Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠٠ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المشترك عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَاجِيَةُ الْخُزَاعِيُّ، صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ (١) مِنْ بُدْنِي؟ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ(٢) عَطِبَتْ، ثُمَّ يُلْقَى نَعْلُهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْتَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَيَأْكُلُونَهَا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . ٥ [١٦٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َقَالَ: ((مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا، ثُمَّ ضَلَّتْ فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، وَإِنْ كَانَتْ فِي تَذْرٍ فَلْيُبَدِّلْ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [١٦٦٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنٍ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُخْرَمَ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. (١) عطب: هلك (وأعيا)، وقد يعبر به عن آفة تعتريه وتمنعه عن السير فينحر. (انظر: النهاية، مادة: عطب). (٢) البدنة: تطلق على الجمل والناقة والبقرة ، وهي هنا بالإبل أشبه. (انظر: النهاية، مادة: بدن). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لمحمد بن عبد الوهاب، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لعروة ، عن ناجية . ٥[١٦٦١] [الإتحاف: خز قط كم ١٠٦١٠]. (٤) فيه عبد الله بن عامر الأسلمي؛ قال أحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ((ضعيف))، وزاد أبو حاتم: «ليس بالمتروك)). ٥ [١٦٦٢][الإتحاف: خز قط كم ٨٩٤٠]. على الصّحصير اذْ كِتَابِ المِنَّاسِك ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ جَرَتْ فِيهِ مُنَاظَرَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدِ السَّبِيعِيٌّ، فَإِنَّهُ أَنْكَرَهُ، وَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ النَّاسُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَاءَ، عَنِ الْحَكَمِ، فَمِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهِ شَيْخُكُمْ، عَنْ شُعْبَةَ؟ فَقُلْتُ: تَأَمَّلْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ شَيْخَنَا أَتَى بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، فَكَأَنَّمَا أَلْقَمْتُهُ حَجَرًا (١). • [١٦٦٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنٍ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ: (يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ أَحَبَّ مِنْ ◌َيْلِ أَوْ نَهَارِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [١٦٦٤] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لَا صَرُورَةَ(٣) فِي الْإِسْلَامِ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد علقه البخاري عن ابن عباس مجزوما به، والحديث فيه مقسم؛ صدوق فيه شيء ، ضعفه ابن حزم، ولم ترد في (الصحيحين) رواية للحكم، عن مقسم. ٥ [١٦٦٣] [الإتحاف: مي خز طح حب قط كم ش حم ٣٩٠٠] [التحفة: دت س ق ٣١٨٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن الحميدي أخرج له مسلم في ((المقدمة))، وفيه أبو الزبير؛ وهو صدوق إلا أنه يدلس، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، ولا لعبد الله بن باباه ، عن جبير بن مطعم . ٥[١٦٦٤] [الإتحاف: كم حم ٨٣٣٩][التحفة: ٦١٦٢٥]، وسيأتي برقم (٢٧١٠). (٣) صرورة: تبتل وترك النكاح وهو من فعل الرهبان. (انظر: النهاية، مادة: صرر). (٤) فيه أبو خالد الأحمر؛ وهو صدوق يخطئ، وعمر بن عطاء؛ وهو ضعيف. ٥٠٢ المِسْمِّدَِّكَ عَلَى الصَّاحِ حِين على الصَحِصَن ٥ [١٦٦٥] حدثنا " أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) . ٥ [١٦٦٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَأَبُوِ صَفْوَانَ هَذَا سَمَّاهُ غَيْرُهُ مِهْرَانَ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ وَلَا يُعْرَفُ بِالْجَرْحِ(٢). ٥ [١٦٦٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُؤَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: ((حُجُوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أَفْدَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًا))، فَقُلْتُ لَهُ: شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ أَوْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَسِ قَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ(٣) النَّسَمَةَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ وَ(٤) . ٥ [١٦٦٥] [الإتحاف: مي كم حم ٩٠٠١]. ٥[٢٠٧/١ ب] (١) فيه أبو صفوان وهو مجهول، قال أبو زرعة: ((لا أعرفه إلا في هذا الحديث: من أراد الحج فليتعجل))، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). ٥[١٦٦٦] [الإتحاف: مي كم حم ٩٠٠١] [التحفة: ٥ ٦٥٠١ - ق ١١٠٤٧]. (٢) فيه أبو صفوان ؛ وهو مجهول. ٥[١٦٦٧] [الإتحاف: كم ١٤٠٧٨]. (٣) برأ: خلق. (انظر: النهاية، مادة: برأ). (٤) فيه حصين بن عمر الأحمسي؛ وهو متروك، ويحيى بن عبد الحميد؛ وهو حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. ولذا وتعقب الذهبي في ((التلخيص)) الحاكم بقوله: قلت : حصين واه، ويحيى الحماني ليس بعمدة . المُسْتَدَرَة أوْلاٌ كِتَابِ المتَّاسِك ٥٠٣ ٥ [١٦٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا أَكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ، وَكَانَ أُنَاسٌ يَقُولُونَ لِي: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ، فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي رَجُلٌ أَكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ، وَإِنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ لِي: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجّ ، فَقَالَ: أَلَسْتَ تُخْرِمُ، وَتُلَبِّي، وَتَطُوفُ، وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَتَزْمِي الْجِمَارَ؟، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ لَكَ حَجًّا، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّو فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَقُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: (لَكَ حَجٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [١٦٦٩] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنْى، وَعَرَفَةَ، وَسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ، فَخَافُوا الْبَيْعَ وَهُمْ حُرُمٌ(٢)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨ ] فِي مَوَاسِعِ الْحَجِّ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي الْمُضْحَفِ . ٥[١٦٦٨] [الإتحاف: خز قط كم حم ١١٥٥٧] [التحفة: « ٨٥٧٥]. (١) فيه أبو أمامة التيمي قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ولم ترد في (الصحيحين)) رواية لعبد الواحد بن زياد، عن العلاء بن المسيب ، ولا للعلاء بن المسيب ، عن أبي أمامة . ● [١٦٦٩] [الإتحاف: خزكم ٨٠٥٥] [التحفة: خ ٦٣٠٤ - ٥ ٦٤٢٨]. (٢) حرم: جمع حرام، وهو: المُحرم بالحج، والإحرام: مصدر أحرم الرجل يحرم إحرامًا: إذا أهلّ بالحج أو بالعمرة وباشر أسبابهما وشروطهما من خلع المخيط واجتناب الأشياء التي منعه الشرع منها كالطيب والنكاح والصيد وغير ذلك. والأصل فيه المنع. فكأن المحرم ممتنع من هذه الأشياء. (انظر: النهاية، مادة : حرم) . ٥٠٤ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصََّحِحِين المُسْتَّدَةَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٦٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٌّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، وَسَالِمٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بَاتَ بِهَا حَتَّى يُضْبِحَ، وَيُخْبِرُ أَنَّ﴾ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ كَذَا(٢) . • [١٦٧١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، إِمْلَاءَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْفَضْلِ ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ: لَبَّيْكَ(٣) إِلَهَ الْحَقِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [١٦٧٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (١) أخرجه البخاري (١٧٧٩)، (٢٠٥٩)، (٤٤٩٧)، (٢١٠٦) من أوجه عن ابن عباس، بنحوه، ولم يرد في «الصحيحين» رواية لابن أبي ذئب، عن عطاء، ولا لعبيد بن عمير، عن ابن عباس. • [١٦٧٠] [الإتحاف: خزكم ٩٦٨٣] [التحفة: خ م ٨٤٦٣]. ٥[٢٢٠٨/١] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأحمد بن إسحاق الحضرمي، وهو ثقة. ٥[١٦٧١] [الإتحاف: خز حب قط كم س حم طح ١٩١٨٨] [التحفة: س ق ١٣٩٤١]. (٣) لبيك: التلبية: إجابة المنادي، وألب على كذا، إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية أي: إجابة بعد إجابة. (انظر: النهاية، مادة : لبب) .. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لابن وهب، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وقال الحافظ: قال النسائي: ((لا أعلم أحدا وصله غير عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل، ورواه إسماعيل بن أمه، عن عبد الله بن الفضل مرسلا، قلت : فهذه علته)). ٥[١٦٧٢] [الإتحاف: كم ١١٢٦٧] [التحفة: د ٨٤١٤]. التَّدَرَةَ المحضر اذْكُ كتَابَ الْمِنَاسِك ٥٠٥ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ: لَبَّدَ(١) رَأْسَهُ بِالْغِسْلِ(٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ سَالِمٍ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّكَانَ يُهِلُّ مُلَبِّدًا(٣) . • [١٦٧٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّنَّقَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَزْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ وَالتَّلْبِيَّةِ)» (٤) . ■ وَقَدْ قِيلَ: عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيُّ: · [١٦٧٤] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ خَنْطَبٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُزْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا صِيَاحَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا شِعَارُ الْحَجِ))(٥) . ■ وَقِيلَ : عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . (١) لبد: تلبيد الشعر: أن يُجعل فيه شيء من صمغ عند الإحرام؛ لئلا يشعث ويقمَل إبقاء على الشعر؛ وإنما يلبد مَن يَطول مكثُه في الإحرام. (انظر: النهاية، مادة : لبد). (٢) الغسل : ما يغتسل به من خطمي (نبات زهري كثير النّفْع يدق ورقه يابسًا ويُجعل غِسلا للرأس فينقيه) وغيره. (انظر: جامع الأصول) (٤٤/٣). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعلیقا ، وهو صدوق يدلس . ٥ [١٦٧٣] [الإتحاف: ط ش مي خز جاحب قط كم حم ٤٩٢٩] [التحفة: د ت س ق ٣٧٨٨]. (٤) رواته ثقات رواة الصحيح سوى خلاد بن السائب. ٥ [١٦٧٤] [الإتحاف: خز حب كم حم ٤٨٨٠] [التحفة: ق ٣٧٥٠]. (٥) فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب؛ صدوق كثير التدليس، والإرسال. ٥٠٦ المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين على المحصل • [١٦٧٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ(١) وَعَبْدَ اللَّهِبْنَ أَبِي لَبِيدٍ، أَخْبَرَاهُ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ خَنْطَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِرَفْعٍ الصَّوْتِ بِالْإِهْلَالِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَعَائِرٍ(٢) الْحَجِ)) . ■ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، وَلَيْسَ يُعَلِّلُ وَاحِدٌ مِنْهَا الْآخَرَ، فَإِنَّ السَّلَفَ خُكِفْ كَانَ يَجْتَمِعُ عِنْدَهُمُ الْأَسَانِيدُ لِمَتْنٍ وَاحِدٍ كَمَا يَجْتَمِعُ عِنْدَنَا الْآنَ، وَلَمْ يُخَرِّجِ الشَّيْخَانِ هَذَا الْحَدِيثَ (٣) . ٥ [١٦٧٦] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خُِهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّسُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الْعَجُ، وَالشَّجُّ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥[١٦٧٥] [الإتحاف: خز كم حم ١٩٩٧٣]. (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) شعائر: جمع شعيرة، وهي : كل ما كان من أعمال الحج كالوقوف والطواف والسعى والرمى والذبح، وقيل: الشعائر: المعالم التي ندب اللّه إليها وأمر بالقيام عليها. (انظر: النهاية، مادة: شعر). (٣) لم يخرج الشيخان لمحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان؛ وهو صدوق، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو صدوق كثير التدليس، والإرسال، وأخرج البخاري لأسامة بن زيد تعليقا، وهو صدوق یهم، وأخرج ه مسلم في المتابعات، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية للمطلب بن عبد الله، عن أبي هريرة، ولا لإسامة بن زيد ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو . ٥ [١٦٧٦] [الإتحاف: مي خز كم ٩٢٣٧] [التحفة: ت ق ٦٦٠٨]. ٥[٢٠٨/١ ب] (٤) فيه الضحاك بن عثمان؛ وهو صدوق بهم، وإبراهيم بن حمزة ثقة صدوق في الحديث، وابن المنكدر لم یسمع من عبد الرحمن بن يربوع . ٥٠٧ اذْلٌ كِتَابِ الْمِنَّاسِك قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْعَجُّ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ، وَالثَّجُ: نَحْرُ الْبُذْنِ لِيَثُجَّ الدَّمُ مِنَ الْمَنْحَرِ. · [١٦٧٧] صدّى أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِیسَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَّيْدٍ ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: «مَا مِنْ مُلَبِّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، مِنْ شَجَرٍ وَحَجَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٦٧٨] أُخْريًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، خَدَّثَنِي خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ عَجِبْتُ لاخْتِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَِّفِي إِهْلَالٍ(٢) رَسُولِ اللَّهِوَّهِ حِينَ أَوْ جَبَ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِذَلِكَ، إِنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ فَمِنْ هُنَاكَ اخْتَلَفُوا، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ حَاجًّا، فَلَمَّا صَلَّى فِي مَسْجِدِهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِرَكْعَتَيْهِ أَوْ جَبُهُ فِي مَجْلِسِهِ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ فَحَفِظَهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَكِبَ فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ، وَأَذْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَأْتُونَ أَزْسَالًا ، فَسَمِعُوهُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ يُهِلُّ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِحِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ، فَلَمَّا عَلَا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ، وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ حِينَ ٥ [١٦٧٧] [الإتحاف: خزكم ٦٢١٣] [التحفة: ت ق ٤٧٣٥]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن عمارة بن غزية أخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج مسلم لعبيدة بن حميد، وهو صدوق ربما أخطأ . ٥[١٦٧٨] [الإتحاف: مي كم ٧٣٧٧] [التحفة: ٥ ٥٥٠٣ - ت س ٥٥٠٢]، وتقدم برقم (١٦٥٨). (٢) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. (انظر: اللسان، مادة: هلل). ٥٠٨ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين عَلَا شَرَفَ الْبَيْدَاءِ، وَأَيْمُ اللَّهِ، لَقَدْ أَوْجَبَ فِي مُصَلَّهُ، وَأَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، وَأَهَلَّ حِينَ عَلَا شَرَفَ الْبَيْدَاءِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: فَمَنْ أَخَذَّ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ مُفَسَّرٌ فِي الْبَابِ ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [١٦٧٩] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَّةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أُخْرًا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَتْ: قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِرَله إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ. (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [١٦٨٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُهَاجِرِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عَمْرًا، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُمَا، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ٥[١٢٠٩/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لخصيف بن عبد الرحمن الجزري؛ وهو صدوق سيئ الحفظ، خلط بأخرة ورمي بالإرجاء، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ٥[١٦٧٩] [الإتحاف: كم ٥٠٢٣] [التحفة: ٥ ٣٩٥٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعائشة بنت سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لجريربن حازم، عن محمد بن إسحاق، ولا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد . •[١٦٨٠] [الإتحاف: خز جا طح حب قط ش كم حم ٣٧٦٦] [التحفة: د ت س ٣٠٩٨]، وسيأتي برقم (١٧٦٩) . أذْ كِتَابِالمِتَاسِك ٥٠٩ رَسُولِ اللَّهِوَ أَنَّهُ قَالَ: ((لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَلَكُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [١٦٨١] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أُهْدِي لَهُ بَيْضَاتُ نَعَامِ، وَهُوَ حَرَامٌ فَرَدَّهُنَّ؟ قَالَ : نَعَمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [١٦٨٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: لَقِيتُ جَابِرَبْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ : الضَّبُعِ أَنَأْكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). وَقَدْ لَخَّصَهُ جَرِيرُبْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان للمطلب بن عبد الله بن حنطب؛ وهو صدوق كثير التدليس، والإرسال، ولم يسمع من جابر، ولم يخرج البخاري لهارون بن سعيد الأيلي، ویحیی بن عبد الله بن سالم. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لحماد بن سلمة عن قيس بن سعد، ولا لإسحاق بن عیسی، عن حماد. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٦٨٨) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). • [١٦٨٢] [الإتحاف: مي ش خز جاطح حب قط كم حم ٢٨٩٧] [التحفة: د ت س ق ٢٣٨١]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الله بن عبيدبن عمير، ولا لعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، ولا لعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله. ٥١٠ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين ٥ [١٦٨٣] أخبرناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ فِي الصَّبُعِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا نَجْدِيًّا، وَجَعَلَهُ مِنَ الصَّيْدِ (١). ٥ [١٦٨٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَاسُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((الضَّبُعُ صَيْدٌ فَإِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِيهِ جَزَاءٌ كَبْشٌ مُسِنٌّ وَيُؤْكَلُ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونِ الصَّائِغُ زَاهِدٌ عَالِمٌ أَذْرَكَ الشَّهَادَةَ فِئْتُنه (٢) . • [١٦٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ ﴿يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِینَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: احْتَجَمَ(٣) رَسُولُ اللَّهِوَلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُخَرَّجٌ بِإِسْنَادِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ دُونَ ذِكْرِ الرَّأْسِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى (٤) شَرْطِهِمًا (٤). ٥[١٦٨٣] [الإتحاف: مي ش خز جاطح حب قط كم حم ٢٨٩٧] [التحفة: دت س ق ٢٣٨١]. (١) لم يخرج البخاري لعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الرحمن بن أبي عمار. ٥ [١٦٨٤] [الإتحاف: خز طح قط كم ٢٩٨٦] [التحفة: دت س ق ٢٣٨١]. (٢) فيه حسان بن إبراهيم؛ وهو صدوق يخطئ، وإبراهيم بن ميمون صدوق . ●[١٦٨٥] [الإتحاف: مي خز عه جاحب كم ش حم ٧٧٧٩][ التحفة: خ م د ت س ٥٧٣٧ - خ د س ٦٢٢٦ - د ت س ق ٦٤٩٥]. ٥[٢٠٩/١ ب] (٣) احتجم: صُنِع له حجامة، وهي: إخراج الدم من الجسد بغرض العلاج. (انظر: اللسان، مادة: حجم). (٤) فيه روح بن عبادة ؛ ليس به بأس صدوق، وزكريا بن إسحاق، قال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي : ((لا بأس به))، والحديث أخرجه البخاري (١٨٤٥) (٥٦٩٥)، ومسلم (١٢٢١) عن سفيان بن - المُشْتَدَو عزَ القائِ مين أوْلاً كِتَابِ الْمِنَّاسِك ٥١ ٥ [١٦٨٦] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﴿َّ: احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(١). ٥ [١٦٨٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَِّيَّ وَلِ : أَمَرَ مُحْرِمًا أَنْ يَقْتُلَ حَيَّةً فِي الْحَرَمِ بِمِنْى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢) . • [١٦٨٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ حُجَّاجًا، وَإِنَّ زِمَالَةَ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَزِمَالَةَ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةٌ ، فَنَزَلْنَا الْعَرْجَ وَكَانَتْ زِمَالَتُّنَا مَعَ غُلَامٍ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ، وَجَلَسَتْ عَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ، وَجَلَسَ أَبُوبَكْرٍ إِلَى جَنْبِ " عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، وعن عطاء، عن ابن عباس بلفظ: ((احتجم رسول اللّه وَّل وهو محرم))، وليس فيه ذكر ((الرأس))، وقد أخرجه البخاري (٥٧٠٠)، (٥٧٠١) عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: ((احتجم النبي ◌َ ل# في رأسه وهو محرم))، وأخرجه البخاري (١٩٤٨) عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس فينظا: ((أن النبي ◌َّر احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم))، ولم یذکر : ((في رأسه)). ٥ [١٦٨٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦٠٠] [التحفة: دتم س ١٣٣٥]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن معين، عن عبد الرزاق . ٥[١٦٨٧] [الإتحاف: خز طح كم خ م ١٢٤٨٤] [التحفة: خ م س ٩١٦٣]. (٢) رواته رواة ((الصحيحين))، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢/٢٣٠٠). ٥[١٦٨٨] [الإتحاف: خزكم ٢١٢٧٩][التحفة: دق ١٥٧١٥]. ٥١٢ المُسنِدِدِكَ عَلى الصَّطِعِين المشتَدَرَة على القَاهِ حْ /٠١٠ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنَ الشِّقِّ(١) الْآخَرِ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبٍ أَبِي نَنْتَظِرُ غُلَامَهُ، وَزِمَالَتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنَا، فَاطَّلَعَ الْغُلَمُ يَمْشِي مَا مَعَهُ بَعِيرُهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُوبَكْرٍ: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ: أَضَلَّنِي اللَّيْلَةَ، قَالَتْ: فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ: بَعِيرٌ وَاحِدٌ أَضَلَّكَ، وَأَنْتَ رَجُلٌ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللَّهِوَلَ عَلَى أَنْ يَتَبَسَّمَ، وَيَقُولُ: ((انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُخْرِمِ مَا يَصْنَعُ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [١٦٨٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكْرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ: كُنَّا نُغَطِّيَ وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ، وَكُنَّا نَمْتَشِطُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الْإِخْرَامِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [١٦٩٠] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الْحَسَنُ بْنُ » عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَلَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُدَيْكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ : فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَضَاءَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لَا نَتْرُكُ شَيْئًا كُنَّا نَصْنَعُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ . (١) الشق : الجانب (انظر: النهاية، مادة: شقق). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم يرد في (الصحيحين)) رواية لعبد الله بن إدريس، عن يحيى بن عباد، ويحيى بن عباد، عن عباد. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في (الصحيحين)) رواية لزكريا بن عدي، عن علي بن مسهر. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٢٨٣) أن يعزوه للحاكم. ٥ [١٦٩٠] [الإتحاف: طح كم ١٥١٣١] [التحفة: دق ١٠٣٩١]. ٥[١٢١٠/١] المُتَدَرَةَ اذْ كِتَابِ الْمِنَاسِك ٥١٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [١٦٩١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ الَّهِوَ ﴿الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا فَالْتَفَتَ، فَإِذَا عُمَرُ يَبْكِي، فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢). • [١٦٩٢] أُخْبَرَفِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَذَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَخَلْنَا مَكَّةَ عِنْدَ ازْتِفَاعِ الضُّحَى فَأَتَّى النَِّيُّ ◌َبَابَ الْمَسْجِدِ فَأَنَاعَ(٣) رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّرَمَلَ(٤) ثَلَاثًا، وَمَشَى أَزْبَعًا حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥). (١) فيه هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام ورمي بالتشيع، وقال ابن معين: صالح، وليس بمتروك الحديث . ٥[١٦٩١] [الإتحاف: خزكم ١١٣٣٧] [التحفة: ق ٨٤٤١]. (٢) فیه محمد بن عون؛ وهو متروك. ٥ [١٦٩٢] [الإتحاف: خز جاعه طح حب كم ٣١٦٧] [التحفة: م ت س ٢٥٩٧]. (٣) أناخ: أقعد. (انظر: عون المعبود) (١٦/١). (٤) رمل : أسرع في المشي، وهز منكبيه. (انظر: النهاية، مادة: رمل). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لنعيم بن حماد؛ وهو صدوق يخطئ کثیرا فقيه عارف بالفرائض، وأخرج له مسلم في المقدمة ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري - ٥١٤ المِسِيِّدِّدِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُشْتَدَرَة ٥ [١٦٩٣] أُخْرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ الْحَكَمِ (١)، قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبْلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ خَالَكَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَهُفَعَلَ هَكَذَا فَفَعَلْتُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) . ٥ [١٦٩٤] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَم الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. وأُخْبِرْا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى السَّائِبِ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الشّائِبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ◌َّهِ فِيمَا بَيْنَ رُكْنٍ بَنِي جُمَحِ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، يَقُولُ: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِ الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾)) ﴾[البقرة: ٢٠١]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . = تعليقا، وهو صدوق يدلس. وأصل الحديث أخرجه مسلم (١٣/١٢٦١) عن سفيان عن جعفربن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله . ٥[١٦٩٣] [الإتحاف: مي خز ابن السكن كم ١٥٤٨٤]. (١) قوله: ((وهو: ابن الحكم)) خطأ؛ والصواب أنه: جعفربن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي ؛ فأمه هي : بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، بما يتفق مع قول محمد بن عباد له: ((رأيت خالك ابن عباس ... إلخ)). (٢) فيه جعفر بن عبد الله؛ وحديثه فيه وهم واضطراب، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لأبي عاصم النبيل، عن جعفر بن عبد الله. ٥ [١٦٩٤] [الإتحاف: خز جا حب كم ش حم ٧١٦٣] [التحفة: دس ٥٣١٦]. #[٢١٠/١ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن عبيد مولى السائب، وأبوه عبيد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول . ومحمد بن بكر صدوق قد يخطئ. علاقة حمي اْلْ كِتَابِ المِتَاسِك ٥١٥ ٥ [١٦٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: احْفَظُوا هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّلـ وَكَانَ يَدْعُوبِهِ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: ((رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةِ لِي بِخَيْرِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِسَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ أَخِي حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (١) . ٥ [١٦٩٦] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُسْلِمٍ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهُ: قَبَّلَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَوَضَعَ خَدَّهُ عَلَيْهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [١٦٩٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَلِّكَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ مَسَحَ ، أَوْ قَالَ: اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ فِي كُلُّ طَوَافٍ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [١٦٩٥] [الإتحاف: خزكم ٧٣٨١]، وسيأتي برقم (١٩٠٢)، (٣٤٠٣). (١) فيه أسد بن موسى؛ صدوق يغرب، وسعيد بن زيد صدوق له أوهام، وعطاء بن السائب صدوق اختلط. ٥[١٦٩٦] [الإتحاف: خز كم ٨٨١٥]. (٢) فيه أبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله؛ صدوق ربما أخطأ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف ؛ ليس بشيء. ٥ [١٦٩٧] [الإتحاف: خزعه طح كم حم ١٠٧٣٣] [التحفة: دس ٧٧٦١]. (٣) فيه عبد العزيز بن أبي رواد؛ صدوق عابد ربما وهم. ٥١٦ المِسُيِّدَِّكَ عَلَى الصَّطِعِين المُتَدَرَة على الفحصَر ٥ [١٦٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسَافِعِ الْحَجَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ (١) اللَّهُ نُورَهُمَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ: أَيُوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، وَأَيُّوبُ مِمَّنْ لَمْ يَحْتَجَّا بِهِ إِلَّ أَنَّهُ مِنْ أَجِلَّةٍ مَشَائِخِ الشَّامِ (٢). وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ صَحِيحٌ : ٥ [١٦٩٩] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الثَّقَفِيُّ، إِمْلَاءٌ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بَهْرَامَ الْمَدَائِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((الزُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِتِ الْجَنَّةِ))(٣). ٥ [١٧٠٠] ورثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى رَجَاءُ بْنُ ﴿ يَحْتِى، حَدَّثَنَا مُسَافِعُ بْنُ شَيْئَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ◌َأَنْشَدَ بِاللَّهِ ثَلَاثًا، وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: «الرُّكْنُ، وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ))(٤). ٥[١٦٩٨] [الإتحاف: خز حب كم حم عم ١٢٠٨٠] [التحفة: ت ٨٩٣٠]، وسيأتي برقم (١٧٠٠). (١) طمس: أذهب. (انظر: المرقاة) (١٧٩٠/٥). (٢) فيه أيوب بن سويد ؛ صدوق يخطئ، ضعفه أحمد. ٥[١٦٩٩] [الإتحاف: كم ١٥٨٩]. (٣) فيه داود بن الزبرقان؛ وهو متروك وكذبه الأزدي . ٥[١٧٠٠] [الإتحاف: خز حب كم حم عم ١٢٠٨٠] [التحفة: ت ٨٩٣٠]، وتقدم برقم (١٦٩٨). #[١٢١١/١] (٤) فيه أبو يحيى رجاء بن يحيى؛ وهو ضعيف، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٣١٨/٣) (٨٩٩): ((روى الزهري وشعبة، كلاهما عن مسافع بن شيبة ، عن عبد الله بن عمرو، موقوف، وهو أشبه، ورجاء شيخ ليس بقوي)). ٥١٧ اذْ كِتَابِ المِتَاسِك ■ وَهَذَا شَاهِدٌ لِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسَافِعٍ : • [١٧٠١] حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ ◌ُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٌّ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ : • [١٧٠٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ . وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيَهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّ قَالَ: ((يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتَكَلِّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَّةِ، وَهُوَ يَمِينُ اللَّهِ الَّتِي يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ)) . ■ وَقَدْ رُوِيَ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مُفَسَّرٌ غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ؛ فَإِنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِأَبِي هَارُونَ عُمَارَةَ بْنِ جُوَيْنِ الْعَبْدِيِّ (٢) . ٥ [١٧٠٣] أُخْرياه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الْعَذْلُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ٥[١٧٠١] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٧٤١١] [التحفة: ت ق ٥٥٣٦]. (١) فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم؛ قال أبو حاتم: ((ما به بأس صالح الحديث))، وقال النسائي: ((ثقة)، وقال في موضع : «آخر ليس بالقوي)) . ٥ [١٧٠٢] [الإتحاف: خز كم حم ١١٩٩٨]. (٢) فيه عبد الله بن المؤمل؛ ضعيف الحديث. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٤٥): وهذا لا يثبت، قال أحمد : «عبد الله بن المؤمل أحاديثه مناکیر)). •[١٧٠٣] [الإتحاف: كم ١٥٣٠٨ - کم/ ١٤٢٩٠]. ٥١٨ المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبِين على الصحصن حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْكُلَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ : حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ، وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَّعَالَى، قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَّ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَفِىّ ءَادَمَ مِن ◌ُهُورِهِمْ ذُرِيَتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢] خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّرَهُمْ بِأَنَّهُ الرَّبُّ، وَأَنَّهُمُ الْعَبِيدُ، وَأَخَذَ عُهُودَهُمْ وَمَوَائِيقَهُمْ، وَكَتَبَ ذَلِكَ فِي رَقِّ، وَكَانَ لِهَذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ، فَقَالَ لَهُ افْتَحْ، فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقَّ« وَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوََّ يَقُولُ: ((يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجْرِ الْأَسْوَدِ ، وَلَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ، يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ)) فَهُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَضُرُ وَيَنْفَعُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمِ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا حَسَنٍ (١) . · [١٧٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، قَالَ: قَالَ لِي مَوْلَايَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فِيمَنْ بَنَى الْبَيْتَ، فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَسَوَّيْتُهُ، فَوَضَعْتُهُ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، قَالَ: فَكُنْتُ أُعِيدُهُ، فَإِنْ كَانَ لِيَكُونَ فِي الْبَيْتِ الشَّيْءُ أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا لَبَنَّ طَيِّبٌ فَبَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ فَصَبُّوهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ قُرَيْشًا اخْتَلَفُوا فِي الْحَجَرِ حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ بِالشّيُوفِ، فَقَالَ: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ أَوَّلَ رَجُلٍ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، ٥[٢١١/١ ب] (١) فيه أبو هارون العبدي؛ متروك. ٥[١٧٠٤] [الإتحاف: كم ٧١٦٤]. على الفحص اذْ كِتَابِ المِتَاسِكِ ٥١٩ فَقَالُوا: هَذَا الْأَمِينُ، وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْأَمِينَ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، قَدْ رَضِینَا بِكَ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ وَوَضَعَ الْحَجَرَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لِهَذَا الْبَطْنِ، وَلِهَذَا الْبَطْنِ غَيْرَ أَنَّهُ سَمَّى بُطُونَا: ((لِيَأْخُذْ كُلُّ بَطْنِ مِنْكُمْ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ»، فَفَعَلُوا، ثُمَّ رَفَعُوهُ، وَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فَوَضَعَهُ بِیَدِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ(١) . • [١٧٠٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ الُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ذُعِرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذُغْرًا شَدِيدًا، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا، فَقَعَدْتُ فِي بَيْتِي، فَعَرَضَتْ إِلَيَّ حَاجَةٌ فِي السُّوقِ فَخَرَجْتُ، فَإِذَا فِي ظِلُ الْقَضِرِ بِنَفَرِ جُلُوسٍ نَحْوًا مِنْ أَزْبَعِينَ رَجُلًا، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ مَعْرُوضَةٌ عَلَى الْبَابِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : دَعِ الرَّجُلَ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ وَوُجُوهُهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حُلَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَقَعَدَ، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِفْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَرَادَ بِنَاءً الْبَيْتِ ضَاقَ بِهِ ذَزْعًا، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ السَّكِينَةَ : وَهِيَ رِيحٌ خَجُوٌ، فَانْطَوَتْ فَجَعَلَ يَبْنِي عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمِ سَاقًا ﴾ وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ، فَلَمَّا بَلَغَ مَوْضِعَ الْحَجَرِ، قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ اذْهَبْ فَالْتَمِسْ حَجَرًا نَضَعْهُ هَاهُنَا، فَجَعَلَ يَطُوفُ فِي الْجِبَالِ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِالْحَجَرِ، فَوَضَعَهُ فَجَاءَ إِسْمَاعِيلُ، فَقَالَ: مَنْ جَاءَ بِهَذَا؟ أَوْ مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ أَوْ مِنْ أَيْنَ أَتِيَ بِهَذَا؟ فَقَالَ: جَاءَ بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَايَ وَبِنَائِكَ فَبَنَاهُ، ثُمَّ انْهَدَمَ، فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمٌ، ثُمَّ انْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ، فَقَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَهُوَ يَضَعُهُ، فَخَرَجَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لهلال بن خباب؛ وهو صدوق، تغير بأخرة . ٥[١٧٠٥] [الإتحاف: كم ١٤٢٢١]. ٥[١٢١٢/١]