Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤٠
المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَّاحِمِين
المُشْتَدَرَة
على الق الحصين
رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((يَا قَوْمُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ))، فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَكُلّ عَامِ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَثُمَّ قَالَ: ((لَا، بَلْ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ مَنْ حَجّ
بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ تَطَوٌُّ، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ إِذَنْ لَا تَسْمَعُونَ
وَلَا تُطِيعُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [١٧٥٠] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانٍ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ، فَإِنَّ
عُمْرَتَهُمْ طَوَافُهُمْ فَلْيَخْرُجُوا إِلَى التَّنْعِيمِ، ثُمَّ لِيَدْخُلُوهَا، فَوَاللَّهِ مَا دَخَلَهَا رَسُولُ اللّهِوَلـ
إِلَّا حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرًا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
وَقَدْ أُسْنِدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ کَثِيرٍ پِإِسْنَادٍ آخَرَ.
٥ [١٧٥١] حدثناه الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ يَمْهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرّوِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنٍ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَذَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَالَ: ((إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيُّهِمَا بَدَأْتَ))(٣).
#[١٢١٧/١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لأبي سنان الدولي، وأخرج لعبد الله بن صالح
تعلیقا؛ وهو صدوق کثیر الغلط ، ثبت في كتابه .
٥ [١٧٥٠] [الإتحاف: قط كم ٨١٣٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن كثير؛ وهو ضعيف، ولا لإسماعيل بن
مسلم، وكان فقيها ضعيف الحديث .
٥[١٧٥١][الإتحاف: قط كم ٤٨٣٩].
(٣) فيه محمد بن كثير؛ وهو ضعيف، وإسماعيل بن مسلم؛ وكان فقيها ضعيف الحديث.

المُشْتَدِرَةَ
0
اذْ كِتَابِ المِتَاسِك
٥٤١
■ وَالصَّحِيحُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَوْلُهُ :
• [١٧٥٢] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ، قَالَ: صَلَاتَانٍ لَا يَضُرُكَ بِأَيْهِمَا بَدَأْتَ (١).
، [١٧٥٣] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعْ مَوْلَى ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ مِنْ
خَلْقِ اللَّهِ أَحَدٌ إِلَّا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانٍ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا، فَمَنْ زَادَ
بَعْدَهَا شَيْئًا فَهُوَ خَيْرٌ وَتَطَّوُّعٌ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأُخْبِرْتُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) .
• [١٧٥٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنٍ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ(٣) ، عَنِ ابْنٍ عَوْنٍ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: ((إِنَّ لَكِ مِنَ
الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ (٤) وَنَفَقَتِكِ)).
• [١٧٥٢] [الإتحاف: قط كم ٤٨٣٩].
(١) فيه عباد بن عباد؛ وهو ثقة ربما وهم.
● [١٧٥٣] [الإتحاف: خز قط كم ١٠٧٦٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد المجيد بن عبد العزيز، وأخرج له مسلم
في المتابعات، وهو صدوق يخطئ، ورواية ابن جريج عن ابن عباس منقطعة، ولم يخرج مسلم لهشام بن
يوسف .
·[١٧٥٤][الإتحاف: قط کم ٢٢٦٣٨] ، وسیأتي برقم (١٧٥٥).
(٣) تصحف في الأصل إلى: ((هشام) والتصويب من ((الإتحاف))، ومصادر التخريج.
(٤) النصب : التعب. (انظر: النهاية، مادة: نصب).

٥٤٢
المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِينَ
المشتَدَة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ :
• [١٧٥٥] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُكْرَمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ إِذْرِيسَ
الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ"، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: ((إِنَّمَا أَجْرُكِ فِي عُمْرَتِكِ عَلَى
قَدْرٍ نَفَقَتِكٍ»(٢) .
٥ [١٧٥٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَجَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ، فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضٍ
الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنِ التَّمَثُّعِ،
فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ اْتَحَلَ فَازْتَحِلُوا، فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يَنْهَهُمْ
عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٍّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ النَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ؟، قَالَ: بَلَى، فَقَالَ
عَلِيٍّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ لِتَمَنَّعَ(٣)؟ قَالَ : بَلَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
(١) أخرجه مسلم (١٨/١٢٣٠)، (١٩/١٢٣٠) من وجه آخر عن ابن عون، بنحوه، ولم ترد في
((الصحيحين)) رواية لهشيم، عن ابن عون.
•[١٧٥٥][الإتحاف: عه قط كم ٢١٥٥٤]، وتقدم برقم (١٧٥٤).
#[٢١٧/١ ب]
(٢) فيه مهران بن أبي عمر، وهو صدوق له أوهام سيئ الحفظ .
•[١٧٥٦] [الإتحاف: عه طح قط كم ١٤٣١٠] [التحفة : س ٩٨٠٥ - خ م س ١٠١١٤ - م١٠١٩٢- خس
١٠٢٧٤].
(٣) التمتع: الاعتمار في أشهر الحج ثم التحلل من تلك العمرة والإهلال بالحج في تلك السنة . (انظر: فتح
الباري لابن حجر) (٤٢٣/٣).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمسدد، وفيه عبد الرحمن بن حرملة ؛ صدوق ربما -

