Indexed OCR Text

Pages 381-400

(٣٥٦١) الحديث التاسع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن
شريك عن عبدالله بن عُصْم قال : سمعتُ ابن عمر يقول :
: ((إنّ في ثقيف مُبيراً وكذّاباً))(١).
قال رسول الله
(٣٥٦٢) الحديث العشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن أبيه
عن عبدالله بن أبي المُجالد عن ابن عمر قال :
**: ((من انتفى من ولده لِيَفْضَحَه في الدّنيا فضحَه اللهُ يوم القيامة
قال رسول الله
على رؤوس الأشهاد ، قصاصٌ بقصاص))(٢) .
(٣٥٦٣) الحديث الحادي والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله الحارث عن سالم عن ابن عمر قال :
يأمرُنا بالتخفيف ، وإن كان لَيَؤْمُّنا بـ (الصافّات)(٣).
کان رسول الله
(٣٥٦٤) الحديث الثاني والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
عن سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عن ابن عمر قال :
وَهُ: («ثلاثة على كُثبان المسك يوم القيامة: رجلٌ أمّ قوماً وهم به
قال رسول الله
راضون ، ورجلٌ يؤذِّن في كلّ يوم وليلةٍ خمس صلوات . وعبد أدّى حقَّ الله تعالى وحقَّ
موالیە»(٤)
(١) المسند ٤٠٨/٨ (٤٧٩٠). والترمذي ٤٣٢/٤ (٢٢٢٠) من طريق شريك. قال الترمذي: يقال: الكذّاب:
المختار بن أبي عُبيد، والمبير: الحجّاج بن يوسف . قال: وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر . وهذا
حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلاّ من حديث شريك .. وصحّح الألباني الحديث، وصحّحه محقّقو
المسند لغيره. وقد روى مسلم هذا الحديث عن أسماء بنت أبي بكر. ينظر الجمع ٢٧٥/٤ (٣٥٢٨).
(٢) المسند ٤١٣/٨ (٤٧٩٥). وجعل الهيثمي في المجمع ١٨/٥ رجاله رجال الصحيح. وحسّن محقّقو المسند
إسناده .
(٣) المسند ٤١٥/٨ (٤٧٩٦). ومن طرق عن أبي أبي ذئب أخرجه النسائي ٩٥/٢، وابن خزيمة ٤٩/٣
(١٦٠٦)، وابن حبّان ١٢٥/٥ (١٨١٧). وقد حسّن الألباني ومحققو المسند إسناده، فالحارث بن
عبدالرحمن صدوق ، روى له أصحاب السنن ، وسائر رجاله رجال الصحيح .
(٤) المسند ٤١٧/٨ (٤٧٩٩)، والترمذي ٣١٢/٤ (١٩٨٦) وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من
حديث سفيان الثوري عن أبي اليقظان إلاّ من حديث وكيع . وأبواليقظان اسمه عثمان بن قيس ، ويقال :ابن
عمير ، وهو أشهر. وضعّف الألباني الحديث ، وضعّف محقّقو المسند إسناده لضعف أبي اليقظان .
٣٨١

(٣٥٦٥) الحديث الثالث والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبدالرزّاق قال : أخبرنا ابن جُريج قال : أخبرني عطاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر
أنّه قال :
: «لا عُمْرَى، ولا رُقْبى، فمن أُعْمِرَ شيئاً أو أُرْقِبَه فهو له حياته
قال رسول الله
ومماته»(١).
(٣٥٦٦) الحديث الرابع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبدالرزاق قال : أخبرنا عبدالله بن بَحير الصَّنعاني القاصُّ أن عبدالرحمن بن يزيد
الصنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر يقول :
قال رسول الله تَ﴾: ((من سَرَّ أن ينظر إلى يوم القيامة كأنّه رأيُ عين، فليقرأ: ﴿إذا
الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و﴿إذا السماءُ انْفَطَرَتْ﴾ و﴿إذا السماءُ انْشَقَّتْ﴾ وأحسب أنَّه قال:
((سورة هود))(٢).
(٣٥٦٧) الحديث الخامس والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال :
لمّا تأيَمَتْ حفصةُ وكانت تحت خُنَيْس بن حذافة ، لقي عمرُ عثمانَ فعرضها عليه ،
فقال عثمان : مالي في النساء حاجة ، وسأنظر ، فلَقِيَ أبابكر فعرضَها عليه ، فسكت ، فوجد
: قد خطبَها ، فلقي عمرُ أبابكر ، فقال : إنّي
عمر في نفسه على أبي بکر ، فإذا رسول الله
كنتُ عرضْتُها على عثمان فردَّني ، وإني عرضْتُها عليك فسكتَّ عنّي، فلأنا عليك كنتُ
أشدَّ غضباً منّي على عثمان وقد ردَّني. فقال أبوبكر: إنّه قد كان ذكر من أمرها وكان سراً ،
فكَرِهْتُ أن أُفشيَ السِّرَّ .
(١) المسند ٥٠٧/٨ (٤٩٠٦). والنسائي ٢٧٣/٥. ثم رواه من طريق محمد بن بكر عن عطاء ، وقال: ولم يسمعه
حبيب من ابن عمر. وأخرجه ابن ماجة ٧٩٦/٢ (٢٣٨٢) مقتصراً على الرقبي. قال ابن حجر
٢٤٠/٥: رجاله ثقات، لكن اختلف في سماع حبيب له من ابن عمر. وينظر تعليق محقّقي المسند . وقد
صحّ الحديث عند الشيخين عن جابر وأبي هريرة - الجمع ٣١٢/٢ (١٥٢٨)، ١٩١/٣ (٢٤٢٦).
والعمرى : أن يهب إنسان آخر شيئاً مدّة عمره. والرقبى: مثلها . ينظر الفتح ٢٣٨/٥ .
(٢) المسند ٤٢٣/٨ (٤٨٠٦). والترمذي ٤٠٣/٥ (٣٣٣٣)، وقال: حسن غريب. وصحّح الحاكم إسناده،
ووافقه الذهبي ٥٧٦/٤ . وقال ابن حجر في الفتح ٦٩٥/٨: حديث جيّد. وصحّحه الألباني - الصحيحة
٦٩/٣ (١٠٨١).
٣٨٢

انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٥٦٨) الحديث السادس والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
يزيد قال : أخبرنا حسين بن ذكوان المعلّم عن عمرو بن شعيب عن طاوس أن ابن عمر
وابن عبّاس :
رفعاه إلى النبيّ ◌َ﴾ أنه قال: ((لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يُعطيَ العطيّة فيرجعَ فيها ، إلاّ الوالد
فيما يُعطي ولدَه . ومَثَلُ الذي يُعطي العطيّةَ ثم يرجع فيها كمَثَل الكلب ، أكل حتى إذا شَبعَ
قاء ثم رَجَعَ في قَيئه))(٢) .
(٣٥٦٩) الحديث السابع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هَمّام
ابن يحيى عن قتادة عن أبي الصِّدِّيق الناجي عن ابن عمر
قال : ((إذا وَضَعْتُم موتاكم في القبر فقولوا : بسم الله، وعلى ملّة رسول
عن النبي
الله عَلٍ))(٣) .
(٣٥٧٠) الحديث الثامن والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا روح
قال : حدّثنا ابن جُريج قال : أخبرني موسى بن عقبة قال : حدّثني سالم عن ابن عمر
في أبي بكر وعمر ، قال : رأيتُ الناس قد اجتمعوا ، فقام
عن رؤيا رسول الله
أبوبكر فنزَعَ ذَنوباً أو ذَنوبَين وفي نَزعه ضَعف - والله يغفرُ له - ثم نزعَ عمرُ فاستحالت غَرْباً ،
فما رأيتُ عبقريّاً من الناس يَفْرِي فَرْيَه، حتى ضربَ الناس بعَطَن)).
(١) المسند ٤٢٥/٨ (٤٨٠٧). ومن طرق عن الزهري - وهي متابعة لرواية سفيان بن حسين - أخرجه البخاري
٣١٧/٧ (٤٠٠٥)، ١٧٥/٩، ١٨٣ (٥١٢٢، ٥١٢٩).
(٢) المسند ٤٢٧/٨ (٤٨١٠). ورجاله رجال الصحيح ، عدا عمرو بن شعيب ، وحديثه عند أصحاب السنن ،
وهو حسن الحديث . وأخرج الحديث من طرق عن حسين بن ذكوان المعلّم، أبو داود ٢٩١/٣ (٣٥٣٩)،
والترمذي ٥٩٣/٣ (١٢٩٩) وقال: حديث ابن عبّاس حسن صحيح. والنسائي ٢٦٥/٦، والحاكم ٤٦/٢،
وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ٥٢٤/١١ (٥١٢٣) والمحقّقون.
(٣) المسند ٤٢٩/٨ (٤٨١٢) وإسناده صحيح. ومن طرق عن همّام أخرجه أبوداود ٢١٤/٣ (٣٢١٣)، وأبويعلى
١٢٩/١٠ (٥٧٥٥)، وصحّح الحاكم إسناده ٣٦٦/١، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبان ٣٧٦/٧ (٣١١٠)
وذکر له المحقّقون طرقاً أُخر صحیحة عن ابن عمر .
٣٨٣

أخرجاه(١) .
(٣٥٧١) الحديث التاسع والعشرون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال : حدثنا يزيد
عن همّام عن نافع عن ابن عمر :
أن عائشة أرادت أن تشتري بريرةَ، فأبى أهلُها أن يَبيعوها إلاّ أن يكون لهم ولاؤُها ،
فذكرت ذلك عائشة للنبيّ
: ((اشتريها فأعتقيها ، فإنَّما الولاء
، فقال رسول الله
لمن أعطى الثمن)) .
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٣٥٧٢) الحديث الثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال:
حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا حُميد عن بكر بن عبدالله عن ابن عمر أنّه قال :
مكّة وأصحابُه مُهِلِّين بالحجّ، فقال رسول الله عَ لَهُ: ((من شاء أن
قدِمَ رسولُ الله ◌َ﴾
يجعلَها عمرة ، إلاّ من كان معه الهدي)). قالوا : يا رسول الله ، أيروحُ أحدُنا إلى منى وذكَرُه
يقطُرُ مَنِيّاً؟ قال: ((نعم)). وسطعتِ المجامرُ، وقَدِمَ عليّ بن أبي طالب من اليمن ، فقال
رسول الله ◌َ﴿ه: ((بِمَ أَهْلِلْتَ؟)) قال: أَهْلَلْتُ بما أهلَّ به النبيُّ ◌ِ﴿له .
انفرد بإخراجه البخاري (٣).
(٣٥٧٣) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد
قال : أخبرنا سعيد بن زياد الشيباني قال : حدثنا زياد بن صُبيح الحنفي قال :
(١) المسند ٤٣٢/٨ (٤٨١٤) ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق موسى أخرجه البخاري ٦٢٩/٦ (٣٦٣٣)،
ومسلم ١٨٦٢/٤ (٢٣٩٣).
والذّنوب: الدلو المملوءة. والغَرَب: الدلو العظيمة .
والعبقري : السيّد ، ذو المكانة العالية .
الفَرْي : القطع . والمعنى : لم أرَ من يعمل عمله .
والعَطَن: الموضع الذي تستريح فيه الإبل بعد الشرب . والمعنى : شربوا فاستراحوا .
(٢) المسند ٤٦٣/٨ (٤٨٥٥). ومن طريق همّام وطرق أُخر في البخاري ٣٧٠/٤ (٢١٥٦) وفيه الأطراف . وهو في
مسلم ١١٤١/٢ (١٥٠٤) عن نافع عن ابن عمر عن عائشة. وينظر الجمع - مسند ابن عمر ٢٣٧/٢
(١٣٦٥) .
(٣) المسند ٤٣٧/٨ (٤٨٢٢) ومن طريق حميد أخرجه البخاري ٧٠/٨ (٤٣٥٣). ومن فوق حميد ثقات ، رجال
الصحيح .
٣٨٤

