Indexed OCR Text

Pages 441-460

(٤٥٨)
مسند قتادة بن النعمان بن يزيد الظَّفَرِيّ (١)
(٦٠٥٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن
محمد بن إسحق قال : حدّثني محمد بن علي بن حسين أبو جعفر وأبي إسحقُ بن يسار
عن عبدالله بن خبّاب مولى بني عديّ بن النجّار عن أبي سعيد الخدري قال :
كان رسول الله ﴿ قد نهانا أن ناكل من لحم نُسُكنا فوق ثلاث، قال : فخرجْتُ في
سفر ثم قَدِمْتُ على أهلي ، وذلك بعد الأضحى بأيّام . قال : فأتْني صاحبتي بسلق قد
جَعَلَتْ فيه قديداً ، فقلت لها: أنّى لكِ هذا القديد؟ فقالت : من ضحايانا . قال : فقلت لها:
أو لم ينهَنا رسول الله ◌َّةٍ عن أن نأكلَها فوق ثلاث؟ فقالت: إنّه قد رخّص للنّاس بعد
ذلك. قال : فلم أصدِّقها حتى بَعَثْتُ إلى أخي قتادة بن النعمان، وكان بدرياً - أسألهُ عن
ذلك. قال: فبعث إليّ: أن كُل طعامَك، فقد صَدَقَت ، قد أرخصَ رسول الله
للمسلمين في ذلك .
انفرد بإخراجه البخاري (٢) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدّثنا زهير بن محمد عن
شريك بن عبدالله عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريَ عن أبيه وعن عمّه قتادة
(١) الآحاد ١٣/٤، ومعرفة الصحابة ٢٣٣٨/٤، والاستيعاب ٢٣٨/٣، والتهذيب ٦/ ١٠٤، والإصابة
٢١٧/٣ . وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمّه .
وقتادة ممّن انفرد بالإخراج لهم البخاري ، له عنده حديثان: الأول هنا وحديث آخر - الجمع (٣٠١٨،
٣٠١٩) وأحاديثه سبعة - التلقيح ٣٧١ .
(٢) المسند ١٥/٤ . ومحمد بن إسحق صرّح بالتحديث، وأبوه ثقة. وسائر رجاله رجال الصحيح. ومن طريق
عبدالله بن خبّاب أخرجه البخاري ٣١٣/٧ (٣٩٩٧)، ١٠/ ٢٣ (٥٥٦٨).
٤٤١

أن رسول الله
ـه تَ﴾ قال: ((كُلُوا لحومَ الأضاحي وادّخِروا))(١).
(٦٠٥٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يونس قال : حدّثنا ليث عن يزيد
ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم
: ((يا قتادة ، لا
أن قتادة بن النعمان وقع بقريش ، فكأنه نال منهم ، فقال رسول الله
تَسُبَّنَّ قريشاً ، فلعلّك أن ترى منهم رجالاً تزدري عَمَلَك مع أعمالهم ، وفِعْلَك مع أفعالهم ،
وتغبِطُهم إذا رأيتَهم ، لولا أن تطغى قريش لأخْبَرْتُهم بالذي لهم عند الله عزَّ وجلَّ))(٢) .
(١) بهذا الإسناد في المسند ١٨/ ٣٤ (١١٤٤٩) مسند أبي سعيد. أما في مسند قتادة فأخرجه ٤/ ١٥ من
طريق عبدالملك بن عمرو عن زهير به . ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن عبد الرحمن بن أبي سعيد روى عن
أبيه ، وأرسل عن عمّه قتادة. وقد صحّح الحاكم إسناد الحديث على شرط الشيخين ٢٣٢/٤ من طريق
عبدالملك عن زهير ، ووافقه الذهبي . ويشهد له الطريق السابق .
(٢) المسند ٦/ ٣٨٤ . وبعده: قال يزيد: سمعني جعفر بن عبدالله بن أسلم وأنا أحدّث هذا الحديث ، فقال:
هكذا حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جدّه. ومن طريق جعفر عن عاصم أخرجه الطبراني
٦/١٩ (١٠). وجعل الهيثمي رواية أحمد- المثبتة عندنا - مرسلة، قال ٢٦/١٠: رواه أحمد مرسلاً
ومسنداً ، وأحال لفظ المسند على المرسل .. ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح ، غير
جعفر بن عبدالله ، وهو ثقة .
٤٤٢

