Indexed OCR Text
Pages 161-180
وأخرجه البخاري (٢٨٥:١ - ٢٨٦، ٣٠٦ - ٣٠٧، ١٢٥:٨) ومسلم (٢٢٨:١ - ٢٢٩، ٢٢٩) من طريق نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة باختصارٍ في بعض المواضع . وأخرجه مسلم (١ : ٢٣٠) عن عبدالله بن نمير عن زكريا بن أبي زائدة به . وأخرجه كذلك (١: ٢٣٠) عن عمر بن أبي زائدة عن الشعبي مختصراً. وأخرج أحمد (٤: ٢٥٥) وأبو عوانة (١ : ٢٥٥) من طرق عن زكريا. وأخرجه أبو داود (١٥١) عن يونس بن أبي إسحاق، والبيهقي (١ : ٢٨١) عن إسماعيل ابن أبي خالد، كلاهما عن الشعبي به. وأخرجه أبو عوانة (١: ٢٥٧°) عن أبي السائب مولى هشام عن المغيرة به . ١٠١ - أخبرنا أبو شُعَيْبٍ عَبْدُ الله بنُ الحَسَنِ الحَرَّانِيُّ قال: حَدَّا يَحِيِىُ بنُ عَبْدِ الله البَابِلْتِيُّ قَالَ: حَدَّثْنَا الَأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَخْيَى بِنُ أَبيَ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: إِنَّ رسول الله وَّهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. صحيح. أخرجه ابن عساكر (١٨ /١/٧٥) عن المصنف به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (ق ٣٧٣) والطحاوي في ((شرح المعاني) (٢: ٩١)° من طريقين عن الأوزاعي به. وأخرجه النسائي كذلك (ق ٣٧٣ - ٣٧٤) عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير به . وأخرجه الطيالسى (١٤٧٦) وأحمد (٢٢٣:٦°، ٢٣٢) وابن حبان (٣٥٣٧) والطحاوي (٢ : ٩١) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة به. ١٦١ وأخرجه عبدالرزاق (٤: ١٨٣) عن معمر وابن جريج عن أبي سلمة عن عائشة. ورواه أبو سلمة كذلك عن عروة عن عائشة، أخرجه عنه أحمد (١٩٣:٦، ٢٤١، ٢٥٢) وابن حبان (٣٥٣١). ورواه يحيى بن أبي كثير مرة أخرى عن أبي سلمة أن عمر بن عبدالعزيز أخبره أن عروة ابن الزبير أخبره أن عائشة أخبرته به . أخرجه عنه أحمد (٦: ٢٨٠) ومسلم (٢ : ٧٧٨°) والدارمي (١٧٣٠) من طرق عنه به . وقال ابن حبان: ((سَمِعَ هذا الخبرَ أبو سلمة بن عبدالرحمن عن عمر بن عبدالعزيز عن عروة، عن عائشة. وسمعه من عائشة نفسها)). وأخرجه من طريق هشام بن عروة عن عروة عن عائشة كل من مالك (١٦٤:٢) والشافعي (٢٥٦:١) وعبدالرزاق (١٨٣:٤) وأحمد (١٩٢:٦) والبخاري (١٥٢:٤) ومسلم (٢: ٧٧٦) والدارمي (١٧٢٩) والبيهقي (٢٣٣:٤). ١٠٢ - حَدَّنَا عَبْدُالله بنُ الحَسَنِ الحَرَّانيُّ قالَ: حَدَّثنا يحيى قالَ: حَدَّثْنَا الَأوْزَاعِيُّ قالَ: حَدَّثنا الزُّهِرُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَبِيُّ ◌َّه يُصلِي من اللَيْلِ - وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْتَهِ وَبَيْنَ القِيْلَةِ. صحيح. أخرجه مسلم (١ : ٣٦٦) وابن خزيمة (٨٢٢) وأبو عوانة (٢ : ٥٦) والبيهقي (٢: ٢٧٥) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري، وزاد في روايته: ((كاعتراض الجنازة)). ورواه أبو عوانة (٢ :٥٦) عن معمر عن الزهري به. وأخرجه أحمد (٦: ٥٠، ٢٣١) والبخاري (٥٨٧:١، ٤٨٧:٢) ومسلم (١: ٣٦٦) ١٦٢ والنسائي (٧٥٩) وأبو داود (٧١١) وابن الجارود (١٦٩) وابن خزيمة (٨٢٣) وأبو عوانة (٢: ٥٦، ٥٧) والطحاوي (٤٦٢:١) والبغوي (٩٦:٤) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه بألفاظ مقاربة . وأخرجه مسلم (١ : ٣٦٦، ٣٦٧) والبيهقي (٢: ٢٧٥) من طرق عن عروة. وأخرجه مسلم (٣٦٧:١) وابن خزيمة (٨٢٥، ٨٢٦) من طرق عن عائشة. ١٠٣ - حَدَّثْنَا عَبْدُ الله بنُ الحَسَنْ قَالَ: حَدَّثنا يحيى قالَ: حَدَّثْنَا الَأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْى ابنِ أبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِبِيَِّ قال: ((لا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتى تُسْتَأْمُرَ)). صحيح. والراوي عن الأوزاعي هو («يحيى بن عبدالله بن الضحاك البَابْلُتِيُّ، قال عنه ابن حجر: ((ضعيف)). كذا في ((التقريب)) له (٧٥٨٥)، وقد طُعن في سماعه من الأوزاعي كما بينه في ((التهذيب)) (١١: ٢٤٠ - ٢٤١). وقد تابع يحيى على هذه الرواية ((إسماعيل بن عياش الحمصي)) عند أبي يعلى (٦٠١٣) وزاد قبله: ((لا تُنكح الثيب حتى تستأذن)). وإسماعيل هذا ((صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم))، كذا في ((التقريب)) (٤٧٣)، وشيخه الأوزاعي ليس بحمصي كما هو معلوم. ورواه ((هشام بن عبدالله الدستوائي)) عن