Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠٠
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَّدَوَكَ
على الصَّحْصَ
٥ [٣٥٤٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَبِيبٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَ أَنَّهُ قَالَ:
وَقَاتُوهُمْ مِّنِ مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَُّكُمْ﴾ [النور: ٣٣]، قَالَ: ((يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
السُّلَمِيُّ، وَقَدْ أَوْقَفَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى(١) .
• [٣٥٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ:
كَانَتْ مُسَيْكَةُ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ، فَنَزَلَتْ:
﴿وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنَا﴾ [النور: ٣٣].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٥٤٩] أُخْبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ دَّ: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَِّ مَثَلُ
تُورِهِ﴾ [النور: ٣٥] يَقُولُ: مَثَلُ نُورٍ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ﴿كَمِشْكَوَةٍ﴾ [النور: ٣٥]، قَالَ: وَهِيَ
الْقُبَّرَةُ يَعْنِي الْكُوَّةَ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٣٥٤٧] [الإتحاف: كم ١٤٤٦٨] [التحفة: س ١٠١٧٤].
(١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
• [٣٥٤٨] [الإتحاف: كم ٣٥١٧] [التحفة: م ٢٣١٧ - دس ٢٨٣٣].
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣١٤١)، (١/٣١٤١) من وجه آخر عن جابر بنحوه.
● [٣٥٤٩] [الإتحاف: كم ٧٥٨٦].
(٣) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، لم يحتج العلماء سوى برواية الأكابر عنه وليس منهم عمرو بن
أبي قيس ، وعمرو : صدوق له أوهام.

المُتَدَرَكَ
كِتَابُالْتَفْسِيرُ
٣٠١
• [٣٥٥٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
أَبِي أُسَيْدٍ فِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ قَالَ: ((كُلُوا الزَّيْتَ وَاذَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةِ
مُبَارَكَةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
٥ [٣٥٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، بِمِصْرَ،
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الْقَاضِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَدِّي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِشُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: («كُلُوا الزَّيْتَ
وَاذَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ طَيِّبٌ مُبَارَكٌ))(٢) .
• [٣٥٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ الْفَقِيهُ بِالْأَهْوَازِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ،
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوِفِ ﴾: ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ
لَّهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ ثْ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٦، ٣٧]، قَالَ:
ضَرَبَ اللَّهُ هَذَا الْمَثَلَ قَوْلُهُ: ﴿مَثَلُ نُورِهِ، كَمِشْكَوَةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِى زُجَّاجَةٍ﴾ [النور:
٣٥] لِأُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَكَانُوا أَنْجَرَ النَّاسِ
وَأَبْيَعَهُمْ، وَلَكِنْ لَمْ تَكُنْ تُلْهِيهِمْ تِجَارَتُهُمْ وَلَا بَيْعُهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
[٣٥٥٠] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٤٧١ - مي كم/ ١٧٣٨١] [التحفة: ت ق ١٠٣٩٢].
(١) فيه عطاء الشامي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥[٣٥٥١] [الإتحاف: كم ١٩٧٠٤] [التحفة: ق ١٤٣٣٨].
(٢) فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد: متروك.
• [٣٥٥٢] [الإتحاف: كم ٨٤٨٦].
٥[١٨٤/٢ ب]

٣٠٢
المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
● [٣٥٥٣] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفِ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ الْشِهِ، قَالَ: إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا هُمْ
أَوْتَادُهَا لَهُمْ جُلَسَاءُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَإِنْ غَابُوا سَأَلُوا عَنْهُمْ، وَإِنْ كَانُوا مَرْضَى عَادُوهُمْ،
وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٣٥٥٤] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ ◌َالْفِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ فِي سَفَرٍ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ
الرِّعْيَةَ، فَلَمَّا كَانَتْ نَوْبَتِي سَرَّحْتُ إِلِي، ثُمَّ رُحْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِوَهُوَ يَخْطُبُ
النَّاسَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ
فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ إِلَّ انْفَتَلَ وَهُوَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ))،
قَالَ: فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ قُلْتُ: بَخْ بَخِ، فَقَالَ عُمَرُ - وَكُنْتُ إِلَى جَنْبِهِ:
أَتَعَجَبُ مِنْ هَذَا؟ قَدْ قَالَ: قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ مَا هُوَ أَجْوَدُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: مَا هُوَ فِدَاكَ
أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ
مِنْ وُضُوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ
(١) فيه عمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام، وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة
مضطربة وقد تغیر باخرة فكان ربما تلقن .
● [٣٥٥٣] [الإتحاف: كم ٧١٨١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لأبي حازم عن سعيد بن المسيب، ولا لسعيد بن
المسيب عن عبد الله بن سلام حيثمنه.
٥[٣٥٥٤] [الإتحاف: خز حب كم حم عه ١٣٨٦٢] [التحفة: م دس ٩٩١٤ - ق ٩٩٣٧ - ٩٩٧٤٥]، وتقدم
برقم (٤٥٨).

