Indexed OCR Text

Pages 361-380

أن رسول اللّه وسلم قال: «يَعْرَقُ الناسُ يوم القيامة حتى يذهبَ عَرَقُهم في الأرض
سبعين ذراعاً ، ويُلْجِمُهم حتى يبلُغَ آذانَهم))(١).
* طريق آخر:
حدّثنا مسلم قال : حدّثنا قتيبة قال : حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن ثور عن أبي
الغيث عن أبي هريرة :
أن رسول اللّه تَ ◌ّهُ قال: ((إن العَرَق يومَ القيامةِ لَيَذْهَبُ في الأرض سبعين باعاً، وإنه
لَيَبْلُغُ إلى أفواه النّاس أو إلى آذانهم)) شكّ ثور أيَّهما قال.
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٤٦٨١) الحديث الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال :
حدّثنا مسدّد قال: حدّثنا يحيى عن عبيد الله قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه
عن أبي هريرة :
عن النبيّ ﴿ قال: «تُنْكَحُ المرأةُ لأربع: لمالها ولحسَبها وجمالها ودينها . فاظْفَرْ
بذات الدِّين تَرِبتْ يداك)) .
أخرجاه (٣) .
(٤٦٨٢) الحديث التاسع والأربعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا
عبد الله بن يوسف قال: حدّثنا مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ﴿: ((طعامُ الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة)).
أخرجاه (٤) .
(٤٦٨٣) الحديث الخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا عبد بن
(١) البخاري ٣٩٢/١١ (٦٥٣٢).
(٢) مسلم ٢١٩٦/٤ (٢٨٦٣)، وبهذا الإسناد نفسه في المسند ٢٤٩/١٥ (٩٤٢٦).
(٣) البخاري ١٣٢/٩ (٥٠٩٠)، وفي مسلم ١٠٨٦/٢ (١٤٦٦)، والمسند ٣١٩/١٥ (٩٥٢١) من طريق يحيى بن
سعيد عن عبيدالله بن عمر .
(٤) البخاري ٥٣٥/٩ (٥٣٩٢). ومن طريق مالك في مسلم ١٦٣٠/٣ (٢٠٥٨)، ومن طريق أبي الزناد في المسند
٢٧٢/١٢ (٧٣٢٠) .
٣٦١

حُميد قال: حدّثنا أبو عامر العَقَدِيّ عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزِّناد
عن الأعرج عن أبي هريرة
أن النبيّ ◌َ ﴿، قال: ((لا تَمَنَّوا لقاء العدوِّ، وإذا لقيتُموهم فاصبروا)).
أخرجاه (١)
(٤٦٨٤) الحديث الحادي والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال :
حدّثنا محمد بن عبد الله قال: حدّثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا المغيرة قال: حدّثنا
أبو الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة
عن رسول اللّه ◌َ﴿ قال: ((إنّه ليأتي الرجلُ العظيم السمينُ يومَ القيامة لا يَزِنَ عندَ الله
جناح بعوضة)). وقال: اقرءوا: ﴿فَلاَ نُقيمُ له يومَ القيامةِ وَزْناً﴾ [الكهف: ١٠٥].
أخرجاه(٢) .
(٤٦٨٥) الحديث الثاني والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
معلّى بن أسد قال حدّثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة
عن النبيّ ﴿ قال: «يُحْشَرُ الناسُ على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين ، واثنان على بعير
وأربعة على بعير وعشرة على بعير، وتَحشُر بقيّتَهم النّارُ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتبيتُ معهم
حيث باتوا ، وتُصْبِحُ معهم حيث أصبحوا ، وتُمسي معهم حيث أمسَوا)) .
أخرجاه(٣) .
قال الخطّابي: هذا الحشر إنما يكون قبل قيام الساعة ، يُحشر النّاسُ أحياءً إلى الشام.
وأمّا الحشر يوم البعث فإنهم يُحشرون حفاةٌ عُراة لا على الإبل (٤) .
(٤٦٨٦) الحديث الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
أصبغ بن الفرج قال : حدّثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو عن جعفر بن ربيعة عن عِراك عن
أبي هريرة
(١) مسلم ١٣٦٢/٣ (١٧٤١). ومن طريق شيخه أبي عبدالملك بن عمرو العقدي أخرجه أحمد ٤٥١/١٦
(١٠٧٧٤) وعلّقه البخاري ١٥٦١/٦ (٣٠٢٦) قال: وقال أبو عامر: حدّثنا مغيرة بن عبدالصمد ....
(٢) البخاري ٤٢٦/٨ (٤٧٢٩)، ومسلم ٢١٤٧/٤ (٢٧٨٥) من طريق المغيرة .
(٣) البخاري ٣٧٧/١١ (٦٥٢٢)، ومن طريق وهيب في مسلم ٢١٩٥/٤ (٢٨٦١).
(٤) الأعلام ٢٢٦٩/٣، وينظر الفتح ٣٧٩/١١ .
٣٦٢

عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((لا تَرْغَبوا عن آبائكم، فمن رَغِبَ عن أبيه فهو كُفر» .
أخر جاه(١) .
(٤٦٨٧) الحديث الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا محمد(٢) بن
عبدالباقي البزّز قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا عمر بن محمد بن الرباب
قال : حدّثنا قاسم بن زكريا المطرِّز قال: أخبرنا أبو كريب قال : حدّثنا أبو معاوية عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ ﴿ه: ((ما بين النَّفختين أربعون)) قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما. قال :
أَبَيْتُ. قالوا: أربعون شهراً. قال: أبيتُ. قالوا: أربعون سنة. قال: أبيت. قال: ((ثم يُنْزِلُ
اللّه تعالى ماءً من السماء، فيَنْبُتون كما يَنْبُتُ البقل)) قال: ((وليس في الإنسان شيء إلا
يبلى إلا عظما واحداً ، وهو عَجْبُ الذَّنَب ، ومنه يُرَكّبُ الخلق يوم القيامة)) .
أخر جاه(٣) .
وفي بعض الألفاظ في الصحيح (( منه خُلِقٍ، وفيه يُرَكَّب)» (٤).
وعَجْبُ الذّنب: هو الذي يجد اللامس مسَّه في وسط الوَرِكين، ويُسمّى العُصْعُص .
فإن قيل : فما فائدة إبقاء هذا العظم؟ قلنا : يحتمل أن يكون جعل ذلك علماً للملائكة على
أنه يحيا كل إنسان بجواهره بأعيانها ، ولولا إبقاء ذلك لظنّ أن إعادة الأرواح إلى غير ذلك
البدن(٥) .
(٤٦٨٨) الحديث الخامس والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال :
حدّثنا علي بن عبد الله قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثني سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال :
(١) البخاري ٥٤/١٢ (٦٧٦٨)، ومن طريق ابن وهب في مسلم ٨٠/١ (٦٢). وفي المسند ٤٧٥/١٦ (١٠٨١٣)
من طريق جعفر بن ربيعة .
(٢) وهذا واحد ممّا رواه عن غير الصحيحين والمسند وجامع الترمذي ، وهو في الصحيحين كما سيأتي .
(٣) من طريق أبي كُريب عن أبي معاوية به في مسلم ٢٢٧٠/٤ (٢٩٥٥)، ومن طريق الأعمش في البخاري
٥٥١/٨ (٤٨١٤)، وفي ٦٨٩/٨ (٤٩٣٥) من طريق أبي معاوية به .
(٤) وهذه الرواية في مسلم ٢٢٧١/٤ ، من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .
(٥) ينظر الكشف ٤٥٤/٣ .
٣٦٣

