Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ لأبي الحسن السندي مجبول على حاله يقبل التكليف بالآخرة، فنزل استعداده للتكليف بمنزلة التكليف بالفعل، فكأنه وضع عليه القلم بالفعل ثم رفع عنه، ثم المراد برفع القلم هو أنه تعالى حكم في الأزل بأن يرفع القلم عن كلٍ في وقته إلى الغاية المذكورة بأن يرفع (عَنِ النَّائِم حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ... ) إلخ، فالحكم أزلي، فلذا ذكر بصيغة المضي، وأما الرفع فيكون لكلٍ في وقته فلذلك صح جعل ((حتى يستيقظ)) غاية له فقط ما قيل إن الرفع ماض فيكون (يستيقظ)) جعل المستقبل غاية له. (وَعَنْ الْمُصَابِ) أي: المجنون؛ كما في رواية (يُكْشَفَ)(١) على بناء المفعول؛ أي: يزال، ثم لا يخفى أن هذه الأحوال الثلاثة قد تجتمع، وقد يعقب بعضها بعضًا بأن استيقظ النائم أو بلغ الصبي مجنونًا، فربما يتوهم أنه ما انتهى رفع القلم في هذه الصورة إلى هذه الغايات، لكنه توهم باطل؛ لأن المراد أن الرفع لكل واحد من هذه الأحوال ينتهي إلى غايته؛ فالرفع لأجل النوم ينتهي إلى الاستيقاظ؛ فلا ينافيه ثبوت الرفع لأجل الجنون بعده، والله تعالى أعلم. (٩٤٣) (١١٦/١) قوله: (وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ) وبهذا تبين أن ما جاء من مسح القدمين محمول على الوضوء بلا حدث، وبه ظهر التوفيق بين القراءتين أيضًا، والله تعالى أعلم. (٩٤٤) (١١٦/١) قوله: (عَظِيمَ الْهَامَةِ) بتخفيف الميم؛ أي: الرأس. (رَجِلَهُ) بفتح فكسر؛ أي: لم يكن شعره وَلير شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة؛ بل بينهما. (١) ((مسند أحمد)) (١١٦/١). ٢٤٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٩٤٨) (١١٧/١) قوله: (عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ) ضبط بضم ميم وتشديد راء مكسورة، وفي ((المجمع))(١): رجاله رجال الصحيح، غير حارثة بن مضرب؛ وهو ثقة. قوله: (فَاجْتَوَيْنَا) أي: فوجدناها غير موافقة لطباعنا، وكرهنا المقام بها، يقال: اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه (وَعْكٌ) بفتح فسكون؛ أي: الحمى (يَتَخَبَّرُ) أن يسأل عن الأخبار ليعرفها (فَسَبَقْنَا) بسكون القاف (الْمُشْرِكِينَ) هكذا في النسخة المصلحة، و((الترتيب)) وهو الموافق لما بعده، لكنه مخالف للمشهور أن المشركين سبقوا المسلمين إلى الماء، وفي ((المجمع))(٢) «فَسَبَقَنَا الْمُشْرِكُونَ)) بالرفع، وهو الموافق للمشهور، إلا أنه لا يساعده ما بعده (فَجَهَدَ) كمنع؛ أي: اجتهد وجد (مِنْ الْجُزُرِ) جمع جزور (لِمِائَةٍ وَتَبَعَهَا) بفتحتين؛ أي: اتباع المائة. (طَشِّ) بفتح فتشديد: المطر الضعيف (وَالْحَجَفِ) بتقديم مهملة مفتوحة على جيم مفتوحة، الواحدة: حجفة، وهي الترس (إِنْ تُهْلِكْ) من الإهلاك أو الهلاك (هَذِهِ الفِئَة) بالنصب على الأول، وبالرفع على الثاني (لَا تُعْبَدْ) على بناء المفعول (الصَّلاَةَ) بالنصب أي: اخضروا، أو بالرفع؛ أي: حَضَرَتْ (وَحَرَّضَ) من التحريض (الصِّلَع) بكسر ضاد معجمة وفتح لام. (الجُبَيْل) المتفرد، وقال أبو نصر: الجبل: الذليل المستدق (أَقْرَبَهُمْ) أقرب المسلمين (مَنْ صَاحِبُ) (مَنْ) استفهامية، والتقدير: لا يناله من صاحب الجمل. (مُسْتَمِيتِينَ) المستميت كالمستقيم: هو الشجاع الطالب للموت، وفي ((النهاية)): هو الذي يقاتل على الموت (اعْصِبُوهَا) أمر من (عَصَبَ) كضرب، وفي ((النهاية)): الضمير للسبة التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى الصلح، أضمرت اعتمادًا على فهم المخاطبين؛ أي: انسبوا هذه الذميمة إليَّ (جَبُنَ) ككرم. (لَأَعْضَضْتُهُ) من أعضه الشيء جعله بعضه، (١) ((مجمع