Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
لأبي الحسن السندي
(١٩١٨٤) (٣٦٠/٤)
قوله: (لَا يَأْوِي) من الإيواء؛ أي: لا يضم إلى بيته (الضَّالَّةَ) الأموال
الضالة بقصد التملك والانتفاع بها لا بقصد التعريف والرد إلى صاحبها.
(١٩١٨٥) (٣٦٠/٤)
قوله: (إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ) بفتحتين: الكعبة اليمانية التي جعلوها في مقابلة
الكعبة المشرفة .
(١٩١٨٧) (٣٦٠/٤)
قوله: (لِيَصْدُرْ) أي: ليرجع (الْمُصَدِّقُ) اسم فاعل من التصديق، وهو
العامل على الصدقة، ويحتمل أنه اسم مفعول من التصدق على أنه بتشديد
الصاد والدال جميعًا، والمراد: العامل، قال ذلك حين لم يكن ثمة (١) خوف
من ظلم العامل، وإنما كان الخوف من بخل صاحب المال، فقال لهم ذلك؛
لئلا يبخلوا، والله تعالى أعلم.
(١٩١٨٨) (٣٦٠/٤)
قوله: (كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ) بالإضافة؛ أي: كعبة الناحية اليمانية.
(١٩١٩٠) (٣٦٠/٤)
قوله: (لَا تُضَامُونَ) بفتح وتشديد ميم؛ أي: لا تتضامون من الضم أو
بضم وتخفيف ميم من الضيم أي: لا يلحقكم ظلم؛ أي: تعب، والمراد أنكم
لا تزدحمون عند ذلك. قوله: (أَنْ لَا تُغْلَبُوا) على بناء المفعول؛ أي: أن
لا يغلبكم الشيطان فيفوت عليكم هاتين الصلاتين، وفيه أن لهما تأثيرًا في
الرؤية، والله تعالى أعلم.
(١) في ((م)): ثم.

٤٤٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٩١٩٢) (٣٦١/٤)
قوله: (لَا يُغَيِّرُونَ) أي: المنكر بأن يقوم العزيز بالمنع عنه، فإنه عادة بقيد
ترك المنكر فحينما قام استحق العقاب معهم.
(١٩١٩٣) (٣٦١/٤)
قوله: (وَاسْتَعْمَلَ) أي: والحال أنه؛ أي: المغيرة استعمل على الكوفة
فكان أميرًا حين مات.
(١٩١٩٤) (٣٦١/٤)
قوله: (بِأَرْمِينِيَّةَ) بفتح فسكون فكسر فسكون تحتية فنون: من بلاد الروم
(فَأَقْفَلَهُمْ) بصيغة الماضي؛ أي: ردهم إليه (وَمَتَّعَهُمْ) من التمتيع وضبطهما
بعضهم بصيغة الأمر فكأنه قال لجرير: أقفلهم ومتعهم.
(١٩١٩٥) (٣٦١/٤)
قوله: (فَلَقَّنْني) من التلقين؛ أي: أنا أطلقت فأشار إلى التقييد لقوله تعالى:
﴿لَا يُكَلِّفُ اَللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البَقَرَة: ٢٨٦].
(١٩١٩٦) (٤/ ٣٦١)
قوله: (عُرْفَ فَرَسٍ) ضبط بضم فسكون.
(١٩٢٠٠) (٣٦١/٤)
قوله: (رُئِيَ ذَلِكَ) على بناء المفعول؛ أي: ظهر أثره.
(١٩٢٠٥) (٣٦٢/٤)
قوله: (كَمَا تَرَوْنَ هَذَا) أي: من غير ازدحام، يدل عليه ما بعده، فلا دلالة
في الحديث على الجهة كما لا يخفى.
(١٩٢٠٧) (٤/ ٣٦٢)
قوله: (قَالَ: أَرْضُوا) من الإرضاء، قاله ذلك؛ لأنه علم أنهم غير ظالمين،
ولكن هؤلاء لكراهتهم إعطاء المال نسبوا إليهم الظلم.

٤٤٣
لأبي الحسن السندي
(١٩٢٠٨) (٤/ ٣٦٢)
(مَنْ يُحْرَمْ) على بناء المفعول بالتخفيف من الحرمان و(الرِّفْقَ) بالنصب
على أنه مفعول ثان.
(١٩٢٠٩) (٣٦٢/٤)
قوله: (بِالْبَوَازِيج) بلد قرب تكريت، فتحها جرير ابن عبد الله (فَرَاحَتِ
الْبَقَرَ) أي: خرجت إلى المرعى (أَنْكَرَهَا) أي: ما عرف أنها(١) بقرة (تَوَارَتْ)
غابت .
(١٩٢٢٠) (٤/ ٣٦٣)
قوله: (شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) أي: على وجه يعتد بها، وهي أن تكون مع
صَلى الله
وَسِلم.
الشهادة برسالته
(١٩٢٢٣) (٣٦٣/٤)
قوله: (يَدْخُلُ الْمَخْرَجَ ) أي: فالطاهر باق على طهارته ولا يحكم بنجاسته
بدخول المخرج ونحوه، ما لم يعلم وصول النجاسة إليه.
(١٩٢٢٤) (٣٦٣/٤)
قوله: (قَدْ رُفِعَ لَنَا) على بناء المفعول (قَالَ: فَقَالَ لِي) أي: رفيقي؛ أي:
أنه رجع (٢)، وقال: أخبر أبا بكر عني (تَأَمَّرْتُمْ) أي: تشاورتم في آخر (وَإِذَا
كَانَتْ) أي: الإمارة.
زيد بن أرقم
مختلف في كنيته، قيل: أبو عمرو، وقيل: أبو عامر، واستصغر يوم أحد،
وأول مشاهده الخندق وقيل: المريسيع(٣)، وغزا مع النبي ◌َّ عشر (٤)
(١) زاد في ((م)): من.
(٣) في ((الأصل)): اليرسيع، وفي ((م)): البريسيع.
(٤) في ((الأصل)): عشرة. والمثبت من ((م)).
(٢) في ((م)): أترجع.

