Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
الجزء السابع من حديث أبى الفضل النهدي
[٦٧٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمَّد، نا عبد الله بن
مُوسَى ، نا إِسمَاعيل بن قَيس، عن أَبي حازم، عن سَهْل بن سعد ، قَال :
لَمَّا قَدَمَ رَسُولِ اللهِ﴿ مِن بَدرِ ومَعَهُ عَمُّه العَبَّاسُ ، قال له : يارسول الله،
لو أَذنتَ لِي، فَخرِجْتُ إِلىّ مَكَّة، فَهاجَرتُ مِنها، أو قال: فأُهَاجِرُ
مِنْهَا، فقَالَ له رسُول الـهَ﴿ّ: (( يَا عَمُّ اطمَئِنَّ، فَإِنَّكَ خَاتَمُ المَهَاجِرِيْنَ
فِي الهِجْرَةِ، كَمَا أَنَا خَاتَمُ النّبِينِ فِي الْنَبوَّةِ»(١) .
[٦٧٦] أَخِبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمَّد، نا عبد الله بن
مُوسَى ، نا عُثْبَةُ بن عَمرو بن زَنبر الأَنْصَارِيُّ ، عن أَبي سَعد الأَشْهَلِيِّ،
محمد بن سعد ، عن ثَورٍ بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أبي هُريرة ،
قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ّ: «مَن سَبقَ إِلَى الصَّلاَةِ إِلَى المسجدِ، خَوفَ
أَن تَفُوتَه التكبيرة الأُولَى، أَدْخَلَه اللهَ تَعَالى الجَنّة، ومَن شَغَلَه عَنْهَا
f =
طريق إسماعيل بن قيس به ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٢/٩ وقال
رواه الطبراني وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو ضعيف .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٠١/١ من طريق إبراهيم بن حمزة ، حدثنا
إسماعيل بن قيس به مثله .
وذكر له ابن عدي الحديث الآتي بعده ثم قال : ((وهذان الحديثان في فضائل
العباس ، ليس يرويهما عن أبي حازم ، غير إسماعيل بن قيس هذا)) .
وأخرجه الحاكم ٣٢٦/٣ من طريق إسماعيل بن قيس به ، وقال: «هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت : إسماعيل ضعفوه)).
(١) إسناده ضعيف، وأخرجه أبو يعلى ٥٥/٥ برقم (٢٦٤٦)، والطبراني في
الكبير ١٩٠/٦ برقم (٢٦٤٦)، وابن عدي في الكامل ٣٠١/١ من طرق عن
إسماعيل بن قيس به مثله .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧٢/٩ وقال: رواه أبو يعلى والطبراني
وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو ضعيف .
وانظر كلام ابن عدي عليه فى الحديث الذي قبله برقم (٦٧٤) .

٦٢٢
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الدهر
غَيْرُهَا ، لَمُ يُدْرِكُ مَا فَاتَهُ مِنْهُا بِعَمَلِ سَنَةٍ»(١).
[٦٧٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَد ، أَنا عبد الله بن مُوسى ،
نا إبراهيم بن صرْمَةٍ(٢) ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن خَبَّاب ، عن أَبي
سعيد الخدري، قالَ: قالَ رَسُول اللـهِ ﴿: ((إِذَا رَأَى أَحدُكُم الرُّؤْيَا الصَّالحةَ
يحِّها، فَإِنَّمَا هِى مِنَ الله تَعَالَى، فَلَيَحْمَدِ الَّله سُبْحَانَه وَتَعالَى [عَليها](٣) ،
ولْيُخْبرِ بِهَا ، وإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرُهُهُ، فَلَيَسْتَعِد مِنِ الشَّيْطَانِ، ولَيَسْتَعِد
مِن شَرَّهَا ، ولاَيَّذْكُرْهَا، فَإِنَّهَا لَن تَضْرَّهُ))(٤).
[٦٧٨] أَخبرَكُمْ أَبَو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا مُحمَد بن هَارون بن
حُمَّيْد بن المُحَدَّر، نا عبد الله بن مُوسى بن شَبَّة الأَنصَارِيُّ ، نا
إبراهيم بن صرْمَة ، عن يَحيَى بن سَعيد، عن عبد الله بن خَبَّاب ، عن أَبي
(١) في إسناده ، عتبه بن عمرو بن زنبر، لم أقف على ترجمته ، ولم أقف على
تخريجه لغير المصنف .
(٢) إبراهيم بن صرمة الأنصاري ، مدني يكنى أبا إسحاق ، قال ابن معين : كذاب ، وقال
أبو حاتم : شيخ ، وقال علي بن الحنيد : محله الصدق ، وقال العقيلي : يحدث عن
يحيى بأحاديث ليست بمحفوظه ، وفيها مناكير ، وليس ممن يضبط الحديث ، وقال
الدارقطني : ضعيف ، وقال ابن عدي : عامة أحاديثه إما أن تكون مناكير المتن
أو تنقلب عليه الأسانيد ، وبين على أحاديثه ضعفه .
الضعفاء للعقيلي ٥٥/١، الجرح والتعديل ١٠٦/٢، تاريخ بغداد ١٠٣/٦،
الكامل لابن عدي ٢٥٢/١، الميزان ٣٨/١، اللسان ٦٩/١.
(٣) سقطت من الأصل واستدركها المقابل في الحاشية وإليها إشارة من الأصل .
(٤). حسن لغيره ، في سنده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد توبع :
وأخرجه أحمد ٨/٣، والبخاري ٣١٩/١٢ في التعبير، باب الرؤيا من الله
برقم (٦٩٨٥) و٤٣٠/١٢ في باب إذا رأى مايكره فلا يخبر بها ولايذكرها
برقم (٧٠٤٥) والترمذي ٥٠٥/٥، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٣٧١/٣ وفي اليوم الليلة (٨٩٣)، وأبو يعلى في المسند ٥١٣/٢
برقم (١٣٦٣)، والحاكم في المستدرك ٣٩٢/٤ كلهم من طرق عن يزيد بن
الهاد ، عن عبد الله خباب به مثله .
وقال الترمذي : ((وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)) .

