Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
جزء على الحِمْيَرِيّ
= ويشهد له حديث سفيان بن عبد الله الثقفي، عند الطبراني في الكبير: ٦٩/٧ - ٧٠.
وله شاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عند ابن حبان: ٥٣١/١ - ٥٣٢ حديث
(٢٩٦) .
ورواه أحمد : ١٧٥/٢ وفي سند أحمد ، عبد الله بن لَهِيْعَة وقد اختلط.
وله شاهد، عند أبي يعلى، عن بعض أصحاب النبي ◌َّ: ١٦٦/٣ حديث (١٥٩٣).
قلت : وروى الحديث من طريق مالك ، عن ابن شهاب الزهري، عن حميد به، ابن
بشكوال، وسمَّى في الغوامض والمبهمات: ١/ ١٤٠ - ١٤١. اسم الرجل المذكور ،
فقال: وقيل : إنه.
١ - جارية بن قدامة. وأورد طريقين آخرين: ١٤١/١ - ١٤٢ وصرح بذلك أحمد :
٤٨٤/٣ و٣٤/٥. وابن أبي شيبة: ٣٤٤/٨ _٣٤٥ حديث (٥٤٣٢).
وأبو يعلى : ٢٢٦/١٢ حديث (٦٨٣٨). وابن حبان: ١٢/ ٥٠٢ حديث (٥٦٨٩)
و٥٠٤/١٢ حديث (٥٦٩٠)، والطبراني في الكبير: ٢٦١/٢ - ٢٦٤ الأحاديث
(٢٠٩٣ إلى ٢١٠٧)، والحاكم: ٦١٥/٣، والطبراني في الأوسط: ٨/ ٢٤٠ حديث
(٧٤٨٧) .
وذكره من غير سند ، أبو زرعة العراقي في المستفاد من مبهمات المتن والإسناد :
١٣٩٤/٣ .
وابن حجر في الفتح : ٥١٩/١٠ .
وهناك روايات أخرى، في اسم الرجل المبهم الذي أمره النبي ◌َّ باجتناب الغضب
هي :
٢ - أبو الدرداء: رواه الطبرانى فى الأوسط: ١٨٢/٣ حديث (٢٣٧٤) وبن بشكوال
في الغوامض والمهمات : ١٤٢/١ - ١٤٣.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨/ ٧٠ قال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط،
وأحد إسنادي الكبير ، رجاله ثقات .
قلت : مسند أبي الدرداء في الكبير ، ضمن القسم الذي لم يطبع. وذكره أبو زرعة
العراقي في المستفاد : ١٣٩٤/٣ .
٣ - عبد الله بن عمر بن الخطاب: رواه أبو يعلى: ٥١/١٠ حديث (٥٦٨٥)، وابن بشكوال
في الغوامض والمهمات: ١٤٣/١-١٤٤، وذكره العراقي في المستفاد: ١٣٩٤/٣.
=

١٠٢
النص المحقق
٤١) حدثنا على حدثنا هارون (١) بن إسحاق ، حدثنا سفيان (٢) بن
عيينة، عن عمرو (٣) ، عن طاووس (٤)، قال: قام عمر على المنبر،
فقال: أذكر الله من سمع رسول الله وَّل، قضى في الجنين. فقام
جرير(٥) بن عبد الله، فقال : كنت بين جارتين لي ، فقامت إحداهما،
= ٤ - عبد الله بن عمرو بن العاص. رواه أحمد في المسند : ٢/ ١٧٥ .
وابن حبان: ٥٣١/١ - ٥٣٢ حديث (٢٩٦) وفي سند أحمد : ابن لهيعة، وقد
ضعف ، وذكره العراقي في المستفاد : ١٣٩٤/٣ .
٥ - سفيان بن عبد الله الثقفي. رواه الطبراني : ٦٩/٧ - ٧٠ حديث (٦٣٩٩) قال
الهيثمي في مجمع الزوائد :٨٠/ ٧٠ فيه سليمان بن أبي داود، ولم يعرف، وبقية
رجاله ثقات . ورواه ابن بشكوال في الغوامض والمهمات: ١٤٥/١. وذكره العراقي
في المستفاد : ١٣٩٤/٣ .
(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق .
(٢) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) وهو ثقة . روى له الجماعة.
(٣) هو عمرو بن دينار، صرح باسمه أبو داود حديث (٤٥٧١) ، والشافعي في الأم :
١٠٧/٦، والدارمي: ١١٧/٢، وابن ماجه: ٨٨٢/٢ حديث (٢٦٤١) والبيهقي :
٨/ ١١٤ .
وعمرو بن دينار، هو أبو محمد عمرو بن دينار المكي الأثرم، ثقة، ثبت. وهو مولى
موسى بن باذام ، مولى بني جمح ، مات سنة خمس وعشرين ومائة في آخرها ، أو
أول التي بعدها. وقد قارب الثمانين ، روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٥/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٥٩ .
(٤) هو أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان اليماني الحميري مولى بحير بن ريسان الحميري.
ثقة، ثبت ، أثنى عليه ابن عباس .
قال ابن حجر : ثقة ، فقيه ، فاضل . مات سنة ست ومائة، يوم التروية بمكة، وله
بضع وسبعون سنة روى له الجماعة .
تهذيب الكمال: ٣٥٧/١٣٠، وتقريب التهذيب : ١٥٦ .
(٥) كذا في الأصل جرير بن عبد الله . والصواب : حمل - بفتح الحاء المهملة ، والميم -
ابن مالك بن النابغة. صرح باسمه مسلم : ٣/ ١٣١٠، وأبو داود: ٤/ ٦٩٨،
=
وأحمد: ٣٦٤/١، مسند ابن عباس و٧٩/٤ - ٨٠، مسند حمل بن مالك بن