٤٤٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
غزوات(١) ثبت ذلك في الصحيح، وله حديث كثير، شهد صفين مع علي،
ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين وقيل سنة ثمان وستين، وهو الذي
سمع عبد الله بن أبي يقول: ليخرجن الأعز منها الأذل. فأخبر رسول اللَّه وَله.
فسأل عبد الله فأنكر، فأنزل الله تعالى تصديق زيد، ثبت ذلك في
((الصحيحين)) وفيه فقال: إن الله قد صدقك يا زيد(٢)، وقال أبو المنهال:
سألت البراء عن الصرف، فقال: سل زيد بن أرقم؛ فإنه خير مني وأعلم.
(١٩٢٦٣) (٣٦٦/٤)
قوله: (فَلَيْسَ مِنَّا) أي: من أهل سنتنا وطريقتنا، وقيل: هو تغليظ،
وبالجملة ففيه تأكيد أكيد بأخذ الشارب وأنه لا ينبغي إهماله (ثُمَّ) في قوله:
(مِنْ شَارِبِهِ) إشارة إلى أنه يكفي أخذ البعض كمذهب مالك، والله تعالى
أعلم.
(١٩٢٦٤) (٣٦٦/٤)
قوله: (صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ) جمع أواب، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة
أو المطيع أو المسبح (إِذَا رَمِضَتْ) من رمض كسمع، والرمضاء: الحجارة
الحامية من حر الشمس، ومعنى (رَمِضَتْ الْفِصَالُ) أنها وجدت حر الرمضاء
[والفصال بكسر الفاء جمع فصيل، وهو من أولاد الإبل: ما فصل عن أمه
واستغنى عن الرضاع، وفي ((المجمع)): هو أن تحمى الرمضاء](٣) وهي الرمل
فتبرك الفصال من شدة حرها واحتراق أخفافها، والنفس تميل إلى الاستراحة في
هذا الوقت فالاشتغال بالطاعة أوب ورجوع إلى رضاء (٤) الرب (مِنْ الضُّحَى)
أي: لأجله، والمراد: صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر.
(١) في ((الأصل)): غزوة.
(٣) من ((م)).
(٢) أخرجه: البخاري (٤٩٠٠) (٤٩١٠).
(٤) في ((م)) : رضا.

٤٤٥
لأبي الحسن السندي
(١٩٢٦٥) (٣٦٦/٤)
قوله: (أَعِي) أي: أحفظ (خُمًّا) بضم خاء معجمة وتشديد ميم (رَسُولُ
رَبِّي) يريد: ملك الموت، والمقصود أن هذا وصية(١) منه فلابد أن يسمعوها
في الحال بأحسن وجه ويراعوها بعده (ثَقَلَيْنِ) أي: أمرين كل منهما ذو قدر
وثقل، لا أنه خفيف لا قدر له (وَأَهْلُ بَيْتِي) بالرفع؛ أي: والثاني أهل بيتي، أو
بالنصب؛ أي: راعوهم، وما بعده يدل على هذا المحذوف (قَالَ: إِنَّ نِسَاءَهُ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ) أي: بالمعنى العام، وهو من له تعلق بالبيت (وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ)
أي: بالمعنى المخصوص (٢) (مَنْ حُرِمَ) على بناء المفعول مخففًا (بَعْدَهُ) أي:
حتى بعده أيضًا، وليس المراد التقييد.
(١٩٢٦٦) (٤/ ٣٦٧)
(كَذَبْتَ) اجتراء (٣) على تكذيب الحق بالجهل كما هو شأن من لا يبالي بأمور
الدين (قَدْ خَرِفْتَ) يقال: خرف الرجل كسمع بإعجام خاء وإهمال راء؛ أي:
فسد عقله لكبره (قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ) أي: المكذب للحق، ففيه تعريض له.
(١٩٢٦٧) (٣٦٧/٤)
قوله: (إِلَيْهَا) أي: إلى البئر (مَنْ يَجِيءُ بِهَا) أي: بالعقد (عَلِيًّا) قد جاء أنه
وَلَّ ذهب إليها (كَأَنَّمَا نُشِطَ) على بناء المفعول، قيل الصحيح أنشط بزيادة
الألف، إذ يقال: نشطت الحبل كضرب عقدته وأنشطته: حللته، والعقال
بكسر العين: ما يشد به البعير من الجبل (وَلَا رَآهُ) أي: ولا رأى اليهودي ذلك
في وجهه ◌َّالقول بأن يظهر له الكراهة وسوء المعاملة.
(١) في ((م)): وصيته.
(٢) في ((م)): المخضوض.
(٣) في ((م)): اجزاء.

