Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ حديث أبى الفضل الدهر الجزء الثالث من عبد هُذيل لضربتُ عنقه ، ويا عجباً من هذه الحمراء - يعني : الموالي - إن أحدهم ليأخذ الحَجَر فيرمي به، ويقول : لا يقع هذا حتى يكون خير . قال أبو بكر : فذكرت هذا الحديث للأعمش فقال : قد سمعته منه))(١) . [٢٧٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا واصَل بن عبد الأعلى ، نا يحيى بن عيسى الرَّمْلِيُّ ، عن الأعمش قال : اختلفوا في الحجَّاج ، فقالوا : بِمَن ترضون ؟ فقال بعضهم؟ بِمُجَاهد ، فأتوه فسألوا ، فقال : تسألوني عن الشَّيخ الكافر(٢). [٢٧٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا أحمد، نا واصل، نا عَمَّار بن أبي مالك ، عن أبيه، عن الأَجلَح، قال : اختلفتُ أنا وعُمر بن قيس الماصير، في الحجَّاج، فقلت أنا: الحجَّاج كافِرٌ . وقال عُمر: الحجَّاجُ مؤمن ضَال. قال: فأتينا الشَّعْبِيَّ، فقلت : يا أبا عمرو ، إني قلت : إن الحجَّاج كافِرٌ ، وإنَّ هذا قالَ: الحجَّاجُ مؤمن ضَال . قال : فقال الشَّعِبِيُّ: (( يا عمر، شَمَّرتَ ثيابكَ وحلّلْتَ إِزَارَكَ وَقُلْتَ: إِنَّ الحجّاج مؤمن ضَالٍ ، فكيف يجتمعِ في رَجُلِ إيمانٌّ وضَلال، الحجَّاجِ مؤمِن بالجبتِ والطَّاغُوت ، كافر باللّه العظيمِ))(٣). (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير عاصم بن بهدله وحديثه حسن . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣٥/٤-١/٢٣٦ من طريق محمد بن العلاء ، نا أبوبكر بن عياش به مثله . (٢) إسناده حسن ولم أقف على تخريجه لغير المصنف . (٣) حسن لغيره، في إسناده عمّار بن أبي مالك ضعفه الأزدي ، وقد توبع . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤٩/٤-١/٢٥٠ من طريق المصنف به مثله . وأخرج نحوه : ابن أبي شيبة في الإيمان برقم (٩٧) قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح ، عن الشعبي قال: ((أشهد أنه مؤمن بالطاغوت ، كافر باللّه يعني الحجاج)» : قال الشيخ الألباني في تعليقه على الإيمان لابن أبي شيبة ص٣٩: إنه أثر صحيح الإسناد . الجزء الثالـ من ـى الفضل ا [٢٧٦] أَخبرَكُم أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا واصل، نا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي حُصَيْن، قال: أتيتُ سعيد بن جُبير بمكة فقلت : إنَّ هذا الرجل قادم - يعني خالد بن عبد اللَّه(١) - ولم يقدم، ولا آمنه عليك ، فأطعني واخرج ، فقال: واللَّهِ ، لقد فررت حتى استحييت من اللّه تعالى. قال: فقلتُ: واللّه إِنّي لأراك كَمَا سَمَّتْكَ أُمُّكَ . قال أبوبكر: وأخبرني يزيد [أبو](٢) عبد اللَّه قال: أتينا سَعيد بن جُبير، حِين جِيءَ بهِ في دار سعيد، فاذا طيب النفس(٣)، وَبُنيَّةٌ له في حِجْرِهِ، فَنَظَرتْ إِلَى القيد فَبكتْ، قال: فَشَيَّعْنَاهُ إلى باب الجسر ، فلما بلغ الجسر ، قال له الحَرْسِ : اعطنا كُفلاء، فإنا نخافُ أن تُغرِقَ نَفْسَك. قال يزيد : فكنت فيمن كَفِلَ به . قال أبو بكرٍ ، قال سُليمان بعضُ أصحابنا - وهو ابن قرم ، قال: قال الحجّاج حِين قُتِلَ سَعيد بن جُبَيْر : اكتُونِي بسيفٍ رغيبٍ - يعني [عَرِيضاً](٤) - اضْرِبُوا قَصاص المنكبين. قال: ثم رَكبَ سَاعة ضربٍ عُنقه ، فَمَرَّ به رجلٌ من قريش فَطَرِحَ عليه جذم(٥) حائطٍ . يعني على سَعيد بن جُبَيْرِ رضي اللَّهُ عنه(٦). (١) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري، بفتح القاف وسكون المهملة، أمير الحجاز ثم الكوفة ، ليست له رواية عندهما، قتل سنة ست وعشرين ومائة ، عخ د : تقريب التهذيب ١٨٩ برقم (١٦٤٩)، تهذيب التهذيب ١٠١/٣ . (٢) في الأصل ((بن))، والتصويب من حلية الأولياء ٢٧٥/٤ ، ومصادر الترجمة. (٣) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج ((فإذا هو)) . (٤) في الأصل : عريض ، والصواب ما أثبت . (٥) الجذم : القطع ، جذمه جذماً؟ قطعه ، والحذم بالكسر أصل الشيء، وقد يفتح، وجذم كل شيء: أصله . اللسان ٨٦/١٢، ٨٨ مادة (جذم). (٦) إسناده حسن، وأخرجه عبد الغني الأزدي في كتاب ((المتوارين)) ص٥٦ من طريق شيخ المصنف به مثله . وأخرجه أبو نعيم فى ((حلية الأولياء» ٢٧٤/٤، ٢٧٥ من طريق واصل به مثله إلى قوله «فكنت فيمن كفل» . ـد العـ ـن د أبغ الفضل الى ٣٠٣ [٢٧٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهريُّ، نا أحمد بن عبد الله بن سَابور الدقّاق ، نا محمد بن عمرو العثمانِيُّ(١) - بالمدنية -، نا ابن أبي أويس ، نا إسحاق بن صالح(٢)، عن عبد الرحيم بن زيد العَمِّيِّ ، عن أبيه ، عن سعيد بن جُبَير، أن ابن عباس قال: ما يئست على شيء لم أفعله إلا أني لم أحج ماشياً، وَإِنّي سمعت رسول اللَّهِ :﴿ يقول: ((لِمَاشِي الحجِّ سَبْعُ مِائَة حَسَنةٍ مِن حَسَنَاتِ الحَرم ، كُلُّ حَسَنَةٍ مِائة ألفٍ حَسَنَة، وَللرَاكِبِ فِى الحِجَ سبعونَ حَسَنَةٌ مِن حَسَنَاتِ الحَرْمِ»(٣). وأخرجه الطبري في تاريخه ٤٨٧/٦، ٤٨٨ من طريق أبي بكر بن عياش به نحوه . وأخرجه أيضاً ٤٨٩/٦ من طريق أبي بكر بن عياش ، حدثنا يزيد بن أبي زياد نحوه . وأورد نحوه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣٢٧/٤، ٣٣٧، ٣٣٨. (١) محمد بن عمرو العثماني : لم أقف عليه . (٢) إسحاق بن صالح: لم أقف على ترجمته . (٣) إسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن عمرو العثماني ، وإسحاق بن صالح لم أقف على ترجمتهما . وعبد الرحيم بن زيد العمي ، متروك ، وأبوه ضعيف . وقد جاء نحوه من طريق آخر : أخرجه الطبراني في الكبير ٧٥/١٢ برقم (١٢٥٢٢)، من طريق يحيى بن سليم، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن إسماعيل بن أمية ، عن سعيد بن جبير به نحوه . وأخرجه ابن عدي ٢٥٨/٤، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٣٥٤/٢ من طريق محمد بن مسلم الطائفيُّ ، عن إسماعيل بن أمية ، عن سعيد بن جبير به نحوه . وهذا إسناد ضعيف ؛ يحيى بن مسلم ، ومحمد بن مسلم كلاهما ضعيف . وأخرجه البخاري في الضعفاء الكبير في ترجمة عيسى بن سوادة كما في الميزان ٢٢٣/٤، وابن خزيمة في صحيحه ٢٤٤/٤ برقم (٢٧٩١)، والطبراني في الكبير ١٠٥/١٢ برقم (١٥٦٠٦)، اللدولابي في الكنى ١٣/٢، والحاكم ٤٦١/١ ، والبيهقى فى السنن ٧٨/١٠ من طريق عيسى بن سوادة ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن زاذان ،عن ابن عباس مرفوعاً نحوه . . وقال ابن خزيمة : إن صح الخبر فإن في القلب من عيسى هذا . م وحديث أبي الفضل الرشي ٣٠٤ [٢٧٨] أَخبرَكُم أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن عَمرو ، نا إسماعيل بن عبد اللَّه، عن قيس أبي عُمَارة مولى سودة بنت سعد - مولاة لبني ساعدة من الانصار -، عن عبد الله بن أبي بكر بن عَمرو بن حزم الأنصاري، عن أبيه، عن جدِّه أنه سمع رسول اللَّه ◌ِ﴿. وهو يقول : ((مَنْ عَادَ مَرِيْضاً فَلا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ، حَتِّي إِذَا قَعَدَ عِنْدَه ٧٣/أ استَنْفَعَ(١) ! فِيْهَا، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِن عِنْدِهِ فَلَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيَّهَا حَتَّى يَرْجِعَ فِيهَا مِنْ حَيْثُ خَرَجَ، وَمَن عَزَّى أَخَاهُ المُؤمِنَ بِمُصِيْيَةٍ ، كَسَاهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حُلَلَ الكَرَامَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ»(٢) . f = وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورده الذهبي بقوله : ليس بصحيح ، وأخشى أن يكون كذباً، وعيسى قال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال الذهبي أيضاً في الميزان ٢٢٣/٤ بعد ذكر الحديث : هذا ليس بصحيح . وانظر كلام الشيخ الألباني بطوله في السلسلة الضعيفة برقم (٤٩٥، ٤٩٦)، فقد أطال النفس في الكلام عليه وتتبع طرقه ، وحكم بضعفه ، ثم قال : (( جملة القول أن الحديث ضعيف ؛ لضعف روايه واضطرابه في سنده ومتنه ، وكيف يكون صحيحاً، وقد صح أنه عليه الصلاة والسلام حج راكباً ، فلو كان الحج ماشياً أفضل لاختاره اللَّه لنبيه 8/، ولذلك ذهب جمهور العلماء إلى أن الحج راكباً أفضل كما ذكره النووي في شرح مسلم» . (١) استنقع الماء في الغدير : أي اجتمع وثبت واستنقع في الماء ثبت فيه يبترد . اللسان ٣٥٩/٨، ٣٦٠. (٢) إسناده ضعيف ، فيه محمد بن عمرو العثماني لم أقف على ترجمته ، والحديث مرسل ، فإن محمد بن عمرو بن حزم له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٦٨/٣ من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي أويس عن قيس بهذا الإسناد مثله . وقيس أبو عمارة - مولى سودة بنت سعد - فيه لين ، وقد أشار الذهبي في المغني ص (٥٢٨) إلى ضعف حديثه هذا، وقد سبق تخريجه برقم (٩٨) من طريق خالد بن مخلد ، حدثنى قيس به نحوه ، مع تخريج شواهد للحديث يتقوى بها . . الجزء الثالث مـ الفضل البرج ٣٠٥ [٢٧٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللّه ، نا محمد بن عمرو ، نا إبراهيم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن محمد الدُّرَاوَرْدِيُّ(١)، عن هِشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة: (( أَنَّ رسُولُ اللَّه كان يذبح الشاة فيتيممَ(٢) بأعضائها صَدائق خديجة»(٢). [٢٨٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن يحيى بن ضُرَيْس(٤)، نا أبو عامر العَقَدِي ، نا زهير بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مِيْتِهِ فَلْيُفرِعْ عَلَى يَدِهِ المَاءَ يَغْسِلْهَا فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي (١) الدراوردي : بفتح الدال المهملة والراء والواو وسكون الراء الأخرى، وكسر الدال الأخرى ، هذه نسبة عبد العزيز، وكان أبوه من دار ابجراد ، فاستثقلوا أن يقولوا : دار ابجراد ، فقالوا: دراوردي . اللباب ٤١٤/١ . (٢) يممته وتيممته إذا قصدته، وأصله التعمد