Indexed OCR Text

Pages 521-536

٥٢٠
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَّدَرَكَ
على الصَّحْصَر
٥ [٢٨٨٢] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَج،
حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْعَرِيفِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ:
أَتَيْنَا وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ
وَلَا نُقْصَانُ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: إِنَّ مُصْحَفَ أَحَدِكُمْ مُعَلَّقٌ فِي بَيْتِهِ، وَهُوَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ،
قَالَ: فَقُلْنَا: لَيْسَ هَذَا أَرَدْنَا، إِنَّمَا أَرَدْنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَّه
لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ الَّهِوَ لِّفِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَوْجَبَ، يَعْنِي
النَّارَ، فَقَالَ: ((أَعْتِقُوا عَنْهُ، يُعْتِقِ اللَّهُ بِكُلُّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ)).
■ عَرِيفٌ هَذَا لَقَبٌّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ(١) .
٥ [٢٨٨٣] حدثنا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ
سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِم،
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بِأَرِيِحَاءَ ، فَمَرَّبِي وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ
مُتَوَكِّثًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيّ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا حَدَّثَنِي
هَذَا الشَّيْخُ يَعْنِي وَائِلَةَ، قُلْتُ: وَمَا حَدَّثَكَ؟ فَقَالَ: فَحَدَّثَنِي قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
وَُّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَتَّاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ
أَوْجَبَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَعْتِقُوا عَنْهُ، يُعْتِقِ اللَّهُ بِكُلُّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ
النَّارِ)) .
· فَصَارَ حَدِيثُ وَاثِلَةَ بِهَذِهِ الرَّوَايَاتِ صَحِيحًا، عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. وَقَدْ أَخْرَجَ
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ لَفْظَهُ فِي عِثْقِ امْرِئٍ مُسْلِمِ امْرَأْ مُسْلِمًا(٢).
٥ [٢٨٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٥٣] [التحفة: دس ١١٧٤٨]، وسيأتي برقم (٢٨٨٣)، (٢٨٨٤).
(١) فيه ضمرة بن ربيعة؛ وهو صدوق يهم قليلا، والعريف بن الديلمي لين الحديث.
٥[٢٨٨٣][الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٥٣] [التحفة: د س ١١٧٤٨]، وتقدم برقم (٢٨٨٢) وسيأتي برقم
(٢٨٨٤) .
#[١٩٩/٢]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد الله بن الديلمي، ولم يخرج مسلم لعبد
الله بن يوسف التنيسي، ولا عبد الله بن سالم.

٥٢١
أنْلأُكِتَاتٍ الْعِنْق
٥ [٢٨٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصِرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ
الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ◌ّه يَقُولُ: ((مَنْ أَعْتَقَ مُسْلِمًا،
فَكَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ بِكُلُّ عُضْوٍ مِنْ هَذَا عُضْوًا مِنْ هَذَا)).
■ عَبْدُ الْأَعْلَى هَذَا أَيْضًا هُوَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ الدَّيْلَمِيِّ بِلَا شَكَّ فِيهِ، كَمَا قُلْنَاهُ فِي
عَرِيفٍ (١).
· [٢٨٨٥] أُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا حَبِيبَةَ. وأُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ
الطَّائِيِّ، قَالَ: أَوْصَى إِلَيَّ أَخِي بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، فَلَقِيتُ أَبَا الدَّزْدَاءِ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَخِي
قَدْ أَوْصَى إِلَيَّ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، فَأَيْنَ أَضَعُهُ، فِي الْفُقَرَاءِ أَوِ الْمُجَاهِدِينَ أَوِ الْمَسَاكِينِ؟
فَقَالَ: أَمَّا أَنَا، فَلَوْكُنْتُ لَمْ أَعْدِلْ(٢) بِالْمُجَاهِدِينَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ:
((مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبعَ)) .
■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٢٨٨٦] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ
٥[٢٨٨٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٢٥٣] [التحفة: دس ١١٧٤٨]، وتقدم برقم (٢٨٨٢)، (٢٨٨٣).
(١) فيه أيوب بن سويد صدوق يخطئ.
٥ [٢٨٨٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٦١٧٤] [التحفة: دت س ١٠٩٧٠].
(٢) أعدل: أساوي. (انظر: اللسان، مادة: عدل).
(٣) فيه أبو حبيبة، وهو لين الحديث.
٥ [٢٨٨٦] [الإتحاف: خزعه طح حب كم حم ٢٣٣٧٠] [التحفة: د س ١٨٠٥٨ - خ م س ١٨٠٧٨]، وتقدم
برقم (١٥٣٣).