٤٤٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٩٢٦٩) (٣٦٧/٤)
قوله: (وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ) أي: قال اليهودي لأصحابه (خَصَمْتُهُ) أي: غلبته
بالخصومة (قَدْ ضَمُرَ) كنصر وكرم: أي: خلي من الطعام.
(١٩٢٧١) (٣٦٧/٤)
قوله: (عُضْوَا مِنْ لَخم) كأنه صاد له فلذلك رده، والله تعالى أعلم.
(١٩٢٧٢) (٣٦٨/٤)
قوله: (يُكَبِّرُهَا) أي: الخمس لبيان الجواز، وإن كان الغالب الأربع،
وبالجملة فلم ير كون الأربع ناسخة للخمس.
(١٩٢٧٤) (٣٦٨/٤)
قوله: (دَيْنَا) أي: نسيئة.
(١٩٢٧٨) (٣٦٨/٤)
(فِي الحَاجَةِ) أي: في شأنها. (فِي الصَّلاَةِ) متعلق بيكلم (بِالسُّكُوتِ) أي:
عن الكلام الغير اللائق، وإلا فلا سكوت عن القراءة والتسبيح ونحوهما؛
فالمراد بالقنوت: هو السكوت عما لا يليق بالصلاة، والله تعالى أعلم.
(١٩٢٧٩) (٣٦٨/٤)
قوله: (هَلْ قَالَ ... ) إلخ، قد جاءت هذه الزيادة في روايات، وهي تبين
أن المراد بالموالاة: المحبة لمقابلتها بالمعادة، فيحمل: من كنت مولاه [فعلي
مولاه](١) على المحبة، والله تعالى أعلم.
(١٩٢٨٠) (٣٦٨/٤)
قوله: (إِلَّ التُّرَابُ) كناية عن الموت؛ أي: لا ينقطع حرصه إلا بالموت
(١) من ((م)).

٤٤٧
لأبي الحسن السندي
(وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) أي: فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى عسى أن
يتوب الله عليه فيقطع عنه الحرص في حياته برحمته.
(١٩٢٨١) (٣٦٨/٤)
قوله: (أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ) أي: من الذكور، وإلا فالظاهر أن خديجة آمنت
قبله، ومع ذلك فينبغي أن يقيد بما بعد الإرسال، وإلا فالظاهر أن ورقة بن
نوفل آمن قبل ذلك، وبهذا أخذ كثير من أهل السير وهو غير مستبعد في النظر،
ومن رأى أنه ما ثبت تقدم إسلامه على أبي بكر - رضي اللّه تعالى عنهما -
قال: المراد أول من أسلم من الصغار وأبو بكر أول من أسلم من الرجال،
والله تعالى أعلم.
(١٩٢٨٥) (٣٦٨/٤-٣٦٩)
قوله: (فِي غَزْوَةٍ) قيل: هي غزوة بني المصطلق (مَا أَرَدْتَ) ما الاستفهامية
مفعول للإرادة؛ أي: أي شيء أردت ذاهبًا إلى هذا الذي فعلت؛ أي:
ما قصدت بما فعلت؛ أي: لا ينبغي ما فعلت إذ لا يظهر فيه مقصد صحيح
(كَئِيبًا) أي: حزينًا فما بعده تفسير له، وفي بعض النسخ ((أَوْ حَزِينًا)) بالشك
(وَصَدَّقَكَ) من التصديق؛ أي: جعل كلامك صادقًا.
(١٩٢٨٦) (٣٦٩/٤)
قوله: (الْحُشُوشَ) بضم المهملة والمعجمة جميعًا وهي الكنف، واحدها
حش مثلثة الحاء وأصله جماعة النخل الكثيفة، كانوا يقضون حوائجهم إليها
قبل اتخاذ الكنف في البيوت (مُخْتَضَرَةٌ) بفتح الضاد؛ أي: تحضرها الشياطين
(مِنْ الْخُبُثِ ) بضمتين جمع الخبيث والخبائث جمع الخبيثة، والمراد: ذكور
الشياطين وإناثهم وسكون الباء غلط، قاله (١) الخطابي ورده النووي بأن
(١) في ((م)): قال.