على الفحص
اذْ كِتَابُ المِتَّاسِكِ
٥٤٣
· [١٧٥٧] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَزْوَزِيُّ بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َقَالَ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٧٥٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَاجٌّ بَعْدَهَا .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٧٥٩] أُخْرًا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: جَاءَ
رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: شَرِئْتُ مِنْ زَمْزَمَ، فَقَالَ لَهُ
ابْنُ عَبَّاسٍ : أَشَرِئْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي؟ قَالَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ؟ ، قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ
مِنْهَا فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًا، وَتَضَلَّغْ مِنْهَا، وَإِذَا فَرَغْتَ
" أخطأ، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حرملة، ولا لعبد الرحمن بن
حرملة، عن سعيد بن المسيب. وأصل الحديث في ((الصحيحين)) .
o[١٧٥٧][الإتحاف : مي جا عہ طح حب قط کم حم ٩١٥][التحفة : ت ٦١١ - ق ٧٢٤- م د س ٧٨١ -م دس
ق ١٦٥٣ - س ١٧١٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان للحسين بن الحسن المروزي، ولم يرد في
((الصحيحين)) رواية ليونس بن عبيد، عن حميد. والحديث أخرجه مسلم (١٢٤٦) حميد عن بكر عن
أنس ، وفي (١٢٦٦) عن يحيى بن أبي إسحاق وعبد العزيز بن صهيب وحميد أنهم سمعوا أنسا.
٥[١٧٥٨] [الإتحاف: قط كم ٤٠٥٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لمسدد، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية
لإسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة.
٥[١٧٥٩] [الإتحاف: قط كم ٧٩٥١] [التحفة: ق ٦٤٤٢].

٥٤٤
المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِعِين
المُسْتَدَرَك
فَاحْمَدِ اللَّهَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ قَالَ: ((آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ
مِنْ زَمْزَمَ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ
سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(١) .
٥ [١٧٦٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ
الْمَرْوَرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ
أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا
شُرِبَ لَهُ، فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا أَعَاذَكَ (٢) اللَّهُ،
وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأْكَ قَطَعَهُ)) ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا شَرِبَ مَاءَ زَمْزَمَ، قَالَ:
اللَّهُمَّ ﴿أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ إِنْ سَلِمَ مِنَ الْجَارُودِيِّ هَذَا، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣).
٥ [١٧٦١] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه إسماعيل بن زكريا؛ صدوق يخطئ قليلا، وعثمان لم يدرك
ابن عباس، قال الذهبي: ((لا والله، ما لحقه توفي عام مائة وخمسين، وأكبر مشيخته سعيد بن جبير)).
[١٧٦٠] [الإتحاف: قط كم ٨٨١٦].
(٢) كتب في حاشية الأصل: ((أعاذ اللّه)) وكتب فوقها كذا .
#[١٢١٨/١]
(٣) فيه محمد بن حبيب الجارودي؛ ذكره الذهبي في ((المغني في الضعفاء))، وقال: ((غمزه الحاكم))، وهذا
إسناد معلول؛ لأن محمد بن حبيب الجارودي أخطأ فيه عن ابن عيينة ، فجعله موصولا مسندا، وغيره
جعله عن ابن عيينة، عن مجاهد: قوله، قال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢٦٨/٢): ((والجارودي
صدوق، إلا أن روايته شاذة ، فقد رواه حفاظ أصحاب ابن عيينة : الحميدي، وابن أبي عمر، وغيرهما
عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قوله)). اهــ. وقال الحافظ الذهبي في (الميزان))
(٥٠٨/٣): ((أتى بخبر باطل اتهم بسنده). اهـ.
٥[١٧٦١] [الإتحاف: قط كم ٨٣٣٧].