كنتُ قائماً أُصلّي إلى البيت وشيخٌ إلى جانبي ، فأطّلْتُ الصلاةَ فوضعْتُ يدي على
خَصري ، فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو، فقلت في نفسي : ما رابَه منّي؟
فأسرعتُ الانصراف فإذا غلام خلفه قاعد ، فقلت : من هذا الشيخ؟ قال : هذا عبدالله بن
عمر، فجلسْت حتى انصرف، فقلت: أبا عبدالرحمن ، ما رابَك منّي؟ قال : أنت هو؟
قلت: نعم. قال: ذاك الصَّلْب في الصلاة، وكان رسول الله ◌َ﴿ ينهى عنه(١).
(٣٥٧٤) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح
قال : حدّثنا زكريا بن إسحق قال : حدّثنا عمرو بن دينار أنه سمع عبدالله بن عمر يقول:
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا)) وقبض إبهامَه في الثالثة .
أخرجاه(٢).
(٣٥٧٥) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدّثنا
عبدالرزّاق قال : أخبرنا عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر
أفاضَ يومَ النَّحر، ثم رجع فصلّى الظهر بمِنیً .
أن رسول الله
أخر جاه(٣) .
(٣٥٧٦) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
يعقوب قال : حدثنا أبي عن ابن إسحق قال : حدثني عمر بن حُسين بن عبدالله - مولی
آل حاطب ، عن نافع مولی عبدالله بن عمر عن عبدالله قال :
توفّي عثمانُ بن مظعون وترك ابنةً له من خُوَيلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن
الأوقص . قال : وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون ، قال عبدالله : وهما خالاي ، قال :
فخطبْتُ إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون فزوَّجَنيها ، ودخل المغيرة بن شعبة
(١) المسند ٤٥٧/٨ (٤٨٤٩). ومن طريق سعيد بن زياد أخرجه النسائي ١٢٧/٢، وأبوداود ٢٣٧/١ (٩٠٣).
وصحّح الألباني الحديث ، وصحّحه محققو المسند لغيره، لأن سعيداً وُثّق ، وسائر رجاله ثقات ، وذكروا
شواهده .
(٢) المسند ٤٣٤/٨ (٤٨١٥)، ومسلم ٧٦٠/٢ (١٠٨٠) ومن طريق آخر عن ابن عمر أخرجه البخاري ١١٩/٣
(١٩٠٨) .
(٣) المسند ٤٩٨/٨ (٤٨٩٨)، ومسلم ٩٥٠/٢ (١٣٠٨) وبمعناه في البخاري ٥٦٧/٣ (١٧٣٢). وينظر الجمع
٢٢٤/٢ (١٣٤٤).
٣٨٥

إلى أمّها فأرغَبها في المال ، فحطّت إليه ، وحطّت الجارية إلى هوى أمِّها ، فأبيا ، حتى ارتفع
أمرُهما إلى رسول الله تَ ه ، فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله ، ابنة أخي ، أوصى بها
إليَّ فَزَوَّجْتُها ابنَ عمّتها عبدالله بن عمر، لم أُقَصِّر بها في الصلاح ولا في الكفاءة ، ولكنها
امرأة ، وإنما حطّت إلى هوى أُمِّها. قال: فقال رسول الله تَهُ: ((هي يتيمة، ولا تُنكحُ إلاّ
بإذنها)» قال: فانتُزِعَت والله منّ بعد أن مَلَكْتُها، فزوّجوها المغيرة(١).
(٣٥٧٧) الحدیث الخامس والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
إسحق بن سليمان قال : سمعت حنظلة بن أبي سفيان الجُمَحي قال : سمعْتُ سالم بن
عبدالله يقول : سمعتُ عبدالله بن عمر يقول :
يقول : «لأن یمتلیءَ جوف أحدِکم قیحاً خیرً له من أن يمتلىء
سمعتُ رسول الله
شعراً)) .
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٥٧٨) الحديث السادس والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عَتّاب وعلي بن إسحق عن عبدالله المبارك قال : أخبرنا يونس عن الزهري عن حمزة بن
عبدالله عن ابن عمر قال :
** : ((إذا أرادَ الله تعالى بقوم عذاباً أصابَ العذابُ من كان فيهم ، ثم
قال رسول الله
بُعِثوا على أعمالهم)) .
أخرجاه (٣).
(٣٥٧٩) الحديث السابع والثلاثون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدّثنا
محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة قال : سمعتُ الأعمش یحدّث عن عیسی بن وثّاب عن
ابن عمر
(١) المسند ٢٨٤/١٠ (٦١٣٦). وقد حسّن محقّقو المسند إسناده من أجل محمد بن إسحق . وتحدّثوا عن
طرقه ومصادره .
(٢) المسند ٣١/٩ (٤٩٧٥). ومن طريق حنظلة أخرجه البخاري ٥٤٨/١٠ (٦١٥٤). وإسحق ثقة ، من رجال
الشیخین .
(٣) المسند ٣٩/٩ (٤٩٨٥). ومن طريق عبدالله بن المبارك أخرج الحديث البخاري ٦٠/١٣ (٧١٠٨). وأخرجه
مسلم ٢٢٠٦/٤ (٢٨٧٩) من طريق يونس . وشيخا أحمد ثقتان .
٣٨٦

