Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
لأبي الحسن السندي
أعوان السلطان؛ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها فهو من الشرط
بفتحتين بمعنى العلامة، جمع أشراط، وكثرتهم عادة تؤدي إلى كثرة الظلم
(نَشَأ) بفتحتين آخره همزة جمع ناشىء كخدم جمع خادم؛ أي: جماعة أحداثًا
كذا روي، وقيل المحفوظ سكون الشين، كأنه تسمية بالمصدر (يَتَّخِذُونَ
القرآن (١) مَزَامِيرَ) أي: همهم تحسين الصوت لا العمل بما فيه، والتفكر
والتدبر .
(٢٣٩٧١) (٢٢/٦)
قوله: (أَدْخُلُ) من الإدخال قال ذلك؛ لصغر الخيمة التي كان ◌ّ فيها
(سِتًّا) أي: عد ستًا (يَقْعَصُونَ) على بناء المفعول يقال: قعصته وأقعصته؛
أي: قتلته قتلاً سريعًا.
(٢٣٩٧٢) (٢٣/٦)
قوله: (عِنْدَكَ) اسم فعل؛ أي: تنح. وقوله: (ابْنُ عَمِّكَ) شك من
الراوي، وهو من قلب النون ميما للقرب بينهما (لَا يَقُصُّ) القص: التحدث
بالقصص ويستعمل في الوعظ قيل: هذا في الخطبة، فإن الخطبة من وظيفة
الإمام فإن شاء خطب بنفسه، وإن شاء نصب نائبًا يخطب عنه، وأما من ليس
بإمام، ولا نائب عنه إذا تصدى للخطبة فهو ممن نصب (٢) نفسه في هذا
المحل تكبِّرًا ورئاسة وقيل: بل القصاص والوعاظ و(٣) لا ينبغي لهما الوعظ
والقصص إلا بأمر الإمام وإلا لدخلا في المتكلف وذلك؛ لأن الإمام أدرى
بمصالح الخلق، فلا ينصب إلا من لا يكون ضره أكثر من نفعه، بخلاف من
نصب نفسه فقد (٤) يكون ضرره أكثر فعد فعله تكلفًا لیرتدع عنه.
(١) في ((الأصل)): القراءة. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): نصبه. والمثبت من ((م)).
(٣) من ((م)).
(٤) في ((م)): قد.

٤٤٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٩٧٥) (٢٣/٦)
قوله: (وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ) هو بضمتين ما يقدم للضيف أول ما نزل (١).
(٢٣٩٧٦) (٢٣/٦)
قوله: (أَقْنَاءٌ) جمع قنو بكسر فسكون العذق بما فيه من الرطب (حَشَفٌ)
بفتحتين هو اليابس الفاسد من التمر (لَوْ شَاءَ ... ) إلخ يريد أنه ما كان عاجزًا
عن الطيب (لَيَأْكُلُ الحشف)؛ أي: جزاء الحشف فسمي الجزاء باسم الأصل،
ويحتمل أن يكون جزاؤه من جنس عطاءه، ويخلق الله تعالى في هذا الرجل
شهاء الحشف فيأكله فلا ينافي ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىّ
أَنْفُسُكُمْ﴾ [فُصْلَت: ٣١] والله تعالى أعلم.
(٢٣٩٧٧) (٢٣/٦-٢٤)
قوله: (فَرَقَبَ) كنصر (جَرَسًا) أي: صوتًا مثل صوت الجرس (هَزِيز)
أي: صوت (إِذْ لَمْ نَرَكَ) من الرؤية (نُذَكِّرُكَ) من التذكير (فَأَضَبُّوا) ازدحموا.
(٢٣٩٧٨) (٢٤/٦)
قوله: (فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ) إما لكونه من ذبائح أهل الشرك أو لفساد الإجارة لما
فيها من الجهالة (بُعِثْتُ) على بناء المفعول (فِي فَتْح) أي: لا يشره به (أَوْ
الْعَوَزُ) بفتحتين العدم وسوء الحال.
(٢٣٩٨٣) (٢٥/٦)
قوله: (حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) أشار به إلى أن المدعي أخذ ماله باطلاً
(يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ) أي: لا يرضى بالعجز، والمراد به ضد الكيس بفتح
فسكون وهو التيقظ في الأمور، والاهتداء إلى التدبر والمصلحة بالنظر إلى
(١) في ((م)): أنزل.