الزوائد)) (٩٨/٦). (٢) ((المجمع)) (٦/ ٩٧). ٢٤٣ لأبي الحسن السندي والمفعول الثاني محذوف بقرينة المقام، ترك تهجينًا لذكره؛ أي: هن أبيه أو نحوه. (رِئَتُكَ) الرئة: موضع النفس من الحيوان، تنتفخ عند الخوف و (الرُّعْب) بضم فسكون أو ضمتين: الخوف (تُعَيِّرُ) من التعبير (يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ) اسم فاعل من صفر بالتشديد: إذا أصبغه بالصفرة، و (الاست) معلوم، قيل: رماه بالأبنة، وأنه كان يزعفر استه، وقيل: كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم يجرب الشدائد، وقيل: أراد: يا ضراط نفسه، من الصفير وهو الصوت بالفم والشفتين، كأنه قال: يا ضراط، نسبة إلى الجبن، وقيل: كأن به برص فكان يردعه بالزعفران. قلت: في ((الصحاح)): قولهم في الشتم: فلان مصفر استه، هو من الصفير لا من الصفر؛ أي: ضراط. ووافقه صاحب ((القاموس)). (وَجُرِحَ) على بناء المفعول من الجرح (أجْلَحُ) هو بجيم ثم حاء مهملة: هو من الناس من انحسر الشعر عن جانبي جبهته. (٩٤٩) (١١٨/١) قوله: (أَمَرَنَا) أي: رخص لنا وأذن لنا وأباح، وفي الحديث اختصار، وقد سبق بلفظ أتم من هذا اللفظ . (٩٥٠) (١١٨/١) قوله: (أَلَيْسَ اللَّهُ أَوْلَى) هكذا في هذه الرواية، والمشهور: ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))(١) ونحو ذلك. (٩٥٤) (١١٨/١) قوله: (إِلَّ مَا كَانَ فِي قِرَابٍ سَيْفِي) أي: فإنه خصني به من حيث الكتابة، وإلا فهو عام أيضًا. (١) روي من أوجه عن ابن ماجه (١١٦)، وأحمد (١١٩/١) (٣٧٢/٤) (٣٤٧/٥)، والحاكم (١١٩/٣)، والطبراني (٤٢٨/١) وغيرهم. ٢٤٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٩٥٦) (١١٨/١) قوله: (حَتَّى يَشِبَّ) بكسر الشين وتشديد الياء؛ أي: يحتلم ويبلغ، كما جاءت به الرواية. (٩٥٨) (١١٨/١-١١٩) قوله: (فَأَطَرْتُهَا) من الإطارة؛ أي: قسمتها (خُمُرًا) بضمتين: جمع خمار: رأس المرأة. (٩٥٩) (١١٩/١) قوله : (قَدْ تَفَشَّغَ) بفاء وشين معجمة وغين معجمة؛ أي: ظهر وكثر وانتشر (أَفَشَيْءٌ) هو بيان التفشغ، ومفعوله مقدر؛ أي: أفشي في الناس عهدًا عَهِدَه .. إلخ (مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا) الحرة- بفتح فتشديد -: الحجارة السود، وللمدينة المنورة حرتان (وَحِمَاهَا) أي: حرام حماها كله، وحماها: ما يحميها من الصيد وغيره (وَلَا يُنَفَّرُ) من التنفير (أَشَارَ بِهَا) أي: رفع صوته بالتعريف بها (تَتَكَافَأَ) بهمزة في آخره؛ أي: تتساوى، فيُقْتَل الشريف بالوضيع (وَيَسْعَى) أي: ذمتهم في يد أقلهم عددًا (١)، وهو الواحد أو أسفلهم رتبة، وهو العبد يمشي به يعقده لمن يرى من الكفرة؛ فإذا عقد حصل له الذمة من الكل (يَدِّ) أي: اللائق بحالهم أن يكونوا كَيَدٍ واحدة في التعاون والتعاضد على الأعداء، فكما لا يمكن لليد الواحد التحرك إلى جهتين؛ فكذا اللائق بشأن المؤمنين (بِكَافِرٍ) ظاهره العموم ومن لا يقول به يخصه بغير الذمي (ذُو عَهْدٍ ) أي: ذو أمان وذمة. (٩٦٠) (١١٩/١) قوله: (وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي) أي: تمام الجسد الذي حملته القدم. (١) تكررت ((بالأصل)). ٢٤٥ لأبي الحسن السندي (٩٦١) (١١٩/١) قوله: (لَمَّا قَامَ) بتشديد الميم؛ أي: إلا قام، وفي ((المجمع))(١): رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وعبد الله. انتهى. أشار إلى أنه من ((زوائد عبد اللَّه)) وفي رجال عبد اللَّه كلام؛ فإن يونس لين، وشيخه يزيد ضعيف. (٩٦٣) (١١٩/١) قوله: (إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْع) ضبط سُمَيْع بالتصغير. قوله: (وَالْحِلَقِ) بكسر حاء وفتح لام، والمراد: الخواتيم (الذَّهَبِ) بيان (عَلَيَّ) بالتشديد. (٩٦٥) (١٢٠/١) قوله: (قَالَ عَلِيٍّ: أَشْهَدُ ... ) إلخ، في ((المجمع)) (٢): فيه أبو سعيد، لم أجد من ذكره (٩٦٧) (١٢٠/١) قوله: (مَوْلَى أُمّ صُبَيَّةَ) بالتصغير. قوله: (فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى) يدل على خروج الغاية بأن تقع الصلاة في أول الثلث الثاني مثلاً؛ لإدراك هذه الفضيلة. (هَبَطَ اللَّهُ) أي: نزل نزولاً يليق به، وبالجملة فحقيقة النزول تفوض إلى علمه تعالى (٣)، والقدر المقصود بالأفهام يعرفه كل أحد، وهو أن ذلك الوقت وقت قرب الرحمة إلى العباد، فلا ينبغي لهم إضاعته بالغفلة، ثم وقت النزول في هذا الحديث هو أول الثلث الثاني، وقد جاء كذلك في حديث أبي سعيد، كما في ((مسلم))، وبعض روايات أبي هريرة في ((مسلم)) (٤) وفي بعضها: الثلث الثالث، وفي بعضها: النصف، ولكن سوق هذه الرواية لا يقبل التأويل (١) ((مجمع الزوائد)) (١٣١/٩). (٢) ((مجمع الزوائد)) (٢/ ٩٣). (٣) بل هو نزول يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، لا كما تنزل الأشياء. (٤) ((صحيح مسلم)) (١٦٨/٧٥٨ - ١٧٢). ٢٤٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل والتخطئة، فهو يريد رواية النزول بعد الثلث الأول، والله تعالى أعلم. (فَيَقُولَ قَائِلٌ) عطف على (هَبَطَ) لا على (حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ) والظاهر أن القائل غيره تعالى (١)، والله تعالى أعلم. (يُعْطي) على بناء المفعول (يَسْتَشْفِي) على بناء الفاعل. (٩٦٩) (١٢٠/١) قوله: (أَمَّا كَالْفَرِيضَةِ) أي: أما كونها كالفريضة. (٩٧٢) (١/ ١٢٠) قوله: (إِذَا عَطَسَ) بفتح الطاء (وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ) أي: إذا قال: الحمد للَّه. (٩٧٥) (١٢٠/١-١٢١) قوله: (بَكَرًا) بفتحتين الغداة، ويقال له: البُكْرة - بضم فسكون. (٩٧٨) (١٢١/١) قوله: (لِشُرَاحَةَ) كسراقة ( ثُمَّ يُتْبعُ) من اتبع مخففًا. (٩٧٩) (١٢١/١) قوله: (هَذْيَهُ) أي: جمله الذي جعله هديًا للكعبة، وفي ((المجمع)) (٢): فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع؛ وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. (٩٨١) (١٢١/١) قوله: (مَيَائِرِ الْأَرْجُوَانِ) بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة: ورد أحمر معروف (وَكِفَافِ الدِّيبَاج) بكسر الكاف؛ أي: أطراف الثوب من الحرير. (١) سبحان اللَّه؛ فهل يقول أحد غير اللَّه: ((هَلْ مِنْ تَائِبِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ))؟ !! فلو قاله أحد من خلق اللَّه لكفر، فهذا تأويل باطل أفضى إلى لازم باطل. (٢) («مجمع الزوائد» (٥١٤/٣). ٢٤٧ لأبي الحسن السندي (٩٨٥) (١/ ١٢٢) قوله: (الَّذِي هُوَ أَهْدَى) أي: فظنوا بذلك الحديث الظن الذي هو أهدى؛ أي: أهدى الظنون، وهو أن ذلك الحديث صدق حق (أَهْيَأ) هو بياء وهمزة، ويجوز قلبها ألفًا للازدواج، ومعناه: أحسن هيئة، وفي رواية ابن ماجه(١): (أهْنَأ) بنون وهمزة، ومعناه: أوفق وأليق (أَتْقَى) اسم تفضيل من الاتقاء على الشذوذ؛ لأن القياس بناء اسم التفضيل من الثلاثي المجرد، وهو مبني على أن التاء حرف أصلي، ومثله تمکن من الكاف مع كون الميم زائدة. (٩٨٦) (١/ ١٢٢) قوله: (الَّذِي أَهْيَأهُ) هو مصدر بتقدير الموصوف وضمير (أَهْيَأْهُ) لذلك الموصوف المقدر، ولابد من تقدير المبتدأ العائد على الموصول؛ كما في رواية ابن ماجه(١)، والتقدير: الظن الذي هو أهيأ الظن. (٩٨٧) (١٢٢/١) قوله: (أَهْيَأْهُ) الضمير لمصدر ظنوا. (٩٨٩) (١/ ١٢٢) قوله: (وَتَوْرٍ). إناء، قوله: (قال لنا أبو عبد الرحمن): هو عبد الله، واتفق الحفاظ على تخطئة شعبة هنا؛ الترمذي في ((جامعه)) (٢) والنسائي في ((سننه)) (٣) وأبو