Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل التى [٣٣٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شَيبة ، نا زيد بن الحُبَاب ، نا عبد الرحمن بن شُرَيْح ، حدَّثني أبو هانئ ، عن أبي علي التَّحَيْبِيِّ، أو الحَنْبِيِّ(١) - شَكَّ أبو بكر - قال : سَمعت أبا سعيد الخدري يقول: قالَ رسول اللَّه ◌َ﴿: «مَنْ قَال رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيْناً، وِبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ»(٢). f أبا عقيل يحدث عن أبي سلام سابق بن ناجية) وهو تصحيف وقَلبْ في السند، والصواب : يحدث ، عن سابق بن ناجية عن أبي سلام ، ومدار الحديث على سابق بن ناجية . قال الحافظ : مقبول ، أي إذا توبع ، ولم أجد له متابعاً . لكن له شاهداً من حديث ثوبان ، أخرجه الترمذي ٤٦٥/٥ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا أصبح برقم (٣٣٨٩) من طريق أبي سعد سعيد بن المرزبان ، عن أبي سلمة ، عن ثوبان مثله . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .. (١) الجنبي : بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة . هذه النسبة إلى جنب ، قبيلة باليمن . الأنساب ٩١/٢ . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير حميد بن هانئ لابأس به ، وقد توبع . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١٠ برقم (٩٣٣١)، وأبو داود ٨٧/٢ في الصلاة ، باب الاستغفار برقم (١٥٢٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٤٤/٣ برقم (٨٦٣)، والحاكم ٥١٨/١ من طريق زيد بن الحباب به مثله . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وقال الألباني في السلسلة الصحيحة ٥٨٩/١ برقم (٣٣٤): ((وهذا إسناد جيد رجاله ثقات ، رجال مسلم غير أبي علي الجنبي واسمه عمرو بن مالك الهمداني وهو ثقة)) . وأخرجه مسلم ١٥٠١/٣ في الإمارة، باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات ، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٦) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثني أبو هانئ ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي سعيد بأطول منه . ٣٦٢ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرشي [٣٤٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم ، نا إبراهيم بن سَعد ، عن أبيه، عن عبد اللّه بن أبي قَتَادة ، عن أبيه (( أَنَّ الْنَبِيَّ ◌َ﴿َ كَانَ إِذا دُعِى إِلَي جَنَازٍ سَأل عَنْها، فِإِن أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْراً ، قَمَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَإِنْ أُثَنِي عَليها غَيرِ ذلكَ قال لأَهْلِهَا : شَأْنِكُم بِهَا وَلَمُ يُصَلِّ عَلَيْهَا))(١) . [٣٤٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا هدْبة بن خالد ، نا هَمَّام، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبد اللَّه بن أبي قَتَادة، عن أبيه ، أنه شِهَد النّبِيَّمَ ﴿ صَلَّى عَلَى جَنازة قال: فسمعته يقول: ((اللَّهُمَّ اغفِرْ لِحَيِّنَا وَمِيِِّنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرَنا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وأُنْثَانَا ». قال(٢): وحَدَّث أبو سَلمةَ بهؤلاء الكلماتِ وزَادَ مَعَهُنَّ: ((اللَّهُمَّ مَنْ أَخْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَخْبِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَقَيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيْمَانِ)»(٣) . وأخرجه أحمد ١٤/٣ من طريق يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي سعيد مطولاً . وذكره الألباني السلسلة الصحيحة ٥٩٠/١ وقال: ((إسناده لا بأس به في المتابعات والشواهد))، وذكر الحديث في صحيح الجامع الصغير برقم (٦٣٠٤) وقال : صحيح . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٢٩٩/٥، ٣٠٠ وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٢٨/٧ برقم (٣٠٥٧)، والحاكم ٣٦٤/١ من طرق عن إبراهيم بن سعد به مثله . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧،٦/٣ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . (٢) القائل هو يحيى بن أبي كثير كما جاء مصرحاً به في مصادر التخريج . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٩٩/٥، ٣٠٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٨٦)، والبيهقي ٤١/٤ كلهم من طرق عن همام به مثله . ٣٦٣ الجزء الرابع من حديث أبي الفضل الدهرية [٣٤٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا محمد بن عَبَّاد المكِيُّ، نا سفيان بن عُيَيْنة ، حدثنا عَمرو وابن عَجلان ، عن محمد بن قَيْس، قال ابن عَجلان ، عن عبد اللّه بن أبي قتادة، عن أبيه قال: ((سَمِعْتُ النَبيَّ:﴿ يَخْطُبُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُل فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي حَتَّى أُقَتَلَ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبلا غيْرَ مُذْبَرٍ ، آدخُلُ الَجِنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمِ. فَلَمَّاَ وَلَّى قَالَ: فَقَالَ: هَذَا جِبَّرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِلاَّ أَن يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)(١). f = وفي إسناده يحيى بن أبي كثير مدلس، لكنه صرح بالسماع عند أحمد ٣٠٨/٥ . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٣/٣ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) . وله شاهد من حديث أبي هريرة : أخرجه أحمد ٣٦٨/٢ وابن ماجه ٤٨٠/١ في الجنائز ، باب ماجاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة ، برقم (١٤٩٨)، وأبو داود ٢١١/٣ في الجنائز، باب الدعاء للميت برقم (٣٢٠١)، والترمذي ٢٣٤/٣ في الجنائز ، باب ما يقول في الصلاة على الميت برقم (١٠٢٤) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٠/٧ برقم (٣٠٧٠)، والحاكم في المستدرك ٣٥٨/١ من طريقين عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مثله . (١) إسناده حسن، فيه محمد عباد ، صدوق يهم ، وقد توبع : وأخرجه مسلم ١٥٠٢/٣ في الإمارة، باب من قتل في سبيل اللّه كفرت خطاياه إلا الدين ، من طريق سفيان بهذا الإسناد مثله . أخرجه النسائي ٣٥/٦ في الجهاد ، باب من قاتل في سبيل اللّه وعليه دين برقم (٣١٥٨) من طريق عبد الجبار بن العلاء قال : حدثنا سفيان، عن عمرو ، سمع محمد بن قيس ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه نحوه . قال المزي فى تحفة الأشراف ٢٥٠/٩، ٢٥١: ((قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ صاحب النسائي : هذا الحديث خطأ، وإنّما رواه الثقات عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، عن النّبِيِمَ﴿ مرسلاً . الجزء الرابع من الفضل الدهر ٣٦٤ [٣٤٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا سُريج بن يونس، نا سفيان، نا محمد بن عَجْلان، عن محمد بن قيس ، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صل﴿ ﴿ فقال: (( أَرَأْيتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسيْفِى صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبرٍ، أُتَكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَاي؟ قَالَ : نَعَمَ. فَلَمَّا أَدَبَرَ قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُول : إِلاَّ أَن يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ))(١) . [٣٤٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو عبد الله أحمد بن حنبل، نا إبراهيم بن خالد الصَّنْعَانِيُّ ، حدثنا رَبَاحُ، عن مَعْمَر، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : (( كَانَ رسُولُ اللَّهِلَ﴿ حِينِ قُبِضَ مُسنِداً ظَهْرَهُ إِلىّ، فدخل عبد الرحمن بن أَبى بكرٍ، وفِي يده سِواكٌ، فدعا بِهِ النّبيُّ﴿، فأخذتُ السِّوَاكَ G = وعن ابن عيينة، عنمحمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ®، وقد رواه غير واحد عن ابن عيينة، فجمعهما عمرو بن دينار، ومحمد بن عجلان ، فحملوا حديث عمرو بن دينار المرسل على حديث محمد بن عجلان ، ولا أدري كيف جاز هذا على أبي عبد الرحمن ولعله اتكل فيه على عبد الجبار)) . وأخرجه أحمد ٣٠٣/٥، ٣٠٤، ومسلم ١٥٠١/٣ في الإمارة أيضاً ، والترمذي ٢١٢/٤ في الجهاد ، باب ماجاء فيمن يستشهد وعليه دين ، برقم (١٧١٢)، والنسائي ٣٤/٦ في الجهاد، باب من قاتل في سبيل اللّه وعليه دين برقم (٣١٥٧) من طريق سعيد بن أبي سعيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . (١) إسناده حسن ، فيه محمد بن عجلان صدوق ، اختطت عليه أحاديث أبي هريرة وليس هذا منها ، وأخرجه مسلم ١٥٠٢/٤ في الإمارة ، باب من قتل في سبيل اللَّه كفرت خطاياه إلا الدين ، من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا سفيان بهذا الإسناد مثله . وانظر تخريج الحديث (٣٤٧) من طرق أخرى . ٣٦٥ ـذه الرابع من حديث أبى الفضل الـ فطَّيْتُهُ، ثُمَّ دفعتُه إِلَيْه، فَجَعَل يَسْتَنُّ به، فتقُلَتْ يَدُهُ، وَثَقُلَ عَلَىَّ(١)، اللَّهم فِي الرِّفِيقِ الأَعلى، في الرَّفِيْقِ الأعلى. قالت: ثم قُبِضَ ﴿.))(٢). [٣٥٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا مصعب بن عبد اللَّه الزُّبَيْرِيُّ، حدثني مالك، عنَ الزُّهرِيُّ، عن أَبي سَلمة ، عن عائشة ((أَنَّ النّبِيَّ ﴿ّ سُئِلَ عَنِ البِتْعِ(٣) فَقَالَ: كُلُّ شَرابٍ أَسْكَرَ فَهُو حَرَامٌ))(٤) . (١) كذا في الأصل، وفوقه ((ض)) علامة النقص، ولفظه في مسند أحمد ٢٠٠/٤، « وثقل عليَّ وهو يقول: اللَّهم في الرفيق الأعلى» . (٢) إسناده صحيح، رباح هو ابن يزيد القرشي، والحديث في مسند الإمام أَحمد ٢٠٠/٦ بهذا الإسناد مثله، وزاد في آخره: ((وهو بين سحري ونحري»، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٢٣ برقم (٨١) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ١٢١/٦، والبخاري ٣٧٧/٢ في الجمعة، باب من تسوك بسواك غيره برقم (٨٩٠)، و١٤٤/٨ في المغازي برقم (٤٤٥٠)، و ٣١٧/٩ في النكاح ، باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن برقم (٥٢١٧) من طرق عن هشام به . وأخرجه أحمد ٢٧٤/٦ من طريق الزهري عن عروة به . وأخرجه البخاري ١٣٨/٨ في المغازي ، باب مرض النبي ووفاته برقم (٤٤٤٩، ٤٤٥١)، والطبراني في الكبير ٣٣/٢٣ برقم (٨٢) من طريق القاسم بن محمد ، عن عائشة . وأخرجه أحمد ٤٨/٦، والبخاري ١٤٤/٨ في المغازي، باب مرض النّبِيّ 383 ووفاته برقم (٤٤٤٩، ٤٤٥١)، والطبراني في الكبير ٣٣/٢٣ برقم (٨٢)، والحاكم ٦/٤ من طرق عن ابن أبي مليكة، عن عائشة . (٣) البتع بسكون التاء : نبيذ العسل ، وهر خمر أهل اليمن، وقد تحرك التاء، كقمع وقمع . النهاية في غريب الحديث ٩٤/١ . (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه مالك ٨٤٥/٢ في الأشربة ، باب تحريم الخمر ، عن الزهري به . ومن طريق الإمام مالك أخرجه الإمام أحمد ١٩٠/٦، والدارمي ١١٣/٢ في ٣٦٦ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرخمي [٣٥١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا علي بن الحَعْدِ الجَوْهَرِيُّ، أخبرني حمَّاد بن سَلمة، عن أبي الزُّبير ، عن جَابِرِ ،((أنَّ رسُول اللَّهِ وَ﴿ِ دَخَلَ يَومَ الفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ))(١). f = الأشربة ، باب ماقيل في المسكر ، والبخاري ٤١/١٠ في الأشربة ، باب الخمر من العسل وهو البتع برقم (٥٥٨٥)، ومسلم ١٥٨٥/٣ في الأشربة ، باب النهي عن المسكر برقم (٣٦٨٢)، والترمذي ٢٩١/٤ في الأشربة ، باب ماجاء في كل مسكر حرام برقم (١٨٦٣)، والنسائي ٢٩٨/٨ في الأشربة ، باب تحريم كل شراب أسكر برقم (٥٥٩٢) . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٧٠٠٢)، وأحمد ٩٧/٦، ٢٢٦، ومسلم ١٥٨٦/٣ في الأشربة أيضاً، والنسائي ٢٩٨/٨ في الأشربة أيضاً برقم (٥٥٩٣، ٥٥٩٤) من طريق معمر عن الزهري به ، وأخرجه الحميدي برقم (٢٨١)، وأحمد ٣٦/٦، والبخاري ٣٥٤/١ في الوضوء، باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ برقم (٢٤٢)، ومسلم ١٥٨٦/٣ في الأشربة أيضاً ، وابن ماجه ١١٢٣/٢ في الأشربة ، باب كل مسكر حرام برقم (٣٣٨٦)، والنسائي ٢٩٧/٨ في الأشربة أيضاً برقم (٥٥٩١) كلهم من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري به . وأخرجه البخاري ٤١/١٠ في الأشربة ، باب الخمر من العسل برقم (٥٥٨٦) من طريق شعيب ، ومسلم ١٥٨٦/٣ في الأشربة أيضاً من طريق يونس وصالح جميعهم ، عن الزهري به . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه البغوي في الجعديات برقم (٣٤٣٩) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٢/٨ برقم (٥٠٠٤) حدثنا وكيع ، نا حماد به . وأخرجه أحمد ٣٦٣/٣، وابن ماجه ٩٤٢/٢ في الجهاد، باب لبس العمائم في الحرب برقم (٢٨٢٢)، وفي ١١٨٦/٢ في اللباس ، باب العمامة السوداء برقم (٣٥٨٥)، وأبو داود ٥٤/٤ في اللباس ، باب في العمائم برقم (٤٠٧٦)، وأبو يعلى ١١٠/٤ برقم (٢١٤٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٥٨/٢، وابن حبان في الثقات ٢١٦/٩، والبيهقي في السنن ١٧٧/٥ ٣٦٧ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الريـ [٣٥٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الرحيم بن سُليمان، عن حجَّاج، عن المنْهَال ، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن ابن عبّاس أن النّبِيَّ ◌َ ﴿ قال: (( مَنْ دَخَل عَلَى مَرِيْضٍ لَمْ تَحْضُرْ وَفَاتُهُ فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ اَلْعَظِيْمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيْمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، شُفِيَ))(١) . من طرق عن حماد بن سلمة به مثله . وأخرجه أحمد ٣٨٧/٣، والدارمي ٧٤/٢ في المناسك ، باب في دخول مكة بغير إحرام ، ومسلم ٩٩٠/٢ في الحج ، باب جواز دخول مكة بغير إحرام، والترمذي ١٩٦/٤ في الجهاد، باب ماجاء في الألوية برقم (١٦٧٩)، والنسائي ٢٠١/٥ في الحج، باب دخول مكة بغير إحرام برقم (٢٨٦٩)، والطحاوي أيضاً ٢٥٨/٢، والبيهقي أيضاً ١٧٧/٥ من طريق أبي الزبير ، عن جابر به . وستأتى هذه الطريق عند المصنف برقم (٥٨٦). (١) حسن لغيره ، فيه الحجاج بن أرطاه وهو ضعيف والمنهال بن عمرو صدوق ربما وهم، وقد توبعا . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣١٤/١٠ برقم (٩٥٤٣) ومن طريقه أخرجه أبو يعلى ٣٦٦/٤ برقم (٢٤٨٣) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٢٣٩/١، ٣٥٢، والبغوي في شرح السنة ٢٣١/٥ برقم (١٤١٩) من طرق عن الحجاج بن أرطاة به مثله . والحجاج بن أرطاة ضعيف ، وقد توبع . أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٥٣٦) من طريق عبد ربه بن سعيد، قال : حدثني المنهال بن عمرو ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن ابن عباس نحوه . وأخرجه أحمد ٢٣٩/١، ٢٤٣، وأبو داود ١٨٧/٣ في الجنائز باب الدعاء للمريض برقم (٣١٠٦)، والترمذي ٤١٠/٤ فى الطب، برقم (٢٠٨٣)، وقال : حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث المنهال . وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٤/٧ برقم (٢٩٧٨)، والحاكم ٣٤٣/١ من طرق عن المنهال بن عمرو ، أخبرني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس نحوه . ٣٦٨ الفضيل الرجـ الجزء الرابع من حديث [٣٥٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر بن أبي شَيبة، نا ابن إذْرِيسٍ ، عن حُصَيْن ، عن هِلال بن يَساف ، عنَ فَرْوَة بن نَوفَل ، عن عائشة قال: سألتُها عن دُعاء كان رَسُول اللَّه ◌ُ ﴿ يَدعو به فقالت: كان يقول: ((اللَّهِمَّ اغْفِرْ لِ مَاعَمِلْتُ وَمَالَمْ أَعْمَلْ))(١). f = وقال الحاكم : ((هذا الحديث شاهد صحيح غريب من رواية المصريين عن المدنيين عن الكوفيين ، لم نكتبه عالياً إلا عنه، وقد خالف الحجاج بن أرطاة الثقات في الحديث عن المنهال بن عمرو)) . وأخرجه أبو يعلى ٣١٨/٤ برقم (٢٤٣٠)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٠/٧ برقم (٢٩٧٥)، والحاكم ٣٤٣/١ من طريق المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن ابن عباس نحوه . وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (٦٢٦٤) وقال : صحيح . (١) إسناده صحيح ، ابن إدريس هو عبد الله ، وحصين هو بن عبد الرحمن ثقة تغير ، وقد توبع ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٦/١٠ برقم (٩٧٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم ٢٠٨٥/٤ في الذكر ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شرمالم يعمل ، وابن ماجه ١٢٦٢/٢ في الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول اللّه ◌ُ﴾ برقم (٣٨٣٩) به مثله . وأخرجه أحمد ٣٦/٦، ١٠٠، ومسلم ٢٠٨٥/٤ في الذكر أيضاً، والنسائي ٢٨١/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من شر مالم يعمل برقم (٥٥٢٦، ٥٥٢٧، ٥٥٢٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٠٦/٣ برقم (١٠٣٢) من طرق عن حصين بهذا الإسناد به مثله. وأخرجه أحمد ٢٧٨/٦، ومسلم ٢٠٨٥/٤ في الذكر أيضاً، وأبو داود ٩٢/٢ في الصلاة ، باب في الاستعاذة برقم (١٥٥٠)، والنسائي ٥٦/٣ في السهو ، باب التعوذ في الصلاة برقم (١٣٠٧) و٢٨١/٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من شر مالم يعمل برقم (٥٥٢٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٠٥/٣ برقم (١٠٣١) من طرق عن منصور ، عن هلال بن يساف به مثله . وأخرجه النسائي ٢٨٠/٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من شر ما عمل برقم (٥٥٢٣، ٥٥٢٤) من طريق عبدة بن أبي لبابة أن ابن يساف حدثه قال : سئلت عائشة وذكر الحديث . الجزء الرابع من حديث أبى الفضل ٣٦٩ [٣٥٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد اللّه بن نُمَيْر، أنا محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عَبَّاد بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه عنها (( أَنَّ النَّجَاشِيَّ(١) أَهدَىَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿وَ حِلْيَةَ فِيْهَا خَاتِمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَصُّهُ حَبَشِىٌّ، فَأَخَذَهُ وَ بِعُودٍ أَو بِبَعْضِ أَصَابِعَهُ، وإِنَّهُ لَمِعْرِضٌ عَنْهُ، فَدَعَا ابنَتَ ابْنَتِهِ أُمَامَةً بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ(٢) فَقَالَ: تَحَلَيَ بِهَا يَابِيَّةُ))(٣) . [٣٥٥] أَخْبِرَكُمْ أَبو الفَضْلَ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شَيْبة ، نا علي بن مُسْهِر، عن الشَّيْبَانِيِّ، عن عبد الرحمن بن الأَسْود، عن أبيه قال: سألت عائشة عن رُقَّة الحَيَّة، فقالت: (( رَخَصَّ (١) أصحمة بن أبحر النجاشي ، ملك الحبشة، واسمه بالعربية : عطية ، والنجاشي: لقب له، أسلم على عهد النبي 8## ولم يهاجر إليه، توفي في رجب سنة تسع، وقيل قبل الفتح. أسد الغابة ١١٩/١، الأصابة ٤٩١/٦. (٢) أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى القرشية أمها زينب بنت رسول اللَّه، ولدت على عهد النبي 8* وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة ، وبعد وفاة علي ، تزوجها المغيرة بن نوفل ، وماتت عنده . الاستيعاب ١٧٨٨/٤، أسد الغابة ٢٢/٧، الإصابة ٥٠١/٧ . (٣) إسناده ضعيف ، مداره على ابن إسحاق مدلس وقد عنعن ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٥/٨ برقم (٥١٩٣) ومن طريقه أخرجه ابن ماجة ١٢٠٢/٢ في اللباس ، باب النهي عن خاتم الذهب برقم (٣٦٤٤) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٦٩/٨، وأحمد ١١٩/٦، وأبو داود ٩٤/٤ في الخاتم ، باب ماجاء في الذهب للنساء برقم (٤٢٣٥) ، والبيهقي ١٤١/٤ في الزكاة ، باب سياق أخبار تدل على إباحته للنساء ، من طرق عن ابن إسحاق بهذا الإسناد مثله . ومحمد بن إسحاق مدلس ، وقد عنعن ولم أجد له تصريحاً بالسماع أو التحديث . وأخرجه أبو يعلى ٤٤٥/٧ برقم (٤٤٧٠) وابن سعد في الطبقات ١٦٩/٨ من طريق ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن عائشة به . أي منقطعاً ، ولم يذكرا عن «أبيه عن عائشة)) . ٣٧٠ حديث أبى الفضل الزهر الجزء الرابع من رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ))(١). [٣٥٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر بن أبي شَيْبة ، نا علي بن مُسْهِرٍ، عن داودَ بن أبي هِنْد، عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْروق، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: سألت رسول اللَّهِ : ﴿ عن قول اللَّه سبحانه وتعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسّمَاوَاتُ﴾(٢) فأَيْنَ النَّاسُ يَومَئذٍ؟ قال: ((عَلَى الصِّرَاطِ))(٣). (١) إسناده صحيح، الشيباني هو أبو إسحاق، أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤/٨ ومن طريقه أخرجه مسلم ١٧٢٤/٤ في السلام ، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة، وأبو يعلى الموصليّ في المسند ٣١٠/٨ برقم (٤٩٩) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد (٦١/٦، ٦٢، ١٩٠، ٢٠٨، ٢٥٤) والبخاري ٢٠٥/١٠ في الطب ، باب رقية الحية والعقرب برقم (٥٧٤١)، والنسائي في الکبری کا في تحفة الأشراف ٣٧٧/١١، وأبو يعلى الموصلي في المسند ٣١٠/٨ برقم (٤٩٩) من طرق عن الشيباني بهذا الإسناد به مثله . وأخرجه أحمد ٣٠/٦، ومسلم ١٧٢٤/٤ في السلام أيضاً ، وابن ماجه ١١٦٢/٢ في الطب ، باب رقية الحية برقم (٣٥١٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٦٦/١٣ برقم (٦١٠١) من طريق إبراهيم ، عن الأسود به نحوه . (٢) سورة إبراهيم من الآية (٤٨). (٣) إسناده صحيح، مسروق هو ابن الأجدع، وأخرجه مسلم ٢١٥٠/٤ في صفات المنافقين، باب البعث والنشور ، وابن ماجه ١٤٣٠/٢ في الزهد ، باب ذكر البعث ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة هذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد (٣٥/٦، ١٣٤، ٢١٨)، والدارمي ٣٢٨/٢ في الرقائق ، باب قول اللّه تعالى (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ... )، والترمذي ٢٩٦/٥ فى التفسير، باب ومن سورة إبراهيم برقم (٣١٢١)، والطبري في تفسيره (٢٥٢/١٣، ٢٥٣)، وابن حبان في صحيحه كما فِي الإحسان ٤٠/٢ برقم (٣٣١) و٣٨٧/١٦ برقم (٧٣٨٠)، والحاكم في المستدرك ٣٥٢/٢ من طرق عن داود به