Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠٠
المِسْتَدِرَكُ على الصَّاحِحِين
7/٠١٠
المستدرك
حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ
عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ،
وَاسْتُجِيبَ الذُّعَاءُ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَزْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِيَ، فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ،
وَإِذَا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، وَإِذَا
قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ
الدَّعْوَةِ الصَّادِقَةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ، وَكَلِمَةِ الثّقْوَى، أَحْيِنَا عَلَيْهَا
وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا أَحْيَاءَ وَأَمْوَاتًا، ثُمَّ
يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٠٣١] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِّيَّ ◌َّهِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ(٢).
ارَوَاهُ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ .
٥ [٢٠٣٢] أُخْرفاه أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَثَّامِ(٣) بْنِ عَلِيِّ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا
٥[١٢٥٠/١]
(١) فيه عفير بن معدان؛ وهو ضعيف، وبه أعل الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٧١/٥) الحديث فقال:
«وعفیر ، ضعيف جدا». اهـ.
٥ [٢٠٣١] [الإتحاف: حب كم ١١٦٧٥] [التحفة: «ت س ٨٦٣٧]، وسيأتي برقم (٢٠٣٢).
(٢) لم يخرج في ((الصحيحين)) للسائب، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وعطاء بن السائب أخرج له
البخاري مقرونا . وسماع شعبة منه قبل الاختلاط.
٥[٢٠٣٢] [الإتحاف: حب كم ١١٦٧٥] [التحفة: «ت س ٨٦٣٧]، وتقدم برقم (٢٠٣١).
(٣) صحح عليه في الأصل .

كِتَارِ الدُّعَاءِ
١٠١
الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ
◌َ﴿ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ(١).
• [٢٠٣٣] أُحْرْنَاهُ أَزْهَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُنَادِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَئِيُّ، حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ
يَاسِرٍ، عَنْ جَلَّتِهَا يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ إِحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ:
((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ (٢) وَالتَّقْدِيسِ (٣)، وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ التَّوْحِيدَ،
وَاعْقِذْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ)) (٤).
٥ [٢٠٣٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
شَاذُ بْنُ فَيَاضِ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ كِنَانَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ
رَسُولُ اللَّهِوَ لّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ أَرْبَعَةُ آلَافِ نَوَاةٍ أُسَبِّحُ بِهِنَّ، فَقَالَ: ((يَا بِنْتَ حُبَيٍّ مَا هَذَا؟))
، قُلْتُ: أُسَبِّحُ بِهِنَّ، قَالَ: ((قَدْ سَبَّحْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَلَى رَأْسِكِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَ)) ،
قُلْتُ: عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((قُولِي سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥).
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْمِضْرِئِّينَ بِإِسْنَادٍ أَصَحَّ مِنْ هَذَا:
(١) لم يخرج في ((الصحيحين)) للسائب، ولم يخرج البخاري لعلي بن عثام بن علي العامري، ولم يخرج مسلم
لعثام، وعطاء بن السائب أخرج له البخاري مقرونا . وسماع القدماء منه قبل اختلاطه .
٥[٢٠٣٣][الإتحاف: حب كم حم ٢٣٦٠٣].
(٢) التهليل: قول: لا إله إلا الله. (انظر: ذيل النهاية، مادة: هلل).
(٣) التقديس : قول سبحان الملك القدوس أو سبوح قدوس رب الملائكة والروح. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٣١/١٠).
(٤) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه، وهانئ بن عثمان: مقبول، وحميضة بنت
ياسر : مقبولة .
٥[٢٠٣٤] [الإتحاف: كم ٢١٤٩٤].
(٥) فيه شاذ بن فياض؛ وهو صدوق له أوهام وأفراد، وهاشم بن سعيد ضعيف، وكنانة قال الحافظ
ابن حجر : مقبول .