المُسْتَدَرَة
كِتَابٌالتَّسِيرُ
٧ ،X
٣٠٣
ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ))، ثُمَّ قَالَ: ((يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ
وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، فَيُنَادِي مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ
الْكَرَمُ الْيَوْمَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
الْمَضَاجِعِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا ﴿لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور:
٣٧] ﴿ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ يَقُولُ :
أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَانَ مِنْ حَقِّنَا أَنْ
نُخَرِّجَهُ فِي كِتَابِ الْوُضُوءِ فَلَمْ نَقْدِرْ، فَلَمَّا وَجَدْتُ الْإِمَامَ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيَّ خَرَجَ
طُرْقَهُ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧] اتَّبَعْتُهُ(١).
• [٣٥٥٥] أُخْشَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفْهِ، أَنَّهُ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأَتِيَ بِهِ، فَقَالَ: نَاوِلِ
الْقَوْمَ، فَقَالُوا: نَحْنُ صِيَامٌ، فَقَالَ: لَكِنْ أَنَا لَسْتُ بِصَائِمٍ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ قَالَ:
﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَّلَّبُ فِيهِ اٌلْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ﴾ [النور: ٣٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٣٥٥٦] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
﴾ [١٨٥/٢ أ]
(١) فيه عبد الله بن عطاء: صدوق يخطئ ويدلس. والحديث أخرجه مسلم برقم (٢٢٣) من طريق جبير بن
نفير عن عقبة بن عامر خالفئه به بلفظ: (( ... ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا
وجبت له الجنة)) وليس فيه قوله: ((يجمع الناس في صعيد واحد ... )) إلى آخر الحديث.
• [٣٥٥٥] [الإتحاف: كم ١٢٩٩٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمحمد بن سهل بن عسكر.
• [٣٥٥٦] [الإتحاف: كم ١٩].

٣٠٤
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
أَبِي الْعَالِيَّةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ِثُفهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ◌َّ: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾
[النور: ٣٥]، فَقَرَأَ الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَلُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّيْفَانُ مَآءً
حَتَّى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَقَّهُ حِسَابَةٌ، وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: ٣٩]،
قَالَ: وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا فَلَا يَجِدُهُ
وَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ، قَالَ: وَضَرَبَ مَثَلًا آخَرَ لِلْكَافِرِ، فَقَالَ: ﴿أَوْ كَظُلُمَتٍ فِى بَحْرٍ لُّجِّ يَغْشَتُهُ
مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ، مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ، سَحَابٌ ◌ُلُمَتْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجٌ يَدَهُ، لَمْ يَكَدْ يَرَبِهَا وَمَن
لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَّهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ﴾ [النور: ٤٠]، فَهُوَ يَنْقُلُهُ فِي خَمْسٍ مِنَ الظُّلَمِ فَكَلَامُهُ
ظُلْمَةٌ، وَعَمَلُهُ ظُلْمَةٌ، وَمَدْخَلُهُ ظُلْمَةٌ، وَمَخْرَجُهُ ظُلْمَةٌ ، وَمَصِيرُهُ إِلَى الظُّلُمَاتِ إِلَى
النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
• [٣٥٥٧] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا عَلَى
جِنَازَةٍ فِي بَابِ دِمَشْقَ مَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ خْلُنِهِ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ وَأَخَذُوا
فِي دَفْنِهَا، قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْه أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ فِي مَنْزِلٍ
تَقْتَسِمُونَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَتُوشِكُونَ أَنْ تَظْعَنُوا مِنْهُ إِلَى الْمَنْزِلِ الْآخَرِ وَهُوَ
هَذَا يُشِيرُ إِلَى الْقَبْرِ، بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ، وَبَيْتُ الضِّيقِ إِلَّا
مَا وَسَّعَ اللَّهُ، ثُمَّ تَنْتَقِلُونَ مِنْهُ إِلَى مَوَاطِنٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِنَّكُمْ لَفِي بَعْضٍ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ
حَتَّى يَغْشَى النَّاسَ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَتَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، ثُمَّ تَنْتَقِلُونَ مِنْهُ إِلَى
مَنْزِلٍ آخَرَ فَيَغْشَى النَّاسَ ظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ ، ثُمَّ يُقْسَمُ النُّورُ فَيُعْطَى الْمُؤْمِنُ نُورًا، وَيُتْرَكُ
الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَلَا يُعْطَيَانِ شَيْئًا، وَهُوَ الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ﴿أَوْ
(١) فيه أبو جعفر الرازي: صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع.
● [٣٥٥٧] [الإتحاف: كم ٦٣٨٧].
#[١٨٥/٢ ب]

