Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
لأبي الحسن السندي
بعدي، وهذا لا (١) يخالف أنه فعل ما يدل على ذلك كتقديم أبي بكر - رضي
اللَّه تعالى عنه - للإمامة.
(٢٤٣٤٧) (٦ / ٦٣)
قوله: (أَنَّهُ يَأْتِي) أي: يقدر على إتيان النساء (تَحْتَ رَعُوفَةٍ) ضبط بفتح
راء، وهي صخرة تترك في أسفل البئر إذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقى عليها
(أَنْ تَنْتَشِرَ) أي: أن بظهر للناس فاعله، وقيل: هو من النشرة، وهو العلاج
الذي يعالج به من كان يظن أن به مسًا (٢) من الجن؛ لأنه ينشر به ما خامره من
الداء انتهى. والظاهر أن هذا المعنى غير ظاهر في هذا المقام، والظاهر أن هذا
اللفظ وقع من بعض الرواة ظنًّا، وليس هو من قول عائشة، والله تعالى أعلم.
(٢٤٣٥٠) (٦٤/٦)
قوله: (يُعْطِينِي الْعَرْقَ) أي: في حالة الحيض؛ لبيان طهارة الحائض.
(٢٤٣٥٧) (٦٤/٦)
قوله: (يُوتِرُ بِخَمْسِ سَجَدَاتٍ) أي: خمس ركعات.
(٢٤٣٥٩) (٦٥/٦)
قوله: (أَلَيْسَ هُنَّ) أي: النساء فكيف يقطعن الصلاة عليكم بمرورهن.
(٢٤٣٦٠) (٦٥/٦)
قوله: (والْجَبَانَ حَتْفُهُ) أي: موته؛ أي: أنه لا يباشر أسباب الموت حتى
يجيئه الموت من بين يديه، وإنما يجيئه الموت بالغلبة والقهر من السماء (بِفَخٌ)
موضع عند مكة.
(١) في ((م)): ما.
(٢) في ((م)): شيئًا.

٤٨٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٣٦١) (٦٥/٦)
قوله: (ثُمَّ بِيْعُوهَا) أي: مع بيان العيب.
(٢٤٣٦٣) (٦٥/٦)
قوله: (الْإِمَامُ ضَامِنٌ) صلاته متضمنة لصلاة القوم صحة وفسادًا (مُؤْتَمَنٌ)
بفتح التاء؛ أي: فوض إليه الأمانة في معرفة الأوقات.
(٢٤٣٦٤) (٦٥/٦)
قوله: (أَنْفِسْتِ) نفس كعلم، ويستعمل مبنيًا للفاعل، والمفعول في
الحيض، والولادة إلا أن بناء الفاعل في الحيض أكثر، وبناء المفعول في
الولادة أشهر فكأنه وقع هاهنا على بناء المفعول ففهمت هي الولادة (قَالَتْ:
لاَ وَلَكِن حِضْتُ) لكن المراد إنما كان الحيض سواء كان اللفظ على بناء
الفاعل أو المفعول فلا وجه لهذا الجواب، وهو ظاهر.
(٢٤٣٦٩) (٦٦/٦)
قوله: (لَهَوَاتِهِ ) بفتحتين جمع لهاة بفتح وهي اللحمات في سقف أقصى
الفم، وقيل: هي اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك.
(٢٤٣٧٧) (٦/ ٦٧)
قوله: (شَدَّ مِثْزَرَهُ) أي: لا يكشف نفسه لقربان الأهل.
(٢٤٣٧٩) (٦٧/٦)
قوله: (إِذَا أُعْطُوا) على بناء المفعول، وكذلك إذا سألوه (كَحُكْمِهِمْ
◌ِنْفُسِهِمْ) كناية عن العدل، والله تعالى أعلم.
(٢٤٣٨٠) (٦ / ٦٧)
قوله: (أَيْ عُرَيَّةُ) بالتصغير نداء لعروة (يَسْقَمُ) من سقم كعلم (الْأَنْعَاتَ)