٤٤٣
لأبي الحسن السندي
الأسباب، واستعمال الفكر في العاقبة يعني كان ينبغي لك أن تتيقظ في
معاملتك فإذا غلبك الخصم قلت: حسبي الله، وأما ذكر حسبي الله بلا تيقظ
كما فعلت فهو من الضعف فلا ينبغي، والله تعالى أعلم.
(٢٣٩٨٤) (٢٥/٦)
قوله: (يُخْبِطِ اللَّهُ ... ) إلخ إما لأنه إذا آمن منهم هذا القدر آمن كلهم؛
لغلبة التقليد عليهم؛ أو لأن هذا الغضب في الدنيا غير لازم للكفر بل كان أمرًا
زائدًا على جزاء الكافر فإذا آمن هذا القدر منهم يرفع الله تعالى عنهم هذا الزائد
(كَمَا أَنْتَ) أي: كن كما أنت، والمراد اثبت مكانك.
(٢٣٩٨٥) (٢٥/٦)
قوله: (فَقَالَ: عَوْفٌ؟ فقلت: نعم) أي: فقال لي أنت عوف على وجه
الاستفهام فقلت: نعم (فَاسْتَبْكَيْتُ) أي: طلبت من نفسي البكاء، والمراد
اجتهدت فيه أو تكلفت له (مُوتَانٌ) بفتحتين الموت، وبضم فسكون موت
الماشية .
(٢٣٩٨٧) (٢٦/٦)
قوله: (مُذَهَّب) من أذهبه إذا موهه بالذهب (بَعَثَهُ) أي: بعث المددي.
(٢٣٩٨٨) (٢٦/٦)
قوله: (لَمْ يُخَمِّسْ) من خمس المال كنصر إذا أخذ خمسه.
(٢٣٩٩١) (٢٧/٦)
قوله: (حَتَّى يَيِنَّ) من بان انفصل يعني الانفصال عنه بالزواج، وغيره.
(٢٤٠٠٢) (٢٨/٦-٢٩)
قوله: (فَأَقْبَلْنَا مَعَانِيقَ) مسرعين ( أن شفاعتي لمن لا يشرك ... ) إلخ؛
أي: أهل شفاعتي من لا يشرك ... إلخ.
:

٤٤٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٠٠٦) (٢٩/٦)
قوله: (سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ) أي: متغيرة لونهما بسبب خدمة الأيتام. هذا آخر
مسند الأنصار، ويليه مسند النساء - رضي الله تعالى عنهن -.
مسند السيدة عائشة - رضي اللَّه تعالى عنها -
هي أم المؤمنين بنت الصديق - رضي اللَّه تعالى عنها - تكنى أم عبد الله،
فقيل: أنها ولدت من النبي ◌َّ ولدًا فمات طفلاً، ولا يثبت هذا، وقيل: كنيت
بابن أختها عبد الله بن الزبير، وهذا الثاني ورد عنها من طرق عند ابن سعد،
وقد ثبت أن النبي ◌ّ تزوجها وهي بنت ست، وقيل: سبع، ويجمع بأنها
كانت أكملت السادسة، ودخلت في السابعة، ودخل بها، وهي بنت تسع،
وكان دخول بها في شوال في السنة الأولى، وجاء أن أبا بكر - رضي اللّه
تعالى عنه - قال حين الخطبة أعطيتها مطعمًا لابنة جبير فدعني حتى أسلها منها
فاستلها، وجاء أنه لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن
مظعون، وذلك بمكة؛ أي: رسول اللّه ألا تتزوج قال: من؟ قالت : إن شئت
بكرًا وإن شئت ثيبًا. قال: فمن البكر؟ قالت: بنت أحب خلق اللَّه إليك؛
عائشة بنت (١) أبي بكر قال: ومن الثيب؟ قالت: سودة بنت زمعة آمنت بك،
واتبعتك قال: فاذهبي فاذكريهما علي ، فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت
أم رومان فقالت ما أدخل الله عليك من الخير والبركة قالت: وما ذاك قالت
أرسلني رسول اللَّه ◌َ ل أخطب عليه عائشة قالت: وددت، انتظري أبا بكر،
فجاء أبو بكر فذكرت له فقال: وهل تصلح له وهي ابنة أخيه فرجعت فذكرت
ذلك فقال: قولي له: أخي في الإسلام، وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه ثم ذكر
قصة سودة، واتفق أهل النقل أنه ما نكح بكرًا غيرها، وكان مسروق إذا حدث
(١) في ((م)): بيت.

٤٤٥
لأبي الحسن السندي
عن عائشة يقول: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله، وكان
مسروق يقول: رأيت مشيخة أصحاب رسول اللَّه وَلير الأكابر يسألونها عن
الفرائض. وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم النساء،
وأحسن الناس رأيًا في العامة. وقال هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيت أحدًا
أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر من عائشة، وعن أبي موسى: ما أشكل علينا
أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علمًا، وقال الزهري: لو جمع علم
عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة
أفضل، وجاء في الصحيح ((فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام))(١) وقال وَّ لأم سلمة: ((لا تؤذوني في عائشة فإنه والله مانزل علي
الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها))(٢) وجاء أنه وَ ل قال: ((عائشة
زوجتي في الجنة)) (٣) وجاء أنه جاءها مائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة فما
تركت لنفسها درهمًا تشتري به لحمًا تفطر عليه، ومناقبها كثيرة، جدًّا، ماتت
سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر،
ودفنت بالبقيع - رضي اللَّه تعالى عنها - .
(٢٤٠١٠) (٢٩/٦)
قوله: (إِلَّ الْأَبْتَرَ) بالرفع يدل عليه. قوله: (وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ) وهو مرفوع
على أنه بدل من الحيات، وذلك لأن الحيات في محل الرفع على أنه نائب
الفاعل للمصدر المضاف إليه، وهو مصدر مبني للمفعول كأنه قيل: نهى أن
تقتل الحيات القصير الذنب، وقيل: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب
(١) أخرجه: البخاري (٣٤١١)، ومسلم (٢٤٣١).
(٢) أخرجه: البخاري (٣٧٧٥).
(٣) أخرجه: الطبراني (٣٩/٢٣) بلفظ ((إنه ليهون علي الموت أنك أريتك زوجتي في الجنة)).