داود في ((سننه)) (٤) وأن الصواب: خالد بن علقمة، كما قال أبو عبد الرحمن، والله تعالى أعلم. (٩٩٢) (١/ ١٢٢) قوله: (يُوضِعُهُ) من الإيضاع بمعنى: الإسراع. (١) ((سنن ابن ماجه)) (١٩، ٢٠). (٣) ((سنن النسائي)) (٩٣). (٢) ((جامع الترمذي)) (٤٩). (٤) ((سنن أبي داود)) (١١١). ٢٤٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (٩٩٦) (١٢٣/١) قوله: (مَجْلَ يَدَيْهَا) بفتح فسكون؛ أي: ارتفاع جلدها من تناول الشدة التي في الطحن. (٩٩٧) (١٢٣/١) قوله: (لَمْ يُهَرَاقْ) في ((المجمع)) (١): فيه رجل لم يسم، وسنان بن هارون اختلف فيه . (١٠٠٢) (١/ ١٢٣) قوله: (وَلَا يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا) بضم الجيم: أجرة الجازر على عمله. (١٠٠٦) (١/ ١٢٣) قوله: (مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطَّهُورُ) الظاهر أن المراد: الفعل، فهو بضم الطاء أو الفتح إن جوز الفتح في الفعل، وقيل: يجوز الفتح على أن المراد الآلة، أي: الماء أو التراب؛ لأن الفعل لا يتأتى إلا بالآلة. قلت: هو غير مناسب لما بعده (وَتَحْرِيمُهَا) أي: تحريم ما حرم فيها من الأفعال، وكذا (تَحْلِيلُهَا) أي: تحليل ما حل خارجها من الأفعال؛ فالإضافة لأدنى ملابسة، وليست إضافة إلى المفعول لفساد المعنى، والمراد بالتحريم والتحليل: المحرم والمحلل على إطلاق المصدر، بمعنى الفاعل مجازًا، ثم اعتبار التكبير والتسليم محرمًا ومحللاً مجازًا، وإلا فالمحرم والمحلل هو اللَّه تعالى، والله تعالى أعلم. والحديث قد أخرجه الترمذي (٢) من حديث سفيان بهذا السند، وقال: هو أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبد الله بن محمد صادق، وقد تكلم فيه من قبل حفظه، إلا أن أحمد وغيره كانوا يحتجون به. (١) «مجمع الزوائد)) (٢٠٦/٢). (٢) ((سنن الترمذي)) (٣). ٢٤٩ لأبي الحسن السندي (١٠٠٨) (١٢٣/١-١٢٤) قوله: (بِالرَّكْوَةِ) بفتح راء وسكون كاف: ظرف من جلد يتوضأ منه. (١٠١٢) (١٢٤/١) قوله: (عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلَاةٍ) بفتحتين أو بكسر فسكون؛ أي: عقبه. (١٠١٨) (١٢٤/١) قوله: (وَطَفِئَتْ النَّارُ) كسمع. (١٠٢٠) (١٢٤/١-١٢٥) قوله: (وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ) المصلي: اللاحق للسابق؛ أي: تبعه ولحقه (وَثَلَّثَ) من التثليث. (١٠٢٤) (١٢٥/١) قوله: (إِلَّ الْخَمْرَ) أي (١) شارب الخمر أو حد الخمر (لَمْ يَسُنَّهُ) أي: لم يعينه تعيينًا لا يجوز النقصان منه. (١٠٢٨) (١/ ١٢٥) قوله: (وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ) بفتح الفاء وسكون الضاد المعجمة بعدها خاء معجمة؛ أي: دفقه. (١٠٣٥) (١٢٦/١) قوله: ( وَأَنْتَيْهِ) قيل: غسلهما احتياطًا؛ لأن المذي ربما انتشر فأصاب الأنثيين، أو لتقليل المذي؛ لأن برودة الماء تضعفه، وذهب أحمد وغيره إلى وجوب غسل الذكر والأنثيين للحديث. (١) في ((الأصل)): الذي. ٢٥٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٠٣٧) (١٢٦/١) قوله: (فَمَنْ أَخْفَرَ) بخاء وفاء أي: نقض عهده وأمانه. (١٠٤١) (١ / ١٢٦) قوله: (رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِم) الظاهر أنه كنى به عن نفسه؛ إذا ما وجد في بني هاشم بعد رسول اللّه وَّلّ مثله، ورجاله ما بين ثقة وصدوق، إلا أن السدي رمي بالتشيع مع كونه صدوقًا. (١٠٤٤) (١٢٦/١) قوله: (رَجَعَ عَنْ جَدِّهِ حُنَيْنِ) أي: رجع عن ذكر جده حنين في السند، وترك ذكره بعد أن كان يذكره. (١٠٤٦) (١ / ١٢٧) قوله: (كَيْفَ كَانَ طُهُورُ) - بالضم -، كالوضوء. (١٠٦٣) (١٢٨/١) قوله: (فَتَكَابَ النَّاسُ) - بتشديد الباء - ؛ أي: ازدحموا عليه. (١٠٦٧) (١٢٩/١) قوله: (مِخْصَرَةٌ) بكسر ميم