عن النبيّ ◌َ﴿﴿ أنه قال: ((المؤمن الذي يُخالط الناس ويصبِرُ على أذاهم، أعظمُ أجراً
من الذي لا يُخالطهم ولا يصبر على أذاهم))(١).
(٣٥٨٠) الحديث الثامن والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة عن عبدالله بن دينار قال: سمعت ابن عمر قال :
كان رجلٌ من قريش يُغبَنُ في البيع، فذُكِرَ ذلك للنبيّ ﴿، فقال النبيّ ◌ِ﴿: «قلُ:
لا خلابة)) .
أخرجاه(٢) .
(٣٥٨١) الحديث التاسع والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن بكر قال : أخبرنا ابن جريج قال : قال عكرمة بن خالد :
سألتُ عبدالله بن عمر عن العُمرة قبل الحجّ. فقال: لا بأس على أحدٍ يعتمرُ قبل أن يَحُجّ.
قال عكرمة: قال عبدالله: اعتمر النبيّ ﴿ قبل أن يَحُجَّ .
انفرد بإخراجه البخاري(٣).
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن قال : حدّثنا زهير عن أبي إسحق عن مجاهد :
سُئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله ◌َ﴿؟ قال: مرّتين، قالت عائشة: لقد علم ابنُ
﴿ قد اعتمر ثلاثةً سوى العمرة التي قرنَها بحجّة الوداع (٤) .
عمر أن رسول الله
(١) المسند ٦٤/٩ (٥٠٢٢). وإسناده صحيح، ورجاله رجال الشيخين . ومن طريق شعبة أخرجه البخاري في
الأدب المفرد ٢٠٠/١ (٣٨٨)، والترمذي ٥٧٢/٤ (٢٥٠٧). ومن طريق الأعمش أخرجه ابن ماجة
١٣٣٨/٢ (٤٠٣٢) . وصحّحه الألباني والمحقّقون .
(٢) المسند ٧٣/٩ (٥٠٣٦). ومن طريق شعبة أخرجه مسلم ١١٦٥/٣ (١٥٣٣)، وأخرجه البخاري من طريق
عبدالله بن دينار ٣٣٧/٤ (٢١١٧) .
(٣) المسند ٩٣/٩ (٥٠٦٩). ومن طريق ابن جريج أخرجه البخاري ٥٩٨/٣ (١٧٧٤). ومحمد بن بكر من رجال
الشيخين .
(٤) المسند ٢٨٠/٩ (٥٣٨٣). ومن طريق زهير أخرجه أبوداود ٢٥٠/٢ (١٩٩٢). وقد ضعّف الألباني الحديث.
وینظر تخريج محقّقي المسند .
وأورد البخاري أحاديث في: كم اعتمر النبي ◌َ ا﴾؟ ٥٩٩/٣، ٦٠٠ (١٧٨١٠١٧٧٥). وينظر شرح ابن
حجر ، وتوفيقه بين الروايات المختلفة .
٣٨٧

(٣٥٨٢) الحديث الأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبدالرحمن
عن سفيان عن منصور عن عبدالله بن مُرّة عن ابن عمر قال :
نھی رسول الله
﴿ عن النَّذْر، وقال : ((إنّه لا يَرُدُّ من القَدَرَ شيئاً ، وإنما يُستخرِجُ به
من البخيل)) .
أخرجاه(١).
(٣٥٨٣) الحديث الحادي والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عفّان قال : حدثنا أبوعوانة قال : حدثنا سلیمان الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((من استعاذَ بالله فأعيذوه، ومن سألَكم بالله فأعطوه ، ومن دعاكم
فأجیبوه ، ومن آتی إلیکم معروفاً فکافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أن
قد كافأتموه»(٢) .
(٣٥٨٤) الحديث الثاني والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان
قال: حدّثنا وُهَيب قال : حدّثنا موسى بن عقبة قال: أخبرني سالم أنه سمع عبدالله
يحدّث عن رسول الله ◌َ ﴾: أنه لَقِي زيد بن عمرو بن نُفيل بأسفلَ بْدَح ، وذلك قبل
أن ينزل على رسول الله {﴿ الوحي، فقدّم إليه رسول الله تَّهُ سُفرةً فيها لحم ، فأبى أن
يأكلَ منها ، ثم قال: إنّي لا آكلُ ممّا تذبحون على أنصابكم ، ولا آكلُ إلاّ ممّا ذُكِرَ اسم الله
عليه .
انفرد بإخراجه البخاري(٣) .
(٣٥٨٥) الحديث الثالث والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبدالله بن الحارث عن ابن جُريج قال: قال لي سليمان بن موسى : حدّثنا نافع أن ابن عمر
كان يقول :
(١) المسند ٢٠٨/٩ (٥٢٧٥)، ومسلم ١٢٦١/٣ (١٦٣٩). وأخرجه البخاري ٤٩٩/١١ (٦٦٠٨) من طريق
سفيان الثوري .
(٢) المسند ٢٦٦/٩ (٥٣٦٥). والبخاري في الأدب المفرد ١١٣/١ (٢١٦)، وأبوداود ٣٢٨/٤ (٥١٠٩)، والنسائي
٨٢/٥، وصحّح الحاكم والذهبي إسناده ٤١٢/١. وينظر الصحيحة ٥١٠/١ (٢٥٤).
(٣) المسند ٢٦٩/٩ (٥٣٦٩)، والبخاري ١٤٢/٧ (٣٨٢٦) من طريق موسى. ومن فوقه رجال الشيخين .
٣٨٨

كان يقول: «أفْشُوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وكونوا إخواناً كما
إن رسول الله
أمرَكم الله عزَّ وجلَّ))(١) .
(٣٥٨٦) الحديث الرابع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد
ابن خالد الخياط عن عبدالله العُمري عن نافع عن ابن عمر
أن النبيّ ټ﴿ أقطعَ الزُّبیر خُضْرَ فرسه(٢) بأرض يقال لها ثُرَیر ، فأجرى الفرسَ حتى
قام، ثم رمى بسوطه فقال: ((أعطوه حيث بلغ السّوطُ))(٣).
(٣٥٨٧) الحدیث الخامس والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عفّان قال: حدّثنا عبدالواحد بن زياد قال: حدّثنا الحجّاج قال: حدثني أبو مطر عن سالم
عن أبيه قال :
كان رسول الله ﴿ إذا سمع الرَّعْدَ والصَّواعِقِ قال: ((اللهمَّ لا تَقْتُلْنا بغضبك، ولا
تُهْلِكْنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك))(٤) .
(٣٥٨٨) الحديث السادس والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال : سمعت ابن أبي نُعم
قال :
سمعتُ عبدالله بن عمر بن الخطاب وسأله رجل عن المُحْرم يقتلُ الذباب ، فقال
(١) المسند ٤٨١/١٠ (٦٤٥٠) ومن طريق ابن جريج أخرجه ابن ماجة ١٠٨٣/٢ (٣٢٥٢). قال البوصيري:
إسناده صحيح، رجاله ثقات إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسى . وقد وضّح المحقّقون أن رواية
ابن ماجة وغيرها ليس فيها : قال لي سليمان، فخُشي من تدليس ابن جريج . وقد صحّح الألباني الحديث
- ينظر الصحيحة ٣/٤ (١٥٠١).
(٢) حُضْر الفرس : جريه .
(٣) المسند ٤٨٥/١٠ (٦٤٥٨). ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبوداود ١٧٧/٣ (٣٠٧٢)، والطبراني في الكبير
٢٧٨/١٢ (١٣٣٥٢). وضعّف الألباني والمحقّقون إسناده. لأن عبدالله بن عمر العمري ضعيف.
(٤) المسند ٤٧/١٠ (٥٧٦٣). ومن طريق عبدالواحد بن زياد أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٣٨٠/١
(٧٢١)، والترمذي ٤٦٩/٥ (٣٤٥٠) قال الترمذي: هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه ،
وأبو يعلى ٣٨٠/٩ (٥٥٠٧). ومن طريق عفّان صحّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي ٢٨٦/٤ . ولضعف
حجّاج بن أرطاة ، وجهالة حال أبي مطر، ضعّف محقّقو المسند إسناده، وجعله الألباني في الأحاديث
الضعيفة ١٤٦/٣ (١٠٤٢).
٣٨٩

عبدالله : أهل العراق يسألون عن الذُّباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله ټچ! وقد قال رسول
ـلة : ((هما رَيحانتاي من الدُّنيا)).
الله غَ
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٥٨٩) الحديث السابع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان
قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن عبيدالله بن
مقسم عن ابن عمر .
أن رسول الله # قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر: ﴿وما قَدَّرُوا اللهَ حقَّ قَدْره
والأَرْضُ جميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامةِ والسَّمواتُ مطويّاتٌ بَيَمِينه سُبْحانَه وتعالى عمّا
يقول هكذا بيده ويُحَرَّكُها ، يُقْبِلُ بها ويُدبِر :
يُشْرِكُون﴾ [ الزمر : ٦٧] . ورسول الله
((يُمَجِّدُ الربُّ نفسه: أنا الجبّار، أنا المتكبِّرُ، أنا المَلِكُ، أنا العزيز، أنا الكريم)» فرجفَ
برسول الله تَ﴿ المِنبرُ حتى قُلنا: لَيَخِرَّنَّ به.
أخرجاه(٢) .
(٣٥٩٠) الحديث الثامن والأربعون بعد المائتين: حدّثنا بهز وعفّان قالا : حدّثنا
همّام قال : حدّثنا قتادة عن صفوان بن مُحْرِز قال :
كنتُ أخذاً بيد ابن عمر ، إذ عَرَض له رجل فقال : كيف سمعْتَ رسول الله يقول في
النّجوى يوم القيامة؟ فقال :
يقول: ((إنّ اللّه عز وجلّ يُدني المؤمن ، فيضع عليه كَنَفَه ،
سمعتُ رسول الله
ويستُره من الناس ، ويُقَرُِّه بذنونه ، ويقول له : أتعرف ذنب كذا؟ أتعرفُ ذنب كذا؟ أَتَعْرِفُ
ذنب كذا؟ حتى إذا قرَّره بذنونه ورأى في نفسه أنه قد هلك ، قال: فإني قد سترْتُها
عليك في الدُّنيا ، وإني أغفرُها لك اليومَ، ثمَّ يُعطى كتابَ حسناته. وأمّا الكفّار والمنافقون
فـ (يقول الأشهادُ هؤلاءِ الذين كَذَبوا على ربّهم ألا لعنةُ اللهِ على الظَّالمين).
(١) المسند ٤٠٢/٩ (٥٥٦٨)، والبخاري ٩٥/٧ (٣٧٥٣).
(٢) المسند ٣٠٤/٩ (٥٤١٤)، وإسناده صحيح. من طريق عبيدالله بن مقسم أخرجه مسلم ٢١٤٨/٤ (٢٢٧٨).
وأخرجه بنحوه مختصراً البخاري عن ابن عمر ٣٩٣/١٣ (٧٤١٢، ٧٤١٣).
٣٩٠

أخرجاه(١) .
(٣٥٩١) الحديث التاسع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة عن خالد قال : حدّثنا عبدالله بن الحارث عن عبدالله
ابن عمر :
أنه أمرَ رجلاً إذا أخذ مَضْجَعَه قال: «اللهمّ إنّك خَلَقْتَ نفسي وأنتَ توفّاها ، لك مماتُها
ومَحياها ، إن أحْيَيْتَها فاحفَظْها ، وإن أَمَتَّها فاغفِرْ لها. اللهمَّ أسألُك العافية)) .
فقال رجل : سمعت هذا من عمر؟ فقال : ممَّن خيرٌ من عمر ، من رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٣٥٩٢) الحديث الخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالملك
ابن عمرو قال : حدّثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال :
دخلْتُ مع ابن عمر على عبدالله بن مُطيع ، فقال: مرحباً بأبي عبدالرحمن ، ضَعُوا له
:
وسادة . فقال : إنما جئتك لأ حدثك حديثاً سَمِعْتُه من رسول الله
* يقول: ((من نَزَعَ يداً من طاعة الله فإنه يأتي يومَ القيامة لا
سمعت رسول الله
حُجّةَ له ، ومن مات وهو مُفارقٌ للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية)).
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٥٩٣) الحديث الحادي والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
وهب بن جرير قال : حدّثني أبي قال : سمعتُ يونس عن الزهريّ عن حمزة بن عبدالله بن
عمر عن أبيه قال :
يقول: «أُتِیتُ وأنا نائم بقدح من لبن ، فشربْتُ منه حتى جعل
سمعت رسول الله
(١) المسند ٣١٨/٩ (٥٤٣٦). ومن طريق همّام من يحيى أخرجه البخاري ٩٦/٤ (٢٤٤١). وأخرجه مسلم من
طريق قتادة ٢١٢٠/٤ (٢٧٦٨) . وبهز وعفّان من رجال الشيخين .
(٢) المسند ٣٥٩/٩ (٥٥٠٢)، ومسلم ٢٠٨٣/٤ (٢٧١٢).
(٣) المسند ٣٨٦/٩ (٥٥٥١). ومن طريق هشام بن سعد في مسلم ١٤٧٩/٣ (١٨٥١). وعبدالملك من رجال
الشيخين .
٣٩١