المُشْتَدَرَكَ
كِتَابُ التَّفَسِيرُ
٣٠٥
كَظُلُمَتِ فِى بَجْرٍ أُّجِّ يَغْشَئُهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ، مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ، سَحَابٌ ظُلُمَتْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضِ إِذَاآ
أَخْرَجَ بَدَهُ لَمْ يَكَذْ يَرَنَّهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَّهُ نُورًا فَمَا لَّهُ مِن نُورٍ﴾ [النور: ٤٠]،
وَلَا يَسْتَضِي ءُ الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ بِنُورِ الْمُؤْمِنِ كَمَا لَا يَسْتَضِي ءُ الْأَعْمَى بِبَصَرِ الْبَصِيرِ،
يَقُولُ الْمُنَافِقُ لِلَّذِينَ آمَنُوا: ﴿ أَنْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن ◌ُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَلْتَمِسُواْ نُورًا﴾
[الحديد: ١٣] وَهِيَ خُذْعَةُ اللهِ(١) الَّتِي خَدَعَ بِهَا الْمُنَافِقُ، قَالَ اللَّهُ رَى: ﴿يُخَدِعُونَ اللَّهَ
وَهُوَ خَدِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢] فَيَرْجِعُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قُسِمَ فِيهِ النُّورُ فَلَا يَجِدُونَ شَيْئًا
فَيَنْصَرِفُونَ إِلَيْهِمْ وَقَدْ ضُرِبَ ﴿بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِئُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ﴾ [الحديد: ١٣، ١٤ ] نُصَلِّي صَلَاتَكُمْ وَنَغْزُو مَغَازِيَكُمْ ﴿قَالُواْ
١٣٠
بَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَأَرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِىُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ
اٌلْغَرُورُ﴾ تَلَا إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَبِثْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد: ١٤، ١٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
· [٣٥٥٨] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ، حَذَّثَنِي
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ُالُغِهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ
وَرِّ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ وَآوَتْهُمُ الْأَنْصَارُ، رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ كَانُوا
لَا يَبِيتُونَ إِلَّا بِالسِّلَاحِ وَلَا يُصْبِحُونَ إِلَّ فِيهِ، فَقَالُوا: تَرَوْنَ أَنَّا نَعِيشُ حَتَّى نَبِيتَ آمِنَيْنِ
مُطْمَئِنَّيْنِ لَا نَخَافُ إِلَّ اللَّهَ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ
لَيَسْتَخْلِفَتَّهُمْ فِ الْأَرْضِ كْمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَّكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى أَرْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَتَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ﴾ إِلَى ﴾ ﴿وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يَعْنِي بِالنِّعْمَةِ ﴿فَأُوْلََّبِكَ هُمْ
اُلْفَسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥].
(١) ليس في ((الأصل)) والمثبت من ((الأسماء والصفات)) للبيهقي (٤٣٥/٢) من طريق الحاكم به.
(٢) رواته ثقات .
٥[٣٥٥٨] [الإتحاف: كم ٢٤].
٥ [١٨٦/٢ أ]

٣٠٦
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصحيحين
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٥٥٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي خَصِينٍ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ خَيْتِفَتِهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَهْذِنكُمُ الَّذِينَ
مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ [النور: ٥٨]، قَالَ: النِّسَاءُ فَإِنَّ الرِّجَالَ يَسْتَأْذِنُونَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٥٦٠] أُخْتَبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَطِ ،
فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: هُوَ الْمَسْجِدُ،
إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
· [٣٥٦١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ بِالْمَدِينَةِ، حَذَّثَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلِ الْخَطْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوََّ قَالَ: ((إِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتَكُمْ فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا، وَإِذَا طَعِمْتُمْ فَاذْكُرُوا
اسْمَ اللَّهِ، وَإِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ حِينَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ، يَقُولُ
الشَّيْطَانُ لِأَصْحَابِهِ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا لَمْ يُسَلِّمْ أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَذْكُرِ
اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ، يَقُولُ الشَّيْطَانُ لِأَصْحَابِهِ: أَذْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاء)).
(١) فيه علي بن الحسين بن واقد: صدوق يهم، والربيع بن أنس : صدوق له أوهام.
(٢) رواته ثقات .
● [٣٥٥٩] [الإتحاف: كم ١٤٤٧٠].
• [٣٥٦٠] [الإتحاف: كم ٨٦٩٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لمعمر عن عمرو بن دينار.
•[٣٥٦١] [الإتحاف: كم ٢٦١٤] [التحفة: م دس ق ٢٧٩٧ - سي ٢٦٨٤].