٤٤٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنيل
الإسكان جائز على سبيل التخفيف قياسًا ككتب ورسل، فلعل الخطابي أنكر
على من يقول أصله الإسكان؛ بل قد يقال: يمكن أن يكون أصله السكون بناء
على أنه اسم بمعنى الشر، وحينئذ فالخبائث صفة النفوس (١)، فيشمل ذكور
الشياطين وإناثهم جميعًا، والمراد: التعوذ عن الشر وأصحابه.
(١٩٢٨٧) (٣٦٩/٤)
قوله: (إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ) قال الحافظ ابن حجر في ((القول المسدد))(٢): هذا
الحديث رواه النسائي في ((السنن الكبرى))(٣) عن محمد بن بشار عن غندر
بهذا الإسناد، وكذا رواه (٤) الحاكم في ((المستدرك))(٥) بهذا الإسناد وقال:
صحيح الإسناد، وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في ((الأحاديث
المختارة مما ليس في الصحيحين)) من طريق المسند، وأورده ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٦) وأعله بميمون؛ فأخطأ في ذلك خطّأ ظاهرًا وميمون وثقه
غير واحد، وقد تكلم بعضهم في حفظه، وصحح الترمذي له حديثًا غير هذا
تفرد به عن زيد بن أرقم؛ ثم قرر الحافظ أن الحديث قد جاء عن جملة من
الصحابة ، وأنه حديث مشهور له طرق متعددة ، كل منها على انفرادها لا تقصر
عن رتبة الحسن، ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل
الحديث، وقد سبق الكلام على هذا المتن في مسند سعد بن أبي وقاص في
مسند العشرة، والتوفيق بينه وبين حديث ((سدوا الأبواب غير باب أبي بكر))(٧)
فارجع إليه .
(١٩٢٨٨) (٣٦٩/٤)
قوله: (قَدْ عَلِمْتَ) قال له ذلك على طريق التنزل وفرض أنه كان يستحق
(١) في ((م)): للنفوس.
(٣) (السنن الكبرى)) (١١٨/٥).
(٥) ((المستدرك)) (٤٦٣١).
(٧) أخرجه: البخاري (٤٦٦).
(٢) ((القول المسدد)) (١٧/١).
(٤) في ((م)): رده.
(٦) ((الموضوعات)) (٣٦٤/١-٣٦٥).

٤٤٩
لأبي الحسن السندي
السب حال حياته وإلا فهو رضي اللَّه تعالى عنه أعلى من أن يسب في حياته
فكيف بعد الموت؟ !.
(١٩٢٨٩) (٣٦٩/٤)
قوله: (أَنْ يَتَدَاوَوْا) من التداوي.
(١٩٢٩٠) (٣٦٩/٤)
قوله: (أَنْ تَكُونُوا هُمْ) أي: أن تكونوا هم (١) يا أهل الشام (هُمْ) أي:
أولئك الطائفة فهم خبر الكون من باب استعارة المرفوع للمنصوب والاتصال
في خبر الكون، فجائز في العربية.
(١٩٢٩٩) (٣٧٠/٤)
قوله: (يُعَزِّيهِ) من التعزية.
(١٩٣٠٠) (٣٧٠/٤)
قوله: (فَلاَ أَتْرُكُهَا) أي: الخمس بأن أراها غير جائزة ولم يرد أنه يداوم
على الخمس عملاً، والله تعالى أعلم.
(١٩٣٠٢) (٤/ ٣٧٠)
قوله: (لَمَّا قَامَ) بالتشديد؛ أي: إلا قام فيذكر ذلك الذي سمع في
المجلس .
(١٩٣٠٨) (٣٧١/٤)
قوله: (لَا تَشْبَعُ) أي: من الدنيا؛ لكثرة حرصها عليها، وإلا فالحرص في
الخير محمود.
٤
(١٩٣١٨) (٤/ ٣٧٢)
قوله: (مَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمِّعَ) بالتشديد من التجميع (٢)؛ أي: يصلي الجمعة،
(١) في ((م)): أنتم.
(٢) في ((م)): التجمع.

٤٥٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
ظاهره أن صلاة الجمعة غير لازمة يوم العيد إذا صلى العيد، ومن يراها لازمة
لعله يقول المراد الرخصة للبعيد في الذهاب إلى بيته وعدم لزوم الانتظار لصلاة
الجمعة، لا بيان عدم لزومها، والله تعالى أعلم.
(١٩٣٢٩) (٣٧٣/٤)
قوله: (أَتْقِرَّانِ لِهَذَا) أي: للثالث (ثُلُثَّيْ الدِّيَةِ) أي: القيمة، والمراد: قيمة
الأم؛ فإنها انتقلت إليه من يوم وقع عليها بالقيمة، وهذا الحديث يدل على
ثبوت القضاء بالقرعة، وعلى أن الولد لا يلحق بأكثر من واحد؛ بل عند
الاشتباه يفصل بينهم بالمسامحة أو بالقرعة لا بالقيافة، ولعل من يقول بالقيافة
يحمل حديث علي على ما إذا لم يوجد القائف، وقد أخذ بعضهم بالقرعة عند
الاشتباه، والله تعالى أعلم.
(١٩٣٣٥) (٣٧٣/٤)
قوله: (ذَاتُ الْعُشَيْرِ) هكذا جاء هذا اللفظ بالشك، قيل: هما مصغران،
والأول بإعجام شين والثاني بإهمالها، وقال القاضي: هي ذات العشيرة
بالتصغير والإعجام والهاء على المشهور، وهو موضع من بطن ينبع، وقيل:
هو بمهملة ومعجمة وثبوت هاء وحذفها موضع بقرب ينبع .
(١٩٣٤٠) (٣٧٤/٤)
قوله: (مُؤَنَّقًا) بكسر النون؛ أي: معجبًا.
(١٩٣٤٢) (٣٧٤/٤)
قوله: (أَتَطِيبَانِ) من طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به من غير كراهة
ولا غضب (مُتَشَاكِسُونَ) أي: مختلفون متنازعون (قُرِعَ) أي: أصابته القرعة .
(١٩٣٤٥) (٤/ ٣٧٤)
قوله: ( وَصَاحِبُ الْقَرْنِ ) أي : إسرافيل منتظر للأمر بالنفخ في القرن الذي
هو الصور، يريد : قرب القيامة.

٤٥١
لأبي الحسن السندي
(١٩٣٤٨) (٣٧٥/٤)
قوله: (فَعَادَنِي) يدل على العيادة من الرمد (لِمَا بِهِمَا) الظاهر أن لما مصدر
ألم بحذف الزوائد وهو بمعنى المفعول؛ أي: ملمًّا بهما؛ أي: نزل بهما
الضرر أو العمى أو نحو ذلك، والأقرب أنه مصدر لم بمعنى ألم ففي
((القاموس)) ألم به: نزل كلم؛ أي: ملمومًا بهما (١)، وقد سبق هذا المعنى في
مسند أنس، والله تعالى أعلم.
نعمان بن بشير
قد سبق في أول الكوفيين.
(١٩٣٥١) (٣٧٥/٤)
قوله: (هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُوْرَةِ (٢) النُّورِ) فبين أن موافقة السواد الأعظم
هو موافقة السنة .
عروة بن أبي الجعد البارقي
يقال: عروة بن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد، وصوب الثاني ابن
المديني، واسم أبي الجعد: سعد البارقي، وله أحاديث، وهو الذي أرسله
النبي ◌َل ليشتري (٣) الشاة بدينار فاشترى به شاتين - الحديث مشهور في
البخاري وغيره - وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها ثم سيره عثمان إلى
الكوفة وحديثه عند أهلها، وقال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة بن
الجعد ستين فرسًا مربوطة، كذا في ((الإصابة)) (٤) قلت: وسيجيء سبعون
فرسًا في الكتاب.
(١٩٣٥٦) (٣٧٥/٤)
قوله: (فَاشْتَرَىُ لَهُ اثْنَتَيْن) لا يخفى أنه كان وكيلاً، فمخالفته من باب
(١) في ((م)): به.
(٣) في ((م)) : يشتري.
(٢) في ((م)): نور.
(٤) ((الإصابة)) (٤٨٨/٤).

٤٥٢
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
مخالفة الوكيل إلى خير لا من باب مخالفة المضارب، فمن أخذ منه الثاني،
فكأنه اعتبر أن المضارب بمنزلة الوكيل (فَبَاعَ وَاحِدَةٌ) استدل به من يجوز بيع
الفضولي، وبقوله (١) أنه موقوف على إجازة(٢) المالك ومن لا يجوزه يعتذر
بأنه كان وكيلاً مطلقًا فتصرف بحكم إطلاق الوكالة، ولا يخفى بعد الجواب
عن الصواب (لَرَبِحَ فِيهِ) مبالغة في ربحه أو محمول على حقيقته؛ فإن بعض
أنواع التراب يباع ويشترى، كذا قيل والأول هو الوجه إذ لا استبعاد في ربح
أحد في بيع ذلك النوع من التراب، والله تعالى أعلم.
(١٩٣٦٢) (٣٧٦/٤)
قوله: (بِكُنَاسَةِ الْكُوفَةِ) الكناسة بالضم: اسم موضع بالكوفة.
عدي بن حاتم
قد سبق حديثه، وذكره في أول الكوفيين.
(١٩٣٧٠) (٤/ ٣٧٧)
قوله: (إِلَى عِقَالَيْنِ) بكسر العين؛ أي: خيطين (إِنْ كَانَ) مخففة من
الثقيلة (٣) (لَعَرِيضًا) حيث غاب تحته ظلمة الليل وضوء النهار المرادين
بالخيطين (إِنَّمَا ذَلِكَ) المطلوب تميزه هو بياض النهار متميزًا من سواد الليل.
(١٩٣٧٤) (٤/ ٣٧٧)
قوله: (أَرَادَ شَيْئًا) أي: الذكر الجميل في الناس. قوله: (ثُمَّ اذْكُرِ اسْمَ
اللَّهِ) الظاهر أن ثم للتأخير في التعليم وليس المراد اذكره حالة الأكل والله
تعالى أعلم. (إِلَّا تَحَرُّجًا) أي: من أكله (مَا ضَارَعْتَ) أي: الطعام الذي
(١) في ((م)): وبقول.
(٣) في ((م)): المثقلة .
(٢) في ((م)): إجارة.