١٠٢
المُسْتَدِدَكَ عَلى الصَّالِحِين
عَلى المَاخَصِير
٥ [٢٠٣٥] حدثناه إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُزْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةً
الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ،
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّهُ
دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوَى، أَوْ حَصَّى تُسَبِّحُ، فَقَالَ: أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ
أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ؟ قُولِي: ((سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ،
سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ ﴿ اللَّهِ
عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ ، اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ
ذَلِكَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ))(١).
٥ [٢٠٣٦] حرَّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِوَّهِ يَأْمُرُ بِكَلِمَاتٍ مِنَ الْفَزَعِ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّمَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَمِنْ
عِقَابِهِ وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٢) وَأَنْ يَحْضُرُونَ))، قَالَ: فَكَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ فَقَالَهُنَّ عِنْدَ قَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ
كَتَبَهَا فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مُتَّصِلٌ فِي مَوْضِعِ الْخِلَافِ(٣).
٥[٢٠٣٥] [الإتحاف: كم حب ٥٠٩٤] [التحفة: دت سي ٣٩٥٤].
٥[١/ ٢٥٠ ب]
(١) لا يخلو هذا الإسناد من علة الجهالة، على رواية من رواه عن سعيد بن أبي هلال، عن خزيمة، عن عائشة
بنت سعد، فإن الذهبي قال في («الميزان)) (٤٤٠/٢): ((خزيمة، لا يعرف، تفرد عنه سعيدبن
أبي هلال))، وكذا قال الحافظ في ((التقريب)) (١٩٣/١)، أو الانقطاع على رواية من رواه عن سعيد بن
أبي هلال، عن عائشة بنت سعد .
٥[٢٠٣٦] [الإتحاف: كم حم ١١٨١١] [التحفة: د ت سي ٨٧٨١].
(٢) الهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته. (انظر: النهاية، مادة: همز).
(٣) فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات، ومحمد بن
عبد الله بن عمرو بن العاص جد عمرو بن شعيب ؛ لين الحديث .

التَدَرَا
كِتابُ الدُّعَاءِ
١٠٣
٥ [٢٠٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ(١) مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، يَقُولُ
الشَّيْطَانُ: اقْتَخْ بِشَرِّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: اقْتَخْ بِخَيْرٍ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ ذَهَبَ الشَّيْطَانُ
وَبَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، يَقُولُ الشَّيْطَانُ اقْتَحْ
بِشَرّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ
مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا فِي نَوْمِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
إِلَّا بِإِذْنِهِ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْبِي الْمَوْتَى وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ خَرَّ(٢) مِنْ دَابَّةٍ مَاتَ شَهِيدًا، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى صَلَّى فِي
الْفَضَائِلِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
• [٢٠٣٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامِ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ زُهَيْرِ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الَّهِوَلّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ :
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي وَثَقُّلْ مِيزَانِي، وَاجْعَلْنِي
فِي الْمَلَأَ الْأَعْلَى)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
•[٢٠٣٧] [الإتحاف: كم ٣٦٦٦] [التحفة: سي ٢٦٨٤ - سي ٢٩٧٠].
(١) ابتدره: أسرع إليه وتسابق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بدر).
(٢) خر : سقط. (انظر: النهاية، مادة: خرر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمعاذ بن فضالة، ولا لمحمد بن سنان القزاز، وهو
ضعیف ، وأبو الزبیر صدوق إلا أنه یدلس .
٥[٢٠٣٨] [الإتحاف: كم ٤٦٦٥] [التحفة: د١١٨٥٩]، وتقدم برقم (٢٠٠٨).
(٤) فيه أبو همام الأهوازي، وهو صدوق ربما وهم .

١٠٤
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِينَ
عَلَى المَحصن
٥ [٢٠٣٩] أُخْبَرَفِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ
الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي حُبِيُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ِّقَالَ: ((إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ
يَنْكَأُ (١) لَكَ عَدُوًا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ مِصْرِيٍّ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثٍ ﴿ الْكُوفِيِّينَ(٢) .
٥ [٢٠٤٠] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ،
حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقِ التَّغْلِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رَاشِدٍ، بَيَّاعُ الْأَنْمَاطِ، حَدَّثَنَا
أَبُوهَاشِمِ الرُّمَّانِيُّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّ وَأَنَا عَلِيلٌ،
فَقَالَ: ((يَا سَلْمَانُ شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعَافَاكَ فِي دِينِكَ وَجِسْمِكَ
إِلَى مُدَّةٍ أَجْلِكَ)) (٣).
[٢٠٤١] أُخْرًا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ صُبَيْحِ،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) .
٥[٢٠٣٩] [الإتحاف: حب كم حم ١١٩٣٤] [التحفة: د ٨٨٦٠]، وتقدم برقم (١٢٩١).
(١) ينكأ: نكى العدو ونكأه: أكثر فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك. (انظر: النهاية، مادة: نكا).
٥[١٢٥١/١]
(٢) فیه حيي بن عبد الله، وهو صدوق يهم.
٥ [٢٠٤٠][الإتحاف: کم ٥٩٥١].
(٣) لم يخرج في ((الصحيحين)) لجندل بن والق التغلبي، وهو صدوق يغلط ويصحف، وشعيب بن راشد قال
عنه أبو حاتم : ((شيخ مجهول))، ولم يخرج البخاري لزاذان، وهو صدوق یرسل.
٥[٢٠٤١] [الإتحاف: حب كم حم ٤٣٠٦] [التحفة: س ٣٤١٢].