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِصَبْ
A
كِتَابُ التَّفْسِير
٣٠٧
■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ
أَخْشَى أَنَّهُ ابْنُ زَيَالَةَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي رَجَبٍ سَنَّةَ
أَزْبَعِمِائَةٍ .
(١) فيه محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي : كذبوه.
والحديث أخرجه مسلم برقم (٢٠٧٥) من طريق أبي الزبير عن جابر خائنعنه مرفوعا بلفظ: ((إذا دخل
الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه)) قال ((قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم
يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء)).

٣٠٨
المِسُيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المشتَدَرَةَ
٢٥ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْفُزْقَانِ
• [٣٥٦٢] أُخْبِرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ خِفْهِ، قَالَ: لَا يَنْتَصِفُ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى
يَقِيلَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ (مَقِيلَهُمْ)(١) لَإِلَى الْحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [٣٥٦٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ◌ِشْفِهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: كَيْفَ يُحْشَرُ أَهْلُ ﴾ النَّارِ عَلَى
وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى
(٣)
وُجُوهِهِمْ))(٣).
● [٣٥٦٢] [الإتحاف: كم ١٣٣٧٢].
(١) كذا في الأصل، وهي قراءة ابن مسعود. انظر: ((تفسير ابن جرير الطبري)) (٤٣٤/١٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرجا لميسرة بن حبيب، ولم يخرج مسلم المنهال بن عمرو ، وأبو
عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
٥[٣٥٦٣] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٦ ] [التحفة: خ م س ١٢٩٦]، وسيأتي برقم (٣٥٦٤).
٥[١٨٦/٢ ب]
(٣) فيه أبو داود السبيعي: متروك، كذبه ابن معين. والحديث أخرجه البخاري برقم (٦٥٣١) ومسلم برقم
(٢٩٠٩) من طريق يونس بن محمد البغدادي عن شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك حيثتتعنه مرفوعا به
بلفظ : أن رجلا قال: يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: ((أليس الذي أمشاه على الرجلين
في الدنيا قادرا على أن یمشیه على وجهه يوم القيامة».

المُسْتَدَرَةَ
كِتَابَالتَّسِيرُ
٣٠٩
٥ [٣٥٦٤] وأُخْبرا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ خِلْنِهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى رُجُوهِهِمْ﴾ [الفرقان:
٣٤]؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَزْجُلِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يَحْشُرَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ)).
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِذَا جُمِعَ بَيْنَ الْإِسْنَادَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٥٦٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْحَارِثِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﴿يَشْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ:
• [٣٥٦٤] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٦] [التحفة: خ م س ١٢٩٦]، وتقدم برقم (٣٥٦٣).
(١) فيه رجل لم يسم. والحديث أخرجه البخاري برقم (٦٥٣١) ومسلم برقم (٢٩٠٩) من طريق يونس بن
محمد البغدادي عن شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك خالفته مرفوعا به بلفظ : أن رجلا قال : يا نبي الله
كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على
وجهه يوم القيامة)) .
• [٣٥٦٥] [الإتحاف: كم ٢٣٤٥١].
(٢) كذا جاء عند الحاكم: ((موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمه الحارث بن عبد الرحمن، عن أبيه))، وفي
موضع آخر: ((موسى بن يعقوب، عن عمه الحارث بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه))، وأورده الحافظ في
(الإتحاف)) بمثل الثاني، وكذا رواه البيهقي في ((الدلائل)) (١٧٩/١) من طريق الحاكم بمثله. وقوله:
«الحارث بن عبد الرحمن)) تحریف بلا شك، لا ندري ممن هو .
وهذا مشكل؛ لأنه لا يعرف لعبد الله بن وهب بن زمعة ولد يسمى الحارث، وإنما ذكروا في أولاده
((أبو الحارث))، كما في ((جمهرة نسب قريش وأخبارها)) للزبير بن بكار (ص ٥٠٩)، و((الطبقات الكبرى -
الجزء المتمم)) لابن سعد (٩٢/٢)، وأورده كذلك ابن حزم في ((جمهرة أنساب العرب)) (١١٩/١) وسماه:
((يزيد أبو الحارث))، ويزيد هذا مترجم له في ((التاريخ الكبير)) للبخاري، وغيره، برواية موسى بن
يعقوب الزمعي عنه .
وقد روى هذا الحديث الطبراني في ((الصغير)) (٢/ ١٥١) من طريق موسى بن يعقوب، به، فذكره على
الصواب فقال: ((أخبرني عمي أبو الحارث عن أبيه)) .
ورواه البيهقي في (الدلائل)) (١٧٧/١)، وابن عساكر في («تاريخ دمشق)» (٦١/٣) من طريق موسى،
به، فسموه «أبو الحويرث))، فالله أعلم.