(٤٥٩)
مسند قدامة بن عبد الله بن عمّار الكلابي(١)
(٦٠٥٥) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو أحمد الزُّبیري قال : حدّثنا
أيمن بن نابل قال : حدّثنا قدامة بن عبدالله الكلابي :
رمى الجَمرةَ - جمرة العقبة- من بطن الوادي يوم النحر، على
أنه رأى رسول الله
ناقة له صهباء ، لا ضَرْبَ، ولا طَرْدَ ، ولا إليكَ إليكَ(٢) .
(٦٠٥٦) الحديث الثاني: حدثنا عبدالله(٣) قال : حدثنا سُریج بن يونس قال :
حدّثنا قُرّان بن تمّام قال : حدثنا أيمن عن قدامة بن عبد الله قال :
رأيت رسولَ الله ◌ِ﴿ يستلمُ الحجَرَ بمِحْجَنه(٤).
(١) الآحاد ٣/ ١٦٨، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣٤٧، والاستيعاب ٣/ ٢٥١، والتهذيب ١١١/٦، والإصابة ٢١٩/٣ .
وله حديثان فقط - التلقيح ٣٧٧ .
(٢) المسند ٢٤/ ١٣٨ (١٥٤١٢). وأيمن بن نابل راوي حديثي قدامة ، أخرج ه البخاري متابعةً، والترمذي
والنسائي وابن ماجه ، وفيه خلاف - ينظر التهذيب ١/ ٣١١ .
ومن طرق عن ابن نابل أخرجه النسائي ٢٧٠/٥، وابن ماجه ٢/ ١٠٠٩ (٣٠٣٥)، والترمذي ٣/ ٣٤٧
(٩٠٣) وابن خزيمة ٤ / ٢٧٨ (٢٨٧٨)، والحاكم ٤٦٦/١، ٥٠٧ . قال الترمذي: حديث حسن صحيح،
وإنما يعرف هذاَ الحديث من هذا الوجه ، وهو حديث أيمن بن نابل ، وهو ثقة عند أهل الحديث . وقال
الحاكم في الموضع الأول : على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي . وقال في الموضع الثاني : وقد احتجّ
البخاري بأيمن بن نابل في الجامع الصحيح. وصحّحه الألباني .
وقوله ولا إليك إليك: أي لا يدفعون ولا يزجرون ، ولا يقال لهم ابتعدوا .
(٣) في الأصلين ((حدّثنا أحمد))، وكذا هو في بعض نسخ المسند، ومنها الميمنية. وقد أثبت المحقّقون ((حدّثنا
عبدالله)). وهي كذلك في الأطراف ٢٠٢/٥، والإتحاف ٧٠٥/١٢، والجامع ٣٨٧/١٠، والمجمع ، كلّهم على
أنّه من زيادات عبدالله . وليس لأحمد رواية عن سریج بن يونس في المسند ، وهو من شيوخ عبدالله .
(٤) المسند ١٣٨/٢٤ (١٥٤١٤). ومن طريق آخر أخرجه أبويعلى ٢٢٩/٢ (٩٢٨)، والطبراني ٤٠/١٩ (٨٠).
وقال الهيثمي ٢٤٦/٣ : رجاله موثّقون، وفي بعضهم كلام لا يضرّ. وحسّن محقّقو المسند إسناده .
وللحديث شاهد في في صحيح مسلم عن أبي الطفيل - المجمع ٥١٢/٣ (٣٠٧٠).
٤٤٣

(٤٦٠)
مسند قُرة بن إياس بن رئاب
أبي معاوية المُزَني(١)
(٦٠٥٧) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر ويزيد قالا :
حدّثنا شعبةً عن معاوية بن قُرّة عن أبيه
عن رسول الله تَ ﴾ قال : ((إذا فَسَدَ أهلُ الشام فلا خيرَ فيكم ، ولن تزالَ طائفة من أُمّتي
منصورين ، لا يَضُرُّهم من خذلَهم حتى تقومَ الساعة»(٢) .
(٦٠٥٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن شعبة عن معاوية بن
قرة عن أبيه قال :
مسح النبيُّ / عن رأسي(٣).
(٦٠٥٩) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال :
حدّثنا زياد بن مخراق قال . سمعتُ معاوية بن قُرّة عن أبيه
أنّ رجلاً قال : يا رسول الله، إني لأذبحُ الشاة وأنا أرحمُها - أو قال: إني أرحمُ الشاة أن
أذبحَها. قال : ((والشاةُ إن رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ تعالى)) (٤).
(١) الآحاد ٣٣١/٢، ومعرفة الصحابة ٢٣٥٠/٤، والاستيعاب ٢٤٢/٣، والتهذيب ١١٥/٦، والإصابة ٢٤٢/٣.
(٢) المسند ٣٤/٥، ٣٥، وإسناده صحيح. ومن طريق شعبة أخرجه الترمذي ٤٢٠/٤ (٢٩١٢). وقال: حسن
صحيح ، والطبراني ٢٧/١٩ (٥٥، ٥٦). وأخرج ابن ماجة من طريق محمد بن جعفر قسمه الثاني
٤/١ (٦). وأخرج ابن حبّان من طريق يزيد قسمه الأول ٢٩٢/١٦ (٣٧٠٣) وصحّحه الألباني، وصحّح
شعيب إسناده .
(٣) المسند ٣٦٠/٢٤ (١٥٥٩٣) ومن طريق شعبة أخرجه الطبراني ١٩/ ٢٧ (٥٧) وإسناده صحيح ، ورجاله ثقات .
(٤) المسند ٢٤/ ٣٥٩ (١٥٥٩٢). وإسناده صحيح. وبه أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١/ ١٩٤ (٣٧٣)
والطبراني في الكبير ٢٣/١٩ (٤٥)، والحاكم ٢٣١/٤ . وصحّح إسناده ووافقه الذهبي .ووثّق الهيثمي رجاله
- المجمع ٤/ ٣٦ . وجعله الألباني في السلسلة الصحيحة ١/ ٦٥ (٢٦)
٤٤٤