المُتَكَرَكَ
عَ القَمْصَر
كِتابُ الدُّعَاءِ
١٠٥
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
• [٢٠٤٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا
بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((رَغِمَ(٢) أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِزْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيَّ))(٣).
٥ [٢٠٤٣] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ
أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلْ قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ
يَذْكُرُونَ اللَّهَ لَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ وَإِلَّ كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً(٥)،
وَلَا قَعَدَ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّا كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ تِرَةً» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦).
(١) فيه خالد بن مخلد القطواني، وهو صدوق يتشيع، وله أفراد، وعبد الله بن علي بن الحسين، وهو لين
الحديث.
٥ [٢٠٤٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥٠٩] [التحفة: م ١٢٦١٧ - م ١٢٧٩٥ - ت ١٢٩٧٧].
(٢) رغم: من الرغام، وهو: التراب، أي: ألصقه به، هذا هو الأصل، ثم استعمل في الذل والعجز عن
الانتصاف والانقياد على كره. (انظر: النهاية ، مادة: رغم).
(٣) رواته ثقات .
٥[٢٠٤٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٨٦٢] [التحفة: سي ١٤٨٥٧ - سي ١٢٩٨٠ - دسي ١٣٠٤٣ - دسي ١٣٠٤٤-
ت ١٣٥٠٦] ، وتقدم برقم (١٨٥٠).
(٤) كذا ورد في الأصل و((الإتحاف)): ((إسحاق بن عبد الله بن الحارث))، ولعل الصواب: ((أبو إسحاق مولى
عبد الله بن الحارث)) فالحديث أخرجه النسائي في الكبرى (١٥٢٧٦) من طريقه عن أبي هريرة به، وذكره
المزي وغيره في ترجمته .
(٥) ترة: نقص. (انظر: النهاية، مادة: وتر).
(٦) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان لإسحاق بن عبد الله بن الحارث.

١٠٦
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
التَّدَزال
عالم مصر
٥ [٢٠٤٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَزْيَمَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ
صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٠٤٥] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ
أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((إِنِّي
لَقِيتُ جِبْرِيلَ الَّ فَبَشَّرَنِي وَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ، يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ
عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْرًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
آخِرُ كِتَابِ الدَّعَوَاتِ .
٥[٢٠٤٤][الإتحاف: حب كم حم خد ٣٧٧] [التحفة: س ٢٤٤ - سي ٥٣٨- سي ١١١٤].
(١) فيه يونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا .
٥[٢٠٤٥] [الإتحاف: كم حم ١٣٥٢١] ، وتقدم برقم (٩٠٦).
(٢) فيه إسماعيل بن أبي أويس، وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وعبد الواحد بن محمد بن
عبد الرحمن بن عوف ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٥/٦)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢٣/٦)، وابن حبان في ((الثقات)) (١٢٧/٥)، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا في الرواة
عنه سوى عاصم بن عمر بن قتادة .

كِتَابِ فَصَائِ القُرآن
١٠٧
٢٠- كِتَابِرٍ فَصَائِ القُرآن
[٢٠٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وحدثنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى
الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجْ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْج أَخْبَرَنِي أَبِي،
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِىِ﴾ [الحجر: ٨٧] قَالَ : هِيَ
أُمُ الْقُرْآنِ ؛ قَالَ أَبِي: وَقَرَأَ عَلَيّ سَعِيدٌ بْنُ جِبَيْرِ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]
الْآيَةُ السَّابِعَةُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَّيْرٍ: وَقَرَأَهَا عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسِ كَمَا قَرَأْتُهَا عَلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ:
﴿بِسِم ◌ٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] الْآيَّةُ السَّابِعَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ
◌َيَقْنِيَة المَعَلَوُ
وَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِّجَاءُ (١).
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامِ،
وَحَقْصُ بْنُ غِيَّاتٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
بِأَلْفَاظِ مُخْتَلِفَةٍ .
أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ الْمُبَارَكِ:
[٢٠٤٧] فأخِْرْناه الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ. وصرْنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْيَى، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
?[٢٥١/١ ب]
● [٢٠٤٦] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز والدابن جريج، وفيه لين.
● [٢٠٤٧] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].