المُشْتَدَرَكَ
اذْ كِتَابَ المِتَاسِك
٥٤٥
يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ : سَجَدَ عَلَى الْحَجْرِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [١٧٦٢] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ (٢)
يَحْيَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَذَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،
حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، سَمِعْتُ أَبَّا أُمَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: وَهُوَ
يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطِيعُوا
رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَأَذُوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا
أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ))، قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ؟،
قَالَ: سَمِعْتُهُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَّةً .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٧٦٣] أخبرها أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِبْنِ
عَبْدٍ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثْنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: كَثُرَتِ الْقَالَةُ مِنَ النَّاسِ فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْئَنَا وَبَيْنَ أَنْ
نَحِلَّ إِلَّا لَيَالِيَ قَلَائِلَ أُمِزْنَا بِالْإِخْلَالِ فَيَرُوحُ أَحَدُنَا إِلَى عَرَفَةَ، وَفَرْجُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا، فَبَلَغَ
ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَ لِفَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: ((أَبِاللَّهِ تُعَلِّمُونِي أَيُّهَا النَّاسُ، فَأَنَا وَاللَّهِ
(١) فيه أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي؛ صدوق يخطئ، ويحيى بن اليمان صدوق عابد يخطئ كثيرا، وقد
تغیر ، قال أحمد : «ليس بحجة)) .
٥ [١٧٦٢] [الإتحاف: حب قط كم حم ٦٣٨١] [التحفة: ت ٤٨٦٨]، وتقدم برقم (١٩)، (١٤٥٤).
(٢) بعده في الأصل: ((بن)) والصواب حذفها، لأن ((أبا بكر)) هي كنية ((يحيى بن جعفربن الزبرقان)) كما في
ترجمته في «تاريخ بغداد)» (١٦/ ٣٢٣).
(٣) رواته رواة مسلم، ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام.
٥[١٧٦٣] [الإتحاف: خزكم ٢٩٨٧] [التحفة: م ٢٨٤٥ - م ٢٨٨٤].

٥٤٦
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِمِين
أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا سُقْتُ هَذْيًا،
وَلَحَلَلْتُ كَمَا أَحَلُّوا، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذِيٌّ (١) فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَسَبْعَةً إِذَا
رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ وَجَدَ هَذْيًا فَلْيَنْحَزْ، فَكُنَّا نَنْحَرُ الْجَزُورَ، عَنْ سَبْعَةٍ)). قَالَ
عَطَاءٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ قَسَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا ، فَأَصَابَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسٌ فَذَبَحَهُ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَمَّا وَقَفَ رَسُولَ اللّهَِّهِ بِعَرَفَةَ أَمَرَ
رَبِيعَةَ بْنَ أَمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَقَامَ تَحْتَ يَدَيْ نَاقَتِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: «اصْرُخْ أَيُّهَا
النَّاسُ، هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرِ هَذَا؟»، قَالُوا: الشَّهْرُ الْحَرَامُ، قَالَ: «فَهَلْ تَدْرُونَ أَيُّ
بَلَدٍ هَذَا؟))، قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَذْرُونَ أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟))، قَالُوا: يَوْمُ
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ ﴾،
كَحُرْمَةٍ شَهْرِكُمْ هَذَا، وَكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا، وَكَحُزْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا)) ، فَقَضَى
رَسُولَ اللَّهِوَلِّ حَجَّهُ. وَقَالَ حِينَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ: ((هَذَا الْمَوْقِفُ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ)) .
وَقَالَ حِينَ وَقَفَ عَلَى قُزَعَ: ((هَذَا بِالْمَوْقِفِ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَفِيهِ أَلْفَاظٌ مِنْ أَلْفَاظِ حَدِيثٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ الصَّادِقُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَفِيهِ أَيْضًا زِيَادَةُ أَلْفَاظٍ كَثِيرَةٍ (٢).
٥ [١٧٦٤] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْجَمْرَةَ، وَنَحَرَ هَذْيَهُ، نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ
الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَهُ
بَیْنَ النَّاسِ .
(١) الهدي: ما يُهدى إلى البيت الحرام من النعم لتنحر. (انظر: النهاية، مادة: هذا).
٥[٢١٨/١ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن إسحاق، وهو صدوق یدلس روى له مسلم في
المتابعات، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن أيوب، عن وهب بن جرير، ولا لجرير، عن
محمد بن إسحاق ، ولا لمحمد بن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح.
٥[١٧٦٤] [الإتحاف: كم ٣٦٩] [التحفة: م د ت س ١٤٥٦ - خ ١٤٦٢].
٠