الشهر
حديث أبى الفضل الدي
٦٢٣
سَعيد الخدريّ، قالَ: قال رَسُول اللـهِمَ ﴿لِ: ((صَلاةُ الجَمَاعة، تَفْضُلُ
صَلَةَ الفَذّ(١) بخمسٍ وعِشرين دَرَجَةً))(٢) .
[٦٧٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا مُحمَّد، نا عبد الله ، نا
إبراهيم بن صرمَة ، عن يحيى بن سَعيد، عن عبد الله بن خَبَّاب ، عن أَبي
سَعيد الخدريّ، قالَ: قالَ رَسُول اللـهِوَ﴿ه: «الرُّؤْيَا الصَّالحةُ جُزْءٌ مِن
خمسةٍ وأربعين جُزْءٌ مِن النُّبُوَّةِ))(٣) .
[٦٨٠] أَخبرَكُمْ ا أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمّد، نا عبد الله، نا ٨١٨/ب
إبراهيم بن صْرمَة، عن يحيى بن سَعيد ، قال : حدثني أبو بكر بن
المنْكَدِر، عن عطاء بن يَسَار ، عن السَّائِب بن خلاَّد، قال: سَمِعت
رَسُولَ اللهِ لَ﴿ّ يقول: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينةِ أَخَافَهُ الله، وعَلَيْهِ
(١) الفذة : الواحد، وقد فذ الرجل عن أصحابه إذا شذ عنهم وبقي فرداً.
النهاية ٤٢٢/٣.
(٢) حسن لغيره، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد توبع :
وأخرجه أحمد ٥٥/٣، والبخاري ١٣١/٢ في الأذان، باب فضل صلاة
الجماعة برقم (٦٤٦)، وأبو يعلى في المسند ٥١٣/٢ برقم (١٣٦١)،
والبيهقي في السنن ٦٠/٣ كلهم من طريق يزيد بن الهاد ، عن عبد الله بن
خباب به مثله .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٩/٢-٤٨٠، وابن ماجه ٢٥٩/١ في المساجد ، باب فضل
الصلاة في الجماعة برقم (٧٨٨)، وأبو داود ١٥٣/١ في الصلاة ، باب ماجاء في
فضل المشي إلى الصلاة برقم (٥٦٠)، وأبو يعلى في المسند ٢٩١/٢ برقم
(١٠١١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٤/٥ برقم (١٧٤٩)،
والحاكم في المستدرك ٢٠٨/١ كلهم من طريق أبي معاوية ، عن هلال بن ميمون ،
عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد بنحوه .
(٣) حسن لغيره ، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد توبع :
وأخرجه البخاري ٣٧٣/١٢ في التعبير ، باب الرؤيا الصالحة جزءً من ستة
وأربعين جزءً من النبوة برقم (٦٩٨٩)، وأبو يعلى في المسند ٥١٣/٢ برقم
(١٣٦٢) من طريقين عن يزيد بن الهاد به مثله .
وقد تقدم نحوه من حديث أبي هريرة برقم (٢٤٩) وسبق تخريجه هناك .

جاء الـ
ـع من
سار
ـس
حديث أبى الفضل الدهر
٦٢٤
لَعْنَةُ الله والملائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ))(١).
قال إبراهيمُ: وحدَّثني هّذا الحدِيثَ عبد الرحمن بن عبد الله بن
أَبِي صَعْصَعَة عن عطاء بن يَسَار، مِثلهُ .
[٦٨١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، [نا](٢) عبد الله ، نا
إِبراهيمُ بن صرْمَة، عن يحيى بن سَعيد، قال: حدَّثني أبوبكرٍ بن
محمَّد بن عمرو بن حَزْم ، عن عَمْرَة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة
رضي الله عَنْها، أَنَّهَا سَمِعت رسُولُ اللـهِوَ ﴿ِ يقول: ((مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيْبُهُ
المؤمن حَتَّى الشَّوكَة تُصِيْبُهُ، إِلَّ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ وَمَحَى
(١) حسن لغيره ، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد توبع :
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٣/٧ برقم (٦٦٣٢) من طريق عبد العزيز بن
أبي حازم ، حدثني يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر بن المنكدر به مثله .
وأخرجه أحمد ٦٥،٥٥/٤ ، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٥٥/٣ ،
والطبراني في الكبير ١٤٣/٧ برقم (٦٦٣١) كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن
یحیی بن سعید عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار به نحوه .
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٥٥/٣، ٢٥٦،
والطبراني في الكبير ١٤٣/٧ برقم (٦٦٣٤،٦٦٣٣)، وأبو نعيم في
الحلية ٣٧٢/١ كلهم من طرق عن يزيد بن خصيفة عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن أبي صعصة به .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٤/٧ برقم (٦٦٣٥) من طريق يزيد بن بن
خصيفة عن عطاء به .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٤/٧ برقم (٦٦٣٦) من طريق موسى بن
عقبة ، عن عطاء بن يساره به .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣١٠/٣: وفيه من لم أعرفه .
وله شاهد من حيث جابر بن عبد الله :
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٠/١٢-١٨١، وأحمد ٣٥٤/٣ و٣٩٣، وابن حبان
في صحيحه كما في الإحسان ٥٥/٩ برقم (٣٧٣٨) من طرق عن جابر به .
(٢) في الأصل (خ) وهو خطأ .

٦٢٥
الجزء السـ
حديث أبي الفضل الدهرية
ـع من
عَنْهُ بِهَا خَطِيْئَةً))(١) .
[٦٨٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمد بن هارون بن حُمَيد بن
المحَذَّر، نا عبد الله بن مُوسى بن شَبَّه الأَنْصَارِيُّ، نا إبراهيم بن صَرْمَة، عن
يَحيى بن سَعيد، قال: نا، ثنى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزَمٍ ، عن عَمْرَةَ
بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها سمعت رسولَ اللهِلَّ يقول: ((مَازَال
جِبْرِيل يُوصِيْنِي بالجارِ حَتَّى ◌َتُ لَيُوَرِثَنَّهُ))(٢).
(١) حسن لغيره، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد توبع :
وأخرجه مسلم ١٩٩٢/٤ في البر والصلة ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من
مرض ، من طريق حيوة ، ثنا ابن الهاد ، عن أبي بكر بن حزم به مثله .
وأخرجه أحمد ٨٨/٦، ١٦٧، ٢٧٩، والبخاري ١٠٣/١٠ فى المرضى،
باب ماجاء في كفارة المرض برقم (٥٦٤٠)، ومسلم ١٩٩٢/٤ في البر
والصلة ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه ، وابن حبان في صحيحه كما في
الاحسان ١٨٧/٧ برقم (٢٩٢٥) كلهم من طريق عروة ، عن عائشة بنحوه .
وأخرجه أحمد (٤٢/٦، ٤٣، ١٧٣، ٢٥٥، ٢٧٨)، ومسلم ١٩٩١/٤، في
البر والصلة أيضاً، والترمذي ٢٨٨/٣، في الجنائز باب ماجاء في ثواب
المريض برقم (٩٦٥) من طريق إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة بنحوه .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٦، ٢٦١ من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ،
عن عائشة .
وأخرجه أحمد (١٧٥/٦ و٢٤٨، ٢٥٣، ٢٠٣)، من طرق أخرى، عن
عائشة بنحوه .
(٢) حسن لغيره ، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد تابعه ستة من الثقات :
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٥/٥، وأحمد ٢٣٨/٦، ومسلم ٢٠٢٥/٤ في البر
والصلة ، باب الوصية بالجار ، وابن ماجه ١٢١١/٢ ، في الأدب ، باب حق
الجوار برقم (٣٦٧٣) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٦٥/٢
برقم (٥١١) كلهم من طريق يزيد بن هارون .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٥/٨، ومن طريقه مسلم ٢٠٢٥/٤، في البر والصلة أيضاً ،
وابن ماجه ١٢١١/٢ في الأدب أيضاً برقم (٣٦٧٣) عن عبدة بن سليمان .
وأخرجه البخاري ٤٤١/١٠ في الأدب ، باب الوصاة بالجار برقم (٦٠١٤)

