Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢ المِسُنِدِرَكَ عَلَى الصَّالِ حِيْ المُعَدَّةُ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٢٨٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ بِشْرُبْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونِ الْحَزْبِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هَؤْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرِبْنِ سِمَاكٍ (٢) حَدَّثَهُ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَّةُ إِلَى مَزْوَانَ: إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ بِذَلِكَ مَزْوَانُ وَأَنَا عَلَى الْيَمَامَةِ ، فَكَتَبْتُ إِلَى مَزْوَانَ أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَ قَضَى إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، قَالَ: فَكَتَبَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِكِتَابِي، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَزْوَانَ: إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ تَقْضِيَانٍ عَلَيَّ فِيمَا ؤُلِّيْتَ، وَلَكِنِّي أَقْضِي عَلَيْكُمَا، فَانْفُذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ، وَبَعَثَ مَزْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بِهِ أَبَدًا . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ رواته رواة الصحيحين إلا أنه لم يخرج الشيخان لأبي الوليد الطيالسي، عن هشام، ولا للحسن عن سمرة؛ قال ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٢٠٨/٢): ((البخاري لم يخرج حديث العقيقة في كتابه من طريق الحسن عن سمرة ، وإنما أخرجه من حديث أيوب السختياني، عن ابن سيرين حدثنا سليمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول اللَّه وله يقول: مع الغلام عقيقة، الحديث ، ثم أتبعه قول حبيب بن الشهيد: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة، وهذا لا يدل على أن الحسن عن سمرة من شرط كتابه، ولا أنه احتج به)). اهـ. ٥ [٢٢٨٩] [الإتحاف: كم حم إسحاق بن راهويه ٢٦٥] [التحفة: دس ١٥٠ - س ١٥٦]. (٢) قال الحافظ في ((إتحاف المهرة)): ((قلت: قال أحمد بن حنبل في موضع آخر: هو في كتاب ابن جريج: أسيد بن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، حكاه عنه هارون الحمال . انتهى . وقد رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)): عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عكرمة ، عن أسيد بن ظهير، على الصواب)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، قال الذهبي في ((التلخيص)): ((أسيد هذا مات زمن عمر، ولم يلقه عكرمة ، ولا بقي إلى أيام معاوية، فتحقق هذا))، والصواب أنه أسيد بن ظهير كما نبه عليه أحمد، غلط فيه ابن جريج بالبصرة ، وأسيد بن ظهير مختلف في صحبته، والأکثرون على ثبوتها . المُشْتَدَرَكَ كار المشروع ٢٢١ ٥ [٢٢٩٠] أخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الْقُسْطَانِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُوضَمْرةَ، عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ ، أُخْبَرَنِي ابْنُ جُرَئچِ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنْ بِعْتَ أَخَاكَ ثَمَرَاتٍ فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ (١) ، فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا، أَوْ تَأْخُذَ مَالَ أَخِیكَ بِغَیْرِ إِذْنِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَئْجٍ : ٥ [٢٢٩١] أخبرناه؟ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ(٣) بْنُ مُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : ((بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ؟» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٤). وَالْأَصْلُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ الَّذِي: •[٢٢٩٠] [الإتحاف: مي جا طح حب قط کم ٣٤٧٤][التحفة : م دس ٢٢٧٠ - م دس ق ٢٧٩٨] ، وسيأتي برقم (٢٢٩١). (١) جائحة : آفة تهلك الأموال والثمار وتستأصلهم، وهي أيضًا: كل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة، والجمع: جوائح . (انظر: النهاية، مادة: جوح). (٢) رواته رواة الشيخين سوى هارون بن موسى الفروي، وأبو الزبير المكي روی له البخاري مقرونا بغيره، والحديث أخرجه مسلم (١/١٥٨٨) عن أبي ضمرة، عن ابن جريج، به، بنحوه، ليس فيه يحيى بن سعيد . ٥[٢٢٩١] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم ٣٤٧٤] [التحفة: م دس ق ٢٧٩٨]، وتقدم برقم (٢٢٩٠). #[١٩/٢ ب] (٣) في الأصل: ((يزيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لزيد بن مبارك الصنعاني، ولا لمحمد بن ثور، والحديث أخرجه مسلم (١٥٨٨)، (١/١٥٨٨) عن ابن وهب، وعن أبي ضمرة كلاهما عن ابن جريج، أن أبا الزبير، أخبره عن جابر بن عبد الله ، فذكره بنحوه . ٢٢٢ المِسْتَدِدَكُ على الصَّالِحِين المُشْتَدَرَكَ • [٢٢٩٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (وَلَ قَالَ: ((أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟)) (١). ٥[٢٢٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَزْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ)). « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٢٩٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ◌ُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : ((أَرْبَعْ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا: مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَآكِلُ الرِّبَا ، وَآكِلُ مَالِ الْيَتِيِ بِغَيْرِ حَقٌّ، وَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى خُثَيْمِ (٣) . ٥ [٢٢٩٥] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، ٥ [٢٢٩٢] [الإتحاف: كم ش ٩٧١] [التحفة: خ م ٥٧٥- خ ٧١٠ - م ٧١٧]. (١) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه مسلم برقم (١/١٥٨٩) عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب، به، مثله. ٥[٢٢٩٣] [الإتحاف: كم ١٣٢٢٧] [التحفة: ق ٩٥٦١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن في الإسناد محمد بن غالب؛ قال عنه الدارقطني: ((ثقة مأمون إلا أنه كان يخطئ)، والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بنحو هذا المتن عن عدد من الصحابة ، وكلها موضوعة ، وذكر ابن الجوزي سبب النكارة في هذا المتن . ٥ [٢٢٩٤] [الإتحاف: كم ١٩٥٠٠]. (٣) فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك؛ وهو متروك. ٥[٢٢٩٥][الإتحاف: كم ٨٣٨٥]. المُعَدَرَة على الفَرَحْصَن كَارِ الْمُشُوع ٢٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ تُشْتَرَى الثَّمَرَةُ حَتَّى تَطْعَمَ، وَقَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْبَةٍ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللَّهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٢٩٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﴾، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُوكَامِلٍ، وَحَجَّاجْ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيِعِ، عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّوَِّ، قَالَ: ((الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلِّ)). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٢٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْج، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَبْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَّهِعَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ، لَا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). (١) فيه عمرو بن أبي قيس؛ وهو صدوق له أوهام، وسماك بن حرب : صدوق ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، ينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٠٢/٦) (٢٧٩٦). ٥[٢٢٩٦] [الإتحاف: كم حم ١٢٥٤١] [التحفة: ق ٩٢٠٣]. ٥[١٢٠/٢] (٢) فيه شريك النخعي: وهو صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه، لكنه توبع. ٥ [٢٢٩٧] [الإتحاف: ش جاحب كم م ٣٤٦٧] [التحفة: م س ٢٨٢٠]. (٣) رواته رواة الشيخين إلا أن أبا الزبير روى له البخاري مقرونا بغيره، والحديث أخرجه مسلم (١٥٥٤) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، عن ابن وهب، به، مثله. ٢٢٤ المِسُيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَةَ على الصحصر ٥ [٢٢٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ، أَنْبَأَ مَالِكٌ. وصرتنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّزْكُ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ. وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُوسَى، قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ فَحَدَّثَنَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعْدًا، عَنِ الْبَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ(١)، فَقَالَ: بَيْنَهُمَا فَضْلٌ، فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَّالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّسُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالثَّمْرِ، فَسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ: ((أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ؟)) ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلَا إِذَنْ)) . قَالَ أَبُوِ الْوَلِيدِ: وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: فَكَرِهَهُ. ■ هَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ أَبِي الْوَلِيدِ، تَابَعَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ(٢). • [٢٢٩٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: تَبَايَعَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِسُلْتٍ وَشَعِيرٍ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: تَبَّايَعَ رَجُلَانٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ بِبُشْرِ(٣)، وَرُطَبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّه: «هَلْ يَنْقُصُ الزُّطَبُ إِذَا يَبِسَ (٤)؟)