وسكون معجمة وبمهملة: ما يتوكأ عليه نحو العصا والسوط. قوله: (إِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةٌ) ((إلا)) هذه مع ما بعدها بدل من ((إلا)) الأولى، ولفظ (شَقِيَّة) قيل: بالرفع بتقدير هي، وروي بنصبه . (١٠٦٩) (١/ ١٢٩) قوله: (كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ) في ((المجمع)) (١): فيه جابر الجعفي، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام كثير. (١) ((مجمع الزوائد)) (٤٢٦/٣). ٢٥١ لأبي الحسن السندي (١٠٧٠) (١٢٩/١) قوله: (عَلَى عَيْنَيْهِ) أي: يقول رأيت كذا وكذا في النوم كاذبًا، والرؤيا وإن كانت بالقلب لكنها رؤية؛ كرؤية العين بحسب التخييل، فسمي الكذب فيها كذبًا على العين، وفي ((المجمع)) (١): فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي؛ وهو ضعيف . (١٠٧٧) (١٣٠/١) قوله: (أَنَّ أَكَيْدِرَ دُومَةَ) بضم دال: قلعة، قيل: أسلم أكيدر وحسن إسلامه، وقيل: أسلم حين قدم المدينة، وعاد إلى دومة وارتد بعد وفاته وَ له وقتله خالد. (١٠٧٨) (١٣٠/١) قوله: (لتُخضبن) على بناء المفعول، (هَذِهِ) أي: اللحية (مِنْ هَذَا) أي: من الرأس (فَمَا يَنْتَظِرُ بِي) أي: ما ينتظر بي الفرصة ليقتلني (الأشْقَى) قد جاء أنه أشقى الآخرين، كما أن قاتل ناقة صالح - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - أشقى الأولين (نُبِيرُ) من أبَار (عِتْرَتَهُ) بكسر العين؛ أي: أهله وذريته (فَاسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا) أي: اجعل علينا خليفة، وفي ((المجمع))(٢): رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن سبع، وهو ثقة، ورواه أبو يعلى. (١٠٨٤) (١٣٠/١) قوله: (وَدَيْتُهُ) بتخفيف؛ أي: أعطيته ديته. (١) ((مجمع الزوائد)) (٧/ ٣٦٣). (٢) («مجمع الزوائد)) (١٨٩/٩) قال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله ابن سبيع وهو ثقة، ورواه البزار بإسناد حسن. ٢٥٢ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١٠٩٠) (١/ ١٣١) قوله: (رَوْضَةَ حَاج) كذا قال أبو عوانة؛ أي: بالحاء والجيم، قال النووي(١): (رَوْضَةَ خَاخ) بخاءين معجمتين، هذا هو الصواب الذي قاله العلماء كافة من جميع الطوائف، وفي جميع الروايات والكتب، ووقع في ((البخاري)) (٢) من رواية أبي عوانة (حَاج) بحاء مهملة وجيم، واتفق العلماء على أنه غلط من أبي عوانة، وإنما اشتبه عليه بذات حاج - بالمهملة والجيم - وهو موضع بين المدينة والشام على طريق الحجيج، وأما (رَوْضَةَ خَاخِ) فبين مكة والمدينة بقرب المدينة، قال صاحب ((المطالع)): قال الصائدي: هي بقرب مكة، والصواب الأول. انتهى. (١٠٩٤) (١٣١/١) قوله: (ثُمَّ جَلَسَ مَجْلِسَنَا) أي: كجلوسنا حيث ترك القيام. (١٠٩٥) (١/ ١٣١) قوله: (قَالَ: لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ ... ) إلخ، من ((زوائد عبد اللَّه)) ورجاله كلهم ثقات. (١٠٩٦) (١/ ١٣٢) قوله: (مِنْ الرَّضَاع) بفتح راء وكسرها. (١١٠١) (١٣٢/١) قوله: (عَلَى جُزَارَتِهِ) بضم الجيم. (١) ((شرح النووي على مسلم)) (٥٥/١٦). (٢) ((صحيح البخاري)) (٦٩٣٩). ٢٥٣ لأبي الحسن السندي (١١٠٢) (١/ ١٣٢) قوله: (وَعَنِ الْجِعَةِ) بكسر الجيم وفتح العين المهملة المخففة، قال أبو عبيد (١): هي النبيذ المتخذ من الشعير. (١١٠٣) (١/ ١٣٢) قوله: (وَرَفَعَ الْمِثْزَرَ) أي: جعله عاليًا مشدودًا على البدن، وهو كناية عن اعتزال النساء؛ كما فسره الراوي، وقيل: كناية عن الاجتهاد في العبادة كالتشمير، والله تعالى أعلم. (١١٠٦) (١/ ١٣٢) قوله: (فَصَاعِدًا) أي: فما فوقهما حال كونه صاعدًا؛ كالقرن والرأس، وقد سبق هذا الحديث بدون هذه الزيادة. (١١٠٨) (١/ ١٣٢) قوله: (أَنْ نُنْزِيَ) من الإنزاء. (١١١١) (١٣٣/١) قوله: (فَإِنْ (٢) غُلِيْتُمْ) على بناء المفعول، أي: غلبكم الشيطان أو النفس حتى فاتكم طلبها في العشر (فَلاَ تُغْلَبُوا) على بناء المفعول، وفي ((المجمع))(٣): فيه عبد الحميد بن الحسن؛ وثقه ابن معين وغيره، وفيه كلام، وفي ((التقريب))(٤): صدوق يخطئ. (١) ((غريب الحديث لأبي عبيد)) (١٧٦/٢). (٢) في ((الأصل)): وإن. والمثبت من المسند المطبوع. (٣) («مجمع الزوائد)) (٤٠٥/٣). (٤) ((تقريب التهذيب)) (١/ ٣٣٣). ٢٥٤ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١١.٦) (١/ ١٣٣) قوله: (لَهُ ذُؤَابَةٌ) بضم ذال معجمة بعدها همزة: الناصية (١١١٧) (١٣٣/١) (إِنِّي رَمِدٌ) ضبط بفتح فكسر، وهو من هاجت عينه، وكذلك (أَرْمَدُ). (فَتَشَرَّفَ لَهَا) أي: لتلك الكلمة أو للراية أو للبعثة أو للمحبة. (١١١٨) (١٣٣/١) قوله: (أَمَا تَغَارُونَ) من الغيرة (الْعُلُوجَ) الغالب إطلاق العلج على الكافر، وقد تطلق على القوي؛ فالمراد: الشباب من الرجال، أو الكفرة. (١١١٩) (١٣٣/١) قوله: (يَهَابُهُ) أي: يخافه. (١١٢٤) (١٣٤/١) قوله: (وَاسْأَلْ اللَّهَ السَّدَادَ) بالفتح (وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ) أي: تلاحظ عند ذلك أو تريد مثل تسديدك السهم (مُضَلَّعَةٌ) أي: التي فيها خطوط عريضة مثل الأضلاع (الأَتْرُجِّ) بضم فسكون فضم فتشديد جيم، معروف (السَّبَنِيَّ) بفتح سين مهملة ثم موحدة ثم نون: نوع من الثياب منسوب إلى موضع بناحية المغرب يقال له: سَبْن. (١١٢٥) (١/ ١٣٤) قوله: (إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا) بالجزم على أن (إِنْ) شرطية. (١١٣١) (١٣٤/١ -١٣٥) قوله: (عَنْ وَلَدَيْنِ) أي: عن شأنهما وأنهما (١) في الجنة أم في النار (هُمَا (١) في ((الأصل)): وإنما. ٠٫٠٠ ٢٥٥ لأبي الحسن السندي فِي الثَّارِ) فيه دليل على أن الأولاد تابعة لآبائهم في الآخرة دون أمهاتهم (لَأَبْغَضْتِهِمَا) أي: لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد عن نظر اللَّه لأبغضتهما، وتبرأت منهما تبرؤ إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام عن أبيه حيث تبين أنه عدو للَّه، وفي ((المجمع)) (١): فيه محمد بن عثمان؛ لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، والمسألة مختلف فيها؛ قال النووي (٢): منهم من قال: هم تبع لآبائهم في النار، ومنهم من توقف، والصحيح أنهم من أهل الجنة. قلت: قد جاءت الأحاديث في الظاهر مختلفة؛ فقد جاء فيهم: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (٣))) وجاء ((من آبائهم)) كهذا الحديث وجاء غير ذلك، وإلا فالتوفيق (٤) أن يقال: جاء قوله وَلير: ((هم من آبائهم)) (٥) على ما هو الغالب المظنون فيهم إذ الظاهر أن الولد يتبع الآباء في الدين إن عاش، لكن قد يكون الأمر بخلافه فأشار ◌َّ إلى وجه البناء بقوله: «فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ»(٦) ومنع عن الجزم بقوله لعائشة: «أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ)) وجزم في بعض أطفال المؤمنين بالكفر، فقال في الغلام الذي قتله الخضر: ((طُبعَ كَافِرًا)) وكذا في بعض أطفال الكافرين كما في هذا الحديث، وفي حديث: ((الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ)) (٧) وجزم في بعض أطفال المشركين بالخبر فقال في رؤياه (٨) الطويل: ((وَأَمَّ الرَّجُلُ الطَِّيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ نَّلـ وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ. فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: (١) ((مجمع الزوائد)) (٤٤٠/٣). (٢) ((شرح النووي على