كان رسول اللّه ◌َ ﴿ يتعوَّذُ من جهد البلاء، ودَرَك الشَّقاء، وسُوء القضاء، وشماتة
الأعداء .
قال سفيان : الحديث ثلاث ، وزدت أنا واحدة لا أدري أيّتهنّ .
أخرجاه(١) .
(٤٦٨٩) الحديث السادس والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
زهير بن حرب قال : حدّثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ له: «خيرُ صفوف الرّجال أولُها، وشرُّها آخرُها. وخيرُ صفوف النساء
آخرها ، وشرُّها أوّلها)» .
انفرد بإخراجه مسلم(٢).
(٤٦٩٠) الحديث السابع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال : حدّثنا
إسحق بن نصر قال : حدّثنا حسين الجُعفي عن زائدة عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي
هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ له: ((استوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خُلِقْن من ضِلَع ، وإن أعوج ما الضِّلَع
أعلاه، فإن ذَهَبَتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَه ، وإن تَرَكْتَه لم يَزَل أعوجَ ، فاستوصوا بالنساء خيراً)) .
أخرجاه(٣) .
(٤٦٩١) الحديث الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
مسدّد قال: حدّثنا عبد اللّه بن داود عن فُضَيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة :
أن رجلاً أتى النبيّ ◌َ له، فبعث إلى نسائه فقلن: ما عندنا إلا الماء، فقال رسول اللّه
: ((من يَضُمّ هذا - أو: يُضيف هذا؟)) فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به إلى
(١) البخاري ١٤٨/١١ (٦٣٤٧)، ومن طريق عمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان الثوري به في مسلم
٢٠٨٠/٤ (٢٧٠٧). ومن طريق سفيان بن عيينة في المسند ٣١٠/١٢ (٧٣٥٥). وينظر تعليق ابن حجر
على الحديث في الفتح .
(٢) مسلم ٣٢٦/١ (٤٤٠)، ومن طريق سُهيل في المسند ١٥٠/١٤ (٨٤٢٨).
(٣) البخاري ٢٥٣/٩ (٥١٨٦)، ومسلم ١٠٩١/٢ (١٤٦٨) من طريق الحسين . ومن طرق أُخر في المسند
٣٢١/١٥. (٩٥٢٤) وينظر مواضعه في الحاشية .
٣٦٤

امرأته ، فقال: أكرمي ضيف رسول اللّه ◌َ﴿. فقالت: ما عندنا إلا قُوتُ الصِّبيان. فقال:
هَيّئي طعامَكِ، وأصبِحِي سراجَكِ، ونوّمي صبيانَك إذا أرادوا عَشاء . فهيّأت طعامَها،
وأصبحت سراجها ، ونوَّمت صبيانَها ، ثم قامت كأنّها تُصْلِح سراجها فأطفاته ، فجعلا يُريانه
أنهما يأكلان، فباتا طاوِيَين. فلما أصبح غدا إلى رسول اللّه ◌َ ﴿ه، فقال: ((ضَحِكَ اللّه الليلة
- أو عَجِبَ - من فَعالكما)). وأنزل اللّه: ﴿ويُؤْثِرونَ على أَنْفُسِهِم ولو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ
ومن يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فأولئك هُمُ المُفْلِحون﴾ [الحشر: ٥].
أخرجاه(١) .
(٤٦٩٢) الحديث التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
یحیی بن سعید عن یزید بن كيسان قال : حدثني أبو حازم قال :
رأيتُ أبا هريرة يُشير بإصبعه مراراً: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبيُّ اللّه
وأهلُه ثلاثة أيام تباعاً من خبز حنطة حتى فارقَ الدُّنيا(٢) .
(٤٦٩٣) الحديث الستون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال :
محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿: ((فُجِّرَتْ أربعة أنهار من الجنّة: الفراتُ والنّيل وسَيحانُ
وجَیحان)) .
انفرد بإخراجه مسلم (٣) .
(٤٦٩٤) الحديث الحادي والستون بعد الثلاثمائة: وبه
قال رسول اللّه ◌َ لَهُ: «يُؤتى بالموت يوم القيامة، فيُوقَفُ على الصِّراط فيُقال: يا أهلَ
الجنّة ، فيَطّلعون خائفين وَجِلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيُقال : هل تعرفون
هذا؟ قالوا : نعم [ربّنا ، هذا الموت ، ثم يقال: يا أهل النار، فيطّلعون فرحين مستبشرين أن
(١) البخاري ١١٩/٧ (٣٧٩٨)، ومن طرق عن فضيل أخرجه مسلم ١٦٢٤/٣، ١٦٢٥ (٢٠٥٤).
(٢) هذا الحديث ذكره المؤلّف بإسناده هذا ولفظه (الحديث الخامس والخمسون بعد المائتين) .
(٣) المسند ٥٠٦/١٢ (٧٥٤٤) وإسناده حسن. وقد أخرجه الإمام مسلم بإسناد آخر ، من طرق عن عُبيدالله بن
عمر عن خُبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم به ، وينظر تعليق محقّقي المسند على
الحديث وشرحه .
٣٦٥

يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه. فيُقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم](١) . هذا
الموت . فيأمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراط ، ثم يقال للفريقين كليهما(٢): خُلودٌ فيما تجدون ، لا
موت فيه أبدا))(٣) .
(٤٦٩٥) الحديث الثاني والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي هريرة قال :
مَّوا على رسول اللّه تَ ه بجنازة فأثنَوا عليها خيراً في مناقب الخير ، فقال: وَجَبَتْ ، ثم
مرّت عليه جنازةٌ أخرى فأثنَوا عليها شَرّاً في مناقب الشّرّ، فقال: ((وَجَبَتْ)) ثم قال: ((إنّكم
شهداءُ اللّه في الأرض» (٤).
(٤٦٩٦) الحديث الثالث والستون بعد الثلاثمائة: وبه
قال: ((في هذه الحبّة السوداء شِفاءٌ من كلِّ داء إلّ السّامَ)) . قالوا : يا
أن رسول الله
رسول اللّه، وما السامُ؟ قال: ((الموت)) .
أخرجاه(٥) .
(٤٦٩٧) الحديث الرابع والستون بعد الثلاثمائة: وبه
٤ : ((يدخُلُ فقراءُ المؤمنين الجنّةَ قبل أغنيائهم بخمسمائة عام))(٦) .
قال رسول الله
(١) ما بين المعقوفين من المسند .
(٢) أثبت محقّقو المسند ((كليهما)) -وهو الوجه- عن نسخة مخطوطة، وهو عندنا وفي الأصول المعتمدة عندهم
«كلاهما)» .
(٣) المسند ٥٠٨/١٢ (٧٥٤٦). وصحّح الحاكم ٨٣/١ الحديث بهذا الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق محمد بن عمرو صحّحه ابن حبّان ٤٨٦/١٦ (٧٤٥٠). وأخرج ابن ماجة الحديث من طريق
محمد بن عمرو ١٤٤٧/٢ (٤٣٢٧) ونقل المحقّق عن البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
وروي الحديث في الصحيحين عن ابن عمر وأبي سعيد - الجمع ١٩٣/٢، ٤٤٩ (١٢٩٨، ١٧٦٥).
(٤) المسند ٥١٢/١٢ (٧٥٥٢). ومن طرق محمد بن عمرو في ابن ماجة ٤٧٨/١ (١٤٩٢)، وأبي يعلى
٣٨٢/١٠ (٥٩٧٩). وصحّح البوصيري إسناده. وللحديث شاهد عن أنس عند الشيخين - الجمع
١٥٨٢/٢ (١٩٦٠).
(٥) المسند ٥١٧/١٢ (٧٥٥٧)، ومن طرق عن أبي سلمة وعن غيره في مسلم ١٧٣٥/٤ (٢٢١٥)، ومن طريق
أبي سلمة في البخاري ١٤٣/١٠ (٥٦٨٨).
(٦) المسند ٣٢٨/١٣ (٧٩٤٦)، ومن طرق عن محمد بن عمرو في ابن ماجة ١٣٨٠/٢ (٤١٢٢)، والترمذي
٤٩٩/٤ (٢٣٥٣، ٢٣٥٤) وقال: حسن صحيح. وصحّحه ابن حبّان ٤٥١/٢ (٦٧٦)، وضعّفه الألباني
والمحقّقون .
٣٦٦

(٤٦٩٨) الحديث الخامس والستون بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي هريرة قال :
﴿ أَن يُنْتَبَذَ في المُزَقَّت والمُقَيَّر والنَّقير والدُّاء والحَنْتَم(١). وقال:
نھی رسول الله
((كلُّ مُسْكر حرام)) (٢) .
(٤٦٩٩) الحديث السادس والستون بعد الثلاثمائة: وبه
قال رسول اللّه ◌َ له: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة، والبذاء من الجَفاءِ،
والجَفاء في النار))(٣) .
(٤٧٠٠) الحديث السابع والستون بعد الثلاثمائة: وبه
ـية: ((إذا كان أحدُكم إماماً فليخفّف ، فإنّه يقوم وراءَه الضعيفُ
قال رسول الله
والكبير وذو الحاجة . وإذا صلّى لنفسه فلْيُطَوِّلْ ما شاء)).
أخرجاه(٤) .
(٤٧٠١) الحديث الثامن والستون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
سليمان بن داود قال : حدّثنا عمران عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة :
أن رسول اللّه ◌َ هل قال: ((ليس شيءٌ أكرمَ على اللّه من الدَّعاء))(٥).
(١) النقير: جذع يُنقر. والدّاء: القرع. والحنتم: الجرار، وكلّها مما يُنتبذ فيه.
(٢) المسند ٣٠٤/١٦ (١٠٥١٠). ومن طريق محمد بن عمرو أخرجه ابن ماجة ١١٢٧/٢ (٣٤٠١) وقال
البوصيري : إسناده صحيح ، رجاله ثقات، والنسائي ٢٩٧/٨ وصحّحه ابن حبّان ٢٢٨/١٢ (٥٤٠٨).
وللحديث شواهد: فالنهي عن الانتباذ في هذه الأشياء في صحيح مسلم ، عن ابن عمر وأبي سعيد
وعائشة - الجمع ٢٩٨/٢، ٤٧٠ (١٥٠١، ١٨١٤)، ١٦٣/٤ (٣٢٨٧). و((كلّ مسكر حرام)) عند مسلم عن
بريدة وابن عبّاس وجابر - الجمع ٣٧٠/١ (٥٩٤)، ٢٤٢/٢، ٣٨٧ (١٣٧٠، ١٦٠٨).
(٣) المسند ٣٠٥/١٦ (١٠٥١٢) ومن طرق عن محمد بن عمرو في الترمذي ٣٢١/٤ (٢٠٠٩)، وقال : حسن
صحيح، وصحّحه الحاكم ٥٢/١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ٣٧٢/٢ (٦٠٨)
وانظر ٣٧٤/٢ (٦٠٩). وحسّنه الألباني والمحقّقون. وذكر محقّقو ابن حبّان والمسند شواهده.
(٤) المسند ٣١٠/١٦ (١٠٥٢٢). والبخاري ١٩٩/٢ (٧٠٣) عن الأعرج عن أبي هريرة. وهو في مسلم ٣٤١/١
(٤٦٧) من طرق عن أبي سلمة وغيره عن أبي هريرة ، وليس في رواية مسلم: ((وإذا صلّى لنفسه ... )).
(٥) المسند ٣٦٠/١٤ (٨٧٤٨). وعمران بن قطّان صدوق يهم، روى له أصحاب السنن. وسائر رجاله ثقات.
وقد أخرجه الطيالسي في مسنده ٣٣٧ (٣٥٨٥)، ومن طريقه ابن ماجة ١٢٥٨/٢ (٣٨٢٩)، والترمذي
٤٢٥/٥ (٣٣٧٠)، وقال: حسن غريب ، لا نعرفه مرفوعاً إلاّ من حديث عمران .. ومن طريق عمران في
الأدب المفرد ٣٧٦/١ (٧١٢)، وصحّح الحاكم إسناده ٤٩٠/١، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان
١٥١/٣ (٨٧٠) وحسّنه الألباني والمحقّقون.
٣٦٧