١٠٨
t SxX
٠٤٠/٤
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
عَ المَحصن
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي،
قَالَ: هُنَّ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] سَبْعًا،
قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: فَقُلْتُ لِأَبِي: أَخْبَرَكَ سَعِيدٌ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ﴿يِشم
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: قَرَأَهَا
ابْنُ عَبَّاسٍ بـ ﴿بِسْمِ اٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا (١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ :
• [٢٠٤٨] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِيُّ. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ
حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِىِ وَالْقُرْءَانَ
اٌلْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: وَقَرَأَهَا عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِـ ﴿بِسْمِ اٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
[الفاتحة: ١] حِينَ (٢) خَتَمَهَا، وَقَالَ: ﴿بِسْم ◌ٌللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] الْآيَةُ السَّابِعَةُ،
قَالَ: وَقَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ(٣) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ :
• [٢٠٤٩] فحدّشاه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
شِيرَوَيْهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَقَانِىِ﴾
[الحجر: ٨٧]، قَالَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ﴾، ثُمَّ قَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز - والدابن جريج - وفيه لين.
(٢) ضبب عليه في الأصل .
● [٢٠٤٨] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز - والدابن جريج - وفيه لين.
● [٢٠٤٩] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].
@[١٢٥٢/١]

كِتَابِ فَصَائِ القُرآن
١٠٩
رَبِّ الْعَلَيِينَ﴾ [الفاتحة: ١ - ٢]، فَقُلْتُ لِأَبِي: فَقَدْ أَخْبَرَكَ سَعِيدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] آيَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ (١).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ خَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ :
• [٢٠٥٠] فىد شاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَقْصٍ بْنِ غِيَاثٍ (٢)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَقَانِىِ﴾ [الْحِجْرِ: ٨٧]، قَالَ: فَاتِحَةُ
الْكِتَابِ قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: فَأَبْنَ السَّ بِعَةُ، قَالَّ: ﴿بِشِم ◌َللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١](٣).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ ◌ُّرَ﴾
• [٢٠٥١] فأخِْرْنَاه أَبُو بَكْرِ أَخْمَدُ بَنْ سَلْمَانَ الْفَقِيَهُ بِبَعْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَم،
حَلَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ وَ أَلْبِنَا اِبْرُ جُرَّبِجْ ، مُمِنْ أَبٍِّ ، عَنْ سَعِيَدِنْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ السَّبْعُ الْمَثَّانِي، قَالَنْ هُنَّهَا عَلَيَّ فِي يَدِي ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الْخَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) أَهْدِنَا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيمَ ٥ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾ [الفاتحة: ١ - ٧]،
ثُمَّ قَالَ: أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لَغَيْرِكُمْ(٣) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْمَجِيدِ :
• [٢٠٥٢] فأُخْبِرْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز - والدابن جريج - وفيه لين.
● [٢٠٥٠] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].
(٢) قوله: ((فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن حفص بن
غياث)) ساقط من الأصل واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز - والدابن جريج - وفيه لين.
• [٢٠٥١] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].
● [٢٠٥٢] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦].

المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ [الفاتحة: ٢]، قَالَ أَبِي:
وَقَرَأَهَا عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ حِينَ(١) خَتَمَّهَا ثُمَّ قَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]
السَّابِعَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَدِ اذَّخَرَهَا اللَّهُ لَكُمْ، فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ(٢) .
٥ [٢٠٥٣] صدّى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ
الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ التِّنِيسِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا
سَلَّامُ بْنُ وَهْبِ الْجَنَدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ
عَفَّانَ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ عَنْ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، فَقَالَ: ((هُوَ اسْمٌ
مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ إِلَّ كَمَا بَيْنَ سَوَادِ الْعَيْنَيْنِ وَبَيَاضِهَا
مِنَ الْقُرْبِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
١- أَخْبَارٌ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ جُمْلَةَ
٥ [٢٠٥٤] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ،
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد العزيز والدابن جريج، وفيه لين،
وكذلك للشافعي ، إنما أخرج ه البخاري تعليقا، ولم يخرج البخاري لعبد المجيد بن عبد العزيز بن
أبي رواد، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ، وكان مرجئا.
٥[٢٠٥٣] [الإتحاف: كم ٧٧٧٠].
(٣) فيه جعفر بن مسافر التنيسي، وهو صدوق ربما أخطأ، وسلام بن وهب الجندي ذكره العقيلي في
«الضعفاء» (١٦٢/٢)، وذكر له هذا الخبر وقال: ((لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به))، وخبره هذا
مکذوب؛ ذكره الذهبي في «الميزان)) (٢٦٠/٣).
٥ [٢٠٥٤] [الإتحاف: كم ١١٦٣٤].