٦٢٦
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الرغبة
[٦٨٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمد، [نا](١) عبد الله
، نا إبراهيم بن صَرْمَة ، عن يحيى بن سعيد، قال: نا، ثنى أبو بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن
أبي عَمرة(٢)، عن زيد بن خالد الجُهَنِيُّ، أنه سمع النبيَّ ◌َ/، يقول :
(( مَن كَانَ يؤمِن بِاللَّه وَاليوم الآخِرِ، فَلَيقُلْ خَيراً أو لِيَسْكُتْ، ومَنْ كَان
يُؤْمِن بِاللَّهِ وَالْيَوْمَ الآخِرِ ، فَلَيُكْرِمِ جَارِه، الصِّيَافَةُ ثَلاَث لَيالِ ، فَمَا كان
وَرَاء ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقةٌ))(٣).
F =
وفى الأدب المفرد برقم (١٠١) من طريق مالك.
وأخرجه ابن ماجه ١٢١١/٢، في الأدب أيضاً برقم (٣٦٧٣)،
والترمذي ٣٣٢/٤ في البر، باب ماجاء في حق الجوار برقم (١٩٤٢) من
طريق الليث بن سعد .
وأخرجه أبو داود ٣٣٨/٤ في الأدب ، باب في حق الجوار برقم (٥١٥١)
من طريق حماد .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (١٠٦) من طريق عبد الوهاب
الثقفي ، ستتهم عن يحيى بن سعيد به مثله .
وأخرجه أحمد (٥٢/٦، ٩١، ١٢٥، ١٨٧)، ومسلم ٢٠٢٥/٤ في البر والصلة
أيضاً ، وأبو يعلى في المسند ٦٥/٨ برقم (٤٥٩٠) من طرق عن عائشة بنحوه .
(١) في الأصل ((بن)) وهو خطأ .
(٢) كذا في الأصل، وقال ابن حجر في التقريب (٦٦١): «أبو عمرة الأنصاري ، عن
زید بن خالد ، صوابه عن ابن أبي عمرة ، واسمه عبد الرحمن» .
(٣) حسن لغيره، في إسناده إبراهيم بن صرمة ، ضعيف ، وقد جاء الحديث من
طريق آخر :
أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٣٩٠/٢ برقم (١٩٢٥)، والطبراني في
الكبير ٢٣٣/٥ برقم (٥١٨٦، ٥١٨٧) من طرق عن يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر به .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٩/٨ وقال: ((رواهُ البزار والطبراني
ورجال البزار رجال الصحيح» .
وله شاهد ، من حديث أبي شريح الكعبي :

الجزء السـ
حديث أبى الفضل الدهر
ـع من
٦٢٧
[٦٨٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمَّد بن هارون ، نا داود بن
رُشَيْد ، نا عبد الله بن جعفر، عن العَلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أَبِي
هريرة، قالَ: قال رسول اللـه مَ﴿: ((مَا نَقَصَتْ صَدَقَّةٌ مِن مَالٍ، ولا تَواضَعِ أَحَدٌ
إِلاَّ رَفَعَهُ الله عَزَّوَجَلَّ، وَلا زَادَ الله أَحَداً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزّاً))(١).
[٦٨٥] \ أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمّد، نَا داود بن رُشَيْد، نا ١١٩/أ
ابن عُلَّةَ ، نا سَعيد بن أَبِي عَروبة ، عن قَتَادَة ، عن زُرَارَة بن أَبي(٢) أَوْفَى ، عن أَبِي
هُريرة، قال: قالَ رَسُولُ اللهِلَهِ: ((إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ
بِهِ أنفُسهَا مالم تَعْمِلْ بِهِ أَو تَكَلِّم بِهِ))(٣) .
f =
أخرجه مالك ٩٢٩/٢ في الجامع ، باب جامع ماجاء في الطعام ، الشراب ،
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي شريح ، بنحوه .
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٨٥/٦، والبخاري ٥٣١/١٠ في الأدب ،
باب إكرام الضيف وخدمته برقم (٦١٣٥)، وفي الأدب المفرد برقم
(٧٤٣)، وأبو داود ٣٤٢/٣ في الأطعمة ، باب ماجاء في الضافة برقم
(٣٧٤٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشرف ٢٢٤/٩ ، وابن
حبان في صحيحه كما في الإحسان ٩٧/١٢ برقم (٥٢٨٧).
(١) حسن لغيره، في إسناده عبد الله بن جعفر، ضعيف ، وقد تابعه غيرُه :
أخرجه الدارمي ٣٩٦/١ في الزكاة ، باب في فضل الصدقة ،
ومسلم ٢٠٠١/٤ في البر والصلة ، باب استحباب العفو والتواضع، وابن
خزيمة في صحيحه ٩٧/٤ برقم (٢٤٣٨)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٤٠/٨ برقم (٣٢٤٨) والبغوي في شرح السنة ١٣٢/٦ برقم
(١٦٣٣) كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه أحمد (٢٣٥/٢، ٤٣٨) من طريق شعبة .
وأخرجه الترمذي ٣٧٦/٤ في البر والصلة ، باب ماجاء في التواضع برقم
(٢٠٢٩)، والبغوي في شرح السنة ١٣٢/٦ برقم (١٦٣٣) من طريق
عبد العزيز بن محمد ، ثلاثتهم ، عن العلاء به مثله .
(٢) كذا في الأصل، وفي مصادر الترجمة (زرارة بن أوفى)) .
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٢٥/٢، ومسلم ١١٦/١ في الإيمان ، باب

السابع
وحديد أبو الفضل الدهنية
من
٦٢٨
[٦٨٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمَّد، نادَاود بن
رُشَيْد، نا أَبو حفْص الأَبار، عَنْ منْصُور، عن أَبي حَازم ، عن
أَبِي هُريرة، عن النبي ◌َ﴿، قالَ: «مَنْ حَجَّ هَذا البيتَ فلمْ يَرفُث(١) ولم
يَفْسُقْ حَتَّى يَرْجِعَ، كَانَ كَمَا وَلدتهُ أُمُّهُ»(٢) .
f =
تجاوز الله عن حديث النفس ، من طريق إسماعيل بن علية به مثله .
وأخرجه الإمام أحمد ٤٧٤/٢، ومسلم ١١٦/١ في الإيمان أيضاً ، باب تجاوز الله
عن حديث النفس ، وابن ماجه ٦٥٨/١ في الطلاق ، باب من طلق في نفسه ، ولم
یتکم برقم (٢٠٤٠) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة به مثله .
وأخرجه الحميدي ٤٩٤/٢ برقم (١١٧٣)، وأحمد (٢٥٥/٢، ٣٩٣، ٤٨١، ٤٩١)
والبخاري ١٦٠/٥ في العتق، باب الخطأ والنسيان في العتاقة برقم (٢٥٢٨)،
و ٣٨٨/٩ في النكاح، باب إِذَا حدث ناسياً برقم (٦٦٦٤)، ومسلم ١١٦/١ في
الإيمان ، باب تجاوز الله عن حديث النفس، وابن ماجة ٦٥٩/١ في الطلاق ، باب
الوسوسة في الطلاق برقم (٢٢٠٩)، والترمذي ٤٨٠/٣ في الطلاق ، باب ما جاء
فيمن يحدث نفسه برقم (١١٨٣) ، والنسائي ١٥٦/٦، و١٥٧ ، في الطلاق، باب
من طلق في نفسه ، وأبو يعلى في المسند ٢٧٦/١١ برقم (٦٣٨٩)، وابن حبان في
صحيحه ، كما في الاحسان ١٧٨/١٠ برقم (٤٣٣٤) من طرق عن قتادة به مثله .
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)) .
(١) الرفث: كلمة جامعة لكل مايريده الرجل من المرأة . النهاية ٢٤١/٢ .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٩٤/٢، ومسلم ٩٨٣/٢ في الحج، باب
فضل الحج والعمرة ، من طريق جرير .
وأخرجه الحميدي ٤٤٠/٢ برقم (١٠٠٤)، وأحمد ٤٨٤/٢، والبخاري ٢٠/٤ في
المحصر ، باب قول الله عزّوجلّ (ولافسوق ولاجدال في الحج) برقم (١٨٢٠)،
ومسلم ٩٨٤/٢ في الحج، باب فضل الحج، والترمذي ١٦٧/٣ في الحج، باب
ماجاء في ثواب الحج والعمرة برقم (٨١١)، وأبو يعلى في المسند ٦١/١١ برقم
(٣٦٩٤) كلهم من طريق سفيان .
وأخرجه أحمد ٤١٠/٢، والدارمي ٣١/٢ في المناسك، باب فضل الحج،
والبخاري ٢٠/٤ فى المحصر، باب قول الله تعالى (فلا رفث) برقم (١٨١٩)،