(٤٧٠٢) الحديث التاسع والستون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
إبراهيم بن المنذر قال: حدّثنا محمد بن فليح قال : حدّثني أبي عن هلال بن عليّ عن
عبد الرحمن بن أبي عمره عن أبي هريرة :
عن النبيّ ﴿ أنّه قال: ((لقابُ قوسٍ في الجنّة خيرٌ مّما تطلعُ عليه الشمسُ وتغرُب)) .
وقال : ((لغدوةٌ في سبيل اللّه خير ممّا تطلُعُ عليه الشمسُ وتغرُب)) .
أخرجاه(١).
(٤٧٠٣) الحديث السبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو كامل
قال : حدّثنا حمّاد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴿ه: ((لا تقومُ الساعة حتى يُمْطَرَ الناسُ مَطراً لا تُكِنُّ منه بيوتُ المَدَرِ،
ولا تُكِنُّ منه إلا بيوتُ الشَّعر))(٢) .
(٤٧٠٤) الحديث الحادي والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
أبو كامل قال : حدّثنا زهير قال : حدّثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَّهُ: ((مَنّعتِ العراق قَفيزَها ودِرهمَها، ومنعت الشام مُدْيَها ودينارُها ،
ومنعتِ مصر إردبَّها ودينارها ، وعُدْتُم من حيثُ بدأْتُم ، وعُدْتُم من حيثُ بدأتُم)) شهد على
ذلك لحم أبي هريرة ودمُه .
أخرجه مسلم هكذا .
وقد أخرجه البخاري في أفراده بمعناه(٣) .
ومعنى قوله : ((مَنعت)) أي ستمنع . والمراد الإخبار أن هذه البلاد ستُفتح على المسلمين
(١) البخاري ١٣/٦ (٢٧٩٣). وفي مسلم ١٥٠٠/٣ (١٩٩٢) «الغدوة ... )) من طريق أبي صالح . وفي المسند
١٨١/١٦ (١٠٢٦٠) من طريق فليح ((لقاب قوس أحدكم .. )).
(٢) المسند ١١/١٣ (٧٥٦٤) عن عفّان وأبي كامل. وإسناده صحيح. وصحّحه ابن حبّان من طريق حمّاد بن
سلمة ١٧٣/١٥ (٦٧٧٠) وقال الهيثمي في المجمع ٣٣٤/٧ : رجاله رجال الصحيح .
(٣) المسند ١٢/١٣ (٧٥٦٥) ومن طريق زهير في مسلم ٢٢٢٠/٤ (٢٨٩٦)، وأخرجه البخاريّ بمعناه من
طريق إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ٢٨٠/٦ (٣١٨٠) وأبو كامل مظفر بن
مدرك ثقة .
٣٦٨

ويُوضع عليها الخراج مقدّراً بالمكاييل والأوزان ، وستمنع ذلك في آخر الزمان(١).
(٤٧٠٥) الحديث الثاني والسبعون بعد الثلاثمائة: وبه
قال رسول اللّه ◌َ﴿هُ: ((من نام وفي يده غَمَرٌ (٢) ولم يغسلْه، فأصابه شيء فلا يَلومَنّ
إِلا نَفْسَه))(٣).
(٤٧٠٦) الحديث الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة: وبه
قال رسول اللّه ◌َ ﴿ه: ((لا يجزي ولد والده إلا أن يجدَه مملوكاً فيشتريَه فيُعْتِقَه)).
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٤٧٠٧) الحديث الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا
سفيان بن وكيع قال : حدّثنا إسماعيل بن محمد بن جُحادة قال : حدّثنا عبد الجبار بن
عبّاس عن أبي إسحق عن الأغرّ أبي مسلم قال :
أشهدُ على أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا النبيَّ ◌َ ه يقول: ((من قال: لا إله إلا
اللّه، واللّهُ أكبر، صدّقَه ربُّه وقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده
[ قال: يقول: لا إله إلا اللّه أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له](٥)،
قال اللّه: لا إله إلّ أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا اللّهُ وحده لا شريك له ، له
المُلْكُ وله الحمدُ. قال الله: لا إله إلاّ أنا، لي المُلكُ ولي الحمد. وإذا قال: لا إله إلاّ
اللّه، ولا حول ولا قوّة إلّ باللّه، قال اللّه: لا إله إلا أنا، ولا حولَ ولا قوّةً إلا بي)). وكان
(١) ينظر الكشف ٥٦٦/٣.
(٢) الغمر : دسم اللحم .
(٣) المسند ١٦/١٣ (٧٥٦٩) وإسناده صحيح. ومن طريق زهير في أبي داود ٣٦٦/٣ (٣٨٥٢) ومن طريق سهيل
في الأدب المفرد ٦٩٥/٢ (١٢٢٠) وابن ماجة ١٠٩٦/٢ (٣٢٩٧) وصحيح ابن حبّان ٣٢٩/١٢ (٥٥٢١)
ومن طريق الأعمش عن أبي صالح أخرجه الترمذي ٢٥٥/٤ (١٨٦٠) وقال: حسن غريب، وصحّح الحاكم
إسناده ١٣٧/٤ . وقال ابن حجر في الفتح ٥٧٩/٩: صحيح على شرط مسلم، وصحّحه الألباني
والمحقّقون .
(٤) المسند ١٧/١٣ (٧٥٧٠)، ومسلم ١١٤٨/٢ (١٥١٠) من طريق زهير بن حرب .
(٥) ما بين المعقوفين من الترمذي .
٣٦٩