١٠٣
جزء على الحِمْرِيّ
إلى الأخرى، بالمسطح فضربتها ، فقتلتها، وقتلت ما في بطنها .
فقضى فيه رسول الله وَ له بغرة: عبد أو أمة (١) . فقال ابن طاووس
= النابغة، والدارمي: ١١٧/٢، وابن ماجه: ٨٨٢/٢، والنسائي: ٢١/٨ و٤٨،
وابن أبي شيبة : ١٧٤/١٠ حديث (٩١٤٢)، وابن الجارود : ٢٦٣ ، وابن حبان :
٣٧٨/١٣، وعبد الرزاق: ٥٨/١٠ حديث (١٨٣٤٣) والبيهقي: ١١٤/٨،
والطبراني: ٨/٤ - ٩ في الكبير حديث (٣٤٨٢ حتى ٣٤٨٥).
قلت : وضعت علامة تضبيب، على اسم جرير، إشعاراً من الناسخ أنها خطأ .
(١) الحديث بهذا السند مرسل . لأن طاووساً، لم يدرك عمر. ولم يسمع منه، قال ذلك ابن
أبي حاتم في المراسيل: ١٠٠ الرقم (٣٥٧).
والحديث رواه بسنده عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس، عن عمر .
الشافعي في الأم: ١٠٧/٦ وعن الشافعي البيهقي في السنن : ١١٤/٨
والشافعي في الرسالة : ٤٢٦ - ٤٢٧ الرقم (١١٧٤).
ورواه جماعة بطرق مختلفة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، عن
عمر بن الخطاب، فلا يكون فيه انقطاع. أحمد : ٣٦٤/١ مسند ابن عباس
و٧٩/٤ - ٨٠، مسند حمل بن مالك بن النابغة، وأبو داود في الديات ، باب دية
الجنين: ٦٩٨/٤، والدارمي في الديات باب دية الجنين: ١١٧/٢، والنسائي في
القسامة، باب قتل المرأة بالمرأة: ٢١/٨ - ٢٢، وفي باب دية جنين المرأة: ٨/ ٤٧،
وابن ماجه في الديات ، باب دية الجنين : ٨٨٢/٢، وابن حبان: ٣٧٨/١٣ حديث
(٦٠٢١)، والطبرانى ٨/٤ حديث (٣٤٨٢)، وعبد الرزاق: ٥٨/١٠ حديث
(١٨٣٤٣)، والبيهقي: ١١٤/٨.
وللحديث شاهد، عن أبي هريرة، عند البخاري في الديات ، باب جنين المرأة :
٤٦/٨، ومسلم: ١٣٠٩/٣، والدارمي : ١١٧/٢ عن أبي هريرة والمغيرة ابن شعبة،
وابن ماجه : ٨٨٢/٢، وأبي داود: ٧٠١/٤ عن أبي هريرة، و٤/ ٧٠٠، عن جابر
و٤ /٦٩٧ - ٦٩٨، عن المغيرة بن شعبة، والنسائي: ٤٧/٨ - ٤٨ عن أبي هريرة، وابن
حبان: ١٣/ ٣٧٧. وعبدالرزاق: ٥٦/١٠ - ٥٧ حديث (١٨٣٣٨). ورواه: ١٠/ ٥٧
حديث ( ١٨٣٣٩) عن معمر ، عن ابن طاووس، عن أبيه قال : استشار عمر، في
امرأة ضربت أخرى، بعمود ...... الحديث .
وابن أبي شيبة : ٩/ ٢٥٠ حديث ( ٧٣١٨) .
=

١٠٤
النص المحقق
عن أبيه : أو فرس (١).
٤٢) حدثنا علي، حدثنا هارون (٢) بن إسحاق ، حدثنا سفيان (٣) بن
عيينة، عن الزهري (٤) ، عن علي (٥) بن الحسين ، عن عمرو (٦) بن
= ورواه مرسلاً، عن سعيد بن المسيب ، وعن مجاهد: ١٧٤/١٠ حديث (٩١٤٢).
ورواه الحاكم بسنده، إلى عبد الرزاق ، عن ابن عيينة، حدثني عمرو بن دينار، عن
طاووس، عن ابن عباس قال : قام عمر به . ٣/ ٥٧٥ . وسكت عنه هو ، والذهبي .
قلت : قال بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي في كتابه: المعتبر في تخريج أحاديث
المنهاج والمختصر : ١٣٧ حديث (٧٧) : وإسناده جيد .
الناشر: دار الأرقم ، الكويت سنة ١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م تحقيق : حمدي عبد المجيد
السلفي .
قوله : جارتين . أي ضرتين .
(١) زيادة ابن طاووس أشار إليها، أحمد: ٣٦٤/١ و٨٠/٤، وعبد الرزاق: ٥٧/١٠
حديث (١٨٣٤٠) و ٥٩/١٠ حديث (١٨٣٤٤). والنسائي في القسامة ، باب دية
جنين المرأة : ٨/ ٤٧ .
قوله في الحديث ( بالمسطح ) وهي، كذلك عند عبد الرزاق : ٥٨/١٠ حديث
(١٨٣٤٣) وفي مصادر التخريج ( بمسطح ) مُنْكَّرًاً .
قال أبو داود في السنن : قال أبو عبيد : المسطح: عود من أعواد الخباء : ٦٩٩/٤ زاد
أبو عبيد في الغريب: ١٧٥/١ بعد كلمة الخباء، والفسطاط .
قلت : الخباء : بكسر الخاء المعجمة، ثم باء موحدة .
(٢) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) قال ابن حجر : صدوق .
(٣) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) ثقة، ربما دلس ، لكن عن ثقة.
(٤) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٢٤) ثقة، إمام .
(٥) هو أبو الحسين ويقال : أبو الحسن ، ويقال: أبو محمد ، ويقال: أبو عبد الله علي بن
الحسين بن علي ابن أبي طالب القرشي الهاشمي زين العابدين ثقة، ثبت ، عابد ،
فقيه، فاضل ، مشهور . قال سفيان ابن عيينة، عن الزهري : ما رأيت قرشياً أفضل
منه. مات سنة ثلاث وتسعين . وقيل: غير ذلك . تهذيب الكمال : ٢٨٢/٢٠،
وتقريب التهذيب : ٢٤٥ . روى له الجماعة .
(٦) هو أبو عثمان عمرو بن عثمان بن عفان القرشي الأموي، أخو أبان. ثقة. لم يذكر من =

١٠٥
جزء على الحِمْيَرِيّ
عثمان ، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله وَ له (لا يرث الكافر
المسلم، ولا المسلم الكافر)(١).
٤٣) حدثنا علي، حدثنا أبو سعيد(٢)، حدثنا، أبو خالد(٣)، عن
إسماعيل(٤)، عن الشعبي (٥)، عن شريح (٦) قال : جاء رجل فقال: إني
= ترجم له، سنة وفاته . وهو أكبر ولد عثمان رضي الله عنه، الذين أعقبوا . روى له
الجماعة، تهذيب الكمال: ١٥٣/٢٢، وتقريب التهذيب: ٢٦١ .
(١) رواه كل من يأتي بأسانيدهم، عن سفيان بن عيينة به: سعيد بن منصور: ٦٥/١
حديث ( ١٣٥)، والشافعي في الأم : ٧٢/٤ وابن حبان : ٣٩٤/١٣ حديث
(٦٠٣٣)، وابن ماجه: ٩١١/٢، وأحمده/ ٢٠٠، ومسلم في الفرائض في أوله:
١٢٣٣/٣، حديث (١٦١٤) والدارمي في الفرائض، باب ميراث أهل الشرك، وأهل
الإسلام : ٢٦٨/٢ حديث (٣٠٠٥)، وابن الجارود: ٣١٨ حديث (٩٥٤)،
والبيهقي: ٢١٨/٦، والبغوي: ٣٦٣/٨ حديث (٢٢٣١)، وأبو داود: ٣٢٧/٢ .
ورواه بطرق عن الزهري به، مالك في الموطأ في الفرائض، باب ميراث أهل الملل :
٥١٩/٢، والبخاري في الفرائض، باب لايرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم :
١١/٨، والترمذي في الفرائض، باب إبطال ما جاء في الميراث بين المسلم والكافر :
٤٢٣/٤، وعبد الرزاق: ١٠٥/٦ حديث (٩٨٥٢)، والدارقطني : ٦٩/٤ حديث
(٧) والطبراني: ١٦٣/١ حديث (٣٩١) وأحمد: ٢٠١/٥ و٢٠٢ - ٢٠٣ و ٢٠٨
و٢٠٩.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٥) وهو عبد الله بن سعيد الكندي الأشج ثقة. روى له
الجماعة .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو سليمان بن حيان الأحمر . صدوق يخطئ. روى له
الجماعة .
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو ابن أبي خالد. ثقة، ثبت . روى له الجماعة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو عامر بن شراحيل، إمام، مشهور، ثقة . روى له
الجماعة.
(٦) هو أبو أمية شريح ـ بضم الشين المعجمة ، ثم راء مهملة مفتوحة، ثم ياء مثناة ساكنة،
ثم حاء مهملة - ابن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي الكوفي القاضي، ولي القضاء =

