Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
لأبي الحسن السندي
واستحقاق قال (١) الفيء والغنيمة وإن لم يجاهد وإن لم يجاهدوا فإنه وَال كان
ينفق عليهم من الفيء والغنيمة بلا جهاد. كذا قيل: (مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ) من
الخروج إلى الجهاد إذا أمرهم الإمام بذلك سواء كان بإزاء العدو من به الكفاية
أو لم يكن بخلاف غير المهاجرين؛ فإنه لا يجب عليهم الخروج إذا كان بإزاء
العدو من به الكفاية كذا قيل، ثم ظاهر الحديث أن الخصال الثلاث هي
الإسلام والهجرة والجزية، ولا يخفى أنه لا مقابلة بين الهجرة والإسلام؛
فلذلك قيل: هي الإسلام، والجزية، والمقاتلة، ولا يخفى أن عد المقاتلة منها
لا يناسبه. قوله: (فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ) إلا أن يقال ليس
معنى (كف عنهم): لا تقاتلهم؛ بل معناه لا تطلب منهم الثانية، وقيل: هي
الإسلام مع الهجرة والإسلام بدونها والجزية.
(٢٢٩٧٩) (٣٥٢/٥)
قوله: (بِالنَّرْدَشِيرِ) اسم للِعِب معروف (فَكَأَنَّمَا ... ) إلخ؛ تنفير عنه
وتقبیح له.
(٢٢٩٨٠) (٣٥٢/٥)
قوله: (بِالْأَمَانَةِ) إذ الحلف باللّه تعالى وصفاته، والأمانة مطلقًا ليست
منهما(٢) (وَمَنْ خَبَّبَ) من التخبيب؛ أي: أفسد.
(٢٢٩٨١) (٣٥٢/٥)
قوله: (سَاذِجَيْن) ضبط بكسر الذال بمعنى: الخالص.
(٢٢٩٨٢) (٣٥٢/٥)
قوله: (يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ) قاله تفاؤلاً .
(١) في ((م)): مال.
(٢) في ((م)): ليس منها.

٣٤٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٢٩٨٩) (٣٥٣/٥)
قوله: (أَنْ أَضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ) ضم الدال أفصح من فتحها (إِنْ كُنْتِ
فَعَلْتِ) أي: نذرت (فَافْعَلِي) أي: فاضربي، وفيه دليل على لزوم المباح بالنذر
فإن ضرب الدف مباح في الجملة، قيل: دخل في القربات نظرًا إلى حسن نيتها
وهي إظهار السرور والفرح برجوعه بَلّ سالمًا غانمًا وهو في نفسه من آلات
اللَّهو، ولهذا قال لعمر ما قال، والله تعالى أعلم. (وَهِيَ مُقَنَّعَةٌ) اسم فاعل من
التقنيع؛ أي: مغطية رأسها ووجهها (لَيَفْرَقُ) من فرق كعلم إذا خاف.
(٢٢٩٩٢) (٣٥٣/٥)
قوله: (إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ) أي: الصدر لي ولعله قبل ذلك رأى أن النبي
أحق بالصدر فتأخر لذلك فما قبله ول# لذلك وبين له حقيقة الأمر.
(٢٢٩٩٥) (٣٥٤/٥)
صَلى الله
وَسِلم
علـ
قوله: (وَيَعْثُرَانِ) كينصر من العثرة وهي الذلة، وهذا شأن الصبي في
المشي؛ يسقط تارة ويقوم أخرى.
(٢٢٩٩٦) (٣٥٤/٥)
قوله: (بِمَ سَبَقْتَنِي) أي: سبق الخادم على المخدوم (خَشْخَشَتَكَ) هي
حركة لها صوت كصوت السلاح.
(٢٢٩٩٧) (٣٥٤/٥)
قوله: (حَتَّى تُطْعَمَ) على بناء الفاعل من الإطعام؛ أي: حتى يعطي الثمار،
فإنه إذا أعطى الثمار كأنه أطعم الناس، أو على بناء المفعول؛ أي: حتى يؤكل
ثماره .
(٢٣٠٠٠) (٣٥٥/٥)
قوله: (كَالنَّفَقَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أي: في الجهاد.