٦٢٩
حديث أبى الفضل العـ
من
[٦٨٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد بن هارون ، نا
الحسن بن عيسى بن مَاسَرْجَس، أنا ابن المبارك، عن حَيْوة بن شُرَيْح ،
قال : نا ، ثنى الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان، أن عُقبة بن مُسْلِم حدثه ،
أن شَفِيَّ بن مَاتع الأُصبحِيَّ حدّثه، أنه دخل المدينة ، فإذا هو برجل ، قد
اجتمع الناس عليه ، قلت : من هذا؟ قالوا : أبو هريرة ، فدنوت منه ،
حتى قعدت بين يديه ، وهو يحدث ، فلما سكت ، قلت : أنشدك بحق
وبحقِ لما حدثتني بحديث سمعته من رسول الله ﴿، عقلْتَه وَعَلِمْتَه،
فقال أبو هريرة: أفعل؛ لأحدثك حديثاً سمعته من رسول الله { * ،
عَقِلْتُه وَعِلمْتُهُ ، ثم نَشَغَ(١) أبو هريرة نَشْغَةً، فمكث طويلاً، ثم أفاق ،
فقال: لأحدثك حديثاً سمعته من رسول الله {﴿ في هذا البيت ، ليس
معنا أحد غيري وغيره، حدثني رسُول اللـه:﴿، « أَنَّ اللـه تَعالَى إِذَا كان
يَومُ القِيامَةِ ، وَأَتِى العِبَادَ لَيَقْضِي بَيْنَهُم، وكُلُّ أُمَّةٍ جَاثية، قالَ: فَأَوَّلُ
مَن يُدعَى رَجُلٌ جَمِعَ القرآن ، ورجلٌ قاتلَ فى سبيل الله سُبحانه
وتَعالى، ورجلٌ كَثِيرُ المال، فيقولُ الله عزّ وجَلّ للقارىء : أَلم
أُعَلِّمُكَ ما أَنزِلتُ عِلِى رَسُولي ، قال: بَلَى ياربّ، قال: فماذا عَمِلْتَ
فيما عَلَّمْتُكَ، قال كُنتُ أقومُ به آناء الليل وآناءَ النهارِ ، فيقولُ الله
f =
ومسلم ٩٨٤/٢ في الحج ، باب فضل الحج ، كلهم من طريق شعبة .
وأخرجه مسلم ٩٨٤/٢ في الحج ، باب فضل الحج ، وابن ماجه ٩٦٤/٢ في
الحج باب فضل الحج برقم (٢٨٨٩) من طريق مسعر بن كدام .
وأخرجه النسائي ١١٤/٧ في مناسك الحج، باب فضل الحج ، وابن خزيمة
في صحيحه ١٣١/٤ برقم (٢٥١٤) من طريق الفضيل بن عياض ، خمستهم
عن منصور به مثله .
وأخرجه البخاري ٣٨٢/٣ في الحج، باب فضل الحج المبرور برقم (١٥٢١)،
ومسلم ٩٨٤/٢ في الحج ، باب فضل الحج ، من طريق أبي حازم به .
(١) النشغ في الأصل: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشي وإنما يفعل الإنسان ذلك تشوقاً
إلى شيء فائت ، أسفاً عليه ، ومعناه هنا : أي شهق وغشي عليه ، النهاية ٥٨/٥ .

الجزء السابع من حديث أو
بن الفضل !
٦٣٠
عزّوجلّ لَه: كذبتَ، وتقول الملائكةُ: كذبتَ ، ويقولُ الله تعالى :
بَلْ أَرَدتَ أن يقَالَ: فلان قارىءٌ ، فقد قِيلَ ذَلك ، ويُؤتى بصاحبِ
١١٩/أ المال ! فيُقالُ له: ألم أُوَسِّعٍ عَليكَ حَتَّى لم أَدَعكَ تحتاجُ إِلَى أَحَدٍ ،
قال: بَلَى يَاربَ ، قال: فما عَمِلْتَ فيما آتيْتُكَ، قال: كُنْتُ أَصَلِ الرَّحم
وأتصدق ، فيقولُ الله تعالى له: كذبتَ، وتقولُ الملائكةُ له: كذبتَ ،
ويقالُ : بل أردتَ أَنْ يُقالَ: فلان جوادٌ ، فقد قِيل ذاك، وُيؤتى بالرجلِ الذي
قُتِلَ في سَبِيلِ الله ، فيقالُ له : فِيمَا قُتِلْتَ؟ فيقولُ: أمَرْتَ بالجهادِ فِي سَبِيلِكَ ،
فقاتلْتُ ، حَتَّى قُتِلَتُ، فيقولُ الله عزّوجلّ لَهُ: كذبتَ، وتقولُ له الملائكةُ:
كذبتَ، ويقولُ له: بل أردتَ أَن يُقالَ: فلانٌ جَرِيءٌ(١)، وَقَدْ قِيلَ ذَلك، ثُم
ضَربَ رسولُ اللهِ﴾﴿ عِلِى رُكَبَتِي، فقالَ: يا أباَ هُريرة، أُولِِكَ الثلاثَةُ أَوَّلُ
خَلْقِ الله تُسَعَّرُ(٢) بِهِم النَّارِ يَوم القيامةِ» .
قال: ثم قال: حدَّني سَيَّاف مُعاوية(٣)، قال: (( شَهدت معاوية
- رضي الله عنه - وقد أتاه رجل وحدَّثه بهذا الحديث ، فبكى معاوية بكاءً
شديداً ، ثم قال : صَنع هؤلاءِ هذا، فما حالُ الناس بعد؟! ثم قال :
صدق الله ورسولُه: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدِّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفَ إِلَيْهِمْ
أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُوَنَ . أَوْلَئِكَ الّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
إِلّ النّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾(٤))(٥).
(١) الجراءة: الأقدام على الشيء. النهاية في غريب الحديث ٢٥٣/١.
(٢) يقال : سعرت النار والحرب: إذ أوقدتها، وسعرتهما بالتشديد للمبالغة ، و
المسعر ، والمسعار ، ما تحرك به النار من آله الحديد . النهاية ٣٦٧/٢ .
(٣) سياف معاوية : هو العلاء بن أبي حيكم: يحيى الشامي ، ثقة من الرابعة. عخ. ت .
س . تقريب التهذيب ٤٣٤ برقم (٥٢٣٢)، تهذيب التهذيب ١٧٩/٨ .
(٤) سورة هود، الآيتان: (١٥، ١٦).
(٥) إسناده ضعيف بهذا السياق ، والحديث المرفوع صحيح من وجه آخر ، وأخرجه
الترمذي ٥٩١/٤ في الزهد ، باب ماجاء في الرباء والسمعة برقم (٢٣٨٢)، والنسائي
في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١١/١٠ كلاهما حدثنا سويد بن نصر ،
والحاكم ٤١٨/١ من طريق علي بن الحسين بن شقيق ، ثلاثتهم قالوا : حدثنا

