Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَك على الصَّاخِبخير ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ (١) الْعُذْرِيُّ(٢) . • [٧١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرِ الْمُؤَذِّنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَاهُ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ فِي وَقْتَيْنٍ وَقْتَيْنِ (١) إِلَّا الْمَغْرِبَ، قَالَ: ((فَجَاءَنِي فَصَلَّى بِهِ سَاعَةً غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَنِي مِنَ الْغَدِ فَصَلَّى بِي سَاعَةً غَابَتِ الشَّمْسُ لَمْ يُغَيِّزْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ﴾(٣) . وَقَدْ قَدَّمْتُ لَهُ شَاهِدَيْنٍ، وَوَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا آخَرَ صَحِيحًا عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ . • [٧١٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلّهِ: ((هَذَا جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ)) فَذَكَرَ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّلَمَّا جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ (٤) . (١) صحح عليه في الأصل . (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج مسلم لأبي يعلى محمد بن الصلت التوزي، وهو صدوق يهم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخرج ه البخاري مقرونا، ولم يخرج له مسلم، وفيه الوليدبن مسلم ؛ كثير التدليس والتسوية ، ولم يرد في البخاري رواية لعبيد اللّه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية. •[٧١٥] [الإتحاف: قط كم البيهقي ١٩٩٤١]. ٥[٩٧/١ ب] (٣) فيه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد؛ ترجمه البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكراه بجرح أو تعديل. ٥[٧١٦] [الإتحاف: طح حب قط كم ٢٠٤٠٧]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. المُسْتَدَرَة على الصحيحين أَوْكُ كِتابِ الصَّلاة ٢١ ٥ [٧١٧] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ التّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ، صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِئَةٍ. ■ تَابَعَهُ رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرِ. هَكَذَا اتَّفَقَ رَقَبَةُ وَهُشَيْمٌ عَلَى رِوَايَةٍ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَخَالَفَهُمَا شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ، فَقَالَا عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ بِشْرِبْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِم(١). أَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ : ٥ [٧١٨] فأخِْرْناه أبو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ بَشِيرِ (٢) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالٍِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِئَةٍ، أَوْ رَابِعَةٍ شَكَّ شُعْبَةٌ(٣) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةً : ٥[٧١٧] [الإتحاف: مي حب قط كم حم ١٧٠٨٢] [التحفة: دت س ١١٦١٤]، وسيأتي برقم (٧١٨)، (٧١٩). (١) روي هذا الحديث - كما سيأتي - عن شعبة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، عن النبي ◌َّر. قال أبو زرعة: ((حديث بشير بن ثابت أصح)). انظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٤٨/٢) . ٥[٧١٨] [الإتحاف: مي حب قط كم حم ١٧٠٨٢] [التحفة: دت س ١١٦١٤]، وتقدم برقم (٧١٧) وسيأتي برقم (٧١٩). (٢) في الأصل: ((بشر))، والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر الترجمة. (٣) تقدم قول أبي زرعة بأن زيادة بشير بن ثابت في الإسناد أصح . ٢٢ المِسْيَدِّرَكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ ٥ [٧١٩] فأُخِْرْناه أبو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ بَشِيرِ(١) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِئَةٍ(٢). • [٧٢٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ. وَأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى لِيَبْرُدَ فِي كَفِّي أَضَعُهَا لِجَبْهَتِي أَسْجُدُ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ ﴿ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). · [٧٢١] أخبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَزْزَةً، وحدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ سَعْدِبْنِ طَارِقٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُذْرِكٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ ٥[٧١٩] [الإتحاف: مي حب قط كم حم ١٧٠٨٢] [التحفة: دت س ١١٦١٤]، وتقدم برقم (٧١٧)، (٧١٨). (١) في الأصل: ((بشر)) والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر الترجمة. (٢) انظر التعليق السابق. ٥[٧٢٠] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٦٦٩] [التحفة: دس ٢٢٥٢]. ﴾[١٩٨/١] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. ولم ترد رواية لعباد بن عباد عن محمد بن عمرو، ولا لمحمد بن عمرو عن سعيد بن الحارث في «الصحيحين». ٥[٧٢١] [الإتحاف: كم ١٢٤٦٢] [التحفة: دس ٩١٨٦]. المُمَّدَبَةَ على الصحة أوْلُ كِتَابِ الصَّلاةُ ٢٣ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةُ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فَقَدِ احْتَجَّ بِأَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، وَكَثِيرِ بْنِ مُذْرِكٍ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) . ٥ [٧٢٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ. وأُخْبَنِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَزْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي ((حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ)) ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ فَمُزْنِي بِأَمْرِ جَامِعِ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي، فَقَالَ: ((حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ)) وَمَا كَانَتْ مِنْ لُغَتِنَا، فَقُلْتُ: وَمَا الْعَضْرَانِ؟ ، قَالَ: ((صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ هُوَابْنُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ (٢) وَقَدْ خُرِّجَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثَانِ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ كثير بن مدرك أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج مسلم لعبيدة بن حميد، وهو صدوق نحوي ربما أخطأ، ولم ترد رواية لأبي مالك الأشجعي عن كثير بن مدرك في ((مسلم)) . ٥[٧٢٢] [الإتحاف: كم ١٨٩٧٥] [التحفة: ٥ ١١٠٤٢]، وتقدم برقم (٥٠)، (٥١) وسيأتي برقم (٦٨٠١). (٢) عبد الله بن فضالة هو الليثي الزهراني، وليس ((بن عبيد)) كما صرح بذلك الحاكم، وينظر: ((التاريخ الكبير)) (١٧٠/٥)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٥/٥)، ((الثقات)) لابن حبان (٤٠/٥)، ((تهذيب الكمال)) (٤٣١/١٥). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لعبد الله بن فضالة، ولا لأبيه. ٢٤ المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوة ٢- بَابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ٥ [٧٢٣] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ابْنُ أَخِي رِشْدِينَ وَأَبُو الطَّاهِرِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا، وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الْآخَرِ، فَتُؤُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا ثُمَّ عُمِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ أَزْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ تُؤُفِّيَ فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِوَ ◌َّ فَضِيلَةَ الْأَوَّلِ عَلَى الْآخَرِ، فَقَالَ: ((أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي؟)) قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ﴿: «فَمَا يُذْرِيكُمْ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَوَاتُهُ، إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَھْرِ جَارٍ پِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ (١) عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَاذَا تَرَوْنَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ لَا تَدْرُونَ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا مَخْرَمَةَ بْنَ بُكَيْرِ وَالْعِلَّةُ فِيهِ أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ لِصِغَرِ سِنِّهِ، وَأَثْبَتَ بَعْضُهُمْ سَمَاعَهُ مِنْهُ (٢) . • [٧٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَهُ ٥[٧٢٣] [الإتحاف: خزكم ط حم ٥٠٢٤]. (١) غمر: كثير، أي: يغمر من دخله ويغطيه. (انظر: النهاية، مادة: غمر). ٥[٩٨/١ ب] (٢) فيه مخرمة بن بكير؛ ((روايته عن أبيه وجادة من كتابه))، قاله أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن المديني: (سمع من أبيه قليلا)). وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٦١): ((ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة، عن عامربن سعد، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي وقَّ. قال أبو حاتم : هذا أدخل بینه وبین عثمان أبان؛ وهو عندي أشبه» . اهـ. • [٧٢٤] [الإتحاف: كم حب خز ٥٣٥٨ - خز حب كم/ ١٨٩٤٧] [التحفة: س ٤٠٧٩] ، وسيأتي برقم (٢٩٨٤) . المُسْتَدَة على الفحم أوَّلُ كتَابِ الصَّلاةُ ٢٥ أَنَّ صُهَيْبًا مَوْلَى الْعُتْوَارِيِّينَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرَانِ، عَنِ النَّبِيِّوَِّ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ سَكَتَ، فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي حَزِينًا لِيَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ(١) السَّبْعَ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى أَنَّهَا لَتَصْطَفِقُ)) ثُمَّ تَلَا ((﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآپِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ٣١)]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا أَهْمَلَاهُ لِذِكْرِ صُهَيْبٍ مَوْلَى الْعُتْوَارِيِّينَ بَيْنَ نُعَيْمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُمَا قَدِ اتَّفَقَا عَلَى صِحَّةٍ رِوَايَةٍ نُعَيْمٍ عَنِ الصَّحَابَةِ(٢). • [٧٢٥] حدثنا يَحْتِى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟ ، قَالَ: ((خَمْسَ صَلَوَاتٍ))، قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ؟