Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ لأبي الحسن السندي ذبحه وأهدى إليه اللحم، فرده؛ لأنه صيد له وَِّ (حُرُمٌ) بضمتين؛ أي: وليس للمحرم أكل ما صيد له. (لَا حِمَى) وهو أن يحفظ أرضًا ويمنع غيره الدخول فيها. (يُبَيِّتُونَ) بتشديد الياء على بناء المفعول؛ أي: يقع عليهم المسلمون ليلاً (هُمْ مِنْهُمْ) أي: فلا بأس بما أصاب المسلمون من النساء والذراري، قيل: هذا مخصوص بالضرورة؛ كالليل، وما جاء من النهي فذاك إذا لم يكن ثمة ضرورة؛ كما في النهار، وأشار الزهري إلى النسخ. عبد الله بن زيد بن عاصم أنصاري مازني أبو محمد، اخْتُلف في شهوده بدرًا، وبه جزم أبو أحمد الحاكم وابن منده، وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) وقال ابن عبد البر: شهد أحدًا وغيرها، ولم يشهد بدرًا، جاء ((أنه شارك وحشيًّا (١) في قتل مسيلمة الكذاب)) وقال زمن الحرة حين أتاه آت، فقال: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول اللّه وَةٍ . يقال: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين (٢). (١٦٤٣٠) (٣٨/٤) قوله: (وَاضِعًا إِحْدَىُ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأَخْرَى) يدل على أن ما جاء من النهي عن ذلك فليس على إطلاقه؛ بل هو مخصوص إذا خيف الكشف بذلك، وإلا فلا بأس بذلك. (١٦٤٣١) (٣٨/٤) قوله: (أَنْ تُرِيَنِي) أي: هل تستطيع أن تتوضأ عندي على ذلك الوجه حتى أراه (بِوَضُوءٍ) بفتح الواو: ماء الوضوء. (١) في ((الأصل)): الوحشي. (٢) ((الإصابة)) (٩٨/٤). ٦٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤٣٣) (٣٩/٤) قوله: (مَا بَيْنَ بَيْتِي) وجاء ((قَبْرِي)) ولا منافاة؛ لأن قبره في بيته، لكن لابد من حمل البيت على حجرة عائشة. (١٦٤٤٠) (٣٩/٤) قوله: (غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ) أي: بماء جديد لا بماء بقي في يديه . (١٦٤٤١) (٣٩/٤) قوله: (يَقُولُ هَكَذَا) أي: يفعل هكذا، وفسره بالدلك. (١٦٤٤٢) (٣٩/٤) قوله: (إِلَّا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ) أي: إلا في صورة وجدت فيها الريح فـ(مَا) موصوفة، أو موصولة بتقدير العائد (١)، أو في حالة وجود الريح فـ(مَا) مصدرية، والمراد: أنه لا وضوء بلا يقين. (١٦٤٤٥) (٣٩/٤) قوله: (مِنْ كَفِّ وَاحِدَةٍ) ظاهره (٢) في جواز اتخاذ الماء للفعلين، وهو لا ينافي جواز التعدد أيضًا. (١٦٤٥٠) (٤٠/٤) قوله: (أَنَّهُ شَكًا) يحتمل بناء المفعول وبناء الفاعل على أن ضميره للعم، أو على أنه فاعله (الرَّجُلُ) أي: شكا الرجل حاله، وجملة (يَجِدُ الشَّيْءَ) صفة للرجل مثل : ولقد أمر على اللئيم يسبني أو استئناف، وليس بحال؛ لعدم ظهور التقييد (قَدْ كَانَ مِنْهُ) أي: وجد منه حدث . (١) في ((م)): الغاية. (٢) في ((م)): ظاهر. ٦٣ لأبي الحسن السندي (١٦٤٥٢) (٤/ ٤٠) قوله: (وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ) عند الإقبال مرة، والإدبار مرة، فوافق رواية (مَرَّةً). (١٦٤٥٤) (٤٠/٤) قوله: (وَيَمْسَحُ بِالْمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ) أي: يغسل به غسلاً خفيفًا، وإلا فقد صح منه غسل الرجلين. (١٦٤٥٨) (٤/ ٤١) قوله: (عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ) في ((المجمع)): هي - أي: الترعة - بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة وضبط قوله: (مِنْ تِرَعِ الْجَنَّةِ) بكسر تاء، وفتح راء، وفي ((المجمع)): هي في الأصل: الروضة على المكان المرتفع؛ يعني أن العبادة في هذا الموضع تؤدي إلى الجنة؛ فكأنه قطعة منها، و(١) قيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب، وروي: (عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَع الحَوْضِ) وهو مفتح الماء إليه. (١٦٤٥٩) (٤١/٤) قوله: (بِمَاءِ غَبر منِ (٢) فَضْلِ يَدَيْهِ(٣)) بغين (٤) بياء موحدة على صيغة الماضي؛ أي: بقي. عبد الله بن زيد بن