٣١٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَ
عَلَى الصَّحْصَين
(مَعْدُ بْنُ عَذْنَانَ بْنِ أُدَدِ بْنِ زَنْدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَى))، قَالَتْ: ثُمَّ قَرَّأَ
رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ﴿﴿أَهْلَكَ). عَادًا وَثَمُودَاْ وَأَصْحَبَ الرَّسِ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان:
٣٨] ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ [إبراهيم: ٩]، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَعْرَاقُ الثَّرَى: إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، وَزَنْدٌ: هَمَيْسَعٌ، وَبَرَاءٌ : نَبْتُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٥٦٦] أخبر فى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، قَالَ: مَا مِنْ عَامِ أَمْطَرَ مِنْ عَامِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ،
ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفرقان: ٥٠].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٣٥٦٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ :
أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا الَّتِي فِي
سُورَةِ الْفُرْقَانِ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا
بِالْحَقٍ﴾ [الفرقان: ٦٨]، وَالَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَيِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾
[النساء: ٩٣] الْآيَةَ، قَالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ الَّتِي فِي سُورَةٍ
(١) فيه خالد بن مخلد القطواني: صدوق يتشيع وله أفراد، وموسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيئ
الحفظ، والحارث بن عبد الرحمن: مجهول ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
• [٣٥٦٦] [الإتحاف: كم ٧٥٦٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لسليمان التيمي عن الحسن بن مسلم، ولا للحسن بن
مسلم، عن سعيد بن جبير .
•[٣٥٦٧][الإتحاف : کم ٧٥٧٠][التحفة : س ق ٤٣٢ ٥- خ د ٥٤٩٨- س ٥٥٤٧- خ م س ٥٥٩٩- خ م دس
٥٦٢١- خ م د س ٥٦٢٤- خ م د س ٥٦٥٢ - ت س ٦٣٠٣].

المُتَدَرَةَ
د/على الصحيحين
كِتَابُ الْتَّفِين
٣١١
الْفُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ فَقَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَدَعَوْنَا مَعَ اللَّهِ
إِلَهَا آخَرَ وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿إِلَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَيِلَ عَمَلًا صَلِحًا﴾ [الفرقان:
٧٠] الْآيَةَ، قَالَ: فَهَؤُلَاءِ لِأُولَئِكَ، قَالَ: وَأَمَّا الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَيّدًا﴾ [النساء: ٩٣] الْآيَةَ، فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ عَرَفَ الْإِسْلَامَ وَعَمِلَ عَمَّلَ الْإِسْلَامِ،
ثُمَّ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ لَا تَوْبَةَ لَهُ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ ، فَقَالَ:
إِلَّا مَنْ نَدِمَ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
٥ [٣٥٦٨] أخبرنا أَبُوزَكْرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، خَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
وَقَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا مَا أَحْسَنَ مَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ لَوْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] الْآيَةَ، وَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ
◌َعِبَادِىّ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْتَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[١٨٧/٢ أ]
(١) أخرجه البخاري برقم (٤٧٤٦)، (٤٧٩٣)، ومسلم برقم (٣/٣١٣٥)، (١١٤) بنحوه.
ہ[٣٥٦٨][الإتحاف : کم ع، ٧٥٦٩][التحفة : س ق ٥٤٣٢- خ د ٥٤٩٨- س ٥٥٤٧- خ.م س ٥٥٩٩- خ مد
س ٥٦٢١- خم دس ٥٦٢٤- خ مد س ٥٦٥٢ - ت س ٦٣٠٣].
(٢) أخرجه البخاري (٤٧٩٣)، ومسلم (١١٤) عن ابن جريج به .

٣١٢
المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَّدَرَأَّ
٢٦ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الشّعَرَاءِ
٥ [٣٥٦٩] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ تَلَا
قَوْلَ اللَّهِ رَكْ: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ [الشعراء: ٥٢] الْآيَاتُ،
فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلـ
بِأَعْرَابِيٍّ فَأَكْرَمَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((تَعَهَّدْنَا انْتِنَا))، فَأَتَّاهُ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((حَاجَتُكَ؟)) فَقَالَ: نَاقَةٌ بِرَحْلِهَا وَعَنْزٌ يَجُهُ (١) لَبَنَّهَا أَهْلِي، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (عَجَزَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ))، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ:
مَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ مُوسَى حِينَ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَنِي
إِسْرَائِيلَ ضَلَّ عَنْهُ الطَّرِيقُ، فَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مَا هَذَا؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي
إِسْرَائِيلَ: إِنَّ يُوسُفَ الَيُْ: حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ أَلَّا نَخْرُجَ
مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟
فَقَالَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَكَانَ قَبْرِهِ إِلَّ عَجُوزٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ،
فَأَزْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى، فَقَالَ: دُلِّينَا عَلَى قَبْرٍ يُوسُفَ، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى
تُعْطِيَنِي حُكْمِي، فَقَالَ لَهَا: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ : حُكْمِيٍ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي
الْجَنَّةِ ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا
فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ مُسْتَثْقِعَةٍ مَاءَ، فَقَالَتْ لَهُمْ: أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ، فَلَمَّا
٥[٣٥٦٩] [الإتحاف: حب كم ١٢٣١٩]، وسيأتي برقم (٤١٣٨).
(١) كذا في الأصل .

