Indexed OCR Text
Pages 341-360
انفرد بإخراجه مسلم (١). (٤٦٣٠) الحديث السابع والتسعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ له: ((ما من مولود يُولَد إلاّ نَخَسَه الشيطانُ، فيستهلُّ صارخاً من نَخْسة الشيطان ، إلا ابنَ مريمَ وأُمَّه ، ثم قال أبو هريرة اقرءوا إن شِئْتم: ﴿وإنّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها من الشَّيطانِ الرجيم﴾ [آل عمران: ٣٦]. أخرجاه(٢) . (٤٦٣١) الحديث الثامن والتسعون بعد المائتين: وبه قال رسول اللّه ﴿: ((إذا هَلَك كِسرى فلا كسرى بعدَه. وإذا هَلَكَ قَيصرُ فلا قَيصرَ بعدَه. والذي نفسي بيده، لتُنْفَقَنّ كنوزُهما في سبيل الله عزّ وجلّ)). أخرجاه(٣) . (٤٦٣٢) الحديث التاسع والتسعون بعد المائتين: وبه عن أبي هريرة قال : أن رجلاً من بني فَزارة أتى النبيَّ ﴿ فقال: يا نبيَّ اللّه، إن امرأتي وَلَدَتْ غلاماً أسودَ - وكأنّه يُعَرِّضُ أن ينتفيَ منه. فقال رسول اللّه ◌َ ا﴾: ((ألك إبلٌ؟)) قال: نعم. قال: ((وما ألوانُها؟)) قال: حُمْر. قال: ((فهل فيها ذَوْدٌ أَوْرَق؟)) قال: نعم ، فيها ذوّدٌ أَوْرَقُ، قال: ((وممّ ذاك؟)) قال: لعلّه تَزَعه عِرْقٌ. قال: فقال رسول اللّه تَر ◌ُ: ((وهذا لَعَلَّه يكونُ نَزَعَه عِرْق)). أخرجاه(٤) . والأورق : الأسمر . (٤٦٣٣) الحديث الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َهُ: ((مثلُ المؤمنِ كَمَثَل الزَّرع، لا تزالُ الرّيحُ تُمِيلُه، ولا يزالُ المؤمنُ (١) مسلم ٥٠٢/١ (٧٢٦) . (٢) المسند ١٠٦/١٢ (٧١٨٢)، ومسلم ١٨٣٨/٤ (٢٣٦٦). ومن طريق الزهري في البخاري ٤٦٩/٦ (٣٤٣١) . (٣) المسند ١٠٨/١٢ (٧١٨٤) . ومن طريق الزهري في البخاري ٦٢٥/٦ (٣٦١٨)، ومسلم ٢٢٣٦/٤ (٢٩١٨). (٤) المسند ١١٥/١٢ (٧١٨٩)، ومن طريق الزهري في البخاري ٤٤٢/٩ (٥٣٠٥)، ومسلم ١١٣٧/٢ (١٥٠٠). ٣٤١ يُصيبُه البلاء . ومَثَلُ المنافق كَمَثل شجرة الأرْزة ، لا تَهْتَزُّ حتى تَسْتَحْصِد)). انفرد بإخراجه البخاري(١). والأرز: شجرة الصنوبر . وفي لفظ: ((كمثل خامة الزّرع)) والخامة : الغَضّة من النّبات(٢). ٢ (٤٦٣٤) الحديث الحادي بعد الثلاثمائة: وبه ﴿ قال: ((يَتْرُكون المدينة على خير ما كانت عليه ، لا يغشاها إلاّ أن رسول الله العوافي - يريدُ عوافي السّباع والطير- وآخرُ من يُحْشَرُ راعيان من مُزينة ، ينعقان بغنمهما فيجدانها وَحوشاً، حتى إذا بلغا ثنيَّة الوَداعِ خَرًا على وجوههما))(٣) .. قال : ((ومن يُرِدِ اللّهُ به خيراً يُفَقِّهْه في الدِّين. وإنما أنا قاسم، ويعطي اللّهُ عزّ وجلّ))٤). أخرجاه إلى قوله: (( .... وجوههما)). وإنما قِيل للسّباع والطير عَوافٍ لأنّه اجتمع فيها شيئان : أحدهما أنها طالبة لأقواتها والعُفاة طالبو المعروف . والثاني : طلبها للعَفاء وهو المكان الخالي . وقوله: «فيجدانها وَحوشاً)) أي خالية . والواو مفتوحة. (٤٦٣٥) الحديث الثاني بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه تَّه: ((من صلّى على جنازة فله قيراط، ومن انتظر حتى يُفْرَغَ منها فله قيراطان)) قالوا: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). (١) المسند ١١٨/١٢ (٧١٩٢). وقول المؤلّف ((انفرد بإخراجه البخاري)) وَهَم تابع فيه الحميدي، الجمع ٢٤٠/٣ (٢٥١٠). وقد بيّنت هناك أن هذه الرواية بهذا الإسناد في مسلم ٢١٦٣/٤ (٢٠٨٩) أما الرواية التالية فهي للبخاري . (٢) وهذه في المسند ٤٥٢/١٦ (١٠٧٧٥) من طريق فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ، ومن هذه الطريق أخرج البخاري الحديث ١٠٣/١٠ (٥٦٤٤). (٣) المسند ١١٩/١٢ (٧١٩٣). ومن طريق الزهري في البخاري ٨٩/٤ (١٨٧٤)، ومسلم ١٠٠٩/٢، ١٠١٠ (١٣٨٩) . (٤) المسند ١٢١/١٢ (٧١٩٤) وإسناده صحيح. وقد رواه الشيخان عن معاوية - الجمع ٤٠٦/٣ (٢٨٩٧). ٣٤٢ أخرجاه(١) . طريق آخر: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه المَنْجوقيّ قال: حدّثنا روح عن عوف عن الحسن ومحمدٍ عن أبي هريرة : أن رسول اللّه ◌َ ﴿ قال: ((من اتّبعَ جنازةَ مسلم إيماناً واحتساباً وكان معها حتى يُصَلَّى عليها ويُفْرَغَ من دفنها فإنّه يرجعُ من الأجر بقيراطين ، كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُد . ومن صلّى عليها ثم رجعَ قبل أن تُدْفَنَ فإنّه يرجعُ بقِيراط)) . أخرجاه(٢) . (٤٦٣٦) الحديث الثالث بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالأعلى عن معمر عن الزهريّ عن سعيد(٣) عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ﴾: ((يتقاربُ الزّمانُ، ويُلْقَى الشُّحَّ، وَتَظهرُ الفِتَنُ، وَيَكْثُرِ الهَرْجُ)). قالوا : أيُّما هو يا رسول الله؟ قال: ((القتل، القتل)). أخرجاه (٤) . طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّق قال: حدّثنا مَعمر عن همام بن مُنَبّه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه تَّهُ: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ فيكم المالُ، فَيَفيضَ حتى يُهِمَّ ربّ المال من يتقَبَّلُ منه صدقةَ ماله ، ويُقبضُ العلمُ ، ويقتربُ الزمانُ ، وتظهرُ الفِتَنُ ، ويكثر الهَرْجُ)). قالوا: وما الهَرْج؟ أيُّما هو يا رسول اللّه؟ قال: ((القتل، القتل)). (١) المسند ١١٣/١٢ (٧١٨٨)، ومسلم ٦٥٢/٢ (٩٤٥) وهو في البخاري ١٩٦/٣ (١٣٢٥) عن أبي سعيد المقبري والأعرج عن أبي هريرة . وينظر تخريج محقّقي المسند . (٢) البخاري ١٠٨/١ (٤٧). ومن طريق عوف عن محمد بن سيرين في المسند ٣٤٠/١٥ (٩٥٥١). وهو من طرق أخر في مسلم السابق . (٣) في الأصل: ((عن أبي سلمة)). (٤) المسند ١١١/١٢ (٧١٨٦)، والبخاري ١٣/١٣ (٧٠٦١)، ومسلم ٢٠٥٧/٤ (١٥٧) بهذا الإسناد . ٣٤٣ انفرد بإخراج هذا الطريق مسلم . وأخرجه البخاري من حديث الأعرج(١) . (٤٦٣٧) الحديث الرابع بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزّهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َ ﴿ قال: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي ، والمسجد الأقصى(٢))). وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام(٣) . أخرجاه . قال ابن عقيل: وقوله ((صلاة في مسجدي)) إشارة إلى ما كان مسجداً في زمانه ، لا إلى ما أُدخل فيه من الزيادة . (٤٦٣٨) الحديث الخامس بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضيل عن عُمارة عن أبي زُرعة قال : سمعْتُ أبا هريرة يقول : أتى جبريلُ النبيَّ ◌َ﴿﴿ فقال: يا رسول اللّه، هذه خديجةُ قد أتَتْك بإناءٍ معها فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتَتْك فاقرأْ عليها السلام من ربّها عزّ وجلّ ومنّي ، وبشِّرها ببيت في الجنّة من قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب)) . أخرجاه(٤) . وقد ذكرْنا أن المراد بالقَصَب : اللؤلؤ المجوّف . والصَّخَب : الصوت والجَلَبة . (٤٦٣٩) الحديث السادس بعد الثلاثمائة: وبه ٤ : (انتدبَ اللّهُ عزّ وجلّ لمن خَرَجَ في سبيله، لا يَخْرُجُ إلا لجهادٍ قال رسول الله في سبيلي وإيماناً بي وتصديقاً برسولي، فهو ضامنٌ عليَّ أن أُدْخِلَه الجنَّة أو أَرْجِعَه إلى (١) المسند ٤٨٤/١٣ (٨١٣٥)، ومسلم ٢٠٥٨/٤ (١٥٧)، والبخاري ٥٢١/٢ (١٠٣٦) وينظر أطرافه في البخاري ١٨٢/١ (٨٥)، وينظر الجمع ١١/٣ (٢١٧٧). (٢) المسند ١٩١/١٢ (٧٢٤٩)، والبخاري ٦٣/٣ (١١٨٩)، ومسلم ١٠١٤/٢ (١٣٩٧). (٣) المسند ١٩٥/١٢ (٧٢٥٣)، ومسلم ١٠١٢/٢ (١٣٩٤) ومن طريق أبي عبدالله الأغرّ عن أبي هريرة في البخاري ٦٣/٣ (١١٩٠). (٤) المسند ٧١/١٢ (٧١٥٦)، والبخاري ١٣٣/٧ (٣٨٢٠)، ومسلم ١٨٨٧/٤ (٢٤٣٢) . ٣٤٤ مسكنه الذي خَرج منه ، نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفسُ محمد بيده، ما من كلّم يُكْلَمُ في سبيل اللّه إلاّ جاء يومَ القيامة کَھیئته يومَ کُلِم : لونُه لونُ دم وریحُه ریحُ مِسكَ . والذي نفسُ محمّد بيده ، لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي (١) ما قَعَدْتُ خِلافَ سَرِيّةٍ تغزو في سبيل اللّهِ أبداً. ولكنّني لا أَجِدُ سَعَةً فيتّبعوني ، ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلّفون بعدي . والذي نفسُ محمدٍ بيده، لَوَدِدْتُ أني أغزو في سبيل اللّه وَقْتَلُ، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزوُ فَأُقْتَل)) . أخر جاه (٢) . (٤٦٤٠) الحديث السابع بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َّ ه: ((اللّهمّ اغفرْ للمُحَلِّقين)) قالوا: يا رسول اللّه، والمُقَصِّرين. قال: (اللّهمّ اغفِرْ للمحلِّقين)) قالوا: يا رسول اللّه: والمقصِّرين، قال: ((اللّهمّ اغفرْ للمحلِّقين)». قالوا : والمقصِّرين . قال: ((والمقصِّرين)) . أخر جاه (٣) . (٤٦٤١) الحديث الثامن بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي هريرة قال : سمعْتُ رسول اللّه ◌َ ﴿هُ يقول: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تطلع الشمسُ من مَغْرِبها ، فإذا طَلَعَت من مغربها ورآها الناسُ آمنَ مَنْ عليها ، فذلك حين (لا ينفعُ نفساً إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانها خيراً)). أخر جاه(٤) . وفي أفراد مسلم في حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ح له: ((من تاب قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ من مغربها تاب اللّهُ عليه)) (٥) . (١) في المسند ((المسلمين)). (٢) المسند ٧٢/١٢ (٧١٥٧)، ومسلم ١٤٩٦/٣، ١٤٩٧ (١٨٧٦). ومن طريق عمارة في البخاري ٩٢/١ (٣٦). (٣) المسند ٧٣/١٢ (٧١٥٨)، والبخاري ٥٦١/٣ (١٧٢٨)، ومسلم ٩٤٦/٢ (١٣٠٢). (٤) المسند ٧٨/١٢ (٧١٦١)، ومسلم ١٣٧/١ (١٥٧) بهذا الإسناد وبغيره، وفي البخاري ٢٩٦/٨ (٤٦٣٥) من طريق عُمارة . وهذه من الآية ١٥٨ - سورة الأنعام . (٥) مسلم ٢٠٧٦/٤ (٢٧٠٣)، والمسند ١٣٨/١٣ (٧٧١١) ، من طرق عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة . ٣٤٥ (٤٦٤٢) الحديث التاسع بعد الثلاثمائة: وبه : ((من سألَ النّاسَ أموالَهم تكثُّراً فإنّما يسألُ جَمْراً ، فليستقلَّ منه قال رسول الله أو ليستكثِرْ)) . انفرد بإخراجه مسلم(١) . (٤٦٤٣) الحديث العاشر بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي زُرعة قال : دخلْتُ مع أبي هريرة دارَ مَرْوانَ بن الحكم ، فرأى فيها تصاويرَ ، وهي تُبنى ، فقال : سمعْتُ رسول اللّه ◌َ﴿هُ يقول: ((يقول اللّهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلمُ ممّن ذهبَ يخلُقُ خلْقاً كخلقي ، فَلْيَخْلُقوا ذَرَّةً ، فلْيَخْلُقوا حبّةٌ ، أو لِيَخْلُقوا شعيرة)). ثم دعا بوَضوء فتوضّاً ، وغسلَ ذِراعَيه حتى جاوز المرفقين ، فلمّا غسل رجليه جاوزَ الكعبين إلى الساقين ، فقلتُ: ما هذا؟ قال : هذا مَبْلَغُ الحِلية . أخرجاه (٢) . (٤٦٤٤) الحديث الحادي عشر بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي هريرة قال : ـ: ((كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان قال رسول الله إلى الرحمن عزّ وجلّ : سبحان الله وبحمده ، سبحان ربَّ العظيم)) . أخرجاه(٣) . (٤٦٤٥) الحديث الثاني عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثني عُبيد ابن إسماعيل عن أبي أسامة عن عُبيد اللّه بن عمر قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال : سُئل رسول اللّه ◌َلهُ: مَن أكرمُ النّاس؟ قال: ((أتقاهم للّه)) قالوا: ليس عن هذا نسألك؟ قال: «فأكرمُ الناس يوسفُ نِيُّ اللّهِ ابنُ نِيِّ الله ابنُ نبِيِّ اللّه ابن خليل الله)). قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: ((فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارُهم في الجاهلية (١) المسند ٨٠/١٢ (٧١٦٦)، ومسلم ٧٢٠/٢ (١٠٤١). (٢) المسند ٨٤/١٢ (٧١٦٦)، والبخاري ٣٨٥/١٠ (٥٩٥٣)، ٥٢٨/١٣ (٧٥٥٩)، ومسلم ١٦٧١/٣ (٢١١١). (٣) المسند ٨٦/١٢ (٧١٦٧)، والبخاري ٢٠٦/١١ (٦٤٠٦)، ومسلم ٢٠٧٢/٤ (٢٦٩٤). ٣٤٦ خيارُهم في الإسلام إذا فَقِهوا . تجدون من خير الناس أشدَّهم كراهةً لهذا الشأن حتى يَقَعَ فيه)) . أخرجاه(١) . * طريق لبعضه: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن بشر قال : حدّثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ﴾: ((إنّ الكريمَ ابنِ الكريم ابنِ الكريم [ ابن الکریم] يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحق بن إبراهيمَ خليلِ الرحمن))(٢). (٤٦٤٦) الحديث الثالث عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حجّاج قال : حدّثنا ليث بن سعد قال : حدّثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌َ ﴿ قال: ((إنّ في الجنّة شجرةً يسيرُ الرّاكبُ في ظِلّها مائةَ سنة)). أخرجاه(٣) . وفي بعض الألفاظ: ((لا يقطعها)) (٤). (٤٦٤٧) الحديث الرابع عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال : أخبرنا معمر عن همّام عن أبي هريرة قال : (١) البخاري ٤١٧/٦ (٣٣٨٣)، وليس فيه: ((تجدون من خير الناس)) وهي في البخاري ومن طريق آخر عن الأعرج عن أبي هريرة . والحديث في مسلم ١٨٤٦/٤ (٢٣٨٧) من طريق سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، ليس فيه: «تجدون ... )) وهي فيه ١٩٥٨/٤ (٢٥٢٦) من طريق سعيد بن المسيّب عن الأعرج عن أبي هريرة . (٢) المسند ١٢١/١٤ (٨٣٩١) ومن طريق محمد بن عمرو في الترمذي ٢٧٣/٥ (٣١١٦) والمفرد ٣١٢/١ (٦٠٥) وصحّح الحاكم إسناده على شرط مسلم، ووافقه الذهبي ٣٤٦/٢ . ويشهد للحديث ما رواه البخاري عن ابن عمر - الجمع ٨٨/٢ (١٤٦٩). (٣) المسند ٥١٧/١٥ (٩٨٣٢). ومن طريق ليت في مسلم ٢١٧٥/٤ (٢٨٢٦). وأخرجه البخاري ٣١٩/٦ (٣٢٥٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة . وحجّاج بن محمد من رجال الشيخين . (٤) وهذه الرواية من طرق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. المسند ٤٦٥/١٢ (٧٤٩٨) والبخاري ٦٢٧/٨ (٤٨٨١)، ومسلم - السابق. ٣٤٧ قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائةً إلا واحداً، مَنْ أحصاها دخل الجنّة، إنّه وترٌ يُحِبّ الوتر)). أخرجاه(١) . (٤٦٤٨) الحديث الخامس عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا عليّ ابن عبد اللّه قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا أبو الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ◌َ ه: ((لو أن امرأً اطَّلَعَ عليك بغير إذنٍ فَخَذَفْتَه بحصاة ففَقَأْتَ عينَه لم یکن علیك جناح))(٢) . * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن سُهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ ﴿ه: ((من اطَلَعَ على قوم في بيتهم بغير إذنهم فقد حلَّ لهم أن يفقئوا عينَه))(٣) . الطريقان في الصحيحين . ٠٠ طريق آخر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه المَديني قال: حدثنا مُعاذ بن هشام قال : حدّثنا أبي عن قتادة عن النَّضر بن أنس عن بشير بن نَهيك عن أبي هريرة أن النبيَّ ◌َ﴿ قال: «من اطَّلَعَ في بيت قوم بغير إذنهم ففقئوا عينَه فلا دِيةَ عليهم ولا قصاص)» (٤). (٤٦٤٩) الحديث السادس عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا (١) المسند ٦١/١٣ (٧٦٢٣)، ومسلم ٢٠٦٣/٤ (٢٦٧٧). وأخرجه مسلم والبخاري ٢١٤/١١ (٦٤١٠) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة . (٢) البخاري ٢٤٣/١٢ (٦٩٠٢)، ومن طريق سفيان في مسلم ١٦٩٩/٣ (٢١٥٨)، والمسند ٢٦٤/١٢ (٧٣١٣). (٣) المسند ٥٦/١٣ (٧٦١٦)، ومسلم - السابق، من طريق سهيل . (٤) المسند ٥٤٥/١٤ (٨٩٩٧). ورجاله رجال الصحيح. والحديث من طريق معاذ في سنن النسائي ٦١/٨ ، وصحّحه ابن حبّان ٣٥١/١٣ (٦٠٠٤). وصحّحه المحققون والألباني. ٣٤٨ أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال : حدّثني سعيد بن المسيَّب أن أبا هريرة قال : سمعتُ رسول اللّه ◌َ ﴿هُ يقول: ((لم يَبْقَ من النبوّة إلا المُبَشِّرات)) قالوا: وما المُبَشِّرات؟ قال: ((الرُّؤيا الصالحة)). انفرد بإخراجه البخاري(١) . (٤٦٥٠) الحديث السابع عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا يحيى ابنُ بكير قال : حدّثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ ﴾ قضى فيمن زنا ولم يُحْصَن بنفي عام وإقامة الحدِّ عليه. انفرد بإخراجه البخاري(٢). (٤٦٥١) الحديث الثامن عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ ﴿: ((لا تبتدءوا اليهودَ والنَّصارى بالسَّلام، وإذا لِقِيتُموهم في طريقٍ فاضْطَرُوهم إلى أضيقها)) . انفرد بإخراجه مسلم (٣) . (٤٦٥٢) الحديث التاسع عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا عبدالله بن يوسف قال : أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيّ ﴿﴿ أنّه كان يقول: ((شرُّ الطعام طعامُ الوليمة، يُدْعَى لها الأغنياءُ ويُتركُ الفقراء ، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله)). أخرجاه (٤) . (١) البخاري ٣٧٥/١٢ (٦٩٩٠). (٢) البخاري ١٥٦/١٢ (٦٨٣٣)، وهو في المسند ٥٢٦/١٥ (٩٨٤٦) من طريق الليث . (٣) المسند ٥٦/١٣ (٧٦١٧)، ومسلم ١٧٠٧/٤ (٢١٦٧) من طرق عن سهيل . (٤) البخاري ٢٤٤/٩ (٥١٧٧)، ومن طريق مالك في مسلم ١٠٥٤/٢ (١٤٣٢)، ومن طرق الزهريّ في المسند ٢٢٣/١٢ (٧٢٧٩) . ٣٤٩ * طريق آخر: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا ابن أبي عمر قال : حدّثنا سفيان قال : سمعت زياد بن سعد قال : سمعت ثابت بن عياض الأعرج يحدّث عن أبي هريرة : أن النبيَّ تَ ﴿ قال: «شرُّ الطعام طعامُ الوليمة، يُمْنَعُها من يأتيها ، ويُدْعى إليها من يأباها . ومن لم يُحِبِ الدّعوةَ فقد عصى اللّهَ عزّ وجلّ ورسوله)). انفرد بإخراجه مسلم(١) . : طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا هشام عن محمد قال: سمعْتُ أبا هريرة يقول : قال رسول اللّه تَ ه: ((من دُعِي فَلْيُجِبْ، فإن كان مُفْطِراً أكل ، وإن كان صائماً فلْيُصَلّ ولْيَدْعُ لهم» . انفرد بإخراجه مسلم (٢). (٤٦٥٣) الحديث العشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال : قال : حدّثنا سعيد بن عُفير قال : حدّثني الليث قال : حدّثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن المسيِّب(٣) عن أبي هريرة قال: أتى رسولَ اللّه ◌َ ﴿ رجلٌ من أسلمَ وهو في المسجد، فناداه: يا رسول الله، إن الأخرَ قد زنى - يعني نفسه. فأعرض عنه النبيُّ ﴿، فتنحَّى لِشِقّ وجهه الذي أَعرض قِبَلَه فقال: يا رسول اللّه، إني زنيتُ، فأعرضَ عنه، فجاء لِشِقّ وجه النبيّ ◌َ ﴿ الذي أعرض عنه. فلمّا شهد على نفسه أربعَ شهادات دعاه النبيّ :﴿﴿ فقال: ((أبِكَ جُنون؟)) قال: لا يا رسول اللّه. قال: ((أحْصَنْتَ؟)) قال: نعم يا رسول الله. قال: ((اذهبوا به فارجموه)). قال ابن شهاب : فأخبرني من سمع جابراً قال : وكنتُ فيمن رَجَمه ، رَجَمْناه (١) مسلم ١٠٥٥/٢ (١٤٣٢). (٢) المسند ١٧٢/١٣ (٧٧٤٩) ومن طريق هشام في مسلم ١٠٥٤/٢ (١٤٣١). (٣) في البخاري ومسلم والمسند ((وأبي سلمة)). ٣٥٠ بالمُصَلَّى ، فَلّما أذْلَقَتْه الحجارة جَمَز (١) حتى أدرَكْناه بالحَرّة ، فرجَمْناه حتى مات . أخرجاه(٢) . ومعنى الأَخِر : المتخلّف المُدبر . (٤٦٥٤) الحديث الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرحمن قال : حدّثنا مالك عن صَفوان عن سُلَيم عن سعيد بن سَلَّمة الزُّرَقي عن المغيرة بن أبي بردة [عن أبي هريرة](٣) . عن النبيّ ◌َ﴿ٍ قال في ماء البحر: ((هو الطَّهورُ ماؤه، الحِلُّ مَيتُه)) (٤). (٤٦٥٥) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن محمد بن عبد الله بن أبي صَعصعة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َ﴿﴿ قال: ((مَن يُرِدِ الله به خيراً يُصِبْ منه)) . انفرد بإخراجه البخاري (٥) . (٤٦٥٦) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن داود بن الحُصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة : أن النبيّ :﴿ رخّصَ في العرايا أن تُباعَ بخَرْصها ، في خمسة أوسُق أو فيما دون (٦) . (١) أذْلَقَتْه: أدركته . جمز: هرب. (٢) الحديث بهذا الإسناد في البخاري ١٣٦/١٢ (٦٨٢٥) ولكن الألفاظ مختلفة عمّا هنا، فقد أدخل المؤلّف فيه ألفاظاً من روايات أخر . ينظر ٣٨٩/٩ (٥٢٧١). ومن طريق الليث في مسلم ١٣١٨/٣ (١٦٩١)، ومن طريق ابن شهاب في المسند ٥٢٥/١٥ (٩٨٤٥). (٣) تتمّة من المسند . (٤) المسند ١٧١/١٢ (٧٢٣٣). وقد أخرج الحديث من طرق عن مالك في النسائي ٥٠/١ ، وابن ماجة ٣٦/١ (٣٨٦)، والترمذي ١٠٠/١ (٦٩) وقال: حسن صحيح، وصحّحه ابن خزيمة ٥٩/١ (١١١)، وابن حبّان ٤٩/٤ (١٢٤٣) وصحّحه الألباني والمحقّقون، وأطال ابن حجر الحديث عنه في التلخيص ١٣/١ وما بعده . (٥) المسند ١٧٤/١٢ (٧٢٣٥)، والبخاري ١٠٣/١٠ (٥٦٤٥) من طريق مالك. (٦) في المسند ((أو فيما دون خمسة)). ٣٥١ أخرجاه(١) . وقد ذكرْنا العرايا في مسند جابر(٢) . (٤٦٥٧) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا محمد بن أبي عمر المكّي قال : حدّثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ ﴿: ((من أصبحَ منكم اليومَ صائماً؟)) قال أبو بكر: أنا. قال: ((فمن تَبعَ منكم اليوم جنازة؟)) قال أبو بكر : أنا . قال: ((فمن أطعمَ اليومَ منكم مسكيناً؟)) قال أبو بكر: أنا. قال: ((فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟)) قال أبو بكر: أنا. فقال رسول اللّه ◌َ ل: ((ما اجتمعْن في امرىءٍ إلا دخل الجنّة)) . انفرد بإخراجه مسلم(٣). (٤٦٥٨) الحديث الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح من أبي هريرة عن النبيّ ◌َ﴿﴿ قال: «السَّفَر قطعةٌ من العذاب ، يمنعُ أحدَكم طعامه وشرابه ونومه . فإذا قضى أحدُكم نَهْمَته من سفره فليُعَجِّل إلى أهله )). أخرجاه(٤) . (٤٦٥٩) الحديث السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه تَّهِ: ((لو يعلمُ النّاسُ ما في النّداء والصّفّ الأوّل، ثم لم يجدوا إلاّ أن يستهموا عليه لاستهموا عليه . ولو يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا إليه . ولو يعلمون ما في العشاء والصبح لأتَوهما ولو حبواً». أخرجاه(٥) . (١) المسند ١٧٥/١٢ (٧٢٣٦) وفيه: أو فيما دون خمسة. ومن طريق مالك في البخاري ٣٨٦/٤ (٢١٩٠)، ومسلم ١١٧١/٣ (١٥٤١). وذكر أن الشكّ من داود . (٢) الحديث (٩٠١). (٣) مسلم ٧١٣/٢، ١٨٥٧/٤ (١٠٢٨). (٤) المسند ١٦١/١٢ (٧٢٢٥)، ومن طريق مالك في البخاري ٦٢٢/٣ (١٨٠٤)، ومسلم ١٥٢٦/٣ (١٩٢٧). (٥) المسند ١٦٣/١٢ (٧٢٢٦)، ومن طريق مالك في البخاري ٩٦/٢ (٦١٥)، ومسلم ٣٢٥/١ (٤٣٧). ٣٥٢ (٤٦٦٠) الحديث السابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسحق بن عيسى قال : أخبرنا مالك عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السّمّان عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ قال: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ وهو على كلّ شيء قدير - في يوم مائة مرّة ، كانت له عِدْل عشر رقابٍ ، وكُتبت له مائة حسنة ، ومُحِيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسيَ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممّا جاء به إلا أحدٌ عَمِلَ أكثرَ من ذلك . ومن قال مائة مرّة : سبحان الله وبحمده، حُطَّت خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَد البحر)) . أخرجاه(١) . (٤٦٦١) الحديث الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َ ﴿ه: «بينا رجلٌ يمشي بطريق إذا اشتدّ عليه العطشُ، فوجد بئراً فنزلَ فيها ، فشرب ثم خرج ، فإذا كلبٌ يَلْهَث يأكل الثَّرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي بلغَني . فنزل البئرَ فملاَ خُفَّه ثم أمسکه بفیه حتی رَقِيَ به فسقاه، فشكرَ اللّهُ له، فغفر له)). قالوا: يا رسول اللّه، وإنّ لنا في البهائم لأجراً؟ فقال: (في كلّ ذات كَبِدٍ رَطْبة أجر)) . أخرجاه (٢) . (٤٦٦٢) الحديث التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا سعيد بن تَليد قال: حدّثنا ابن وهب قال : أخبرني جرير بن حازم عن أيّوب عن محمد بن سیرین عن أبي هريرة قال : قال النبيّ ◌َ﴿ :: «بينما كلب يُطيفُ برَكِيّة(٣) قد كاد يقتله العطشُ، إذ رَأَتْه بَغِيٌّ من بغايا بني إسرائيل ، فنزَعَت مُوقها فَسَقَتْه ، فغُفِر لها به)) . (١) المسند ٤٦٠/١٤ (٨٨٧٣)، ومن طريق مالك في مسلم ٢٠٧١/٤ (٢٦٩١). وأخرجه البخاري من طريق مالك إلى قوله : ((عمل أكثر من ذلك)) ٣٣٨/٦ (٣٢٩٣). وبقيّته ٢٠٦/١١ (٦٤٠٥). (٣) المسند ٤٦١/١٤ (٨٨٧٤)، ومن طريق مالك في البخاري ٤٠/٥ (٢٣٦٣)، ومسلم ١٧٦١/٤ (٢٢٤٤). (٣) يُطيف بركية : أي يدور حول البئر . ٣٥٣ أخرجاه(١) . والمُوق : الخُفّ . (٤٦٦٣) الحديث الثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أحمد بن إسحق قال : حدّثنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا همّام قال : حدّثنا إسحق بن عبدالله قال: حدّثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدّثه : أنّه سمع رسول اللّه ◌َ﴿ل يقول: ((إن ثلاثةً من بني إسرائيل: أبرصَ وأقرعَ وأعمى ، بدا لله أن يبتليّهم، فبعثَ إليهم مَلَكاً ، فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أُحبُّ إليك؟ قال : لونٌ حسن وجلدٌ حسن ، قد قَذَرني الناس. قال: فمسحَه فذهب عنه قَذَرُه ، وأُعطِيَ لوناً حسناً وجلداً حسناً . قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال : الإبل - أو البقر، شكّ إسحق في ذلك: أنّ الأبرص أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل ، وقال الآخر: البقر- قال: فأعطاه ناقة عُشَراءَ ، وقال : بارك اللّه لك فيها. وأتى الأقرعَ وقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: شَعر حسن، ويذهبُ عنّي هذا الذي قد قَذَرَنِ النّاسُ . قال: فمسحَه فذهبَ عنه ، وأُعْطِيَ شعراً حسناً . قال : فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال : البقر. قال: فأعطاه بقرةً حاملاً، وقال : بارك اللّهُ لك فيها . وأتى الأعمى فقال : أيُّ شيءٍ أحبُ إليك؟ قال: يردُّ اللّهُ إليّ بصري فأُبْصِرُ به النّاس. قال: فمسحَه فردّ اللّهُ إليه بصرَه. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال : الغنم . قال : فأعطاه شاة والداً. فأُنتجَ هذان ، ووُلِّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من الإبل ، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم . ثم إنّه أتى الأبرصَ في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين تقَطَّعت به الحِبالُ في سفره، فلا بلاغَ اليوم إلاّ بإذن اللّه(٢) ثم بك، أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسن والجلدَ الحسن والمالَ ، بعيراً أتبلَّغُ عليه في سفري . فقال له : إنّ الحقوقَ كثيرة ، فقال له : كأنّي أعرفُك، ألم تكن أبرصَ يَقْذَرُك النّاسُ ، فقيراً فأعطاك اللّه؟ فقال: لقد وَرِثْتُ كابراً عن كابر . فقال: إن كُنْتَ كاذباً فَصَيَّرَك اللّه إلى ما كُنْتَ . وأتى الأقرعَ في صورته وهيئته فقال له مثلَ ما قال لهذا ، وردّ عليه مثل ما ردّ عليه هذا. فقال: إن كنتَ كاذباً فصيّرك اللّه إلى ما (١) البخاري ٥١١/٦ (٣٤٦٧)، ومن طريق عبدالله بن وهب في مسلم ١٧٦١/٤ (٢٢٤٥) وهو في المسند ٣٤٣/١٦ (١٠٥٨٣) من طريق محمد بن سيرين. (٢) في الصحيحين ((إلاّ بالله)). ٣٥٤ كنت . وأتى الأعمى في صورته فقال : رجلٌ مسكين وابن سبيل ، وتقطّعتْ بي الحبالُ في سفري ، فلا بلاغَ اليوم إلاّ بالله ثم بك، أسألُك بالذي ردَّ إليك بصرَك شاةً أتبلَّغُ بها في سفري . فقال: قد كنتُ أعمى فردّ اللّه بصري، وفقيراً فأغنائي ، فخُذ ما شئتَ ، فو اللّه لا أجْهَدُك اليومَ بشيءٍ أخَذْتَه للّه . فقال: أَمْسِكْ مالك ، فإنّما أُبْتُليتُم ، قد رَضِيَ عنك وسَخِط على صاحبيك)) . أخر جاه(١) . (٤٦٦٤) الحديث الحادي والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن أبي عديّ عن حُمَيد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : لقيتُ النبيّ ◌َ﴿ٍ وأنا جُنُبٌ ، فمَشَيْتُ معه حتى قعد، فانْسَلِلْتُ فأتيْتُ الرَّحْلِ فاغتسلْتُ، ثم جئتُ وهو قاعد ، فقال: ((أينَ كُنْتَ؟)) فقلت: لقيتني وأنا جُنُبٌ فكَرِهْتُ أن أجلسَ إليك وأنا جُنُب ، فانطلقتُ فاغتسلْتُ. فقال: ((سبحانَ الله! إن المؤمن لا يَنْجُس)). أخرجاه (٢) . (٤٦٦٥) الحديث الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن أبي عديّ عن سُليمان التَّيميّ عن بَركة عن بشير بن نَهيك عن أبي هريرة قال : رأيتُ رسول اللّه ◌ِ﴿ يَمْدُ يدَيه حتى إنّي لأرى بياضَ إِبِطيه . قال سليمان : يعني في الاستسقاء (٣) . (٤٦٦٦) الحديث الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبدالرحمن عن مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة (١) البخاري ٥٠٠/٦ (٣٤٦٤)، ومن طريق همّام في مسلم ٢٢٧٥/٤ (٢٩٦٤). (٢) المسند ١٤٥/١٢ (٧٢١١). ومن طريق حميد الطويل عن بكر بن عبدالله المزني أخرجه البخاري ٣٩٠/١ (٢٨٣). وهو في مسلم ٢٨٢/١ (٣٧١) عن حميد عن أبي رافع ، دون ذكر بكر ، وينظر النكت الظراف ٣٨٥/١٠. (٣) المسند ١٤٧/١٢ (٧٢١٣) . وبركة المجاشعي ثقة، روى له ابن ماجة وأبوداود - التقريب ٦٧/١. وسائر رجاله رجال الصحيح. وبهذا الإسناد صحّحه ابن خزيمة ٣٣٤/٢ (١٤١٣)، وأخرجه ابن ماجة ٤٠٥/١ (١٢٧١) من طريق معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه، وفيه: قال معتمر: أراه في الاستسقاء. وصحّحه الألباني والمحقّقون . ٣٥٥ عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: أينَ المُتحابّون بجلالي؟ اليومَ أُظِلُّهم في ظِلّي يوم لا ظِلَّ إلاّ ظِلّي)) . انفرد بإخراجه مسلم (١) . (٤٦٦٧) الحديث الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال : حدّثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ◌َ له: ((أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرى، يقولون يَثْرِبُ، وهي المدينة ، تَنفي النّاسَ كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد» . أخر جاه(٢) . (٤٦٦٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه تَّهُ: ((كم مضى؟))(٣) قُلْنا: مضَتْ ثنتان وعشرون وبقي ثمان . قال رسول اللّه ◌َ لهُ: «لا، بل مَضَتْ ثنتان وعشرون وبقي سبع. اطلبوها الليلة)). زاد يعلى عن الأعمش: ((الشهر تسع وعشرون» (٤). (٤٦٦٩) الحديث السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َ ﴿: ((من نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبةً من كُرَب الدُّنيا نَفَّسَ اللّهُ عنه كُرْبةٌ من كُرَب يوم القيامة ، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدُّنيا والآخرة، ومن يَسَّرَ على مُعْسرٍ يَسَّرَ اللّه عزّ وجلّ عليه في الدُّنيا والآخرة ، واللّهُ في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه ، ومن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً سهّلَ اللّه له به طريقاً إلى الجنّة ، وما اجتمعَ قومٌ في (١) المسند ١٦٨/١٢ (٧٢٣١)، ومسلم ١٩٨٨/٤ (٢٥٦٦) من طريق مالك . (٢) المسند ١٦٩/١٢ (٧٢٣٢)، والبخاري ٨٧/٤ (١٨٧١)، ومسلم ١٠٠/٢ (١٣٨٢) من طريق مالك. (٣) في المسند ((من الشهر)). (٤) المسند ٣٨٨/١٢ (٧٤٢٣) عن أبي معاوية ويعلى قالا: حدّثنا الأعمش. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وصحّحه ابن حبّان ٣٣٨/٣ (٣٤٥٠). ومن طريق الأعمش صحّحه ابن خزيمة ٣٢٦/٣ (٢١٧٩). وأخرجه ابن ماجة من طريق أبي معاوية مختصراً ٥٣٠/٢ (١٦٥٦). وصحّح المحقّقون والألباني إسناده . ٣٥٦ بيت من بيوت اللّه عزّ وجلّ يتلون كتابَ اللّه ويتدارسونه بينهم ، إلّ نزلت عليهم السكينةُ، وغَشِيَتْهم الرحمةُ وحَفَّتْهم الملائكةُ ، وذكرَهم اللّهُ عزّ وجلّ فيمن عنده . ومن أبطأ به عملُه لم يُسْرِعْ بِه نَسَبُه)» انفرد بإخراجه مسلم(١) . (٤٦٧٠) الحديث السابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َ له: «صلاة الرجل في جماعة تزيدُ على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعاً وعشرين درجة ، وذلك أنّ أحدكم إذا توضّاً فأحسنَ الوضوء ، ثم أتى المسجد ، لا يريد إلّ الصلاة، ولا يَنْهَزُه إلاّ الصلاة، لم يَخْطُ خَطوةٌ إلاّ رُفع له بها درجة، وحُطّ عنه بها خطيئةٌ ، حتى يدخلَ المسجدَ . فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاة ما كانت الصلاةُ تحبِسُه ، والملائكةُ يصلّون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلّى فيه ، يقولون : اللّهمّ اغْفِرْ له ، اللّهمّ ارحمْه ، اللّهمَ تُبْ عليه، ما لم يُؤذِ فيه ، ما لم يُحْدِثْ فيه)) . أخرجاه(٢) . (٤٦٧١) الحديث الثامن والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َ له: «لعنَ اللّهُ السارقَ يسرقُ البَيضةَ فَتُقْطَعُ يدُه، ويسرقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يدُه)) . أخرجاه(٣) . وله وجهان: أحدهما : أن يكون قاله أخذاً بظاهر قوله تعالى : ﴿فاقْطَعُوا أَيْدِيَهما﴾ [ المائدة: ٨٣] ثم أُعلم بعد ذلك بمقدار النّصاب. والثاني: أنّه أراد المختصرات إذا بلغت نصاباً (٤). (١) المسند ٣٩٣/١٢ (٧٤٢٧)، ومسلم ٢٠٧٤/٤ (٢٦٩٩) . (٢) المسند ٣٩٨/١٢ (٧٤٣٠)، والبخاري ٥٦٤/١ (٤٧٧)، ومسلم ٤٥٩/١ (٦٤٩) . (٣) المسند ٤٠٦/١٢ (٧٤٣٦)، ومسلم ١٣١٤/٣ (١٦٨٧) من طريق أبي معاوية. والبخاري ٨١/١٤ (٦٧٨٣) من طريق الأعمش . (٤) فصّل المؤلّف الكلام هذا في كشف المشكل ٤٥٢/٣، وأحلت فيه على مصادر: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ١٦٥، والأعلام للخطّبيّ ٢٢٩١/٤، وشرح النووي ١٩٦/١، والفتح ٨٢/١٢. ٣٥٧ (٤٦٧٢) الحديث التاسع والثلاثون بعد الثلاثمائة: وبه *: ((إذا استيقظَ أحدُكم من النوم فلا يُدْخِلْ يدَه في الإناء حتى قال رسول اللّه ـ يَغْسِلَها ثلاثَ مرّات ، فإنّه لا يدري أين باتَتْ يدُه)) . انفرد بإخراجه مسلم . وأخرجه البخاري من غير ذكر عدد(١) . (٤٦٧٣) الحديث الأربعون بعد الثلاثمائة: وبه قَالَ: ((ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم الله ولا ينظرُ إليهم ولهم عذاب أليم: رجلٌ قال رسول الله على فَضل ماء بالفَلاة يمنعُه من ابن السبيل . ورجل بايع الإمامَ لا يُبايِعُه إلا لدُنيا ، فإن أعطاه منها وفى له ، وإن لم يُعْطِه لم يَفِ له ، ورجل بايعَ رجلاً سلعةً بعد العصر ، فحلف له باللّه لأَخذَها بكذا وكذا ، فصدّقه وهو على ذلك))(٢) . أخرجاه(٣) . (٤٦٧٤) الحديث الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه ت : «ما نَفَعَني مالٌ قَطُّما نَفَعَني مالُ أبي بكر)». فبكى أبو بكر قال رسول الله وقال: هل أنا ومالي إلاّ لك يا رسول الله (٤). (٤٦٧٥) الحديث الثاني والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ﴿ه: «من قتلَ نفسَه بحديدة فحديدتُه بيده يَجَأُ(٥) بها في بطنه في نار جهنّم خالداً مُخَلّداً فيها أبداً. ومن قتل نفسَه بسُمَّ فسُمّه في يده يَتَحَسّاه في نار جهنّم (١) المسند ٤٠٨/١٢ (٧٤٣٨)، ومسلم ٢٣٣/١ (٢٧٨) بهذا الإسناد وبغيره . وقد جعله الحميدي في أفراد مسلم ٢٦٣/٣ (٢٥٨٦)، ولكنه قال: وقد أخرجه البخاري مقترناً بالحديث الذي فيه: ((ومن استجمر فليوتر)) من حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة نحو حديث هؤلاء، ولم يذكر («ثلاثاً». وهو كذلك في البخاري ٢٦٣/١ (١٦٢). (٢) كذا في الأصل، وفي أكثر مخطوطات المسند كما ذكر المحقّق. ولكنه أضاف ((غير)) لتصير ((على غير ذلك)» عن بعض النسخ . وتؤيده رواية مسلم . ولكن هذه الرواية يمكن أن توجّه . (٣) المسند ٤١٠/١٢ (٧٤٤٢)، ومسلم ١٠٣/١ (١٠٨) من طريق أبي معاوية، والبخاري ٣٤/٥ (٢٣٥٨) من طريق الأعمش . (٤) المسند ٤١٤/١٢ (٧٤٤٦). وإسناده صحيح. وبهذا الإسناد في ابن ماجة ٣٦/١ (٩٤)، وصحّحه ابن حبّان ٢٧٣/١٥ (٦٨٥٨)، والألباني في الصحيحة ٤٨٧/٦ (٢٧١٨). (٥) يجأ : يطعن . ٣٥٨ خالداً مُخَلّداً فيها أبداً. ومن تردّى من جبل فقتل نفسه فهو يتردّى في نار جهنم خالداً مُخَذّداً فيها أبداً)) . أخرجاه(١). * طريق آخر: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا أبو اليمان قال أخبرنا شُعيب قال: حدّثنا أبو الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أن النبيّ ◌َ﴿ِ قال: «الذي يَخْنُقُ نفسَه يخنُقُها في النّار ، والذي يَطْعَنُها يطعَنُها في النار)) . انفرد بإخراجه البخاري(٢) . (٤٦٧٦) الحديث الثالث والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َهُولُ: ((من توضّأ يومَ الجمعة فأحسنَ الوُضوءَ، ثم أتى الجمعةَ فدنا وأنصتَ واستمعَ ، غُفِرَ له ما بينَه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيّام)). قال : ((ومن مسّ الحصا فقد لغا)). انفرد بإخراجه مسلم (٣) . (٤٦٧٧) الحديث الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه قال رسول اللّه ◌َهُ: ((أثقلُ الصلاة على المنافقين صلاةُ العشاء وصلاةُ الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهما ولو حبواً. ولقد هَمَمْتُ أن آمُرَ المؤذِّنَ فيؤذِّنَ ، ثم آمرَ رجُلاً يُصَلّي بالنّاس ، ثم أنطلقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من الحطب إلى قوم يتخلّفون عن الصلاة فأُحَرِّق عليهم بيوتهم بالنّار)) (٤). (١) المسند ٤١٦/١٢ (٧٤٤٨). ومن طريق الأعمش في البخاري ٢٤٧/١٠ (٥٧٧٨)، ومسلم ١٠٣/١ (١٠٩). (٢) البخاري ٢٢٧/٣ (١٣٦٥). وأخرجه أحمد من طريق أبي الزناد ٣٨٠/١٥ (٩٦١٨). (٣) المسند ٢٩٢/١٥ (٩٤٨٤)، ومسلم ٥٨٨/٢ (٨٥٧). ورواه مسلم: ((من اغتسل ... )). (٤) المسند ٢٩٤/١٥ (٩٤٨٦)، ومسلم ٤٥١/١ (٦٥١)، وهو في البخاري ١٤١/٢ (٦٥٧) من طريق الأعمش . ٣٥٩ ٤٠ طريق آخر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ له: «لقد هَمَمْتُ أن آمرَ رجلاً فيقيم الصلاةَ ، ثمَ آمُرَ فِتیانی فیُخالفون إلى قوم لا يأتونها فيحرَّقون عليهم بيوتهم بحُزَم الحطب . ولو عَلِمَ أَحدُهم أنّه يجدُ عَظماً سميناً أو مِرْماتين حَسنتين ، إذاً لَشَهِدَ الصلاة))(١). الطريقان في الصحيحين . قال أبو عبيد : المرماة: ما بين ظلفي الشاة . وقال غيره: السهم الذي يرمى به . وتفتح ميمها وتکسر(٢) . (٤٦٧٨) الحديث الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا عبد العزيز بن عبد اللّه قال : حدّثني سليمان عن ثور عن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبيّ ﴿ قال: ((اجتنبوا السبع المُوبقات)). قالوا: يا رسول اللّه، وما هُنَّ؟ قال: ((الشّرك بالله، والسَّحُر، وقَتْلُ النّفس التي حرّم اللّهُ إلّ بالحقّ ، وأكلُ الرّبا ، وأكل مال اليتيم ، والتولّي يومَ الزّحف، ورمي المحصنات المؤمنات الغافلات)). أخرجاه(٣) . (٤٦٧٩) الحديث السادس والأربعون بعد الثلاثمائة: وبالإسناد عن النبيّ ﴿ قال: ((لا تقوم الساعة حتى يَخْرُجَ رجلٌ من قَحطانَ يسوق الناسَ بعصاه)) . أخرجاه (٤) (٤٦٨٠) الحديث السابع والأربعون بعد الثلاثمائة: وبه (١) المسند ٢٨١/١٢ (٧٣٢٨). وفيه: وقال سفيان مرّة: ((العشاء)). وهو في مسلم - السابق من طريق سفيان بن عيينة . وفي البخاري ١٢٥/٢ (٦٤٤) من طريق أبي الزناد . (٢) غريب الحديث ٢٠٢/٣. ونقل المؤلّف في الكشف ٤٥٥/٣ أقوالاً أخر عن العلماء . (٣) البخاري ٣٩٣/٥ (٢٧٦٦)، وفي مسلم ١٤٥/١ (٩) من طريق سليمان بن بلال عن ثور بن زيد . (٤) البخاري ٥٤٥/٦ (٣٥١٧)، ومن طريق ثور في مسلم ٢٢٣٢/٤ (٢٩١٠)، والمسند ٢٣٧/١٥ (٩٤٠٥). ٣٦٠