٣٤٣
لأبي الحسن السندي
(٢٣٠٠٣) (٣٥٥/٥)
قوله: (فَفَدَاهُ) من التفدية (رَحْمَةً لَهَا مِنْ النَّارِ) يحتمل أن المراد من
احتمال كونهما من أهل النار، إذ الظاهر أن المنع عن الاستغفار لذلك؛ فبكى
لهذا الاحتمال لا لأنه قطع بذلك فيمكن أن يكون المنع لسبب آخر، لا لسبب
كونها من أهل النار كما يقول به من يقول بنجاة الوالدين إلا أنه خفي عليه وقليلة
ذلك السبب في تلك الحالة، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٠٨) (٣٥٥/٥)
قوله: (وَخِفْتُ عَلَى الْمَاءِ) أي: تركت الماء جاريًا فخفت أن يزيد في محل
وينقص في محل .
(٢٣٠١٢) (٣٥٦/٥)
قوله: (وَلِيُّكُمْ بَعْدِي) أي: بعد غيبتي عن المدينة، كما في تبوك، والله
تعالى أعلم. وقد سبق تحقيق هذا المتن في ((مسند ابن عباس)).
(٢٣٠١٣) (٣٥٦/٥)
قوله: (أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ) أي: أعترف وأقر.
(٢٣٠١٨) (٣٥٧/٥)
قوله: (سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ ... ) إلخ؛ أورده ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (١) وتبعه الحافظ العراقي وقال: هذا الحديث أورده
أبو حاتم بن حبان في ((تاريخ الضعفاء)) وقال: سهل بن عبد اللَّه منكر
الحديث؛ يروي عن أبيه ما لا أصل له. انتهى. وأخوه أوس بن عبد اللَّه؛
ضعيف جدًّا. وقال البخاري: فيه نظر. وهذه العبارة يستعملها البخاري في
المتروك. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك؛ رواه (٢)
(١) ((الموضوعات)) (٥٨/٢).
(٢) في ((الأصل)): ورده. والمثبت من ((م).

٣٤٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
=
الحافظ في ((القول المسدد)) (١) فقال: هو حديث حسن، فإن أوسًا وسهلاً وإن
كان قد تكلم فيهما فلم ينفردا (٢) به؛ فقد ذكر الحافظ أبو نعيم في ((دلائل
النبوة)) أن حسام بن مُصَكَّ رواه أيضا عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وحسام
وإن كان فيه مقال أيضًا فقد قال ابن عدي: إنه مع ضعفه حسن الحديث، ولم
ينفرد كما ترى، فالحديث حسن بهذا الاعتبار ولا سيما إذا لم ينفرد به. انتهى.
قلت: وفي ((التقريب))(٣) حسام بن مصك؛ بكسر الميم وفتح المهملة بعدها
كاف، مثقلة الأزدي أبو سهل البصري، ضعيف يكاد أن يترك.
(٢٣٠١٩) (٣٥٧/٥)
قوله: (الْوَتْرُ حَقٌّ) أي: ثابت في الشرع وهو لا يدل على الوجوب
(لَمْ يُوتِرْ) بأن لا يراه حقًّا.
(٢٣٠٢٠) (٣٥٧/٥)
قوله: (لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ) أي: للمسلمين. قوله: (فَإِذَا فِتْرٌ) بكسر فاء،
وسكون مثنَّاة من فوق: ما بين طرفي السبابة والإبهام إذا فتحتهما (٤).
(٢٣٠٢٧) (٣٥٧/٥)
قوله: (قَالَ لِرَجُلِ أَتَاهُ) أي: لطلب شيء لم يكن عنده فقال له (اذْهَبْ)
إلى فلان يعطك.
(٢٣٠٣٠) (٣٥٨/٥)
قوله: (أَنْ تُخْفِرُوا) من الإخفار؛ أي: تنقضوها.
(٢٣٠٣١) (٣٥٨/٥ -٣٥٩)
قوله: (فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ) أي: ما غابوا عنهم ولا انكسروا؛ بل قابلوهم
(١) ((القول المسدد)) (٢٨/١).
(٣) ((التقريب)) (١٥٧/١ رقم ١١٩٣).
(٢) في ((الأصل)): ينفرد. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((م)) : فتحتها .

٣٤٥
لأبي الحسن السندي
حتى حصل اللقاء بينهم؛ والمراد أنه ما حصل للمسلمين الغلبة عليهم (عَضَّ
السَّيْفُ مِنْهَا) أي: من الهامة، والمراد: نفوذ السيف في رأسه (أَهْلُ الْعَسْكَرِ)
الذين كانوا معه وَّ وكان بينهم وبين محل الضراب مسافة (وَمَا تَتَامَّ) من
التمام؛ أي: ما تم اجتماع العسكر معهم.
(٢٣٠٣٤) (٣٥٩/٥)
قوله: (مِنْ صُفْرٍ) الصفر بالضم: الذي يعمل منه الأواني، وجوز أبو عبيدة
الكسر أيضًا. كذا في ((الصحاح)) (أَهْلِ الْأَصْنَام) فإنهم يجاوزون الأصنام
المصنوعة منه فیکون فیھم ريحه.
(٢٣٠٣٧) (٣٥٩/٥)
قوله: (فَرَكْعَتا الضُّحَى) أي: فصل ركعتي الضحى.
(٢٣٠٥١) (٣٦١/٥)
قوله: (مَنْ دَعَا لِلْجَمَلِ الأَحْمَرِ) أي: وجد جملي الأحمر فيدعوني له
الآخذه منه (لِمَا ثَنَيتُ) له من العبادة لا الصياح.
رجال من أصحاب النبي
(٢٣٠٦٣) (٣٦٢/٥)
صَلىالله
.
وسلم
ـسيـ
قوله: (رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ) أي: قويين (وَلَا حَظَّ فِيهَا) أي: في سؤالها، وإلا
لما أعطاهما بمشيتهما، فالظاهر أن الفقير القوي ليس له أن يسأل ولو أعطاه
أحد سقط عنه؛ لكونه من المصارف.
(٢٣٠٦٤) (٣٦٢/٥)
قوله: (أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا) من الترويع بمعنى التخويف (لَا تُخْبِرْنَاهُمَا) على
لفظ النهي؛ أي: لا تبين لنا أنهما أي شيء؛ فإن الناس إن علموا بهما اعتنوا
بشأنهما، وتركوا بقية الأمور (مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ) إلخ؛ يريد: الفم والفرج.

