Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ جزء على الحِمْيَرِيّ ١٣) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا ابن إدريس(٢)، حدثنا الشيباني(٣)، ومسعر(٤)، عن جوّب(٥) بن عبيد الله، عن الحارث(٦) بن سويد، قال: جاء رجل، إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إن لي جارًا، لا يتورع من شيء، فذكر الربا وغيره، ونحتاج، فنستقرضه، ويدعونا، فنجيبه. قال: إذا أعسرتم، فاستقرضوا منه، وإذا دعاکم، فأجيبوه. فإن لكم (١) تقدم في الحديث رقم ١٠) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٣) هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو، الشيباني مولاهم الكوفي. ثقة. روى له الجماعة. مات سنة أربعين ومائة، أو قبلها، أو بعدها. تهذيب الكمال: ٤٤٤/١١، وتقريب التهذيب: ١٣٤ . وقد نص يعقوب الفسوي، على تتلمذ الشيباني على جوّاب. المعرفة والتاريخ ٦٤٥/٢ . (٤) هو مسعر بن كدام الهلالي. ثقة ثبت روى له الجماعة. تقدم في الحديث رقم (٨). وقد نص يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ: ٢/ ٦٦٠، على تتلمذ مسعر، على جوّاب. ونص كذلك ابن ماكولا في الإكمال: ١٦٨/٢. أما المزي - رحمه الله - فلم يذكر مسعرًا، فيمن أخذ عن جوّاب. ولم يذكر جوابًا فيمن أخذ عنه مسعر. وذكرهما - أي الشيباني ومسعراً - ابن حبان في الثقات: ١٥٦/٦ فيمن أخذ عن جوّب. (٥) جواب - بفتح الجيم وتشديد الواو، فألف، ثم باء موحدة - ابن عبيد الله - مصغّرًا - التيمي الكوفي. قال ابن حجر: صدوق، رمي بالإرجاء. وقال الفسوي في المعرفة: ثقة يتشيع. وترجم له ابن حبان في الثقات. المعرفة والتاريخ: ٢/ ٥٨١، ٦٤٥، ٦٦٠، الثقات: ١٥٥/٦ - ١٥٦، وتهذيب الكمال: ١٥٩/٥، وتقريب التهذيب: ٥٨. (٦) هو أبو عائشة الحارث بن سويد التيمي الكوفي. ثقة، ثبت، مأمون، روى له الجماعة. مات بعد السبعين في خلافة عبد الله بن الزبير. تهذيب الكمال: ٢٣٥/٥، وتقريب التهذيب: ٦٠. ٦٢ النص المحقق المهنأ، وعليه الوزر))(١). ١٤) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(٢)، حدثنا ابن إدريس(٣)، عن الحسن (٤) بن فرات القزاز، عن أبيه(٥)، عن أبي حازم(٦)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَجيقول: (إن بني إسرائيل، كانت تسوسهم الأنبياء، كلما ذهب نبي، خلفه(٧) نبي. وإنه ليس بكائنٍ بعدي، نبيّ) قالوا: (١) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٨/ ١٥٠) حديث (١٤٦٧٥). بنحوه، ورواه، عن معمر، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، به. ٨/ ١٥٠ حديث (١٤٦٧٦). وزاد سفيان، في الحديث الأول: فإن عَرَفتَهُ بعينه، فلا تُصِبور. انتهى. وله شاهد بنحوه، عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - رواه عبد الرزاق ٨/ ١٥٠، حديث ١٤٦٧٧ وانظر حديث ١٤٦٧٨. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٣) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٤) الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي القزاز. قال ابن حجر: صدوق يهم. وقال يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له مسلم، والترمذي، وابن ماجه. الجرح والتعديل: ٣٢/٣ - ٣٣ الترجمة (١٣٣)، والثقات: ١٦٥/٦، وتهذيب الكمال: ٣٠١/٦، وتقريب التهذيب: ٧١. (٥) هو فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز التميمي، أبو محمد، ويقال: أبوٍ عبد الله الكوفي. ثقة. وثقه يحيى بن معين، والنسائي، وأبو حاتم، وابن حبان وغيرهم. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٢٣/ ١٥٠، وتقريب التهذيب: ٢٧٤ . (٦) هو سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، مولى عزة الأشجعية، ثقة، وثقه جماعة منهم، أحمد، وأبو خيثمة، ويحيى بن معين، وأبو داود، وابن حبان، وابن حجر وغيرهم، مات على رأس المائة الأولى، روى له الجماعة. العلل ومعرفة الرجال لأحمد: ٢٢٥/٢ الرقم (٢٠٨٥)، ٢/ ٥٥٠ الرقم ( ٣٦٠٦)، تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٢٢٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٩٧/٤ رقم الترجمة (١٢٩٣)، وتهذيب الكمال: ٢٥٩/١١ وتقريب التهذيب: ١٣٠، والثقات لابن حبان: ٣٣٣/٤. (٧) في الأصل: خلف. ٦٣ جزء على الحميري یا رسول الله، فما یکون؟ قال: (یکون خلفاء ویکثروا)(١) قالوا: يا رسول الله، فما نصنع؟ قال: (أوفوا بيعة الأول، فالأول، أدوا الذي عليكم، ويسألهم الله الذي عليهم)(٢). ١٥) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(٣)، حدثنا ابن إدريس (٤)، قال: سمعت إسماعيل(٥) بن أبي خالد، عن الشعبي (٦)، قال: قام رجل يوم (١) قوله: ((ويكثروا)) وضع على الواو، علامة تضبيب، وهذه هي رواية ابن ماجه. ورواية أحمد، ومسلم: ((تكثر)). ورواية البخاري ((يكثرون)) وهي رواية ابن حبان، وكذا البيهقي . وهي الصواب عربية، لعدم سبقها، بناصب، أو جازم. (٢) رواه مسلم في الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، الأول، فالأول. بسندين أحدهما، سند المؤلف: ١٤٧١/٣ و١٤٧٢. وابن ماجه في الجهاد، باب الوفاء بالبيعة: ٩٥٨/٢ - ٩٥٩. ورواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب ذكر بني إسرائيل: ١٤٤/٤. وأحمد: ٢٩٧/٢ عن أبي هريرة، وابن حبان: ٤١٨/١٠ - ٤١٩ حديث (٤٥٥٥) و٤٢/١٤ حديث (٦٢٤٩)، والبيهقي: ١٤٤/٨، والبغوي: ٥٦/١٠ حديث (٢٤٦٤)، وأبو يعلى: ٧٥/١١ حديث (٦٢١١). ورواه ابن أبي شيبة: ٥٨/١٥ حدیث (١٩١٠٧) رواه بسنده إلى عبد الله ابن إدريس. ورواه الخطيب البغدادي، في تاريخ بغداد: ٤٧٢/٥ - ٤٧٣، ضمن ترجمة محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي. رقم الترجمة (٣٠٢٣) عن طريق المؤلف. ورواه ابن أبي عاصم في السنة: ٥١٢/٢ - ٥١٣ حديث (١٠٧٨)، وصحح الألباني سند ابن أبي عاصم، في كتابه ظلال الجنة، المطبوع مع السنة. وفي إرواء الغليل: ١٢٧/٨ حديث (٢٤٧٣). (٣) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٥) هو أبو عبد الله إسماعيل بن أبي خالد، واسم أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير البجلي الأحمسي، مولاهم الكوفي. ثقة ثبت. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٦٩/٣، وتقريب التهذيب: ٣٣. (٦) هو: أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي، الإمام، المشهور، ثقة، مشهور، فقيه، فاضل، مات بعد المائة روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٢٨/١٤، وتقريب التهذيب: ١٦١ . ٦٤ النص المحقق العيد، يصلي قبل الصلاة، فجذبه الشعبي(١). ١٦) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(٢)، حدثنا أبو معاوية(٣)، عن الأعمش(٤) عن عمر(٥) بن مرة، عن أبي البختري(٦)، عن علي - رضوان الله عليه، - قال: أتاه رجل(٧)، فأثنى عليه، قال: وقد كان بلغه عنه، قبل ذلك. فقال له علي - رضي الله عنه - : ليس كما تقول. وأنا فوق ما في نفسك(٨) . (١) رواه ابن شيبة: ١٧٨/٢ بسندين، أحدهما: عن ابن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأى الشعبي إنسانًا، يصلي بعدما انصرف الإمام، فجذبه والثاني: عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، أنه كان لا يصلي قبلها، ولا بعدها. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. (٣) هو محمد بن خازم التميمي الضرير، مر برقم (٤) وهو ثقة. (٤) سليمان بن مهران مر برقم (٤) وهو ثقة، حافظ، لكنه يدلس. (٥) تقدم برقم (٤) وهو ثقة عابد، وكان لا يدلس. (٦) هو أبو البختري - بالباء الموحدة، والخاء المعجمة، الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة، وتاء مثناة مفتوحة، ثم راء مهملة، ثم ياء مثناة، واسمه: سعيد بن فيروز بن أبي عمران الطائي، مولاهم. ثقة، ثبت، فيه تشيع قليل. كثير الإرسال. روى له الجماعة. قتل في معركة دير الجماجم، الواقعة بين الحجاج بن يوسف، وبين عبد الرحمن بن الأشعث، وقد قتل معه. تهذيب الكمال: ٣٢/١١، وتقريب التهذيب: ١٢٥ . (٧) ذكر محقق كتاب الأمثال، لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، أنَّ الُثْنِي على عليّ، هو الأشعث بن قيس بن معدي كرب، وقال: إنه نقله من حاشية الأصل. ولم يذكر من الذي سماه. قلت: صرح أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري باسم المثني في كتابه فصل المقال: ٣٣. ومعلوم، أن فصل المقال، شرح لكتاب الأمثال. (٨) هذا الأثر، فيه انقطاع. لأن أبا البختري، لم يسمع من علي، فقد نقل الفسوي، وابن أبي حاتم، بسنديهما إلى حجاج بن محمد، عن شعبة قال: وكان أبو إسحاق أكبر من = ٦٥ جزء على الحِمْرِيّ ١٧) حدثنا على، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا أبو معاوية(٢)، عن الأعمش(٣)، عن مسلم (٤)، / عن عبد الرحمن(٥) بن هلال، عن جرير بن ٦٥/٢ = أبي البختري، ولم يدرك أبو البختري عليًا - رضي الله عنه - ولم يره. المعرفة والتاريخ: ٢٠٨/٣، وانظر المراسيل لابن أبي حاتم: ٧٤ الرقم (٢٥٨) وانظر: ٧٦ الرقم (٢٧٠). وقال البزار - بعد أن روى حديثًا، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، .... قال: لا نعلمه يُروى عن على، إلا بهذا الإسناد. وأبو البختري، لم يصح سماعه من علي. ٢٥٤/٤ حديث (٣٦٦١). ونص ابن سعد في الطبقات: ٢٩٢/٦ - ٢٩٣ على عدم سماع أبي البختري، من علي. وقال أيضًا: وكان أبو البختري كثير الحديث، يرسل حديثه، ويروي عن أصحاب رسول الله وَّار، ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعًا، فهو حسن، وما كان (عن)، فهو ضعيف ٦/ ٢٩٣ . ومعنى قوله: وما كان عن، فهو ضعيف: أي إذا قال: عن فلان، فهو ضعيف. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في الصمت: ٥٥٤ - ٥٥٥ حديث (٦١١). ورواه ابن عساكر. ونسبه لهما المتقي الهندي، في كنز العمال: ١٣/ ١٨٠، الرقم (٣٦٥٣٩). ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار: ٢٧٦/١ عن الرياشي، عن الأصمعي، عن حماد بن سلمة، قال: أثنى رجل ... ولم يدرك حماد، عليًا رضي الله عنه. وجرى كلام علي رضي الله عنه مجرى المثل، فذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في الأمثال: ٤٥ الرقم (٤٠) وذكره أبو عبيد البكري في كتابه فصل المقال: ٣٣ وذكره الميداني في مجمع الأمثال: ٨٨/١ الرقم (٢١٦). والزمخشري في المستقصى: ٣٧٧/١ الرقم (١٦٢٠). (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤) واسمه محمد بن خازم التميمي، أحفظ الناس لحديث الأعمش. روی له الجماعة . (٣) تقدم في الحديث رقم (٤) ثقة، حافظ، لكنه يدلس. روى له الجماعة. (٤) هو أبو الضحى مسلم بن صُبيح - مصغراً - الهمداني، الكوفي العطار ، مولى همدان. وقيل: مولى آل سعيد بن العاص القرشي. ثقة، فاضل، وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن سعد ، والعجلي، وابن حبان وغيرهم. مات سنة مائة، أو نحوها. روى له الجماعة. الجرح والتعديل: ١٨٦/٨ الرقم (٨١٥)، وطبقات ابن سعد: ٢٨٨/٦، والثقات لابن حبان: ٣٩١/٥، وتاريخ الثقات للعجلي: ٢٧٨/٢ الرقم (١٧٢٠)، وتهذيب الكمال: ٢٧/ ٥٢٠، وتقريب التهذيب: ٣٣٥. (٥) هو: عبد الرحمن بن هلال العَبْسي الكوفي، ثقة، وثقه النسائي، والعجلي، وابن حبان، = ٦٦ النص المحقق عبد الله، قال: خطبنا رسول الله وَطهور، فحثنا على الصدقة، فأمسك الناس، حتى رِئَي وجهه الغضب. ثم إن رجلاً من الأنصار، جاء بِصُرَّةٍ(١)، وأعطاها إياه، ثم تتابع الناس، حتى رُتَّىَ في وجهه السرور. فقال ◌َله: (من سن سنة حسنة، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن يَنْقُصَ من أجرهم شئٍّ، ومن سن سنة سيئةً كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها ، من غير أن يُنْقِصَ من أوزارهم شيئاً) (٢). = وابن حجر. روى له البخارى في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .. الثقات لابن حبان: ١١٥/٥، وتاريخ الثقات للعجلي: ٢/ ٩٠ الرقم: (١٠٨٦)، وتهذيب الكمال: ٤٧٣/١٧، وتقريب التهذيب: ٢١١ . (١) الصرة : بضم الصاد المهملة، وتشديد الراء المفتوحة المهملة، ثم هاء - هي صرة الدراهم والدنانير، وصرَّها: شدها، انظر تهذيب اللغة: ١٠٩/١٢، والصحاح: ٧١١/٢ ، وتاج العروس: ٣٠٢/١٢ مادة - ص - ر - ر. (٢) رواه بهذا السند، ابن أبي شيبة: ١٠٩/٣، وأحمد: ٣٦١/٤ - ٣٦٢. ورواه مسلم في العلم ، باب من سن سنة حسنة، أو سيئة. عن زهير بن حرب ، حدثنا جرير بن عبدالحميد ، عن الأعمش به : ٢٠٥٩/٤ - ٢٠٦٠ بنحوه . ورواه بأسانيدهم إلى شعبة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن المنذر بن جرير ، عن أبيه، أحمد: ٣٥٧/٤ و٣٥٨ - ٣٥٩، وعلي بن الجعد في المسند: ٣٩٥/١ حديث (٥٣١). ومسلم في الزكاة ، باب الحث على الصدقة، ولو بشق تمرة : ٧٠٥/٢ ، وابن ماجه في المقدمة، باب من سن سنة حسنة ، أو سيئة: ٧٤/١. والترمذي في العلم ، بابٌ فيمن دعا إلى هدى فاتبع، أو إلى ضلالة: ٤٣/٥. والنسائي في الزكاة ، باب التحريض على الصدقة: ٧٥/٥، وابن حبان: ١٠١/٨ - ١٠٢ حديث (٣٣٠٨). والطبراني في الكبير: ٣٢٨/٢ و٣٢٩ الأحاديث (٢٣٧٢ و ٢٣٧٣، و٢٣٧٤ و٢٣٧٥). والبيهقي: ١٧٥/٤ - ١٧٦. وأبو داود الطيالسي : ٩٢ - ٩٣ حديث (٦٧٠) والبغوي: ١٥٩/٦ - ١٦٠ حديث (١٦٦١). ٦٧ جزء على الحِمْبَرِيّ ١٨) حدثنا علي ، حدثنا أبو كريب (١)، حدثنا عبد الله (٢) بن إدريس عن الشيباني (٣)، عن الشعبي (٤) قال : في الحاجبين الدية (٥) ١٩) حدثنا علي ، حدثنا أبو كريب (٦) ، حدثنا ابن إدريس (٧) ، عن محمد ابن عمرو (٨) ، عن أبي سلمة (٩) ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَيقول: (الناس في هذا الأمر تبع (١٠) لقريش، خيارهم، تبع لخيارهم، وشرارهم، تبع لشرارهم) (١١). (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣) ثقة. روى له الجماعة. واسمه: سليمان بن أبي سليمان. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٥) إمام ، ثقة، مشهور . روى له الجماعة . (٥) رواه ابن أبي شيبة: ١٦١/٩ حديث (٦٩١٩) بسنده إلى عبد الله بن إدريس. ورواه عبد الرزاق: ٣٢١/٩ حديث (١٧٣٨١) عن الثوري ، عن سليمان الشيباني. (٦) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٧) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٨) هو محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، تقدم في الحديث رقم (١) صدوق ، له أوهام . (٩) ابن عبد الرحمن بن عوف القرشي تقدم في الحديث رقم (١) ثقة، مكثر . روى له الجماعة . (١٠) في الأصل: تبعاً. وعليها علامة تضبيب وكلمة [تبع] خبر للمبتدأ، [الناس]. (١١) رواه بسنده إلى محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً، ابن أبي شيبة : ١٦٨/١٢ حديث (١٢٤٣٤)، وأحمد : ٢٦١/٢ والبغوي في شرح السنة : ٥٩/١٤ حديث (٣٨٤٥)، وابن أبي عاصم في السنة: ٥٣٤/٢ حديث (١١٢٨). ورواه ابن حبان، بسنده ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن يزيد بن وديعة الأنصاري: ١٥٩/١٤ حديث (٦٢٦٤) . ورواه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، البخاري في المناقب، بابٌ بدون ترجمة: ١٥٤/٤، ومسلم في الإمارة، بابٌ، الناسُ تبعٌ لقريش: ١٤٥١/٣، وأحمد: ٢٤٢/٢ - ٢٤٣، والحميدي شيخ البخاري: ٢/ ٤٥١ حديث (١٠٤٤)، والبيهقي: ١٤١/٨. ٦٨ النص المحقق = وله شاهد عن جابر رواه أحمد : ٣٣١/٣ و٣٧٩ و٣٨٣، ومسلم في الإمارة ، بابٌ الناسُ تبعٌ لقريش: ١٤٥١/٣ - ١٤٥٢. وأبو يعلى: ٣/ ٤١٠ حديث (١٨٩٤) و١٨٦/٤ حديث (٢٢٧٢)، وابن حبان: ١٥٨/١٤ حديث (٦٢٦٣) ، وابن أبي شيبة : ١٦٧/١٢ حديث (١٢٤٣٢)، والبيهقي: ١٤١/٨، وابن أبي عاصم في السنة: ٦٣٥/٢ حديث (١٥١٠) مختصراً . ورواه همام بن منبه، في صحيفته، عن أبي هريرة: ٦١ حديث (١٢٨) ومن طريق همام، معمرٌ في الجامع المطبوع، في نهاية مصنف عبد الرزاق : ٥٥/١١ حديث (١٩٨٩٥) وعن طريق معمر ، رواه مسلم، عن عبد الرزاق عن معمر به : ١٤٥١/٣ حديث ( ١٨١٨) . وله شاهد عند أحمد عن معاوية : ١٠١/٤. وله شاهد أيضاً عن سهل بن سعد ، رواه الطبراني في الكبير : ١٥٨/٦ حديث (٥٨٤١) ورواه في الأوسط: ٢٧٧/٦ حديث (٥٥٩٢) وقال: لم يرو هذا الحديث، عن أبي حازم، إلا عبد العزيز ابن المطلب ولا عن عبد العزيز، إلا إبراهيم بن سعد . تفرد به معمر بن بكار . ولا يُروى عن سهل بن سعد ، إلا بهذا الحديث . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٩٥/٥: رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط ، وإسناده حسن . قلت : في إسناده معمر بن بكار السعدي ، وقد ضعف، لكنه ضعف منجبر، بالشواهد المتقدمة . وله شاهد عن أبي بريدة ، عند ابن أبي عاصم في السنة ٦٣٥/٢ حديث (١٥١١) وعنده عن عتبة بن غزوان بنحوه : ٦٣٥/٢ -٦٣٦ حديث (١٥١٢). وانظر شرح هذا الحديث في شرح النووي على صحيح مسلم : ١٩٩/١٢ - ٢٠٠. وفي فتح الباري لابن حجر: ٦/ ٥٣٠ و١١٤/١٣، كتاب الأحكام ، باب الأمراء من قريش . حديث (١٥١١ و ٧١٣٩) . وصحح الألباني، هذا الحديث في السلسلة الصحيحة: ٦/٣ - ٧ حديث (١٠٠٦ و ١٠٠٧). ٦٩ جزء على الحِمْيَرِيّ ٢٠) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا ابن إدريس(٢)، قال: سمعت أبي(٣)، عن عطية(٤)، قال: الطور؛ الجبل، وسيناء؛ شجرة(٥). ٢١) حدثنا علي ، حدثنا أبو كريب (٦) ، حدثنا ابن إدريس (٧) ، عن هشام(٨)، عن الحسن (٩) ، وابن سيرين (١٠) أنهما كرها أن يقول الرجل لشريكه: عَجِّل لي رأس مالي، والربح لك(١١). (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٣) هو أبو عبد الله إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري ثقة. وثقه يحيى بن معين ، والنسائي، وابن سعد ؛ وابن شاهين ، وابن حجر . روى له الجماعة ، تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٢١/٢، وطبقات ابن سعد: ٣٦٣/٦، والجرح والتعديل: ٢٦٣/٢ وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين: ٤٢ الرقم (١٠٠)، والثقات لابن حبان: ٧٨/٦، وتهذيب الكمال : ٢٩٩/٢، وتقريب التهذيب : ٢٥ . (٤) هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي. صدوق ، يخطئ كثيراً . كان شيعياً مدلساً . مات سنة إحدى عشرة ومائة . روى له البخاري في الأدب المفرد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه تهذيب الكمال: ١٤٥/٢٠، وتقريب التهذيب: ٢٤٠ . (٥) ذكره السيوطي في الدر المنثور ، ونسبه لابن أبي حاتم : ٩٦/٦. (٦) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٧) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة . (٨) .هو هشام بن حسان الأزدي تقدم في الحديث رقم (٦) ثقة ، من أثبت الناس، في ابن سيرين . وفي روايته عن الحسن ، وعطاء مقال . روى له الجماعة . (٩) هو الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبي الحسن: يسار البصري الأنصاري مولاهم. ثقة ، فقيه ، فاضل ، مشهور ، كان يرسل كثيراً ، ويدلس . قال ابن حجر : قال البزار: كان يروي عن جماعة ، لم يسمع منهم، فيتجوّز ، ويقول: حدثنا وخطبنا ، يعني قومه الذين حُدِّثُوا وخُطبوا بالبصرة . أهـ . روى له الجماعة . مات سنة عشر ومائة ، وقد قارب التسعين . تهذيب الكمال : ٦ /٩٥ ، وتقريب التهذيب : ٦٩ . (١٠) هو محمد بن سيرين تقدم في الحديث رقم (٦) إمام ثقة. روى له الجماعة. (١١) لم أقف عليه. ٧٠ النص المحقق ٢٢) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب (١)، حدثنا عبد الله (٢) بن إدريس، قال: سمعت الحسن (٣) بن عبيد الله، عن سعد (٤) بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن(٥) السلمي قال : كان علي يأمر بالسواك، ويقول : إن العبد إذا قام يصلي - حسبتُه قال : في جوف ليل (٦) - إن الَلَك يستمع له ، فما يزال يدنو ، حتى يضع فاه، على فيه ، حتى ما تخرج منه آية، إلا وقعت في فيّ الملك(٧). (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة . روى له الجماعة . (٣) هو الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي. ثقة، فاضل. روى له مسلم، والأربعة. تقدم برقم (١٢) . (٤) هو : سعد بن عبيدة السلمي الكوفي ، أبو حمزة ، وهو ختن أبي عبد الرحمن السلمي، زوج ابنته. ثقة ، وكان يرى رأي الخوارج، ثم تركه . مات في ولاية عمر بن هبيرة على الكوفة . روى له الجماعة . الجرح والتعديل: ٨٩/٤ الرقم (٣٨٨)، وتهذيب الكمال: ٢٩٠/١٠، وتقريب التهذيب : ١١٨ (٥) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بضم الراء المهملة ، وفتح الباء المهملة، وتشديد الياء المثناة ، وفتح العين المهملة، ثم تاء التأنيث - مصغراً ، السلمي الكوفي القاري . أخذ القراءة عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - ثقة، ثبت . روى له الجماعة . مات بعد السبعين . تهذيب الكمال: ٤٠٨/١٤، وتقريب التهذيب : ١٧٠ - ١٧١ . (٦) في الأصل: في جوف أن الملك يستمع. وكلمة ((ليل)) رسمت هكذا ((لي)) وسقطت اللام الثانية . (٧) رواه بنحوه مرفوعاً، البزار، كما في كشف الأستار : ٢٤٢/١ حديث (٤٩٦). رواه بسنده، إلى الحسن بن عبيد الله به . وقال : لا نعلمه عن علي، بأحسن من هذا الإسناد . وقد رواه بعضهم عن أبي عبدالرحمن السلمي ، عن علي موقوفاً . انتهى . وقال الهيثمي : عند ابن ماجه طرف منه موقوف . كشف الأستار : ٢٤٢/١ = ٧١ جزء على الحِمْيَرِيّ ٢٣) حدثنا على، حدثنا محمد (١) بن العلاء ، حدثنا ابن إدريس (٢)، = وأما رواية ابن ماجه التي رواها في الطهارة، باب السواك: ١٠٦/١، فقال: حدثنا محمد ابن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا بحر بن كثير، عن عثمان بن ساج، عن سعيد ابن جبير، عن علي بن أبي طالب قال: إن أفواهكم، طرقٌ للقرآن. فطيبوها بالسواك . قلت : سعيد بن جبير، لم يسمع من علي . وليس عند ابن ماجه، في باب السواك، عن علي، غير هذا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، معلقاً على رواية البزار، عن علي: رواه البزار ، ورجاله ثقات . قلت : روى ابن ماجه بعضه . إلا أنه موقوف . وهذا مرفوع . انتهى . ورواه بنحوه ابن المبارك، في الزهد . فقال : أخبرنا ابن عيينة ، قال : حدثنا الحسن ابن عبيد الله النخعي به : ٤٣٥ حديث (١٢٢٤) ثم قال أي ابن المبارك : قال ابن عيينة: وحدثني عبد الكريم أبو أمية ، قال : قال الحكم بن عتيبة لشيخٍ : حَدِّث أبا أمية، ما سَمِعْتَ من أبي عبد الرحمن . فذكر نحواً من حديث الحسن بن عبيد الله . قال ابن صاعد : ورفعه الفضل بن سليمان النميري . انتهى . ورواه الآجري في أخلاق حملة القرآن : ٦٩ حديث ( ٧٠) قال : حدثنا الفريابي ، قال: ثنا قتيبة ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، عن الحسن بن عبد الله النخعي به. والبيهقي: ٣٨/١ بنحوه. رواه بسنده، إلى الحسن بن عبيد الله، إلا أن الطابع، كتبه الحسن بن عبد الله، - مكبرًا -. والبيهقي في شعب الإيمان ، الشعبة التاسعة عشرة : ٨١/٥ حديث (١٩٣٧) بنحوه . ورواه عبد الرزاق: ٤٨٧/٢ حديث (٤١٨٤) عن ابن عيينة، عن الحسن بن عبيد الله به . وابن أبي شيبة : ١/ ١٧٠ بسنده ، فقال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعد ابن عبيدة به . بنحوه . وقال المنذري في الترغيب والترهيب: ١٦٧/١ عقب إيراده رواية البزار : إسناده جيد . (١) هو أبو كريب تقدم في الحديث رقم (١) ثقة حافظ . روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة فقيه عابد . روى له الجماعة . ٧٢ النص المحقق قال: سمعت عبيد الله (١) ، عن طلحة (٢) بن عبد الملك، عن القاسم (٣)، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَله يقول: (من نذر أن يطيع الله فليطعه. ومن نذر أن يعصي الله ، فلا يعصه )(٤) . آخر حدیث أبي کریب (١) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي العمري أبو عثمان المدني، ثقة، ثبت، نقل المزي عن يحيى بن معين، أنه قال: عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، الذهب المشبَّك بالدر. روى ذلك عنه جعفر بن محمد ابن عثمان الطيالسي. وقال له: هو أحب إليك، أو الزهري، عن عروة، عن عائشة؟ فقال: هو أحب إليّ . وقال أحمد بن صالح : عبيد الله بن عمر، أحب إليَّ من مالك، في حديث نافع. مات سنة سبع وأربعين ومائة وقيل : غير ذلك . روى له الجماعة . الجرح والتعديل : ٣٢٦/٥ الرقم (١٥٤٥)، وتهذيب الكمال: ١٢٤/١٩ وتقريب التهذيب : ٢٢٦ (٢) هو طلحة بن عبد الملك الأيلي - بفتح الهمزة، وسكون الياء المثناة - ثقة ، وثقه يحيى ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي . روى له البخاري ، والأربعة . . تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري : ٢٧٨/٢، والجرح والتعديل: ٤٧٨/٤ الرقم (٢٠٩٨)، وتهذيب الكمال : ٤١٠/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٧ . (٣) هو أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي ، التيمي ، ويقال: في كنيته : أبو عبدالرحمن . ثقة. وهو أحد الفقهاء السبعة ، كان فاضلاً، نزهاً، صالحاً، ورعاً . وفضائله جمة روى له الجماعة تهذيب الكمال : ٤٢٧/٢٣، وتقريب التهذيب: ٢٧٩ . : (٤) رواه بسنده إلى عبيد الله به، الترمذي في النذور والأيمان، باب من نذر أن يطيع الله، فليطعه: ١٠٤/٤ - ١٠٥ بسندين، أحدهما: عن عبيد الله، عن طلحة، عن القاسم، والثاني: عن مالك، عن طلحة، عن القاسم. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . - ٧٣ جزء على الحِمْبَرِيّ = ورواه النسائي بسندين أيضاً أحدهما : هو سند المؤلف، حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبيد الله ، عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم ، عن عائشة ... الحديث . والثاني : أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا مالك ، قال : حدثني طلحة ابن عبد الملك ، عن القاسم ، عن عائشة : ١٧/٧ ، كتاب النذر باب النذر في معصية . ورواه ابن ماجه في الكفارات ، باب النذر في المعصية : ١/ ٦٨٧. رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله، عن طلحة بن عبد الملك به . ورواه البخاري في الأيمان والنذور، باب النذر في الطاعة : ٢٣٣/٧، رواه عن أبي نعيم، عن مالك ، عن طلحة به ، ورواه أبو داود في كتاب الأيمان والنذور ، باب ما جاء في النذر في المعصية : ٥٩٣/٣ . ورواه مالك في الموطأ: ٤٧٦/٢ في النذور والأيمان ، باب مالا يجوز من النذور، في معصية الله. ورواه أحمد: ٣٦/٦، ٤١، ٢٠٨ . ورواه الطحاوي في مشكل الآثار : ٤/ ١٧٠ حديث (١٥١٤)، و٣٩٤/٥ حديث (٢١٤٤)، و٤٠٨/٥ حديث (٢١٦٥)، وابن حبان: ٢٣٣/١٠ حديث (٤٣٨٧) و ٢٣٥/١٠ حديث (٤٣٨٩)، رواه عن الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن مالك به . ورواه : ٢٣٤/١٠ حديث (٤٣٨٨) عن أحمد بن يحيى بن زهير ، قال : حدثنا الحسن ابن ناصح الخلال ، قال : حدثنا عثمان بن عمر، قال : حدثني علي بن المبارك، عن أيوب السختياني، ويحيى ابن أبي كثير، عن القاسم . ورواه ابن الجارود: ٣١٢ - ٣١٣ حديث (٩٣٤) رواه من طريقين إلى عبيدالله بن عمر. أحدهما : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : ثني عتبة ، قال : أنا عبيد