Indexed OCR Text
Pages 241-260
- ٢٤١ - من حسناته أن لا تقبل ، قال الله عز وجل ( يؤتون ماأتوا وقلوبهم وجلة) قال يعطون ما أعطوا وهم يخافون أن لا يتقبل منهم . : حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا على الطنافسى ثنا أبو سهل الحسن قال كنت جالسا عند يوسف بن اسباط فقال: ١٠ كتبوا إلى حذيفة، أما بعد فانى أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لايراك أحد إلا الله، والاستعداد لما لا حيلة لأحد فى دفعه، ولا ينتفع بالندم عند نزوله، فاحسر عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من وقدة الموتى ، وشمر الساق فان الدنيا ممر السابقين ، فلا تكن ممن قد أظهر الشك، وتشاغل بالوصف وترك العمل بالموصوف له، فان لنا ولك من الله مقاما يسألنا فيه عن الرمق الخفى، وعن الخليل الجافى، ولست آمن أذ يكون فيما يسألنى ويسألك عنه وساوس الصدور، ولحاظ الأعين ، وإصغاء الأسماع وما يصخر مثل عن صفة مثله، اعلم أن مما يوصف به منافقو هذه الأمة أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم ، وفارقوهم بأهوائهم، وخففوا مما سعوا من الحق ولم يقتهوا عن خبيث فعالهم، إذ ذهبوا إليه فنازعوا فى ظاهر أعمال البر بالمحامل والرياء ، وتركوا باطن أعمال البرمع السلامة والتقى ، كثرت أعمالهم بلا تصحيح، فأحرمهم الله الثمن الربيح، واعلم ياأخى أنه لا يجزينا من العمل القول، ولا من الفعل (١) ولا من البدل العدة، ولا من التوقى التلاوم ، وقد صرنا فى زمان هذه صفة أهله ، فمن يكن كذلك فقد تعرض للمهالك ، احذر القراء المصغين، والعلماء المنحرين، حيوا بطرق وضدوا الناس عن سبيل الهوى، وفقنا الله وإياك لما يحب والسلام . * حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لى حذيفة المرعشى: كتب إلى يوسف بن أسباط فذكر مثله. وقال: خضعوا لما طغوا من مالهم، وسكنوا هما سعوا من باطلهم، وفرحوا بما رأوا من زيتتهم، وداهن بعضهم بعضا فى القول والفعل . (١) كذا بالاصل وفيه نقص بسيط. (١٦ - حليه - ثامن) - ٢٤٢ - * حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثناابن أبى الدرداء قال قال لى حذيفة المرعشى: كتب إلى يوسف بن أسباط : أما بعد فقد استقبلنا من هذه السنة أمور كثيرة، الآية الواحدةمنها تعمى وقصم، وقد صرنا بين ظهرانى قوم قد صيروا المعروف منكرا، والمنكر معروف، وقد يستقام بهم ذلك جاريا، فان كان بينهم بصير أعموه، هميت الأبصار و صمت الآذان، ولن ينجو فی دهرنا هذا إلا ماشاء الله . * حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول: لأن تقطع يدى ورجلى أحب إلى من أن آكل من ذا المال شيئا - يعنى عطية الأمراء ... * حدثنا الحسين ثنا محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول : بلغنى أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: تدری ل} اتخذتك خليلا؟ لأنك تعطى الناس ولا تأخذ من أحد شيئا . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي ثنا عبد الله بن. خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت سفيان يقول: لم يفقه من لم يعد البلاء فعمة ، والرخاء مصيبة . * حدثنا أبى وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا عبد الله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط: إذا رأيت الرجل قد حدثنا فلا تعظه ، فليس للموعظة فيه موضع . * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحي حدثنى إبراهيم بن السرى. حدثنى محبوب بن موسى قال سمعت يوسف ين أسباط يقول لشعيب بن حرب: أشعرت أن طلب الحلال فريضة ، والصلاة فى الجماعة سنة . * حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق قال قال لى موسى بن طريف قال لى يوسف بن أسباط : إن أقرضك رجل وعابه ، وإن استقرض لك فضحك . حدثنا الحسين ثنا محمد ثناابن خبيق قال قال أبو جعفر الحذاء: كتبت - ٢٤٣ - إلى يوسف بن أسباط أشاوره فى التحويل إلى الحجاز فكتب إلى: أما ماذكرت من تحويلك إلى الحجاز فليكن همك خيرك، وما أرى موضعك إلا أضبط للخير من غيره، وما أحب أحدا يفر من شئ إلا وقع فى أشد منه، وإنما يطيب الموضع بأهله، وقد ذهب من نوقش به ويستراح إليه، وإن علم الله منك الصدق رجوت أن يصنع الله لك ، وإن كان الصدق قدرفع من الأرض. * حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق الثقفى سمعت عبدالوهاب ابن عبد الحكم الوراق سمعت المثنى بن جامع - وهو من الثقات- سمعت أباجعفر الحذاء سألت شعيب بن حرب عن يوسف بن أسباط فقال شعيب: ما أقدم عليه أحداً من هذه الأمة ، البر عشرة أجزاء، تسعة منها فى طلب الحلال ، وسائر البر فى جزء واحد ، وقد أخذ يوسف التسعة وشارك الناس فى العاشر. * حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق سمعت المؤمل بن الشماخ المصيصى يقول سمعت يوسف بن أسباط يقول: إنى لأهم بقراءة السورة (١) فان كان ليس يعمل بمافيها لم تزل السورة تلعنه من أولها إلى آخرها ، وما أحب أن يلعننى القرآن . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحي بن منده ثنا أبو عمران الطرسوسى سمعت أبا يوسف المتبولى يقول: كتب حذيفة إلى يوسف - أو يوسف إلى حذيفة ..: أما بعد فان من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا، ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب فهو مخدوع وقد حبب أن يكون خيرا عاليا أصبر علينا من ذنوبنا . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا على ابن محمد الطنافسى ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول: يجزى قليل الورع عن كثير العمل، ويجزى قليل التواضع عن كثير الاجتهاد . * حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الله بن خبيق قال : كنت عند يوسف بن أسباط إذ جاء الأمير وعليه قلنسوة شاشية فسأله عن (١) كذا بالاصل وال فيه نقصا. - ٢٤٤ - مسألة فقال : إن أستاذى سفيان كان لا يفتى من على رأسه مثل هذا، قال : فوضعه على الأرض فأفتاه . * حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الله بن خبيق حدثنى موسى بن طريف قال: كنت بمكة مع شعيب بن حرب فنعى إليه يوسف بن أسباط فقال : يا موسى ، فمن أراد أن يكذب فليكذب ، ما بقى أحد يستحى منه بعد يوسف . * حدثنا أبى ثنا إبراهيم ثنا عبد الله حدثنى موسى بن طريف سمعت يوسف بن أسباط يقول: لى أربعون سنة ما حاك فى صدرى شئ إلا تر كته. * حدثنا أبى ثنا إبراهيم ثنا الحارث ثنا عبد الله بن خبيق قال قال بشار قال لى يوسف بن أسباط : تعلموا صحة العمل من سقمه ، فانى تعلمته فى اثنين وعشرين سنة. * حدثنا أبى ثنا إبراهيم ثنا عبدالله بن خبیق قاللل: يوسف: خرجت من سنح راجلا حتى أتيت المصيصة وجرابى على عنقى ، فقام ذا من حانوته يسلم على ، وذا يسلم على، فطرحت جرابى ودخلت المسجد أصلى ركعتين فأحدقوا وبى ، فطلع رجل فى وجهى فقلت فى نفسى: كم يقابلنى على هذا ، فرجعت أخذت جرابى ورجعت بعرقى وعنانى إلى سنح، فما رجع إلى قلبى إلى سنين. ﴿ أدرك يوسف بن أسباط من الأعلام حبيب بن حيان ومحل بن خليفة والسرى بن إسماعيل وعائذبن شريح وسفيان الثورى وزائدة وغيرهم . * حدثنا محمد بن خنيس ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزى ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حيان عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ((إن أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين ليلة)) الحديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث زيد بن وهب ، غريب من حديث حبيب لم نكتبه الا من حديث يوسف معامده (١) أبى الحسن الدار قطنى. (١) كذا بالاصل - ٢٤٥ - * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عثمان بن عمر الضبى ثنا عثمان بن عبد الله السامى ثنا يوسف بن أسباط عن محل بن خليفة الضبى عن إبراهيم النخعى عن علقمة والأسود بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصير لم يصعد له إلى الله عمل. ولقى الله عز وجل وهو عليه غضبان)). غريب من حديث إبراهيم وعلقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث يوسف، تفرد به عثمان العثمانى فيما قاله سليمان. * حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن زنجويه ثنا عثمان بن عبد الله العثمانى ثنا يوسف بن أسباط الزاهد عن غالب بن عبيدالله عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود وأبى سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله حسنة ، ولقى الله وهو عليه غضبان)). كذا حدث به أحمد بن زنجويه عن عثمان وعثمان كثير الوهم سيّ الحفظ. * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد ثنا أبو همام ثنا أبو الأحوص ثنا يوسف بن أسباط ثنا رجل من أهل البصرة عن أنس بن مالك. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما الذى يعطى من سعة بأعظم أجراً من الذى يقبل من حاجة )) . قال إبراهيم: فلقيت يوسف بن أسباط حدثنى عن عائد بن شريح ، لا أعلم رواه عنه إلا يوسف. * حدثنا أبو عمر وعثمان بن محمد العثمانى ثنا محمدبن دليل بن سابق ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما المعطى بأعظم أجرا من الآخذ إذا كان محتاجا )). * حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ثنا أبو حمام ثنا أبو الأحوص حدثنى يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس ابن مالك قال: ((صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد للهرب العالمين)». - ٢٤٦ - قال أبو همام: فلقيت يوسف بن أسباط حدثفيه عن عائذ عن أنس مثله . * حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ ثنامحمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن الأعمش عن عمارة بن حمير عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول فى ركوعه: ((سبحان ربي العظيم، وفى سجوده سبحان ربى الأعلى)). غريب من حديث الثورى تفرد به عنه يوسف فيما قاله الحافظ . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف عن سفيان الثورى عن سلمة بن كهيل عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بنى بناء فوق ما يكفيه كلفه يوم القيامة أن يحمله على عاتقه)). غريب من حديث الثورى تفرد به المسيب عن يوسف . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبد الباقى المصيصى ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت))، تفرد به يوسف عن الثورى. * حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا المسيب ابن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن محمد بن المنكدرعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مداراة الناس صدقة)). تفرد به يوسف عن الثورى . * حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن يوسف بن إسحاق السبحى ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق السبيعى عن سعيد بن وهب عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)» . غريب من حديث الثورى عن أبى إسحاق عن هبيرة بن أبى حريم عن عبد الله بن مسعود. - ٢٤٧ - حدثنا أبى ثنا عمر بن عبد الله الهجرى الايلى ثنا عبد الله بن خبيق ثنا. يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يطوف على نسائه، هذه، ثم هذه ويغتسل منهن غسلا واحدا)». تفرد به يوسف عن الثورى. * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن زكريا شاذان البصرى ثنا أبو بكر إبن محمد الحلبى ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة قالت. ((مارأيت عورة النبى صلى الله عليه وسلم قط» . تفرد به بركة عن سفيان وعنه شاذان، ورواه غيره عن بركة عن يوسف عن حماد. عن محمد بن جحادة . * حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيرى ثنا محمد بن المسيب الأرغيانى ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف ثنا زائدة بن قدامة عن عبد الله بن عثمان ابن خيثم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة ((أعيذك بالله من إمارة السفهاء، قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال. أمراء سيكونون من بعدى ، من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فليس منى ، ولاأنا منه، ولن يردوا على الحوض. ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك منى وأنا منهم ، أولئك يردون على الحوض، يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به ، يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصلاة برهان والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمشتر نفسه فمعتقها أو بائعها فوثقها)). لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خيثم تفرد به رواه عنه الاعلام. * حدثنا أبو يعلى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا ابن أسباط عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى عن كعب بن عجرة قال: ((خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تدرون ما يقول ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال يقول: من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله عليه - ٢٤٨ - عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهدله إن شئت غفرت له، وإن شئت عذبته)).رواه عن الشعبى جماعة وحديث السرى فيما أعلم لم يروه عنه إلا يوسف. * حدثنا الحسين بن محمد الزبيرى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن العرزمى عن عبد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدرى ما بلغت من رضوان الله فيوجب الله له بها الجنة إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدرى ما بلغت من سخط الله فيوجب له بها النار إلى يوم القيامة)) . غريب من حديث عبيد الله بن زحر والعرزمى اسمه محمد بن عبيد الله الكوفى . * حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن السندى الأنطاكى ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن كعب الحبر قال: ذكرت الملائكة بنى آدم وما يأتون من الذنوب، فقيل . لو أنكم بمثل مكانهم لأتيتم مثل ما يأتون، فاختاروا منكم ماكين ، فاختاروا هاروت وماروت ، فقيل لهما انزلا ولا تشركا بى شيئا ولاتزنیا ولا آسرقا ، فان بینی و بین خلقی رسولا، وليس بینی وبینکم رسول ، فما استكملا يومهما الذى نزلا فيه حتى عملا بالذى حرم عليهما)). غريب من حديث سالم عن ابن عمر مرفوعا . * حدثنا إبراهيم والحسين بن محمد قالا: ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا خارجة بن أحمد عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ويرفع الدرجات ؟ قالوا بلى يارسول الله، قال إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك بالرباط، ثلاث مرات)). صحيح ثابت من حديث العلاء ورواه مالك وإسماعيل ابن جعفر والناس ، غريب من حديث خارجة لم نكتبه إلا من حديث يوسف. - ٢٤٩- * حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحي ثنا محمد بن المسيب ثنا بركة بن محمد الحلبى ثنا يوسف بن أسباط عن إسرائيل عن فضيل بن عمرو عن مجاهد عن ابن عمر عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده ولا ولد ولد ولده )) . قال يوسف: تعاظمنى ذلك الكلام فقال لى أبو إسرائيل: إيش أنكرت من ذلك؟ بلغنى من حديث آخر («أنه لا يدخل الجنة إلا تسعة آباء)». أبو إسرائيل هو الملائى اسمه إسماعيل بن إسحاق كوفى، روى عن الحكم وحدث عنه النورى ، وأبو نعيم، واختلف على مجاهد فيه على أقوال . * حدثنا أبو بكر الطلحى ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا عبيد بن يعيش ح . وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود ثنا عبد الله بن وهب حدثنى أبو سعيد ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى ثنا يوسف بن أسباط ثنا المنهال بن الجراح عن عبادة بن نسى عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال لى ((يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس ولا تملهم، وصل الظهر إذازالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء نقية ، وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب، وصل العشاء وأعتم بها، فان الليل طويل ، فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فان الليل قصير والناس ينامون فاسفرلهم حتى يدركوها ، وصل الظهر حين تبيض الشمس ويهب الريح، فان الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركونا ، وصل العصر والمغرب والعشاء فى الشتاء والصيف على ميقات واحد)). غريب من حديث عبادة عن عبدالرحمن لم نكتبه إلا من حديث المنهال بن جراحوهو جرزى. * حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا: ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء تركه مالا يعينه)). غريب عن الثورى عن جعفر تفرد به يوسف فيما أرى وقد روى يوسف مكان على بن الحسين على بن أبى طالب والصحيح على بن الحسين . - ٢٥٠ - * حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا: ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن عون بن أبى جحيفة عن عبد الرحمن بن سمرة- كذا قال-عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يعجز الرجل من أمتى إذا أرادوا قتله يقول: لا تبوأ بامى وإنمك فتكون كابن آدم، فيكون القاتل فى النار والمقتول فى الجنة». غريب من حديث الثورى وعون لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن أسباط. * حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحي ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى ذر قال قلت يارسول الله: الرجل يعمل العمل فى السر فيطلع عليه فيفرح. فقال: (( له أجران أجر السر وأجر العلانية)» لم يقل أحد عن أبى صالح عن أبى ذر غير يوسف عن الثورى واختلف فيه على الثورى فرواه يحيى بن ناجية فقال عن أبى مسعود الأنصارى، ورواه قبيصة عنه فقال عن المغيرة بن شعبة ورواه أبو سنان عن حبيب عن أبى صالح عن أبى هريرة ، والمحفوظ عن الثوری عن حبيب عن أبى صالح مرسلا . * حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن محمد بن عمر وعن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى صلى عليه وسلم قال: (( يدخل فقراء أمتى الجنة قبل الأغنياء بمائة عام)). مشهور من حديث محمد بن عمرو والثورى . * حدثنا محمد بن على بن حبيش ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروروذى ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثورى عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر قال: ((كان قوى (١) على عهد رسول الله صلى الله عليه أوسلم صائما فلاأزيد عليه حتى ألقى الله عز وجل)). كذا رواه ابن خنيس فيما فادنا عنه الدار قطنى: فقال: عن الثورى عن إبراهيم، وحدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حبان عن إبراهيم التيمى عن أبى ذر مثله، وقال («فى كل شهر)). (١) هكذا فى الاصل فليحرر . - ٢٥١ - * حدثنا إبراهيم والحسين بن محمد قالا: ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن عباد البصرى عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء واحد جزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء )) . غريب من حديث زيد وعباد لم نكنبه إلا من حديث يوسف . * حدثنا محمد بن على ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((الندم توبة)) غريب من