٤٥٣
لأبي الحسن السندي
شابهت النصارى فيه فلا خير فيه فاللائق أن تدعه فقوله: (فَلَا) معناه: أي:
فلا خير فيه، وقوله: (فَدَعْهُ) متفرع على ذلك، والله تعالى أعلم.
(١٩٣٧٨) (٣٧٨/٤)
قوله: (وَإِنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبَا وَاحِدًا) بفتح همزة أو كسرها وسكون لام:
القوم يجتمعون على عداوة إنسان.
(١٩٣٨١) (٣٧٨/٤)
قوله: (نَأَىُ الْوَافِدُ) أي: بعد (قَالَتْ فَأَتَانِي) الظاهر أن الضمير لذلك
الرجل (لَقَدْ فَعَلْتَ) بصيغة المتكلم (قَالَتْ) أي: عمتي لي (أَنْ تَرْضَخُوا) أي:
تعطوا شيئًا (فَقَائِلٌ) أي: فالله تعالى قائل له ما أقول لكم وهو قوله: (أَلَمْ
أَجْعَلْكَ ... ) إلخ.
(١٩٣٨٧) (٣٧٨/٤)
قوله: (وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ) أي: أعرض بوجهه كأنه يرى النار فيعرض عنها.
عبد الله بن أبي أوفى
قد سبق قريبًا .
(١٩٣٩٥) (٣٨٠/٤)
قوله: (فَاجْدَخْ لَنَا) بهمزة وصل وسكون جيم وفتح دال مهملة ثم حاء
مهملة أمر من الجدع وهو للخلط؛ أي: اخلط السويق بالماء أو اللبن بالماء
لأفطر عليه (عَلَيْكَ نَهَارٌ) كأنه قال ذلك بناء على ظنه وأنه اشتبه عليه ضوء
الشمس ببقاء نفس الشمس (جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا) بدل من: غابت الشمس
هاهنا (فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ) أي: دخل في وقت الإفطار أو ما بقي صائمًا إذ
لا صوم في الليل أكل أو لم يأكل.

٤٥٤
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٩٣٩٦) (٣٨٠/٤)
قوله: (هَلْ كُنْتُمْ تُسَلِّفُونَ) من الإسلاف أو التسليف والمراد: السلم.
(١٩٤٠٣) (٣٨١/٤)
قوله: (لِبَطَارِقَتِهَا) بفتح الموحدة (وَأَسَاقِفَتِهَا) بفتح الألف والمراد
لرؤسائها وعلمائها (فَرَوَّأ)(١) بتشديد الواو آخره همزة في الأصل إلا أنه اشتهر
بالتخفيف، يقال: روأت في الأمر إذا فكرت فيه، وفي ((المصباح)) الرؤية:
الفكر والتدبير في الأمر، وهي كلمة جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفًا وهي
من روأت في الأمر بالهمز فقول: (فَرَوَّأَتُ فِي نَفْسِي) ظهر فيه (٢) الهمزة على
الأصل.
(١٩٤٠٨) (٣٨٢/٤)
قوله: (كَانَ يَتَأَمَّرُ) على وصي رسول اللّه وَلّه؛ قاله على وجه الإنكار؛ لما
زعمه الروافض أن عليًّا كان وصيًا إلا أنه(٣) تقدم عليه أبو بكر (فَخُزِمَ) أي:
فانقاد له انقياد البعير الذي في أنفه خزام بكسر الخاء وهي الزمام بالكسر
لصاحبه .
(١٩٤١٣) (٤/ ٣٨٢)
قوله: (لَوْ أَمْسَيْتَ) أي: لو أخرت الإفطار حتى دخلت في المساء لأصبت
الوقت، ويحتمل أن (لَوْ) للتمني (٤) فلا يحتاج إلى جواب.
(١٩٤١٥) (٤/ ٣٨٢)
قوله: (قَتَلَتْهُ الْأَزَارِقَةُ) هم طائفة من الخوارج.
(١) في ((م)): فروى.
(٣) في ((م)): أن.
(٢) في ((م)): في.
(٤) في ((م)): للنهي.

٤٥٥
لأبي الحسن السندي
(١٩٤١٧) (٣٨٣/٤)
قوله: (تَلْتَدِمُ) الالتدام: ضرب النساء وجوههن في النياحة.
أبو قتادة بن ربعي
أنصاري خزرجي سلمي والمشهور أن اسمه الحارث وقيل: النعمان وقيل:
عمر واختلف في شهوده بدرًا، واتفقوا على أنه شهد أحدًا وما بعدها، وكان
يقال له فارس رسول اللَّه وَ لِ﴾ [ وقال له رسول اللّه ◌َخِيَةٍ](١) ليلة: ((حفظك الله
كما حفظت نبيه))(٢)، واختلف في تاريخ وفاته، أنه أين توفي، والله تعالى
أعلم .
(١٩٤١٨) (٤/ ٣٨٣)
قوله: (وَيُسْمِعُنَا(٣) الآيَةَ) [من الإسماع؛ أي: يقرأ بحيث نسمع الآية
من](٤) جملة ما قرأ، وهذا يدل على أن الجهر القليل في السرية لا يضر وعلى
أن الجمع بين الجهر والسر لا يكره (يُطَوِّلُ) من التطويل ويقصر، ضبط في
بعض النسخ من التقصير، والمشهور في هذا المعنى القصر من باب نصر،
والله تعالى أعلم.
عطية القرظي
تقدم في الكوفيين .
(١٩٤٢١) (٣٨٣/٤)
قوله: (فَشَكُوا) من الشك (أَنْبَتُّ) من الإنبات؛ أي: شعر العانة.
(١٩٤٢٢) (٣٨٣/٤)
قوله: (فَهَا أَنَا ذَا) كناية عن عدم القتل.
(١) من ((م)).
(٣) في ((م)): وسمعنا.
(٢) ((الإصابة)) (٣٢٨/٧).
(٤) تكرر في ((الأصل)).