يقول : ((من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النّار(١)).
(٤٧٠٨) الحديث الخامس والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
يحيى بن سعيد الأمويّ قال: حدّثنا عبيد الله بن عمر بن حفص عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ هُ: ((إذا أتى أحدُكم فراشَه فَلْيَنْزِعْ داخلةَ إزارِه ثم لِيَنْفُضْ بها فراشه،
فإنّه لا يدري ما حَدَثَ عليه بعده ، ثم لِيَضْطَجِعْ على جنبه الأيمن ، ثم ليقل : باسمك ربّي
وضَعْتُ جنبي وبك أرفعُه ، إن أمسكْتَ نَفسي فارحَمْها ، وإن أرسلْتَها فاحفَظْها بما حَفِظْت
به عبادك الصالحين» .
أخرجاه(٢) .
(٤٧٠٩) الحديث السادس والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعمر عن همّام عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿: ((إذا نظرَ أحدُكم إلى من فُضِّلَ عليه في المال والخُلق فلينظر إلى
من هو أسفل منه ممّن فُضِّلَ عليه)) .
أخرجاه(٣) .
+ طریق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال :
(١) الترمذي ٤٥٨/٥ (٣٤٣٠) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقد رواه شعبة عن أبي إسحق عن الأغرّ بن
مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه، ولم يرفعه شعبة . وأخرج ابن ماجة ١٢٤٦/٢
(٣٧٩٤) الحديث من طريق أبي إسحق عن الأغرّ به. وهو في مسند أبي يعلى ١٢/١١، ١٤ (٦١٥٣ ،
٦١٥٤) من طريق محمد بن جحادة وحمزة الزيات عن أبي إسحق. وصحّح الألباني الحديث في
الصحيحة ٣٧٨/٣ (١٣٩٠).
(٢) المسند ٢٨٢/١٥ (٩٤٦٩). ومن طريق عبيدالله في البخاري ١٢٣/١١ (٦٣٢٠)، ومسلم ٢٠٨٤/٤
(٢٧١٤) .
(٣) المسند ٤٩١/١٣ (٨١٤٧)، ومسلم ٢٢٧٥/٤ (٢٩٦٣). وأخرجه مسلم والبخاري ٣٢٢/١١ (٦٤٩٠) من
طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به .
٣٧٠

: ((انظُرُوا إلى من هو أسفلَ منكم ، ولا تَنْظُروا إلى مَن هو فوقَكم ،
قال رسول الله
فإنّه أجدرُ ألّ تَزْدَرُوا نعمةَ الله عليكم))(١) .
(٤٧١٠) الحديث السابع والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر عن همّام بن مُنبّه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ﴿: ((لا يَتَمَنَّ أحدُكم الموتَ، ولا يَدْعُ به من قبل أن يأتيَه، إنّه إذا
مات أحدُكم انقطع عمله ، وإنّه لا يزيد المؤمنَ [عمرُه] إلّ خيراً)) (٢) .
: طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعمر عن الزُّهري عن أبي عَبيد مولى
عبد الرحمن عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿هُ: ((لا يَتَمَنَّ أحدُكم الموتَ: إما مُحْسِنٌ فيزدادُ إحساناً، وإما
مسيءٌ فلعلّه أن يَستَعْتِب))(٣).
الطريقان في الصحيحين .
(٤٧١١) الحديث الثامن والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
أبوكامل قال : حدّثنا إبراهيم بن سعد قال : حدّثنا ابن شهاب عن عُبيد اللّه بن عبد الله
عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿: «كان رجل يُداينُ النّاس، وكان يقول لفتاه: إذا أتيتَ مُعْسِراً
فتجاوزْ عنه لعلّ اللّه عزّ وجلّ أن يتجاوزَ عنّا، فلقي الله عزّ وجلّ فتجاوز عنه)).
أخر جاه(٤) .
(٤٧١٢) الحديث التاسع والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
يحيى بن بُكير قال : حدّثنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة :
(١) المسند ٤١٨/١٢ (٧٤٤٩)، ومسلم ٢٢٧٥/٤ (٢٩٦٣). ولم ينبّه على إخراج مسلم له .
(٢) المسند ٥١٥/١٣ (٨١٨٩)، ومسلم ٢٠٦٥/٤ (٢٦٨٢).
(٣) المسند ٤٤٨/١٣ (٨٠٨٦)، ومن طريق معمر في البخاري ٢٢٠/١٣ (٧٢٣٥).
(٤) المسند ٢٤/١٣ (٧٥٧٩)، ومن طرق عن إبراهيم بن سعد في البخاري ٥١٤/٦ (٣٤٨٠)، ومسلم
١١٩٦/٣ (١٥٦٢).
٣٧١

﴿ قال: ((نعم المَنيحةُ اللَّقْحةُ منيحة ، والشاة الصَّفيّ تغدو بإناء وتروحُ
أن رسول اللّه
بإناء)».
أخرجاه(١).
والمنحةُ : تارة تكون بإعطاء الفَضل ، وتارة بإعطاء اللبن مدّة ثم تردّه .
واللَّقحة : الناقة الحامل .
والشاة الصَّفِيّ : هي الغزيرة اللبن يصطفيها الإنسان ويتخيّرها .
(٤٧١٣) الحديث الثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال :
أخبرنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول اللّه تَّهُ: ((ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ: دعوة المظلوم ، ودعوة
المسافر، ودعوة الوالد على ولده))(٢) .
(٤٧١٤) الحديث الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة: وبه
قال رسول اللّه ◌َ﴿: ((أفضلُ الأعمال عند الله عزّ وجلّ إيمانٌ لا شكّ فيه، وغزوٌ لا
غُلولَ فيه ، وحجٌ مبرور))(٣) .
(٤٧١٥) الحديث الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدثنا
إسحق بن إبراهيم قال : أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أي زُرعة عن أبي هريرة :
ـيُ قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تُقاتلوا اليهودَ، حتى يقولَ الحجرُ وراءه
عن رسول الله
(١) البخاري ٢٤٢/٥ (٢٦٢٩)، وفي مسلم ٧٠٧/٢ (١٠١٩)، والمسند ٢٤٨/١٢ (٧٣٠١) من طريق سفيان بن
عيينة عن أبي الزُّناد: ((ألا رجل يمنح أهلَ بيت ناقة، تغدو بعُسّ وتروحُ بعُسّ ، إن أجرها لعظيم)) والعُسّ :
القدح الكبير .
(٢) المسند ٤٧٩/١٢ (٧٥١٠)، ومن طرق عن هشام في ابن ماجة ١٢٧٠/٢ (٣٨٦٢)، وأبي داود ٨٩/٢
(١٥٣٦)، والترمذي ٢٧٧/٤ (١٩٠٥)، ٤٦٨/٥ (٣٤٤٨). وقال الترمذي : حسن ، وجعل أبا جعفر هو
المؤذّن ، لا يعرف اسمه، ولكن ابن حبّان صحّح الحديث ٤١٦/٦ (٢٦٩٩) وجعل أبا جعفر محمد بن علي
ابن الحسن . ونقل المحقّق عدم استقامة ذلك . وحسّن الألباني والمحقّقون الحديث .
(٣) المسند ٤٨٢/١٢ (٧٥١١). ومن طريق هشام صحّح ابن حبّان الحديث ٤٥٧/١٠ (٤٥٩٧) قال المحقّق :
إسناده صحيح على شرط الشيخين مع ما ذكرنا في الحديث السابق من جهالة أبي جعفر. وقد نقل محقّقو
المسند الطرق عن أبي هريرة التي توبع فيها أبو جعفر ، وأحاديث الباب .
٣٧٢