والتوخي. النهاية ٣٠٠/٥. (٣) حسن لغيره، في إسناده محمد بن عمرو العثماني ، لم أقف على ترجمته ، و لم أقف على تخريجه من طريق عبد العزيز الدراوردي عن هشام. وفيه مقال ، وقد جاء من طرق أخرى عن هشام به نحوه : أخرجه أحمد (٥٨/٦، ٢٠٢، ٢٧٩)، والبخاري ١٣٣/٧ في مناقب الأنصار ، باب تزويج النبي # خديجة وفضلها برقم (٣٨١٦، ٣٨١٨)، و٤٣٥/١٠ في الأدب ، باب حسن العهد من الإيمان برقم (٦٠٠٤) بأطول من هذا، ومسلم ١٨٨٨/٤ في فضائل الصحابة ، باب في فضائل خديجة ، والترمذي ٣٦٩/٤ في البرّ والصلة، باب ماجاء في حسن العهد برقم (٢٠١٧)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٦٧/١٥ برقم (٧٠٠٦) والبغوي في شرح السنة ١٥٧/١٤ برقم (٣٩٥٦) من طرق عن هشام بهذا الإسناد بأطول منه . (٤) محمد بن يحيى بن الضريس الكوفي ، الفيدي، كان يسكن فيد ، قال أبو حاتم : صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، توفى سنة تسع وأربعين ومائتين . التاريخ الكبير للبخاري ٢٦٧/١، الجرح والتعديل ١٢٤/٨، الثقات لابن حبان ١٠٧/٩. من حديث أبى الفضل الدهبي ٣٠٦ أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ))(١) . [٢٨١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا أحمد ، نا محمد بن يحيى، نا أبو عَامر ، عنُ زهَير ، عن محمد بن عَمرو ، عَن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ، (١) إسناده حسن ، فيه زهير بن محمد، في حديثه بالشام ضعف، لكن هذا مما رواه أبوعامر بالعراق وحديثهم عنه مستقيم . ولم أقف على تخريجه من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة . أخرجه أحمد ٢٤١/٢، والدارمي ١٩٦/١ في الوضوء، باب إذا استيقظ أحدكم من منامه ، ومسلم ٢٣٣/١ في الطهارة ، باب كراهية غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاث مرات، وابن ماجه ١٣٨/١ في الطهارة ، باب الرجل يستيقظ من منامه هل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها برقم (٣٩٣)، والترمذي ٣٦/١ فى الطهارة، باب ماجاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها برقم (٢٤) ، والنسائي ٧٠٦/١ في الطهارة ، باب تأويل قوله عز وجل: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ﴾ الآية، و ٩٩/١ في الطهارة ، باب الوضوء من النوم ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٥/٣ برقم (١٠٦٢) كلهم من طرق عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن ، أبي هريرة نحوه . وأخرجه أحمد ٢٦٥/٢، ٢٨٤، ومسلم ٢٣٣/١ في الطهارة أيضاً، وابن ماجه ١٣٨/١ في الطهارة أيضاً برقم (٣٩٣) ، والترمذي ٣٦/١ في الطهارة أيضاً برقم (٢٤) من طريق الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة بنحوه . وأخرجه مالك ٢١/١ في الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة ، ومن طريقه أخرجه أحمد ٤٦٥/٢، والبخاري ٢٦٣/١ في الوضوء، باب الاستجمار وتراً برقم (١٦٢) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٦/٣ برقم (١٠٦٣) عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد (٢٧١/٢، ٣١٦، ٣٩٥، ٤٠٣، ٥٠٠، ٥٠٧)، ومسلم ٢٣٣/١ في الطهارة أيضاً وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٤٤/٣ برقم (١٠٦١)، و ٣٤٦/٣ برقم (١٠٦٤) من طرق عن أبي هريرة بنحوه . ٣٠٧ بث أربع الفضيل الدهر الجزء الثالث وأَبِي سَعيد الخدرِي عن النبيِ لَ﴿ه قال: ((مَا يُصِيْبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ(١) ولاً وَصَبٍ(٢) ولاهَمْ، وَلاحَزَنِ وَلا غَمُ، وَلاَ أَذِىّ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُهَا، إِلاّ كَفِّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا خَطَايَاهُ»(٣). [٢٨٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللّه بن سابور الدقّاق، نا محمد بن يحيى ، نا أبو عامر ، عن زُهَيْر ، عن يزيد بن خُصَيْفة ، أن عُمر بن عبد العزيز أُتِي برجل سرق طيراً فاستفتى السَّائب بن يَزيد في ذلك، فقال السَّائب: ما رأيت أحداً قَطَع في طَير، وما أرى عليه في ذلك قَطْعاً(٤) . (١) النَّصَبُ: التعب . النهاية ٦٢/٥ . (٢) الوَصَبُ: دوام الوجع ولزومه، وقد يطلق الوصب على التعب والفتور في البدن . النهاية ١٩٠/٥. (٣) إسناده حسن ، وانظر تفصيل الحكم على الذي قبله . وأخرجَه أحمد ١٨/٣، وأبو يعلى ٤٣٢/٢ برقم (١٢٣٧) من طريق أبي عامر العقدي بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٤٨/٣، والبخاري ١٠٣/١٠ في المرضى، باب ماجاء في كفارة المرضى برقم (٥٦٤١، ٥٦٤٢) من طريقين عن زهير بن محمد بهذا الإسناد مثله . وأخرجه مسلم ١٩٩٢/٤ في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض ، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء بهذا الإسناد مثله . وأخرجه الإمام أحمد (٤/٣، ٢٤، ٦١، ٨١)، والترمذي ٢٨٩/٣ في الجنائز ، باب ماجاء في ثواب المريض برقم (٩٦٦) من طريق محمد