Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ لأبي الحسن السندي ابن عبس سبق في أوائل المكيين. (١٦٦٩٥) (٧٥/٤) قوله: (فِي غَزْوَةِ رُودِسَ) بضم الراء، وكسر الدال المهملة: جزيرة ببحر الروم (يَا آلَ ذَرِيح) الذريح: أبو حي. عبد الرحمن بن خباب السلمي ذكره ابن حبان من الأنصار؛ فإن صح فالسلمي بفتح السين، وهو نزيل البصرة، وجاء في رواياته أنه سمع من النبي وَّ قيل: إنه ابن خباب بن الأرت، ورد بأن خباب بن الأرت تميمي، وهذا أسلمي، وليس له حدیث غیر هذا الحديث الذي ذكره الإمام. أبو الغادية جهني، اسمه: يسار، بتحتانية ومهملة خفيفة ابن سبع، بفتح مهملة وضم موحدة، سكن الشام ونزل واسط وقد سمع من النبي (١٦٦٩٨) (٧٦/٤) قوله: (لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي (١) كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) وكان محبًّا لعثمان، ولأجله قتل عمارًا؛ فإنه سمع منه يقع في عثمان بالمدينة، فتوعده بالقتل وقال له: ((لئن أمكنني اللَّه منك لأفعلن)) وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب! يتحج (٢) بذلك، وانظر إلى العجب؛ روى عن النبي ◌َّ النهي عن القتل ثم يقتل مثل عمار، وجاء أنه أخبر بذلك عَمرًا، فقال له عُمر: سمعت النبي وَهَ يقول: ((قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبَهُ فِي النَّارِ)) فقيل (١) في ((م)): بعد. (٢) في ((م)): يتبجح. ١ ١٠٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل لعمرو: فكيف تقاتله؟! فقال: إنما قال: ((قَاتِلَهُ وَسَالِيَهُ)) والله تعالى أعلم (١). قوله: (بِوَاسِطَةٍ (٢) الْقَصَبِ) بالإضافة (فُلانًا) أي: عثمان (لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ) الجزاء مقدر؛ أي: لأقتلنك (إِلَى الْفُرْجَةِ) ضبط بفتح فسكون، وهي التفصي من الهم؛ أي: التخلص منه؛ أي: رأيت أن الذي يخلصني من هم قتله هو الطعن (فِي جُرُبَّانِ الدِّرْع) وفي ((القاموس)): الفرجة مثلثة: التفصي من الهم. انتهى. وأما (الْفُرْجَةِ) بضم فسكون، فهو بمعنى: الانفراج؛ كفرجة الحائط، وهذا يمكن أن يكون بهذا المعنى (فِي جُرُبَّانِ الدِّرْع) بضمتين وتشديد الباء : قرابه (وَأَّ يَدِ كَفَتَاهُ) الكاف للتشبيه، والمضاف مقدر؛ أي: كيد فتى(٣)، ويحتمل أن المراد: باليد: القوي؛ فلا حاجة إلى تقدير مضاف؛ أي: أيُّ رجل مثلك تراعي الدين على هذا الوجه، وقد قتلت عمَّارًا الذي وقع في عثمان. كأنه يمدحه (٤)، والله تعالى أعلم. (١٦٧٠١) (٧٦/٤) قوله: (وَمَا يَسُوءُ الأَذُنَ) أي: والكلام القبيح الذي تتأذى به الأذن. ضرار بن الأزور صحابي مشهور، واسم الأزور(٥): مالك بن أوس، سكن الكوفة، وقال البغوي: لا أعلم لضرار غير هذين الحديثين، ذكرهما الإمام. قيل: استشهد باليمامة (٦)، وقيل غير ذلك. (١) ((الإصابة)) (٣١٢/٧). (٢) في ((م)): بواسط. (٣) فى (الأصل)): فمتى. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م)) : يذمه. (٥) في ((الأصل)): الأوز. والمثبت من ((م)). (٦) في ((م)): بالإمام. ١٠٣ لأبي الحسن السندي (١٦٧٠٢) (٧٦/٤) قوله: (عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ) بفتح باء موحدة وكسر حاء مهملة، وقيل: بضم الموحدة. قوله: (مَرَّ بِهِ) وفي رواية (١): ((أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّ لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَجَهَدْتُ حَلْبَهَا، فَقَالَ: (دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ) وداعي اللبن بالنصب على المفعولية إن أريد به الفصيل (٢)؛ أي: اتركه ليرضع (٣)، وعلى النداء إن أريد به ضرار، والله تعالى أعلم. (١٦٧٠٣) (٧٦/٤) قوله: (تَرَكْتُ الْقِدَاحَ) هي السهام التي كانوا يستكشفون بها الغيب (وَعَزْفَ الْقِيَانِ) بفتح العين المهملة وسكون الزاي؛ أي صوت المغنيات من الجوار (تَصْلِيَةً) بالنصب على العلية؛ أي: استغفارًا؛ أي: طلبًا للمغفرة (وَابْتِهَالاً) أي: تضرعًا إليه تعالى، والمراد: أني فعلت ذلك توبة إلى الله تعالى وإنابة إليه (وَكَرِّي) بفتح فتشديد راء: مصدر كر عليه: إذا عطف، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل (الْمُحَبَّرَ) بالنصب كالمعظم: اسم فرس ضرار بن الأزور (٤) مفعول الكر (فِي غَمْرَةٍ) أي: في شدة، والجار والمجرور خبر لقوله : (كَرِّي) وكذا قوله: (عَلَى الْمُشْرِكِينَ) خبر لقوله: (حَمْلِي) وقوله: (الْقِتَالًا) علة لمقدر؛ أي: أحمل عليهم لأجل القتال (لَا أَغْبَنَنْ) على بناء المفعول بنون خفيفة (صَفْقَتِي) (٥) أي: في تغيري مما كنت عليه من الحال والجمال، واختياري خلاف ذلك (ابْتِدَالاً) أي: لطلب(٦) بدل من اللَّه تعالى، وهو ثوابه، في ((الإصابة)): يقال أنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك. (١) ((الإصابة)) (٤٨١/٣). (٢) في ((م)): الفصل. (٣) في ((م)): الرضع. (٤) في ((الأصل)): الأورز. والمثبت من ((م)). (٥) في ((الأصل)): سفعني. وفي ((م)): سفعي. والمثبت من المسند المطبوع. (٦) في ((م)): اطلب. ١٠٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧٠٥) (٧٦/٤) قوله: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ) قد سبق الحديث. یونس بن شداد أزدي، ذكره ابن أبي حاتم أخرج حديثه: عبد الله ابن أحمد في ((زيادات المسند)). ذو اليدين السلمي(١) . يقال: هو الخرباق وفرق بينهما ابن حبان، وروى ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر ((أن محمد بن سويد أفطر قبل الناس بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان أنه رأى الهلال. فقال عمر: أو ذو (٢) الیدین هو؟)). (١٦٧٠٧) (٤/ ٧٧) قوله: (بِذِي خُشُبِ) ضبط بضمتين: واد بالمدينة على مسيرة ليلة، منها (أَقَصُرَتْ الصَّلَاةُ) بفتح قاف، وضم صاد على بناء الفاعل أو بضم قاف فكسر صاد على بناء المفعول، والهمزة للاستفهام؛ أي: يتساءلون فيها بينهم، ويحتمل أن يكون الاستفهام للتقرير (وَهُمَا مُبْتَدِّيهِ) بتشديد الدال في ((القاموس)): ابْتَدَّاه ابْتِدَادًا: أخذاه من جانبيه، ونصب (مُبْتَدِيهِ) على الحال، والخبر مقدر؛ أي: هما يتبعانه أو يمشيانه معه مبتديه (مَا قَصُرَتْ وَلَا نَسِيتُ ) أي: ما وقع شيء منهما في ظني، وهذا صدق بلا ريب (صَدَقَ) أي: في زعمه أن أحدهما واقع، وإلا فكلامه استفهام لا يوصف بصدق أو كذب (وَثَابَ النَّاسُ) أي: رجعوا. (١) في ((الأصل)): المسلمان. والمثبت من ((م). (٢) في ((الأصل)): ذا. والمثبت من ((م)). ١٠٥ لأبي الحسن السندي (١٦٧٠٨) (٤/ ٧٧) قوله: (فَقَالَ: أَقَصُرَتْ الصَّلَاةُ ؟) أي: فقال القائل منهم. جد أيوب تقدم حديثه . أبو حسن المازني هو أنصاري مازني مشهور بكنيته، اسمه: تميم بن عمرو، وقيل غير ذلك، قيل: وهو بدري وأخرج حديثه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند)) قال الذهبي: بقي إلى زمن علي بن أبي طالب. (١٦٧١١) (٤ / ٧٧) قوله: (دَخَلْتُ الْأَسْوَافَ) هو بالفاء: موضع بالمدينة (فَأَثَرْتُ) من الإثارة (دُبْسِيَتَيْنِ)(١) بضم دال: طائر لونه بين السواد والحمرة، قيل: هو نسبة إلى دِبْسِ الرُّطَبِ، وضم داله من تغيير النسبة (تُرَشْرِشُ) من الرشرشة، وهي الرخاوة والإطاقة ممن تخافه (مِتِيخَةً) قيل: بكسر ميم وفتحها وتشديد تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء، وبكسر ميم وسكون ياء ثم تاء؛ كلها اسماء الجرائد النخل (تَعِسْتَ) ضبط بكسر العين على صيغة الخطاب؛ أي: أتعبت عضده . (١٦٧١٣) (٧٨/٤) قوله (كَانَتْ لِي جُمَّةٌ) بضم جيم وتشديد ميم، في ((الصحاح)): هي مجتمع شعر الرأس، وقيل: هو ما سقط على المنكبين. عريف تقدم ذكره (٢). (١) في ((م)): دبستين. (٢) من ((م)). ١٠٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧١٤) (٧٨/٤) قوله: (مِنْ فِلْقِ) بكسر فاء وسكون لام؛ أي: من شق الفم، وهو تأكيد أنه سمع بلا واسطة. قیس بن عائذ أخمسي، أبو كاهل، مشهور بكنيته، له صحبة، وعداده في أهل الكوفة (١٦٧١٥) (٧٨/٤) قوله: (خَرْمَاءَ) أي: مثقوبة الأذن. أسماء بن حارثة قد سبق حديثه، إلا أنه ترجم عنه فيما سبق بهند بن أسماء . جد أيوب قد سبق . أبو يحيى النَّرسي في ((اللب)) بفتح النون و(١) السكون والمهملة، نسبة إلى نرس: نهر بالكوفة عليه عدة قرى. قطبة بن قتادة سدوسي أبو الحويصلة، له صحبة، وفي ((الإصابة)) (٢) من طريق ((قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة)) ومن طريق أخرى أنه قال: ((أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة)) قيل: وكذلك وقع بالتصغير في ((التجريد)) و((أسد الغابة)) (٣) وقد وقع في ((المسند)): الحوصلة، بلا تصغير. (١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٣) («أسد الغابة)) (١ /٩١٣). (٢) ((الإصابة)) (٤٤٥/٥). ١٠٧ لأبي الحسن السندي الفاكه بن سعد بكسر الكاف بعدها هاء أصلية، أنصاري أوسي، شهد صفين مع علي، وقتل بها وله حديث في ((سنن ابن ماجه)) بسند ضعيف ((في الغسل يوم الفطر ))(١) . عبيدة بن عمرو الكلابي بالتصغير، تقدم. مالك بن هبيرة سكوني، ويقال: الكندي أبو سعيد، له صحبة، وحديثه في ((سنن أبي داود)) وابن ماجه، و((جامع الترمذي)) بلفظ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلاَثُةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) حسنه الترمذي، وصححه الحاكم(٢). (١٦٧٢٤) (٧٩/٤) قوله: (يَبْلُغُوا أَنْ يَكُونُوا) حذف النون من (يَبْلُغُوا) لمجرد التخفيف، وهو وارد، وهذا اللفظ يقتضي أن كونهم ثلاث صفوف غير مقصود بل بلوغهم ذلك المقدار يكفي، ومقتضى التحري أنه لابد من كونهم ثلاث صفوف واللفظ السابق الذي نقلنا أنسب بالتحري؛ فلعله الثابت، والله تعالى أعلم. المقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو كندي، تبناه الأسود؛ فاشتهر بالنسبة إليه، أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد بعدها، وكان فارسًا يوم بدر حُكي أنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره. (١) ((الإصابة)) (٣٥١/٥). (٢) ((الإصابة)) (٧٥٦/٥). ١٠٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧٢٥) (٧٩/٤) قوله: (مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ) أي: من غير خروج المني، سمي ماء الحياة؛ لأنه يخلق(١) منه الحي. سوید بن حنظلة قيل: هو جعفي، وله حديث واحد لا نعلم غيره. (١٦٧٢٦) (٧٩/٤) قوله: (صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم) يدل على أن التورية في الحلف مؤثرة إذا لم يكن للمستحلف حق الاستحلاف، وما جاء أن اليمين على نية المستحلف؛ فذاك فيما إذا كان له حق الاستحلاف، والله تعالى أعلم. سعيد بن أبي ذباب هكذا في نسخ ((المسند)) سعيد بزيادة ياء بعد العين، والذي في ((الإصابة)) وغيرها: سعد بدون ياء، والذباب كغراب، قال ابن حبان: له صحبة، وقال البغوي: لا أعلم له غير هذا الحديث؛ أي: المذكور في ((المسند)). حمل بن مالك هو بفتحتين، هذلي روى حديثه: أبو داود والنسائي بإسناد صحيح، وهو دال على أنه عاش إلى زمن عمر. (١٦٧٢٩) (٧٩/٤-٨٠) قوله: (أَنَّهُ نَشَدَ) أي: سأل (في ذلك) أي: في دية الجنين؛ كما جاء في رواية(٢) (بَيْنَ بَيْتَيْ امْرَأَتَيَّ) هو تثنية البيت، مضافة إلى تثنية امرأة، مضافة إلى (١) في ((م)): يخلف. (٢) ((نصب الراية)) (٤/ ٣٩٢). ١٠٩ لأبي الحسن السندي ياء المتكلم (بِمِسْطَح) بكسر الميم: عود من أعواد الخباء (بِغُرَّةٍ) أي: بعبدٍ أو أمةٍ (وَأَنْ تُقْتَلَ) أي: وقضى بأن تقتل المرأة القاتلة في مقابلة المقتولة. أبو بكر، عن أبيه هو ابن أبي موسى الأشعري، وترجمة أبي موسى ستجيء - إن شاء الله تعالى - في مسند الكوفيين، وقيل أنه ابن عمارة؛ كما في ((الفهرست)). (١٦٧٣٠) (٨٠/٤) قوله: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ) بفتح موحدة وسكون راء، والبردان والأبردان: الغداة والعشي، وقيل ظِلَّهما، والمراد: صلاة الفجر والعصر؛ لأنهما في برد النهار، ولعل المعنى: من دام عليهما دخل الجنة ابتداءً، ولعل من لا يقضى له بذلك لا يوفق للمداومة عليهما، والله تعالى أعلم. جبير بن مطعم قرشي نوفلي، كان من أكابر قريش وعلماء النسب. قدم على النبي وّر في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ: (الطور) فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبه، وأسلم بين الحديبية والفتح (١)، وقيل: في الفتح، وكان أنسب (٢) قريش والعرب قاطبةً، وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق - رضي اللّه تعالى عنه - وكان أبو بكر أنسب العرب. (١٦٧٣١) (٨٠/٤) قوله: (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ) بضم الراء. (١) في ((الأصل)): حديبية الفتح. والمثبت من ((م)). (٢) زاد في ((م)): في. ١١٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧٣٢) (٨٠/٤) قوله: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ) أي: قاطع رحم(١) بلا موجب، والله تعالى أعلم. (١٦٧٣٣) (٨٠/٤) قوله: (فِي هَؤُلَاءِ النَّثْنَى) بفتح فسكون؛ [تحقيرًا لهم](٢) لنجاسة شركهم (أَطْلَقْتُهُمْ) أي: بلا فداء، يريد: أنه كان له يد عنده وَّر حيث دخل مكة في جواره حين رجوعه من الطائف، فلو شفع لقبل شفاعته (٣) مكافأة ليده، قد جاء أن المطعم يومئذٍ أمَر أربعة من أولاده فلبسوا السلاح، وقام كل واحد منهم عند (٤) ركن من الكعبة، فبلغ ذلك قريشًا فقالوا له: أنت الرجل الذي لا تخفر ذمته . (١٦٧٣٤) (٤/ ٨٠) قوله: (إِنَّ لِي أَسْمَاءً) وكثرة(٥) الأسماء تدل على عظم(٦) المسمى، فلذا (٧) يقال عند التحقير: هذا شيء لا يعرف له اسم ونحوه، وقد جاء أنه (٨) له أسماء أخر؛ فلعله خص هذه لشهرتها. (مُحَمَّدٌ) هو بمنزلة المبالغة للمحمود، والمحمود يقال لمن كثرت خصاله المحمودة، وبالجملة فهو وَلآل أحمد عباد الله؛ أي: أكثرهم للَّه تعالى حمدًا فجوزي بجزاء من جنس عمله فجعل محمدًا (٩)، والله تعالى أعلم. (عَلَى قَدَمِي) ضبط (١٠) بتخفيف الياء (١) في ((م)): رحمه. (٣) في ((الأصل)): شفاعة. والمثبت من ((م)). (٤) في ((م): عن. (٥) في ((الأصل)): كثيرة. والمثبت من ((م)). (٦) في ((م)): عظيم. (٨) في ((م)): أن. (١٠) في ((م)): ضبطه. (٢) من ((م)). (٧) في ((م)) : فلذلك. (٩) في ((م)): محمد. ١١١ لأبي الحسن السندي على الإفراد وبتشديدها على التثنية، والمراد أنه المقدم، والناس أتباعه في الحشر (يُمْحَى) على بناء المفعول (بِيَ) يريد أنه بمنزلة الآلة، والماحي حقيقة: هو اللّه تعالى، فتسميته ماحيًا كتسمية السكين: قاطعًا (الْعَاقِبُ) الذي جاء عقب الأنبياء. (١٦٧٣٦) (٨٠/٤) قوله: (لا تَمْنَعُنَّ) بخطاب