١١١
كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن
رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدَرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى
إِلَيْهِ، لَا يَتْبَغِي لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ أَنْ يَحِذَّ(١) مَعَ مَنْ حَدَّ، وَلَا يَجْهَلَ (٢) مَعَ مَنْ جَهِلَ
وَفِي جَوْفِهِ كَلَامُ اللهِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٢٠٥٥] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلِقَالَ: ((يَجِيءُ صَاحِبُ الْقُرْآنِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: الْقُرْآنُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبُّسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ : يَارَبِّ زِدْهُ،
يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْهُ وَازْقَهُ، وَيَزْدَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً)) .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّ جَةٌ لَّهِ المِصَلَهُمَّ
٥ [٢٠٥٦] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيْرِيُّ، خَدَّثَنَا مُسَدَّدُبْنُ قَطَّنٍ، حَذَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ
زِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وََّقَالَ: ((يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَهْ، وَازْقَهْ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ فِي آخِرِ آيَةٍ
تَقْرَؤُهَا)) (٤) .
(١) يحد : الحد والحدة سواء من الغضب. (انظر: النهاية، مادة: حدد).
(٢) جهل: الجهل: أن يقول قول أهل الجهل من رفث الكلام والسفه أو أن يشتم أحدا ويجفوه. (انظر:
المشارق) (١/ ١٦٢).
٥[٢٥٢/١ ب]
(٣) وفيه يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وهو صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم ؛ لكونه حدث من
غير أصله، ويحيى بن أيوب، وهو صدوق ربما أخطأ .
٥[٢٠٥٥] [الإتحاف: كم ١٨٠٩٢] [التحفة: ت ١٢٨١١].
(٤) فيه عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة.
٥ [٢٠٥٦] [الإتحاف: حب كم حم ١١٦٦٤] [التحفة: د ت س ٨٦٢٧].

١١٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّبِعِين
٥ [٢٠٥٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي خَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ
سَلَمَّةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَلِ قَالَ: «نَزَّلَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَزْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ
الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ زَاجِرًا، وَآمِرًا وَحَلَالًا وَحَرَامًا وَمُحْكَمًا
وَمُتَشَابِهَا وَأَمْثَالًا فَأَحِلُوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا
عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ
وَقُولُوا : آمَنَّا بِهِ كُلُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٠٥٨] أُخْبَنِى أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ خَالِدِ الرَّازِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وٍَّ:
(تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ، أَشَدُّ تَفَصِّيًا (٢) مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، مِنَ الْإِبِلِ،
مِنْ عُقُلِهَا، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) .
٥[٢٠٥٧] [الإتحاف: حب كم ابن عبد البر ١٣٣٢٥] [التحفة: س ٩٥٣٤]، وسيأتي برقم (٣١٨٥).
(١) فيه سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهذا إسناد منقطع؛
قال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١١٥/٨): ((وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الإسناد
بإنقطاعه في إسناده؛ لأن أبا سلمة لا يتهيأ في سنه لقاء عبد الله بن مسعود، ولا أخذه عنه)) اهـ.
٥[٢٠٥٨][الإتحاف : کم ١٢٥٨٧ ][التحفة : م سي ٩٢٦٧- سي ٩٢٨٢- خت م سي ٩٢٨٥-خمت س
٩٢٩٥].
(٢) تفصيا: خروجا. (انظر: النهاية، مادة: فصا).
(٣) هذا الحديث أخرجه البخاري (٥٠١٩)، (٥٠٢٨)، (٥٠٢٠)، ومسلم (٧٨٩)، (١/٧٨٩)،
(٢/٧٨٩) من أوجه عن شقيق أبي وائل، عن ابن مسعود، بنحوه.