الله به . والثاني : وحدثنا محمد بن عثمان الوراق ، قال : ثنا ابن نمير ، عن عبيد الله به . ورواه أبو يعلى : ٨/ ٢٧٧ حديث ( ٤٨٦٣) قال : حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا أبان ابن يزيد ، حدثني يحيى بن أبي كثير، أن محمد بن أبان حدثه ، عن القاسم بن محمد. والبيهقي: ٢٣١/٩، و٦٨/١٠و ٧٥، والبغوي: ٢٠/١٠ حديث (٢٤٤٠) وابن عبد البر في التمهيد: ٩٧/٦ - ١٠٠ . ٧٤ النص المحقق ٢٤) قال : وحدثنا علي ، حدثنا هارون (١) بن إسحاق الهمداني، حدثنا سفيان(٢) بن عيينة، عن الزهري (٣) ، عن أبي سلمة (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ( إذا استيقظ أحدكم، فلا يغمس يده، في وَضوئه، حتى يغسلها ، ثلاثاً)(٥) . (١) هو هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زُبَيْد الهمداني الكوفي ، وثقه النسائي ، وابن حبان، والذهبي . وقال أبو حاتم الرازي ، وابن حجر : صدوق، مات في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين . روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام . والترمذي، والنسائي ، وابن ماجه . الجرح والتعديل: ٨٧/٩ - ٨٨ الرقم (٣٦٠)، والثقات لابن حبان: ٢٤١/٩، وتهذيب الكمال: ٧٥/٣٠، والكاشف: ٢١٣/٣ الرقم (٦٠٠١)، وتقريب التهذيب : ٣٦١. (٢) هو أبو محمد سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، واسمه: ميمون الهلالي الكوفي ، ثم المكي، ثقة ، حافظ، فقيه ، حجة ، إلا أنه تغير حفظه بآخرة وكان ربما دلس ، لكن عن الثقات . ولد سنة سبع ومائة . ومات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ١٧٧/١١، وأطال فى ترجمته، وتقريب التهذيب: ١٢٨ - ١٢٩. (٣) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري القرشي ثقة ، حافظ ، متقن حجة . ولد سنة إحدى وخمسين ، وقيل: ست وخمسين ، وقيل: ثمان وخمسين . ومات في آخرسنة ثلاث وعشرين ، أو أوائل سنة أربع وعشرين ، وقيل: غير ذلك في ولادته ، ووفاته . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٤١٩/٢٦ وأطال في ترجمته ، وتقريب التهذيب : ٣١٨ . (٤) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة مكثر . روى له الجماعة . (٥) وبقية الحديث - كما هو عند مسلم وغيره ــ ((فإنه لايدري أين باتت يده.)) رواه بسنده، إلى سفيان، به مسلم فى الطهارة، باب كراهة غمس المتوضئ ، وغيره، يده المشكوك في نجاستها : ٢٣٣/١، ورواه ابن خزيمة: ٥٢/١ حديث (٩٩) ، وابن حبان: ٣٤٥/٣ حديث (١٠٦٢)، والدارمي: ١٦١/١ حديث (٧٧٢) وابن الجارود: ١٤ حديث (٩)، والنسائي في الطهارة ، باب تأويل قوله عز وجل ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [المائدة: آية رقم ٦] ١/ ٦ و ٧ ، والبيهقي في السنن: ٤٥/١، وأحمد: ٢٤١/٢، والبغوي في شرح السنة : = ٧٥ جزء على الحِمْبَرِيّ = ٤٠٦/١ - ٤٠٧، حديث (٢٠٨)، والبيهقي في معرفة السنن: ٢٦٧/١ حديث (٥٩٦ و٥٩٨) والحميدي في المسند: ٤٢٢/٢ - ٤٢٣ حديث (٩٥١)، وأبو عوانة في المسند : ٢٦٣/١. وله طرق كثيرة عن أبي هريرة ، وكذلك عن ابن عمر يصعب حصرها . لذلك سأكتفي بتخريجها دون ذكر طريق كل حديث . رواه مالك: ٢١/١ في الطهارة باب وضوء النائم، إذا قام إلى الصلاة. والبخاري في الوضوء، باب الاستجمار وتراً: ٤٨/١ - ٤٩ عن طريق مالك وابن أبي شيبة: ٩٨/١، ومسلم في الطهارة، باب كراهة غمس المتوضئ، وغيره، يده المشكوك في نجاستها : ٢٣٣/١ و٢٣٤. وأحمد: (٢٥٣/٢ و ٢٦٥ و٢٧١ و٢٨٤ و٣١٦ و٣٤٨ و٣٩٥ و٤٠٣ و٤٥٥ و ٤٦٥ و ٤٧١ و٥٠٠ و٥٠٧ ) . وأبو داود في الطهارة ، باب في الرجل يدخل يده في الإناء ، قبل أن يغسلها ٧٦/١ و٧٧ و٧٨ . وابن ماجه في الطهارة ، باب الرجل يستيقظ من منامه ، هل يدخل يده في الإناء، قبل أن يغسلها ؟ ١٣٩/١ والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه : ٣٦/١، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وقال أيضاً : وفي الباب عن ابن عمر ، وجابر ، وعائشة. والنسائي في الطهارة، باب الوضوء من النوم: ٩٩/١، وابن خزيمة : ٥٢/١ حديث (١٠٠). وأبو يعلى: ١٠/ ٣٧٢ حديث (٥٩٦١) وبنحوه ٢٥٦/١٠ - ٢٥٧ حديث (٥٨٦٣)، ٣٧٧/١٠_٣٧٨ حديث (٥٩٧٣)، وابن حبان: ٣٤٤/٣ حديث (١٠٦١)، ٣٤٦/٣ حديث (١٠٦٣) و ٣٤٧/٣ حديث (١٠٦٤ و١٠٦٥). وأبو داود الطيالسي: ٣١٧ حديث (٢٤١٨)، والدار قطني: ٤٩/١ في الطهارة، باب غسل اليدين، لِمَن استيقظ من نومه حديث(١) عن أبي هريرة. وحديث (٢) عن جابر و٤٩/١ - ٥٠ حديث(٣) عن جابر و١ / ٥٠ حديث(٤) عن أبي هريرة. وحسن أسانيد الثاني، والثالث، والرابع. والبيهقي: ٤٥/١ و٤٦، والبغوي: ٤٠٦/١ حدیث(٢٠٧). ٧٦ النص المحقق ٦٦/١ ٢٥) حدثنا علي، حدثنا أبو سعيد / عبد الله بن سعيد الأشج(١)، حدثنا المطلب(٢) ابن زياد، عن ليث (٣)، عن الحكم (٤) ، عن عائشة (٥) ابنة سعد، عن سعد أن النبي ◌َّ قال لعليّ، يوم غزوة (١) هو أبو سعيد عبد الله بن سعيد بن حصين الأشج الكوفي. قال فيه أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال يحيى بن معين، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن حجر : ثقة . مات سنة سبع وخمسين ومائتين. روى له الجماعة . سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين : ١٥١ ، والجرح والتعديل : ٧٣/٥ الرقم (٣٤٢) وزاد من كلام يحيى، غير ما نقله ابن الجنيد : ولكن يروي عن قوم ضعفاء . وتهذيب الكمال : ٢٧/١٥، وتقريب التهذيب : ١٧٥ . (٢) هو المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي ، ويقال : القرشي ، مولاهم الكوفي . أُخْتُلِفَ في توثيقه، وفي تضعيفه . قال ابن أبي حاتم: لا يحتج به . وثقه أحمد ويحيى. وقال ابن حجر : صدوق ، ربما وهم . روى له البخاري في الأدب المفرد . والنسائي في خصائص ومسند علي ، وابن ماجه . مات سنة خمس وثمانين ومائة . تهذيب الكمال : ٧٨/٢٨، والكاشف: ٣/ ١٥٠ الرقم (٥٥٧٦) ، وتقريب التهذيب: ٣٣٩، والجرح والتعديل: ٨/ ٣٦٠. (٣) لم أجزم بمعرفته ، لكن المزي نص على أن المطلب بن زياد ، روى عن ليث ابن أبي سليم . وليث تقدم في الحديث رقم (٢) فإن لم يكن هو ، فلا أعلم من هو ؟ . (٤) هو أبو محمد ، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الحكم بن عتيبة الكندي مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة . ثقة ، ثبت ، فقيه ، إلا أنه ربما دلس. ولد سنة خمسين ، ومات سنة ثلاث عشرة ومائة . أو بعدها بسنة ، أو سنتين . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ١١٤/٧، وتقريب التهذيب : ٨٠. (٥) هي عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص القرشية الزهرية المدنية . رأت ستاً من أمهات المؤمنين. ثقة ، وثقها ابن حبان ، وابن حجر . ماتت سنة سبع عشرة ومائة . روى لها البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . الثقات لابن حبان: ٢٨٨/٥، وتهذيب الكمال: ٢٣٦/٣٥، وتقريب التهذيب: ٤٧٠ . ٧٧ جزء على الحِمْرِيّ تبوك: (أنت مني ، بمكان هارون من موسى ، إلا أنه لانبي بعدي). (١) (١) رواه عن المطلب ، عن ليث، عن الحكم ، عن عائشة ... النسائي في خصائص علي: ٧٥ حديث (٥٧) وقال : قال أبو عبد الرحمن : شعبة أحفظ ، وليث ضعيف ، والحديث قد روته عائشة. انتهى، وابن أبي عاصم: ٦٠١/٢ حديث (١٣٣٩)، والخطيب في التاريخ: ٥٣/٨، وللحديث طرق كثيرة ، منها طريق شعبة ، عن سعد قال: سمعت إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: قال النبي نَّه لعلي: ( أما ترضى أن تكون مني ... ) الحديث، رواه البخاري في فضائل الصحابة ، باب مناقب علي ابن أبي طالب : ٢٠٨/٤ وشيخ شعبة، سعد، هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. سمَّه: مسلم، وابن ماجه، وغيرهما. انظر فتح الباري : ٧/ ٧٣ . ورواه في المغازي ، باب غزوة تبوك ، وهي غزوة العسرة : ١٢٩/٥. رواه بسنده إلى شعبة ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد عن أبيه . ورواه مسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب : ٤/ ١٨٧١ بالسندين اللذين رواهما البخاري . ورواه أيضاً : ٤/ ١٨٧٠ حديث (٢٤٠٤) (٣٠) بلفظ المؤلف. وأحمد: ١٧٥/١، وابن ماجه في المقدمة، باب فضل علي بن أبي طالب ٤٢/١. ورواه الترمذي بسنده إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( باب منه ) ٦٣٨/٥، ورواه عن جابر : ٦٤٠/٥ - ٦٤١، والنسائي في خصائص علي : ٦٧ حتى ٧٩ الأحاديث ٤٤ - ٦٤ عن سعد، وأسماء بنت عميس، وغيرهما . ورواه الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص: ١٧٤ - ١٧٧ حديث (١٠٠) و (١٠١). وأبو داود الطيالسي: ٢٩ حديث (٢١٠ و٢١٣)، والحميدي في المسند: ٣٨/١ حديث (٧١) . ورواه أبو يعلى: ٢٨٦/١ حديث (٣٤٤) عن شعبة عن الحكم ، عن مصعب بن سعد، عن سعد و٥٧/٢ حديث (٦٩٨) رواه بسنده إلى حماد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ابن المسيب ، قال: قلت لسعد . ورواه : ١٢/ ٣١٠ حديث (٦٨٨٣) عن المنهال ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، وعن أم سلمة . ورواه الطبراني في الأوسط: ٤٠٤/٦ - ٤٠٥ حديث (٥٨٦٣). ورواه العقيلي في الضعفاء : ٧٩/٤ - ٨٠، ومن طريق أبي يعلى رواه ابن عدي: ٢٢٢٢/٦، ورواه أيضاً: ٢٠٨٨، ٢٣٧٨. = ٧٨ النص المحقق = ورواه أبو يعلى في معجم شيوخه: ٩٤ حديث (٤٨) بسنده عن المنهال بن عمرو ، عن عامر بن سعد، عن سعد، وعن أم سلمة ، والطبراني في الأوسط ٢٦٥/٦ حديث (٥٥٦٥) عن عامر بن سعد عن أبيه . ورواه ابن حبان: ١٥/١٥ - ١٦ حديث (٦٦٤٣) عن طريق أبي يعلى. ورواه : ٣٧١/١٥ حديث (٦٩٢٧) بسنده إلى شعبة ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه ورواه عبد الرزاق في المصنف : ٤٠٥/٥ - ٤٠٦ حديث (٩٧٤٥). ومعمر في الجامع المطبوع في نهاية المصنف : ٢٢٦/١١ حديث (٢٠٣٩٠) وأحمد في فضائل الصحابة : ٥٦٧/٢ حديث (٩٥٦)، والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق: ٢٤٦/٢ . وأبو نعيم في الحلية : ١٩٥/٧، والصيداوي في معجم الشيوخ: ٢٤٠، والطبراني في الكبير: ١٤٦/١ حديث (٣٢٨) و١٤٨/١ حديث (٣٣٣) ، وابن أبي عاصم: ٦٠٠/٢ - ٦٠٢ الأحاديث (١٣٣١ حتى ١٣٥٠). ورواه الطبراني في الأوسط : ٣٩٥/٦ حديث (٥٨٤١) رواه بسنده إلى ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعداً. ورواه ، ٣٥١/٣ حديث (٢٧٤٩) عن علي بن الحسين عن سعيد به. ورواه الطبراني في الكبير بسنده إلى سلمة ابن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : ٧٤/١١ حديث (١١٠٨٧) وقال الهيثمي : رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: (( أنت مني بمنزلة هارون)) ورجال البزار رجال الصحيح غير أبي بلج الكبير وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٠٩/٩. وطرق هذا الحديث يصعب جمعها . قال ابن حجر في فتح الباري : ٧٤/٧ وهو يشير إلى هذا