٦٣١
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الدخري
[٦٨٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمَّد بن هارون، أنا
الحَسن بن حَمَّاد - سَجَّادة، نا يحيى بن يعلى الأَسْلَمِيُّ، عن يزيد بن
سنان ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعيد بن المسَيّب ، عن أَبي هَريرة ((أَنَّ النّبي
﴿، صَلَّى عَلى جَنَازةٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى على يَدِهِ الْيُسْرَى))(١).
ابن المبارك به ، وقال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب)).
وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه هكذا، والوليد بن أبي الوليد
العذري شيخ من أهل الشام لم يحتج به الشيخان ، وقد اتفقا جميعاً على
شواهد هذا الحديث، بغير هذه السياقة (( وأقره الذهبي على تصحيحه .
قلت : مداره على الوليد بن أبي الوليد ، لين الحديث .
وأخرج المرفوع منه :
الإمام أحمد في مسنده ٣٢٢/٢، ومسلم ١٥١٣/٣، ١٥١٤ في الإمارة ،
باب من قاتل للرياء والسمعة، والنسائي ٢٣/٦ في الجهاد ، باب من قاتل
ليقال : فلان جريء، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٠٧/١٠،
والحاكم في المستدرك ١٠٧/١، ١١٠، وأبو نعيم في الحلية ١٩٢/٢، وابن
عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢١٢)، والأصبهافي في الترغيب
والترهيب ٨٢/١ برقم (١٢١) كلهم من طرق عن ابن جريج، عن يونس بن
يوسف ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة بنحوه .
(١) إسناده ضعيف، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٤٣/١٠ برقم (٥٨٥٨)،
والدارقطني ٧٤/٢ في الجنائز، باب وضع اليمنى على اليسرى ، من طريق
الحسن بن حماد - سجادة ــ بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الترمذي ٣٧٩/٣ في الجنائز ، باب ماجاء في رفع اليدين على الجنازة برقم
(١٠٧٧)، والبيهقي ٣٨/٤ في الجنائز، باب ماجاء في وضع اليمني على اليسرى في
صلاة الجنازة ، الدارقطني ٧٥/٢ في الجنائز أيضاً، والبيهقي ٣٨/٤ في الجنائز،
كلهم من طريق إسماعيل بن أبان الوراق ، عن يحيى بن يعلى ، عن أبي فروة يزيد بن
سنان ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الزهري به نحوه .
بزيادة (زيد بن أبي أنيسة) بين «يحيى بن یعلی)» و «الزهري».
وقال الترمذي : ((هذاحديث غريب لانعرفه إلامن هذا الوجه)).

٦٣٢
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الدهرية
[٦٨٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، أنا محمَد، أنا أَبو مُصْعَب،
عن مَالك، عن نافع، عن ابن عُمر، أَنَ رسُولَ اللـهِ:﴿ قال: ((الخَيْلُ فِي
نَواصِيْهَا الْخَيْرِ إِلى يَومِ القِيَامِةِ»(١).
[٦٩٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمد، أنا أبو مُصْعب الزهريُّ ،
عن مالك ، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله ابن عمر، أنه قال: « كُنَّا إذا
بايعنَا رَسُولَ اللهِ﴿ه على السَّمِعِ والطّاعةِ، يقولُ: فِيما استطَعْتُم))(٢).
f =
وفي إسناده يحيى بن يعلى ، ويزيد بن سنان ، وكلاهما ضعيف .
لكن الشيخ الألباني قال عنه في صحيح الترمذي برقم (٨٥٩): حسن .
ولعله يقصد حسن بشواهده التي وردت في وضع اليدين في الصلاة عموماً ،
وهو كذلك.
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٣٤٧/١ في الجهاد ، باب
الترغيب في رباط الخيل من رواية أبي مصعب ، حدثنا مالك بن مثله .
وأخرجه مالك ٤٦٧/٢ رواية يحيى بن يحيى.
وأخرجه الإمام أحمد ١١٣/٢، والبخاري ٥٤/٦ في كتاب الجهاد ، باب
الخيل معقود بنواصيها الخير برقم (٢٨٤٩)، ومسلم ١٤٩٢/٣، في
الجهاد ، باب الخيل في نواصيها الخير ، من طرق عن مالك به مثله .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٣/٢، ١٨، ٤٩، ٥٧، ١٠١، ١٠٢)،
والبخاري ٦٣٣/٦ في المناقب باب ٢٨ برقم (٣٦٤٤)، ومسلم ١٤٩٣/٣ في
الجهاد ، باب الخيل في نواصيها الخير ، وابن ماجه ٩٣٢/٢ في الجهاد باب ارتباط
الخيل في سبيل الله برقم (٢٧٨٧)، والنسائي (٢٢١/٦-٢٢٢) في الجهاد ، باب قتل
ناصية الفرس ، وأبو يعلى في المسند ٥٢/٥ برقم (٢٦٤٢)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار ٢٧٣/٣ -٢٧٤، وابن حبان في صحيحه ، كما في الإحسان ٥٢٤/١٠
برقم (٤٦٦٨) من طرق عن نافع به مثله .
(٢) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٣٤٥/١ في الجهاد ، باب البيعة
على الجهاد ، رواية أبي مصعب بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان ٤١٤/١٠ برقم (٤٥٤٨)،
والبغوي في شرح السنة ٤٣/١٠ برقم (٢٤٥٤)، من طريق أبي مُصعب به .