٥٢٢
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدِرَةَ
على الصَّحْصَين
عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌ََّ،
وَأَخْبَرْتُهُ بِعِثْقِهَا، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٨٨٧] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، حَذَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى
أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ(١، قَالَ لِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا
لَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَعْتِقْ
سَعْدًا))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا مَاهِنٌّ غَيْرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَتَتْكَ
الرِّجَالُ، أَتَتْكَ الرِّجَالُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
● [٢٨٨٨] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ،
حَدَّثَنِي سَفِينَةُ، قَالَ: قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: أُعْتِقُكَ، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ مَا عِشْتَ، قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَنَّكِ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ مَا فَارَقْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه
مَا عِشْتُ، قَالَ: فَأَعْتَقَتْنِي، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ مَا عِشْتُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) رواته رواة الشيخين سوى محمد بن إسحاق بن يسار، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا،
وهو صدوق يدلس، والحديث أخرجه البخاري (٢٦٠٨)، ومسلم (١٠١٢) من طريق كريب مولى
ابن عباس عن ميمونة وعها ، بمثله .
٥ [٢٨٨٧] [الإتحاف: كم حم ٥٨٦٣].
# [٩٩/٢ ب]
(٢) فيه أبو عامر صالح بن رستم؛ وهو صدوق كثير الخطأ.
● [٢٨٨٨] [الإتحاف: جاكم حم ٥٩٠٤] [التحفة: دس ق ٤٤٨١].
(٣) فیه سعید بن جمهان ؛ وهو صدوق له أفراد .

على المحور
أنْ لاَكِتَابِالْعِنْو
٥٢٣
٥ [٢٨٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَجُلٌ: أَعْتِقُ عَنْ أَبِي(١) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٢٨٩٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ،
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ،
حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ(٣) فَهُوَ حُرٌّ)(٤).
٥ [٢٨٩١] وحدثنا أَبُو عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ سَوَاءٌ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَّ نَهَى عَنْ بَيْع الْوَلَاءِ(٥)، وَعَنْ
هِبَتِهِ .
٥[٢٨٨٩] [الإتحاف: كم البيهقي ٢٢٥١٩].
(١) في الأصل: ((ابني))، والتصويب من ((السنن الكبرى)) (٢٧٩/٦)، و((الإتحاف)» (٤١٠/١٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن الوليد العدني، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق ربما أخطأ، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لحبيب بن أبي ثابت عن عطاء، قال
البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٥٧/٦): ((وهو خطأ)).
•[٢٨٩٠] [الإتحاف: مي جاعه حب كم حم ٩٨٦٤ - جاطح كم/ ٩٨٦٦] [التحفة: (ت) س ق ٧١٥٧].
(٣) محرم: من لا يحل نكاحه كالأم والبنت والأخت والعمة والخالة. (انظر: النهاية، مادة : حرم).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ لم يخرج في الصحيحين لإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي،
وهو صدوق تكلم فيه الساجي، وضمرة بن ربيعة، وهو صدوق يهم قليلًا، وهذا الحديث أعل بوهم
ضمرة فيه، ولذا أنكره الإمام أحمد ورده ردًّا شديدًا، وقال: ((لو قال رجل: إن هذا كذب ، لما كان مخطئا)»
كما ذكر ذلك عنه الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)» (٤٦١/٤)، وكذلك حكم النسائي بنكارته في
(الكبرى)) (١٣/٥)، وأعله الترمذي في ((الجامع)) (٦٣٨/٣).
٥[٢٨٩١] [الإتحاف: مي جاعه حب كم حم ٩٨٦٤] [التحفة: م س ٧١٣٢-مت ٧١٧١ - م٧١٨٦- ع
٧١٨٩]، وسيأتي برقم (٨٢٠١)، (٨٢٠٢).
(٥) الولاء: ولاء العتق، وهو إذا مات المُعتَق ورثه مُعتِقُه، أو ورثةُ مُعتقِه، كانت العرب تبيعه وتهبه، فنهي
عنه ؛ لأن الولاء كالنسب ، فلا يزول بالإزالة. (انظر: النهاية، مادة: ولا).