١١٣
كِتَابٌ فَصَائِالقُرآن
٥ [٢٠٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِهِ وَهُوَ حَسَنُ
الصَّوْتِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ﴾، فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ إِذْ غَشِيَنِ شَيْءٌ كَالسَّحَابِ،
وَالْمَرْأَةُ فِي الْبَيْتِ ، وَالْفَرَسُ فِي الدَّارِ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَسْقُطَ الْمَزْأَةُ، وَتَنْفَلِتَ الْفَرَسُ
فَانْصَرَفْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكُ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ))(١).
• [٢٠٦٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْجَاقٍ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَىٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنِ ابْنِ بُعْبِ يْنِ مَالِكِ، أَنَّ أُسَعِدَ بْنَ حُضَيْرٍ، أَتَى النَّبِيَّ
وَُّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحِْهِ، وَقَالَ فِ بَ رَسُولُ اللَهِدَاقْرَأْ أُسَيْدُ، اقْرَأْ أُسَيْدُ فَإِنَّ
ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ} ،{ بِـ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرَةِ الشَّشْخِ وَلَّمْ تَخْرِهِلَّ
وَلَهُ شَاهِدٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىِ، عَنْ أُسَيْدٍ :
٥[٢٠٥٩][الإتحاف: عه حب كم حم الطبراني ٢٦٨] [التحفة: خت س ١٤٩ - م ٤١٠٠]، وسيأتي برقم
(٢٠٦٠)، (٢٠٦١)، (٥٣٤٩).
٥[١٢٥٣/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأسد بن موسى؛ إنما أخرج له البخاري
تعليقا. وأصل الحديث في ((الصحيحين)).
•[٢٠٦٠] [الإتحاف: عه حب كم حم الطبراني ٢٦٨] [التحفة: خت س ١٤٩ - م ٤١٠٠]، وتقدم برقم
(٢٠٥٩) وسيأتي برقم (٢٠٦١)، (٥٣٤٩).
(٢) الأرجح أن يكون ((ابن كعب)) هذا هو عبد الرحمن كما نص على ذلك الحاكم نفسه في الحديث قبله،
وكذلك نص عليه الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٦٨)، ويحتمل أن يكون ((عبد الله بن كعب بن
مالك)) كما جاء في ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٢٥٩/١) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري،
عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن أسيد بن حضير، كان رجلا حسن الصوت بالقرآن ...
الحدیث .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم للحميدي إلا في المقدمة ، ولم يخرج الشيخان لعبد
الرحمن بن كعب بن مالك، عن أسيد بن حضير. وينظر ((الضعفاء)) للعقيلي (٢/ ٦٧).

١١٤
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّالِحِين
على الصحية
٥ [٢٠٦١] أخبرناه أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ الْنَانِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا
أَقْرَأُ لَيْلَةً سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا سَمِعْتُ وَجْبَةً(١) مِنْ خَلْفِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ
فَرَسِي تُطْلَقُ، فَقَالَ: اقْرَأْ أَبَا عَتِيكٍ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ مُدَلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ، قَالَ: فَقَالَ: ((تِلْكَ
الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ»(٢).
٥ [٢٠٦٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حُبَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ قَالَ: ((الصِّيَامُ
وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ
فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٢٠٦٣] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا
٥[٢٠٦١] [الإتحاف: عه حب كم حم الطبراني ٢٦٨] [التحفة: خت س ١٤٩ - م ٤١٠٠]، وتقدم برقم
(٢٠٥٩)، (٢٠٦٠) وسيأتي برقم (٥٣٤٩).
(١) الوجبة: صوت الوقعة والهدة. (انظر: المشارق) (٢٨٠/٢).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة؛ فهو من رواه مسلم وحده،
وأخرج ه البخاري تعليقا، ولكن لم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، ولا لعبد
الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير، وقد خولف حماد بن سلمة في إسناده؛ خالفه سليمان بن
المغيرة، فرواه عن ثابت أن أسيد بن حضير، الحديث؛ كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤/ ٦٢٧/ح
١٦٨٧) .
٥ [٢٠٦٢] [الإتحاف: كم حم ١١٩٣٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لحيي بن عبد الله، وهو صدوق يهم.
٥[٢٠٦٣] [الإتحاف: مي كم حم ٧٢٩٧] [التحفة: ت ٥٤٠٤].

