Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
حديث أبى الفضل الرشدية
الجزء الثانى
مـ
[١٧٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا أبو كُرَيب
محمد بن العَلاءِ الهَمْدَانِيُّ، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن [ابن](١)
أبي خالد - يعني - إسماعيل، عن الزّبَيَر بن عَدي، عن مُصْعب بن سَعد،
قال : صلَّيت إلَى جنْب ◌ِبي فَلَمَّا ركعت قلت كذا - وَطبَّقَ كفيه فجعلهما
بين فخذيه - فضرب يدي، فَلَمَّا انصرف قال: ((قَدْ كُنَّا نَفْعَل هَذَا ثُمَّ
f =
وأبو هشام الرفاعي ضعيف ، وقد جاء الحديث من طريق أخرى :
أخرجه أحمد ٢١/٥، وابن ماجه ٧٣٦/٢ في التجارات ، باب بيع الخيار
برقم (٢١٨٣)، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦٨٣٧) كلهم من طريق
عبد الصمد بن عبدالوارث ، عن شعبة ، عن قتادة به مثله . وأخرجه أحمد
(١٢/٥، ٢٢، ٢٣)، والطبراني في الكبير ٢٠٢/٧ برقم (٦٨٣٤) من طرق
عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة به مثله ..
وأخرجه أحمد ١٢/٥، ١٧)، والنسائي ٢٥١/٧ في البيوع برقم (٤٤٨٢)،
والطبراني في الكبير ٢٠٢/٧ برقم (٦٨٣٥) من طرق عن همام عن قتادة به مثله .
وأخرجه النسائي ٢٥١/٧ في البيوع أيضاً برقم (٤٤٨١)، والحاكم ١٦/٢،
والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦٨٣٣) كلهم من طريق هشام ، عن قتادة به مثله .
وأخرجه الطبراني أيضاً ، برقم (٦٨٣٦) من طريق أبي عوانة عن قتادة به مثله .
لكن مداره على الحسن البصري وهو مدلس وقد عنعن وفي سماعه من
سمرة خلاف .
وله شاهد من حديث ابن عمر :
أخرجه أحمد (٤/٢، ٧٣)، والبخاري ٣٢٧/٤ في البيوع ، باب كم يجوز
الخيار برقم (٢١٠٧) و ٣٢٧/٤ في البيوع، باب إذا لم يوقت في الخيار
برقم (٢١٠٩)، ومسلم ١١٦٣/٣ في البيوع، باب ثبوت خيار المجلس ،
وأبو داود ٢٧٢/٣ في البيوع، باب خيار المتبايعين برقم (٣٤٥٤) ،
والترمذي ٥٣٨/٣ في البيوع، باب رقم (٢٦) برقم (١٢٤٥)،
والنسائي ٢٤٩/٧ في البيوع، باب ذكر الاختلاف على نافع، كلهم من
طرق عن نافع ، عن ابن عمر مثله .
(١) ليست في الأصل، والتصويب من مصادر الترجمة .

الجزء الثانى
من حديث أبى الفضل الدخري
٢٢٢
أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ))(١).
[١٨٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا أبو كُرِّيْب
الهَمْدَانِيُّ ، نا ابن أبي زَائدة، عن حَارِثة بن محمد، عن عُمْرة ، عن
عائشة قالت : (( كَانَ النَّبِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَرْكَعُ وَيَضَعُ يَدَيْهِ
عَلَى رُكْبَيْهِ، وَيَتَجَافَى(٢) بِعضُدّيْهِ مِنْ غَيْرٍ أَن يُزِيْلَ كَفْهِ عَنْ
رُكْبَيْهِ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٢٨/١، ومسلم ٣٨٠/١ في المساجد ،
باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع، وابن ماجه ٢٨٣/١
في إقامة الصلاة ، باب وضع اليدين على الركبتين برقم (٨٧٣)،
والنسائي ١٨٥/٢ في الصلاة، باب نسخ التطبيق برقم (١٠٣٣)، وابن
خزيمة في صحيحه برقم (٥٩٦)، وابن حبان في صحيحه كما قي
الإحسان ٢٠١/٥ برقم (١٨٨٣) كلهم من طريق إسماعيل به مثله .
وأخرجه البخاري ٢٧٣/٢ في الآذان ، باب وضع الأكف على الركب في الركوع
رقم (٧٩٠)، ومسلم ١٨٥/١ أيضاً، الترمذي ٤٤/٢ في الصلاة ، باب ماجاء في
وضع الیدین علی الر کیتین في الركوع، برقم (٢٥٩)، وأبو داود ٢٢٩/١ في
الصلاة ، باب تفريع أبواب الركوع، برقم (٨٦٧)، والنسائي ١٨٥/٢ أيضاً في
الصلاة برقم (١٠٣٢) كلهم من طرق عن أبي يعفور ، عن مصعب بن سعد به نحوه .
(٢) أي يباعدهما. النهاية ٢٨٠/١.
(٣) حسن لغيره ، في إسناده محمد بن حارثة ضعيف ، لكن له شواهد تقويه كما يأتي :
وأخرجه ابن ماجه ١٢٣/١ في إقامة الصلاة، باب وضع اليدين على
الركبتين ، برقم (٨٧٤) من طريق محمد بن حارثه به مثله .
قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٠٩/١ : هذا إسناد فيه حارثة بن أبي
الرجال ، وقد اتفقوا على تضعيفه ، وأصله في الصحيحين ، وأبي داود من
حديث مصعب بن سعد ، عن أبيه ، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب
وأبي حميد رواهما الترمذيّ في جامعه .
قلت : أمّا حديث مصعب بن سعد عن أبيه فقد سبق تخريجه برقم (١٧٩)
وهو شاهد للجزء الأول من الحديث فقط .
وأمّا حديث أبي حميد، فأخرجه الترمذي (٤٥/٢) في الصلاة، باب ما جاء أنه