(٦٠٦٠) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شعبة عن
معاوية بن قُرّة عن أبيه قال :
قال رسول الله :﴿:«صيامُ ثلاثة أيّام من كلّ شهر صيامُ الدهر وإفطاره))(١) .
(٦٠٦١) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الملك بن عمرو قال:
حدّثنا خالد بن ميسرة قال : حدّثنا معاوية بن قُرّة عن أبيه قال :
نهى رسول الله ﴿ عن هاتين الشجرتين الخبيثتين. وقال: ((من أكلَهما فلا يقرَبَنّ
مسجدَنا)). وقال: ((إن كنتم لا بُدّ آكليهما فأمِيتوهما طَبخا)) . يعني البصل والثوم(٢).
(٦٠٦٢) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شعبة عن
معاوية بن قرّة عن أبيه :
: «أتُحِبُّه؟)) . قال : يا رسول
أن رجلاً كان يأتي النبيَّ {® ومعه ابنٌ له، فقال له عَّـ
الله أحبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه. ففقدَه النبيُّ ◌َ﴿، فقال: ((ما فعل ابنُ فلان؟)) . قالوا : مات يا
رسول الله. فقال النبيُّ :﴿ لأبيه: «أما تُحِبُّ ألاّ تأتيَ باباً من أبواب الجنّة إلا وَجَدْتَه
ينتظرُك؟)) فقال رجل: يا رسول الله، أله خاصّة أو لكلّنا؟ قال: ((بل لكلِّكم))(٣).
(٦٠٦٣) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال حدّثنا حسن الأشيب قال : حدّثنا زهير
عن عروة بن عبدالله بن قُشير(٤) قال : حدّثني معاوية بن قرّة عن أبيه قال :
أتيتُ رسولَ الله ◌َ﴾ في رَهط من مُزَينة، فبايَعْناه وإن قَميصه لمُطْلَق . قال : فبايَعْتُه ،
ثم أدخلْتُ يدي في جيب قميصه ، فَمَسَسْتُ الخاتم .
(١) المسند ٣٦٠/٢٤ (١٥٥٩٤) وإسناده صحيح. وأخرجه الطبراني ٢٦/١٩ (٥٣) من طريق شعبة. وقال
الهيثمي ٣/ ١٩٩: رجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه ابن حيّان من طريق وكيع ٨/ ٤١٣ (٣٦٥٣)،
ومثله من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة ، وفي رواية يحيى: ((وقيامه)) بدل ((وإفطاره)) قال ابن حبّان وهما
- يحيى ووكيع - جميعاً حافظان متقنان .
(٢) المسند ١٩/٤. وخالد بن ميسرة صالح الحديث، وسائر رجاله ثقات. وبهذا الإسناد أخرجه أبو داود ٣٦١/٣
(٣٨٢٧)، ومن طريق خالد أخرجه الطبراني ١٩/ ٣٠ (٦٥)، وصحّحه الألباني- الإرواء ١٥٥/٨ (٢٥١٢).
(٣) المسند ٣٦١/٢٤ (١٥٥٩٥). ومن طريق شعبة أخرجه النسائي ٢٣/٤، والطبراني ٣٦/١٩ (٥٤). وصحّح
الحاكم إسناده ١/ ٣٨٤، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني .
(٤) في المخطوطتين زيادة ((ابن معاوية بن قرة)) وهو خطأ .
٤٤٥

٠
قال عروة : قما رأيتُ معاويةَ ولا ابنه في شتاء ولا صيف إلا مُطْلِقِي أزرارَهما، لا
يَتَزَّران(١).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا قرّة بن خالد قال: سمِعْتُ معاوية بن قُرّة
يحدّث عن أبيه قال :
أتيتُ رسولَ الله ◌َ﴿ه، فاستأذنْتُه أن أُدْخِلَ يدي في جُرُبّانه ، وإنّه ليدعو لي ، فما منعه
وأنا ألمَسُه أن دعا لي. قال: فوجَدْتُ في نُغض كَتِفه مثلَ السَّلعة (٢) .
الجُرُبّان : جيب القميص .
ونغضُ الكتف : فَرعة .
(١) المسند ٢٤/ ٣٤٧ (١٥٥٨١) ورجاله ثقات. وبهذا الإسناد أخرجه الطبراني ١٩/ ٢٢ (٤١). ومن طريق زهير
أخرجه ابن ماجه ٢/ ١١٨٤ (٣٥٧٨)، وأبو داود ٤/ ٥٥ (٤٠٨٢). وصححه الألباني .
(٢) المسند ٢٤ / ٣٤٨ (١٥٥٨٢) رجاله ثقات. ومن طريق قرّة بن خالد أخرجه الطبراني ١٩/ ٢٥ (٥٠).
والسلعة : قطعة لحم بارزة .
٤٤٦

(٤٦١)
مسند قُرّة بن دُعموص النّمَيري(١)
(٦٠٦٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال : حدّثنا جرير بن حازم قال : جلس إلينا
شيخٌ في مكان أيّوب (٢)، فسمع النّاسَ يتحدّثون، فقال: حدَّثَني مولاي عن رسول
الله ◌َّهُ. فقلتُ: ما اسمه قال: قُرّة بن دُعموص النُّميري ، قال :
قَدِمتُ المدينةَ، فأتيتُ رسولَ الله ◌َ﴿ وحوله الناسُ، فجعَلْتُ أريدُ أن أدنوَ منه فلم
أستطع ، فنادَّيْتُه: يا رسولَ الله، استغفِرْ للغلام النُّميري. قال: ((غفر اللهُ لك)).
قال: وبعث رسولُ الله ﴿ الضحّاكَ بن قيس ساعياً، فلما رجع رجع بإبل جِلّة، فقال
له رسول الله ﴿: «أتيتَ هلال بن عامر، ونُميرَ بن عامر، وعامر بن ربيعة، فأخذْتَ جِلّةَ
أموالهم!؟» فقال: يا رسول الله إني سَمِعْتُك تذكرُ الغزو فأحْبَبْتُ أن آتيَك بإبل تَرْكَبُها
وتحملُ عليها . فقال : ((والله للّذي تَرَكْتَ أحبُّ إليَّ من الذي أخذْتَ. اردُدْها وخُذ من
حواشي أموالهم صدقاتهم)) .
قال : فسمعتُ المسلمين يُسَمُّونَ تلكَ الإبلَ المسانّ المجاهدات (٣).
(١) الآحاد ٣/ ١١٧، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣٥١، والاستيعاب ٢٤٣/٣، والإصابة ٢٢٤/٣، والتعجيل ٣٤٤.
(٢) في الطبراني والمجمع ((في دكان أيوب)).
(٣) المسند ٥/ ٧٢ . ومن طريق جرير أخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/١٩ (٧١). قال الهيثمي في المجمع
٨٥/٣ بعد أن عزاه لهما: فيه راوٍ لم يُسَمّ ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. وقال ابن كثير في الجامع
٤٠٦/١٠ : تفرّد به .
٤٤٧