٤٨٣
لأبي الحسن السندي
بالفتح جمع نعت بمعنى المنعوت؛ أي: الأدوية المنعوتة (أَعَالِجُهَا) أي:
أصلح تلك الأدوية.
(٢٤٣٨١) (٦٧/٦)
قوله: (يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ (١) يصِلُونَ) الأول من الصلاة، والثاني من
الوصل .
(٢٤٣٨٤) (٦ / ٦٧)
قوله: (اسْتَقْصَرُوا عَنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ) أي: فأخرجوا منه الحجر فهو من
البيت .
(٢٤٣٨٥) (٦٧/٦)
قوله: (تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ) أي: صلاة الفجر، وهذا كناية عن طلوع الفجر
(قَدْ غُفِرَ اللَّه(٢) لَكَ) أي: فيمكن منك المسامحة في أمر اعتمادًا على
المغفرة، ولا يمكن لنا مثل ذلك فبين والقر أنه مع ذلك يعمل بدقائق التقوى
والورع، ولا يأخذ بالمسامحة في الأمور فلا ينبغي الاحتراز عن فعله بتوهم
المسامحة فيه، والله تعالى أعلم.
(٢٤٣٨٦) (٦٨/٦)
قوله: (أَتَبِعُكَ) (٣) في الغزوة (لِأُصِيبَ مَعَكَ) الغنيمة.
(٢٤٣٨٧) (٦٨/٦)
قوله: (أَنْتِ مِنِّي) أي: بيني وبينك قرابة فإنها بنت عمه وَّ (مَا أَنَا فَعَلْتُهُ)
يريد أنه ما سأله من نفسه، وإنما أمره الناس أن يسأل (٤) كأنه بعد أن سأل خاف
ألا يكون سؤاله في محله فقال ذلك اعتذارًا، والله تعالى أعلم.
(١) زيادة من المسند لتوضيح المعنى.
(٢) ليست ((بالأصل))، والمثتب من المسند المطبوع.
(٣) في ((الأصل، م)): أتبع.
(٤) في ((م)): يسأله .

٤٨٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٣٨٨) (٦٨/٦)
قوله: (يَصُومُ حَتَّى) نقول؛ أي: يتابع في الصيام حتى نقول لا يريد
الإفطار في هذا الشهر.
(٢٤٣٨٩) (٦٨/٦)
قوله: (لَا يَتَوَضَّأُ) بعد الغسل أي (١): بل يكتفي بالوضوء الذي في ضمن
الغسل أو بالذي كان قبله (٢).
(٢٤٣٩٣) (٦٨/٦)
قوله: (عَلَيْكُنَّ بِالْبَيْتِ) أي: بالحج، والاعتمار.
(٢٤٣٩٤) (٦٨/٦)
قوله: (خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ) أي: جالبة للقلوب إليها من كل وجه [من جهة](١)
حسن اللون، وحسن الذوق (آتَيْنَاهُ) أي: أعطيناه (أَوْ طِيبٍ طَعْمَةٍ) هي بضم
الطاء وكسرها: وجه المكسب يقال: هو طيب الطعمة، وخبيث الطعمة، ولما
كان هذا في معنى من غير خبث طعمة منه عطف عليه قوله: (وَلَا إِشْرَاهِ).
(٢٤٣٩٦) (٦٨/٦)
قوله: (فَقَامُوا) أي: في الصلاة وراءه، وهو قاعد.
(٢٤٣٩٩) (٦٩/٦)
قوله: (إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ) أي: ومن [أين](٣) عرفت أنها
دخلت الجنة .
(٢٤٤٠٥) (٦٩/٦)
قوله: (أَيْ بِأَبِي وَأَمِّي) أي: حرف نداء، والمنادى مقدر، والمعنى؛ أي:
(١) من ((م)).
(٣) ليست ((بالأصل)). وأضيفت ليكتمل السياق.
(٢) في ((م)): قبيله.

٤٨٥
لأبي الحسن السندي
رسول اللَّهِ وَ لَو أنت مفدى بأبي وأمي (ثَمَرَ مَالِهِ) أي: ثمر بستانه (وَحَشَدْنَاهُ)
بإهمال الحاء؛ أي: جمعناه (فَنَقَصْنَا) ضبط على بناء المفعول (نَسْتَوْضِعُهُ)
أي: نطلب منه أن يترك لنا (تَأَلَّى) أي: حلف.
(٢٤٤٠٨) (٦/ ٧٠)
قوله: (لا أم لك)(١) كلمة ذم. وقوله: (إنَ كان(٢) اللَّهُ ... )(٣) إلخ
شرط جزائه مقدر؛ أي: فماذا أفعل لكم؟! والمشهور في هذا الحديث
لا أملك موضع لا أم لك، ويحتمل أن يقرأ هذا المكتوب على ما هو
المشهور، وإن كان مخالفًا لرسم الخط.
(٢٤٤١٠) (٦ / ٧٠)
قوله: (عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ) الضمير إن كان له وَّ فلابد من تخصيص هذا
العموم أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر؛ أي: في
جميع أحيان الذكر؛ أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر كان العموم
على ظاهره، والله تعالى أعلم.
(٢٤٤١١) (٦ / ٧٠)
قوله: (بِغُسْلِ) بكسر فسكون ما يجعل في الرأس عند الاغتسال للتنظيف
کالصابون، ونحوه (اجْتَزَأَ) أي: اكتفى بذلك.
(٢٤٤١٥) (٧٠/٦)
قوله: (فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَل طَالِبًا) أي: فإن لها ملكًا يسألك يجيء من
اللَّه تعالى، كالمنكر والنكير في القبر مثلاً.
(١) في ((المسند المطبوع)): لا أملك، وهو المحفوظ.
(٢) من المسند المطبوع.
(٣) في ((المسند المطبوع)): إن كان اللَّه.