عبد ربه أنصاري خزرجي بدري عقبي رأى الأذان، مات سنة اثنين وثلاثين وهو ابن أربع وستين وصلى عليه عثمان، وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد؛ فالروايات عنه كلها منقطعة، والأحاديث الآتية لا توافق هذا (١) في ((الأصل)): أو. والمثبت من ((م)). (٢) من ((م)). (٣) في ((الأصل)): يده. والمثبت من ((م))، والمسند المطبوع. (٤) في ((الأصل)): يعني. والمثبت من ((م)). ٦٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤٧٤) (٤٢/٤) قوله: (وَرَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ) أي: شهد مع رجل، أو هو عطف على (النَّبيَّ) وفي نسخة ((رَجُلٌ)) بالرفع (فَلَمْ يُصِبْهُ) أي: عبد اللَّه (وَلَا صَاحِبَهُ) أي: صاحب عبد الله، أو صاحب النبي وَّ وعلى الوجهين؛ فالمراد: ذاك الرجل من قريش، و(١) لكن الرواية الآتية: أنه كان معه رجل آخر من الأنصار (وَقَلَّمَ) بالتخفيف، أو التشديد (وَالْكَتَم) ضبط (٢) بفتحتين. (١٦٤٧٧) (٤/ ٤٣) قوله: (لَمَّا أَجْمَعَ) أي: عزم. (١٦٤٧٨) (٤٣/٤) (بِالنَّاقُوسِ) هي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، والنصارى يعلمون بها أوقات الصلاة (طَافَ بِي) قال الخطابي: هو من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم، ومضارعه: يُطِيفُ، ومضارع الطواف: يَطُوفُ، وما هو بمعنى الإحاطة؛ فهو: أطاف يُطِيفُ (لَرُؤْيَا حَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى(١)) وهذا لا يفيد الشك في كونها حقًّا عنده؛ بل قد يكون للتبرك وغيره، والله تعالى أعلم. (رَسُولَ اللَّهِ) بالنصب، وضمير (يَدْعُو) لبلال. قوله: (إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ) أي: الدعاء إليها؛ فالتأذين بمعنى: الدعاء، فعدي بـ(إِلَى). قوله: (أَنْدَىُ) أي: أرفع. عتبان بن مالك بكسر عين مهملة، وجوز ضمها، وسكون مثناة فوقية، أنصاري خزرجي، بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وكان إمام قومه بني سالم، وجاء ((أن النبي وَّر آخى بينه وبين عمر)) مات في خلافة معاوية، وقد كبر(٣). (١) من ((م)). (٣) ((الإصابة)) (٤٣٢/٤). (٢) تكررت في ((الأصل)). ٦٥ لأبي الحسن السندي (١٦٤٧٩) (٤/ ٤٣) قوله: (وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ) أي: فرغ من الصلاة، كأن المراد أنه حين جاء اشتغل بالصلاة، ثم توجه إلى من جاء (١) عنده من الأنصار لا أنه دخل البيت بلا سلام. (١٦٤٨٠) (٤٣/٤) قوله: (التَّخَلُّفَ عَنْ الصَّلاَةِ) أي: جماعة (فَلَمْ يُرَخّصْ لَهُ) أي: بمجرد عذر البصر، وإلا فقد جاء ما يدل على أنه رخص له أيام حلول السيول بينه وبين مسجد قومه؛ ولذلك جاء صلى في بيته ليتخذ ذاك المحل مسجدًا أيام السيول . (١٦٤٨١) (٤/ ٤٤) قوله: (فَأَتَّخِذَ (٢) مُصَلَّهُ مُصَلَّى) أي: تبركًا بآثاره الشريفة ◌َِّ (مَالِكِ بنِ الدُخْشَن) بضم دال وسكون حاء مهملتين (٣)، وضم شين معجمة، آخره نون، وجاء موضع النون ميم، وقد جاء في الدخشن (٤) التصغير أيضًا (وَكَانَ يُزَنُّ) بتشديد النون على بناء المفعول؛ أي: يتهم(٥) (فَاحْتَبَسُوا) على بناء المفعول أو (٦) الفاعل؛ أي: حبسناهم للطعام (وَيْحَهُ) كلمة ترحم. (١٦٤٨٢) (٤٤/٤) (غَدًا(٧) عَلَى أَبِي بَكْرٍ) أي: ذهب إلى أبي بكر؛ ليجعله رفيقًا معه (عَلَى خَزِيرٍ) بخاء معجمة وزاي كذلك ثم راء مهملة: هو لحم يقطع صغارًا، (١) في ((م)): جار. (٣) في ((م)): مهملة. (٢) في ((م)): فاتخذه. (٤) كذا في ((الأصل، م)) بالخاء المعجمة. (٥) في ((الأصل)): يهتم. والمثبت من ((م)). (٦) في ((م)): و. (٧) من ((م)). ٦٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل ويصب عليه ماء كثير؛ فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن لحم فهي عصيدة، وقيل: هو بحاء مهملة وراء مكررة معلوم(١) (إِلّا حَرَّمَ اللَّهُ) جيء بـ (إِلَّا) نظرًا إلى المعنى، كأنه قيل: ما وافى أحدًا إلا حرم الله. (١٦٤٨٤) (٤٤/٤) قوله: (فَحَدَّثَ أَبِي) أي: حدث محمود أبي (فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ) أي: في المرة الثالثة؛ أي أنه بَلّر كرر ذلك القول، وهم سكتوا مرتين، وأجابوا في المرة الثالثة . أبو بردة بن نيار (١٦٤٩٠) (٥٤/٤) تقدم ذكره . قوله: (شَهِدْتُ الْعِيدَ) بصيغة التكلم (فَخَالَفَتْ) على صيغة الغائبة (حَيْثُ غَدَوْتُ إِلَى الصَّلاَةِ) بصيغة التكلم، و(إِلَى الصَّلاَةِ) متعلقة بـ(غَدَوْتُ) (إِلَى أُضْحِيَّتِي) متعلقة بـ (خَالَفَتْ). (فَذَبَحَتْهَا) بصيغة الغائبة (مِنْ نُسُكِنَا) قد جاء ما يدل على أن المراد بالنسك هاهنا: الصلاة لا الأضحية، وإن كان الظاهر أن المراد: هي الأضحية. سلمة بن الأكوع هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد اللَّه أول مشاهده: الحديبية، بايع فيها على الموت، وكان من الشجعان، ويسبق الفرس عدوًّا، نزل المدينة، ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان، وتزوج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل المدينة فمات بها، وكان ذلك سنة أربع وسبعين - على الصحيح - وقيل غير ذلك. (١) في ((م)): معلومة. ٦٧ لأبي الحسن السندي (١٦٤٩٢) (٤٥/٤) قوله: (بَارَزْتُ) أي: حاربت (رَجُلاً) أي: من المشركين، وكان بحنين (فَقَّلَنِي) من التنفيل؛ أي: أعطاني. (١٦٤٩٣) (٤٥/٤) قوله: (فَقَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ) قاله تكبرًا واعتذارًا بالباطل، فلذلك دعا عليه وَّ بقوله: (لَا اسْتَطَعْتَ) وهو على صيغة الخطاب ليوافق قوله: (لَا أَسْتَطِيعُ) وجعله للمؤنث الغائبة على أن فاعله ضمير اليمين بعيد، وقوله: (فَمَا رَجَعَتْ) بالتأنيث أي: اليمين إليه؛ أي إلى فمه، أو إلى الشخص؛ أي: ذهبت عنه (١)، فما عادت إليه. (١٦٤٩٥) (٤٦/٤) قوله: (يُسَمَّى رَبَاحًا) ضبط بفتح الراء؛ أي: فيجوز التسمية بمثل هذا الاسم، وما جاء من النهي عن مثل هذا الاسم؛ فمحمول على التنزيه، وكان هذا بيانًا للجواز على أنه جاء أنه ما نهى، وإنما عزم على ذلك، والله تعالى أعلم. (١٦٤٩٦) (٤٦/٤) قوله: (يُسْتَظَلُّ فِيهِ) على بناء المفعول، يدل على قلة الفيء، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب. (١٦٤٩٨) (٤٦/٤) قوله: (كَانَ شِعَارُنَا) بكسر الشين: العلامة، والمراد هاهنا: ما يجعل في الحرب علامة بينهم من الكلمات؛ لأجل الظُّلْمة يعرف بها الرجلُ رفيقَه (بَيَّتْنَا) (١) في ((م)): عني. ٦٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بتشديد الياء (أَمَّرَهُ) بتشديد الميم (أَمِتْ أَمِتْ) صيغة أمر: من الإماتة، والمخاطب: هو اللَّه تعالى، فهو مع كونه شعارًا دعاء على الأعداء، و(١) المخاطب كل واحد من المقاتلين؛ فهو حث لهم على القتال. (١٦٤٩٩) (٤٦/٤) قوله: (يُقَالُ لَهُ: بُسْرُ ابْنُ رَاعِي الْعِيرِ) هو بسر بضم أوله، وسكون المهملة، وقيل: بالمعجمة، وبذلك ذكره (٢) ابن منده، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدارقطني وابن ماكولا فيه خلافًا أنه بالمهملة، وأما البيهقي فحكى في ((السنن)) (٣) أنه بالمعجمة أصح، وأغرب (فَقَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ) زاد مسلم (٤): (وَلَمْ يَمْنَعُهُ إلَّا الْكِبْرُ). (١٦٥٠١) (٤٦/٤) قوله: (ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى) أي: مرة أخرى، أو عطس (٥) أخرى. (١٦٥٠٢) (٤٦/٤) قوله: (أَمَّرَهُ) بتشديد الميم (فَعَرَّسْنَا) من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل (فَشَنَيْنَا) أي: فرقنا النهب عليهم من جميع الجهات، والياء فيه مقلوبة من النون (عُنُقِ) بضمتين: جماعة من الناس (قَشْعٌ) بكسر القاف وفتحها وسكون الشين؛ أي: جلد يابس (مِنْ أَدَم) بفتحتين؛ أي: جلد (فَنَفَّلَنِي) بتشديد الفاء؛ أي: أعطاني زيادة على السهم (فَمَا كَشَفْتُ ) كناية عن عدم الجماع (للهِ أَبُوكَ) قال أبو البقاء: هو في