Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠٠ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَفَ رعلى الصحصر طَيِّبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] وَاللَّهِ لَأَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَضْطَجِعَ عَلَيْهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ مِنْ رِوَايَةِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ . • [٣٧٤٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ فِئُنه، رَأَى فِي يَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ دِزِهَمًا، فَقَالَ: مَا هَذَا الدِّزْهَمُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ لِأَهْلِي بِدِزْهَمِ لَحْمًا، فَرَمَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَكُلُّ مَا اشْتَهَيْتُمُ اشْتَرَيْتُمُوهَا مَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لابْنِ عَمِّهِ، وَجَارِهِ أَيْنَ تَذْهَبَ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَأَسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠](٢). • [٣٧٤٥] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، قَالَ: مَا أَزْسَلَ اللَّهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا قَدْرَ خَاتَمِي هَذَا. ((هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجٍ، حَدِيثٍ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نُصِرْتُ بِالصَّبًا (٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعمرو بن دينار عن صفوان، ولا لصفوان عن سعد خللُعنه . • [٣٧٤٤] [الإتحاف: كم ١٥٥٥٣]. ٥[١٢١١/٢] (٢) فيه عبد الله بن الجراح: صدوق يخطئ، والقاسم بن عبد الله بن عمر: متروك. ● [٣٧٤٥] [الإتحاف: كم ٧٥١٠]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو، ولم يخرج البخاري للأعمش عنه. والمنهال بن عمرو : صدوق ربما وهم، وقبيصة بن عقبة : ضعيف في روايته عن سفيان . المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْيحين ٤٠١ · [٣٧٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّوََّ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَطُ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَّبَسَّمُ، قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ، قَالَ : ((يَا عَائِشَةُ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ أَتَى قَوْمًا الْعَذَابُ))، وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ﴿فَلَمَا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤] الْآيَةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). • [٣٧٤٧] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ نَّ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ فَلَمَّا سَمِعُوهُ، قَالُوا : أَنْصِتُوا، قَالُوا: صَهْ، وَكَانُوا تِسْعَةً أَحَدُهُمْ زَوْبَعَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ ه: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُواْ أَنْصِتُوا﴾ الْآيَةَ إِلَى ﴿ضَلَلِ مُِّينٍ﴾ [الأحقاف: ٢٩-٣٢]. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٧٤٦] [الإتحاف: عه كم حم ٢١٧١٦] [التحفة: خ مد ١٦١٣٦ - دس ق ١٦١٤٦ - س ١٦١٦٢ - م١٧٣٧٦ - مت سيق ١٧٣٨٥ -ختس١٧٣٨٦ - سي١٧٥٥٤ -خ سي ق١٧٥٥٨ - ٥ ١٧٨٠٥ - ق ١٧٩٨٦ - سي١٩٢٠٩]. (١) أخرجه البخاري (٦٠٩٦) مختصرا، ومسلم (٢/٩٠٥) عن ابن وهب به. •[٣٧٤٧] [الإتحاف : کم ١٢٥٥٥]. ٥[٢١١/٢ ب] (٢) فيه عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام حجة في القراءة، وفيه أبو أحمد الزبيري، وهو محمد بن عبد الله، ثقة إلا أنه متكلم في روايته عن الثوري، وقد اختلف عليه وصلا وإرسالا والراجح رواية الإرسال، وينظر (العلل)) للدارقطني (٥٤/٥). : ٤٠٢ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصِر ٥ [٣٧٤٨] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ خَوْنِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَ: «الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٧٤٨] [الإتحاف: حب كم ١٧٤٢٢ ]. (١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح : صدوق له أوهام. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَر كِتَابُ التَّفْسِيرُ ٤٠٣ ٤٧- وَمَنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ مُحَمَّدٍ وَهُ [٣٧٤٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَنِ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ﴾ [محمد: ١]، قَالَ: مِنْهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ، ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَيِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ ، قَالَ هُمُ الْأَنْصَارُ، قَالَ: ﴿وَأَصْلَحَ بَلَّهُمْ﴾ [محمد: ٢]، قَالَ : أَمْرَهُمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١). • [٣٧٥٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ خِلْفِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ فِي قَوْلِهِ ثَّ: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ ﴿ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧]، قَالَ: ((يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا أَذْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَ فَزْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ وَّ: ﴿ وَسُقُواْ مَآءَ حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، يَقُولُ اللَّهُ وَنَّ: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاتُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوَةَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ [الكهف : ٢٩])). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ● [٣٧٤٩] [الإتحاف: كم ٨٨٥١]. (١) فيه أبو يحيى القتات : لين الحديث. ه [٣٧٥٠] [الإتحاف: كم حم ٦٤١٣] [التحفة: ت س ٤٨٩٤]، وتقدم برقم (٣٣٨٢)، (٣٤٣٧). (٢) فيه عبيد الله بن بسر: مجهول . ٤٠٤ المِسْمَدِبِكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَوَك على الفحص • [٣٧٥١] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَشِ، فِي قَوْلِ اللّهِوَّ: ﴿حَتَّى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْلِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَائِقًا﴾ [محمد: ١٦]، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ يُسْأَلُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). · [٣٧٥٢] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَسْتَغْفِرْ لِذَتْبِكَ﴾ [محمد: ١٩]، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الإِسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)» . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢) . ٥ [٣٧٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِبْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ خِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: (سَيِّدُ الإِسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى • [٣٧٥١] [الإتحاف: كم ٧٥١١] . (١) فیه شريك: صدوق يخطئ کثیرا وتغير حفظه، وعثمان أبو اليقظان : ضعيف واختلط و کان یدلس . ٥[٣٧٥٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٤٢٥٣] [التحفة: سي ق ٣٣٧٦ - سي ٣٣٨٤]، وتقدم برقم (١٩٠٥)، (١٩٠٦). ٥[١٢١٢/٢] (٢) فيه محمد بن القاسم الأسدي : كذبوه، وعبيد بن المغيرة : مجهول . ٥[٣٧٥٣] [الإتحاف: حب كم خ حم ٦٣١٣] [التحفة: سي ٢٩٨٩ - خ س ٤٨١٥ - سي ٤٨٢٢]. ٠٠٠ المُتَدَرَكَ ........ د/على الصَّحْص ٧ ، Y ٤٠٥ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٧٥٤] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِفْئِهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِفْهِ، إِذْ سَمِعَ صَائِحَةٌ، فَقَالَ: يَا يَزْفَأُ، انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ فَانْطَلَقَ، فَنَظَرَ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشِ تُبَاعُ أُمُّهَا ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ : ادْعُ أَوْ قَالَ: عَلَيَّ بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا سَاعَةً حَتَّى امْتَلَأَتِ الدَّارُ وَالْحُجْرَةُ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وَأَنْتَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَهَلْ تَعْلَمُونَهُ كَانَ مِمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ◌َّهِ الْقَطِيعَةُ، قَالُوا: لَا ، قَالَ: فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوْ أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]، ثُمَّ قَالَ : وَأَيُّ قَطِيعَةٍ أَقْطَعُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرِئٍ فِيكُمْ ، وَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا: فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، قَالَ: فَكَتَبَ فِي الْآفَاقِ أَنْ لَا تُبَاعَ أُمُّ حُرٌّ، فَإِنَّهَا قَطِيعَةٌ ، وَإِنَّهُ لَا يَحِلُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٣٧٥٥] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُِّثِهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَإِن تَتَوَّلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ (١) أخرجه البخاري (٦٣١٤)، (٦٣٣١) عن حسين بن ذكوان به بسیاق أتم . ● [٣٧٥٤] [الإتحاف : كم ١٥٢٠٦]. (٢) فيه إبراهيم بن حرب أخو سماك: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه غيره. ٥ [٣٧٥٥] [الإتحاف: عه حب كم ١٩٣٧٨] [التحفة: ت ١٤٠٣٦]. ٤٠٦ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الفحصين [محمد: ٣٨]، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا؟ وَسَلْمَانُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: «مُمُ الْفُرْسُ هَذَا وَقَوْمُهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). # [٢١٢/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لسعيد بن منصور عن عبد العزيز الدراوردي، وعبد العزيز : أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، والعلاء بن عبد الرحمن : صدوق ربما وهم. عَ المَحْ صَيْن كِتَابُالْتَفْسِين ٤٠٧ ٤٨- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْفَتْحِ • [٣٧٥٦] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَا: أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فِي شَأْنِ الْحُدَيْبِيَّةِ مِنْ أَقَلِهَا إَِى آخِرِ هَا ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِلْحُ عَلَّى مَنْطِهُمْلِهِ وَلَمْ أُخَرْ جَاهُ الم ـة ٥ [٣٧٥٧] حدثنا الشّيخُ أَهُو بَكْرِبْنُ إِصْ حَاقَةٍ، أَخْهَوَن ◌ِ سَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْمُصْلُ الْأَسْقَاطِِّ قَالَ: حُلَّنَهَا اِسَمَاعِلُ بُلِنُ أَبِي أَوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبِ حِرْعَة ◌ِكَو ◌َقَ بِهِدِينَبِ جَمِعَ بِهَدِهِ، يَقُولُ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِوَّلِكُرَاعَ الْغَمِيمِ، فَإِذَا النَّاسُ يَرْسُمُونَ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: مَا لِلنَّاسِ؟ قَالُوا: أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ، فَحَرَّكْنَا حَتَّى وَجَدْنَا رَسُولَ اللّهِلَّهِ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ وَاقِفًا، فَلَمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : أَوَفَتْحُ هُوَ؟ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٧٥٦] [الإتحاف: كم ١٦٥٦١]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فمحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات . وهو صدوق يدلس، وروايته عن الزهري ضعيفة . •[٣٧٥٧] [الإتحاف: قط كم حم ١٦٤٩٢] [التحفة: ٥ ١١٢١٤]، وتقدم برقم (٢٦٣٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لمجمع بن يعقوب، ولا لأبيه. ٤٠٨ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاصِحِين المُسْتَدَأَّ · [٣٧٥٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيٌّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْنِهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١]، قَالَ: فَتْحُ خَيْبَرَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَنِيْئًا لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا اُلْأَنْهَرُ﴾ [الفتح : ٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِهِ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١]، قَالَ: فَتْحُ خَيْبَرَ، هَذَا فَقَطْ وَقَدْ سَاقَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ بِذِكْرِ حُنَيْنٍ وَخَيْبَرَ جَمِيعًا(١) . ٥ [٣٧٥٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ﴾ غَالِبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِبْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِالَُّعِهِ، قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْحُدَنِيَّةِ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَ قَدْ خَالَطُوا الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ حَيْثُ ذَبَحُوا هَذْيَهُمْ فِي أَمْكِنَّتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الذُّنْيَا جَمِيعًا)) ثَلَاثًا، قُلْنَا: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ٥[٣٧٥٨] [الإتحاف: حب عه كم حم ١٥٧٦] [التحفة: ت ١٣٤٢ - م٨٨٦- م١٢٠٨ - م١٢٣٢ - خ س ١٢٧٠ - م ١٣٠٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فقد رواه غندر عن شعبة بغير هذا السياق، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة : صدوق یهم. والحديث أخرجه البخاري برقم (٤١٥٩) من طريق عثمان بن عمر، وأخرجه البخاري برقم (٤٨١٨) من طريق غندر كلاهما عن شعبة به، ولكن فيهما قال: ((الحديبية)) بدلا من ((فتح خيبر)). ٥ [٣٧٥٩] [الإتحاف: حب عه كم حم ١٥٧٦][التحفة: م٨٨٦- م١٢٠٨ - م١٢٣٢ - خ س ١٢٧٠ - م ١٣٠٣ - ت ١٣٤٢]. ٥[١٢١٣/٢] المُصَدَرَةَ على الفحص كِتَابُ الْتَّفْسِين ٧ ،Y ٤٠٩ قَالَ: فَقَرَأَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ, عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ١، ٢] إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ، قُلْنَا: هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا لَنَا؟ فَقَرَأَ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَخْتِهَا الْأَنْهُرُ خَلِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٥]، فَلَمَّا أَتَيْنَا خَيْبَرَ فَأَبْصَرُوا خَمِيسَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، يَعْنِي جَيْشَهُ أَذْبَرُوا هَارِبِينَ إِلَى الْحِصْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ))(١). • [٣٧٦٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَلِيٍّ خالفتنه: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِ قُلُوبٍ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح: ٤]، قَالَ: السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهُ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ ، ثُمَّ هِيَ بَعْدُ رِيحٌ هَقَّافَةٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) . • [٣٧٦١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مُبَشِّرُبْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَاةَ، عَنْ عِكْرِمَةً، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ مِثِشه: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٩]، قَالَ: الضَّرْبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ◌َّ بِالسَّيْفِ. (١) فيه الحكم بن عبد الملك: ضعيف، والحسن بن بشر: صدوق يخطئ. والحديث أخرجه مسلم برقم (١٨٣٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به بنحوه دون قوله: ((قلنا: هنيئا ... )) إلى آخر الحديث . وأخرجه البخاري برقم (٤١٥٩) من طريق شعبة عن قتادة به بنحوه دون أوله: «لما رجعنا من الحديبية)) إلى قوله: (( ... هي أحب إلي من الدنيا جميعا ثلاثا)) وقوله: ((فلما أتينا خيبر ... )) إلى آخر الحديث. • [٣٧٦٠] [الإتحاف: كم ١٤٦٩١]. (٢) فيه أبو حذيفة النهدي : صدوق سيئ الحفظ . • [٣٧٦١] [الإتحاف: كم ٨٥٧٣]. ٤١٠ المِسُيِّدِبَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدِرَةَ على الصَّحْصُر؟ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). · [٣٧٦٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ حِفَهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ﴿ بِالْحُدَنِيَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ، وَكَانَ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانٍ تِلْكَ الشَّجَرَةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَرَفَعْتُهُ عَنْ ظَهْرِهِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو جَالِسَانِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ) قَ وْ لِعَلِيٍّ: ((اكْتُبْ))، فَذَكَرَ مِنَ الْحَدِيثِ أَسْطُرًا مُخَرَّجَةً فِي الْكِتَابَيْنِ مِنْ ذِكْرِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلِ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السَّلَاحُ، فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ◌َ، فَأَخَذَ اللَّهُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا؟»، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ لَا ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ وَى: ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَظْنٍ مَكَّةً مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الفتح: ٢٤]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِذْ لَا يُبْعَدُ سَمَاعُ ثَابِتٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، فَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثٍ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ وَعَلَى حَدِيثٍ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْهُ وَثَابِتٌ أَسَنُّ مِنْهُمَا جَمِيعًا (٢) . • [٣٧٦٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ (١) فيه مبشر بن عبيد: متروك، وقال أحمد: ((كان يضع الحديث، والحجاج بن أرطاة: صدوق كثير الخطأ والتدليس)) . ٥ [٣٧٦٢] [الإتحاف: كم حم ن د ١٣٤٣٣] [التحفة: س ٩٦٤٦]. ? [٢١٣/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لثابت البناني عن عبد الله بن مغفل، والحسين بن واقد أخرج له البخاري تعليقا . ● [٣٧٦٣] [الإتحاف: كم ١٤٤٤٨]. المُنْتَّدَقَة على الصَّحْصَر كِتَابُالْتَفْسِينَ ٤١١ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِمُفِهِ، فِي قَوْلِهِ رَّكَّ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ اُلتَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٣٧٦٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْئَمَةَ، قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ خِئُنه سُورَةَ الْفَتْحِ، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْقَهُ، فَازَرَهُ، فَأُسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ، يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، قَالَ: لِيَغِيظَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّنَّهِ وَ بِأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنْتُمُ الزَّرْعُ وَقَدْ دَنَا حَصَادُهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٧٦٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ فَها، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، قَالَتْ: أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَلِ أُمِرُوا بِالإِسْتِغْفَارِ لَهُمْ فَسَبُّوهُمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعباية بن ربعي وهو من غلاة الشيعة، ذكروه في كتب الضعفاء، وقال أبو حاتم: ((شيخ)). • [٣٧٦٤] [الإتحاف: كم ١٢٥٣٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لخيثمة عن ابن مسعود خوالنعنه. • [٣٧٦٥] [الإتحاف: كم ٢٢٣٥٧]. (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وطريق أبي أسامة موافق للبخاري برقم (٦٤٥٩) و(٣١٠٧) ومسلم برقم (١/٣٥٨) و(١/٤٤٠) وغيرها، وطريق وكيع موافق لمسلم برقم (٣/٦٠٤) و (٢/٣٠٥). ٤١٢ المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين ٤٩- وَمَنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحُجُرَاتِ • [٣٧٦٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْنِهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: ٣] ﴿، قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ خِشُهِ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّ كَأَخِي السَّرَّارِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَكُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٧٦٧] أُخْتَبَرَنِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنٍ حَلْبَسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ حِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِله أَنَّهُ سُئِلَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْ أَنْتَ مَا نَعْمَلُ، أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ؟ قَالَ : ((كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَأْ لِمَا خُلِقَ لَهُ))، ثُمَّ أَقْبَلَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ تَصْدِيقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ◌َتْ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: وَأَيْنَ يَا ابْنَ حَلْبَسٍ؟ قَالَ: أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿ وَأَعْلَمُوْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَنَ وَزَيَّنَهُ فِ قُلُوبِكُمْ وَكْرَّة ٥[١٢١٤/٢] ● [٣٧٦٦] [الإتحاف: كم ٢٠٦٠٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه أخرج لمحمد بن عمرو متابعة، وهو صدوق له أوهام. ٥ [٣٧٦٧] [الإتحاف: كم حم ١٦١٢١]. المُسْتَرَرة على الصَّحْصُر كِتَابُ التََّسِيرُ ٤١٣ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَّ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّشِدُونَ ﴾ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةٌ﴾ [الحجرات: ٧، ٨]، أَرْأَيْتَ يَا سَعِيدُ، لَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ أُهْمِلُوا كَمَّا يَقُولُ الْأَخَابِثُ: أَيْنَ كَانُوا يَذْهَبُونَ حَيْثُ حُبِّبَ إِلَيْهِمْ وَزُيِّنَ لَهُمْ أَوْ حَيْثُ كُرّةَ لَهُمْ وَبُغْضَ إِلَيْهِمْ؟ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ، [٣٧٦٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتَ بِسَمْتِكَ، وَأَقْتَدِيَ بِكَ فِي أَمْرِ فُرْقَةِ النَّاسِ ، وَأَعْتَزِلُ الشَّرَّمَا اسْتَطَعْتُ ، وَإِنِّي أَقْرَأْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُحْكَمَةً، قَدْ أَخَذَتْ بِقَلْيِي، فَأَخْبِرْنِي عَنْهَا، أَرْأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ مَنْه: ﴿وَإِن طَأَبِفَتَانٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَاً فَإِنَّ بَغَتْ إِحْدَئُهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَتِلُواْآَّتِى تَبْغِى حَتَّى تَفِىّءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَفْسِطُوْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: ٩] أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَمَا لَكَ وَلِذَلِكَ؟ انْصَرِفْ عَنِّي، فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا تَوَارَيْنَا سَوَادَهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أُقَاتِلْ هَذِهِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ كَمَا أَمَرَنِي اللَّهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . [٣٧٦٩] أُخْتَبَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، (١) فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: صدوق يخطئ، وسليمان بن عتبة: صدوق له غرائب. ● [٣٧٦٨] [الإتحاف: كم ٩٤٣١]. # [٢١٤/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لبشر بن شعيب بن أبي حمزة. • [٣٧٦٩] [الإتحاف: كم ٨٥٠٩]. ٤١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَاءَ على الصَّحْمحِين أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَوْدُودٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِطِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَلَا تَلْمِزُوَأْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: ١١]، قَالَ: لَا يَطْعُنُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٧٧٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَتَابَزُواْ بِالْأَلْقَبِ﴾ [الحجرات: ١١]، قَالَ: كَانَتِ الْأَلْقَابُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َرَجُلًا مِنْهُمْ بِلَقَبِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَقَ ﴿وَلَا تَتَابَزُواْ بِالْأَلْقَبِ﴾ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ (٢) . ٥ [٣٧٧١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَاءُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، بِالْمَدِينَةِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْعِه، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َيه قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَمَزْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ وَرَفَعْتُمْ أَنْسَابَكُمْ، فَالْيَوْمَ أَزْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَئُكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]). ■ هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٣). (١) فيه أبو مودود : هو بحربن موسى وإلا فمجهول. •[٣٧٧٠] [الإتحاف: كم حم ١٧٤٣١] [التحفة: د ت س ق ١١٨٨٢] ، وسيأتي برقم (٧٩٦٤). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج للشعبي عن أبي جبيرة، وحديثه عنه مرسل. ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢/ ٥٢). ٥ [٣٧٧١] [الإتحاف: كم ١٩٣٥٠]. (٣) فيه محمد بن الحسن المخزومي : كذبوه. المُشْتَدَرَةَ كِتَابُ التَّسِير ٤١٥ [٣٧٧٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ رَتْ: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي جَعَلْتُ « نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا ، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا فُلَانُ بْنُ فُلانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَإِنِّي الْيَوْمَ أَزْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ . قَالَ طَلْحَةُ: فَقَالَ لِي عَطَاءٌ: يَا طَلْحَةُ، مَا أَكْثَرَ الْأَسْمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى اسْمِي وَاسْمِكَ، فَإِذَا دُعِيَ فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عُنِيَ(١). ، [٣٧٧٢] [الإتحاف: كم ١٩٥٣٦]. ?[١٢١٥/٢] (١) فيه طلحة بن عمرو: متروك. ٤١٦ المُسْنِدَِكَ عَلَى الصَّباحِحِين المُتَّدَرَةَ على الصَّحْصَن ٥٠- وَمَنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ ﴿قَ﴾ • [٣٧٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ عَقَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، فِي قَوْلِ اللّهِ ◌َّ: ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١]، قَالَ: جَبَلٌ مِنْ زُمُرُّدٍ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا عَلَيْهِ كَنَفَا (١) السَّمَاءِ(١). · [٣٧٧٤] حدّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُضَارِبٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنٍ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ◌ُالُفِهِ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَلَيَقْرَأْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ﴿قَ﴾، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَتٍ لَّهَا طَلْعٌ تَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]، قَالَّ قُطْبَةُ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ: مَا بُسُوقُهَا، قَالَ: (طُولُهَا)). ■ قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ هَذِهِ السِّيَاقَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ تَفْسِيرَ الْبُسُوقَ فِيهِ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ (٢) . ٥ [٣٧٧٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّنَ بْنِ مُلَاعِبٍ (٣)، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ • [٣٧٧٣] [الإتحاف: كم ٢٤٥٧٧]. (١) فیه صالح بن حيان : ضعيف. • [٣٧٧٤] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٦٣٣٧] [التحفة: م ت س ق ١١٠٨٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج للمسعودي، وهو صدوق اختلط قبل موته. والحديث أخرجه مسلم برقم (٤٥١) من طريق أبي عوانة به، و(١/٤٥١) من طريق ابن عيينة به، دون تفسير البسوق . ٥ [٣٧٧٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٥١]. (٣) كذا وقع في الأصل و((الإتحاف))، والصواب: ((أحمد بن ملاعب بن حيان)) ولعل الوهم من الحاكم. المُسْتَدَرَكَ كِتَابُ التَّفْسِيرُ ٤١٧ عَمِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ يَتِهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَ، يَقُولُ: ((مَعْدُ بْنُ عَذْنَانَ بْنِ أَدَدِ بْنٍ زَنَدِ بْنِ يُرَى بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَى)»، قَالَتْ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ﴿﴿أَهْلَكَ) عَادًا وَثَمُودَا وَأَصْحَبَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨] ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّ اللّهُ﴾ [إبراهيم: ٩]، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَعْرَاقُ الثَّرَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَزَنَّدٌ: هُمَيْسَعٌ وَيُرَى : نَبْتٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . • [٣٧٧٦] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مِنْ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا يَكْتُبُ «الْخَيْرَ وَالشَّرَّ، لَا يَكْتُبُ يَا غُلَامُ أَسْرِجِ الْفَرَسَ، وَيَا غُلَامُ اسْقِنِي الْمَاءَ إِنَّمَا يَكْتُبُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. (١) كذا جاء عند الحاكم: ((موسى بن يعقوب، عن عمه الحارث بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه))، وفي موضع آخر: ((موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمه الحارث بن عبد الرحمن، عن أبيه)) ، وأورده الحافظ في ((الإتحاف)) بمثل الأول، وكذا رواه البيهقي في ((الدلائل)) (١٧٩/١) من طريق الحاكم بمثله. وهذا مشكل؛ لأنه لا يعرف لعبد الله بن وهب بن زمعة ولد يسمى الحارث، وإنما ذكروا في أولاده ((أبو الحارث))، كما في ((جمهرة نسب قريش وأخبارها)) للزبير بن بكار (ص ٥٠٩)، و((الطبقات الكبرى - الجزء المتمم)) لابن سعد (٩٢/٢)، وأورده كذلك ابن حزم في ((جمهرة أنساب العرب)) (١١٩/١) وسماه: ((يزيد أبو الحارث))، ويزيد هذا مترجم له في ((التاريخ الكبير)) للبخاري، وغيره ، برواية موسى بن يعقوب الزمعي عنه . وقد روى هذا الحديث الطبراني في ((الصغير)) (٢/ ١٥١) من طريق موسى بن يعقوب، به، فسماه على الصواب. ورواه البيهقي في ((الدلائل)) (١٧٧/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦١/٣) من طريق موسى، به ، فسموه ((أبو الحويرث))، ولعله تصحيف، فالله أعلم. (٢) فيه خالد بن مخلد القطواني: صدوق يتشيع وله أفراد، وموسى بن يعقوب: صدوق سيئ الحفظ. • [٣٧٧٦] [الإتحاف: كم ٨٥١٠]. #[٢١٥/٢ ب] ٤١٨ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصََّحِحِين المُسْتَدَرَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٣٧٧٧] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ، وَتَلَا قَوْلَ اللّهِ وَى: ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدٌ﴾ [ق: ١٩]، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ْسِهَا، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَوَهُوَ بِالْمَوْتِ وَعِنْدَهُ قَدٌَ فِيهِ مَاءٌ وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٣٧٧٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّرَابَرْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَالٍِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فُلْتَشْهَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ آتِي أَهْلَ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ))، قَالَ: وَتَلَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق: ٤٤]. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٣٧٧٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) علقه البخاري [(٣٠٦٥٦٥٢)] عن ابن عباس مرففها بصيغة الجزم مختصرا. ٥ [٣٧٧٧] [الإتحاف: كم حم ٢٢٦٧٤] [التحفة: ت سي ق ١٧٥٥٦]، وسيأتي برقم (٤٤٤٠). (٢) فیه موسئ بن سرجس : مستور. ٥[٣٧٧٨] [الإتحاف: كم ٩٧١١] [التحفة: ت ٧٢٠٠]، وسيأتي برقم (٤٤٨٤). (٣) فیه عاصم بن عمر العمري : ضعیف، وعبد الله بن نافع مختلف فيه . ٥ [٣٧٧٩] [الإتحاف: كم ٣٩٥٤]. المُسْتَدَرَةَ عِى الصَّحْصَر كِتَابُالْتَّفْسِيرُ ٤١٩ الْقُرَشِيُّ (١)، بِهَرَاةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَيْثِهِ ، قَالَ: أَتِيَ النَِّيُّ ◌ََّ بِرَجُلِ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: ((هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ فِي هَذِهِ الْبَطْحَاءِ»، قَالَ: ثُمَّتَلَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ: ﴿ وَمَآ أَنْتَ عَلَيْهِم بِبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ق: ٤٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٣٧٨٠] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمِ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِفْهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَلَقَدْ كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَيَوْمَ قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ ، وَتَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٧٨١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ «مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ (١) الظاهر أنه محمد بن عبد الرحمن الهروي السامي الحافظ أبو أحمد، ويقال: أبو عبد الله. وهو مشهور، ونسبة القرشي والسامي تجتمعان كما في ((الأنساب)). والله أعلم. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد سئل الدارقطني في ((العلل)) (١٩٤/٦) عن هذا الحديث فقال : ((يرويه إسماعيل بن أبي الحارث، عن جعفربن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود، ورواه هاشم بن عمرو الحمصي، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود، وجرير، وكلاهما وهم، والصواب عن إسماعيل، عن قيس، مرسلا، عن النبي وَلآ)) ٥[٣٧٨٠] [الإتحاف: كم ١٨٢٧] [التحفة: ت ق ١٥٨٨]. (٣) فيه مسلم الأعور: ضعيف . • [٣٧٨١] [الإتحاف: طح كم ٦١٧٧]. ٥[١٢١٦/٢]