الجزء ــ
ـسـ
ـع من
حديث أبى الفضل الدهرية
٦٣٣
[٦٩١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمَّد، أنا أَبو مُصْعَب ،
عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله ) بن أَبي طَلْحة، عَن أَنس، أَنَ
رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِك لَهُم فِي مِكْيَالِهِم وَبَارِكْ لَهُم فِي
صَاعِهِم ومُدّهِم)) يعني أهل المدينة(١).
١/١٢٠
f =
وأخرجه مالك ٩٨٢/٢ في البيعة، باب ماجاء في البيعة ، رواية يحيى بن
يحيى، ومن طريق مالك: أخرجه البخاري ١٩٣/١٣ في الأحكام ، باب
كيف يبايع الإمام الناس برقم (٧٢٠٢)، والبيهقى ١٤٥/٨.
وأخرجه أحمد (٩/٢، ٦٢، ٨١، ١٠١، ١٣٩)، ومسلم ١٤٩٠/٣ في الإمارة ، باب
البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع ، وأبو داود ١٣٣/٣ في الخراج ، باب ماجاء
في البيعة برقم (٢٩٤٠)، والترمذي ١٥٠/٤ في السير، باب ماجاء في بيعة النبي *
برقم (١٥٩٣)، والنسائي ١٥٢/٧ في البيعة فيما يستطيع الإنسان ، وفي الكبرى ،
كما في تحفة الأشراف ٤٤٦/٥، وابن حبان في صحيحه، كما في
الإحسان ٤١٤/١٠ برقم (٤٥٤٩)، و٤١٦/١٠ برقم (٤٥٥٢) كلهم من طريق
عبد الله بن دينار به مثله .
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٥٣/٢ كتاب الجامع، باب ماجاء
فى المدينة رواية أبى مصعب بهذا الإسناد مثله .
ومن طريق أبي مصعب أخرجه ابن حبان في صحيحه، كما في
الإحسان ٦٠/٩ برقم (٣٧٤٥) بهذا الإسناد مثله .
وهو في موطأ مالك ٨٨٤/٢، ٨٨٥ في الجامع ، باب الدعاء للمدينة
وفضلها ، رواية يحيى بن يحيى .
وأخرجه البخاري ٣٤٦/٤ في البيوع، باب بركة صاع النبي 8# برقم
(٢١٣٠)، و ٥٩٧/١١ فى كفارات الأيمان، باب صاع المدينة برقم
(٦٧١٤)، و ٣٠٤/١٣ في الاعتصام، باب ما ذكر النبي 86# وحض على
اتفاق أهل العلم برقم (٧٣٣١)، ومسلم ٩٩٤/٢ في الحج ، باب فضل
المدينة، والنسائي في الكبرى ، كما في تحفة الأشراف ٨٩/١ كلهم من
طريق مالك بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ١٥٩/٣، ٢٤٢، والبخاري ٨٤/٦ في الجهاد ، باب فضائل

الجزء السالـ
الفضيل الرهبة
حديث أبي
ـابع من
٦٣٤
[٦٩٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا محمَّد بن هارون بن
حُمَيْد، أنا أَبو مُصْعَب، عن مالك، عن المقْبُريِّ، عن أبيه ، عن أَبي
◌ُريرة ، قالَ: (( خَمْسٌ مِن الفِطْرَةِ: تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وقَصُّ الشَّارِبِ ،
ونَتْفُ الإِبِطِ ، وحَلْقُ العَالَةِ، والاخْسَانُ))(١).
[٦٩٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَّد، أَنا أَبو مُصْعَب ،
عن مَالك، عن نعَيم بن عبد الله المجمِر، عن أَبي هَرِيرة، قالَ: قالَ
رسُولُ اللـهِلَ﴿ّ: «عَلى أَنقَابٍ(٢) المدينَةِ مَلائِكَةٌ، لاَ يَدخُلها الطَّاعُونُ ولاَ
F =
المدينة برقم (٢٨٨٩)، و٨٦/٦ في باب من غزا بصبي في الخدمة برقم
(٢٨٩٣)، و٥٥٣/٩، ٥٥٤ فى الأطعمة، باب الحيس برقم (٥٤٢٥)،
ومسلم ٩٩٣/٢ في الحج ، باب فضل المدينة، من طرق عن عمرو بن
أبي عمر ، عن أنس بنحوه . في حديث طويل .
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٩٣/٢ في الجامع، باب في
السنة : الفطرة ، رواية أبي مصعب ، بهذا الإسناد مثله .
وهو في الموطأ ٩٢١/٢ رواية يحيى بن يحيى.
وأخرجه النسائي ١٢٩/٨ فى الزينة، باب من السنن ، من طريق مالك ، عن
المقبري ، عن أبي هريرة مثله ، وقال النسائي : وقفه مالك ، ورواه غيره مرفوعاً .
وأخرجه أحمد (٢٢٩/٢، ٢٣٩، ٢٨٣، ٤١٠، ٤٨٩)، والبخاري ٣٣٤/١٠ في
اللباس، باب قص الشارب برقم (٥٨٨٩)، و٣٤٩/١٠ باب تقليم الأظفار برقم
(٥٨٩١)، ومسلم ٢٢١/١، ٢٢٢ في الطهارة، باب خصال الفطرة، وابن
ماجه ١٠٧/١ في الطهارة ، باب الفطرة برقم (٢٩٢)، وأبو داود ٨٤/٤ في الترجل ،
باب في أخذ الشارب برقم (٤١٩٨)، والترمذي ٩١/٥ في الأدب ، باب من جاء في
تقليم الأظفار برقم (٢٧٥٦)، والنسائي ١٤/١، ١٥ في الطهارة ، باب تقليم
الأظفار ، وباب نتف الإبط و ١٨١/٨ في الزينة ، باب ذكر الفطرة ، وفي الكبرى
كما في تحفة الإشراف ١٢/١٠، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٢٩١/١٢ إلى ٢٩٤ برقم (٥٤٧٩، ٥٤٨٠، ٥٤٨٢) كلهم من طرق عن
الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي {/، مثله .
(٢) الأنقاب: جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين. النهاية ١٠٢/٥.

ـع من
د أية الفضـ
٦٣٥
الدَّجَّالُ))(١).
[٦٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَّد، أَنا أَبو مُصْعَب،
عن مَالك، عن حُبَيْب بن عبد الرَّحمن، عن حَفص بن عَاصم ، عن
أَبي سَعيد أَو أَبي هُريرة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾ قال: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي ومنْبَرِيَ
رَوضةٍ مِن رِيَاض الجنّةِ، ومنبَرِي عَلى حَوضِي)»(٢) .
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ الإمام مالك ٦٢/٢ في الجامع ، باب
ماجاء في وباء المدينة - رواية أبي مصعب - بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه مالك في الموطأ ٨٩٢/٢، رواية يحيى بن يحيى.
وأخرجه الإمام أحمد ٢٣٧/٢، ٣٧٥، والبخاري ٩٥/٤ في فضائل المدينة ،
باب لا يدخل الدجال المدينة برقم (١٨٨٠)، و ١٧٩/١٠ في الطب ، باب
ما يذكر في الطاعون برقم (٥٧٣١)، و ١٠١/١٣ في الفتن ، باب لا يدخل
الدجال المدينة برقم (٧١٣٣)، ومسلم ١٠٠٥/٢ في الحج ، باب صيانة
المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها ، والنسائي في الكبرى ، كما في
تحفة الأشراف ٣٨٣/١٠ كلهم من طرق ، عن مالك به مثله .
وأخرجه الإمام أحمد ٣٧٨/٢ من طريق سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة مثله .
(٢) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٢٠١/١، ٢٠٢ في القبلة ، باب
ماجاء في فضل الصلاة في المسجد - رواية أبي مصعب - ومن طريقه أخرجه
البغوي في شرح السنة ٣٣٧/٢ برقم (٤٥٢) بهذا الإسناد مثله .
وهو فى موطأ مالك ١٩٧/١ - رواية يحيى بن يحيى - به مثله.
وأخرجه أحمد ٤٦٥/٢، ٥٣٣ من طريقين عن مالك به مثله. على الشك.
وأخرجه أحمد ٤/٣ حدثنا روح قال: حدثنا مالك، بهذا الإسناد ، عن
أبي هريرة وأبي سعيد ، من غير شك .
وأخرجه أحمد ٢٣٦/٢، والبخاري ٣٠٤/١٣ في الاعتصام، باب ما ذكر
النبي / وحض على اتفاق أهل العلم .. برقم (٧٣٣٥) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا مالك ، بهذا الإسناد ، عن أبي هريرة وحده .
وأخرجه الإمام أحمد (٣٧٦/٢، ٤٠١، ٤٣٨)، والبخاري ٧٠/٣ في فضل
الصلاة في مسجد مكة والمدينة ، باب فضل مابين القبر والمنبر برقم
(١١٩٦)، و٩٩/٤ فى فضائل المدينة، باب (١٢) برقم (١٨٨٨)،