العَرَرك
اذْ كِتَابِالمِتَاسِك
٥٤٧
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٧٦٥] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ
حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ، شَهِدَ النَّبِيِّ ◌َ عِنْدَ الْمَنْحَرِ (٢)
هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَلَقَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهَرَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ، فَأَعْطَاهُ فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى
رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَعْطَاهُ صَاحِبَهُ، قَالُوا: فَإِنَّهُ عِنْدَنَا مَخْضُوبٌ(٣) بِالْحِنَّاءِ،
وَالْكَتَمِ (٤) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
٥ [١٧٦٦] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ
شَاذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ: أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّرَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ
بِمِنَّى، قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّ الظَّهْرَ بِمِنْى،
وَيَذْكُرُ أَنَّ النَِّيَّ ◌َّهِفَعَلَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه الحميدي أخرج له مسلم في المتابعات، والحديث أخرجه
مسلم (١/١٣٢٢)، (٣/١٣٢٢) من أوجه أخرى، عن هشام بن حسان، بنحوه. ولم ترد في
«الصحیحین) روایة هشام بن حسان ، عن أنس بن سیرین .
٥ [١٧٦٥] [الإتحاف: خزعه كم ٧١٥٩].
(٢) المنحر : موضع ذبح الهدي وغيره. (انظر: مختار الصحاح، مادة : نحر).
(٣) مخضوب: الخضب: تغيير لون الشيء بحمرة أو صفرة أو غيرهما. (انظر اللسان، مادة: خضب).
(٤) الكتم : نبات يصبغ به الشعر أسود. (انظر: النهاية، مادة: كتم).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمحمد بن عبد الله بن زيد، ولم يرد في
((الصحیحین) روایة لأبي سلمة عن محمد بن عبد الله بن زید.
٥ [١٧٦٦] [الإتحاف: خز جاعه حب كم حم ١٠٨٤٥] [التحفة: م دس ٨٠٢٤].
(٦) أخرجه مسلم (١٣٢٥) من حديث محمد بن رافع، به .

٥٤٨
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَقَة
عطر القحصر
• [١٧٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّى :
لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ ، وَقَالَ عَطَاءٌ : لَا رَمَلَ فِيهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [١٧٦٨] أُخْبَرَنِى أَبُو يَحْتَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَّ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَاسْتَسْقَى، فَقَالَ
الْعَبَّاسُ: يَا فَضْلُ اذْهَبْ إِلَى أُمَّكَ، فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا، فَقَالَ:
((اسْقِنِي))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ، فَقَالَ: ((اسْقِنِي)) فَشَرِبَ
مِنْهُ، ثُمَّ أَتَّى زَمْزَمَ، وَهُمْ يَسْتَقُونَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا، فَقَالَ: ((اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ
صَالِحٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ) يَعْنِي
عَاتِقَةُ(٢) وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) .
• [١٧٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئ
عَلَى ابْنٍ وَهْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْتِى بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ سَالِم،
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُمَا، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
٥[١٧٦٧] [التحفة : دس ق ٥٩١٧].
(١) رواته رواة الشيخين، غير أن ابن جريج، مدلس وقد عنعن.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨١٦٥) أن يعزوه للحاكم.
٥[١٧٦٨] [الإتحاف: خز حب كم خ ٨٣٤١] [التحفة: خ ٦٠٥٧].
(٢) عاتقه: العاتق: ما بين المنكبين إلى أصل العنق. (انظر: النهاية، مادة: عتق).
٥[١٢١٩/١]
(٣) أخرجه البخاري (١٦٤٧) من وجه آخر، عن خالد بن عبد الله ، بمثله.
٥ [١٧٦٩] [الإتحاف: خز جاطح حب قط ش كم حم ٣٧٦٦] [التحفة: دت س ٣٠٩٨]، وتقدم برقم (١٦٨٠).

اذْ كِتَابِ المتَاسِك
٥٤٩
خَنْطَبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ قَالَ: ((لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَلَكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو مُتَّصِلًا مُسْنَدًا .
أَمَّا حَدِیثُ مَالِكٍ :
٥ [١٧٧٠] فأُجِْرْناه الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَائِيُّ، حَدَّثَنِي خَالِيٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يَزِيدَ الْمُقْرِئُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،
عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ(٢) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ :
٥ [١٧٧١] فىدّشاه أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((صَيْدُ
الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِیدُوهُ أَوْ يُصَادَلَكُمْ)» .
• [١٧٧٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ مِنَ
الْأَنْصَارِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ.
(١) لم يخرج الشيخان للمطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال، ولم يخرج
البخاري ليحيى بن عبد الله بن سالم.
• [١٧٧٠] [الإتحاف: خز جاطح حب قط ش كم حم ٣٧٦٦] [التحفة: د ت س ٣٠٩٨].
(٢) فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ لم يخرج له البخاري، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال.
٥ [١٧٧١] [الإتحاف: خز جاطح حب قط ش كم حم ٣٧٦٦] [التحفة: د ت س ٣٠٩٨].
• [١٧٧٢] [الإتحاف: خز جاطح حب قط ش كم حم ٣٧٦٦] [التحفة: «ت س ٣٠٩٨].