ZA
المُشْتَدَرَةَ
على المَحْصَر
٣١٣
أَنْضَبُوا، قَالَتْ لَهُمُ: احْفِرُوا، فَحَفَرُوا، فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَنْ
أَقَلُّوهُ مِنَ الْأَرْضِ إِذِ الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَعَلَّ ﴿ وَاهِمَا يَتَوَهَّمُ أَنَّ
يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي بُزْدَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَقَدْ حَكَمَ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّ يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنْ أَبِي بُزْدَةَ
حَدِيثَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٌّ كَمَا سَمِعَهُ أَبُوهُ(١) .
٥ [٣٥٧٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
سَرِهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُدْعَانَ كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصِلُ
الرَّحِمَ، وَيَفْعَلُ، وَيَفْعَلُ، أَيَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((لَ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : رَبِّ اغْفِزْ
لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)) .
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
# [١٨٧/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لأبي نعيم عن يونس، ولا ليونس عن أبي بردة، ولم
يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق. قال ابن كثير في ((التفسير)) (١٤٣/٦): «هذا حديث غريب جدا،
والأقرب أنه موقوف» .
٥[٣٥٧٠] [الإتحاف: كم ٢٢٩١٩] [التحفة: م ١٧٦٢٣].
(٢) فيه أبو واقد الليثي: ضعيف. والحديث أخرجه مسلم برقم (٢٠٥) من طريق مسروق عن عائشة حرفها
به بنحوه .

٣١٤
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَآَ
على الصَّحْصَر
٢٧ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّمْلِ
• [٣٥٧١] حدَّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لنشِ، قَالَ: كَانَ الْهُدْهُدُ يَدُلُّ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَاءِ، فَقُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ
وَالْهُذْهُدُ يُنْصَبُ لَهُ الْفَخُّ يُلْقَى عَلَيْهِ التُّرَابُ؟ فَقَالَ: عَضَّكَ اللَّهُ بِهَنِ أَبِيكَ، أَوَلَمْ يَكُنْ
إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ذَهَبَ الْبَصَرُ؟(١).
• [٣٥٧٢] أخبرناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنْشِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾
[النمل: ٢١]، قَالَ: يَنْتِفُ رِيشَهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ◌ِنْشِ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يُوضَعُ لَهُ
سِتُّمِائَةٍ أَلْفِ كُرْسِيٍّ، ثُمَّ يَجِيءُ أَشْرَافُ الْإِنْسِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِمَّا يَلِيهِ، ثُمَّ يَجِيءُ
أَشْرَافُ الْجِنِّ حَتَّى يَجْلِسُوا مِمَّا يَلِي الْإِنْسَ، ثُمَّ يَدْعُو الطَّيْرَ فَيُظِلَّهُمْ، ثُمَّ يَذْعُو الرِّيحَ
فَتَحْمِلُهُمْ، فَتَسِيرُ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ فَبَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ فِي فَلَاةٍ إِذِ احْتَاجَ إِلَى
الْمَاءِ فَجَاءَ الْهُدْهُدُ فَجَعَلَ يَنْقُرُ الْأَزْضَ فَأَصَابَ مَوْضِعَ الْمَاءِ ، فَجَاءَتِ الشَّيَاطِينُ
فَسَلَخَتْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ كَمَا يَسْلُغُ الْإِهَابَ فَأَصَابُوا الْمَاءَ ، فَقَالَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ :
يَا وَقَّافُ، أَرْ أَيْتَ الْهُدْهُدَ كَيْفَ يَجِيءُ فَيَنْقُرُ الْأَرْضَ فَيُصِيبُ مَوْضِعَ الْمَاءَ وَهُوَ يَجِيءُ
● [٣٥٧١] [الإتحاف: كم ٨٤٨٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لحماد بن زيد عن الزبير بن الخريت، ولم يخرج
مسلم لا للزبير بن الخريت عن عكرمة ، وهو موقوف .
● [٣٥٧٢] [الإتحاف: كم ٧٥٨٢].