عَ القَاهُ مْصَر
كِتَابِ فَصَائِ القُرآن
١١٥
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ . وحدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ
قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌ّقَالَ: ((إِنَّ الَّذِي
لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٢٠٦٤] أُخْرًا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَلْخِيُّ التَّاجِرُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بِنُ أَبِنِيٌّ مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ
بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ نِي مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ﴾ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرّ
بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ؟ ١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْيُخَارِيِّ، وَلَّمْ يُخْرُجَاهُ ﴾.
٥ [٢٠٦٥] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا جَدِّي أَحْمَدُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٣)، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَزْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّكُمْ
لَا تَرْجِعُونَ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ)) يَعْنِي الْقُرْآنَ.
(١) فیه قابوس بن أبي ظبيان ؛ فیه لین .
[٢٠٦٤] [الإتحاف: كم ١٦٧٢٠].
٥[٢٥٣/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان ليحيى بن أيوب، وبحير بن سعد، وكثير بن
مرة الحضرمي .
٥[٢٠٦٥] [الإتحاف: كم ١٧٤٨٢].
(٣) في الأصل: ((جدي أحمد بن عبد اللّه)) وفي ((الإتحاف)): ((أحمد بن إبراهيم بن عبد الله)) والصواب ما أثبتناه،
فهو أحمد بن إبراهيم الدورقي جد عبد الله بن محمد بن زياد لأمه كما نص السمعاني.

١١٦
المِسْمِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٠٦٦] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ
أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَاقْبَلُوا
مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ
عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، لَا يَزِيغُ (٢) فَيُسْتَغْتَبُ، وَلَا يَعْوَجُ
فَيُقَوَّمُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلُقَ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ
عَلَى تِلَاوَتِهِ كُلَّ حَزْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: ﴿الَمّ﴾ [البقرة: ١]،
وَلَكِنْ : أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ وَلَمْ يَحْتَجًّا بِصَالِحِ بْنِ عُمَرَ (٣).
٥ [٢٠٦٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِبْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «مَنْ قَرَأَ
عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
وَقَدْرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِزِيَادَةٍ فِي الْمَثْنِ :
(١) فيه معاوية بن صالح، وهو صدوق له أوهام، والعلاء بن الحارث، وهو صدوق فقيه، وقد اختلط .
٥ [٢٠٦٦] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٥] [التحفة: ت ٩٥٤٧].
(٢) الزيغ: الميل عن الحق. (انظر: اللسان، مادة: زيغ).
(٣) فيه إبراهيم الهجري، وهو لين الحديث ؛ رفع موقوفات.
٥ [٢٠٦٧] [الإتحاف: كم ١٨٠٩٣].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، وحماد
أخرج ه مسلم في المتابعات عن سهيل بن أبي صالح، وسهيل صدوق ؛ تغير حفظه بأخرة .

كِتَابٍ مَصَائِ القُرآن
١١٧
٥ [٢٠٦٨] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ،
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ (١) الْأَلْهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
السَّكُونِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَ لَ قَالَ: «مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ
مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ))(٢) .
٥ [٢٠٦٩] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ
الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتِ، حَلَِّثَنَ بَشِبْرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ الْقُرْآنُ كَالرَّجُلِ الشَّابِّ فَيَقُولُ
لِصَاحِبِهِ: أَنَا الَّذِي أَسْهُرْتُ لَعَلَكَ ، وَ أَحْمَاتِ لَهَارَكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِم ◌ْ وَلَمْ يُخَر ◌َاهُ
٣)
• [٢٠٧٠] أخبرنا أَبُو جَغْفَرٍ مُحَمَّدٌ بَنُ مُحَمَّدِيْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي،
٥[٢٠٦٨] [الإتحاف: كم ١٢٠٧١].
(١) في ((الإتحاف)): ((عبد الرحمن بن مخلد بن يزيد)). قال ابن منده ((فتح الباب في الكنى والألقاب)»
(٣٦١/١): ((أبو سلمة: عبد الرحمن بن محمد الألهاني الحمصي، حدث عن: حيوة بن شريح، روى
عنه : أحمد بن محمد بن صدقة ، ومحمد بن الفضيل الحمصي)) .
(٢) فيه أحمد بن عمير الجوصي لم يكن بالقوي، وأبو سلمة الألهاني، وعلي بن مسلم السكوني؛ لا يعرفان،
وعبد الله بن زياد، وهو متروك؛ اتهمه بالكذب أبو داود وغيره، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((إسناده
واه)» .
٥[٢٠٦٩] [الإتحاف: كم حم ٢٣٣٠] [التحفة: ق ١٩٥٣].
٥[١٢٥٤/١]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لخلاد بن يحيى، ولا لمعاذ بن نجدة الهروي، وهو
صالح الحال، وقد تكلم فيه؛ قاله الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٤٥٣/٦). وبشير بن مهاجر صدوق
لین الحدیث .
٥[٢٠٧٠][الإتحاف: كم ٦٤٩٨].