٤٨٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٤١٨) (٧٠/٦-٧١)
قوله: (فَأَخْرَجَ لَهُ شَيْئًا) أي: قليلاً، ولذلك(١) قال لها وََّ (لَا تُخْصِي)
أي: لا تضيقي فإن الإحصاء لازمه التضييق.
(٢٤٤١٩) (٧١/٦)
قوله: (دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ) أي: يتخذها دارًا من لا نصيب له في الآخرة.
(٢٤٤٢١) (٧١/٦)
قوله: (مُنْخُلاً) بضم الميم معروف (أَفِّ ... ) إلخ؛ أي: ننفخ في الدقيق
فما طار من النخالة فقد طار، وما لا نعجنه في العجين.
(٢٤٤٢٥) (٧١/٦)
وقوله: (اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا) من حرمه كضرب يتعدى إلى مفعولين.
(٢٤٤٢٧) (٧١/٦)
قوله: (الرِّفْقَ) أي: ترك التكلف في المعيشة، والاكتفاء بما تيسر، وترك
الشدة في المعاملة بينهم.
(٢٤٤٢٨) (٧١/٦)
قوله: (تَرَى مَا يُرِيبُهَا) بفتح الياء أى يوقعها في الريبة إنها طاهرة أو
حائضة، والمراد به الدم؛ أي: إذا رأت الدم بعد الطهر، وانقطاع الحيض فذاك
دم عرق، ولیس بحیض.
(٢٤٤٣٣) (٦/ ٧٢)
قوله: (إِلَّ فِيمَا أُوكِىَ عَلَيْهِ) أي: في الأسقية التي يربط على أفواهها
الخيط، وكان هذا في أول الأمر، ثم نسخ.
(١) في ((م)): فلذلك.

٤٨٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤٤٣٤) (٦ / ٧٢)
قوله: (أَنْ يُرَدَّ) أي: أن يصرف إلى أهله، كأنه كان لغيرها أو أن يصرف
إلى حاله الأصلي، وهو أن لا يحمل عليه شيء، ويترك في الصحراء.
(٢٤٤٣٧) (٦/ ٧٢)
قوله: (يُنَافِحُ) أي: يدافع والمنافحة المدافعة والمضاربة، وكان يؤيده روح
القدس؛ لئلا يفحش في الكلام كذا قيل.
(٢٤٤٣٩) (٧٢/٦)
قوله: (تَدَّانُ) بتشديد الدال: افتعال من الدين (مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ) أي:
لا حاجة لك إلى الدين فلأي شيء يأخذيه.
(٢٤٤٤٠) (٦ / ٧٢)
قوله: (الطَّعَامُ) أي: توسعة على الأهل، والجيران (ثِنْتَيْنِ) أي: حاجتين.
(٢٤٤٤٣) (٧٣/٦)
٥ وـ
قوله: (السَّبْعَ الأَوَلَ) أي: السور السبع التي هي أول القرآن (حَبْرٌ) بفتح أو
كسر فسكون؛ أي: عالم.
(٢٤٤٤٦) (٧٣/٦)
قوله: (يُصَلِّي أَرْبَعًا) أي: بسلام واحد أو بسلامين، وجمعها في العدد
لاشتراكها في مقدار الطول، وقد سبق الحديث، والله تعالى أعلم.
(٢٤٤٤٧) (٧٣/٦)
قوله: (أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ ... ) إلخ؛ أي: أذن، وأباح.
(٢٤٤٤٨) (٧٣/٦)
قوله: (وَصَلَةِ الْعَصْرِ) ظاهره أن الوسطى غير العصر، والله تعالى أعلم.
ن

٤٨٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٤٥٠) (٧٣/٦)
قوله: (عَلَى غَيْرِ أَمْرِنَا) أي: على طريق تخالف ديننا (فَهُوَ مَرْدُودٌ) أي:
يجب على الناس أن (١) يردوه، ولا يقبلوه، ولا يتبعوه فيه.
(٢٤٤٥٤) (٧٤/٦)
قوله: (إِلَّا تُقْبَضُ نَفْسُهُ) أي: تغفل عن الدنيا وتغيب بنوم، أو بوجه آخر
فلا يلزم تعدد الموت (أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِ) أي: نفسه (إِلَى أَنْ يَلْحَقَ) من اللحوق؛
أي: بالأموات؛ أي: وبين أن يموت في ذلك الوقت (قَدْ قَضَى) على بناء
الفاعل؛ أي: أجله، وهو كناية عن الموت.
(٢٤٤٥٥) (٧٤/٦)
قوله: (ثُمَّ جَهِدَ) أي: اجتهد في قضائه (فَأَنَا وَلِيُّهُ) أي: أقضي عنه دينه.
(٢٤٤٥٧) (٧٤/٦)
( أَبَنِي تَيْم؟) على الاستفهام؛ أي: أتريد بقومي بني تيم؟ وعلى هذا فقوله:
(هَذَا الْحَيُّ) بالنصب (تَسْتَحْلِيهِمْ) من استحليته رأيته أو وجدته حلو؛ أي:
تغلبهم المنايا كما يغلب الأكل على ما وجده حلوًا (وَتَنَفَّسُ النَّاسِ) من
التنفيس، وضميره (للْمَنَايَا) والناس بالنصب؛ أي: تريح المنايا الناس عنهم
بموتھم، وقوله: (أُوَّلَ النَّاسِ هلاكًا) بتقدیر هم أول الناس هلاكًا.
(٢٤٤٥٨) (٧٤/٦)
قوله: (فَعَلَا ذَلِكَ) أي: الجماع بلا إنزال.
(٢٤٤٦٠) (٧٤/٦)
قوله : (تَصُوبُ) فعل مضارع، أصله: تتصوب بتاءين، والمراد تنزل الغروب.
(١) في ((الأصل)): أي. والمثبت من ((م)).

