Indexed OCR Text
Pages 261-280
المَظُنَاء المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٦١ الفَضَّلُ الثَّالِث عمل دَارُ التَّصُيك في ضبط وتحقيق ((الموطأ)) برواية أبي مصعب الزهري ٧٧٧هـ (١) ١- مَنْتَجَ الَِّ ضَبطِ النَّصْقُ تَوْثِقَهُ · اعتمدنا في ضبط نص ((الموطأ)) رواية أبي مصعب الزهري وتوثيقه على نسختين خطيتين كاملتين، وقطعتين، وجزأين من الأحاديث المنتقاة من ((الموطأ)) برواية أبي مصعب الزهري، وجزء فيه ثلاثة عشر حديثا عوالي من نفس الرواية . فأما النسختان الكاملتان فهما : ١ - نسخة مکتبة شرف الملك بمدراس بالهند، وقد رمزنا لها بالرمز (ف). ٢ - نسخة مكتبة متحف سالار جنك بحيدر آباد الدكن بالهند ، وقد رمزنا لها بالرمز (س) . وأما القطعتان ، فهما قطعتان من نسخة واحدة تمثلان ثلث الكتاب تقريبا، وتشتملان على عدد من الكتب، والقطعة الثانية منهما غير مرتبة، وهما من محفوظات المكتبة الظاهرية ، وقد رمزنا لهما بالرمز (ظ) . (١) منهج كان التَّاصِيِّ في هذا الكتاب في كيفية معالجة الخلل الموجود في النسخ الخطية ((للموطأ)) كالتصحيفات والسقط، لا يخالف المنهج الذي اتبعته الدار في تحقيق المراجع التي حققتها من قبل ، من المحافظة على ما في الأصول الخطية للرواية ، ولما كانت النسختان الكاملتان لرواية أبي مصعب هما كالنسخة الواحدة للتوافق الكبير بينهما ؛ جعلنا ذلك نرجح أن تكون نسخة سالار جنك (س) منقولة عن نسخة شرف الملك (ف)، والنسخة (ف) أدق وأضبط من النسخة (س)، رغم أن كلتا المخطوطتين ليستا في الدرجة العليا من الضبط والتوثيق، وقد وقع فيهما بعض الأخطاء والتصحيفات؛ لذا فقد اضطررنا إلى معالجة ذلك من خلال المصادر التي تروي أو تنقل عن أبي مصعب الزهري . ٢٦٢ الموظُّّ لِلإِنَّامِمَالِكِ (المحقطار وأما الجزءان فالأول من محفوظات دار الكتب المصرية، والآخر من محفوظات المكتبة الظاهرية ، وأما جزء العوالي فهو من محفوظات المكتبة الظاهرية أيضًا، ولم نرمز لهذه الأجزاء برموز، وقد استبدلنا ذلك بالإشارة إليهما في الحاشية لصغرهما . وقد تقدم الكلام عن هذه النسخ وتوثيقها بشيء من التفصيل في مبحث ((وصف النسخ الخطية)) . • اتخذنا من النسختين (ف)، (س) أساسًا لضبط وتوثيق النص في غالب الكتاب، وبينهما تشابه كبير في النص . · استعنا بقطعتي الظاهرية، وهما قطعتان مختلفتان لنسخة واحدة، عليها أمارات الجودة والتوثيق، وبالأجزاء الثلاثة في ضبط وتوثيق النص . · الأصل هو الحفاظ على النص كما ورد في النسخ الخطية ، إلا إذا وقع خطأ أو سقط . · تم الرجوع إلى المصادر التي تروي الأحاديث من طريق أبي مصعب، كـ(شرح السنة)) للبغوي، و((صحيح ابن حبان))، وروايات ((الموطأ)) الأخرى، وكتب شروح ((الموطأ))؛ كـ(التمهيد))، و(الاستذكار)، و((المسالك)) لابن العربي، والكتب التي اعتنت بروايات ((الموطأ)) والخلافات بينها؛ كـ((التقصي)) لابن عبد البر، و(مسند الموطأ)) للجوهري، و((أطراف الموطأ)) للداني، وتمت الاستفادة من هذه المصادر في ضبط وتوثيق النص ، ومعالجة الخلل الواقع في النسخ الخطية . • النسختان (ف)، (س) مقبولتان، وإن كانت النسخة (ف) أضبط من النسخة (س)، وقد وقع فيهما عدد من التصحيفات والسقط ، وعدد من المخالفات لما نص العلماء على أنه رواية أبي مصعب الزهري ؛ لذلك فقد قمنا بمعالجة ذلك من قطعتي (ظ)، ومن المصادر. المؤمَُّجَاءُ المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٦٣ · الزيادات التي تفردت بها بعض النسخ يتم