حكم القسم. انتهى. وتحقيقه (١) في ((م)): أو. (٣) ((السنن الكبرى للبيهقي)) (٢٧٧/٧). (٥) في ((م)): عطسة. (٢) في ((م)): ذكر. (٤) ((صحيح مسلم)) (٢٠٢١). ٦٩ لأبي الحسن السندي أن النسبة إلى الله تعالى تعظيم للشيء؛ فالمعنى أن أباك عظيم حيث أتى بولد مثلك، فرجع في الحقيقة إلى مدح الولد. (١٦٥٠٣) (٤٦/٤-٤٧) قوله: (قَاتَلَ أَخِي) هو عامر بن الأكوع، والمشهور أنه عمه، وسلمة بن الأكوع من النسبة إلى الجد، ويقال أنه أخوه، كما هو مقتضى هذه الرواية، وقيل في ((التوفيق)): لعله أخوه رضاعًا، وأخوه من الأم على ما عليه عادة الجاهلية (وَشَكّوا فِيهِ) من الشك، والجملة حال، وقوله: (رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاَحِهِ) مقول القول (١) (شَكُوا فِي بَعْضِ أَمْرِهِ) أي: في أمر الآخرة (فَقَفَلَ) أي: رجع (لَيَهَابُونَ) بفتح الياء (٢)؛ أي: ليخافون (أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ) أي: يدعوا له بالرحمة (جَاهِدًا مُجَاهِدًا) من باب التأكيد، والأقرب بقوله: (لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنٍ) التأسيس، فيراد بـ (جَاهِدًا) أي: مجتهدًا في سبيل الخير، وبقوله: (مُجَاهِدًا) أي: غازيًا في سبيل الله، والله تعالى أعلم. (١٦٥٠٤) (٤ / ٤٧) قوله: (اسْتَمْتِعُوا) أي: بالنساء، أذن لهم أولاً ثم نسخ، وقد سبق تحقيقه. (١٦٥٠٧) (٤ /٤٧) قوله: (فَلاَ يَأْكُلْ شَيْئًا) أي: آخر بعد سماع النداء لموافقة المسلمين (وَلِيُتِمَّ صَوْمَهُ) أي: إمساكه بقية يومه، والظاهر أن هذا التأكيد إنما كان لكون الصوم يومئذٍ فرضًا، والله تعالى أعلم. (١٦٥٠٨) (٤/ ٤٧) قوله: (فِي الْبَدْوِ) بفتح فسكون؛ أي: في سكنى (٣) البادية. (١) في ((الأصل)): القوم. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): الفاء. (٣) في ((الأصل)): سكون. ٧٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٥٠٩) (٤/ ٤٧) قوله: (قَالَ أَيْضًا) أي: بايع مرة ثانية (قلت) القائلُ: يزيد بن أبي عبيد، والخطاب في (بَايَعْتُمْ) لسلمة، وسائر أهل الحديبية تغليبًا. (١٦٥١٠) (٤/ ٤٧) قوله: (ثَلاَثَ كَيَّاتٍ) أي: له ثلاث كيات من النار موضع ثلاث دنانير، وقد جاء مثل هذا في فقير لا يعرف الناس؛ إن عنده شيئًا فيتصدقون عليه تَرَخُمًا وهو يجمع ذاك، والله تعالى أعلم. (١٦٥١١) (٤/ ٤٧-٤٨) قوله: (فَنَزَلَ يَحْدِي) هكذا في النسخ، والموافق لكتب اللغة: (يَحْدُو) بالواو، كما في ((صحيح البخاري)) (١) أي: يسوق الإبل، ويرجز لها (فَاغْفِرْ فِدَاءَ لَكَ) قيل: لا يتصور أن يقال (٢) مثل هذا الكلام للباري تعالى، فالخطاب للنبي وَّ أي: اغفر لنا بتقصيرنا في حقك و(اللَّهُمَّ) افتتاح كلام لا دعاء، ولا يخفى بعده وإياه(٣). قوله: (وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ) عنه، والأقرب أنه بتقدير المضاف؛ أي: لنبيك، أو لدينك، أو اللام للتعليل؛ أي: نقدي أنفسنا فداءً الرضاك (إِذَا صِيحَ بِنَا) أي: دعينا إلى الحق (أَتَيْنَا) من الإتيان، وفي رواية: من الإباء، فالمراد: إذا دعينا إلى غير الحق امتنعنا (وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا) أي: بالصوت العالي قصدونا واستغاثوا علينا (وَجَبَتْ) أي: الشهادة؛ فقد جاء أن من خصه بمثل هذا الدعاء؛ وجبت له الشهادة (أَمْتَعْتَنَا بِهِ) أي: أبقيته (٤) لنا لنتمتع (٥) به، جاء أن القائل: عمر (فَأُصِيبَ) أي: قتل (ذَهَبَ) بيان لكيفية (١) ((صحيح البخاري)) (١٨٠٢). (٣) في ((م)): وإباء. (٥) في ((م)): لنمتع. (٢) في ((م)): يقول. (٤) في ((م)): بقيته. ٧١ لأبي الحسن السندي قتله (ذُبَابُ السَّيْفِ) بضم الذال المعجمة؛ أي: طرفه الأعلى أو حده (عَيْنَ رُكْبَتِهِ) أي: طرف ركبته الأعلى (مَشَى بِهَا) بأرض العرب أو الحرب أو خصال الخير (يزيدك) لعله من الزيادة؛ أي: يزيد عندك، مثل: يزيدك وجهه حسنًا (عَلَيْهِ) أي: على عامر؛ أي: قل ما يوجد أزيد منه في الخير، واللَّه تعالى أعلم. (١٦٥١٢) (٨٤/٤) قوله: (اصْطَبَحَ) أي: شرب أو أكل في الصبح (فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ) أي: وإن لم ينو ليلاً، فاستدل به على من يقول بجواز النية نهارًا في الفرض؛ إذ الحديث يدل على أن عاشوراء كان فرضًا حينئذٍ، وإلا لما أكد في صومه هذا التأكيد الأكيد، والله تعالى أعلم. (١/١٦٥١٣) (٤٨/٤) قوله: (أَنُهْرِيقُ) استفهام لطلب التخفيف (أَوْ ذَاكَ) كلمة (أَوْ) تدل على أنه يجوز الأخذ بالأشد، وإن كان فيه تلف للمال (١) مع وجود الأخف، ويحتمل أن تكون بمعنى: بل، فلا يكون دليلاً على ذلك، والله تعالى أعلم. (٢/١٦٥١٣) (٤٨/٤) قوله: (ذَاهِبَا نَحْوَ الْغَابَةِ) موضع معروف (أُخِذَتْ) على بناء المفعول (لِقَاحُ) بكسر اللام هي النوق القريبة النتاج (غَطَّفَانُ) بفتحتين، وكذا (فَزَارَةُ): قبيلتان (لَابَتَيْهَا) أي: لابتي المدينة، واللابة: الحرة (يَا صَبَاحَاهْ) بفتح صاد مهملة: على صورة الاستغاثة بالصباح، وهو في الحقيقة استغاثة بأهل ذلك الصباح؛ أي: بالناس في ذلك الوقت، وقد اشتهر هذا اللفظ في الاستغاثة؛ لاعتيادهم الإغارة في ذلك الوقت (ثُمَّ انْدَفَعْتُ) أي: أسرعت (٢) في السير (١) في ((م)): المال. (٢) في (م)): سرعت. ٧٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل نحو العدو، وكان ماشيًا أرميهم بالسهام (يَوْمٌ (١) أَفْزَعُ) هكذا في الكتاب؛ أي: يوم هلاك من هو أكثر فزعًا بوصول سهام العدو إليه، والمشهور: ((يَوْمُ الرُّضَّعِ)) وقد أخرج البخاري (٢) في الجهاد بعين هذا الإسناد بلفظ ((الرُّضَّعِ)). (فَاسْتَثْقَذْتُهَا (٣)) بالقاف والذال المعجمة؛ أي: استخلصت اللقاح (مِنْهُمْ) أي: من غطفان وفزارة (قَبْلَ أنْ يِشْرَبُوا) أي الماء أو ألبانها (عِطَاشٌ) بكسر العين (أَعْجَلْتُهُمْ) عن الماء (فَاذْهَبْ) من الإذهاب؛ أي: ابعث جيشًا (مَلَكْتَ) أي: غلبت عليهم حتى كأنك ملكتهم (فَأَسْجِخ) بهمزة قطع وتقديم الجيم على الحاء المهملة؛ أي: فارفق، ولا تأخذ بالشدة (يُقَرَّبُوْنَ) على بناء المفعول: من التقريب؛ أي: يكرمون بالضيافة، وفي ((الصحيح)) (٤): (يُقْرَوْنَ) على بناء المفعول: من القِرى (٥)، ثم جاء الخبر بأن الأمر كان كما أخبر به النبي وَلّ . (١٥٩١٤) (٤٨/٤) قوله: (يَا أَبَا مُسْلِم) هذه كنيته (أُصِبْتُهَا) (٦) أي: الساق (يَوْمَ أُصِبْتُهَا) على بناء المفعول للمتكلم، والضمير المنصوب للضربة، والظرف منصوب بقوله: (قَالَ النَّاسُ) (فَنَفَثَ فِيهِ) في موضع الضربة، والنفئة: فوق النفخ ودون التفل بريق خفيف أو لا (حَتَّى السَّاعَةِ) بالجر؛ أي: إلى هذه الساعة. (١٥٩١٥) (٤٨/٤) قوله: (يَوْمُ الرُّضَّع) بضم راء وتشديد ضاد معجمة، جمع راضع؛ كرگّع جمع راكع، والمعنى: يوم هلاك اللئام الذين رضعوا اللُّؤْمَ من ثدي أمهم، (١) في ((م)): يوهم. (٢) ((صحيح البخاري)) (٣٩٥٨). (٣) في ((الأصل، م)): فاستنقذت. والمثبت من المسند المطبوع. (٤) ((صحيح مسلم)) (١٨٠٧). (٥) في ((م)): القرب. (٦) في ((الأصل، م)): أصابتها. والمثبت من المسند المطبوع. ٧٣ لأبي الحسن السندي وقيل: أصله أن لئيمًا نزل به ضيف، فارتضع الشاة من ثديها؛ لئلا يتفطن الضيف بحلبها، والله تعالى أعلم. (١٥٩١٦) (٤٨/٤) قوله: (فَيُصَلِّي مَعَ الْأَسْطُوَانَةِ) أي: عند الأسطوانة. (١٥٩١٨) (٤٨/٤-٤٩) قوله: (وَعَلَيْهَا خَمْسِينَ شَاةً) هكذا في بعض النسخ، وفي بعضها: ((خَمْسُونَ شَاةً)) كما في مسلم، وهو الصواب (لَا تُرْوِيهَا) من الإرواء بيان لقلة ماء البئر (عَلَى جِبَالِهَا) بالجيم: جمع جبل؛ أي: جبال المدينة(١)، أو بالحاء المهملة؛ أي: حبال البئر، وفي مسلم (٢): ((عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ)) بفتح الجيم وتخفيف الباء الموحدة مقصور: هو ما حول البئر، والركي: البئر، والركية لغة فيه (بَسَقَ) بالسين لغة، والمشهور: (بَزَقَ) أو (بَصَقَ) (فَجَاشَتْ) أي: فاضت (فَسَقَيْنَا) الركاب، وأيضًا (فَبَايِعْ) بصيغة الأمر (أَعْزَلاً) والظاهر (أَعْزَل) بلا تنوين، وهو من لا سلاح معه (حَجَفَةٌ) بالحاء المهملة ثم بالجيم المفتوحتين: الترس (أَوْ دَرَقَةً) بفتحتين: الترس، والشك من الراوي (بَايَعْتُ أَوَّلَ النَّاسِ وَأَوْسَطَهُمْ وَآخِرَهُمْ) هكذا في النسخ، والأقرب أن (آخِرَهُمْ) زيادة من بعض الرواة، وكذلك لم يذكر في ((صحيح مسلم)) (لَقِيَنِي) (٣) هكذا في النسخ، والأقرب ما في ((صحيح مسلم)) (٤): ((أَبْغِنِي)) من الإبغاء، بالموحدة والغين المعجمة؛ أي: أعطني (رَاسَلُونَا) (٥) من المراسلة (تَبِيعًا) تابعًا (١) في ((الأصل)): الحديبية. والمثبت من ((م)). (٢) ((صحيح مسلم)) (١٨٠٧). (٣) في ((الأصل، م)): ألقيني، والمثبت من المسند المطبوع. (٤) ((صحيح مسلم)) (١٨٠٧). (٥) في ((م)): أرسلونا. ٧٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (أَحُسُ) بضم حاء وتشديد سين؛ أي: أحك ظهره (مُهَاجِرًا) حال من فاعل (تَرَكْتُ). (فَكَسَحْتُ) أي: كنست ما تحتها من الشوك (قُتِلَ ابْنُ زُنَيْم) قال النووي (١): هو بضم الزاي وفتح النون. ولم يزد على ذلك، وتبعه السيوطي، وفي الصحابة بهذا النسب ثلاثة: سارية، وأنس، وأَسِيد بفتح فكسر، ويظهر من تراجمهم أنه تأخر إسلامهم عن الحديبية؛ فاللَّه تعالى أعلم من المراد بهذا. (فَاخْتَرَطْتُ) أي: سللت (ضِغْئًا) بكسر ضاد معجمة، وسكون غين معجمة آخره مثلثة: هو الحزمة (مِكْرَزٍ) هو بميم مكسورة ثم كاف ثم راء مكسورة ثم زاي (بَدْءُ الْفُجُورِ) أي: ابتداؤه (أُنَدِّيهِ) المشهور: أنه بهمزة مضمومة ونون مفتوحة، ثم دال مكسورة مشددة، وهو أن يؤتى بالماشية إلى الماء تارة وإلى المرعى أخرى، وقيل: (أَبْدِيَهُ) بالباء الموحدة موضع النون، بمعنى: أخرجه إلى البادية (عَلَى ظَهْرِهِ) أي: مع ظهره (فَانْتَسَفَهُ) هكذا في ((المسند)) من نسف البناء وغيره وانتسفه: إذا قلعه؛ أي: أخذه كله، وفي مسلم (٢): ((فَاسْتَاقَهُ)) . (١٦٥١٩) (٤٩/٤) قوله: (فَجَاءَ عَيْنٌ) أي: جاسوس (يَتَصَبَّحُونَ) أي: يأكلون وقت الصبح (لِيُنْذِرَ) من الإنذار؛ أي: ليخبرهم بما رأى؛ ليستعدوا على وفقه (فَغَنَّمَنِي) من التغنيم؛ أي: أعطاني. (١٦٥٢٠) (٤٩/٤) قوله: (فِي الصَّيْدِ) أي: في الاصطياد (فِي قَمِيصِي) أي: وحده (زُرَّهُ)(٣) أي: لئلا تنكشف العورة لك. (١) ((شرح النووي على مسلم)) (١٢ / ١٧٦). (٢) ((شرح النووي على مسلم)) (١٢ / ١٧٦). (٣) في ((م)): ذره. ٧٥ لأبي الحسن السندي (١٦٥٢١) (٤٩/٤) قوله: (وَالْعَشَاءُ) بالفتح؛ أي: طعام آخر النهار (بالعَشَاءِ) لئلا يصلي ويكون القلب في الطعام؛ فإنه إن يأكل ويكون القلب في الصلاة خير من أن يصلي ويكون القلب في الطعام. (١٦٥٢٣) (٤/ ٤٩ -٥٠) قوله: (هَوَازِنَ) اسم قبيلة، والمراد: غزوة حنين (نَتَضَخَّى): نتغدَّى، يقال: تضخَّى فلان؛ أي: أكل وقت الضحى (وَعَامَّتْنَا) أي: غالبنا (مُشَاةٌ) بضم الميم: جمع ماشِ (ضَعْفَةٌ) بفتح فسكون؛ أي: ضعف، أو بفتحتين: جمع ضعيف (طَلَقًا) بفتحتين: هو سير يقيد به البعير (مِنْ حَقَبِهِ) أي: حقب الجمل، وهو بفتحتين: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير (وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ) بكسر الراء وتشديد القاف، والظهر: المركوب؛ أي: قلة المركوب (بِخِطّام الْجَمَلِ) بكسر الخاء المعجمة (فَنَدَرَ) بنون ثم دال وراء مهملتين؛ أي: طار رأسه عن بدنه، أو سقط الرحل، والله تعالى أعلم. (١٦٥٢٤) (٤ / ٥٠) قوله: (لَا يَقُولُ) نفي لا نهي؛ ولذلك ثبت الواو (بَاطِلاً) بالنصب على المفعولية، وإفراد مفعول القول؛ لأن المراد به: الوضع، أو لأن المراد بالباطل: تمام الكلام المكذوب؛ فهو مفرد لفظًا جملة معنى. (١٦٥٢٨) (٥٠/٤) قوله: (وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ) من تناضل القوم: إذا رموا للسبق (فَأَمْسَكُوا) أي: الفريق الآخر تأدبًا من السبق على قوم