٣٤٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٠٦٦) (٥ / ٣٦٢)
قوله: (عَنِ الْقَاتِلِ وَالْآمِرِ) أي: إذا قتل أحدًا ظلمًا بأمر آخر به فماذا
عليهما(١)؟! (قُسِّمَتْ النَّارُ) المعدة بالقتل بأمر الغير، وبالجملة فالآمر أشد
إثمًا من القاتل، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٦٨) (٣٦٢/٥)
قوله: (قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْم) مفهوم اليوم وما بعده من النصف ونحوه غير
معتبر، وإنما جاء لمقتضى حال الكلام، كأن سأل عن التوبة قبل الموت بيوم
مثلاً، والمعتبر هو أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والله تعالى أعلم. (يُغَرْغِرَ
بنَفَسِهُ) النفس بفتحتين والباء للآلة أو بفتح فسكون والباء للسببية؛ أي: بخروج
نفسه؛ أي: روحه.
(٢٣٠٧٠) (٣٦٣/٥)
قوله: (وَحَرَ الصَّدْرِ) بفتحتين؛ غشه أو وساوسه، أو الحقد، أو الغيظ، أو
العداوة أو أشد الغيظ؛ أقوال، كذا في ((المجمع)).
(٢٣٠٧١) (٣٦٣/٥)
قوله: (إِبْقَاءً) أي: رحمة وشفقة (وَلَمْ يُحَرِّمْهَا) من التحريم. قلت: وهذا
الذي يشهد به أحاديث النهي عن الوصال؛ لكن أحاديث الحجامة(٢) للصائم
لا تقتضي هذا، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٧٢) (٣٦٣/٥)
قوله: (فَالْتُبِسَ عَلَيْهِ) على بناء المفعول (بِغَيْرِ طُهُورٍ) بضم الطاء، والمراد
بغير إحسانه (يَلْبِسُونَ) بكسر الباء الموحدة؛ من اللبس بفتح اللام بمعنى
الخلط، ويمكن أن يجعل من التلبيس، وفيه أن الصحبة مؤثرة، وأن التأثير
(١) في ((م)): عليه.
(٢) في ((م)): أحاديث النهي لحجامة .

٣٤٧
لأبي الحسن السندي
يظهر بقدر طهارة النفس؛ فمن كان ظهر نفسًا فالتأثير فيه أظهر كالثوب الأبيض
النقي، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٧٩) (٣٦٣/٥)
قوله: (عَلَى أَنْ يُصَلَِّ صَلَاتَيْنِ) أي: العصر والفجر، وقد سبق تحقيق هذا
الحديث .
(٢٣٠٨١) (٣٦٤/٥)
قوله: (لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي) ظاهر هذا الحديث أن إفراد كل من
الاسم والكنية جائز، لكن قد جاء النهي عن إفراد الكنية أيضًا، نعم. إفراد
الاسم جائز.
(٢٣٠٨٢) (٣٦٤/٥)
قوله: (وَالْكَلَإِ) أي: المرعى، يريد أنه (١) لا ينبغي لأحد أن يمنع آخر من
هذه الثلاثة، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٨٥) (٣٦٤/٥)
قوله: (هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ) حيث لا يعطي نخلة بنخلة في الجنة على التعين
بخلاف من جاء بالحسنة؛ فإنه عموم مقيد بالموت على الإيمان فلا يرد أن
الظاهر أن الناس أبخل من هذا حيث لا يرضى أحدهم أن يعطي واحدة بعشرة،
والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٨٦) (٣٦٤/٥)
قوله: (مَلْحَاءُ) أي: بردة فيها خطوط بيض وسود (أَسْحَبُهَا) أجرَّها.
(٢٣٠٨٧) (٣٦٤/٥)
قوله: (تَحْتَ الْعَضَلَةِ) بفتحتين، والعضلة كل لحم صلب مكتنز.
(١) في (م)): أن.