٤٤٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها، والطفيئة بضم مهملة وسكون فآء:
خط أبيض يكون على ظهر الحية (الْحَيَل) بفتحتين.
(٢٤٠١١) (٣٠/٦)
قوله: (وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ) الظاهر أن المراد أمر إيجاب (وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ)
أي: ترك أن يصومه وجوبًا، ويأمر بصومه.
(٢٤٠١٢) (٣٠/٦)
قوله: (قُلْتِ: يَا مُحَمَّدُ) أي: ما راعيت الأدب في الخطاب، وكأنها كانت
ترى جواز الخطاب بالاسم، والله تعالى أعلم. قوله: (ثَطَّةٌ) أي: ثقيلة.
(٢٤٠١٦) (٦/ ٣٠)
قوله: (فِي حُجْرَتِي) المشهور أنه اتخذ حجرة من حصير في المسجد فكان
يصلي فيها .
(٢٤٠١٨) (٣٠/٦)
قوله: (مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ) بضم ففتح ميم مخففة، وقد تشدد: السم.
(٢٤٠٢١) (٣٠/٦)
قوله: (يَمُرُّونَ بِنَا) أي: بالنساء (أَسْدَلَتْ) أرسلت يدل على جواز تغطية
الوجه للمحرم بضرورة.
(٢٤٠٢٣) (٣١/٦)
قوله: (إِذَا اسْتَرَاثَ الخبر)؛ أي: استبطأه (بِبَيْتِ طَرَفَةَ) ضبط بفتحتين
(مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ) أي: الذي ما أعطيته زادًا ولا أرسلته ليأتيك بالخبر يريد أنه
سيظهر لك حقيقة الأمر بالموت، ومضي الأيام أو سيشتهر الخبر بين الناس
فيبلغ إليك ممن لم تعطه الزاد، والله تعالى أعلم.

٤٤٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤٠٢٥) (٣١/٦)
قوله: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يُصَلِّي الضُّحَى) هذا لا يدل على أنه ما كان
يصلي، وإنما يدل على أنه ما كان يصلي عندها، والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٢٦) (٣١/٦)
قوله: (لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ... ) إلخ؛ أي: الرضاع القليل، وقد علم أن
القليل من الرضاع ما كان محرمًا أولاً، ثم نسخ فيحتمل أن يكون هذا كان
حينئذ، والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٢٧) (٣١/٦)
قوله: (فَمَشَى) أي: في أثناء الصلاة، وعلم منه أن مثل هذا فعل قليل
لا ينافي الصلاة.
(٢٤٠٢٨) (٣١/٦)
قوله: (عَنْ الْغُلَام) أي: يجزئ في عقيقته شاتان (مُكَافَأَتَانِ) بالهمزة؛
أي: مساويتان في السن بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزئ في
الأضحية، وقيل: مساويتان (١) أو متقاربتان، وهو بكسر الفاء من كافأه إذا
ساواه. قال الخطابي: والمحدثون يفتحون الفاء وأراه أولى؛ لأنه يريد شاتين
قد سوي بينهما أو مساوي بينهما، وأما بالكسر فمعناه مساويان فيحتاج إلى
شيء آخر يساويانه، وأما لو قيل: متكافئتان لكان الكسر أولى. وقال
الزمخشري (٢): لا فرق بين الفتح والكسر؛ لأن كل واحدة إذا كافئت فهي
مكافئة، ومكافأة أو يكون معناه معادلتان لما يجب في الأضحية من الأسنان،
ويحتمل مع الفتح أن يراد: مذبوحتان من كاف (٣) الرجل بين بعيرين إذا نحر
هذا، ثم هذا معًا من غير تفريق كأنه يريد شاتين يذبحهما معًا.
(١) في ((م)): متساويتان.
(٢) ((الفائق في غريب الحديث للزمخشري)) (٢٦٧/٣).
(٣) في ((م)): كافأ.

