Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ لأبي الحسن السندي ختم عليه فلا يدخل فيه الخير، ولا يخرج منه الشر، ومرجعه إلى أن لا يوفق(١) للتوبة، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٥٨) (٣٠٠/٥) قوله: (مَنْ نَفَّسَ) بتشديد الفاء؛ أي: فرج عنه همه بالتأخير في الأجل ولهذا عطف عليه، قوله: (أَوْ مَحَا عَنْهُ) أي: كل الدين أو بعضه، وقد جاء هذا المعنى في ((صحيح مسلم))(٢) عن أبي اليسر بلفظ: ((من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)). (٢٢٥٦٠) (٣٠٠/٥) قوله: (يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ) يحتمل أن يكون قبل النهي أو بعده في البناء والنهي في الصحراء. (٢٢٥٦١) (٥ /٣٠٠) قوله: (الْأَذْهَمُ) أي: الأسود (الأَقْرَحُ) هو ما كان في جبهته قرحة بالضم وهو بياض يسير دون الغرة (الأَرْثَمُ) براء ومثلثة هو الذي أنفه أبيض، وشفته العليا (المُحَجَّلُ) اسم مفعول من التحجيل بتقديم (٣) المهملة على الجيم، وهو الذي في قوائمه بياض (مُطْلَقُ الْيَمِينِ) أي: مطلقها ليس فيها تحجيل (فَكُمَيْتٌ) بضم الكاف مصغر هو الذي لونه بين السواد والحمرة يستوي فيه المذكر والمؤنث (عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ) بكسر الشين هو اللون المخالف لغالب اللون. (٢٢٥٦٤) (٣٠٠/٥) قوله: (وَالْحُلْمَ مِنْ الشَّيْطَانِ) بضمتين أو بسكون الثاني والفعل منه كنصر. (١) في ((الأصل، م)): يوافق. (٢) ((صحيح مسلم)) (٣٠٠٦) . (٣) في ((الأصل)): بتقدير. وقطعت في ((م))، والمثبت الأنسب. ٣٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٥٦٥) (٣٠٠/٥) قوله: (وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ) عطف على مجموع الشرطية أعني (إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ ... ) إلخ؛ لا على الجزاء فقط، ومثله قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤]. (٢٢٥٦٦) (٣٠٠/٥) قوله: (تُفَقِّهُهُ) بالتشديد؛ أي: تنسبه إلى الفقه (فِي حوَاءِ) بفتحتين ومد؛ البيوت المجتمعة. (٢٢٥٦٧) (٣٠١/٥) قوله: (إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ) بالضم؛ أي: رزق. (٢٢٥٦٩) (٣٠١/٥) قوله: ( شَأْوًا) أي: قدرًا وحدًّا (١). (٢٢٥٧٤) (٣٠٢/٥) قوله: (فَأَشْفَقُوا) أي: خافوا أو (أَصِدْتُمْ) بتشديد الصاد أصله اصطدتم، (٢) افتعال من الصيد. (٢٢٥٧٥) (٣٠٢/٥) قوله: (أَوْ قَالَ مَادَ) من ماد يميد كباع إذا تحرك (فَقَالَ أَبُو قَتَادَةُ) أي: أأنت (٣) أبو قتادة (إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ) أي: إثم الفوت مخصوص باليقظان دون النائم لعدم الاختيار (فَقَدْ خَرَقُوا) بإعجام خاء وإهمال راء من خرق كسمع إذا عمل شيئًا فلم يرفق فيه (هَلْ مِنْ عَالَّ) من العلُ بتشديد اللام؛ يقال: عل يعل كضرب: إذا شرب. (١) في ((م)): واحدًا. (٣) في ((م)): ائت. (٢) زاد في ((الأصل)): ثم. ٣٠٣ لأبي الحسن السندي (٢٢٥٨٠) (٣٠٣/٥) قوله: (فَسَكَبَتْ) أي: صبت (وَضَوءًا) بفتح الواو؛ أي: ما يتوضأ به (فَأَصْغَى) أي: أمال. (٢٢٥٨١) (٣٠٣/٥) قوله: (إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ) أي: أقيمت. (٢٢٥٨٥) (٣٠٤/٥) قوله: (فَذَكَرَ لَهُمْ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) إلى قوله: (مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ) يحتمل أن يكون الجهاد بالرفع مبتدأ خبره (مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ) بناءً على تنزيل ذكر منزلة قال أو على أن المراد بالجملة هنا (١) الكلام أو بالنصب. وقوله: (مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ) حال أو في الكلام تقدير؛ أي: ذكرهما قائلاً أنهما من أفضل الأعمال. (٢٢٥٩٠) (٣٠٤/٥) قوله: (وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَكَ) يدُلُّ على أن المصيد لمحرم لا يحل لذلك المحرم ويحل لغيره من المحرمين، لكن هذه الزيادة مخالفة لروايات الحديث الصحيحة فإن فيها أنه أكل منه، والله تعالى أعلم. (٢٢٥٩١) (٣٠٤/٥) قوله: (أَثَرَةً) بضم فسكون أو بفتحتين وقيل: بكسر فسكون؛ أي: إيثارًا؛ أي: الناس يختارون(٢) عليكم غيركم بالأموال والمناصب. (٢٢٦٠٠) (٣٠٥/٥) قوله: (لَيْسَ التَّغْرِيطُ) أي: التقصير في ترك الصلاة في النوم. (١) في ((الأصل)): هذا. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): مختارون. ٤٠ ٣٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٦٠٢) (٣٠٥/٥) قوله: (فَأَتَجَوَّزُ) أي: أخفف (عَلَى أُمِّهِ) أي: أم الصبي على احتمال حضورها الصلاة، ويحتمل أن هذا إذا علم بحضورها الصلاة، إما بأن يكون الصبي الباكي في المسجد، وإما بعلامة أخرى، وبالجملة يدل على أنه ينبغي للإمام مراعاة الحاضرين. (٢٢٦٠٣) (٣٠٦/٥) قوله: (فَأَصَّادَه) بتشديد الصاد أصله فاصطاد. (٢٢٦٠٤) (٣٠٦/٥) قوله: (إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ) بكسر السين؛ أي: ناحيته (فِي بَعْضِ عُمَرِهِ) بضم ففتح، جمع عمرة (بِقُدَيْدِ) بالتصغير اسم موضع بين الحرمين . (٢٢٦٠٦) (٣٠٦/٥) قوله: (فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ) يحتمل أنه مخصوص بوقته أو (١) المراد أنه يراه يوم القيامة، فيكون هذا بشارة له بحسن الخاتمة، رزقنا الله تعالى ذلك مع جميع الأحبة، فسقط ما قيل: أنه لا فائدة فيه؛ لأنه يراه يوم القيامة جميع الأمة [الرائي وغيره، وهذا ظاهر، أو لكأنما رآني في اليقظة، أي: رؤياه حتى كالرؤيا في اليقظة (لَا يَتَمَثَلُ الشَّيْطَانُ بِي) أي: لا يظهر بحيث يظن] (٢) الرائي أنه النبي. قيل: هذا مختص بصورته المعهودة، صلوات الله وسلامه عليه، فيعرض المرئي على الشمائل الشريفة المعلومة فإن طابقت الصورة المرئية تلك الشمائل فهي رؤيا حق، وإلا فاللّه تعالى أعلم بذلك وقيل: بل في أي: صورة كانت (فَقَدْ رَأىُ الْحَقَّ) أي: فرؤياه حق. - (١) في ((م)): و. (٢) من ((م)). ٣٠٥ لأبي الحسن السندي (٢٢٦٠٧) (٣٠٦/٥) قوله: (حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الْمَوْتِ ) أي: أثره وشدته يريد بيان شدة بطشه (نَزَفَهُ) كضرب؛ أي: خرج منه بكثرة حتى ضعف وعجز ( وَأَجْهَضَنِي) أي: بعدني، وشغلني (فَلَمَّا فَرَغْنَا) هذا يدل على رد قول من قال: أن للإمام أن يقول ذلك حثًّا لهم على القتال (فَارْضِهِ) من الإرضاء (فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ) أي: لذلك الرجل (مَخْرَفًا) بفتح الميم والراء؛ أي: بستانًا (اعْتَقَدْتُهُ) أي: جمعته. (٢٢٦٠٨) (٣٠٦/٥) قوله: (إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ) الجلبة بفتحتين اختلاط الأصوات، والمراد اختلاط أصوات حدثت من الإسراع في المشي (وما سُبِقْتُم) على بناء المفعول. قوله: (بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ) البؤس: الخضوع، والفقر والشدة، وسمية بالتصغير اسم أم عمار، وهو بالنصب على المصدر أو بتقدير اذكروا أو احضروا بؤسه أو بالرفع؛ أي: بؤسه لشديد، و(الْفِتَّةُ الْبَاغِيَةُ) فئة معاوية، [وجملة (تَقْتُلُكَ ... )](١) إلخ؛ بيان للبؤس، وهذا (٢) ترحم عليه. (٢٢٦١٥) (٣٠٧/٥) قوله: (دِثَّارِي) بكسر الدال: ثوب يلبس فوق آخر، والشعار بالكسر الثوب المتصل بالبدن، والمراد أن الأنصار هم الخاصّة، والناس العامّة (شِعْبَةً) الظاهر أنه بكسر الشين: الطريقة. (٢٢٦١٦) (٣٠٧/٥) قوله: (تُشْبِهُ عَدْلَ ذَلِكَ) بفتح فسكون أو بكسر فسكون؛ أي: مثل ذاك الذي سألت عنه. (١) تكررت ((بالأصل)). (٢) في ((م)): هنا. ٣٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٦٣٠) (٣٠٩/٥) قوله: (وَاجْعَلْ مَا بِهَا مِنْ وَبَاءِ بِخُمِّ) بضم