معهم رسول اللَّه وَ ل وفيه أن مراعاة الأدب خير من امتثال الأمر. ٧٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٦٥٣١) (٤/ ٥١) قوله: (عَلَى الرَّجُلِ) (١) أي: ردوه علي، ولما كان المقصود من ذاك هو القتل قال: (اقْتُلُوا)(٢) بيانًا لذلك (فَنَفَّلَهُ) من التنفيل؛ أي: أعطاه. (١٦٥٣٢) (٤/ ٥١) قوله: (سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ) بالإضافة (إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا) بيان لغروب الشمس؛ أي: أنها تغرب إذا غاب حاجبها؛ أي: طرفها الأخير. (١٦٥٣٤) (٥١/٤) قوله: (يَعْنِي: مُتْعَةَ النِّسَاءِ) قد جاء أنها نسخت بعد ذلك، وعليه الأئمة الأربعة . (١٦٥٣٧) (٥١/٤) قوله: (عَلَيْهَا قِشْعٌ) بكسر القاف وفتحها، وسكون الشين المعجمة؛ أي: جلد يابس، والحديث قد تقدم مشروحًا. (١٦٥٣٨) (٤/ ٥٢) قوله: (بَطَلٌ مُغَامِرٌ) بالغين المعجمة؛ أي: يركب غمرات الحرب وشدائدها، ويلقي نفسه فيها (وَذَهَبَ يَسْفُلُ) كينصر؛ أي: ذهب عامر يضربه من أسفل (نَفْسُهُ) أي (٣): موته (فَقَدِمَ) من التقديم؛ أي: قدم إلى الآخرة، وما أخر إلى الدنيا، وقوله: (فَاسْتُشْهِدَ) بيان للتقديم (يَخْطِرُ) بكسر الطاء: يرفعه مرة ويضعه أخرى (حَيْدَرَة) اسم للأسد، وجاء أن أم علي سمت عليًّا: أسدًا، وكان أبو طالب غائبًا، فلما قدم سماه: عليًّا ورأى مرحب في المنام أن (١) في ((م)): الرحل. (٣) في ((م)): إلى. (٢) في ((م)): اقبلوا. ٧٧ لأبي الحسن السندي أسدًا يقتله، فذَكَّرَه عليّ بذلك ليخيفه (كَيْلَ السَّنْدَرَهْ) يريد أقتل الأعداء قتلاً واسعًا ذريعًا، قالوا: السندرة: مكيال واسع. (١٦٥٣٩) (٥٢/٤-٥٣-٥٤) قوله: (أَنْ أَبَدِّيَهُ) بالموحدة، وتشديد الدال؛ أي: أخرجه إلى البادية، وقد سبق (غَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) وفي نسخة: ((أَغَارَ)) وهو المشهور، و((غَارَ)) لغةً فيه، كما يفهم من ((المجمع)) (عَلَى سَرْحِهِ) بفتح فسكون؛ أي: ماشيته (فَلاَ يُقْبِلُ) من الإقبال (حَتَّى انْتَظَمْتُ) أي: السهم (كَتِفَهُ) بالنصب، يقال: طعنه فانتظمه؛ أي: اختله (فَرَدَيْتُهُمْ) بتشديد الدال؛ أي: رميتهم (خَلَّقْتُهُ) ضبط بتشديد اللام (حِجَارَةً) أي: علامة على أنه استنقذه منه(١) (الْبَرْحَ) بفتح فسكون؛ أي: الشدة (بِسَحَرٍ) بفتحتين؛ أي: بآخر الليل (طَلَبًا) بفتحتين: جمع طالب؛ كخدم وتبع جمع خادم وتابع (يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ) أي: يدخلون في خلالها؛ أي: بينها (الأَخْرَمُ) بفتح فسكون معجمة وراء (فَعَقَرَ الْأَخْرَمُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي: فرسه، كما في مسلم(٢) (يُقَالُ لَهُ ذُو فَرَدٍ) هو بفتح القاف، والراء وبالدال المهملة، وهو ماء على يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان (يَا ثُكْلَ أُمّ) الثكل بضم فسكون أو بفتحتين: فقدان الولد، و(أُمّ) بكسر الميم لحذف الياء، وأصله: أمِّي، كما في بعض النسخ (أَكْوَعَ (٣) بَكْرَةً) بالإضافة، وفتح (بَكْرَةً) لعدم انصرافه؛ أي: أنت أكوع بكرة؛ أي: أنت الذي كنت بكرة هذا النهار، وبكرة: إذا أريد به المعين يكون غير منصرف (الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ) هو بحاء مهملة ولام مشددة غير مهموز؛ أي: طردتهم عنه (بالعشوة) بفتح فسكون: هو ما بين أول الليل إلى ربعه، يقال: أخذت عليهم - (١) في ((م)): منهم. (٣) في ((م)): ألوع. (٢) ((صحيح مسلم)) (١٨٠٧). ٧٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل بالعشوة أي: بالسواد من الليل (هِرَابًا) بضم فتشديد راء: جمع هارب؛ كالحكام: جمع حاكم (أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا) أي: كيف تطلق في الكلام من غير استثناء الكريم(١)، والشريف (فَلَأُسَابِقُ الرَّجُلَ) الفاء زائدة؛ أي: جئني لأسابق (اذْهَبْ) أمر من الذهاب (إِلَيْكَ) أي: متوجهًا إلى جهتك (فَطَفَرَ)(٢) وثبت للنزول (رَبَطْتُ) أي: حبست (عليها) أي: عن المسابقة (شَرَفًا) هو ما ارتفع من الأرض؛ [أي: قدرًا من الأرض](٣)؛ (اسْتَبْقَيْتُ نَفْسِي) بفتح الفاء؛ أي: لئلا يقطعني البهر (٤) (فَأَصُكَّ) أي: أضرب. (١٦٥٤٤) (٥٤/٤) قوله: (أَبْغِنِي) من الإبغاء؛ أي: أعطني (وَمَجَانَّهُ) بتشديد النون: جمع مجن، وهو الترس، وكأنه جمع أطلق على ما فوق الواحد؛ وذلك لأنه أعطاه ترسًا أولاً، فأعطاه لعامر فأعطاه ثانيًا أيضًا، فعبر عنهما بالمجان، والله تعالى أعلم. عجوز من بني نمير (١٦٥٥٥) (٥٥/٤) قوله: (أَنَّهَا رَمَقَتْ) من رمق كنصر؛ أي: لاحظت ونظرت إليه. عجوز من الأنصار (١٦٥٥٦) (٥٥/٤) قوله: (قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ أَدْرَكْتُ الْأَنْصَارِيَّ) قال: أدركت عجوزًا(٥) لنا (١) في ((م)): الكرام. (٣) تكررت ((بالأصل)). (٤) في ((الأصل)): البهي. والمثبت من ((م)). (٥) في ((م)) : عجوز. (٢) في ((م)): فظفر. ٧٩ لأبي الحسن السندي هكذا في النسخ، والظاهر أن (أَدْرَكْتُ) في قوله: (أَدْرَكْتُ الْأَنْصَارِيَّ) زيادة من الكاتب وأصل اللفظ: ((ثَنَا مُصْعَبُ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا)) ويحتمل أن يكون بتقدير: قال: أدركت الأنصاري قال: أدركت عجوزًا لنا، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز، ويؤيد الأول: ما في ((الفهرست)) أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية، ومثله في ((التعجيل)) (١): قال مصعب بن نوح الأنصاري: (قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا ) قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: لكنه ذكره في الطبقة الثالثة فقال: يروي المقاطيع. فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة. انتهى. وأيضًا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول: أدركت أنصاريًّا، بالتنكير، إلا أن يقال: كان معينًا بينه وبين عمرو بن فروخ؛ فلذلك عرف. (أَنْ لَا تَنُحْنَ) نهي بصيغة جمع الإناث: من النوح (أَسْعَدُونِي) أي: وافقوني وأعانوني في النوح فلا بد لي من إسقاط حقهم، فأخرت البيعة على ترك النوح عن(٢) ذلك. السائب بن خلاد أبو سهلة هو أنصاري خزرجي قال أبو عبيد: شهد بدرًا، وولي اليمن لمعاوية، مات سنة إحدى وسبعين؛ فيما قال الواقدي. (١/١٦٥٥٧) (٥٥/٤) قوله: (مُرْ أَصْحَابَكَ) أي: وجوبًا؛ فإن تبليغ الشرائع واجب عليه وَّل (فَلْيَرْفَعُوا) أمر ندب عند الجمهور، وأمر وجوب عند الظاهرية، وفي هذا الرفع إظهار لشعائر الإحرام، وتعليم للجاهل ما يستحب له في ذلك المقام (بالإهْلالِ ) أريد به: التلبية على التجريد، وأصله: رفع الصوت بالتلبية. (١) ((التعجيل)) (٤٠٤/١). (٢) في ((م)): من. ٨٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٢/١٦٥٥٧) (٥٥/٤) قوله: (مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا) إطلاق من يشمل ما إذا كان المخيف من أهل المدينة أيضًا، والله تعالى أعلم. (١٦٥٥٨) (٥٥/٤) قوله: (أَوْ الْعَافِيَةُ) أي: كل طالب للرزق؛ فهو تعميم بعد التخصيص. (١٦٥٦٠) (٥٦/٤) قوله: (حَتَّى الشَّوْكَةُ) بالرفع بالعطف على فاعل (تُصِيبُ) أو على شيء لزيادة (مِنْ) أو بالجر على أن (حَتَّى) جارة كأنه قيل (١) هذا الحكم يشمل جزئيات الشيء إلى الشوكة. (١٦٥٦١) (٥٦/٤) قوله: (لَا يُصَلِّ لَكُمْ(٢)) فيه أن الأقرأ يقدم إذا كان يراعي آداب الشرع، وإلا فمن لا يراعي ذلك لا يستحق التقدم. (١٦٥٦٧) (٥٦/٤) قوله: (فَقَالَ أَنْ آمُرَ) (أَنْ) مصدرية، والقول بمعنى الأمر؛ أي: أمر بأن آمر أصحابي. خُفَاف بن إِیماء بن رحضة أما خفاف فبضم أوله وتخفيف الفاءين ، وأما إيماء فبكسر الهمزة وسكون التحتانية والمد، أمَّا رحضة فبفتح الراء والمهملة، ثم المعجمة كان إمام بني غفار وخطيبهم، شهد الحديبية، جاء أنه مات في زمن عمر. (١) في ((الأصل)): قد. والمثبت من ((م)). (٢) في ((م)): إليكم.