Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِينَ المُسْتَدِرَة على الصحيحين ٨ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ. وَأُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمَةَ مَوْلَى لِإِلِ الْأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُزْدَةَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَأَلَ ﴿ رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِوَلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَِّ: ((هُوَ الطَّهُورُ(١) مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ))(٢). ■ وَقَدْ تَابَعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ، أَمَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ : ٥ [٤٩٨] فجدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُوبَ بْنِ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيٍْ . قال: وأُخبرًا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ نَخْوَهُ(٣). ٥ [٤٩٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِح (٤) ٥[١٧٢/١] (١) الطهور: المُطَهِّر. (انظر: النهاية، مادة: طهر). (٢) لم يخرج البخاري ومسلم لسعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة. وينظر: ((شرح سنن ابن ماجه)» لمغلطاي (٢٥٦/١). ٥[٤٩٨] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ط ١٩٩٨٦] [التحفة: «ت س ق ١٤٦١٨]. (٣) فيه عبد الرحمن بن إسحاق صدوق أخرج ه البخاري تعليقا، وسعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة وثقهما النسائي. ٥[٤٩٩] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ط ١٩٩٨٦] [التحفة: دت س ق ١٤٦١٨]، وتقدم برقم (٤٩٧) وسيأتي برقم (٥٠٠)، (٥٠٣)، (٥٠٤)، (٥٠٥) (٤) قوله: ((حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن صالح)) مكانه بياض في الأصل، .. ورقم مقابله في الحاشية: (ظ))، والمثبت من ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (١٣٣/١). ٠). (١٤م) المشتَّدَرَةَ ٤٨١ الْكِيلِينِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ يَحْتَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ِّ نَّفَرٌ مِمَّنْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَوْكَبُ الْبَحْرَ وَنَتَزَوَّدُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا فَهَلْ يَضْلُحُ لَنَا أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَ الَ: (( هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ))(٢). ■ وَقَدْ تَابَعَ الْجُلَاحُ أَبُوكَثِيرٍ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةً : •[٥٠٠] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكِ، حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَنِي الْجُلَاحُ أَبُو كَثِيرٍ، أَنَّ ابْنَ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيّ، حَدَّثَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُزْدَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ،وَ يَوْمًا فَجَاءَهُ صَيَّادٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتْطَلِقُ فِي الْبَخْرِ نُرِيدُ الصَّيْدَ فَيَحْمِلُ مَعَهُ أَحَدُنَا الْإِدَاوَةَ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قَرِيبًا، فَرُبَّمًا وَجَدَهُ كَذَلِكَ، وَرُبَّمَا لَمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حَتَّى نَبْلُغَ مِنَ الْبَحْرِ مَكَانًا لَمْ نَظُنَّ أَنْ نَبْلُغَهُ، فَلَعَلَّهُ يَحْتَلِمْ أَوْ يَتَوَضَّأُ، فَإِنِ اغْتَسَلَ أَوْ تَوَضَّأَ بِهَذَا الْمَاءِ ، فَلَعَلَّ أَحَدُنَا يُهْلِكُهُ الْعَطَشُ ، فَهَلْ تَرَى فِي مَاءِ الْبَحْرِ أَنْ نَغْتَسِلَ بِهِ أَوْ نَتَوَضَّأْ بِهِ إِذَا خِفْنَا ذَلِكَ؟ فَزُعِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّئُوا بِهِ فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)) . ■ وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالْجُلَاحِ أَبِي كَثِيرٍ وَقَدْ تَابَعَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ (١) قوله: ((أخي بني عبد الدار)) مكانه في الأصل: (( ... عبد الدائم))، ورقم مقابله في الحاشية: (ظ))). والمثبت من ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (١٣٣/١). (٢) فیه إسحاق بن إبراهيم المزني لین الحدیث. o[٥٠٠][الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ط ١٩٩٨٦] [التحفة: دت س ق ١٤٦١٨] ، وتقدم برقم (٤٩٧)، (٤٩٩) وسيأتي برقم (٥٠٣)، (٥٠٤)، (٥٠٥) . ٤٨٢ المِسْيَدِبَِّعَلَى الصَِّحِين المُسْتَدَرة مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ سَعِيدَ بْنَ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِنَّ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فیه : ٥ [٥٠١] أخْبِرٍ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُذْلِجٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ(١) . ٥ [٥٠٢] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ نَحْوَهُ(٢) . ■ وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيِّ: ٥ [٥٠٣] فحدّشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنْ يَزِيدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيَّ، حَدَّثَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَّى نَفَرُ (٣) رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالُوا: إِنَّا نَصِيدُ فِي الْبَحْرِ وَمَعَنَا مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ، فَرُبَّمَا تَخَوَّفْنَا الْعَطَشَ، فَهَلْ يَضْلُحُ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ(٤) فَقَالَ: ((نَعَمْ، تَوَضَّتُوا مِنْهُ)) . ٥[٥٠١] [الإتحاف: كم ٢١١٤١]. #[٧٢/١ ب] (١) في إسناده مبهم. ٥[٥٠٢] [الإتحاف: كم ٢١١٤١]. (٢) فيه والد المغيرة ؛ لا يعرف. ٥[٥٠٣] [الإتحاف: مي خز جاحب قط كم حم ط ١٩٩٨٦] [التحفة: « ت س ق ١٤٦١٨]، وتقدم برقم (٤٩٧)، (٤٩٩)، (٥٠٠) وسيأتي برقم (٥٠٤)، (٥٠٥). (٣) كتب بعده في الأصل بين السطور بخط مخالف ((إلى))، ولم يصحح عليه. (٤) قوله: ((العذب فربما .... من ماء البحر)) مكانه بياض في الأصل، ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤/١). التَّدبة كَا الطَّارَة ٤٨٣ ■ وَأَمَّا (١) ... الْبُخَارِيُّ، يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ هَذَا فِي التَّارِيخِ، وَأَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ أَبِي بُؤْدَةَ(٢). وَمِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : • [٥٠٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَهْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَِّيُّ ◌َّهِ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ: أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ؟، فَقَالَ: ((الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ))(٣). ■ وَمِنْهُمْ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : ٥ [٥٠٥] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السِّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَلَّ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ» . ■ قال الحاكم : قَدْ رَوَيْتُ فِي مُتَابَعَاتِ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ ثَلَاثَةٍ لَيْسُوا مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ (١) بعده في الأصل بياض بمقدار كلمتين، ورقم مقابله في الحاشية: ((ظ). (٢) ليس في ((التاريخ الكبير)) ليث بن أبي بردة، وإنما فيه (٣٥٧/٨): ((وقال الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن يزيد بن محمد القرشي)) . وفيه يحيى بن أيوب ؛ صدوق ربما أخطأ . ٥[٥٠٤] [الإتحاف: قط كم ١٨٥٩٨] [التحفة: د ت س ق ١٤٦١٨]، وتقدم برقم (٤٩٧)، (٤٩٩)، (٥٠٠)، (٥٠٣) وسيأتي برقم (٥٠٥). (٣) فيه عبد الله بن محمد بن ربيعة ؛ ضعفه ابن عدي وغيره، وإسحاق بن إبراهيم بن سهم: لا يعرف. ٥[٥٠٥] [الإتحاف: قط كم ٢٠٣٩٤] [التحفة: «ت س ق ١٤٦١٨]، وتقدم برقم (٤٩٧)، (٤٩٩)، (٥٠٠)، (٥٠٣)، (٥٠٤). ٤٨٤ المِسُيَدِ بِكَ عَلَى الصَّاحِبِين إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُدَامِيُّ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَغْرِفَ الْعَالِمُ(١) أَنَّ هَذِهِ الْمُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدَ لِهَذَا الْأَصْلِ الَّذِي صَدَّرَ بِهِ مَالِكٌ كِتَابَ الْمُوَطَّأْ وَتَدَاوَلَهُ فُقَّهَاءُ الْإِسْلَامِ نْهُ مِنْ عَصْرِهِ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا وَأَنَّ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ لَا يُعَلَّلُ بِجَهَالَةِ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ، عَلَى أَنَّ اسْمَ الْجَهَالَةِ مَرْفُوعٌ ﴿ عَنْهُمَا بِهَذِهِ الْمُتَابَعَاتِ(٢). وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَل﴿ نَحْوُهُ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : ٥ [٥٠٦] فىدَشاه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ میْتَتُهُ»(٣) .. ■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. وأَمَّا حَدِیثُ جَابِرٍ : • [٥٠٧] فَحدَشاه عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَائِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ، (١) ضبب عليه في الأصل. ٥[١٧٣/١] (٢) فيه أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي؛ صدوق يخطئ، ومحمد بن غزوان قال أبو زرعة: ((منكير :. الحدیث)) . ٥[٥٠٦] [الإتحاف: قط كم ١٤١٦١]. ٢٠١٩٠٠) (٣) في إسناده مجاهيل. ٥ [٥٠٧] [الإتحاف: قط كم ٣٣٩٦] [التحفة: ق ٢٣٩٢]. المُسْتَدَرَة مَنُ ٤٨٥ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبَحْرِ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (١). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو : ٥ [٥٠٨] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (٢)، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، قَالَ: ((مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ، وَمَاؤُهُ طَهُوٌ))(٣) . ٥ [٥٠٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَزْبٍ. وصرتنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَیْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَتَى النَِّيَّ وَلِ(٤) فَقَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلُهَا أَهْلُ كِتَابٍ يَشْرَبُونَ الْخُمُورَ، وَيَأْكُلُونَ الْخَنَازِيرَ، فَمَا تَرَى فِي آنِيَِّهِمْ وَقُدُورِهِمْ؟ فَقَالَ: ((دَعُوهَا مَا وَجَدْتُمْ عَنْهَا بُدًّا (٥)، فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا عَنْهَا (٦) (١) فيه الحسن بن بشر ؛ صدوق يخطئ ، وأبو الزبير صدوق، إلا أنه یدلس ٥[٥٠٨] [الإتحاف: قط كم ١١٧٠١]. (٢) في الأصل: ((العباس بن محمد بن يعقوب))، والتصويب من ((الإتحاف))، ثم علق الحافظ ابن حجر قائلا: «لكن قال: عن الأوزاعي، بدل: المثنئ، وهو وهم منه، أو من شيخه)). (٣) قال الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)): ((من طريق المثنى، عن عمرو - والمثنى ضعيف، ووقع في رواية الحاكم : الأوزاعي بدل المثنى، وهو غير محفوظ)) . ہ[٥٠٩][الإتحاف: کم حم ١٧٤١٤] [التحفة: ق ١١٨٦٩ - د ١١٨٧٢-ع١١٨٧٥- ت ١١٨٨٠]، وسیاتي برقم (٥١٠)، (٥١١)، (٥١٢)، (٥١٣). (٤) قوله: ((أتى النبي (وَّ) في الأصل: ((أن النبي وَلات)، ورقم في الحاشية برقم: ((ظ))، والمثبت من :((التلخيص، للذهبي (١/ ١٤٣). (٥) بدا: مفرًا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بدد). (٦) ضبب عليه في الأصل. ٤٨٦ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَِّحِين K المُقَدَرَة بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ))، وَقَالَ: ((أَنْضِحُوهَا بِالْمَاءِ»، ثُمَّ قَالَ: ((اطْبُخُوا فِيهَا وَكُلُوا))، قَالَ حَمَّادٌ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: ((وَاشْرَبُوا))(١). ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ . ٥ [٥١٠] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ خَفْصٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: إِنَّا بِأَرْضٍ عَامَّتُهُ أَهْلُ كِتَابٍ فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِآنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: ((دَعُوا مَا وَجَدْتُمْ مِنْهَا بُدًّا، فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا مِنْهَا بُدَّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ، ثُمَّ اطْبُخُوا))(٢) . ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ. • [٥١١] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَج ١، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَِّيَّوَّلْ عَنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((اغْسِلُوهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَإِنْ عَلَّلَاهُ بِحَدِيثٍ حَمَّادِ بْنِ (١) قد أخرجه البخاري (٥٤٧٤)، (٥٤٨٤)، (٥٤٩٢)، ومسلم (١٩٨٤) عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، بنحوه. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية أبي قلابة عن أبي ثعلبة الخشني، وقد قيل: ((إنه لم يسمع منه)). وينظر لمعرفة أوجه الاختلاف فيه على أبي قلابة والراجح منها: ((العلل)) للدارقطني (٣٢١/٦). [٥١٠] [الإتحاف: كم جم ١٧٤١٤] [التحفة: ق ١١٨٦٩ - ٥ ١١٨٧٢ - ٤ ١١٨٧٥ - ت ١١٨٨٠]، وتقدم برقم (٥٠٩) وسيأتي برقم (٥١١)، (٥١٢)، (٥١٣). (٢) انظر التعليق السابق . ٥[٥١١] [الإتحاف: كم حم ١٧٤١٤] [التحفة: ع ١١٨٧٥ - ق ١١٨٦٩ - ١١٨٧٢٥ - ت ١١٨٨٠]، وتقدم برقم (٥٠٩)، (٥١٠) وسيأتي برقم (٥١٢)، (٥١٣). #[٧٣/١ ب] BE-40 كَا الََّرَة ٤٨٧ سَلَمَّةَ وَهُشَيْمٍ عَنْ خَالِدٍ، حَيْثُ زَادًا أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ فِي الْإِسْنَادِ فَإِنَّهُ أَيْضًا صَحِيحٌ، يَلْزَّمُ إِخْرَاجُهُ فِي الصَّحِيحِ عَلَىْ أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِيِ فَعْلَبَةَ(١). أَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَّمَةً : ٥ [٥١٢] فأُجِرْناه أبو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةً، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنُهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ أَهْلِ الْكِتَابِ فَتَطْبُخُ فِي قُدُورِهِمْ، وَنَشْرَبُ فِي آنِيَّتِهِمْ؟ قَالَ: ((فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا (٢)). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ هُشَيْمٍ : ٥ [٥١٣] فحدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَقُلْتُ: إِنَّا نَغْزُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضٍ (٣) الْمُشْرِكِينَ فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ(٤) فَتَطْبُخُ فِيهَا، فَقَالَ: ((اغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ، ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا ، وَانْتَفِعُوا بِهَا)) . ( كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ . (١) انظر التعليق السابق. ٥[٥١٢] [الإتحاف: كم حم ١٧٤١٤] [التحفة: ق ١١٨٦٩ - ١١٨٧٢٥ - ع ١١٨٧٥ - ت ١١٨٨٠]، وتقدم برقم (٥٠٩)، (٥١٠)، (٥١١) وسيأتي برقم (٥١٣). (٢) فارحضوها: اغسلوها. (انظر: النهاية، مادة: رحض). ٥ [٥١٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٤١٤] [التحفة: ق ١١٨٦٩ - ١١٨٧٢٥ - ع ١١٨٧٥ - ت ١١٨٨٠]، وتقدم برقم (٥٠٩)، (٥١٠)، (٥١١)، (٥١٢). (٣) قوله: (عن أبي ثعلبة الخشني قال: سألت رسول الله پڼ فقلت : إنا نغزو ونسیر