(٤٦٢)
مسند قُطبة بن قتادة السدوسي
أبي الحَوصلة (١)
(٦٠٦٥) حدّثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني محمد بن ثعلبة بن سواء قال : حدثنا
محمد بن سواء قال: حدّثنا حُمران بن يزيد العُمَري عن قتادة عن رجل من بني سَدوس
عن قُطبة بن قتادة قال :
بايَعْتُ رسولَ الله ◌َ هل على نفسي وعلى ابنتي الحَوْصلة.
وَّهُ يُفطر إذا غَرَبتِ الشمسُ(٢).
ورأيت رسول الله
(١) الآحاد ٣/ ٢٦٧، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣٤٤، والاستيعاب ٢٤٧/٣ والإصابة ٢٨٨/٣ ، والتعجيل ٣٤٤.
(٢) المسند ٧٨/٤. وفيه راو لم يُسَمّ، وبه أعلّه الهيثمي ٣/ ١٥٧. وقال ابن كثير الجامع ١٠/ ٤١٢: تفرّد به.
٤٤٨

(٤٦٣)
مسند قُطبة بن مالك(١)
(٦٠٦٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى قال: حدثنا مِسْعَر عن زياد بن علاقة عن عمّه
قطبة قال :
سمعتُ النبيَّ {﴿ يقرأ في الفجر: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾(٢) [ق:١٠].
(١) الآحاد ٤٦٨/٢، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣٤٣، والاستيعاب ٢٤٧/٣، والتهذيب ١٢٣/٦، والإصابة
٢٢٩/٣ .
وله حديث في مسلم - وهو المذكور هنا - الجمع ، الحديث (٣١١٩). وفي التلقيح ٣٧١ أن له سبعة
أحاديث .
(٢) المسند ٣٢٢/٤. وأخرجه مسلم ولم يُنبّه عليه - من طرق عن زياد ١/ ٣٣٦، ٣٣٧ (٤٥٧). ويعلى بن
عُبيد ، ومسعر بن كدام من رجال الشيخين .
٤٤٩

(٤٦٤)
مسند قُهَيد بن مُطَرُّف الغفاري
قال الدارقطني : وقد اختلف في صحبته(١) .
(٦٠٦٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال: حدّثنا عبدالعزيز
ابن المطّلب بن عبد الله قال: حدّثني أخي الحكم بن المطّلب عن أبيه عن قُهيد بن
مُطَرِّف الغفاري :
سأله سائل : إن عدا عليَّ عاد؟ فأمره أن ینهاه ثلاث مرّات ، فإن أبي
أن رسول الله
فأمرَه بقتاله .
قال: فكيف بنا؟ قال : ((إن قتلَك فأنت في الجنّة، وإن قَتَلْتَه فهو في النار))(٢).
(١) الآحاد ٢/ ٢٧١، ويعرفه الصحابة ٤/ ٢٣٦٠، والاستيعاب ٣/ ٢٦٧، والتهذيب ١٢٨/٦، والإصابة ٢٣٢.
وينظر المؤتلف والمختلف للدارقطني ١٨٩١/٤ .
(٢) المسند ٢٣٧/٢٤ (١٤٥٨٦)، والمعجم الكبير ٣٩/١٩ (٨٣). قال الهيثمي ٢٤٨/٦ بعد أن عزاه لهما
وللبزّار: رجالهم ثقات. وصحّح محقّقو المسند الحديث ، وحسّنوا إسناده، ونقلوا حكم البخاري عليه
بأنه مرسل .
٤٥٠