٢٢٣
من حديث أبي الفضل الدهر
[١٨١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد بن
صَاعد، نا أبو كُرَيْب محمد بن العَلَاءِ، نا ابن أَبِي زَائدة، عن
عبد الله بن سَعيد ، وهو المقْبُرِيّ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - يرفعه - قال
: (( اغْرِبُوا القُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ))(١).
[١٨٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا محمد بن
f =
يجافي يديه عن جنبيه في الركوع برقم (٢٦٠)، وقال: ((حديث حسن صحيح)) .
وأما حديث عمر بن الخطاب فإنه شاهد للجزء الأول من الحديث :
أخرجه الترمذي ٤٣/١ في الصلاة ، باب ما جاء في وضع اليدين على
الركبتين في الركوع برقم (٢٥٨) وقال: ((حديث حسن صحيح)) .
وقد صحح حديث عائشة الألباني في صحيح سنن ابن ماجه ١٤٥/١ بهذه الشواهد .
(١) إسناده ضعيف جداً، فيه عبد الله بن سعيد المقبري متروك .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٧/١٢، وأبو يعلى في
المسند ٤٣٦/١١، برقم (٦٥٦٠)، والحاكم ٤٣٩/٢، والخطيب في
تاريخه ٧٧/٨ كلهم من طريق عبد الله بن سعيد المقبري به مثله .
وقال الحاكم : «صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا». ورده
الذهبي بقوله : ((بل أُجْمعٍ على ضعفه)) .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٦٦/٧ وقال، ((رواه أبو يعلى وفيه
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو متروك)) .
وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٢٩٨/٣، برقم (٣٥٢١) وعزاه إلى
أحمد بن منيع . ونقل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي عن البوصري قوله :
((رواه أحمد بن منيع وابن أبى شيبة وعنه أبو يعلى، ومداره على عبد الله بن
سعيد وهو ضعيف) .
وأورده الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥٢٢/٣ برقم (١٣٤٥) وقال:
((ضعيف جدًا)). وتكلم أيضًا على شواهده من حديث ابن مسعود وأبي هريرة ،
وغيرهما ، وذكرها في السلسلة الضعيفة بالأرقام (١٣٤٤، ١٣٤٦، ١٣٤٧) وتكلم
على أسانيدها بإسهَاب ، وكلها ضعيفة لا تقوم بها حجة .

الجزء الثانى
حديث أبى الفضي
٢٢٤
عبد اللَّه بن عبد الحَكم المَصْرِيُّ، نا حجَّاج بن رِشدِيْن(١)، نا حَيْوة بن
شُرَيح، نا محمد بن عَجْلان ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول اللَّه
﴿ أنه قال: «مَنْ جَاءَ مِنْكُم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِل)»(٢) .
(١) حجاج بن رشدين بن سعد المصري: قال ابن أبي حاتم: سُئِل عنه
أبو زرعة، قال: لاعلم لي به لم أكتب عن أحد عنه ، وذكره ابن حبان في
الثقات ، وقال ابن عدي : حجاج هذا : ضعيف ، وقال مسلمة بن قاسم :
لابأس به ، توفي سنة إحدى عشرة ومائتين .
ترجمته في ، الجرح والتعديل ١٦٠/٣، الثقات لابن حبان ٢٠٢/٨ الكامل
لابن عدي ٢٣٣/٢، الميزان ٤٦١/١، اللسان ٢٢/٢.
(٢) حسن لغيره ، في إسناده حجاج بن رشدين وهو ضعيف وقد توبع كما يأتي :
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٣/٢ من طريق محمد بن عبد الله، ثنا
حجاج به مثله. وذكر له حديثاً آخر أيضاً ثم قال: ((وهذان حديثان لا أعلم
يرويهما عن ابن عجلان غير حيوة ، وعن حيوة غير حجاج بن رشدين))، وهو
ضعيف .
والحديث صح من طرق أخرى عن نافع :
أخرجه مالك ١٠٢/١ في الجمعة ، باب العمل في غسل الجمعة ، عن نافع به مثله ،
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦٤/٢، والدارمي ٣٦١/١ في الصلاة ،
والبخاري ٣٥٦/٢ فى الجمعة، باب فضل الغسل يوم الجمعة برقم (٨٧٧)،
والنسائي ٩٣/٣ في الجمعة ، باب الأمر بالغسل يوم الجمعة برقم (١٣٧٦).
وأخرجه الحميدي ٢٧٦/٢ برقم (٦١٠)، وأحمد (٣/٢، ٤١، ٤٨، ٥٥، ٧٧ ،
٧٨، ١٠١، ١٠٥، ١١٥، ١٤١، ١٤٥)، ومسلم ٥٧٩/٢ كتاب الجمعة ،
وابن ماجه ٢٤٦/١ فى الإقامة، باب ماجاء فى الغسل يوم الجمعة برقم (١٠٨٨)،
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٢٥/٤، ٢٦، ٢٧) برقم (١٢٢٤،
١٢٢٥، ١٢٢٦) كلهم من طرق عن نافع به نحوه .
وأخرجه الحميدي ٢٧٦/٢ برقم (٦٠٨)، وأحمد (٩/٢، ٣٥، ١٤٩)،
والبخاري ٣٨٢/٢ في الجمعة ، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل برقم
(٨٩٤)، و ٣٩٦/٢ باب الخطبة على المنبر برقم (٩١٩)، ومسلم ٥٧٩/٢ أيضاً في
الجمعة ، والترمذي ٣٩٦/٢ في الجمعة باب ماجاء في الاغتسال يوم الجمعة برقم
(٤٩٢) من طرق عن سالم ، عن ابن عمر به نحوه .