إثباتها في صلب النص، إذا كانت صحيحة، فإذا كانت خطأ فلا يتم إثباتها في الصلب ، وإنما ينبه عليها في الحاشية . · العناية بالتنبيه على الفروق التي بين النسخ الخطية ، والتي في حواشيها ، والتنبيه على الرموز والعلامات وأوجه الضبط الموجودة فيها . · أهملنا التنبيه على ما وقع من فروق في صيغ الثناء على اللَّه ومك، أو صيغ الصلاة على النبي ◌َّير، أو صيغ الترضي على الصحابة، وأثبتنا ما وقع في غالب النسخ. · قمنا بتعليل الاختيار عند اختلاف النسخ ما أمكن ، مع ذكر وجه ما خالف المثبت إن كان له وجه، وذلك بالرجوع إلى المصادر المعتمدة في التحقيق . · التنبيه على الفروق التي بين النسخ الخطية ومصادر الأحاديث التي تروي من طريق أبي مصعب . • إذا اتفق عدد من العلماء كالجوهري ، والدارقطني ، وابن عبد البر، وأبي العباس الداني على نسبة خلاف ما وقع في النسختین (ف)، (س) لأبي مصعب الزهري، قدَّمنا كلامهم واعتمدناه في النص ، بشرط ألا نقف على نصوص لغيرهم من العلماء، أو مصادر تروي من طريق أبي مصعب الزهري توافق ما وقع في النسختين . ● وقع في النسختين (ف)، (س) عدد من الأحاديث نصَّ جمع من العلماء على عدم ثبوتها في رواية أبي مصعب ، ولم نقف على من نسبها لرواية أبي مصعب الزهري، ومع ذلك لم نحذفها وأثبتناها في المتن ، كما وردت في النسختين الخطیتین ، وذكرنا كلام العلماء في الحاشية بعدم ثبوتها في رواية أبي مصعب الزهري ، باستثناء حديث واحد، وهو الحديث رقم (١٤٢٣)، الذي وضعناه في الحاشية ؛ وذلك ٢٦٤ الموظّةُ لِلإِقَامِ مَالِكِ المؤقُّفاير MOU NiT لعدم ثبوته في النسخة (ظ) التي هي أوثق النسخ التي اعتمدنا عليها، ولنفي العلماء ثبوت هذا الحديث في رواية أبي مصعب . · قمنا بعمل مقارنة بين رواية أبي مصعب الزهري طبعة دار النَّاصِيِّك، ورواية يحيى بن يحيى الليثي التي هي من أشهر روايات ((الموطأ)) طبعة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الخيرية بتحقيق الدكتور مصطفى الأعظمي ، وذلك على مدار نصوص الكتاب كلها ، من أحاديث، وآثار، وبلاغات، وأقوال، وذكرنا الزيادات التي زادتها رواية يحيى في مظانها في الحاشية . • تم تخريج الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية ، مع العناية بما ورد في الكتاب من قراءات مختلفة ، وتحرير ذلك وتوثيقه . · تم تخريج أحاديث الكتاب بعزوها في الحاشية إلى أهم مصدرين من كتب الأطراف ، وهما : ١ - («إتحاف المهرة)) للحافظ ابن حجر رَجَمِلَّهُ، والكتاب على شرطه، إلا أنه فاته عدد غير قليل من الأحاديث والآثار لم نستدركها عليه؛ خشية الإطالة . ولعل السبب في فوت ذلك عليه أنه مات ولم يُبَيَّضْ من الكتاب إلا القليل، وقد أكمل تبييضه السخاوي، كما نص هو على ذلك(١). وقد قمنا بالعزو إلى مواضع الأحاديث فيه، مع ذكر رموز ((الإتحاف)) مع رقم الحديث، وفيما يلي بيان معاني هذه الرموز(٢): (١) ينظر: ((الجواهر والدرر)) (٦٧٢/٢). (٢) الرموز الموجودة في ((الإتحاف)) الذي طبعه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف تحت رقم الحديث ليست من صنيع الحافظ ابن حجر، وإنما هي من وضع المحقق ، الذي أخذ رموز الحافظ في التخريج وقام بوضعها في هذا المكان، وقد قامت دار النَّاصُّك بوضعها أيضًا عند العزو مع رقم الحديث إفادة للقارئ، مع الأخذ في الاعتبار أن الرموز المتعلقة بـ«موطأ مالك)) و((مسند الشافعي)) و ((مسند أحمد)» وزوائد ابنه عبد اللّه ليست للحافظ ابن حجر، وإنما هي من صنيع