الجمع مع النون الثقيلة، واستدل به من يقول بأن الصلاة في مكة لا تُكْرَه أصلاً في وقت من الأوقات، لكن الظاهر أن المعنى: لا تمنعوا أحدًا دخل المسجد للطواف والصلاة عن الدخول أية ساعة يريد الدخول؛ فقوله: (أَيَّ (١) سَاعَةٍ) ظرفٌ لقوله: (لَا تَمْنَعُنَّ) لا [لطائف أو مصل] (٢) ففي دلالة الحديث على المطلوب بحث، كيف والظاهر أن الطواف وصلاة التطوع حين يصلي الإمام [الجمعة، بل حين يخطب الخطيب يوم الجمعة، بل حين يصلي الإمام](٣) أحد المكتوبات الخمس غير مأذون فيهما للرجال؟ والله تعالى أعلم. (١٦٧٣٧) (٤/ ٨٠) قوله: (وَاقِفٌ) أي: بعرفة، الظاهر أن هذا كان قبل النبوة، وبالجملة فهو قبل حجة الوداع، وإلا فلا يخفى على خبير الأمر بعده (من الْحُمْسِ) بضم فسكون؛ أي: من قريش، وكانت قريش تقف بمزدلفة، وسائر العرب كانوا يقفون بعرفة، وكان ◌َليه بتأييد اللَّه تعالى إياه كان موفقًا للصواب فوقف بعرفة، و(الْحُمْسِ) جمع أحمس من الحماسة، وهي الشجاعة، وكانوا يشددون في أمر الدين فسُمُّوا بذلك. (١) في ((الأصل، م)): أية، والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((الأصل)): لطاف أو صلى، والمثبت من المسند المطبوع. (٣) من ((م)). ١١٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧٣٨) (٨٠/٤) قوله: (نَضَّرَ اللَّهُ) بالتخفيف والتشديد: دعاء له بالنضارة والخير (فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهِ) تعليل للأداء إلى الغير (إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ) متعلق بالحامل؛ أي: كم من يحمل إلى غيره، ويكون ذاك الغير أفقه منه (لَا يَغِلُّ عَلَيْهِمْ) هكذا في النسخ، والمشهور (عَلَيْهِنَّ) و(يَغِلُّ) بكسر الغين المعجمة وتشديد اللام على المشهور، والياء تحتمل الضم والفتح؛ فعلى الأول: من أغل: إذا خان، وعلى الثاني: من غل: إذا صار ذا حقدٍ وعداوةٍ، و(عَلَيْهِنَّ) في موضع الحال؛ أي: ثلاث خصال لا يخون قلب المؤمن، أو لا يدخل فيه الحقد كائنًا عليهن؛ أي: ما دام المؤمن على هذه الخصال لا يدخل في قلبه خيانة أو حقد يمنعه من تبليغ العلم، فينبغي له الثبات على هذه الخصال حتى لا يمنعه شيء من التبليغ، وقد سبق معنى هذا المتن، والله تعالى أعلم. ١ (١٦٧٣٩) (٨٠/٤) قوله: (اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا) أي: كبرت كبيرًا، ويجوز أن يكون حالاً مؤكدة أو مصدرًا بتقدير: تكبر تكبيرًا كثيرًا؛ أي: حمدًا كثيرًا (مِنْ هَمْزِةٍ) كل من الثلاثة بفتح فسكون (فَالْمُؤْتَةُ) بضم الميم وهمزة مضمومة، وقيل: بلا همز: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان؛ فإذا أفاق (١) عاد إليه كمال العقل؛ كالسكران، وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون (من الهمز) بمعنى: النخس والدفع (الْكِبْرُ) بكسر فسكون؛ أي: التكبر، وهو أن يصير الإنسان معظمًا كبيرًا عند نفسه، وليس له حقيق (٢) إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم مع أنه على العكس (الشّعْرُ) فإنه ينفثه من (١) في ((م)): فاق. (٢) في ((م)): حقيقة. ١١٣ لأبي الحسن السندي فيه كالرقية، والمراد: الشعر المذموم، وإلا فقد جاء ((إِنَّ مِنَ الشّعْرِ لَحِكْمَةٌ)» (١). (١٦٧٤١) (٨١/٤) قوله: (لِمَكَانِكَ) أي: لوجودك منهم، وقوله (٢): (الَّذِي وَصَفَكَ اللَّهُ تعالى(٣)) بتقدير: وأنت الذي وصفك اللَّه، جملة معترضة (إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي) أي: أنهم وصلوا القرابة فوُصِلُوا، وأنتم قَطَعتم فقُطِعتم (شَيْئًا وَاحِدًا) بالنصب بتقدير: كانوا. (١٦٧٤٢) (٨١/٤) قوله: (نُبْلَ الرَّأي) النبل بضم فسكون، بمعنى: الذكاء والنجابة، ويمكن أن يكون بفتح فسكون؛ أي: سهم الرأي؛ أي: سهام رأي القرشي تصيب ضعف ما تصيب سهام رأي غيره، يريد أن رأيه أقل خطأً، وكأنهم (٤) لذلك خصوا بالإمامة الكبرى. (١٦٧٤٤) (٨١/٤) قوله: (أَيُّ الْبُلْدَانِ) أي: أيُّ أجزائها . (١٦٧٤٥) (٨١/٤) قوله: (يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى) أي: نزولاً يليق به تعالى. (١٦٧٤٦) (٨١/٤) قوله: (مَنْ يَكْلَؤُنَا) أي: من يحفظنا بحيث لا يفوت علينا الصلاة؟ (فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ) على بناء المفعول، وهو كناية عن شدة النوم؛ أي: كأن (١) ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٥٥). (٣) من ((م)). (٤) في ((الأصل)): وكأنه. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): وقول. ١١٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل النوم عند غلبته بمنزلة حجاب مضروب على الأذن يمنع الإنسان من سماع أصوات من في الكون حتى يقوم بسببها، وإلا فالكون لا يخلو عن أصوات (ثُمَّ تَوَضَّئُوا) تفصيل لكيفية الأداء فكلمة (ثُمَّ) بمنزلة فاء التفصيل. (١٦٧٤٩) (٨١/٤) قوله: (فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي) جاء تفصيله بأن يصب في اليمين مرة، وفي اليسار أخرى (١)، وفي الوسط مرة (٢) أخرى، فرجع هذا إلى الاستيعاب مرة لا إلى التثليث؛ فلا وجه للاستدلال به على التثليث، والله تعالى أعلم. (١٦٧٥٠) (٨١/٤) قوله: (فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ) بكسر فاء؛ أي: قطعتين متفرقتين (فَقَالُوا) أي: بعضهم، وقال الآخرون: اسألوا أهل الأطراف؛ فإن السحر لا يعم. (١٦٧٥١) (٤/ ٨٢) قوله: (وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ) يدل على جواز النحر في اليوم الرابع أيضًا، وفي ((المجمع)) (٣) رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط)) بلفظ: ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ)) ورجال أحمد وغيره ثقات. (١٦٧٥٥) (٤/ ٨٢) قوله: (إِنْ لَمْ أَجِدْكَ) كناية عن الموت (فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ) إخبار بأنه المتولي للأمر بعده وَّله ففيه معجزة له، حيث صار الأمر كذلك. (١٦٧٥٦) (٤/ ٨٢) قوله: (عَلِقَتْ) كسمعت؛ أي: تعلقت برسول اللَّه وَ ل الأعراب (١) في ((م)): مرة. (٣) ((مجمع الزوائد)) (٢٤/٤). (٢) من ((م). ١١٥ لأبي الحسن السندي (فَخَطِفَتْ)(١) كسمعت؛ أي: سلبت السمرة (هَذِهِ الْعِضَاهِ) أي: التي بذاك الوادي، وكان ذاك الوادي كثير العضاه. (١٦٧٥٨) (٨٢/٤) قوله: (كَقِطَعِ السَّحَابِ) أي: جماعات مزدحمة كقطع السحاب. (١٦٧٥٩) (٤/ ٨٢) قوله: (أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا أُجُورٌ بِمَكَّةَ) لأنها بلدة تركها رسول اللّه ◌َ . . (١٦٧٦١) (٨٣/٤) قوله: (لَا حِلْفَ) أي: لا ينبغي إحداث حلف في الإسلام؛ لأنه يؤدي إلى نصرة بالباطل (وَأَيُّمَا حِلْفٍ) أي: إذا كان على التعاضد على الحق، وقد سبق تحقيق هذا المعنى. (١٦٧٦٢) (٨٣/٤) قوله: (صُدِعَ) على بناء المفعول؛ أي: شق. (١٦٧٦٤) (٨٣/٤) قوله: (إِنَّ فِي أَصْحَابِي مُنَافِقِينَ) كأنه أشار إلى أن إشاعة مثل هذا الكلام من جهة المنافقين. (١٦٧٦٨) (٨٣/٤) قوله: (غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي) كأنه كان يريهم مصارف، وأمر المصارف إلى الإمام؛ فلعلهم وجدهم غير محتاجين في تلك الأيام، والله تعالى أعلم. (١٦٧٧٦) (٨٤/٤) قوله: (وَاقِفٌ) أي: وهو واقف، ويمكن أن ينصب. (١) في ((م)): فحفظت. ١١٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل عبد الله بن مغفل (١) المزني یکنی أبا سعيد، أو أبا زياد، وقيل: كان يكنى بهما، من مشاهير الصحابة، قال البخاري: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكائين في غزوة تبوك وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في ((الصحيح))، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليُفَقِّهُوا الناسَ بالبصرة، وهو أول من دخل باب مدينة تستر، ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل غير ذلك، وأوصى أن يصلّي عليه: أبو برزة الأسلمي، فصلَّی علیه. : (١٦٧٨٧) (٨٥/٤) قوله: (وَأَنَا أَقُولُ) أي: في الصلاة (إِيَّاكَ) أي: وأن تقول جهرًا(٢) البسملة . (١٦٧٨٨) (٨٥/٤) قوله: (لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَم) المخلوقة للمنافع (الْبَهِيمَ) (٣) أي: الذي لا يخالط لونه لون آخر؛ فالمراد هاهنا: أي : خالص السواد (خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ) الجار والمجرور حال، وليس متعلقًا بالخلق، ويؤيده رواية (٤): ((فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ)) أي: أنها لما فيها من النفار والشرود ربما أفسدت على المصلي صلاته، فصارت كأنها في حق المصلّي من الشياطين. (١٦٧٨٩) (٨٥/٤) قوله: (فَرَجَّعَ فِيهَا) من الترجيع . (١٦٧٩٠) (٨٦/٤) قوله: (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ) أي: بين الأذان والإقامة؛ ففي التثنية تغليب، أو (١) في ((م)): المغفل. (٣) في ((م)): البهم. (٢) في ((م)): أجهر. (٤) ((سنن أبي داود)) (١٨٤). ١١٧ لأبي الحسن السندي هي على إرادة المعنى اللغوي للأذان، وهو النداء ولا شك أن كلّ منهما نداء (صَلَةٌ) أي: نافلة (لِمَنْ شَاءَ) لبيان كونها نافلة، والله تعالى أعلم. (١٦٧٩١) (٨٦/٤) قوله: (دُلِّيَ) بتشديد اللام؛ أي: انزل من القلعة (فَالْتَزَمْتُهُ) أي: لما كان من الجوع (يَتَبَسَّمُ) من كثرة الحرص، ويدل الحديث على حل ذبيحة أهل الكتاب من غير بحث عن التسمية. (١٦٧٩٢) (٨٦/٤) قوله: (مَا لَهُمْ وَلَهَا) أي: ما للناس والكلاب؟ أي: ليس بينهما عداوة أو سبب يوجب قتل الناسُ الكلابَ (فَرَخَّصَ) ونسخ الأمر بالقتل ( وَالثَّامِنَةَ) أي: اغسلوا المرة الثامنة، قيل: والمراد: الواحدة (١) من المرات السبعة، وسميت: ثامنة؛ لأنه إذا نظر إلى التتريب (٢) مع الغسل تصير المرات به ثمانية. (١٦٧٩٣) (٨٦/٤) قوله: (عَنِ التَّرَجُلِ) أي: تسريح الشعر (إِلَّا غِبًّا) أي: مع الفصل(٣) لئلا يكون من باب التهالك على الزينة. (١٦٧٩٤) (٨٦/٤) قوله: (عَنِ الْخَذْفِ) بالخاء المعجمة؛ أي: الرمي بالحصيات الصغار (لَا يُنْكَأ) على بناء المفعول آخره ألف أو همزة، والأول أشهر؛ أي: لا يغلب (عَدُوٌّ) بالرفع كما في البعض النسخ، وكذا (صَيْدٌ) أي: فلا فائدة فيه. (١) في ((م)): الواحد. (٢) في ((م)): الترتيب. (٣) في ((الأصل)): الفصيل. والمثبت من ((م)). ١١٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٧٩٦) (٨٦/٤) قوله: (يَعْتَدُونَ) أي: يتجاوزون الحد. (١٦٧٩٧) (٨٦/٤) قوله: (الْمَرْأَةُ (١)) أي: مرورها بين يدي المصلي بلا سترة، ومن لا يرى بطلان الصلاة يدعي النسخ تارة، ويؤول بقطع الخشوع أخرى. (١٦٨٠٠) (٨٦/٤-٨٧) قوله: (الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى) أي: ذكرها اللَّه تعالى (فَقَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا صَالَحَ) أي: قال رسول اللَّه بِّه لعليّ: اكتب هكذا، وقوله: (وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ) لبيان أن هذا لا ينافي ذلك. (١٦٨٠٢) (٤/ ٨٧) قوله: (رَفِيقٌ) أي: يعامل الناس بالرفق واللطف، ويكلفهم بقدر الطاقة (يُحِبُّ الرِّفْقَ) من العبد (عَلَى الرِّفْقِ) من جزيل الثواب (عَلَى الْعُنْفِ) بضم فسكون: ضد الرفق؛ أي: من يدعو الناس إلى الهدى برفق وتلطّف (٢) خير من الذي يدعو بعنف وشدة، إذا كان المحل يقبل الأمرين وإلا يتعين ما يقبله المحل، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال. (١٦٨٠٣) (٤/ ٨٧) قوله: (غَرَضًا) بفتحتين وإعجام الغين والضاد؛ أي: مرمى؛ أي: محلاً للطعن والسب. (١٦٨٠٤) (٤/ ٨٧) قوله: (رَخَّصَ فِيهِ) أي: فالنهي عنه منسوخ. (١) في ((الأصل، م)): المرة. والمثبت من المسند المطبوع. (٢) في ((م)): ولطف. ١١٩ لأبي الحسن السندي (١٦٨٠٦) (٨٧/٤) قوله: (بَغِيًّا) أي: زانية (مَهْ) أي: ما هو؛ أي: ما تريد بهذا (عَيْرٌ) بفتح عين مهملة وسكون ياء، . قيل: المراد به: إما الحمار أو الجبل الذي بالمدينة. (١٦٨٠٧) (٤/ ٨٧) قوله: (أَفِيقَةً) بفتح فكسر فاء وسكون ياء؛ أي: سقاء. عبد الرحمن بن الأزهر (١) يكنى أبا جبير، و(٢) قيل: هو ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وقيل: هو وهم، والصواب أنه ابن أخيه، له صحبة، وأخرج حديثه البخاري في ((تاريخه)) وأبو داود والنسائي، وفيه أنه شهد حُنينًا هذا آخر مسند المكيين والمدنیین، ويليه مسند الشاميين. خالد بن الوليد قرشي مخزومي، سيف اللَّه أبو سليمان، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكانت (٣) إليه أعنة الخير في الجاهلية، وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر، وقيل: قبلها. قلت: وسيجيء ما يدل على ذلك، لكن الحديث ضعيف، وقد ثبت أنه قال فِيه ◌َّةَ: ((نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ، هَذَا سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ)) جاء ((أنه فقد قلنسوته يوم اليرموك فقال: اطلبوها! فلم يجدوها، فلم يزل حتى وجدوها، فإذا هي خَلِقَة، . فسئل عن ذلك فقال: اعتمر النبي ◌َّ فحلق رأسه فابتدر الناس شعره، فسبقتهم إلى ناصيته فجعلته في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالاً، وهي معي إلا (١) في ((م)): الأزهري. (٣) في ((م)): وكان. (٢) من ((م)). ١٢٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل تبين لي النصر)) وجاء ((أنه أتى بسُم فوضعه في راحته، ثم سمَّى وشرب (١)؛ فلم يضره)) وجاء ((أنه أتاه رجل معه زق خمر فقال: اللَّهم اجعله عسلاً. فصار عسلاً)) وفي رواية ((أنه قال هذا، فنظروا فإذا هو خل، وقد كان خمرًا)) مات خالد بحمص - وقيل: بالمدينة - سنة إحدى وعشرين (٢). (١٦٨١٢) (٨٨/٤) قوله: (فَقَدَّمَتْ) على بناء الفاعل من التقديم (أمُّ حُفَيْدٍ) بالفاء مصغر (أَعَافُهُ) بفتح الهمزة؛ أي: أكرهه طبعًا لا دينًا. (١٦٨١٣) (٨٩/٤) قوله: (بِضَبِّ مَحْنُوذٍ) أي: مشوي (فَأَهْوَىُ) مَدَّ وأمال ليتناول منه. (١٦٨١٤) (٨٩/٤) قوله: (فَجَعَلَ) أي: خالد (يُغْلِظُ لَهُ) لعمار (قال خالد: فَخَرَجْتُ) كأنه ما تيسر له أن يُرْضِي عمارًا (٣) عنده ◌ََّ إما لأن عمَّارًا سبق عليه في الخروج، أو لقرب العهد بالأذى، فأراد أن يؤخر الإرضاء إلى وقت آخر. (١٦٨١٥) (٨٩/٤) قوله: (فَلَمْ يَنْهَانِي) بالإشباعِ، وإلا فالظاهر: فَلَمْ يَنْهَنِي. (١٦٨١٦) (٨٩/٤) قوله: (الصَّائِفَةَ) هي غزوة الروم؛ لأنهم يغزون صيفًا لمكان البرد والثلج (فَقَرِمَ) كفرح: من القرم بفتحتين، وهو شدة شهوة اللحم، والفعل منه بالكسر (رَمَكَةً) بفتحتين: الفرس (لَهُ) أي: للمقدام (فَنَخَّلُوهَا) الناحل: المهزول، (١) في ((م)): وشربه. (٣) في ((الأصل)): عمار. والمثبت من ((م)). (٢) ((الإصابة)) (٢٥١/٢).