الحديث ، روي عن النبي ◌َّلر عن غير سعد، من حديث عمر، وعلي نفسه ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله والبراء ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد ، وأنس ، وجابر بن سمرة ، وحُبْشي ابن جنادة ، ومعاوية ، وأسماء بنت عميس . انتهى . قلت : رواه الطبراني في الكبيرعن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : ٢٠٣/٥ حديث (٥٠٩٤ و٥٠٩٥) . ورواه في الأوسط: ٢٨٩/٨ حديث (٧٥٨٨) عن حُبْشي بن جنادة . قلت : وعن أم سلمة عند أبي يعلى ، والطبراني وغيرهما ، وابن عمر عند الطبراني في الأوسط : ٢٧٧/٢ حديث (١٤٨٨) وفيه عبد الغفور بن سعيد الأنصاري ، قال الهيثمي في المجمع: متروك ٩/ ١١٠. وعن أبي أيوب عند الطبراني: ١٨٤/٤ حديث = ٧٩ جزء على الحِمْبَرِيّ ٢٦) حدثنا علي ، حدثنا محمد بن هارون (١) ، حدثنا إسماعيل(٢) بن الخليل، عن علي (٣) بن مسهر، عن أبي إسحاق (٤) السبيعي . قال: = (٤٠٨٧) وفيه ضعف ، وعن مالك بن الحويرث، عند الطبراني في الكبير : ١٩ / ٦٤٧. وعن سعيد بن زيد، عند ابن أبي عاصم في السنة : ٦٠٢/٢ حديث (١٣٥٠) وقد جمع ابن عساكر، في تاريخ دمشق، في ترجمة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - طرقه كذا قال ابن حجر . هذا وقد استخرج محمد باقر المحمودي ترجمة علي - رضي الله عنه - من تاريخ دمشق وطبعها - في أكثر من جزء. وأيضاً جمع طرق هذا الحديث الطحاوي في مشكل الآثار: ١٣/٥ حديث (١٧٦٠) حتى ٢٤ حديث (١٧٧٠) ثم قال: فبان بحمد الله ونعمته، انتفاء ما روى ليث، في ذلك، عن الحكم ، وثبت ما روى شعبة فيه. يشير - رحمه الله تعالى - إلى الحديث الذي رواه بسنده فقال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال : حدثنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدي، قال : حدثنا المطلب بن زياد . ثم ذكر بقية السند. ثم ذكر سنداً آخر، فقال : حدثنا أحمد بن شعيب، قال : أخبرنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا محمد ابن جعفر ، قال : حدثنا شعبة. (١) هو والد المصنف ، لم أقف له على ترجمة. (٢) هو إسماعيل بن الخليل الخرّاز - بمعجمات ثلاث - الكوفي أبو عبد الله. ثقة وثقه أبو حاتم ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والذهبي ، في الكاشف ، وابن حجر . مات سنة خمس وعشرين ومائتين . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود في كتاب القدر. الجرح والتعديل: ١٦٧/٢ الرقم (٥٦٠)، وتهذيب الكمال: ٨٣/٣، والكاشف : ١٢٢/١، وتقريب التهذيب : ٣٣ . (٣) هو علي بن مسهر القرشي الكوفي ، أبو الحسن ، قاضي الموصل ، من بني خزيمة بن لؤي بن غالب، وهم عائذة قريش . ثقة ، وثقه العجلي ، وأبو زرعة، والنسائي ، وابن سعد ، وابن حبان، وابن حجر، وزاد : له غرائب بعدما أضر . مات سنة تسع وثمانين ومائة. روى له الجماعة. الثقات للعجلي: ١٥٨/٢ الرقم (١٣١٢)، والثقات لابن حبان: ٢١٤/٧، والجرح والتعديل ٢٠٤/٦ الرقم (١١١٩)، والطبقات الكبرى : ٣٨٨/٦، وتهذيب الكمال: ١٣٥/٢١، وتقريب التهذيب: ٢٤٩. (٤) هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد، وقيل: عمرو بن عبد الله بن علي السبيعي= ٨٠ النص المحقق حججت وأنا غلام ، فمررت بالمدينة ، فرأيت الناس عُنُقًا (١) واحداً، فاتبعتهم، فأتوا أم سلمة زوج النبي ◌َّ، فسمعتها، وهي تقول: يا شبيب(٢) ابن رِبعي . فأجابها رجل ، جلف، جاف : لبيك يا أُمَّه ، فقالت : أَيُسَبُّ رسول الله وَّ في ناديكم.؟ فقال: إنا نقول شيئاً ، نريد عرض هذه الحياة الدنيا، فقالت سمعت رسول الله ◌َّ له يقول: (من سب علياً ، = بفتح السين المهملة، وكسر الباء الموحدة، وسكون المثناة، وكسر العين المهملة ، ثم ياء آخر الحروف- ثقة عابد. اختلط بآخرة. مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقيل: قبل ذلك. روى له الجماعة، تهذيب الكمال: ١٠٢/٢٢، وتقريب التهذيب: ٢٦٠ - ٢٦١ . قلت : في سند المؤلف عن أبي اسحاق السبيعي ، قال : حججت وأنا غلام .. الحديث. وأبو إسحاق السبيعي، لم يسمع من أم سلمة ، ولم يذكره المزي، فيمن سمع من أم سلمة، في ترجمتها، من تهذيب الكمال: ٣١٧/٣٥ - ٣١٨ ولم يذكرها - رضي الله عنها - ضمن من روى عنها، أبو إسحاق في ترجمته: ١٠٢/٢٢ - ١١٢. والواسطة بينهما، هو أبو عبد الله الجدلي الكوفي. واسمه: عبد بن عبد . وقيل: عبدالرحمن ابن عبد. ذكر ذلك، كل من روى الحديث .. وذكر ابن أبي حاتم في المراسيل: ١٤٥ - ١٤٦ أن أبا إسحاق ، لم يسمع من أنس ، ورأى ابن عمر. قلت : الذي لم يسمع من أنس - رضي الله عنه - المتوفى سنة تسعين أو بعدها .. ورأى ابن عمر، دون أن يسمع منه . وابن عمر توفي سنة ثلاث وسبعين في آخرها . أو في أوائل التي بعدها؛ حري أن لا يسمع، من أم سلمة - رضي الله عنها - المتوفاة سنة إحدى وستين أو بعدها . (١) العُنُق: بضم المهملة والنون، آخره قاف ، قال الأزهري في تهذيب اللغة: يقال: جاء القوم عنقاً عنقاً، إذا جاؤا فرقاً، كل جماعة منهم، عنق: ٢٥٢/١ . وقال الزبيدي في تاج العروس مادة ع - ن ـ ق : العنق : الجماعة الكثيرة ، أو المتقدمة من الناس ، وقيل : هم الرؤساء منهم، والكبراء والأشراف. اهـ، ٢٦/ ٢١٠ . (٢) بفتح الشين المعجمة ، والباء الموحدة المكسورة، ثم ياء مثناة ساكنة، ثم باء موحدة ، وربعي، بكسر الراء المهملة ، وسكون الباء الموحدة ، ثم عين مهملة ، ثم ياء مثناة .