( ٤٦٥)
مسند قيس بن سعد بن عبادةَ(١)
(٦٠٦٨) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الوليد قال: حدّثنا الأوزاعيُّ قال :
سمعت يحيى بن أبي كثير يقول : حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن
قیس بن سعد قال :
زارَنا رسولُ الله ◌َ ﴿﴿ في منزلنا فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) قال: فردّ سعد ردّاً
خفيّاً . قال قيس: قلتُ: ألا تأذنُ لرسول الله ◌َّهِ؟ قال: ذَرْه يُكْثِرْ علينا من السلام. ثم قال
رسول الله : ((السلام عليكم ورحمة الله)) فردّ سعدٌ رَداً خفيّاً، ثم قال رسول
: ((السلام عليكم ورحمة الله)) وردّ سعد رداً خفيّاً، فرجع رسول الله عَ﴿، واتّبَعَه
الله ◌َ
سعد ، فقال : يا رسول الله، قد كنتُ أسمعُ تسليمك، وأردُّ عليك رداً خفيّاً لِتُكْثِرَ علينا من
السلام .
قال : فانصرف معه رسولُ الله ټچ ، فأمر له سعد بغسل ، فوضع واغتسل ، ثم ناوله ، أو
قال : ناولوه ملحفةً مصبوغة بزعفران وورس ، فاشتمل بها ، ثم رفع رسول الله ټپ یدیه وهو
يقول: ((اللهمَّ اجْعَلْ صلواتِك ورحمتَك على آل سعد بن عُبادة)).
قال : ثم أصاب من الطعام . فلمّا أراد الانصراف قرّب إليه سعد حماراً قد وطَّأ عليه
◌ُ . قال قيس :
بقطيفة ، فرکب رسول الله ټ﴿ فقال سعد : یا قیس ، اصْحَبْ رسول الله
فقال رسول الله ◌َ﴿ُ: ((اركَبْ)) فأبَيْتُ ثم قال: ((إمّا أن تركَبَ وإمّا أن تنصرِفَ)) قال :
فانْصَرَفْت(٢) .
(١) معرفة الصحابة ٤/ ٢٣٠٨، والاستيعاب ٢١٦/٣، والتهذيب ٦/ ١٣٦، والإصابة ٢٣٩/٣.
وهو من المقدّمين عند الحميدي - الجمع (٤٧). له حديث متّفق عليه، وآخر للبخاري. وفي التلقيح ٣٦٨
جعله ابن الجوزي ممّن لهم ستة عشر حديثاً .
(٢) المسند ٢٤/ ٢٢١ (١٥٤٧٦)، وأبو داود ٤/ ٣٤٧ (٥١٨٥)، والمعجم الكبير ١٨/ ٣٥٣ (٩٠٢). قال أبوداود :
رواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة عن الأوزاعي مرسلاً ، ولم يذكرا قيس بن سعد. وضعّف الألباني
الحديث . وجعل محقّقوا المسند إسناده ضعيفاً لانقطاعه ؛ لأن محمد بن عبد الرحمن لم يثبت له سماع
من قيس .
٤٥١

(٦٠٦٩) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا أبي
قال : سمعْتُ منصور بن زادان يحدّث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن
عبادة :
أن أباه دفعه إلى النبيّ ◌َ﴿ يخدِمُه. قال: فأتى عليَّ النبيُّ :﴿ وقد صلّيتُ ركعتين.
قال: فضرَبَني برجله وقال لي: ((ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنة؟)) قلت : بلى. قال :
((لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله))(١).
(٦٠٧٠) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا
سفيان الثوري عن سلمة بن كُهيل عن القاسم بن مُخَيْمرة عن أبي عمّار قال :
سألتُ قيس بن سعد عن صدقة الفطر. فقال: أمرنا رسولُ الله ◌َ ﴿ قبل أن تنزل
الزكاة ، ثم نزلت الزكاة فلم تُنْهَ عنها ولم تُؤمر ، ونحن نفعله .
وسألته عن صوم عاشوراء . فقال : أمرنا رسولُ الله
قبل أن ينزل رمضان ، ثم نزل
رمضان، فلم نؤمر به ولم تُنْهَ عنه ونحن نفعله(٢) .
(٦٠٧١) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن بن موسى قال : حدّثنا ابن
لهيعة قال : حدّثنا يزيد بن أبي حبيب أن قيس بن سعد بن عبادة قال :
إن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((من شدّد سُلطانَه بمعصية الله عزّ وجلّ، أوهنَ اللهُ کیده یوم
القيامة))(٣) .
(١) المسند ٢٢٧/٢٤ (١٥٤٨٠)، والترمذي ٥/ ٥٣٢ (٣٥٨١)، وقال: هذا حديث صحيح غريب من هذا
الوجه . والطبراني ٣/١٨ (٨٩٤)، والحاكم ٢٩٠/٤ وصحّحه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قال
الألباني - الصحيحة ٤/ ٣٢٧ (١٧٤٦) معلّقاً على قول الحاكم والذهبي: ميمون لم يحتجّ الشيخان به ،
وإنما روى له البخاري تعليقاً، ومسلم في المقدّمة ، فهو صحيح فقط. وحسّن محقّقو المسند الحديث
لغيره ، وأعلّوه بالإرسال ، لأنّ ميموناً لم يذكر له سماع من قيس .
(٢) المسند ٦/٦. ورواه ٢٤/ ٢٢٤ (١٥٤٧٧) من طريق وكيع عن سفيان، مقتصراً على الصوم . ورجاله رجال
الصحيح، عير أبي عمّار، عُريب بن حميد ، ثقة. وقد أخرج الطبراني الحديث كاملاً من طريق سفيان
٣٤٩/١٨ (٨٨٧). ومن طريق وكيع عن سفيان أخرجه ابن ماجه ١/ ٥٨٥ (١٨٢٨)، والنسائي ٥/ ٤٩ ،
وأبويعلى ٣/ ٢٤ (١٤٣٤)، وابن خزيمة ٢/ ٨١ (٢٣٩٤)، والحاكم ٤١٠/١، وصحّح إسناده، ووافقه
الذهبي . وكلّهم اقتصروا على ذكر الزكاة - على عكس رواية الإمام أحمد. وصحّح المحققون الحديث .
(٣) المسند ٦/٦. قال ابن كثير - الجامع ٤٣٣/١٠: تفرّد به. وقال الهيثمي - المجمع ٢٣٥/٥: رواه أحمد،
وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقيّة رجاله ثقات .
٤٥٢