٤٨٩
لأبي الحسن السندي
(٢٤٤٦١) (٧٤/٦)
قوله: (فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأَولَى) أي: بالمناداة الأولى، وهي الأذان
دون الإقامة .
(٢٤٤٦٣) (٧٥/٦)
قوله: (هُوَ جِهَادُ النِّسَاءِ) أي: كل منهما.
(٢٤٤٦٥) (٦/ ٧٥)
قوله: (فَقَالَ: أَنْتَ هِشَامٌ) أي: فغير اسمه؛ لأن الشهاب من أثر النار
فكرهه.
(٢٤٤٦٦) (٦ / ٧٥)
قوله: (وَصِيفًا) أي: خادمًا (مُقَمِّصُكَ)(١) اسم فاعل من التقميص (عَلَى
أَنْ تَخْلَعَهُ) أي: أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عديت
بعلى.
(٢٤٤٦٧) (٧٥/٦)
قوله: (إِنْ يَخْرُجْ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٍّ) يدل على أنه ما كان عالمًا بوقت
خروجه (لَيْسَ بِأَعْوَرَ) أي: فلا يشتبه الأمر عليكم (بِفِلَسْطِينَ) بكسر فاء وفتح
لام، كورة معروفة ما بين ديار مصر وأردن وأم ديارها بيت المقدس.
(٢٤٤٦٩) (٧٥/٦)
قوله: (فِي ذُيُولِ (٢) النِّسَاءِ) أي: في زيادتها على ذيول الرجال.
(٢٤٤٧٠) (٧٦/٦)
قوله: (ذَكَرَ جَهْدًا(٣)) بفتح فسكون؛ أي: تعبًا ومشقة.
(١) في ((م)): مقصمك.
(٢) في ((الأصل)): بول. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)) : جهد.

٤٩٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٤٧١) (٧٦/٦)
قوله: (وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ) (١) يعني نفسه (أَنْ تَنْقُلَ) أي: الأحجار؛ أي: مع
أنه لا فائدة فيه إلا التعب الشديد؛ إذ العادة بعد الجبال بهذه الصفات بعضها
من بعض، ولهذا وصف الجبال بهذه الصفات، والله تعالى أعلم.
(٢٤٤٧٢) (٧٦/٦)
قوله: (فِي صَلَاةِ الْآيَاتِ) أي: في الصلاة التي يصليها عند ظهور الآيات
كالكسوف (ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ) أي: ثلاث ركوعات.
(٢٤٤٧٣) (٧٦/٦)
قوله: (فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ) أي: إذا فعل الناس ذلك، وهو أنهما انخسفا لموت
أو لحياة فأنتم لا توافقوهم على ذلك، بل أنتم افزعوا إلى الصلاة والذكر.
(٢٤٤٧٤) (٧٦/٦)
قوله: (إِلَّا رَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ الهيج) أي: التغير.
(٢٤٤٧٥) (٧٦/٦)
قوله: (لَوْ اسْتَطَاعَتْ مَا فَعَلَتْ) أي: لو قدرت على الصبر.
(٢٤٤٧٦) (٧٦/٦)
قوله: (يَسْتَأْذِنُ) للدخول على غير صاحبة النوبة (بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ ... ) إلخ،
يدل على أنه ما كان يستأذن قبل (٢) لوجوب القسم عليه، وبهذه الآية نسخ
الوجوب، فكان يدخل على من يشاء، ويستأذن في ذلك تطييبًا لقلوبهن، والله
تعالى أعلم (أُوثِرَ عَلَيْكَ) أي: أوثر بصحبتك، فكلمة على بمعنى الباء (أَحَدًا)
أي: عليّ.
-
(١) في ((م)): أخاك.
(٢) في ((م)): قيل.