٥٢٤
المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّاحِعِين
٧ المُتَدَرَة
سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: إِنَّمَا ذَكَرْتُ الْمَتْنَ الثَّانِي لِيُزَوِّرَ بِهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ
ضَمْرَةَ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ الْمَحْفُوظُ ، عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ :
٥ [٢٨٩٢] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ. وَأَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةً،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ الْأُخْوَلِ، وَقَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ سَمْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ِّ قَالَ: ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ فَهُوَ حُرِّ»(٢).
٥ [٢٨٩٣] حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ
(١) الحديث أخرجه البخاري برقم (٢٥٥٠) عن أبي الوليد الطيالسي، وأخرجه مسلم برقم (٢/٣٧٨١) عن
ابن المثنى عن محمد بن جعفر. كلاهما عن شعبة . وأخرجه البخاري برقم (٦٧٦٤) عن أبي نعيم،
وأخرجه مسلم برقم (٣٧٨١/ ٢) عن ابن نمير عن أبيه كلاهما عن سفيان الثوري . وأخرجه مسلم برقم
(١/٣٧٨٠) عن يحيى بن يحيى التميمي عن سليمان بن بلال. وأخرجه مسلم برقم (٢/٣٧٨١) عن
أبي بكربن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن ابن عيينة. وأخرجه مسلم برقم (٢/٣٧٨١) عن
يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، وأخرجه مسلم برقم
(٢/٣٧٨١) عن ابن المثنى عن عبد الوهاب عن عبيد الله. وأخرجه مسلم برقم (٢/٣٧٨١) عن
محمد بن رافع عن ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان، جميعهم عن عبد الله بن دينار به .
٥[٢٨٩٢][الإتحاف: جاطح کم حم ٦١١٨][التحفة : دتس ق ٤٥٨٠- د تس ق ٤٥٨٥].
(٢) حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، وحميد الطويل، وأخرج له البخاري تعليقا،
ومحمد بن بكر صدوق قد يخطئ، وهذا حديث معلول ؛ فشعبة قد خالف حماد بن سلمة فرواه مرسلا ،
وخالفهما سعيد بن أبي عروبة ، فرواه عن قتادة، عن عمر بن الخطاب خالفته، وهو منقطع أيضا؛ الحسن
البصري لم يسمع من سمرة فيفننه إلا حديث العقيقة كما هو معروف، وحكم بنكارته علي بن المديني كما
حکاه عنه المنذري في ((مختصر السنن)) (٤٠٨/٥).
٥[٢٨٩٣] [الإتحاف: كم حم ١٨٣٤٥] [التحفة: دس ١٢٦٠١]، وسيأتي برقم (٢٨٩٤)، (٧٢٥٠)،
(٧٢٥١) .

المُشْتَدَرَة
على المخضر
اْ لأُكِتَابِ الْعِنْو
٥٢٥
الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا :
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهِ: ((وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ))، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زَنْيَةٍ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً(١).
• [٢٨٩٤] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ))(٢).
٥ [٢٨٩٥] فحدّشا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ ﴿هَا، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((لِأَنْ أَمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ
الزِّنَا))، وَإِنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ، قَالَ: ((وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ
الْحَيِّ»، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةً أَسَاءَ سَمْعًا، وَأَسَاءَ إِصَابَةً، أَمَّا قَوْلُهُ: ((لَأَنْ
أَمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزُّنَا))، أَنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ:
٥[١١٠٠/٢]
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين إلا أن سهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة،
وطريق زهير بن حرب أخرج مسلم في صحيحه أحاديث عدة بمثل هذه السياقة الإسنادية .
•[٢٨٩٤] [الإتحاف: كم ٢٠٥١٦] [التحفة: دس ١٢٦٠١]، وتقدم برقم (٢٨٩٣) وسيأتي برقم (٧٢٥٠)،
(٧٢٥١) .
(٢) فيه عمر بن أبي سلمة؛ وهو صدوق يخطئ.
٥[٢٨٩٥] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٥] [التحفة: دس ١٢٦٠١].