(٦٠٧٢) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن شعبة
عن عمرو بن مُرّة عن ابن أبي ليلی
أن سهل بن حنيف وقيس بن سعد كانا قاعِدَين بالقادسية ، فمرُّوا بجنازة ، فقاما ،
فقالوا: إنما هو من أهل الأرض . فقالا : إن رسول الله
مَرَّوا عليه بجنازة فقام ، فقيل له :
إنّه يهوديّ ، قال : ((أليستْ نَفساً؟)) .
أخرجاه(١) .
(٦٠٧٣) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الله بن يزيد
أبو عبدالرحمن قال : [ حدّثنا حيوة قال]: أخبرني عبدالعزيز بن عبد الملك بن مُلَيل عن
عبد الرحمن بن أبي أُمية :
أنّ حبيبَ بن مسلمة أتى قيسَ بن سعد بن عُبادة في الفِتنة الأولى وهو على فرس ،
فأخَّرَ عن السَّرِج وقال : ارکب ، فأبی فقال له قيس بن سعد :
إني سمعت رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((صاحبُ الدّابّة أولى بصدرها)) قال له حبيب: إني
لستُ أجهلُ ما قال رسول الله ◌َّة، ولكنّي أخشى عليك(٢).
(٦٠٧٤) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النَّضر قال: حدّثنا إسرائيل
عن جابر عن عامر عن قيس بن سعد بن عبادة قال :
ما من شيء كان على عهد النبيّ ◌َ ﴿ إلاّ وقد رأيتُه، إلّ شيئاً واحداً : أنّ رسول الله
· کان یُقَلَّسُ له يوم الفطر .
قال جابر: هو اللَّعِب(٣).
(١) المسند ٦/ ٦. ومن طريق شعبة أخرجه الشيخان: البخاري ٣/ ١٧٩ (١٣١٢)، ومسلم ٢ / ٦٦١ (٦٩١).
(٢) المسند ٢٤/ ٢٢٤ (١٥٤٧٨)، والمعجم الكبير ٢٢٤/٢٤ (٣٥٣٤) مسند حبيب بن مسلمة ، ووثّق الهيثمي
رجاله - المجمع ١١٠/٨. وصحّح محقّق الطبراني الحديث ، وذكر شواهد له . وحسّن محقّقو المسند
إسناده، لأن عبد العزيز بن عبد الملك، وعبدالرحمن بن أبي أمية من رجال التعجيل (٢٦٣، ٢٤٧)
ووثّقهما ابن حبّان ، وسائر رجاله ثقات .
(٣) المسند ٢٢٦/٢٤ (١٥٤٧٩). ومن طريق إسرائيل أخرجه الطبراني ١٨/ ٣٥٢ (٨٩٦)، والطحاوي في شرح
المشكل ٤/ ١٢٨ (١٤٨٥) وفي إسناده جابر الجُعفي، وهو ضعيف. ولكنه رواه ابن ماجة عن إسرائيل عن
أبي إسحق عن عامر ١/ ٤١٣ (١٣٠٣) وصحّح الحديث البوصيري، ووثّق رجاله. وضعّفه الألباني. وأطال
محقّقو المسند في الحدیث عنه .
٤٥٣

(٦٠٧٥) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال : أخبرني
يحيى بن أيوب عن عُبيد الله بن زَحر عن بكر بن سَوادة عن قيس بن سعد بن عبادة :
أنّ رسول الله
** قال: ((إنّ ربي تبارك وتعالى حرّم الخمرَ والكُوبه والقِنِّين . وإيّاكم
والغُبيراء، فإنها ثُلُث خمر العالم))(١) .
الكُوبة : الطَّل . والقِنِين : لعبة للروم .
والغُبيراء : ضرب من الشراب يُتّخذُ من الذّرة .
(٦٠٧٦) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال : حدّثنا
ابنُ لَهيعة قال : حدّثنيه ابن هبيرة قال : سمعتُ شيخاً من حِمير يحدّث أبا تميم الجَيشاني
أنّه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ وهو على مصر يقول :
يقول: ((من كَذَبَ عليّ(٢) مُتَعَمِّداً فليتبوأ مضجعاً من النار. أو
سمعتُ رسول الله
بيتاً في جهنّم)) .
﴿ يقول: ((من شَرِبَ الخمرَ أتى عطشاناً يومَ القيامة. ألا وكلُّ
سمعتُ رسول الله
مُسكر خَمر . وإيّاكم والغُبَيراء)) .
قال هذا الشيخ : وسمعتُ عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثلَه، فلم يختلفا إلا في
(بيت)) أو ((مضجع)) (٣).
(١) المسند ٢٤/ ٢٢٩ (١٥٤٨١). وأخرجه الطبراني ١٨/ ٣٥٢ (٨٩٧) من طريق يحيى بن أيوب، ولم يذكر:
((فإنها ثلث خمر العالم)) وقال الهيثمي ٥/ ٥٧: فيه عبيدالله بن زَحر ، وثّقه أبو زرعة والنسائي، وضعّفه
الجمهور. وأضاف محقّقو المسند أن يحيى بن أيوب مختلف فيه ، وأن بكر بن سوادة لم يدرك قيساً،
فإسناده ضعيف ، وقد حسّنوه لغيره، دون قوله: ((فإنها ثلث خمر العالم)).
(٢) في المسند زيادة: ((كذبة)).
(٣) المسند ٢٤/ ٢٣٠ (١٥٤٨٢). ومن طريق ابن لهيعة أخرجه أبو يعلى ٢٦/٣ (١٤٣٦). قال الهيثمي
١٤٩/١: فيه ابن لهيعة، ورجل لم يُسَمّ. وقال ٥/ ٧٣: فيه راوٍ لم يُسَمّ. وينظر شواهد الحديث في المسند
١١/ ١٢ (٦٤٧٨) مسند عبد الله بن عمرو .
٤٥٤

