكَرَتْ عَاتِكَةُ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَسَيَكُونُ، وَإِلَّ كَتَبْنَا عَلَيْكُمْ كِتَابًا إِنَّكُمْ أَكْذَبُ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَيْهِ مِنِّي مِنْ كَبِيرٍ إِلَّا أَنِّي أَنْكَرْتُ مَا قَالَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَتْ شَيْئًا وَلَا سَمِعْتُ بِهَذَا، فَلَمَّا أَمْسَيْتُ لَمْ تَبْقَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا أَتَتْنِي، فَقُلْنَ: صَبَرْتُمْ لِهَذَا الْفَاسِقِ الْخَبِيثِ أَنْ يَقَعَ فِي رِجَالِكُمْ ، ثُمَّ تَنَاوَلَ النِّسَاءَ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ غَيْرَةٌ؟ فَقُلْتُ: قَدْ وَاللَّهِ صَدَقْتُنَّ، وَمَا كَانَ عِنْدِي فِي ذَلِكَ مِنْ غَيْرَةٍ إِلَّا أَنِّي قَدْ أَنْكَوْتُ مَا قَالَ، فَإِنْ عَادَ لَأَكْسَعَنَّهُ(١)، فَغَدَوْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أَتَعَرَّضُهُ لَيَقُولَ شَيْئًا فَأُشَاتِمُهُ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَمُقْبِلٌ نَحْوَهُ، وَكَانَ رَجُلًا حَدِيدَ الْوَجْهِ، حَدِيدَ الْمَنْظَرِ، حَدِيدَ اللِّسَانِ إِذْ وَلَّى نَحْوَ بَابٍ الْمَسْجِدِ يَشْتَدُّ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ أَكُلُّ هَذَا فَرَقًا أَنْ أُشَاتِمَهُ، وَإِذَا هُوَقَدْ سَمِعَ مَا لَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ ضَمْضَمٍ بْنِ عَمْرِو وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِالْأَبْطَحِ قَدْ حَوَّلَ رَحْلَهُ، وَشَقَّ قَمِيصَهُ، وَجَدَعَ بَعِيرَهُ، يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اللَّطِيمَةُ اللَّطِيمَةُ أَمْوَالُكُمْ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَتِجَارَتُكُمْ قَدْ عَرَضَ لَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ، فَالْغَوْثَ، فَشَغَلَهُ ذَلِكَ (١) صحح عليه في الأصل. المُسْتَدَدَك عَ المَشْصَر A وُمُنْ كَابِ لِغَازِيُ وَالسَّرَّاء ١٦٧ عَنِّي ، فَلَمْ يَكُنْ إِلَّ الْجِهَازُ حَتَّى خَرَجْنَا، فَأَصَابَ قُرَيْشًا مَا أَصَابَهَا يَوْمَ بَدْرٍ، مِنْ قَتْلٍ أَشْرَافِهِمْ، وَأَسْرِ خِيَارِهِمْ، فَقَالَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَلَمْ تَكُنِ الرُّؤْيَا بِحَقٌّ وَعَابَكُمْ بِتَصْدِيقِهَا فُلٌّ مِنَ الْقَوْمِ هَارِبُ فَقُلْتُمْ وَلَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وَإِنَّمَا يُكَذِّبُنَا بِالصِّدْقِ مَنْ هُوَ كَاذِبُ وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةٌ(١) . • [٤٣٥٠] أُخْبِرْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْتَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوثَابِتٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خِلُفِهِ، قَالَ لَهُ: مَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ فَرَسٌ لِلْزُّبَيْرِ، وَفَرَسُ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَعْنِي : يَوْمَ بَدْرٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنَّ أَبَاثَابِتٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيُّ عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، وَكُلُّهُمْ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . • [٤٣٥١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ بَدْرِ كُلَّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، قَالَ: وَكَانَ عَلِيٌّ وَأَبُو لُبَابَةَ زَمِيلَيْ رَسُولِ اللَّهِوَلَّه قَالَ: وَكَانَ إِذَا كَانَتْ عَقَبْتُهُ قُلْنَا: ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ، فَيَقُولُ: «مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمْ)). ٥[١١٠/٣] (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس: ضعيف . • [٤٣٥٠][الإتحاف: کم ١٤٥١٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي صخر ولا لأبي معاوية البجلي ، ولم يخرج مسلم لأبي ثابت ، وأبو صخر: صدوق يهم. •[٤٣٥١] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٥٦٢] [التحفة: س ٩٢١٩]، وتقدم برقم (٢٤٨٨). ١٦٨ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين عَ المَحَصَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٣٥٢] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حِفْئِهِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، قَالَ: تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى(٢) عَشْرَةَ يَبْقَيْنَ، صَبِيحَتُهَا يَوْمُ بَدْرٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٤٣٥٣] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِفُهِ، قَالَ: الْتَمِسُوهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ صَبِيحَةَ يَوْمٍ بَذْرٍ ، يَوْمَ الْفُرْقَانِ ، يَوْمَ الْتَّقَى الْجَمْعَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). • [٤٣٥٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مِقْشِ، قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ نَيْفًا وَأَزْبَعِينَ وَمِائَّتَيْنِ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد بمسلم رواية لأبي الوليد الطيالسي عن حماد بن سلمة، ولا رواية لحماد بن سلمة عن عاصم، وعاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة . • [٤٣٥٢] [الإتحاف: طح كم ١٢٤٧٥] [التحفة: د ٩١٧٦]. (٢) كتب مقابله في الحاشية بخط مغاير: ((ليلة القدر عند ابن مسعود)). (٣) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٤٩١٦) ومسلم برقم (١/٢٣٠٠) بداية من قتيبة بن سعيد نهاية بعبد الله . • [٤٣٥٣] [الإتحاف: طح كم ١٢٤٧٥] [التحفة: د ٩١٧٦]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عوانة عن أبي إسحاق. • [٤٣٥٤] [الإتحاف: كم ٢١٥٩] [التحفة: خ ١٨٨٠]. المشترك عَامَحمرا وَقَن كتابِالمِغَازِيُ وَالسَّرَّيَا ١٦٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٤٣٥٥] أخبر نى أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُّ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ ﴿ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهِ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ صَفَّنَا لِلْقِتَالِ لِقُرَيْشٍ وَصَفُّوا لَنَا: ((إِذَا أَكْنَبُوكُمْ فَازْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٤٣٥٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِلِّ : (مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى))، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْخَطَبِ فَأَضْرِمْ نَارًا، ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ حِالْفِه: قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ، فَقَالَ عُمَرُ خَلُهُ: فَادَتُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ قَاتَلُوكَ، وَكَذَّبُوكَ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ بَعْدُ(٣)، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ خالفته: عَشِيرَتُكَ وَقَوْمُكَ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهلِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَّ، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءٍ؟ إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ كَمَثَلٍ (١) لم يخرج الشيخان لعلي بن الحسن بن أبي عيسى، ولم يخرج مسلم لعبد الملك بن إبراهيم الجدي وأخرج له البخاري مقرونا . والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٩٤٧) من طريق وهب بن جرير عن شعبة به بنحوه ولكن بلفظ: ((وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على ستين ... )). •[٤٣٥٥] [الإتحاف: عه كم حم ١٦٤٦٦] [التحفة: خ ٥ ١١١٩٠ - خ ١١١٩٤ - خ ١١١٩٨]، وتقدم برقم (٢٥٠٦) . ٥ [١٠/٣ ب] (٢) أخرجه البخاري (٢٩١٧) عن أبي نعيم به، وأخرجه البخاري (٣٩٧٥)، (٣٩٧٦) عن أبي أحمد الزبيري، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، والمنذربن أبي أسيد، عن أبي أسيد به. •[٤٣٥٦] [الإتحاف: كم حم ١٣٣٤٤] [التحفة: ت ٩٦٢٨]. (٣) ضبب عليه في الأصل . ١٧٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِيْ المستدرا عَى الصَّطِصَيْ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ، قَالَ نُوحٌ: ﴿رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفِرِينَ دَيَّارًا﴾ [ نوح: ٢٦] وَقَالَ مُوسَى: ﴿رَبَّنَا أَظْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [يونس: ٨٨] الْآيَةَ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ ﴿فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِىٌّ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] وَقَالَ عِيسَى: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكٌ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨] وَأَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَةٌ فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّ بِفِدَاءٍ أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ: إِلَّ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ، فَسَكَتَ، فَمَا كَانَ يَوْمٌ أَخْوَفَ عِنْدِي أَنْ يُلْقَى عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاء)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٣٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ : قَدِمَ بِالْأُسَارَى حِينَ قَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ وََّعِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي صِيَاحِهِمْ عَلَى عَوْفٍ، وَمُعَوِّذِ ابْنَيْ عَفْرَاءَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ، قَالَتْ سَوْدَةُ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُمْ إِذْ أُتِينَا، فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى قَدْ أَتِيَ بِهِمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، وَرَسُولُ اللّهِ وَ فِيهِ، فَإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو فِي نَاحِيَةِ ﴾ الْحُجْرَةِ، مَجْمُوعَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلِ ، فَوَاللَّهِ مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَّا يَزِيدَ كَذَلِكَ، أَنْ قُلْتُ: إِي أَبَا يَزِيدَ، أَعْطَيْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ أَا (٢) مُتُمْ كِرَامًا؟ فَمَا انْتَهَيْتُ إِلَّا بِقَوْلِ رَسُولِ اللّهِوَ مِنَ الْبَيْتِ: ((يَا سَوْدَةُ، عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِالْحَبْلِ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ . (١) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. ٥[٤٣٥٧] [الإتحاف: كم ١٣٤٧٠]. ٥[١١/٣ أ] (٢) رقم عليه في الأصل: ((خف)). عَامَحَصَر وُفَنْ كَابِ المِغَازِي وَالسَّرَّايَ ١٧١ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ الْعِهِ أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللّهِوَلِّ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ايذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا(١). ٥ [٤٣٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ (٢) إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ يتها، قَالَتْ: لَمَّا بَعَثَ أَهْلُ مَكَّةَ فِي فِدَاءِ أَسَارَاهُمْ، بَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي فِدَاءِ أَبِي الْعَاصِ بِمَالٍ وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلَادَةٍ كَانَتْ خَدِيجَةُ ﴿ِهَا أَدْخَلَتْهَا بِهَا عَلَى أَبِي الْعَاصِ حِينَ بَنَى عَلَيْهَا، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ وَه رَقَّ لَهَا رِقَّةٌ شَدِيدَةً، وَقَالَ: ((إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا»، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ قَدْ أَخَذَ عَلَيْهِ، وَوَعَدَ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ أَنْ يُخَلِّيَ زَيْنَبَ إِلَيْهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ(٣) . • [٤٣٥٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لعبد الرحمن بن أسعد، وفيه يونس بن بكير ، وهو صدوق يخطئ أخرج له مسلم في المتابعات، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعلیقا . ٥[٤٣٥٨] [الإتحاف: جاكم ٢١٧٦٣] [التحفة: ١٦١٧٩٥]، وسيأتي برقم (٥١١٦)، (٧٠٣٢). (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ أخرج له مسلم في المتابعات، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ●[٤٣٥٩] [ الإتحاف: كم ٨٦٥١]. ١٧٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسُنَّدَرَكَ عَبَّاسِ حِفْهَا فِي قَوْلِهِ ◌ّ: ﴿إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ [الأنفال: ٤١] يَعْنِي بِالْقُرْقَانِ: يَوْمَ بَدْرٍ، يَوْمَ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٣٦٠] أخبَرَفِى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَذَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدِ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اسْتَؤُوا حَتَّى أَثْنِيَ عَلَى رَبِّي ◌َ))، فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا، قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَّا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَنْطَيْتَ (٢)، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْئًا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهِ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . (١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح : صدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة: صدوق قد يخطئ، ولم يسمع من ابن عباس . ٥[٤٣٦٠] [الإتحاف: كم خدس ٤٥٨٨] [التحفة: سي ٣٦١٠]، وتقدم برقم (١٨٩٢). ٥ [١١/٣ ب] (٢) كذا في الأصل، وهي لغة، وبها قرئ: ((أنطيناك)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لعبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي ، ولم يخرج مسلم لأبي هاشم زیاد بن أيوب. المُتَدَرَالَ عَى المََّحَصَ مُن كتاباِغَازِيُ وَالسَّرَّانَا ١٧٣ ٥ [٤٣٦١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الثَّقَفِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: وَزَعَمَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ، قَالَ: جَاءَ عَلِيٍّ ◌ِلُهُ بِسَيْفِهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَدِ انْحَنَى، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ تِهَا: هَاكِي السَّيْفَ حَمِيْدًا، فَإِنَّهَا قَدْ شَفَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «لَئِنْ كُنْتَ أَجَدْتَ الضَّرْبَ بِسَيْفِكَ لَقَدْ أَجَادَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَأَبُو دُجَانَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ الْأَفْلَحُ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصَّمَّةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي الْمَغَازِي . ٥ [٤٣٦٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنَشِ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، فَقَالَ: ((يَا بُنَيَّةُ، اغْسِلِي عَنْ هَذَا الدَّمَ))، فَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ سَيْفَهُ، فَقَالَ: وَهَذَا فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ الْقِتَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ : ((لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ، لَقَدْ صَدَقَ مَعَكَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَسِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ» . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِلّهِ حِينَ نَاوَلَ فَاطِمَةً على السّلامِ السَّيْفَ: أَفَاطِمُ هَاكِي السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمٍ فَلَسْتُ بِرِغْدِيدٍ وَلَّا بِلَئِيمِ وَمَرْضَاتِ رَبِّ بِالْعِبَادِ رَحِيمٍ (٢) لَعَمْرِي لَقَدْ أَعْنَزْتُ فِي نَصْرِ أَحْمَدَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري لمنجاب بن الحارث التميمي. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس : ضعيف . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ١٧٤ المِسْيَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَكَ ٥ [٤٣٦٣] أخبرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ◌ُِّعنه، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ازْتَجَزْتُ بِهَذَا الشِّعْرِ: نَحْنُ حُمَاةٌ غَالِبٍ وَمَالِكِ نَذُبُّ عَنْ رَسُولِنَا الْمُبَارَكِ نَضْرِبُ عَنْهُ الْيَوْمَ فِي الْمَعَارِكِ ضَرْبَ صِفَاحِ الْكُومِ فِي الْمَبَارِكِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ لِحَسَّانَ: ((قُلْ فِي طَلْحَةَ))، فَأَنْشَأَ حَسَّانُ، وَقَالَ : طَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا عَلَى سَالِكٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ يَقِيهِ بِكَفَّيْهِ الرَّمَّاحَ وَأَسْلَمَتْ أَشَاجَعُهُ تَحْتَ الشُّيُوفِ فَشُلَّتِ وَكَانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا أَقَامَ رَحَى الْإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ (١) • [٤٣٦٤] حدثنا أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ(٢) عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ جَدِّهِ عَنِ (٤) الزُّبَيْرِ خِالْتُهُ قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ حِينَ ذَهَبَ لِيَنْهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ قَدْ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ ٥ [٤٣٦٣] [الإتحاف: كم ٦٦٣٦]. ٥[١٢/٣أ] (١) فيه سليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي: صدوق يخطئ. ٥ [٤٣٦٤] [الإتحاف: حب كم حم ٤٦٢٣] [التحفة: ت ٣٦٢٨]، وسيأتي برقم (٥٧٠٩)، (٥٧١٠). (٢) قوله: ((يحيى بن)) سقط من الأصل، وأثبتناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦/ ٣٧٠) من طريق المصنف به، و ((سنن الترمذي» (١٦٩٢) و(«مسند البزار)» (١٨٨/٣) وغيرهما من طريق يونس بن بكير. (٣) قوله: ((عن أبيه)) سقط من طبعة ((الإتحاف))، وأثبتناه من مصادر التخريج. (٤) قوله: ((عن)) سقط من الأصل، وأثبتناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦/ ٣٧٠) من طريق المصنف به، و«سنن الترمذي)) (١٦٩٢) و«مسند البزار)) (١٨٨/٣) وغيرهما من طريق يونس بن بکیر به. على الصَّهِصَيْر وَقَنْ كتابِ الِغَارِيُ وَالسَّراي ١٧٥ يَنْهَضَ إِلَيْهَا، فَجَلَسَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ تَحْتَهُ، فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى اسْتَوَى عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٣٦٥] أُخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ یَحْتَی، أَخْبَرَنِي مُوسَی بْنُ طَلْحَةَ، أَنَّ طَلْحَةَ رَجَعَ بِسَبْعٍ وَثَلَائِينَ أَوْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، تَرَصَّعَ (٢) جَبِينُهُ، وَقُطِعَتْ سَبَّابَتُهُ، وَشُلَّتِ الْإِصْبَعُ الَّتِي تَلِيهَا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . ٥ [٤٣٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ حِهِ، قَالَ: لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَه تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، تَنَخَّيْتُ فَقُلْتُ: أَذُودُ عَنْ نَفْسِي ، فَإِمَّا أَنْ أُسْتَشْهَدَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْجُوَ حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِوَ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا بِرَجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجْهَهُ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ، فَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ حَتَّى قُلْتُ : قَدْ رَكِبُوهُ، مَلَأَّ يَدَهُ مِنَ الْحَصَى ، ثُمَّ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِهِمْ فَنَكَبُوا عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَىِ، حَتَّى أَتَوُا الْجَبَلَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا، وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَبَيْنَا أَنَا أُرِيدُ أَسْأَلُ الْمِقْدَادَ عَنْهُ إِذْ قَالَ الْمِقْدَادُ: يَا سَعْدُ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ يَدْعُوكَ، فَقُلْتُ: وَأَيْنَ هُوَ﴾؟ فَأَشَارَ لِيَ الْمِقْدَادُ إِلَيْهِ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم: أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا . • [٤٣٦٥] [الإتحاف: كم ٦٦٤٠]. (٢) ضبب عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لإسحاق بن يحيى، وهو ضعيف، ولم يخرج البخاري للحسن بن عیسى . ٥ [٤٣٦٦] [الإتحاف: كم ٥٠٦١] [التحفة: سي ٣٨٦٩]، وسيأتي برقم (٦٢٥٤)، (٦٢٥٨). ٥[١٢/٣ ب] ١٧٦ المُسْيَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُتَكَرَا فَقُمْتُ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنَ الْأَذَى، فَقَالَ وَلِ: ((أَيْنَ كُنْتَ الْيَوْمَ يَا سَعْدُ؟)) فَقُلْتُ: حَيْثُ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَجْلَسَنِي أَمَامَهُ، فَجَعَلْتُ أَزْمِي، وَأَقُولُ: اللَّهُمَّ سَهْمُكَ فَازِمٍ بِهِ عَدُوَّكَ، وَرَسُولُ اللّهِوَ الِه يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمْيَتَهُ، إِهَا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي))، فَمَا مِنْ سَهْمٍ أَزْمِي بِهِ إِلَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ، إِهَا سَعْدُ) حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْ كِنَانَتِي، نَفَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ مَا فِي كِنَانَتِهِ، فَنَبَلَنِي سَهْمًا نَضِيًّا، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَدْ رَيَّشَ، وَكَانَ أَشَدَّ مِنْ غَيْرِهِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ كَانَتْ أَلْفَ سَهْمٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٣٦٧] صدى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ أَبُوبَكْرٍ الصَّدِّيقُ حِهِ: لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ: كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ إِلَيْهِ ، فَبَصُرْتُ بِهِ مِنْ بُعْدٍ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدِ اعْتَقَبَنِي مِنْ خَلْفِي مِثْلِ الطَّيْرِ ، ثُرِيدُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَرْفَعُهُ مَرَّةً وَيَضَعُهُ أُخْرَى، فَقُلْتُ: أَمَّا إِذْ أَخْطَأَنِي أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَيَجِئُ طَلْحَةُ فَذَاكَ أَنَا وَأَمُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا طَلْحَةُ يَرْفَعُهُ مَرَّةٌ وَيَضَعُهُ أُخْرَى، وَإِذَا بِطَلْحَةَ سِتٌّ وَسِتُّونَ جِرَاحَةً، وَقَدْ قَطَعَتْ إِحْدَاهُنَّ أَكْحَلَهُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوََّ قَدْ ضُرِبَ عَلَى وَجْنَتَيْهِ، فَزِقَتْ حَلَقَتَانِ مِنْ حِلَقٍ الْمِغْفَرِ فِي وَجْنَتَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَا بِرَسُولِ اللّهِوَّ نَاشَدَنِيَ اللَّهَ لَمَا أَنْ خَلَّيْتَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لعثمان بن عبد الرحمن، وهو متروك، وكذبه ابن معين، ولم يخرج أيضا لعائشة بنت سعد، وأحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج ه مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق یدلس . ٥[٤٣٦٧] [الإتحاف: حب كم ٩٢٧٠]. السُتَّدَّرة وَفَن كتابِالِغَازِيُ وَالسَّرَّايَا ١٧٧ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَانْتَزَعَ إِحْدَاهُمَا بِثَنَيَّتِهِ فَمَدَّهَا فَنَدَرَتْ وَنَدَرَتْ ثَنِيَتُهُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأُخْرَى فَنَاشَدَنِيَ اللَّهَ لَمَا أَنْ خَلَّيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ فَانْتَهَزَهَا بِالشَِّيَّةِ الْأُخْرَى، فَمَدَّهَا، فَتَدَرَتْ وَنَدَرَتْ ثَنِيَتُهُ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَثْرَمَ الثَّنَايَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٣٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ حِلْفِهِ، قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْظُرُ إِلَى هِنْدٍ بِنْتِ عُنْبَةَ وَصَوَاحِبَاتِهَا مُشَمِّرَاتٍ هَوَارِبَ مَا دُونَ أَخْذِهِنَّ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ، إِذْمَالَتِ الرُّمَاةُ إِلَى الْعَشْكَرِ، حَتَّى كَشَفَنَا الْقَوْمُ عَنْهُ يُرِيدُونَ النَّهْبَ، وَخَلَّوْا ظَهْرَنَا لِلْخَيْلِ، فَأْتِيْنَا مِنْ أَدْبَارِنَا، وَصَرَخَ صَارِخٌ أَلَا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَانْكَفَأْنَا، وَانْكَفَأَ الْقَوْمُ بَعْدَ أَنْ أَصَبْنَا اللَّوَاءَ حَتَّى مَا يَدْنُو مِنْهُ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٤٣٦٩] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْفِهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبّافِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ وَيُّ (١) فيه علي بن أبي بكر الرازي : صدوق ربما أخطأ وكان عابدا، وإسحاق بن يحيى بن طلحة: ضعيف. ● [٤٣٦٨] [الإتحاف: كم ٤٦٤٢]. ٥[١٣/٣ أ] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وفيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا . ٥[٤٣٦٩] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧٣] [التحفة: « ١٥٠١٧]. (٣) قوله: ((الكارزي))، في الأصل: ((القارئ))، وفي ((الإتحاف)): ((الغازي)). وصوابه: ((الكارزي))، كما في ترجمته في ((الأنساب)) للسمعاني (١٣/٥ و٣٧١)، و((تاريخ الإسلام)» (٨٤١/٧). ١ ١ ١٧٨ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين وَأَصْحَابُهُ بِأُحُدٍ ، فَقَالَ: أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ؟ فَقِيلَ بِأُحُدٍ ، فَقَالَ: أَيْنَ بَثُوأَخِيهِ؟ فَقِيلَ: بِأُحُدٍ ، فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ، فَقَالُوا: بِأُحُدٍ، فَأَخَذَّ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ، وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أُحُدٍ، فَلَمَّا رَأَوْهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو، قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ، فَحَمَّلَ فَقَاتَلَ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ لَهُ: جِئْتَ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَمْ حَمِيَّةً وَغَضَبًا لِقَوْمِكَ؟ فَقَالَ: بَلْ حِثْتُ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وََّ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٤٣٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ الْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَهَ إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ أُحُدٍ : ((أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي بِحِضْنِ الْجَبَلِ))، يَقُولُ: ((قُتِلْتُ مَعَهُمْ))(٢) . • [٤٣٧١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَِّّ ◌َ ﴿ كَانَتْ تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْأَيَّامِ فَتُصَلِّ وَتَبْكِي عِنْدَهُ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، ولم يرد بمسلم رواية لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة ، ولا رواية لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو . •[٤٣٧٠] [الإتحاف: كم حم ٢٨٨٩]، وتقدم برقم (٢٤٤٢). (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، وابن إسحاق : إمام المغازي، أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ● [٤٣٧١] [الإتحاف: كم ٢٣٣١٣]. المُسْتَدَرَة وَمَنْ كتاب المِغَارِيُ وَالسَّرانيا ١٧٩ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٣٧٢] حدثنا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ الْمُغِيرَةِ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَزْوَزِيُّ، حَذَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َزَارَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ بِأُحُدٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ يَشْهَدُ أَنَّ هَؤُ لَاءِ شُهَدَاءُ، وَأَنَّهُ مَنْ زَارَهُمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَذُوا عَلَيْهِ)) . قَالَ الْعَطَّافُ: وَحَدَّثَنْنِي خَالَتِي ، أَنَّهَا زَارَتْ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ، قَالَتْ: وَلَيْسَ مَعِي إِلَّ غُلَامَانٍ يَحْفَظَانِ عَلَيَّ الدَّابَّةَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَسَمِعْتُ رَدَّ السَّلَامِ، قَالُوا: وَاللَّهِ إِنَّا نَعْرِفُكُمْ كَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا، قَالَتْ: فَاقْشَعْرَزْتُ ، فَقُلْتُ: يَا غُلَامُ ادْنُ بَغْلَتِي فَرَكِبْتُ . ■ هَذَا إِسْنَادٌ مَدِينِيٌّ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٣٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿فا، أَنَّهَا قَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ الزُّبَيْرِ حْ: يَا ابْنَ أُخْتِي أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ حِشِهَا لَمِنَ الَّذِينَ، قَالَ اللَّهُ وَقَ: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُواْلِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [آل عمران: ١٧٢]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه سليمان بن داود الفراء: قال الذهبي: ((مدني تكلم فيه)). ٥ [٤٣٧٢] [الإتحاف: كم ٢٤٦٢٣]. (٢) فيه العطاف بن خالد المخزومي : صدوق يهم. ● [٤٣٧٣] [الإتحاف: كم ٢٢٤٠٥] [التحفة: م ١٦٣٦٣ - م ١٦٨٣٨ - ق ١٦٩٣٩ - ١٧٠١١٣ - م ١٧٠٨٥ - خ ١٧٢٠٨]. (٣) أخرجه البخاري (٤٠٦٦)، ومسلم (٢٥٠٠)، عن هشام بن عروة به، وأخرجه أيضا (٢/٢٥٠٠) عن البهي عن عروة بنحوه .