٥٢٦
المِسُيَدِّرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
1/على الصحصر
﴿فَلَا اقْتَحَمَ اٌلْعَقَبَةَ ﴾ وَمَآ أَدْرَئِكَ مَّا الْعَقَبَةُ﴾ [البلد: ١١، ١٢]، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ تَخْدِمُهُ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ
فَزَنَيْنَ، فَجِثْنَ بِالْأَوْلَادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «لَأَنْ أَمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ)). وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ
الثَّلَاثَةِ)) ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ
﴿َِّ، فَقَالَ: (مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ؟)) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ زِنَّا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ، وَاللَّهُ رََّ، يَقُولُ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾))
[الأنعام: ١٦٤]. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ))، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ
عَلَى هَذَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَّهُودِ قَدْ مَاتَ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ،
فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ، وَاللَّهُ وََّ، يَقُولُ: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا
إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦])) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
• [٢٨٩٦] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الشَّغْرَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الْمِضْرِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ كَاتَبُ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عِيسَى
الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِئِهِ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي اتَّهَمَنِي، فَأَفْعَدَنِي عَلَى
النَّارِ حَتَّى احْتَرَقَ، فَرْجِي، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: هَلْ رَأَى ذَلِكَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ : فَهَلِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لسلمة بن الفضل، وهو صدوق كثير الخطأ،
ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا ، وهو صدوق يدلس .
٥[٢٨٩٦] [الإتحاف: كم ١٥٤٩٣] [التحفة: تق ١٠٥٨٢]، وسيأتي برقم (٨٣١٤).
#[١٠٠/٢ ب]

على الصَّفْعَيْر
أوْ لأُكتَّابِ الْعِنْ
٥٢٧
اعْتَرَفْتِ لَهُ بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ عُمَرُ: عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ الرَّجُلَ، قَالَ:
أَتُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اتَّهَمْتُهَا فِي نَفْسِي، قَالَ: رَأَيْتَ ذَلِكَ
عَلَيْهَا؟ قَالَ الرَّجُلُ لَا ، قَالَ: فَاعْتَرَفَتْ لَكَ بِهِ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ
لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللّهِوَلَ، يَقُولُ: ((لَا يُقَادُ (١) مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ، وَلَا وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ))،
لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ فَبَرَّزَهُ، وَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ،
أَنْتِ مَوْلَاةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ: قَالَ اللَّيْثُ: وَهَذَا الْقَوْلُ مَعْمُولٌ بِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٢٨٩٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ،
أَنَّ سَبْيًا مِنْ خَوْلَانَ قَدِمَ، وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ رَقَّبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَقَدِمَ سَبْيٌ (٣) مِنَ
الْيَمَّنِ ، فَأَزَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُنَّ، فَتَهَاهَا النَِّّ وَِّ، فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنْ مُضَرَ، أَحْسِبُّهُ قَالَ:
مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ، فَأَمَرَّهَا أَنْ تُغْتِقَ(٤) .
■ تَابَعَهُ شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ :
٥ [٢٨٩٨] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً. وحدثنا
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ
جَرِيرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ، قَالَ:
(١) القود: القصاص. (انظر: النهاية، مادة: قود).
(٢) فیه أبو صالح المصري عبد الله بن صالح کاتب اللیث، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه، وعمربن
عيسى القرشي منكر الحديث.
،[٢٨٩٧][الإتحاف : کم ١٣٤٢٩] ، وسیأتي برقم (٢٨٩٨).
(٣) السبي: ما غُلب عليه من بني آدم واستُرِقّ، والجمع: سبايا. (انظر: المشارق) (٢٠٦/٢).
(٤) لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن معقل، ولم يخرج البخاري لعبيد بن الحسن، والحديث مرسل.
٥[٢٨٩٨] [الإتحاف: کم ١٣٤٢٩]، وتقدم برقم (٢٨٩٧).

٥٢٨
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِعِين
المُسْتَدِرَة
كَعَ الصَّحْصَين
كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرُ(١) مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ، فَأَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ بِسَبْي مِنْ بَنِي الْعَثْبِرِ،
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أَعْتِقِي مِنْ بَنِي الْعَثْبَرِ، أَوْ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَلَّا تَعْتِقِي
مِنْ بَنِي خَوْلَانَ» .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
*
(١) المحرر: الذي جُعِل من العبيد حُرًّا فأُعتق، وقد كانوا إذا أعتقوا عبدًا استخدموه حتى يفارقهم. (انظر:
النهاية ، مادة : حرر).
(٢) انظر التعليق السابق .