٤٩١
لأبي الحسن السندي
(٢٤٤٧٨) (٦/ ٧٧)
قوله: (تَيْسِيرَ(١) خِطْبَتِهَا) أي: إذا سهل الله تعالى خطبتها، ومهرها بأن
كان قليلاً، وتيسر على(٢) الإنسان، وسهل رحمها للإنسان بأن حبلت منه في
أوائل أيام الدخول فهذا دليل على أنها مباركة في حق الزوج.
(٢٤٤٨٥) (٦ /٧٧)
قوله: (كَانَ يَقُولُ لَهُنَّ) أي: للأزواج الطاهرات (٣) (لِمَا) بالتخفيف وفتح
اللام؛ أي: للذي يوقعني في الهم (عَلَيْكُنَّ) أي: على الإنفاق عليكن (طَابِعًا)
بفتح الباء؛ أي: خاتمًا يحفظه عن الضياع.
(٢٤٤٨٧) (٧٨/٦)
قوله: (فَلَا تَقْضِينَ (٤) فِيْهِ) فيه خاف أنها تميل إلى الدنيا لصغر سنها.
(٢٤٤٨٩) (٧٨/٦)
قوله: (مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً) أي: ركعة (فَقَدْ أَدْرَكَهَا) أي: أدرك طريق
تحصيلها، وقدر على ذلك بأن يضم إليه بقية الركعات، وليس المراد أنه يكفيه
ذلك القدر كما هو المتبادر من قوله: (أَدْرَكَهَا).
(٢٤٤٩٠) (٧٨/٦)
قوله: (وَتَرَكَنِي) أي: لعذر الحيض (لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ) ضبط بفتح فسكون؛
أي: النزول (٥) بالمحصب.
(٢٤٤٩١) (٧٨/٦)
قوله: (أَقْرَنَ) ذو قرنين (يَطَأ) يمشي (فِي سَوَادٍ) أي: في رجليه سواد
(١) في ((الأصل)): تيسر. والمثبت من المسند المطبوع.
(٢) في ((م)): عند.
(٣) في ((الأصل)): الظاهر أن. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((م)): تعصين.
(٥) في ((م)): لنزوله.

٤٩٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ) أي: حول عينيه سواد ( وَيَبْرُكُ) أي: يضطجع (فِي سَوَادٍ)
أي: في بطنه سواد، وباقيه أبيض، وهو أجمل، (هَلُمِّي الْمُدْيَةَ) بضم ميم
وسكون دال؛ أي: أعطيني السكين (اشحذيها) حديها، وهو بشين معجمة
وحاء مهملة وذال معجمة وروي مكان الدال ثاء مثلثة.
(٢٤٤٩٣) (٧٨/٦)
قوله: (أَدْلَجَ)(١) افعال أو افتعال على أنه بتشديد الدال؛ أي: سار ليلا.
(٢٤٤٩٤) (٧٨/٦)
قوله: (إِلَى خِدْرِهَا) بكسر الخاء المعجمة: الستر.
(٢٤٤٩٨) (٧٩/٦)
قوله: (فَشُقَّ) أي: حصل المشقة (بِهِ) بسبب ذلك القول (فِي الْمَسْجِدِ)
أي: في دخول المسجد (فَدَعَتْ) أي: عائشة (لَهُ) أي: لسعد حين أدخلوه
في المسجد.
(٢٤٥٠٠) (٧٩/٦)
قوله: (بِالتَّلْبِينَةِ) هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل
ويشبه اللبن في البياض والرقة (فَحَسُّوهُ) بفتح فتشديد سين مضمومة أمر من
حساه المرق بالتشديد .
(٢٤٥٠٢) (٧٩/٦)
قوله: (عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ) ضبط بكسر الضاد وهي خرقة يشد بها العضو
(اخْطَمَدْنَ) أي: تلطخن جباههن بالطيب.
(١) في ((الأصل)): أولج. والمثبت من ((م)).
٠

٤٩٣
لأبي الحسن السندي
(٢٤٥٠٥) (٨٠/٦)
قوله: (بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ) نصيحة للحاضرين، وتخويفًا لهم من (١) الخلطة معه
(يُقْبِلُ) من الإقبال خوفًا من أذاه أو (٢) تأليفًا له.
(٢٤٥١٢) (٨٠/٦)
قوله: (أُصِيبَ أَحَدٌ) أي: مات (مَجَمَّةٌ) بفتح ميم وجيم ويقال: بضم ميم
وكسر جيم؛ أي: مريحة له.
(٢٤٥١٨) (٨١/٦)
قوله: (لَمَا صُمْتُ) بفتح لام، وتخفيف ميم؛ أي: للذي، والمراد أن
الشهور الناقصة أغلب، وأكثر من الشهور الوافية فأي عجب في النقصان؟ !.
(٢٤٥١٩) (٨١/٦)
قوله: (ذَعَرَنِي) بذال معجمة وعين مهملة؛ أي: أفزعني. قوله: (وَتَنَفَّسُ
عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ) من النفاسة [وهو الحسد](٣)؛ أي: تحسدونهم (دَبِى) بفتح
الدال مقصور هي صغار الجراد قبل أن يطير، وقيل: نوع يشبه الجراد جمع
دباة .
(٢٤٥٢٠) (٦/ ٨١)
قوله: (قَالَ: لَا) كأن المراد لم يوح إلي بذلك، فالظاهر أنه لا عذاب،
وأن قائله كاذب فصار هذا الكلام مقيدًا بالظن، وليس المراد القطع حتى يتوهم
الكذب فيه.
(٢٤٥٢١) (٦ / ٩١)
قوله: (إِنْ كُنْتَ) أي: أن الشأن كنت (لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ) أي: حال
الاعتكاف.
(١) في ((م)): عن.
-
(٣) من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)).