يحيى بن أبي كثير بلفظ: ((لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن». أخرجه عنه أحمد (٢: ٤٣٤) والبخاري (١٩١:٩) ومسلم (٢: ١٠٣٦) والنسائي (٣٢٦٧) والدارمي (٢١٩٣) وابن الجارود (٧٠٧). ١٦٣ وأخرجه البخاري (٣٣٩:١٢) والبيهقي (٧: ١١٩) من الطريق نفسه وبتقديم البخاري للشطر الثاني على الأول وعندهما ((الثيب)) بدلاً من ((الأيم)). وتابع هشاماً عليه : ١ - شيبان بن عبدالرحمن عند البخاري (١٢: ٣٤٠) ومسلم (٢: ١٠٣٦) وابن عبدالبر في «التمهید» (١٩ :١٠٢). ٢ - معمر بن راشد عند عبدالرزاق (١٤٣:٦) وعنه كل من أحمد (٢: ٢٧٩) ومسلم (٢: ١٠٣٦) بلفظ: ((تُستأمر الثيب، وتُستأذن البكر)). ٣ - معاوية بن سلام عند مسلم (٢: ١٠٣٦). ٤ - الحجاج بن أبي عثمان، عند أحمد (٢: ٢٥٠، ٤٢٥) ومسلم (٢: ١٠٣٦)، ولم يذكر مسلمٌ لفظه، ولفظه عند أحمد: ((الثيب تستأمر في نفسها، والبكر تستأذن». ٥ - عیسی بن يونس: عند مسلم (٢ : ١٠٣٦). ٦ - أبو إسماعيل - إبراهيم بن عبدالملك البصري - عند النسائي (٣٢٦٥) بلفظ أبي يعلى. ٧ - أبان بن يزيد العطار عند أبي داود (٢٠٩٢) - وعنه ابن عبدالبر (١٩ : ١٠١ - ١٠٢) - بلفظ: ((لا تُنكح الثيب حتى تُستأمر، ولا البكر إلا بإذنها)). وأخرجه الترمذي (١١٠٧) وابن ماجه (١٨٧١) والدارمي (٢١٩٢) والدارقطني (٢٣٨:٣) من طرق عن الأوزاعي بلفظ: ((لا تُنكح الثيب حتى تُستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تستأذن)). وقال الترمذي: ((حسن صحيح). وتابع الأوزاعيَّ عليه علي بن المبارك عند ابن عبدالبر (١٩: ١٠١). ١٠٤ - حَدَّثنا عَبْدُ الله بنُ الحَسَنِ قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَر الرِّقِيُّ قالَ: حَدَّثنا ١٦٤ عُيَيْدِ الله بنُ عَمْرُو(١) عن زَيْدِ بنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أبي إِسْحَاقَ عَنْ وَهْبٍ بِنِ جَابٍِ قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بنَ عَمْرٍ وٍ قَالَ: سَمِعَتُ رسول اللهَِ يقول: ((لَا يَنْبَغِي ◌ِلُسْلِمٍ أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)) . صحيح. بلفظ سيأتي، وقد رواه بلفظ: ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)) جمعٌ عن أبي إسحاق، وهذا بيانهم : ١ - سفيان الثوري، أخرجه عنه أحمد (٦٤٩٥، ٦٨٢٨) والنسائي في ((عشرة النساء)) (٢٩٥) وأبو داود (١٦٩٢) وابن حبان (٤٢٢٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧: ١٣٥) والحاكم (١ : ٤١٥). ٢ - إسرائیل بن يونس بن أبي إسحاق عن جده، أخرجه عنه الحميدي (٥٩٩). ٣ - أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق: أخرجه عنه النسائي في ((العشرة)) (٢٩٤) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٦ برقم ٣٥٠) وفيه: ((يعول)) بدلاً من ((يقوت)). ٤ - الأعمش بلفظ: ((كفى للمرء من الإِثم أن يضيع من يقوت))، أخرجه عنه أحمد (٦٨١٩). ٥ - شعبة: أخرجه عنه الطيالسي (٢٢٨١) وأحمد (٦٨٤٢) والبيهقي في ((سننه)) (٤٦٧:٧) والمزي في ((التهذيب)) (ق ١٤٧٨)، وفيه قصة. ٦ - معمر بن راشد: عند عبدالرزاق (١١: ٣٨٤) وعنه الحاكم (٤: ٥٠٠) بذكر القصة التي وردت من طریق شعبة، وقد وقع إسناد الحاكم هكذا: ((معمر عن إسحاق بن وهب عن جابر)) وصوابه كما هو معلوم: ((معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر)). قلت: ومدار الإِسناد على ((وهب بن جابر الخيواني))، قال عنه علي بن المديني والنسائي : (١) في الأصل: ((عُبيدالله بن عمر))، وهو خطأ، وهو ((عُبيدالله بن عمرو بن الوليد الرقي))، مترجم في ((التهذيب» (٤٢:٧). ١٦٥ ((مجهول)، ووثقه ابن معين وابن حبان والعجلي، كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (١١ :١٦٠). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤: ٣٥٠): ((لا يُعرف))، وقال ابن حجر في التقريب (٧٤٧١): ((مقبول)). واللفظ الصحيح للحديث هو ما أخرجه مسلم (٢: ٦٩٢) عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً، ((کَفى بِالَرْءِ إِثْماً أَنْ يَخْبِسَ عَمَّنْ يَقُوتُ قُوتَهُ». ١٠٥ - حَدَّثْنَا عَبْدُ الله بنُ الحَسَن قَالَ: حَدَّثنا خَالِدُ بنُ يَزِيدِ العُمَرُّ قال: حَدَّثنا أبو الغِصْنِ أَنَّهَ سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عَمْرٍو بَنِ حَزْمٍ يَقَول: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - وَجِثْتُهُ فِي مَرَضِهِ أَعُودُه - وَهُوَ يَقُولُ: قد قُلتُ لَأهْلِيَ: إذا مُتُّ فَلاَ تُعَمِّموني ولا تَقَمِّصُوني، فإنَّ رسولَ الله وٍَّ لم يُعَمَّم ولم يُقَمَّصُ. صحيح. وإسناد المصنف ضعيف جداً، فیه «خالد بن يزيد العمري))، كذبه أبو حاتم الرازي ويحيى بن معين كما في ((الجرح والتعديل)) (٣: ٣٦٠). وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (١: ٢٨٤، ٢٨٥): ((منكر الحديث جداً، يروي الموضوعات عن الأثبات)). وقد أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/١٢٧/١٩) عن المصنف به ثم قال: (كذا قال، وقد أسقط من إسناده أبا سلمة)). ثم أسند من طريق عثمان بن عثمان الغطفاني قال: حَدَّثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: قال أبو هريرة: إذا مُتُّ فلا تنوحوا علي، فإن رسول الله وَله لم يُنح عليه، ولا تتبعوني بمجمر، وإذا وضعتموني على سريري فأسرعوا بي، فإن المؤمن إذا وُضع على سريره يقول: أسرعوا بي، أسرعوا بي، وإذا وضع الكافر على سريره يقول: يا ويلتى، أين تذهبون بي)). قلت: كذا أورد هذه القصة بهذا الإِسناد، وهذا يستلزم الوقوف حتى ينظر أيهما أثبت. ١٦٦ فمحمد بن عمرو المذكور في إسناده هو («محمد بن عمرو بن علقمة))، وأما في الإسناد المتفق مع المصنف فهو ((محمد بن عمرو بن حزم)). وإن كان المجال متسعاً لإِثبات أن الاختلاف في ذلك مآله إلى راويه عند المصنف ومن طريقه ابن عساكر وهو ((خالد العمري)) فیکون ذلك من وضعه . والإِسناد الذي ذكره ابن عساكر فيه ((عثمان بن عثمان الغطفاني، أبو عمرو القاضي))، والمترجم في ((التهذيب)) لابن حجر (٧: ١٣٧ - ١٣٨)، وهو وإن وثّقه قومٌ فقد تكلم فيه آخرون، فقد قال عنه البخاري: ((مضطرب الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال العقيلي: ((في حديثه نظر)). ولخص ابن حجر ما قيل فيه بقوله في ((التقريب)) (٤٥٠٠): ((صدوق، ربما وهم)). وأخرج الطيالسي (٢٣٣٦) وأحمد (٢٩٢:٢، ٤٧٤، ٥٠٠) والنسائي (١٩٠٨) وابن حبان (٣١٠١) والبيهقي في ((سننه)) (٢١:٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/١٢٧/١٨ -٢) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (ق٨٢١) عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبدالرحمن بن مهران أن أبا هريرة قال حين حضره الموت: لا تضربوا علي فسطاطاً ولا تتبعوني بمجمر، وأسرعوا بي، فإني سمعت رسول الله واله يقول: ((إذا وُضع الرجل الصالح على سريره قال: قدموني، قدموني. وإذا وُضع الرجل السوء على سريره قال: يا ويله، أين تذهبون بي؟!)). قلت: وإسناده حسن، واقتصر النسائي على الشطر المرفوع. وخالف ابنَ أبي ذئب عليه الليثُ بن سعد، فروى الشطر المرفوع عن المقبري عن أبيه عن أبي سعيد مرفوعاً به بلفظ مقارب. أخرجه عنه أحمد (٥٨:٣) والبخاري (١٨٤:٣، ١٨٤ - ١٨٥، ٢٤٤) والنسائي (١٩٠٩) وابن حبان (٣٠٢٧، ٣٠٢٨) والبيهقي في ((السنن)) (٢١:٤ -٢٢) وفي ((إثبات عذاب القبر)) (٥٢، ٥٣). وقال ابن حبان: ((الطريقان جميعاً محفوظان، ومتنُ خبر أبي سعيد أتم من خبر أبي هريرة)) . ١٦٧ ١٠٦ - حَدَّثنَا عَبْدُ الله بنُ الحَسَنْ قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِالله بنِ الفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رسول الله رَ﴿: ((الَأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيُّهَا، وَالبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ في نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صِمَاتُها». إسناده صحيح. وقد أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٥٥٦) بإسناده هنا، وعنه أخرجه مسلم (٢ : ١٠٣٧). وقد تقدم الحديث برقم (٥٤) من طريق آخر عن مالك، وقد تقدم تخريجه كذلك. ١٠٧ - حَدَّثْنَا مُحُمَّدُ بنُ يُونُسَ بن موسى الكُدَيْمِيُّ قالَ: حَدَّثنا يحيى بن كثيرٍ أَبُو غَسَّان قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الْحُصَيْنِ الهَنَائِيُّ عَنْ عمرو بن دينارٍ عَنْ عُبَيْدِ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابَ الشَجَرَةِ - قَالَ: كان رسول اللهَ إذا رأى الهلالَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَّهِلَّهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَالإِيمَانِ والسَّلَامَةِ، رَبِّ وَرَبُّكُ الله)). إسناده ضعيف، شيخ المصنف قال