٤٤٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٠٣٠) (٣١/٦)
قوله: (وَالْقِرَاءَةِ بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) من يرى الإخفاء بالتسمية
يقول: المراد بالقراءة: الجهر بالقراءة، ومن يرى الجهر بها يقول: قول (١)
الحمد لله رب العالمين كناية عن الفاتحة (لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ) أي: عن الظهر.
(٢٤٠٣٢) (٣١/٦)
قوله: (وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ) أي: فله (٢) أن يأكل من مال ولده، فإنه من
كسب الولد فهو من كسب الوالد بواسطة، وظاهر الحديث جواز الأكل من
مال الولد مطلقًا إلا أنهم حملوه على الجواز عند الحاجة.
(٢٤٠٣٤) (٦/ ٣٢)
قوله: (خَادِمًا لَهُ) أي: فضلاً عن خادم غيره (نِيلَ مِنْهُ شَيْء (٣)) من قبيل
إقامة الجار والمجرور مقام نائب الفاعل مع وجود المفعول به، وهذا مما
جوزه البعض، وعليه قراءة ﴿لِيَجْزِىَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤] على
بناء المفعول، ونصب قومًا، والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٣٥) (٣٢/٦)
قوله: (الْوَعَكُ) بفتحتين، وقد تسكن العين: الحمى وقيل: ألمها أو
ما ينال المحموم عقيب الحمى من الضعف والألم (الْحَسَاءِ) بالفتح ممدود:
طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن، وقد يحلى، ويكون رقيقًا (يُحْسَى لَيَرْتُو)
كيدعو؛ أي: يقوىُ ويشد (وَيَسْرُو) كيدعو أيضًا؛ أي: يكشف عنه الألم،
ویزیله .
(١) في ((م)): قوله.
(٢) في ((م)): وله.
(٣) في ((الأصل)): شيئًا، والمثبت من المسند المطبوع.

٤٤٩
لأبي الحسن السندي
(٢٤٠٣٦) (٦/ ٣٢)
قوله: (أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ) بفتح حاء وضم راء؛ أي: خارجية، وهم طائفة من
الخوارج نُسبوا إلى حروراء بالمد والقصر وهو موضع قريب من الكوفة، وكان
عندهم تشدد في أمر الحيض شبهتها بهم في تشددهم في أمرهم، وكثرة
مسائلهم، وتعنتهم بها، وقيل: أرادت أنها خرجت عن السنة كما خرجوا عنها .
(٢٤٠٣٧) (٣٢/٦)
قوله: (مُلَبَّدًا) بفتح باء مشددة؛ أي: مرقعًا غليظًا، ألزق بعضه ببعض،
وفيه بيان ما كان عليه والر من الزهادة في الدنيا.
(٢٤٠٣٨) (٣٢/٦)
قوله: (فَيَشْفَعُوا) بالتخفيف وقوله: (إلا شُفِّعوا) بالتشديد؛ أي (١): قبلت
شفاعتهم .
(٢٤٠٣٩) (٣٢/٦)
قوله: (مُسْنِدَتَهُ) أي: ضامته (انْخَنَثَ) بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد
الثانية ثاء مثلثة؛ أي: انكسر، وأثني (٢) لاسترخاء أعضائه عند الموت،
ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة بحيث
لا يمكن منه الوصية، ولا يتصور كيف، وقد عُلِمَ أنه وبَ عَلِمَ بقرب أجله قبل
المرض، ثم مرض أيَّامًا؟! نعم قد يقال: هو يوصي إلى علي، بماذا؟ إن كان
الكتاب والسنة فالوصية بهما لا تختص بعلي بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان
المال فما ترك مالاً حتى يحتاج إلى وصية(٣) إليه، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): إلا.
(٢) في ((م)): وانثنى.
(٣) في ((م)): وصيته.

٤٥٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٠٤٣) (٣٢/٦)
قوله: (مَا دَامَ) أي: ما اعتاده صاحبه، ولا يتركه، وهو و (١) إن قل خير
من کثیر لا یداوم عليه صاحبه.
(٢٤٠٤٤) (٣٢/٦)
قوله: (ثُمَّ يُصَلِّي) أي: ثم يمضي على صلاته، أو المراد بقوله: يصلي:
أولاً يريد الصلاة.
(٢٤٠٤٩) (٣٣/٦)
قوله: (بِدُفَّيْنِ) بضم الدال وفتحها (فَانْتَهَرَهُمَا) أي: زجرهما (دَعْهُنَّ)
الجمع لضم عائشة إليهما .
(٢٤٠٥٠) (٣٣/٦)
قوله: (الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ) أي: هذا الشهر تسع وعشرون، والظاهر أن
الحلف كان غرة الشهر، والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٥١) (٣٣/٦)
قوله: (كُنَّ النِّسَاءُ) من قبيل: أكلوني البراغيث (لَا يُعْرَفْنَ) جاء أنهن
لا يعرفن من الغلس لا من التلفع؛ فالحديث دليل لمن يرى الغلس لا الإسفار.
(٢٤٠٥٢) (٦/ ٣٣)
قوله: (خَمْسٌ فَوَاسِقُ) بالإضافة أو التوصيف (وَالْحُدَيًّا) بالتصغير: طائر
معروف .
(٢٤٠٥٣) (٣٣/٦)
قوله: (اشْتَرِيهَا) أي: مع ذلك الشرط، فإنه لا أثر له، وهذا الشرط، وإن
كان مفسدًا، ويتضمن الخداع إلا أنه جوز ليبين للناس بطلانه، وأنه لا أثر له
(١) من ((م)).