بن عمرو ، عن عطاء، عن أبي سعيد وحده مثله، وقال: «هذا حديث حسن)) . (٤) إسناده حسن ، وانظر الحكم على الذي قبله، ولم أقف عليه بهذا اللفظ . وأخرج عبد الرزاق في المصنف ٢٢٠/١٠ عن ابن المبارك ، عن الثوري ، عن جابر الجعفي ، عن ابن كيسان قال : أراد عمر بن عبد العزيز أن يقطع رجلاً سرق دجاجة فقال له أبوسلمة بن عبد الرحمن : إن عثمان بن عفان كان لا يقطع في طير . وجابر الجعفي ضعيف . وأخرجه البيهقي ٢٦٣/٨ من طريق سعيد بن منصور، عن أبى معاذ، عن رجل ، عن أبي سلمة مختصراً. ٣٠٨ الفضيل الدهرفي الجزء الثالث من حديث [٢٨٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن يحيى، نا أبو عَامر، عن زُهَير، عن يزيد بن خُصَيْفة ، عن عائشة بنت سَعد، أن سعداً غسَّل سعيد بن زيد، ثم جاء فاغتسل فقال: ((إني والله ما اغْتَسلتُ من أَجْلِهِ وَلَكِنِّي وَحَدتُ حَرَّاً))(١). [٢٨٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا احمد، نا محمد بن يحيى، نا أبو عامر، عن زُهَير، عِنِ يزيد بن خصيفة، عن سَلمة بن الأَكوْعِ، قال: ((كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ النّبِيِّ :﴿ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الفَجْرِ ، وَلاَبَعدَ الْعَصْرِ»(٢) . [٢٨٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد [بن](٣) يحيى، نا أبو عَامر، عنُ زُهَير ، عن يَزيد بن خُصيفة، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيط ، عن عطاء بن يسار، (( أنه سأل زيد بن ثابت عن (النَّجم)) فيها سَجدة، قال زيد: «قَرَأْتُهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّه فَلَمْ يَسْجُد))، وقال عطاء: وسألته أيضاً: هل يقرأ مع الإمام ، قال: لا أقرأ مع الإمام في شيءٍ من الصََّوات))(٤). (١) إسناده حسن، وانظر تفصيل الحكم عليه برقم (٢٨٠)، ولم أقف عليه من طريق زهير بن محمد ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى . أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٧/٣، ٢٦٨ من طريق يحيى بن سعيد، عن الجعد، عن عائشة بنت سعد ، به نحوه . وهذا إسناد رجاله ثقات . (٢) إسناده حسن، وانظر تفصيل الحكم عليه برقم (٢٨٠). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٦/٧ برقم (٢/٣٦٠٤) من طريق أبي حذيفة ، ثنا زهير ابن محمد به مثله . وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٨٥/١ برقم (٢٩٣) ونسبه إلى إسحاق ، وقال الأعظمي في التعليق عليه : ((ورواه ابن أبي شيبة أيضاً، والإسناد حسن كما فى المسندة ، ووافقه البرصیری وقال : رواه أحمد أيضاً» (٣) في الأصل (نا) وهو تحريف . (٤) إسناده حسن، وانظر تفصيل الحكم عليه برقم (٢٨٠). وأخرجه البخاري ٥٥٤/٢ فى سجود القرآن، باب من قرأ السّحدة ولم يسحد برقم (١٠٧٢)، ومسلم ٤٠٦/١ في المساجد ، باب سجود التلاوة ، ـى الفضل التى [٢٨٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا أحمد، نا محمد بن يحيى ، نا حسين بن علي الجُعْفِي، عن الحسن بن حرِّ، عن مَيَمْون بن أبي شَبِيبْ قال: ((أردت الجُمعة في زمن الحجَّاج ، فتهيأت للذهاب ، فقلت : أين أذهب ؟ أُصَلَّي خلف هذا، فقلت مَرَّة: أذهب ، ومرَة لا أذهب . قال: فاتفق رأيي على الذهاب ، قال : فناداني منادي من جانب البيت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِذَا نُودِيَ لِلصّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللّهِ﴾(١). قال: فذهبت، قال: وجلست مرَّة أكتب كتاباً ، فَعرض لي شيء إن أنا كتبته في كتابي زيَّن كتابي، وكنت قد كَذبت ، وإن أنا تركته كان في كتابي بعض القبح ، وكنت قد صَدَقت . F = والنسائي ١٦٠/٢ في الافتتاح، باب ترك السجود في النجم برقم (٩٦٠)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٥٦٨) كلهم من طريق يزيد بن خصيفة بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ١٨٣/٥، ١٨٦، والدارمي ٣٤٣/٢ في الصلاة، باب في الذي يسمع السجدة ولا يسجد ، والبخاري ٥٤٤/٢ في سجود التلاوة ، باب من قرأ السجدة ولم يسجد برقم (١٠٧٣)، والترمذي ٤٦٦/٢ في الصلاة ، باب ماجاء من لم يسجد فيه برقم (٥٧٦) وأبو داود ٨٥/٢ في الصلاة ، باب من لم ير السجود في المفصل برقم (١٤٠٤) ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٥٦٨)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٦٨/٦ برقم (٢٧٦٢)، و٤٧٥/٦ برقم (٢٧٦٩)، والبغوي في شرح السنة برقم (٧٦٩) كلهم من طريق ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن قسيط بهذا الإسناد مثله . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أبو داود ٥٨/٢ في الصلاة أيضسا برقم (١٤٠٥)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٥٦٦)، والدار قطني ٤٠٩/١ من طريق أبي صخر، عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النّبيِّ 8® بنحوه . قال ابن حجر في الفتح ٥٥٤/٢: (فإن كان محفوظاً حمل على أن لابن قسيط فيه شيخين) . (١) سورة الجمعة، من الآية: (٩) . ٣١٠ ى حديث أبى الفضل الدهرية من قال : قلت مرَّة : أكتبه ، ومرَّة لا أكتبه ، قال: فاجتمع رأيي على تركه ، قال: فناداني منادٍ من جانب البيت ﴿يُثَّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثّابتِ فِي الْحَيَاةِ الدِّنًْا وَفِي الآخِرَةِ﴾(١))(٢). [٢٨٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا أحمد ،نا محمد بن يحيى ، نا حسين الحُعْفِيُّ، عن زائدةُ، عن أَبَان، عن أنس قال: ((مَارَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِ* صَلَّى المَغْرِبَ قَطُّ حَتّى يَفْطِرَ، وَلَو عَلَى شَرْبَةِ مَاءٍ))(٣) . [٢٨٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن يحيى ، نا حُسين، عن جعفر بن بُرْقَان، عن ثابت بن حِجَّاج ، عن أبي بُردة، عن أبي موسى، أن رجلين اختصما إلى رسول اللَّه ﴿ في أرض (١) سورة إبراهيم، من الآية : (٢٧). (٢) إسناده حسن، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٧٥/٤ حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا حسين بن علي به مثله . وذكره المري في تهذيب الكمال ٢٠٧/٢٩ قال : وقال الحسن بن حر به مثله . (٣) إسناده ضعيف جداً، فيه أبان بن عياش متروك . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٨٥/١ من طريق إسرائيل، عن أبان بن أبي عياش ، به مثله ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى : أخرجه ابن أبي شيبة ١٠٧/٣ ومن طريقه الفريابي في الصيام برقم (٦٩)، وأبو يعلى في المسند ٤٢٤ برقم (٣٧٩٢)، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٧٤/٨ برقم (٣٥٠٤، ٣٥٠٥) عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن حميد ، عن أنس مثله . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٧٨/٣ من طريق حسين بن علي بالإسناد السابق مثله . وحميد مدلس ، وقد عنعن ، لكن تابعه قتادة عن أنس : أخرجه ابن خزيمة ٢٧٦/٣ برقم (٢٠٦٣)، والبزار كما في كشف الأستار ٤٦٨/١ برقم (٩٨٤)، والحاكم ٤٣٢/١، والبيهقي في السنن ٢٣٩/٤ من طرق عن قتادة ، عن أنس مثله . وقال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٥٨/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم (٤٧٣٤)، وفي السلسلة الصحيحة برقم (٢١١٠) الجزء الحا حديث أبى الفضل الريـ ـد من ٣١١ لهما من حَضَرَمَوت ، فجعل يمين أحدهما فَضَجَّ الآخر ، وقال : تجعلها بيمينه إذا يقتطع، قال: (( إنه إن اقتطع أرضك بيمينه كان ممن لاينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه وله عذاب أليم، وفزع الآخر))(١). [٢٨٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن يحيى ، نا حسين، عن زائدة ، عن عاصم، عن زر، عن أُبيّ قال : لقي رسول اللَّهِ ﴿ جبريل عليه السَّلام، عند أحْجَار المِرَاء(٢) فقال: ((إني بُعِنْتُ إِلَى أُمَّةٍ فِيْهِم الغُلاَمُ وَفِيْهِم الجَارِيَةُ ، وَفِيْهِم العَجُوزَ، وَفِيْهِم الشَّيْخُ الفَانِ ، قَالَ: فَمُرْهُم فَلْيُقِرَأ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ))(٣) . [٢٩٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، نا محمد بن يحيى ، نا أبو مُعَاوية، عن عاصم، عن مُوَرِّق العِجْليِّ ، عن عبد اللّه بن جعفر، قال : ((كانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ إذا جاءَ من سَفرٍ، تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهل بيتهِ ، وَأَنْهُ قَدِمَ مَرَّةً فتناولَنِى إليهَ فحملني بين يَدَيِّهِ، ثم جَاءَنا ) أَحدَ بنى فاطمةً - حَسناً أو حُسيناً - فأردَفَه خلْفَهُ، فدخلنا المدينةَ ثلاثةٌ على دَابةٍ»(٤) . ١/٧٤ (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٣٩٤/٤ حدثنا حسين بن علي به مثله إلا أنه قال في آخره : «وورع الآخر فردها)). (٢) أحجار المراء - بكسر الميم -: قباء. النهاية ٣٢٣/٤ . (٣) إسناده حسن، عاصم هو ابن بهدله وحديثه حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٨/١٠، وأحمد ١٣٢/٥، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٤/٣ برقم (٧٣٩) من طريق حسين بن علي بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ٨/٢ عن حماد بن سلمة، والترمذي ١٩٤/٥ في القراءات، باب ماجاء : أنزل القرآن على سبعة أحرف برقم (٢٩٤٤) من طريق شيبان كلاهما عن عاصم به، وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)) . (٤) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن يحيى بن ضريس صدوق ، وعاصم هو الأحول . وأخرجه أحمد ٢٠٣/١، ومسلم ١٨٨٥/٤ في فضائل الصحابة ، باب فضائل عبد اللّه بن أبي جعفر، والنسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣٠٦/٤ من طرق عن أبي معاوية ، بهذا الإسناد مثله . الجزء الحـ من حديث أبى الفضل الدهـ ٣١٢ يتلوه في الجزء الذي يليه وهو الرابع : حدثنا أبو الفضل