٦٣٦
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الد
[٦٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَّد - هو ابن
هَارون بن حُمَيْد بن المحَدَّر، أَنا أَبو مُصْعَّب، عن مالك بن أنس ، عن
زياد بن رِياح(١)، عن أَبي عبد اللـه الأَغَرِّ، عن أبي هريرة، أَنّ رسُول الله
* قال: (« صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هذا أَفْضَلُ منْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيْمَا سِوَاهُ مِن
المسَاجِدِ إِلَّ المِسْجِدَ الحَرَامَ»(٢).
f =
و ٤٦٥/١١ في الرقاق، باب الحوض برقم (٦٥٨٨)، ومسلم ١٠١١/٢ في
الحج، باب مابين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ، وابن حبان في
صحيحه ، كما في الإحسان ٦٥/٩ برقم (٣٧٥٠) من طرق عن عبيد الله بن
عمر ، عن خبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة مثله .
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ من طريق ابن إسحاق ، عن خبيب بالإسناد السابق مثله .
وأخرجه أحمد ٢٩٧/٢، ٤١٢، والترمذي ٧١٩/٥ في المناقب ، باب لم
فضل المدينة برقم (٣٩١٦) من طرق عن أبي هريرة مثله .
(١) كذا في الأصل، وهو تصحیف ، والصواب : زيد بن رباح كما أثبت ذلك جميع
مصادر تخريج الحديث ، وإنما أبقيتها في الأصل لاحتمال أن يكون الوهم من أحد
الرواة وهو : زيد بن رباح ، المدني ، ثقة ، من السادسة خ. ت . ق .
تقريب التهذيب ٢٢٣ برقم (٢١٣٦)، تهذيب التهذيب ٤١٢/٣.
(٢) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٢٠١/١ في القبلة، باب ماجاء
في فضل الصلاة في المسجد - رواية أبي مصعب - بهذا الإسناد مثله .
ومن طريقه : أخرجه ابن ماجه ٤٥٠/١ في إقامة الصلاة ، باب ماجاء في
فضل الصلاة في المسجد الحرام برقم (١٤٠٤)، والبغوي في شرح
السنة ٣٣٥/٢ برقم (٤٤٩) به مثله .
وهو في موطأ مالك ١٩٦/١ - رواية يحيى بن يحيى -.
ومن طريق مالك: أخرجه أحمد ٤٦٦/٢، والبخاري ٦٣/٣في فضل الصلاة في
مسجدي مكة والمدينة برقم (١١٩٠)، والترمذي ١٤٧/٢ في الصلاة ، باب ماجاء
فى أي المساجد أفضل برقم (٣٢٥) كلهم من طرق عن مالك به .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢، ٣٨٦، ٤٦٨، ٤٨٥)، والدارمي ٣٣٠/١ في الصلاة ، باب

٦٣٧
بع من حديث أبى الفضل الدهر
[٦٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمد، أنا أبو مُصْعب،
عن مَالك، عن أبي الزناد، الأعرج، عن أبي هريرة. أَنَّ النّبِيّ ◌َ® قال:
(( لا يَنْظُرُ الله عزّوجلّ يَومَ القِيامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرَاً (١)(٢).
[٦٩٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَد، أَنَا أَبَو مُصْعب،
عن مالك بن أنس ، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن الأَعْرَج، عن أَبي
هريرة: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ{﴿ِ، نَهَى عَن صَيامْ يَومَين: يَوم
f =
فضل الصلاة في مسجد النبي ، والنسائي ٢١٤/٥ في المناسك ، باب فضل الصلاة في
المسجد الحرام ، من طرق عن سلمان الأغر به مثله .
وأخرجه مسلم ١٠١٢/٢ في الحج ، باب فضل الصلاة في مسجدي مكة
والمدينة، والنسائي ٣٥/٢ في المساجد، باب فضل مسجد النبي ®، وابن
حبان في صحيحه ، كما في الإحسان ٥٠/٩ برقم (١٦٢١) من طريق
الزهري ، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد (٢٣٩/٢، ٢٥١، ٢٧٧، ٢٧٨، ٣٩٧، ٤٧٣، ٤٨٤، ٤٩٩،
٥٢٨)، ومسلم (١٠١٢/٢، ١٠١٣) في الحج ، باب فضل الصلاة
بمسجدي مكة والمدينة ، والترمذي ٧١٩/٥ في المناقب ، باب في فضل
المدينة بعد رقم (٣٩١٦) من طرق عن أبي هريرة مثله .
(١) البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى. النهاية ١٣٥/١.
(٢) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٨٥/٢ في الجامع ، باب إسبال
الرجل ثوبه - رواية أبي مصعب ــ بهذا الإسناد مثله ، ومن طريقه أخرجه
البغوي في شرح السنة ٩/١٢ برقم (٣٠٧٦)، وهو في موطأ مالك ٩١٤/٢ ،
رواية يحيى بن يحيى بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه البخاري ٢٥٧/١٠ في اللباس ، باب من جر ثوبه من الخيلاء برقم
(٥٧٨٨) حدثنا محمد بن يوسف ، عن مالك به .
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢، ٤٦٧، ومسلم ١٦٥٣/٣ في اللباس، باب تحريم
جر الثوب خيلاء، والنسائي في الكبرى ، كما في تحفة الأشراف ٣٢٦/١٠
من طريق محمد بن زياد ، عن أبي هريرة مثله .
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢ من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة مثله .

