Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ - كان أشد سقوطا. فقلت: ياأمه! صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع)). فقالت : يا بنى وأين لكع بن لكع : رحم الله لكح بن لكع منذ زمن طويل. * حدثنا أبى ثنا أبو نصر. قال سمعت أبا عبد الله ابن أخى وهب يقول سمعت الشافعى يقول : وأنطقت الدراهم بعد صمت ● أناسا بعد ما كانوا سكونا فما عطفوا على أحد بفضل * ولا عرفوا المكرمة ثبوتا * حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول فى حديث النبى صلى اله عليه وسلم ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)). إنه ليس أن يستغنى به، ولكنه يقرؤه حذرا وحزينا . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيرى ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا - قال القشيرى- أظنه حرملة قال سمعت الشافعى يقول : من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته : يقول الله عز وجل فى كتابه: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم). * حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القنات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعى يقول: ما رأينا سمينا حافلا إلا رجلا واحداً . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندى ثنا إبراهيم بن محمد الشافعى قال سمعت ابن إدريس الشافعى يقول : قال ابن عباس لرجل : أى شىء هذا? فأخبره، قال: ثم أراه شيئا أبعد منه فقال: أى شئٍّ هذا ؟ قال: انقطع الطرف دونه . قال: فكما جعل لطرفك حدّ ينتهى إليه ، كذلك جعل لعقلك حد ينتهى إليه . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعى بقول: القول يزيد فى الدماغ والدماغ من العقل. - ١٤٢ - * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى أبو الحسن بن القنات ثنا محمد بن أبى يحيي ثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعى يقول: لولا أن رجلا حاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق. قال وسمعته يقول: رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أرمثلها قط، رأيت رجلا فلس فى مد من نوى، فلسه القاضى ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشياً يعلمهم الغناء، فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا. ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعى يقول: يقول الناس ما العراق وما فى الدنيا مثل مصر للرجال، لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبى ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن . وتزوج الشافعى امرأة زهرية بنت أبى زرارة الزهرى . ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أبو رافع أسامة بن على بن سعيد ثناعلى ابن عمرو الافريقى قال سمعت أبا عثمان بن محمد بن إدريس الشافعى يقول سمعت أبى يقول: العدالة بمصر خير من قضاء بلد من البلدان . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سياه ثنا أبو الطيب أحمدبن روح ثنا إبراهيم بنزياد الايلى قال سمعت البويطى يقول: قدم علينا الشافعى مصر فكانت زبيدة ترسل إليه برزم الوشى والغياب فيقسمها الشافعى بين الناس . * حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابورى ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسى قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعى يقول : العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى أبو الفضل محمد بن هارون بن أسباط ثنا على بن عثمان قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعى يقول ؟ شيئان أغفلهما الناس : النظر فى الطب ، والعناية بالنجوم . ٫٠٠ - ١٤٣ - * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى أبو بكر محمد بن رمضان الزيات ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعى يقول: معمبا لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كف يعيش !! وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعته كيف يعيش. * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحي بن آدم الحولانى ثنا يحى بن عثمان ثنا حرملة قال سمعت الشافعى يقول: مجمبا لمن تمشى بالبيض المسلوق فنام عليه كيف لا يموت . أو كما قال . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن محمد بن سهل السباى ثنا الربيع قال سمعت الشافعى يقول: ما رأيت أحداً يسأل عن مسألة فيها نظر إلا رأيت الكراهة فى وجهه، إلا محمد بن الحسن . * حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعى يقول فى رجل يضع فى فمه تمرة فيقول لامر أته أنت طالق إن أكلتها أو طرحتها ، قال: يأكل نصفها ويطرح نصفها. * حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان العثمانى ثنا محمد بن إبراهيم الديباجى ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن عقيل حدثنى محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال: ذاكرت الشافعى يوما بحديث وأنا غلام ، فقال : من حدثك به ! قلت: أنت. قال: فى أى كتاب ؟ قلت: كتاب كذا وكذا. فقال: ماحدثتك به من شئء فهو كما حدثتك، وإياك والرواية عن الأحياء. * حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعى يقول : من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن غضب استرضی فلم یرض فهو حمار . * حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبرهيم بن محمد بن يحي النيسابورى قال سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول سمعت عمر بن فهد يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول: من استغضب فلم يغضب فهو حمار)، ومن استرضى فلم يرض فهو شيطان . * حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبى حاتم ثنا أحمد - ١٤٤ - ابن سلمة بن عبد الله النيسابورى قال قال أبو بكر وراق الحميدى قال سمعت الحميدى يقول قال محمد بن إدريس الشافعى: خرجت إلى اليمن فى طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها، ثم لما حان الصرافى مررت على رجل فى الطريق وهو محتب بغناء داره، أزرق العين ناتئ الجبهة سناط، فقلت له : هل من منزل ؟ فقال: نعم. قال الشافعى: وهذا النعت أخبث ما يكون فى الفراسة، فأنزلى فرأيته أكرم ما يكون من رجل ، بعث إلى بعشاء وطيب وعلف لداتى وفراش وطاف جعلت أتقلب الليل أجمع، ما أصنع بهذه الكتب إذا رأيت النعت فى هذا الرجل ؟ فرأيت أكرم رجل فقلت: أرمى بهذه الكتب فلما أصبحت قلت للغلام: أسرج، فأسرج فركبت ومررت عليه وقلت له : إذا قدمت مكة ومررت بذى طوى فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعى . فقال لى الرجل: أمولى لأ بيك أنا ؟ قال قلت : لا ! قال : فهل كانت لك عندى نعمة؟ فقلت: لا. فقال: أين ما تكلفته لك البارحة ؟ قلت: وما هو ؟ قال: اشتريت لك طعاما بدرهمين، وإذا ما بكذا وكذا، وعطراً بثلاثة دراهم ، وعلفا لدابتك بدر همين. وكراء الفرش واللحاف درهمان. قال قلت: ياغلام أعطه . فهل بقى من شىء ؟ قال: كراء البيت فانى قد وسعت عليك وضيقت على نفسى. قال الشافعى: فغبطت بتلك الكتب. فقلت له بعد ذلك: هل بقى لك من شىء قال : امض أخزاك الله : فما رأيت قط شراً منك . * حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أبى ثنا حر ملة قال سمعت الشافعى يقول: احذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج وكل من به عاهة فى بدنه ، وكل ناقص الخلق فاحذره فان فيه التواء ومخالطته معسرة . وقال الشافعى مرة أخرى: فأنهم أصحاب خبث . قال أبو محمد بن أبى حاتم : إذا كانت ولادتهم بهذه الحالة ، فأما من حدث فيه شئ من هذه العلل وكان فى الأصل صحيح التركيب لم تضر مخالطته. * حدثنا عبد الرحمن ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ثنا أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب قال سمعت الشافعى يقول: إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق فاشهدوا له بالصحة . - ١٤٥ - حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبى حرملة قال سمعت الشافعى يقول : إذا أردت أن تعرف الرجل أ کاتب هو ? فانظر أین یضع دوانه ، فان وضعها عن شماله أو بين يديه فاعلم أنه ليس بكاتب . * حدثنا أبى ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصرى ثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخى ابن وهب ثنا محمدبن إدريس الشافعى قال: دخل رجل من بنى كنانة على معاوية بن أبى سفيان فقال له : هل شهدت بدراً ؟ قال: نعم ! قال: مثل من كنت؟ قال: غلام قمدود مثل عطباء الجدود قال: حدثنى مارأيت وحضرت . قال ما كنا إلا شهوداً كأغياب، وما رأينا ظفراً كان أوشك منه. قال : فصف لى ما رأيت. قال: رأيت فى سرعان الناس على بن أبى طالب غلاماً شابا لينا عبقريا يفرى الفرى ، لا يثبت له أحد إلاقتله، ولا يضرب شيئا إلا هتكه، لم أرمن الناس أحداً قط أنفق منه، يحمل حملة، ويلتفت التفاتة كأنه أصلب زواغ ، وكأن له عينين فى قفاه ، وكأن وثوبه ولوب وحش يتبعه رجل ، معلم بريش ذعامة كأنه جمل يحطم يبا ، لا يستقبل شيئا إلا هده، ولا يثت له شئ إلا تكلته أمه، شجاع أبله ، يحمل بين يديه ولا يلتفت وراءه. قيل هذا حمزة بن عبد المطلب عم محمد صلى الله عليه وسلم. قال : فرأيت ماذا ؟ قال: رأيت ما وصفت لك ورأيت جدك عتبة وخالك الوليد حين قتلا، ورأيت ما وصفت لمن حضر من أهلك لم يعفوا عنه . قال : فكنت فى المنهرمين ؟ قال : نعم ماانهزمت عشيرتك فأنى كنت منهم ؟ قال: لما انهزمت كنت فى سرعانهم، قال: فأين رحت؟ قال: ما رحت حتى نظرت إلى الهضاب، قال: لقد أحسنت الهرب قال: فعلى ما احتسبه أبوك وبعده ما العظت بمصرع كمصرع جدك وخالك وأخيك . قال: إنك لغليظ الكلام. قال: إنى ممن يفر، قال: إنكم تبغضون قريشا . قال : أما من كان منهم أهله فنبغضه. قال: ومن الذين هم أهله ؟ قال: من قطع القرابة واستأثر بالنىء وطلب الحق ، فلما أعطيه منعه. قال: ما فيكم خير من أن يسكت عنك. قال : ذاك إليك. قال : قد فعلت . قال : قد سكت . (١٠- حليه - تاسع) - ١٤٦ - * حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول: إذا أخطائك الصفيعة إلى من يتقى الله فاصنعها إلى من يتقى العار . قال وسمعت الشافعى يقول: ما رفعت أحداً فوق منزلته إلا وضع منى بمقدار ما رفعت منه . * حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت محمد بن زغبة يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعى يقول: كتب حكيم إلى حكيم: ياأخى قد أوتيت علماً فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى فى الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم. * حدثنا الحسن بن سعيد ثنا محمد بن زغبة سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : سمعت الشافعى يقول: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه ، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شينا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن ميمون الصواف قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن جناد ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروى قال سمعت محمد بن إدريس الشافعى يقول : خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التعبير ، يشتغلون به عن القرآن . * حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجى ثنا الحسن بن محمد البجلى قال سمعت الحسن بن إدريس الحلوانى قال سمعت محمد بن إدريس الشافعى يقول : ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن. قيل له: ولم ؟ قال: لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلتين، إما أن يغتم لآخرته ومعاده ، أو لدنياه ومعاشه، والشحم مع الغم لا ينعقد ، فإذا خلا من المعنيين صارفى حدالبهائم فيعقد الشحم. * حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا محمد بن سعيد بن محمد الطحان - بواسط - ثنا الحارث بن محمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم قال سمعت يحيى ابن زكريا يحكى عن محمد بن إدريس الشافعى قال: بلغنى أن عبد الملك بن مروان قال الحجاج بن يوسف: ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه ، - ١٤٧ - فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا . فقال: يا أمير المؤمنين هو لحوح حقود حسود. فقال له عبد الملك: إذاً بينك وبين الشيطان نسب. فقال: يا أمير المؤمنين إن الشيطان إذاراً فى سالمنى . قال ثم قال الشافعى: الحسد إنما يكون من لؤم العنصر ، وتعادى الطبائع، واختلاف التركيب، وفساد مزاج البنية، وضعف عقد العقل . الحاسد طويل الحسرات عادم الدرجات . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن القاسم الصابونى البغدادى ثنا محمد ابن الحسن بن سماعة ثنانهشل بن كثير عن أبيه كثير. قال: أدخل الشافعى يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ، ومعه سراج الخادم، فأقعده عند أبى عبد الصمد مؤدب أولاد الرشيد. فقال سراج للشافعى: ياأبا عبد الله ! هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهو مؤدبهم، فلو أوصيته بهم . فأقبل الشافعى على أبى عبد الصمد فقال له : ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك ، فان أعينهم معقودة بعينك ، الحسن عندهم ما تستحسنه ، والقبيح عندهم ما تركته . علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ، ولا تتركهم منه فيهجروه، ثم روم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه، ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه، فان ازدحام الكلام فى السمع مضلة للفهم . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت محمد بن بشر الابيرى يقول سمعت الربيع يقول : كنت عند الشافعى نفجاء رجل فكلمه بكلام، فأنشاً الشافعى يقول : جنونك مجنون ولست بواجد * طبيبايداوى من جنون جنون * حدثنا محمد بن إبراهيم بن على قال سمعت عبد الله بن سندة بن الوليد يحكى عن بحر بن نصر قال قيل للشافعى: الناس يقولون إنك شيمى، فقال : ما مثلى ومثلهم الاكما قال نصيب الشاعر : وما زال كتمانيك حتى كأننى * لرجع جواب السائلى عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمى * سلمت وهل حى على الناس يسلم - ١٤٨ - ثم قال: ليس الى السلامة من الناس سبيل ، فانظر الى ما يصلح دينك فالزمه. * حدثنا محمد بن إبراهيم