٤٥٦
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
عقبة بن الحارث
سبق في أول المدنيين.
أبو نجیح
ضبط بضم النون، وهو عمرو بن عبسة بفتحتين، تقدم في أول الشاميين.
صخر الغامدي
مر مرارًا .
سفيان الثقفي
هو ابن عبد اللَّه سبق في أول المكيين.
عمرو بن عبسة
بفتحتين، بلا نون بين العين المهملة والباء الموحدة قد سبق في أول
الشامیین .
(١٩٤٣٢) (٣٨٥/٤)
قوله: (يَدَّعِمُ) بفتح حرف المضارع وتشديد الدال أصله يديعم من باب
الافتعال فادعم أي: يتكئ (أَلَسْتَ تَشْهَدُ) أي: أما أسلمت بعد ذلك (قَدْ غُفِرَ
لَكَ) لأن الإسلام يجب ما كان قبله، والله تعالى أعلم.
(١٩٤٣٣) (٣٨٥/٤)
قوله: (شَيْئًا) أي: أسألك شيئًا.
(١٩٤٣٥) (٣٨٥/٤)
قوله: (طِيبُ الْكَلَام) فسره ببعض الأعمال التي يحصل بها المسالمة
والمصالحة بينه وبين العباد، وكذا فسر الإيمان ببعض الأعمال تنبيهًا على
الاهتمام بهذه الأعمال للمسلم والمؤمن (وَالسَّمَاحَةُ) أي: الجود والكرم (مَنْ

٤٥٧
لأبي الحسن السندي
سَلِمَ) أي: إسلام [من سلم](١) (خُلُقٌ) بضمتين أو سكون الثاني؛ أي: خلق
حسن يعامل به مع اللَّه تعالى ومع عباده فينال كمال الإيمان بذلك (فَإِذَا طَلَعَ
الْفَجْرُ فَلَا صَلَةَ [إِلَّ الرَكْعَتَينِ](١)) أي: فلا تصل إلا الركعتين؛ أي: سنة
الفجر؛ فالحديث يدل على كراهة النفل بعد طلوع الفجر سوى ركعتي الفجر.
(١٩٤٣٦) (٣٨٦/٤)
قوله: (حَتَّى يَنْفَضُّوا) أي: حتي يتفرقوا بسبب العهد الذي بينهم وبينه فإنهم
بسبب ذلك العهد لا يجتمعون على حربه.
(١٩٤٤٣) (٣٨٧/٤)
قوله: (عَلَى السَّكُونِ) ضبط بفتح السين، وهذه كلها قائل دعا لهم وَّل
بالصلاة والرحمة .
(١٩٤٤٤) (٣٨٧/٤)
قوله: (فُوَاقَ نَاقَةٍ) بضم فاؤه وتفتح: هو قدر ما بين الحلبتين؛ فإن الناقة .
تحلب ثم تترك سويعة ترضع الفصيل لتدر ثم تحلب، وقد ذكر في تفسيره غير
ذلك.
(١٩٤٤٥) (٣٨٧/٤)
قوله: (يَعْرِضُ) من العرض (أَفْرَسُ) أكثر معرفة (عَلَى مَنَاسِج خُيُولِهِمْ)
جمع منسج بكسر الميم (٢) وهو للفرس بمنزلة الكاهل للإنسان (إِلَى لَخْم)
بفتح فسكون معجمة: قبيلة من اليمن (وَجُذَامَ) بالضم: قبيلة من اليمن
(وَعَامِلَةَ) بكسر الميم من قضاعة (وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ) أي: أمواتهم فإنهم أكلتهم
الأرض (خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا) أي: إحياءها (وَحَضْرَمَوْتُ) أي: أهلها (الْحَارِثَانِ)
(١) من ((م)).
(٢) في ((م)): ميم.