كِتَابُ الْمُكَانَب
٥٢٩
٢٨- كِكِتَابُ المكَانِيََّ()
٥ [٢٨٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّوَ ﴿ قَالَ: ((ثَلَاثٌّ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُمُ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ،
وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالنَّاكِحُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِفَّ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) .
٥ [٢٩٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ «الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّسَهْلًا حَدَّثَهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ ◌َّ، قَالَ: ((مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَازِيًا، أَوْ غَارِمًا(٣) فِي
عُشْرَتِهِ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلّ إِلَّا ظِلُّهُ)) .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) المكاتب: اسم مفعول من الكتابة، وهي: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجّمًا (مقسطًا)،
فإذا أدى المال صار حُرًّا. (انظر: النهاية، مادة: كتب).
٥[٢٨٩٩] [الإتحاف: جاحب كم حم ١٨٥٠٨] [التحفة: ت س ق ١٣٠٣٩]، وتقدم برقم (٢٧١٥).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج مسلم لمحمد بن عجلان إلا في المتابعات، وأخرج له البخاري
تعليقا، وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولم يرو له مسلم عن سعيد المقبري، ولم
يخرج مسلم لمسدد .
•[٢٩٠٠][الإتحاف: كم حم ٦١٧٠]، وتقدم برقم (٢٤٨٣).
٥[١١٠١/٢]
(٣) غارم: الذي يلتزم ماضمنه ويتكفل به ويؤديه. (انظر: النهاية، مادة: غرم).
(٤) فيه عمرو بن ثابت وهو ضعيف، وقال الذهبي: ((رافضي متروك))، وعبد الله بن محمد بن عقيل
صدوق ، في حديثه لین، ويقال : تغیر بأخرة ، وعبد الله بن سهل بن حنيف ليس بمشهور.

٥٣٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المشتَّدَرَةَ
على الصحيحين
٠٠٠/١
٥ [٢٩٠١] صدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَذْلُ، قَالًا:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ الْيَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي
شَيْئًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ: ((لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ
النَّسَمَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ»، قَالَ: أَوْلَيْسَا وَاحِدًا؟ قَالَ: ((فَإِنَّ عِثْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تُفْرِدَ
بِعِثْقِهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا، وَالْمِنْحَةَ الْمَوْكُوفَةَ، وَالْفَيْءَ(١) عَلَى ذِي
الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ، وَأُمُز
بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٢٩٠٢] أخبَرَ فِى أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،
وَعَلِيٌّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ
أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَمِائَةٍ فَسِيلَةٍ ، فَإِذَا عَلَقَتْ، فَأَنَا حُرٍّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّهِفَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ،
فَقَالَ: ((اغْرِسْ، وَاشْتَرِطْ لَهُمْ، فَإِذَا أَرَذْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَاذِنِي))، فَجَاءَ، فَجَعَلَ يَغْرِسُ
إِلَّا وَاحِدَةٌ غَرَسْتُهَا بِيَدِي، فَعَلَقَتْ جَمِيعًا إِلَّ الْوَاحِدَةُ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثٍ عَاصِمٍ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥[٢٩٠١][الإتحاف: حب قط کم حم ٢٠٨٨].
(١) الفيء: العطف عليه والرجوع إليه بالبر (انظر: النهاية، مادة: فيأ).
(٢) رواته ثقات .
٥[٢٩٠٢][الإتحاف : کم ٥٩٥٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت البناني،
وأخرج له البخاري تعليقًا ، وعلي بن زيد ضعيف.