، قَالَ: ((افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا))، قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا))، فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا يَنْقُصُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ حَدَّثَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ بِثَلَاثَةِ أَصُولٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ(٣). (١) الكبائر: جمع: كبيرة، وهي : الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها؛ كالقتل، والزنا، والفرار من الزحف، وغير ذلك. (انظر: النهاية، مادة: كبر). (٢) فيه صهيب مولى العتواريين ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٧٢٥] [الإتحاف: حب قط كم ١٤٧٤] [التحفة: س ١١٦٦]. (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موافق لمسلم برقم (٤/٢١٥٢). وفيه نوح بن قيس ؛ صدوق رمي بالتشيع، وأخوه خالد بن قیس صدوق یغرب . ٢٦ المِسْيَدِدَكِ عَلَى الصَّباحِعِين على الصحيحين ٥ [٧٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ وَّ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ أَوْلَادَكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِنَّ، وَإِذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ آبَائِهِ، ثُمَّ لَمْ يُخَرِّجْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا هَذَا الْحَدِيثَ(١). وَشَاهِدُهُ مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ . ٥ [٧٢٧] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ؟ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ، حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «مُرُوا الصَّبْيَانَ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعٍ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرَّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)). ■ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدِ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ثِقَةٌ . قالالحاكم: وَإِنَّمَا قَالُوا فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ لِلْإِزْسَالِ، فَإِنَّهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَشُعَيْبٌ لَمْ يَسْمَغْ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو . سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: إِذَا كَانَ الرَّاوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ثِقَةً فَهُوَ كَأَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ(٢) . ٥ [٧٢٦] [الإتحاف: مي جاخز قط كم حم ٤٩٥٢] [التحفة: دت ٣٨١٠]، وسيأتي برقم (٩٦٣). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن عبد الملك بن الربيع بن سبرة أخرج له مسلم حديثا واحدا في المتابعات ، وقد ضعفه ابن معين ، ووثقه العجلي . ٥ [٧٢٧] [الإتحاف: قط كم حم ١١٧٠٨] [التحفة: ٥ ٨٧١٧]. ٥[١٩٩/١] (٢) فيه سوار بن داود أبو حمزة ؛ صدوق له أوهام. المُسْتَدَرَة على الصَّحْصَنْ وَمِنَّ بُوابِ الأَذَابِ وَالأَقافَّةِ ٢٧ ٥- وَقُّ بُوابِ الأَذَابِ وَالأَقافَّةِ • [٧٢٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِیسی الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وحدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . وأخبرها أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الدَّارَبَزْدِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُغْبَةً. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ: ابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْمَدِينِيٌّ (١)، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى الْقَارِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ، فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ أَبَا جَعْفَرِ هَذَا عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ حَبِيبِ الْخَطْمِيُّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا ٥[٧٢٨] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٠٢٢٣] [التحفة: دس ٧٤٥٥]. (١) قوله: ((أبي جعفر المديني))، ثم عقب نكّهُ فقال: ((أبا جعفر هذا: عمير بن يزيد بن حبيب الخطمي))؛ فقوله: ((المديني)) إما أنها مصحفة، وصوابها: ((المؤذن))، أو أنها زائدة من الحاكم أو من دونه. فقد روى هذا الحديث جماعة كأبي داود (٥١٠)، والنسائي (٦٢٨، ٦٦٨)، والدارمي (١١٩٣)، وابن حبان (١٦٧٤)، وغيرهم كثير، فقال بعضهم: ((أبو جعفر)) ولم يسمه، وزاد بعضهم: ((المؤذن))، وبعضهم قال: ((مؤذن مسجد العريان))، وبعضهم قال: ((مؤذن المسجد الجامع بالكوفة)). قال الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) : «قد وهم الحاکم في تسميته، فإنه لا يسمى، وهو کوفي، وعمير بن يزيد بصري ، وشعبة قد روى عن عمير عدة أحاديث ، وأما هذا فقال النسائي في روايته لهذ الحديث : قال شعبة : لم أسمع منه غير هذا الحديث، والمشهور أنه : محمد بن مهران بن مسلم بن المثني ، ومسلم الذي روى عنه هذا الحديث ، هو جده. وهكذا هو في ((المسند)). اهـ. وينظر لتمام الفائدة : «فتح الباري» لابن رجب الحنبلي (٢٠٧/٥، ٢٠٨). ٢٨ المِسِيَدَِّكَ عَى الصَّحِحِين المُشْتَدَّة على القحصر أَبُو الْمُثَنَّى الْقَارِئُ فَإِنَّهُ مِنْ أُسْتَاذِيِّ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ وَاسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ الْمُثَنَّى رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنَ التَّبِعِينَ(١). • [٧٢٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ أَسْنَدَهُ إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ ﴿ وَمُزَكِّي الرُّوَاةِ بِلَا مُذَافَعَةٍ ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ الثَّقَةُ الْمَأْمُونُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَا(٢): • [٧٣٠] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْحَافِظُ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ. ■ الشَّيْخَانِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(٣). • [٧٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا (١) فيه أبو جعفر المديني؛ صدوق يخطئ، وفي أحد طرقه الربيع بن يحيى؛ صدوق له أوهام. وقد تعقب الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٢٠٧/٥) الحاكم في تعيينه لأبي جعفر بأنه عمير بن يزيد بن حبيب الخطمي ، فقال: ((ووهم في ذلك، إنما هو أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن مسلم أبي المثنى، وقد ينسب إلى جده مسلم أبي المثنى، وثقه ابن معين وابن حبان . وقال ابن معين - مرة : لا بأس به. كذا ذكره ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عقدة والدارقطني وغيرهم)). اهـ. ٥[٧٢٩] [الإتحاف: مي خز جاعه طح حب قط كم حم ١٢٤٩] [التحفة: ع ٩٤٣]، وسيأتي برقم (٧٣٠). #[٩٩/١ ب] (٢) أخرجه مسلم من حديث عبد الوهاب الثقفي برقم (٣/٣٧١)، وأخرجه البخاري من حديث سماك بن عطية عن أيوب برقم (٦١٣). ٥[٧٣٠] [الإتحاف: مي خز جاعه طح حب قط كم حم ١٢٤٩] [التحفة: ع ٩٤٣]، وتقدم برقم (٧٢٩). (٣) انظر التعليق السابق . ٥[٧٣١] [الإتحاف: مي خز جاحب ط قط كم ٥ ٦١٩٣] [التحفة: د٤٧٦٩]، وسيأتي برقم (٢٥٧٠). على الصحيحة وُمِنّا بواب الإدَارِ وَالأَقافَةِ ٢٩ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، قَالَ: ((ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ(١) حِينَ يُلْحِمُ(٢) بَعْضُهُمْ بَعْضًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ يَتَفَرَّدُ بِهِ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، وَقَدْ يُزْوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، وَمُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، مِمَّنْ يُوجَدُ عَنْهُ النَّفَرُدُ(٣) . وَلَهُ شُهُودٌ مِنْهَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ، وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَحَدِيثُ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسٍ . ٥ [٧٣٢] وَقَدْ حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ الْخَوْلَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي إِذْرِيسُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الَّهَِِّ، قَالَ: ((الذُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ مَا بَيْنَ النِّدَاءِ))(٤). ٥ [٧٣٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى أُمَ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ: «اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِذْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ فَاغْفِرْ لِي)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، مِنْ أَشْرَافِ الْكُوفِّينَ وَثِقَاتِهِمْ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ، وَلَمْ أَكْتُبُهُ عَالِيًّا إِلَّ عَنْ شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَّتْهُ(٥). (١) البأس: القتال. (انظر: ذيل النهاية، مادة: بأس). (٢) يلحم: يشتبك الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضًا. (انظر: النهاية، مادة: لحم). (٣) فيه موسى بن يعقوب الزمعي، وهو صدوق سيئ الحفظ، وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤١٠/١): ((رفعه الزمعي، ووقفه مالك بن أنس الإمام)). (٤) فيه الفضل بن مختار؛ مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٧٣٣] [الإتحاف: طح ت كم ٢٣٥٤١] [التحفة: د ت ١٨٢٤٦]. (٥) فيه عبد الله بن الوليد العدني؛ صدوق ربما أخطأ، وأبو كثير مولى أم سلمة قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٣٠ المِسْمِدِيَكَ عَلَى الصَّحِصِين • [٧٣٤] أُخْبِرْهِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو رَبِيعَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ. وحدتنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ؟، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي، قَالَ: (أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَتَّخِذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا إِنَّمَا خَرَّجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ قَالَ: ((إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا ... )) الْحَدِيثَ(١). • [٧٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ. وأُخْبِرْنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيَْانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ، فَإِذَا رَأَى رَسُولَ اللَّهَِِّ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاةَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا ذَكَرَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ زُهَيْرٍ، عَنْ سِمَاكِ : كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ(٢) . ٥[٧٣٤] [الإتحاف: خز طح كم حم ١٣٦١٩] [التحفة: دس ق ٩٧٧٠]. ٥[١١٠٠/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن الجريري. ولم يرد في ((مسلم)) رواية لمطرف عن عثمان بن أبي العاص. ٥[٧٣٥] [الإتحاف: خز كم معه حم ٢٥٨١] [التحفة: دت ٢١٣٧]. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، وقد أخرج مسلم نحوه من حديث سلمة بن شبيب. ٣١ وُمِنُّ بُوابِ الأَذَارِ وَالأقافَةِ ٥ [٧٣٦] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مَسْعُودِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ، فَإِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ ثُمَّ صَلَّى، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلّى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَمَسْعُودٌ هَذَا أَبُو الْحَكَمِ الزُّرَقِيُّ(١) . • [٧٣٧] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، إِمْلَاءٌ فِي رَجَبٍ سَنَّةَ أَرْبَع وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصٍِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ خَفْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ وَيَتْبَعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَأُضْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَرَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي قُبَّةٍ (٢) حَمْرَاءَ مِنْ أَدَعِ(٣)، فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنَزَةِ، فَرَكَزَهَا بِالْبَطْحَاءِ (٤)، فَصَلَّى ٥[٧٣٦] [الإتحاف: كم ١٤٧٥٨] [التحفة: « ١٠٣٣٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن البخاري لم يخرج لمسعود الزرقي ، وفيه عنعنة الوليد بن مسلم وابن جريج، وهما مدلسان، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية الوليد بن مسلم عن ابن جريج، ولا رواية لموسى بن عقبة عن نافع بن جبير . ٥ [٧٣٧] [الإتحاف: مي خز حب كم ١٧٣٠٧ - مي خزعه كم/١٧٣٠٨] [التحفة: خ م س ١١٧٩٩]. (٢) قبة: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. (انظر: النهاية، مادة: قبب). (٣) أدم: جلد مدبوغ. (انظر: النهاية، مادة: أدم). (٤) البطحاء : البطحاء في اللغة : مسيل فيه دقاق الحصى ، وبطحاء مكة كانت علما على جزء من وادي مكة بين الحجون إلى المسجد الحرام، ولم يبق اليوم بطحاء؛ لأن الأرض كلها معبدة. (انظر: المعالم الأثيرة ) (ص ٤٩ ). ٣٢ المِسُيِّدِبِكَ عَلى الصَّاحِصِينَ المُسْتَّدَرَةَ الصحيحين إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ (١) حَمْرَاءُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقٍ سَاقَيْهِ(٢) . • [٧٣٨] أخبرناه أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ﴿ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ. ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَعُمَرَ بْنٍ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ فِي ذِكْرِ نُزُولِهِ نَِّ الْأَبْطَحَ غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يَذْكُرَافِيهِ إِذْخَالَ الْأُصْبُعِ فِي الْأُذُنَيْنِ وَالإِسْتِدَارَةَ فِي الْأَذَانِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا جَمِيعًا وَهُمَا سُنََّانٍ مَسْئُونَتَانٍ (٣) . • [٧٣٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَدْلُ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَاسُويَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّكَّرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ (١) حلة: إزار ورداء برد أو غيره، ويقال لكل واحد منهما على انفراد حلة، والجمع: حُلَل وحِلَال. وقيل: رداء وقميص وتمامها العمامة. (انظر: معجم الملابس) (ص١٣٦). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنه وإن كان قد أخرج بعض ألفاظه البخاري ومسلم، إلا أنهما لم يذكرا لفظ الاستدارة ، وقد ذكر البيهقي أنها لم ترد في شيء من الطرق الصحيحة ، وأن سفيان الثوري إنما أخذها عن رجل عن عون بن أبي جحيفة، وهذا الرجل يتوهم أنه حجاج بن أرطاة. ينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٩٥/١)، «التلخيص الحبير)) لابن حجر (٥٠٧/١). ٥[٧٣٨] [الإتحاف: مي خز حب كم ١٧٣٠٧]. ٥[١٠٠/١ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لإبراهيم بن بشار، وهو حافظ له أوهام، تكلم فيه أحمد وغيره. وبه أعل الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٣٧٦/٥) الحديث، فقال متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا الحديث على شرط الشيخين : ((وليس كما قال؛ وإبراهيم بن بشار لا يقبل ما تفرد به عن ابن عيينة ، وقد ذمه الإمام أحمد ذما شديدا ، وضعفه النسائي وغيره) . اهـ. • [٧٣٩] [الإتحاف: مي خزعه كم ١٧٣٠٨]. المُسْتَدَقَة وَمُنَّابُوَابِ الأَذَابِ وَالأَقافَةِ ٣٣ شَقِيقٍ ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ إِذَا رَأَى الْمُؤَذِّنَ لَا يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ يَصِيحُ بِهِ: أَنْفِسْتَ بَكُوشُ، أَنُفِسْتَ بَكُوشُ(١) . ٥ [٧٤٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ . وصدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحُكَيْمِ (٢) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنٍ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ، قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رِبًّا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)) . ■ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْحُكَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ وَفِي التََّبُتِ فَوْقَ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشِ الْحِمْصِيِّ(٣). ٥ [٧٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ. وصدرتنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعُهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)) . وَفِي حَدِيثٍ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ . (١) هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٥٥٦) ومسلم برقم (٢/١٠٩٩) و(٧/١٣٢٣) وغيرها. ٥[٧٤٠] [الإتحاف: خز طح حب كم عه حم ٥٠٢٦] [التحفة: م دت س ق ٣٨٧٧]. (٢) في الأصل: ((الحكم))، والصواب ما أثبتناه، كما في ((إتحاف المهرة). (٣) أخرجه مسلم (٣٨٠) من وجه آخر عن الليث بن سعد . ٥ [٧٤١] [الإتحاف: قط كم حم ٢٠٤٧٩] [التحفة: « ١٥٠٢٠]، وسيأتي برقم (٧٥٢)، (١٥٧٢). ٣٤ المِسْنِدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين السعر3 محسن ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٤٢] أُخْبْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَّيْعٍ، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَادٍ (٢) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمَّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلـ كَانَ يَقُولُ: ((انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورُهَا)) وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ، وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ . ■ قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ غَرِيبَةٌ ﴿ لَا أَعْرِفُ فِي الْبَابِ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا(٣) . وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تِهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ، وَتُقِيمُ، وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ. • [٧٤٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ ، وَتُقِيمُ ، وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ، وَتَقُومُ وَسْطَهُنَّ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات، وكذلك محمد بن عمرو، وهو صدوق له أوهام. ولم يرد في ((مسلم)) رواية حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو. وقد أعل الحديث أبو حاتم - کما في «العلل)) لابنه (٢٣٥/٢). ٥ [٧٤٢] [الإتحاف: جاخز قط كم حم ٢٣٦٨٧] [التحفة: د ١٨٣٦٤]. (٢) في الأصل: ((خالد))، والتصويب من ((إتحاف المهرة)). وذكره في ((السنن الكبرى)) للبيهقي مرتين؛ مرة: ((خالد)) في (٤٠٦/١)، ومرة: ((خلاد)) في (١٣٠/٣) يرويهما عن الحاكم. [١١٠١/١] (٣) فيه ليلى بنت مالك؛ لا تعرف، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري مجهول