٣٤٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٠٨٨) (٣٦٤/٥)
قوله: (أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ) أي: بالاشتغال بالصلاة لكونها مناجاة مع الرب
تعالى أو بالفراغ الاشتغال الذمة بها قبل الفراغ عنها.
(٢٣٠٨٩) (٣٦٤/٥)
قوله: (تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ) ظاهره أن الماء(١) يسقط فيه لا في إناء
آخر. نعم، احتمال الإناء موجود على بعد، والله تعالى أعلم.
(٢٣٠٩٠) (٣٦٤/٥)
قوله: (كُلَّ مَنْهَلٍ) هو الذي يكون على الطرق، وما كان على غير الطريق
لا يسمى منهلاً عرفًا (وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ) أي: أيُّ شيء تحقق من أمر
الدجال فلا تصدقوه في دعوى الربوبية؛ لأنه أعور، واللَّه تعالى منزه عن
العيوب، فضلاً عن العيب في الوجه.
(٢٣٠٩٢) (٣٦٥/٥)
قوله: (تَعِسَ) كمنع وعلم؛ أي: هلك.
(٢٣٠٩٣) (٣٦٥/٥)
قوله: (وَإِذَا أَنَا بِهِ قَائِمٌ) بالرفع؛ أي: وهو قائم، والجملة حال أو بالنصب
على أنه حال، ولا عبرة بالخط (أزئي) كأرمي؛ أي: أترحم لأجله.
(٢٣٠٩٦) (٣٦٥/٥)
قوله: (يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ) هو جمع رمث بفتح ميم، وهو خشب يضم
بعضه إلى بعض، ثم يشد ويركب في الماء (لِلشَّفَةِ) بفتحتين؛ أي: الشرب.
(١) في ((م)): لما.

٣٤٩
لأبي الحسن السندي
(٢٣٠٩٧) (٣٦٥/٥)
قوله: (كَانَ يَقْرَأَ ... ) إلخ؛ ظاهره أنه كان يقرأ في الركعتين الأخيرتين غير
الفاتحة أيضًا.
(٢٣١٠١) (٣٦٦/٥)
قوله: (قَوْلُكَ: تَبَّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَاذَا) أي: ماذا أردت به؛ بمعنى: ماذا
أردت أن يأخذه بدلهما؟
(٢٣١٠٣) (٣٦٦/٥)
قوله: (كُنْتُ عَيْلاً) العيل: كالجيد واحد العيال كالجياد؛ أي: محتاجًا
غاية الحاجة كالعبد والصغير (سَمِّهِمْ) أي: بينهم لنا بعلامات بحيث كأنك
سميتهم لنا بأسمائهم.
(٢٣١٠٦) (٣٦٦/٥)
قوله: (طُوَالٌ) بضم الطاء؛ أي: طويل (وَاضِعَهُ) أي: الحسن (فِي
حِبْوَتِهِ) بكسر الحاء أو ضمها.
(٢٣١٠٩) (٣٦٦/٥)
قوله: (وَإِنَّ عُمَّالَهَا) العمال كالحكام لفظًا ومعنى، والضمير للمشارق،
والمغارب.
(٢٣١١٤) (٣٦٧/٥)
قوله: (وَوَسِّعْ لِي فِي ذَاتِي) يريد سعة الخلق وشرح الصدر.
(٢٣١١٥) (٣٦٧/٥)
قوله: (مَا الرَّقُوبُ) الرقوب بفتح الراء كالصبور (فَمَاتَ) أي: صاحب
الولد (مِنْهُمْ) أي: من الولد واسم الولد يشمل الواحد والكثير، والذكور
والإناث، والضمير بالنظر إلى الإناث تنبيهًا على أن تقديم الإناث يكفي في
الثواب (الصُّعْلُوكُ) بضم الصاد واللام، كالعصفور (مَا الصُّرَعَةُ) بضم صاد

٣٥٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
وفتح راء المبالغ في صراع الناس؛ أي: يطرحهم على الأرض، ويقال له:
الصريع، كالسكين والمراد أن العبرة لدفع النفس عند قيامها لا لدفع الغير،
والمقصود أن هذا هو الممدوح شرعًا لا أنه لا يطلق الاسم إلا عليه وقيل: هو
من قبيل نقل الاسم، وكذا الكلام في الباقي، والله تعالى أعلم.
(٢٣١١٦) (٣٦٧/٥)
قوله: (أَسَرَنِي نَاس) أي: جعلوني أسيرًا قبل الإسلام.
(٢٣١١٧) (٣٦٨/٥)
قوله: (قَالَ لِأَسْلَمَ) اسم قبيلة.
(٢٣١١٨) (٣٦٨/٥)
قوله: (فَهَالَ) أي: صبَّ، وأرسل.
(٢٣١١٩) (٣٦٨/٥)
قوله: (فَأَبْرِدُوا عَنْ الصَّلاَةِ) أي: بالصلاة أو لأجل الصلاة.
(٢٣١٢١) (٣٦٨/٥)
قوله: (أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلَّتِهِمْ فَضْلٌ) أي: لم يكن [بين](١) فرضهم ونفلهم
فصل .
(٢٣١٢٢) (٣٦٨/٥)
قوله: (أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ) أي: القحط.
(٢٣١٢٣) (٣٦٨/٥)
قوله: (إِنَّ الْجَذَعَةَ) بفتحتين، وكأن المراد الجذعة من الضأن، واللَّه تعالى
أعلم.
(١) من ((م)).

