Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢٠ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِينَ على التحضير ٥ [١٣١٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ طَرِيفِ الْحَارِثِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَرَآهُ كَئِيبًا (١)، فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ، قَالَ: لَا ، وَأَثْتَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ يَقُولُ: «كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا فَرَجَ اللَّهُ عَنْهُ كُزْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ)) ، فَمَا مَنَّعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَّا الْقُدْرَةَ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَعْرِفُهَا، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ: وَمَا هِيَ؟ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ تَعْلَمُ كُلِمَةً هِيَ أَعْظَمُ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ طَلْحَةُ: هِيَ وَاللَّهِ هِيَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). فَأَمَّا الْوَهْمُ الَّذِي أَتَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ مِشْعَرِ (٣). • [١٣١٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً، حَدَّثَنَا ٥[١٣١٥][الإتحاف: كم حم ١٥٤١٨ ] [التحفة : سي ٤٩٩٥ - سي ٤٩٩٩ - سي ٥٠١٦ - سي ٥٠١٨- سي ق ٥٠٢١- سي ١٠٤٢٦ - سي ١٠٦٥٧ - سي ١٠٦٧٤ - سي ق ١٠٦٧٦]. (١) كئيبا: مهموما. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: كأب). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان ليحيى بن طلحة بن عبيد الله، ولم يخرج البخاري لمنجاب بن الحارث ، وباقي رواته رواة الشيخين . *[١١٦٥/١] (٣) بعده بياض في الأصل، وقد عزاه الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) للمصنف عن محمد بن الخليل به، ثم قال: ((رواه محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى))، وفي ((أطراف الغرائب)) (١٢٣/١) ط. التدمرية: ((غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى عن طلحة عن النبي وَّر . تفرد به مسعربن كدام عن إسماعيل، وهو غريب من حديث مسعر، تفرد به محمد بن عبد الوهاب القناد، وتفرد به هارون بن إسحاق عن القناد)) . ٥[١٣١٦] [الإتحاف: خز حب كم ١٥٦٩١]، وتقدم برقم (٢٤٣). المُعَدََّة على الصَّحْصُمِن مِنْ كِتَابِالجَائِز ٣٢١ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ (١)، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، حَدَّثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ مَيْنَشْهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّه يَقُولُ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ)) فَقْبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَلَمْ يُخْبِزْنَاهَا، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا أُخْبِرُكَ بِهَا، هِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ بِهَا مُحَمَّدًا وََّ وَأَصْحَابَهُ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٢). إِنَّمَا انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثٍ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّ النَّبِيَّنِّقَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). ٥ [١٣١٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ بْنِ رُسْتُمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَئِ: ((مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). وَقَدْ كُنْتُ أَمْلَيْتُ حِكَايَةً أَبِي زُزْعَةً، وَإِنَّ آخِرَ كَلَامِهِ كَانَ سِيَاقَةُ هَذَا الْحَدِيثِ . (١) بعده في الأصل: ((عن أبيه)) والتصويب من ((الإتحاف))، وكذا أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (٣٣) من طريق المصنف به. ولم يذكر قوله: ((عن أبيه)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لمسلم بن يسار، ولم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء ، وباقي رواته رواة الشيخين . •[١٣١٧] [الإتحاف: كم حم ١٦٧١٨] [التحفة: سي ١١٣٠٩ -١١٣٥٧٥]، وسيأتي برقم (١٨٦٦)، (٥١٦٣) . (٣) فيه صالح بن أبي عريب؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعبد الحميد بن جعفر صدوق رمي بالقدر، وربما وهم . ٣٢٢ المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبِين ٥ [١٣١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ. وأُخْرْنِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، أَنَّ عَتِيكَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكِ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمَّهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَالهِ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ (١) رَسُولُ اللَّهِوَهـ وَقَالَ: ((غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الزَّبِيعِ))، فَصَاعَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: (دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ)) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوُجُوبُ؟