ثناعبد العزيز بن أبى رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال كتب إلى البويطى وهو فى السجن: حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فانى كثيرا ما سمعت الشافعى وهو يقول : أهين لهم نفسى واكرمها بهم * ولا تكرم النفس التى لا نهينها * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصرى قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطى : أن الصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك، فانى كثيراً ما كنت أسمع الشافعى يتمثل بهذا البيت . اهين لهم نفسى لكى يكرمونها » ولن تكرم النفس التى لا تهينها وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك ، وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن ادخل على أمير المؤمنين، فان دخلت عليه صدقته والناس كلهم منى فى حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر * حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو عد بن أبى حاتم ثنا الربيع قال: كتب إلى أبو يعقوب البويطى وهو فى المطبق يسألنى أن أصبر نفسى للغرباء ممن يسمع كتب الشافعى، ويسألنى أن أحسن خلقى لأصحابنا الذين فى الحلقة، والاحتمال منهم، ويقول لم أزل أسمع الشافعى كثيراً بردد هذا البيت أهين لهم نفسى لكى يكرمونها » ولن تكرم النفس التى لاتهينها * حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرنى محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله قال سمعت الشافعى يقول : تزوج رجل امرأة له قديمة قال: وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول : وما تستوى الرجلان رجل صحيحة = ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها فتقول أيضا : وما يستوى الثوبان نوب به البلا * وثوب بأيدى البائعين جديد * حدثنا أبو محمد بن أبى حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعى فى - ١٤٩ - حديث النبى صلى الله عليه وسلم (( أنه نهى أن يستنجى بالروث والرمة)) فقال: الرمة هى العظم . وروى هذا البيت : أما عظامها فرم * وأما لحمها فصليب * حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع: سئل الشافعى عن اللماس فقال: هو اللمس باليد، ألا ترى ((أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن الملامسة)) والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب ؟ قال الشافى قال الشاعر . لمست بكفى كفه طلب الغنى » ولم أدر أن الجود من كفه يعدى فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى * أفدت وأعدانى فأتلفت ماعندى * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن غوث الدمشقى قال سمعت المزنى يقول : كلم الشافعى فى بعض ما يراد منه فأنشأ يقول : ولقد بلوتك وابتليت خليقتى * ولقد كفاك معلما تعليمى * حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلى قال أنهدنا الربيع عن الشافعى . ليت الكلاب لنا كانت مجاورة * وليتنا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدا فى مواطنها » والناس ليس بهاد شرهم أبدا فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها * تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا * حدثنا أبو بكر أحمد بن القاسم البروجردى قال أملى علينا الزبير بن عبد الواحد قال: حدثنى أبو بكر محمد بن مطير - بمصر - قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول : ليت الكلاب لنا كانت مجاورة * وإننا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لنهدا فى مرابضها * والناس ليس بهاد شرم أبدا فاتجع بنفسك واستأفس بوحدتها * تبقى سعيد اإذاما كنت منفردا * حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبد الواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعى يقول: - ١٥٠ - تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها باوحد فقل للذى يبقى خلاف الذى مضى * تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبد الله السبائ* ثنا هارون بن سعيد الايلى قال قيل لسفيان وذكر حديثا إن مالكا يخالفك فى إسناد هذا الحديث . فقال سفيان: رحم الله مالكا ما انا من مالك إلا كما قال الشاعر: وابن اللبون إذا مالز فى قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس * حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحرانى قال سمعت الربيع بن سليمان يقول : كنت عند الشافعى إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل، فتبعته إلى باب المسجد فقلت : والله لا تفوتنى فتيا الشافعى ، فأخذت الرقبة من يده فوجدت فيها : سل العالم المكى هل من تزاور * وضمة مشتاق الفؤاد جناح فاذا قد وقع الشافعى فقلت معاذ الله أن يذهب التقى . تلاصق أكباد بهن جراح قال الربيع: فأنكرت على الشافعى أن يفتى لحدث بمثل هذا فقلت : يا أبا عبد الله تمتى بمثل هذا شابا؟ فقال لى يا أبا محمد هذا رجل هاشمى قد عرس فى هذا الشهر - يعنى شهر رمضان - وهو حدث السن ، فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطى° ? فأ فتيته بهذه الفتيا. قال الربيع: فتبعت الشاب فسألته عن حالة فذكر لى أنه مثل ما قال الشافعى ، فما رأيت فراسة أحسن منها . * حدثنا إبرهيم بن عبد الله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول : حضرت مجلس الشافعى نجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعى لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة ، فتعجبت منه فتبعته - يعنى الغلام - فأقسمت عليه أن يريفيها ، فأرانيها فاذا سطران مكتوبان فى السطر الأول : سل الفتى المكى هل من تزاور * وقبلة مشتاق الفؤاد جناح - ١٥١ - غاجاب الشافعی فی السطر الثانى أقول معاذ الله أن يذهب التقى * تلاصق أكباد بهن جراح * سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوى المقرى قال سمعت أباعبد الله المأمونى يقول سمعت أبا حيان النيسابورى يقول: بلغنى أن عباساً الأزرق دخل على الشافعى يوما فقال: ياأباعبد الله قد قلت أبياتا إن أنت أجزتنى يمثلها لأنوبن أن لاأقول شعراً أبدا. فقال له الشافعى (١) «حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى محمد بن أحمد أبو بكر المالكى ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ما كنت أذكر للشافعى قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها . * حدثنا عبد الله بن محمد حدثنى خلف بن الفضل حدثنى محمد بن صالح الترمذى قال سمعت يحيى بن أكثم يقول : كان الشافعى عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لى : قال الشافعى : حفظت شعر الهذليين ورجلى على القتب . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعى قال: كان عمر بن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأ يقول : كان راكبها غصن بمروحة * إذا بدلت به أو شارب نمل ثم قال : الله ا کبر ، الله ا كبر . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبد الأحد قال قلت للمزنى معنى قول الشافعى : يتروح الرجل ببيتين من الشعبر ما ما? فأنشدنى: يريد المرء أن يعطى مناه . ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتى ومالى * وتقوى الله أفضل ما استفادا * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى ابن يحي بن آدم ثنا محمد بن عبد الله أنبأنا الشافعى قال: وقف ابن الزبيرفى حرمه التى كانت وإذا ساقية معلقة فقال : ياصاحب الساقية . (١) كذ ابالاصل وفيه نقص. - ١٥٢ - إن كنتساقيةيوماعلى كرم * فاسق الفوارس من ذهل ابنشيبانا قال محمد: الساقية التى يبرد عليها الماء فى السواقل . * حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبد الله قال سمعت الشافعى يقول لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسى . ألم يحزنك أن جبال قيس * وثعلب قد تباينت انقطاعا قال : أطال الله إذاً حزنها . حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن إسحاق بن معمر الجوهرى أنبانا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعى قال: لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال: فوثب الخارجى بالسيف أو بالريح - الشك من محمد - وهو يقول : وإنا لقوم ما تعود حينا · إذا ما التقينا ان نحيد وتنفرا وتنكريوم الروح الوان حينا* من الطفن حتى يحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها * صماءا ولا مستنكرا أن نغفرا قال يزيد: فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه . * حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الحسن البغدادى قال سمعت أباعلى ابن الصغير - بمصر - يقول سمعت المزنى يقول: قدم الشافعى بعض قدماته من مکة فرج إخوان له يتلقونه ، وإذا هو قد نزل منزلا وإلى جانبه رجل جالس وفى حجره عدد، فلما فرغوا من السلام عليه قالوا له : ياأبا عبد الله أنت فى مثل هذا المكان ؟ فأنشأ يقول : وأنزلنى طول النوى دارعونة * مجاورتى من ليس مثلى يشا كله تحملته حتى يقال سجية * ولو كان ذاعقل لكنت أمافله * حدثنا عبد الله بن محمد حدثنى أبو بكر السبائ قال سمعت بعض مشايخنا يحكى أن الشافعى عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض ، فانها الشافعى فى ذلك يقول : قف بالمحصب من منى فاهتف بها = واهتف بقاعد خيفها والناهض - ١٥٣ - .إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنی رافض * أخبرنا عثمان بن محمد العنانى وحدثنى عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو على النيسابورى - ببغداد - حدثنى بعض أصحابنا أن محمد بن إدريس الشافعى لما دخل مصر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك فى مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول : أأنثر درا وسط سارحة النعم * أأنظم منثوراً لراعية الغنم لعمرى لئن ضيعت فى شر بلدة * فلست مضيما بينهم غرر الحكم فان فرج الله اللطيف بلطفه* وصادفت أهلا العلوم والحكم بثنت مفيداً واستفدت وداده » والا فكنون لدى ومكنتم فمن منح الجهال علما أضاعه * ومن منع المستوجبين فقد ظلم * حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول : أليس شديدا أن تحب » ب فلا يحبك من تحبه فقالت لى الجارية : ويعد عنك بوجهه * وتلح أنت فلا تعبه * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنى جعفر بن أحمد بن يحي الأولانى تنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعى وقد كتبت بهذا الشعر إلى رجل من قيس فى سبب ابن هرم حين اختلفوا : جزى اللهعنا جعفراً حين أبلغت * بنا فعلنا فى الواطئين فزلت أبوا أن يملونا ولوأن أمنا . تلاقى الذى لاقوه منا لملت * حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرنى محمد بن يحيى بن آدم قال قرئ على محمد بن عبد الله وأنا أسمع قال محمد بن إدريس الشافعى : أخبرنى بعض أهل العلم أن أبا بكر الصديق قال: ما وجدت لهذا الحق من الأنصار مثلا إلا ما قال الطفيل الغنوى : جزى الله عناجعفراً حين أسرقت * بنا نعلنا فى الواطئين غزلت - ١٥٤ - أبوا أن يملونا ولو أن أمنا « تلاقى الذى لاقوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس وبالجوى . إلى حجرات آزفات أظلت * حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت محمد بن بشر العكبرى يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعى : على كل حال أنت بالفضل آخذ · وما الفضل إلا للذى يتفضل * حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعى يقول : ودع الذين إذا أتوك تنسكوا * وإذا خلوا فهم ذئاب خراف * حدثنا أبى رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصرى ثنا وفاء من سهيل بن أبى سحرة الكندى ثنا محمد بن إدريس الشافعى قال : ذكروا أن معاوية بن أبى سفيان اعتمر فلما قضى عمرته وانصرف بالأبواء فاطلع فى بئرها العادية فضربته اللقوة فاعتم بعامة سوداء أسبلها على شقه ثم استوى جالسا، فأذن للناس فدخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فان ابن آدم يعرض للبلاء ليؤجر ، ويعاقب بذنب أو يعتب ليعتب، ولست مخلواً من واحدة من ثلاث ، فان ابتليت فقد ابتلى الصالحون قبلى، وأرجو أن أكون منهم، وإن عوفيت فقد عوفى الصالحون قبلى، وما آمن أن أكون منهم، وإن مرض عضو منى فما أحصى صحتى وما عوفيت منه أطول . أنا اليوم ابن ستين سنة ، فرحم الله عبداً دعالى بالعافية ، فو الله لئن عتب على بعض خاصتكم ثانى لحدث على عامتكم. ثم بكى، فارتفع الناس عنه فقال له مروان بن الحكم: ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ قال: وقفت والله عما كنت عليه عرونا وکثر الدمع فی عینی و ابتليت فى أحبتى ، وما يبدو منى، ولولا هواى فى يزيد ابنى لانصرف قصدى. فلما اشتد وجعه كتب إلى ابنه يزيد : أدركنى، وسرج له البريد قال: خرج يزيد وهو يقول: جاء البريد بقرطاس يبحث به * فأوجس القلب من قرطاسهفزما قلنا لك الويل ماذافى صحيفتكم * قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجها - ١٥٥ - فادت الأرض أو كادت تميدبنا « كأنما مضر أركانها انقلعا ثم انبعثنا إلى حوض مزمة * نرمى العجاج بها لا تأملى سرعا فما نبالى إذا بلغن أرجلنا * ما يأت منهن بالمرماة أو طلعا أودى ابن هندواودى المجديتبعه * كانا جميعا خليطا حطتان معا أغر أملح يستسقى الغمام به * لوقارع الناس عن أحلامهم قرما لا يزقع الناس. ما أوهى وإن جهدوا * يوما لديه ولا يوهون ما رقعا قال: فانتهى يزيد إلى الباب وبه عثمان بن عنبسة، قال فقال له: مالك بجنب عن أمير المؤمنين ؟ قال : فأخذ بيده فأدخله على معاوية فاذا هو مغمى عليه قال : فانكب عليه يزيد ثم التفت إلى عثمان بن عنبسة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون ياعثمان : لو فات شيء لفات أبو * حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الاريب فما * تنفع وقت المنية الحول قال: صه، فرفع معاوية رأسه فقال: هو ذاك يابنى! والله ما أصبحت أتخوف على شئّ فعلته إلا ما فعلته فى أمرك، فإذا أنا مت فانظر كيف يكون، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك وتبعته باداوة من ماء أصبه عليه فقال ((ألا أكسوك ؟ قلت: بلى يارسول الله ! فكسانی احدى قيصه الذىيلى جلده وقد أخذرسول الله صلى الله عليه وسلم من شعره وأظفاره فأخذت وهو فى موضع كذا ، فاذا أنا مت فأشعر فى ذلك القميص، دون كفنى ، واجعل ذلك الشعر والأظفار فى فمى وفى منخرى، فان يقع شئ فذاك وإلا فان الله غفور رحيم. قال: ثم توفى معاوية فأقام ثلاثة لا يخرج إلى الناس حتى قال الناس: قد اشتغل يزيد بشرب الخمر. ثم خرج إليهم فى اليوم الرابع فصعد المنبر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فان معاوية بن أبى سفيان كان حبلا من حبال الله مده ماده ، ثم قطعه دون من قبله وفوق من بعده ، ولست أعتذر ولا أتشاغل إطلب العلم، على رسلكم اذا كره الله شيئا غيره ثم نزل . * قال حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه اللّه قال : كان الشافعى عامة". - ١٥٦ - حديثه عن الأئمة . عن مثل مالك وسفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردى، وحدث عنه الأئمة والأعلام أحمد بن حنبل وأبو نور والحميدى . * حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقى - بعسكر سنة ست وخمسين - وفى القلب منه شئ قال ثنا الربيع بن سليمان ح. وحدثنا سليمان ابن أحمد ثناأحمد بن رشدين ثنا الربيع بن سليمان ثنا الشافعى ثنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة)). تفرد به الشافعى عن مالك . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدى حرملة ثنا ابن وهب ومحمد بن إدريس قالا: ثنا مالك عن حازم عن سهل بن سعد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن بلالا بنادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم)). وكان الشافعی زید فى حديثه «وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت)) لم يروه عن مالك. إلا ابن وهب والشافعى . * حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا الشافعى عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما نسمة المؤمن طائر تعلق فى شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه» . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن محمد. ابن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ((ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا، وبالاسلام دينا ، وبمحمد رسولا . صلى الله عليه وسلم)). * حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا محمود بن محمد المروزى ثنا - ١٥٧ - أبو نور ثنا محمد بن إدريس الشافعى عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((لتنظر عدد الأيام التى كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذى أصابها فلنترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فاذا خلفت ذلك فلتغتسل ولتستشعر بثوب وتصلى)). * حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس الشافعى عن مالك عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: (( لا يحل لا مرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة الامع ذى محرم منها)). * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس ثنا سفيان عن ابن أبى نجيح عن عطاء عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يجزيك لحجك وعمرتك )) . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدى ثنا محمد بن إدريس الشافعى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر (( أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده قال : ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك فى السجود)). * حدثنا عبد السلام بن محمد البغدادى الصوفى ثنا محمد بن زيان ثنا حرملة ثنا الشافعى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال «الحى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء )). * حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا عبد العزيز بن محمد عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن سهل ابن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد)». - ١٥٨ - * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى الى ثنا محمد بن إدريس الشافعى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يبع بعضكم على بيع بعض، ونهى عن النجش، ونهى عن بيع حبل الحبلة ،ونهى عن المزابنة، والمزابنة بيع التمر بالتمر كيلا - وعن بيع الكرم بالزبيب كيلا »! * حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود ثنا عبد الله بن دينار عن ابن معمر قال: بينما الناس بعثا فى صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام ! فاستداروا إلى الكعبة . * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى ثنا محمد بن إدريس الشافعى تنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن أو أخراهن بالتراب)). * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة ثنا الشافعى ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يبع الرجل على