١٠٦
النص المحقق
طلقت امرأتي مائة. فقال: أما ثلاث فلك ، وسبعٌ وتسعون فوضيعة (١).
٤٤) حدثنا علي، حدثنا أبو سعيد (٢) الأشج، حدثنا أبو خالد (٣) ،
عن إسماعيل (٤)، عن قيس (٥)، قال: جاء رجل إلى النبي وَّ،
فأخذته الرعدة (٦)، حين قام بين يديه. فقال : ( هَوّنْ عليك ، إني لست
= ستين سنة. مخضرم، وقيل: له صحبة مات قبل الثمانين. روى له البخاري في
وتقريب التهذيب : ١٤٥ .
الأدب المفرد ، والنسائي . تهذيب الكمال : ٤٣٥/١٢
قلت : روى له البخاري تعليقاً في الحيض باب رقم (٢٤)، وفي الصلاة ، باب (٧٦)،
وفي البيوع باب رقم (٤٤ و٦٦ و٩٥) وفي المظالم ، باب رقم (٣٢) وفي الشهادات ،
باب رقم (٨و١٣ و٢٧)، وفي الوصايا باب رقم (٨) وفي الطلاق باب رقم (٩) وفي
الفرائض ، باب رقم (٢٥) وفي الديات باب رقم (٢١ و٢٩) وفي الأحكام باب رقم
(١٧ و١٨ و٢١) فهذه المواضع تدل على رواية البخاري له. ولماذا لم يذكره المزي وابن
حجر؟! الله أعلم. وذكره أبو داود في الصلاة، باب (٢٣٤) حديث (١١١٠)،
والترمذي في النكاح ، باب رقم (١٤) حديث (١١٠٢) وفي الطلاق باب رقم (٦)
حديث رقم (١١٨١) .
(١) في الأصل: ((وسبعة وتسعين)).
رواه ابن أبي شيبة في المصنف : ١٤/٥ بلفظ ( بانت منك بثلاث ، وسائرهن إسراف
ومعصية ) .
رواه عن وكيع ، عن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن شريح .
(٢) تقدم في الحديث (٢٥) وهو عبد الله بن سعيد الكندي. ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو سليمان بن حيان الأحمر، صدوق، يخطئ. روى له الجماعة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو ابن أبي خالد. ثقة، ثبت. روى له الجماعة.
(٥) هو أبو عبد الله قيس بن أبي حازم، واسمه: حصين بن عوف ، وقيل : غير ذلك.
البجلي الأحمسي. مخضرم، أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النبي ◌َّر، فمات، قبل أن
يدركه قيس . ويقال: له صحبة . مات بعد التسعين ، وقيل: قبلها . روى له الجماعة.
قلت : وضع الناسخ علامة تضبيب، فوق قال، بعد قيس. إشارة منه إلى الخلاف في
سماعه، من النبي ◌َّل تهذيب الكمال: ١٠/٢٤، وتقريب التهذيب: ٢٨٣.
(٦) الرعدة: بكسر الراء المهملة، وسكون العين المهملة، وفتح الدال المهملة .
فزع، واضطرب، وخاف .
=

١٠٧
جزء على الحِمْرِيّ
٦٧/٢
بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش، كانت تأكل القديد) (١) (٢) /.
٤٥) حدثنا علي ، حدثنا أبو سعيد (٣)، حدثنا أبو خالد (٤) الأحمر،
= النهاية: ٢٣٤/٢، وتاج العروس: ١٠٤/٨، وقال: الرعدة: بالكسر، ويفتح.
مادة ر-ع - د .
(١) القديد : بفتح القاف، وكسر الدال المهملة، وسكون الياء المثناة من تحت، ثم دال :
اللحم المملوح المجفف، في الشمس، فعيل بمعنى مفعول .
النهاية: ٢٢/٤، وتاج العروس: ١٦/٩ - ١٧ مادة (ق - د - د ).
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات : ٢٣/١ بسنده إلى إسماعيل بن أبي خالد ، والبيهقي في
دلائل النبوة : ٦٩/٥، وقال: هذا مرسل، وهو المحفوظ، والخطيب في تاريخ بغداد:
٢٧٨/٦، ورواه عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود
موصولاً، ابن ماجه في الأطعمة ، باب القديد : ١١٠١/٢، والحاكم في المغازي:
٤٧/٣ - ٤٨، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.
وسكت عنه الذهبي. والبيهقي في دلائل النبوة: ٦٩/٥، وقال البوصيري في مصباح
الزجاجة : ٨٤/٣: هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . والخطيب في تاريخ بغداد :
٢٧٨/٦، ورواه الطبراني في الأوسط: ١٥١/٢ حديث (١٢٨٢) عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير - وهو ابن عبد الله البجلي - والحاكم في
التفسير : ٤٦٦/٢، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وسكت عنه الذهبي . وقال الطبراني عقب إخراجه للحديث قال : لم يرو هذا الحديث،
عن إسماعيل، عن قيس ، عن جرير، إلا عيسى ، تفرد به شقران . وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد : ٩/ ٢٠، رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
قلت : رواية الحاكم ليس فيها عيسى ولا شقران. وصحح الحديث الألباني ٤ /٤٩٦
حديث ( ١٨٧٦) من السلسلة الصحيحة .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥) وهو عبد الله بن سعيد الكندي الأشج. ثقة، روى له
الجماعة .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو سليمان بن حيان الأحمر . صدوق، يخطئ. روى له
الجماعة .

١٠٨
النص المحقق
عن إسماعيل (١) ، عن نفيع (٢) ، عن أنس، قال : ما في الأرض نفس
منفوسة ، إلا أنها تمنى يوم القيامة، أنها أوتيت في الدنيا، قوتها. (٣)
٤٦) حدثنا علي حدثنا أبو سعيد (٤) ، حدثنا أبو خالد (٥) ، عن
حميد (٦)، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: (لا يهجر المؤمن
(١) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو ابن أبي خالد، ثقة، ثبت. روى له الجماعة.
(٢) هو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، متروك . قال ابن معين: ليس بشئ . وقال
أيضاً: لم يكن ثقة، وزاد ابن حبان عنه: ((ولا مأمون)) وقال أبو حاتم: ((منكر
الحديث)) . روى له الترمذي ، وابن ماجه. تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري:
٧٠٣/٢، ورواية ابن طهمان الدقاق : ٧٧ الرقم (٢١٩)، وكتاب المجروحين لابن
حبان : ٥٥/٣، وسنن الترمذي حديث (٢٦٤٨)، والجرح والتعديل: ٤/٨.
وتهذيب الكمال: ٩/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٥٩.
(٣) لم أقف عليه موقوفاً، على أنس ، وإنما هو مرفوع، من طرق، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن نفيع، عن أنس، عن النبي ◌َِّلّ، رواه أحمد: ١١٧/٣ و١٦٧، وابن ماجه
في الزهد، باب القناعة: ١٣٨٧/٢، وأبو يعلى: ٣٧٧/٦ حديث (٣٧١٣) ، وابن
حبان في المجروحين : ٥٦/٣ وقال في نفيع : كان يروي عن الثقات، الأشياء
الموضوعات، توهماً ، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، إلا على جهة الاعتبار :
٥٥/٣ انتهى .
وأبو نعيم فى حلية الأولياء : ١٠/ ٦٩ .
وله شاهد عن ابن مسعود، رواه الخطيب في تاريخ بغداد: ٨/٤ بنحوه، في ترجمة
أحمد بن ابراهيم القطيعي الرقم (١٥١٦) ومدار الحديث على أبي داود نفيع بن الحارث
الأعمى، وهو متهم بالوضع .
انظر اللآلئ المصنوعة للسيوطي: ٣١٣/٢، وذيل القول المسدد للمدراسي: ٧٩ - ٨٠
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٥) وهو عبد الله بن سعيد الكندي الأشج. ثقة ، روى له
الجماعة .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو سليمان بن حيان الأحمر. صدوق، يخطئ. روى له
الجماعة .
(٦) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو حميد الطويل. ثقة. وفي روايته عن أنس، كلام،
وقد بينتها في حديث رقم (٣٢) .

١٠٩
جزء على الحِمْرِيّ
أخاه، فوق ثلاث)(١) .
٤٧) حدثنا علي، حدثنا أبو سعيد الأشج (٢)، حدثنا (٣) أبو خالد
الأحمر، عن إسماعيل (٤) ، عن الشعبي (٥) ، قال: ما أقبل من
الأذنين، فمن الوجه ، وما أدبر فمن الرأس (٦).
(١) رواه من طرق، عن الزهري، عن أنس، أحمد: ٣/ ١١٠ و١٦٥ والبخاري في الأدب،
باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر: ٨٨/٧، والحميدي: ٢/ ٥٠٠ حديث (١١٨٣).
ومسلم في البرّ والصلة، باب تحريم التحاسد، والتباغض، والتدابر: ٤/ ١٩٨٣.
والترمذي في البرّ والصلة ، باب ما جاء في الحسد : ٣٢٩/٤، وأبو داود في الأدب ،
باب فيمن يهجر أخاه : ٢١٣/٥ - ٢١٤.
وأبو يعلى: ٢٤/٦ حديث (٣٢٦١) و ٢٥١/٦ - ٢٥٢ حديث (٣٥٤٩) و ٢٥٢/٦
حديث ( ٣٥٥٠ و ٣٥٥١) و ٢٩٤/٦ حديث (٣٦١٢).
وأبو نعيم في الحلية : ٣٧٤/٣، والبيهقي في السنن: ٣٠٣/٧ و٢٣٢/١٠ وابن
حبان: ٤٧٦/١٢ - ٤٧٧ حديث (٥٦٦٠)، وأحمد: ٣/ ١١٠ و ١٦٥ و١٩٩ و
٢٥٥. ومعمر في الجامع المطبوع في آخر مصنف عبد الرزاق: ١٦٧/١١ - ١٦٨
حديث (٢٠٢٢٢) والبخاري فى الأدب المفرد: ١٤٤ - ١٤٥ حديث (٤٠٠) وغيرهم.
ورواه مالك في الموطأ، كتاب حسن. الخلق باب ما جاء في المهاجرة : ٢/ ٩٠٧ عن أبي
هريرة . لكن المؤلف اختصر الحديث. فقد رواه البخاري وغيره ، وهذا لفظ البخاري.
(لاتباغضوا، ولاتحاسدوا، ولاتدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن
يهجر أخاه فوق ثلاث) .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٥) وهو عبد الله بن سعيد الكندي . ثقة . روى له الجماعة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢) وهو سليمان بن حيان، صدوق، يخطئ. روى له
الجماعة .
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو ابن أبي خالد ، ثقة، ثبت . روى له الجماعة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٥) وهو عامر بن شراحيل، إمام، مشهور، ثقة. روى له
الجماعة .
(٦) رواه ابن أبي شيبة: ١٧/١ عن وكيع به. وأخرج عبد الرزاق، عن الثوري ، عن
مطرف، عن الشعبي قال : ما استقبل الوجه من الأذنين ، فهو من الوجه، يقول :
يغسله ، وظاهرهما من الرأس .

١١٠
النص المحقق
٤٨) حدثنا علي، حدثنا خضر (١) بن أبان، حدثنا أبو معاوية (٢)،
عن الأعمش (٣)، عن أبي صالح (٤)، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وَله: (لأن أقول سبحان الله، والحمد لله ، والله أكبر ،
أحب إليّ، مما طلعت عليه الشمس)(٥).
(١) هو الخضر بن أبان مولى بني هاشم الكوفي ، ضعفه الدارقطني، والحاكم، كما في
سؤالات الحاكم للدارقطني : ١١٦ الرقم (٩٨) وص ١٧٨ الرقم ( ٢٦٨) ونص على
روايته، عن أبي معاوية . وانظر ميزان الاعتدال: ٦٥٤/١، والمغنى فى الضعفاء :
١/ ٢١٠، ولسان الميزان : ٣٩٩/٢
(٢) هو محمد بن خازم التميمي السعدي الضرير، تقدم في الحديث رقم (٤). ثقة، أحفظ
الناس، لحديث الأعمش . وقد يهم في غيره ، روى له الجماعة .
(٣) هو سليمان بن مهران تقدم في الحديث رقم (٤) ثقة، حافظ، لكنه يدلس . روى له
الجماعة .
(٤) هو ذكوان السمّان تقدم في الحديث رقم (٣٦) ثقة، ثبت . روى له الجماعة.
(٥) الحديث بهذا السند، ضعيف ، لضعف خضر بن أبان ، لكن رواه ابن أبي شيبة، عن أبي
معاوية به : ٢٨٨/١٠ حديث (٩٤٦١) .
ومسلم في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل، والتسبيح، والدعاء : ٢٠٧٢/٤ عن ابن
أبي شيبة، وأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية به .
والترمذي في الدعوات ، بابٌ في العفو والعافية ، قال : حدثنا أبو كريب حدثنا أبو
معاوية: ٥٧٧/٥ _ ٥٧٨، وقال : هذا حديث حسن صحيح .
والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٨٣ حديث (٨٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن
حرب، قال : حدثنا أبو معاوية به .
وابن حبان: ١١٦/٣ حديث (٨٣٤) بسنده إلى أبي معاوية، والبغوي في شرح
السنة: ٦٠/٥ حديث (١٢٧٧) بسنده إلى أبي معاوية .
وروى أحمد ٣٦/٤ بسنده عن وكيع، قال: ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن
بعض أصحاب النبي ◌َّله، عن النبي ◌َّ- قال: ( أفضل الكلام: سبحان الله، والحمد
لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) .
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٨٥ حديث (٨٤٢) فقال : أخبرنا علي بن
المنذر، قال : حدثنا ابن فضيل ، قال : حدثنا الأعمش به .
=