، قَالَ: ((إِذَا مَاتَ))، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ أَجْرَهُ عَلَى ﴾ قَدْرٍ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُذُّونَ الشَّهَادَةَ؟))، قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ (٢) شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَذِمِ شَهِيدٌ، وَالْمَزْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعُ (٣) شَهِيدَةٌ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. رُوَاتُهُ مَدَنِيُّونَ قُرَشِيُونَ(٤) . وَعِنْدِي ((حَدِيثُ مَالِكِ جَمْعُ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَجَّاجِ)) بَدَأَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ شُيُوخِ مَالِكِ . ٥[١٣١٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ش ط ٣٨٨٥] [التحفة: دس ق ٣١٧٣]. (١) استرجع: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. (انظر: النهاية، مادة: رجع). ٥[١٦٥/١ ب] (٢) ذات الجنب: الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها . (انظر: النهاية ، مادة : جنب). (٣) جمع: في بطنها ولد. (انظر: النهاية، مادة : جمع). (٤) فيه عتيك بن الحارث بن عتيك، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. المُتَّدَة A مِنْ كِتَابُ الْجَّائِز ٣٢٣ ٥ [١٣١٩] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ الْأَعْرَجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنٍ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [١٣٢٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْآدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ فَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اخْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيَقُولُونَ: اخْرُچِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً عَنْكِ إِلَى رَوْح اللَّهِ ، وَرَیْحَانٍ، وَرَبِّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحٍ مِسْكِ حَتَّى إِنَّهُمْ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشَمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ! الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ؟ فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءَ قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَزْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ))، قَالَ: (فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِهِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ)) ، قَالَ: ((فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟)) قَالَ : ((فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ لَهُمْ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ))، قَالَ: ((فَيَقُولُونَ: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمْهِ الْهَاوِيَةِ»، قَالَ: «وَأَمَّا الْكَافِرُ، فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِهِ، فَتَقُولُ: اخْرُچِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ، وَسَخَطِهِ فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحٍ جِيفَةٍ (٢) فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى بَابِ الْأَرْضِ، ٥[١٣١٩] [الإتحاف: كم حم ٦٣١٢] [التحفة: ق ٤٨٢٨]. : (١) فيه قزعة بن سويد ؛ ضعيف، ولم يخرج البخاري لمحمود بن لبيد، وباقي رواته رواة الشيخين. ٥[١٣٢٠] [الإتحاف: حب كم ١٩٦٧٩] [التحفة: س ١٢٢٠٥ - س ١٤٢٩٠]، وسيأتي برقم (١٣٢٢). (٢) جيفة: جُثة الميت، وقيل: جُثة الميت إذا أنتنتْ. (انظر: اللسان، مادة: جيف). ٣٢٤ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدِرَة فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ! كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى أَرْضٍ قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَزْوَاحَ الْكُفَّارِ))(١). ■ وَقَدْ تَابَعَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ فِي رِوَايَتِهِ، عَنْ قَتَادَةً : عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ : ٥ [١٣٢١] أُحْبِرَيْ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ نَحْوَهُ. ■ وَقَالَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيِى: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٥ [١٣٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَّ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ» ، ثُمَّ ذَكْرَ الْحَدِيثَ بِنَخْوِهِ. ■ هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ(٢). وَشَاهِدُهَا حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ . ٥ [١٣٢٣] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ (١) لم يخرجا في الصحيحين لقسامة بن زهير، وباقي رواته رواة الشيخين. ٥[١٣٢١] [الإتحاف: حب كم ١٩٦٧٩]. ٥ [١٣٢٢] [الإتحاف: حب كم ١٧٨٨٩ - كم/٢٠٣١١] [التحفة: س ١٢٢٠٥ - س ١٤٢٩٠]، وتقدم برقم (١٣٢٠) . ٥[١١٦٦/١] (٢) ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥١٣/٣) (١٠٤٤) عن همام به، وقال: ((ورواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل)). قال أبو حاتم: ((هذا أشبه؛ لأن هشام أحفظ من همام)). اهـ. ٥ [١٣٢٣] [الإتحاف: كم ٤٠٥٤]. الشُمَّدَّة مِنْ كِتَابِ الجَّائِرِ ٣٢٥ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ سَأَلَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ، فَقَالُوا: تُؤُفِّيَّ وَأَوْصَى بِثُلُثِهِ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَوْصَى أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ لَمَّا احْتُضِرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أَصَابَ الْفِطْرَةَ وَقَدْ رَدَدْتُ ثُلُكَهُ عَلَى وَلَدِهِ)، ثُمَّ ذَهَبَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَازْحَمْهُ ، وَأَدْخِلْهُ جَنَّتَكَ، وَقَدْ فَعَلْتَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، فَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بِالدَّرَاوَزْدِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَا هَذَا الْحَدِيثَ(١) . وَلَا أَعْلَمُ فِي تَوَجُّهِ الْمُحْتَضَرِ إِلَى الْقِبْلَةِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ . ٥ [١٣٢٤] أُخْبَرَفِى أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِم الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبُزْدَةَ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢)، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا أَخَذُوا (١) لم يخرجا بالصحيحين ليحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، ولم يخرج مسلم لنعيم بن حماد إنما أخرج له في المقدمة، وهو صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره ؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وباقي رواته رواة الشیخین . ٥[١٣٢٤] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧] [التحفة: ق ١٩٤٢]. (٢) قوله: ((أبو بردة بريد بن عبد الله)) كذا جاء (أبو بردة)) مبينا عند الحاكم ومن رواه من طريقه كالبيهقي، وكذا نقله الحافظ أيضا في ((الإتحاف)) ولم يعلق عليه، ورواه غيره غير مسمى، کذا جاء عند ابن ماجه في «سننه» (١٤٦٦)، وكذا الحاكم في موضع آخر من ((المستدرك))، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٩٨/٢٢)، كلهم قالوا: ((أبو بردة)) فقط، ولم يسموه. قال المزي في ((التحفة)) (١٩٤٢): ((أبو بردة هذا اسمه عمرو بن يزيد التميمي، كوفي))، وكذا أورد هذا الحديث الذهبي في ((الميزان)) (٣٥٣/٥) في ترجمة عمرو بن يزيد. وهذا يرجح أن قول: ((بريد بن عبد الله)) هي من عند الحاكم أراد بها بيان من هو ((أبو بردة))، فوهم فيه نَحمّلهُ، وإنما هو عمرو بن يزيد التميمي، الضعيف، ومما يقوي هذا الاحتمال أن بريد بن عبد الله لم تذكر له رواية عن علقمة بن مرثد، وينظر: ((تنقيح التحقيق) لابن عبد الهادي (٦١٧/٢)، ((الجوهر النقي)) لابن التركماني (٣٨٧/٣)، ((مصباح الزجاجة)) للبوصيري (٢٦/٢) ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٩/٨)، ((أحاديث معلة ظاهرها الصحة)) لمقبل بن هادي الوادعي (١/ ٧٢). ٣٢٦ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المُسْتَدَرَة على القَطْ حَر فِي غَسْلٍ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، فَإِذَا هُمْ بِمُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لَا تُخْرِجُوا(١) عَنْ رَسُولِ اللهِوَالـ قَمِیصَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [١٣٢٥] أُخْتَبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ اللَّخْمِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ غَسَّلَ مَيَّتًا فَكَثَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَزْبَعِينَ مَرَّةً، وَمَنْ كَفَّنَ مَيَّتَا كَسَاهُ اللَّهُ مِنَ السُّنْدُسِ (٣)، وَإِسْتَبْرَقِ (٤) الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرًا فَأَجَنَّهُ فِيهِ أَجْرِيَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ مَسْكَنٍ أُسْكِنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). ٥ [١٣٢٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ (١) كذا في الأصل، والذي في ((الإتحاف)»: «لا تجردوا». (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لأبي بردة بريد بن عبد الله، وهو ضعيف، ولم يخرج البخاري لسليمان بن بريدة ، وباقي رواته رواة الشيخين . ٥[١٣٢٥] [الإتحاف: كم ١٧٧٠٩]، وسيأتي برقم (١٣٥٨). (٣) السندس: ما رق من الحرير. (انظر: مجمع البحار، مادة: سندس). (٤) الإستبرق : ما غلظ من الحرير. (انظر: النهاية، مادة: جنب). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري لشرحبيل بن شريك المعافري، ولا لعلي بن رباح اللخمي، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لشر حبيل بن شريك المعافري، عن علي بن رباح اللخمي ، ولا لعلي بن رباح اللخمي، عن أبي رافع . ٥ [١٣٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٦٠] [التحفة: س ٤٦٤٠]، وسيأتي برقم (٧٥٨٢). المُسْتَدَرَة مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٢٧ ◌ُثَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). وَشَاهِدُهُ ؟ صَحِيحٌ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ . ٥ [١٣٢٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((الْبَسُوا النَِّابَ الْبَيَاضَ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ))(٢) . ٥ [١٣٢٨] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا أَجْمَرْتُمُ(٣) الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا)). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن عبد اللّه المسعودي؛ إنما أخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن عثمان بن خثيم إلا تعليقا، ويحيى بن سليم من رجال الشيخين إلا أنه صدوق سيء الحفظ ، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير ، ولم يخرج الشيخان لیحیی بن يحيى، عن يحيى بن سليم. : [١٦٦/١ ب] ٥[١٣٢٧] [الإتحاف: جاكم حم ٦٠٥٨] [التحفة: س ٤٦٢٦ - ت س ق ٤٦٣٥ - س ٤٦٤٠]، وسيأتي برقم (٧٥٧٩)، (٧٥٨٠)، (٧٥٨١)، (٧٥٨٣). (٢) لم يخرج البخاري لميمون بن أبي شبيب، وأخرج له مسلم في المتابعات، وفي المقدمة، وهو صدوق كثير الإرسال. وقال عمرو بن علي الفلاس: ((كان يحدث عن أصحاب النبي وَّر، وحدث عن عمربن الخطاب، ومعاذ بن جبل وأبي ذر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن مسعود، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أخبر أن أحد يزعم أنه سمع من أصحاب النبي وَّ)). ينظر: ((تحفة التحصيل)) لابن العراقي (ص ٣٢٢). ٥[١٣٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ٢٧٤٩]. (٣) أجمرتم: بخرتم بالطيب. (انظر: النهاية، مادة: جمر). ٣٢٨ المِسْيَدِّدَكُ عَلَى الصَّحِصِينَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [١٣٢٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ : لَقَدْ رَ أَنْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَزْمُلَ(٢) بِالْجِنَازَةِ رَمَلًا. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . وَشَاهِدَهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ الطَّيَّارِ. • [١٣٣٠] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَقِيعِ، فَاطَّلِعَ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ابْنُ جَعْفَرٍ فَتَعَجَّبَ مِنْ إِبْطَاءِ مَشْيِهِمْ بِهَا، فَقَالَ: عَجَبًا لِمَا تَغَيِّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ إِلَّا الْجَمْزُ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيْلَاحِي الرَّجُلَ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، اتَّقِ اللَّهَ، لَكَأَنَّهُ قَدْ جُمِزَ بِكَ مُتَعَجِّبًا لِبْطَاءِ مَشْيِهِمْ(٤). ٥ [١٣٣١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِبْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن عبد الله بن نمير، عن قطبة بن عبد العزيز . ٥[١٣٢٩] [الإتحاف: طح حب كم ١٧١٤٥] [التحفة: دس ١١٦٩٥]. (٢) يرملوا: الرمل: الإسراع في المشي وهَزُّ المنكبين. (انظر: النهاية، مادة: رمل). (٣) لم يخرجا بالصحيحين لعيينة بن عبد الرحمن وأبيه، وباقي رواته رواة الشيخين. • [١٣٣٠] [الإتحاف: كم ٦٩٧٣]. (٤) فيه ابن أبي الزناد أخرج ه مسلم في المتابعات وفي ((المقدمة))، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق تغیر حفظه لما قدم بغداد، وباقي رواته رواة «الصحيحين» . ٥[١٣٣١][الإتحاف : طح حب کم حم ١٦٩٢٨ ][التحفة : د ت س ق ١١٤٩٠ - س ق ١١٤٩٧] ، وسيأتي برقم (١٣٦١)، (١٣٦٢). مِنْ كِتَابِالجَّائِز ٣٢٩ حَيَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((الْمَاشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ، وَالرَّاكِبُ خَلْفَهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [١٣٣٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ثَوْتَانَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ شَيَّعَ جِنَازَةً، فَأُتِيَ بِدَابَّةٍ ، فَأَبَى أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتِيَ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَهَا، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي فَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ، فَلَمَّا ذَهَبُوا - أَوْ قَالَ: عَرَجُوا(٢) - رَكِبْتُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣)، وَلَهُ شَاهِدٌ بِلَفْظٍ أَشْفَى مِنْ هَذَا . ٥ [١٣٣٣] أُخْرِهِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي وَأَبُو نَضِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَفَّافُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْتَانَ، قَالَ: خَرَجَ (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لعثمان بن عمر، عن سعيد بن عبد الله الثقفي . ٥[١٣٣٢] [الإتحاف: كم ٢٤٩٦] [التحفة: د ٢١٢١]. (٢) عرجوا: صعدوا. (انظر: النهاية، مادة: عرج). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرج الشيخان لأبي سلمة بن عبدالرحمن ، عن ثوبان خالته ، ولم يخرج البخاري لأحمد بن حنبل عن عبد الرزاق ، وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٥٤/٣) (١٠٧٨)، وقال: ((قال أبي: هذا حديث خطأ، ليس الحديث من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبو سلمة عن ثوبان لا يجيء؛ إنما هذا حديث يرويه أبو سلام، عن ثوبان، ویحیى بن أبي كثير يروي عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، فيحتمل أن يكون أخذه عن زيد، عن أبي سلام، عن ثوبان، عن النبي ◌َّ، وأسقط زيدا من الوسط، أو لم يحفظ عنه)). اهـ. ٥ [١٣٣٣] [الإتحاف: كم ٢٤٩٦] [التحفة: ت ق ٢٠٨١]. ٣٣٠ المِسْتَدِدِ عَلى الصَّاحِصِين رَسُولُ اللَّهِوَه فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ: ((أَلَا تَسْتَحْيُونَ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الذَّوَابٌ))(١). ٥ [١٣٣٤] حدثنا أبو زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَإِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُزْفَعَ أَوْ تُوضَعَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَلَهُ شَاهِدٌ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ . ٥ [١٣٣٥] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّقَالَ: ((إِذَا تَبِعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَقْعُدُوا حَتَّى تُوضَعَ))(٣) . ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ((مَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ))، وَهَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ ذَاكَ لِزِيَادَةِ الدَّفْنِ وَغَيْرِهِ. ٥[١ /١١٦٧] (١) فيه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، اختلط. ٥ [١٣٣٤] [الإتحاف: حب كم ١٨٠٨٥] [التحفة: س ١٣٠٥٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ رواته رواة الشيخين، وسهيل بن أبي صالح أخرج له البخاري متابعة ، وهو صدوق تغير حفظه بأخرة ، ولكن قد خولف أبو معاوية الضرير في متنه ؛ خالفه سفيان الثوري كما علقه أبو داود في ((سننه)) (٣١٧٣) فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال فيه: ((حتى توضع بالأرض))، ثم قال أبو داود: ((وسفيان أحفظ من أبي معاوية)) اهـ. ٥[١٣٣٥] [الإتحاف: طح كم حم ٥٢١٥] [التحفة: م ٤٠٢٥ - ٥ ٤١٢٤- خ م ت س ٤٤٢٠] ، وسيأتي برقم (١٣٣٧). (٣) رواته رواة الشيخين، وسهيل بن أبي صالح أخرج له البخاري متابعة، وهو صدوق تغير حفظه بأخرة . مِنْ كِتَابِ الجَائِر ٣٣١ • [١٣٣٦] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ (١) الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّلِكَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ چِنَازَةٌ وَقَفَ حَتَّى تَمُرَّبِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَلَيْسَ هَذَا مَثْنُ حَدِيثِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ، فَإِنَّ ذَلِكَ الْمَتْنَ فِي تَشْبِيع الْجِنَازَةِ، وَهَذَا فِي الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ عَلَى كَثْرَةِ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ فِیهِ . ٥ [١٣٣٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ الزَّاهِدُ وَأَبُو مُضْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً صَلَّى عَلَيْهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، فَذَهَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَعَ مَرْوَانَ حَتَّى جَلَسَا فِي الْمَقْبَرَةِ فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ، فَقَالَ لِمَزْوَانَ: أَرِنِي يَدَكَ فَأَعْطَاهُ يَدَهُ، فَقَالَ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ مَزْوَانُ: لِمَ أَقَمْتَنِي؟، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّبِهَا وَيَقُولُ: ((إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ))، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَصَدَقَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟ ، قَالَ: كُنْتَ إِمَامًا فَجَلَسْتَ فَجَلَسْتُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣). ٥[١٣٣٦] [الإتحاف: كم ٩٥٩٠]. (١) في الأصل: ((الحسن))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين، ولكن له علة؛ فقد خولف ابن أبي ذئب في إسناده؛ خالفه ابن عيينة كما في ((صحيح البخاري)) (١٣٠٧)، ومسلم في ((صحيحه)) (٩٥٨)، واللیث بن سعد کما عند الترمذي في («سننه» (١٠٤٢)، والنسائي في («سننه» (١٩١٦)، ومعمر بن راشد كما عند عبد الرزاق في «المصنف» (٦٣٠٥)، فرووه عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة خالفتنه . ●[١٣٣٧] [الإتحاف: كم ٥٤٣٧] [التحفة: خ ٤٢٨٨ - خ ١٤٣٢٧]، وتقدم برقم (١٣٣٥). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم؛ وورد بهذا السياق عنده برقم (٤٠٣)، (١٥٤٠)، (٢٤٠)، وغيرها. ٣٣٢ المِسْمَدِدِكِ عَلى الصَّاحِبِين على الصشهر ٥ [١٣٣٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفِ الْمَعَافِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَمُرُ بِنَا جِنَازَةُ الْكَافِرِ فَتَقُومُ لَهَا؟