Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠٠ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلِمَكْحُولِ الْفَقِيهِ فِيهِ مُتَابِعٌ مِنَ الشَّامِيِّينَ (١): ٥ [٢٤٥٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ شُرَخْبِيلَ بْنِ ؟ السَّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ ضِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، نَحْوَهُ(٢). ٥ [٢٤٥٩] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُّ سَعِيدٍ، حَذَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِشْهَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ، قَالَ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ حَارِسٌّ حَرَسَ فِي أَرْضٍ خَوْفٍ، لَعَلَّهُ أَنْ لَا يَزْجِعَ إِلَی أَهْلِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَقَذْ أَوْقَفَهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ ثَوْرٍ ، وَفِي يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ قُدْوَةٌ. • [٢٤٦٠] أخبرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيمٌ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، فَسَاقَهُ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا (٤) . (١) هذا الحديث أخرجه مسلم (١٩٦٦) عن أبي الوليد عن الليث بن سعد، بمثله، وفي (١/١٩٦٦) من طريق أبي عبيدة بن عقبة ، عن شرحبيل بن السمط ، بنحوه . ٥[٢٤٥٨] [الإتحاف : عه حب كم م حم ٥٩٤٥]. ٥ [٤٠/٢ ب] (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم (١/١٩٦٦) عن أبي الطاهر عن ابن وهب ، بمثله. ٥ [٢٤٥٩] [التحفة: س ٧٤٠٨]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن عائذ، ومجاهد بن رباح ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فیه جرحا، ولا تعدیلا . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن عائذ، ومجاهد بن رباح ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، - المُتَدَرَفَ كِتَابُ الْهَادِ ٣٠١ • [٢٤٦١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدُ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْعِهِ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خُِنه وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنِّي أُحَلْتُكُمْ حَدِيثًا لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ إِلَّ الضُّنُّ بِكُمْ(١)، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، يَقُولُ: ((حَرَسُ لَيْلَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا ، وَيُصَامُ نَهَارُهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢) . ٥ [٢٤٦٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتْكِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ خِلِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِگُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٢٤٦٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةً، حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ خَارِجَةً بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ خِهِ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَفَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ(٤) ، فَوَقَعَتْ، فَخِذُ " وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٢٤٦١] [الإتحاف: كم حم ١٣٦٨٥] [التحفة: ق ٩٨١٦]. (١) الضن بكم: البخل بفراقكم. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢/ ١٧٤). (٢) فیه مصعب بن ثابت ، وهو لین الحدیث، وكان عابدا . ٥ [٢٤٦٢] [الإتحاف: كم ٥٦١] [التحفة: دس ٦١٧]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، فمن رواة مسلم وحده وأخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة . ٥ [٢٤٦٣] [الإتحاف: كم خ م حم ٤٧٤٧] [التحفة: ٥ ٣٧٠٨ - خ ت س ٣٧٣٩ - خ (م) ٣٧٤١]. (٤) السكينة : يريد ما كان يعرض له من السكون والغيبة عند نزول الوحي. (انظر: النهاية، مادة: سكن). ٣٠٢ المُسْنِدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُستَدَرَأَّ على المحصى رَسُولِ اللَّهِوَّه عَلَى فَخِذِي، فَمَا وَجَدْتُ ثِقَلِ شَيْءٍ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ عَلَى فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: ((اكْتُبْ))، فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ (١) (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) [النساء: ٩٥] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومِ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَمَّا سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ «بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَلَمَّا قَضَى كَلَامَهُ غَشِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ، فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَىْ، ثُمَّسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَهِ، فَقَالَ: ((اقْرَأْ يَا زَيْدُ))، فَقَرَأْتُ: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥]، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]» الْآيَةُ كُلُّهَا، قَالَ زَيْدٌ: أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا فَأَلْحَقْتُهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا(٢) عِنْدَ صَدْعِ(٣) فِي كَتِفٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٢٤٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ بَعَثَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ، وَقَالَ: ((لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ))، ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ: ((أَيُّكُمْ خَلَفَ (٥) الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِج)) . (١) الكتف : عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم. (انظر: النهاية، مادة : كتف). ٥ [١٤١/٢] (٢) ملحقها: موضع اللحاق، أو اللحوق. (انظر: عون المعبود) (١٣٣/٧). (٣) صدع : شق. (انظر: النهاية، مادة : صدع). (٤) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. ٥ [٢٤٦٤] [الإتحاف: حم جاعه حب كم م ٥٨٠٢ ] [التحفة: م د ٤٤١٤]. (٥) خلف: قام في أهله من بعده. (انظر: النهاية، مادة: خلف). المُشْتَدَرَة على الصَّحْصَرِ كِتَابُ الْبَابِ ٥٠ ٣٠٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ بُشْرِبْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ : ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَ))(١) . • [٢٤٦٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّغْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُبْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((ثَلَاثَةُ أَعْيُنِ لَا تَمَسُهَا النَّارُ: عَيْنٌ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ بَكَثْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ. وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢). • [٢٤٦٦] أخبرناه حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ الِهِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ)(٣). (١) أخرجه مسلم (٣/١٩٤٧) عن سعيد بن منصور، عن ابن وهب، به، مثله. وأخرجه مسلم كذلك (١٩٤٧)، (١/١٩٤٧)، (٢/١٩٤٧) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري ، بنحوه . ● [٢٤٦٥] [الإتحاف : کم ٢٠٦٠٤] ، وسيأتي برقم (٢٤٦٦). (٢) فيه محمد بن القاسم الأسدي كذبوه، وعمر بن راشد اليمامي، وهو ضعيف. ٥ [٢٤٦٦] [الإتحاف: كم ٢٠٧٠٤] ، وتقدم برقم (٢٤٦٥). (٣) فیه أبو عبد الرحمن، وهو مجهول؛ ذكره البخاري في ((الکنئ)) وابن حبان في «الثقات))، ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى صالح بن كيسان، وقال الذهبي: ((فيه انقطاع))، ويظهر أنه يعني أن صالح بن کیسان لم یسمعه من أبي عبد الرحمن . ٣٠٤ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِچِين المُسْتَدَرَةَ عَلَى الصَّحْصَر ٥ [٢٤٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي غَزْوَةٍ، فَأَوْفَى بِنَا عَلَى شَرَفٍ، فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا يَحْفِرُ الْحَفِيرَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهِ وَيُغَطِّي عَلَيْهِ بِحَجَفَتِهِ (١)، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ ذَلِكَ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: ((أَلَا رَجُلٌ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ أَدْعُو اللَّهَ لَهُ بِدُعَاءِ يُصِيبُ بِهِ فَضْلًا))، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَعَا لَهُ، قَالَ أَبُورَيْحَانَةَ: فَقُلْتُ: أَنَا، فَدَعَا لِي بِدُعَاءِ هُوَ دُونَ مَا دَعَا بِهِ لِلْأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، قَالَ: وَنَسِيتُ الثَّالِئَةَ، قَالَ أَبُو شُرَيْح - وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْح -: وَسَمِعْتُ بَعْدُ أَنَّهُ قَالَ: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِعِ اللَّهِ ، أَوْ عَيْنِ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٤٦٨] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي أَبُوكَبْشَةَ السَّلُولِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا(٣) السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً (٤)، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ ٥[٢٤٦٧] [الإتحاف: مي كم حم ١٧٧٤١ ] [التحفة: س ١٢٠٤٠]. #[٤١/٢ ب] (١) الحجفة: نوع من التروس خاص يكون مصنوعًا من جلد، لا خشب فيه ولا حديد. (انظر: ذيل النهاية ، مادة : حجف). (٢) فیه محمد بن شمير، وهو لین الحديث. ٥[٢٤٦٨] [الإتحاف: عه كم خز ٦١٥٧] [التحفة: دس ٤٦٥٠]، وتقدم برقم (٧٨٥). (٣) أطنبوا: بالغوا فيه وتبع بعض الإبل بعضا. (انظر: عون المعبود) (١٢٨/٧). (٤) عشية: ما بعد الزوال (الظهيرة) إلى المغرب. (انظر: النهاية، مادة: عشا). المُتَدَرَةَ كَابُ الْهَبَانِ ٣٠٥ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَّلَ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةٍ أَبِيهِمْ، بِظَعْنِهِمْ(١)، وَنَعَمِهِمْ، وَشَائِهِمْ، قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حُنَيْنٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ، فَقَالَ: ((تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ»، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟))، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((ازْكَبْ»، فَرَكِبَ فَرَسَالَهُ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ، وَلَا تَفِرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ))، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى مُصَلَّاهُ فَرَكْعَ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟)) ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا حَسَسْنَا، فَقَؤَّبَ بِالصَّلَاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَلْتَفِتُ إِلَى الشَّعْبِ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، فَقَالَ: (أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ؟ فَارِسُكُمْ))، قَالَ: فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى ظِلُ الشَّجَرِ فِي الشِّغْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، اطَّلَعْتُ عَلَى الشِّعْبَيْنِ، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟»، فَقَالَ: لَا، إِلَّ مُصَلِّيًّا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((قَدْ أَوْجَبْتَ، فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا)). ■ هَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا مَسَانِدَ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ لِقِلَّةِ رِوَايَةِ التَّبِعِينَ عَنْهُ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عَلَى مَا قَدَّمْتُ الْقَوْلَ فِي أَوَانِهِ (٢) . (١) الظعن: النساء، واحدتها: ظعينة. وأصل الظعينة: الراحلة التي يُرحل ويُظعن عليها: أي يُسار. وقيل للمرأة ظعينة؛ لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت. وقيل الظعينة : المرأة في الهودج، ثم قيل للهودج بلا امرأة ، وللمرأة بلا هودج: ظعينة. (انظر: النهاية، مادة: ظعن). ٥ [١٤٢/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لزيد بن سلام، ولم يخرج مسلم لأبي كبشة السلولي. ولم يخرجا لسهل ابن الحنظلية . ٣٠٦ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَةَ على الصحصى • [٢٤٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالرُّومُ مُلْصِقُوا ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ، قُلْنَا: هَلُمَّ تُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا، وَنُضْلِحُهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّتِ ﴿أَنفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]، فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينًا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا، وَنَدَعَ الْجِهَادَ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). · [٢٤٧٠] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ◌ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْغَزْوُ غَزْوَانٍ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى(٢) وَجْهَ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ(٣)، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ، وَاجْتَتَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءٌ ﴿ وَسُمْعَةً(٤) وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِكَفَافٍ» . ● [٢٤٦٩] [الإتحاف: حب كم ٤٣٥٧] [التحفة: « ت س ٣٤٥٢]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأسلم أبي عمران. • [٢٤٧٠] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٦٧١] [التحفة: دس ١١٣٢٩]. (٢) الابتغاء : الطلب. (انظر: النهاية، مادة: بغي). (٣) الكريمة: العزيزة على صاحبها، الجامعة للكمال. (انظر: السيوطي على النسائي) (٤٩/٦). ٥ [٤٢/٢ ب] (٤) سمعة: رياء وشهرة؛ ليسمع الناس ويرائيهم. (انظر: المرقاة) (٢١١٠/٥). المشُتَدَرَةَ كِتَابُ الْبَانِ ٣٠٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٤٧١] أُخْبِرْيَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ الْمُبَارَكِ، أَتْبَأَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿م ◌ُِّطِهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا(٢) مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَا أَجْرَ لَهُ))، فَسَأَلَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِفَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «لَا أَجْرَ لَهُ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٢٤٧٢] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَنَّانِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عِشْهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ، فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، بَعَثَكَ اللَّهُ صَابِرًا مُخْتَسِبًا، وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائِيّا مُكَائِرًا، بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِيًا مُكَاثِرًا، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَلَى أَيِّ حَالٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُتِلْتَ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَىْ تِلْكَ الْحَالِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ هَذَا هُوَ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ الْمُؤَدِّبِ، ثِقَةٌ مَأْمُونٌ (٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لحيوة بن شريح الحضرمي، ولا لبحير بن سعد، ولا لأبي بحرية . ٥[٢٤٧١] [الإتحاف: كم ١٧٨٩١] [التحفة: « ١٥٤٨٤]، وسيأتي برقم (٣٤٤٨). (٢) عرض: متاع الدنيا وحطامها. (انظر: النهاية، مادة: عرض). (٣) فیه أيوب بن مکرز، وهو مستور. ٥[٢٤٧٢] [الإتحاف: كم ١١٦٤٩] [التحفة: د٨٦١٩] ، وسیأتي برقم (٢٥٦٥). (٤) فيه محمد بن أبي الوضاح، وهو صدوق يهم، والعلاء بن عبد الله بن رافع لين الحديث، وحنان بن خارجة لين الحديث. ٣٠٨ المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاصِحِين المشتَدَرَةَ ٥ [٢٤٧٣] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ قَيْسٍ الْأُزْرَقُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ فِالْفُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْحَرَسِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١). • [٢٤٧٤] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، حَذَّثَنَا أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ . وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرِّ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي لِي عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ النَّبِيُّ وَلِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُتْفِقُ ﴿ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ(٢) كُلُّهُمْ يَذْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)»، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ : ((إِنْ كَانَ رِجَالًا فَرَ جُلَيْنٍ ، وَإِنْ كَانَ إِلَا فَبَعِيرَيْنٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً فَبَقَرَتَيْنٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ . وَصَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةً مِنْ مَفَاخِرِ الْعَرَبِ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ الْحَسَنِ عَنْهُ. سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ: صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةً مُوَ صَاحِبُ ٥[٢٤٧٣] [الإتحاف: مي كم ١٣٩٠١] [التحفة: ق ٩٩٤٥]. (١) فيه محمد بن صالح بن قيس الأزرق لين الحديث، وصالح بن محمد بن زائدة ضعيف. ٥ [٢٤٧٤] [الإتحاف: عه مي حب كم ١٧٥١٩] [التحفة: س ١١٩٢٤]. ٥[١٤٣/٢] (٢) حجبة الجنة: جمع حاجب، أي: بؤابو أبوابها. (انظر: المرقاة) (١٣٤٩/٤). كَاب الْبَانِ ٣٠٩ أَبِي ذَرِّ وَهُوَ أَخُو جُزَيٍّ بْنِ مُعَاوِيَةَ، سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ جَعْفَرِ الْبَضْرِيَّ الْحَافِظَ غَيْرَ مَرَّةٍ، يَقُولُ: لَيْسَ لِلْبَصْرِيِّينَ بَابٌ أَحْسَنُ مِنْ طُرُقِ حَدِيثِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَةً . قال الحاكم: فَطَلَبْتُ طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَمَعْتُهُ، فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا فِي الْكَرَّةِ الثَّانِيَةِ بِبَغْدَادَ ذَاكْتُهُ بِهِ ، وَأَفَادَنِي فِيهِ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدِي، فَحَدَّثْتُ الْحَاكِمَ أَبَا أَحْمَدَ الْحَافِظَ ◌َّهُ يَوْمًا بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، وَذَاكَرْتُهُ بِهِ، فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِي ذَّ غَيْرَ صَعْصَعَةً فَلَمْ أَحْفَظْ (١). ٥ [٢٤٧٥] فىدَىْ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الثَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَزْبٍ، عَنِ الزَّبِيدِيِّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ، مَا مَالُكَ؟ قَالَ: مَالِي عَمَلِي، ثُمَّسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(٢). ■ وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْعِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»، وَسِيَاقَتُهُ مُخَالِفَةٌ لِسِيَاقَةِ حَدِيثٍ صَعْصَعَةً. • [٢٤٧٦] حرَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ابْنُ ابْنَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الْرُكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُسَيْرِبْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكِ الْأَسَدِيِّ ◌َالِهِ، عَنِ النَِّّ ◌َّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كُتِبَتْ بِسَبْعٍ مِائَةِ ضِعْفٍ» . (١) فيه قريش بن أنس ، وهو صدوق تغير بأخرة، لكنه توبع عن الحسن. ٥[٢٤٧٥][الإتحاف: عه مي حب کم ١٧٥١٩]. (٢) لم يخرج الشيخان لأبي التقي هشام بن عبد الملك اليزني، وهو صدوق ربما وهم، ولم يخرج البخاري لسليم بن عامر، ولم يخرج مسلم للزبيدي، عن سليم بن عامر، ولا لسليم بن عامر، عن أبي ذر. ٥ [٢٤٧٦] [الإتحاف: حب كم ٤٤٨٣] [التحفة: ت س ٣٥٢٦]. ٣١٠ المِسْمَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين التَّدَرَةَ على الفاحصّن ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ وَهُوَ كُوفِيٌّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، وَيُسَيْرُ بْنُ عُمَّيْلَةَ عَمُّهُ(١) . حَدَّثَنِي بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرَهُ: ٥ [٢٤٧٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَّةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ مِنْ بَحِيلَةَ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِي يَخْيَى خُرَيٍْ بْنِ فَاتِكٍ عَنْ، رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((النَّاسُ أَزْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَمُوجِبَاتٌ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ ﴾، وَسَبْعُ مِائَةٍ ضِعْفٍ، فَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ مَاتَ مُؤْمِنَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّ بِمِثْلِهَا، وَالْعَبْدُ يَهِمُّ بِالْحَسَنَةِ فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا، وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُضَاعَفُ لَهُ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ ، وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ، فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآَخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمُقَتَّرْ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعْ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَشَقِيٍّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ))(٢). ٥ [٢٤٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((مَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ)) . (١) رواته ثقات . ٥[٢٤٧٧] [الإتحاف: حب كم حم ٤٤٨٢] [التحفة: ت س ٣٥٢٦] #[٤٣/٢ ب] (٢) فيه مسلمة بن جعفر؛ ضعفه أبو الفتح الأزدي. ٥[٢٤٧٨] [الإتحاف: كم حم ١٦٥٩٢]. المُسْتَدَرَةَ كتاب الجهاد ٣١١ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٤٧٩] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ، جَعَلَ اللَّهُ أَزْوَاحَهُمْ فِي جَوْفٍ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَزْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ، قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا أَنَّا أَحْيَاءُ فِي الْجَنَّةِ نُزْزَقُ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنِ الْحَزْبِ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أُبَلِّغَهُمْ عَنْكُمْ، قَالَ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَمِيلٍ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: ١٦٩])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٤٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَّ يَقُولُ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، قَالَ: ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، (وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ، فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ))، قَالَ: وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ (١) فيه يحيى بن أيوب وهو صدوق ربما أخطأ، وزيان بن فائد ضعيف الحديث، وسهل بن معاذبن أنس الجهني لا بأس به إلا في روایات زیان عنه . ٥[٢٤٧٩] [الإتحاف: كم ٧٤٦٥] [التحفة: د ٥٦١٠]، وسيأتي برقم (٣٢٠٦). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وأبو الزبير صدوق إلا أنه یدلس . ٥ [٢٤٨٠] [الإتحاف: كم حم ٩١٩١]. ٣١٢ المِسِيَدِيَكْ عَى الصَّاحِعِين المُشْتَدَرَة رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ ﴾، يَعْنِي: بِحَتْفِ أَنْفِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، ((فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا (١) فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٤٨١] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ الشِّخِّيرِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرِّ، حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ فَلَقِيتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ، قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ فَقَدْ لَقِيتَنِي، قَالَ: قُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ حَدَّثَكَ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً))، قَالَ: فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُخْتَسِبًا مُجَاهِدًا فَلَقِيَ الْعَدُوَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقْتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ- صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَنٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤])، قُلْتُ: وَمَنْ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى إِيذَائِهِ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ إِمَّا بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ))، قُلْتُ: وَمَنْ قَالَ: ((رَجُلٌ مُسَافِرٌ مَعَ قَوْمٍ فَأَذْلَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى (٣) وَالنُّعَاسُ ٥[١٤٤/٢] (١) القعص: أن يُضرب الإنسان فيموت مكانه. يقال: أقعصته إذا قتلته قتلا سريعا. (انظر: النهاية، مادة : قعص). (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار، وهو ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في المتابعات، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس أخرج له البخاري تعليقا ، ومسلم في المتابعات. ٥[٢٤٨١] [الإتحاف: كم حم ١٧٦١٥] [التحفة: س ١١٩١١ - تس ١١٩١٣]، وتقدم برقم (١٥٤٠) وسیأتي برقم (٢٥٦٨). (٣) الكرى: النوم. (انظر: النهاية ، مادة: كرا). المُشتَدَكَة كِتَابُ الْبَابِ ٣١٣ فَضَرَبُوا رُءُوسَهُمْ، ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ رَهْبَةً لِلَّهِ وَرَغْبَةً لِمَا عِنْدَهُ)) ، قُلْتُ: فَمَنِ الثَلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: ((الْمُخْتَالُ(١) الْفَخُورُ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨)»، قَالَ: وَمَنْ؟ قَالَ: ((الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ(٢))، قَالَ: وَمَنْ؟ قَالَ: ((التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٤٨٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا (٤) حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِجَهَازِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةً وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنٍ عَفَّانَ (٥) . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ : ٥ [٢٤٨٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ « مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، (١) المختال: المتكبر (انظر: النهاية، مادة: خيل). (٢) المنان: الذي يَمُنُّ بصنيعه وعطائه، أو هو من النقص والبخس. (انظر: جامع الأصول) (٧٠٦/١١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى الأسود بن شيبان السدوسي، فمن رواة مسلم وحده، ولم يرو مسلم لمسلم بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان، ولا للأسود عن أبي العلاء، ولم يرو الشيخان لمطرف بن عبد الله عن أبي ذر. • [٢٤٨٢] [الإتحاف: كم حم حب ١٥٦٩٠] [التحفة: ق ١٠٦٠٥]. (٤) تجهيز الغازي : تحميله وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه. (انظر: النهاية، مادة: جهز). (٥) فیه أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، وهو لين الحديث. ٥[٢٤٨٣] [الإتحاف : کم حم ٦١٧٠] ، وسيأتي برقم (٢٩٠٠). # [٤٤/٢ ب] ٣١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِين على الصَّحصن حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ سَهْلًا حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَارِمًا(١) فِي عُسْرَتِهِ، أَوْ مُكَاتَبًا(٢) فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُهُ)(٣) . · [٢٤٨٤] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ (٤)، فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةٍ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الْبُخَارِيُّ(٥) . ٥ [٢٤٨٥] أُخْبِرْهَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ مَرَّبِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ مُعَاذْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ، يَقُولُ: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرُهُ كَانَ ضَامِنَا عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ)) . (١) غارم: الذي يلتزم ماضمنه ويتكفل به ويؤديه. (انظر: النهاية، مادة : غرم). (٢) المكاتب: اسم مفعول من الكتابة، وهي: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجّمًا (مقسطًا)، فإذا أدى المال صار خُرًّا. (انظر: النهاية، مادة: كتب). (٣) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين ويقال تغير بأخرة، وزهير بن محمد : رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها . ٥ [٢٤٨٤] [الإتحاف: كم ١٢٦٠٨] [التحفة: م س ٩٩٨٧]. (٤) الخطام: أن يؤخذ حبل من ليف أو شعر أو كتان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ، ثم يقاد البعير، ثم يثنى على مخطمه. (انظر: النهاية، مادة: خطم). (٥) رواته رواة الصحيحين سوى يحيى بن المغيرة السعدي، وهو صدوق، والحديث أخرجه مسلم (١٩٤٣) عن ابن راهویه عن جرير ، به مثله . ٥ [٢٤٨٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٦٧٠]. المُنْتَدَرَةَ كِتَابُ الْهَبَائِ ٣١٥ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . • [٢٤٨٦] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ الْعَنَّزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينِ وَالْأَنْصَارِ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ، وَلَا عَشِيرَةٌ، فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ، أَوِ الثَّلَاثَةَ، وَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرِ جَمَلِهِ إِلَّا عُقْبَةٌ (٢) كَعُقْبَةٍ أَحَدِهِمْ))، قَالَ : فَضَمَمْتُ إِلَيَّ ائْتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَةً مَا لِي إِلَّ عُقْبَةُ أَحَدِهِمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٢٤٨٧] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ الطَّائِيُّ ه، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «خِدْمَةُ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ ظِلُّ فُسْطَاطٍ (٤) أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ (٥) فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٦). (١) فيه عبد الله بن صالح، وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وقيس بن رافع لين الحديث. ٥[٢٤٨٦] [الإتحاف: كم حم ٣٧٩٦] [التحفة: د٣١١٩]. (٢) عقبة: نوبة ووقت الركوب. (انظر: النهاية، مادة: عقب). (٣) فيه عبيدة بن حميد، وهو صدوق ربما أخطأ، ونبيح العنزي لين الحديث. ٥[٢٤٨٧] [الإتحاف: كم ١٣٨٠١] [التحفة: ت ٩٨٧٣]. #[١٤٥/٢] (٤) فسطاط: خباء أو خيمة . (انظر: ذيل النهاية، مادة: فسط). (٥) طروقة فحل: ناقة أو فرس بلغت أن يطرقها الفحل، يعطيه إياه الغازيَ ليركبها إعارة أو هبة. (انظر: فيض القدير) (٢ / ٤٠). (٦) فيه معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام، وكثير بن الحارث لين الحديث. ٣١٦ المِسْمَدِدِ عَلى الصَّاصِحِين المُسْتَدَرَكَ • [٢٤٨٨] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُّ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ نَتَعَاقَبُ ثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ عَلِيٍّ وَأَبُولُبَابَةَ زَمِيلَيْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ عُقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ يَقُولَانِ لَهُ: ازْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ، فَيَقُولُ : ((إِنِّي لَسْتُ بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا، وَلَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى المَشْي مِنِّي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٢٤٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا كَبْشَةَ صَاحِبَ النَّبِيِّ ◌َّهِ، يَقُولُ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ، قَالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ(٢) فِي نَوَاصِيهَا(٣) الْخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (٤). وَفِيهَا لَهُ شَاهِدٌ : ٥ [٢٤٩٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ بِشْرِ التَّغْلِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَبِي الدَّزْدَاءِ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ •[٢٤٨٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٥٦٢] [التحفة: س ٩٢١٩]، وسيأتي برقم (٤٣٥١). (١) فيه عاصم بن بهدلة، وهو صدوق له أوهام حجة في القراءة. ٥[٢٤٨٩] [الإتحاف: عه طح حب كم ١٧٨٠٢ ]. (٢) معقود: مُلازِمٌ لها. (انظر: النهاية، مادة: عقد). (٣) النواصي : جمع الناصية، وهي: مقدم الرأس؛ إشارة إلى فضل الخيل. (انظر: اللسان، مادة: نصا). (٤) فيه معاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام. ٥[٢٤٩٠] [الإتحاف: كم ٦١٥٩]. المُشْتَّدَرَلَّ عَالمَفْصَر كَابُ الْقَانِ ٣١٧ النَّبِيِّ وَّهِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ الْأَنْصَارِيُّ، فَمَرَّبِنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الذَّزْدَاءِ: كَلِمَةٌ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُكَ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا))(١) . ٥ [٢٤٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: ((مَنِ احْتَبَسَ(٢) فَرَسَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِ اللَّهِ، كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٢٤٩٢] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ * الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرَّ الْغِفَارِيِّ، عَنِ النَِّيِّ وَّهِ، قَالَ: ((مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَغْوَتَيْنٍ، يَقُولُ : اللَّهُمَّكَمَا خَوَّلْتَنِي (٤) مَنْ خَوَّلْتَنِي فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ مَالِهِ وَأَهْلِهِ إِلَيْهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) فيه قيس بن بشر التغلبي وهو لين الحديث، وهشام بن سعد صدوق له أوهام، أخرج له مسلم في المتابعات وأخرج له البخاري تعليقا . ٥[٢٤٩١] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٨٥١٢ ] [التحفة: خ س ١٢٩٦٤]. (٢) احتبس : أي جعله وقفا. (انظر: النهاية، مادة: حبس). (٣) أخرجه البخاري (٢٨٧٠) عن عبد الله بن المبارك، عن طلحة بن أبي سعيد به. ٥ [٢٤٩٢] [الإتحاف: كم حم ١٧٦١٩] [التحفة: س ١١٩٧٩]، وسيأتي برقم (٢٦٧٤). # [٤٥/٢ ب] (٤) التخويل: التمليك. وقيل من الرعاية. (انظر: النهاية، مادة: خول). (٥) فیه عبد الحميد بن جعفر، وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم. ٣١٨ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة على الصحصر؟ ٨ م ٥ [٢٤٩٣] أخبرنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ بْنِ الرَّقَاشِيِّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ، قَالَ: ((خَيْرُ الْخَيْلِ: الْأَذْهَمُ (١) الْأَقْرَحُ(٢) الْمُحَجَّلُ (٣) الْأَرْثَمُ (٤) طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَذْهَمَ فَكُمَيْتٌ(٥) عَلَى هَذِهِ الذِّيَةِ (٦)). ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَقَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٧) . • [٢٤٩٤] أخبر نى أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ حَالْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّم -: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ، فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيُمْنَى، فَإِنَّكَ تَغْتَمْ وَتَسْلَمْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٨) . ٥[٢٤٩٣] [الإتحاف: مي كم حم حب ٤٠٧٩] [التحفة: ت ق ١٢١٢١]. (١) الأدهم: الأسود. (انظر: اللسان، مادة: دهم). (٢) الأقرح: ما كان في جبهته قُرحة، بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة. (انظر: النهاية، مادة : قرح). (٣) المحجل: الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان. (انظر: النهاية، مادة: حجل). (٤) الأرثم : الذي أنفه أبيض وشفته العليا. (انظر: النهاية، مادة: رثم). (٥) كميت: الكميت من الخيل بين الأسود والأحمر، ويفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب فإن كانا أحمرين فهو أشقر وإن كانا أسودين فهو الكميت. (انظر: المصباح المنير، مادة: كمت). (٦) الشية: الصفة، كلُّ لون يخالفُ مُعظَم لون الفَرس وغيره. (انظر: النهاية، مادة: وشا). (٧) لم يخرج البخاري لعلي بن رباح وأخرج له مسلم وحده، وأبو قلابة الرقاشي صدوق يخطئ تغير حفظه، ويحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ، وأخرج له البخاري استشهادا ومتابعة . ٥ [٢٤٩٤] [الإتحاف: كم ١٣٩١١]. (٨) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعبيد بن الصباح، وهو ضعيف الحديث، = ١٠ المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كَابُ الْهَبَابِ ٣١٩ · [٢٤٩٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ (١) ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُزَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((أَظَلَّتْكُمْ فِتَنَّ، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ مِنْهَا صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الذُّرُوبِ آخِذٌ بِعِنَانٍ فَرَسِهِ يَأْكُلُ فَيْءَ سَیْفِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٢٤٩٦] أخبَرَ فِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ أَبَا شُرَيْحِ الْمَعَافِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هَانِيٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبَّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَكَبَّرْتُ وَسُرِزْتُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ ه : ((وَأُخْرَى يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا أَهْلَهَا فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، أَوْ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ))، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . " وموسى بن علي بن رباح، صدوق ربما أخطأ، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٣٦/٣) ((إنما يروى هذا الحديث عن موسى بن علي ، عن أبيه، عن النبي ◌َێز، مرسلا)). ٥[٢٤٩٥] [الإتحاف : کم ٢٠٠٣٣] ، وسیأتي برقم (٨٧٩٤). (١) بعده في الأصل: ((عن نافع بن جبير)) والتصحيح من ((الإتحاف)). (٢) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ((سمعت أبي يقول: نافع بن سرجس، قلت: كيف حديثه؟ قال: لا أعلم إلا خيرا». ٥ [٢٤٩٦] [الإتحاف: حب كم من ٥٦١٨] [التحفة: م س ٤١١٢ - دسي ٤٢٦٨]، وتقدم برقم (١٩٢٨). ٥[١٤٦/٢] (٣) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن صالح، وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة إنما أخرج له البخاري تعليقا، وأبي علي الجنبي، ولم يخرج البخاري لأبي هانئ، والحديث أخرجه مسلم (١٩٣٥) من طريق أبي هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري خالفته ، بمثله .