مثله إلا أحمد ١٣٤/٦، ٢١٨، والطبري ٢٥٢/١٣، ٢٥٣ فإنهما لم يذكرا مسروقاً في السند . الرابع من حديث أبى الفضل التى ٣٧١ [٣٥٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز ، نا أبوبكر بن أبي شَيْبَة ، نا علي بن مُسْهِر، عن عبَيْد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كانَ رَسُول اللَّهِ: ﴿ّ إذا وَضَعَ رِجْلَهُ فى الْغَرْزِ(١)، وانْبَعَثَتْ بِهِ راحِلْتُهُ، أَهَلَّ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ))(٢). [٣٥٨] أَخبرَكُمْ أَبوِ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر، نا عَلِي بن مُسْهِرٍ عن عُيَيد اللَّه، عن نافعَ، عن ابن عمر (( أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فِي حَجْ أَوَ عُمْرَةٍ رَمَلَ (٢) بالبَيْتِ ثَلاثَة أَشْواطٍ ، ومَشَى أَربعاً ، f = وأخرجه أحمد ١٠١/٦، والطبري ٢٥٣/١٣ من طرق عن عائشة. وذكره الإمام السيوطي في تفسيره ((الدر المنثور)) ٥٦/٥ وزاد نسبته إلى ابن إلمنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه . (١) الخرز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب وقيل: هو الكور مطلقاً ، مثل الركاب للسرج. النهاية ٣٥٩/٣ . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨/٤، ٢٩ ومن طريقه أخرج مسلم ٨٤٥/٢ في الحج ، باب الإهلال من حيث تنبعث الراحلة ، بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ٦٩/٦ في الجهاد ، باب الركاب والغرز للدابة برقم (٢٨٦٥) وابن ماجه ٩٧٣/٢ في المناسك، باب الإحرام برقم (٢٩١٦) والبغوي في شرح السنة برقم (١٨٦٨) من طريق عبيد اللّه به نحوه . وأخرجه أحمد ٣٦/٢، والبخاري ٤١٢/٣ في الحج، باب الإهلال إذا استوت به راحلته قائمة برقم (١٥٥٢)، ومسلم ٨٤٥/٢ في الحج أيضاً، والنسائي ١٦٣/٥ في المناسك، باب العمل في الإهلال برقم (٢٧٥٩) من طريق صالح بن كيسان ، عن نافع به نحوه . وأخرجه البخاري ٣٧٩/٣ في الحج، باب قوله تعالى (يأتوك رجالا وعلي كل ضامر) برقم (١٥١٤)، و ٤٠٠/٣ في باب الإهلال عند مسجد ذي الحليفة برقم (١٥١٤)، ومسلم ٨٤٥/٢ في الحج أيضاً والنسائي ١٦٣/٥ في المناسك أيضاً برقم (٢٧٥٨) من طرق عن سالم، عن ابن عمر نحوه . (٣) يقال: رمل يرمل رملاً ورملاناً، إذا أصرع في المشيء وهَزَّ منكبيه. النهاية ٢٦٥/٢ . ٣٧٢ الفضل الدهر الجزء الرابع من حديث أو وَيَقولُ: كَذَا كَانَ يَفْعَلِ رَسُولُ اللَّهِ﴾))(١). [٣٥٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه ، نا أبو بكر ، نا ابن فُضَيْل، عن حُصَّين، عن مُجَاهد، عن ابن عمر أَنَّه كان يَلْعق أصَابعه، ويقول : قال رسول اللَّه ◌ِ﴿: ((إِنَّكَ لاَتَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِكَ تَكُونُ الْبَرِكَة)»(٢) . [٣٦٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا يحيى بن عبد الحميد الحَمَّانِيُّ(٣)، نا أبو بكر بن عَيَّاش، عن هِشَام بن عُروَة، عن (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأخرجه مسلم ٩٢٠/٢ في الحج ، باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله به نحوه . وأخرجه أحمد ١٣/٢، ٣٠، والدارمي ٤٣/٢ في المناسك، باب من رمل ثلاثاً ومشى أربعاً، والبخاري ٤٧٧/٣ في الحج ، باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة برقم (١٦١٧)، و ٥٠٢/٣ باب ماجاء في السعي بين الصفا والمروة برقم (١٦٤٤)، ومسلم ٩٢١/٢ في الحج أيضاً ، والنسائي ٢٢٩/٥ في المناسك، باب كم يسعى برقم (٢٩٤٠) من طرق عن عبيد اللَّه بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في الموطأ ٣٦٥/١ عن نافع بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ٤٧٠/٣ في الحج، باب الرمل في الحج برقم (١٦٠٤)، ومسلم ٩٢٠/٢ في الحج أيضاً، وأبو داود ١٧٩/٢ في المناسك ، باب الدعاء في الطواف برقم (١٨٩٣)، والنسائي ٢٢٩/٥ في المناسك باب كم يمشي برقم (٢٩٤١) من طرق عن نافع به نحوه . وأخرجه البخاري ٤٧٠/٣ في الحج ، باب استلام الحجر الأسود برقم (١٦٠٣)، ومسلم ٩٢/٢ في الحج أيضاً، والنسائي ٢٢٩/٥، ٢٣٠ في المناسك ، باب الخبب في الثلاثة من السبع برقم (٢٩٤٢) من طريق سالم، عن أبيه به نحوه . (٢) إسناده حسن ، فيه محمد بن فضيل صدوق ، وحصين تغير بآخره ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٦/٨ برقم (٤٥٠٩) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٧/٢ من طريق ابن فضيل به مثله . (٣) الحماني: بكسر الحاء المهملة وفتح الميم المشددة وفي آخرها نون بعد الألف ، هذه النسبة إلى بني حمان وهي قبيلة نزلت الكوفة . الأنساب ٢٥٧/٢ . ٣٧٣ ربع من حديث أبى الفضل التر أبيه ، عن أَسْمَاء . قال الحِمَّانِيُّ: نا أبو بكر - مَرَّة أخرى - فلم يَقلْ: عن أَسْمَاءِ (( أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِ﴿ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلا))(١). [٣٦١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو الأَحْوَص محمد بن حَيَّان الْبَغَوِيُّ، نا حمَّد بن خالد الخَيَّاط ، عن عبد اللَّه بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر (( أَنَّ الْنِّيَّ: ﴿ أقطعَ الزُّبير أَرضاً يُقالُ لَها تُوَيْر(٢)))(٢). [٣٦٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا عبد اللَّه، نا يحيى الحِمَّانِيُّ، نا عبد اللَّهُ بن جعفر المَخْرَمِيُّ(٤) ، حدثتني أم بكر بنت المِسْور بن مَخِرَمَةً، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةٍ قال : باع عبد الرحمن بن عَوف ، أرضاً له من عثمان ، رضي اللّه عنه ، بأربعين ألف دينار ، فقسم