اللبنُ يخرجُ من أظفاري ، ثم ناولت فَضلي عمر بن الخطّاب)) . فقال : يا رسول الله ، فما
أوّلتَه؟ قال: ((العِلْم)) .
أخرجاه(١) .
(٣٥٩٤) الحدیث الثاني والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يزيد
قال: أخبرنا أبو جَناب يحيى بن أبي حيّة الكلبي عن شَهر بن حَوشب قال: سمعتُ
عبدالله بن عمر يقول :
سمعت رسول الله تَ﴿ يقول: ((يخرج من أُمّتي قومٌ يُسيئون الأعمال ، يقرءون القرآن ،
لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، يَحْقِرُ أحدُكم عمله مع عملهم ، يقتلون أهل الإسلام ، فإذا خرجوا
فاقتلوهم ، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ، فطُوبى لمن قتلَهم ، وطُوبى
عشرین مرّة
لمن قتلوه ، كلّما طلع منهم قَرنّ قطعه الله عزّ وجلّ) فردّد ذلك رسول الله
أو أكثر وأنا أسمع(٢) .
(٣٥٩٥) الحديث الثالث والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة قال : سمعت أباجعفر المؤذّن یحدّث عن مسلم أبي
المُثَنّی یُحدّث عن ابن عمر قال :
إنما كان الأذان على عهد رسول الله ﴿ مرّتين، والإقامة مرّة ، غير أنّه يقول: قد قامت
الصلاة، قد قامت الصلاة . وكُنّا إذا سَمِعْنا الإقامة توضَّأنا ثم خرجْنا إلى الصلاة(٣).
(٣٥٩٦) الحديث الرابع والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
إسحق بن یوسف قال : حدّثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال :
(١) المسند ٣٨٩/٩ (٥٥٥٤)، والبخاري ٤٠/٧ (٣٦٨١)، ومسلم ١٨٥٩/٤ (٢٣٩١)، من طريق يونس . ووهب
جرير بن حازم وأبوه من رجال الشيخين .
(٢) المسند ٣٩٦/٩ (٥٦٦٢). وإسناده ضعيف. قال الهيثمي ٢٣٢/٦: رواه أحمد، وفيه أبو جناب، وهو
مدلّس، ويُعَلُّ أيضاً بشهر، فهو كثير الأوهام والإرسال . وقال ابن كثير في البداية ٣٠٣/٧ : تفرد به أحمد
من هذا الوجه .
(٣) المسند ٤٠٣/٩ (٥٥٦٩)، وأبوداود ١٤١/١ (٥١٠)، وصحّحه ابن خزيمة ١٩٣/١ (٣٧٤)، وابن حبّان
٥٦٥/٤ (١٦٧٤). وأخرجه النسائي ٣/٢ من طريق شعبة . وحسّن الألباني الحديث، وحكم عليه محقّقو
المسند بأنه صحیح ، وإن إسناده قوي .
٣٩٢

**: مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغَنَمين، تُعيرُ إلى هذه مرّة
قال رسول الله
وإلى هذه مرّة ، لا تدري : أهذه تَتْبَعُ أم هذه»
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٥٩٧) الحدیث الخامس والخمسون بعد المائتین: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن عمر بن محمد بن زيد أنه سمع أباه يحدّث عن
عبدالله :
قال : ((ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيُوَرَُّه)) .
أن رسول الله
أخرجاه(٢).
(٣٥٩٨) الحديث السادس والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زید أنه سمع أباه یحدّث عن
عبدالله بن عمر
عن النبي ﴿ أنّه قال: في حَجّة الوداع: ((وَيُحَكم - أو قال: ويلَكم - لا تَرجعوا
بعدي كُفّاراً يضربُ بعضُكم رقابَ بعض)» .
أخرجاه(٣) .
(٣٥٩٩) الحديث السابع والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
هارون بن معروف قال: حدّثنا عبدالله بن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة عن
کثیر بن مُرّة عن عبدالله بن عمر
قال: ((أقيموا الصُّفوف، فإنّما تصفّون بصفوف الملائكة ، وحاذُوا
أن رسول الله
بين المناكب ، وسُدُوا الخَلَل ، ولينوا في أيدي إخوانكم ، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشياطين ،
(١) المسند ٩٩/٩ (٥٠٧٩)، ومن طريق عُبيدالله أخرجه مسلم ٢١٤٦/٤ (٢٧٨٤). وإسحق من رجال
الشيخين .
(٢) المسند ٤١٠/٩ (٥٥٧٧). ومن طريق عمر بن محمد أخرجه البخاري ٤٤١/١٠ (٦٠١٥)، ومسلم ٢٠٢٥/٤
(٢٦٢٥). ومن فوق عمر ثقات ، من رجال الشيخين .
(٣) المسند ٤١١/٩ (٥٥٧٨)، ومسلم ٨٢/١ (٦٦). وعن شعبة أخرجه البخاري ٥٥٣/١٠ (٦١٦٦).
٣٩٣