بيع أخيه)). * حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن زيان ثنا حرملةثنا الشافعى ثنا ابن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين ثنا سهل بن صالح عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. (( من غسل ميتا اغتسل، ومن حمله توضأ)). * حدثنا محمد بن يعقوب النيسابورى - فيما كتب إلى - ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر قال: ((قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم ، فاذا وقعت الحدود فلا شفعة)). * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ح. وحد ثنا محمد بن إبراهيم ثنا ابن قبيصة ح. وحدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن - ١٥٩ - زيان قالا : ثنا حرملة بن يحيى قالا : ثنا الشافعى ثنا عبد الله بن المؤمل المخزومى عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبى رباح عن صفية بنت (١) قالت أخبرتنى بنت أبى بخران من نساء بنى عبد الدار قالت: دخل معى نسوة من قريش دار آل بنى حسن ننظر إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يسعى بين الصفا والمروة ، فرأيته يسعى من بطن الوادى وإن مئزره ليدور من شدة السعى، حتى إنى لأقول إنى لارى ركبتيه. وسمعته يقول: ((اسعوا فان الله كتب عليكم السعى )). * حدثنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الله الضبى ثنا إسحاق بن محمد ابن ابراهيم ثنا محمد بن سعيد بن غالب ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا عبد الرحمن بن أبى بكر أنه سمع القاسم بن محمد بن بكر يقول سمعت عمتى عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خيرى الدنيا والآخرة ، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خيرى الدنيا والآخرة)). * حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب ثنا عبد الله بن إبراهيم الاكفانى ثنا إسماعيل بن يحيى المزنى ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أربعا وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى )). * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدى ثنا معن عن عيسى ومحمد بن إدريس الشافعى. قالا ثنا عبد الله بن المؤمل المخزومى عن حميد مولی عفراء عن قیس پن سعید عن مجاهد عن أبى ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذنى هاتين يقول: (( لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة)). * حدثنا محمد بن المظفر ثنا على بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا مالك عن نافع (٢) ثنا سعيد بن سالم عن شبيب بن عبد الله عن أنس بن مالك «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عسب الفحل (١) بياض بالاصل. (٢) فى السند خلل ولعله سقط عن ابن معمر ح. - ١٦٠ - الشافعى ثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل مامضى . * حدثنا أبو عمر محمد بن العباس - وكيل دعلج - ثنا عبيد الله بن عثمان العثمانى قال كتب الينا محمد بن موسى الفقيه ثنا محمد بن إدريس الشافعى ثنا إبراهيم بن محمد عن ربيعة بن عثمان التيمى عن معاذ بن عبد الرحمن عن ابن عباس ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالمن مع الشاهد )). * حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن الحسين بن سوار الخطيب ثنا محمد جعفر بن رميس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن إدريس الشافعى تنا مالك عن نافع عن ابن عمر . (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا فى قبلة المسجد فيكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلى فلا يبصق قبل وجهه فان الله تعالى قبل وجهه )). * حدثنا محمد بن محمد بن الحسين ثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن إدريس عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((الذى تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)). * حدثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد ثنا الشافعى ثنامالك عن نافع عن ابن عمر ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر وهو فى ركب يحلف بأبيه، فقال: إن الله عز وجل ينها كم أن تحلفوا باَ بائكم، فمن كان حالفافلا يحلف إلا بالله أو ليصمت)). * حدثنا محمد بن أحمد بن سوار الخطیب ثنا محمد بن جعفر بن رمیس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا الشافعى ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أعتق شرکا له فی عبد وله مال يبلغ ثمن العبد قوم قيمة العبد وأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقدعتق منه ما عتق )). * حدثنا محمد بن محمدثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد ثنا الشافعى ثنا