، قَالَ: ((نَعَمْ، قُومُوا لَهَا فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [١٣٣٩] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِنَّهِ فَقَامَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلَائِكَةِ)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرَ أَنَّهُمَا قَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ فِي الْقِيَّامِ لِجِنَازَةِ الْيَهُودِيِّ(٢) . · [١٣٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، ٥[١٣٣٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ١١٩٣٠]. ٥[١٦٧/١ ب] (١) فيه ربيعة بن سيف المعافري ، صدوق له مناكير . ٥[١٣٣٩] [الإتحاف: كم ١٥٣٤] [التحفة: س ١١٦٢]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج البخاري لحماد بن سلمة، عن قتادة إلا تعليقا، وقد ذكر مسلم في كتاب ((التمييز)) (ص٢١٨): ((وحماد يعد عندهم إذا حدث عن غير ثابت كحديثه عن قتادة وأيوب ويونس وداود بن أبي هند والجريري ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار وأشباههم؛ فإنه يخطئ في حدیثهم کثیرا» . ٥[١٣٤٠] [الإتحاف: حب كم حم ٥٢٦١]، وسيأتي برقم (١٣٦٧). المُتَّدَرَةَ مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٣٣ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مُقَدَّمَ النَّبِّ ◌َلَهَ إِذَا حُضِرَ مِنَّ الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيِّ ◌َهُ فَحَضَرَهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَمَنْ مَعَهُ، وَرُبَّمَا فَعَدُوا حَتَّى يُذْفَنَ، وَرُبَّمَا طَالَ حَبْسُ ذَلِكَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَّ، فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضِ: لَوْكُنَّا لَا تُؤْذِنُ(١) النَّبِيَّ ◌َّهِ بِأَحَدٍ حَتَّى يُقْبَضَ، فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ، فَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَشَقَّةٌ وَلَّا حَبْسٌ، فَكُنَّا تُؤْذِنُهُ بِالْمَيِّتِ بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . [١٣٤١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ابْنُ عَجْلَانَ أَخْبَرَنَا، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ، يَقُولُ: صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَهَرَبٍ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: ٢] ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا جَهَرْتُ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٣) . وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ قَوْلَ الصَّحَابِيِّ سُنَّةٌ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ پِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . (١) نؤذن: الإيذان: الإعلام بالشيء. (انظر: النهاية، مادة: أذن). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لسعيد بن عبيد بن السباق، ولم يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق الصغاني، ولم يخرج مسلم لسريج بن النعمان، وفليح بن سليمان وإن كان من رجال الشيخين إلا أنه صدوق كثير الخطأ ، وباقي رواته رواة الشيخين . [١٣٤١] [الإتحاف: كم ش ٧٦٩٢] [التحفة: خ د ت س ٥٧٦٤]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن ابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، وباقي رواته رواة ((الصحيحين))، ولم يخرج مسلم لابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، ولم يخرج الشيخان لسعيد بن أبي سعيد، عن ابن عباس - الشها. والحديث أخرجه البخاري (١٣٤٤) عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صليت خلف ابن عباس خلفه على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب قال: ((ليعلموا أنها سنة)). ٣٣٤ المُسنَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين على الفراخصن • [١٣٤٢] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: تَقْرَأُ؟ فَقَالَ نَعَمْ، إِنَّهُ حَقٌّ وَسُنَّهٌ(١). ■ وَلَهُ شَاهِدٌ مُفَسَّرٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَبِي يَخْتَى. ٥ [١٣٤٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْتِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَّائِزِنَا أَرْبَعًا، وَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى(٢) . ٥ [١٣٤٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَة، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ﴾، خَذَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَّهِ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَصَغِیرِنَا وَكَبِیرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْفَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَخْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ» . ● [١٣٤٢] [الإتحاف: جاقط حب كم خ ش ٧٨٨١] [التحفة: خ دت س ٥٧٦٤]. (١) أخرجه البخاري (١٣٤٤) عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، بنحوه. ٥[١٣٤٣] [الإتحاف: كم ش ٢٨٥٧]. (٢) فيه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي متروك، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق، في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة . ٥[١٣٤٤] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٤٤٥][التحفة : سي ق ١٤٩٩٤ - دت سي ١٥٣٨٥]. #[١١٦٨/١] مِنْ كِتَابِالجَّائِر ٣٣٥ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . ٥ [١٣٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ عَلَى الْمَيِّتِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّئَا وَمَيِّتِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانًا، وَغَائِنَا وَشَاهِدِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَخْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ فَتَوَقَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ))(٢) . ٥ [١٣٤٦] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلَّالُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنٍ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُكَانَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج البخاري لهقل بن زياد، وإنما أخرج للحكم بن موسى تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين، وظاهر هذا الإسناد على شرط مسلم ؛ فقد أخرج مسلم حديثا بمثل هذا الإسناد والسياق برقم ([٢٠٥٦٣٠٧])، ولكنه أعل بالاختلاف فيه على يحيى بن أبي كثير ؛ قال الترمذي في «جامعه» (١٠٢٤): «وسمعت محمدا - البخاري - يقول : أصح الروايات في هذا ؛ حدیث يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه. وسألته عن اسم أبي إبراهيم، فلم يعرفه)). وقال أبو حاتم الرازي: ((هذا خطأ؛ الحفاظ لا يقولون: أبو هريرة؛ إنها يقولون: أبو سلمة: أن النبي (وَلّ))، وذكر الدار قطني في ((العلل)) (١٧٩٤) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: ((والصحيح عن يحيى من قال : عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي سلمة ، مرسل)). ٥ [١٣٤٥] [الإتحاف: كم ٢٢٩٢٢] [التحفة: سي ١٧٧٩٠]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن عكرمة بن عمار أخرج ه مسلم في المتابعات، وأخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، وباقي رواته رواة («الصحيحين»، ومحمد بن سنان القزاز ضعيف. ٥ [١٣٤٦] [الإتحاف: كم ١٧٣٣٣]. ٣٣٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِيْ المُنْتَدَرَةَ على الصحيحين لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ: ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٍّ عَنْ عَذَابِهِ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ)) . ۔ ھَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وَيَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ وَأَبُوهُ رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ صَحَابِيَّانِ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [١٣٤٧] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بِنَا عَلَى جِنَازَةٍ بِالْأَبْوَاءِ فَكَبَّرَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِهَا، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَصْبَحْتَ غَنِيًّا عَنْ عَذَابِهِ، تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا، إِنْ كَانَ زَاكِيًا فَزَكِّهِ، وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فَاغْفِرْلَهُ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَنَا إِلَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا السُّنَّةُ. ■ لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ مِنْ تَابِعِيٍّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًا لِلْأَحَادِيثِ الَّتِي قَدَّمْنَا، فَإِنَّهَا مُخْتَصَرَةٌ مُجْمَلَةٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرُ(٢). (١) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي صدوق ربما أخطأ، ويزيد بن عبد الله بن ركانة بن المطلب، ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٧١٧/٦) وقال: ((ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله، فذكر هذا الحدیث)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٢/ ٤٠٤) (٤٧٢): «هذا حدیث منکر لا أصل له)). • [١٣٤٧] [الإتحاف: كم ٧٧٢٣]. (٢) لم يخرج بالصحيحين لموسى بن يعقوب الزمعي، وهو صدوق سيئ الحفظ، ولا لشرحبيل بن سعد، وهو صدوق اختلط بأخرة . ٣٣٧ مِنْكِتَابِ الجَّائِر • [١٣٤٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهُ، حَذَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ. وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: تُؤُفِّيَتْ بِئْتُ لَهُ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلَةٍ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَنِسَاءٌ يَرْثِينَهَا، فَقَالَ: يَزْثِينَ، أَوْ لَا يَزْثِينَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَله نَهَى عَنِ الْمَرَائِي ، وَلْتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ غَيْرَتِهَا مَا شَاءَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَزْبَعًا ، ثُمَّ قَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَّيْنِ يَسْتَغْفِرُ لَهَا وَيَدْعُو، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يَصْنَعُ هَكَذَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ لَمْ يُنْقَمْ عَلَيْهِ بِحُجَّةٍ (١) . • [١٣٤٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَكَانَ مِنْ كُبْرَاءِ الْأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ ، وَأَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَخْبَرَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِفِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ، أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَّ، وَيُخْلِصَ الصَّلَاةَ فِي التَّكْبِيرَاتِ الثَّلَاثِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا خَفِيًّا حِينَ يَنْصَرِفُ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يَفْعَلَ مَنْ وَرَاءَهُ مِثْلَ مَا فَعَلَ إِمَامُهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ يَسْمَعُ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَذَكَرْتُ الَّذِي أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ [١٣٤٨] [الإتحاف: طح كم حم ٦٨٩٦ - كم/ ٦٩٢١] [التحفة: ق ٥١٥٢]، وسيأتي برقم (١٤٣٠). [١٦٨/١ ب] (١) فيه بكربن بكار؛ ضعيف، وإبراهيم الهجري لين الحديث، رفع موقوفات. ● [١٣٤٩] [الإتحاف: كم طح ٤١٣٥] [التحفة: س ١٣٨]. ٣٣٨ المِسْمَدِّدِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرة عَلَى الْمَيِّتِ لِمُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةً فِي صَلَاةٍ صَلَّاهَا عَلَى الْمَيِّتِ مِثْلَ الَّذِي حَدَّثَنَا أَبُوَ أُمَامَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَيْسَ فِي التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَصَحُ مِنْهُ(١) ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَنْتَسِ سَعِیدِ بْنِ گَثِيرٍ . • [١٣٥٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامِ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَّاتٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ: صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَزْبَعًا، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةٌ(٢). ■ التَّسْلِيمَةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْجِنَازَةِ قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً . ٥[١٣٥١] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وأخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ : ((الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ فلم يخرج البخاري لحرملة بن يحيى، وباقي رواته رواة الشيخين، وهذا الإسناد ورد بهذا السياق عند مسلم برقم (٢/٩٥٢)، (١/٢٠٠١)، (٢٣١٥). (٢) مروان - والد أبي العنبس النخعي - مجهول. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[١٣٥١][الإتحاف: حب كم حم ٢٢٨١] [التحفة: س ١٩٩٦ - تس ق ١٩٩٢]. ٥[١١٦٩/١] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ رواته رواة ((الصحيحين)) سوى مسدد؛ فمن رجال البخاري وحده، ولم يخرج الشيخان ليحيى بن سعيد، عن المثنى بن سعيد، ولا لقتادة، عن عبد الله بن بريدة. المُسْتَدَوَة مِنْ كِتَابُالجَّائِز ٣٣٩ ٥ [١٣٥٢] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامِ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ: قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ وَهُوَ يَبْكِي، قَالَ: وَعَيْنَاهُ تُهْرَاقَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُتَدَاوَلٌ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِعَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(١). وَشَاهِدُهُ الصَّحِيحُ الْمَعْرُوفُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ قَبَّلَ النَّبِيَّوَّهُوَهُوَ مَيِّتٌ. ٥ [١٣٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْرِا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيمٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ)). ■ تَابَعَهُ الْمُسْتَمِزُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ(٢). ٥[١٣٥٢] [الإتحاف: طح كم حم ٢٢٦٤٢] [التحفة: دت ق ١٧٤٥٩]، وسيأتي برقم (٤٩٣٧). (١) لم يخرجا بالصحيحين لعاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف، وباقي رواته رواة الشيخين. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم من طريق عثمان بن سماك. ٥ [١٣٥٣] [الإتحاف: خز جاعه حب كم ٥٦٨٧] [التحفة: م ت س ٤٣١١ - مد س ٤٣٨١] ، وسيأتي برقم (١٣٥٤) . (٢) أخرجه مسلم (٢٣١٦) عن أبي أسامة عن شعبة، وفي (١/٢٣١٦) عن يزيد بن هارون عن شعبة عن خلید بن جعفر والمستمر عن أبي نضرة به .