عنه ابن حجر ((ضعيف)) كما في ((التقريب)) (٦٤١٩)، وتراجع ترجمته من ((التهذيب)) له (٩: ٥٣٩ - ٥٤٤) لاستيعاب ما قيل فيه، ويجزم الناظر فيها أنه شدید الضعف وليس كما قال ابن حجر. و((عبدالرحمن بن حُصين الهنائي)) لم أهتد إلى ترجمته، ولم يُذكر في ترجمتي شيخه والراوي عنه . وأما ((عُبيد)) فهو ((عُبيد بن طلحة الزرقي))، وقد أورد ابن الأثير هذا الحديث في ترجمة ١٦٨ أبيه طلحة من ((أُسد الغابة)) (٤: ٨٤) وعزاه إلى أبي نعيم في ((معرفة الصحابة)) وأبي موسى الأصبهاني في ((الذیل» على ابن منده. وذكره كذلك ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) - كما في ((الفتوحات الربانية)) (٤ :٣٣٣) - وفي ترجمة طلحة من ((الإصابة)) (٣: ٥٣٧) وعزاه في الموضعين إلى أبي نعيم ثم قال في ((الإِصابة)): ((وإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذيُّ من وجه آخر عن طلحة بن عُبيدالله، أحد العشرة)) أ. هـ. قلت: حديث طلحة بن عُبيدالله الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر أخرجه عبد بن حميد (١٠٣) وأحمد (١٣٩٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢: ١٠٩) والترمذي (٣٤٥١) والدارمي (١٦٩٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٧٦) وأبو يعلى (٦٦١، ٦٦٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢: ١٣٦) والطبراني في ((الدعاء)) (٩٠٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤١) والحاكم (٤: ٢٨٥) والبيهقي في ((الدعوات)) (٤٦٦) والبغوي (١٢٨:٥) من طريق أبي عامر العقدي - عبدالملك بن عمرو - قال: حَدَّثنا سليمان بن سفيان (١) المديني قال: حَدَّثنا بلال بن یحیی بن طلحة بن عبيدالله عن أبيه عن جده به. وزاد في روايته: ((والإِسلام)». وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وقال العقيلي في سليمان بن سفيان: ((لا يُتابع عليه)). وقال ابن حجر في ((النتائج)) - كما في ((الفتوحات الربانية)) (٤: ٣٢٩) -: ((هذا حديثٌ حسن، أخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما. وأخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. وأخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. وغلط في ذلك فإن سليمان - يعني ابن سفيان - ضَعَّفوه، وإنما حَسَّنه الترمذي لشواهده. وقوله - يعني الترمذي - غريب، أي بهذا السند)). ا. هـ. قلت: سليمان قال عنه ابن معين والدولابي: ((ليس بثقة))، وقال ابن المديني: ((روی أحاديث منكرة)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف)). كذا في ((تهذيب الكمال)) للمزي (١١ : ٤٣٦ (١) في ((السنة)) لابن أبي عاصم: ((شعبان))، وهو خطأ. ١٦٩ - ٤٣٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٢٥٦٣): ((ضعيف). و((بلال بن يحيى)) وثقه ابن حبان كما في ((ثقاته)) (٦: ٩٠)، وانفرد بذلك، وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٧٨٥): ((لين)). وقال العقيلي إثر روايته لهذا الحديث: ((وفي الدعاء لرؤية الهلال أحاديث، كأن هذا من أصلحها إسناداً، كلها لينة الأسانيد) ا. هـ. وورد من حديث عبدالله بن عمر، أخرجه الدارمي (١٦٩٤) وابن حبان (٢٣٧٤ - موارد) والطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٣٠) عن سعيد بن سليمان الواسطي قال: حَدَّثنا [عبدالرحمن بن] عثمان بن إبراهيم عن محمد بن حاطب عن أبيه وعمه عن ابن عمر مرفوعاً به، وزاد: ((والتوفيق لما تحب وترضى)). وما بين المعقوفتين سقط من إسناد الطبراني، فلیحرر. وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (١٠: ١٣٩) وعزاه إلى الطبراني ثم قال: ((فيه عثمان ابن إبراهيم الحاطبي وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)) أ. هـ. قلت: عثمان هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦: ١٤٤) ونقل عن أبيه أنه قال فيه: ((روى عنه ابنه عبدالرحمن أحاديث منكرة)) ثم قال لأبيه: فما حاله؟ قال: ((یکتب حديثه، وهو شيخ)). وأورده ابن حبان في ((الثقات)) (٥: ١٥٩)، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣: ٣٠): ((له ما ينكر)). وأما ابنه عبدالرحمن فقد قال عنه أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، يهولني كثرة ما يُسند)). كذا في ((الجرح والتعديل)) (٢٦٤:٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧٢:٨)، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢: ٥٧٨): مُقِّل)). وأخرج ابن السني (٦٤٥) من طريق الوليد بن مسلم عن عثمان بن أبي العاتكة عن شيخٍ من أشياخهم أن رسول الله وسلم كان إذا رأى الهلال قال: ((اللهم أدخله علينا ١٧٠ بالأمن والإيمان والسلامة والإِسلام، والسكينة والعافية والرزق الحسن)). فقيل للشيخ: من حدثك؟ قال: حُديرٌ السلمي. قلت: فإسناده ضعيف، الوليد بن مسلم مدلس يدلس تدليس التسوية، ولم يُصرح بالتحدیث عن شیخه ولا شیخ شیخه، وکذلك أبهم عثمان شيخه. وقال ابن حجر في ((الإِصابة)) (٤٢:٢): ((رواه ابن منده من طريق عثمان ابن أبي العاتكة حَدَّثنا أخٌ لي يقال له: زياد أن النبي ◌َّ كان إذا رأى الهلال .. فذكره)» أحال على لفظٍ آخر، وقد صرح عثمان هنا أن واسطته هو أخوه زياد، ولكن زياداً هذا لم أهتد إلى ترجمته . * قلت: كما ترى أسانيد الحديث ضعيفة ضعفاً لا يتيح لها لأن يقوي بعضها بعضاً، والله أعلم. ١٠٨ - حَدَّثنا الحُسَينُ بنُ عَمْرِ بنِ إِبْرَاهِيمَ الثَقَفِيُّ قال: حَدَّثْنَا عُقْبَةُ بنُ مُكْرَمِ الضِّيُّ قَالَ: حَدَّثنا يُونُسُ بنُ بُكَيْرِ عَنِ الْحَسَّنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ وَوَاصِلٍ عَنِ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ قَائِلٌ لَعِلَيٍّ عليه السلامِ: أَلَا تُوصِي؟ قَال: ما أَوْصَىْ رَسُولُ اللهِصَلِّ فَأُوصي، ولكنْ إِنْ يُرِدِ الله تعالىْ بِالنَّاسِ خَيْراً فَسَيَجْمَعُهُمْ عَلى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِّهِمْ عَلَى خَيْرِهِمْ. إسناده ضعيف، الحسن بن عمارة هو ابن المضرب البجلي الكوفي، ضَعَّفه غير واحد من العلماء كما في ترجمته من ((التهذيب)) للمزي (٢٦٩:٦ - ٢٧٧). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٢١) وابن عدي (١٣١٨:٤) وابن عساكر (١٣٤٦، ١٤٠٣، ترجمة علي) من طریق شعیب بن میمون عن حصین (وزاد ابن عدي: وأبي جناب كليهما) عن الشعبي عن أبي وائل - شقيق بن سلمة - قال: قيل لعلي .. بمعناه. و((شعيب بن ميمون)) قال عنه البخاري: ((فيه نظر)). وقال ابن حبان: ((يروي المناكير ١٧١ عن المشاهير على قلة روايته، لا يُحتج به إذا انفرد)). وقال أبو حاتم: ((مجهول)). كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (٤: ٣٥٧)، وقال في ((التقريب)) (٢٨٠٧): ((ضعيف عابد)). وقال في ((التهذيب)) (٤: ٣٥٧): ((ومن مناكيره: عن حصين عن الشعبي عن أبي وائل قال: قيل لعلي: ألا تستخلف؟ قال: إن يرد الله بالأمة خيراً يجمعهم على خيرهم. وهو معروفٌ برواية الحسن بن عمارة عن واصل بن حيان عن شقيق أبي وائل، والحسن ضعيف)). ا. هـ. وورد كذلك بألفاظ مقاربة . فقد أخرجه النسائي في ((مسند علي)) - كما في ((التهذيب)) للمزي (١٥ : ٦) - وابن عساكر (١٣٥٦) وكذلك المزي في ((التهذيب))، من طريق عبدالله بن داود الخريبي قال: حَدَّثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد عن عبدالله بن سبع قال: سمعت علياً به. وتابع عبدالله بن داود عليه جرير بن عبدالحميد عند أبي يعلى (٥٩٠) وعنه ابن عساكر (١٣٥٤) ثم من طريق آخر (١٣٥٥) وتابعهما محاضر بن المورع عند ابن عساكر (١٣٥١). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٠٧٨) وابن سعد (٣: ٣٤) وأبو يعلى (٣٤١) وابن عساكر (١٣٥٠) من طريق وكيع بن الجراح عن الأعمش به بإسقاط ((سلمة بن كهيل)). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٣٣٩) وفي ((فضائل الصحابة)) (١٢١١) وعنه ابن عساكر (١٣٥٣) عن أسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش به بإسقاط ((سالم بن أبي الجعد)». وخالف أسود بن عامر إسحاقُ بن إبراهيم الشهيدي عند ابن عساكر (١٣٥٢) بإثباته . وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (١٢٤٩) عن سفيان الثوري عن الأعمش به بإسقاط («سلمة بن كهيل)) و((عبدالله بن سبع)). ١٧٢ واختلف فيه كذلك على وجوه متقاربة مما ذُكر من قِبَل رواة عن بعض من تقدم، وعلى وجوه أخرى، قد فَصَّل ذلك الإِمام الدارقطني في ((العلل)) (٣: ٢٦٤ - ٢٦٦) ثم صَوَّبَ ((قولَ عبدالله بن داود ومن تابعه عن الأعمش)). قلت: يعني بذلك رواية عبدالله بن داود عند النسائي في ((مسند علي))، وجرير ابن عبدالحميد عند أبي يعلى (٥٩٠)، و((محاضر بن المورع)) عند ابن عساكر (١٣٥١). ولكن مع ذلك تبقى فيه علةٌ، ألا وهي أن ((عبدالله بن سَبْع))، ويقال: ((سُبیع))، لم يوثقه إلا ابن حبان كما في ((التهذيب)) للمزي (٥:١٥)، وقال عنه ابن حجر في ((التقريب)) (٣٣٤٠): ((مقبولٌ)) يعني حيث يتابع وإلا فلين. ومع ذلك فقد أورد هذا الأثر الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» (٩: ١٣٧) ثم قال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن سُبيع، وهو ثقة. ورواه البزار بإسنادٍ حسن». ا. هـ. أما البزار فقد رواه في ((المسند)) (٩٢:٣ - ٩٣ برقم ٨٧١) وابن عساكر (١٣٥٩) عن عمار بن زَريق عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن عليٍّ به. قلت: وهذا فيه ثلاث علل: ١ - عنعنة الأعمش. ٢ - عنعنة حبيب بن أبي ثابت فكلاهما مدلس. ٣ - ثعلبة بن يزيد الحراني قال عنه البخاري (٢: ١٧٤): ((فيه نظر)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٠٧:١): ((كان غالياً في التشيع، لا يُحتج بأخباره التي يتفرد بها عن علي)). فكيف يكون الإِسناد حسناً كما قال الهيثمي رحمه الله؟! والناظر إلى هذه الأسانيد يعلم أنها قد اختلف فيها على الأعمش كما قال المزي في ((التهذيب)) (٦:١٥). وهذه الوجوه جميعها معلولة كما تقدم، والله أعلم. ١٧٣ ١٠٩- حَدَّثنا إِبْراهِيم بنُ عَبْدِ الله بنِ مُسْلِمٍ قالَ: حَدَّثنا سَهْلُ بنُ بَكَّارٍ قال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبي الضُّحِى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الله قال: انْشَقَّ القَمَرُ بِمَكَّةَ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: هَذَا سِحْرٌ سَحَرَكُمْ [بِهِ] ابنُ أَبِي كَبْشَةً. إسناده حسن، وهو حديث صحيح، بل متواتر. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢ : ٢٦٦) من طريق شيخ المصنف به، وما بين المعقوفتين منه . وتابع سَهِلَ بن بكار عليه: ١ - أبو داود الطيالسي، فأخرجه في («مسنده)) (٢٩٥) وعنه البيهقي في ((الدلائل)) (٢: ٢٦٦)، وزادا: ((قال: فقالوا: انتظروا ما تأتيكم به السُفَّار، فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم. قال: فجاء السُفَّار، فقالوا ذاك)). ٢ - أحمد بن سهل بن أيوب عند أبي نعيم في ((الدلائل)) (٢١١). ٣ - المعلى بن مهدي عند الذهلي في ((فوائده)) كما في ((الفتح)) لابن حجر (٧: ١٨٤) وعنه ابن حجر في «التغلیق)» (٨٩:٤). ٤ - يحيى بن حماد، عند ابن جرير في («تفسيره)) (٢٧: ٨٥). وتابع أبا عوانة - وهو الوضاح بن عبدالله اليشكري - عليه وهشيم بن بشير عند أبي نعيم (٢١٢) والبيهقي (٢٦٦:٦ - ٢٦٧). وقد ورد الحديث من طرق متعددة عن ابن مسعود: ١ - عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن أبي معمر عن ابن مسعود. أخرجه أحمد (٤٢٧٠، ٤٣٦٠) والبخاري (١٨٢:٧°، ٦١٧:٨) ومسلم (٢١٥٨:٤، ٢١٥٩) والبيهقي في ((الدلائل)) (٢: ٢٦٥، ٢٦٥ - ٢٦٦) والطبري في ((تفسيره)) (٢٧: ٨٥)°. ١٧٤ وتابع النخعي مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود: أخرجه أحمد (٣٥٨٣) والبخاري (٦: ٦٣١، ٦١٧:٨) ومسلم (٢١٥٨:٤) والحاكم (٢: ٤٧١ - ٤٧٢) والبيهقي (٢ : ٢٦٤، ٢٦٥). ٢ - سماك عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود. أخرجه أحمد (٣٩٢٤) والحاكم (٢ : ٤٧١). وأخرجه الطيالسي (٢٨٠) من طريق سماك إلا أن فيه: ((عن علقمة أو الأسود)). ٣ - عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود، أخرجه أبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٠٧). وفي الباب عن: أنس بن مالك، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر: ١ - حديث أنس بن مالك: أخرجه أحمد (٣: ١٦٥، ٢٠٧، ٢٢٠، ٢٧٥، ٢٧٨) والبخاري (٦: ٦٣١، ١٨٢:٧، ٦١٧:٨) ومسلم (٤: ٢١٥٩°) والطبري (٢٧: ٨٤°، ٨٥°، ٨٧) والحاكم (٤٧٢:٢) والبيهقي (٢٦٢:٢، ٢٦٣). ٢ - حديث عبدالله بن عباس: أخرجه البخاري (٦: ٦٣١، ١٨٢:٧، ٦١٧:٨) ومسلم (٤: ٢١٥٩) والطبراني في ((الكبير)» (١٠٧٣٥) وأبو نعيم (٢٠٩، ٢١٠) والبيهقي (٢ : ٢٦٧). ٣ - حديث عبدالله بن عمر: أخرجه الطيالسي (١٨٩١) ومسلم (٤: ٢١٥٩) وأبو نعيم (٢٠٨) والبيهقي (٢٦٧:٢). ١١٠ - حَدَّثنا إبْراهِيمُ قالَ: حَدَّثنا الحَجَّاجُ بنُ المِنْهالِ قالَ: حَدَّثْنَا حَّادٌ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الَأَعْمَشِ عَنْ أَبي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَّا نَزَلَتْ سُوَرَةُ البَقَرَةِ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ اَلرِّبَا وَالْخَمْرَ. ١٧٥ صحيح بلفظ آخر دون ذكر الربا، وإسناده مشكل في نظري فإن الحجاج بن المنهال يروي عن الحمادين كما في ((تهذيب الكمال)) (٥: ٤٥٧) فلم أعرف أيهما المعني هنا. ولم يُذکر في ترجمة الأعمش (١٢: ٨٠) فیمن روی عنه من اسمه ((حجاج)). ومن الذين يروي عنهم ((حمادُ بنُ زيدٍ)» - كما في ترجمته من ((التهذيب)» (٧: ٢٤٠): ((حجاج بن أبي عثمان الصواف))، وليس في ترجمة هذا (٥: ٤٤٣) أنه يروي عن الأعمش. وكذلك «حماد بن سلمة» يروي عن ((حجاج بن أرطاة))، (٥: ٢٥٤) ويروي كذلك عن ((حجاج الصواف)) كما في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٨٢٧). وليس في ترجمة ((الحجاج بن أرطاة)) أنه يروي عن الأعمش كذلك (٥: ٤٢١). نعم، أخرج الخطيب في ((تاريخه)) (٨: ٣٥٨) من طريق داود بن الزبرقان عن عبدالأعلى والحجاج (هو ابن أرطاة) عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريمُ الخمر، فنهى رسول الله وَلّر عن ذلك. فداود بن الزبرقان ضعيف كما أشار إلى ذلك الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢١:٥ -٤٢٢)، وبعضهم ضَعَّفَه جداً. ثم إن ثبت أن حجاجاً الذي في إسناد المصنف هو ((ابن أرطاة)) فهو يرويه عند الخطيب دون واسطة الأعمش، وكذلك لم يُذكر في ترجمة الحجاج أنه يروي عن أبي الضحى - مسلم بن صبيح -. ولكن الحديث ثابتٌ بلفظ: لما نزلت آيات سورة البقرة عن آخرها خرج النبي وَّ إلى المسجد فقرأها على الناس وحرم التجارة في الخمر. أخرجه الطيالسي (١٤٠٢) والبخاري (٤: ٤١٧، ٨: ٢٠٤) والنسائي في ((تفسيره)) كما في ((التحفة)) (٣١٩:١٢°) وأبو داود (٣٤٩٠) وعنه البيهقي (١١١:٦) من طريق شعبة عن الأعمش بإسناده هنا. ١٧٦ وتابع شعبة عليه : ١ - أبو معاوية - محمد بن خازم - عند أحمد (٦: ٤٦) ومسلم (٣ : ١٢٠٦) وابن ماجه (٣٣٨٢) وأبي داود (٣٤٩١). ٢ - يعلى بن عبيد: عند البيهقي (١١:٦). ٣ - حفص بن غياث: عند البخاري (٢٠٣:٨). ٤ - أبو حمزة السكري - محمد بن ميمون - عند البخاري (١ :٥٥٣ - ٥٥٤). وأخرجه البخاري (٣١٣:٤، ٢٠٤:٨) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤: ٩٩) عن شعبة عن منصور عن أبي الضُحى. وأخرجه الطحاوي (٤: ٩٩) عن شعبة عن منصور والأعمش عن أبي الضحى. وتابع شعبةً على هذه الرواية سفيانُ الثوري، علقها عنه البخاري (٨: ٢٠٤)، وهي في ((تفسير الفريابي)) كما في كل من ((الفتح)) (٨: ٢٠٥) و((التغليق)) (٤: ١٨٧). ورواه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٢ :٣١٩) عن سفيان دون ذكر الأعمش. وأخرجه مسلم (٣ : ١٢٠٦) عن جرير عن منصور عن أبي الضحى. وأورده السيوطي في ((الدر)) (٢: ١٠٤) وعزاه إلى عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر. ١١١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوسَى قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ - الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ - قالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِوَهُ: ((لَيْسَ الِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الَأَكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ والنَّهْرَةُ والتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ المِسْكِينِ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَاَ يُعْلَمْ بِمكانه فَيُعطى)). ١٧٧ صحيح. أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٤٨٤) بلفظ مقارب - وعنه الذهبي في ((السير) (٢٤٢:٦) - عن محمد بن سليمان الواسطي ومحمد بن خالد بن يزيد الآجري عن الفضل بن دکین به. وأخرجه أحمد (٢ : ٣٩٣) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢: ٥٦ - ٥٧) وفي ((تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين)) برقم (٤٤) من طريقين عن الفضل بن دکین به . وأخرجه أبو داود (١٦٣١) عن جرير بن عبدالحميد، وابن خزيمة (٢٣٦٣) عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به. وورد من طرق مختلفة عن أبي هريرة بألفاظ متعددة، وهاكها: ١ - محمد بن جعفر عن شريك عن عطاء بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عنه، أخرجه البخاري (٢٠٢:٨) ومسلم (٢: ٧٢٠) والبيهقي (١٩٥:٤ - ١٩٦، ٣١:٧). ٢ - عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عنه، أخرجه أحمد (٢: ٢٦٠) والنسائي (٢٥٧٣) وأبو داود (١٦٣٢) وابن حبان (٣٣٤٠). ٣ - عن عبد الرزاق عن معمر عن همام عنه، أخرجه أحمد (٢١٦:٢) والبيهقي (٧: ١١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٧:٦). ٤ - عن اسماعيل بن جعفر عن شريك عن عطاء بن يسار عنه، أخرجه أحمد (٢ : ٣٩٥) ومسلم (٢: ٧١٩) والنسائي في ((المجتبى)) (٢٥٧١) وفي ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) (١٠ : ٢٧٣). ٥ - حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عنه، أخرجه أحمد (٢: ٤٤٥، ٤٦٩). وتابع حماداً شعبةُ عند أحمد (٢: ٤٥٧) والبخاري (٣: ٣٤٠) وابن الجعد (١١٧٠) والدارمي (١٦٢٣) وابن حبان (٣٢٨٧). ٦ - عن أبي الزناد عن الأعرج عنه، أخرجه مالك (٢٨٨:٤ - ٢٨٩) وعنه كل من ١٧٨ البخاري (٣٤١:٣) والنسائي (٢٥٧٢) وابن حبان (٣٣٤١) والطحاوي (٢ : ٦٤) والبيهقي (٧: ١١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٦:٦) وفي ((تفسيره)) (١: ٢٦٠). وتابع مالكاً: المغيرة الحزامي عند مسلم (٢: ٧١٩) والبيهقي (٧: ١١). وتابع أبا الزناد عليه عبدالله بن الفضل عند الطحاوي (١: ٢٧، ٢: ٦٤). ٧ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب عن أبي الوليد عنه: أخرجه الطيالسي (٢٣٧١) وأحمد (٢: ٥٠٦) والطحاوي (٢٧:١، ٢: ٦٤). وزاد السيوطي في ((الدر)) (٢: ٩٠) نسبة الحديث إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. ١١٢- قالَ أَبُو نُعَيْم: قَالَ الَأَعْمَشُ: أَخْبَرَفِي الحَجْرِيُّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِالله مثْلَهُ . أخرجه أحمد (٣٦٣٦) وابنه عبدالله (٤٢٦٠) والطحاوي (١: ٢٧°، ٢ : ٦٤°) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧: ١٠٨) عن خمسة من الرواة (١) عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً به . وخالفهم سفيان بن عيينة عند الحميدي (١٠٥٩) فرواه عن الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة به. ومن المتبادر إلى الذهن أن تُرجح روايتهم على روايته، ولكن لنا وقفة فيه، حيث أن ((إبراهيم بن مسلم الهجري)) متكلمٌ فيه، فقد ضعفه سفيان بن عيينة والنسائيُّ وابنُ معين، كذا في ترجمته من ((التهذيب)) للمزي (٢: ٢٠٤ - ٢٠٥) ثم تبين أن سبب تضعيفه (١) وهم: سفيان الثوري، وأبو معاوية، ومحمد بن يوسف الفريابي، وخالد بن عبدالله، وعمرو بن مجمع. ١٧٩ لهم أنه كان ((رفَّاعاً))، أي يرفع الأحاديث وغيره يوقفها، كذا في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢: ٧١١)، وهي مقالة سفيان بن عيينة فيه. ولكن نقل ابنُ عَديٍّ في ترجمته من ((الكامل)) (١: ٢١٥) عن سفيان أنه قال: ((أتيتُ إبراهيم الهجري، فدفع إليَّ عامة حديثه، فَرَحْتُ الشَّيْخَ، فأصلحتُ له كتابه. قلت: هذا عن عبدالله، وهذا عن النبي (وَّر، وهذا عن عمر)). ا. هـ. فهذا يقتضي أنه أعلم الناس بحديثه، حيث قد مَيَّزَ منه ما هو مرفوع مما هو موقوف، وأن ما عيب عليه هو ما قاله ابن عدي في ختام ترجمته (٢١٦:١): ((أنكروا عليه كثرةً روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله، وهو عندي ممن يُكتب حديثه)). وهذا لا يقتضي تضعيفه، فإن الإكثار من الرواية عن شخص ما لا يعتبر عيباً تُرد به روايته، وإلا تُرد رواياتُ كثير من الثقات بسبب هذه المقالة. وقد ورد ما يقوي أمره بما ذكره الفسوي في (المعرفة)) (٢: ١٩٠ - ١٩١) أن الإِمام أحمد ابن حنبل سُئل فقيل له: ((فالهجري يُحدث عنه؟ قال: قد روى عنه شعبة))، فهذه - والله أعلم - تقويةٌ من الإِمام أحمد له. وختم كذلك الحافظ ابن حجر ترجمته من ((التهذيب)) (١٦٦:١) بقوله: «حديثه (يعني ابن عيينة) عنه صحيح، لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة. وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبدالله من حديث النبي ومصر، والله أعلم)) ا. هـ. قلت: فإسناد سفيان بن عيينة عن الهجري صحيحٌ لا غبار عليه، وأما الراوي عن أبي هريرة فهو أبو عياض ((عمرو بن الأسود العنسي))، وهو ثقة من رجال البخاري ومسلم كما في «التھذیب)) لابن حجر (٤:٨). وأما رواية الجماعة عن أبي الأحوص بذكره من مسند عبدالله بن مسعود فمما لا يضر - والله أعلم - برواية سفيان، لاحتمال كونه سمعه من كلا الوجهين. وقد أورد الهيثمي هذا الحديثَ في ((المجمع)) (٩٢:٣) وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحیح)) . ١٨٠