مسلم)) (٢٠٨/١٦). (٤) في ((الأصل)): في التوفيق. (٣) في ((الأصل)): عالمين. (٥) ((صحيح البخاري)) (٢٨٥٠)، و((صحيح مسلم)) (١٧٤٥). (٦) ((صحيح البخاري)) (١٢٩٣)، ومسلم (٢٦٥٨). (٧) ((سنن أبي داود)) (٤٧١٧). (٨) في ((الأصل)): رواياة. ٢٥٦ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ)) رواه البخاري في ((صحيحه))(١) في كتاب الرؤيا، فصار الحاصل أنه ينبغي التوقف ولا ينبغي الجزم، مع كون الغالب هو أن الطفل كالآباء، وعلم أن السعادة والشقاوة ليستا بالأعمال بل باللطف الرباني والخذلان الإلهي، وعلى هذا فقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِِّينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥] يحمل على عذاب الاستئصال في الدنيا؛ لأن ((حتى)) تقتضي ظاهرًا أن يكون العذاب في الدنيا ويعضده ما بعده وهو قوله: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِبَهَا﴾ الآية(٢) [الإسراء: ١٦]، والله تعالى أعلم. (ثُمَّ قَرَأَ) أي: استشهادًا على بعض الدعوى، إلا أن يقال: هو استشهادًا على تمام الدعوى بانضمام المقايسة إلى مضمون الآية. فليتأمل. (١١٣٤) (١٣٥/١) قوله: (حَتَّى آبَتْ) كغابت لفظًا ومعنى. (١١٣٥) (١٣٥/١) قوله: (فَقَاطَعْتُهَا) أي: قررت معها في الإجارة (كُلَّ ذَنُوبٍ) بفتح الذال المعجمة: الدلو (حَتَّى مَجَلَتْ) كنصر وقدح، في ((المجمع)) (٣): مجاهد لم يسمع من علي. (١١٣٦) (١٣٥/١) قوله: (كَمْ خَرَاجُكَ) بفتح معجمة، هو ما يقرر السيد على عبده أن يؤدي إليه من كسبه كل يوم أو كل جمعة أو كل شهر، ومعنى (فَوَضَعَ عَنْهُ) أي: شفع له حتى وضعوا عنه. (١) ((صحيح البخاري)) (٧٠٤٧). (٣) ((مجمع الزوائد)) (١٧٣/٤). (٢) تكررت في ((الأصل)). ٢٥٧ لأبي الحسن السندي (١١٤٢) (١٣٦/١) قوله: (إِذَا تَعَالَتْ) من تعالى؛ أي: ارتفعت وقامت. (١١٤٥) (١٣٦/١) قوله: (فَمَا أَعْيَانِي) أعجزني. (١١٤٦) (١٣٦/١) قوله: (دَعْنَا مِنْكَ) أي: خلافك ولا تذكره عندنا. (١١٥٥) (١/ ١٣٧) قوله: (فَقَالَ: كَيَّتَانِ) ظاهره أنه ترك اثنين على أن التقدير: هما كيتان كما سبق، وأما على مقتضى هذه الرواية فيقدر هو أي: المتروك كيتان على أن اللّه تعالى يجزيه بالواحد كيتين وهو ممكن، والله تعالى أعلم. (١١٦٢) (١٣٨/١) قوله: (وَالْجِعَةِ) بكسر ففتح: نبيذ الشعير. (١١٦٤) (١٣٨/١) قوله: (لَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ إلا الحَدَث) أي: إلا تحققة(١) وتيقنه، والمراد أن الشك فيه لا يقطع الصلاة لا أن شيئًا آخر يقطعها؛ كالكلام ونحوه (لَا أَسْتَحْيِيكُمْ) حتى أترك بيان مثل هذا العلم (أَنْ يَفْسُوَ) هو أن تخرج الريح بلا صوت، والمراد أن الحدث هو أو مثله مما ينقض الوضوء، وإلا فالبول وغيره من الأحداث أيضًا، وفي ((المجمع)) (٢): في إسناده: حصين المزني؛ قال ابن معين: لا أعرفه. (١) في ((الأصل)): متحققة. (٢) «مجمع الزوائد)) (٥٥٤/١). ٢٥٨ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٦٦) (١٣٨/١) قوله: (فِي خَرِافٍ) بفتح الخاء وكسرها، مصدر خرف التمر إذا جناه، والمراد هاهنا: التمر على أنه بمعنى المفعول (اسْتَنْقَعَ) أي: ينزل من استنقع في الماء إذا نزل. (١١٦٧) (١٣٨/١) قوله (١): (وَرَأَيْتُهُ قَعَدَ) أي: ترك القيام. (١١٧٠) (١٣٨/١-١٣٩) قوله: (مُسَوِّفُونَ) من التسويف، بمعنى التأخير. (١١٧٩) (١٣٩/١) قوله: (فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ) على بناء الفاعل (وَلَا كُذِبْتُ) على بناء المفعول، وهما من المخفف؛ أي: ما كذبني من أخبرني بذلك. (١١٨٣) (١٤٠/١) قوله: (أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَرْجُمَ مَجْنُونَةً ... ) إلخ، قال الخطابي: لم يأمر عمر