ومن وصل صفّاً وصلَه الله تبارك وتعالى، ومن قطعَ صفّاً قطعه الله تبارك وتعالى))(١).
(٣٦٠٠) الحديث الثامن والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
أسود بن عامر قال : أخبرنا أبوإسرائيل عن زيد العمّي عن نافع عن ابن عمر
عن النبي {﴿ قال: ((من توضّاً واحدةً فتلك وظيفة الوضوء التي لا بُدّ منها ، ومن
توضّأ اثنتين فله كِفلان ، ومن توضّاً ثلاثاً فذلك وُضوئي ووُضوء الأنبياء قبلي)) (٢).
(٣٦٠١) الحديث التاسع والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عارمٌ قال : حدّثنا عبدالله بن المبارك قال : حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر
عن النبيّ :﴿ قال: ((من أخذ شيئاً من الأرض ظُلماً خُسِفَ به إلى سبع أرضين .
انفرد بإخراجه البخاري (٣) .
(٣٦٠٢) الحديث الستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال:
حدّثنا وهيب قال : حدّثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه :
أنّه سمع ابن عمر يقول في أوّل أمره : إنها لا تنفِر . قال: ثم سمعتُ ابن عمر يقول :
٠
رَخَّصَ لهنّ رسول الله
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٣٦٠٣) الحديث الحادي والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عفّان
قال : حدثنا أبوعوانة قال : حدّثنا عثمان بن عبدالله بن موهب قال :
(١) المسند ١٧/١٠ (٥٧٢٤). ورجال رجال الصحيح ، سوى كثير، ثقة ، روى له أصحاب السنن . وأخرجه أبوداود
١٧٨/١ (٦٦٦) من طريق ابن وهب. وصحّحه الألباني. وينظر تخريجه وشواهده عند محقّقي المسند .
(٢) المسند ٢٧/١٠ (٥٧٣٥). قال الهيثمي ٢٣٥/١: رواه أحمد، وفيه زيد العمّي، وهو ضعيف وقد وُثُّق، وبقية
رجال رجال الصحيح. قال محقّقو المسند: زيد العمّي ضعيف، ولم يوثّق ، وإسماعيل ابن خليفة -
أبوإسرائيل الملائي - لم يرو له الشيخان ولا أحدهما. وهو ضعيف، لم يصحّح أحد من الأئمة حديثه .
(٣) المسند ٣١/١٠ (٥٧٤٠). ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري ١٠٣/٥ (٢٤٥٤). وعارم السدوسي من
رجال الشیخین .
(٤) المسند ٤٩/١٠ (٥٧٦٥). وفي البخاري ٤٢٨/١ (٣٢٩، ٣٣٠) من طريق وهيب عن عبدالله بن طاوس عن
أبيه عن ابن عباس قال: رُخّص للحائض أن تنفر إذا حاضت . وكان ابن عمر يقول في أول أمره ... وينظر
الجمع ٢٩/٢ (١٠١١) مسند ابن عبّاس .
٣٩٤

جاء رجل من مصر يَحُجَّ البيت ، قال: فرأى قوماً جُلوساً ، فقال: من هؤلاء القوم؟ فقالوا :
قريش . قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا : عبدالله بن عمر. قال : يا ابن عمر ، إني سائلُك عن
شيء - أو أنشدُك بحرمة هذا البيت : أتعلمُ أنّ عثمان فرَّ يوم أُحد؟ قال : نعم . قال : فتعلمُ أنّه
غاب عن بدر فلم يشهدْه؟ قال : نعم . قال : وتعلمُ أنَّه تغيَّبَ عن بيعة الرضوان؟ قال : نعم .
قال : فكبَّر المصري . فقال ابن عمر : تَعالَ أُبَيِّنْ لك ما سألتني عنه :
أما فِرارُه يومَ أُحد، فأشهدُ أن الله قد عفا عنه وغفر له(١). وأمّا تَغيُّبه عن بدرٍ فإنَّهُ
: (لك أجرُ رجلٍ
، وإنها مرضت ، فقال له رسول الله
کانت تحته ابنةُ رسول الله
شهد بدراً وسهمُه)). وأما تَغيِّيه عن بيعة الرِّضوان، فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطن مكّة من عثمان
لَبَعَثَه ، بعث رسول الله
عثمان وکانت بیعةُ الرِّضوان بعدما ذهب عثمان ، فضرب بها
على يده وقال: ((هذه لعثمان)). قال: وقال ابن عمر: اذهبْ بهذا الآن معك.
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٦٠٤) الحديث الثاني والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفَّان
قال : حدّثنا وُهيب قال: حدّثنا موسى بن عقبة قال : حدّثني سالم عن رؤيا رسول الله
* في وباء المدينة عن عبدالله بن عمر
عن النبيِّ ◌َ﴿ه قال: ((رأيتُ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرّأس ، خرجت من المدينة حتى قامت
بِمَهْيَعَة ، فأوَّلْتُ أن وباءها نُقِلَ إلي مَهْيَعَة)) وهي الجُحْفة .
انفرد بإخراجه البخاري(٣).
(٣٦٠٥) الحديث الثالث والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة
ابن سعيد قال: حدّثنا ابن لهيعة عن عُبيدالله بن أبي جعفر عن نافع عن ابن عمر
أن النبيَّ :﴿ قال: ((عليكم بالسِّاك، فإنَّ مَطْيَبةٌ للفم، ومرضاة للربّ))(٤).
(١) وذلك في قوله تعالى: ﴿إنّ الذّين تولُوا منكم يوم التقى الجمعان إنّما استزلّهم الشيطانُ ببعضِ ما حَسَبوا
ولقد عفا الله عنهم﴾ (سورة آل عمران ١٥٥) .
(٢) المسند ٥٢/١٠ (٥٧٧٢)، والبخاري ٥٤/٧ (٣٦٩٨) من طريق عثمان بن موهب .
(٣) المسند ٩٧/١٠ (٥٨٤٩). والبخاري ٤٢٥/١٢ (٧٠٣٨) من طريق موسى.
(٤) المسند ١٠٦/١٠ (٥٨٦٥). من طريق ابن لهيعة في الأوسط ٩٦/٤ (٣١٣٧). وعزاه لهما الهيثمي في
المجمع وقال : وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف ٢٢٥/١ .
٣٩٥