٤٩٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٥٢٢) (٨١/٦-٨٢)
قوله: (فَإِنْ أَحَبُّوا) أن أقضي عنك كتابتك (١)؛ أي: أشتريك ببدل كتابتك
(أَنْ تَحْتَسِبَ (٢) عَلَيْكِ ) أي: تتصدق عليك ببدل الكتابة، وهو أن تشتري بلا
ولاء فإنه بمنزلة التصدق (لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ) أي: في حكم اللَّه بمعنى أنها
مخالفة لحکمه تعالى.
(٢٤٥٢٦) (٦/ ٨٢)
قوله: (أَسَارِيرُ وَجْهِهِ) هي خطوط تجتمع في الجبهة وتنكسر (٣)، واحدها
سر وسرر وجمعها أسرار وأسرة، وجمع الجمع أسارير.
(٢٤٥٢٧) (٨٢/٦)
قوله: (كَالْفَارِّ مِنْ الزَّحْفِ) من حيث (٤) أن كل منهما يرى أن فراره ينفع
من الموت، ويدفع عنه القدر.
(٢٤٥٢٨) (٦/ ٨٢)
قوله: (يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ) أي: في العشر الأخير من رمضان؛ أو (٥) في
عشر ذي الحجة .
(٢٤٥٣٠) (٦/ ٨٢)
قوله: (فِي فَرَعَةٍ) بفتحتين: أول مولد كأن المراد: من كان له خمسة من
الغنم فليتصدق بفرعة واحدة.
(٢٤٥٣٢) (٨٣/٦)
قوله: (مُصَبَّحْ فِي أَهْلِهِ) قيل: يجوز فتح الباء وكسرها وقيل: هو بالفتح
بمعنى مصاب بالموت في الصباح (أَقْلَعَ) على بناء الفاعل أو المفعول.
(١) في ((م)): كتابك.
(٣) في ((م)): تتكسر.
(٢) في ((م)): تحسب.
(٤) في ((م)): بحيث.
(٥) في ((الأصل، م)): أي. والمثبت هو مقتضى السياق.

٤٩٥
لأبي الحسن السندي
(٢٤٥٣٨) (٦/ ٨٣)
قوله: (إِنَّ هَذَا لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ) أي: هذا الدم، والتأنيث في ليست لتأنيث
الخبر وهو الحيضة، وفى بعض النسخ ((أن هذه)) أي: هذه الحالة، وهذا أظهر.
(٢٤٥٤٤) (٨٤/٦)
قوله: (فَأَمَرَتْ بِنَائِهَا) أي: بخيمتها. قوله: (فَبَصُرَ بِالأَبْنِيَةِ) بضم الصاد؛
أي: رأى الأبنية (آلْبر) بمد الهمزة على الاستفهام للإنكار؛ أي: ما مرادكن
البر. وإنما مرادكن قضاء مقتضى الغيرة.
(٢٤٥٤٦) (٨٥/٦)
قوله: (لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِم شَيْءٌ) أي: مرور شيء، وإلا فلا شك في
وجود ما يقطع الصلاة كالكلام عمدًا، وزيادة الكافر غير مشهورة في روايات
هذا الحديث، وقد جاء أن عائشة كانت تنكر قطع المرأة للصلاة، وهو يقتضي
ضعف هذه الرواية عنها، والله تعالى أعلم.
(٢٤٥٤٨) (٨٥/٦)
قوله: (رَهَجْ) ضبط بفتحتين: الغبار.
(٢٤٥٥٠) (٨٥/٦)
قوله: (إِذَا ثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ) أي: أذن الأذان الثاني الذي كان بعد طلوع الفجر.
(٢٤٥٥١) (٦/ ٨٥)
1
قوله: (مَا سَبَّحَ) أي: ما دام أو قالته بحسب علمها، وقد جاء عنها الإثبات
أحيانًا فلعلها علمت (١) بذلك من غيرها بعد هذا.
(١) في ((م)): عملت.

٤٩٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٥٥٤) (٨٥/٦)
قوله: (لطَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي) قد سبق بيانه.
(٢٤٥٥٥) (٨٥/٦)
قوله: (إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ) أي: مطلقًا أو بعد (١) الجنابة قبل الاغتسال كما
جاء مقيدًا، والله تعالى أعلم ..
(٢٤٥٥٦) (٨٥/٦)
قوله: (اتَّخَذَتْ دُرْنُوكًا) هو بضم الدال أشهر من فتحها وبضم نون: ستر له
خمل.
(٢٤٥٥٧) (٨٥/٦)
قوله: (إِنَّا لَا نَعْلَمُ الْحَرَامَ) أي: المحرم؛ أي: المحرم بالحج (إلا
الطواف) أي: طواف الإفاضة فيه يحل له كل شيء، وأما الحلق فلا يحل به
كل شيء بل يبقى محرمًا في حق النساء بعده إلى أن يطوف، والله تعالى
أعلم.
(٢٤٥٥٨) (٨٥/٦-٨٦)
قوله: (عَقْرَى) أي: أصابها اللَّه بعقر في جسدها؛ أي: المعقورة(٢)،
ولم يرد الدعاء عليها بل أراد إظهار الغضب (فَنَفَرَ بِهَا) بالتخفيف والباء في بها
للتعدية وضبطه بعضهم بالتشديد، وهو بعيد، إذ التعدية حصلت بالباء فلا وجه
للتشديد، والله تعالى أعلم.
(٢٤٥٦٠) (٨٦/٦)
قوله: (وَمَا تَبَقَّى) من الإبقاء أي: أيُّ شيء يبقى أو لا يبقى شيئًا (هَذِهِ)
الدنانير (مِنْ مُحَمَّدٍ) أي: من قدره وشرفه استعظامًا(٣) لضرر حبس الدنانير.
-
(١) في ((م): معه.
(٣) في ((م)): استعظام.
(٢) في ((م)): العقورة.

٤٩٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤٥٦٦) (٦ / ٨٧)
قوله: (أَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكَ) أي: حين أرادوا(١) خلعه أو قتله، كان اللائق أن
تذكر لهم هذا حينئذٍ فلم تركت ذلك؟ (فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ) أي: من حيث
إخباري به (٢)؛ أي: ما رضي بالواسطة بل أراد أن يكون عنده بلا واسطة .
(٢٤٥٦٧) (٦/ ٨٧)
قوله: (وَانْصَرَفَ) أي: من المسجد بعد الفراغ من الصلاة.
(٢٤٥٦٩) (٦/ ٨٧)
قوله: (كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ) أي: كل واحد منهن فاسق.
(٢٤٥٧٠) (٦/ ٨٧)
قوله: (لَيْسُوا بِشَيْءٍ) كناية عن بطلان قولهم (فَيُقِرَّهَا) بضم قاف وتشديد
راء؛ أي: يضعها ويثبتها (وَلِيُّهُ) أي: الكهان (قَدِّ الدَجَاجَةِ) بفتح فتشديد؛
أي: إثبات الدجاجة صوتها .
(٢٤٥٧٤) (٨٨/٦)
قوله: (وَهُوَ يَرَىُ) (٣) أي: النبي ◌َّ أو جبريل (عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
(٢٤٥٧٥) (٨٨/٦)
قوله: (يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ) أي: التسوية في المحبة، أو (٤) في إرسال الناس
الهدايا فإن الناس كانوا يتحرون يومها بالهدايا فأردن أن يتركوا التحري،
ويرسلوا إليه الهدايا حيث كان (فَلَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَفْحَمْتُهَا) أي: أسكتها من
ساعتها (ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ) أي: عاقلة كأبيها .
(١) في ((م)): أراه وا.
(٣) في (م)) : ري.
(٢) في ((م)): إخباره.
(٤) في ((الأصل)): و. والمثبت من ((م)).

٤٩٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٥٧٨) (٨٩/٦)
قوله: (مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ) أي: ما أكثر استعاذتك، كأن القائل زعم أن الإكثار
في ذلك يكون لكراهة الفقر، فبيَّن أنه من جهة الإخلال بالدين (غَرِمَ) كعلم.
(٢٤٥٨١) (٨٩/٦)
قوله: (سُجّيَ) كغطي لفظا ومعنى (حِبَرَةٍ) كعنبة: ثوب مخطط.
(٢٤٥٨٢) (٨٩/٦)
قوله: (فَارْتَاعَ) من الروع؛ أي: فزع وقد سبق توجيهه.
(٢٤٥٨٣) (٨٩/٦)
قوله: (ثُمَّ يُخَيَّرُ) من التخيير وهو الظاهر، وفي بعض الأصول (ثُمَّ يُحيًّا)
من الإحياء؛ أي: أنه يرى مقعده بعد أن يموت ثم يحيا كما سبق مع توجيهه.
(٢٤٥٨٥) (٨٩/٦)
قوله: (فِيهِ بَصَلٌ) أي: فليس البصل بحرام، ولكن يحترز عنه لرائحته فإذا
زالت بالطبخ فلا مانع (١) من أكله.
(٢٤٥٩٢) (٦ / ٩٠)
قوله: (مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ) ظاهره أنه أفاض آخر يوم العيد، وقد جاء أنه أول (٢)
اليوم، وهو الأشهر.
(٢٤٥٩٣) (٩٠/٦)
قوله: (مَنْ أَتَى إِلَيْهِ) أي: من أوصل إلى أحد إحسانًا، ولتضمين الإتيان
معنى الإيصال عدي بإلى ونصب المعروف (فَلْيَذْكُرْهُ) أي: بخير (ثَوْبَيْ زُورٍ)
(١) في ((م)): منع.
(٢) تكررت ((بالأصل، م)).