برجم مجنونة مطبق عليها في الجنون، ولا يجوز أن يخفى هذا عليه ولا على أحد ممن بحضرته، ولكن هذه امرأة كانت تجن وتفيق، فرأى عمر أن لا يسقط عنها الحد؛ لما يصيبها من الجنون إذا كان الزنا منها في حالة الإفاقة، ورأى عليٍّ أن الجنون شبهة يدرأ بها الحد عمن يبتلى به، والحدود تدرأ بالشبهات، ولعلها قد أصابت ما أصابت وهي في بقية بلائها، فوافق اجتهاد عمر اجتهاده في ذلك، فدرأ عنها الحد. انتهى. قلت: وظاهر الحديث أنه ما بلغه الحديث، فأخذ بإطلاق الكتاب، ثم حين بلغه الحديث رجع إليه وقيد به الكتاب، والله تعالى أعلم بالصواب. وأما ما ذكره الخطابي فلا يدل (١) تكررت ((بالأصل)) . ٢٥٩ لأبي الحسن السندي عليه لفظ الحديث أصلاً، ولا تعرض فيه للاجتهاد قطعًا، والله تعالى أعلم. قوله: (فَادْرَأَ) هكذا في بعض النسخ، والظاهر: ((دَرَأَ)) كما في بعضها، وهو الذي في ((الترتيب))، والله تعالى أعلم. (١١٨٥) (١٤٠/١) قوله: (لَعَلَّكِ غَيْرَىُ) أي: فحملتك غيرتك على ذلك القول (اسْتُكْرِهْتِ) على بناء المفعول وكسر التاء على خطاب المرأة. (١١٨٧) (١/ ١٤٠) قوله: (فَقَالَ لَهُ: يَا فَرُّوخُ) بفتح فاء وتشديد راء وإعجام خاء، يقال له: إنه اسم لأبي العجم، فكأنه نسبه إلى أنه عجمي قليل الفهم (عَيْنٌ تَطْرِفُ) كتضرب؛ أي: وعلى الأرض حي (أَخْطَتْ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ) أي: عدلت محلها، والمراد أنه خطأ في غير محله، كخطأ الإنسان في محل القعود لقضاء حاجته، والله تعالى أعلم، وفي ((المجمع)) (١): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجاله ثقات. (١١٨٩) (١٤٠/١-١٤١) قوله: (شَذَّ مِنَّا) أي: خرجوا وهربوا (لَا يَهُولَنَّكُمْ) من هاله إذا أفزعه (عَلَى حَلَمَةِ) (٢) بفتح الحاء. قوله: (مَنْ أَبُوهُ) يريد (٣) أن أباه جن كما سيجيء (مَلَكٌ) بفتح اللام؛ أي أنه كثير العبادة، فقد قالوا: رأيناه في مسجد كذا وفي مسجد كذا؛ أي: فهو كالملك، فقال علي: ابن من هو؟ أي: ففتشوا عن أبيه. (١) («مجمع الزوائد» (٤٦٦/١). (٢) في ((الأصل): حلة. والمثبت من المسند المطبوع. (٣) تكررت بالأصل. ٢٦٠ حاشية مسند الإمام أحمد بن حنبل (١١٩١) (١٤١/١) قوله: (أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ ... ) إلخ، في ((المجمع)) (١): رجاله رجال الصحيح، غير حَبَّة، وقد وُثُق. (١١٩٣) (١٤١/١) قوله: (قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ) أي: بعد أن شهدته؛ أي: العيد مع عثمان. (١١٩٥) (١/ ١٤١) قوله: (مِنْ السَّحَرِ) بفتحتين؛ أي: كان يأكل مرة في اليوم والليل وقت السحر . (١١٩٦) (١/ ١٤١) قوله: (سُعَاةَ عُثْمَانَ) بضم سين: جمع ساع، وهم الذين كانوا على الصدقات (فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ) فيه اختصار؛ أي: فرده عثمان - رضي الله تعالى عنه - كما في ((البخاري)) (٢) في كتاب الخمس (بِشَيْءٍ) أي: بسوء، وسبب الحديث: ((أن منذرًا قال: كنا عند ابن الحنفية، فقال بعض القوم: من عثمان؟! فقال: مه، فقلنا له: أكان أبوك يسب عثمان؟! فقال: لو كان ذاكرًا عثمان - أي: بسوء، كما زاده الإسماعيلي - ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي: خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان فأخبره أنها - أي: الصحيفة؛ أي: ما فيها - صدقة رسول اللّه ◌َ لْ فمر سعاتك يعملون بها فأتيته بها، فقال: أغنها - أي: اصرفها - عنا، فأتيت بها عليًّا فأخبرته، فقال: ضعها حيث أخذتها)) كذا في ((البخاري)) مع ما ذكره القسطلاني في ((شرحه)) من رواية ابن أبي شيبة، ولعل وجه ذلك أن عثمان - رضي الله تعالى عنه - رأى (١) («مجمع الزوائد)) (١٢٧/٩). (٢) ((صحيح البخاري)) (٣١١١). ٠