ذلك المال في قريش وبني مخزوم ، وبعث معي من ذلك المال إلى عائشة، فقالت: سمعت رسول اللَّه ◌َ﴿ يقول: (( لن يَحْن(٥) عليكم (١) حسن لغيره ، في إسناده يحيى الحمانيُّ، مختلف في حاله ، وقد توبع : أخرجه أبو داود ١٧٦/٣، ١٧٧ الخراج والإمارة ، باب في إقطاع الأرضين برقم (٣٠٦٩) من طريق يحيى بن أدم ثنا أبوبكر بن عياش بهذا الإسناد مثله . وعلقه البخاري ٢٥٢/٦ في فرض الخمس، باب ماكان يعطي النبي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ، عن هشام، عن أبيه ، أن النبي 8* أقطع الزبير أرضاً من أموال بني النضير . (٢) ثرير: هو بضم الثاء وفتح الراء وسكون الياء ، موضع من الحجاز كان به مال لابن الزبير . النهاية ٢١١/١ . (٣) حسن لغيره، أخرجه أحمد ١٥٦/٢ ومن طريقه أخرجه أبو داود ١٧٧/٣ في الخراج والإمارة ، باب إقطاع الأرضين برقم (٣٠٧٢) من طريق حماد بن خالد به نحوه . وفي إسناده عبد اللَّه العمري ، ضعيف ، وقد توبع ، وانظر تخريج الحديث قبله . (٤) المخرمي : بفتح الميم وسكون الخاء المنقوطة وفتح الراء المهملة المخففة ، هذه النسبة إلى المسور بن مخرمة . الأنساب ٢٢٢/٥. (٥) كذا في الأصل بحذف حرف العلة ، واللغة الفصيحة بإثباتها ، ويمكن تخريج الرواية على لغة من يعامل ((لن)) معاملة «لم)) الجازمة لاشتراكهما في النفي ، وهي لغة لبعض قبائل العرب - ويحنو: أي يعطف ويشفق. النهاية ٤٥٤/١ . ٣٧٤ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهرية بَعدِي إلا الصَّالِحِينُ(١) سَقَى اللَّهُ ابنَ عَوفٍ منَ سَلْسَبِيْلِ الجَنَّةِ»(٢). [٣٦٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا أبو بكر بن أبي شَيْبة ، نا حُمَيْد بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كُهَيْل، عن حُجَيَّة بن عَدِي، عن علي رضي اللَّه عنه قال: سَمعت النَّبيَّ ◌َ* يقول: ((آمِيْن، إِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِيْنَ))(٣). (١) كذا في الأصل بالنصب، واللغة الفصيحة بالرفع؛ لأن الاستثناء هنا مفرغ. انظر: قطر الندى ص ٢٤٧ . ويمكن تخريج هذه الرواية على لغة بعض العرب الذين يلزمون جمع المذكر السالم النصب مطلقاً . انظر : أوضح المسالك ٧٧/١ ، وشرح ابن عقيل ٥٨/١ . (٢) حسن لغيره، في إسناده يحيى الحماني ، مختلف في حاله ، وقد توبعٍ : أخرجه أحمد ١٠٤/٦، ١٣٥، والحاكم و ٣١١/٣ من طرق عن عبد الله بن جعفر حدثتني أم بكر بنت المسور أن عبد الرحمن بن عوف ... الحديث . وفيه ((لا يحنو عليكم بعدي إلا الصابرون)). وقال الحاكم: صحيح، قال الذهبي ، ليس بمتصل . قلت : لأن في رواية أحمد والحاكم لم يذكر المسور بن مخرمة ، وهو مذكور في حديثنا هذا، فالحديث متصل ، لكن في إسناده أم بكر بنت المسور ، مقبولة ، وقد توبعت : وأخرجه الترمذي ٦٤٨/٥ في المناقب ، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف برقم (٣٧٤٩) من طريق أبي سلمة، عن عائشة أن رسول اللَّه كان يقول : ((إن أمركن مما يهمني بعدي ، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون . قال : ثم تقول عائشة : فسقى اللَّه أباك من سلسبيل الجنة - تريد عبد الرحمن بن عوف - وكان قد وصل أزواج النّبِيِّ ﴿ بمال بيعت بأربعين ألفاً». وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . وله شاهد: أخرجه الحاكم ١١/٣ عن أم سلمة بلفظ: ((سمعت رسول اللَّه * يقول لأزواجه : إن الذي يحنو عليكم بعدي هو الصادق البار - اللّهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة)). قال الحاكم: ((فقد صح الحديث عن عائشة وأم سلمة» . ووافقه الذهبي (٣) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو صدوق الجزء الرابع من الفضـ ٣٧٥ [٣٦٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا عبد اللَّه، نا أبو بكر بن أَبِي شَيْبَة، نا عِيْسَى بن يونس وأبو خالد الأَحْمَرُ عن ابن عَون، عن ٨٣/أ نافع، عن ابن عمر، ذكر أَنَ رسولَ اللَّهِلَ﴿َّقال في قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(١) قَال: ((يُحبَسُونَ حَتَّى يَبْلَغَ الرَّشْحُ أَنْصَافَ آذَانِهم))(٢) . سيء الحفظ جداً ، وله شاهد يقويه : وأخرجه ابن ماجه ٢٧٨/١ فى الصلاة، باب الجهر بآمين، برقم (٨٥٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا حميد به مثله . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٠٦/١ هذا إسناد فيه مقال ، ابن أبي ليلى هو عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعفه الجمهور ، وقال أبو حاتم محله الصدق ، وباقي رجاله ثقات)) . وصححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه ١٤٢/١ برقم (٦٩٥). وله شاهد من حديث وائل بن حجر : أخرجه أبو داود ٢٤٦/١ في الصلاة ، باب التأمين وراء الإمام برقم (٩٣٢)، والترمذي ٢٧/٢ في الصلاة ، باب ماجاء في التأمين برقم (٢٤٨) من طريق سلمة بن كهيل ، عن حجر بن عنبس ، عن وائل بن حجر بنحوه . وقال الترمذي ( حدیث وائل بن حجر حديث حسن . وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص ٢٣٦/١ : سنده صحيح. (١) سورة المطففين ، الآية رقم: (٦). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات ، غير أبي خالد الأحمر ، صدوق يخطئ ، وهو مقرون بثقة ، وأخرجه مسلم ٢١٩٦/٤ في الجنة وصفة نعيمها ، باب في صفة يوم القيامة ، وابن ماجه ١٤٣٠/٢ في الزهد ، باب ذكر البعث برقم (٤٢٧٨) عن أبي بكر ابن أبي شيبة بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البخاري ٣٩٢/١١ في الرقاق، باب قول اللَّه تعالى: (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون) الآية برقم (٦٥٣١)، والترمذي ٦١٥/٤ في صفة الجنة، باب ماجاء في شأن الحساب برقم (٢٤٢٢)، و ٤٣٤/٥ في التفسير ، باب : ومن سورة ويل للمطففين برقم (٣٣٣٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١٠/٦ من طرق عن عيسى بن يونس به مثله . ٣٧٦ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهرية [٣٦٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عبد اللَّه، نا أَبو بكرٍ ، نا وَكِيع بن الجرَّاحِ، نا سُفيان، عن بَيان وجَابر، عن الشَّعِيِّ، عن وُهُبِ بِن خَنْيَشٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهُ مَ﴿ «عُمرَةُ رَمضَانَ تَعْدِلُ حَجَّة))(١) . [٣٦٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا سُرَيْج بن يُونس أبو الحارث، نا مَرْوان بن شُجَاعِ الخُصَيْفِيُّ، حدثني خُصَيْفُ ، عن مُجَاهد، وعَطاء، عن ابن عَبَّاس أن مُعَاوِية أخبرَه أَنَّه رأى النّبيَّ ◌ِ ◌ّ وأخرجه أحمد ١٣/٢، ١٩ من طريق عبد الله بن عون به. وأخرجه أحمد (٦٤، ٧٠، ١٢٦)، ومسلم ٢١٩٥/٤، ٢١٩٦ في الجنة وصفة نعيمها أيضاً، والترمذي ٦١٥/٤ في صفة الجنة أيضاً برقم (٢٤٢٢)، و ٤٣٤/٥ في التفسير أيضاً برقم (٢٤٢٢) من طرق عن نافع به نحوه . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، غير جابر الجعفيُّ، وهو ضعيف ، وهو مقروق بثقة. وأخرجه ابن ماجه ٩٩٦/٢ في المناسك ، باب العمرة في رمضان برقم (٢٩٩١) . وأخرجه أحمد ١٧٧/٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٩٦/٩ من طريق سفيان بهذا الإسناد مثله . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٠٠/٣ : ((هذا إسناد صحيح)). وأخرجه أحمد ١٧٧/٤ ، وابن ماجه ٩٩٦/٢ في المناسك أيضاً برقم (٢٩٩٢) من طريق داود بن يزيد الزعافري ، عن الشعبي ، عن هرم بن خنبش به . وله شاهد من حديث ابن عباس : أخرجه أحمد ٢٢٩/١، ٣٠٨، والبخاري ٦٠٣/٣ في العمرة، باب عمرة في رمضان برقم (١٧٨٢)، ومسلم ٩١٧/٢ في الحج ، باب فضل العمرة في رمضان ، وابن ماجه ٩٩٦/٢ في المناسك، باب العمرة في رمضان برقم (٢٩٩٣)، وأبو داود ٢٠٥/٢ في الحج، باب العمرة برقم (١٩٩٠)، والنسائي ١٣٠/٤، ١٣١ في الصيام ، باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان رمضان ، وابن خزيمة في صحيحه ٣٦١/٤ برقم (٣٠٧٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٣/٩ برقم (٣٧٠٠) . ٣٧٧ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرحيم قَصَّ مِن شَعْرِهِ بِمِشْقَص(١) . فقلنا لابن عَبَّاس: ما بلغنا هذا إلا عن مُعَاوِية. فقال ابن عبّاس رضي اللَّه عنه: (( مَا كَانَ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ:﴿َ مُتَّهَماً)»(٢). [٣٦٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا سُرَيْج بن يونس ، نا عبد اللَّه بن رجَاء المكِّيُّ، عن عثمان بن الأسْود ، عن ابن أبي مُلَيْكة قال: قِيْلَ لابن عِبَّاس: ((إِنَّ مُعَاوِيةٍ أَوْتَر بركعة. فقال: إِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النّبِيِّ ◌ِ﴿))(٣). [٣٦٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد الله ، نا شَيْبَان ، نا سُليمان بن المغِيْرَة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صُهَيْب، قال: قال رسول اللَّه ◌َ﴿ّ: ((عَجَبٌ(٤) لأَمرِ المؤمِنِ، إِنَّ أمرَهُ كُلَّه لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلاَّ للمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ، (١) المِشْقَص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. النهاية ٤٩٠/٢. (٢) حسن لغيره، وأخرجه أحمد ٩٥/٤، ١٠٢، والطبراني في الكبير ٣٠٩/١٩، ٣١٠ من طرق عن مروان بن شجاع بهذا الإسناد مثله . وفي إسناده خصيف بن عبد الرحمن ضعيف ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى : أخرجه أحمد ٩٢/٤ عن عطاء، عن معاوية به . ولم يذكر بينهما ابن عباس. وأخرجه الحميدي برقم (٦٠٥)، وأحمد (٩٦، ٩٧، ٩٨)، والبخاري ٥٦١/٣ في الحج، باب الحلق والتقصير في العمرة، وأبو داود ١٦٠/٢ في المناسك، باب في الأقران برقم (١٨٠٢، ١٨٠٣)، والنسائي ١٥٣/٥، ١٥٤ في المناسك، باب التمتع برقم (٢٧٣٧)، و ٢٤٤/٥ في المناسك أيضاً، باب أين يقصر المعتمر برقم (٢٩٨٧، ٢٩٨٨)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤٤٣/٨ من طرق عن طاوس ، عن ابن عباس نحوه . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري ١٠٣/٧ في فضائل الصحابة ، باب ذكر معاوية رضي الله عنه برقم (٣٧٦٤) من طريق عثمان بن الأسود به مثله وبرقم (٣٧٦٥) من طريق ابن أبي مليكة به نحوه . (٤) كذا في الأصل ((عجب))، وجاء في مصادر تخريج الحديث ((عجباً)). ٣٧٨ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الرغبة فَكَانَ خَيْرٌ(١) لَهُ، وإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ وَكَانَ خَيْرٌ لَهُ))(٢). [٣٦٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه ، نا كامل بن طلحة ، نا المباركُ بن فضالة، عن بكر بن عبد اللَّه المُزَني ، عن جابر بن عبد اللَّه قال: سئل رسول اللّه ﴿ عن الموجبتين(٣) فقال: (( من ◌َقي الله تَعالى لا يشرك به دخل الجنّة، ومن لقيه مشركاً دخل النار))(٤). [٣٧٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللّه، نا كَامِل بن (١) كذا في الأصل ((خير)) في الموضعين، وجاء في مصادر تخريج الحديث ((خيراً» في الموضعين . (٢) إسناده صحيح ، أخرجه مسلم ٢٢٩٥/٤ في الزهد، باب المؤمن أمره كله خير، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٥٥/٧ برقم (٢٨٩٦)، والبيهقي ٣٧٥/٣ من طريق شيبان بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٣٣٢/٤، ٣٣٣، و١٥/٦، ١٦، ومسلم ٢٢٩٥/٤ أيضاً، والطبراني في الكبير ٤٠/٨ برقم (٧٣١٦) من طرق عن سليمان بن المغيرة به مثله . وأخرجه أحمد ١٦/٦، والدارمي ٣١٨/٢ في الرقائق، باب المؤمن يؤجر في كل شيء، والطبراني في الكبير ٤٠/٨ برقم (٧٣١٦) من طريق حماد بن سلمة ، والطبراني برقم (٧٣١٧) من طريق يونس بن عبيد، كلاهما عن ثابت به مثله . (٣) معناه الخصلة الموجبة للجنة، والخصلة الموجبة للنار . شرح مسلم للنووي ٩٦/٢ . (٤) حسن لغيره ، في إسناده المبارك بن فضالة ، وهو صدوق يدلس ويسوي ، وقد عنعن ، ولم أقف عليه من هذا الطريق لغير المصنف ، وقد جاء الحديث من طريق آخر : أخرجه أحمد ٣٩١/٣، ومسلم ٩٤/١ في الإيمان ، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، وابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ٣٦٠، ٣٦٢ ، والبغوي في شرح السنة ٩٦/١ برقم (٥٠) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص : (٣٦٢) من طريق سليمان بن قيس قال : سألت جابر بن عبد اللَّه عن الموجبتين، فقال: فذكره موقوفاً .. وانظر الحديث القادم برقم (٣٧١) . الجر تحيث أبو الفضل الدهبي من ٣٧٩ طَلحة، نا ابن لَهِيعَة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جَابر، عنِ النّبِيِّ ◌َ﴿ مِثْلَه(١). [٣٧١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا الحَكم بن مُوسَى أبو صالح، نا الوليد بنِ مُسْلم، نا ابنُ جُرَيْج، أنه سَمِعَ عطاء يُحدِّث، عن ابن عِبَّاس، أَنَّ النّبِيَّ:﴿ قال: ((اسْمَحْ يُسْمَحِ لَكَ))(٢) . ٨٣/ب [٣٧٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه ، نا أحمد بن حَنْبل أبو عبد الله، نا يحيى بن أَدم اناً ابن المبارك، عن أُسَامة بن زيد ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عَمِّه، عن أبي سَعيد الخدري قال : قال رَسُول اللَّهِمَ﴿ه: «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيْذِ فَانْتَذُوا، وَلا أُحِلُّ مُسْكِراً))(٢). (١) حسن لغيره، في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف ، وقد توبع كما سيأتي : وأخرجه أحمد ٣٢٥/٣، ٣٧٤ من طريق هشام، ومسلم ٩٤/١ في الإيمان ، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً ، من طريق هشام وقرة كلاهما عن أبي الزبير به . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ٣٦١ من طريق أبي شقيق ، عن جابر به . وانظر الحديث الذي قبله برقم (٣٦٩) . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير الحكم بن موسى صدوق ، وقد توبع : وأخرجه ابن عساكر ٢/٩٠٠/١٧٠ من طريق الصنف به مثله . وأخرجه أحمد ٢٤٨/١، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٤٨)، وابن عساكر ٢/٩٠٠/١٧ من طرق عن الوليد بن مسلم به مثله ، والوليد بن مسلم مدلس لكنه قد صرح بالتحديث . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٩٦/١٠ وقال: ((رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح) . وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (١٤٥٦)، ونسبه أيضاً إلى الضياء في المختارة . (٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير أسامة بن زيد الليثي صدوق يهم ، وقد توبع : وأخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق يحيى بن آدم بهذا الإسناد بأطول منه. وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب برقم (٩٨٥) من طريق عبد اللَّه بن المبارك به . وأخرجه الحاكم ٣٧٥/١ من طريق أسامة بن زيد به . وقال: صحيح على الجزء الرابع من الفضل الدهر مايثـ ٣٨٠ [٣٧٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه، نا شَيْبان بن أبِي شَيْبة، نا نافع أبو هُرْمز(١) مولى يوسف بن عبد السَّلام ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌َ﴿: ((إِنَّ لإِبْلِيْسَ ــ لَعَنَهُ اللَّهُ - مَرَدَةً مِن الشَّياطِينِ، يَقُولُ لَهُم: عَلَيْكُم بَالحَاجِّ وَالمِجَاهِدِيْنَ فَأَضِلُوهُمْ عَن السَّبِيْلِ))(٢). f = شرط مسلم . ووافقه الذهبي . وأسامة بن زيد صدوق يهم . وقد جاء الحديث من طريق آخر . أخرجه أحمد ٦٣/٣، ٦٦ من طريق محمد بن عمرو بن ثابت ، عن أبيه، عن أبي سعيد نحوه . وأخرجه مالك ٤٨٥/٢ في الأضاحي باب ادخار لحوم الأضاحي ، من طريق ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن أبى سعيد نحوه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦١/٣ ونسبه إلى البزار وقال: ((رجاله رجال الصحيح)) . (١) نافع بن هرمز أبو هرمز، وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد ، ضعفه أحمد وجماعة وكذبه ابن معين مرة ، وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث ، وقال النسائي ليس بثقه . تاريخ ابن معين ٦٠٢/٢، الجرح والتعديل ٤٥٥/٨، المجروحين ٥٧/٣، ميزان الاعتدال ٣٦٨/٥، لسان الميزان ١٤٦/٦. (٢) إسناده ضعيف جداً، مداره على نافع بن هرمز، وهو متروك . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٩/٧ من طريق شيبان بهذا الإسناد مثله . وقال ابن عدي بعد ذكر هذا الحديث وغيره : (( كلها غير محفوظة) . قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ١٢٦/٢ : ((ضعيف جداً، رواه الطبراني ٢/١١٩/٣ وابن شاهين في رباعياته ٢/١٨٧ وزاهر الشحامي في السباعيات ١/١٨/٨، وابن عساكر في التجريد ١/١٩ عن نافع أبي هرمز مولى يوسف بن عبد الله السلمي عن أنس مرفوعا)). وذكر له الألباني في السلسلة الصحيحة متابعة عند ابن عساكر ١/١٥ من طريق جارة ابن مغلس ، نا كثير بن سليم ، عن أنس به . وقال : هذا إسناد واه جداً .