مـ
ـحديث أبي الفضل الذهبية
٢٢٥
[١٨٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى، نا محمد بن
عبد اللَّه بن عبد الحكم المَصْريُّ، نا حَجَّاج بن رِشْدِيْن، نا حَيْوَةُ بن
شُرَيْح ، عن محمد بنِ بْن عَجْلان ، عن هِشام بن عُروة ، عن أبيه ، عن
عائشة أنها قالت: (( كُفّنَ رَسُول اللَّه ◌ِ ﴿ فِي ثلاثةِ أَثْوَابٍ بِيْضٍ سَحُوليّةِ
مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ))(١) .
[١٨٤] أَخِبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يحيى بن محمد، نا
محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: سمعت
مَالك بن أَنس يقول: ((قِرَاءَتُكَ عَلَى العَالِمَ وقِراءَةُ العَالِمٍ عَلَيكَ
وَاحِدً ا أو قال: سَواءٌ))(٢).
٦٢/ب
[١٨٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا يَحيى، نا محمد بن
f =
وأخرجه الحميدي ٢٧٦/٢ برقم (٦٠٩)، وأحمد (٣٧/٢، ٧٥)، وابن
حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٤/٤ برقم (١٢٢٣) من طرق عن
عبد اللَّه بن دينار ، عن ابن عمر مثله .
وأخرجه أحمد (٥٣/٢، ٥٧) من طريق يحيى بن وثاب ، عن ابن عمر نحوه .
(١) حسن لغيره، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٤/٢ من طريق محمد بن
عبد الله ، عن حجاج به مثله .
وفي إسناده حجاج بن رشدين ، ضعفه ابن عدي ، ووثقه غيره .
والحديث صح من طرق أخرى ، وقد تقدم تخريجها عند حديث رقم (١٨،
١٩، ٢٠) من طرق عن هشام بن عروة به بأطول منه ..
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الخطيب البغدادي في الكفاية ص (٣٠٦) من طريق
المصنف به مثله .
وأخرجه البخاري في صحيحه ١٤٨/١ في العلم ، باب ماجاء في العلم، من
طريق أبي عاصم ، عن مالك وسفيان الثوري مثله .
وأخرجه الخطيب في الكفاية أيضاً ص (٣٠٥) من طريق ابن سعد ، عن
الواقدي ، عن مالك نحوه ، والواقدي : متروك .

حديث أبى الفضل الدهرية
ھ
الجزء الـ
٢٢٦
سِنان بن يزيد القَزَّازُ، نا الحَسن بن الحُسين(١) الأَشْقَرُ، عن سَلْمٍ بن سَالم
البِلْخِيّ(٢) ، عن زياد بن أبي مريم، عن يزيد النّحَويِّ، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: ((قِرَاءَتُكَ عَلَى العَالِمِ، وقِرَاءَتَهُ عَلَيْكَ سَوَاءٌ))(٣).
[١٨٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهَرِيُّ، نا أبو عُمر عُبيد اللَّه بن
عثمان بن عبد اللَّه العثمانِيُّ(٤) ، نا علي بن عبد اللَّه بن جعفر المدِيْني ، نا
(١) كذا في الأصل، وفي مصادر الترجمة ((الحسين بن الحسن)).
(٢) سلم بن سالم البلخي، أبو محمَّد الزاهد ، قال ابن معين : ليس بشيء، وقال
أحمد : ليس بذاك ، وضعفه النسائي وابن معين أيضاً، وقال أبو زرعة :
لا يكتب حديثه ، وكان مرجئاً، وقال ابن عدي : أرجو أن يحتمل حديثه .
ترجمته في : تاريخ يحيى بن معين (٢٢٢،٢)، الضعفاء للنسائي ص (١١٧)، الجرح
والتعديل ٢٦٦/٤، المجروحين ٣٤٤/١، الكامل لابن عدي ٣٢٦/٣،
المغنى ٢٧٣/١، ميزان الاعتدال ٦٣/٣، لسان الميزان ١٨٥/٢.
(٣) إسناده ضعيف ، فيه سلم البلخي ضعفوه ، وأخرجه الخطيب في الكفاية ص
(٢٩٩) من طريق المصنف به مثله .
وفي آخره قال : ((هكذا قال : عن زياد بن أبي مريم والصواب : نوح بن أبي
مريم». ونوح هذا قال فيه ابن حجر في التقريب ص٥٦٧ : ((يعرف بالجامع
لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث ، وقال ابن المبارك : كان يضع)).
وأخرجه الخطيب أيضاً في الكفاية ص (٢٩٩) من طريق نوح بن أبي مريم به مثله .
وأيضاً في ص (٣٠٠) من طريق إبراهيم بن الحكم قال : حدثني أبي ، عن عكرمة به
مثله . وإبراهيم بن الحكم ضعيف ، وصل مراسيل كما في ((التقريب)) برقم (١٦٦)؛
وأبوه صدوق عابد له أوهام كما في ((التقريب)) برقم (١٤٣٨) .
وقد صح من قول مالك بن أنس ، وتقدم برقم (١٨٤).
(٤) عبيد الله بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن
عفان ، أبو عمر العثماني ، قال الخطيب وكان صدوقاً، وقال الذهبي : المحدث
الصدوق المعمر ، منعوت بالصدوق ، وكان من بقايا المسندين ببغداد ، ولا أعلم فيه
جرحاً . توفي في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة
ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٤٧/١٠، المنتظم ١٩٧/٦، سير أعلام
النبلاء ٢٦٦/١٤.
.