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلَا إِذَنْ)) . ٥[٢٢٩٨] [الإتحاف: ط ش جاطح حب قط كم ٥٠٩٥] [التحفة: « ت س ق ٣٨٥٤]، وسيأتي برقم (٢٢٩٩)، (٢٣٠٠)، (٢٣١٨). (١) السلت: نوع من الشَّعير أبيضُ لا قشر له. (انظر: النهاية، مادة: سلت). (٢) رواته ثقات رواة الصحیحین سوى زيد أبي عياش، وهو صدوق. ٥[٢٢٩٩] [الإتحاف: ط ش جاطح حب قط كم ٥٠٩٥] [التحفة: د ت س ق ٣٨٥٤]، وتقدم برقم (٢٢٩٨) وسيأتي برقم (٢٣٠٠)، (٢٣١٨). (٣) البسر : ثمر النخل قبل أن يرطب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة : بسر). #[٢٠/٢ ب] (٤) يبس: جفّ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يبس). المُسْتَدَرَكَ كَارُالسَيُوع ٢٢٥ ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ (١). ٥ [٢٣٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْبِرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ . وحدتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِعَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، فَقَالَ: ((أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ؟» ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَنَهَى عَنْهُ. ■ وَقَدْ تَابَعَهُمَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ(١) . ٥ [٢٣٠١] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا عَيَّاشٍ ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللّهِوَ لِّ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لِإِجْمَاعِ أَئِمَّةِ النَّقْلِ عَلَى إِمَامَةِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَأَنَّهُ مُحْكّمٌ فِي كُلِّ مَا يَزْوِيِهِ مِنَ الْحَدِيثِ ، إِذْ لَمْ يُوجَدْ فِي رِوَايَاتِهِ إِلَّ الصَّحِيحُ خُصُوصَا فِي حَدِيثٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ لِمُتَابَعَةِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ إِيَّاهُ فِي رِوَايَتِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ یَزِيدَ . وَالشَّيْخَانِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِمَا خَشِيَاهُ مِنْ جَهَالَةِ زَيْدٍ أَبِي عَيَّاشٍ (١). (١) انظر التعليق السابق. ٥[٢٣٠٠] [الإتحاف: ط ش جاطح حب قط كم ٥٠٩٥] [التحفة: دت س ق ٣٨٥٤]، وتقدم برقم (٢٢٩٨)، (٢٢٩٩) وسيأتي برقم (٢٣١٨). ٥[٢٣٠١] [الإتحاف: ط ش جاطح حب قط كم ٥٠٩٥] [التحفة: دت س ق ٣٨٥٤]. ٢٢٦ المِسْيَدِكَ عَلَى الصَّحِصِين على الصَّحْحِينْ ٥ [٢٣٠٢] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو يَحْيَى زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ قَالَ: ((تُزْفَعُ لِلرَّجُلِ صَحِيفَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاج، فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِي آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ، وَيُزَادُ عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ)) ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ أَوْ قَالَ لَهُ عَاصِمٌ: عَمَّنْ يَا أَبَا عُثْمَانَ؟ قَالَ: عَنْ سَلْمَانَ وَسَعْدٍ وَابْنٍ مَسْعُودٍ وَرَجُلَيْنٍ آخَرَيْنٍ لَمْ يَحْفَظْهُمَا، قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ. وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا، عَنْ سَلْمَانَ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَه . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَلَا أَعْرِفُ لِشُعْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاتٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا(١). ٥ [٢٣٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَّفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِرَ ◌ّهِ عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا، وَيُشْرَبَ لَبْنُهَا، وَلَا يُحْمَلَ عَلَيْهَا الْأَدَمُ،(٢) وَلَا يَرْكَبَهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ . ٥[٢٣٠٢] [الإتحاف: کم ٥٩٢٩]، وسيأتي برقم (٨٩٤٠). ٥ [١٢١/٢] (١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ رواته رواة الصحیحین ، سوى أبي داود الطيالسي، فأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا . ٥[٢٣٠٣] [الإتحاف: قط كم ١١٨٨٧]. (٢) الأدم: الجلد. (انظر: النهاية، مادة: أدم). المسْتَدَرَةَ وَ الصَّهِ صَر كبار السنوع ٢٢٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لِمَا قَدَّمْنَا مِنَ الْقَوْلِ فِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٢٣٠٤] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّ﴿ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السَّلَعُ حَيْثُ تُشْتَرَى، حَتَّى يَحُوزَهَا الَّذِي اشْتَرَاهَا إِلَى رَحْلِهِ (٢)، وَإِنْ كَانَ لِيَبْعَثُ رِجَالًا فَيَضْرِبُونَا عَلَى ذَلِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). وَعِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ: ٥ [٢٣٠٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: ابْتَعْتُ زَيْتًا فِي السُّوقِ، فَلَمَّا اسْتَوْجَبْتُهُ، لَقِيَِّي رَجُلٌ، فَأَغْطَانِي بِهِ رِبْحًا حَسَنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدَيْهِ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي بِذِرَاعِي، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : لَا تَبِعْهُ حَيْثُ ابْتَعْتَهُ، حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السَّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ(٤). (١) فيه محمد بن سنان القزاز وهو ضعيف، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وإبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ . ٥ [٢٣٠٤] [الإتحاف: كم ١١٢٥٩]. (٢) الرحل: المسكن والمنزل. (انظر: النهاية، مادة: رحل). (٣) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن إسحاق؛ وهو صدوق يدلس ، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، والحديث أخرجه البخاري (٢١٧٣)، (٢١٧٤) (٢١٧٥) من وجه آخر عن نافع بنحوه، وأخرجه البخاري ومسلم، عن سالم كلاهما ، عن ابن عمر، بمعناه . ٥[٢٣٠٥] [التحفة: ٥ ٣٧٢٤]. (٤) رواته رواة الصحيحين، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في - ٢٢٨ المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّباحِعِين المُتَدَرَةَ على الصَحْصُر ... ... . • [٢٣٠٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزوَ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلِ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ﴾، وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ . ٥ [٢٣٠٧] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنٍ أبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشِهَا، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّلْ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ (٢). • [٢٣٠٨] أخبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّالنَّبِيّ ◌َِّ وَضَعَ الْجَوَائِعَ(٣) . - المتابعات، قال ابن عبد الهادي: في ((التنقيح)) (٥٦/٤): ((وإسناده جيد، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحدیث ، والله أعلم)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٨٠٠) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ٥ [٢٣٠٦] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: دس ق ٥٦٣٩ - س ٦٤٠٨ - م ٥ ٦٥٠٦] ، وسيأتي برقم (٢٦٥٠) . #[٢١/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج البخاري لشيبان عن الأعمش، والأعمش مدلس مشهور بالتدليس، وأحاديثه عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت))، وقد أخرج مسلم أوله من وجه آخر عن ابن عباس برقم (١٩٨٨) (١/١٩٨٨). ٥[٢٣٠٧] [الإتحاف: جاقط كم حم ٨٧٩٨] [التحفة: س ٦٤٠٨]، وسيأتي برقم (٢٦٤٩). (٢) فيه ابن أبي الزناد أخرج له مسلم في المتابعات ، وفي المقدمة، وأخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق تغير حفظه، وعبد الرحمن بن الحارث هو المخزومي صدوق له أوهام، ولم يخرجا له. ٥[٢٣٠٨] [الإتحاف: جاحب قط كم م ٢٦٩٠] [التحفة: م دس ٢٢٧٠]، وسيأتي برقم (٢٣٠٩). (٣) رواته رواة الصحيحين سوى علي بن المديني، فمن رواة البخاري وحده، وسليمان بن عتيق، فمن رواة = المُتَّدَرَةَ كَارُالسُوع ٢٢٩ ٥ [٢٣٠٩] قال عَلِيٍّ: وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ حَدَّثَنَا، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّهُ وَضَعَ الْجَوَائِحَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٢٣١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجُ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِفِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ)) ، فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢). ٥ [٢٣١١] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ يَسْقِيهَا فَسَأَلَهُ: ((لِمَنِ الزَّزْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ؟))، فَقَالَ: زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَمَلِي لِيَ الشَّطْرُ(٣) وَلِيَنِي فُلَانِ الشَّطْرُ، فَقَالَ: ((أَزْبَيْتُمَا، فَرُدَّ الْأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا، وَخُذْ نَفَقَتَكَ)) . - مسلم وحده، والحديث أخرجه مسلم (٣/١٥٨٩) عن بشر بن الحكم، وإبراهيم بن دينار، وعبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة ، به . ●[٢٣٠٩] [الإتحاف: طح ش كم ٣٣٤٥] [التحفة: م دس ٢٢٧٠]، وتقدم برقم (٢٣٠٨). (١) رواته رواة الصحيحين سوى علي بن المديني، فأخرج له البخاري وحده، وأبو الزبير المكي روى له البخاري مقرونا بغيره، والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر ، عن جابر ، كما تقدم في الحدیث قبله. [٢٣١٠] [الإتحاف: جاطح كم م حم ٥٦٣١] [التحفة: م د ت س ق ٤٢٧٠]. (٢) رواته رواة الصحيحين، وقد أخرج مسلم وحده لبكير بن الأشج، عن عياض بن عبد الله، والحديث أخرجه مسلم (١٥٩٠) عن الليث عن بكير بن الأشج، بمثله. ●[٢٣١١] [الإتحاف: طح كم ٤٥٦٣] [التحفة: ٥ ٣٥٦٨]. (٣) الشطر: النصف. (انظر: النهاية، مادة: شطر). ٢٣٠ المِسُيَدِدِ كَ عَلَى الصَّطِعِين المُتَدَرَةَ Eراضحصر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى مُنَاظَرَةٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِیچٍ فِيهِ . ٥ [٢٣١٢] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوَاسِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ ﴾: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ، وَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: لَيْسَتْ بِمَالٍ، وَأَزْمِي عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَلَأَسْأَنَّهُ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ، وَلَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَزْمِي عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٢٣١٣] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، قَالًا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ یزیدَ، عَنْ يَخْنى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج ◌ِلْنِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ، قَالَ: «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلَّبِ خَبِیثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيّ خَبِیثٌ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). (١) فیه بکیر بن عامر، وهو ضعيف. ٥[٢٣١٢] [الإتحاف: طح كم حم ٦٨١١] [التحفة: دق ٥٠٦٨ - د ٥٠٧٩]. ٥[١٢٢/٢] (٢) فيه مغيرة بن زياد، وهو صدوق له أوهام، تركه ابن حبان، والأسود بن ثعلبة مجهول . ٥[٢٣١٣] [الإتحاف: مي طح حب كم م حم ٤٥٣٨] [التحفة: م د ت س ٣٥٥٥ - س ٣٧٩٣ - س ٣٧٩٧]. (٣) رواته رواة الصحيحين سوى إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، فأخرج له مسلم وحده، وقد أخرج البخاري وحده لموسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، والحديث أخرجه مسلم (١/١٦٠٤) من طريق الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، بمثله. على الفَحصر كَارُ السُوع ٢٣١ ٥ [٢٣١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَلَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: جَاءَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ الْيَوْمَ، فَذَكَرَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: نَهَانَاً عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِبَدِهَا، وَقَالَ: هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ نَحْوَ الْغَزْلِ، وَالْخُبْزِ، وَالنَّقْشِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِیجٍ . • [٢٣١٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هُرَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِرَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ ◌ّهِ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ(٢)؟ • [٢٣١٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَخْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَلْشَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ عَنْ عَشْبِ الْفَحْلِ(٣). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكْمِ الْبُنَانِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ مِنْ أَعِزُّ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثًا(٤). ٥ [٢٣١٤] [الإتحاف: كم ٤٥٨٧]. (١) فيه عكرمة بن عمار، وهو صدوق يغلط، وطارق فيه لين، ولم يذكر أنه سمعه من رفاعة، قاله الذهبي في ((التلخيص)). ٥[٢٣١٥] [الإتحاف: كم ٤٥٦٠] [التحفة: « ٣٥٨٧]. (٢) فيه عبيد الله بن هرير، وهو مستور، وهرير لين الحديث. ٥ [٢٣١٦] [الإتحاف: جاحب كم خ حم ١١٠١٦] [التحفة: خ دت س ٨٢٣٣]. (٣) عسب الفحل: ماؤه فرسا كان أو بعيرا أو غيرهما. وعسبه أيضا: ضرابه. وإنما أراد النهي عن الكراء (الأجرة) الذي يؤخذ على الضراب. (انظر: النهاية، مادة: عسب). (٤) رواته رواة الشيخين سوى مسدد، وعلي بن الحكم، فمن رواة البخاري وحده، والحديث أخرجه البخاري (٢٢٩٧) عن مسدد، بمثله . ٢٣٢ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المتَرَرة على الصَّفْصَرِ · [٢٣١٧] أخبرنا « أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَّا مِجْلَزٍ، عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْفِ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ، مَا كَانَ مِنْهُ عَيْنَا، يَعْنِي يَدّا بِيَّدٍ ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ، فَلَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذِيُّ ، فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ؟ إِلَى مَتَى تُؤَكِّلُ النَّاسَ الرَِّا؟ أَمَا بَلَغَّكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ: ((إِنِّي لَأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ)) ، فَبَعَثَتْ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَتْ بَدَلَ صَاعَيْنِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَجْوَةٍ، فَقَامَتْ فَقَدَّمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ، فَتَنَاوَلَ تَمْرَةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)) ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: بَعَثْتُ صَاعَيْنٍ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَتَّانَا بَدَلَ صَاعَيْنِ هَذَا الصَّاعُ الْوَاحِدُ ، وَهَا هُوَ كُلْ، فَأَلْقَى التَّمْرَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، قَالَ: ((رُذُوهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ النَّمْرُ بِالثَّمْرِ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشِّعِيرِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، يَذَا بِيَدٍ، عَيْنًا بِعَيْنٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبّا)»، ثُمَّ قَالَ: ((كَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ أَيْضًا)) . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيدِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّكَ ذَكْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٢٣١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، قَالَ: • [٢٣١٧] [الإتحاف: كم ٥٨٣٥] [التحفة: م ٤٣٢٠ - م٤٣٣٥ - م٦٤٩٩]. #[٢٢/٢ ب] (١) رواته رواة الصحيحين، سوى حيان بن عبيد الله العدوي، وفيه ضعف، وليس بالحجة. ٥[٢٣١٨] [الإتحاف: ط ش جاطح حب قط كم ٥٠٩٥] [التحفة: دت س ق ٣٨٥٤] ، وتقدم برقم (٢٢٩٨)، (٢٢٩٩)، (٢٣٠٠). المُشْتَدَرَكَ كَارُالسُوع ٢٣٣ سَمِعْتُ أَبَا عَيَّاشِ ، يَقُولُ: سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ اشْتِرَاءِ السُّلْتِ بِالتَّمْرِ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَبَيْنَهُمَا فَضْلٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَا يَصِحّ. وَقَالَ سَعْدٌ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَهُ عَنِ اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالثَّمْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَبَيْنَهُمَا فَضْلُ؟)) ، قَالُوا: نَعَمْ، الرُّطَبُ يَنْقُصُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((فَلَا يَصِحُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٣١٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنٍ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ ﴿ عُمَرَ فِضِ، أَنَّ النَّبِيِّوَّسُئِلَ عَنْ (٢) .... ( صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٢٣٢٠] أخبرنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بُنفط ، قَالَ: كُنْتُ أُبِیعُ الإِیلَ بِالْتَقِیع، فَأُبِیعُ پِالدَّنَائِرِ (١) فیه مخرمة بن بکیر ، وهو صدوق، وروايته عن أبيه وجادة من کتابه، قاله أحمد ، وابن معين، وغيرهما، وقال ابن المديني : ((سمع من أبيه قليلا)). ٥[٢٣١٩] [الإتحاف: مي جاحب قط كم حم ٩٧٤٥] [التحفة: « ت س ق ٧٠٥٣]. #[١٢٣/٢] (٢) بياض في الأصل بمقدار سطر، ورقم مقابله في الحاشية برقم: (ظ))، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٣٥٢/٤، ٣٥٣) عن المصنف قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مسعود، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال : كنت أبيع الإبل ببقيع الغرقد فكنت أبيع الإبل بالدنانير فآخذ الدراهم وأبيع بالدراهم فآخذ الدنانير، فأتيت النبي # فسألته وهو يريد أن يدخل حجرته فأخذت بثوبه، فقال رسول الله وسلم: ((إذا كان أحدهما بالآخر فلا تتفرقا -أو قال: لا يفارقك- وبينك وبينه بيع)). (٣) رواته رواة الشيخين سوى سماك بن حرب، وهو من رواة مسلم وحده، وهو صدوق تغير بأخرة، فكان ربما تلقن . ٥[٢٣٢٠] [الإتحاف: مي جاحب قط كم حم ٩٧٤٥] [التحفة: «ت س ق ٧٠٥٣]. ٢٣٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِير المشتَدَرَةَ وَآَخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ خَفْصَةَ أَوْ قَالَ: حِينَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُوَيْدَكَ أَسْأَلْكَ إِنِّي أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالْبَقِيعِ فَأَبِيعُ بِالذَّنَانِ وَآخُذُّ الدَّرَاهِمَ وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ، فَقَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهُمَا بِسِعْرٍ يَوْمِهِمَا مَالَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ» . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٣٢١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمِنْهَالِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُزَنِيَّ، وَرَأَى رَجُلًا يَبِيعُ الْمَاءَ، فَقَالَ: لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّه يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ(٢). ٥ [٢٣٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ أَبَّا الْمِنْهَالِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ قَالَ لِلنَّاسِ: لَا تَبِيعُوا فَضْلَ الْمَاءِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ . ( وَلَابْنِ جُرَيْجٍ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ (٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرجا ليعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن حماد بن سلمة، وحماد أخرج له مسلم عن سماك في المتابعات ، بينما أخرج ه البخاري تعليقا ، وسماك بن حرب صدوق تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، قال ابن عبد الهادي: قال الترمذي: «لا نعرفه إلا من حديث سماك، وروى أبو داود بن أبي هند هذا، عن سعيد بن جبير، عن عمر موقوفا))، ينظر: ((المحرر)) (٤٧٦/١). ٥[٢٣٢١] [التحفة: دتس ق ١٧٤٧] ، وسيأتي برقم (٢٣٩٥). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته ثقات رواة الصحيحين سوى الحميدي، فأخرج له البخاري ومسلم في المقدمة ، ولم يخرجا لإياس المزني . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٤٧) أن يعزو هذا الطريق للحاكم. ٥ [٢٣٢٢] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٢٠٤٧] [التحفة: دت س ق ١٧٤٧]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته ثقات رواة الصحيحين، ولم يرد في الصحيحين رواية لأبي المنهال، عن إیاس بن عبد المزني . دَارُ السوع ٢٣٥ • [٢٣٢٣] أخبرناه أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْتَأْ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ . ■ هَذِهِ أَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). وَأَحْسَنُ مَا فِي هَذَا حَدِيثُ الْحُسَيْنِ بْنٍ وَاقِدِ الَّذِي : • [٢٣٢٤] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُّ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَيُوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ فِهِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. ■ تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَيُوبَ . وَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ(٢). • [٢٣٢٥] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ حَالِهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّلـ ٥[٢٣٢٣] [الإتحاف: جاحب كم م ٣٤٦٦] [التحفة: س ٢٣٩٩ - م س ٢٨٢٢ - مق ٢٨٢٩]، وسيأتي برقم (٢٣٢٤)، (٢٣٩٤). #[٢٣/٢ ب] (١) رواته رواة الصحيحين إلا أن البخاري قد روى لأبي الزبير مقرونا بغيره، وقد أخرجه مسلم (١/١٦٠١) من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، بمثله . ● [٢٣٢٤] [الإتحاف: كم ٢٩٦٥] [التحفة: س ٢٣٩٩ - م س ٢٨٢٢ -مق ٢٨٢٩]، وتقدم برقم (٢٣٢٣)، (٢٣٢٣) وسيأتي برقم (٢٣٩٤). (٢) رواته رواة الصحيحين سوى الحسين بن واقد، فأخرج له مسلم والبخاري تعليقا ، وقد تقدم من وجه آخر عن جابر ، بنحوه. ٥ [٢٣٢٥] [الإتحاف: جاحب كم حم ٦٩٠٢] [التحفة: ٥ ٥١٦٨]. ٢٣٦ المِسُيَدِّدِكَ عَلَى الصََّحِعِين المُستَّدَبَل الشَّامَ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ (١) مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ، فَتُسْلِفُهُمْ فِي الْبُرِّ (٢) وَالزَّيْتِ سِعْرًا مَعْلُومًا، وَأَجَلًا مَعْلُومًا، فَقِيلَ لَهُ: مِمَّنْ لَهُمْ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٢٣٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ. وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ . وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَهِ: ((مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا، أَقَالَ اللَّهُ (٤) عَثْرَتَهُ))(٤). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). ٥ [٢٣٢٧] أخبرها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ◌َبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ الّهِ وَه: ((مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا(٦) أَوِ الرِّبَا)). (١) الأنباط: جمع نبط، وهم صنف من الفلاحين بالشام، لهم خبرة بعمارة الأرض وزراعتها. (انظر: كشف المشكل) (٤/ ١٨١). (٢) البر: حب القمح. (انظر: مجمع البحار، مادة: برر). (٣) رواته رواة الصحيحين، وقد أخرجه البخاري (٢٢٥٦)، (٢٢٦٧) من وجه آخر عن عبد الله بن أبي أوفى ، بنحوه . ٥ [٢٣٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٢٣٥] [التحفة: د ١٢٣٧٥]. (٤) العثرة: الورطه. (انظر: الصحاح، مادة: عثر). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رولته رواة الصحيحين، ولكن لم يخرج في الصحيحين ليحيى بن معین عن حفص بن غياٹ ٥[٢٣٢٧] [الإتحاف: جاحب كم حم ٢٠٤٩١] [التحفة: ٥ ١٥١٠٥ - ت ١٥٠٥٠]. (٦) أوكس : أنقص. (انظر: النهاية، مادة: وكس). المُسْتَدَرَكَ كار الشموع ٢٣٧ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٢٣٢٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي " عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنٍ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: اشْتَرَى الْأَشْعَثُ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقٍ الْخُمُسِ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِ فِي ثَمَنِهِمْ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَخَذْتُهُمْ بِعَشَرَةِ آلافٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَاخْتَرْ رَجُلًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ: أَنْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه، يَقُولُ: ((إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيْئَةٌ(٢) ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السَّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكًا)). ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٣٢٩] أُخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَبْنٍ مَيْسَرَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكْمِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين إلا أن محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ٥[٢٣٢٨] [الإتحاف: جاقط كم ١٣١٧٢] [التحفة: س ١٦٠ - دق ٩٣٥٨ - ت ٩٥٣١ - دس ٩٥٤٦]. # [٢٢٤/٢] (٢) بينة: دليل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بين). (٣) فيه عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس، وهو مجهول الحال، وقيس بن محمد بن الأشعث ، وأبوه محمد بن الأشعث بن قيس ؛ كلاهما لين الحديث، ٥[٢٣٢٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٣٢٨٣] [التحفة: س ق ١٥٩٦١]، وسيأتي برقم (٢٣٣٠). ٢٣٨ المِسُيَدِرَكَ عَى الصَّاحِحِين عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّهِ (١)، عَنْ عَائِشَةَ ◌َشِهَا، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَعِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ بِلَفْظٍ آخَرَ وَلَيْسَ يُعَلِّلُ أَحَدُ الْإِسْنَادَيْنِ الْآخَرَ(٢). ٥ [٢٣٣٠] أُخْبِرْنِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ: فِي حِجْرِي(٣) يَتِيمٌ فَآَكُلُ مِنْ مَالِهِ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ))(٤). ٥ [٢٣٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، خَلَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَقَيْسٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ انْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ)) . قَالَ الْعَبَّاسُ: قُلْتُ لِطَلْقٍ: أَكْتُبُ شَرِيكٌ، وَأَدَعُ قَيْسٌ، قَالَ : أَنْتَ أَبْصَرُ. (١) في الأصل: ((أبيه))، وفي ((الإتحاف)): ((أمه))، وهو الصواب في هذه الرواية، وقد ورد من طرق أخرى وفيها : «عمته)) . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ورواته رواة الصحيحين، سوى آدم بن أبي إياس، فأخرج له البخاري وحده، وأما عمارة بن عمير ، عن أمه؛ فهكذا ورد في بعض الروايات ، وفي بعضها : عن عمته، ولم يترجم لهما في التهذيب، والحديث في السنن. ٥[٢٣٣٠] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٣٢٨٣] [التحفة: س ق ١٥٩٦١]، وتقدم برقم (٢٣٢٩). (٣) الحجر : طرف الثوب المقدم والحضن ؛ لأن الإنسان يربي ولده في حجره. (انظر: النهاية، مادة: حجر). (٤) فيه إبراهيم بن أبي الليث، وقد ترك حديثه، وانظر ما تقدم من الكلام عليه. ٥[٢٣٣١] [الإتحاف: مي قط كم ١٨١٤٨] [التحفة: دت ١٢٨٣٦ - دت ١٢٨٤٠]. للشنَّدَرَة كارالجوع ٢٣٩ ■ حَدِيثُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ◌ُصَيْنٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَلَهُ شاهِدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ﴾. • [٢٣٣٢] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شَؤْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَاحِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اثْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ))(٢). ٥ [٢٣٣٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْبَى. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌّ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ حِفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ يُعْطِي عَطِيَّةً، أَوْ يَهَبَ هِيَّةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدُ، فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا، كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ، فَإِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ خِلَافًا فِي عَدَالَةِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، إِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي سَمَاعٍ أُبِیهِ مِنْ جَدِّهِ(٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فقد أخرج البخاري وحده لطلق بن غنام، ولم يخرج البخاري لشريك النخعي إلا تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه، ولم يخرج الشيخان لقيس بن الربيع، وهو صدوق تغير لما كبر، وذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٩٤/٣) أنه حدیث منکر، تفرد به طلق بن غنام . #[٢٤/٢ ب] ٥ [٢٣٣٢] [الإتحاف: قط كم ١٩٦٥]. (٢) فيه أيوب بن سويد، وهو صدوق يخطئ. ہ[٢٣٣٣][الإتحاف : جا طح حب قط کم حم ٧٨٠٧][التحفة : خ م د س ق ٥٦٦٢- خ م س ٥٧١٢- د ت س ق ٥٧٤٣- س ٥٧٥٥- خ ت س ٥٩٩٢ - س ٦٠٦٦ - ق ٦٧٣٥]. (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى عمرو بن شعيب، وهو صدوق، وأخرج البخاري وحده لمسدد.