Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨٠ المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَِّحِين المُنْتَّدَرَكَ على الصَّحبصير إِسْرَائِيلَ زَكَرِيًّا بْنُ أَدْنَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَكَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ، قَالَ: يَرِثُنِي مُلْكِي، وَيَرِثُ مِنْ آلٍ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ(١). • [٤١٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّته، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((كَانَ زَكَرِيًّا نَجَّارًا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢) . ٢٣ - ذِكْرُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا نَبِيِّ اللَّهِ الطَِّال: • [٤١٩٧] أُحْبَرَ نِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكِ، وَأَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَوْتِشِ، وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَعَا زَكَرِيًّا رَبَّهُ سِرًّا، فَقَالَ: ﴿رَبِّ إِى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَاشْتَعَلَ الْرَأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَبِكَ رَبِّ شَفِيًّا ﴾ ﴾ وَإِىِ خِفْتُ الْمَوَلِ مِن وَرَآءِى﴾، وَهُمُ الْعَصَبَةُ، ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِ مِن لَُّنكَ وَلِيًّا ٥ يَرِثُنِىِ وَيَرِثُ مِنْ قَالٍ يَعْقُوبَ﴾، يَقُولُ: يَرِثُ نُبُوَّتِي وَنُبُوَّةَ آلِ يَعْقُوبَ، ﴿وَأَجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ [مريم: ٤- ٦]، وَقَوْلُهُ: ﴿هَبْ لِ مِن لَّئُنكَ ذُرِيَّةً طَيِبَةً﴾، يَقُولُ: مَنَازِلُهُ، ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [آل عمران: ٣٨]، وَقَالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩]، ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلِكَةُ﴾، وَهُوَ جِبْرِيلُ، ﴿وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّ فِى الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ﴾ [آل عمران: ٣٩] (١) فيه عمرو بن حماد القناد: صدوق رمي بالرفض، وأسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، وقد أخرج له البخاري تعليقًا ، والسدي : صدوق يهم، ورمي بالتشيع . ٥[٤١٩٦] [الإتحاف: خزعه حب كم حم ٢٠٠٨١] [التحفة: م ق ١٤٦٥٢]. (٢) أخرجه مسلم (٢٤٥٦) عن هداب بن خالد عن حماد بن سلمة به . ● [٤١٩٧] [الإتحاف: كم ١٣١٨٤]. ٥[٢٧٣/٢ أ] A المُسْتَّدَقَةُ كتابُ تواريخ المُتَعَلِمِ مِ الأنْشَاءِفَ المُسِلِينَ ٨١ ﴿بِغُلَمٍ أَسْمُهُ, يَحْيِى لَمْ تَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٧]، لَمْ يُسَمَّ قَبْلَهُ أَحَدٌ يَحْيَى، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: إِنَّ ﴿اَللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْتَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اُللهِ﴾ يُصَدُقُ بِعِيسَى، ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران: ٣٩]، وَالْحَصُورُ: الَّذِي لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا سَمِعَ النِّدَاءَ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ لَهُ: يَا زَكَرِيًّا إِنَّ الصَّوْتَ الَّذِي سَمِعْتَ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ سَخِرَبِكَ، وَلَوْكَانَ مِنَ اللَّهِ أَوْ حَاهُ إِلَيْكَ كَمَّا يُوحِي إِلَيْكَ غَيْرَهُ مِنَ الْأَمْرِ فَشَكَ مَكَانَهُ، وَقَالَ: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِ غُلَمْ﴾، يَقُولُ: مِنْ أَيْنَ؟ ﴿وَقَدْ بَلَغَنِىَ الْكِبَرُ وَأَمْرَأَتِى عَاقِرٌّ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ [آل عمران: ٤٠] ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٩]. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤١٩٨] أخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، بِبُخَارَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيٌّ، عَنْ نَوْفِ الْبِكَالِيِّ ، قَالَ: دَعَا زَكَرِيًّا رَبَّهُ، فَقَالَ : ﴿رَتِّ هَبْ لِی مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيَِّةٌ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [آل عمران: ٣٨] ﴿إِنِّى وَهَنَ الْعَظْهُ مِنِى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ [مَزْيَمَ: ٤] الْآيَاتِ، ثُمَّ قَالَ لِي: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِ غُلَمْ وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَافِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبْرِ عِيًّا ﴾ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَّ هَبِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل ◌ِّ ءَايَّةٌ﴾ أَعْلَمُ أَنَّكَ قَدِ اسْتَجَبْتَ، ﴿قَالَ ءَايَتُّكَ أَلَّا تُكْلِّمَ النَّاسَ ثَلَثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: ٨- ١٠]، قَالَ: فَخُتِمَ عَلَى لِسَانِهِ ثَلاثَةً أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَهُوَ صَحِيحٌ لَا يَتَكُلَّمُ ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، مِنَ الْيِحْرَابٍ فَأَوْحَىّ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةٌ وَعَشِيًّا ه بَيَحْتِى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٌ وَقَاتَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ الْآيَاتِ إِلَى ﴿يُبْعَثُ حَيًّا﴾ [مريم ١١ - ١٥]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي مالك وأبي صالح، وعمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض ، وأسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي: صدوق يهم ورمي بالتشيع، وأبو صالح : ضعيف يرسل . ● [٤١٩٨] [الإتحاف: كم ٢٥٣٨٦]. ٨٢ المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين • [٤١٩٩] صرِى مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : كَانَ زَكَرِيًّا وَعِمْرَانُ تَزَوَّجَا أُخْتَيْنِ، فَكَانَتْ أُمُّ يَحْتَى عِنْدَ زَكَرِيًّا، وَكَانَتْ أُمُ مَرْيَمَ عِنْدَ عِمْرَانَ، فَهَلَكَ عِمْرَانُ وَأُمُّ مَرْيَمَ حَامِلٌ بِمَرْيَمَ وَهِيَ جَنِينٌ فِي بَطْنِهَا ، وَكَانَتْ ﴿فِيمَا يَزْعُمُونَ قَدْ أَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهَا الْوَلَدَ حَتَّى أَبِسَتْ وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ اللَّهِ بِمَكانٍ . ٥[٤٢٠٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَقَّانُ، وَأَبُو سَلَمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ. وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَا مِنْ آدَمَيَّ إِلَّ وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ أَوْ عَمِلَهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا لَمْ يَهِمَّ بِخَطِيئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا))(١) . • [٤٢٠١] أُخْبَرَفى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي مَزْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنِي مُذْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ كَعْبٍ خِلْهِ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكْرِيًّا سَيِّدًا وَحَصُورًا، وَكَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ وَلَا يَشْتَهِيهِنَّ، وَكَانَ شَابًّا حَسَنَ الْوَجْهِ وَالصُّورَةِ لَيِّنَ الْجَنَاحِ، قَلِيلَ الشَّعْرِ قَصِيرَ الْأَصَابِعِ طَوِيلَ الْأَنْفِ أَقْرَنَ الْحَاجِبَيْنِ دَقِيقَ الصَّوْتِ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ قَوِيًّا فِي طَاعَةِ اللَّهِ(٢). ● [٤١٩٩] [الإتحاف: كم ٢٥١٢٨]. #[٢٧٣/٢ ب] ٥[٤٢٠٠] [الإتحاف: كم حم ٩٠٩٧]. (١) فيه يوسف بن مهران لم يرو عنه إلا ابن جدعان وهو لين الحديث، وعلي بن زيد: ضعيف. وقد ضعف الحديث ابن كثير وابن حجر. وينظر: ((تفسير ابن كثير)) (٢٢٤/٩)، و((التلخيص الحبير)) (٣٦٥/٤). ● [٤٢٠١] [الإتحاف: كم ٢٥٠٢٤]. (٢) فيه الحسين بن حميد بن الربيع: متروك. المُسْتَدوة على الصحيحة كِتابُ نَوَارِيخُ الْمُتَّقْدِ يَزِ الأَشَاءِفَالمِرْسِلِيَ ٨٣ • [٤٢٠٢] أخبر فى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حُكْشِ، قَالَ : بُعِثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنُ زَكْرِيًّا فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ (١) يُعَلِّمُونَ النَّاسَ، قَالَ: وَكَانَ فِيمَا يَنْهَوْنَهُمْ عَنْهُ نِكَاحُ ابْنَةِ الْأَخِ، قَالَ: وَكَانَتْ لِمَلِكِهِمُ ابْنَةُ أَخْ تُعْجِبُهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، فَكَانَتْ لَهَا كُلَّ يَوْمِ حَاجَةٌ يَقَّضِيهَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ أُمَّهَا، قَّلَتْ لَهَا: إِذَا دَخَلْتِ عَلَى الْمَلِكِ فَسَأَلَكِ حَاجَتَكِ، فَقُولِي حَاجَتِي أَنْ تَذْبَحَ لِي يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ سَأَلَهَا حَاجَتَهَا فَقَالَتْ: حَاجَتِي أَنْ تَذْبَحَ يَحْيَى بْنَ زَكْرِيًّا، فَقَالَ: سَلِينِي غَيْرَ هَذَا، فَقَالَتْ: مَا أَسْأَلُكَ إِلَّ هَذَا، فَقَالَ: فَلَمَّا أَبَتْ عَلَيْهِ دَعَا يَحْتَى بْنَ زَكَرِيًّا وَدَعَى بِطَسْتٍ فَذَبَحَهُ فَدَرَّتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَلَمْ تَزَلْ تَغْلِي حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ بُخْتَنَصَّرٍ عَلَيْهِمْ، فَجَاءَتْهُ عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَدَلَّتْهُ عَلَى ذَلِكَ الدَّعِ، فَأَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِهِ أَنْ يَقْتُلَ عَلَى ذَلِكَ الدَِّ مِنْهُمْ حَتَّى يَسْكُنَ، فَقَتَلَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْهُمْ مِنْ سِنِّ وَاحِدَةٍ حَتَّى سَكَنَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ إِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤٢٠٣] فحدّشْا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ؟، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادِ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشَ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَلـ إِنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَائِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ ألْفًا . ( وَقَدْ رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَزَّارُ، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ (٣) . • [٤٢٠٢] [الإتحاف: كم ٧٥١٧]. (١) كذا في الأصل، وفي ((الإتحاف)): ((اثني عشر من الحواريين))، بدون ذكر: ((ألفا». (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لسلم بن جنادة، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو، وهو صدوق ربما وهم . • [٤٢٠٣] [الإتحاف: كم ٧٥١٩]. # [٢٧٤/٢ ٢] (٣) أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٠٨/١)، وقال: ((هذا حديث لا يصح)). ٨٤ المِسْنِدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين ٢٤ - ذِكْرُ نَبِيَّ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٥ [٤٢٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ الُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى بْنِ مَزْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ نَبِيٌّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١). • [٤٢٠٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، خُِتِهِ، قَالَ: حَنَّةُ وَلَدَتْ مَرْيَمَ، وَمَرْيَمُ وَلَدَتْ عِيسَى(٢) . • [٤٢٠٦] حرَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، قَالَ: وُلِدَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ(٣) . • [٤٢٠٧] أُخْتَبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَطِ، ٥ [٤٢٠٤] [الإتحاف: كم ١٩٠٦٣] [التحفة: د ١٣٥٨٩ - خ ١٣٦٠٥ - م١٤٧٦٩ - م١٤٩٧٤ - خ ١٥١٧٣]. (١) أخرجه البخاري (٣٤٤٣) عن فليح بن سليمان به مختصرا، وأخرجه البخاري (٣٤٤٢)، ومسلم (٢٤٤١)، (١/٢٤٤١)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأخرجه مسلم (٢/٢٤٤١) عن همام، عن أبي هريرة . ● [٤٢٠٥] [الإتحاف : كم ١٨٩٢٩]. (٢) فيه شهر بن حوشب : صدوق كثير الإرسال والأوهام. ● [٤٢٠٦] [الإتحاف: كم ٢٤٢٠٣]. (٣) فيه جابر وهو ابن زيد: ضعيف رافضي، وزيد العمي: ضعيف. • [٤٢٠٧] [الإتحاف: كم ١٣١٨٥]. ٨٥ كتابٌ وَارِيخُ الْمُتَّقْدِ يَزِ الأَسَْاءِفَالمُرْسِلِيْ وَعَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: خَرَجَتْ مَرْيَمُ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ بِحَيْضٍ أَصَابَهَا، فَلَمَّا طَهُرَتْ إِذْ هِيَ بِرَجُلٍ مَعَهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَّهَا بَشَرًا سَوِنًا﴾ [مريم: ١٧]، وَهُوَ جِبْرِيلُ الَّْ، فَفَزِ عَتْ مِنْهُ، فَقَالَتْ: ﴿إِنَّ أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا هـ قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمَا زَكِنًا﴾ [مريم: ١٩،١٨] الْآيَةَ، فَخَرَجَتْ وَعَلَيْهَا جِلْبَابُهَا فَأَخَذَ بِكُمِّهَا، فَنَفَخَ فِي جَيْبِ دِرْعِهَا وَكَانَ مَشْقُوقًا مِنْ قُدَّامِهَا، فَدَخَلَتِ النَّفْخَةُ صَدْرَهَا فَحَمَلَتْ فَأَتَتْهَا أُخْتُهَا امْرَأَةُ زَكَرِيًّا لَيْلَةً تَزُورُهَا ، فَلَمَّا فَتَحَتْ لَهَا الْبَابَ الْتَزَّمَتْهَا ، فَقَالَتِ امْرَأَةُ زَكَرِيًّا: يَا مَزْيَمُ أَشَعَرْتِ أَنِّي حُبْلَى؟ فَقَالَتْ مَرْيَمُ: أَشَعَرْتِ أَيْضًا أَنِّي حُبْلَى، قَالَتِ امْرَأَةُ زَكَرِيًّا: فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا فِي بَطْنِي يَسْجُدُ لِلَّذِي فِي بَطْنِكِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّ: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اَللَّهِ﴾، [آل عمران: ٣٩] فَوَلَدَتِ ﴿ امْرَأَةٌ زَكَرِيًّا يَحْيِى، وَلَمَّا بَلَغَ أَنْ تَضَعَ مَرْيَمُ خَرَجَتْ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ ، فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ، قَالَتِ اسْتِحْيَاءٌ مِنَ النَّاسِ: ﴿يَلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾ [مريم: ٢٣] فَنَادَاهَا جِبْرِيلُ مِنْ تَحْتِهَا ﴿ أَلَّ تَخْرَبِىِ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِبًّا ®) وَهُزِّىّ إِلَيْكِ بِذْعِ التَّخْلَةِ تُسَقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٤، ٢٥] فَهَزَّتْهُ فَأَجْرَى لَهَا فِي الْمِحْرَابِ نَهَرًا، وَالسَّرِيُّ: النَّهَرُ، فَتَسَاقَطَتِ النَّخْلَةُ رُطَبًا جَنِيًّا، فَلَمَّا وَلَلَتْهُ ذَهَبَ الشَّيْطَانُ، فَأَخْبَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ مَرْيَمَ وَلَدَتْ، فَلَمَّا أَرَادُوهَا عَلَى الْكَلَامِ أَشَارَتْ إِلَى عِيسَى، فَتَكَلَّمَ عِيسَى، فَقَالَ: ﴿إِى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَمُنِىَ الْكِتَبَ وَجَعَلَنِی نَبِيًّا ﴿ وَجَعَلَنِی مُبَارًا﴾ [مريم: ٣٠، ٣١]، فَلَمَّا وُلِدَ عِيسَى لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ صَنَمٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِلَّا وَقَعَ ساچِدًا لِوَجْهِهِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . #[٢٧٤/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي مالك، وعمرو بن حماد: صدوق رمي بالرفض، وأسباط : صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي: صدوق بهم ورمي بالتشيع. ٨٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَاك على الصحيحين ٥ [٤٢٠٨] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُشْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ وَقْدَ نَجْرَانَ أَتَوُا النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالُوا: مَا تَقُولُ فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ؟ فَقَالَ: ((هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ))، قَالُوا لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ نُلَاعِنَكَ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: ((وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَإِذَا شِئْتُمْ))، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَ جَمَعَ وَلَدَهُ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، فَقَالَ رَئِيسُهُمْ: لَا تُلَاعِنُوا هَذَا الرَّجُلَ، فَوَاللَّهِ لَيْنْ لَا عَنْتُمُوهُ لَيُخْسَفَنَّ بِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ، فَجَاءُوا، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَكَ سُفَهَاؤُنَا وَإِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَعْفِيَنَا، قَالَ: ((قَدْ أَعْفَيْتُكُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّ نَجْرَانَ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٢٠٩] أخبرنى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّغْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُوثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ: («كُلُّ وَلَدِ آدَمَ الشَّيْطَانُ نَائِلٌ مِنْهُ تِلْكَ الطَّعْنَةَ وَلَهَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ صَارِخًا، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ وَابْنِهَا، فَإِنَّ مَزْيَمَ حِينَ وَضَعَتْهَا - يَعْنِي: أُمَّهَا - قَالَتْ: ﴿إِنَّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦]، فَضَرَبَ « دُونَهَا الْحِجَابَ فَطَعَنَ فِيهِ، ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧] وَهَلَكَتْ أُمّهَا ، فَضَمَّتْهَا إِلَى خَالَتِهَا أُمِّ يَحْيَى)) . ٥[٤٢٠٨] [الإتحاف: كم ابن شاهين الطبراني ٢٨٣٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، وأحمد بن محمد الأزهري حدث بمناکیر. ٥[٤٢٠٩] [الإتحاف: كم ١٩٠٣٠] [التحفة: خ م ١٣١٤٩ - خ م ١٣٢٧٦ - خ ١٣٧٧٢ - م ١٥٤٨٠]. # [٢٧٥/٢ أ] المُسْتَدَرَة على الصَّحْصِيْرِ كِتابُّ تواريخ المتُعَلِمِ يزَ الإِسَاءِوَالمُسِلِيَ ٨٧ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٤٢١٠] صرِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْشِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((فَيَأْتُونَ عِيسَى بِالشَّفَاعَةِ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَحَدًا هُوَ كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ وَيُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُخْبِي الْمَوْتَى غَيْرِي؟ فَيَقُولُونَ : لَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. ٥ [٤٢١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْقُرَاتِ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((أَفْضَلُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: حَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَیْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَزْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمِ امْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ . ٥ [٤٢١٢] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعِيرِيُّ (٢)، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِبُفهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ : «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّ ثَلَاثَةٌ: (١) أخرجه البخاري (٣٤٣٢)، (٤٥٢٧)، ومسلم (٢٤٤٢)، (١/٢٤٤٢) عن سعيد عن أبي هريرة بمعناه، وأخرجه البخاري (٣٢٩١) عن الأعرج عن أبي هريرة بمعناه كذلك. ٥[٤٢١٠] [الإتحاف: كم ٨٥٣٣]. ٥[٤٢١١] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٦] [التحفة: س ٦١٥٩]، وتقدم برقم (٣٨٨٢)، وسيأتي برقم (٤٨١٧)، (٤٩٢٠). ٥ [٤٢١٢] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٩٨٧٣] [التحفة: خ م ١٤٤٥٨ - م ١٤٦٦١]. (٢) كذا ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٤/٢٦)، من طريق الحاكم، وذكره الحاكم مرة أخرى، وقال فيه: ((أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري))، وقال مرة أخرى: ((أخبرني محمد بن عبد الله بن أحمد الشعيري))، وقد ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام))، (وفيات ٣٣١ - ٣٤٠)، (٧/ ٧٥٠). ٨٨ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَقة عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجِ، وَابْنُ مَاشِطَةٍ بِنْتِ فِرْعَوْنَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٤٢١٣] أُخْبَرَفى أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: (لَيَهْبِطَنَّ عِيسَى بْنُ مَزْيَمَ حَكَمًا عَذْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا وَلَيَسْلُكَنَّ فَجًّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيْئَتْبِهِمَا وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيٍّ وَلَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِ» ، يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَيْ بَنِي أَخِي إِنْ رَأَيْتُمُوهُ، فَقُولُوا: أَبُو هُرَيْرَةَ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣) . ٥ [٤٢١٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِاَلْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ رُوحَ اللَّهِ عِيسَى بْنَ مَزْيَمَ نَازِلٌ فِيكُمْ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاغْرِفُوهُ رَجُلٌ مَزْبُوعٌ ﴿ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيَدُقُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الذَّجَّالَ وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى تَزْتَعَ الْأَسُودُ مَعَ الْإِبِلِ ، وَالنُّمُورُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذَّتَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ مَعَ (١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٤٩٥) و(٣٤٣٧) عن مسلم بن إبراهيم به . ٥[٤٢١٣] [الإتحاف : کم ١٩٥٩٨]. (٢) في الأصل: ((أم حبيبة)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه محمد بن إسحاق أخرج ه مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس. وعطاء مولى أم حبيبة: مقبول . وينظر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٢٧٤٧). ٥[٤٢١٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٠٣٤]. # [٢٧٥/٢ ب] المُنْتَدَرة كِتَابُ تواريخَالمِتَعِدِ مِنَ الأَشْيَاءِ المُرْسِلِيَ ٨٩ الْحَيَّاتِ، لَا تَضُرُّهُنَّ، فَيَمْكُثُ أَزْبَعِينَ سَنَةٌ، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) . • [٤٢١٥] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ : تَوَفَّى اللَّهُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارٍ حِينَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَالنَّصَارَى تَزْعُمُ أَنَّهُ تَوَفَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ، ثُمَّ أَحْيَاهُ، قَالَ وَهْبٌ: وَزَعَمَتِ النَّصَارَى أَنَّ مَرْيَمَ وَلَدَتْ عِيسَى لِمُضِيٍّ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ وَثَلَاثٍ وَسِتِّينَ مِنْ وَقْتٍ وِلَادَةِ الْإِسْكَنْدَرِ، وَزَعَمُوا أَنَّ مَوْلِدَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا كَانَ قَبْلَ مَوْلِدٍ عِيسَى بِسِتَّةٍ أَشْهُرِ، وَزَعَمُوا أَنَّ مَرْيَمَ حَمَّلَتْ بِعِيسَى وَلَهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَّةً، وَأَنَّ عِيسَى عَاشَ إِلَى أَنْ رُفِعَ ابْنَ اثْنَيْنٍ وَثَلَاثِينَ سَنَّةً ، وَأَنَّ مَرْيَمَ بَقِيَتْ بَعْدَ رَفْعِهِ سِتَّ سِنِينَ، فَكَانَ جَمِيعُ عُمْرِهَا سِتًّا وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَكَانَ زَكَرِيَّا بْنُ بَرْخِيَا أَبُويَحْيَى بْنِ زَكْرِيًّا زَعَمُوا ابْنَ مِائَتَيْنِ ، وَأُمُّ مَرْيَمَ حَامِلٌ بِمَرْيَمَ، فَلَمَّا وُلِدَتْ مَزْيَمُ كَفَلَهَا زَكَرِيًّا بَعْدَ مَوْتٍ أُمَّهَا لِنَّ خَالَتَهَا أُخْتُ أُمُّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ وَاسْمُ أُمِّ مَرْيَمَ حَنَّةُ بِنْتُ فَاقُوذَ بْنِ قِيلَ(٢). ■ قال الحاكم: قَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي عَدَدِ الْمُرْسَلِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالَّذِي أَذَّى إِلَيْهِ الإِجْتِهَادُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّنَا الْمُصْطَفَىِ وَِّفَقَدْ ذَكَرْتُهُمْ، وَقَدْ ذَكَرَ الْمُرْسَلِينَ مِنْهُمْ: وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي : • [٤٢١٦] حدثناه الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، (١) وصحح إسناده ابن حجر في «فتح الباري)) (٦/ ٤٩٣). ● [٤٢١٥] [الإتحاف: كم ٢٥٤١٠]. (٢) فيه عبد المنعم بن إدريس : ذاهب الحديث، وأبوه: ضعيف. • [٤٢١٦] [الإتحاف: كم ٩٠٥٨]. ٩٠ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﴿ْشِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلِ جَالِسٍ عِنْدَهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ: ادْنُ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَبْقَاكَ اللَّهُ، وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ أَنْ أَسْأَلَكَ كَمَا سَأَلَ هَؤُلَاءِ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي فَأَحَدِّئَكَ عَنِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَذْكُورِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أُحَدِّثُكَ عَنْ آدَمَ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا حَرَّاثًا ، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ نُوحِ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَجَّارًا، وَأُحَدِّثُكَ عَنْ إِذْرِيسَ أَنَّهُ ؟ كَانَ عَبْدًا خَيَّاطًا، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ دَاوُدَّ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا زَزَّادًا، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ مُوسَى أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا رَاعِيًا، وَأُحَدِّتُكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا زَرَّاعَا عَظِيمَ الضِّيَافَةِ، يُؤْثِرُ الْمَسَاكِينَ عَلَى نَفْسِهِ، وَيُحِبُّهُمْ فِي اللَّهِ، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ شُعَيْبٍ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا رَاعِيًّا، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ لُوطٍ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا زَرَّاعًا، وَأُحَدِّئُكَ عَنْ صَالِحِ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا تَاجِرًا، وَأُحَدِّثُكَ عَنْ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ وَكَانَ يَصُومُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ سِتَّةَ أَيَّامٍ وَفِي وَسَطِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ وَفِي آخِرِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ ، وَكَانَتْ لَهُ تِسْعُمِائَةِ سُرِّيَّةٍ، وَثَلَاثُمِائَةِ فِهْرِيَّةٍ ، وَأُحَدِّئُكَ عَنِ ابْنِ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَخْبَأُ شَيْئًا لِغَدٍ ، وَيَقُولُ: الَّذِي غَدَّانِي سَوْفَ يُعَشِّينِي وَالَّذِي عَشَّانِي سَوْفَ يُغَدِّينِي، يَعْبُدُ اللَّهَ لَيْلَةَ كُلَّهَا يُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَهُوَ بِالنَّهَارِ سَائِحٌ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ، وَأُحَدِّئُكَ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى غَنْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادَ، وَكَانَ يَصُومُ، فَنَقُولُ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ، فَتَقُولُ: لَا يَصُومُ ، وَكُلُّهَا مَا رَأَيْنَاهُ صَائِمًا، وَيَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ، وَكَانَ أَلْيَنَ النَّاسِ جَانِبًا وَأَطْيَبَهُمْ خَبَرًا، وَأَطْوَلَهُمْ عِلْمًا، وَأُخْبِرُكَ عَنْ حَوَّاءَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْزِلُ الشَّعْرَ فَتُحَوِّلُهُ بِيَدِهَا فَتَكْسُو نَفْسَهَا وَوَلَدَهَا، وَأَنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ كَانَتْ تَصْنَعُ ذَلِكَ (١) . ■ قالالحاكم: فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمُسْئَدُ الْعَالِيِ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْجُمْلَةِ مُفَسَّرًا فَهُوَ الَّذِي: • [٤٢١٧] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ إِذْرِيسَ السَّامِرِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا ٥ [١٢٧٦/٢] (١) عبد المنعم بن إدريس اليماني : تركه غير واحد . ٥ [٤٢١٧] [الإتحاف: كم ١٧٥٧٧]. الْمُنْتَدرة كِتابُ نَوَارِيُخَ الِقَدِ مِين ◌َزِ الأسَْاءِ وَالمُرْسِلِيَ ٩١ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيْئِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرَّ خِفْئِهِ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَهُوَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَاغْتَتَمْتُ خَلْوَتَهُ، فَقَالَ لِي: ((يَا أَبَا ذَرِّ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً))، قُلْتُ: وَمَا تَحِيتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((رَكْعَتَانِ))، فَرَكَعْتُهُمَا، ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ : ((خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ ﴿ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْإِيمَانُ بِاللَّهِ))، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الشَّبِيُّونَ؟ قَالَ: ((مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيِّ»، قُلْتُ: كَمِ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: ((ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ)) . وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ(١). · [٤٢١٨] حدثنا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ، بِمَكَّةَ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكْدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ◌ِشُفهِ، قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بَعْدَ ثَمَانِيَةِ آلافٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(٢). ٥ [٤٢١٩] حدّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ))(٣). # [٢٧٦/٢ ب] (١) فيه يحيى بن سعيد السعدي البصري، قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه وليس بمشهور بالنقل)) . وقال ابن عدي عن هذا الحديث : ((وهذا حديث منكر من هذا الطريق عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمیر عن أبي ذر) . ٥[٤٢١٨] [الإتحاف: كم ١٩٥٠]. (٢) فيه إبراهيم بن المنذر الحزامي: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، وإبراهيم بن المهاجربن مسمار: ضعيف، ويزيد الرقاشي : زاهد ضعيف . ٥[٤٢١٩] [الإتحاف: کم ٥١٦٧]. (٣) فيه مجالد: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، وأبو الوداك: صدوق يهم. ٩٢ المِسْيَدِرَكِ عَلى الصَّحِعِين /١٠ على القرحصن • [٤٢٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءَ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، وَلَقَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا (١). ٥ [٤٢٢١] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُوزَکْرِیًّا یَحْیی بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَخْیَی الشَّهِيدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ هِثُهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: («كَانَ فِيمَا خَلَا مِنْ إِخْوَانِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ثَمَانِيَةُ آلَافِ نَبِيٍّ، ثُمَّکَانَ عِيسَى ابْنُ مَزْيَمَ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا بَعْدَهُ))(٢) . • [٤٢٢٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٣) ◌ِضْهُ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْمَدِينَةَ وَالْيَّهُودُ تَقُولُ: إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَّةٍ(٤). ● [٤٢٢٠] [ الإتحاف: كم ٨٩٧٤]. (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا، وهو صدوق يدلس، ومقسم: صدوق، وكان یرسل . ٥[٤٢٢١] [الإتحاف: كم ١٩٥٠]. (٢) فيه محمد بن ثابت: صدوق لين الحديث، ومعبد بن خالد الأنصاري: مجهول، ويزيد الرقاشي: زاهد ضعيف . • [٤٢٢٢] [الإتحاف: كم ٧٥٣٧]. (٣) قوله: ((عن محمد عن عكرمة، وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)) وقع في الأصل: ((عن محمد بن عكرمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) فيه أحمد بن محمد بن أيوب: صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة قاله أحمد، ومحمد بن إسحاق : إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. IZMAN كِتابُ تَوَارِيخُ الْمُتَّقْدِ يِ الإِسْاءِ المُسُلِيْ ٩٣ ٥ [٤٢٢٣] فحدّشْا أَبُو حَفْصِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ(١) بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ(٢) الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الَّبِيِّ ◌َِّرَ، قَالَ: ((كَانَ عُمُرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَّةٍ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَبَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ أَلْفُ سَنَةٍ﴾، وَبَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ أَلْفُ سَنَّةٍ، وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى سَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ، وَبَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، وَبَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ بَّهِ سِتُّمِائَةِ سَنَّةٍ(٤) . ■ قال الحاكم: وَقَدْ قَدَّمْتُ الرِّوَايَةَ الصَّحِيحَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى نَبِيٌّ، وَقَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ فِي خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ وَابْنَتِهِ الَّتِي دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَقَوْلِهِ : ((ابْنَةُ أَخِي نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ)) . • [٤٢٢٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفِضِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالَ لَهُ : خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ لِقَوْمِهِ: إِنِّي أُطْفِئُ عَنْكُمْ نَارَ الْحَدَثَانِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَّارَةُ بْنُ زِيَادٍ ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ: وَاللَّهِ مَا قُلْتَ لَنَا يَا خَالِدُ قَطُّ إِلَّ حَقًّا فَمَا شَأْنُكَ وَشَأَنُ نَارِ الْحَدَثَانِ تَزْعُمْ أَنَّكَ تُطْفِئُهَا، قَالَ: فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ فِي ثَلَائِينَ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى أَتَوْهَا وَهِيَ تَخْرُجُ مِنْ شِقٌّ جَبَلٍ مِنْ حَرَّةِ يُقَالَ لَهَا: حَرَّةُ أَشْجَعَ، فَخَطَّ لَهُمْ خَالِدٌ خُطَّةً فَأَجْلَسَهُمْ فِيهَا، ٥[٤٢٢٣] [الإتحاف: كم ٩٠٩٨]. (١) كذا في الأصل، وفي ((الإتحاف))، ولعله تصحيف صوابه: ((عمر بن أحمد)) وهو إحدى الصور التي يجيء عليها الراوي، ويحتمل كذلك أن يكون تصحيفا من ((أحمد بن أحيد))، وكلاهما موصوف في أسانيد الحاكم ب ((الفقيه ببخارى))، وكنيتهما أبو حفص، ويرويان عن صالح الملقب بجزرة، والله أعلم. (٢) قوله: ((إبراهيم بن)) موضعه مطموس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)). (٣) في الأصل: ((عمران)) والتصويب من ((الإتحاف)). ﴾ [٢٧٧/٢ أ] (٤) فيه علي بن زيد: ضعيف، ويوسف بن مهران: لم يرو عنه إلا ابن جدعان وهو لين الحديث. • [٤٢٢٤] [الإتحاف: كم ٨٥٣٤]. ٩٤ المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِبِين فَقَالَ: إِنْ أَبْطَأْتُ عَلَيْكُمْ فَلَا تَدْعُونِي بِاسْمِي فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا خَيْلٌ شُقْرٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَالَ: فَاسْتَقْبَلَهَا خَالِدٌ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ وَهُوَ يَقُولُ: بَدَا بَدَا بَدَا كُلُّ هَذَا زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَّةِ الْمِعْزَى أَنِّي لَا أَخْرُجُ مِنْهَا وَثِيَّابِي بِيَدِي حَتَّى دَخَلَ مَعَهَا الشِّقَّ، قَالَ: فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَقَدْ خَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ ، قَالَ: فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَهَ بِاسْمِهِ، قَالُوا : ادْعُوهُ بِاسْمِهِ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَقَدْ أَخَذَ بِرَأْسِهِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدْعُونِي بِاسْمِي قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُونِي فَادْفِئُونِي، فَإِذَا مَرَّتْ بِكُمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ فَانْتَبِشُونِي فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونِي حَيًّا، قَالَ: فَدَفَنُوهُ فَمَرَّتْ بِهِمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ، فَقُلْنَا: انْبُشُوهُ فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَنْشَهُ، قَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ لَا تُحَدِّثُ مُضَرُ أَنَّا نَنْبُثُ مَوْتَانَا وَاللَّهِ لَا نَنْبُشُهُ أَبَدًا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِي عُكَنِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنٍ فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرٌ فَانْظُرُوا ؟ فِيهِمَا فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ، وَقَالَ: لَا يَمَسَّهُمَا خَائِضٌ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى امْرَأَتِهِ سَأَلُوهَا عَنْهُمَا، فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ خَائِضٌ، قَالَ: فَذَهَبَ بِمَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ عِلْمٍ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو يُونُسَ، قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ: سُئِلَ عَنْهُ النَّبِيُّ وَِّ، فَقَالَ: ((ذَاكَ نَبِّ أَضَاعَهُ قَوْمُهُ)) ، وَقَالَ أَبُو يُونُسَ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ : إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَّى النَّبِيَّ ◌َّ، فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي)) . ■ قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، فَإِنَّ أَبَّا يُونُسَ هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ هُوَ خَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِهِ، فَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِجَمِيعِ مَا يَصِحُّ عَنْ عِكْرِمَةَ(١). فَأَمَّا مَوْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ هَكَذَا فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْأَصْبَغِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ نَصْرٍ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ نَصْرٍ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ ﴾ [٢٧٧/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج لأبي عوانة عن أبي يونس ولا لأبي يونس عن عكرمة. ومعلى بن مهدي: قال أبو حاتم الرازي: ((يحدث أحيانًا بالحديث المنكر)). المُسْتَدِرَة ـط الفاحصة كِتابُ تَوَارِيخُ المُتَّقْدِهِ مِ الأسَْاءِفِ المُسِلِيَ ٩٥ الْمَعَافِيَّ، الْأَنْدَلْسِيُّونَ وَجَمَاعَتُهُمْ عِنْدِي ثِقَاتٌ يَذْكُرُونَ: أَنَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَيْرَوَانِ بَحْرٌ فِي وَسَطِ جَبَلٍ عَظِيمٍ لَا يَضْعَدُهُ أَحَدٌ، وَإِنَّ طَرِيقَهَا فِي الْبَحْرِ عَلَى الْجَبَلِ ، وَإِنَّهُمْ رَأَوْا فِي أَعْلَى الْجَبَلِ فِي غَارِ هُنَاكَ رَجُلًا عَلَيْهِ صُوفٌ أَبْيَضُ مُحْتَبِيًا فِي صُوفٍ أَبْيَضَ، وَرَأْسُهُ عَلَى يَدَيْهِ، كَأَنَّهُ نَائِمٌ لَمْ يَتَغَيَُّ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ النَّاحِيَّةِ يَشْهَدُونَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٢٥ - ذِكْرُ أَخْبَارٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ الْمُصْطَفَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ مِنْ وَقْتِ وِلَادَتِهِ إِلَى وَقْتٍ وَفَاتِهِ ، مَا يَصِحُّ مِنْهَا عَلَى مَا رَسَمْنَا فِي الْكِتَابِ لَ عَلَى مَا أَجْرَيْنَا عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ، إِذْ لَمْ نَجِدِ السَّبِيلَ إِلَيْهَا إِلَّ عَلَى الشَّرْطِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ . ٥ [٤٢٢٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلَ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ: ((دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ بُصْرَى وَبُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ» . ■ قال الحاكم: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ مِنْ خِيَارِ التَّابِعِينَ، صَحِبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَإِذَا أَسْنَدَ حَدِيثًا عَنِ الصَّحَابَةِ، فَإِنَّهُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١). • [٤٢٢٦] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ٥ [٤٢٢٥] [الإتحاف: كم ٢٠٩٣٠]. ?[٢٧٨/٢ أ] (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا . ٥ [٤٢٢٦] [الإتحاف: حب كم البيهقي حم ١٣٨١٩]، وتقدم برقم (٣٦١٢). ٩٦ المِسُيَدِ يَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرة على القراَحْمُصُمن الدَّارِمِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَّبِي الْيَمَانِ: حَدَّثَكَ أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعِزْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َلَ، يَقُولُ: ((إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ فِي أَوْلِ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِيئَتِهِ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلٍ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَّبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى قَوْمَهُ، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ الْأَوَّلِ (١). • [٤٢٢٧] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْئَدِ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: قَدِمْنَا الْيَمَنَ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الزَّبُورِ: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَدَنِكَ مَا لَمْ يَكُنْ عَوْرَةً؟ قَالَ: فَفَتَحَ إِحْدَى مَنْخِرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا وَفِي الْأُخْرَى النُّبُوَّةَ، وَأَرَى ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ فَكَيْفَ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ : لَا أَدْرِي: قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَاعَةٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّاعَةُ؟ قَالَ : زَوْجَةٌ، قُلْتُ: أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا، قَالَ: إِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِنَّ، فَرَجَعَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ إِلَى مَكَّةَ فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةً وَتَزَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ ، فَوَلَدَتْ رَسُولَ اللّهِوََّ، فَقَالَتْ قُرَيْشُ حِينَ تَزَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ آمِنَةَ: فَلَحَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ(٢) . (١) فيه أبو بكر بن أبي مريم الغساني: ضعيف واختلط، وسعيد بن سويد قال البخاري: ((لم يصح حديثه)). ● [٤٢٢٧] [الإتحاف: كم ٦٨٦٤]. (٢) فيه عبد العزيز بن عمران: متروك، ويعقوب بن محمد الزهري: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء . النَّعَدَوَةُ كِتَابُ تَوَازِيُ المِعَلِمِينَ مِ الأسْاءِ المُسُلِيَ ٩٧ • [٤٢٢٨] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مِنَشِ قَالَتْ: كَانَ يَهُودِيٌّ قَدْ سَكَنَ مَكَّةَ يَتَّجِرُ بِهَا، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ، قَالَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْشٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هَلْ وُلِدَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ مَوْلُودٌ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُهُ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبِرُ، أَمَّا إِذَا أَخْطَأَكُمْ فَلَا بَأْسَ، انْظُرُوا وَاحْفَظُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ، وُلِدَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ « نَبِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْأَخِيرَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَامَةٌ فِيهَا شَعَرَاتٌ مُتَوَاتِرَاتٌ كَأَنَّهُنَّ عُزفُ فَرَسٍ، لَا يَرْضَعُ لَيْلَتَيْنِ، وَذَلِكَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنَّ أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي فَمِهِ، فَمَنَعَهُ الرَّضَاعَ، فَتَصَدَّعَ الْقَوْمُ مِنْ مَجْلِسِهِمْ وَهُمْ مُتَعَجِّبُونَ مِنْ قَوْلِهِ وَحَدِيثِهِ، فَلَمَّا صَارُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ أَخْبَرَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ أَهْلَهُ، فَقَالُوا: قَدْ وُلِدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غُلَامٌ سَمَّوْهُ مُحَمَّدًا فَالْتَّقَى الْقَوْمُ، فَقَالُوا: هَلْ سَمِعْتُمْ حَدِيثَ الْتَهُودِيِّ وَهَلْ بَلَغَكُمْ مَوْلِدُ هَذَا الْغُلَامِ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى جَاءُوا الْيَهُودِيَّ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، قَالَ: فَاذْهَبُوا مَعِيٍ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَخَرَجُوا بِهِ حَتَّى أَدْخَلُوهُ عَلَى آمِنَةَ، فَقَالَ: أَخْرِجِي إِلَيْنَا ابْنَكِ، فَأَخْرَجَتْ، وَكَشَفُوا لَهُ عَنْ ظَهْرِهِ فَرَأَى تِلْكَ الشَّامَةَ فَوَقَعَ الْيَهُودِيُّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالُوا : وَيْلَكَ مَا لَكَ؟ قَالَ: ذَهَبَتْ وَاللَّهِ النُُّؤَّةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرُحْتُمْ بِهِ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَمَا وَاللَّهِ لَيَسْطُوَنَّ بِكُمْ سَطْوَةً يَخْرُجُ خَبَرُهَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَكَانَ فِي النَّفَرِ يَوْمَئِذٍ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ الْيَهُودِيُّ مَا قَالَ هِشَامٌ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَمُسَافِرُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ شَابٌّ فَوْقَ الْمُحْتَلَمِ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ وُلِدَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا، وَوُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي الدَّارِ الَّتِي فِي الزِّقَاقِ الْمَعْرُوفِ بِزِقَاقٍ ● [٤٢٢٨] [الإتحاف: كم ٢٢٣٤٩]. ﴾ [٢٧٨/٢ ب] ٩٨ المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَبة الْمَذْكَلِ بِمَكَّةَ، وَقَدْ صَلَّيْتُ فِيهِ، وَهِيَ الدَّارُ الَّتِي كَانَتْ بَعْدَ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَّل فِي يَدِ عَقِيلٍ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ فِي أَيْدِي وَلَدِهِ بَعْدَهُ(١). ٥ [٤٢٢٩] كَمَا صدرثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ)) . وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَّا طَالِبٍ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٍّ وَلَا جَعْفَرٌ؛ لِأَنَّهُمَا كَانَا ؟ مُسْلِمَيْنِ. ■ قَدِ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ هَذَا الْحَدِيثَ(٢) . ٥ [٤٢٣٠] أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ بِنَيْسَابُورَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيِّوَّهِ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ، قَالَ: ((ذَاكَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِذْتُ فِیهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِیهِ» . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ : ((صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَمَا قَبْلَهَا))(٣) . (١) فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا، وهو صدوق يدلس. ويحيى الكناني : ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٧/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٥/٩) ولم يذكرا فیه جرحًا ولا تعدیلًا . ٥[٤٢٢٩] [الإتحاف: مي خزعه جاحب طح قط كم حم ١٧٧] [التحفة: خ م دس ق ١١٤]. ٥[١٢٧٩/٢] (٢) أخرجه البخاري برقم (١٦٠١) ومسلم (١٣٧٢) عن ابن وهب به. وفي مسلم أيضًا برقم (١/١٣٧٢) و (٢/١٣٧٢) بطرق أخرى عن علي بن حسين به بنحوه . ٥ [٤٢٣٠] [الإتحاف: كم م حم ٤٠٧٣] [التحفة: م س ١٢١١٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ، ولم يخرج أيضًا لعبد الله بن معبد الزماني، وقد أخرجه مسلم (١/١١٨٤) عن شعبة عن غیلان بن جریر به بسیاق أتم . المُسْتَدَّة كِتابُ تَوَارِيُ المِتَعْدِ مِ الأَسَْاءِ المُسِلِيَ ٩٩ ، [٤٢٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفَشِ، قَالَ: وُلِدَ النَّبِيُّ وَلَ عَامَ الْفِيلِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٢٣٢] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشْهَا، قَالَ: وُلِدَ النَّبِيُّ وَ لَيَوْمَ الْفِيلِ . ■ تَفَرَّدَ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ (٢) . • [٤٢٣٣] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُوَيْهِ الرَّئيسُ ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ إِسْحَاقَ، قَالَ: وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأُوْلِ . • [٤٢٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُطَِّبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَیْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِرَ لِّ عَامَ الْفِيلِ كُنَّا لِذَّيْنِ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ عَامَ عُكَاظِ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَّةً. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٤٢٣١] [الإتحاف: كم ٧٥٣٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلًا. ● [٤٢٣٢] [الإتحاف: كم ٧٥٣٩]. (٢) فيه يونس بن أبي إسحاق: صدوق يهم قليلًا. وحميد بن الربيع: ضعيف، وابنه الحسين : كذاب. • [٤٢٣٣] [الإتحاف: كم ٢٥١٢٩]. ● [٤٢٣٤] [الإتحاف: كم البيهقي حم ١٦٣٦٥] [التحفة: ت ١١٠٦٤]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لأحمد بن عبد الجبار، وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ولا للمطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا .