Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ جزء على الحِمْبَرِيّ ٢) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا ابن إدريس(٢) عن = بسنده، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، كتاب الزهد، باب الأمل والأجل: ١٤١٥/٢، وله طرق أخرى عنه، عند أحمد: ٣٣٥/٢ و٣٣٨ و٣٣٩ و٣٩٤ و٤٤٣، وأبي يعلى: ١٣٢/١١ حديث (٦٢٥٨)، وابن حبان: ١٣/٨ حديث (٣٢١٩)، والبيهقي: ٣٦٨/٣. وله شاهد عند البخاري، في الكتاب والباب السابقين بنحوه، عن أنس: ١٧٢/٧، وعند مسلم في الكتاب والباب السابقين: ٧٢٤/٢ و٧٢٥، وعند أحمد بنحوه: ١١٥/٣، ١٦٩، ١٩٢، ٢٥٦، ٢٧٥، ورواه الترمذي في صفة القيامة بابٌ رقم (٢٢) وقال: هذا حديث حسن صحيح ٦٣٦/٤. وابن ماجه في الزهد، باب الأمل والأجل: ١٤١٥/٢، وأبو يعلى: ٢٤٢/٥ حديث (٢٨٥٧)، ٣٤٤/٥ حديث (٢٩٧٩)، و٣٦٥/٥ - ٣٦٦ حديث (٣٠١٠) و٢٩/٦ حديث (٣٢٦٨)، وأبو داود الطيالسي: ٢٦٨ حديث (٢٠٠٥)، وابن المبارك في الزهد: ٨٧ حديث (٢٥٦)، وأبو نعيم في الحلية: ٢١٦/٧، وابن حبان: ٢٥/٨ حديث (٣٢٢٩)، وابن حبان في روضة العقلاء: ١٢٩، والقضاعي في مسند الشهاب: ١/ ٣٥٠ حديث (٥٩٨)، والبيهقي: ٣٦٨/٣، والبغوي: ٢٨٣/١٤ حديث (٤٠٨٧). قلت : قد تتبعها الألباني في السلسلة الصحيحة: ٥٣٢/٤ - ٥٣٣ حديث (١٩٠٦). (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة، حافظ. قاله الحافظ ابن حجر. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة، فقيه، عابد. قاله الحافظ ابن حجر. ٤٢ النص المحقق ليث(١)، عن مُحمد بن جعدة (٢)، عن أم الدرداء تحدثه، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ له: (لا يدخل الجنة، من في قلبه، مثقال حبة خردل من كبر. قيل(٣): يا رسول الله: الكبر، أن يكون لأحدنا الثوب الجيد، أو (١) هو ليث بن أبي سليم - بضم المهملة وفتح اللام، ثم مثناة ساكنة، فميم ابن رنيم - بضم الزاي، وفتح النون، وسكون الياء المثناة، آخره ميم - القرشي الكوفي، مولى عتبة بن أبي سفيان، ويقال: مولى عنبسة بن أبي سفيان، ويقال: مولى معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سليم: أيمن، ويقال: أنس، ويقال : زيادة، ويقال: عيسى. صدوق، اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه، فترك. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. روى له البخاري تعليقًا، ومسلم، والأربعة. تهذيب الكمال: ٢٧٩/٢٤، وتقريب التهذيب: ٢٨٧ . (٢) لم أقف له على ترجمة، وذكر ابن أبي حاتم، رجلين أحدهما: محمد بن الجعد القرشي، روى عن الزهري، وعلي بن زيد بن جدعان. وروى عنه محمد بن عيسى بن الطباع، وعيسى بن بكار الضبي ... شيخ بصري ليس بمشهور. والثاني: محمد بن أبي الجعد روى عن الشعبي وعطاء. وروى عنه الثوري، وو کیع، وأبو نعيم شیخ یکتب حديثه . اهـ الجرح والتعديل: ٢٢٣/٧ الرقم (١٢٣٠ و١٢٣٥)، وانظر ميزان الاعتدال: ٥٠٢/٣ - ٥٠٣، ونقل عن الأزدي، أنه قال في الثاني: متروك. وأورد العقيلي الأول في الضعفاء . تنبيه: وضعت علامة تضبيب، فوق اسم محمد هذا ، وهذا شك من الناسخ. (٣) الرجل المبهم، صرح باسمه، أحمد في المسند، وقال: فقال رجل من قريش، يقال له: أبو ريحانة: ١٥١/٤، وقال ابن حجر في الفتح (شرح حديث ٥٧٩١) قال: الرجل الذي أبهم في حديث ابن مسعود، هو سواد بن عمرو الأنصاري. قلت: الحديث هنا عن أبي الدرداء، وحديث أحمد، عن عقبة بن عامر، والحديث الذي ذكره ابن حجر، عن ابن مسعود. فالله أعلم. قلت: اختلف في اسم الرجل المبهم، على عدة أقوال، وهي: ١) مالك بن مرارة الرهاوي ذكر ذلك: أحمد: ٣٨٥/١ و٤٢٧، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣١٦/١، والخطيب في الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة: ٣٧٠، والبغوي في شرح السنة: ١٦٦/١٣ - ١٦٧ حديث ٣٥٨٨. وذكر ابن حجر في الإصابة مالك بن مرارة الرهاوي: ٧٤٨/٥ ترجمة (٧٦٩٠) = ٤٣ جزء على الحِمْيَرِيّ = أن الحسن بن سفيان روى الحديث، وفيه التصريح باسم مالك، وابن بشكوال في الغوامض والمهمات: ٣٠٨/١ - ٣٠٩ الرقم (٢٦٤). وذكره بدون سند، النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢ ، وأبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي، في المستفاد من مبهمات المتن والإسناد ١٠١/١ الرقم (٣) وسبط ابن العجمي، في تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم: ٦٠. ٢) سواد بن عمرو الأنصاري، رواه الطبراني في الكبير: ٩٦/٧ حديث (٦٤٧٧) و ٩٦/٧ - ٩٧ حديث (٦٤٧٨) و٩٧/٧ حديث ٦٤٧٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٣٤/٥: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. والخطيب في الأسماء المبهمة: ٣٧٠ - ٣٧١، وابن بشكوال في الغوامض: ٣٠٦/١ - ٣٠٧، وابن الأثير في أسد الغابة: ٤٨٤/٢ في ترجمة سواد الرقم (٢٣٣١). وذكره بدون سند، النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢، وأبو زرعة العراقي في المستفاد: ١٠١/١، وسبط ابن العجمي في تنبيه المعلم: (٦٠). ٣) أبو ريحانة، واسمه: شمعون القرشي، وبعضهم يقولك هو أزدي أنصاري، وجزم ابن عساكر أنه أنصاري، وجمع ابن حجر بينهما، بأنه قد يكون أزديًا، والأنصار منهم، حالف قريشًا. صرح باسمه، أحمد: ١٥١/٤، وعبد الله بن أحمد في السنة: ٢٧٨/١ حديث (٥٢٥) والخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة: ٣٧١، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣٠٦/١، والطبراني في الأوسط: ٣٣٩/٥ حديث (٤٦٦٥). وذكره بدون سند، النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢، وأبو زرعة العراقي في المستفاد: ١/ ١٠١. ٤) عقبة بن عامر الجهني رواه الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة فى الأنباء المحكمة: ٣٧١ وذكره بدون سند العراقي في المستفاد: ١/ ١٠١، وسبط ابن العجمي ٥٩ - ٦٠. ٥) عبد الله بن عمرو بن العاص، رواه البزار كما في كشف الأستادر: ٣٦٩/٣ حديث (٢٩٦٦)، والطبراني في الأوسط: ٣٥/١٠ حديث (٩٠٨٤)، والحاكم في الإيمان: ٢٦/١، وقال على شرط مسلم وسكت عنه الذهبي. وابن بشكوال في الغوامض: ٣٠٩/١، ومعمر في جامعه المطبوع مع مصنف عبد الرزاق: ٢٧١/١١ - ٢٧٢ حديث (٢٠٥٢٠) وذكره بدون سند النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢، والعراقي في المستفاد: ١/ ١٠٢، وسبط ابن العجمي في تنبيه المعلم: ٦٠ . ٦) خريم - مصغرًا - ابن فاتك الأسدي رواه ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣١٠/١. = ٤٤ النص المحقق الشراك الجيد، أو في علاقة سوطه.؟ قال: لا، ليس ذلك، هو الكبر، إنما ٦٤ الكبر، أن تغمص (١) الحق/ إن الله جميل، يحب الجمال، ويكره البؤس، والتباؤس. وما في ميزان المؤمن شيء، أثقل، من خُلُقٍ حَسَنٍ) (٢). = وبدون سند النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢ والعراقي في المستفاد: ٠١٠٢/١ ٧) معاذ بن جبل، رواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول: ٢٠٧ حديث (٢١٩) ومن طريقه ابن بشكوال في الغوامض والمهمات : ١ / ٣٠٧ - ٣٠٨. وذكره بدون سند النووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢، والعراقي في المستفاد: ١٠٢/١، وسبط ابن العجمي في تنبيه المعلم: ٦٠. ٨) ثابت بن قيس بن شماس، رواه الطبراني في الكبير: ٦٩/٢ حديث (١٣١٨) وفي سنده محمد بن أبي ليلى، وهو سييء الحفظ، عن أخيه عيسى، عن ابن أبي ليلى. ولم يدرك ثابت بن قيس بن شماس. قاله الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤ . ٩) ربيعة بن عامر ذكره ابن بشكوال: ٣٠٥/١ ولم يسنده. والعراقي في المستفاد: ١٠٢/١، والنووي في شرح صحيح مسلم: ٩٢/٢، وسبط ابن العجمي: ٦٠. هذا وقد أطلت في تتبع الروايات التي ذكرت اسم المبهم، لأن القصة تكررت، والحادثة تعددت، وإن كانت أسانيد كل رواية، لا تخلو من مقال، وأيضًا لا تخلو من فائدة. والله الموفق . (١) كذا في الأصل، والغمص بالصاد المهملة، وكذا الغمط بالطاء المهملة بمعنى واحد. قال أبو عبيد في غريب الحديث: ٣١٧/١، وأما قوله: وغمط الناس، فإنه الاحتقار لهم، والإزدراء بهم، وما أشبه ذلك، وفيه لغة أخرى، في غير هذا الحديث: وغمص الناس بالصاد، وهو بمعنى غمط. انتهى. وانظر النهاية في غريب الحديث: ٣٨٦/٣، ٣٨٧، والصحاح: ١٠٤٧/٣ مادة غم - م - ص: ١١٤٧/٣ مادة غ - م - ط، وتاج العروس: ١٨/ ٥٧ - ٥٨ و١٩/ ٥١٨ المادتان السابقتان. (٢) لم أقف عليه من رواية أبي الدرداء. ووجدته عند أحمد عن عقبة بن عامر: ١٥١/٤، ورواه أحمد أيضاً: ١٣٣/٤ و١٣٤ عن أبي ريحانة، وله شاهد عن ابن مسعود، لكنه شاهد بجزء من الحديث. انظر تخريجه، ذكره محقق صحيح ابن حبان: ١/ ٤٦٠ حديث (٢٢٤). قلت: سند المؤلف فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ومحمد بن جعدة لم أعرفه. ٤٥ جزء على الحِمْبَرِيّ ٣) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا عبد الله(٢) بن إدريس، عن ليث(٣)، عن محمد بن المنكدر (٤)، عن أم ذرة(٥) قالت: قال رسول الله وَّل: (أنا وكافل اليتيم، يوم القيامة، كهاتين في الجنة، وأشار بالوسطى، والتي تليها، والساعي على الأرملة، واليتيم، كالمجاهد في سبيل الله، وكالصائم، القائم) (٦). (١) تقدم في الحديث (١) ثقة، حافظ. قاله ابن حجر. (٢) تقدم في الحديث (١) ثقة، فقيه، عابد. قاله ابن حجر. (٣) تقدم في الحديث (٢) اختلط حديثه، فلم يتميز، فترك. (٤) هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير - بالتصغير - القرشي التيمي. ثقة فاضل. مات سنة ثلاثين ومائة، أو بعدها، روى له الجماعة، تهذيب الكمال: ٥٠٣/٢٦، وتقريب التهذيب: ٣٢٠. وهُدير: بالدال والراء المهملتين بينهما ياء مثناة. (٥) هي أم ذرة المدينة مولاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. روت عن عائشة، وأم سلمة رضي الله عنهما، روى عنها محمد بن المنكدر وغيره. قال ابن حجر: مقبولة. وقد وضع الناسخ عليها علامة تضبيب، إشعارًاً منه إلى عدم سماعها من النبي وَ الله. تهذيب الكمال: ٣٥٨/٣٥، وتقريب التهذيب: ٤٧٥. (٦) رواه بسنده إلى ليث بن أبي سليم، عن محمد بن المنكدر، عن أم ذرة، عن عائشة، أبو يعلى: ٢٨٠/٨ حديث (٤٨٦٦)، والطبراني في الأوسط: ٣٧٣/٥ حديث (٤٧٣٩)، وقال: لم يروه عن أم ذرة إلا ابن المنكدر، ولا عنه إلا ليث، ولا عنه إلا حفص، تفرد به سهل. وانظر مجمع البحرين ١٨٠/٥ حديث (٢٨٨٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات: ٨/ ١٦٠. وله شاهد عن سهل بن سعد فقدروى شرطه الأول، وهو المتعلق باليتيم فقط، رواه البخاري في الأدب، بابفضل من يعول يتيماً: ٧٦/٧. والترمذي في البر، والصلة، باب ماجاء في رحمة اليتيم وكفالته: ٣٢١/٤، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والبخاري في الأدب المفرد: ٦٢ حديث (١٣٥)، ورواه الطبراني في المعجم الكبير: ١٧٣/٦ حديث (٥٩٠٥) من طريقين، ورواه أبو داود في الأدب، باب فيمن ضم اليتيم: ٣٥٦/٥، والبيهقي: ٢٨٣/٦، وابن حبان: ٢٠٧/٢ حديث (٤٦٠)، وأبو يعلى ٥٤٦/١٣ حديث ٧٥٥٣)، والبغوي في شرح = ٤٦ النص المحقق ٤) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا أبو معاوية(٢)، عن الأعمش(٣)، = السنة: ٤٣/١٣ حدیث (٣٤٥٤). وله شاهد ثان عن صفوان بن سُلَیم، عند البخاري في الأدب باب الساعي على الأرملة: ٧٦/٧ روى عجز الحديث، ورواه عن أبي هريرة في باب الساعي على المسكين: ٧٧/٧ روى عجز الحديث. ومسلم في الزهد، والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة، والمسكين، واليتيم: ٢٢٨٦/٤ - ٢٢٨٧. وروى عجز الحديث البغوى: ٤٥/١٣ حديث (٣٤٥٨). وله شاهد ثالث عن أبي أمامة عند أحمد: ٥/ ٢٥٠ و٢٦٥، والطبراني في المعجم الكبير: ٢٩٢/٨ حديث (٨١٢٠) وبنحوه البغوي في شرح السنة: ٤٤/١٣ حديث (٣٤٥٦) وقال الهيثمي: ١٦٠/٨: رواه أحمد، والطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف. قلت: الذي في الطبراني علي بن زيد. وله شاهد رابع عن زيد بن أسلم، مرسل. عند الحارث بن أبي أسامة: ٨٥٣/٢ حديث (٩٠٦). وله شاهد عن مرة الفهري عند الحميدي: ٢/ ٣٧٠ حديث (٨٣٨) والبخاري في الأدب المفرد: ٦٢ حديث (١٣٣) والبيهقي: ٢٨٣/٦ والحارث بن أبي أسامة، كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: ٨٥١/٢ - ٨٥٢ حديث (٩٠٤) روى صدر الحديث. (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، حافظ. (٢) هو أبو معاوية محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم الكوفي. ثقة، قال ابن حجر: أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم لحديث غيره، وقال أحمد بن حنبل: أبو معاوية الضرير، في غير حديث الأعمش، مضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. ولدسنة ثلاث عشرة ومائة، ومات سنة خمس وتسعين ومائة. روى له الجماعة . العلل ومعرفة الرجال لأحمد: ٣٧٨/١ الرقم (٧٢٦) و٣٧٤/٢ الرقم (٢٦٦٤). تهذيب الكمال: ١٢٣/٢٥، وتقريب التهذيب: ص ٢٩٥ . (٣) الأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي. ثقة، حافظ، ورع، لكنه يدلس. ولد سنة إحدى وستين. ومات سنة سبع وأربعين، أو ثمان وأربعين ومائة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٧٦/١٢، وتقريب التهذيب: ١٣٦. ٤٧ جزء على الحِمْيَرِيّ عن عمرو (١) بن مرة، عن الحارث(٢)، عن عليّ عليه السلام، قال: يهلك فيَّ رجلان، مُحِبٌّ مطري، ومبغضٌ مفتري(٣). (١) هو عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث المرادي الجملي الكوفي، أبو عبد الله. ثقة عابد . وکان لايدلس، رمي بالإرجاء. روى له الجماعة، مات سنة ثماني عشرة ومائة. تهذيب الكمال: ٢٣٢/٢٢، وتقريب التهذيب: ٢٦٢ . (٢) هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارقي الحوتي. قال ابن حجر في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، رمي بالرفض. وفي حديثه ضعف. وانظر تهذيب الكمال: ٢٤٤/٥، وتقريب التهذيب/ ٦١. (٣) رواه معمر في جامعه المطبوع في آخر مصنف عبد الرزاق: ٣١٨/١١ حديث (٢٠٦٤٧) عن أيوب، عن ابن سيرين، عن علي. ورواه ابن زبي شيبة: ٨٤/١٢ حديث (١٢١٨٢) عن وكيع، عن حماد، عن ابن أبي نجيح، عن أبي حيوة قال: سمعت عليًا. ورواه عبد الله بن أحمد في المسند: ١/ ١٦٠ عن علي مرتين، وفي السندين: الحكم بن عبد الملك، ضعفه ابن معین. ورواه أحمد في فضائل الصحابة: ٥٦٥/٢ حدیث (٩٥١) وسنده: قال عبد الله، حدثني أبي، نا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أو عن عبدالله ابن سلمة - شك الأعمش - ، قال: قال علي. ورواه: ٥٧١/٢ حديث (٩٦٤) بنحوه قال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، قال: سمعت عليًا. ورواه أيضًا: ٦٧٢/٢ حديث (١١٤٧) حدثنا هيثم قال: حدثنا الحسن بن حماد قال: ثنا يحيى بن يعلى، عن الحسن بن صالح بن حي، وجعفر بن زياد الأحمر، عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن علي قال ... ورواه الحاكم: ١٢٣/٣ بسنده إلى الحكم بن عبد الملك به. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: قلت: الحكم بن عبد الملك ضعفه ابن معين. انتهى. ورواه قوام السنة، إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني، في الحجة في بيان المحجة: ٣٦٧/٢ حديث (٣٦١) بنحوه. ورواه عبد الله بن أحمد في السنة: ٥٤٤/٢ حديث (١٢٦٣) و٢/ ٥٧٠ حديث (١٣٣٧) و٣٧١/٢ حديث (١٣٣٩)، وابن = ٤٨ النص المحقق ٥) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا عبد الله(٢) بن إدريس، عن قابوس(٣)، عن أبيه (٤)، عن ابن عباس، أن ابن الكوّاء(٥) سأل عليًا - عليه السلام - عن سبحان الله؟ فقال: كلمة رضيها الله لنفسه(٦). = أبي عاصم في السنة: ٤٧٦/٢ حديث (٩٨٤) و٤٧٧/٢ حديث (٩٨٧). وقال الألباني عقبه: إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن نجيح، وهو الإسكاف السدوسي، وهو ثقة اهـ ورواه أبو يعلى: ٤٠٧/١ حديث (٥٣٤) بسنده إلى علي رضي الله عنه مرفوعًا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه عبد الله، والبزار، باختصار. وأبو يعلى، وفي إسناد عبد الله وأبي يعلى، الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف، وفي إسناد، البزار: محمد بن كثير القرشي، وهو ضعيف. انتهي: ٩/ ١٣٣ . وذكره المتقي الهندي في كنز العمال: ٣٢٦/١١ الرقم (٣١٦٤٤) ونسبه لابن أبي عاصم، وخشيش، والأصبهاني في الحجة. (١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، فقيه. (٣) هو قابوس بن أبي ظبيان، واسمه: حصين بن جندب الجنبي - بفتح الجيم، وسكون النون، وكسر الباء الموحدة، ثم ياء آخر الحروف - لين الحديث، قاله ابن حجر. مات سنة تسع وعشرين ومائة. روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، تهذيب الكمال: ٣٢٧/٢٣، وتقريب التهذيب: ٢٧٧ . (٤) هو حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث الجنبي المذحجيّ أبو ظبيان. ثقة، وثقه جماعة. مات سنة تسعين وقيل غير ذلك. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٥١٤/٦، وتقريب التهذيب: ٧٦ . (٥) هو: عبد الله بن أبي أوفى اليشكري، كان حيًا في سنة أربع وأربعين، فقد وفد على معاوية رضي الله عنه. ذكر ذلك الطبري في تاريخه: ٢١٢/٥ - ٢١٣، وانظر المنتظم لابن الجوزي: ٢٠٩/٥، والكامل لابن الأثير: ٢١٩/٣، والبداية والنهاية لابن كثير: ٨/ ٣٠. وله ذكر في مسند أحمد: ٨٦/١ - ٨٧، ومسند أبي يعلى: ٣٦٧/١ - ٣٧٠ حديث (٤٧٤)، وانظر مجمع الزوائد: ٢٧٩/٧ - ٢٨٠ والفَرْق بين الفِرَق: ٧٥ لعبد القادر الجرجاني، مطبعة المدني، القاهرة. ولسان الميزان: ٣٢٩/٣، والاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى لابن عبد البر: ١٢٨٨/٢. (٦) رواه الطبراني في الدعاء: ١٥٩٣/٣ حديث (١٧٦٠) بسنده إلى عبد الله بن إدريس . = ٤٩ جزء على الحِمْيَرِيّ ٦) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب (١)، حدثنا ابن إدريس(٢)، عن هشام(٣)، عن ابن سيرين (٤)، عن ابن مسعود، قال: قدمت على رسول الله وَالاقت، = وحديث (١٧٦١) مع زيادة، ونسبه المتقي في كنز العمال: ٢٥٥/٢ الرقم (٣٩٥٧) منسوبًا لأبي هلال العسكري ولأبي الحسن. ولم أقف عليه في جمهرة الأمثال. ونقل السيوطي في الدر المنثور: ٤٨٩/٦ عن ابن ماجه وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن ابن عباس، أن عليًا قال :... وإليه يفزع الخلق، وأحب أن يقال له. وروى الطبراني في الدعاء: ١٥٩٢/٣ حديث (١٧٥٦) أن عمر سأل عن سبحان الله؟ فقالوا: الله أعلم، فسأل عنها ابن عباس، فقال: كلمة رضيها الله تعالى، فأحب أن تقال له. قال: صدقت. ورواه أيضًا: ١٥٩٢/٣ حديث (١٧٥٧) من كلام ابن عباس. لكنه قال: تنزيه الله عن كل سوء. وروى أيضًا بسنده أن رجلاً سأل عنها ابن عباس فقال: كلمة رضيها الله لنفسه، وأمر بها ملائكته، وفزع لها الأخيار من خلقه. ١٥٩٣/٣ حديث (١٧٥٨). وروى أيضًا: ١٥٩٣/٣ - ١٥٩٤ حديث (١٧٦٢) بسنده، إلى عبد الله بن بريدة أن رجلاً سأل عليًا عنها، فقال : تعظيم جلال الله وروى أبو جعفر محمد بن عبد الله بن الحضرمي مُطيِّن، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا حفص، عن حجاج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن علي - رضي الله عنهم - في قوله: سبحان الله. قال: كلمة أحبها الله لنفسه، ورضيها، وأحبّ أن تقال. اهـ. نقل ذلك عن مُطيّن، ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه: التنقيح في حديث التسبيح ص ٩٥ تحقيق محمد بن ناصر العجمي. (١) تقدم فى الحديث رقم (١) وهو ثقة، حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، فقيه. (٣) هو هشام بن حسان الأزدي القُردوسي - القردوسي بضم القاف، وسكون الراء المهملة، وضم الدال المهملة، ثم واو ساكنة، فسين مهملة مكسورة، ثم ياء -. قال ابن حجر: ثقة، أثبت الناس في ابن سيرين، مات سنة سبع، أو ثمان وأربعين ومائة. روى له الجماعة، تهذيب الكمال: ١٨١/٣٠، وتقريب التهذيب: ٣٦٤. (٤) هو محمد بن سيرين - بكسر السين المهملة، والراء المهملة، وسكون الياء المثناة بينهما، والياء المثناة الثانية ساكنة، ثم نون - الأنصاري، البصري أبو بكر ابن أبي عمرة. مولى أنس بن مالك - رضي الله عنه - ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، لا يرى الرواية بالمعنى. روى له الجماعة، مات سنة عشر ومائة. = ٥٠ النص المحقق من أرض الحبشة، فسلمت عليه، وهو يصلى. قال: فأشار برأسه. قال ابن إدريس: وهذا أحسنها (١). ٧) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(٢)، حدثنا ابن إدريس(٣)، عن كهمس(٤)، عن ابن بريدة(٥)، عن أبيه قال: سمع رسول الله وَ ظله- رجلاً = تهذيب الكمال: ٣٤٤/٢٥، وتقريب التهذيب: ٣٠١. تنبيه: وضع الناسخ علامة تضبيب، على الياء الثانية من سيرين وذلك لأن ابن سيرين، لم يسمع من ابن مسعود. (١) لم أقف عليه بهذا اللفظ والسند، إلا أن عبد الرزاق روى في المصنف: ٣٣٥/٢ حديث (٣٥٩٣) عن أيوب، عن ابن سيرين، أن ابن مسعود بنحوه. ورواه مسلم في المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، عن ابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، وأبي سعيد الأشج، كلهم، عن ابن فضيل، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود بنحوه: ٣٨٢/١، وأبو داود في الصلاة، باب العمل في الصلاة: ٥٦٧/١، وابن أبي شيبة ٧٣/٢ - ٧٤، وابن خزيمة: ٣٤/٢ حديث (٨٥٥، والطبراني في الكبير: ١٣٦/١٠ حديث (١٠١٢٦) والبيهقي ٢٤٨/٢، والبخاري في العمل في الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة: ٥٩/٢، وباب لا يرد السلام: ٦٣/٢، وله طريق أُخْرَى عن زائدة، ثنا عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله، بنحوه، رواه أحمد: ٤٣٥/١ و٤٦٣، والحميدي: ٥٢/١ حديث (٩٤)، وابن أبي شيبة: ٧٣/٢، والطبراني في الكبير: ١٣٤/١٠ حديث (٢٢٤٤)، وأبو داود الطيالسي ٣٣ حديث (٢٤٥)، والطحاوي في معاني الآثار: ٤٥١/١، والبغوي: ٢٣٤/٣ حديث (٧٢٣). وله طرق أخرى ذكرها محققا كتابي أبي يعلى: ٨/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وابن حبان ١٦/٦، وانظر سنن النسائي: ١٨/٣ - ١٩، والطبراني: ١٣٤/١٠ - ١٣٨ الأحاديث من (١٠١٢٠ حتى ١٠١٣١) والدار قطني: ٣٤١/١ حديث (١١). (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة، فقيه. (٤) هو كهمس- بفتح الكاف والميم، وسكون الهاء التي بينهما - ابن الحسن التميمي البصري، أبو الحسن، ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٢٣٢/٢٤، وتقريب التهذيب: ٢٨٧. (٥) هو عبد الله بن بريدة - مصغرًا - بن الحصيب - بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد المهملة، ثم ياء مثناة ساكنة، ثم باء موحدة - المروزي الأسلمي أبو سهل، قاضي مرو، ثقة .== ٥١ جزء على الحِمْيَرِيّ فقال لأبي بريدة: (تعرف هذا) ؟ قال: فقلت: نعم يا رسول الله، هذا أكثر أهل المدينة صلاة. فقال رسول الله وَله: (لا تسمعه فتهلكه، إنكم أمة أُرِيْدَ بكم اليسر)(١) (٢). = مات سنة خمس عشرة ومائة، وقيل : سنة خمس ومائة. وقال: المزي في القول الثاني: ليس بشىء، وعبد الله وأخوه سليمان كانا توأمين، وسليمان أوثق، وأصح حديثًا. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ١٤/ ٣٢٨، وتقريب التهذيب: ١٦٨. (١) في الأصل: اليسير. والتصحيح من مصادر التخريج. (٢) لم أقف عليه بهذا السند، لكن أحمد رواه بأسانيد مختلفة منها: حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، ثنا حسين - يعني المعلم - عن ابن بريدة، حدثني حنظلة، أن محجن بن الأدرع حدثه، أن رسول الله مَّو .... الحديث. وسند آخر: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه، وسكبة يصلي، قال بريدة - وكان فيه مزاح - لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله ◌َّ﴿ أخذ بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال: (ويل أمها قرية يدعها أهلها، خير ما تكون، أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها، ملكًا مصلتا جناحيه، فلا يدخلها) قال: ثم نزل، وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، وإذا هو برجل يصلي، فقال لي (من هذا؟) فأتيت عليه، فأثنيت عليه خیرًا. فقال: (اسکت، لا تسمعه، فتھلکه) قال: ثم أتی حجرة من نسائه، فنفض يده من يدي. قال: (إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره): ٣٣٨/٤، ورواه أحمد فقال: ثنا حجاج، حدثني شعبة به: ٣٢/٥ مسند محجن بن الأدرع وأعاد مرة أخرى مسند محجن - رضي الله عنه - وذكر القصة وهذا سندها: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا كهمس ويزيد، قال: أنا كهمس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال محجن بن الأدرع: بعثني نبي الله في حاجة، ثم عرض لي، وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أُحُدًا، فأقبل على المدينة، فقال: (ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها). قال يزيد: (كأينع ما تكون.) قال: قلت: يا نبي الله من يأكل ثمرتها؟ قال: (عافية الطير والسباع، قال: ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها، تلقاه بكل نقب منها، ملك= ٥٢ النص المحقق = مصلتًا) ثم أقبلنا، حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: (أتقوله صادقًا) قال: قلت: يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة. قال: (لا تسمعه، فتهلكه) مرتين أو ثلاثًا، (إنكم أمة أريد بكم اليسر). مسند أحمد: ٣٢/٥. ورواه عمر بن شبَّة في تاريخ المدينة المنورة: ٢٧٣/١ - ٢٧٥ بأسانيد مختلفة، وألفاظ متقاربة. وأشار إلى رواية عمر بن شبة، ابن حجر في الإصابة: ١٣٣/٣، في ترجمة سكبة بن الحارث الأسلم. وفي رواية عمر بن شبة، زيادة، وهي: أَنَّ الذي كان مع النبي ◌َّ، على جبل أحد، هو عمران بن حصين، وليس محجنًا. فقد روى عمر بن شبة بسنده، إلى عبد الله بن شقيق العقيلي قال: إني لأمشي مع عمران بن حصين - رضي الله عنه- فانتهينا إلى مسجد البصرة، فإذا بريدة - رضي الله عنه - جالس فيه، وسكبة رجل من أصحاب النبي ◌َّقه، يصلي الضحى. فقال بريدة - رضي الله عنه -: يا عمران أما تستطيع، أن تصلي، كما يصلي سكبة. إنما يقول ذلك، كأنه يعنيه به. قال: فسكت عمران. ومضينا. فقال عمران: إني لأمشي مع رسول الله إذْ استقبلنا أحد، فصعدنا عليه ....: ٢٧٥/١. ورواه الطبراني في الأوسط: ٢٣٤/٣ حديث (٢٤٩٧) حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد الرحمن ابن حماد، ثنا كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع. ورواه الطبراني في الكبير: ٢٣٠/١٨ حديث (٥٧٣) بسنده إلى الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن عبد الله بن شقيق، قال: إني لأمشي مع عمران بن حصين. وقال الهيثمي: ٣١٠/٣: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. ورواه مختصراً ، أبوداود الطيالسي: ١٠٩ حديث (٨٠٩). وذكر ابن حجر الحديث في فتح الباري: ١٠/ ٤٧٦ - ٤٧٧ حديث رقم (٦٠٦٠) كتاب الأدب، باب ما يكره من التمادح. ونسبه لأحمد والبخاري في الأدب المفرد، ولم يتلكم على سنده بشىء. وذكره في الإصابة في ترجمة سكبة بن الحارث الأسلمي: ١٣٢/٣ الترجمة رقم (٣٣٣٨) ونسبه لابن شاهين، ولفظه، وسنده، مطابق لرواية عمر بن شبّة، المتقدم ذكرها. وانظر المعجم الكبير للطبراني: ٢٣٠/١٨ حديث (٥٧٣). وذكر أيضًا رواية أخرى عن عمران بن حصين، رواها عمر بن شبّة. وذكر رواية ثالثة من طريق كهمس عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع. = ٥٣ جزء على الحميري = ونقل أن أحمد بن منيع روى بسنده إلى بريدة الأسلمي .... ولم يرجح إحدى الروايات على الأخريات وسكت: ١٣٢/٣ - ١٣٤. وذكر هذا الحديث ابن الأثير في أسد الغابة: ٤١٢/٢ الترجمة (٢١٣١) في ترجمة سكبة، لكن ابن عبد البر أشار إشارة خفيفة فقال: سكبة (وكتبت سكنة) بالنون قال: له صحبة، حديثه عن عبد الله بن شقيق العقيلي: ٦٨٦/٢ الترجمة (١١٣٧). ورواه البخاري في الأدب المفرد: ١٢٤ - ١٢٥ حديث (٣٤٢) قال: حدثنا محمد قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء ابن أبي رجاء، عن محجن. بنحوه مع بعض الاختلاف. ورواه الطبراني في الكبير: ٢٩٧/٢٠ حديث (٧٠٤) عن محمد بن محمد التمار البصري، ثنا أبو الوليد الطيالسي. ورواه أبضًا عن محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا خالد بن خداش، قالا: ثنا أبو عوانة به. ورواه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ... وهو سند أحمد الثاني المتقدم. ثم قال: فذكر مثله. ورواه عن أبي مسلم الكشي، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيئي، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: بعثني رسول الله وَليه- لحاجة ....: ٢٩٧/٢٠ - ٢٩٨ حديث (٧٠٦)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال: ٩ / ١٦٠ - ٠١٦١ ورواه - أي الطبراني - فقال: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير. وحدثنا أبو خليفة، ثنا داود بن شبيب، ثنا حماد بن سلمة، أنا سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع السلمي قال: بعثني رسول الله وَّله إلى حاجز يمين المدينة، في حاجة. الحديث: ٢٩٨/٢٠ حديث (٧٠٧). قلت من روى الحديث عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع، كرواية أحمد الثالثة: ٣٢/٥ ورواية الطبراني الثالثة: ٢٩٧/٢٠ حديث (٧٠٦)، ليس فيها تصريح، بسماع عبد الله بن شقيق من محجن. هذا هو المتبادر إلى الذهن. لكن ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣٧٦/٨ قال: روى عنه - أي محجن - حنظلة ابن علي، وعبد الله بن شقيق العقيلي، ورجاء بن أبي رجاء. سمعت أبي يقول ذلك. انتھی . = ٥٤ النص المحقق ٨) حدثنا علي، حدثنا محمد (١) بن العلاء، حدثنا ابن إدريس(٢)، عن مسعر(٣)، عن أبي حصين(٤)، قال: معاوية(٥) - رضي الله عنه -: من أحق بهذا الأمر منا؟ قال: وابن عمر شاهدُهُ(٦). قال: فأردت أن أقول: = ونص المزي في تهذيب الكمال في ترجمة محجن - رضي الله عنه - ٢٦٧/٢٧ على أن عبد الله بن شقيق، روى عن محجن. وقال في ترجمة عبد الله بن شقيق العقيلي: ٨٩/١٥ - ٩٠ بعد أن ذكر من روى عنهم عبد الله قال: ومحجن بن الأدرع. وقيل: بينهما رجاء بن أبي رجاء. ذكرها بصيغة التمريض. لكن ابن عبد البر في الاستيعاب: ١٣٦٣/٣ ذكر عبد الله بن شقيق فيمن سمع من محجن. وذكر أن وفاة محجن في آخر خلافة معاوية . وقد نص المزي في ترجمة عبد الله بن شقيق، أنه روى عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - وأن روايته عنهما، في صحيح مسلم. وأما روايته عن عمر - رضي الله عنه-، فلم يضع بجوارها علامة. والله أعلم. وفي ترجمة رجاء بن أبي رجاء في تهذيب الكمال: ١٥٩/٩ - ١٦٠ ذکر من روى عن رجاء فقال: عبد الله بن شقيق. انتهى. قلت: ليس هناك تعارض، فقد سمع عبد الله الحديث من محجن مباشرة، ثم بعد ذلك، سمع الحديث من رجاء بن أبي رجاء عن محجن. والله أعلم. (١) تقدم في الحديث (١) ثقة، حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة، فقيه. (٣) هو مسعر - بكسر الميم، وسكون السين المهملة، وفتح العين المهملة، آخره راء مهملة - ابن كدام - بكسر الكاف، ثم دال مفتوحة، فألف، آخره ميم - ابن ظهير - مُصَغَّرًا - ابن عبيدة بن الحارث الهلالي العامري، أبو سلمة. ثقة، ثبت، فاضل. روى له الجماعة، مات سنة مائة وثلاث وخمسين. أو مائة وخمس وخمسين. تهذيب الكمال: ٢٧/ ٤٦١، وتقريب التهذيب: ٣٣٤. (٤) هو عثمان بن عاصم بن حصين، ويقال: عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة الأسدي الكوفي. ثقة، ثبت، سني. وربما دلس. مات سنة سبع وعشرين ومائة، أو بعدها. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٤٠١/١٩، وتقريب التهذيب: ٢٣٤ . (٥) هو ابن أبي سفيان - رضي الله عنه -. (٦) شاهدهُ: أي حاضره. ٥٥ جزء على الحِمْيَرِيّ أحق منك من ضربك عليه، وأباك. فذكرت ما أعد الله في الخلاف، فخفت أن يكون كلامي فسادا(١). ٩) وأخبرنا علي، حدثنا أبو كريب(٢)، حدثنا ابن إدريس(٣)، عن يحيى (٤) ابن سعيد، عن جعفر(٥) بن محمد، عن أبيه (٦) أن رسول الله ﴿ قضى بشاهد، ويمين الطالب، وقضى بهما علي، عليه السلام / بين أظهركم(٧). ٦٥/١ (١) رواه بسنده إلى مسعر به ابن سعد في الطبقات: ١٨٢/٤. ورواه بنحوه البخاري في المغازي باب غزوة الخندق: ٤٨/٥. ورواه عبد الرزاق: ٤٦٥/٥ - ٤٦٦ حديث (٩٧٧٠). وذكره الذهبي في السير: ٢٢٤/٣ و٢٢٥. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. (٣) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ثقة. (٤) هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري النجَّاري أبو سعيد المدني القاضي. ثقة، ثبت. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وقيل: سنة أربع وأربعين. وقيل: ست وأربعين. تهذيب الكمال: ٣٤٦/٣١، وتقريب التهذيب: ٣٧٦ . (٥) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو عبد الله المدني، وهو المعروف بالصادق، صدوق، فقيه، إمام. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة. تهذيب الكمال: ٧٤/٥، وتقريب التهذيب: ٥٦، (٦) هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، وهو المعروف بالباقر، ثقة، فاضل فقيه. مات سنة بضع عشرة ومائة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ١٣٦/٢٦، وتقريب التهذيب: ٣١١. (٧) هذا الحديث مرسل، فإن محمد بن علي، وأباه، علي بن الحسين، لم يدركا النبي وَّه. رواه الترمذي في الأحكام، باب ما جاء في اليمين مع الشاهد: ٦١٩/٣ حديث (١٣٤٥) فقال: حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي ◌َّر قضى باليمين مع الشاهد الواحد. قال: وقضى بها عليّ فیکم. وقال الترمذي: هذا أصح. وهكذا روى سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن = ٠ ٥٦ النص المحقق . = أبيه، عن النبي ◌َّر مرسلاً، وروى عبد العزيز بن أبي سلمة، ويحيى بن سليم، هذا الحديث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليٍّ، عن النبي ◌َِّ. ورواه الشافعي في الأم: ٨٦/٧، والدارقطني: ٢١٥/٤ حديث (٣٩)، والبيهقي: ١٦٩/١٠ و١٧٠ مرسلاً ومسندًا. ورواه ابن أبي شيبة: ٢٤٣/٧ حديث (٣٠٣٩) و١٧٤/١٠ - ١٧٥ حديث (٩١٤٣). ورواه ابن الجارود، مرفوعًا، عن محمد بن علي، عن جابر: ٣٣٦ حديث (١٠٠٨). ورواه مالك من عدة طرق: ٧٢١/٢. ورواه مسلم: ١٣٣٧/٣ عن ابن عباس في الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد. وأحمد: ٢٤٨/١ و٣١٥، و٣٢٣. وأبو داود فى الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد: ٣٣/٤، وابن ماجه في الأحكام، باب القضاء بالشاهد واليمين: ٧٩٣/٢، والطحاوي في معاني الآثار: ١٤٤/٤، والبيهقي: ١٦٧/١٠، والبغوي في شرح السنة: ١٠٣/١٠ حديث (٢٥٠٢) وأبو يعلى: ٤/ ٣٩٠ حديث (٢٥١١)، والدارقطني: ٢١٤/٤ حديث (٣٧ و٣٨) وابن عبد البر في التمهيد: ١٣٨/٢ و١٣٩ و١٤٠، وابن أبي شيبة: ٢٤٢/٧ - ٢٤٣ حديث (٣٠٣٧). وله شاهد عند البيهقي، عن عمرو بن حزم، والمغيرة بن شعبة: ١٧١/١٠ وفي التمهيد: ١٤٩/٢. وله شاهد أيضًا عن أبي هريرة، رواه أبو داود في الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد: ٣٤/٤، وابن ماجه في الأحكام، باب القضاء بالشاهد واليمين: ٧٩٣/٢، . والترمذي في الأحكام، باب ما جاء في اليمين مع الشاهد: ٦١٨، والطحاوي في معاني الآثار: ١٤٤/٤، وأبو يعلى: ٣٦/١٢ حديث (٦٦٨٣)، والبيهقي: ١٦٨/١٠ و١٦٩، والبغوي: ١٠٣/١٠ حديث (٢٥٠٣)، وابن عبد البر في التمهيد: ١٤١/٢ - ١٤٥. وله شاهد، عن جابر، عند ابن ماجه، في الكتاب والباب السابقين: ٢/ ٧٩٣، وروى الترمذي رواية جابر: ٦١٩/٣ رواها هو، وابن ماجه، عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. والبيهقي: ١٠/ ١٧٠، وله طرق كثيرة، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، أوردها ابن عبد البر في التمهيد: ١٣٤/٢ - ١٣٨. وله شاهد عن زيد بن ثابت في التمهيد: ١٤٥/٢ . وله شاهد عن سعد بن عبادة في التمهيد: ١٤٨/٢ و١٤٩ . = ٥٧ جزء على الحِمْيَرِيّ ١٠) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب (١)، حدثنا ابن إدريس(٢)، عن خالد(٣) بن أبي كريمة، عن أبي جعفر محمد(٤) بن علي بن حسين(٥)، أن رسول الله ◌َ﴿ قضى بشاهد، ويمين الطالب(٦). = وله شاهد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، في التمهيد: ٢/ ١٥٠. وله شاهد عن ابن عمر، أورده ابن عبد البر في التمهيد: ١٣٥/٢ بسنده إلى مالك، عن نافع، عن ابن عمر وله شاهد عن سُرَّق عند ابن ماجه: ٧٩٣/٢، وعند ابن عبد البر في التمهيد ١٥١/٢ - ١٥٣ لكن الراوي عن سرق، لم يسم، بل قيل: فيه عن رجل، من أهل مصر. ورواه ابن أبي شيبة: ١٨٤/١٠ حديث (٩١٦٩) و٢٤٣/٧ حديث (٣٠٣٨). والحديث بطرقه وشواهده صحيح. فقد رواه مسلم وغيره. وقد تتبع طرق الحديث، كل من : الزيلعي في نصب الراية: ٩٥/٤ - ١٠١، وابن حجر في التلخيص الحبير: ١٩٢/٤ حديث (٢١٠٢) والألباني في إرواء الغليل: ٢٩٦/٨ حتى ص ٣٠٦ حديث (٢٦٨٣). (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. روى له الجماعة. (٣) في الأصل: خالد أبي كريمة. وهو خالد بن أبي كريمة الأصبهاني الإسكاف، قال ابن حجر: صدوق، يخطئ، ويرسل. روى له النسائي، وابن ماجه. تهذيب الكمال: ١٥٦/٨، وتقريب التهذيب: ٩٠. قلت: وثقه یحیی بن معین، وأحمد، وأبو داود، وابن حبان. انظر تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ١٤٥/٢ الرقم (١٧٥٦). وثقات ابن حبان: ٢٦٢/٦. ونسب إليه المزي في تهذيب الكمال: ١٥٧/٨ قوله: يخطىء، ولم أجد هذه الكلمة، في المطبوع من ثقات ابن حبان. وانظر علل أحمد: ٤٠١/١ الرقم (٨٢٣) وانظر قول أبي داود في تاريخ بغداد: ٢٩٣/٨. (٤) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة، فقيه. (٥) ووضع الناسخ علامة تضبيب على النون من حسين، اشعارًا منه أن محمد بن علي بن الحسين، لم يسمع من النبيِّ ◌َِّ. (٦) رواه البيهقي: ١٧١/١٠ بسنده إلى الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان بن عيينة، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر، أن رسول الله مَّ ر قضى باليمين مع الشاهد،: ١٧١/١٠، وبين البيهقي: أن رواية محمد بن علي، مرسلة. وانظر حديث رقم (٩). ٥٨ النص المحقق ١١) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(١)، حدثنا ابن إدريس(٢)، قال سمعت شعبة(٣)، عن أبي عمران(٤) الجوني، عن طلحة(٥) رجلٍ من قريش، قالت عائشة رضوان الله عليها: يا رسول الله، إن لي جارين، إلى (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. روى له الجماعة. (٣) هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي - بفتح المهملة والمثناة - الأزدي الواسطي، ثقة، حافظ، مستقن. سماه الثوري: أمير المؤمنين في الحديث. مات سنة ستين ومائة. تهذيب الكمال: ٤٧٩/١٢، وتقريب التهذيب: ١٤٥ . (٤) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي الجوني، ويقال: الكندي. مشهور بكنيته، والجوني - بفتح الجيم، وسكون الواو، ثم نون مكسورة، ثم ياء النسبة - ثقة. مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل: بعدها. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٢٩٧/١٨٠، وتقريب التهذيب: ٢١٨. (٥) طلحة هنا هو طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي المدني من تيم قريش، ثقة. روى له البخاري، وأبو داود، والنسائي. تهذيب الكمال: ٤٠٥/١٣، وتقريب التهذيب: ١٥٧ . قلت: اختلف في طلحة هذا، لكن جزم بأنه ابن عبد الله بن عثمان، المنذري في مختصر سنن أبي داود، والمزي في تهذيب الكمال، وروى هذا الحديث في ترجمته. وابن حجر في فتح الباري: ٤٣٩/٤ حديث (٢٢٥٩). بل صرح البخاري، في تخريجه لهذا الحديث، في كتاب الهبة، باب يبدأ بمن بالهدية. حديث (٢٥٩٥) فقال: عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله - رجل من بني تيم بن مرة - . وصرح أيضًا أبو داود الطيالسي في المسند: ٢١٥ حديث (١٥٢٩) فقال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة. والحاكم بعد أن روى الحديث من طريقين قال: ((والصحيح رواية شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم الله، عن عائشة - رضي الله عنها- ثم ذكر الحديث. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن طلحة بن عبد الله بن عوف، ممن اتفقا على إخراجه. قلت: لعل هناك اختلافًا في اسمه، أو هما رجلان، فقد صرح الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في ترجمة أبي علي الحسن بن أحمد الفارسي النحوي ٧/ ٢٧٥ رقم = ٥٩ جزء على الحِمْيَرِيّ أيهما أهدي؟ قال: (إلى أقربهما منك بابًا)(١). ١٢) حدثنا علي، حدثنا أبو كريب(٢)، حدثنا ابن إدريس(٣) قال: سمعت الحسن (٤) بن عبيد الله عن هرم(٥) أبي زرعة مولى بني خزيمة، من = الترجمة (٣٧٦٣) ورواه بسنده إلى شعبة، عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت طلحة بن عبد الله، - وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف - عن عائشة. وذكر المزي في تهذيب الكمال: ٤٠٦/١٣ في ترجمة طلحة المذكور أن رجلاً اسمه طلحة بن عبد الله الخزاعي يروي هذا الحديث. وذكر السند من طريق الطبراني. ومسند عائشة مفقود - حسب علمي - وذكر في تحفة الأشراف: ٤٢٧/١١ حديث (١٦١٦٤) أن طلحة بن عبد الله بن عوف یروى عن عائشة. قلت: رواية البخاري، صرحت، بأنه من بني تيم بن مرة. ورواية الخطيب، ذكرت أنه ابن أخي عبد الرحمن بن عوف. وعبد الرحمن بن عوف زهري. والذي أراه صحيحًا، رواية البخاري. والله أعلم. (١) رواه البخاري في الشفعة، باب أي الجوار أقرب: ٤٧/٣، وفي الهبة باب بمن يبدأ بالهدية: ١٣٦/٣، وفي الأدب، باب حق الجوار في قرب الأبواب: ٧٩/٧. ورواه أبو داود في الأدب، باب حق الجوار: ٣٥٨/٥، والبغوي في شرح السنة: ١٩٧/٦ حديث (١٦٨٨)، والمزي في تهذيب الكمال: ٤٠٥/١٣. ولم ينسبه المزي في تحفة الأشراف: ٤٢٦/١١ حديث (١٦١٦٣) لغير البخاري، وأبي داود، وزاد ابن حجر في النكت الظراف: إبراهيم الحربي. ورواه الطيالسي أبو داود: ٢١٥ حديث (١٥٢٩)، والبخاري في الأدب المفرد: ٥٣ حديث (١٠٧)، وأحمد: ٢٣٩/٦، وعلي بن الجعد في مسنده: ٥٥٥/١ حديث (١١٩٨)، والحاكم: ١٦٧/٤، والبيهقي: ٢٧٥/٦ و٢٨/٧، وفي شعب الريمان: ٧٨/٧ حديث (٩٥٤٤) طبعة زغلول، والخطيب في تاريخ بغداد: ٢٧٥/٧ رقم الترجمة (٣٧٦٣). (٢) تقدم في الحديث رقم (١). (٣) تقدم في الحديث رقم (١). (٤) هو الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي الكوفي أبو عروة، ثقة، فاضل، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل: بعدها. روى له مسلم، والأربعة. ٠ تهذيب الكمال: ١٩٩/٦، وتقريب التهذيب: ٧٠. (٥) هو أبو زرعة هرم، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الرحمن وقيل: جرير = ٦٠ النص المحقق أشجع، عن ثابت (١) بن قيس، عن أبي موسى قال: (إن شدة الحرّ، من فيح جهنم، فأبردوا بصلاة الظهر) (٢). = ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. ثقة. روى له الجماعة. تهذيب الكمال: ٣٢٣/٣٣، وتقريب التهذيب: ٤٠٦، والثقات لابن حبان: ٥١٣/٥. وقوله: ((مولى بني خزيمة)) لعلها زيادة من النساخ، أو سبق قلم، والله أعلم. (١) هو ثابت بن قيس بن مُنْقَّع النخعي الكوفي - والمنقع بضم الميم، وفتح النون، وتشديد القاف المفتوحة، آخره عين مهملة - . قال ابن حجر: كوفي مقبول. تهذيب الكمال: ٤/ ٣٧١، وتقريب التهذيب ٥٠ - ٥١. (٢) هذا الحديث موقوف، رواه النسائي في المواقيت، باب الإبراد بالظهر، إذا اشتد الحر: ٢٤٩/١ بسنده إلى الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى. ولم ينسبه المزي في تحفة الأشراف: ٤٠٨/٦ حديث (٨٩٨٣) لغير النسائي ورواه البخاري في التاريخ الأوسط - كما ذكر ذلك المزي في تهذيب الکمال: ٣٢٥/٣٣ - فقد أسندہ البخاري، فقال: حدثنا قیس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا ثابت بن قيس، سمع أبا موسى، والحديث له شواهد كثيرة عن أبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي ذر، وعائشة. وغيرهم. ونظرًا لكثرة من خرجه سأكتفي بأرقام الأحاديث. رواه البخاري في المواقيت (٥٣٦، ٥٣٧) وفي الخلق (٣٢٥٨). ومسلم (٦١٥ و٦١٦ و٦١٧). وأحمد: (٢٢٩/٢ و٢٣٨ و٣١٨ و٣٩٤ و٤٠٢ و٤٦٢). وابن ماجه (٦٧٨). والترمذي (١٥٧ و١٥٨). وعبد الرازق (٢٠٤٨ ,٢٠٤٩ و ٢٠٥٠ و٢٠٥١). وابن خزيمة: ١٧٠/١ (٣٢٩). وأبو يعلى: ١١٩/٨ (٤٦٥٦) و ٢٧١/١٠ (٥٨٧١)، ٢٠٤/١١، (٦٣١٤). وابن حبان: ٣٧٢/٤ - ٣٧٨ (١٥٠٤ - ١٥١٠)، والطحاوي في معاني الآثار: ١٨٦/١ و١٨٧. ومالك في وقوت الصلاة: ١٦/١، والحميدي (٩٤٢). وأبو عوانة في المسند: ٣٤٦/١. وابن أبي شيبة: ٣٢٤/١ و٣٢٥. والبيهقي: ١/ ٤٣٧ - ٤٣٩. والبغوي: ٢٠٤/٢ (٣٦١) والنسائي في الكبري كما في تحفة الأشراف: ٤٠٨/٦ حديث (٨٩٨٣).