حديث منصور ورواه عن مالك جماعة . * حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحي ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن خارجة بن مصعب عن زيدبن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((كل شىءقطع من الحى فهو ميت)). تفرد به خارجة فيما أعلم عن أبى سعيد، ورواه عبدالرحمن ابن عبد الله بن دينارعن عطاء عن أبى واقد الليثى، وهو المشهور الصحيح. * حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف ابن أسباط عن حماد بن سلمة عن أبى عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا : من أصابه السلاح، قال: كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عبد الله صديق شهيد)). غريب بهذا الاسناد واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف . * حدثنا الحسين بن محمد الزبيرى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنت إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، ولا من من مسجدك إلى فراشك؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: نصير ثم قال : كيف أنت إذا - ٢٥٢- انسل الناس حتى يغرق أسمار الزيت - يعنى حجراً بالمدينة وقد كانت عنده وقعة - قلت : الله ورسوله أعلم، قال يلحق بمراقب منهم، قلت بادامى على قال: تدخل بيتك قال : فان دخل على ؟ قال: وإن خفت أن ينهرك سفاح السيف، قلت: يا رسول اللّه أفلا تحمل السلاح قال اد سركه (١))). غريب من حديث يوسف عن حماد: * حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثورى عن سلمة بن كهيل عن أبى عبيدة عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى عليه وسلم: (( من بنى بيتا فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه )). * وروى ابن أسباط عن زائدة بن قدامة عن عبد الله بن عثمان بن خيثم. عن عبد الرحمن بن سابط عن سفيان الثورى عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة ((أعيذك بالله من إمارة السفهاء، قال: وماذاك؟)). * حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنه يوسف بن أسباط عن العرزمى عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال : ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الكى والطعام الحار ويقول: عليكم بالبارد فانه ذو بركة، ألا وإن الحار لا بركة فيه ، وكانت له مكحلة يكتحل منها عندالنوم ثلاثا ثلاثا). غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث. بوسف * حدثنا أبو يعلى الزبيرى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ثنا يوسف عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله قال: (( إن الرجل ليشوق إلى التجارة والامارة فيطلع الله عليه من فوق سبع سموات فيقول: اصرفوا هذا عن عبدی ثانى إن قضيت له أدخلته النار فيصبح وهو مطاع بحراسة من يستغنى عنه». غريب من حديث الثورى عن الأعمش ، ورواه شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا . * حدثنا أبو يعلى ثنا محمد ثنا عبد الله ثنا يوسف عن أبى طالب عن (١) كذا بالاصل وفيه ارتباك ولعل الصواب ((إذا تشاركه». - ٢٥٣ - عبدالوارث عن أنس فى قوله تعالى ( ادفع بالتى هى أحسن) قال قول الرجل لأخيه : ما ليس فيه فيقول : إن كنت كاذبا فأنا أسأل الله أن يغفر لك ، وإن كنت صادقا فأنا أسأل الله أن يغفر لى. * حدثنا أبو محمد وأبو يعلى قالا: ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم أنه سمع رجلا يقول: على أحب إلى من أبى بكر وعمر، فقال: لا تجالسنا بمثل هذا الكلام ، أما لو سمعك على بن أبى طالب لأوجع ظهرك . * حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبد الله ثنا يوسف بن أسباط ثنا محمد بن عبد العزيز التيمى الكوفى عن مغيرة عن أم موسى قالت : بلغ عليا أن ابن سبأ يفضله على أبى بكر، وعمر فهم على بقتله فقيل له أنقتل رجلا إنما أجلك وفضلك ؟ فقال: لا جرم لا يساكننى فى بلدة أنا فيها. قال عبد الله بن خبيق: تحدثت به الهيثم بن جميل فقال : لقد نفى ببلد بالمدائن إلى الساعة . * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا العباس بن أحمد السامى ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان عن حجاج عن يزيد الرقاشى عن أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كادالفقرأن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يكون سبق القدر)). ٤٠٢ أبو اسحاق الفزارى ومنهم تارك القصور والجوارى . ونازل الثغور والبرارى . أبو إسحاق إبراهيم الفزارى . كان لأهل الاثر والسنة إماما. وعلى أهل الزيغ والبدعة زماما. * حدثنا محمد بن على بن حبيش ثنا إسحاق بن عبد الله بن مسلم ح. وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفى ثنا محمدبن عمرو بن العباس الباهلى سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال هارون الرشيد لأبى إسحاق الفزراى : أيها الشيخ ، إنك فى موضع من القرب ، قال: إن ذاك لا يغنى عنى يوم القيامة من الله شيئا . - ٢٥٤ - * حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهرى سمعت أبا أسامة سمعت الفضيل بن عياض يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس فقال : هذا مجلس أبى إسحاق الفزارى، فقلت لأبى أسامة: أيهما أفضل ؟ قال : كان فضيل وجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة . وقال عطاء بن مسلم: قلت لأبى إسحاق الفزارى: ألا تسب من ضربك ؟قال إذاً أذه، ولما مات أبو إسحاق الفزارى شكا عطاء ، ثم قال: ما دخل على أهل الاسلام من موت أحد مادخل عليهم من موت أبى إسحاق الفزارى ، وقال عطاء: قدم رجل المصيصة تجعل ينكرا لقدر فبعث إليه أبو إسحاق اوحل عنا: وقال محمد بن يوسف الأصبهافى حدث الأوزاعی بحدیث فقال رجل من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثنى به الصادق المصدوق، أبو إسحاق إبراهيم الفزارى. * حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق سمعت أبا قدامة عبيد الله ابن سعيد يقول سمعت محمد بن عبد الرحمن بن مهدى يقول : كان الأوزاعى والفزارى إمامين فى السنة، إذا رأيت الشامى يذكر الأوزاعى والفزارى فاطمئن إليه ، كان هؤلاء أئمة فى السنة . * حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمرو عن أبى إسحاق الفزارى قال قال الأوزاعى فى الرجل يسأل أمؤمن أنت حقا ؟ قال. إن المسألة عما سئل من ذلك بدعة والشهادة عليه تعمق، ولم نكلفه فى ديننا ، ولم يشرعه نبينا، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، ليس لمن يسأل عن ذلك فيه إمام إلا مثل أنقول فيه جدل ، المنازعةفیه حدث وهزؤ، ما شهادتك لنفسك بذلك بالذى يوجب لك تلك الحقيقة إن لم تكن كذلك ولا ترکك الشهادة لنفسك بها بالتی تخرجكمن الايمان ، إن كنت كذلك، وإن الذى يسألك عن إيمانك ليس يشك فى ذلك بمثل ، ولكنه يريد أن ينازع الله علمه فى ذلك حتى يزعم أن علمه وعلم الله فى ذلك سواء، فاصبر نفسك على السنة ، وقف حيث وقف القوم ،وقل بما قالوا ، وكف هما كفوا عنه،واسلك - ٢٥٥ - سبل سلفك الصالح، فانه يسمك ما وسعهم ، وقد كان أهل الشام فى غفلة من هذه البدع حتى قذفها إليهم بعض أهل العراق ممن دخلوا فى تلك البدعة بعد ماردها عليهم علماؤهم وفقها ؤهم، فأسربها قلوب طوائف من أهل الشام، فاستحلتها ألسنتهم، وأصابهم ما أصاب غيرهم من الاختلاف فيهم، ولست با يس أن يدفع اللهسئ" هذه البدعة إلى أن يصير جوابا بعد مواد(١)، إلى أن تفرغ فى دينهم و تباغض، ولو كان هذا خیرا ما خصصتم ، به دون أسلافكم ، فانه لم يدخر عنهم خيراً حق لكم دونهم لفضل عندكم، وهم أصحاب ذبيه محمد صلى الله عليه وسلم، الذين اختارثم له، وبعثه فيهم، ووصفهم بما وصفهم ، فقال ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا) ويقول: إن فرائض الله ليس من الايمان، وإن الايمان قد يطلب بلا عمل، وإن الناس لايتفاضلون فى إيمانهم، وإن برهم وفاجرم فى الايمان سواء وما هكذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه بلغنا أنه قال: ((الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون جزءاً، أولها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الايمان)). وقال الله تعالى: ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينابه إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) والدين هو التصديق وهو الايمان والعمل ، فوصف الله الدين قولا وعملا، فقال: ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فاخوانكم فى الدين) فالتوبة من الشرك قول وهى من الأيمان ، والصلاة والزكاة عمل . * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس ثنا أبو نشيط ثنامحمد بن هارون تنا أبو صالح سمعت أبا إسحاق الفزارى يقول: إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوى عند الله جناح بعوضة . * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن الوليد القرشى - صاحب غندر - ثنا محمد بن فضالة - وكان لا يقدر أن يمشى من الخوف - ثنا عبد الله الغنوی عن أبى اسحاق الفزاوی قال : من قال الحمد لله (١) هكذا فى الأصل فليحرر. - ٢٥٦ - على كل حال فان كانت نعمة كانت لها شكرا ، وان كانت مصيبة كانت لهاعزاء ﴿ أسند الفزارى عن التابعين والأمة، فمن التابعين عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن أبى خالد وعطاء بن السائب والأعمش ويحيى بن سعيد وموسى ابن عقبة وهشام بن عروة وسهل بن أبى صالح ويونس بن عبيدوسليمان التيمى وابن عون وخالد الحذاء وعبيد الطويل وابان بن أبى عياش وغيرهم، وحدث عن الفزارى من الأئمة سفيان الثورى والأوزاعى. * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبى أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو اسحاق الفزارى عن عبد الملك بن عميرعن جابر بن سمرة عن نافع عن ابن عمر قال: «كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى غزاة فأتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد، فأتيته فقمت بينهم وبينه،ففظت أربعكلمات أعدهن فی یدی ، قال : يغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم يغزون قادس فيفتحها الله ، ثم يغزون الروم فيفتحها الله ثم يغزون الدجال فيفتحه الله . قال نافع: ثنا جابر لا نرى الدجال لا يخرج حتى يفتح الروم)). صحيح ثابت رواه الجم الغفير عن عبد الملك بن عمير عن جابر. * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبى أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن إسماعيل بن أبى خالد سمعت عبد الله بن أبى أو فى يقول : « دما رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب . اللهم منزل الكتاب. سريع الحساب. هازم الأحزاب. اللهم اهزمهم وزلزلهم)). صحيح ثابت متفق عليه رواه عن إسماعيل (١) * حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزارى ثنا الأعمش عن أبى سفيان عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بين العبد والكفر - أو الشرك - ترك الصلاة)). صحيح ثابت رواه عن الأعمش الناس جميعا. * حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية (١) بياض بالاصل. - ٢٥٧- ابن عمرو ثنا الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ان الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكن رضى منكم بما يحصوون)). حدث به الامام أحمد عن معاوية بن عمرو عن أبى إسحاق . * حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : « لا يزنى الزانی حین یزنى وهو مؤمن، ولا یسرق حین یسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة)). مشهور ثابت من حديث الأعمش رواه عنه الناس . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مانقص مال قط (١) إلا مال أبى بكر)). غريب من حديث الأعمش ولم يقل إلا مال إلا الفزارى. * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح. وحدثنا إسحاق ابن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف قالا : ثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رجل: يارسول الله الرجل يباشر العمل ثم يطلع عليه فلا يسوءه قال: ((ذاك الذى يؤتى أجره مرتين)) . غريب من حديث الفزارى تفرد به عنه بقية ، ورواه سعد بن بشير عن الأعمش نحوه . * حدثنا محمد بن على ثنا أحمد بن عبيد الله الأنطاكى ثنا على بن بكار بن هارون ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن لله عتقاء فى كل يوم وليلة عبيدا وإماء يعتقهم من النار، وإن لكل عبد مسلم دعوة مستجابة يدعوها فتستجاب)). غريب من حديث الفزارى والأعمش لم نكتبه إلا من هذا الوجه. حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن هارون ثنا زيد بن سعيد ثنا أبو (١) كذا بالاصل والظاهر أن فيه نقصا ولعل النقص ( من صدقة ). (١٧ - حليه - ثامن) - ٢٥٨ - إسحاق الفزارى ثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر)). غريب من حديث. الاعمش والفزارى لم نكتبه إلا من حديث زيد فيما أعلم . * حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسين ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمروح. وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبى عاصم ثنا المسيب ابن واضح قالا : ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى. هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجد من شرار الناس يوم القيامة الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه - وقال أبو معاوية : - الذى يأتى هؤلاء بحديث هؤلاء، وهؤلاء بحديث هؤلاء)). صحيح ثابت من حديث الأعمش رواه عنه الناس . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشربن موسى ثنامعاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود ((حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن الله يجمع خلق أحدكم فى بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم ينفخ فيه الروح ، ثم يرسل إليه ملك بأربع كلمات فيقال : اكتب أجله ورزقه وشقيا أوسعيدا، فان أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الشقاء فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه السعادة فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )). صحيح متفق. عليه رواه عن الأعمش الجم الغفير ، ورواه فطر بن خليفة وغيره عن زید ابن وهب مثله . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة « حدثنا وسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين ، قد رأيت أحدهما وأنا أنظر الآخر ، حدثنا أن الامانة نزلت فى حدر قلوب الرجال ثم نزل القرآن تعلموا من القرآن - ٢٥٩ - وعلموا ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال : ينام الرجل النومة فيقبض الأمانة من قلبه فيظل أثر المحل لحمر دهر (١) حبه على رحلك ليعط،فيراه مستترا وليس فيه شىء، فتصبح الناس يتبايمون، ولا يكاد أحد يؤدى الأمانة حتى يقال إن فى بنى فلان رجلا أمينا ، ثم يقال للرجل : ما أظرفه وما أعقله وما أجله وما فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، ولقد أتى على حين وما أبالى أيكم بايعت ، لئن كان نصرانيا ليردنه عليه بياعته ، ولئن كان مسلما ليردنه على دينه فأما اليوم فوالله ما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا)). صحيح ثابت متفق عليه من حديث الأعمش . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن محمد بن أبى موسى الانطا كى. ثنا عبد الرحمن بن سهم الانطا كى ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الاعمش عن أبى وائل عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مامن أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة ، قيل : ولا الجهاد فى سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد فى سبيل الله الامن عثر جواده وأهريق دمه)). غريب من حديث الاعمش، تفردبه الفزارى، والحديث صحيح ثابت متفق عليه ، رواه عدة من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . * حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندى البغدادى ثنا سعيد بن عجب ثنا شعبة بن عمر والسكونى ثنا بقية عن أبى إسحاق الفزارى عن الأعمش. عن شقيق عن ابن مسعود قال: (( إذا وعد أحدكم حبيبه فلينجز له ، فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العدة عطية)). غريب من حديث الاعمش تفرد به الفزارى ، ولا أعلم رواه عنه إلا بقية . * حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الاعمش عن صالح عن عمران بن حصين قال: (( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقلت ناقتى بالباب ، فدخلت ، فأتاه تفر من أهل اليمن فقال: قبلوها ياأهل اليمين إذا لم يقبلها إخوانكم بنو تميم، فقالوا: قبلنا يارسول الله، أتيناك لنتفقه فى الدين ، ونسألك عن أول هذا الامر كيف كان ، قال: كاذ الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، ثم كتب (١) فى الأصل ارتباك. - ٢٦٠ - جل ثناؤه فى الذكر كل شئ، ثم خلق السموات والأرض، ثم أتانى فقال : أدرك ناقتك فقد ذهبت ، خرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب، وأيم الله لوددت أنى تركتها ». صحيح متفق عليه، حدث به الامام أحمد بن حنبل عن معاوية عن أبى إسحاق الفزارى ، ورواه أبو عوانة وغيره أيضا عن الاعمش مثله. ورواه المسعودى من حديث بريدة عن النبى صلى الله عليه وسلم و تفردبه. * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن السميدع ثنا موسى بن أيوب النصيبى ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الاعمش عن شقيق بن سلمة عن عروة عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبى صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)). غريب تفرد به الفزارى عن الاعمش ، وعن موسى فيما قاله سليمان بن أحمد . * حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن على قالا: ثنا أبو إسحاق الفزارى عن موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبا له - قال: كتب اليه عبد الله بن أبى أوفى فقرأته فاذا فيه : (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أيامه الذى لقى فيها العدو، انتظر حتى زالت الشمس ثم قام فى الناس فقال: يا أيها الناس لاتتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية، فاذا لقيتم العدو فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قال : اللهم منزل الكتاب، ومجرى السحاب ، وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم)). صحيح ثابت متفق عليه من حديث موسى بن عقبة أخرجه البخارى عن عبد الله بن محمد السندى عن معاوية بن عمرو الفزارى . * حدثنا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد ومحمد بن ابراهيم قالا: ثنا الحسن ابن محمد بن حماد ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو اسحاق الفزارى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: ((سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل التى أضمرت فأرسلها من الحصباء، وكان أمدها ثنية الوداع فقلت لموسى: كم بين ذلك ؟ قال: ستة أميال أو سبعة ، وسبق بين الخيل التى لم تضمر وأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بنى رزيق ، قلت : وكم كان بين ذلك ؟ قال: ميل أو نحوه ، وكان ابن عمر ممن سابق منها )). صحيح متفق عليه من