المُسْتَدَرَكَ
كِتَّابُ الْمُكَانِّ
٥٣١
٥ [٢٩٠٣] أخبرنا مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الذُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: «أَيُّمَا مُگَاتَبٍ كُوتِبَ
عَلَى أَلْفِ أُوقِيَّةٍ (١) فَأَدَاهَا إِلَّ عَشْرَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ ، وَأَيُّمَا مُكَاتَبٍ كُوتِبَ عَلَى مِائَةٍ
دِينَارٍ، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ دَنَّانِيرَ فَهُوَ عَبْدٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٢٩٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرٍ ﴿ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَع الْبَزَّزُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ
يَحْيِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللّهِ ێ فِي
الْمُكَاتَبِ أَنْ يُقْتَلَ بِدِيَةِ (٣) الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ.
قَالَ يَحْتَى : قَالَ عِكْرِمَةُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
● [٢٩٠٥] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
٥ [٢٩٠٣] [الإتحاف: قط كم حم ١١٧٨٠] [التحفة: س ق ٨٦٧٣- ٨٧٠٧٥ - دس ٨٧٢٥- س ٨٧٧٢].
(١) أوقية: وزن مقداره أربعون درهمًا = ١١٨,٨ جرامًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٣١).
(٢) فيه عمرو بن عاصم الكلابي، وهو صدوق في حفظه شيء.
٥[٢٩٠٤] [الإتحاف: جاطح قط كم حم ٨٤٠١] [التحفة: د ت س ٥٩٩٣ - دس ٦٢٤٢]، وسيأتي برقم
(٢٩٠٥)، (٢٩٠٦).
٥[١٠١/٢ ب]
(٣) دية: المال الذي يعطئ ولي المقتول بدل نفسه، والجمع: ((الديات)). (انظر: المعجم الوسيط، مادة:
ودي).
(٤) هذا الإسناد على شرط البخاري ، رواته رواة الصحيحين ولكن يحيى بن أبي كثير يدلس ويرسل وقد
عنعن، ولكن تابعه أيوب السختياني كما عند النسائي في ((المجتبى)) (٤٦/٨).
●[٢٩٠٥] [الإتحاف: جاطح قط كم حم ٨٤٠١] [التحفة: د ت س ٥٩٩٣ - دس ٦٢٤٢]، وتقدم برقم
(٢٩٠٤)، وسيأتي برقم (٢٩٠٦).

٥٣٢
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
المُسْتَدَرَة
على الفحصير
الدَّارِمِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَّانُ بْنُ يَزِيدَ،
حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِ :
((يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرٍ مَا عُتِقَ مِنْهُ بِحِسَابِ الْحُرِّ، وَمَا رَقَّ فَبِحِسَابِ الْعَبْدِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٢٩٠٦] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةً، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ. وأُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا
أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا، أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا، فَإِنَّهُ يَرِثُ بِقَدْرٍ مَا عُتِقَ، وَيُقَامُ عَلَيْهِ بِقَدْرٍ
مَا عُتِقَ مِنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَّرِّجَاءُ(٢).
• [٢٩٠٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَبْهَانُ مُكَاتَبُ
أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: إِنِّي لَأَقُودُ بِهَا بِالْبَيْدَاءِ(٣) أَوْ بِالْأَبْوَاءِ، قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا
نَبْهَانُ ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ بَقِيَّةً مُكَاتَبَتِكَ لابْنِ أَخِي مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي أُمَيَّةَ أَعَنْتُهُ بِهِ فِي نِكَاحِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا، وَاللَّهِ لَا أُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ أَبَدًا، قَالَتْ : إِنْ كَانَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، رواته رواة الصحيحين إلا أن البخاري لم يخرج لمسلم بن إبراهيم،
عن أبان، ولا لأبان عن يحيى بن أبي كثير .
• [٢٩٠٦] [الإتحاف: قط كم ٨٤٠٠] [التحفة: دت س ٥٩٩٣ - دس ٦٢٤٢]، وتقدم برقم (٢٩٠٤)،
(٢٩٠٥).
(٢) فيه إبراهيم بن عصمة؛ قال عنه الحافظ في ((الميزان)) (١/ ٨٠): ((أدخلوا في كتبه أحاديث، وهو في نفسه
صادق))، ورواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة ؛ فمن رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري
تعليقا .
٥[٢٩٠٧] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٣٥٠٨] [التحفة: د ت س ق ١٨٢٢١].
(٣) البيداء: بيداء المدينة؛ وهي الأرض الجرداء التي تخرج من ذي الحليفة جنوبًا، وفيها اليوم مبنى التلفاز
والكلية المتوسطة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص٦٧).