مر
الفضيل الجر
٢٢٧
جَرير بن عبد الحَميد، عنَ قابُوس ابن أبي ظَبِيَان ، عن أبيه ، عن ابن
عباس قال: قال رسول اللَّه ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيءٌ
مِنَ الْقُرْآنِ كَالَبَيْتِ الخَرِبِ))(١) .
[١٨٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ ، نا عُبَيْد اللَّه ، نا علي بن
عبد اللَّه، نا مُحمَّد بن جعفر، نا شعبه، عن عَون بنِ أبي جُحَيْفَة ، عن
المنذر بن جرير، عن أبيه قال : ((كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِمَ﴿ فِي صَدْرٍ
النِّهَارِ قَالَ فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي الْنِّمَارِ(٢) - قَالَ الْعَبَاءِ(٣) -
مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلَّهُمْ مِنْ مَضَرَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُول
اللَّهِ ﴿ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْحَاجَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلاَلاً
فَأَذِّنَ وَأَقَامَ ، فَصَلَّىَ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ
الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ: ﴿إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ
(١) إسناده ضعيف، فيه قابوس بن أبي ضبيان فيه لين ، وأخرجه أحمد ٢٢٣/١ ،
والترمذي ١٧٧/٥ في فضائل القرآن برقم (٢٩١٣) وقال : حسن صحيح،
والحاكم ٤٥٤/١ وقال : صحيح الإسناد ، وتعقبه الذهبي وقال : قابوس لين
الحديث .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٩/٦ جميعهم من طرق عن جرير بن
عبد الحميد به مثله .
وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم (٢٠٩٣) ورمز لصحته .
واستدرك عليه المناوي في الفتح القدير ٣٨٢/٢ وقال معقباً على الترمذي
والحاكم: ((وفاتهما أن فيه قابوس بن أبي الظبيان . ضعيف ، كما بينه ابن
القطان . والراوي عن قابوس ، جرير ، وفيه مقال فالصحة له محال)) .
وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم (١٥٢٤)، وقال: ((ضعيف)) .
(٢) كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة ، وجمعها نمار كأنها أخذت
من لون النمر ، لما فيها من السواد والبياض ، وهي من الصفات الغالبة ، أراد
أنه جاءه قوم لابسي أزر مخططة من صوف . النهاية ١٨٨/٥.
(٣) العبا : هو ضرب من الأكسيه ، الواحدة عباءة ، وعباية ، وقد تقع على الواحد
لأنه جنس . النهاية في غريب الحديث ١٧٥/٣ .

٢٢٨
تعيد أبى الفضل الرهري
الجزء الثانى
رَقِيباً﴾(١) وَقَرَأَ الآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ: ﴿وَلَظُرْ نَفْسٌ مّا قَدّمَتْ
لِغَدٍ﴾(٢)، ثُمَّ قَالَ: تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ
حَتَّى قَالَ: مِنْ صَاعٍ بُرِّهِ مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ حَتَّىَ قَالَ: وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ))(٣)
[١٨٨] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيْد اللّه، نا علي بن
عبد اللَّه المدِيْنِيُّ، نا يحيى بن سعيد، نا محمد بن [أبي](٤) إسماعيل ، نا
عبد الرحمن بن هِلالُ(٥) العَيْسِيُّ، نا جَرِيْر بن عبد اللّه قال: قال
رسول اللَّه ◌َ﴿: « لايَسُنُّ عبد سُنَّةً صَالحةً يَعْمَل بِهَا بعدَه إلاّ كَانَ له
مِثْل أَجْرِهَا ، ولا يُنْقِصُ مِن أُجُورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةَ سُوءٍ يُعْمَلُ
بِهَا بَعْدَه، كَانَ لَهُ مِثْلُ وزرِهَا، وَلا يُنْقَصُ مِن أَوزَارِهم شيءٌ))(٦).
(١) سورة النساء الآية (١).
(٢) سورة الحشر الآية (١٨).
(٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير المنذر بن جرير، سكت عنه البخاري وابن
أبي حاتم، ووثقه ابن حبان والذهبي. الثقات ٤٢٠/٥، الكاشف ١٥٤/٢.
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٤، ومسلم (٧٠٤/٢، ٧٠٥) في الزكاة ، باب الحث
على الصدقة ، من طريق محمد بن جعفر به مثله .
وأخرجه الطيالسي برقم (٦٧٠)، وابن أبي شيبة ١٠٩/٣، وأحمد
(٣٥٧/٤، ٣٥٩)، والنسائي ٧٥/٥ في الزكاة، باب التحريض على الصدقة
برقم (٢٥٥٤) والبيهقي في السنن ١٧٥/٤، والبغوي في شرح
السنة ١٥٩/٦ برقم (١٦٦١) كلهم من طرق عن شعبة به مثله .
وأخرجه مسلم ٧٠٦/٢ في الزكاة أيضاً ، وابن ماجه ٧٤/١ في المقدمة ،
باب من سن في الإسلام سنة حسنة برقم (٢٠٣)، والترمذي ٤٣/٥ في
العلم، باب ماجاء فيمن دعا إلى هدى برقم (٢٦٧٥) كلهم من طريق
عبد الملك بن عمير عن المنذر به نحوه ، وبعضهم اختصره ، وقد تابع المنذر
ابن جرير البجلي عبد الرحمن ابن هلال العبسي كما يأتي تخريجه في
الحديث الآتي رقم (١٨٨) .
(٤) ليست في الأصل ، والتصويب من مصادر الترجمة .
(٥) كذا في الأصل وفي تهذيب التهذيب ، وتقريب التهذيب : ابن أبي هلال .
(٦) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم ٢٠٦٠/٤ في العلم، باب من سن سنة

من
ـاريث ـ
الفضل الجرح
٢٢٩
(( يتلوه في الثالث إن شاء اللَّه الذي يليه، نا الزهري، نا عبيد
اللّه بن عثمان العثماني، نا علي بن عبد الله، والحمد لله، وصلَّى اللَّه
على النبي وآله وسلّم تسليماً)»(١).
F =
حسنة أو سيئة، والطبراني في الكبير ٣٤٤/٢ برقم (٢٤٤١) من طريق يحيى
ابن سعيد به مثله .
وأخرجه أحمد ٣٦١/٤، ومسلم ٧٠٦/٢ في الزكاة باب الحث على الصدقة،
و ٣٠٥٩/٤ فى العلم باب من سن سنة حسنة، والطبراني في الكبير أيضاً (٣٤٤/٢،
٣٤٥) برقم (٢٤٣٩، ٢٤٤٠، ٢٤٤٢، ٢٤٤٣، ٢٤٤٤، ٢٤٤٥، ٢٤٤٦، ٢٤٤٧،
٢٤٤٨) من طرق عن عبد الرحمن بن هلال به مثله .
وقد سبق تخريجه برقم (١٨٧) من طريق المنذر بن جرير عن أبيه بأطول منه .
(١) ويليه سماعات الجزء الثاني حتى الورقة (٦٣/أ).

الجُزْءُ الثَّالِثُ
مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيّ
رِوَايَةِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَدِ الحَسَنِ ابنِ
عَلَيّ بِنِ مُحَمَّدِ الجَوْهَرِيّ عَنْهُ سَمَاعاً
لِمَالِكِهِ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ الدُّلَفِيّ
المَقْدِسِيّ وَلِمَنْ أُثْبِتَ اسْمُهُ فِي آخِرِهِ.

٢٣٣
بن الفضل الرقم
الم
◌ِهِالرَّحمِنَلََّمِ
١/٦٤
أخبرنا الشيخ الثقة أبو محمَّد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن
الجَوْهَرِيُّ المُقَنَّعِيُّ ، فيما قرأه عليه ظاهر النّيْسَابوري ببغداد ، وأنا حاضر
أسمع وهو يسمع فأقرَّ به في شعبان سنة أربع وخمسين وأربع مائة .
[١٨٩] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ عُبَيد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمَّد بن
عُبَيد اللّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
الزُّهرِيُّ، صاحب رسول اللَّهِ ﴿ - قراءةً عليه - وأنت حاضر تسمع، نا
عُبَيَدِ اللَّه بن عثمان العُثْمَانِيُّ ، نا علي بن عبد الله ، نا يحيى بن سعيد ، نا
سفيان، نا علي بن الأَقَمْر، عن أبي جُحَيْفَة، قال: قال رسُولُ اللَّه ◌َ ﴾:
(( لاَ آكُلُ مُتْكِئاً))(١).
[١٩٠] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيْدِ اللَّهِ، نا علي بن عبد اللَّهِ ،
عن عبد الرحمن بن مَهدي ، نا سُفيان ، عن عَلي بن الأَقْمَر ، قال سَمعت أبا
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيحن ، غير شيخ المصنف ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه الحميدي ٣٩٥/٢ برقم (٨٩١)، وأحمد (٣٠٨/٤، ٣٠٩)،
والدارمي ١٠٦/٢ في الأطعمة، وأبو يعلى في المسند ١٨٩/٢ برقم (٨٨٨)
وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٤/١٢ برقم (٥٢٤٠)، والطبراني
في الكبير ١٣١/٢٢ برقم (٣٤٣، ٣٤٤)، والبيهقي في السنن ٤٩/٧ من
طرق عن سفيان به مثله .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٤/٨، وأحمد ٣٠٩/٤، والبخاري ٥٤٠/٩ في
الأطعمة ، باب الأكل متكئاً برقم (٥٣٩٨، ٥٣٩٩)، وابن ماجه ١٠٨٦/٢
في الأطعمة ، باب الأكل متكئاً برقم (٣٢٦٢)، والترمذي ٢٧٣/٤ في
الأطعمة، باب ماجاء في كراهية الأكل متكئاً برقم (١٨٣٠)، وأبو يعلى في
المسند ١٨٧/٢ برقم (٨٨٤)، والطبراني في الكبير أيضاً ١٠٣/٢٢، ١٣٢،
٣٣) بالأرقام: (٢٥٤، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧،
٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥١)، والبيهقي ٤٩/٧، والبغوي في شرح
السنة ٢٨٥/١١ برقم (٢٨٣٨) من طرق عن علي بن الأقمر به مثله .
وانظر تخريج الحديث (١٩٠) الآتي .

٢٣٤
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهر
جُحَيْفَةَ يقول: قال رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: ((لاَ آكُلُ مُتْكِئاً))(١).
[١٩١] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيد اللَّه، نا نَصْرُ بن
علي ، حَدَّني أبي ، عن قُرَّة بن خالد، عن قتادة، قال : سمعت أَنس بن
مالك يقول: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إِنَّ [أُحُداً](٢) يُحِبُّنَا وَنُحْبَّهُ))(٣).
[١٩٢] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيْد الله، نا نَصْر بن
علي الجَهْضَمِيُّ ، نا أبي، عن خالد بن قَيس ، عن قتادة، عن أنس ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ كَتَبَ إِلَى كِسرى وقَيْصَرَ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُم إِلَى
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه أحمد ٣٠٩/٤، والترمذي في الشمائل برقم (١٢٦)، وأبو يعلى في
المسند ١٨٩/٢ برقم (٨٨٩) كلهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي به
مثله . وانظر تخريج الحديث (١٨٩) .
(٢) في الأصل ((أحد)) بدون تنوين والتصويب من مصادر تخريج الحديث .
(٣) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه البخاري ٣٧٨/٧ في المغازي ، باب أحد جبل يحبنا ونحبه برقم
(٤٠٨٣)، وأبو يعلى ٣٢٦/٥ برقم (٢٩٤٩) من طريق نصر بن علي به
مثله .
وأخرجه أحمد ١٤٠/٣، ومسلم ١٠١١/٢ في الحج، باب أحد جبل يحبنا
ونحبه، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٢/٩ برقم (٣٧٢٥) من
طرق عن قرة بن خالد به مثله .
وأخرجه مالك ٨٨٩/٢ في الجامع ، باب ماجاء في تحريم المدينة ،
وعبد الرزاق برقم (١٧١٧٠)، وأحمد (١٤٩/٣، ٢٤٠، ٢٤٢)،
والبخاري ٨٣/٦ في الجهاد، باب فضل الخدمة في الغزو برقم (٢٨٨٩)،
و ٨٦/٦ في باب من غزا بصبي للخدمة برقم (٢٨٩٣) و ٤٠٧/٦ في الأنبياء
برقم (٣٣٦٧)، و٥٥٣/٩ في الأطعمة، باب الحيس برقم (٥٤٢٥)،
و ١٧٣/١١ فى الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال برقم (٦٣٦٣)،
و ٣٠٤/١٣ في الاعتصام، باب ماذكر النبي ﴿ برقم (٧٣٣٣)،
والترمذي ٧٢١/٥ في المناقب ، باب ماجاء في فضل المدينة برقم (٣٩٢٢)
منٍ طرق عن عمرو مولى المطلب ، عن أنس به مختصراً ومطولا .

الجزء العـ
ء من حديث أبى الفضل الدهر
٢٣٥
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(١).
[١٩٣] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبيد اللَّه، نا نَصر بن
علي ، نا نوح ابن قيس ، عن أخيه خالد بن قيس ، عن قتادة ، عن أنس
(( أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ كَتَبَ إِلَى بكر بن وائل(٢): ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى
بَكْرٍ بَنْ وَائِل، أَسْلَمُوا تَسلَمُوا. قَال: فَمَا وَجَدُوا مَن يَقْرَأُهُ إِلاَّ رَجُلاً
مِنْ بَنِي ضُبَيْعة(٣) يُسمونُ بَنِى الْكَاتبِ)) (٤) .
(١) إسناده حسن ، رجاله ثقات، غير شيخ المصنف ، وخالد بن قيس وكلاهما
صدوق ، وقد توبعا .
وأخرجه مسلم ١٣٩٨/٣ في الجهاد، باب كتب النبي 8# إلى ملوك
الكفار ... ، والبيهقي ١٠٧/٩ من طريق نصر بن علي به مثله .
وأخرجه مسلم ١٦٥٧/٣ في اللباس، باب اتخاذ النبي ﴿ خاتماً لما أراد أن
يكتب للعجم، والترمذي في الشمائل برقم (٨٧) ، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ٤٩١/١٤ برقم (٦٥٥٣) من طريق نصر بن علي ، حدثنا
نوح بن قيس ، عن خالد بن قيس به مثله .
وأخرجه أحمد (١٦٨/٣، ١٧٥، ١٨٠، ١٩٨)، والبخاري ٣٢٤/١٠ في اللباس،
باب اتخاذ الخاتم يختم به الشيء برقم (٥٨٧٥)، ومسلم ١٣٩٧/٣ في الجهاد
أيضاً، و ١٦٥٧/٣ في اللباس أيضاً، وأبو داود ٨٨/٤ في الخاتم ، باب ماجاء في
اتخاذ الخاتم ، برقم (٤٢١٤)، والترمذي ٦٨/٥ في الاستئذان ، باب في مكاتبة
المشركين برقم (٢٧١٦)، و ٦٩/٥ باب ختم الكتاب برقم (٢٧١٨)، وفي الشمائل
برقم (٨٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ٤٩٢/١٤ برقم (٦٥٥٤)
كلهم من طرق عن قتادة به نحوه .
(٢) بكر بن وائل بن قاسط من بني ربيعة ، من عدنان .
انظر : جمهرة الأنساب للكلبي ٨٦ ٤، الاشتقاق لابن دريد ٣٣٩، جمهرة
الأنساب لابن حزم ٣٠٧ .
(٣) هم قبيلة ينسبون إلى ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، من بني بكر بني وائل .
انظر : جمهرة النسب لابن الكلبي ٤٨٣، الاشتقاق لابن دريد ٣١٣، جمهرة
الأنساب لابن حزم ٢٩٢ ، الإكمال ٢٣١/٥، الأنساب ١٤٠/٨ (الضبعيُّ).
(٤) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير شيخ المصنف ، ونوح بن قيس ، وخالد بن

الجزء الثالث من حديث أبى الفضل الدهرية
٦٤/ب
[١٩٤] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبيد اللَّه، نا علي بن
المدِينيُّ، نا خالد بن الحارث ، عن حُمَّيْد، عن ثابت ، عن أنس قال :
عادَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ رَجُلاَ قَدْ صَارِ مِثْلِ الفَرْخِ(١) قال: ((هَلْ كُنْتَ ا تَدْعُو
اللَّهَ تَعَالَى بِشَىءٍ أَو تَسْأَلَهُ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَم، كُنْتُ أَقُول : اللَّهُمَّ مَا
كُنْتَ مُعَذِبِيَ بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ رَسُولِ الله ◌ِّ:
سُبْحَانَ اللَّه،َ لَنْ تَسْتَطِيْعَهُ، أَو لَنْ تُطِيْقُهُ، فَهَلاَ قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النّارِ))(٢).
f
قيس وكلهم صدوق ، وقد توبعوا .
وأخرجه البزاركما في كشف الأستار ٢٦٦/٢ برقم (١٦٧٠)، وأبو يعلى في
المسند ٣٢٥/٥ برقم (٢٩٤٧)، وابن حبان في صحيحه كما في
الإحسان ٥٠٠/١٤ برقم (٦٥٥٨)، والطبراني في الصغير ١١١/١ كلهم من
طريق نصربن علي بهذا الإسناد مثله .
وقال البزار : «لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد» .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس)) .
وأخرجه أحمد ٠٦٨/٥، وابن الأثير في أسد الغابة ١٣٦/٥ من طريق مرثد بن
ضبيان السدوسي نحوه .
وأخرجه ابن سعد ٢٨١/١ من طريق قتادة عن رجل من بني سدوس نحوه .
(١) الفرخ: ولد الطائر، هذا الأصل، وقد استعمل في كل صغير من الحيوان
والنبات والشجر وغيرها . اللسان ٤٢/٣ مادة (فرخ).
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير شيخ المصنف ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه مسلم ٢٠٦٩/٤ في الذكر والدعاء .. ، باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في
الدنيا ، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٥٣) ، وابن حبان في صحيحه كما
في الإحسان ٢١٧/٣ برقم (٩٣٦) من طريق خالد بن الحارث بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦١/١، وأحمد ١٠٧/٣، والبخاري في الأدب
المفرد برقم (٧٢٧، ٧٢٨)، ومسلم ٢٠٦٩/٤ في الذكر أيضاً ،
والترمذي ٥٢١/٥ في الدعوات ، باب ماجاء في عقد التسبيح
برقم (٣٤٨٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٥٣) أيضاً، وابن