٤٥١
لأبي الحسن السندي
في انتقال الولاء، والحاصل أنه خص هذا البيع بهذا الشرط، وللشارع ذلك،
والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٥٤) (٣٣/٦)
قوله: (أَخَا أَبِي قُعَيْسٍ) بالتصغير أبو عائشة من الرضاع (الْمَرْأَةُ) أي:
زوجة أبي قعيس فهي أمي (الرَّجُلُ) أي: أبي قعيس حتى يكون أبي فيكون
أخوه عمي (تَرِبَتْ يَمِينُكِ) قاله إنكارًا لقولها: إنما أرضعتني، فإنه ظاهر
لا يخفى على أحد.
(٢٤٠٥٥) (٣٣/٦)
قوله: (فَذَكَرْتُ) أي: عائشة (مَن ابْتُلِيَ) على بناء المفعول.
(٢٤٠٥٦) (٣٤/٦)
قوله: (أن يَسْتَنَّ) من الاستنان؛ أي: يقتدي.
(٢٤٠٥٧) (٣٤/٦)
قوله: (فَيُؤْذِنَهُ) من الإيذان؛ أي: يخبره.
(٢٤٠٥٨) (٣٤/٦)
قوله: (بْنَ الزَّبَيْرِ) بفتح الزاي (مِثْلَ الْهُدْبَة) بضم فسكون: طرف الثوب،
والتشبيه في اللين أو في الصغر (عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ) من الكلام الفاحش (لَا) أي:
ليس لك سبيل إلى الرجوع (عُسَيْلَتَهُ) تصغير العسل كنى به عن لذة الجماع،
وليس المراد بالضمير عبد الرحمن بخصوصه بل زوج آخر هو أو غيره،
والمعنى لا سبيل إلى الرجوع إلى أن يجامعك زوج آخر، والجماع إلى الآن
ما تحقق بمقتضى ما قلت، إنما عنده مثل الهدبة فلا وجه للرجوع.
(٢٤٠٥٩) (٣٤/٦)
قوله: (أَعْتَمَ) بالتخفيف؛ أي: أخر (غَيْرَكُمْ) أي: فكنتم أحقاء بالانتظار
لها شكرًا لذلك، فإن الانتظار للصلاة كالصلاة.

٤٥٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٠٦٠) (٣٤/٦)
قوله: (لَمَّا نَزَلَ) على بناء المفعول أو نزلت به حالة الاحتضار (اغْتَمَّ)
بتشدید المیم.
(٢٤٠٦١) (٣٤/٦)
قوله: (أَنْ يُمَرَّضَ) على بناء المفعول من التمريض؛ أي: في أن يخدم في
المرض يريد استرضاؤهن بترك القسم في أيام المرض، ولا يلزم منه وجوب
القسم عليه (فَأَذِنَّ) بتشديد النون من الإذن لجمع الإناث (تَخُطَّانِ) من كثرة
الضعف (لَا تَطِيبُ لَه) أي: لعلي باشتهار فضله وخيره، وذلك لما جرى
بينهما (يَأْبَى اللَّهُ إِمَامَةَ عُمَر) مع وجود أبي بكر (أَنْ يتأشم(١)) الظاهر أنه
مقلوب (أَنْ يَتَشَاءَمِ) (صَوَاحِبُ يُوسُفَ) في كثرة المراجعة، والإلحاح، واللّه
تعالى أعلم.
(٢٤٠٦٢) (٣٤/٦)
قوله: (ثُمَّ يَصُومُ) أي: يمضي على صومه أو ثم ينوي الصوم؛ لكونه
صوم (٢) نفل، ويجوز فيه النية من النهار أو لكون الفرض يجوز فيه ذلك أيضًا،
ثم الحديث يدل على أن صوم من أصبح جنبًا صحيح، وبهذا أخذ الأئمة،
وتركوا حديث أبي هريرة الدال على خلافه.
(٢٤٠٦٤) (٣٥/٦)
قوله: (أَفْرُكُهُ) من فركه كنصر إذا حكه بيده ليزول، والضمير للمني (فَإِذَا
رَأَيْتَهُ) بالخطاب؛ أي: رطبًا (فَرُشَّهُ) أي: موضعه بعد الفرك، ويحتمل أن
يكون معنى فاغسله؛ أي: أزله بالماء أو بالفرك وقوله (فَرُشَّهُ) مبني على أن
التطهير من النجاسة المشكوكة يكون بالرش كما هو مذهب مالك.
(١) في ((الأصل)): تياشم. والمثبت من ((م)).
(٢) من ((م)).