٣٥١
لأبي الحسن السندي
(٢٣١٢٤) (٣٦٨/٥)
قوله: (قَالَ: اكْفِهِمْ) من الكفاية.
(٢٣١٢٥) (٣٦٨/٥)
قوله: (فَأَوْهَمَ) أي: سهمي (فَذَكَرَ الرُّفَعَ) بفتح راء وإهمال عين كأن
المراد به النسخ؛ أي: ذكروا أن هذا منسوخ أم كيف (بِمُتَنَظّفِينَ) من النظافة
بمعنى الطهارة؛ أي: ذكر أنهم لا يحسنون الوضوء فينشأ منه الخلل في
القراءة، فقوله: ومعنى قوله: عطف على الرفع، وزيادة المعنى للتنبيه على أنه
نقل بالمعنى، ويحتمل الرفع بضم راء وفتحها، وإعجام غين، وهو مجتمع
الوسخ من البدن، وعلى(١) هذا فمعنى قوله ... إلخ بيان للرفع؛ أي: معنى
قول الشعبة أنه ذكر الرفع.
(٢٣١٢٧) (٣٦٩/٥)
قوله: (أَيْتَّلِجُ)(٢) بتشديد التاء: افتعال من الولوج.
(٢٣١٣١) (٣٦٩/٥)
قوله: (جَعْظَرِيٍّ) هو الفظ الغليظ المتكبر.
(٢٣١٣٤) (٣٦٩/٥)
قوله: (لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ كَأَنَهُ كَرِهَ الاسْمَ) أي: اسم العقيقة دون مسماها؛
فلذلك قال: (مَنْ وُلِدَ لَهُ ... ) إلخ.
(٢٣١٣٥) (٣٧٠/٥)
قوله: (يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ) أي: هو قليل البركة؛ فيشرب ولا يشبع.
(٢) في بعض نسخ المسند (أألج).
(١) في ((م)): وهل.

٣٥٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣١٣٧) (٣٧٠/٥)
قوله: (يَعُودُ إِلَيَّ) بالتشديد. قوله: (لَا تَغْضَبْ) بتقدير قائلاً لا تغضب.
(٢٣١٤١) (٣٧٠/٥)
قوله: (مُطْفِئَ الْكَبِيرِ) آخره همزة؛ اسم فاعل من الإطفاء (فَطُفِئَتْ)
كعلمت يقال: طفئت النار إذا خمدت، وطفئت الفتنة إذا سكنت.
(٢٣١٤٦) (٣٧١/٥)
قوله: (وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَهَا) بالأحكام، وصرف المال الحلال لا بالتزيين.
(٢٣١٤٧) (٣٧١/٥)
قوله: (إِخْوَانُكُمْ) أي: المماليك إخوانكم (عَلَى مَا غَلَبَهُم (١)) على بناء
الفاعل؛ أي: على ما هم غالبون عليه بأن يكون سهلاً عليهم.
(٢٣١٤٨) (٣٧١/٥)
قوله: (يَرْتَمُونَ) افتعال من الرمي.
(٢٣١٥٤) (٣٧١/٥)
قوله: (فَأَسْتَرِيحَ) أي: بالاشتغال بالصلاة أو بفراغ الذمة عنها (أَنْكَرْنَا) لأن
الصلاة من التكاليف الشاقّة على النفس فكيف يطلب بها الراحة، لكن كأنهم
ما نظروا إلى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةُ إِلَّا عَلَى الْخَشِعِينَ﴾ [البَقَرَة: ٤٥].
(٢٣١٥٥) (٣٧١/٥)
قوله: (اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ) أي: لا تقاتلوهم؛ فإن الله تعالى ما أراد هلاكهم
بل أراد بقاءهم إلى آخر الدهر.
(١) في ((الأصل)): غلبوا، والمثبت من المسند المطبوع.