٢٣٧
حديث أبى الفضل الـ
[١٩٥] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيْد اللَّه ، نا علي بن
عبد اللَّه، نا عفان، نا حمَّاد بن سَلمة، عن يُونس ، عن الحسن ، عن
عبد اللَّه بن مُغَفِّل أن رجلاً لقي امرأة كانت بَغِياً في الجاهلية فجعل
يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت: مَهْ، قد ذهب اللّه بالشرك وجاء
بالإِسلام ، فتركها الرجل وولى ، فجعل يلتفت وينظر إليها ، فأصاب
وجهه الحائط، فأتى النبي ﴿ والدم يسيل على وجهه، فأخْبَره بالأمر ،
فقال : أنت عبد أراد اللَّه بك خيراً.
ثم قال النبي مح ﴿: ((إِذَا أَرَادَ اللّه بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عقوبة ذَنْهِ،
وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَراً أَمْسَكَ عُقُوبَةَ ذَنْبَهِ حَتِّى يَلْقَاهُ يَوْمَ القَيَامَةِ كَأَنَّهُ
عَائِرٌ(١)(٢).
f =
حبان في صحيحه كما في الإحسان ٢٢١/٣ برقم (٩٤١)، وابن السني في
عمل اليوم والليلة برقم (٥٥٥)، والبغوي في شرح السنة ١٨٢/٥ برقم
(١٣٨٣) من طرق عن حميد، بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣ ، ومسلم ٢٠٦٩/٤ في الذكر أيضاً من طريق حماد،
عن ثابت به نحوه .
(١) كذا في الأصل، وفي صحيح ابن حبان، وعند أحمد وغيره: (( كأنه عير»،
وكذا ذكره ابن الأثير في النهاية ٣٢٨/٣ وقال: ((العير: الحمار الوحشي،
وقيل : أراد الجبل الذي بالمدينة ، اسمه عير شبه عظيم ذنوبه به)) .
(٢) حسن لغيره، رجاله ثقات غير شيخ المصنف ، صدوق ، وقد توبع ،
والحسن البصري مدلس وقد عنعن ، لكن له شواهد تقويه كما يأتي :
وأخرجه الحاكم ٣٤٩/١، و(٣٧٦/٤، ٣٧٧)، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ١٣٧/٧ برقم (٢٩١١)، والبيهقي في الأسماء
والصفات ١٥٣ من طرق عن عفان بهذا الإسناد مثله .
وقد تحرفت في الأسماء والصفات ((الحسن عن عبد الله)) إلى ((الحسن بن
عبد اللَّه))، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٨٧/٤ من طريق حماد بن سلمة به مثله .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٩٤/١٠ وعزاه لأحمد والطبراني وقال :

٢٣٨
حمدي: أغ الفضيل الدهر
الجزء الثالث
[١٩٦] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عُبَيْد اللَّه بن عثمان، نا
علي بن عبد اللَّه، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن عُبَيْد اللّه بن إِيَّاد بن
لَقِيْطَ السَّدُوسِيُّ، أَنَّه حدَّثهم قال: نا إِيَّادُ، عن أَبي رِمْثَةَ قال: (( انْطَلَقْتُ
مَعْ أَبِي نَحوَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فَلَمَّا رَأَيْتُه قَالَ لى أَبى: أَتدرِي مَنْ هَذا ؟
قَال: قُلتُ: لا ، قَالَ: هذا رَسُولُ اللَّهِ، فَاقِشَعَرْتُ حَيْنَ قَال لِى
ذَلِكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ لا يُشْبِهُ النَّاسَ ، فَإِذَا هَو بَشَرٌ ذُو
وَفْرَةٍ لَهُ (١) رِدْعٌ مِنْ حِنَاءِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، قالَ: فَسَلْمَ عَلَيْهِ
أَبِى، وَجَلَسَنَا مَعَه، قال: فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً، ثم أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِّ عَلَى
أَبِي، فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الكَعْبَة، قال: حَقًّا. قَال :
اَشْهَد بِه. قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ لِ﴿ِ ضَاحِكًا مِن ثَبِتِ شَبَهِى بِأَبِي
وَمِنْ خَلْفٍ أَبِي عَلَى ذَلِكِ، قَالَ: أَمَا إنّه لاَ يجني عليك ولا تجني
عَلَيهِ، ثُمَّ قَرَّأَ رَسُول اللَّهِ ◌ْ: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾(٢)(٢).
F =
(( ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني)) .
قلت : في إسناده الحسن البصري ، مدلس ، وقد عنعن ولم أجد له تصريحاً ،
لكنَّ له شاهداً من حديث أنس عند الترمذي ٦٠١/٤ في الزهد ، باب ماجاء
في الصبر على البلاء برقم (٢٣٩٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٥٤.
وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)) .
وله شاهد آخر من حديث عمار بن ياسر عند الطبراني ذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد ١٩٥/١٠ وقال : رواه الطبراني وإسناده جيد)) .
وله شاهد ثالث من حديث ابن عباس : ذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد ١٩٤/١٠ وعزاه للطبرانى، وقال: فيه ((عبد الرحمن بن محمد بن
عبيد اللَّه العزرميُّ ، وهو ضعيف»، فالحديث حسن لغيره بهذه الشواهد .
(١) كذا في الأصل، وفي صحيح ابن حبان كما في الإحسان ٣٣٧/١٣ ( بها)).
(٢) سورة الأنعام، من الآية: (١٦٤). سورة الإسراء، من الآية: (١٥).
سورة فاطر، من الآية: (١٨). سورة الزمر، من الآية : (٧) .
(٣) إسناده حسن، رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف، وعبد الله بن إياد ،