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْمَر
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٣١٥
إِلَى الْفَخِّ وَهُوَ يُبْصِرُهُ حَتَّى يَقَعَ فِي عُنُقِهِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ حِفْهَا: إِنَّ الْقَدَرَ إِذَا جَاءَ
حَالَ دُونَ الْتَصَرِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٥٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
الشَّافِعِيُّ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ النشا قَالَتْ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ ﴿ الْآنَ أَنَّ
الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَقٌّ))، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَّبِيِّهِ وَِّ: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ
الْمَوْقَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْ مُدْبِرِينَ﴾ [النمل: ٨٠])).
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٥٧٤] أُخْبِرْنَا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ،
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَسْوَدِبْنِ
هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿مَنْ جَآءَ بِالْخْسَنَةِ﴾ [النمل: ٨٩]، قَالَ: مَنْ جَاءَ بِلاَّ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ،
﴿وَمَّن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ [النمل: ٩٠]، قَالَ: بِالشِّرْكِ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو، ولم يرد عندهما رواية للأعمش
عن المنهال بن عمرو .
•[٣٥٧٣][الإتحاف : کم٢٢٣٧٦][التحفة: م٦٧٨٦ -خم ٧٠٧٠-مدس ٧٣٢٤-ت٨٥٦٤-خمس ١٠٥٠٥ -م
١٠٠١٧ - خم س ق ١٠٥٣٦- خم ١٠٥٨٥ - خم س ١٦٢٢٧ - ق١٦٢٥٩-خم١٦٨١٨ - خ ١٦٩٣٠ - خ س
١٧٠٦٣ - دس ١٧٠٦٩ - ١٧٢٢٦٥ - م١٧٢٨١ - خم ت س ١٧٩٤٨]، وسيأتي برقم (٥٠٧٢).
#[١٨٨/٢أ]
(٢) أخرجه البخاري برقم (١٣٨٠) (٣٩٧٠) (٣٩٧١)، ومسلم (٩٣٩) (١/٩٣٩) (٢/٩٣٩) من
حديث هشام بن عروة به .
• [٣٥٧٤] [الإتحاف: كم ١٢٤٥٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للحسن بن عبيد الله، وفيه أحمد بن
عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ولم يرد فيهما رواية للحسن بن عبيد الله أو الأعمش عن
الأسود بن هلال، ولا للأسود عن ابن مسعود .

٣١٦
المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّاصِحِين
على الصحصر
٢٨ - وَمِنْ سُورَةِ الْقَصَصِ
• [٣٥٧٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَضِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَرِغًا﴾ ،
قَالَ: فَارِغَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِكْرٍ مُوسَى، ﴿إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ﴾ [القصص: ١٠]، قَالَ:
أَنْ تَقُولَ يَا بُنَيَّاهُ، ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ، قُصِيهِ﴾ [القصص: ١١]: ابْتَغِي أَثَرَهُ ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ
الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ﴾ [القصص: ١٢]، قَالَ: لَا يُؤْتَّى بِمُرْضِعٍ فَيَقْبَلُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَحَسَّانُ هُوَابْنُ أَبِي عَبَّادٍ وَقَدِ
احْتَجَّا جَمِيعًا بِهِ(١) .
• [٣٥٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ
عُمَرَ ضِفُهِ: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَثُمَا تَمْشِى عَلَى أَسْتِحْيَآءٍ﴾ [القصص: ٢٥]، قَالَ: كَانَتْ تَجِيءُ
وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ وَاضِعَةٌ يَدَهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَقَامَ مَعَهَا مُوسَى ، وَقَالَ لَهَا : امْشِ
خَلْفِي ، وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ وَأَنَا أَمْشِي أَمَامَكَ، فَإِنَّا لَا نَنْظُرُ فِي أَذْبَارِ النِّسَاءِ، ثُمَّ
قَالَتْ: ﴿يَأَبَتِ أُسْتَفْجِزْةٌ إِنَّ خَيْرَ مَنِ أُسْتَفْجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦] لَمَّا رَأَتْ مِنْ
● [٣٥٧٥] [الإتحاف: كم ٧٥٦٤].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لحسان بن المنذر أبي الأشرس، وفي ((لسان الميزان))
(١٧/٣): ((وتعقبه الذهبي بأنه لا يدرى من هو، ولم يحتجا به، وإنما يروي الأعمش عن حسان بن
أبي الأشرس)).
• [٣٥٧٦] [الإتحاف: كم ١٥٧٣٤].