المِسْيَدِرَكَ على الصَّاحِصِين
على الفَحْصُر
■ هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعَلِّلُ حَدِيثَ مَالِكٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، وَيَعْقُوبَ الْإِسْكَنْدَرَانِيَّ
فَإِنَّهُمْ وَصَلُوهُ وَهُمْ ثِقَاتٌ(١) .
٥ [١٧٧٣] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَخْوَلِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاؤُسًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ
النَّاسُ يَنْفِرُونَ مِنْ مِنَّى إِلَى وُجُوهِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ
بِالْبَيْتِ ، وَرَخَّصَ لِلْخَائِضِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [١٧٧٤] أُخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ
الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
◌ِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ الْأَحْجَارُ الَّتِي نَزْمِي بِهَا تُحْمَلُ، فَتَحْسِبُ
أَنَّهَا تَنْقَعِرُ، قَالَ : ((إِنَّهُ مَا يُقْبَلُ مِنْهَا يُرْفَعُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَوَأَيْتَهَا مِثْلَ الْجِبَالِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ لَيْسَ بِالْمَتْرُوكِ﴾(٣) .
• [١٧٧٥] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ
(١) فيه راو مبهم .
•[١٧٧٣] [الإتحاف: مي خز جاعه طح حب قط كم ش حم ٧٧٨٢] [ التحفة: م س ٥٦٩٩ - مد س ق ٥٧٠٣-
خ م س ٥٧١٠ - خت ٦٠٦٤ - خت ٦١٩٥ - خ س ٧١٠٠].
(٢) أخرجه مسلم (١٣٤٤) عن سفيان، عن سليمان الأحول به، ولم يقل ((ورخص للحائض)). وأخرجه
البخاري (١٧٦٤)، ومسلم (١/١٣٤٤) عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس به .
•[١٧٧٤] [الإتحاف: قط كم ٥٤١٧].
#[٢١٩/١ ب]
(٣) فيه يحيى بن سعيد الأموي؛ وهو صدوق يغرب ، ويزيد بن سنان ضعيف.
• [١٧٧٥] [الإتحاف: قط كم ٢٢٣٥٤].

أوْلاً كِتَابِ المِتَاسِك
٥
٥
الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوْ ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَقَالَ: ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ
حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرَّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥ [١٧٧٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ. وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ
الْغَزَّالُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَله
فَذَهَبَ بِهِ لِيُرِيَّهُ الْمَنَاسِكَ فَانْفَرَجَ لَهُ ثَبِيرٌ، فَدَخَلَ مِنَّى فَأَرَاهُ الْجِمَارَ، ثُمَّ أَرَاهُ جَمْعًا ، ثُمَّ
أُرَّاهُ عَرَفَاتٍ فَنَبَغَ الشَّيْطَانُ لِلنَّبِّوَِّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ ، ثُمَّ
نَبَغَ لَهُ فِي الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ، ثُمَّ نَبَغَ لَهُ فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فَذَهَبَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [١٧٧٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْخَصِيبُ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرِو الْحَنَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ
الْهَمْدَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْخُوَارِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ:
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ومسلم لأبي مروان محمد بن عثمان العثماني،
وهو صدوق يخطئ، وهشام ثقة فقيه ربما دلس، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٥٤٩)،
(٣١١٣)، (٦٣٩٩) بداية من أبي ضمرة الليثي إلى عائشة.
٥ [١٧٧٦] [الإتحاف: خز كم ٧٤١٧].
(٢) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، وأخرج له البخاري مقرونا، قال ابن القيسراني: ((تفرد به
أبو حمزة السكري ، عن عطاء ، عنه)).
٥[١٧٧٧] [الإتحاف: خز كم ٢٩٧٥] [التحفة : م « تس ق ٢٧٩٥].

٥٥٢
المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
عَلَى القَحْ مَصَرُ
٠١٠/١
لَا أَزْمِي حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ، إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ يَزْمِي يَوْمَ
النَّحْرِ قُبَيْلَ الزَّوَالِ ، فَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَعِنْدَ الزَّوَالِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥ [١٧٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهُ مِنْ آخِرٍ
يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَجَعَ فَمَكَثَ بِنَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يَزْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ
الشَّمْسُ، كُلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلُّ حَصَاةٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى، وَعِنْدَ
الثَّانِيَّةِ فَيُطِيلُ الْقِيَّامَ وَيَتَضَرَّعُ، ثُمَّ يَزْمِي الثَّالِئَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
٥ [١٧٧٩] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّ: كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنَّى يَرْمِيهَا ؟ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ،
يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا، فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو،
وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَزْمِيهَا بِسَبْعِ خَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ، كُلَّمَا رَمَى
بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ(٣) ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ،
(١) أخرجه مسلم (١٣١٦)، (١/١٣١٦) من أوجه أخرى عن ابن جريج، به، وفيه حميد الخوار؛ قال عنه
أبو حاتم : ((شیخ یکتب حديثه لیس بالمشهور» .
٥[١٧٧٨] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ٢٢٦٢٨] [التحفة: ٥ ١٧٥٢٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأحمد بن خالد الوهبي، وفيه محمد بن إسحاق؛
إمام المغازي صدوق يدلس روی له مسلم في المتابعات .
٥[١٧٧٩] [الإتحاف: مي خز عه حب قط كم حم ٩٦١٠] [التحفة: خ س ق ٦٩٨٦ - ٧٧٢٧٥].
٥[١٢٢٠/١]
(٣) ينحدر: ينزل. (انظر: اللسان، مادة: حدر).