٣٥٣
لأبي الحسن السندي
(٢٣١٥٦) (٣٧١/٥)
قوله: (إِلَّ جَعَلَ لَهُ شِفَاءَ) أي: دواء يكون سبب شفاء.
(٢٣١٥٧) (٣٧٢/٥)
قوله: (ثُمَّ تَغْزُونَ وَهُمْ) أي: أنتم وهم؛ أي: يوافقونكم على غزو الأعداء
بواسطة الصلح (بِمَرْج) بسكون الراء؛ أي: بمرعى (تُلُولٍ) بضمتين وخفة لام
جمع تل بفتح: كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل (غَلَبَ الصَّلِيبُ)
أي: غلب دين النصارى يقوله افتخارًا أو لإبطال الصلح، وإيقاع المسلمين في
الغيظ .
(٢٣١٥٩) (٣٧٢/٥)
قوله: (فَإِذَا رَجُلٌ) أي: فإذا هو؛ أي: ذلك الرجل (رَجُل ... ) إلخ؛
(حُبُك) بضمتين هو المذكور في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾ [الذاريات: ٧]
أي: شعر رأسه منكسر (١) من الجعودة، مثل الماء الساكن أو (٢) الرمل إذا
هبت الريح عليهما (٣) فيتجعدان ويصيران طرائق
(٢٣١٦١) (٣٧٢/٥)
(فَقُلْتُ أَنْتَ) خطاب للأحنف (وَاللَّهِ مَا قَالَ) أي: النبي ◌َّهِ والجملة مقول
الأحنف (وَلَا أَسْمَعُ) من الإسماع.
(٢٣١٦٤) (٣٧٢/٥-٣٧٣)
قوله: (فَعَرَضْتُ لَهُ) أي: لرسول اللّه وَّل (فَرُفِعَ) على بناء المفعول
(فَأَرِبٌ) بفتحتين؛ أي: حاجة من الحاجات له؛ لأجلها وقف على الطريق فلا
تتعرضوا له (وَمَا) للإبهام (أَوْ خَبِّرْنِي) (٤) بوزن حدثني.
(١) في ((الأصل)): منكر. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): و.
(٣) في ((م)): عليها.
(٤) في ((م)): وبالإبهام أو خير لي .

٣٥٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣١٦٥) (٣٧٣/٥)
قوله: (فَلَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ) أي: لعلك تشهر كلامي بين الناس؛
فيؤذوني الناس لذلك (حَزَوَّرًا) بفتحات وتشديد الواو، أو بفتح فسكون بلا
تشديد؛ أي: قريبًا إلى البلوغ.
(٢٣١٦٨) (٣٧٣/٥)
قوله: (أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي) فهذا ليس من السؤال الممنوع، والله تعالى
أعلم.
(٢٣١٧٠) (٣٧٣/٥)
قوله: (خَفِيْرٌ لِي) هو من يكون الإنسان في أمانه .
(٢٣١٧٢) (٣٧٤/٥)
قوله: (مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ) بفتح فسكون أو بضم فكسر وتشديد ياء، كحلي،
والأول مفرد والثاني جمع، وقوله: (أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ) يؤيد الإفراد، واللَّه
تعالى أعلم.
(٢٣١٧٥) (٣٧٤/٥)
قوله: (حَدَّثَنِ فَنَّجُ) بفتح الفاء وتشديد النون المفتوحة بعدها جيم،
أنصاري ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١) في التابعين.
(٢٣١٧٧) (٣٧٤/٥)
قوله: (وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ) من التنزيل (لِيَنْزِلْ) من النزول (فَفُتِحَتْ) على
بناء المفعول وفيه معجزة عظيمة له مقلد .
(٢٣١٨١) (٣٧٥/٥)
قوله: (أُجُورٍ أَوَّلِهِمْ) أي: الصحابة.
(١) ((الثقات)) (٣٠٠/٥ رقم ٤٩٤٦).

٣٥٥
لأبي الحسن السندي
(٢٣١٨٣) (٣٧٥/٥)
قوله: (لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ) أي: سؤالها.
(٢٣١٩٠) (٣٧٦/٥)
قوله: (ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَفْطَرَ) أي: بعد ما شرع في الصوم في ذلك اليوم،
فهذا دليل على أن المسافر يجوز له الإفطار بعد الشروع في الصوم.
(٢٣١٩٣) (٣٧٦/٥)
قوله: (حَتَّى يُسْتَخْلَفَ) على بناء المفعول (وُزِنُوا) على بناء المفعول،
وقوله: (فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ) الأول على بناء المفعول، والثاني على بناء
الفاعل أي: رجح في الوزن (صَاحِبُنَا) أي: عثمان (وَهُوَ صَالِحٌ) أي: ليس
ذلك النقصان بحد يخل في الصلاح.
(٢٣١٩٧) (٣٧٦/٥)
قوله: (مُقْعَدًا) اسم مفعول من الإقعاد (١). قوله: (قَطَعَ عَلَيْنَا صَلاَتَنَا)
ظاهره أن مرور الحمار يقطع الصلاة كما جاء به حديث أبي ذر (أَثَرَهُ) أي:
مشيه (فَأَقْعِدَ) على بناء المفعول.
(٢٣١٩٨) (٣٧٧/٥)
قوله: (عَطِبَ) كتعب؛ أي: قارب الهلاك.
ناس مجهولون .
(٢٣١٩٩) (٣٧٧/٥)
قوله: (حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا) كلمة (مَا) يحتمل أنها نافيه؛ فالمضارع
منصوب والمعنى لا يكون بينهما قدر الذراع [بل يكون أقل، ويحتمل أنها
(١) في ((الأصل)): الإقعاء. والمثبت من ((م)).

٣٥٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
موصولة، فالمضارع مرفوع، والمعنى يكون الذي بينهما قدر الذراع](١)
(وَالَقِيد) بكسر القاف بمعنى القدر (أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ) الظاهر أن المراد أبعد من
صنعاء عن محل الجلوس حين التكلم، والظاهر أن محل الجلوس كان
المدينة .
(٢٣٢٠٠) (٣٧٧/٥)
قوله: (يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ) على الإضافة على معنى: يا فاضلات النساء
المؤمنات أو نساء الطوائف المؤمنات، أو يا نساء النفوس المؤمنات، أو هو
من إضافة الموصوف إلى صفته على مذهب الكوفيين، وروي برفع نساء
و(١) المؤمنات على التوصيف وبنصب الثاني حملاً على المحل. قلت:
وعلى تقدير الإضافة يمكن أن يخص النداء بالحاضرات فى ذلك الوقت كما
هو الأصل، ولا يعم جميع المؤمنات، وحينئذ فالإضافة إلى المؤمنات من
إضافة البعض إلى الكل (لَا تَحْقِرَنَّ) من حقر، كضرب (لِجَارَتِهَا) المرسلة
فتقبل منها أو المرسل إليها فترسل إليها ولا تمتنع من الإرسال ولو كان الهدية
(كُرَاعَ شَاةٍ) هو ما دون الكعب (مُحَرَّقٍ) بالجر على الجوار وإلا فهو صفة
للكراع والمقصود المبالغة في القلة وإلا فإهداء الكراع غير متعارف.
(٢٣٢٠١) (٣٧٧/٥)
قوله: (صَلَاةٌ) أي: كالصلاة حيث يتعلق بالبيت ويجب فيه الطهارة
(فَأَقِلُّوا) من الإقلال.
(٢٣٢٠٢) (٣٧٧/٥)
قوله: (أُمَّكَ) أي: أعط أمك (ثُمَّ أَدْنَاكَ) أي: الأقرب إليك نسبًا أو دارًا
(أَصَابُوا فُلَانًا) أي: قتلوه (عَلَى أُخْرَى) أي: فلا يقتل إلا القاتل لا واحد من
القبيلة على عادة الجاهلية فما (٢) لم يعرف ذاك القاتل لا يقتل أحدًا.
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): فلم.

٣٥٧
لأبي الحسن السندي
(٢٣٢٠٤) (٣٧٧/٥)
قوله: (سَيُبَيِّتُونَكُمْ) من بيَّت بالتشديد إذا وقع ليلاً؛ أي: أرى أن العدو
يحاربكم في الليل (فَشِعَارُكُمْ) أي: علامتكم التي بها تعرفون أصحابكم من
العدو .
(٢٣٢٠٥) (٣٧٧/٥)
قوله: (فَأَضْلَلْتَ) أي: راحلتك.
(٢٣٢٠٧) (٣٧٨/٥)
قوله: (من الْذُّبَحَة) بضم ففتح أو سكون أو بكسر ففتح: وجع فى الحلق
أو قرحة تظهر فيه فيفسد معها وينقطع النفس (حَرَجًا) أي: وسوسة وهى أنه
لیت داويناه بشيء.
(٢٣٢٠٨) (٣٧٨/٥)
قوله: (مَا لَمْ يَطَأْهَا) أي: زوجها.
(٢٣٢٠٩) (٣٧٨/٥)
قوله: (أَقَرَّتْ) أي: استقرت وثبتت .
(٢٣٢١٠) (٣٧٨/٥)
قوله: (فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ... ) إلخ، قد سبق تحقيق هذا الحديث فى آخر
((مسند ابن عباس)). (خِلَافَ الصَّلَوَاتِ) أي: بعد الصلوات.
(٢٣٢١١) (٣٧٨/٥)
قوله: (خَرَجَ فَهَرَبَ) يقال: هرب كنصر إذا فر.
(٢٣٢١٣) (٣٧٩/٥)
قوله: (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ شَيْخًا مِنْ بَنِي سَلِيطٍ ... ) إلخ؛ قد سبق حديثه
فى ((مسند البصريين)).

٣٥٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٢١٤) (٣٧٩/٥)
قوله: (أَشِحَّةٌ) أي: بخلاء؛ جمع شحيح (نَحَرَةٌ) بفتحات جمع ناحر،
كطلبة جمع طالب؛ أي: يسفكون الدماء من نحر الإبل ذبحه.
(٢٣٢١٧) (٣٧٩/٥٦)
قوله: (وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ عَبْدٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ) أي: كما لا يقبل (١) صلاة
محدث فصار الإسبال بمنزلة الحدث، فصار رفعه بمنزلة الوضوء فقلت له :
توضأ بمعنى اترك الإسبال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
(٢٣٢٢٠) (٣٧٩/٥ -٣٨٠)
قوله: (إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْبَيْتِ) أي: الكعبة (قَرْنًا) قرن الكبش الذي فدي به
الذبيح (فَغَيِّبْهُ) من التغييب أي: استره عن أعين الناس. (يُلْهِي الْمُصَلِّينَ)
من (٢) الإلهاء.
(٢٣٢٢١) (٣٨٠/٥)
قوله: (وَلَّدَتْ) لعله من التوليد؛ أي: كانت قابلة. قوله: (أَنْ تُخَمِّرَهُما)
من التخمير بمعنى التغطية .
(٢٣٢٢٢) (٣٨٠/٥)
قوله: (مَنْ أَتَى عَزَّافًا) العرَّاف، كشداد: الكاهن.
(٢٣٢٢٣) (٣٨٠/٥)
قوله: (رُئِيَ (٣) بِالْعَرْج) بالعرج بفتح فسكون: جبل بين الحرمين.
(١) في ((الأصل)): يصل. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((الأصل)): في. والمثبت من ((م)).
(٣) في (م)) : ري.

٣٥٩
لأبي الحسن السندي
(٢٣٢٢٤) (٥ /٣٨٠)
قوله: (امْرَأَةً عَسْرَاءَ) تأنيث الأعسر، وهو من يعمل بيده اليسرى (فَتَحَوَّلَتْ
شِمَالِي يَمِيْنًا) أي: دعا لي؛ فحصلت القوة التي (١) كانت في الشمال في
اليمين (فَمَا أَكَلْتُ بِهَا) أي: بالشمال.
(٢٣٢٢٥) (٣٨٠/٥)
قوله: (ثُمَّ رَجَعَ) أي: إلى الجعرانة (فَأَصْبَحَ) أي: بالجعرانة (كَبَائِتٍ)
أي: بالجعرانة.
(٢٣٢٢٧) (٣٨٠/٥)
قوله: (إِلَّا لَهُ لَقَبٌ) أي: مكروه.
(٢٣٢٣٠) (٣٨١/٥)
قوله: (يُغَالِقُ عَلَيْهِ) أي: يراهن (٢)، فقوله (وَيُرَاهِنُ) عطف تفسیر له قيل:
كأنه كره الرهان في الخيل على رسم الجاهلية. انتهى. يريد أن الرهان في
الخيل على الوجه المشروع جائز، فالمكروه هاهنا هو ما كان على طريق
الجاهلية، ويحتمل أن الكراهة؛ لأجل أن مراده الافتخار وتحصيل المال من
غير نظر إلى أنه حلال؛ لأن الرهان منه ما هو حرام أيضًا (لِلْبِطْنَةِ) بكسر
فسكون (سِدادًا)(٣) بكسر ما يسد به الخلل.
(٢٣٢٣٦) (٣٨٢/٥)
قوله: (وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ) حمله من لم يعمل بظاهره
على نفي الكمال، ومنهم من حمل ذكر الاسم على النية، وكذا قوله:
(وَلَا يُؤْمِنُ بِي) محمول على نفي الكمال.
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): سداد.
(٢) في ((م)): راهن.

٣٦٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(٢٣٢٣٨) (٣٨٢/٥)
قوله: (عَنْ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ) مد البحر معروف، وأما الجزر بزاي بعد جيم،
ثم راء فرجوع الماء إلى خلف، وبالجملة فهو ضد المد.
حذيفة بن اليمان
هو أبو عبد الله عبسي من كبار الصحابة، وكان صاحب السر الذي لا يعلمه
غيره، وجاء عنه أنه ((حدثني رسول اللَّه ◌َ ليل ما كان، وما يكون حتى تقوم
الساعة))(١)، وجاء أيضًا عنه ((أنه خيرني رسول اللَّه ◌َل بين الهجرة،
والنصرة، فاخترت النصرة))(٢) استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى
مات بعد قتل عثمان، وبعد بيعة علي بأربعين يومًا.
(٢٣٢٤١) (٣٨٢/٥)
قوله: (أَتَى سُبَاطَةَ قَوْم) السباطة بضم سين مهملة، وتخفيف باء موحدة:
الموضع الذي يرمى فيه التّراب والأوساخ، وما يكنس من المنازل، والإضافة
إلى القوم للاختصاص لا للملك فهي كانت مباحة، وقد جاء أن عادته وَّلي في
حالة البول القعود، فلا بد أن يكون القيام في هذا الوقت لداع، وقد عينوا
بعض الأسباب بالتخمين، والله تعالى أعلم بالتحقيق.
(٢٣٢٤٢) (٣٨٢/٥)
قوله: (يَشُوصُ) أي: يدلك.
(٢٣٢٤٣) (٣٨٢/٥)
قوله: (بِعَضَلَةِ سَاقِي) العضلة بفتحتين: اللحم الكثير المكتنز (فَأَسْفَلُ)
أي: فالموضع أسفل منه.
(١) أخرجه: مسلم (٢٨٩١) بلفظ ((أخبرني رسول اللَّه وَ ليل بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة)).
(٢) أخرجه: الطبراني (١٦٤/٣).