٤٥٣
لأبي الحسن السندي
(٢٤٠٦٥) (٣٥/٦)
قوله: (سَأَرَى) من الرؤية.
(٢٤٠٦٦) (٣٥/٦)
قوله: (فَضُرِبُوا) على بناء المفعول ونصب حدهم على أنه مفعول مطلق،
فإن الحد نوع من الضرب.
(٢٤٠٦٧) (٣٥/٦)
قوله: (ابْتَاعَ) اشترىُ.
(٢٤٠٦٨) (٣٥/٦)
قوله: (بِالْبُدْنِ) بضم فسكون (يَأْتِي) يفعل.
(٢٤٠٦٩) (٣٥/٦)
قوله: (سَأَلَ) إفراده؛ لأنه في معنى أول إنسان سأل إذ لا عهد ثمة (أَيْنَ
النَّاسُ) أي: حين التبديل.
(٢٤٠٧١) (٣٥/٦)
قوله: (طَافُوا بِالْبَيْتِ) أي: لركن العمرة (طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا) أي:
للركن، وإلا فقد جاء أنهم طافوا للقدوم(١) أولاً.
(٢٤٠٧٣) (٣٦/٦)
قوله: (عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ (٢) رَكْعَةً) يدل على أنه ما كان يصلي التراويح في
رمضان (عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ) كناية عن بلوغهما(٣) الغاية حتى كأن عبارة
المجيب عاجزة عن إحاطتهما وجمع الأربع إما لكونه يجمعها في السلام أو
مقاربتها (٤) في الطول والحسن، والمتبادر أن الوتر ثلاث بسلام واحد (تَنَامُ (٥)
(١) في ((الأصل)): القدوم. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)): بلوغها.
(٢) في ((م)): عشر.
(٤) في ((م): لمقاربتها.
(٥) ليست ((بالأصل)). والمثبت من المسند.

٤٥٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ) أي: وهو ينقض الوضوء أو وهو يؤدي إلى فوات الوتر أحيانًا،
وعلى الثاني يشكل الحديث بحديث ليلة التعريس الذي فيه أنه فاتته صلاة
الفجر؛ فلذلك قيل: أن هذا بيانا لغالب، وذاك نادر، والله تعالى أعلم.
(٢٤٠٧٦) (٣٦/٦)
قوله: (وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِالْحَجِّ) بل جاء أنه قد (١) كان قارنًا (وَأَمَّا مَنْ
أَهَلَّ بِالْحَجِّ) أي: وكان معه هدي، وإلا فقد جاء أن من لم يكن معه هدي قد
فسخ إحرام الحج بالعمرة.
(٢٤٠٨٠) (٣٦/٦)
قوله: (كَذَاكُمْ الْبِرُّ) أي: وكان بارًا بأمه.
(٢٤٠٨١) (٣٦/٦)
قوله: (بِقِرَام) بكسر قاف: ستر رقيق وراء الستر الغليظ (تَمَاثِيلُ) أي:
صور ذوي الأرواح.
(٢٤٠٨٦) (٣٧/٦)
قوله: (بِعُتْبَةَ) أي: بأخي سعد واسمه عتبة (لِلْفِرَاشِ) أي: لصاحب
الفراش؛ أي: لمن يكون الأم فراشًا له (يَا سَوْدَةُ) مع كونه أخًا لك حكمًا؛
لأن الشبه (٢) بعتبة يورث الشك في حقيقة الأخوة فراعى ذاك احتياطًا في شأن
الاحتجاب.
(٢٤٠٨٧) (٣٧/٦)
قوله: (خَمِيصَةٍ) هي ثوب خز أو صوف معلم، وقيل: إذا كان أسود
(أَعْلَامٌ) جمع علم بفتحتين، وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه (شَغَلَنِي
أَعْلَامُهَا ) قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير كالثوب
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): أشبه .

٤٥٥
لأبي الحسن السندي
الذي في (١) غاية البياض ((صلوات الله وسلامه عليه)) (إِلَى أَبِي جَهْم) فإنه
الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره قال: ائتوني بإنبجانية حتى
لا ينكسر خاطره، وهي بفتح همزة وموحدة أو كسرهما بينهما نون ساكنة وبياء
خفيفة أو مشددة: كساء غليظ ليس لا علم له.
(٢٤٠٨٩) (٣٧/٦)
قوله: (وَهُوَ الْفَرَقُ) بفتحتين ثلاثة آصع.
(٢٤٠٩٠) (٣٧/٦)
قوله: (وَاللَّعْنَةُ) زادتها في مقابلة الرحمة في الرد على من سلم؛ لبيان أن
المحرف (٢) في السلام بهذا الوجه يستحق اللعنة، كما أن المسلم يستحق
الرحمة .
(٢٤٠٩٢) (٣٧/٦)
قوله: (تُحِدُّ) من الإحداد وهو ترك الزينة؛ لأجل الميت.
(٢٤٠٩٥) (٦/ ٣٧)
قوله: (لَمْ يَظْهَرْ الْفَيْءُ بَعْدُ) أي: لم يطلع على الجدر. قال النووي (٣):
وهو حين يصير ظل كل شيء مثله، وكانت الحجرة ضيقة العرصة قصيرة
الجدار بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة (٤) بشيء يسير، فإذا
صار ظل الجدار مثله دخل وقت العصر وتكون الشمس بعد في أواخر
العرصة، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي، وبالله التوفيق.
(١) في ((م)) : فيه.
(٢) في ((م)): الحرف.
(٣) ((شرح النووي على مسلم)) (١٠٩/٥).
(٤) في ((م)): العرض.