خاء معجمة، وتشديد ميم: اسم غيظة بثلاثة أميال من الجحفة (كَمَا حَرَّمْتَ) بالخطاب (الْحَرَمَ) بالنصب مفعول ((حرمت))، والمراد: حرم مكة. (٢٢٦٥٠) (٣١١/٥) قوله: (طُوِّقْتُ ذَلِكَ) على بناء المفعول؛ أي: جعل داخلاً في قدرتي، وأعطيت القوة عليه، والمراد مع أداء حقوق النساء، وإلا فقد كان يقدر على ما فوق ذلك فإنه كان يواصل، والله تعالى أعلم. (٢٢٦٥٧) (٣١١/٥) قوله: (فَذَهَبَ أَبُو قَتَادَة فَقَضَى عَنْهُ) أي: ضمن عنه عند الدائن، وإلا فقد جاء أنه قضى بعد ذلك، والله تعالى أعلم. عطية القرظي تقدم في الكوفيين. صفوان بن المعطل سلمي ثم ذكواني سكن المدينة، وشهد الخندق وقيل: وشهد المشاهد، وقيل: أول مشاهده المريسيع، له ذكر في حديث الإفك المشهور، وفيه قول النبي ◌َّ ((ما علمت عليه إلا خيرًا)) (١) وثبت في ((الصحيح)) (٢) عن عائشة أنه قتل في سبيل الله، وجاء أنه وَّ قال: ((دعوا صفوان بن المعطل فإنه طيب القلب خبيث اللسان)) (٣) جاء أنه قتل في خلافة عمر في بعض الغزوات، (١) أخرجه: البخاري (٢٦٦١)، ومسلم (٢٧٧٠). (٢) البخاري (٤١٤١)، ومسلم (٢٧٧٠). (٣) أخرجه: البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٧/٤)، والطبراني (٥٤/٦). ٣٠٧ لأبي الحسن السندي وقيل: عاش إلى خلافة معاوية فغزا الروم فاندقت ساقه، ثم مات، واللَّه تعالى أعلم. (٢٢٦٦١) (٣١٢/٥) قوله: (مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَة ... ) إلخ؛ بتقدير الاستفهام، وقال الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) (١): قلت: صححه ابن حبان من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة، وهو عند عبد الله بن أحمد من رواية سعيد المقبري عن صفوان بدون ذكر أبي هريرة. (٢٢٦٦٢) (٣١٢/٥) قوله: (وَخَدَّ لَهَا فِي الأَرْضِ) بإعجام وتشديد دال؛ أي: حفز، وفي ((التعجيل))(١) قال عبد الله بن أحمد: ((حدثنا عمرو بن علي ... )) إلى آخر الحديث. قلت: وهذا إن كان محفوظًا فهو رجل آخر وافق اسم صفوان بن المعطل واسم أبيه؛ لأنَّ من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدِّثه، ثم رأيت في سنة قتله خلافًا، وأنه عاش إلى خلافة معاوية فاستشهد بالروم سنة ثمانٍ وخمسين، أو سنة ستين، فعلى(٢) هذا فسماع من تقدم ذكره عنه ممكن لكن يُشْكِل عليه قولُ عائشةَ أنه قُتِل شهيدًا؛ فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها، وهي لم تبق إلى العصر المذكور. (٢٢٦٦٣) (٣١٢/٥) قوله: (قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي سَفَرٍ ... ) إلخ. أخرج عبد الله ابن أحمد من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن صفوان هذا الحديث، وهو حديثٌ منكر عند أبي حاتم، وإنكاره إمَّا من جهة راويه - وهو (١) ((التعجيل)) (١٨٩/١). (٢) في ((الأصل)): فلعلي. والمثبت من ((م)). ٣٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عبد الله بن جعفر المديني - أحد الضعفاء - وإمَّا من جهة انقطاعه؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه. انتهى. وبني هذا على أنه قتل في خلافة عمر، وإلا فلا انقطاع كما تقدم نقله في الكلام على الحديث السابق، والله تعالى أعلم. عبد الله بن خبيب بالمعجمة مُصَغَّر(١)، جهني، حليف الأنصار، وحديثَه روى أبو داود وغيره، وقد روى حديثَه عنه عن عقبة بن عامر، وقد جاء عن عقبة بطريق آخر أيضًا، ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظًا من الوجهين؛ فإنه جاء أيضًا من حديث ابن عابس الجهني، ومن حديث جابر ابن عبد اللَّه الأنصاري، ولعبد الله بن خبيب عند البغوي حديثٌ آخر بسند ضعيف. (٢٢٦٦٤) (٣١٢/٥) قوله: (طَشِّ) بفتح فتشديد: المطر الضعيف. الحارث بن أقيش بالتصغير تقدم في الشاميين . عبادة بن الصامت هو أبو الوليد أنصاري خزرجي، كان أحد النقباء بالعقبة وآخى رسول الله وَل بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وشهد المشاهد كلها بعد بدر، وشهد فتح مصر، روى عن النبي وَّر كثيرًا. قيل: هو أول من وَلِيَ قضاءَ فلسطين، وجاء أن معاوية ذكر الفرار من الطاعون فأنكره عبادة بما ورد من الحديث، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر فقال الحديث كما حدثني عبادة فاقتبسوا منه (١) في ((م)): يصغر. ٣٠٩ لأبي الحسن السندي فهو أفقه منِّي، ولعبادةَ قصصٌ متعددةٌ مع معاوية في إنكاره عليه أشياء، وفي بعضها رجع معاوية له، وفي بعضها شكاه إلى عثمان، وهذا دلَّ على قوته في دين اللَّه، وقيامه في الأمر بالمعروف. مات بالربذة(١) سنة أربع وثلاثين، وقيل: ببيت المقدس، وقيل غير ذلك. (٢٢٦٦٦) (٣١٣/٥) قوله: (قَدْ جَعَلَ اللَّهُ ... ) إلخ؛ أي: بين ما وعد به بقوله: ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥] (الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ) قيل تقديره: حد زنى البكر بالبكر (جَلْدُ مِائَةٍ) أي: لكل واحد، وكذا ما بعده فيفهم من مجموع الحديث أنه إذا كان أحدهما بكرًا والثاني ثيًّا فللبكر حد البكر وللثّيِّب حد الثِّيب، ثم الجمهور على أن الجلد في الثيِّب منسوخٌ، وإنما فيه الرجم فقط، وأما البكر فالجمهور على وجود الجلد والنفي جميعًا، وعلماؤنا الحنفية يرون النفي منسوخًا، واللّه تعالى أعلم. (٢٢٦٦٨) (٣١٣/٥) قوله: (سِتَّا ) أي: ست خصال، يريد أنهم بايعوه عليها كما أن النساء بايعنه عليها(٢) (وَلَا يَعْضَةَ) من عضه كضرب إذا تكلم فيه ببهتان أو سخرية أو نمَّه أي: لا يسخر ولا يأتي بيهتان أو نميمة وهو بعين مهملة وضاد معجمة (مِنْهُنَّ) أي: من جهة تلك الخصال بأن ارتكبها، والمراد غير الشرك، فإن حد الارتداد - نعوذ بالله منه - وهو القتل ليس بكفارة. (٢٢٦٧١) (٣١٣/٥) قوله: (لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا) أي: لا بأس عليكم في ترك القراءة (إِلَّا ◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) متعلق بما سبق بحسب المعنى؛ أي: لا تقرءوا إلا بفاتحة (١) في ((م)): بالرملة. (٢) في ((الأصل)): عليه. ٣١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل الكتاب، ظاهر الحديث إيجاب قراءة الفاتحة خلف الإمام في السرِّيَّة والجهريَّة، وقد جاء في بعض الروايات أن الصلاة كانت جهريَّةٌ. والله تعالى أعلم. (٢٢٦٧٢) (٣١٣/٥) قوله: (فَتَلَاحَى) أي: تخاصم (فَرُفِعَتْ) على بناء المفعول؛ أي: رفع علمها من قلبي بشؤم اختصامهما . (٢٢٦٧٣) (٣١٣/٥) قوله: (مَنْ تَعَارَّ) بتشديد الراء؛ أي: استيقظ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام، وقيل: هو أن يتمطى (فَإِنْ (١) عَزَمَ) أي: عقد قلبه على القيام أو على الخير. (٢٢٦٧٥) (٣١٤/٥) قوله: (أَدْخَلَهُ اللَّهُ ... ) إلخ؛ أي: هذا يكفي في صحة إيمان قائله. (٢٢٦٧٩) (٣١٤/٥) قوله: (عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ) صلة (بَايَعْنَا) بتضمين معنى العهد؛ أي: على أن نسمع كلامك ونطيعك في مرامك، وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك (وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ) مفعل بفتح ميم وعين من النشاط والكراهة وهما مصدران؛ أي: في حالة النشاط والكراهة؛ أي: حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا وما يضاد ذلك أو اسما زمان والمعنى واضح أو اسما مكان؛ أي: فيما فيه نشاطهم وكراهتهم، كذا قيل ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان معنى مجازي؛ ولذا قال بعضهم كونهما اسمي مكان بعيد (وَلَا نُنَازِعُ) عطف على السمع بتقدير أن (الأَمْرَ) أي: الإمارة أو كل أمر (أَهْلَهُ) الضمير للأمر؛ أي: إذا وكل الأمر إلى من هو أهل له فليس لنا أن نجره إلى غيره (١) فى ((الأصل، م)): وإن، والمثبت من المسند المطبوع. ٣١١ لأبي الحسن السندي سواء كان أهلاً أم لا (بِالْحَقِّ) بإظهاره وتبليغه (لَا نَخَافُ) أي: لا نترك قول الحق لخوف ملامتهم عليه، وأما الخوف من غير أن يؤدي إلى ترك فليس بمنهي عنه بل ولا في قدرة الإنسان الاحتراز عنه (بَوَاحًا) بفتح موحدة وخفة واو بمهملة؛ أي: ظاهرًا من باح(١) بالشيء إذا أعلنه. قيل: والمراد بالكفر المعاصي؛ أي: لا تنازعوا الولاة إلا أن تروا منهم منكرًا محقَّقًا فأنكروه، وأما الخروج عليهم فحرام بالإجماع وإن كانوا فسقة، وأجمع أهل السنة على أنه لا ينعزل بالفسق وينعزل بالكفر والبدعة، وكذا لو ترك الصلاة والدعاء إليها ينعزل، ورد بأن الظاهر أن الكفر على ظاهره، والمراد من النزاع القتال. وأجمعوا على أنه لا تنعقد إمامة الفاسق ابتداءً، وكذا الكافر، ولو طرأ الكفر وجب خلعه وكذا لو طرأ البدعة إن أمكن وإلا يجب الهجرة كذا في ((المجمع)). (٢٢٦٨٤) (٣١٥/٥) قوله: (فَمَا تَحَوَّزَ لَّهُ عَنْ فِرَاشِهِ) بإهمال حاء وإعجام زاي(٢)؛ أي: ما تنحى عن صدر فراشه؛ لأن السنة ترك ذلك (وَالْغَرَقُ) بفتحتين (جَمْعَاءَ) بضم جيم وسكون ميم؛ أي: حال كون الولد مجموعًا إليها؛ أي: ماتت وهو في بطنها . (٢٢٦٨٥) (٣١٥/٥) قوله: ( بِجُمْع ) بضم فسكون؛ أي: مع ولد مجموع إليها. (٢٢٦٨٩) (٣١٥/٥) قوله: (عَلَّمْتُ) من التعليم (لَيْسَتْ) أي: القوس (لِي بِمَالٍ) أي: ما أتخذها مالاً لنفسي، وإنما أجعلها في سبيل اللَّه؛ فلا ضرر في أخذها (إِنْ سَرَّكَ ... ) إلخ؛ قيل: دليل لمن يقول بحرمة أخذ الأجرة على القرآن أو (١) في ((م)): أباح. (٢) في ((م)): زاء. ٣١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بكراهته. قلت: الأقرب أنه هدية وليس بأجرة مشروطة في التعليم، ومثله مباح عند الكل؛ فالحديث منسوخ عندهم، وقال البيهقي: رجال إسناده كلهم معروفون إلا الأسود بن ثعلبة؛ فإنما (١) لا نحفظ عنه إلا هذا الحديث، وهو حديث مختلف فيه على عبادة، يريد فالحديث لا يخلو عن ضعف، والله تعالى أعلم. (٢٢٦٩٢) (٣١٥/٥) قوله: (وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ) أي: من أمر الدنيا (إِلَّا عِقَالاً) بكسر العين: الحبل الذي يشد به يد البعير (فَلَهُ مَا نَوَى) أي: بطل أجره، يريد أنه إذا نوى بغزاته أدنى شيء من أمور الدنيا فقد بطل أجره، فكيف من ليس نيته إلا الدنيا؟! والله تعالى أعلم. (٢٢٦٩٣) (٣١٥/٥) قوله: (كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ... ) إلخ؛ كذبه بمفهوم العدد؛ فإنه لو كان الوتر واجبًا لكانت المكتوبات سننًا، والحديث بمفهومه يدل على إيمان تارك الصلاة وعلى أن صاحب الكبيرة قد يُغْفر له. (٢٢٦٩٩) (٣١٦/٥) قوله: (وَبَرَةً) بفتحتين: شعرة من البعير (وَالْمِخْيَطْ) كالمنبر: الإبرة. (٢٢٧٠٠) (٣١٦/٥) قوله: (بَيْعَةَ الْحَرْبِ) أي: بيعة على أن نحارب الأعداء. (٢٢٧٠١) (٣١٦/٥) قوله: (فَيَتَصَدَّقُ بِهَا) أي: يحتسب بها بالصبر عليها أو بترك القصاص والدية لها، والله تعالى أعلم. - (١) في ((م)): فإنا. ٣١٣ لأبي الحسن السندي (٢٢٧٠٢) (٣١٧/٥) قوله: (مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ) لا يخفى أن الهجرة ليست بشرط. (٢٢٧٠٣) (٣١٧/٥) قوله: (كُرِبَ لَهُ) على بناء المفعول؛ أي: شق عليه (وَتَرَبَّدَ) أي: صار كلون الرماد، وذلك لثقل القول. قال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا نَقِيلًا﴾ [المُزمّل: ٥] (وَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ) على بناء المفعول يشدد ويخفف؛ أي: كشف عنه تلك الحالة، والمراد أنه حينما (١) قال هذا القول وقت الكشف لا أن هذا عادته بخلاف الأول، فإنه بيان العادة، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٠٥) (٣١٧/٥) قوله: (طَعْمَ الْإِيمَانِ) هو بالفتح: ما يؤديه ذوق الشيء من حلاوة ومرارة وغيرهما . (٢٢٧٠٩) (٣١٨/٥) قوله: (بِاسْم يُسَمُّونَهَا) أي: الخمر (إِيَّاهُ) أي: ذلك الاسم؛ أي: يغيرون الاسم أولاً ثم يغيرون الحكم بواسطته. (٢٢٧١١) (٣١٨/٥) قوله: (لَئِنْ اسْتُشْهِدْتُ) على بناء المفعول؛ أي: جُعلت من الشهداء ( وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي) أي: حضرني الموت فلا يمكن أن أكذب في هذه الحالة. (٢٢٧١٥) (٣١٨/٥) قوله: (أَثَّرَ عَلَيْهِ) من التأثير، وجملة كرب لذلك بيان لما قبله. (٢٢٧١٧) (٣١٩/٥) قوله: (وتصْدِيقًا بِهِ ) كأنه عطف على مقدر؛ أي: إخلاصًا له وتصديقًا (١) في ((م)): حينًا. ٣١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل به، وفي «مجمع الزوائد))(١): ((وتصديقٌ به)) بالرفع (أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ) أي: من الجهاد لا أهون من الإيمان فإنه لا يقوم مقامه شيء (السَّمَاحَةُ) أي: المسامحة عن العباد أو الإحسان إليهم (وَالصَّبْرُ) عن المعاصي (لَا تَتَّهِم اللَّهَ) أي: لا تر أنه أساء إليك فيما قضى به عليك؛ بل اعتقد أن كل ذلك مما هو مقتضى الحكمة، وقد سبق هذا في ((مسند عمرو بن العاص)) في آخر الشاميين، واللَّه تعالى أعلم. وفي ((المجمع)) (٢): رواه أحمد، وفي إسناده: ابن لهيعة، وقال في حديث عمرو بن العاص: رواه أحمد، وفي إسناده: رشدين؛ وهو ضعيف. انتهى. قلت: فالحديث حسن للموافقة، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٢٤) (٣١٩/٥) قوله: (لَا يَقُولُ شَيْئًا) أي: أن ما ذكره باطل ليس بشيء ليس هو من قول النبي ◌ُّه، ولم يرد أنه مع كونه من قوله باطل، ومع ذلك فهو (٣) جرأة عظيمة جرت منه خطأ، وإلا فليس ذلك (٤) من شأنه - رضي اللَّه تعالى عنه - . (٢٢٧٢٦) (٣٢٠/٥) قوله: (نَفَلَ) من التنفيل (فِي البَداءَةِ) أي: في ابتداء القتل (٥)، وذلك بأن قامت سرية من العسكر وابتدروا إلى العدو (٦) في أول الغزو فما غنموا كان يعطيهم منها الربع، وإن فعل طائفة مثل ذلك حين رجوع العسكر يعطيهم ثلث ما غنموا؛ لأن فعلهم ذلك حين رجوع العسكر أشق لضعف الظهر والعدة والفتور وزيادة الشهوة إلى الأوطان؛ فزاد (٧) لذلك، والله تعالى أعلم. (١) ((مجمع الزوائد)) (٢٢٤/١). (٣) في ((م)): فهي. (٥) في ((م)): القتال. (٧) في ((الأصل)): فذلك. والمثبت من ((م)). (٢) ((المجمع)) (٢٢٥/١). (٤) في ((م)) : ذاك. (٦) زاد في ((الأصل)): و. ٣١٥ لأبي الحسن السندي (٢٢٧٣١) (٣٢٠/٥) قوله: (وَلَا نَغْتَبْ) الظاهر أنه نهى عن الاغتياب، والأقرب أنه مضارع فيقرأ: (ولا نغتاب) إلا أنه ترك الألف خطًّا وهو كثير. (٢٢٧٣٩) (٣٢١/٥) قوله: ( صِرَارًا) بكسر الصاد: الرباط الذي يربط به ضروع الناقة . (٢٢٧٤٥) (٣٢٢/٥) قوله: (إِنَّهُ لَهَذَّا) بتشديد الذال المعجمة؛ أي: أن الشأن ليهذ هذَّا؛ أي: نسرع في القراءة جدًّا، بحيث لا يخل ذلك في السماع. (٢٢٧٤٧) (٣٢٢/٥) قوله: (عَنْ بَوَاءٍ) كسواء لفظًا ومعنى. (٢٢٧٤٨) (٣٢٢/٥) قوله: (وَلَا تُضَامّ الدُّنْيَا) بتشديد الميم من الضَمِّ؛ أي: تجمع الدنيا. (٢٢٧٤٩) (٣٢٢/٥) قوله: (فَصَاعِدًا) أي: فما فوق الفاتحة حال كونه صاعدًا. (٢٢٧٥١) (٣٢٢/٥) قوله: (مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ) أي: كل واحد منهم مثل إبراهيم؛ أي: على صفاته وأحواله بقدر ما أراد اللَّه تعالى لهم. (٢٢٧٥٥) (٣٢٣/٥) قوله: (مَنْ لَمْ يُجِلَّ) من الإجلال (وَيَعْرِفْ) بالجزم (لِعَالِمِنَا) أي: من لم يعرف الفضل لأهل العلم منا. ٣١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٧٥٧) (٣٢٣/٥) قوله: (وَكُفُوا أَيْدِيَكُمْ) أي: عن السؤال و(١) عن الأذى بلا حق. (٢٢٧٥٨) (٣٢٣/٥) قوله: (أَجْذَمُ) أي: مقطوع الحجة (٢)، وقيل أي: خالي اليد عن الخير وقيل: أي: مقطوع اليد، والمراد: أنه ذهبت أعضاؤه كلها، إذ ليست يد القارئ أولى من سائر أعضائه. (٢٢٧٦٢) (٣٢٤/٥) قوله: (يَهْزِمُونَ) كيضربون أي: يكسرون العدو (يَحْوُونَ) أي: يجمعون الغنائم (غِرَّةً) بكسر فتشديد؛ أي: غفلة (وَفَاءَ) أي: رجع الفيء (عَلَى قُوَاقٍ) بضم فاء أو فتحها وتخفيف واو؛ أي: في قدر فواق ناقة وهو قدر ما بين الحلبتين (نَفَلَ) من التنفيل، و(كَلَّ) من الكلال (لِيَرُدَّ) من الرد؛ أي: الغنيمة؛ أي: القوي وإن كان هو الذي يسعى في تحصيل الغنيمة ؛ إلا أنها إذا حصلت فهي مشتركة بين العسكر وفيهم الضعيف، فكأن القوي ردها من أيدي الكفرة على الضعيف، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٦٣) (٣٢٤/٥) قوله: (فَإِنَّهَا وَثْرٌ) أي: فإن ليلة القدر وتر من أوتار العشر الأواخر من رمضان وقوله (لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ) متعلق بقوله (الْتَمِسوا) والله تعالى أعلم. (٢٢٧٦٤) (٣٢٤/٥) قوله: (أَفْحَجُ) بتقديم الحاء المهملة على الجيم من الفحج؛ وهو تباعد ما بين الفخذين (جَعْدٌ) قيل: هو في وصف الرجال بمعنى القصير المتردد الخلق (١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)) . (٢) في ((م)): البركة. ٣١٧ لأبي الحسن السندي أو البخيل والثاني بعيد، ويمكن أن يكون بمعنى منقبض الشعر كبعض العبيد، وجاء بمعنى مجتمع الخلق شديده (بِنَاتِئَةٍ) أي: العين غير مرتفعة (ولا جَحْرَاء) بجيم ثم حاء مهملة؛ أي: لا غائرة ذاهبة في الداخل (حَتَّى تَمُوتُوا) لا دليل فيه على نفي رؤيته بَّ لعدم دخول المتكلم في الخطاب، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٦٥) (٣٢٤/٥) قوله: (مَنْ قَامَهُنَّ) أي: العشر جميعًا. قوله: (بَلْجَةٌ) أي: مسفرة مشرقة (سَاجِيَةٌ) يقال: سجى الليل إذا سكن الناس والأصوات فيه (مُسْتَوِيَةٌ) لا حركة لها بخلاف ما إذا كان لها شعاع، فإنه يخيل لها حركة بحركة الشعاع، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٦٦) (٣٢٤/٥) قوله: (يَشْغَلُ) بفتح الباء؛ أي: يشغل الناس بإقراء آخرين وبأعمال (١) آخر؛ أي: يأمرهم بالاشتغال بخير. (٢٢٧٦٩) (٣٢٥/٥) قوله: (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا) أي: فكيف بمعاوية، وهو قد أسلم بعدك (أَنْ رَحِّلْ) من الترحيل (يُعَرِّفُونَكُمْ) من التعريف (فَلَا تَعْتَلُّوا) من الاعتلال؛ أي: فلا تطيعوهم في المعاصي معتلين بإذن ربكم؛ أي: بأن ربكم أذن لكم في ذلك، فإنه ما أذن لكم في ذلك، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٧٠) (٣٢٥/٥) قوله: (مِنْ الرَّخَاءِ) أي: بكثرة الأخيار وقلة الأشرار (مِائَةَ سَنَةٍ) من البعثة أو الهجرة ولا ريب أنه قد وجد في المائة الأولى من الخير ما لم يوجد بعدها. (١) في ((م): وبالأعمال. ٣١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٧٧٢) (٣٢٦/٥) قوله: (فَاقْتُلُهُ) هذا إذا علم أنه دخل لسوء، ثم هو فيما بينك وبين اللَّه، وأما عند القاضي فلا بد من إثبات ما يوجب قتله، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٧٨) (٣٢٧/٥) قوله: (وَقَضَى فِي الرَّحَبَةِ) بفتح المهملة أو سكونها الساحة (بين الطريق) أي: اختلط بالطريق (مِيتَاءَ) بكسر ميم وسكون همزة(١) ممدود مفعال من الإتيان؛ أي: كثير السلوك (وَقَضَى فِي النَّخْلَةِ) أي: إذا غرسها أحد في أرض موات ؛ فحقها من الأرض مبلغ الجريد، فيمنع آخر من الغرس في هذا المقدار لئلا يتضرر الأول (١) (حَيِّزْ لَهَا) بفتح فتشديد؛ أي: مكانها (أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُعْطِي) حملوه على الاستحباب وحسن العشرة، إلاّ مالكًا فحمله على الوجوب فيما فوق الثلث (لِلْجَدَّتَيْنِ) أي: للجدة من أب وللجدة من أم (جَوَازُ عِثْقِهِ ) أي: إتمامه (نَقْعُ بِثْرٍ) أي: فضل مائها، وقيل: النقع: الماء القليل الناقع، وهو المجتمع (فِي دِيَةِ الْكُبْرَى) أي: الجناية الكبرى وهي القتل عمدًا والمغلظة صفة الدية (ثُلُثُ الدِّيَةِ) وهو أربعة آلاف (فِي الشَّهْرِ الْحَرَام) أي: إذا قتل في الشهر الحرام يغلظ عليه في الدية ؛ بأن يزاد فيها الثلث وكذا إذا قتل في أحد الحرمين، فإذا اجتمع الأمران بأن يكون القتل في الشهر الحرام في الحرم ؛ فالدية عشرون ألفًا بزيادة ثمانين على اثني عشر ألفًا. والله تعالى أعلم. (٢٢٧٨٠) (٣٢٧/٥) قوله(١): (خَالَطَهَا بِهِ) صفة جماع (وَجَزَّتْ) من الجز بتشديد الزاي، وهو قطع الشعر. (١) كذا. ٣١٩ لأبي الحسن السندي (٢٢٧٨٢) (٣٢٨/٥) قوله: (يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمْ ... ) إلخ؛ المراد استعظام ذلك المكان حتى يستعظمه هؤلاء مع ما لهم من أمثاله أو ما هو فوقه، وليس المراد أنهم ليس لهم مثل هذا بل لهم دون هذا، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٨٤) (٣٢٩/٥) قوله: (بِسُرَرِهِ) بفتحتين: هو ما يقطع من المولود من السرة. أبو مالك سهل بن سعد الساعدي هو أنصاري خزرجي ساعدي، من مشاهير الصحابة، كان اسمه حزنًا فغيره النبي ◌ُّ وكنيته أبو العباس، وقيل: أبو يحيى، وفي نسخ ((المسند)): أبو مالك سهل، وهذا يدل على أن كنيته أبو مالك قال الزهري: مات النبي وَله وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصَّحابة، مات سنة إحدى وتسعين، وقيل قبل ذلك. و(١) قال الواقدي: عاش مائة سنة، وقيل: مائة أو أكثر، وقيل: ستًا وتسعين، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٩٦) (٣٣٠/٥) قوله: (وَالسَّاعَةُ) بالنصب؛ أي: مع الساعة، أو بالرفع على الابتداء، والجملة حال، أو على العطف على أن معنى (بُعِثْتُ) جعلت وإلا فالساعة لا توصف بالبعث، ولو فرض وصفها به لما صح المضي أيضًا. والله تعالى أعلم. (٢٢٧٩٧) (٣٣٠/٥) قوله: (خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا ... ) إلخ؛ لو لم يكن فيه إلاّ أنه (٢) يدوم لكان كفى في كونه خیرًا بلا ريب. (١) من ((م)). (٢) في ((م)): أن. ٣٢٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٢٧٩٨). (٣٣٠/٥) قوله: (إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ) هبة الحرة نفسها لا تصح فتحمل على تزويج نفسها منه بلا مهر ؛ مجاز، أو تفويض الأمر إليه، والثاني أظهر وأنسب بتزويجه وَّ إياها من غيره (فَرَاءٍ)(١) أمر من الرأي(٢)، وفيه وجهان: أحدهما ((رَ)) براء مفتوحة بلا همزة بعدها. والثاني: راء؛ بهمزة ساكنة بعدها، والقياس: أزْءَ. بسكون الراء، وفتح الهمزة التي بعدها مع زيادة همزة وصل في الأول إلا أنه نقل حركة الهمزة التي بعد الراء إلى الراء فاستغنى عن همزة وصل فحذفت، ثم إن شئت أبقيت الهمزة التي بعدها ساكنة، وإن شئت حذفتها فمن هنا جاء الوجهان (فِيْهَا) أي: في شأن نفسي (حَتَّى قَامَتْ ) أي: المرأة (الثَّانِيَةِ) (المرة الثانية) (وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ) يدل على أن المهر غير محدود بل مطلق المال يصلح للمهر وهو ظاهر قوله تعالى: ﴿أَنْ تَبْتَغُواْ ◌ِأَمْوَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] ومن لم يأخذ بظاهر هذا الحديث يحمل الحديث على المهر المعَجَّل (عَلَى مَا مَعَكَ) أي: على تعليمها إياه كما يدلُّ عليه بعض الروايات، ومن لم يأخذ بظاهر هذا الحديث في المهر يدعي الخصوص بما عن أبي النعمان الصحابي قال ((زوج رسول اللّه وَل امرأة على سورة من القرآن)) وقال: ((لا يكون لأحد بعدك)) رواه سعيد بن منصور (٣)، والله تعالى أعلم. (٢٢٧٩٩) (٣٣٠/٥) قوله: (عَنْ سَهْلِ: بِأَيِّ شَيْءٍ ... ) إلخ؛ أي: سئل بأي شيء روى؛ ففيه مَلاء . اختصار (وَأَخَذَ) أي: علي أو النبي (١) كذا وفي المسند ((فَرَ))، وهو الذي يقتضيه الشرح الأتي. (٢) في ((م)): المراء. (٣) ((سنن سعيد بن منصور)) (١٧٦/١).