في أرض» مكانه بياض في الأصل بمقدار نصف سطر، ورقم مقابله في حاشية الأصل برقم: ((ظ))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٣/١). (٤) كتب في حاشية الأصل: ((آنياتهم))، ولم يرقم عليه بشيء. ٤٨٨ المِسْتَدِيدِكَ عَلى الصَّاحِصَيْن المُسْتَدِيَّة على القصصي ٥ [٥١٤] أُخْنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الَّهِوَِّ عَنْ جُلُودِ السَّبَاعِ(١) .. ٥ [٥١٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، فَذَكَرَهُ بِنَخْوِهِ . ■ رَوَاهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ، فَقَالَ فِيهِ عَنْ شُعْبَةَ، وَهُوَ وَهْمٌّ مِنْهُ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ؛ فَإِنَّ أَبَّا الْمَلِيحِ اسْمُهُ عَامِرُ بْنُ أُسَامَةَ ، وَأَبُوهُ أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرٍ صَحَابِيٍّ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ مُخَرَّجٌ حَدِيثُهُ فِي الْمَسَانِيدِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. • [٥١٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ. وأُخْبَرَ فى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَ أَتِيَ بِثُلُثَيْ مُذِّ(٢) مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَذْلُكُ ذِرَاعَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥[٥١٤] [الإتحاف: مي جاكم حم ٢١٨] [التحفة: « ت س ١٣١]. (١) عبد الوهاب بن عطاء صدوق ربما أخطأ، وابن أبي عروبة اختلط ، وقد قال الترمذي في «جامعه» . (١٧٧٠): ((ولا نعلم أحدا قال: عن أبى المليح، عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة»، ثم رجح الرواية المرسلة عن أبي المليح، عن النبي ◌َّ . ٥[٥١٥] [الإتحاف: مي جاكم حم ٢١٨] [التحفة: د ت س ١٣١]. ٥[٥١٦] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ٧١٣٦] ، وسيأتي برقم (٥٨٦). (٢) مد: كَيْلٌ مِقدار ربع الصاع، ما يعادل: (٥٠٩) جرامات. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٠٠) .. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن الشيخين لم يخرجا لحبيب بن زيد الأنصاري . وقد تابع ابن أبي زائدة أبو داود الطيالسى - كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٥٨/١)، ورواه غندر، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن جدته أم عمارة، عن النبي ◌َّر، قال أبو زرعة: ((الصحيح عندي حدیث غندر» . اهـ. الستّدرة مُصَر ٤٨٩ • [٥١٧] أخبرنا أَبُوَ النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ. وأُخْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، عَنْ عَمْرَةَ (١)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وَّهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ (٢) لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ(٣) لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ))، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مُخْتَضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحَاسٍ، وَسَكَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَطَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ ثُمَّ خَرَجَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ هِشَامَ بْنَ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدِ الْمَعْمَرِيَّ لَمْ يَذْكُرَا عَمْرَةَ فِي إِسْنَادِهِ (٤) . أَمَّا حَدِيثُ هِشَامٍ : ٥ [٥١٨] فأخْر ناه أبو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ (٥). وَأَخْبَرَنِي ٥ [٥١٧] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٠٩٤] [التحفة: س ١٦٦٧٦]، وسيأتي برقم (٥١٨)، (٥١٩)، (٤٤٣٩). (١) في الأصل: ((عمرو)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف))، والحديث أخرجه إسحاق في («مسنده)) (١٥١/٢) و((مسند أحمد)) (٩٧/٤٢) وغيرهما من طريق عبد الرزاق فقال: ((عن عروة أو عمرة))، وجاء في «مصنف عبد الرزاق)» (٤٣٠/٥): ((وأخبرني عروة عن غيره)) وهو تصحيف. ٥[١ /١٧٤] (٢) قرب: جمع قرية، وهي: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قرب). (٣) أوكيتهن: جمع وكاء: الخيط الذي يشد به الوعاء. (انظر: النهاية، مادة: وكا). (٤) رواته رواة ((الصحيحين))، وأخرجه البخاري (٢٠١)، (٦٧٢)، (٢٦٠٤)، (٣١٠٩)، (٤٤٢٣)، (٥٧١٤) من أوجه أخرى عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، بنحوه. ٥[٥١٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٠٩٤] [التحفة: س ١٦٦٧٦]، وتقدم برقم (٥١٧) وسيأتي برقم (٥١٩)، (٤٤٣٩). (٥) کذا الإسناد بالأصل، ووقع بعده في ((الإتحاف)) : «حدثنا علي بن المديني ، حدثنا هشام، به)) . وهشام هذا هو ابن يوسف الصنعاني يرويه عن معمر عن عروة عن عائشة به كما أشار الحاكم، وأخرجه من طريق هشام ابن حبان في ((صحيحه)) (٦٥٩٩). ٤٩ المِسْتَدِرَاكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدولة عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِآل﴾ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ: ((صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ))(٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ : • [٥١٩] فحدّشاه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَلَئِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: ((صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبِ)) . . ■ كِلَ الْإِسْنَادَيْنِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٣). ٥ [٥٢٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وأخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَّاكٌ يَسْتَنُ (٤) بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْطَانِيهِ، فَقَضَمْتُهُ(٥)، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِّهِفَاسْتَنَّ بِهِ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِي. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٦). (١) بعده بياض بالأصل، وكذا في ((الإتحاف) وانظر التعليق السابق. (٢) هنا سقط في النسخ، وكذا وقع في نسخة الحافظ - كما في ((الإتحاف)). ٥[٥١٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٠٩٤] [التحفة: س ١٦٦٧٦]، وتقدم برقم (٥١٧)، (٥١٨) وسيأتي برقم (٤٤٣٩). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن محمد بن حميد لم يخرج له البخاري. ٥[٥٢٠] [التحفة: خ ١٦٩٤٥]. (٤) يستن : الاستنان: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي: يمره عليها. (انظر: النهاية، مادة: سنن). (٥) فقضمته: مضغته بأسناني ولينته. (انظر: النهاية، مادة: قضم). (٦) كتب في حاشية الأصل: ((بلى أخرجه البخاري في أماكن من صحيحه))، ورقم فوقه: ((ح)). والحديث أخرجه البخاري (٩٠٠)، (٤٤٣٠) عن إسماعيل بن أبي أویس ، به ، بمثله . المُتَدَرَة الفحصين ٤٩١ ٥ [٥٢١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَلَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّنَ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ يُضَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٥٢٢] أخبرها أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي. وأُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((فَضْلُ الصَّلَاةِ الَّتِي تَسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا تَسْتَاكُ لَهَا سَبْعُونَ ضِعْفًا». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥[٥٢١] [الإتحاف: كم حم ٧٤٤١] [التحفة: س ق ٥٤٨٠]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فإن أبا الأحوص محمد بن حيان لم يخرج له البخاري، وعثام بن علي لم يخرج له مسلم. وقد أخرج مسلم نحو هذا الحديث عن حبيب، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه، عن جده. قال مغلطاي في ((شرح ابن ماجه) (١/ ٥٢): «ولیس کما زعم؛ لكونه على شرط البخاري وحده لتفرده بعثام - فيما ذكره ابن سرور وغيره - عندما رواه عن محمد بن عبد الله بن بزيع، نا عثام، فذكره مختصرا، وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الأعمش إلا عثام بن علي، وهو ثقة. ● [٥٢٢] [الإتحاف: خزكم المروزي حم ٢٢٠٩٥]. #[٧٤/١ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه محمد بن إسحاق؛ صدوق يدلس، وقد أخرج له مسلم في المتابعات. قال الدارقطني في ((علله)) (١٤ /٩٢): ((ويقال: إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي ؛ لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي، ومعاوية بن يحيى ضعيف)). وقال الإمام ابن القيم في ((المنار المنيف)) (ص٢١): ((هكذا رواه الإمام أحمد وابن خزيمة في ((صحيحه)) إلا أنه قال: ((إن صح الخبر))، قال: ((وإنما استثنيت صحة هذا الخبر؛ لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع الحديث من الزهري وإنما دلسه عنه، وقد قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ((إذا قال ابن إسحاق : = ٤٩٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّبِحِين المُتَدَزة ٥ [٥٢٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. وحرّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِى، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ السِّرَاجُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ(١) عَلَى أَمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ» . ■ وَقَدْ خَرَّجَا حَدِيثَ (٢) أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذَا الْبَابِ، وَلَمْ يُخَرِّجَا لَفْظَ الْفَرْضِ فِيهِ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا جَمِيعًا، وَلَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ وَلَهُ شَاهِدٌ بِهَذَا اللَّفْظِ(٣). • [٥٢٤] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِ، قَالَ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوء)»(٤). ٥ [٥٢٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ - (وذكر فلان))؛ فلم يسمعه)). وقد أخرجه الحاكم في ((صحيحه))، وقال: ((هو صحيح على شرط مسلم))، ولم يصنع الحاكم شيئا؛ فإن مسلما لم يرو في كتابه بهذا الإسناد حديثا واحدا، ولا احتج بابن إسحاق، وإنما أخرج له في المتابعات والشواهد، وأما أن يكون ذكر ابن إسحاق عن الزهري من شرط مسلم فلا ، وهذا وأمثاله هو الذي شان کتابه ووضعه وجعل تصحیحه دون تحسین غیرہ)) . اه .. ٥[٥٢٣] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٨٤٣٦] [التحفة: س ١٤٣٠٨]. (١) أشق : أثقل عليهم، من المشقة، وهي: الشدة. (انظر: النهاية، مادة: شقق). (٢) قوله: ((وقد خرجا حديث)) مكانه بياض في الأصل بمقدار سطر، وأثبتناه من ((البدر المنير)) (٧١٦/١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن السراج، ولم يرد عند مسلم رواية للسراج عن سعيد المقبري . ٥[٥٢٤] [الإتهاف: كم ٦٨٤٨] . .