المحقق، حيث ذكرهم الحافظ بالاسم الكامل . المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٦٥ الرمز معناه مي الدارمي في ((المسند)» خز ابن خزيمة في ((الصحيح)» جا ابن الجارود في ((المنتقى)) عه أبو عوانة في ((المستخرج)) حب ابن حبان في ((الصحيح» کم الحاكم في ((المستدرك)) طح الطحاوي في ((شرح المعاني)) قط الدار قطني في ((السنن)) ط مالك في «الموطأ)) ش الشافعي في («المسند» حم أحمد في ((المسند)) عم عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) ٢- ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي، ولما كان الكتاب ليس على شرطه ؛ لذا فقد قمنا بالعزو إلى مواضع الأحاديث إن وجدت في ((التحفة)) باعتبار المسند مع المتن، مع تقديم الموضع الأقرب لإسناد الحديث، مع ذكر رموز ((التحفة)) مع رقم الحديث . ٢٦٦ الموظُّ لِلإِصَّامِ مَالِكِ دالموظُّكاء وفيما يلي بيان معاني هذه الرموز الرمز معناه خ البخاري في ((الصحيح)) م مسلم في ((الصحيح)) د أبو داود في ((السنن)) ت الترمذي في ((الجامع)) س النسائي في ((السنن)) ق ابن ماجه في ((السنن)) خت البخاري تعليقا تم الترمذي في ((الشمائل)) سي النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) • تم تعيين رواة الأسانيد من شيخ الإمام مالك وحتى الراوي الأعلى، مع ذكر مواضع ورود كل راوٍ ، ويتبين ذلك من خلال الاطلاع على فهرس الرواة في آخر الكتاب . · تم ضبط نص الكتاب بالحركات ضبطًا كاملًا بِنيةً وإعرابًا . • تم وضع علامات الترقيم اللازمة التي تساعد على فهم النص، وإيضاح المعنى. • تم إثبات اللفظ الكامل لصيغ الأداء، حتى وإن وردت في النسخة الخطية مختصرة . «الموقظُر المقَدِّمَة العِلميَّة ٢٦٧ • تم إعداد فهارس علمية متنوعة باستخدام خبرة العلماء، مدعومة بأحدث التِّقْنِيات الحاسوبية ؛ لتساعد الباحثين في جميع أعمال البحث والاستعلام. ومن الفهارس العلمية التي ألحقت بالكتاب : ° فهرس الآيات والقراءات القرآنية . ° فهرس الأطراف مميزًا فيه المرفوع من الموقوف، مع ذكر المسند . ° فهرس الرواة مع تعيينهم، وسرد عدد مواضع مروياتهم في الكتاب . ٥ تم تمييز طبقة شيوخ الإمام مالك بوضع (ش) قبل الراوي، إضافة إلى تمييز الرواة خارج ((التهذيب)) وفروعه، وذلك بسرد مصادر تراجمهم من خلال فهرس الرواة ؛ مما يُعين الباحث على الوصول لتراجمهم بسهولة ويسر . ٢٦٨ المُؤْظُِّّ لِلإِقَّامِ مَالِكِ إِحْصُّاءَاتُّالمُطَّابِرُوَانَ ابِي مُصْعَبُ الزُّهْرِيّ عدد الكتب ٢٩ عدد الأبواب ٦٩٠ إجمالي عدد الأحاديث والآثار ١٩٧٢ عدد الأحاديث المرفوعة ٨٥٥ عدد الأحاديث المرسلة ١٨٦ عدد الآثار الموقوفة أو المقطوعة ١١١٧ ٢٢٨ عدد البلاغات ٥٦٤ عدد الرواة ١٣٦ عدد شيوخ المصنف ٦٥٧ عدد الأحاديث التي تم ربطها بـ ((إتحاف المهرة)) ٤٨٩ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على ((تحفة الأشراف)) ١٤٨٣ الأحاديث التى لم يتم ربطها بالتحفة ١٥٢٣ عدد كلمات الغريب المطبوع ٤٦٥٦ عدد الحواشي عدد الأحاديث التي اتفق عليها مالك والبخاري ٥٩ عدد الأحاديث التي اتفق عليها مالك ومسلم ٨٩ عدد الأحاديث التي اتفق عليها مالك والبخاري ومسلم ٢٢٨ (١) هذه الإحصاءات استخرجت بواسطة الحاسب الآلي حسب المنهج الذي اعتمد في دار النَّاصِيِّك لضبط وتحقيق الكتاب . المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٦٩ ٢- مَنَِّجُ الْعَلِ فِي ◌َشَرْعُ الغَربُِّ • لمست دَارُ التَّاصِيل ◌ُركز الُوَثُ وَنَقْنِيَةِ المِعْلِوَائِّ حاجةَ الباحثين وقراء كتب السنة النبوية إلى شرح وتوضيح مفردات وعبارات الحديث النبوي؛ وصولًا لفهم مُراده، فبادرت إلى تلبية تلك الحاجة ، وقامت على اختيار وحصر الغريب وشرحه في الحاشية وفق المنهج الآتي : · تم شرح غريب الحديث بصورة مختصرة ومفيدة، بعد الرجوع في ذلك إلى أهم الكتب في هذا الفن ؛ وذلك من خلال الاعتماد على معجم غريب الحديث الذي أُعدّ في دَارُ الَّاصُئِل كقاعدة بيانات ومعلومات متخصصة معتمدة على المراجع المتخصصة في غريب القرآن والحديث . • إذا احتاج الأمر إلى زيادة شرحٍ، يتم النقل عن الكتب والموسوعات الإلكترونية التي وفّرتها كَانُ النَّاصُّك للباحثين، والتي تخصصت في الشروح الحديثية والمعاجم اللغوية وغيرها . ● قامت دار النَّاصِيِّ في سبيلها لشرح المفردات باعتماد كتب ومعاجم أخرى معاصرة متخصصة في بابها؛ مثل : كتب الأماكن والبلدان ، والمكاييل والموازين، والملابس، والحيوان ... إلخ. ● قامت دارُ التَّاصُيِّ بتحويل المقادير والمقاييس والمكاييل إلى أخرى معاصرة يعرفها القارئ المعاصر . ● قامت دارُ التَّاصُيّل بتمييز أسماء الأماكن والبلدان التاريخية والغامضة وتعريف القارئ بأماكن وجودها في العصر الحديث . · تم شرح كلمة الغريب في الكتاب الفقهي مرة واحدة ، عند أول ورود لها دون أن تكرر في الباب . ٢٧٠ الموظُّ لِلإِمَامِ مَالِكِ · تم اجتناب كلمات الغريب المشروحة في متن الحديث أو كلام المصنف أو التي تم شرحها في الحواشي المتعلقة بضبط النص وفروق النسخ . · تم وضع كلمة الغريب المميزة في الحاشية على صورة المصدر - قدر الإمكان؛ بهدف جمع أكبر عدد من المفردات والمشتقات لهذه الكلمة تحت هذا المصدر. • تم تمييز الغريب في الحاشية بلون أسود سميك. • تم عزو معاني الغريب إلى مصادرها المعتمدة بذكر (المادة) في كتب: ((النهاية)) و((ذيله)) والمعاجم، وذكر العزو (بالجزء/ الصفحة) في ((الاقتضاب في غريب الموطأ))، وكذلك كتب الشروح المتعددة الأجزاء، وذكر العزو (بالصفحة) في الكتب ذات الجزء الواحد، مثل ((المكاييل والموازين)) ... وغيرها . وبذلك يظهر الهدف المنشود من هذا العمل، وهو إخراج دار النَّاصِيِّك لطبعة تُغني العلماء والباحثين عن النظر في كتب الشروح والمعاجم اللغوية . KS المُقَدِّمَة العِلمَيَّة ٢٧١ ٣- مَنْجَ صُدِّقِ بَنْصِيْدِ الكِتَابُ ١- استخدام خط خاص تم تطويره في دار النَّاصِيِّك، يشتمل على العديد من الميزات التي تبرز كتاب ((الموطأ)) بشكل يليق بكتب السنة . ٢- تم وضع اسم كتب ((الموطأ)) للإمام مالك، مثل: ((كتاب الزكاة)) ... إلخ في الإطار الأعلى للصفحة اليسرى، ورقم الصفحة على يسار الإطار. مثل : كتاب الزَّكَائي ٥ وتم وضع اسم الكتاب ((الموطأ للإمام مالك)) كعنوان متكرر في الإطار الأعلى للصفحة اليمنى، ورقم الصفحة على يمين الإطار . مثل : ٦ الموظُّّ لِلإَِامِ مَالِكِ المؤمَانَاء ٣- تم ترقيم العناوين الرئيسة التي تحمل أسماء الكتب الواردة في ((الموطأ)) كله من (١) إلى (٢٩)، ورقِّمت أبواب كل كتاب على حدة ترقيما مسلسلا مستقلا من رقم (١) فما یلیه، حسب عدد أبواب الكتاب . ٤ - الآيات القرآنية تم إثباتها بالرسم العثماني بين قوسين عزيزيين (﴿﴾)، مع وضع اسم السورة ورقم الآية بعدها بين معقوفين ([]). مثل : ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِىّ﴾ [ طه : ١٤] ٢٧٢ الموظّ لِلإِنَّامِ بَالِكِ طء المعطّ عناء ٥- تم ترقيم الأحاديث كلها ترقیما مسلسلا . ٦ - تم