٤٥٨
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
سيجيء الحيان، وظاهره أن المراد بهما: حضرموت وبنو (١) الحارث، فكأنه
أطلق عليهما(٢) الحارثان تغليبًا، ولعل المراد ملوك كندة وحضرموت، واللَّه
تعالى أعلم (جَمْدًا) بفتح فسكون أو بفتحتين؛ ففي ((القاموس)) حمد بن
معدي كرب من ملوك كندة أو (٣) هو بالتحريك (وَمِخْوَسًا) ضبط بكسر
فسكون وكذا مشرحًا، وأما أبضعة فضبط بفتح فسكون وهم إخوة واختهم
العمردة ضبط بفتحتات مع تشديد الراء (أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا) أي: بعضهم الذين
ماتوا على الكفر(٤) (عَلَيْهِمْ) أي: على الذين آمنوا.
(١٩٤٤٧) (٣٨٧/٤)
قوله: (أَجْوَبُهُ) اسم تفضيل من الإجابة وهو قياس عند بعض، وسماع كثير
عند الآخرين .
محمد بن صيفي أنصاري
يقال أنه نزل الكوفة، وحديثه في صوم عاشوراء سنده صحيح.
(١٩٤٥١) (٣٨٨/٤)
قوله: (أَتِمُّوا) أمر من الإتمام، وهذا يقتضي أنه كان فرضًا حتى يجب
موافقة المفطر(٥) للصائمين (أَنْ يُؤْذِنُوا) من الإيذان بمعنى الإخبار (أَهْلَ
الْعَرُوضِ) بفتح العين يطلق على مكة والمدينة وما حولهما (٦).
(١) في ((م)): وهو.
(٢) في ((م)): عليها.
(٣) في ((الأصل)): كندا و. والمثبت من ((م)).
(٤) في ((الأصل)): الكفرة. والمثبت من ((م)).
(٥) في ((م)): القطر.
(٦) في ((الأصل)): حولها. والمثبت من ((م)).

٤٥٩
لأبي الحسن السندي
يزيد بن ثابت
هو أخو زيد بن ثابت المشهور بعلم الفرائض وهو أكبر منه، أنصاري، قال
خليفة: شهد بدرًا وأنكره غيره، وقالوا: إنه استشهد باليمامة، قال الحافظ في
((الإصابة)) (١) إذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة، والله تعالى أعلم.
(١٩٤٥٢) (٣٨٨/٤)
قوله: (أَلَا) بالتخفيف (آذَنْتُمُونِي) بالمد؛ أي: أخبر تموني (٢) (قَائِلاً) من
القيلولة (فَإِنَّ صَلاَّتِي) من قال بالخصوص أخذه من هذا الكلام.
(١٩٤٥٣) (٣٨٨/٤)
قوله: (ثَارَ) أي: قام (نَفَذَتْ) بإعجام الذال؛ أي: مضت (مِنْ تَأَذِّ بِهَا)
أي: قام لأجل التأذي بتلك الجنازة من نتن الريح ونحوه هنا، ولكن قد ثبت
أنه وَّر كان يقوم للجنازة أولاً ثم نسخ ذلك، والله تعالى أعلم.
الشرید بن سويد
مضى في مسند الشاميين.
(١٩٤٥٤) (٣٨٨/٤)
قوله: (عَلَى أَلْيَةِ يَدِي) الألية بفتح الهمزة: اللحمة التي في أصل الإبهام
والتي تقابلها، وبكسر الهمزة بمعنى الجانب (قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) بكسر
القاف للَّهيئة، والمغضوب عليهم هم اليهود كما جاء في تفسير الفاتحة
ويحتمل أن المراد هاهنا: أهل النار ويكون هذه هيئة قعودهم فيها، والله تعالى
أعلم.
(١) ((الإصابة)) (٦٤٩/٦).
(٢) في ((م)): خبر تموني.

٤٦٠
حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل
(١٩٤٥٥) (٣٨٨/٤)
قوله: (هِيْ) بكسر الهاء وسكون الياء كلمة يستزاد بها الحديث وغيره، وكان
أمية ترهب قبل الإسلام، وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من العرب،
وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود فلما أخبر أنه من قريش منعه (١)
الحسد من الإيمان به، وبالجملة: فكان شعره مشتملاً على الحكم والعلوم،
فلذا استزاده (إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ) (إِنْ) مخففة من الثقيلة، و(يُسْلِمُ) من الإسلام.
(١٩٤٥٦) (٣٨٨/٤)
قوله: (لَيُّ الْوَاجِدِ) بفتح اللام وتشديد الياء؛ أي: مطله والواجد بالجيم:
القادر على الأداء؛ أي: الذي يجد ما يؤدي (يُحِلُّ عِرْضَهُ) أي: للدائن بأن
يقول: ظلمني ومطلني (وَعُقُوبَتَهُ) (٢) بالحبس والتعزير.
(١٩٤٥٧) (٣٨٨/٤)
قوله: (هِيْ) : بكسر الهاء وسكون الياء كلمة يستزاد بها الحديث وغيره،
وكان أمية ترهب قبل الإسلام، وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من
العرب، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود، فلما أخبر أنه من
قريش، منعه الحسد من الإيمان به، وبالجملة : فكان شعره مشتملاً على
الحكم والعلوم، فلذا استزاده (إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ) (إِنْ) مخففة من الثقيلة،
و(يُسْلِمُ) من الإسلام .
(١٩٤٥٨) (٣٨٨/٤)
قوله: (لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ) أي: مكشوف العجز (أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ) بكسر
الراء.
(١٩٤٥٩) (٣٨٨/٤)
قوله: (أَحَقُّ بِالدَّارِ) أي: له الشفعة إذا بيعت.
(١) في ((م)): من.
(٢) في ((م)): وعقوبة.