٢٣٩
الجزء الثالث من حديث أبى الفضل التشري
١/٦٥
[١٩٧] أَخبرَكُمْ أَبو الفَضْلِ الزُّهرِيُّ، نا عبد اللَّه بن مُحمَّدا بن
عبد العزيز(١)، نا عبد الواحد بن غِيَاث، نا حمَّاد بن سَلَمة ، نا أيوب،
f =
وكلاهما صدوق ، وقد توبعا .
وأخرجه أحمد ٢٢٨/٢، والترمذي ١١٩/٥ في الأدب، باب ماجاء في
الثوب الأخضر برقم (٢٨١٢)، والنسائي ١٨٥/٣ في صلاة العيدين، باب
الزينة للخطبة برقم (١٥٧٢)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد
مختصراً على قوله : ((رأيته وعليه بردان أخضران)) .
وأخرجه مطولاً ومقطوعاً :
أحمد (٢٢٦/٢، ٢٢٧، ٢٢٨)، الدارمي ١٩٩/٢ وأبو داود ٨٦/٤ في
الترجل ، باب الخضاب برقم (٤٢٠٦)، و ١٦٨/٤ في الديات ، باب
لا يؤخذ أحد بجريرة أخيه أو أبيه برقم (٤٤٩٥) ، وابن حبان في صحيحه
كما في الإحسان ٣٣٧/١٣ برقم (٥٩٩٥)، والطبراني في الكبير ٢٨١/٢٢
برقم (٧٢٠)، والحاكم ٤٢٥/٢، والبيهقي (٢٧/٨، ٣٤٥)، من طرق عن
عبيد اللَّه بن إياد به .
وأخرجه أحمد (٢٢٦/٢، ٢٢٧، ٢٢٨)، و١٦٣/٤، والدارمي ١٩٨/٢،
وأبوداود ٨٦/٤ في الترجل أيضاً برقم (٤٢٠٨)، والترمذي في الشمائل برقم
(٤٢)، والنسائي ٥٣/٨ فى الديات، باب هل يؤخذ أحد بجريرة غيره برقم
(٤٨٣٢)، وفي ١٤٠/٨ في الزينة، باب الخطاب بالحناء، برقم (٥٠٨٤)،
و ٢٠٤/٨ في الزينة أيضاً، باب في لبس الخضر من الثياب برقم (٥٣١٩)،
والطبراني في الكبير ٢٨٢/٢٢ ومابعدها، برقم (٧١٣ إلى ٧٢٦)،
والحاكم ٦٠٧/٢، والبيهقي ٢٧/٨، والبغوي في شرح السنة ١٨١/١٠
برقم (٢٥٣٤) كلهم من طرق عن إياد بن لقيط نحوه ، وبعضهم اختصره
.
وبعضهم ذکره مطولاً
(١) الحافظ الإمام الحجة المعمر مسند العصر أبو القاسم، عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي ، قال الدارقطني : ثقة ، وقال
الخطيب : كان ثقة ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً. قال السليماني: يتهم بسرقة
الحديث . قال الذهبي : الرجل ثقة مطلقاً فلا عبرة بقول السليماني ، توفي في
ليلة الفطر سنة سبع عشرة وثلاث مائة .

الجزء الثالث
الفضل
حمديت أهـ
من
عن سعيد بن جُبَيْر ونافع، عن عبد اللّه بن عمر ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ ﴿ْ نَهَى
عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ(١)))(٢) .
=
ترجمته في : تاريخ بغداد ١١١/١٠، الكامل لابن عدي ٢٦٧/٤، سير
أعلام النبلاء ٤٤٠/١٤، ميزان الاعتدال ٤٩٢/٢، لسان الميزان ٣٣٨/٣.
(١) الحبل: بالتحريك - مصدر سمي به المحمول، كما سمي بالحمل، وإنما
دخلت عليه التاء للإشعار بمعنى الأنوثة فيه فالحبل الأول : يراد به مافي بطون
النوق من الحمل ، والثاني: حبل الذي في بطون النوق ، النهاية ٣٣٤/١.
(٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات ، غير عبد الواحد بن غياث ، صدوق ، وقد توبع .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٢/١٠ برقم (٥٦٥٣) من طريق عبد الأعلى
النرسي ، حدثنا حماد بن سلمة به مثله .
وأخرجه أحمد ٥/٢ والترمذي ٥٢٢/٣ في البيوع، باب ماجاء في بيع حبل
الحبلة برقم (١٢٢٩) من طريق أيوب ، عن نافع، عن ابن عمر به مثله ،
وقال: ((حديث ابن عمر حديث حسن صحيح ... وقد روى شعبة هذا
الحديث ، عن أيوب عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وروى عبد الوهاب
الثقفي وغيره ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير ونافع، عن ابن عمر ، عن
النبي #، وهذا أصح)).
وأخرجه مالك ٦٥٣/٢ في البيوع، باب مالايجوز من بيع الحيوان من طريق
نافع، عن ابن عمر مثله. ومن طريق مالك أخرجه أحمد (٦٣/٢، ١٠٨)،
والبخاري ٣٥٦/٤ في البيوع، باب بيع الغرر وحبل الحبلة برقم (٢١٤٣)،
وأبو داود ٢٥٥/٣ في البيوع، باب في بيع الغرر برقم (٣٣٨٠)،
والنسائي ٢٩٣/٧ في البيوع، باب تفسير ذلك برقم (٤٦٢٥)،
والبيهقي ٣٤٠/٥ في البيوع، والبغوي في شرح السنة برقم (٢١٠٧).
وأخرجه أحمد (١٥/٢، ٧٦، ٨٠، ١٤٤، ١٥٥)، والبخاري ٤٣٥/٤ في
السلم ، باب السلم إلى أن تنتج الناقة برقم (٢٢٥٦)، و ١٤٩/٧ مناقب
الأنصار، باب أيام الجاهلية برقم (٣٨٤٣)، ومسلم ١١٥٣/٣ في البيوع،
باب تحريم بيع حبل الحبلة ، وأبو داود ٢٥٥/٣ في البيوع، باب بيع الغرر
برقم (٣٣٨١)، والنسائي ٢٩٣/٧ في البيوع باب بيع حبل الحبلة برقم
(٤٦٢٤) من طرق عن نافع ، عن ابن عمر نحوه .