الزهري ، نا أحمد وهو ابن عبد اللَّه بن سابور، نا محمد وهو ابن يحيى بن ضريس، نا الحسين. إن شاء اللَّه، وصلَّى اللَّهُ على محمد نبينا وآله وسلم تسليماً(١) . f = وأخرجه مسلم ١٨٨٥/٤ في فضائل عبد اللَّه بن جعفر أيضاً، وابن ماجه ١٢٤٠/٢ في الأدب، باب ركوب ثلاثة على دابة برقم (٣٧٧٣) من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم به . وأخرجه أبو داود ٢٧/٣ في الجهاد، باب ركوب ثلاثة على دابة برقم (٢٥٦٦) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن عاصم به . (١) بعده في الأصل سماعات الجزء الثالث ٧٤/ب ويلي ورقة السماعات لوحة ٧٥/أ بياض في الأصل . الجُزْءُ الرَّاپغُ مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيّ رِوَايَةِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ الحَسَنِ ابنِ عَلَيْ بِنِ مُحَمَّدِ الجَوْهَرِيّ عَنْهُ سَمَاعاً لِمَالِكِهِ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ الدُّلَفِي الَقْدِسِيّ وَلِمَنْ أَثْبِتَ اسْمُهُ فِي آخِرِهِ. L الجزء الىار ـاربع من حديث أبى الفضل الدهبية ٣١٥ ١/٧٧ الشمـ أخبرنا الشيخ الثقة أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري المقنعي فيما قرأه عليه ، ظاهر النيسابوري ، ببغداد ، وأنا حاضر أسمع، وهو يسمع فأقر به في شعبان من سنة أربع وخمسين وأربع مائة . [٢٩١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ عُبَيْد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيُّ - صاحب رسول اللّه ◌َ﴿ - قراءة عليه - وأنت حاضر تسمع، نا أحمد - وهو ابن عبد الله بن سَابور - قال: نا محمد - وهو ابن يحيى ين ضُرِيْس - قال: نا الحسين ، عن زائدة - أُراهُ - عن الأعمش ، عن أبي صَالح ، عن أبي هريرة ، قال ، وقع بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد بعض مَا يكون بين النَّاسِ، فقال رسول اللَّهِ م﴿: (دَعوا لِى أَصْحَابِي، أَو أُصيْحَابِي، فِإِنَّ أَحَدَكُمْ لَو أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً ، لَمْ يُدْرِكْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيْفَهُ))(١). (١) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن يحيى صدوق ، وقد توبع . وأخرجه مسلم ١٩٦٧/٤ في فضائل الصحابة ، باب تحريم سب الصحابة رضي اللّه عنهم، وابن ماجه ٥٦/١ في المقدمة ، فضل أهل بدر برقم (١٦١) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . قال المزي فى تحفة الأشراف ٣٤٣/٣ بعد أن ذكر طريق مسلم هذه : ووهم عليهم في ذلك، إنما رواه عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد، كذلك رواه الناس عنهم ... )) إلى أن قال: ((والوهم يكون تارة في الحفظ وتارة في الكتابة ، وقد وقع الوهم منه هاهنا في الكتابة واللّه أعلم ، وقد وقع في بعض نسخ ابن ماجه ((عن أبي هريرة) وهو وهم أيضاً». وقد فصل القول في ذلك ابن حجر في فتح الباري ٣٥/٧ ، ٣٨ وجزم بأنه وهم . وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة برقم (٢٠٤)، والبزار كما في كشف الأستار برقم (٢٧٦٨) من طريق زائدة ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة به . الجزء الرابع عن الفضل البر ٣١٦ [٢٩٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا أحمد، نا محمد بن يحيى ، قال: نا حُسَين، عن زائدة ، عن عاصِم بن كُلَيْب ، عن أبيه، أَن خَاله أَخَا أُمه، الفَلْتَانَ بن عاصم أخبره، أنه أتى النبيَّ ◌ِ * فقال: (( أَمَّا لَيْلَةُ القَدْرِ، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرَاً))(١) . [٢٩٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد، قال: نا محمد بن يحيى، قال : نا محمد بن جعفر، عن الحارث بن عمران ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر، قال: لما مَات عمر ، وقف عليه وأخرجه من حديث أبي سعيد : ابن أبي شيبة ١٧٤/١٢، ١٧٥، وأحمد في المسند ١١/٣، ٥٤، وفي فضائل الصحابة برقم (٦، ٧)، والبخاري ٢١/٧ في فضائل الصحابة ، باب قول النبي 8# «لو كنت متخذاً خليلاً برقم (٣٦٧٣)، ومسلم ١٩٦٧/٤ في فضائل الصحابة أيضاً، وابن ماجه ٥٦/١ في المقدمة برقم (١٦١)، والترمذي ٦٩٥/٥ في المناقب، باب (٥٩) برقم (٣٨٦١)، وأبو داود ٢١٤/٤ في السنة، باب النهي عن سب أصحاب رسول اللّه 38 برقم (٤٦٥٨)، وأبو يعلى في المسند ٤١١/٢ برقم (١١٩٨) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤٢/١٦ برقم (٧٢٥٥) من طريق الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري مثله .. (١) إسناده حسن، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٥/١٨ برقم (٨٥٨) من طريق زائدة به مثله . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٥/٣ من طريق ابن إدريس عن عاصم به نحوه . وقد تحرف في ابن أبي شيبة ، ((خاله)) إلى خالد . وأخرجه الطبراني أيضاً ٣٣٥/١٨ برقم (٨٥٩) من طريق عاصم به نحوه . وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨١/٣: ((رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح (. وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٣٠٤/١ ونسبه لإسحاق . وقال الأعظمي معلقًا عليه : ((وفي الإتحاف : رواه ابن أبي شيبة مطولاً وأبو يعلى والبزار مختصراً بسند رجاله ثقات)) . ٣١٧ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل علَّي - رضي اللَّه عنه -، فقال: (( صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ يا عُمرُ، فَمَا أجِدُ مِنْ هذه الأمةِ أَحبَّ إِلَيَّ القَى اللَّهَ بِمثل صَحِيْفَتَّةٍ مِنْكَ))(١). [٢٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، قال: نا أحمد ، قال: نا محمد بن يحيى ، قال : نا ابن فُضَيْلُ ، عن حُصَين بن عبد الرحمن ، عن حَبيب بن أبي ثابت ، عن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه، عن عبد الله بن عبّاس، أنه رَقد عند رسول اللَّهِ ﴿، فاستيقظ فتسوك، وتوضأ وهو يقول: (١) إسناده ضعيف جداً، ولم أقف عليه من طريق المصنف ، وفي إسناده الحارث بن عمران ، ضعيف ، رماه ابن حبان بالوضع ، وقد جاء الحديث من طريق غيره : أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٦٩/٣ حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت جعفر بن محمد، يخبر عن أبيه، لعله إن شاء اللّه عن جابر أنَّ علياً دخل على عمر ... فذكر الحديث . وأخرجه الحاكم ٩٤/٣ من طريق سفيان بن عيينة، عن جعفر به مثله من دون شك . وأخرجه ابن سعد ٣٦٩/٣، أخبرنا بعض أصحابنا، عن سفيان ، أنه سمع منه هذا الحديث عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر من دون شك . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٧٠/٣ ، وابن أبي شيبة ٣٧/١٢ من طرق عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن علياً دخل على عمر .. فذكره مرسلا . وله شاهد من حديث ابن عباس : أخرجه مسلم ١٨٥٨/٤ في فضائل الصحابة ، باب في فضائل عمر بن الخطاب من طريق ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس نحوه . ومن حديث أبى جحيفة : أخرجه ابن سعد ٣٧٠/٣، وأحمد ١٠٩/١ من طريق عون بن أبي جحيفة، عن أبيه نحوه . ومن حديث ابن عمر : أخرجه أحمد ١٠٩/١ من طريق نافع، عن ابن عمر نحوه . ومن طريق عمرو بن دينار وأبي جهضم وأبي جعفر وابن الحنفية : أخرجها ابن سعد في الطبقات ٣٧٠/٣، ٣٧١ . ومن حديث رجل من بني أسد أخرجه أحمد ١٠٩/١ . ٣١٨ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهر إِنّ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلَيْلِ وَالنّهَارِ لاَيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾(١) فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السّورة، ثم قام فصَلَّى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ، ثم انصرف ، فنام حتى نَفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات ، كل ذلك يستاك ، ويتوضأ ، ويقرأ هؤلاء الآيات ، ثم أوتر بثلاث ، قال: فَأَذِّن المؤذن فخرج إلى الصَّلاة وهو يقول: «اللَّهُمَّ اجعَل فِي قَلْبِى نُوْراً، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي تُوَرَاً، وَاجْعَلْ فِى سَمْعِي نُوْراً، وَاجْعَل فِى بَصَّرِي نُوْراً، وَاجِعَل مِن خَلْفِى نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَاجْعَلْ مِن فَوقِي نُوراً، وَمِن تَحِى نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُوْراً))(٢). (١) سورة آل عمران الآية (١٩٠). (٢) إسناده حسن ، فيه محمد بن يحيى ومحمد بن فضيل ، كلاهما صدوق ، وقد توبعا : وأخرجه مسلم ٥٣٠/١ في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل، وأبو داود ٤٤/٢ في الصلاة، باب في صلاة اللّيل برقم (١٣٥٣) من طريق محمد بن فضيل بهذا الإسناد مثله . وأخرجه أحمد ٣٧٣/١، وأبو داود ٤٤/٢ أيضاً برقم (٤ ١٣٥)، والنسائي ٢٣٧/٣ في الصلاة، باب ٣٩ برقم (١٧٠٥)، والطبراني في الكبير ٣٣٨/١٠ برقم (١٠٦٥٣) من طريق حبيب بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه أحمد (٢٤٢/١، ٢٨٤، ٣٦٤)، والبخاري ٢٣٨/١ في الوضوء باب التخفيف في الوضوء برقم (١٣٨) و٢١١٠/٢ في الأذان، باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله خلفه إلى يمينه برقم (٧٢٦) و ٣٤٤/٢ باب وضوء الصبيان برقم (٨٥٩)، و٢٣٥/٨ في التفسير، باب (إن في خلق السماوات والأرض) برقم (٤٥٦٩)، و ٥٩٦/١٠ في الأدب، باب رفع البصر إلى السماء برقم (٦٢١٥)، و ١١٦/١١ في الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من اللّيل برقم (٦٣١٦)، و ٤٣٨/١٣ فى التوحيد، باب ماجاء في تخليق السموات والأرض برقم (٧٤٥٢)، ومسلم ٥٢٨/١ باب الدعاء في صلاة الليل، وابن ماجه ١٤٧/١ في الطهارة ، باب ماجاء في القصد في الوضوء برقم (٤٢٣)، والترمذي ٤٥١/١ في الصلاة ، باب ماجاء في الرجل يصلي ومعه