تمييز صدر الإسناد بخط متميز وبلون أحمر سميك . مثل : · حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ ... ٧- تم تمييز قول النبي وَله بلون أحمر سميك بين علامتي تنصيص (). مثل : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَذْرَكَ الصُّبْحَ ... )». ٨- تم تمييز الحديث المرفوع بدائرة مفرغة [٥]، مثال: • [٢٧] حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ... ٩- تم تمييز الموقوف بدائرة مصمتة [٥]، مثال : • [٣٤] حدثنا أَبُو مُضْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ يَقُولُ : ... ١٠- تم وضع حاشية لتخريج ((التحفة)) أو ((الإتحاف) ورموزهم الخاصة بهم، مثال : ٥ [٣٦] [الإتحاف: ط ٢٤٨٥٥]. ٥ [٤٦] [الإتحاف: ش حب ط حم ١٩١١٨] [التحفة: خ ١٣٨٤٠]. المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٧٣ إِسْنَادُ فَضِيلَةِ الشَّيخ عَبد الرحمن بن عَبدِبِعقيل إلى كتابِ المِوَ طَائِ وَابْتَائِمُصْعَبُ الزّهِيَّ أخبرنا سماحة الوالد الشيخ المعمر عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رَمِلَهُ، قال: أخبرنا الشيخ علي بن ناصر أبووادي، قال : أخبرنا الشيخ نذير حسين الدهلوي، قال : أخبرنا محمد إسحاق الدهلوي، قال : أخبرنا الشاه عبد العزيز بن ولي اللَّه أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ، قال : أخبرنا والدي، قال : أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكُوراني الكردي، قال : أخبرنا حسن بن علي العُجَيمي، قال : أخبرنا عيسى بن محمد الجعفري الثعالبي، أخبرنا سلطان بن أحمد المزاحي ، أخبرنا شهاب الدين أحمد بن خليل ، قال : أخبرنا النجم الغيطي، قال : أخبرنا زكريا الأنصاري، أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر، قال : قرأتها وسمعتها عالية على أبي عبد اللَّه محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالسي الصالحي فقرأت من أول الكتاب إلى الجنائز، ومن أول العتق إلى آخر ((الموطأ))، وسمعت ما عدا ذلك بقراءة غيري وكمل لي عليه وكانت قراءتنا عليه كلمة كلمة بصوت مرتفع كالأذان ؛ لأنه كان في سمعه ثقل وكنا نتحقق سماعه له لصلاته على النبي وَل﴿ إذا مر ذكره ونحو ذلك، أنبأنا المشايخ الثلاثة الحافظ جمال الدين يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي، والنجمان نجم الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال، ونجم الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله العسقلاني -قال الأول : أنبأنا شمس الدين محمد بن الكمال عبد الرحيم المقدسي وأبو الفضل أحمد هبة الله بن عساكر، وقال الآخران : أنبأنا رَضِي ٢٧٤ المُطُّ لِلإِتَّامِمَالِكِ الدين إبراهيم بن عمر بن مُضر المعروف بابن البرهان- قال الثلاثة: أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي -قال الأوَّلان إجازة، وابن مُضر سماعًا - قال: أنبأنا أبو محمد بن هبة الله بن سهل بن عمر السيدي، قال: أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البُحيري، قال : أنبأنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي، قال : أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال : أنبأنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، أنبأنا مالك . ونرويه من طريق آخر عن : فضيلة الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني بالإجازة في بيته بمدينة تطوان في رجب (١٤٢١ هـ)، عن شيخه الحافظ محمد عبد الحي الكتاني المتوفى (١٣٨٢ هـ) بالإجازة الشفهية بتطوان عن الشهاب أحمد بن إسماعيل البرزنجي (١٣٣٧ هـ)، وأبي النصر محمد بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم الخطيب المتوفى (١٣٢٤ هـ)، وعبد الجليل بن عبد السلام بن عبد الله بن عبد السلام برادة المدني المغربي الأصل المتوفى (١٣٢٦ هـ) ثلاثتهم: عن والد الأول السيد إسماعيل البرزنجي الخالدي النقشبندي المتوفى سنة نيف وخمسين ومائتين وألف من الهجرة، عن الشيخ صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العَمْري المعروف بالفُلَّاني المالكي المتوفى (١٢١٨ هـ)، عن شيخه أبي عبد الله محمد بن محمد بن سنة الفلاني الشنقيطي العمري المتوفى (١١٨٦ هـ)، عن الشريف محمد بن عبد الله الإدريسي الوولاتي (بواوين) (١١٠١ هـ)، عن أبي الإرشاد عليّ بن محمد بن عبد الرحمن نور الدين الأجهوري (١٠٦٦ هـ)، عن أحمد بن حمزة، شهاب الدين الرمليّ المتوفى (٩٥٧هـ)، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المتوفى (٩٢٦ هـ)، عن عز الدّين عبد الرحيم بن محمد بن الفرات (٨٥١هـ)، عن عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة المراغي المتوفى (٧٧٨هـ)، عن الفخر أبي الحسن علي بن عبد الواحد السعدي ابن البخاري المتوفى (٦٩٠هـ) عن المؤيد بن محمد بن عليّ الطوسي المتوفى (٦١٧هـ)، عن هبة الله بن سهل بن عمر السيدي المتوفى (٥٣٣هـ)، عن أبي عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري المتوفى (٤٥١ هـ)، قال: أنبأنا أبو عليّ زاهر بن أحمد السرخسيّ (٣٨٩هـ)، قال: أنبأنا المُولُلَاء المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٧٥ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المتوفى (٣٢٥هـ)، عن أبي مصعب الزهري، عن إمام دار الهجرة حينفنه . ومن طريق الحافظ الكتاني أيضا كما في ((فهرس الفهارس)) عن الشهاب أحمد الجمل النهطيهي المصري المتوفى (١٣٢٠ هـ)، عن الشمس محمد بن أحمد البهي الطندتائي المتوفى (١٢٦٠ هـ)، عن الحافظ مرتضى الزَّبيدي المتوفى (١٢٠٥ هـ)، عن عمر بن أحمد بن عقيل المكي عرف بالسقاف المتوفى (١١٧٤ هـ)، عن حسن بن علي العجيمي المكي المتوفى (١١١٣ هـ)، عن أبي سالم العياشي المتوفى (١٠٩٠ هـ) وأبي عبد الله محمد بن سعيد المرغتي السوسي المتوفى (١٠٨٩ هـ)، كلاهما عن أبي بكر بن يوسف الكتاني المراكشي (١٠٥٤ هـ)، عن الشيخ أبي القاسم بن محمد الدرعي، عن العلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مجبر المساري، عن أبي عبد الله بن غازي المتوفى (٩١٩هـ)، عن محمد بن أبي القاسم السراج (٨٧٦هـ)، عن أبيه عن محمد بن عبد الملك بن المنتوري المتوفى (٨٣٤هـ)، عن أبي عبد الله القيجاطي المقرئ المتوفى (٨١١هـ)، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف اللوشي المتوفى (٧٧٣هـ)، عن أبي جعفر بن الزبير الغرناطي المتوفى (٧٠٨هـ)، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الأنصاري، عُرف بابن السراج المتوفى (٦٥٧ هـ)، عن خاله أبي بكر بن خير المتوفى (٥٧٥هـ)، عن أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي المتوفى (٥٤٢هـ)، قال : أخبرني عن الشيخ أبي القاسم عبد العزيز بن بندر بن عليّ الشيرازيّ المتوفى (٤٤٨ هـ)، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم القرشي البغدادي (٤٠٥ هـ) قال: قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المتوفى (٣٢٥هـ)، عن أبي مصعب ، عن مالك. ٢٧٦ الموظُّ لِلإِقَامِ مَالِك رَسِمُ تَوضِعِىُّ لإِسْنَادِ فَصِيلَةِ الشَّيخ عَبد الرحمن بن عَبْد ◌ِدار عقيل إِلَى كَابِ لمُقَطَائِر وائَ الِ مُصُعَبُ الزُّهِرِيّ الإمام مالك بن أنس (١٧٩ هـ) أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري (٢٤٢ هـ) إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي (٢٢٥ هـ) أبو علي زاهر بن أحمد الشرخسيّ (٣٨٩ هـ) أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البُخيري ( ٤٥١ هـ) أبو محمد بن هبة الله بن سهل بن عمر السيدي (٥٢٣ هـ) المؤيد بن محمد بن علي الطوسي (٦١٧ هـ) شمس الدين محمد بن الكمال المقدسي (٦٨٨ هـ) أبو الفضل أحمد هبة الله بن عساكر (٦٩٩ هـ) رضي الذين إبراهيم بن عمر المعروف بابن البرهان (٦٧٠ هـ) الحافظ جمال الدين المزي (٧٤٢ هـ) نجم الدين علي بن محمد بن عبد الرحمن (٢٢٩ هـ) نجم الدين محمد بن محمد العسقلاني (٧٣٠ هـ) أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالسي الصالحي (٨٠٣ هـ) الحافظ أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) زكريا بن محمد الأنصاري ( ٩٢٦ هـ) نجم الدين محمد بن أحمد بن علي الفيْطي (٩٨١ هـ) شهاب الدين أحمد بن خليل الشبكي ( ١٠٣٢ هـ) سلطان بن أحمد الغزّاحي (١٠٧٥ هـ) عيسى الثعالبي (١٠٨٠ هـ) حسن بن علي العجيمي (١١١٢ هـ) أبو طاهر عبد السميع بن إبراهيم الكُوراني المدني (١١٤٥ هـ) في الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( ١١٢٦ الشاء عبد العزيز بن ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( ١٣٣٩ هـ) الشاء محمد إسحاق الدهلوي (١٢٦٢ هـ) محمد نذير حسين الذهنوي (١٣٢٠ هـ) علي بن ناصر أبو وادي (١٢٦١ هـ) عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل العقيل كتلّشه (١٤٢٢ هـ) عبد الرحمن بن عبد الله ابن عقيل) ٢٧٧ المقَدِّمَة العِلمِيَّة الإمام مالك بن أنس ( ١٧٩ هـ) أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري (٢٤٢ هـ) إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي (٢٢٥ هـ) أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم القرشي البغدادي (٤٠٥ هـ) أبو علي زاهر بن أحمد السرخس (٣٨٩ هـ) أبو القاسم عبد العزيز بن بندر بن علي الشيرازي (٤٤٨ هـ) أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري ( ٤٥١ هـ) أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي (٥٤٢ هـ) A أبو بكر ابن خير ( ٥٧٥ هـ) أبو محمد بن هبة الله بن سهل بن عمر السيدي (٥٣٣ هـ) أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد السراج (٦٥٧ هـ أبو جعفر بن الزبير الغرناطي ( ٧٠٨ هـ) أبو عبد الله محمد بن يوسف اللوشي (٧٧٣ هـ) الفخر أبي الحسن علي بن عبد الواحد السعدي ابن البخاري (٦٩٠ هـ) أبو عبد الله القيجاطي (٨١١ هـ) محمد بن عبد الملك المنتوري (٨٣٤ هـ) أبو القاسم محمد السراج عز الدين عبد الرحيم بن محمد بن الفرات (٨٥١ هـ) محمد بن أبي القاسم السراج (٨٧٦ هـ) أبو عبد الله بن غازي (٩١٩ هـ) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مجبر المساري أحمد بن حمزة، شهاب الدين ، الرمليّ (٩٥٧ هـ) أبو القاسم بن محمد الدرعي أبو الإرشاد عليّ بن محمد بن عبد الرحمن نور الدين الأجهوري (١٠٦٦ هـ الشريف محمد بن عبد الله الإدريسي الوولاتي (١١٠١ هـ) أبو عبد الله محمد بن سعيد السوسي (١٠٨٩ هـ) أبو سالم