المُسْتَدَرَة
اذْكٌ كِتَابَ الْمِنَّاسِك
٥٥٣
ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَزْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبُّرُ عِنْدَ كُلُّ خَضَاةٍ، ثُمَّ
يَنْصَرِفُ وَلَا يَقُومُ عِنْدَهَا،
قَالَ الزُّهْرِيُّ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ
﴿ِ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
٥ [١٧٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . وَأَخْبَرَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ(٢)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ،
حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّ: رَخَصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ
يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣)
•[١٧٨١] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ
الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِو ◌َ لّهِ رَخَّصَ لِلرَّعَاءِ أَنْ يَزْمُوا الْجِمَارَ يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا .
(١) أخرجه البخاري (١٧٦٠)، (١٧٦١)، (١٧٦٢) من أوجه عن الزهري ، بنحوه.
٥[١٧٨٠] [الإتحاف: مي ط خز جاطح حب كم حم ٦٦٧٨] [التحفة: د ت س ق ٥٠٣٠] ، وسيأتي برقم
(١٧٨٢)، (٥٨٩٤)، (٥٨٩٥).
(٢) وقع في الأصل: ((سلمة))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) لم يخرج الشيخان لأبي البداح بن عدي، ولم يخرج مسلم للحميدي، سوى في ((المقدمة))، وفيه خالدبن
مخلد؛ صدوق يتشيع ، وله أفراد .
٥[١٧٨١] [الإتحاف: مي ط خز جاطح حب كم حم ٦٦٧٨] [التحفة: «ت س ق ٥٠٣٠].

٥٥٤
المُسْنِدِيَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَ
أَبُو الْبَدَّاحِ هُوَابْنُ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ وَهُوَ مَشْهُورٌ فِي التَّابِعِينَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ
مَشْهُورٌ فِي الصَّحَابَةِ ، وَهُوَ صَاحِبُ اللِّعَانِ، فَمَنْ قَالَ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَإِنَّهُ
نَسَبَهُ إِلَی جَدِّهِ.
وَبِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ :
• [١٧٨٢] حدّ أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْمِصرِيُّ بِمَكَّةً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي
مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِبْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
ابْنَ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهَِّهِ: رَخَّصَ لِعَاءِ الْإِلِ فِي
الْبَيْتُونَةِ (١) يَزْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَزْمُونَ الْغَدَ، أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنٍ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ
(٢)
النَّفْرِ(٢).
• [١٧٨٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى
الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي ◌ُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ صَلَاةَ الْعَضرِرَكْعَتَیْنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [١٧٨٢] [الإتحاف: مي ط خز جاطح حب كم حم ٦٦٧٨] [التحفة: د ت س ق ٥٠٣٠] ، وتقدم برقم
(١٧٨٠) وسيأتي برقم (٥٨٩٤)، (٥٨٩٥).
(١) البيتوتة: الدخول في الليل، والمراد: ألا ينزلوا يوم الرمي الثاني، ويجمعوا الرمي له مع الذي بعده.
(انظر: ذيل النهاية، مادة: بيت).
(٢) فيه الحارث بن مسكين، وقال عنه ابن معين: ((لا بأس به)).
•[١٧٨٣][الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٧٣٠٩] [التحفة : خ م س ١١٨١٨ - خم س ١١٧٩٩ - ق
١١٨٠٥ - م د ت س ١١٨٠٦ - خ س ١١٨٠٧ - س ١١٨٠٨ - خ ٥ ١١٨١٠ - خ م ١١٨١٤ - ١١٨١٧٥].
٥[٢٢٠/١ ب]
(٣) أخرجه البخاري (٣٥٦٢) عن مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة به، وأخرجه البخاري كذلك
(٤٩٩)، ومسلم (٣/٤٩٣) عن شعبة عن عون بن أبي جحيفة به، ومسلم (٤٩٣) عن سفيان عن
عون بن أبي جحيفة به، والبخاري (١٩٠)، (٥٠٥) (٣٥٤٩)، ومسلم (٣/٤٩٣) عن الحكم عن
أبي جحيفة به ، في سياق أتم .