٤٥٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤٠٩٩) (٣٨/٦)
قوله: (إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) أي: بينهما نسب، وجزئية
(مَسْرُورًا) أي: بذلك القول لما قيل: أن الناس كانوا يشكون في نسب أسامة
ابن زيد ففرح بهذا إما لأن قول القائف يثبت النسب شرعًا أو لأنه حجة على
الشاكين؛ لاعتقادهم صحة ذلك.
(٢٤١٠٣) (٣٨/٦)
قوله: (آكِلِ (١) الزَّبِيبِ) حين يرمي بالبذر بفيه.
(٢٤١٠٦) (٣٨/٦)
قوله: (أَلَانَ) من الإلانة (مَنْ وَدَعَهُ) أي: تركوا التعرض له؛ خوفًا من
شره، وهذا منهم؛ فلذلك تركت التعرض له أو المراد فما واجهته بالقول
الخشن؛ خوفًا من [أن](٢) أكون كذلك.
(٢٤١٠٨) (٣٩/٦)
قوله: (أَرْضِعِيهِ بِهَذَا) أخذت عائشة في قولها: إن رضاع الكبير محرم،
والمشهور أن هذا مخصوص، والله تعالى أعلم.
(٢٤١٠٩) (٣٩/٦)
قوله: (بِسَرِفِ) بفتح فكسر: موضع بقرب مكة. قوله: (غَيْرَ أَنْ
لَا تَطُوفِي) كلمة (لَا) زائدة؛ لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي
الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام؛ أي: لا فرق
بينك، وبين الحاج غير أن لا (٣) تطوفي فكلمة (لَا) على معناها ثم السعي
أيضا يتأخر، لكن تبعًا للطواف، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): استمحل.
(٢) ليست ((بالأصل)) وأضيفت لينتظم السياق. (٣) من ((م).

٤٥٧
لأبي الحسن السندي
(٢٤١١١) (٣٩/٦)
قوله: (لحرمة) بضم فسكون: الإحرام.
(٢٤١١٤) (٣٩/٦)
قوله: ( يُشَاكُ)(١) على بناء المفعول.
(٢٤١١٥) (٣٩/٦)
قوله: (لِيَهُودِيَّةٍ) أي: في شأنها، وقد صح هذا الحديث الذي رواه ابن
عمر، ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة، وأما الحصر فلا دليل عليه، والجمع
بين هذا الحديث والآية ممكن بحمل الحديث على ما إذا رضي ببكائهم (٢) في
الحياة أو أوصى بذلك، وبالجملة فلا وجه لإنكار هذا الحديث.
(٢٤١١٦) (٣٩/٦)
قوله: (أَيْ أُمَّهُ) نداء لها باسم الأم (٣)؛ لكونها أم المؤمنين والهاء للسكت
(رَكْعَتَي الْفَجْرِ) لعله بتقدير: صلاة ركعتي الفجر (قَدْ صَامَ) أي: عزم على
الصيام .
(٢٤١١٧) (٣٩/٦)
قوله: (أَنَّ هِنْدَ) بلا تنوين لعدم الانصراف.
(٢٤١٢٢) (٦ / ٤٠)
قوله: (سُحُولِيَّةٍ) بفتح السين وضمها؛ فبالفتح نسبة إلى السحول وهو
القصار؛ لأنه يسحلها؛ أي: يغسلها، أو إلى سحول: اسم قرية باليمن،
وبالضم: جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل: اسم القرية
بالضم أيضًا.
(١) في ((م)): يشارك.
(٢) في ((الأصل)): بكاءهم. والمثبت من ((م)).
(٣) في ((م)): الاسم.