٦٣٨
حديث أبى الفضل الدهر
ـع من
الأَضْحَى، ويَومِ الْفِطْرِ))(١).
[٦٩٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أَنا محمَّد، أَنا أَبو مُصْعب،
عن عبد المهَيْمِن بن عَبَّاس، عن أبيه، عن جَدِّهِ، أَنَّ النّبِيَّ:﴿ِّ شَرِبَ لبناً
فَتَمَضْمَض، وقالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَماً))(٢).
[٦٩٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمد، أنا !
١٢٠/ب
أبو مُصْعب، عن العَطَّافِ بن خالد، عن نافعَ: (( أَنَّ عبد الله بن عُمر،
أَقَامْ بِأَذْرَ بِيْحَان(٣) سِنّةَ أَشِهُرِ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ ، حَبَسَهُ الثّلْجُ، يَقُولُ : الْيَومَ
(١) إسناده صحيح، والحديث في موطأ مالك ٣٤٤/١ في الصيام، باب في
صيام يوم عرفة والأضحى والفطر ، و٥٣٥/١ في المناسك ، باب أيام
الأضحى - رواية أبي مصعب - ومن طريقه أخرجه البغوي في شرح
السنة ٣٤٨/٦ برقم (١٧٩٤) بهذا الإسناد مثله .
وهو في موطأ مالك ٣٤٤/١ باب صيام يوم عرفة و ٣٧٦/١ في الحج، باب
ماجاء في صيام أيام منى ، رواية يحيى الليثي .
وأخرجه أحمد ٥١١/٢، ٥٢٩، ومسلم ٧٩٩/٢ في الصيام ، باب النهي عن
صوم يوم الفطر ويوم الأضحى ، والنسائي في الكبرى، كما في تحفة
الأشراف ٢١٩/١٠ من طرق عن مالك به مثله .
وأخرجه البخاري ٢٤٠/٤ في الصوم ، باب صوم يوم النحر برقم (١٩٩٣)
من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة بلفظ : ((ينهى عن صيامين و
بيعتين : الفطر والنحر ، والملامسة والمنابذة)) .
(٢) حسن لغيره ، في إسناده عبد المهيمن بن عباس ، ضعيف ، لكن له شاهد يقويه .
وأخرجه ابن ماجة ١٦٧/١ في الطهارة ، باب المضمضة من اللبن برقم
(٥٠٠) حدثنا أبو مصعب بهذا الإسناد مثله .
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٧٢/١ : ((هذا إسناد ضعيف ،
عبد المهيمن ، قال فيه البخاري : منكر الحديث .. )).
لكن له شاهد من حديث ابن عباس ، وقد تقدم تخريجه عند المصنف برقم
(٦٤، ٦٥) .
(٣) أذربيجان : بالفتح ثم السكون ، وفتح الراء وكسر الباء الموحدة ، وياء ساكنة
وجيم ... ، وهو إقليم واسع ، ومن مشهور مدائنها تبریز . معجم البلدان ١٢٨/١.

٦٣٩
الجزء السابع من حديث أبى الفضل الري
نَخْرُجُ، غَداً نَخْرُجُ))(١).
[٧٠٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، أنا محمد بن هارون ، أنا
أبو مُصْعب الزُّهرِيُّ، عن مُحْرِزُ بن هارون، عن الأعرجِ، عن
أبي هُريرة، أَنَّ رَسُولَ اللـهِ ﴿ قَال: «بادِرُوا بالأعمال خَمساً، ما
تنتظرون إلاّ فَقْراً مُنْسِياً(٢)، أو غِنَىّ مُطْفِياً، أَو مَرِضَاً مُفْسِداً، أو كِبَراً
مُفْنِداً(٣) ، أَو موتاً مُجْهِزاً(٤)، أَو الدَّجَالَ))(٥).
(١) إسناده صحيح ، ولم أقف عليه من طريق أبي مصعب بهذا اللفظ ، وقد جاء
نحوه من طريق آخر :
أخرجه البيهقي و ١٥٢/٣ من طريق محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا
معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن عبيد الله بن عمر ، عن
نافع ، عن ابن عمر ، أنه قال: ((أريح علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر
في غزاة، قال ابن عمر: وكنا نصلي ركعتين))، وإسناده صحيح .
(٢) النسيان : بكسر النون، ضد الذكر والحفظ ... ، والنسيء : الشيء المنسي
الذي لا يذكر. لسان العرب ٣٢٢/١٤، ٣٢٣، مادة «نسا».
(٣) الفند في الأصل : الكذب ، وأفند : تكلم بالفند ، ثم قالوا للشيخ إذا هرم : قد
أفند، لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن سنن الصحة، وأفنده الكبر ، إذا
أوقعه فى الفند . النهاية ٤٧٤/٣، ٤٧٥ .
(٤) مجهزاً : أي سريعاً. النهاية ٣٢٢/١.
(٥) إسناده ضعيف جداً، فيه محرز بن هارون ، متروك .
وأخرجه الترمذي ٥٥٢/٤ في الزهد ، باب ماجاء في المبادرة بالعمل برقم
(٢٣٠٦)، والعقيلي في الضعفاء ٢٣٠/٤، وابن عدي في الكامل ٤٤٢/٦
كلهم من طريق أبي مُصعب به مثله .
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج ، عن
أبي هريرة إلا من حديث محرز بن هارون هذا» .
قلت : ومحرز بن هارون متروك .
وقال العقيلي : وقد روى هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا .
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٢١/٤ من طريق عبد الله، عن معمر، عن
سعيد المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه .

٦٤٠
الجزء السابع من حديث أبى الفضيل الريـ
[٧٠١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا السَّرِيِّ بن إسحاق بن السَّرِيِّ ، نا
محمد بن وَزِيْر ، نا أَبُو سُفيان الحِمْيَريُّ: سَعيد بن يحيى بن مَهْدِي الوَاسَطِيُّ ،
عن الضَّحَاك بن حُمرَةً ، عن عمرو بن شَعْيْب، عن أبيه، عن جَده، قالَ : قالَ
رَسُولُ اللهِلَّ: ((مَنْ سَبِّح الله سُبْحَانه وتَعالى، مِائةً بالغَداةِ ومِائَةً بِالْعَشِيِّ،
كَان كَمَنْ حَجَّ مِائة حَجَّةٍ، ومَن حَمِد الله تعَالى، مِائَةً بالغَدَاةِ ومِائَةً بالعَشيِّ ،
كان كَمَنْ حَمَل عَلى مِائَةٍ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللـه عزّ وجلّ، أو قال: غَزَا مِائة
غَزْوةٍ ، ومَنْ هَلَّلَ الله عزّوجلّ،َ مِائَةً بَالْغَدَاةِ ومِائَةً بالعَشِيِّ، كان كَمَنْ أَعْتَقَ
مائة رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيل، ومّنْ كَبَّر اللـه عزّوجلّ، مِائَةً بالغَدَاة ومِائَةً
بالعَشيِّ ، لم يأتِ فِي ذَلكَ اليومِ أَحدٌ بأَكثر مِمّا أَتى ، إلاَّ مَن قَال مِثلَ مَا قال ،
أَو زَادِ عَلى ما قالَ))(١) .
[٧٠٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أَبو الحسَن علي بن
=
وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة : ((وهو كما قالا في ظاهر السند ،
ولكني قد وجدت له علة خفية ، فإن عبد الله الراوي له عن معمر هو عبد الله
بن المبارك، وقد أخرجه في كتابه ((الزهد))، وعنه البغوي في شرح
السنة ٢٢٤/١٤ بهذا الإسناد إلا أنه قال: أخبرنا معمر بن راشد عمن سمع
المقبري يحدث ، عن أبي هريرة . فهذا يبين أن الحديث ليس من رواية معمر
عن المقبري ، بل بينهما رجل لم يسم)) .
وضعفه في ضعيف الجامع برقم (٢٣١٤)، والسلسلة الضعيفة برقم (١٦٦٦).
(١) إسناده ضعيف ، فيه السري بن إسحاق لم أقف عليه والضحاك بن حمرة ضعيف .
وأخرجه الترمذي ٥١٣/٥ في الدعوات، باب (٦٢) برقم (٣٤٧١) حدثنا
محمد بن وزير الواسطي بهذا الإسناد مثله .
قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٩٨/٤ من طريق أبي سفيان الحميري ، ثنا الضحاك بن
حمرة ، عن منصور بن زاذان ، عن الكبي ، عن عمرو بن شعيب به نحوه .
وأورده الذهبي في الميزان ٣٢٣/٢ من طريق الكلبي ، عن عمرو بن شعيب ،
ومداره على الضحاك بن حمرة ، وهو ضعيف ، والكلبي متهم .
وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم (٥١٦٣٠).