الحال، والوليد بن جميع خرج له مسلم في المتابعات ، ولم يخرج له البخاري شيئا ، وهو صدوق یهم. • [٧٤٣] [الإتحاف: كم ٢٢٥٣٤]. (٤) فيه ليث بن أبي سليم؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك ، وأحمد بن عبد الجبار ضعيف . مُسْتَدَوَة وَمِنَّا بَوَابِ الآذَانِ وَالأَقافَةِ ٣٥ ) [٧٤٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِشْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ نُعَيْمِ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ فَائِدٍ الْأُسْوَارِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ، قَالَ لِبِلَالٍ: ((إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ(١) فِي أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاخْدُزْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكَلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُزْبِهِ وَالْمُعْتَصِرُ(٢) إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ مَطْعُونٌ فِيهِ غَيْرُ عَمْرِو بْنٍ فَائِدٍ وَالْبَاقُونُ شُيُوعُ الْبَصْرَةِ وَهَذِهِ سُنَّةٌ غَرِيبَةٌ لَا أَعْرِفُ لَهَا إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٧٤٥] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَذَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. وأُخْبَفى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ . وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُوبَ، حَذَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُثْبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حتَّى يَسْكُتَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ (٤) صَحِيحٍ (٤). • [٧٤٤] [الإتحاف: كم ٢٦٢٢] [التحفة: ت ٢٢٢٢ - ت ٢٤٩٣]. (١) ترسل : الرسل: التأني وعدم العجلة. (انظر: النهاية، مادة: رسل). (٢) المعتصر: الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة قبل دخول وقتها. (انظر: النهاية، مادة: عصر). (٣) فيه عبد المنعم بن نعيم الرياحي وعمرو بن فائد الأسواري ؛ متروكان. •[٧٤٥] [الإتحاف: خز طح كم حم ٢١٤٤١] [التحفة: سي ق ١٥٨٥٣ - سي ١٥٨٧٢]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإنهما لم يخرجا لعبد الله بن عتبة، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وهو لم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي المليح بن أسامة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يكاد يعرف)». ٣٦ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسُنْتَدَرَة عا ٥ [٧٤٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَشْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ، عَنْ هِشَاءِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، قَالَ: ((وَأَنَا وَأَنَا))(١) . • [٧٤٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِبْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُفْيَانَ الدُّؤَلِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي فَلَمَّا سَكَتَ، قَالَ رَسُولُ الَّهِوَه : « مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢) . ٥ [٧٤٨] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْآدَمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِضْرِيُّ؟، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ قَالَ: ((مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ (٣) لَهُ الْجَنَّةُ ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتُونَ حَسَنَةً ، وَبِإِقَامَتِهِ ثَلاثُونَ حَسَنَةً» . ٥ [٧٤٦] [الإتحاف: حب كم ٢٢٢٧٩] [التحفة: ٥ ١٧١٢٢]. (١) أعله أحمد والدارقطني وصوبا رواية من رواه عن هشام عن أبيه مرسلا. ينظر: ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب (٧٥٥/٢)، «العلل)» للدارقطني (١٨٨/١٤). ٥ [٧٤٧] [الإتحاف: حب كم حم عم ٢٠٠٤١] [التحفة: س ١٤٦٤١]. (٢) فيه النضر بن سفيان الدؤلي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في «الثقات)»، ويقال : إن له إدراكا . ٥[٧٤٨] [الإتحاف: قط كم ١٠٧٥٠] [التحفة: ق ٧٧٨٨] ، وسيأتي برقم (٧٤٩). #[١٠١/١ ب] (٣) وجبت: وجب الشيء: إذا ثبت ولزم. (انظر: النهاية، مادة: وجب). المُسْتَدَوَة وَمَنّابُواْبِ الْآذَانِ وَالأَقافَةِّ ٣٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ (١). وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ لَهِيعَةَ، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ مُسْلِمٌ نَّلْهُ . • [٧٤٩] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّوََّقَالَ: ((مَنْ أَذَّنَ اْتَتَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِكُلُّ أَذَانٍ سِتُّونَ حَسَنَةَ وَبِكُلُّ إِقَامَةٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً))(٢) . ٥ [٧٥٠] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّلِكَانَ لَا يُؤَذِّنُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي السَّفَرِ، وَلَا يُقِيمُ إِلَّ لِلصُّبْحِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ فَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّدٍ ، وَالْمَشْهُورُ مِنْ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ (٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فإن البخاري أخرج لعبد الله بن صالح المصري تعليقا، وهو صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه، وأخرج لیحیی بن أيوب حدیثین مقرونا بغيره، وهو صدوق ربما أخطأ. وفيه ابن جريج، وهو مدلس وقد عنعنه. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٠٦/٨) عن يحيى بن المتوكل، عن ابن جريج، عمن حدثه، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّلچر، وقال: ((هو أشبه)). وقال أبو حاتم - كما في ((العلل)) لابنه (٢/ ٢٧٣): ((هذا منكر جدا)» . ٥[٧٤٩] [الإتحاف: قط كم ١٠٧٧٨] [التحفة: ق ٧٧٨٨]، وتقدم برقم (٧٤٨). (٢) فيه ابن لهيعة ؛ ضعيف . •[٧٥٠][الإتحاف: كم ١٠٩٢٥]. (٣) روى البخاري لنعيم بن حماد مقرونا بغيره، وأخرج له مسلم في المقدمة، وهو صدوق يخطئ کثیرا، وعبد العزيز بن محمد أخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: ((حديثه عن عبيد الله العمري منكر)). وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح)) (٣٦٧/٥): ((وفي إسناده ضعف واضطراب. قال البيهقي: رفعه وهم فاحش ، ولا يصح رفعه)) . اهـ. ٣٨ المِسَيِّدِدَكَ عَلَى الصَّاحِمِين • [٧٥١] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زَكْرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يُؤَذِّنُ فِي السَّفَرِ، وَلَا يُقِيمُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَوَاتِهِ (١) . ٥ [٧٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ. وأُخْرٍ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيَهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ، وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٥٣] حدثنا أَبُو عَلِيٌّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)) . • [٧٥١] [الإتحاف: كم ١٠٩٢٥]. (١) انظر التعليق السابق . ٥[٧٥٢] [الإتحاف: قط كم حم ٢٠٤٧٩] [التحفة: د ١٥٠٢٠]، وتقدم برقم (٧٤١) وسيأتي برقم (١٥٧٢). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، قال ابن أبي حاتم في ((علله)) (٢٣٥/٢): ((وسألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي أنه قال : إذا سمع أحدکم النداء والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه؟ قلت لأبي : وروى روح أيضا عن حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّلو، مثله، وزاد فيه: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر، قال أبي : هذان الحديثان ليسا بصحيحين ؛ أما حديث عمار: فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة . والحديث الآخر : ليس بصحيح)) . ٥[٧٥٣] [الإتحاف: قط كم ١٠٩١٧]، وسيأتي برقم (٧٥٤). المُسْتَدَوَكَ وُمُّ بُوابِ الأَذَابِ وَالأَقافَةِ ٣٩ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ فَإِنَّ شُعَيْبَ بْنَ أَيُّوبَ ثِقَةٌ ﴿ وَقَدْ أَسْنَدَهُ(١). وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ وَهُوَثِقَةٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ مُسْنَدًا. ٥ [٧٥٤] أُخْرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ أَوْقَفَهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٢). • [٧٥٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو الضَّبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّ فِي مَسِيرٍ، أَوْ: سَيْرٍ فَأَظَلَّ لَنَا غَيْمٌ، فَتَحَيَّنَا فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ فَلَمْ يَأْمُزْنَا بِالْإِعَادَةِ، وَقَالَ: («قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ مُحْتَجِّ بِرُوَاتِهِ، كُلِّهِمْ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ، وَقَدْ تَأَمَّلْتُ كِتَابَيِ الشَّيْخَيْنِ فَلَمْ يُخَرِّجَا فِي هَذَا الْبَابِ شَيْئًا(٣). ٥[١١٠٢/١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإنهما لم يخرجا لشعيب بن أيوب، وهو صدوق يدلس، وقد أعل أبو زرعة والدارقطني الحديث مرفوعا، وصوبا وقفه على ابن عمر، ينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٧٣/٢)، ((العلل)) للدار قطني (٣١/٢)؛ ولذا قال الحافظ ابن رجب في (الفتح)) (٦٢/٣): ((ورفعه غير صحيح عند الدارقطني وغيره من الحفاظ. وأما الحاكم فصححه، وقال : على شرطهما . وليس كما قال)) . اهـ. ٥ [٧٥٤] [الإتحاف: قط كم ١١٣١٨]، وتقدم برقم (٧٥٣). (٢) فيه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر؛ واهي الحديث. وقال الحافظ ابن رجب في (الفتح)) (٦٢/٣): ((وابن المجبر مختلف في أمره. وقال أبو زرعة : هووهم، والحديث حديث ابن عمر موقوف)). اهـ. •[٧٥٥] [الإتحاف: قط كم ٢٩٧٤]. (٣) فيه محمد بن سالم أبو سهل ؛ ضعيف .