الشُنَّدَرَةَ
على الفحصَر
كِتَّابُ الْمُكَانَبَ
٥٣٣
أَيْمَانُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيَّ أَوْ تَزَانِي فَوَاللَّهِ لَا تَرَانِي أَبَدًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَله
يَقُولُ : ((إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاخْتَجِيِي مِنْهُ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٢٩٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
وَهْبٍ (٢)، عَنْ تَمِيعِ الدَّارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسْلِمُ عَلَى
يَدَيِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، قَالَ: ((هُوَ أَوْلَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ
مَشْهُورٌ(٣).
وَشَاهِدُهُ، عَنْ تَمِيمٍ ﴾ الدَّارِيِّ، حَدِيثُ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ .
٥ [٢٩٠٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرِ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهَبِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى
يَدِ الرَّجُلِ، فَقَالَ: ((هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ))(٤) .
(١) فيه نبهان ، وهو لین الحديث.
٥[٢٩٠٨] [الإتحاف: مي قط كم حم ٢٤٥٧] [التحفة: (خت) د ت س ق ٢٠٥٢] ، وسيأتي برقم (٢٩٠٩).
(٢) قال الذهبي: ((ثم وهم من الحاكم فإن ابن زمعة لم يرو عن تميم الداري، وصوابه عبد الله بن موهب)).
وانظر: ((المعجم الكبير))، للطبراني: (٢/ ٥٧).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعبد الله بن موهب؛ وقد وهم الحاكم فظنه
عبد الله بن وهب بن زمعة، قال الذهبي: ((ثم وهم من الحاكم فإن ابن زمعة لم يرو عن تميم الداري،
وصوابه عبد الله بن موهب)) . وفيه يونس بن أبي إسحاق صدوق يهم قليلًا.
٥[١١٠٢/٢]
٥[٢٩٠٩] [الإتحاف: مي قط كم حم ٢٤٥٧] [التحفة: (خت) د ت س ق ٢٠٥٢] ، وتقدم برقم (٢٩٠٨).
(٤) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن موهب القرشي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز صدوق يخطئ.

٥٣٤
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
على الصَّحصر
٥ [٢٩١٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْبَى الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَِّ: ((شَهِدْتُ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيِِّينَ(١)، فَمَا
يَسْزُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ (٢)، وَأَنِّي أَنْكُنُهُ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٢٩١١] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةً، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا حِلْفَ
فِي الْإِسْلَامِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥[٢٩١٠][الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٣].
(١) حلف المطيبين : اجتمع بنوهاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية ، وجعلوا طيبا في جفنة
وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فسموا المطيبين. (انظر: النهاية،
مادة : طيب).
(٢) حمر النعم: النعم هاهنا: الإبل، وحمرها: خيارها وجيادها. (انظر: جامع الأصول) (٥/ ٤٩٢).
(٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى عبد الرحمن بن إسحاق؛ فمن رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري
تعلیقا ، وهو صدوق، ومسدد من رواه البخاري وحده .
٥[٢٩١١][التحفة: مد ٣١٨٤ - س ٣٢٠٢].
(٤) رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه مسلم (٢٦١٠): ((عن أبي بكربن أبي شيبة قال : حدثنا
عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن زكريا عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم، بمثله)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٣٩١٠) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك))، وعزاه لابن
حبان، وأحمد .

المُشْتَدَرَكَ
فِهْز من المُوَضُوَاتِ
٥٣٥
فِهْزِ ئُ المَوَضُوَاتِ
کتاب الدعاء والتسبيح والتكبير والتهليل والذكر
٥
کتاب فضائل القرآن
١٠٧
١ - أخبار في فضائل القرآن جملة
١١٠
٢ - أخبار في فضل سورة البقرة
٣- ذکر فضائل سور وآي متفرقة
١٣٣
١٥٩
کتاب البيوع
کتاب الجهاد
٢٧٧
٣٧٩
کتاب قسم الفي
كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهاد
٤٠٩
کتاب النكاح
٤٢٩
کتاب الطلاق
٤٩٣
أول کتاب العتق
٥١٩
کتاب المکاتب
٥٢٩
٠
١٢٥