٤٩٩
لأبي الحسن السندي
أي: كأنه أحاط الزور بتمامه؛ إذ الشبع يعم أثره البدن، فلذا شبه بمن لبس
الثوبين من الزور حتى صار الزور كأنه أحاط به (١) كله، والله تعالى أعلم.
(٢٤٥٩٤) (٩٠/٦)
قوله: ( صَدَعْتُ فَرْقَةً) أي: فرقت، والفرق بفتح فسكون راء خط يظهر بين
شعر الرأس إذا قسم قسمين، واليافوخ وسط الرأس يعني: كأن (٢) أحد طرفي
ذلك الخط عند اليافوخ، والطرف الآخر عند الجبهة محاذيًا لما بين عينيه
بحيث يكون نصف شعر ناصيته من جانب يمين الفرق، والنصف الآخر جانب
يساره كذا في ((المجمع)) ولا يخفى أن قولها: (وأرسلت له ناصيته) يأتي هذا
فليتأمل .
(٢٤٥٩٨) (٩١/٦)
قوله: (فَأَبْرِدُوهَا) من برده كنصر.
(٢٤٥٩٩) (٩١/٦)
قوله: (أَبْقِ لِي) من الإبقاء؛ أي: اترك لي في الإناء شيئًا.
(٢٤٦٠١) (٦ /٩١)
قوله: (أَنْ أَتَبَتَّلَ) من التبتل؛ أي: أنقطع إلى اللّه تعالى بترك الزوجات،
والله تعالى أعلم.
(٢٤٦٠٩) (٦/ ٩٢)
قوله: (قَرَءُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا) أي: قرءوا ظاهرًا، ولكنهم ما قرءوا معنى (ليْلَةَ
التَّمَامَ) كأن المراد ليلة تمام الختمة والشرع في أخرى، أو المراد تمام رمضان،
أو المراد تمام الليلة، والله تعالى أعلم.
(١) في ((الأصل)): بدنه. والمثبت من ((م)).
(٢) من ((م)).

٥٠٠٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٦١٠) (٦ / ٩٢)
قوله: (تَرِبَتْ يَدَاكَ) كأنها أرادت إنكار أن يكون لها ماء، فلذلك أجاب وَالخيل
بما أجاب، أو أرادت هي إنكار الاحتلام، وأراد ◌َّر بالجواب إثبات الماء،
وثبوت الاحتلام بعد ذلك أمر ظاهر، والله تعالى أعلم.
(٢٤٦١٤) (٦/ ٩٢)
قوله: (لِوَقْتِهَا الْآخَرِ) أي: ما أخر الصلاة إلى آخر وقتها مرتين.
(٢٤٦١٥) (٦/ ٩٢)
قوله: (وَأَفْرَدَ) رسول اللَّه وَ له بالحج قد جاء أنه كان قارنًا، والله تعالى
أعلم.
(٢٤٦١٧) (٩٣/٦)
قوله: (كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرِيضِ) أي: في شأنه ورقيته. قوله: (لِيُشْفَى (١)
سَقِيمُنَا) على بناء المفعول، واللام متعلق بما يفهم مما سبق؛ أي: خلطنا
بینهما لیشفى سقيمنا .
(٢٤٦١٩) (٩٣/٦)
قوله: (وَأَنْتِ أُمُ عَبْدِ اللَّهِ) خطاب لعائشة؛ كناها بذلك؛ لكونها خالة،
والخالة أم، ومن هذا القبيل تسمية العم أبًا، والله تعالى أعلم.
(٢٤٦٢٠) (٦/ ٩٣)
قوله: (مَا عَلِمْتُ) أي: بمجيء زينب (بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ) بالتصغير
(ذُرَيِّعَيْهَا)(٢) هي تصغير ذراع (يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ)(٣) علم منه (٤) جواز السرور
بغلبة من انتصر بالحق أنه لم يقل يومًا: ((رب اغفر لي ... )) إلخ يريد أنه
ما كان مؤمنًا بالآخرة، والكافر لا يقبل منه.
(١) في ((م)): يشفى.
(٣) في ((م)): بوجهه.
(٢) في ((م)): ذريعتها.
(٤) في ((م)): من.