١١١
جزء على الحِمْرِيّ
٤٩) حدثنا علي، حدثنا هارون بن إسحاق(١)، عن سفيان(٢)، عن
= وروى النسائي : ٤٨٥ حديث (٨٤١) بسنده فقال : أخبرنا محمد بن علي بن حسن
بن شقيق . ورواه ابن حبان : ١١٧/٣ حديث (٨٣٦) قال: أخبرنا محمد بن سليمان
بن فارس ، قال : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ( كلاهما أي : النسائي،
وابن فارس رويا عن ابن شقيق ) ، قال : أخبرنا أبي ( عند النسائي ) سمعت أبي ( عند
ابن حبان ) حدثنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله وَيقول: (خير الكلام أربع، لاتبالي (رواية النسائي) لا يضرك (رواية ابن
حبان ) بأيتهن بدأت سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ).
ورواه بسنده إلى ابن شقيق به، الإسماعيلي في المعجم : ٧٦٤/٣ حديث (٣٧٩).
ورواه الطبراني في الدعاء : ١٥٧٢/٣ حديث (١٧٠٧) رواه عن الحسين بن أحمد بن
منصور سجادة، عن ابن شقيق به .
ورواه في الكبير : ١٨٧/٧ حديث (٦٧٩١ و ٦٧٩٢ ) بسنده، عن محمد بن عمرو
الحراني، حدثنا أبي، حدثنا زهير ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع بن
عميلة ، عن سمرة.
وله شاهد عن سمرة بن جندب، عند مسلم في الأدب ، باب كراهة التسمية بالأسماء
القبيحة : ٣ /١٦٨٥ .
وأحمد: ١٠/٥ و٢١، والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٤٨٧ حديث (٨٤٥ و٨٤٦
و ٨٤٧).
وابن حبان: ١١٦/٣ -١١٧ حديث (٨٣٥) والبغوي: ٥٩/٥ حديث (١٢٧٦) وفيه
زيادة .
والبيهقي في الدعوات الكبير : ٨٨/١ حديث (١١٤).
وعلقه البخاري في الأيمان ، باب إذا قال : ولا والله، لا أتكلم اليوم، فصلى ، أو
قرأ، أو سبّح، أو كبّر، أو حمد، أو هلّل: ٢٢٩/٧.
(١) تقدم في الحديث (٢٤). صدوق . روى له البخاري في القراءة خلف الإمام ،
والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) ثقة، حافظ، حجة. تغير حفظه، وربما دلّس، لكن عن ثقة.
روى له الجماعة .

١١٢
النص المحقق
عبدالملك(١) ابن عمير، قال: سمعت الربيع (٢) بن عميلة -صهر عبد الله-
قال: سمعت من عبدالله ابن مسعود، كلمة ما سمعت آية من كتاب الله،
ولاحديثاً عن رسول الله ◌َّةِ، هو أعجب إلىّ منها، سمعت عبدالله،
يقول: بحسب امرئ، يرى منكراً، لايستطيع له غِيَراً (٣)، أن يعلم الله،
من قلبه، أنه له كاره(٤) (٥) .
(١) هو أبو عمرو ويقال: أبو عمر عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي. ويقال:
اللخمي الكوفي، المعروف بالقبطي . وقال ابن حجر : اللخمي حليف بني عدي .
ثقة، فقيه ، تغير حفظه، وربما دلّس . مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها . روى
له الجماعة .
تهذيب الكمال : ١٨/ ٣٧٠، وتقريب التهذيب : ٢١٩ .
(٢) في الأصل الربيع بن علية بمهملة مضمومة، ولام مفتوحة، وياء مثناة ، فهاء، وعليها
علامة تضبيب . والتصحيح من مصادر الترجمة . والربيع هو ابن عميلة، بضم المهملة
ثم ميم مفتوحة ، ثم ياء مثناة ، ثم لام مفتوحة ، ثم هاء الفزاري الكوفي. وثقه يحيى
ابن معين، وابن حبان . روى له مسلم، والأربعة، تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن
يحيى بن معين: ١١٠ الرقم (٣٢٩)، والجرح والتعديل: ٤٦٧/٣ الرقم (٢٠٩٠)،
وتهذيب الكمال : ٩٦/٩ وتقريب التهذيب رقم (١٨٩٧). وسقط من النسخة المطبوعة
في باكستان، وهي التي اعتمدت عليها .
(٣) في الأصل: غير. وغير هنا اسم. قال الزبيدي في تاج العروس: ٢٨٦/١٣ والاسم
من التغيير الغير، مادة (غ ـ ي ـ ر)، وفي الصحاح: الغِيَر - بكسر المعجمة، وفتح
الياء المثناة - الاسم من قولك غيّرت الشئ، فتغير. أهـ، ٧٧٦/٢ .
(٤) في الأصل كارهاً وعليها علامة تضبيب . ولا يستقيم النصب ، لكون الكلمة خبر أن،
والتصحيح من التاريخ الكبير للبخاري .
(٥) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ٢٧٨/٣ الرقم (٩٥١) بلفظ (بحسب المرء ، إذا رأى
منکراً ، فلم يستطع، أن يعلم الله أنه كاره ) .
رواه عن ربيع بن سهل بن الركين بن الربيع الفزاري، عن سعيد بن عبيد، سمع الركين،
عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي وَّر فذكره. وقال: ورواه غير واحد، عن الركين،
ولا يرفعونه، قاله سعيد بن سليمان، سمع ربيعاً، يخالف في حديثه .
ورواه الطبراني في الكبير: ٢٧٥/١٠ - ٢٧٦ حديث (١٠٥٤١) بالسند الآتي حدثنا =

١١٣
جزء على الحِمْيَرِيّ
٥٠) حدثنا علي، حدثنا هارون (١)، عن سفيان (٢)، عن الأسود(٣)
ابن قيس، عن جندب(٤)، قال: أبطأ جبريل على النبي وَجُل، فقال
المشركون : وُدّعَ محمدٌ، فنزلت ﴿والضحى * والليل إذا سجى * ما
ودعك ربك وما قلى﴾(٥) (٦).
= محمد ابن موسى بن حماد البربري ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا الربيع بن
سهل، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَل
(بحسب المرء، أن يرى منكراً، لا يستطيع له غِيّراً ، أن يعلم الله أنه له منكر) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) صدوق، روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام،
والترمذي ، والنسائي، وابن ماجه .
(٢) هو ابن عيينة، صرح باسمه الترمذي : ٤٤٢/٥ وقد تقدم في الحديث رقم (٢٤)، ثقة،
حافظ، فقيه، حجة، تغير حفظه ، وربما دلس ، لكن عن ثقة . روى له الجماعة .
(٣) هو الأسود بن قيس العبدي ، ويقال : البجلي الكوفي أبو قيس ثقة ، لم يذكر من ترجم
له، سنة وفاته . قال ابن حجر : ثقة من الرابعة ، روى له الجماعة.
تهذيب الكمال : ٢٢٩/٣، وتقريب التهذيب : ٣٦ .
(٤) هو الصحابي الجليل جندب - بضم المعجمة من تحت، وسكون النون ، وضم الدال
المهملة، آخره باء موحدة - ابن عبد الله البجلي .
(٥) سورة الضحى الآيات ١ - ٣ .
(٦) رواه من طرق عن سفيان، مسلم في الجهاد والسير، باب ما لقي النبي وَّر من أذى
المشركين: ١٤٢١/٣ - ١٤٢٢، والترمذي فى التفسير، باب تفسير سورة الضحى:
٤٤٢/٥، وابن حبان: ٥٢٤/١٤ حديث (٦٥٦٥) والطبري في التفسير: ٢٣١/٣٠،
والطبراني : ١٧٣/٢ حديث (١٧١٢)
وأحمد: ٣١٣/٤، ورواه البخاري في التهجد، باب ترك القيام للمريض: ٤٣/٢
بلفظ ( احتبس ) بدلاً من ( أبطأ )، والبيهقي في دلائل النبوة : ٥٨/٧، ورواه
البخاري في التفسير، باب تفسير سورة الضحى قال : حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا
زهير، حدثنا الأسود بن قيس ... قال: اشتكى .... بنحوه: ٨٧/٦، ومن
الطريق نفسه، البيهقي في السنن : ١٤/٣، ورواه الحميدي في مسنده عن سفيان به :
٣٤٢/٢ حديث (٧٧٧) .

١١٤
النص المحقق
٥١) حدثنا علي، حدثنا هارون (١)، عن سفيان (٢)، عن ابن أبي
نجيح (٣)، عن مجاهد (٤)، قال : لما أمر الله تبارك وتعالى، إبراهيم أن
يؤذن في الناس بالحج، قام على المقام فقال : يا عباد الله، اجيبوا ربكم ،
فقالوا : لبيك، اللهم لبيك فمن حج من الخلق ، فهو ممن أجاب دعوة
إبراهيم (٥).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤) صدوق. روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ،
والترمذي والنسائي، وابن ماجه .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) ثقة، حافظ، فقيه، حجة . روى له الجماعة .
(٣) هو عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبي نجيح: يسار الثقفي مولاهم، أبو يسار مولى
الأخنس ابن شريق الثقفي . ثقة . قال ابن حجر في التقريب : ثقة ، رمي بالقدر ،
وربما دلّس ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة أو بعدها . روى له الجماعة.
تهذيب الكمال : ٢١٥/١٦، وتقريب التهذيب : ١٩١ .
ونجيح - بفتح النون، وكسر الجيم المعجمة من تحت، وسكون الياء المثناة من تحت ، ثم
حاء مهملة على وزن عظيم - .
(٤) هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر، ويقال : ابن جبير - مصغراً - والأول أصح ،
وأشهر، المكي القرشي المخزومي ، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، ويقال :
مولى ابنه عبدالله بن السائب، ويقال : مولى قيس بن السائب المخزومي. قال ابن
حجر: ثقة إمام في التفسير ، وفي العلم . روى له الجماعة. مات سنة إحدى أو اثنتين،
أو ثلاث ، أو أربع ومائة. وله ثلاث وثمانون سنة . أهـ
تهذيب الكمال : ٢٢٨/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٢٨.
(٥) في الأصل: ((لبيك الله ربَّنا، اللهم لبيك .... )) وعليها علامة تضبيب.
ورواه الطبري في التفسير عن حكام ، عن عنبسة ، عن ابن أبي نجيح به : ١٧ / ١٤٤
مختصراً . ورواه بسنده فقال : حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين ، قال : ثني
الحجاج، عن ابن جريج ، عن مجاهد به : ١٧ / ١٤٥ .
ورواه عن سفيان، به عبد الرزاق: ٩٧/٥ حديث (٩١٠٠)، وابن أبي
شيبة ٥٢١/١١ حديث (١١٨٧٥) مختصراً، إلى قوله لبيك اللهم لبيك.
والبيهقي في شعب الإيمان: ٥٥٦/٧ - ٥٥٧ حديث (٣٧١٢)، وذكره السيوطي في
الدر المنثور : ٣٤/٦ ونسبه لسعيد بن منصور ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر .
=

١١٥
جزء على الحِمْيَرِيّ
٥٢) حدثنا علي، حدثنا هارون (١)، عن سفيان (٢)، عن الشعبي(٣)،
عن أبي صالح (٤)، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي وَ لاّ قال: (حجّ
مبرور، ليس له جزاء، إلا الجنة. والعمرتان حجة ) (٥).
= وله شاهد عن ابن عباس بنحوه: ٥١٨/١١ حديث (١١٨٦٧) رواه ابن أبي شيبة.
ورواه الطبري في التفسير: ١٤٤/١٧، والحاكم : ٣٨٨/٢-٣٨٩، وقال : هذا
حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح، والبيهقي في السنن
كتاب الحج، باب دخول مكة بغير إرادة حجٍ ولاعمرة : ١٧٦/٥ ، وفي سنده قابوس
ابن أبي ظبيان، في حديثه لين ، عن أبيه، وهو ثقة، وقد مر في الحديث رقم (٥).
(١) وهو ابن إسحاق تقدم في الحديث رقم (٢٤) صدوق، روى له البخاري في جزء القراءة
خلف الإمام ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .
(٢) هو ابن عيينة، ثقة، حافظ، حجة، فقيه، اختلط بآخرة ، وربما دلس، لكن عن ثقة،
روى له الجماعة تقدم برقم (٢٤)
(٣) هو عامر بن شراحيل الشعبي إمام، مشهور، ثقة ، روى له الجماعة . تقدم في الحديث
رقم (١٥) .
(٤) هو ذكوان السّمان ثقة، ثبت. تقدم في الحديث رقم (٣٦).
(٥) تقدم هذا الحديث برقم (٣٦). إلا أن المؤلف هناك رواه ، عن هارون بن إسحاق ،
حدثنا سفيان ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .
الحديث.
ورواه هنا عن هارون بن إسحاق ، عن سفيان ، عن الشعبي به .
ولم يسمع سفيان بن عيينة، من الشعبي ولم يدركه ، فالشعبي مات سنة ثلاث أو أربع
ومائة، ولذلك وضع الناسخ علامة تضبيب، فوق النون من سفيان . انظر ترجمة
الشعبي في تهذيب الكمال : ٣٩/١٤.
وابن عيينة ولد سنة سبع ومائة . انظر ترجمة سفيان بن عيينة في تهذيب الكمال :
١٨٨/١١ إضافة إلى ما ذكر، فقد وضع الناسخ علامة تضبيب، فوق النون من اسم
سفيان. دلالة على سقط اسم الراوي بينهما، وهو الشيباني ضرار بن عمرو ، كما في
الحديث رقم (٣٦).