المُتَدَكل
اذْ كِتَابِ المِتَاسِ
٥٥٥
· [١٧٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الْجَبَّارِ ابْنِ مَالِكِ التَّنُوخِيُّ بِتِنِّيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنْيسِيُّ، حَدَّثَنَا
زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَكِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ
تَقُولُ: عَجَبًا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ حَتَّى يَرْفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ السَّقْفِ يَدَعُ ذَلِكَ
إِجْلَالًا لِلَّهِ وَإِعْظَامًا، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ مَوضِعَ سُجُودِهِ حَتَّى
خَرَجَ مِنْهَا .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [١٧٨٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ
خَالِدٍ ، حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ ابْنِ
أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَّ مِنْ عِنْدِي وَهُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ (٢)،
طَيِّبُ النَّفْسِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ حَزِينٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي
وَأَنْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُهُ، إِنِّي أَخَافُ
أَنْ أَكُونَ قَدْ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [١٧٨٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
٥ [١٧٨٤] [الإتحاف: خز كم ٢١٦٦٥].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه أحمد بن عيسى بن زيد بن عبد الجبار بن مالك التنوخي
وليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي صدوق له أوهام، وزهير بن محمد المكي رواية أهل الشام
عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها ؛ والراوي عنه هو عمرو بن أبي سلمة وهو شامي ، وقال أبو حاتم في
((العلل)) (٣١٠/٣): ((هو حديث منكر)).
٥ [١٧٨٥] [الإتحاف: خز كم حم ٢١٨٣٥] [التحفة: دت ق ١٦٢٣٠].
(٢) قرير: مسرور فَرِح. (انظر: النهاية، مادة: قرر).
(٣) فيه إسماعيل بن عبد الملك؛ صدوق كثير الوهم، وقال ابن معين : ((كوفي ليس به بأس)).
٥ [١٧٨٦] [الإتحاف: خزعه طح حب كم حم ١٥٠] [التحفة: م س ٩٦ -س ١١٠].

٥٥٦
المِسُنَدِّدِكَا عَلى الصَّاحِعِين
على الصاحصر
أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَسَمِعْتَ
ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَنَا عَنْ
دُخُولِهِ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِّ: دَخَلَ الْبَيْتَ،
فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ: ((هَذِهِ الْقِبْلَةُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذًا(١).
٥ [١٧٨٧] أُخْريًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُّ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ رُومَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ
قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ فِي
الْحِجْرِ ، فَإِنَّهُمْ عَجَزُوا عَنْ نَفَقَتِهِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنٍ ، بَابًا شَرْقِيًّا، وَبَابًا غَزْبِيًّا،
وَأَلْصَقْتُهُ بِالْأَرْضِ، وَلَوَضَعْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ)) ، قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ الَّذِي دَعَا
ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى هَذْمِهِ وَبِنَائِهِ، قَالَ: يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ فَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ،
فَاسْتَخْرَجَ أَسَاسَ الْبَيْتِ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ مُتَلَاحِكَةً، قَالَ جَرِيرٌ: فَقُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ
رُومَانَ ﴿ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَطُوفُ مَعَهُ: أَرِنِي مَا أَخْرَجُوا مِنَ الْحِجْرِ مِنْهُ، قَالَ: أُرِيكَهُ الْآنَ،
فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ، قَالَ: هَذَا الْمَوْضِعُ، قَالَ أَبِي: فَحَزَرْتُهُ نَحْوًا مِنْ سِتَّةِ أَذْرُعٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأحمد بن حنبل، عن محمد بن
بكر، وهو صدوق يخطئ، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٣٤٩)، (١٣٤٩) بداية من محمد بن بكر
إلى أسامة بن زيد .
٥[١٧٨٧] [الإتحاف: خزعه طح حب كم حم ٢١٧٩٠- عه كم/٧٠٨٥] [التحفة: خ ١٦٠١٦ - تس ١٦٠٣٠-م
س ١٦١٩٠ - خم س ١٦٢٨٧ - خ ١٦٨٣١ - م١٧٠٠٢ - س ١٧٠٩٣ - خت م س ١٧١٩٧ - خ س ١٧٣٥٣].
٥[١٢٢١/١]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليزيد بن رومان، عن عبد الله بن
الزبير .
وأصل الحديث أخرجه البخاري (١٥٩٩) عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة .

المندرة
اذْ كِتَابَ المِنَّاسِك
٥٥٧
٥ [١٧٨٨] أخبرنا أَبُو يَحْتَّى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ يَحْيَى، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَع، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ:
حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، قَالَ: فَكَانَ النَّاسُ يَخْلِقُونَ فِي الْحَجِّ، ثُمَّ يَعْتَمِرُونَ عِنْدَ
النَّفْرِ،(١) وَيَقُولُ: بِمَ يُحْلَقُ هَذَا؟ فَيَقُولُ: أَمْرِرِ الْمُوسَى (٢) عَلَى رَأْسِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [١٧٨٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ،
حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، أَنَّ أَبًا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَّهِ: أَعْمَرَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيمِ فِي ذِي الْحِجَّةِ لَيْلَةَ الْحَضْبَةِ (٤).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
٥ [١٧٩٠] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْئَمِ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَذْرَكَ الْإِسْلَامَ وَلَمْ
يَحُجَّ، وَلَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ بِالْحَبْلِ عَلَى الرَّاحِلَةِ خَشِيتُ أَنْ
أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: («احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ» .
٥[١٧٨٨] [الإتحاف: خز عه طح كم حم ١١٣٧٧] [التحفة: خ ٧٦٣٨ - خ ٧٦٧٧ - خت م ت س ٨٢٦٩- خم
٥ ٨٤٥٤].
(١) النفر: الدفع والانطلاق. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نفر).
(٢) الموسى: أداة حديدية لحلق الشعر. (انظر: المصباح المنير، مادة: موس).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى علي بن خشرم؛ أخرج له مسلم وحده.
٥[١٧٨٩] [الإتحاف: خزعه طح كم ٣٥٧١] [التحفة: س ٢٤٦٧].
(٤) ليلة الحصبة : الليلة التي بعد أيام التشريق. (انظر: تاج العروس، مادة: حصب).
(٥) هذا الحديث على شرط مسلم؛ أخرجه مسلم (١٢٣١) من وجه آخر عن الليث بن سعد بأتم منهن،
وفيه أبو الزبير روى له البخاري مقرونا بغيره.
٥[١٧٩٠] [الإتحاف: خز كم ١٩٨٣٨].

٥٥٨
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ (١).
٥ [١٧٩١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبِرْا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ سَالِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ
يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجّ
وَالْعُمْرَةَ وَلَا الظَّعْنَ(٢)، قَالَ: ((حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِزْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [١٧٩٢] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبِرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا
أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَبْعِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ◌َِّ: ((إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ، فَإِذَا عَقَلَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ
أُخْرَى، وَإِذَا حَجَّ الْأَعْرَابِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ، فَإِذَا هَاجَرَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى)) .
(١) هذا حديث على شرط البخاري، فلم يخرج مسلم لعثمان بن الهيثم، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم
(٤٩٩٧) و(٢٣٢٢) و(٣٢٨٠).
٥[١٧٩١] [الإتحاف: خز جاحب قط كم حم ١٦٤٤٥] [التحفة: دت س ق ١١١٧٣].
(٢) الظعن : الرحيل، أي: لا يقوى على السير ولا على الركوب من كبر السن. (انظر: فتح الباري لابن
حجر) (١٢/ ٣٠٧).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للنعمان بن سالم، ولم يخرج مسلم لآدم بن
أبي إياس، ولم يخرجا الشيخان لمحمد بن صدران، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعمرو بن أوس عن
أبيرزین.
٥ [١٧٩٢] [الإتحاف: خز كم ٧٢٨١].
#[١/ ٢٢١ ب]

٥٥٩
اذْ كِتَابِ المتَاسِك
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
٥ [١٧٩٣] أخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُبْنُ رَاشِدٍ
الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ
ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجَرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ فَتَرَكْتُ لَهُمْ بَغْضَ أَجْرِيَ لِيُخَلُّوا بَيْنِي
وَبَيْنَ الْمَنَاسِكِ ، فَهَلْ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنِّي، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَتْ:
﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُّواْ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة: ٢٠٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
٥ [١٧٩٤] أُخْبرياِ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَّايَعُونَ بِمِنَّى، وَعَرَفَةَ ، وَسُوقِ ذِي الْمَجَازِ،
وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ فَخَافُوا الْبَيْعَ وَهُمْ حُرُمٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتَّ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ
فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨ ] فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [١٧٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي ظبيان عن ابن عباس.
٥ [١٧٩٣] [الإتحاف: خز كم ٧٣٧٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لزيد بن المبارك الصنعاني، وهو صدوق عابد،
ولم يرد في «الصحیحین) رواية لعبد الكريم الجزري ، عن سعيد بن جبير .
٥[١٧٩٤] [الإتحاف: خزكم ٨٠٥٥] [التحفة: خ ٦٣٠٤ - ٦٤٢٨٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري (١٧٧٩)، (٢٠٥٩)، (٤٤٩٧)،
(٢١٠٦) من أوجه عن ابن عباس، بنحوه. ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي بكر الحنفي، عن
ابن أبي ذئب ، ولا لابن أبي ذئب، عن عطاء، ولا لعبيد بن عمير، عن ابن عباس.
٥ [١٧٩٥] [الإتحاف: مي خز عه حب كم حم ٣٩٠٥] ، وسيأتي برقم (١٧٩٦).