العياشي (١٠٩٠ هـ) حسن بن علي العجيمي المكي (١١١٣ هـ) عمر بن أحمد عقيل المكي السقاف (١١٧٤ هـ) الحافظ مرتضى الزبيدي (١٢٠٥ هـ) 4 (محمد بن أحمد البهي الطندتاني (١٢٦٠ هـ) أبو النصر محمد بن عبد القادر الخطيب (١٣٢٤ هـ) أحمد ابن إسماعيل البرزنجي ( ١٣٢٧ هـ) عبد الجليل بن عبد السلام برادة المدني المغربي ( ١٣٢٦ هـ) الشهاب أحمد الجمل النهطيهي المصري (١٣٢٠ هـ) محمد عبد الحي الكتاني (١٣٨٢ هـ) • إجازة . محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني عبد الرحمن بن عبد الله ابن عقيل المؤيد بن محمد بن علي الطوسي (٦١٧ هـ) عمر بن حسن بن مَزيد بن أميلة المراغي (٧٧٨ هـ) شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ( ٩٣٦ هـ) أبو بكر بن يوسف الكتاني المراكشي (١٠٥٤ هـ) محمد بن محمد بن سنة، أبو عبد الله الفلّاني الشنقيطي العمري ( ١١٨٦ هـ) صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العمري المعروف بالفُلَّاني المالكي (١٢١٨ هـ) إسماعيل البرزنجي الخالدي النقشبندي ٢٧٨ المُؤْظُ لِلإِنَّامِ مَالِكِ وتوثيقًا من دارُ التَّاصُيِّك لأعمالها وتسهيلا على طلاب العلم والباحثين ونشرًالثقافة قراءة المخطوط وتمكينهم من الوصول إلى النص المخطوط ومقارنته بالنص المطبوع - قمنا بإعداد قرص مدمج (DVD) سيتم وضع رابط له على موقع دار النَّاصِيِّك يشتمل على مقدمة التحقيق للكتاب، ونموذج من العمل ، وصور المخطوطات التي اعتمدنا عليها في تحقيق نص الكتاب بما يغطي كامل النص، وقد تم ربط كتب وأبواب هذه المخطوطات بفهرس الكتب والأبواب للكتاب كله، بالإضافة إلى وضع أرقام صفحات المخطوطات في حاشية الكتاب المطبوع - كل مخطوطة على حدة - وفي مواضعها من النص على مدار الكتاب . ولا يفوتنا في هذا المقام توجيه الشكر لفضيلة الدكتور رضا بو شامة على مراجعته المقدمة وجزء من التحقيق ؛ فجزاه الله خيرا . وفي الختام فإن كان التَّاصُيِّك لا تدعي فيما تعمله الكمال، وترحب بالنصيحة والنقد البناء في كل أعمالها، ولذا تهيب بالعلماء والباحثين ممن يقف على حرف أو معنى يجب تغييره لخلل وقع فيه أو تحسين يراه أن يراسلنا لتدارك ذلك في طبعة قادمة بعون اللَّه، وهذا مقتضى النصح لسنة رسول الله څلتر، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا . نرجو الله أن يتقبل هذا العمل ويكتب له القبول وينفع به المسلمين ويجعله في ميزان حسنات مؤلفه ومحققيه وناشره ومن أعان عليه ، وبالله التوفيق ومنه العون وعليه التوكل وله الحمد والشكر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدین . دَارُ الْتَّاصيل مُركز الُوْثُ وَنَقْنِيَةِ المَعْلُمَائِ القاهرة في : ٤ من رجب ١٤٣٦ هـ الموافق: ٢٠١٥/٠٤/٢٣ م كتابُ الموز م ط تَالِيِّفُ إِمَا مِزَارِ الْجُ مَالِابْالسَرع رواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري عنه رواية أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي عنه رواية أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي الإمام عنه رواية أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري عنه رواية أبي محمد هبة الله بن سهل السيدي عنه رواية أبي المكارم إبراهيم بن علي بن أحمد المغيثي وأبي سعد عبد الله بن أبي حفص عمر بن أحمد الصفار وأبي الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الشعري جميعًا عنهم: أبي الخير بدل ابن أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي