Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ لأبي الحسن السندي بمد (١) الهمزة وتشديد النون الأولى من الإيذان، ويحتمل أن يجعل من التأذين والمشهور الأول (حَقْوَهُ) بفتح الحاء والكسر لغة: في الأصل: معقد الإزار، ثم يراد به الإيزار للمجاورة (أَشْعِرْنَهَا) من الإشعار؛ أي: اجعلنه شعارًا لها، وهو الثوب الذي يلي الجسد، وإنما أمر بذلك؛ تبركًا به (مَشَطْنَاهَا) أي: شعرها (ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) أي: ثلاثة ضفائر ضغيرتان (٢) من القرنين وواحدة من الناصية. (٢٠٧٩١) (٨٤/٥) قوله: (أَنْ لَا تَنُحْنَ) نهي من النوح (فَمَا وَفَتْ) من الوفاء؛ أي: كلهن خالفن مقتضى هذا النهي إلا خمسًا من النساء. (٢٠٧٩٢) (٨٤/٥) قوله: (أَخْلُفُهُمْ) بضم اللام؛ أي: اقعد خلفهم في الرحال، كالنائب عن شخص . (٢٠٧٩٤) (٨٥/٥) قوله: (لَا تُحِدُّ) من الإحداد وقيل: جاء حد من باب نصر، بمعنى أحد، والإحداد ترك الزينة للميت (وَلَا تَلْبَسُ) (٣) أي: حالة الإحداد (عَصْبًا) بفتح فسكون: وهو ما يعصب غزلها؛ أي: يربط ثم يصبغ وينسج فيأتي مخططًا ( أَدْنى (٤) طُهْرِهَا) أي: أول طهرها، وقيل: ؛ أي: عند طهرها (نُبْذَةً) ضبط بفتح نون وسكون موحدة؛ أي: شيئًا يسيرًا (مِنْ قُسْطِ) بضم قاف وسكون سين. قال النووي (٥): القسط والإظفار نوعان معروفان من البخور خص فيهما لإزالة الرائحة الكريهة لا للتطيّب. (١) في ((م)): بفتح. (٢) في ((الأصل)): صغيرتان. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م): تلبسن. (٥) ((شرح النووي على مسلم)) (١١٩/١٠). (٤) في نسخة المسند: أَوْ فِي. ١٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٧٩٦) (٨٥/٥) قوله: (إِلَّا آلَ فُلانٍ) أي: لا ننوح عند أحد إلا آل فلان؛ قالت ذلك طلبًا للاستثناء فأعطاها وَّ مطلوبها (أَسْعَدُونِي) أي: وافقوني في النوح (أَسْعِدَهُمْ) من الإسعاد؛ أي: أوافقهم (١) في النوح لأداء حقهم. (٢٠٧٩٧) (٨٥/٥) قوله: (قَامَ عَلَى الْبَابِ) جواب لمقدر كأنه قيل: فماذا فعل عمر فقالت: قام على الباب (الْعُتَّقَ) كَالْخُيَّضِ في الوزن (عَنِ اتَّبَاعِ الْجَنَائِزِ) أي: للنساء. جابر بن سمرة السوائي عامري سوائي، حليف بني زهرة، أمه أخت سعد ابن أبي وقاص، له ولأبيه صحبة جاء عنه أنه قال: ((جالست النبي ◌ّلّر أكثر من مائة مرة)) أخرجه الطبراني، وفي ((الصحيح)) عنه ((صلينا مع النبي ◌َّل أكثر من ألفي مرة)). قال ابن السكن: يكنى أبا عبد الله، ويقال: يكنى أبا خالد، نزل الكوفة وابتنى بها دارًا، وتوفي في ولاية بشر على العراق(٢) . (٢٠٨٠٢) (٨٦/٥) قوله: (إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ) أي: قدامها؛ وذلك لأن ما كان بين يدي شيء يكون قدامه فاستعير لما كان قدام الشيء، وإن لم يكن له يد (كَذَّابِينَ) بصيغة الجمع وصيغة المبالغة تدل على أنه ليس الكلام في الكاذبين، فإن وجودهم معلوم، وإنما الكلام في المبالغين (٣) في الكذب الذين يدَّعون النبوة ونحوه، والمقصود التحذير عنهم. (١) في ((م)): وافقهم. (٢) ((الإصابة)) (١/ ٤٣١). (٣) في ((الأصل)): المبالغة. والمثبت من ((م)). ١٠٣ لأبي الحسن السندي (٢٠٨٠٣) (٨٦/٥) قوله: (أُتِيَ) على بناء المفعول (نَفَرْنَا) خرجنا (خَلَفَ) أي: تخلف أو ناب مناب الخارجين في أهليهم بسوء (نَبِيبٌ) بنون مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة: هو صوت التيس عند السفاد(١) (يَمْنَحُ) بفتح الياء والنون؛ أي: يعطي (إِحْدَاهُنَّ) أي: إحدى النساء (الْكُثْبَةَ) بضم كاف ثم مثلثة ساكنة ثم موحدة: القليل من اللبن، وجاء في النسخ بالتصغير أيضًا (نَكَّلْتُ بِهِ) أي: رددت غيره عن هذا الفعل بعقوبته. (٢٠٨٠٤) (٨٦/٥) قوله: (ثُمَّ يُمْهِلُ) من الإمهال؛ أي: ينتظر خروج النبي بَّ. (٢٠٨٠٥) (٨٦/٥) قوله: (حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً) الكون قام؛ أي: حتى يوجد، واختلف فيهم من هم (ثُمَّ يَخْرُجُ ... ) إلخ كلمة ثم هاهنا، وفيما بعد للمهملة في الإخبار، وإلا فخروج الكذابين كان من وقته وَل فقد خرج فيه المسيلمة والعنسي، وخروج العصابة كان في وقت عمر - رضي اللَّه تعالى عنه - (کَثْزَ الأَبْيَض) أي: كنز البيت الأبيض كنز كسرى أو الكنز الأبيض على أن الإضافة من إضافة الموصوف إلى الصفة (وَأَنَا فَرَطُكُمْ) قاله تسلية لهم حتى لا يثقل عليهم انتقاله عنهم. (٢٠٨٠٦) (٨٦/٥) قوله: (بِأَيْدِينًا) أي: مشيرين بأيدينا (يَرْمُونَ) يشيرون (الشّمْسِ) بضمتين أو بسكون الثاني جمع شموس، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لسبقه وحدته، وأذنابها كثير الاضطراب، والمقصود الإشارة باليد عند السلام (أَلَّا) (١) في ((الأصل)): السقاء. ١٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بالتشديد وفتح الهمزة بمعنى هلَاً أو بالتخفيف مثل ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النُّور: ٢٢] (وَيُشِيرُ) أي: إلى التوحيد، وفيه أن هذا الحديث ليس لمنع الإشارة مطلقًا، وإنما هو لمنع تلك الإشارة بخصوصها. (٢٠٨٠٧) (٨٦/٥) قوله: (إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ) من دهن رأسه كنصر إذا استعمل فيه الدهن. (٢٠٨١٠) (٨٦/٥) قوله: (طَوِيلَ الصَّمْتِ) أي: السكوت (الشّعْرَ) بكسر الشين؛ أي: من أشعار الجاهلية، وغيرها (تَبَسَّمَ) موافقة معهم. (٢٠٨١١) (٨٦/٥) قوله: (أَتَوَضَّأُ) بصيغة المتكلم، وحذف همزة الاستفهام، والجواب يدل على أن السؤال كان بعد نسخ الوضوء مما مسته النار؛ فالحديث يدل على أن الوضوء من لحم الإبل لم ينسخ حين نسخ الوضوء مما مسته النار، وبه قال أحمد (فِي مُرَاحِ الْغَنَم) بضم الميم. (٢٠٨١٢) (٨٧/٥) ( أَشْكَلَ الْعَيْنِ) قالوا: الشكلة هي الحمرة التي تكون في بياض العين، وقد روي أن(١) في بياض عينيه ((كان عروق حمر)) وهذا وصف محمود، وقد فسر سماك أشكل العين بغير هذا فخطّئوه (مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ) أي: قليل لحم العقب، وأصل النهس بإهمال السين: أخذ اللحم بأطراف الأسنان، والنهش: الأخذ بجميعها، والمشهور في الحديث الإهمال، وروي بالإعجام. (١) من ((م)). ١٠٥ لأبي الحسن السندي (٢٠٨١٤) (٨٧/٥) قوله: (نَاوَأَهُ) أي: عاداه. (٢٠٨١٥) (٨٧/٥) قوله: (فَعَصَمَتْهُمْ) أي: حفظتهم عن الهلاك بأن كفتهم، وفي نسخة فعمتهم؛ أي: شملتهم بالكفاية، وبالجملة؛ فالميتة عند الاضطرار حلال بلا ريب . (٢٠٨١٦) (٨٧/٥) قوله: (أَي (١): لَمْ يَمُتْ) كأنه نفى موته على الوجه المتعارف، فكان كما قال (بِمِشْقَص) بكسر الميم: هو نصل عريض (فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ) لئلا يغتر، فاعل هذا الفعل. (٢٠٨٢٥) (٨٩/٥) قوله: (إِلَّا أَنْ تَرَىُ فِيهِ شَيْئًا) ظاهره أن المني نجس، والله تعالى أعلم. (٢٠٨٢٦) (٨٩/٥) قوله: (وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ) أي: كانت صلاته وسطًا مما ذكر من الطويلة والخفيفة . (٢٠٨٢٨) (٨٩/٥) قوله: (إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ) قيل: هو الحجر الأسود، وقيل: هو المعروف بمكة بذلك، والله تعالى أعلم. (٢٠٨٣٠) (٨٩/٥) قوله: (رَجْم الْأَسْلَمِيِّ) أي: ماعز (حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) قد جاء هذا المعنى أيضًا في حديث ((لا يزال طائفة من هذه الأمة ظاهرين)) (٢). (١) هذه الكلمة غير موجودة في المسند. (٢) ((صحيح البخاري)) (٢٩٤٨). ١٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٨٣١) (٨٩/٥) قوله: (إِنَّ الْفُخْشَ) هو مثل القبح وزنًا ومعنى، والمراد الإتيان بالقول القبيح أو الفعل القبيح (وَالتَّفَخُّشَ) المبالغة فيه بالتكلف. (٢٠٨٣٢) (٩٠/٥) قوله: (بِالْأَنْوَاءِ) أي: النجوم(١) بأن يقول: مطرنا بنوء كذا، وهذا حرام إن رأى تأثيرًا للنجم، وإن رأى أنه علامة فلا ينبغي أن يقول له (٢) أيضًا؛ لما فيه من التشبه بمن يرى التأثير (وَحَيْفُ السُّلْطَانِ) أي: ظلمه (٣) (بِالْقَدَرِ) أي: بأن اللَّه تعالى قدر الأشياء، والكل قد وقع. (٢٠٨٣٤) (٩٠/٥) قوله: (مَعْرُورٍ) بضم ميم اسم فاعل من اعروى؛ أي: بلا سرج (فَعَقَلَهُ) أي: حبسه له (يَتَوَقَّصُ بِهِ) يتوثب به (كَمْ مِنْ عِذْقٍ) بكسر العين ما عليه الرطب، وبالفتح: النخل، وقد ضبط بهما (مُدَلَّى) اسم مفعول من التدلية أو (٤) الإدلاء؛ أي: ميله ما فيه من الثمر، وخفضه جاء أنه اشترى عذقًا بحائط وتصدق به، وقد سبق ذكره في الكتاب فقال وَل هذا الكلام. (٢٠٨٣٥) (٩٠/٥) (بَيْضَةُ حَمَام) أي: في المقدار. (٢٠٨٣٧) (٩٠/٥) قوله: (إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ) أي: إلى السماء (أَنْ لَا يَرْجِعَ) أي: هو حقيق بذلك، فينبغي أن يخشى هذه العقوبة. (١) في ((م)): كالنجوم. (٣) في ((الأصل)): ظله. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)): و. (٢) من ((م)). ١٠٧ لأبي الحسن السندي (٢٠٨٤٠) (٩٠/٥) قوله: (فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ) ضبط بفتح الميم وكسر الراء (ادَّهَنَ) بتشديد الدال؛ أي: استعمل الدهن (وَارَاهُنَّ) من المواراة؛ أي: سترهن. (٢٠٨٤٢) (٩٠/٥) قوله: (أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ) لا يصح الحمل على صلاة الجمعة إلا أن يراد المبالغة، والكثرة لا العدد، فإن أريد العدد يحمل على الصلاة مطلقًا، واللّه تعالى أعلم. (٢٠٨٤٤) (٩١/٥) قوله: (كَثِيرَ الصُّمَاتِ) بضم الصاد؛ أي: السكوت. (٢٠٨٤٥) (٩١/٥) قوله: (وَكَانَتِ صَلاَتُهُ بَعْدُ) أي: بعد الفجر. (٢٠٨٤٦) (٩١/٥) قوله: (فَكَذَّبْهُ) أمر(١) من التكذيب (قَصْدًا) أي: وسطًا كل من الصلاة والخطبة وسط كل (١) في بابه. (٢٠٨٤٩) (٩١/٥) قوله: (لاَ يَخْرِمُ) كيضرب؛ أي: لا يؤخر شيئًا. (٢٠٨٥٥) (٩١/٥) قوله: (حَيْثُ يَنْتَهِي) أي: حيث يصلي بأن يجد الخلاء. (٢٠٨٦٠) (٩٢/٥) قوله: (الْهَرْجُ) بفتح فسكون؛ أي: الفتنة والقتل. (١) من ((م)). ١٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٨٦٧) (٩٢/٥) قوله: (وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا) أي: لم يذكر أنه جمع بين الجلد والرجم، بل ذكر الرجم وحده. (٢٠٨٦٩) (٩٢/٥) قوله: (فَقَفًّا) من التقفية؛ أي: أعطى القفا يريد أنه أدبر وأخذ في الذهاب (فِي مَبَاءَةِ (١) الْغَنَم) ضبط بفتحتين ومد؛ أي: المحل الذي تبوء إليه؛ أي: ترجع في الليل. (٢٠٨٧١) (٩٢/٥) قوله: (وإِذَا هَلَكَ كِسْرَى) هذا قد حصل كما أخبر به وَّ وأما هلاك قيصر فإن أريد به زوال ملكه من البلاد القريبة لبلاد العرب كالشام فقد حصل أيضًا، وإلا فسيحصل أيضًا في الوقت المقدر. (٢٠٨٧٤) (٩٣/٥) قوله: (عِزِينَ) بكسر العين المهملة وخفة الزَّاي: جمع عزة، وهي الحلقة المجتمعة من الناس؛ أي: جلستم متفرقين كل حلقة على حدة، قيل: يحتمل كون هذا الإنكار في غير الصلاة خوف افتراق الكلمة، وكونه فيها لما فيه من تقطيع الصفوف، ويبعده أن الحلقة لا تستقبل كلها القبلة. انتهى. قلت: ما كانوا مصلين، وإنما كانوا منتظرين للصلاة فخاف عليهم أن يصلوا كذلك فيؤدي ذلك إلى تقطيع الصفوف، والله تعالى أعلم. (٢٠٨٨٣) (٩٤/٥) قوله: (جُرِحَ) على بناء المفعول (فَأَذَتْهُ) بالمد (فَدَبَّ) بتشديد الباء؛ أي: سار شيئًا فشيئًا. (١) في ((الأصل)): مبات. والمثبت من ((م)). ١٠٩ لأبي الحسن السندي (٢٠٨٨٤) (٩٤/٥) قوله: (جَاءَ جُرْمُقَانِيٌّ) الجرمقاني واحد الجرامقة، وهو نبط الشام. (٢٠٨٨٨) (٩٤/٥) قوله : (ثُمَّ بَعَثَ بِفَضْلِهِ ... ) إلخ كان ذلك أيام نزوله عند أبي أيوب أول ما جاء المدينة والر وظاهر الحديث أن الثوم كان مطبوخًا، ومع ذلك احترز عنه (وَأَنَا أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ) أي: لكونه مكروهًا لك، وإن كان ما أكره لمجرد الرائحة، والله تعالى أعلم. (٢٠٨٩٨) (٩٦/٥) قوله: (إنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ) أي: فأكره الرائحة الكريهة لذلك، واحترز عنها غاية الاحتراز وأنت لست كذلك؛ فلا يلزمك أن تحترز قدر احترازي. (٢٠٩٠٠) (٩٦/٥) قوله: (خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْم بِنِصْفِ صَاعٍ) فإن التصدق ينقطع بالموت وثمرة تأديب الولد تبقى بعد ذلك، وهو في نفسه تعليم وامتثال الأمر (١) ﴿قُوَاْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيَكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦] وقد يأتي الولد بذلك بما يزيد على ما أعطى المتصدق تمام عمره، وبالجملة فمعنى الحديث صحيح، وإن كان الحديث ضعيفًا. (٢٠٩٠٣) (٩٦/٥) قوله: (حَتَّى مَرِضَتْ) أي: الناقة (حَتَّى نَفَقَتْ) أي: هلكت (نُقَدِّدَ) أي: نقطع ونییس . (٢٠٩٠٧) (٩٦/٥) قوله: (وَيَتَعَاهَدُنَا) أي: يختبرنا ويسألنا هل صمنا أم لا؟. (١) في ((الأصل)): لأمر. والمثبت من ((م)). ١١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٩٠٩) (٩٧/٥) قوله: (وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي دِمَنِ الْغَنَم) بكسر دال وفتح ميم جمع دمنة بكسر فسكون، وهي المحل الذي فيه أبعار الغنم وأبوالها. (٢٠٩١٧) (٩٧/٥) قوله: (حُمُوشَةٌ) بضمتين؛ أي: دقة (أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ) يقال: في عينيه كحل؛ بفتحتين: سواد في أجفان العين خلقة، والرجل أكحل وكحيل، وكأن المراد بالمنفى هاهنا ما كان بواسطة استعمال الكحل، والمقصود إثبات إنه كان أكحل خلقة لا بواسطة استعمال الكحل، والله تعالى أعلم. (٢٠٩٤٢) (٩٩/٥) قوله: (نَهَى عَنْ بَيْع الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً) أي: من الطرفين أو أحدهما، وبه قال علماؤنا الحنفية، ومن لا يقول به يحمله على النسيئة من الطرفين وهو غير جائز؛ لأنه بيع الكالئ بالكالئ، والله تعالى أعلم. (٢٠٩٥٠) (١٠٠/٥) قوله: (مُتَظَاهِرَةً) التظاهر يقتضي التعدد؛ فهذا يدل على أن المراد بالإصبع(١): الجنس وفي ((مجمع الزوائد)) كانت أصابع رسول الله صَلى الله وسلم متظاهرة بصيغة الجمع، وفي ((النهاية)) (٢) التظاهر: التعاون والتباعد، وفي كتب اللغة يقال تظاهروا إذا (٣) تعاونوا وإذا تدابروا وتقاطعوا، كأنَّ كل واحد منهم ولَّى ظهره إلى صاحبه، والله تعالى أعلم بما هو المراد هاهنا، ولا يبعد أن يكون المراد غلظها وامتلاؤها لحمًا كأنها يعاون بعضها بعضًا، وقد جاء في صفته أنه شئن الكفين وفسر بنحو ذلك وفي ((المجمع)) رواه عبد الله، وفيه (١) في ((م)): الأصابع. (٣) في ((م)): أي. (٢) ((النهاية)) (٣٦٤/٣). ١١١ لأبي الحسن السندي سلمة بن حفص، وهو ضعيف، وقد أخرج الطبراني والبيهقي عن ميمونة بنت كردم(١) قالت: ((رأيت رسول اللَّه ◌َ يه فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه)) (٢) ذكره السيوطي في ((الخصائص)) والله تعالى أعلم. (٢٠٩٥٨) (١٠١/٥) قوله: (وَهُمْ حِلَقْ) ضبط بكسر ففتح؛ جمع حلقة؛ أي: حلق متفرقة. (٢٠٩٦٥) (١٠١/٥) قوله: (لَا يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ) هكذا في هذه الرواية لا ينتهي بما هو ظاهره النفي المشهور لينتهين بالإثبات وهو الظاهر فهذه الرواية إما مبنية على زيادة (لا) مثل: لا أقسم أو على أنها لنفي ما رآهم يفعلون والنهي عنه؛ أي: لا تفعلوا ثم شرع يخبرهم بسبب ذلك؛ أي: ينتهي أقوام ويحتمل أن تكون (أو) في قوله (أَوْ لَا تَرْجِعُ) بمعنى إلى أن لا ينتهون إلى أن تسلب أبصارهم، لكن يصير الكلام على هذا إخبارًا بأنهم لا ينتهون إلى أن يقع سلب الأبصار، فينبغي أن يقع السلب في وقت ليصدق هذا الخبر، والله تعالى أعلم. (٢٠٩٦٨) (١٠٢/٥) قوله: (حَسْنَاءَ) المراد أنها تطلع وترتفع . (٢٠٩٨٣) (١٠٣/٥) قوله: (أَشْعَثَ) متفرق الشعر (ذِي عَضَلَاتٍ) بفتحتين جمع عضلة؛ وهي كل لحم صلبة مكتنزة. (١) في ((الأصل)): كمردم. والمثبت من ((م). (٢) ((المعجم الكبير)) (٤٠/٢٥ رقم ٧٥)، و((سنن البيهقي الكبرى)) (١٤٥/٧). ١١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٩٩٩) (١٠٤/٥) قوله: (قَدْ شَمِطَ) كعلم؛ أي: شاب. (٢١٠٠٠) (١٠٤/٥) قوله: (يَهْوِي) كيرمي؛ أي: يميل (يُلْقِي) من الإلقاء (فَتَنَاوَلْتُهُ) أي: أردت أخذه (يُنَاطَ) على بناء المفعول؛ أي: يربط. (٢١٠٠٦) (١٠٥/٥) قوله: (يَنْتَهِزُ) انتهزه بالزَّاي؛ أي: دفعه. خباب بن الأرت خباب كعلام، والأرت بتشديد المثناة، تميمي، ويقال: خزاعي، أبو عبد الله، سبي في الجاهلية فبيع بمكة فكان مولى أم أنمار (١) الخزاعية، ثم حالف بني زهرة، و(٢) أسلم قديمًا، وكان من السابقين الأولين، وكان من المستضعفين، وجاء أنه أسلم سادس ستة، وهو أول من أظهر إسلامه وعذب عذابًا شديدًا لأجل ذلك، ثم شهد المشاهد كلها، وآخى رسول اللَّه وَ ل بينه وبين جبير بن عتيك، وشهد بدرًا وما بعدها، ونزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين مُنْصَرَف علي من صفين وصلى عليه علي، وعاش ثلاثًا وستين سنة، وجاء أنه تمول وأنه مرض مرضًا شديدًا حتى كاد يتمنى الموت، وكان يقول: لولا أن رسول اللَّه ◌َ﴾ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ويقال: إنه أول من دفن بظهر الكوفة، وقيل: إنه لما رجع علي من صفين مر بقبر خباب فقال: رحم اللَّه خَّابًا؛ أسلم راغبًا وهاجر طائعًا وعاش مجاهدًا، وابتلي في جسمه أحوالاً، ولن يضيع الله أجره. (١) في ((م)): نمار. (٢) من ((م)). ١١٣ لأبي الحسن السندي (٢١٠٥٢) (١٠٨/٥) قوله: (الرَّمْضَاءَ) كحمراء بضاد معجمة؛ هي الرمل الحار لحرارة الشمس (فَلَمْ يُشْكِنَا) من أشكى إذا أزال شكواه في ((النهاية)) شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر وسألوه تأخيرها قليلا فلم يجبهم إلى ذلك. وقال القرطبي: يحتمل أن يكون هذا قبل أن يأمرهم بالإبراد، [ويحتمل](١) أنهم طلبوا زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد فلم يجبهم إلى ذلك، وقيل معنى يشكنا: أي: لم يحوجنا إلى الشكوى، ورخص لنا في الإبراد وعلى هذا يظهر التوفيق بين الأحاديث. (٢١٠٥٣) (١٠٩/٥) قوله: (كُلَّهَا) يحتمل أن المراد غالبها، ويحتمل أن ما جاء أنه ما كان يصلي كل الليل يكون محمولاً على العادة (رَغَبِ) بفتحتين وكذا: رهب (بِمَا أَهْلَكُوا) أي: من العذاب العام(١) (أَنْ لَا يُظْهِرَ) من الإظهار؛ أي: لا يجعلهم غالبين علينا (أَنْ لَا يَلْبِسَنَا) من لبس كضرب؛ أي: لا يخلطنا في معركة الحرب حال كوننا فرقًا متفرقة؛ أي: أن لا يقع الخلاف بين المسلمين. (٢١٠٥٥) (١٠٩/٥) قوله: (حتى إذا كان مَع الْفَجْرِ) غاية لصلاها؛ أي: صلّها إلى أن صار مع الفجر . (٢١٠٥٦) (١٠٩/٥) قوله: (بِتَحَرُّكِ لِحْيَتِهِ) كأنهم علموا بذلك مع علمهم بأن القيام في الصلاة محل لقراءة القرآن، وإلا فالتحرك لا يدل على قراءة القرآن بخصوصه. (١) من ((م)). ١ ١١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٠٥٧) (١٠٩/٥) قوله: (مُتَوَسِّدَا بُرْدَةً(١) لَهُ) أي: جاعلاً إياها وسادة (ادْعُ اللَّه لَنَا) في التخلص عن كيد الكافرين (وَاسْتَنْصِرْهُ) عليهم (فَاحْمَرَّ لَوْنُهُ) رأى قلة صبرهم على ذلك فشجعهم بذلك على الصبر إذ لا سبيل إلى نيل الخير بلا صبر على المكاره (بِالْمِنْشَارِ) (٢) بالنون، وجاء: المشار بالهمزة وبالياء بقلب الهمزة ياء يقال: أشرت الخشبة، ووشرتها وشرًا إذا شققتها مثل نشرتها (٣) ويجمع على مآشير ومواشير ومناشير. (٢١٠٥٨) (١٠٩/٥) قوله: (لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا) كناية عن الغنائم التي تناولها من أدرك من الفتوح (أَيْنَعَتْ) بفتح الهمزة وسكون التحتية وفتح النون؛ أي: نضجت. قوله: (يَهْدِبُهَا) بفتح أوله وكسر الدال المهملة؛ أي: يجتنيها، وقيل: بتثليث الدال المهملة . (٢١٠٦٤) (١١٠/٥) قوله: (قَالَ دَخَلُوا قَرْيَةً) كأنه (٤) ذكر هذا في سبب مفارقتهم، وضمير دخلوا للخوارج (ذُعِرًا) (٥) ضبط بضم الذال المعجمة (٦) وكسر العين المهملة؛ أي: خائفًا (لَمْ تُرَعْ) على بناء المفعول من الروع (لَقَدْ رُعْتُمُونِي) بضم راء وسكون عين وزن قلتم (فَقَدَّمُوهُ) من التقديم (عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ) بفتح الضاد المعجمة أو كسرها وتشديد الفاء؛ أي: جانب النهر (مَا ابْذَقَرَّ) بموحدة (١) في ((الأصل)): بردد، والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع. (٢) في ((م)): بالنشار. (٣) في ((م)): قشرتها . (٤) في ((م)): كأن. (٥) في ((الأصل، م)) ذاعرًا. خلاف ما قال المصنف حيث أنها بدون ألف أي ذعرًا كما أنها بكسر الذال المعجمة وليست بضمها على خلاف الجادّة. (٦) في ((م)): العين المهملة. ١١٥ لأبي الحسن السندي وذال معجمة وقاف وتشديد راء؛ مثل اقشعر في ((القاموس)): ما ابذقر الدم في الماء؛ أي: لم يتفرق أجزاؤه فيمتزج به، ولكنه مر فيه مجتمعًا متميزًا عنه. (٢١٠٦٨) (١١٠/٥) قوله: (حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ) كناية عن الدوام والأبد، إذ لا كفر بعد ذلك ويومئذ يؤمن الكافر (كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ) أي: كما في الدنيا فاقضي دينك يومئذ، قاله استهزاء. (٢١٠٧١) (١١١/٥) قوله: (يَتَعَاهَدُنَا) أي: يراعينا (حَتَّى تَطْفَحَ) أي: تفيض. (٢١٠٧٢) (١١١/٥) قوله: (قَلَصَتْ) أي: ارتفعت. ذو الغرة سبق في آخر المدنيين مع وضوح حديثه. ضمرة بن سعد السلمي هذا هو الأشهر، وقيل: ابن ربيعة، وقيل: ضُميرة بالتصغير، وقال البخاري وابن السكن: له صحبة. وقال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن منده: له ولأبيه صحبة، وحديثه عند أبي داود. قال البغوي: لا أعلم له غيره. جاء أنه شهد - هو وأبوه- حنينًا . (٢١٠٨١) (١١٢/٥) قوله: (يَطْلُبُ بِدَم الْأَشْجَعِيِّ) ضمير يطلب لعيينة (عَنْ مُحَلِّم) ضبط على لفظ اسم الفاعل من التحليم (جَثَّمَةَ) بفتح جيم وتشديد (١) مثلثة (لِخِنْدِفٍ) (١) في ((م)): فتشديد. ١١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ضبط بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال: اسم قبيلة؛ أي: لأجلها (أُذِيقَ) من الإذاقة (مِنْ الْحُزْنِ) بفتحتين أو بضم فسكون يريد أنه لا يرضى إلا بالقصاص، ولا يقبل الدية (مُكَيْتِلٌ) ضبط بالتصغير (فِي غُرَّةِ الْإِسْلام) أي: في أوله كغرة الشهر لأوله (فَرُمِيَ أَوَّلُهَا) على بناء المفعول؛ أي: فلذلك(١) ينبغي أن تقتل هذا في الأول حتى يكون قتله عظة وعبرة للآخرين (اسْنُنْ) صيغة أمر من سن سنة من باب نصر، وهذا مثل ثان ضربه لترك (٢) القتل كما أن الأول ضربه للقتل؛ ولذلك ترك العطف، ومعناه: قرر حكمك اليوم وغيره غدًا؛ أي: إن تركت القصاص اليوم في أول ما شرع واكتفيت بالدية ثم أجريت القصاص على أحد يصير ذلك كهذا المثل، والحاصل: إن قتلت اليوم يصير مثله مثل (٣) غنم، وإن تركت اليوم يصير مثله كهذا المثل (ثُمَّ قَالَ بَلْ تَقْبَلُونَ (٤)) أي: أعرض عن مقالته واشتغل بتقرير (٥) الدية، وكأنه كره القتل في السفر مع قلة الناس في ذلك الوقت، واللَّه تعالى أعلم. عمرو بن یثربي سبق هو وتحقيق حديثه في مسند المكيين. (٢١٠٨٢) (١١٣/٥) قوله: (أَجْتَزِرُ) بجيم وتقديم زاي معجمة على راء مهملة؛ أي: أذبح يريد إذا كان الإذن دلالة لقرابة مثلاً، فكيف الحكم؟ (نَعْجَةً) أي: الأنثى من الضأن وهي لسمنها تكون عزيزة عند أهلها (تَحْمِلُ) أي: أنت، والجملة حال (٢) في ((م)): ليترك. (١) في ((م)): فكذلك. (٣) في ((م)): كمثل. (٤) في ((الأصل)): يقتلون، وفي ((م)): يقبلون. والمثبت من المسند المطبوع. (٥) في ((م)): بتقدير. ١١٧ لأبي الحسن السندي ( شَفْرَةً) بفتح فسكون فاء: سكين عريض (وَأَزْنَادًا) هي (١) العيدان التي تقدح بها النار؛ أي: إذا كانت أنثى سمينة عزيزة عند أهلها وأنت تريد ذبحها وأكل لحمها لأجلها وشرب لبنها فلا تحل لك، والحاصل أن الإذن دلالة تنفع في المحقرات لا في الأمور العظيمة، ويحتمل أن يكون ضمير (تَحْمِلُ) للنعجة؛ أي: ولو قوي دلالة الإذن وأمارتها بأن يكون معها آلة الذبح والطبخ فليس لك ذبحها فكيف بدون ذلك؟! والله تعالى أعلم، وإلى هنا تم مسند البصريين، ويليه مسند الأنصار، ونسأل الله التوفيق والإعانة لإتمام البقية إنه قريب (٢) مجيب . مسند الأنصار رضي الله عنهم أجمعين. مسند أبي المنذر أبي بن كعب هو أنصاري نجاري سيد القراء أبو المنذر وأبو الطفيل كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد، قال له النبي وَّ: ((ليهنك العلم أبا المنذر)) (٣) وقال له: ((إن اللَّه تعالى أمرني أن أقرأ عليك)) (٤) وكان عمر يسميه سيد المسلمين وعد من أصحاب الفتيا وهو أول من كتب للنبي وَل وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان. وجاء أنه كان لا يغير شيبه، قيل أنه مات في خلافة عمر فقال عمر: مات اليوم سيد المسلمين. وقيل: بل في خلافة عثمان، وجاء أنه لما سمع بفضيلة الأمراض دعا أن لا تفارقه الحمى، ولا يشغله عن حج وعمرة وجهاد وصلاة مكتوبة في جماعة حتى يموت، فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات. (١) في ((م)): أي. (٢) في ((الأصل)): كريم. والمثبت من ((م)). (٣) أخرجه: مسلم (٨١٠). (٤) أخرجه: البخاري (٤٩٥٩)، ومسلم (٧٩٩). ١١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٠٨٤) (١١٣/٥) قوله: (عَلِيٍّ أَقْضَانَا) أصله بالألف وقد يهمز لموافقة اقرأنا. وبه ضبطه ها هنا بعضهم (مِنْ لَحْنِ أَبَيِّ) أي: خطوة (١) حيث ظنه ثابتًا وهو منسوخ، وقيل أراد به طريقه وروايته، وقيل: لغته وهذا غير ظاهر، والأقرب منه أن يراد فهمه (فَلاَ أَدَعُهُ) أي: ذلك المسموع، وهذا من قول أَبَيّ (وَاللَّه تَعَالَى يَقُولُ) أي: فأخطأ أُبَيّ حيث زعم كل مسموع ثابتًا مع أن منه منسوخًا بشهادة كتاب الله تعالى، ولعل ذلك من أُبيّ حیث لم يبلغه الناسخ على وجهه أو لعله كان يرى النسخ مخصوصًا بالكتاب، والثاني بعيد جدًّا، والله تعالى أعلم. (٢١٠٨٦) (١١٣/٥) قوله: (بَعْدَ أَبَيِّ) أي: بعد سماعه ذلك (كِتَابٌ) أي: قرآن، أو حكم نسخ ذلك المسموع، والله تعالى أعلم. (٢١٠٨٧) (١١٣/٥) قوله: (فَلاَ يُنْزِلُ) من الإنزال؛ أي: فلا ينزل المني، والمراد لا يخرج منه المني إلا أن خروجه لما كان بعلاج منه نسب إليه الإنزال (مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ) أي: العضو الذي مس المرأة من الرجل يريد الذكر؛ أي: ليس عليه اغتسال، وكان هذا أولاً ثم نسخ هذا ووجب الغسل. (٢١٠٨٩) (١١٤/٥) قوله: (عَن الْمَلِيء) المليء مهموز علي وزن فعيل ويجوز إبدال الهمزة ياء والإدغام هو الغني المقتدر والمراد هاهنا الثقة. (١) في ((الأصل)): خطيئة. والمثبت من ((م)). ١١٩ لأبي الحسن السندي (٢١٠٩٠) (١١٤/٥) قوله: (ثُمَّ أَكْسَلَ) يقال: أكسل المجامع بالألف إذا نزع ولم ينزل ضعفًا كان أو غيره، وجاء فيه: كسل كفرح أيضًا. (٢١٠٩٢) (١١٤/٥) قوله: (وَأَقْرَأَهَا) أي: تلك الآية (آخَر) أي: رجلاً آخر (مِنَ الْإِسْلَام) أي: من الشك فيه. (٢١٠٩٣) (١١٤/٥) قوله: (مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ) هو بتشديد الكاف، يقال: حك الشيء في نفسي إذا لم يكن منشرح الصدر به وكان في قلبك منه شيء من الشك. (٢١٠٩٤) (١١٤/٥) قوله: (وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي) هنا حكاية لقوله تعالى، والتقدير وهي مقولة فيها مقسومة بيني وبين عبدي أو قال تعالى: وهي مقسومة بيني وبين عبدي. (٢١٠٩٥) (١١٤/٥) قوله: (فَذَكَّرْتُهُ) بالتشديد من التذكير، ويمكن أن يكون مخففًا من الذكر على الحذف و(١) الإيصال؛ أي: ذكرت له (وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ) أي: وهو (٢) القرآن العظيم (بَعْدُ) أي: المذكور بعد السبع المثاني في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَنَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِىِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧] ويحتمل أن يكون قوله: والقرآن العظيم مبتدأ وقوله بعد خبره؛ أي: القرآن العظيم هو ما بعد الفاتحة (٣) ... إلخ (٣). (١) في ((م)) : وهو. (٢) في ((الأصل)): وهي. والمثبت من ((م)). (٣) في ((م)): إلى آخره. ١٢٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢١٠٩٦) (١١٥/٥) قوله: (فَقَالَ: أَعْجِلْ بِهِ) أي: قال عمر لمن قاله أو لرسول آخر أو لرفاعة، وهو بعيد (١) (أَعْجِلْ بِهِ) وهو من عجل كعلم إذا أسرع أو حضر والباء للتعدية (وَاصَّفَقَ) هو كاتفق لفظًا ومعنى افتعال من الصفق؛ لأن البائع والمشتري إذا اتفقا يكون منهما صفق (عَلِيَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ) قد صح عن علي في البخاري القول بأن الماء من الماء فكأنه كان قبل هذا ثم رجع إلى هذا (الْخِتَان) بكسر الخاء المعجمة والمراد غيبوبة الحشفة بطريق الكناية (إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهَذَا) أي: فحقق الأمر منهن (أَنْهَكْتُهُ) أي: أوصلته إلى الغاية من حيث العقوبة؛ أي: بالغت في عقوبته. (٢١٠٩٨) (١١٥/٥) قوله: (رِضًا بِمَا كَانَ) أي: من إمامة الرجل النساء في صلاة الليل والوتر؛ أي: فعلم جواز ذلك بالتقرير. (٢١٠٩٩) (١١٥/٥) قوله: (كَوَاهُ) ؛ أي: كوىُ أُبَيًّا . (٢١١٠٠) (١١٥/٥) قوله: (رُخْصَةٌ) أي: تخفيف، وهذا يدل على أن أَبَيًّا كان عالمًا بالنسخ. (٢١١٠٦) (١١٦/٥) قوله: (هُوَ مَسْجِدِي) يريد مسجد المدينة دون مسجد قباء، وما جاء في مسجد قباء مثل هذا الصريح، والله تعالى أعلم. (١) في ((م)): يفيد.