١١٦
النص المحقق
٥٣) حدثنا علي، حدثنا هارون (١) بن إسحاق، حدثنا سفيان (٢)،
حدثنا أبو الزناد (٣)، عن الأعرج (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه
[قال] *: قال الله عز وجل: ( إن هَمّ عبدي، بحسنة ، فاكتبوها
٦٨/١ حسنة /، وإن عملها، فاكتبوها، بعشر حسنات، وإن هم بسيئة ، فلا
تکتبوها سیئة (٥)).
(١) صدوق، روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، والترمذي ، والنسائي، وابن
ماجه . تقدم في الحديث رقم (٢٤) .
(٢) هو ابن عيينة. ثقة، حافظ، فقيه، حجة، اختلط بآخرة ، وربما دلّس، لكنه لايدلّس،
إلا عن ثقة. روى له الجماعة . تقدم في الحديث رقم (٢٤) .
(٣) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذكوان المدني ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل:
مولى عائشة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، وقيل :
مولى آل عثمان ، القرشى المعروف بأبى الزناد . ثقة، فقيه . مات بعد الثلاثين والمائة .
روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٤٧٦/١٤، وتقريب التهذيب : ١٧٢ -١٧٣ .
(٤) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني الهاشمي ، مولى ربيعة بن الحارث بن
عبدالمطلب ، ويقال : مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب المعروف
بالأعرج. ثقة، ثبت، عالم . مات سنة سبع عشرة ومائة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٤٦٧/١٧، وتقريب التهذيب : ٢١١ .
(٥) رواه أحمد: ٢٤٢/٢. ومسلم في الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة، كتبت: ١١٧/١ .
والترمذي في التفسير ، باب ومن سورة الأنعام . وقال : هذا حديث حسن صحيح :
٢٦٥/٥ .
والنسائي في التفسير آخر تفسير سورة الأنعام: ٤٩٥/١ رقم الباب (١٤٣)
ورقم الحديث ( ٢٠١). وابن حبان: ١٠٤/٢ حديث (٣٨٠).
وابن منده في التوحيد : ٤٩١/٢ كلهم، من طرق، عن سفيان به .
ورواه البخاري في التوحيد باب قول الله تعالى ﴿ يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾:
سورة الفتح آية (١٥) ١٩٨/٨ عن قتيبة بن سعيد ، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ،
عن أبي الزناد به .
ورواه أحمد: ٣١٥/٢ ضمن حديث طويل، ومسلم: ١١٧/١ في الكتاب والباب
السابقين .
=

١١٧
جزء على الحِمْيَرِيّ
٥٤) حدثنا علي ، حدثنا هارون(١)، عن سفيان (٢)، عن صفوان (٣)
ابن سُلَيْمٍ، عن عطاء (٤) بن يسار قال: قال رسول الله وَّهِ (يغفر الله
للمنادي مد صوته، ويُصدّقُه، كلّ ما سمعه، من رَطْب أو يابس ). (٥)
= وابن حبان : ١٠٣/٢، وابن منده في التوحيد: ٤٩٢/٢ حديث (٣٧٦) والبغوي
في شرح السنة: ٣٣٧/١٤ - ٣٣٨ حديث (٤١٤٨) كلهم من طرق عن عبد الرزاق
قال : أخبرنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة، ورواه معمر في الجامع
المطبوع في آخر مصنف عبد الرزاق : ٢٨٧/١١، حديث (٢٠٥٥٧)، وأبو يعلى قال:
حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا سفيان به : ١٧١/١١ حديث (٦٢٨٢).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤). صدوق .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) . ثقة حجة .
(٣) هو أبو عبد الله وقيل: أبو الحارث صفوان بن سليم المدني القرشي الزهري، أبوه مولى
لحميد بن عبدالرحمن بن عوف . قال ابن حجر : ثقة ، مفتي ، عابد ، رُمي بالقدر .
مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ١٨٤/١٣، وتقريب التهذيب: ١٥٣ .
قلت : في الأصل كتب صفوان بن مسلم . والتصحيح من مصادر ترجمته ، ومن كتب
التخريج. وفوق كلمة ((مسلم)) علامة تضبيب .
(٤) هو أبو محمد عطاء بن يسار الهلالي ، مولى أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية ،
المدني .
قال ابن حجر: ثقة، فاضل ، صاحب مواعظ، وعبادة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل:
بعد ذلك. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ١٢٥/٢٠، وتقريب التهذيب: ٢٤٠ .
(٥) الحديث بهذا السند مرسل، فإن عطاء بن يسار، لم يدرك النبي وَله.
لكن الحديث له شاهد ، عن أبي هريرة، رواه الطيالسي: ٣٣١ حديث (٢٥٤٢) ومن
طريقه البيهقي: ٣٩٧/١، ورواه أحمد : ٤١١/٢ و٤٢٩ و٤٥٨، والبخاري في خلق
أفعال العباد : ٤٧ حديث ( ١٣٥) ، وأبو داود في الصلاة ، باب رفع الصوت في
الصلاة : ٣٥٤/١، والنسائي في الأذان، باب رفع الصوت في الأذان: ١٣/٢، وابن
ماجه في الأذان باب فضل الأذان: ١/ ٢٤٠، وابن خزيمة: ٢٠٤/١ حديث (٣٩٠)،
والبغوي في شرح السنة : ٢٧٢/٢ - ٢٧٣ حديث (٤١١)، وابن حبان: ٤/ ٥٥١
=
حديث (١٦٦٦) كلهم بطرق عن شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، سمعت أبا

١١٨
النص المحقق
٥٥) حدثنا علي، حدثنا هارون (١) بن إسحاق، عن سفيان (٢)، عن
يحيى(٣)، عن عمرة (٤)، عن عائشة قالت: لو رأى رسول الله وَجله ، ما
= يحيى، سمعت أبا هريرة يقول: (المؤذن يغفر له مدى صوته ... الحديث ) ورواه عبد
الرزاق: ٤٨٤/١ حديث (١٨٦٣) أخبرنا معمر ، عن منصور ، عن عباد بن أنيس،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّله((إن المؤذن .... )) فذكر الحديث. ومن طريق
عبد الرزاق رواه أحمد: ٢٦٦/٢ .
وله شاهد، عن ابن عمر، عند أحمد: ١٣٦/٢ رواه أحمد قال: ثنا أبو الجواب، ثنا عمار
ابن رزيق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله
(يغفر الله للمؤذن مدَّ صوته ، ويشهد له كل رَطْبٍ ويابس ، سمع صوته ) ورواه أبو
نعيم بسنده، إلى أبي الجواب به : ٣٠١/٢ وتابعه البيهقي ، فقد رواه بسنده، إلى
حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن
عمر، فذكره: ١/ ٤٣١.
وله شاهد عن البراء بن عازب عند أحمد قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ،
حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي إسحاق الكوفي، عن البراء بن عازب أن نبي الله ◌َّل
قال : ( إن الله وملائكته، يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له مدّ صوته ،
ويُصِّدِقهُ، من سمعه، من رَطْب ويابس .... ) ٢٨٤/٤، ورواه النسائي فقال : أخبرنا
محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام به : ١٣/٢، كتاب الصلاة، باب رفع
الصوت بالأذان، وصحح الحديث ابن حبان : ٥٥١/٤ ، وابن حجر في التلخيص
الحبير: ٢٠٤/١ _ ٢٠٥ .
وله شاهد عن أنس عند ابن عدي: ٧٩١/٢ رواه عن أحمد بن علي ابن بسطام البصري، ثنا
أبو الربيع ، ثنا حفص بن أبي داود، ثنا ثابت البناني، عن أنس. فذكر الحديث. وضعفه
بحفص بن أبي داود ويسمى أيضاً: حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي.
(١) تقدم في الحديث (٢٤) صدوق، روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجه .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤) ثقة، حافظ، حجة تغير بآخرة، وربما، دّس ، لكن عن
ثقة. روى له الجماعة.
(٣) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، تقدم في الحديث رقم (٩)،
ثقة ، ثبت قاله ابن حجر . روى له الجماعة .
(٤) هي عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية . روت عن عائشة، =

