Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨٠ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّباحِحِين المُسْتَّدَرَةَ الصَّحِيحَين عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عِشِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: «لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَتَيْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّئَاتِ وَالْهُدَى أَجْرًا إِلَّ أَنْ تُوَادُوا اللَّهَ، وَأَنْ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى حَدِيثٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيُخْضِ أَنَّهُ فِي قُرْبَى آلٍ مُحَمَّدٍ وَِّ(١). ٥ [٣٧٠٥] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ : أَكْثَرَ النَّاسُ عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿قُل لَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبِىِ﴾ [الشورى: ٢٣]، فَكَتَبْنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ ابْنُ عَبَّاسِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِكَانَ أَوْسَطَ بَيْتٍ فِي قُرَيْشٍ لَيْسَ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِهِمْ إِلَّا قَدْ وَلَدَهُ، فَقَالَ اللّهُ وَّ: ﴿قُل لَّ أَسْقَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ إِلَّ مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي بِقَرَابَتِي مِنْكُمْ وَتَحْفَظُونِي لَهَا. قَالَ هُشَيْمٌ: وَأَخْبَرَنِي خُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ بِنَحْرِ مِنْ ذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمًا . فَإِنَّ حَدِیثَ عِكْرِمَةً صَحِيحٌ عَلَى شَزطِ الْهُخَارِيِّ وَحَدِيثُ دَاؤُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢) . • [٣٧٠٦] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ (١) فيه قزعة بن سويد الباهلي : ضعيف. ٥[٣٧٠٥] [الإتحاف: كم ٧٨٨٧] [التحفة: خ ت س ٥٧٣١]. (٢) لم يخرج البخاري لداود بن أبي هند إلا تعليقا . والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٤٩٤، ٤٨٠٢) من طريق طاوس عن ابن عباس خالفته أنه سئل عن قوله: ﴿إِلَّا الْتَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَىُ﴾ فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد ◌ّل﴿ فقال ابن عباس: عجلت إن النبي ◌َّه لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. ● [٣٧٠٦] [الإتحاف: كم ١٦٦٤٢]. المُنْتَدَرَةَ على القَق ◌ُصِر كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ٣٨١ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: خَطَبْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ حِفْتِهِ، فَقَالَ: أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ عَامَّةٌ مَنْ تُصِيبُونَ بِفَارِسَ وَالرُّومِ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَلُ الْخَيْرَ، فَيَقُولُ: أَحْسَنْتَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، أَحْسَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ [الشورى: ٢٦]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٣٧٠٧] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ، لَبَغَوْ فِى الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّايَشَآءُ﴾ [الشورى: ٢٧]، فَقَالَ: حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِهِ، عَنِ النَِّيِّ ◌ََّ: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانٍ إِنَّهُمَا لَيُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا النَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلَا غَرَبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّ وَبِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ عَجْلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا وَعَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًّا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) . • [٣٧٠٨] حدّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، #[٢٠٦/٢ ١] (١) فيه سلمة بن سبرة، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٨/٤): ((سلمة بن سبرة عن معاذروى عنه أبو وائل منقطع)) . ٥[٣٧٠٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٠٩٦]. (٢) فيه أبو قلابة الرقاشى: صدوق يخطئ تغير حفظه، وخليد بن عبد الله العصري : صدوق یرسل. • [٣٧٠٨] [الإتحاف: كم ١٤٥٠٤]. ٣٨٢ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِينَ المُسْتَدَرَةَ على الصّحصر عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، قَالَ: مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمٌ إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْقُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِي الظُّلِّ، وَيَأْكُلُ مِنَ الْبُرِّ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ، لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ﴾ [الشورى: ٢٧] وَذَلِكَ أَنَّهُمْ، قَالُوا: لَوْ أَنَّ لَنَا فَتَمَنَّوْا الدُّنْيَا. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٧٠٩] صدِّ أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ ◌َلْشُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَمَآ أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠](٢). • [٣٧١٠] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ، بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِلْفِهِ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، وَقَدِ ابْتُلِيّ فِي جَسَدِهِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: إِنَّا لَنَبْتَئِسُ لَكَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعبد الله بن سخبرة عن علي خائنفه، وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة ، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت)) . ٥[٣٧٠٩] [الإتحاف: قط كم ابن جرير حم ١٤٨٢٠] [التحفة: تق ١٠٣١٣ - تق ١٠٣١٢]، وتقدم برقم (١٣) وسيأتي برقم (٧٨٨٧)، (٨٣٧٧). ٥[٢٠٦/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا . • [٣٧١٠] [الإتحاف: كم ١٥٠١٢]. A على الصَّحْصَين ٣٨٣ لِمَا نَرَى فِيكَ، قَالَ: فَلَا تَبْتَئِسْ لِمَا تَرَى، فَإِنَّمَا تَرَى بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ، قَالَ: ثُمَّ تَلَا عِمْرَانُ هَذِهِ الْآيَةَ، ﴿وَمَآ أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٧١١] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَّآَيَتِ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ [الشورى: ٣٣]، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٧١٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبِيُّ بْنُ كَعْبٍ خَالِهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُونَ وَمِنْهُمْ سِتَّةٌ فِيهِمْ حَمْزَةٌ فَمَثَّلُوا بِهِمْ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَيْنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُزِبِيَنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ، وَلَيِنِ صَبِّرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِصَّبِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]،. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) رواته رواة الصحيحين، لكن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين كما قال ابن المديني وأبو حاتم. • [٣٧١١] [الإتحاف: كم خ ١٢٩٩٧]. (٢) رواته رواة الصحيحين . • [٣٧١٢] [الإتحاف: كم عم ٢٣] [التحفة: ت س ١٣]. (٣) فيه الربيع بن أنس : صدوق له أوهام ورمي بالتشيع . ٣٨٤ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِمِين السُمَّدَرَكَّ • [٣٧١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ الْعَامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْه، ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِىّ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]، قَالَ: الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الْإِسْلَامُ وَهُوَ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ● [٣٧١٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَذَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حِلْهِ، فِي قَوْلِهِ كَكَّ: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِىّ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢]، قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ(٢). ● [٣٧١٣] [الإتحاف: كم ٢٨٦٨]. (١) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. ● [٣٧١٤] [الإتحاف: مي كم ١٢٦٤٥]. ٥[١٢٠٧/٢] (٢) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود: صدوق سيئ الحفظ، أخرج ه البخاري متابعة. وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٦٤٩٦). المُتَدَرَةَ ٣٨٥ ٤٣- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّغْرُفِ • [٣٧١٥] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ فِي شَؤَالٍ سَنَةً أَزْبَعِمِائَةٍ ، أُخْرًا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ مِنَضِهِ: ﴿ وَجَعَلُواْ الْمَلَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ﴾ [الزخرف: ١٩] أَوْ عِنْدَ(١) الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: عِبَادُ الرَّحْمَنِ، قُلْتُ: هُوَ فِي مُضْحَفِي عِنْدَ الرَّحْمَنِ، قَالَ: فَامْحُهَا وَاكْتُبْ عِبَادَ الرَّحْمَنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٣٧١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ◌ِفُ ه، ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكْ تَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ﴾ [الزخرف: ٣٢] الْآيَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَله، يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْئَكُمْ أَزْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّ مَنْ يُحِبُّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٣٧١٧] أخبرناِ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا ● [٣٧١٥] [الإتحاف: كم ٧٥٧٧]. (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. •[٣٧١٦] [الإتحاف: كم حم ١٣١٩٦]، وتقدم برقم (٩٤)، (٩٥) وسيأتي برقم (٧٥٠٧). (٣) فيه الصباح بن محمد : ضعيف، ومحمد بن إسحاق : صدوق يدلس. • [٣٧١٧] [الإتحاف: كم ١٦٧٩]. ٣٨٦ المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّباحِحِين المُشْتَدِرَ على الصَّحْصَر! A مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ [الزخرف: ٤١]، فَقَالَ: قَالَ أَنَسٌ: ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ، وَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ بَّهِ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ حَتَّى مَضَى، وَلَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّا قَدْ رَأَى الْعُقُوبَةَ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا نَبِيُّكُمْ وَه . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٣٧١٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَشْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: «يُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُزْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ : ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِىِ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ ﴿ عَلَيْهِمْ﴾)) [المائدة: ١١٧]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). ٥ [٣٧١٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خَوْلُنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَى إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ))، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمُ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨]. (١) رواته ثقات رواة الصحيح. ٥[٣٧١٨] [الإتحاف: كم خ ٧٥٧٨] [التحفة: خ م س ٥٥٨٣ - خ م ت س ٥٦٢٢ - س ٥٦٤٠ - ت ٦٢٣٥]. ٥ [٢٠٧/٢ ب] (٢) أخرجه البخاري (٣٣٥١)، (٣٤٤٧)، (٤٦٠٥) من طرق عن سفيان الثوري به . وأخرجه البخاري كذلك (٤٦٠٤)، (٤٧٢١)، (٦٥٣٤)، ومسلم (١/٢٩٦٦) من طريق شعبة عن المغيرة بن النعمان به . ٥[٣٧١٩] [التحفة: ت ق ٤٩٣٦]. المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَيْنُ Y ،. كِتَابُ الْتَفْسِيرُ ٣٨٧ « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٧٢٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ جِهَا، فِي قَوْلِهِ رَكّ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلِسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١]، قَالَ: خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مزیمَ(٢) . ٥ [٣٧٢١] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ کَثِیرٍ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةً(٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ خِلْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «﴿وَإنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلِسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١]، فَقَالَ: النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَى مَا (٤) يُوعَدُونَ، وَأَنَا أَمَانٌ لِأَصْحَابِي مَا كُنْتُ، فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَّاهَا مَا يُوعَدُونَ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . • [٣٧٢٢] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ (١) فيه أبو غالب: صدوق يخطئ. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٥١٦) أن يعزوه للحاكم. ● [٣٧٢٠] [الإتحاف: كم ٨٤٩٣]. (٢) فيه سماك بن حرب : صدوق لكن روايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. • [٣٧٢١] [الإتحاف: كم ٣٧٣٩]. (٣) قوله: ((عن محمد بن سوقة)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٤) ضبب عليه في الأصل . (٥) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((أظنه موضوعا، وفيه عبيد بن كثير العامري والآفة منه)). • [٣٧٢٢] [الإتحاف: كم ٨٤٩٤]. ٣٨٨ المِسْتَدِدَكَ على الصَّاحِصِين المُسْتَدِرَك عَلَى الصَّحِيحَةْ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِا، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿وَنَادَوْ يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧]، قَالَ: مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). (١) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط ، وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف ضعيف في روايته عن سفيان . المُتَّدَرَكَ على الفحصَن ٠٠٠ كِتَابُ التَّفْسِين ٣٨٩ ٤٤- تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿حمّ﴾ الدُّخَانِ ٤١١٢ ، [٣٧٢٣] صدِّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؟، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْلِضِ، قَالَ : إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّآ أَنزَلْتَهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤،٣]، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، قَالَ: فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٧٢٤] أُخْريا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفَشِهِ ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩]، قَالَ: بِفَقْدِ الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . · [٣٧٢٥] أُخْرَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِیسَ، • [٣٧٢٣] [الإتحاف: كم ٧٥١٢]. ٥[١٢٠٨/٢] (١) يحيى بن سعيد الأموي : صدوق يغرب . • [٣٧٢٤] [الإتحاف: كم ٧٦٢٤] [التحفة: س ٦٤٣٣]. (٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط . • [٣٧٢٥] [الإتحاف: كم ١٤٣١٩]. ٫٫٠٠٠ ٠ ٣٩٠ المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّالِحِين على الصَحصر ٠٠/١. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي سِنَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: وَجَرِيرُ بْنُ سَهْمِ التَّيْمِيُّ أَمَامَهُ ، يَقُولُ : يَا فَرَسِي سِيرِي وَأُمِّي الشَّامًا وَاقْطَعِي الْأَحْقَافَ وَالْأَعْلَمَا وَقَاتِي مَنْ خَالَفَ الْإِمَامَا إِنِّي لَأَزْجُو إِنْ لَقِينَا الْعَامَا جَمْعَ بَنِي أُمَيَّةَ الطِّغَامَا أَنْ نَقْتُلَ الْقَاضِيَ وَالْهُمَامَا وَأَنْ نُزِيلَ مِنْ رِجَالِ هَامَا فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى الْمَدَائِنِ ، قَالَ جَرِيرٌ: عَفَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ فكأنما كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ قَالَ: فَقَالَ لِي عَلِيٌّ: كَيْفَ قُلْتَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ؟ قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ الْبَيْتَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَلَا قُلْتَ: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّتٍ وَعُيُونٍ ﴾ وَزُرُوِعٌ وَمَقَامٍ كَرِيمِ(® وَنَعْمَةٍ گانُواْ فِيهَا فَكِهِينَ ﴿ كَذَّلِكٌ وَأَوْرَقْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ﴾ [الدخان: ٢٥ -٢٨]، أَيْ أَخِي، هَؤُلَاءِ كَانُوا وَارِثِينَ فَأَصْبَحُوا مَوْرُوثِينَ إِنَّ هَؤُ لَاءِ كَفَرُوا النِّعَمِ فَحَلَّتْ بِهِمُ النِّقَمُ، ثُمَّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَكُفْرَ النَّعَمِ فَتَحِلَّ بِكُمُ النِّقَمُ، قَالَ أَبُو حَاتِم : قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ: جَدُّكَ سِنَانٌ كَانَ كَبِيرَ السِّنِّ أَذْرَكَ عَلِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، شَهِدَ مَعَهُ الْمَشَاهِدَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(١). • [٣٧٢٦] أُخْبَرَنْ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ (١) فيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي: ليس بالقوي، وسنان بن يزيد: مجهول. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((ما أبعده من الصحة ، محمد ضعفه الدار قطني، وجده زعم أنه صحب عليا وبقي إلى أيام المنصور)» . • [٣٧٢٦] [الإتحاف: كم ٢٢١٨٤]. A المُتَدَرَة على الصَّحْصَرِ ٣٩١ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ إِنَا، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا، أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ وَّمْ ذَمَّ قَوْمَهُ وَلَمْ يَذُمَّهُ؟ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). · [٣٧٢٧] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُ لُِّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ : «مَا أَدْرِي أَتُبَّعْ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا، وَمَا أَذْرِي أَذُو الْقَزْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا؟» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). ٥ [٣٧٢٨] أُخْرًا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صُبَيْحِ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َِنَشِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكَّ: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ◌َعِينَ﴾ [الدخان: ٣٨]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ فِي كَمْ خُلِقَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ قَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ أَوَلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَخُلِقَتِ الْأَرْضُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ، وَيَوْمِ الْإِثْنَيْنِ ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ وَشُقْقَتِ الْأَنْهَارُ، وَغُرِسَ فِي الْأَرْضِ الفِّمَارُ، وَقُدِّرَ فِي كُلِّ أَرْضٍ قُوتُهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، ﴿ثُمَّ أَسْتَوَىّ إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اخْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهَا قَالَتَآَ أَتَيْنَا طَابِعِينَ ﴾ فَقَضَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِ يَوْمَيْنِ ٥[٢٠٨/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لمحمد بن رافع القشيري عن عبد الرزاق، وقد أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (١٨٦/٣) والطبري (٤٠/٢٢) عن ابن ثور فقالا: ((عن معمر عن قتادة أن عائشة))، وقتادة لم يسمع عائشة . ٥ [٣٧٢٧] [الإتحاف: كم ١٨٤٧٦] [التحفة: ١٣٠٣٣٥]، وتقدم برقم (١٠٤)، (٢٢٠٧). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أعله البخاري بالإرسال، وقال: ((ولا يثبت هذا عن النبي وَّ؛ لأن النبي وَّم قال: ((الحدود كفارة))). ينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٥٧٠/٨)، وقد تقدم. ،[٣٧٢٨][الإتحاف : کم ٨٥٧٢] ، وسیأتي برقم (٤٠٤٥). ٣٩٢ المِسِيِّدِكَ عَلَى الصَّحِعِين المشتَدَرَةَ على القحصر وَأَوْحَى فِ كُلِّ سَمَّآءٍ أَمْرَهَا﴾ [فصلت: ١١، ١٢] فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَكَانَ آخِرُ الْخَلْقِ فِي آخِرِ السَّاعَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ لَمْ يَكُنْ فِیهِ خَلْقٌ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ فِيهِ مَا قَالَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَكْ تَكْذِيبَهَا ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن أُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨])). ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ أَزْسَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْفِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَكَتَبْنَاهُ مُتَّصِلًا مِنْ هَذِهِ الرَّوَابَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١) . • [٣٧٢٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِفْتِهِ، قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَُّومِ﴾ [الدخان: ٤٣] طَعَامُ الْيَثِيمِ، فَقَالَ أَبُو الدَّزْدَاءِ: قُلْ طَعَامُ الْأَثِيمِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: طَعَامُ الْيَثِيمِ، فَقَالَ أَبُو ﴿ الَّزْدَاءِ : قُلْ طَعَامُ الْفَاجِرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٣٧٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْنه، رَفَعَهُ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ اتَّزَرَ الْعِزَّةَ، وَتَسَرْبَلَ الرَّحْمَةَ، وَازْتَدَى الْكِبْرِيَاءَ، فَمَنْ تَعَزَّزَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّهُ اللَّهُ، فَذَلِكَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ اُلْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩] وَمَنْ رَحِمَ النَّاسَ رَحِمَهُ اللَّهِ فَذَلِكَ الَّذِي تَسَرْبَلَ بِسِرْبَالِهِ الَّذِي (١) فيه أبو سعد سعيد بن المرزبان: ضعيف مدلس، وقال الذهبي في ((التلخيص)): رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي سعد مرسلا لم يذكر ابن عباس . ٥[١٢٠٩/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لهمام بن الحارث عن أبي الدرداء . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٣٧٣٠] [الإتحاف: كم ١٨٥١٩]. المُتَدَرَقَّ على الصَحصن كِتَابُالْتَفْسِينَ ٣٩٣ يَتْبَغِي لَهُ، وَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لَا يَنْبَغِي لِمَنْ نَازَعَنِي أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)». · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). •[٣٧٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ حَضْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ، قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ((﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةَ مِنَ الزَّقُومِ قُطِرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامُهُ؟» . ■ هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَنْظَلِيُّ فِي تَفْسِيرٍ قَوْلِهِ: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ، مِنْ عَذَابٍ الْخَيِيمِ﴾ [الدخان: ٤٨،٤٧]، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) فيه ابن عجلان: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. •[٣٧٣١] [الإتحاف: حب كم حم عم ٨٧٩٧] [التحفة: تس ق ٦٣٩٨]، وتقدم برقم (٣١٩٩). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجالمجاهد من رواية الأعمش عنه،، وأحاديثه عن مجاهد مرسلة مدلسة ، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت))، ولم يخرج البخاري لأبي داود الطيالسي. ٣٩٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَةَ بِيهالحالي ٤٥- وَمِنْ تَفْسِيرِ ﴿حمّ﴾ الْجَانِيَةِ وَعِنْدَ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ أَنَّهُ ﴿حم﴾ الشَّرِيقَةِ • [٣٧٣٢] أُخْريًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُمَرَ بْنٍ حَبِيبِ الْمَكِّيٌّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ طَاؤُسٍ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَسْأَلُهُ مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ، وَالنُّورِ ، وَالظُّلْمَةِ ، وَالرِّيحِ، وَالتّرَابِ؟ قَالَ الرَّجُلُ: فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي ، ثُمَّ أَتَّى الرَّجُلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَأَتَّى الرَّجُلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ ، وَالنُّورِ، وَالظُّلْمَةِ، وَالرِّيحِ، وَالتُّرَابِ، قَالَ الرَّجُلُ: فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلَاءِ؟ فَتَلَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّافِ السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: ١٣]، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا كَانَ لَنَا بِهَذَا إِلَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ وَله . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٧٣٣] حدثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّنَ الْقَاضِي، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّاعِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ وَّ: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ أَجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَنْ تَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ● [٣٧٣٢] [الإتحاف: كم ٧٨٥٤]. ﴾[٢٠٩/٢ ب] (١) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((الخبر منكر)). ٥[٣٧٣٣] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٧٥٠] [التحفة: م ق ٢٣٠٦]، وتقدم برقم (١٢٧٦) وسيأتي برقم (٣٨٥٩) . الشتَرَرة E الحصر كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٣٩٥ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَوَّةٍ تَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمُّ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١]، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ، قَالَ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ))(١) . • [٣٧٣٤] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فَذَكَرَهُ(٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ● [٣٧٣٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ الْمَرْثَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَفِظْهَا، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ يَعْبُدُ الْحَجَرَ، فَإِذَا وَجَدَ أَحْسَنَ مِنْهُ أَخَذَهُ وَأَلْقَى الْآخَرَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتَّ: ﴿أَفَرَءَيْتَ مَّنِ اَّخَذَّ إِلَهَهُو هَوَئُهُ﴾ [الجاثية: ٢٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). • [٣٧٣٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الدَّهْرَ هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، هُوَ الَّذِي يُمِيتُنَا وَيُحْيِينَا، فَرَدَّاللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، (١) أخرجه مسلم (٢٩٨٤) عن جرير عن الأعمش به بالمرفوع فحسب. ٥[٣٧٣٤] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٧٥٠]. (٢) كذا وقع الإسناد في الأصل، ووقع في الإتحاف: ((ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش ، به)). ● [٣٧٣٥] [الإتحاف: كم ٧٥٠٩] [التحفة: س ٥٤٧١]. (٣) فيه أبو يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة . ،[٣٧٣٦][الإتحاف : عہ حب کم حم ١٨٦٩٧ ] [التحفة : خ م د س ١٣١٣١ - خ م ١٣١٤١ - م١٣٢٩٢ - دس ١٣٦٣٢ - ٣ ١٣٩٠٤ - م ١٣٩٢٣ - م ١٤٤٥٤ - م١٤٥١٤ - ١٤٥١٥٣ - ١٤٧٨٢٢ - خ ١٥٢٨٢ - خ م س ١٥٣١٢]، وسيأتي برقم (٣٧٣٨). ٣٩٦ المِسْمَدَِّكِ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ ٢٠ على الصّحصر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ رَيْ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ وَيَسُبُ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا)) ، وَتَلَا سُفْيَانُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿مَا هِىَّ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا تَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآَ إِلَّ الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤]. ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ هَذَا بِغَيْرِ هَذِهِ السِّيَاقَةِ، وَهُوَصَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(١). • [٣٧٣٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فُِّهُ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «قَالَ اللَّهُ رَتْ: اسْتَقْرَضْتُ مِنْ عَبْدِي فَأَبی أَنْ يُقْرِضَنِي، وَسَبَّنِي عَبْدِي وَلَا يَذْرِي، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ ، وَأَنَا الدَّهْرُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(٢). ٥ [٣٧٣٨] أخبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: «قَالَ اللَّهُ وفَتْ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَقُولُ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فَإِنِّ أَنَا الدَّهْرُ أُقَلْبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا)). (١) أخرجه مسلم برقم (١/٢٣١١) عن إسحاق بن راهويه وابن أبي عمر كلاهما عن ابن عيينة به بالمرفوع فحسب . ٥ [٣٧٣٧] [الإتحاف: كم ١٩٢٢٣]، وتقدم برقم (١٥٤٦) وسيأتي برقم (٣٨٦٢). ٥[١٢١٠/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق یدلس . ٥[٣٧٣٨][الإتحاف : عه حب کم حم ١٨٦٩٧ ] [التحفة : خ م د س ١٣١٣١ - خ م ١٣١٤١ - م١٣٢٩٢ - دس ١٣٦٣٢- م ١٣٩٠٤ - م ١٣٩٢٣ - م ١٤٤٥٤- م ١٤٥١٤- م١٤٥١٥- م١٤٧٨٢-خ ١٥٢٨٢- خمس ١٥٣١٢]، وتقدم برقم (٣٧٣٦). المُسْتَدَوَّ د/ على الصحيحين كِتَابٌلِتَّفْسِيرُ ٣٩٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(١). • [٣٧٣٩] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مِفْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْشِ، قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ خَلَقَهُ مِنْ هَجَا قَبْلَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ، فَتَصَوَّرَ قَلَمَا مِنْ نُورٍ فَقِيلَ لَهُ اجْرِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، قَالَ: يَارَبِّ، بِمَاذَا؟ قَالَ: بِمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَكَّلَ بِالْخَلْقِ خَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ، فَلَمَّا قَامَتِ الْقِيَامَةُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَقِيلَ هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ عَرَضَ بِالْكِتَابَيْنِ فَكَانَا سَوَاءَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟ هَلْ تَكُونُ النُّسْخَةُ إِلَّ مِنْ كِتَابٍ؟ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). (١) أخرجه مسلم (٢/٢٣١١) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق به. وأخرجه كذلك البخاري (٤٨١٠)، (٧٤٨٧)، ومسلم (١/٢٣١١) من طرق عن ابن عيينة عن الزهري بنحوه مختصرا. ● [٣٧٣٩] [الإتحاف: كم ٨٩٧٣]. (٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط ، ومقسم : صدوق يرسل. 4 ٣٩٨ المِسْمَدِبِكَ عَلى الصَّحِحِين عامحصر ٤٦- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأَحْقَافِ • [٣٧٤٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنَطِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿أَوْ أَثْرَةِ مِّنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]، قَالَ: هُوَ الْخَطُّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَقَدْ أُسْنِدَ عَنِ الثَّوْرِيِّ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ مُعْتَمِدٍ . • [٣٧٤١] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، حَقًّا لَا عَلَى الْعَادَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ(٢)، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ الْأَزْهَرِ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ﴾، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنِشِهِ، فِي قَوْلِهِ ◌َّ: ﴿أَوْ أَثَرَةٍ مِّنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]، قَالَ: جَوْدَةُ خَطِّ . هَذِهِ زِيَادَةٌ غَرِيبَةٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ (٣). ● [٣٧٤٠] [الإتحاف: كم حم ٩١٣٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للثوري عن صفوان، ولا لصفوان عن أبي سلمة. ● [٣٧٤١] [الإتحاف: كم ٧٨٨٦]. (٢) في ((الإتحاف)): («القطان))، وفي الأصل يمكن توجيهه على الوجهين، والترجيح من مصادر ترجمته وترجمة تلميذه أبي همام الوليد بن شجاع؛ فلم يذكر فيها ((القطان)) إلا في ((الاستغناء)) لابن عبد البر، والظاهر أنه تصحيف . # [٢١٠/٢ ب] (٣) فيه عمرو بن الأزهر البصري العتكي : متروك وكذبه بعضهم. المُشْتَدَرَكَ كِتَابُ التَّفِينَ ٣٩٩ ٥ [٣٧٤٢] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبُزْدِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلِيمِيُّ، بِمَرْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ نفسها، وَقَدْ كَانَتْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِوَلَ، قَالَتْ: طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ أَقْرَعَتِ الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ، قَالَتْ: فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُؤُفِّيَ حَتَّى جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((وَمَا يُدْرِيكِ؟)) ، قُلْتُ: لَا أَذْرِي وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ وَإِنِّي لَأَزْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللَّهِ))، ثُمَّ تَلَا رَ سُولُ اللَّهِوَلّهِ: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعَا مِنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]، قَالَتْ أُمُ الْعَلَاءِ: وَاللَّهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا، قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ: وَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنَا تَجْرِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((ذَاكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدِ اخْتَلَفَ الشَّيْخَانِ فِي إِخْرَاجِهِ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدَانَ مُخْتَصَرًا، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ مُسْلِمٌ(١). [٣٧٤٣] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ صَفْوَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، يَقُولُ: اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنٍ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ، فَأَمَرَبِهَا ، فَرُفِعَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ مِطْرَفَ خَرٍّ ، فَقَالَ لَهُ : اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ وَتَحْتِي مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ، فَأَمَرْتُ بِهَا فَرْفِعَتْ، فَقَالَ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا ابْنَ عَامِرٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿أَذْهَبْتُمْ • [٣٧٤٢] [الإتحاف: كم خ حم ٢٣٦٥٥] [التحفة: خ س ١٨٣٣٨]، وتقدم برقم (١٤١٩). (١) أخرجه البخاري برقم (٧٠٢٢) عن عبدان به، وبرقم (٢٧٠٤)، (١٢٥٢)، (٣٩٢٠)، (٧٠٠٨) من طرق عن الزهري به ، بنحوه . ● [٣٧٤٣] [الإتحاف: طح كم ٥٠٦٣].