٤٥٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤١٢٤) (٦ / ٤٠)
قوله: (وَنَتَحَجَّرُهَا) أي: نتخذها حجرة (اكْلُفُوهَا) كاسمعوا؛ أي: تحملوا
(لَا يَمَلُّ) لا تقطع التوجه إلى العبد بالإحسان، والإنعام.
(٢٤١٢٥) (٤٠/٦)
قوله: (يُخِفُّ الرَّكْعَتَيْنِ) أي: سنة الفجر.
(٢٤١٢٦) (٦ / ٤٠)
قوله: (يَتَطَبَّبُ) من الطب (١) (مَطْبُوبَةٍ) أي: مسحورة (قَالَتْ(٢) نَعَمْ)
أي: قالت الجارية لعائشة: نعم قد سحرتك (فَأُعْتَقَ) على بناء الفاعل من
العتق أو بناء المفعول من الإعتاق (قَالَت) أي: عائشة (بِيعُوهَا) فيه جواز بيع
المدبر (فِي أَشَدِّ الْعَرَبِ مَلَكَةٌ) [أي]: أسوأهم معاملة بالمماليك؛ أي: ليكون
جزاء السيئة بمثلها .
(٢٤١٢٨) (٦ /٤٠)
قوله: (وَشِيقَةُ ظَبْي) لعل الظبي قد صيد للمحرم، والله تعالى أعلم.
(٢٤١٣٠) (٤٠/٦)
قوله: (أَمْلَكَكُمْ (٣) لإِزْبِهِ) أكثر المحدثين يرويه بفتحتين ورواه بعضهم
بكسر فسكون، وهو يحتمل معنى الحاجة، والعضو؛ أي: الذكر؛ أي: كان
غالبًا لهواه فلا يخاف عليه أن يتعدى إلى الجماع، ورد تفسيره بالعضو بأنه
خارج عن طريق الأدب.
(١) في ((الأصل)): الطيب. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل، م)): قال، والمثبت من المسند المطبوع.
(٣) في ((م)): أملكهم.

٤٥٩
لأبي الحسن السندي
(٢٤١٣٢) (٤١/٦)
قوله: (أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ... ) إلخ؛ أي: لا يحسن الجزم في حق أحد، ولو
صغيرًا، وتحقيق ذلك قد سبق في مسند علي - رضي اللّه تعالى عنه -.
(٢٤١٣٦) (٦/ ٤١)
قوله: (أَهْدَىُ إِلَى الَكَعْبَةِ) مرة غنمًا.
(٢٤١٣٧) (٦/ ٤١)
قوله: (حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ) فنسخ قوله تعالى: ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ
بَعْدُ﴾ [الأحزَاب: ٥٢].
(٢٤١٤٠) (٦/ ٤١)
قوله: (هَتَكَتْ سِتْرًا) أي: ستر الحياء؛ أي: كأن المعاملة بين اللَّه تعالى
وبينها بالحياء؛ أي: بالمسامحة كمسامحة من يستحيي من غيره فحين نزعت
الثياب في غير بيت زوجها ذهبت تلك المعاملة فلا يرد أنه تعالى يصير بكل
شيء فأي ستر كان.
(٢٤١٤٢) (٤١/٦)
قوله: (فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ) بفتحتين؛ أي: قطعة حرير (إِنْ يَكُ (١) هَذَا)
لعل الرؤية كانت قبل النبوة أو قبل العلم بأن رؤيا الأنبياء وحي.
(٢٤١٤٣) (٤١/٦)
قوله: (أَسْمَحَ) أي: أسهل.
(٢٤١٤٤) (٤١/٦)
قوله: (صَيِّبًا) بتقدير اجعله صيبًّا؛ أي: مطرًا نافعًا، والصيب النازل.
(١) ليست ((بالأصل)) والمثبت من المسند المطبوع.

٤٦٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٤١٤٥) (٤٢/٦)
قوله: (اسْتُحِضْتُ) على بناء المفعول (وَإِنْ قَطَر) أي: الدم.
(٢٤١٤٧) (٤٢/٦)
قوله: (فِي الْعَشْرِ) أي: في عشر ذي الحجة.
(٢٤١٤٩) (٤٢/٦)
قوله: (فَدَخَل بِهَا) أي: خلا بها، وليس المراد جامعها حتى ينافي ما بعده.
(٢٤١٥٣) (٤٢/٦)
قوله: (قَدْ عَدَلُونَا) أي: معشر النساء (فَأَنْسَلُّ) أي: أذهب بالتدرج والتأني.
(٢٤١٥٥) (٦/ ٤٢)
قوله: (فَقَلَّدَهَا) من التقليد؛ فيدل الحديث على جواز تقليد الغنم.
(٢٤١٥٨) (٤٣/٦)
قوله: (أَنْ يُرْسِلَ بِهَا) أي: بالملحفة إلى عائشة.
(٢٤١٥٩) (٤٣/٦)
قوله: (يَصْدُرُ النَّاسُ) أي: يرجعون إلى بيوتهم (بِنُسُكَيْنِ) أي: بالحج
والعمرة (وَلَكِنَّهَا) أي: العمرة (نَصَبِكِ) بفتحتين؛ أي: تعبك؛ أي: أجرها
بقدر المشقة والمال.
(٢٤١٦١) (٦ /٤٣)
قوله: (وَلَا يَمَسُ مَاءً) كناية عن عدم الاغتسال، فلا ينافي الوضوء أو هو
كناية عن عدم الاغتسال، والوضوء فيقال: أنه ترك الوضوء أحيانًا؛ لبيان
الجواز، وأهل الحديث على أن هذا الحديث خطأ من أبي إسحاق، وهو غير
لازم لما ذكرنا، والله تعالى أعلم.