اليهوديُّ: يا مسلم ، هذا يهوديٌّ ورائي فاقتْله)) .
أخرجاه(١) .
(٤٧١٦) الحديث الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عفّان قال : حدّثنا همّام قال : حدثنا محمد بن جُحادة أن أبا الحصين حدّثه أن ذکوان حدّثه
أن أبا هريرة حدّثه قال :
جاء رجلٌ إلى النبيِّ :﴿﴿ فقال: يا رسول الله، عَلَّمْني عملاً يَعْدِلُ الجهاد، قال: ((لا
أجده)) قال : ((هل تستطيع إذا خرِجَ المجاهد أن تَدْخُلَ المسجد فتقوم لا تَفْتُرُ ، وتصومَ لا
تُفْطِرُ؟)) قال : لا أستطيع .
قال أبو هريرة : إن فرس المجاهد لَيَشْتَنّ في طِوَله (٢) فيكتب له حسنات(٣) .
(٤٧١٧) الحديث الرابع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
وكيع عن سفيان عن صالح مولى التَّوْأَمة عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ ه): ((ما اجتمع قومٌ في مجلس، فتفرّقوا ولم يذكروا الله عزّ وجلّ
ويُصَلُوا على النبيِّ ◌َ﴿، إلاّ كان مجلسُهم ◌ِرَةً(٤) عليهم يومَ القيامة)) (٥) .
٤٠ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا وُهَيب قال: حدّثنا سُهيل عن أبيه عن
أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿ه: ((ما اجتمعَ قومٌ فتفرّقوا عن غير ذكرِ اللهِ عزّ وجلّ إلا كأنّما تفرّقوا
(١) البخاري ١٠٣/٦ (٢٩٢٥)، وفي مسلم ٢٢٣٩/٤ (٢٩٢٢)، والمسند ٢٣٣/١٥ (٩٣٩٨) من طريق قتيبة بن
سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به .
(٢) يستنّ: يمرح. والطول : الحبل.
(٣) المسند ٢١٨/١٤ (٨٥٤٠). ولم يُنبّه المؤلّف على أن الحديث في الصحيحين: فهو بهذا الإسناد في
البخاري ٤/٦ (٢٧٨٥)، ومن طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه ذكوان في مسلم ١٤٩٨/٤، ١٤٩٩
(١٨٧٨) .
(٤) الترة : النقص، والتاء في آخره عوض عن الواو المحذوفة من أوله، وأصله : وتر .
(٥) المسند ٤٧٥/١٥ (٩٧٦٤). وصالح مولى التوأمة، وهو ابن نبهان المدني ، صدوق اختلط ، التقريب ٢٥٢/١
-وسائر رجاله ثقات . وقد صحّح محقّقو المسند الحديث ، وحسّنوا إسناده ، وساقوا طرقه ومصادره .
٣٧٣

عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلسُ عليهم حَسرة))(١).
(٤٧١٨) الحديث الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن يزيد عن حجّاج عن عطاء عن أبي هريرة :
عن النبيّ ﴿﴿: أنّه نهى عن ثَمَن الكلب، ومهر البَغِيّ، وعَسْبِ الفَحل(٢).
(٤٧١٩) الحديث السادس والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد حدّثنا هُشَيم
ابن بشير قال : أخبرنا عبد الله بن أبي صالح ذكوان عن أبيه عن أبي هريرة قال :
** : ((يمينُك على ما يُصَدَّقُكَ به صاحبُك))(٣) .
قال رسول الله
+ طريق آخر:
حدّثنا مسلم قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدّثنا يزيد بن هارون عن هُشيم
عن عبّاد(٤) بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال :
ـ *: ((اليمين على نِيّة المُسْتَحْلِفِ)) (٥).
قال رسول الله
انفرد بإخراج الطريقين مسلم .
(٤٧٢٠) الحديث السابع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
هُشیم قال : حدّثنا منصور وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴿هُ: ((البئرُ جُبارٌ، والمَعْدِن جُبارٌ، والعَجماء جُبارٌ، وفي الرِّكاز
الخُمُسُ)) .
(١) المسند ٢١/١٥ (٩٠٥٢) وإسناده صحيح. ومن طريق سهيل في أبي داود ٢٦٤/٤ (٤٨٥٥)، وصحيح ابن
حبّان ٣٥١/٢ (٥٩٠). وقد جمع الألباني في الصحيحة ١٥٦/١ - ١٦٢ (٧٦ - ٨٠) روايات الحديث وطرقه
وحكم عليها .
(٢) المسند ٢٩٤/١٦ (١٠٤٨٩)، وإسناده ضعيف لضعف حجّاج بن أرطاة. وقد أخرج الشيخان عن أبي مسعود
النهي عن ثمن الكلب ومهر البَغيّ - الجمع ٤٩٣/١ (٧٩٠)، وأخرج البخاري عن ابن عمر النهي عن
عسب الفحل - الجمع ٢٨٦/٢ (١٤٦١).
وعَسْب الفحل : أجرة ضرابه .
(٣) المسند ١٣/١٢ (٧١١٩) وهو أول حديث لأبي هريرة في المسند. وبالإسناد نفسه في مسلم ١٢٧٤/٣
(١٦٥٣) .
(٤) عبّاد هو عبدالله ذكوان ، نفسه .
(٥) مسلم - السابق .
٣٧٤