١١٨
المُسنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
الشتَدَرَا
يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنٍ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ،
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ اشْتَرَيْتُ مِقْسَمَ بَنِي فُلَانٍ فِي تَخْتٍ فِيهِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((أَفَلَا أُنَبِّئُكَ
بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا؟))، قَالَ: وَهَلْ يُوجَدُ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ))،
فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَتَّى النَّبِيَّ ◌َلَّهِ فَأَخْبَرَهُ.
■ إِنْ كَانَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ حَفِظَ فِي إِسْنَادِهِ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى
شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١) غَيْرَ أَنَّ الْبَصْرِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ الْمُعْتَمِرِ خَالَفُوهُ فِيهِ:
٥ [٢٠٧١] حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي الْجَعْدِ، أَوِ ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نََّنَحْوَهُ(٢) .
• [٢٠٧٢] أخبر فى أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
فَيَاضِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ)) ، قَالُوا : مَنْ هُمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ))(٣).
■ قَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهِ عَنْ أَنَسِ هَذَا أَمْثَلُهَا(٤).
• [٢٠٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّورِيُّ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لعمرو بن خالد الحراني، وقد خولف في إسناده؛
کما ذکر ذلك الحاکم نفسه عقب الحدیث .
٥[٢٠٧١] [الإتحاف: كم ٦٤٩٨].
(٢) في إسناده اختلاف كما تقدم في الحديث قبله .
٥[٢٠٧٢] [الإتحاف: مي كم حم ٣٧٤] [التحفة: س ق ٢٤١].
(٣) خاصته: صفوته. (انظر: فيض القدير) (١٩٥/٤).
(٤) لم يخرج في ((الصحيحين)) لعبد الرحمن بن بديل، ومحمد بن يحيى بن فياض، ولم يخرج البخاري لبديل،
ولم يخرج مسلم لمحمد بن أبان .
● [٢٠٧٣] [الإتحاف : كم ١٢٧٦١].

كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن
١١٩
حَدَّثَنَا شَاذَانُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ ◌َ ◌ّهُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ
الْقُرْآنِ، لَمْ نَتَعَلَّمْ مِنَ الْعَشْرِ الَّتِي نَزَلَتْ بَعْدَهَا حَتَّى نَعْلَمَ مَافِيهِ، قِيلَ: لِشَرِيكِ مِنَ
الْعَمَلِ؟ قَالَ : نَعَمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٢٠٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بَنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلٍّ:
((أَا أُعَلِّمُكَ سُورَةَ مَا أَنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي
الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟)) قُلْتُ : بَلَى، قَالَ: ((إِنِّي لَأَوْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى
تَعَلَّمَهَا)) فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، وَقُمْتُ مَعَهُ، فَجَعَلَ يُحَذْثُنِي() وَيَدِي فِي يَدِهِ فَجَعَلْتُ
أَتَبَاطَّأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا، فَلَمَّا دُّنَوْتُ مِنَ الْبَابِ، قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي، فَقَالَ: ((كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ؟) فَقَرَأْتُ
فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَقَالَ: ((هِيَ هِيَ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللَّهُ رَكَ: ﴿وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِىِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧] الَّذِي أُعْطِيتُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
(١) فيه شريك النخعي، وهو صدوق يخطئ كثيرا؛ تغير حفظه، وعطاء بن السائب: صدوق اختلط،
وأخرج له البخاري مقرونا .
٥ [٢٠٧٤] [الإتحاف: مي خزعم كم ط ١٢٤] [التحفة: ت س ٧٧]، وسيأتي برقم (٢٠٧٦)، (٣٣٩٤).
٥[٢٥٤/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى عبد الحميد بن جعفر، والعلاء بن
عبد الرحمن، وأبيه فهم من رواة مسلم وحده، إلا أن مسلما لم يخرج لعبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن
عبد الرحمن، ولا لأبي هريرة، عن أبي بن كعب، وعبد الحميد بن جعفر صدوق وربما وهم، والعلاء بن
عبد الرحمن صدوق ربما وهم، وهذا الحديث قد اختلف في إسناده على العلاء بن عبد الرحمن؛ كما ذكر
ذلك الحاكم نفسه .