(٤٦٦)
مسند قيس بن عاصم(١)
(٦٠٧٧) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا سفيان
عن الأغرّ عن خليفة بن حُصين بن قيس عن جده قيس بن عاصم :
أنّه أسلم ، فأمره النبيُّ تَ﴿ أن يغتسلَ بماء وسدر(٢) .
(٦٠٧٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: مغيرة أخبرني عن
أبيه عن شعبة بن التّوام عن قيس بن عاصم :
أنّه سأل النبيَّ ◌َ﴿ عن الحِلْف ، فقال: ((فما كان من حلف في الجاهلية فتمسّكوا به ،
ولا حلف في الإسلام)» (٣) .
(١) معرفة الصحابة ٢٣٠٢/٤، والاستيعاب ٣/ ٢٢٤، والتهذيب ٦/ ١٤٠ ،والإصابة ٢٣٤/٣.
وله أربعة أحاديث - التلقيح ٣٧٣ .
(٢) المسند ٦١/٥، والترمذي ٥٠٢/٢ (٦٠٥) وقال: حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والعمل عليه ...
وصحّحه ابن خزيمة ١٢٦/١ (٢٥٤). ومن طرق عن سفيان أخرجه أبو داود ٩٨/١ (٣٥٥) ، والنسائي
١٠٩/١، والطبراني ١٨/ ٣٣٨ (٨٦٦)، وصحّحه ابن حبّان ٤٠٥/٤ (١٢٤٠). وصحّحه الألباني
والمحقّقون .
(٣) المسند ٥/ ٦١. ومقسم الضبّي أبو مغيرة، من رجال التعجيل ١٧٧ ، روى عنه جمع، ووثّقه ابن حيان.
وسائر رجاله ثقات. ومن طريق مغيرة بن مقسم أخرجه الطبراني ١٨/ ٣٣٧ (٨٦٤)، والطحاوي في
شرح المشكل ٤/ ٢٩٧ (١٦١٦)، وصحّحه ابن حبّان ١٠/ ٢١١ (٤٣٦٩) وصحّحه شعيب لغيره ، وحسّن
إسناده .
٤٥٥

(٤٦٧)
مسند قيس بن عائذ
وقيل : ابن عباية ، أبي كاهل الأحمسي وقيل : اسمه عبد الله بن مالك(١).
(٦٠٧٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي
کاهل قال :
﴿ يخطُبُ الناسَ يوم عيد على ناقة خَرْماءَ، وحبشيٌّ مُمْسِكٌ
رأيت النبي
بخطامها(٢) .
(١) معرفة الصحابة ٢٣١٣/٤، والاستيعاب ٣/ ٢٢٨، والتهذيب ٨/ ٤٠٦، والإصابة ٤ / ١٦٣.
(٢) لم ترد رواية وكيع في المسند، ولا في الجامع والأطراف والإتحاف . وفي المسند ٧٨/٤ عن عبد الله بن
أحمد ، عن سريج بن يونس عن أبي إسماعيل المؤدّب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس . وفي ١٧٧/٤
عن أحمد عن محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس . وإسماعيل صرّح بأنّه رأى أبا كاهل ،
ولم يذكر أنه روى عنه . وقد أخرج الحديث من طريق وكيع عن إسماعيل عن أخيه عن أبي كاهل ابن ماجه
١/ ٤٠٨ (١٢٨٤)، والطبراني ١٨/ ٣٦٠ (٩٢٤). ومن طريق ابن أبي زائدة عن إسماعيل عن أخيه في
النسائي ١٨٥/٣، وجعل ابن حجر أخا إسماعيل سعيداً، وهو صدوق - التقريب ٢٠٤/١ . وحسّن
الألباني الحديث .
٤٥٦

(٤٦٨)
مسند قيس بن عُبيد بن الحرير
أبي بَشير المازني
كذلك ذكره الدارقطني(١) .
(٦٠٨٠) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة
عن حبيب الأنصاري قال : سمعت ابن أبي بشير وابنة أبي بشير يحدّثان عن أبيهما
عن النبيّ ◌َ﴿ أنه قال في الحُمَّى: «أبْرِدوها بالماء، فإنّها من فَيح جهنّم))(٢) .
(٦٠٨١) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح وإسماعيل بن عمر عن
مالك عن عبدالله بن أبي بكر عن عبّاد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري أخبره :
أنه كان مع رسول الله ﴿ في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله ﴿ه رسولاً: «لا يبقيَنّ
في رقبة بعير قلادة من وَتَرٍ ، ولا قِلادة إلاّ قُطِعت))(٣).
(٦٠٨٢) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن إسحق قال : حدّثنا
عبدالله قال : أخبرنا ابن لَھیعة قال : حدّثنا حَبّان بن واسع عن أبيه عن عبد الله بن زيد
الأنصاري وأبي بشير :
(١) المؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٣٥٤. وينظر الآحاد ١٧٩/٤، ومعرفة الصحابة ٦/ ٢٨٣٨، والاستيعاب
٤ / ٢٥، والتهذيب ٢٤٤/٨، والإصابة ٢١/٤.
وجعل الحميدي أبا بشير من المقدّمين - الجمع (٦٧) وليس له إلا حديث واحد متّفق عليه .
(٢) المسند ٥/ ٢١٦. ومن طريق حبيب عن بنت أبي بشير عن أبيها في الطبراني ٢٢/ ٢٩٥ (٧٥٢). وابن أبي
بشير وابنته ليسا معروفين. قال الهيثمي ٥/ ٩٧: رواه أحمد والطبراني، وفيه راوٍ لم يُسَمّ (هكذا)، وبقية
رجاله ثقات .
والحديث صحيح، أخرجه الشيخان عن رافع بن خديج ، وابن عمر ، وعائشة - ينظر الجمع ٤٨٣/١
(٧٦٩)، ٢١٩/٢ (١٣٣٦)، ٤/ ١٣٨ (٣٢٥٠).
(٣) المسند ٢١٦/٥ . والحديث أخرجه الشيخان من طريق مالك، ولم يُنبّه عليه: البخاري ١٤١/٦ (٣٠٠٥)
ومسلم ٣/ ١٦٧٢ (٢١١٥). وشيخا أحمد ثقتان .
٤٥٧