١١٩
جزء على الحِمْبَرِيّ
أحدث النساء بعده ، لمنعهن المساجد ، كما مُنِعَتْ نساء بني إسرائيل .
قلت: (١) ياهذه أَوَ مُنْعَهُ نِساءُ بني إسرائيل؟ قالت: نعم (٢).
٥٦) حدثنا علي، حدثنا هارون(٣)بن إسحاق، عن سفيان (٤)، (عن عبدالله(٥)
= فأكثرت ، وهى من الرواة الثقات الأثبات، عن عائشة . ثقة ، روى لها الجماعة .
ماتت قبل المائة .
تهذيب الكمال : ٢٤١/٣٥، وتقريب التهذيب : ٤٧١ .
(١) القائل: هو يحيى بن سعيد الأنصاري، صرَّح بذلك مالك: ١٩٨/١، والبخاري في
كتاب الأذان، باب انتظار الناس، الإمام العالم: ١/ ٢١٠ - ٢١١، وأبو داود في
الصلاة، باب في التشديد في ذلك: ٣٨٣/١.
(٢) رواه مالك في القبلة، باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد: ١٩٨/١، والبخاري
في الأدب، باب انتظار الناس، الإمام العالم : ١/ ٢١٠ - ٢١١، ومسلم في الصلاة،
باب خروج النساء، إلى المساجد، إذا لم يترتب عليه فتنة: ٣٢٩/١، وأبو داود في
الصلاة، باب في التشديد في ذلك : ١/ ٣٨٣، والبيهقي في السنن: ١٣٣/٣.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو صدوق .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٤) وهو حجة ثقة ، فقيه . روى له الجماعة .
(٥) هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ، أبو محمد، ويقال :
أبو بكر المدني .
ثقة. قال فيه الدارقطني: وهو من الثقات الرفعاء. السنن له: ١٧٢/٢، وقال النسائي:
ثقة، ثبت . روى له الجماعة . مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة .
تهذيب الكمال : ٣٤٩/١٤، تقريب التهذيب : ١٦٩.
قلت : هناك رجل اسمه : عبد الله بن أبي بكر ، وهو أخو لعبد الملك الآتي .
لكن الترمذي في السنن صرح باسم المترجم كاملاً. السنن : ١٨٢/٣ حديث (٨٢٩)،
و أحمد ٤ / ٥٦ (وذكره في هذه الصفحة، ثلاث مرات) وانظر كتاب جامع المسانيد
والسنن، لابن كثير ٣ / ٢٣١ و٢٣٢ حديث ٣٦١٨ و٣٦١٩ والكتاب بتحقيق
د. عبدالملك بن عبد الله دهيش. وانظر عارضة الأحوذي لابن العربي: ٤ /٤٦ - ٤٧،
وسكت في تحفة الأحوذي : ٥٦٦/٣ .

١٢٠
النص المحقق
ابن أبي بكر)(*)، عن عبد الملك (١) بن أبي بكر، عن خلاد(٢) بن
السائب بن خلاد، عن أبيه (٣)، أن النبي وَّ قال: (جاءني جبريل،
فأمرني أن آمر أصحابي، أن يرفعوا أصواتهم، بالإهلال ) (٤).
(*) وضعت علامة تضبيب فوق سفيان ، وما بين المعكوفتين كتب بالهامش ، وليس بجانبه
علامة التصحيح ، وكتب في الهامش، وبجوار الساقط: سقط منه. وكأن الناسخ يشير
إلى السقط .
(١) هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي المخزومي المدني.
قال ابن حجر : ثقة . مات في أول خلافة هشام بن عبد الملك. روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٢٨٩/١٨، وتقريب التهذيب : ٢١٨.
(٢) هو خلاد - بالخاء المعجمة، وتشديد اللام، فألف آخره، دال مهملة - ابن السائب بن
خلاد ابن سويد الأنصاري الخزرجي . قال ابن حجر : ثقة من الثالثة ، ووهم من زعم
أنه صحابي. روى له الأربعة، أصحاب السنن. تهذيب الكمال: ٣٥٣/٨، وتقريب
التهذيب : ٩٤ .
(٣) هو السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، صحابي جليل ، عمل
لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، على اليمن . روى له الأربعة ، أصحاب
السنن. مات سنة إحدى وسبعين .
الإستيعاب: ٥٧١/٢، أسد الغابة: ٣١٤/٢، الإصابة: ٢١/٣، تهذيب الكمال:
١٨٦/١٠، تقريب التهذيب : ١١٦ .
(٤) رواه بأسانيدهم إلى سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أبي بكر به، الحميدي : ٣٧٧/٢
حديث ( ٨٥٣) .
وأحمد : ٥٥/٤، وسقط عبد الملك، وسماه: عبد الله و٥٦/٤ وذكره على الصواب،
وابن ماجه في المناسك، باب رفع الصوت في التلبية : ٢/ ٩٧٥، والترمذي في الحج ،
باب ما جاء في رفع الصوت بالتلبية : ١٨٢/٣، وابن الجارود : ١٥٣ حديث (٤٣٤)،
وابن حبان : ١١٢/٩ حديث (٣٨٠٢)، والنسائي في مناسك الحج ، باب رفع الصوت
بالإهلال : ١٦٢/٥، وابن خزيمة : ١٧٣/٤ حديث (٢٦٢٧) وبنحوه حديث (٢٦٢٥)
والدار قطني: ٢٣٨/٢ حديث (١٠)، والطبراني في الكبير: ٧/ ١٤٢ و ١٤٣ حديث (٦٦٢٧
و ٦٦٢٨)، والحاكم: ١/ ٤٥٠، والبيهقي: ٤٢/٥ لكن بعضهم رواه عن سفيان،
عن عبد الملك بن أبي بكر، وبعضهم رواه عن سفيان ، عن عبد الله بن أبي بكر =