ل ... (٤) إسحاق بن إدريس البصري متروك، وكذبه ابن معين، تينا لالية : بالق وايضاوية ٥[٥٢٥][الإتجاف: حم قط كم ١٨٨٨٧][التحفة: دق ١٣٤٧٦]، وسيأتي برقم (٥٢٦) .. .. ٤٩٣ دَارُ الَّهُ خَارَة شَاذَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. وأُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ(١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّقَالَ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ»(٢). · رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَخْزُومِيِّ . • [٥٢٦] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يَعْقُوبَ ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ اَلِ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِيَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاحِشُونِ، وَاسْمُ أَبِي سَلَمَةَ دِينَارٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ(٣) . • [٥٢٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ (١) قال الحافظ في ((الإتحاف)): ((وهم الحاكم، وإنما الحديث عن يعقوب بن سلمة الليثي، عن أبيه، وليس للماجشون هنا رواية ، والله أعلم)) اهـ. (٢) فيه يعقوب بن أبي سلمة؛ مجهول الحال، وسلمة لين الحديث، وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٣٢): ((سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: «محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث ، ويعقوب بن سلمة مدني لا يعرف له سماع من أبيه ، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة»، قال أبو عيسى: ((سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ((لا أعلم في هذا الباب حدیثا له إسناد جید)» . SAYG ٥ [٥٢٦] [الإتحاف: حم قط كم ١٨٨٨٧] [التحفة: دق ١٣٤٧٦]، وتقدم برقم (٥٢٥). (٣) قال الحافظ في ((الإتحاف)) : (وهم الحاكم، وإنما الحدیث عن يعقوب بن سلمة الليثي، عن أبيه، ولیس للماجشون هنا رواية، والله أعلم)) اهـ. •[٥٢٧] [الإتحاف: مي قط كم ٥٤٠٣] [التحفة: ق ٤١٢٨]. ٤٩٤ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصََّاطِحِين السُتَّدَبة الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا ﴾ وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)) . · فَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَسُئِلَ عَمَّنْ يَتَوَضَّأُ وَلَا يُسَمِّي، فَقَالَ أَحْمَدُ : أَحْسَنُ مَا يُزْوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ کَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ(١) . ٥ [٥٢٨] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسِ الْعَنَزِيُّ (٢) ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، وصدّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْبَى السّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَّكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ لِّ يَتَوَضَّأُ(٣) ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَزْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْهُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَزْفَةً أُخْرَى فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ فَنَفَضَ يَدَهُ، فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ اغْتَرَفَ غَزْفَةً أُخْرَى فَرَشَّ عَلَى رِجْلَيْهِ وَفِيهِمَا النَّعْلُ، وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، وَمَسَحَ بِأَسْفَلِ النَّعْلَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللّهِوَ له. ٥[١٧٥/١] (١) زيد بن الحباب صدوق يخطئ في حديث الثوري، وكثير بن زيد صدوق يخطئ، وربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري : قال الحافظ : مقبول. وقد روى عنه جمع ، وقال أبو زرعة : شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وانظر ((العلل الكبير)) للترمذي، ورواه ابن عدي في (الكامل)» (١١٠/٤) فقال: «حدثنا أحمد بن حفص السعدي قال سئل أحمد بن حنبل يعني وهو حاضر عن التسمية في الوضوء، فقال: لا أعلم حديثا يثبت أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح، وربیح رجل ليس بمعروف» . ٥[٥٢٨] [الإتحاف: مي خز طح حب كم خ حم ٨٢٢٤] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] ، وسيأتي برقم (٥٣٣)، (٥٤٢)، (٥٤٣). (٢) في الأصل: ((العبدي)) وهو خطأ. انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (٥١٩/١٥). (٣) قوله: ((قال قال لنا ابن عباس: أتحبون أن أریکم کیف کان رسول الله څ یتوضا» مكانه بياض في الأصل، واستدركناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٥٨/١). ٤٩٥ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ زَيْدِ بْنٍ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةٌ، وَهُوَ مُحْمَلٌ، وَحَدِيثُ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ هَذَامُفَسَّرُ (١). ٥[٥٢٩] حدثنا أَبُوَ الْعَقَاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُّ عَاصِمِ، حَدَّثَنَا الْحُنتَيْنُ بْنُ حَقْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ. وأُخْبِ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ كَثِيرٍ، حَدَّثَتَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ کَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ وَِّ فَذَكَرَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَله: (( أَسْبِخِ الْوُضُوءَ وَخَلْلِ الْأَصَابِعَ (٢)، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَهُوَ فِي جُمْلَةِ مَا قُلْنَا: إِنَّهُمَا أَعْرَضَا عَنِ الصَّحَابِيِّ الَّذِي لَا يَزْوِي عَنْهُ غَيْرُ الْوَاحِدِ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِبَعْضٍ هَذَا النَّوْعِ(٣). فَأَمَّا أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرِ الْقَارِئُ فَإِنَّهُ مِنْ كِبَارِ الْمَكِّيِّينَ، رَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ غَيْرُ الثَّوْرِيِّ جَمَاعَةٌ ، مِنْهُمُ: ابْنُّ جُرَيْجٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، وَيَحْتَى بْنُ سُلَيْمٍ ، وَغَیْرَهُمْ. أَمَّا حَدِيثُ ابْنُ جُرَيْجٍ : ٥ [٥٣٠] فأخبرناه أبو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٤) الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ إذ لم يخرج مسلم لخلاد بن يحيى السلمي، وفيه هشام بن سعد؛ صدوق له أوهام. ٥[٥٢٩] [الإتحاف: مي خز جا حب كم الدولابي حم ١٦٤٤١] [التحفة: « ت س ق ١١١٧٢]، وسيأتي برقم (٥٣٢)، (٦٦٠)، (٧٢٩٠). (٢) خلل الأصابع: التخليل : إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه. والمراد : تفريق أصابع اليدين في الوضوء. (انظر: النهاية، مادة : خلل). (٣) رواته كلهم ثقات . •[٥٣٠] [الإتحاف: مي خز جا حب كم الدولابي حم ١٦٤٤١] [التحفة: « ت س ق ١١١٧٢]. (٤) كذا في الأصل، وفي ((الإتحاف)): ((محمد بن عبد الله) غير منسوب ولعله الشافعي فقد أكثر الحاكم في ((المستدرك)) من الرواية عن أبي بكربن عبد الله الشافعي، عن محمد بن الفرج. ٤٩٦ المُسْنِدِ بِكَ عَلى الصَّالِحِين المُسْتَدَوَة على الصَّحِصَين مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وحدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ﴾، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، أَنَّهُ أَتَّى عَائِشَةَ هُوَ وَصَاحِبٌّ لَهُ يَطْلُبَانِ رَسُولَ اللَّهِ وَّ فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَعَصِيدًا، فَلَمْ يَلْبَنَا أَنْ جَاءَ رَسُولُ الَّهِوَ يَتَطَلَّعُ يَتَكَفَُّ (١) ◌َ، فَقَالَ: ((هَلْ أَطْعَمَكُمَا أَحَدٌّ؟)) ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلْلِ الْأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا))(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ : ٥ [٥٣١] فأخْرناه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَیْدٍ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ (٣) كَمَا تَضْرِبُ أَمَتَكَ)) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْتَى بْنِ سُلَيْم : ٥ [٥٣٢] فحدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ﴾[٧٥/١ ب] (١) يتكفأ: يتمايل إلى قُدَّام. (انظر: النهاية، مادة: كفأ) .. (٢) فيه محمد بن الفرج : صدوق ربما وهم. ٥[٥٣١][الإتحاف: مي خز جاحب كم الدولابي حم ١٦٤٤١] [التحفة: د ت س ق ١١١٧٢] ، وسيأتي برقم (٢٩٥٤)، (٧٢٩٠)، (٧٢٩٠). (٣) الظعينة: المرأة، والجمع: ظُغْن وظُعُن وظَعَائن وأظعان. والمراد هنا: الزوجة. (انظر: النهاية، مادة: ظعن) . •[٥٣٢][الإتحاف: مي خز جاحب كم الدولابي حم ١٦٤٤١] [التحفة: دت س ق ١١١٧٢] ، وتقدم برقم (٥٢٩) وسيأتي برقم (٦٦٠)، (٧٢٩٠). الب الابتلاء ابوقير المستدرة ٤٩٧ يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ فَّقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِزْنِي عَنِ الْوُضُوءِ، فَقَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الإِسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)). ■ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : •[٥٣٣] أخبرناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ الْمُرِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ، قَالَ: ((اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا))(١) . • [٥٣٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ. وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَاسْتَنْشَقَ، وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهُمَا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا حِينَ غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ يَفْعَلُ الَّذِي رَأَنْتُمُونِي فَعَلْتُ﴾. قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ طُرُقٍ لِحَدِيثٍ عُثْمَانَ فِي دُبُرٍ وُضُوئِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِي رِوَايَاتِهِمَا تَخْلِيلَ اللَّحْيَةِ ثَلَاثًا، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، قَدِ احْتَجًّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرٍ عَامِرٍ بْنِ شَقِيقٍ ، وَلَا أَعْلَمُ فِي عَامِرِ بْنٍ شَقِيقٍ طَعْنَا بِوَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ (٢) . ٥[٥٣٣] [الإتحاف: جاكم حم ٩١٣٦] [التحفة: د (س) ق ٦٥٦٧]. (١) فیه خالد بن مخلد صدوق یتشیع ، وله أفراد . ٥ [٥٣٤] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم ١٣٦٧٢] [التحفة: د ٩٨١٠]. ٥[١٧٦/١] (٢) فيه عامر بن شقيق لين الحديث. وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٣٣): ((قال محمد: ((أصح شيء عندي في التخلیل حدیث عثمان» ، قلت : إنهم يتكلمون في هذا الحديث، فقال : ((هو حسن))). ٤٩٨ المُسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّالِحِين المُسْتَدَرَءُ وَلَهُ فِي تَخْلِيلِ اللَّحْيَةِ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكِ، وَعَائِشَةَ . أَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ : ٥ [٥٣٥] فحدّشْ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ. وأُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، أَنَّهُ رَأَى عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَتَوَضَّأُ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ: تُخَلِّلُ لِحْيَتَكَ؟، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ(١)؟ • [٥٣٦] قال سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلَ نَحْوَهُ(٢). ٥ [٥٣٥] [الإتحاف: كم ١٤٩٣٠] [التحفة: ت ق ١٠٣٤٦]. (١) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف، وهم الحاكم تعمّهُ فعينه: الجزري، ولم يسمع أبو أمية هذا الحديث من حسان بن بلال. وقد رواه الطيالسي (٦٨٠) والحميدي (١٤٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٨) - ثلاثتهم، عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أمية ، عن حسان بن بلال، عن عمار، به . ورواه ابن ماجه (٤٢٩) من طريق محمد بن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، به. قال الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (١٤٩٣٠): ((قوله: إنه صحيح غير صحيح، بل هو معلول، وما وقع عنده في نسب عبد الكريم وهم، وإنما هو أبو أمية، وقد ضعفه الجمهور. وقال الترمذي في ((جامعه)): سمعت إسحاق بن منصور يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان حديث التخليل . وقال البخاري : لا يصح حديث سعيد. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي : أهو صحيح؟ فقال : لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة . قال ابن دقيق العيد : ليس هذا بعلة قوية. قلت : قد بين ابن المديني علة هذا الحديث، فقال: لم يسمعه قتادة إلا من عبد الكريم، والله أعلم)) . اهـ. ٥ [٥٣٦] [الإتحاف: كم ١٤٩٣٠]. (٢) أعله ابن المديني بأن قتادة لم يسمعه إلا من عبد الكريم بن أبي المخارق، وينظر: ((الإتحاف)) (١٤٩٣٠). وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١/ ٤٨٨): ((قال أبي: (لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة، عن ابن أبي عروبة)). قلت: هو صحيح؟ قال: «لو كان صحيحا، لكان في مصنفات ابن أبي عروبة، ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث الخبر؛ وهذا أيضا مما يوهنه)). اهـ. ٤٩٩ ■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : • [٥٣٧] فحدّشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنٍ أَبِي كَرِيمَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا، وَقَالَ: ((بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي))(١) . ٥ [٥٣٨] وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَقَالَ: (بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي)) (٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ : ٥ [٥٣٩] فحدّشاه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنٍ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ فَيَّاضِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلّهِ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ. ■ وَهَذَا شَاهِدٌ صَحِيحٌ فِي مَسْحِ بَاطِنِ الْأُذُنَيْنِ(٣) . ٥[٥٣٧] [الإتحاف: كم ١٧٥٢] [التحفة: ٥ ١٦٤٩ - ق ١٦٨٠]، وسيأتي برقم (٥٣٨)، (٥٤٠). (١) قال ابن حجر في ((التلخيص)) (٢٧٥/١): ((قال الذهلي في ((الزهريات)): ((حدثنا محمد بن خالد الصفار من أصله - وكان صدوقا، ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، أن رسول اللّه ولي توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته وخلل بأصابعه، وقال: ((هكذا أمرني ربي)». رجاله ثقات إلا أنه معلول)). قال الذهلي: ((ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، أنه بلغه عن أنس))). ٥[٥٣٨][الإتحاف: كم ١٨٦٥] [التحفة: د ١٦٤٩ - ق ١٦٨٠]، وتقدم برقم (٥٣٧) وسيأتي برقم (٥٤٠). (٢) أعله أبو حاتم - كما في ((العلل)) لابنه (٥٢٥/١)، وقال: ((الخطأ من مروان؛ موسى بن أبي عائشة يحدث عن رجل، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي ◌ِّ). ٥[٥٣٩] [الإتحاف: كم حم ٢١٧٤٧]. (٣) هلال بن فياض صدوق له أوهام وأفراد. قال أبو حاتم: ((لا يثبت عن النبي ◌َّ- في تخليل اللحية حديث)).