أن
صلّى لهم ذات يوم وامرأة بالبطحاء ، فأشار إليها رسول الله
أن رسول الله
تأخّري . فرجعت حتى صلّى ، ثم مَرّت(١) .
(٦٠٨٣) الحديث الرابع: حدّثنا عبدالله(٢) بن أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف
قال : حدثنا عبد الله(٣) قال : أخبرنا مَخْرَمة عن أبيه عن سعيد بن نافع قال :
رآني أبو بشير الأنصاري صاحبُ رسول الله ◌َّه وأنا أصلّي صلاة الضحى حين طلعت
الشمسُ، فعاب ذلك عليَّ ونهاني، ثم قال: إنّ رسول الله ◌َهه قال: ((لا تُصَلُّوا حتى ترتفعَ
الشمس ، فإنها تطلُعُ بين قرنَي شيطان»(٤).
(١) المسند ٢١٦/٥. ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ٢٢/ ٢٩٤ (٧٥١). قال الهيثمي ٦٣/٢: رواه أحمد
والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام .
وهذا الحديث من رواية عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة ، وهي رواية حسّنها العلماء.
(٢) في المسند من رواية أحمد وعبد الله عن هارون .
(٣) في الأطراف يعني ابن وهب .
(٤) المسند ٢١٦/٥، ومسند أبي يعلى ٣/ ١٤٣ (١٥٧٢). ومن طريق ابن وهب أخرجه الطبراني في الأوسط
٢٧٠/٧ (٦٥٢٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن بُكير بن عبدالله إلا ابنه مخرمة ، تفرّد به ابن وهب ، ولا
يُروى عن أبي بشير إلا بهذا الإسناد، قال الهيثمي ٢/ ٢٢٩: رجال أحمد ثقات. وللمرفوع منه شواهد
صحيحة .
٤٥٨

(٤٦٩)
مسند قيس بن عمرو الأنصاري(١)
(٦٠٨٤) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا سعد بن سعيد قال: حدّثني
محمد بن إبراهيم التَّيْميّ عن قيس بن عمرو قال :
رأى رسول الله ◌َ﴿ رجلاً يُصَلّي بعد صلاة الصبح ركعتين. فقال رسول الله
ـه :
((أصلاةَ الصبح مرّتين!)) فقال الرجل : إني لم أكن صلَّيْتُ الركعتين اللتين قبلهما،
فصلَّيتُهما الآنَ. فسكت رسول الله ◌َرُونَ (٢) .
*
*
(١) الآحاد ١٧٦/٤، والاستيعاب ٣/ ٢٦، والتهذيب ١٤٣/٦، والإصابة ٢٤٥/٣ .
(٢) المسند ٥/ ٤٤٧، وأبو داود ٢/ ٢٢ (١٢٦٧)، وابن ماجه ٣٦٥/١ (١١٥٤). ومن طريق محمد بن إبراهيم
أخرجه الترمذي ٢/ ٢٨٤ (٤٢٢) وقال: محمد بن إبراهيم لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد ، ولم
يسمع من قيس . ثم ذكر أن الحديث رُوي مرسلاً . وذكر أبو داود بعد أن أخرج الحديث : وروى عبدربّه
ويحيى ابنا سعيد (أخوا سعد) هذا الحديث مرسلاً: أن جدّهم زيداً ... وينظر ابن خزيمة ٢/ ١١٦٤
(١١١٦)، وابن حبّان ٢٢٢/٦ (٢٤٧١)، والآحاد ٤/ ١٧٦ (٢١٥٦)، وتخريج المحقّقين للحديث ، وتعليق
الشيخ أحمد شاكر علي الترمذي .
٤٥٩

( ٤٧٠)
مسند قيس بن أبي غَرَزَةَ البَجَلي(١)
(٦٠٨٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن أبي وائل عن قيس
ابن أبي غَرَزَةَ قال :
كنّا نبتاعُ الأوساق بالمدينة ، وكُنَا نُسَمَي أنفسَنا السماسرة . قال: فأتانا رسولُ الله
فسمّانا باسم هو أحسن ممّا كُنّا نسمّي أنفسَنا به . فقال: ((يا معشرَ النُّجّارِ، إنّ هذا البيع
يحضُرُهُ اللغوُ والحَلِفُ ، فشوبوه بالصَّدَقة))(٢) .
#
(١) الآحاد ٢٦٠/٢، ومعرفة الصحابة ٤/ ٢٣١٠، والإستيعاب ٢٢٨/٣، والتهذيب ٦/ ١٤٤، والإصابة
٢٤٦/٢.
وله سبعة أحاديث كما في التلقيح ٣٧١ .
(٢) المسند ٤/ ٦، وإسناده صحيح. وبهذا الإسناد أخرجه الطبراني ١٨/ ٣٥٥ (٩٠٨). وأخرجه من طريق
الأعمش أبو داود ٢٤٢/٣ (٣٣٢٦)، ومن طريق أبي وائل النسائي ٧/ ١٤. وصحّحه الحاكم من طريق أبي
وائل ٢٥/٢، ووافقه الذهبي. وينظر الطبراني ١٨/ ٣٥٤ - ٣٥٨ (٩١٣ - ٩٢٠).
٤٦٠