رجل برقم (٢٣٢)، والنسائي ٢١٨/٢ في التطبيق ، باب الدعاء في السجود برقم (١١٢١) كلّهم من طرق عن كريب ، عن ابن عباس به نحوه . وبعضهم اختصره جداً . ٣١٩ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الريـ [٢٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللَّه بن سَابور الدِّقَّاقُ، نا أبو مَعْمر صَالح بن حَرْب(١) مولى بني هاشم ، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد السَّامي ، ويكنى أبا محمد ، أنا عُبيد اللّه بن عُمر، عن نافع، عن عبد الله بن عُمر، أَنَّ رَسُول اللَّهِلَ ﴿ قال: ((مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أَبَرَّهَا فَالثَّمَرُ لِلِبَائِعِ إِلاَّ أَن يَشْتَرِطَ المُشْتَرِي))(٢) . [٢٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللّه بن سَابور الدقّاقُ، نا أبو مَعْمر صَالح بن حَرب مَولى بني هاشم، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد السَّامي ، ويكنى أبا محمد ، أخبرنا عُبيد اللّه بن عمر، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عُمر، ((أَنَّ نّبِيَ اللَّهِ لِ﴿ نَھَى عَنْ المزَابَنَة»، والمزَابَةُ: بَيْعُ الثَّمَرَةِ بِخَرْصِهَا(٣). (١) صالح بن حرب مولى بني هاشم كنيته أبو معمر ، قال ابن حبان : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات . الثقات لابن حبان ٣١٨/٨، ولسان الميزان ١٦٨/٣. (٢) حسن لغيره ، في إسناده أبو معمر ، ضعيف ، وقد توبع : أخرجه أحمد ١٠٢/٢، ومسلم ١١٧٢/٣ في البيوع، باب من باع نخلاً عليها ثمر ، من طريق عبيد اللّه بن عمر بهذا الإسناد مثله . وأخرجه مالك ٦١٧/٢ فى البيوع، باب ماجاء فى ثمر المال يباع أصله ، والبخاري ٤٠١/٤ في البيوع، باب من باع نخلاً قد أبرت برقم (٢٢٠٤)، و ٤٠٣/٤، ٤٠٤ في باب بيع النخل بأصله برقم (٢٢٠٦) و ٣١٣/٥ في الشروط ، باب إذا باع نخلاً قد أبرت برقم (٢٧١٦)، ومسلم و ١١٧٢/٣ في البيوع أيضاً ، باب من باع نخلاً وعليها ثمر ، وابن ماجه ٧٤٥/٢ في التجارات ، باب ماجاء فيمن باع نخلا مؤبراً برقم (٢٢١٠)، وأبو داود ٢٦٨/٣ في البيوع ، باب في العبد يباع وله مال برقم (٣٤٣٤)، والبغوي في شرح السنة برقم (٢٠٨٤) من طرق ، عن نافع ، عن ابن عمر به نحوه . وسيذكره المصنف برقم (٥٧٢) من طريق الزهري، عن سالم ، عن ابن عمر، نحوه ، فراجع تخريجه هناك .. (٣) حسن لغيره، في إسناده أبو معمر ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى : أخرجه أحمد ١٦/٢، ومسلم ١١٧١/٣ في البيوع، باب تحريم بيع الرطب بالتمر إلا في العرايا، وأبو داود ٢٥١/٣ في البيوع، باب في المزابنة ٣٢٠ الجزء الرابع من حديث أبى الفضل الدهر [٢٩٧] أَخبرَكُمْ أَبوِ الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا أحمد بن عبد اللَّه بن سابور الدقّاق، نا أبو مَعمر صَالح بن حَرب مَولى بني هاشم، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد السَّامي ، ويكنى أبا محمد ، أخبرنا عُبَيد اللَّه بن عمر ، عن نافع، عن عبد اللّه بن عُمر (( أنَ نَبِىَ اللَّهِلَ﴿ أَتِىَ بِيَهُودِيَيْنِ قد زَنْيَا، فَأَتِى رَسُولُ اللَّهُ وَّ بَيْتَ المدارس(١)، ومَعَهُ عبد اللَّه ابن سَلَاَم»، فَقَالَ: (( مَا تجدون في كِتَابِكُمْ)) قال: يُخْزَيَانِ ويُحَمَّمان(٢)، ويُحْمَلان على حِمَار، قال: (( فَأُتُوا بالتّوَرَاة فاتلوها إِن كُنت صَادقين)) قال: فجاءوا بشاب حَدَث فدَرسَها ، وضع(٣) يده على آية الرَّجْم، فقال: عبد الله بن سَلام: ادخل يدك، فإذا آية الرَّجْمٍ فَأَمَر بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِلَّ فَرُجِمَا))(٤) . f = برقم (٣٣٦١)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٧٤/١١ برقم (٤٩٩٩) من طرق عن عبيد الله بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه مالك ٦٢٤/٢ في البيوع، باب ماجاء في المزابنة، وأحمد ٧/٢، ٦٣، ١٠٨، والبخاري ٣٧٧/٤ في البيوع، باب بيع الزبيب بالزبيب برقم (٢١٧١)، و٣٨٤/٤ في باب بيع المزابنة برقم (٢١٨٥)، ومسلم ١١٧١/٣ في البيوع أيضاً، والنسائي ٢٦٦/٧ في البيوع، باب بيع الكرم بالزبيب ، برقم (٤٥٣٤) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٣٧٤/١١ برقم (٤٩٩٨) من طريق مالك، عن نافع به نحوه . وسيأتي برقم (٥٧١) من طرق عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر نحوه . (١) كذا في الأصل. ولعل الصواب المدراس ، وهو: البيت الذي يدرسون فيه . النهاية ١١٣/٢ . (٢) يحممان: أي يسود وجهيهما، مأخوذ من الحمَمَه، وهي الفحمة، وجمعها: حُمم . انظر النهاية ٤٤/١ . (٣) كذا في الأصل، وفي أغلب المصادر ((فوضع يده) . (٤) حسن لغيره ، في إسناده أبومعمر ، وهوضعيف ، وقد توبع : أخرجه ابن أبي شيبة ١٤٩/١٠، ١٤٩/١٤، وابن ماجه ٨٥٤/٢ في الحدود ، باب رجم اليهودي واليهودية برقم (٢٥٥٦) محتصراً من طريق عبد اللّه بن نمير، أحمد ١٧/٢ من طريق يحيى القطان مختصراً،