أخرجاه(١) .
وقوله : البئر جُبار: هي التي تكون في ملك الرجل فيسقطُ فيه إنسانٌ أو دابّة ، أو
تستأجر رجلاً لحفر بئر ، فتنهار عليه ، فلا ضمان . وكذلك إذا استأجر لحفر المَعْدِن .
والعجماء : البهيمة تنقلب وليس معها أحد .
والجُبار: الهَدْرِ(٢).
(٤٧٢١) الحديث الثامن والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
أبصرَ الأقرِعُ بنُ حابسِ النبيَّ ◌َ﴿ يقبِّل الحسن، فقال: لي عشرة من الولد ما قبَّلْتُ
أحداً منهم قطّ . فقال: ((إنّه من لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ)) .
أخرجاه(٣) .
* طريق آخر:
حدّثنا هُشيم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
دخل عُيّينةُ بن حصن على رسول اللّه ◌َ ﴿ه، فرآه يقبَّلُ حسناً أو حُسيناً، فقال: أتقبَّلُه
يا رسول اللّه! لقد وُلدَ لي عشرة ما قَبَّلْتُ أحداً منهم. فقال رسول اللّه لَهُ: «إنّ من لا
يَرْحَمُ لا يُرْحَمْ)» (٤) .
(٤٧٢٢) الحديث التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
هُشيم عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة :
يقول : «ويلٌ
أنّه مرّ بقوم يتوضّأون فقال : أسْبِغُوا الوضوء ، فإنّي سمعتُ رسول اللّه
للأعقاب من النَّار)».
(١) المسند ١٥/١٢ (٧١٢٠). وإسناده صحيح . ومن طرق أبي هريرة في البخاري ٣٦٤/٣ (١٣٩٩)، ٣٣/٥
(٢٢٥٥)، ٢٥٦/١٢ (٦٩١٣)، ومسلم ١٣٣٤/٣، ١٣٣٥ (١١٧٠).
(٢) والرّكاز: الكنز المدفون. وينظر الكشف ٣٥٥/٣، والفتح ٢٥٥/١٢.
(٣) المسند ٢٣٦/١٢ (٧٢٨٩)، ومسلم ١٨٠٨/٤ (٢١٣٨)، وفي البخاري عن الزهري ٥٢٦/١٠ (٥٩٩٧).
(٤) المسند ١٧/١٢ (٧١٢١) وإسناده صحيح . وينظر الحديث السابق، وتخريج محققي المسند .
٣٧٥

أخرجاه(١) .
(٤٧٢٣) الحديث التسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبدالرزّاق
قال : معمر عن همّام بن مُنَبه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ هه: «رُؤيا الرجل الصالح جزءٌ من ستّة وأربعين جزءاً من النبوة)).
أخرجاه(٢) .
(٤٧٢٤) الحديث الحادي والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
يزيد قال : محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴾: ((من رآني في المنام فقد رأَى الحقَّ، إنّ الشيطان لا يتشبّه
بي))(٣) .
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا موسى قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي حَصين عن أبي
صالح عن أبي هريرة
عن النبيّ {﴿ قال: «تَسمَّوا باسمي ولا تكتنوا بكُنيتي ، ومن رآني في المنام فقد
رآني ، فإن الشيطان لا يتمثّل في صورتي . ومن كذبَ عليّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من
النار)) (٤).
الطريقان في الصحيحين .
(١) المسند ١٨/١٢ (٧١٢٢)، وأخرجه البخاري ٢٦٧/١ (١٦٥) من طريق آدم بن أبي إياس، ومسلم ٢١٤/١
(٢٤٢) من طريق وكيع ، كلاهما عن شعبة به .
(٢) المسند ٤٩٨/١٣ (٨١٦١)، ومسلم ١٧٧٤/٤ (٢٢٦٣) . ورواه البخاري من طريق سعيد بن المسيّب ومحمد
ابن سيرين عن أبي هريرة ٣٧٣/١٢، ٤٠٤ (٦٩٨٨، ٧٠١٧).
(٣) المسند ٥١٣/١٢ (٧٥٥٣). وأخرج البخاري ٣٨٣/١٢ (٦٩٩٣) ومسلم ١٧٧٥/٤ (٢٢٦٦) من طريق الزهري
عن أبي سلمة: ((من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ... )) وأخرج مسلم من طريق أيوب وهشام بن
محمد عن أبي هريرة: ((من رآني في المنام فقد رآني ... )) وفيه : قال : أبوسلمة : قال أبو قتادة : قال رسول
اللّه ◌ُ: ((من رآني فقد رأى الحقّ). وينظر تخريجه في المسند.
(٤) البخاري ٢٠٢/١ (١١٠). وفي مسلم ١٠/١ (٣) عن أبي عوانة: ((من كذب عليَّ .. )) فقط.
٣٧٦

طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضيل عن عاصم بن كُليب عن أبيه عن أبي
هريرة قال :
قال رسول الله :﴿ه: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثّل بي(١)،
وإنّ رؤيا العبد المؤمن الصادقة الصالحة جزءٌ من سبعين جزءاً من النبوّة)) (٢).
(٤٧٢٥) الحديث الثاني والتسعون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن فُضيل عن عمارة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ ﴿ه: ((إنّ أوّل زُمرة تدخلُ الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين
يلونهم على أشدّ ضوء كوكب [دُرّيّ](٣) في السماء إضاءةً ، لا يبولون ولا يتغوّطون ولا
يَتَفُلون ولا يَمْتَخِطون، أمشاطُهم الذّهبُ ، وَرَشْحُهم المِسك، ومجامرُهم الأُلْوَة ، وأزواجُهم
الحُورُ العِين، أخلاقُهم على خَلق رجلٍ واحد، على صورة أبيهم آدمَ ، ستين ذراعاً)) (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن همّام عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ هه: ((أوّل زُمرة تَلِجُ الجنّة صُوَرُهم على صورة القمر ليلة البدر، لا
يبصُقون فيها ، ولا يمتخطون ، ولا يتغوّطون ، آنيتُهم وأمشاطُهم الذّهب والفضّة ، ومجامرُهم
الأَلْوَّة ، وَرَشْحُهم المِسك ، ولكلّ واحدٍ منهم زوجتان، يُرَى مخّ سُوقِهما(٥) من وراء اللحم
من الحُسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم على قلبٍ واحدٍ ، يسبّحون اللّه بُكرةً
وعَشِيّا) (٦).
الطريقان في الصحيحين .
(١) في المسند: وقال ابن فُضيل مرّة: ((يتخيّل بي)).
(٢) المسند ٨٧/١٢ (٧١٦٨). وقوّى المحقّقون إسناده. وانظر الطريقين السابقين، والحديث الذي قبل هذا.
(٣) (دُرّي) من المصادر .
(٤) المسند ٨٢/١٢ (٧١٦٥) وينظر تعليق المحقّق. وأخرجه البخاري ٣٦٢/٦ (٣٣٢٧) ومسلم ٢١٧٩/٤
(٢٨٣٤) من طريق عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة .
(٥) السّوق : جمع ساق .
(٦) المسند ٥١٩/١٣ (٨١٩٨)، ومسلم ٢١٨٠/٤ (٢٨٣٤). ومن طريق معمر في البخاري ٣١٨/٦ (٣٢٤٥).
٣٧٧

* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة قال: حدّثنا أيّوب عن محمد بن
سِیرین قال :
إمّا تفاخروا وإمّا تذاكروا ، الرجال أكثر في الجنّة أم النساء؟ فقال أبو هريرة: أو لم يَقُلْ
أبو القاسم : ((إنّ أوّلَ زُمرة تدخل الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على
أضوأ كوكبٍ دُرِّيَّ في السماء، لكلِّ امرىءٍ منهم زوجتان اثنتان، يُرَى مُخُّ سُوقِهما من وراء
اللحم ، وما في الجنّة عَزَبٌ)) .
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٤٧٢٦) الحديث الثالث والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثني
زهير بن حرب قال : حدّثنا إسحق بن عيسى قال : حدّثنا مالك عن ثور بن زيد قال :
سمعْتُ أبا الغیث یحدّث عن أبي هريرة قال :
: ((كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنّة)) وأشار مالكٌ
بالسبابة والوسطى .
قال رسول الله :
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
(٤٧٢٧) الحديث الرابع والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثني
يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن
أبى هريرة :
* نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تَغْرُبَ الشمسُ، وعن الصلاة بعد
أن رسول الله
الصبح حتى تَطْلُعَ الشمسُ .
انفرد بإخراجه مسلم(٣)
(١) المسند ٦٤/١٢ (٧١٥٢)، ومسلم ٢١٧٨/٤ (٢٨٣٤).
(٢) مسلم ٢٢٨٧/٤ (٢٩٨٣)، وأخرجه أحمد عن شيخه إسحق بن عيسى به ٤٦٥/١٤ (٨٨٨١).
(٣) مسلم ٥٦٦/١ (٨٢٥)، وهو في المسند ٣٦/١٦ (٩٩٥٣) من طريق مالك .
٣٧٨

(٤٧٢٨) الحديث الخامس والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال :
حدّثنا محمد بن بشار قال : حدّثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن
أبي هريرة :
ـ* قال: ((لو دُعِيتُ إلى ذِراع أو كُراع (١) لأَجَبْتُ، ولو أُهديَ إليّ ذِراع أو
عن النبي
كُراع لقَبِلْت)) .
انفرد بإخراجه البخاري
. (٢)
(٤٧٢٩) الحديث السادس والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثني
يونس بن عبد الأعلى قال : ابن وهب قال : أخبرني يحيى بن أيّوب عن عمارة ابن غزيّة
عن سُمّي مولى أبي بكر عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ◌َ ﴿ كان يقول في سجوده: «اللّهمّ اغْفِرْلي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأوّلَه
وآخَرَه ، وعلانيتَه وسِرَّه)).
انفرد بإخراجه مسلم (٣) .
(٤٧٣٠) الحديث السابع والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
هارون بن معروف قال : حدّثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن عُمارة بن غَزِيّة
أنّه سمع أبا صالح ذكوانَ يحدّث عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ◌َ ﴿ل قال: «أقربُ ما يكون العبدُ من ربّه عزّ وجلّ وهو ساجد ، فأكثِرِوا الدُّعاء)) .
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٤٧٣١) الحديث الثامن والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
هارون بن معروف قال : حدّثنا عبد الله بن وهب قال: حدّثنا عمرو بن الحارث أن الحارث
ابن يعقوب حدّثه عن يعقوب بن عبد الله بن الأبحّ قال: قال القعقاع بن حكيم عن ذكوان
أبي صالح عن أبي هريرة :
(١) كراع الدابّة : ما دون الكعب.
(٢) البخاري ١٩٩/٥ (٢٥٦٨). وهو من طريق شعبة في المسند ١٥٩/١٦ (١٠٢١٢) ومن طريق سليمان بن
مهران الأعمش ٢٩٣/١٥ (٩٤٨٥).
(٣) مسلم ٣٥٠/١ (٤٨٣) .
(٤) مسلم ٣٥٠/١ (٤٨٢)، ومن طريق هارون في المسند ٢٧٤/١٥ (٩٤٦١).
٣٧٩

-جاء رجل إلى النبيّ ◌َ﴿ فقال: يا رسول الله، ما لقيتُ من عقرب لَدَغَتْني البارحةَ.
قال : ((أما لو قلتَ حين أمسيْتَ: أعوذُ بكلمات اللّه التّامّات من شرّ ما خلق، لم يضرّك)).
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال : أخبرنا هشام عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبي هريرة قال :
قال النبيّ ◌َ﴿: ((من قال إذا أمسى ثلاث مرّات: أعوذُ بكلمات الله التّامّات من شرّ
ما خلق ، لم يضرّه حُمَةٌ تلك الليلة)).
قال : وكان أهلَنا قد تعلّموها ، فكانوا يقولونها ، فلُدِغَت جاريةٌ منهم فلم تَجدْ لها
وَجَعاً (٢) .
(٤٧٣٢) الحديث التاسع والتسعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
إبراهيم بن دينار قال: حدّثنا أبو قطَن عمرو بن الهيثم عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة الماجشون عن قدامة بن موسى عن أبي صالح السّمّان عن أبي هريرة قال :
كان رسول اللّه تَ ﴿ يقول: ((اللَّهمّ أَصْلِحْ لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأَصْلِحْ لي
دُنياي التي فيها معاشي ، وأصْلِحْ لي آخرتي التي فيها مَعادي، واجعل الحياةَ زيادة لي في
كلّ خير ، واجعلِ الموتَ راحة لي من كلّ شرّ) .
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٤٧٣٣) الحديث الأربعمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال : حدّثني خالد بن مَخْلَد عن سُليمان بن بلال قال : حدّثني سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة قال :
(١) مسلم ٢٠٨١/٤ (٢٧٠٩)، ومن طريق ذكوان في المسند ٤٦٤/١٤ (٨٨٨٠).
(٢) المسند ٢٧٤/١٣ (٧٨٩٨) وإسناده صحيح . وبهذا الإسناد أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٢٠/١ (٢٠)
دون : فكان أهلنا ... ، وينظر تخريج المحقّقين ، والحديث السابق .
(٣) مسلم ٢٠٨٧/٤ (٢٧٢٠).
٣٨٠