المُحتَّدَرَأَّ
على الصَّحْ مُصِر
٣١٧
قُوَّتِهِ ، وَلِقَوْلِهِ لَهَا مَا قَالَ فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةٌ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى أَبْنَتَّ
هَتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَبِ ثَمَنِىَ حِجَجٌّ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَيِنْ عِندِكٌ وَمَّا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكُ سَتَجِدُنِىّ
إِن شَآءَ اللَّهُ مِنَ الصَّلِحِينَ﴾ [القصص: ٢٧]، أَيْ فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ بِمَا قُلْتُ ، قَالَ
مُوسَى : ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيُّمَا الْأَجْلَيْنِ قَضَيْتُ، فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ :
﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [القصص: ٢٨]، فَزَوَّجَهُ، وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ وَيَعْمَلُ لَهُ فِي رِعَايَةٍ
غَنَمِهِ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهُ فَزَوَّجَهُ صَفُورَةَ أَوْ أُخْتَهَا شَرْقَاءَ، وَهُمَا اللَّتَانِ كَانَتَا تَذُودَانِ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٥٧٧] حدّى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ؟ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فَشِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ:
((أَبْعَدَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا))(٢) .
• [٣٥٧٨] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ
الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَخَّامُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَخْيَى، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عَدَنٍ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ حَفِضِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّسَأَلَ جِبْرِيلَ: ((أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ:
أتَمَّهُمَا)).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لعمرو بن ميمون، عن عمر خالفته، وأبو إسحاق
السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
[٣٥٧٧] [الإتحاف: كم ٨٤٨٣][التحفة: خ ٥٥١٠]، وسيأتي برقم (٣٥٧٨).
﴾ [١٨٨/٢ ب]
(٢) فيه حفص بن عمر العدني: ضعيف، والحكم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام. والحديث أخرجه
البخاري برقم (٢٧٠١) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس النئته موقوفا عليه من قوله.
٥[٣٥٧٨] [الإتحاف: كم ٨٤٨٣]، وتقدم برقم (٣٥٧٧).

٣١٨
المِسُنَدِدَكَ عَلى الصَّحِبِين
المُسْتَدَرَةَ
على الفحصر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٥٧٩] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى
جَنْبٍ عُمَرَ الْعَصْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيْرًا
لِلْمُجْرِمِينَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلَّتِي
أَمَامَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٥٨٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ
الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ
خُعِشْه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ قَالَ: «مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا، وَلَا قَزْنَا، وَلَا أُمَّةً، وَلَا أَهْلَ
قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرَ الْقَرْيَةِ الَّتِي
مُسِخَتْ قِرَدَةَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ مِنْ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا
اَلْقُرُونَ الْأُولَى بَصَابِرَ لِلنَّاسِ وَهُدَى وَرَحْمَةٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٤٣])».
( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٣٥٨١] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ
مُكْرَمِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنِ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ قَطَنِ بْنِ كَعْبٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةٌ
(١) فيه إبراهيم بن يحيى: مجهول، والحكم بن أبان : صدوق عابد وله أوهام.
● [٣٥٧٩] [الإتحاف : كم ١١٥٥٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لمسعر عن سعيد بن أبي بردة، ولا لأبي بردة الأشعري،
عن عمر خالثنه ، وأبو بردة لم يدرك عمر.
٥[٣٥٨٠] [الإتحاف: كم ٥٧١٤].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لروح بن عبادة عن عوف الأعرابي، ولا لعوف
الأعرابي عن أبي نضرة، ولم يخرج البخاري لأبي نضرة إلا تعليقا .
● [٣٥٨١] [الإتحاف: كم ٢٠٣٧٢] [التحفة: س ١٤٨٩٥].

المُشْتَدَ
على الصَّحْصَن
٧ ،Y.
٣١٩
الزَّيَّاتُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خُه ◌ِمنه، ﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبٍ اُلْطُورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]، قَالَ: نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَه
اسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي وَأَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٥٨٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ﴾، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ، قَالَ: لَمَّا أَتَّى مُوسَى
قَوْمَهُ أَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ، فَقَالَ لَهُمْ : جَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَجَاءَكُمْ بِأَشْيَاءَ
فَاحْتَمَلْتُمُوهَا، فَتَحَمَّلُوا أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ، فَقَالُوا: لَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا فَمَا
تَرَى؟ فَقَالَ لَهُمْ: أَرَى أَنْ أَرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنُزْسِلَهَا إِلَيْهِ فَتَزْمِيَهُ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا
عَلَى نَفْسِهَا، فَدَعَا اللَّهَ مُوسَى عَلَيْهِمْ، فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تُطِيعَهُ، فَقَالَ مُوسَى لِلْأَرْضِ :
خُذِهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، ثُمَّ قَالَ لِلْأَرْضِ: ،
خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَامُوسَى، فَقَالَ: لِلْأَرْضِ
خُذِيِهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، فَقَالَ لِلْأَرْضِ :
خُذِيِهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَبَتْهُمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: يَا مُوسَى، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا
إِلَيْكَ فَلَمْ تُجِبْهُمْ، وَعِزَّتِي لَوْ أَنَّهُمْ دَعَوْنِي لَأَجَبْتُهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ
وَكْ: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ، وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: ٨١] خُسِفَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعقبة بن مكرم الضبي، ولم يخرج البخاري لأبي قطن،
ولا لحمزة الزيات .
• [٣٥٨٢] [الإتحاف: كم ٧٩٢١].
# [١٨٩/٢ أ]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو، ولم يخرج الشيخان لسعيد بن
جبير عن عبد الله بن الحارث، ولا للأعمش عن المنهال بن عمرو .