(٣٦٠٦) الحديث الرابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي
ابن عبدالله قال : حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن عمارة بن غزِیّة عن حرب بن قیس عن
نافع عن ابن عمر قال :
قال رسول الله
: ((إن الله يُحبُّ أن تُؤْتَى رُخَصُه، كما يكرهُ أن تؤتَى معصيتُه))(١) .
(٣٦٠٧) الحديث الخامس والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
هارون بن معروف . قال عبدالله : وسمعته أنا من هارون قال : حدّثنا ابنُ وهب قال : حدثني
عبدالله بن عمر(٢) عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله ﴿ كان يخرج إلى العيدين من طريق ويرجعُ من طريق أخرى (٣).
(٣٦٠٨) الحديث السادس والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
هارون قال : أخبرنا ابن وَهب قال: سمعْتُ عبدالله بن عمر يحدّث عن نافع عن عبدالله بن
عمر
قال : ((إنّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)).
أن رسول الله
قال نافع : وكان ابن عمر لا يصنع شيئاً إلاّ وتراً(٤).
(٣٦٠٩) الحديث السابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسحق
ابن عيسى الطباع قال : أخبرني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس
اليماني قال :
(١) المسند ١١٢/١٠ (٥٨٧٣). ومن طريق عبدالعزيز محمد الدّراوردي صحّح ابن حبّان الحديث ٤٥١/٦
(٢٧٤٢). ومن طريق عمارة صحّحه ابن خزيمة ٧٣/٢ (٩٥٠). وجعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح
١٦٥/٣. وقد صحّح محقّقو المسند الحديث، وحسّنوا إسناده. وينظر ١٠٧/١٠ (٥٨٦٦).
(٢) العُمريّ .
(٣) المسند ١١٨/١٠ (٥٨٧٩). ومن طريق عبدالله بن عمر العمري عن نافع أخرجه أبوداود ٣٠٠/١ (١١٥٦)،
وابن ماجة ٤١٢/١ (١٢٩٩). [وقع في المطبوع من ابن ماجة: عُبيدالله بن عمر. والصواب عبدالله، كما
في التحفة ١٠٦/٦ (٧٧٢٢)]. والعمري ضعيف، ولكن الحديث صحيح لغيره . وقد رواه البخاري من
حديث جابر ٤٧٢/٢ (٩٨٦). وينظر الفتح .
(٤) المسند ١١٩/١٠ (٥٨٨٠)، وفي إسناده عبدالله العمري. قال الهيثمي ٢٤٣/٢: رجاله رجال موثّقون.
وصحّحه محقّقو المسند لغيره ، وذكروا شواهده .
٣٩٦

يقولون : كلّ شيءٍ بقدَر. قال : وسمعْتُ عبدالله
أدركتْ ناساً من أصحاب النبي :{﴿لـ
ابن عمر يقول: قال رسول اللـه ◌َ﴿ه: «كلّ شيء بقَدَرِ، حتى العَجْزُ والكَيْس».
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٦١٠) الحديث الثامن والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا موسى
ابن داود قال : حدّثنا ابن لَھیعة عن خالد بن أبي عمران عن نافع عن ابن عمر
:﴿ قال : من صلّى صلاة الصُّبح فهو في ذِمّة الله، فلا تُخْفِروا الله ذِمَّتَه،
أن النبي
فإنَّه من أخفر ذِمّتَه طلبه الله حتى يُكِبَّه على وجهه))(٢) .
(٣٦١١) الحديث التاسع والستون بعد المائتین: حدّثنا أحمد قال : حدثنا إسحق
ابن عيسى قال : حدّثني مالك عن قَطَن بن وَهْب - أو وهب بن قطن ، شكّ إسحق - عن
يُخَنّس مولی الزُّبیر قال :
كنتُ عند ابن عمرَ إذا أتَتْه مولاة له ، فذكرت شدّة الحال ، وأنها تريد أن تخرج من
يقول : «لا يصبرُ أحدُكم على
المدينة ، فقال لها : اجْلسي ، فإني سمعتُ رسول الله
لأوائها وشدّتها إلاّ كنتُ له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة)).
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٦١٢) الحديث السبعون بعد المائتين:
حدّثنا أحمد قال : حدثنا الفضل
ابن دُكين قال : حدّثنا زَمْعة عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر:
قال: ((لا يُلْدَعُ المؤمنُ من جُحرِ مرّتين)» (٤).
أن رسول الله
(١) المسند ١٣٣/١٠ (٥٨٩٣). ومن طريق مالك أخرجه مسلم ٢٠٤٥/٤ (٢٦٥٥). وإسحق من رجال مسلم .
والكيس : الخدمة والنشاط .
(٢) المسند ١٣٧/١٠ (٥٨٩٨)، وفي إسناده ابن لهيعة، قال الهيثمي - المجمع ٣٠١/١: فيه ابن لهيعة، وهو
ضعيف ، وقد حسّن له بعضهم . ويشهد للحديث ما رواه مسلم من حديث جندب - الجمع
٣٩٠/١ (٦٢٩).
(٣) المسند ١٥٩/١٠ (٥٩٣٥)، ومسلم ١٠٠٤/٢ (١٣٧٧) من طريق مالك.
(٤) المسند ١٧٥/١٠ (٥٩٦٤). ومن طريق زمعة بن صالح - وهو ضعيف - أخرجه ابن ماجة ١٣١٨/٢
(٣٩٨٣). ولكن الحديث صحيح عن أبي هريرة - الجمع ١٥/٣ (٢١٨٠). وينظر الفتح ٥٣٠/١٠،
والصحيحة ١٦٩/٣ (١١٧٥).
٣٩٧

(٣٦١٣) الحديث الحادي والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
الفضل بن دُكين قال : حدثنا شريك قال : سمعْتُ سلمة بن كهيل يحدّث عن مجاهد عن
ابن عمر قال :
كُنَّا جلوساً عندَ النبيِ تَ ﴿ والشمس على قُعَيقعان بعدَ العصر، فقال: ((ما أعمارُكم في
أعمار مَن مضى إلاّ كما بقي من النّهار فيما مضى منه»(١) .
(٣٦١٤) الحديث الثاني والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح
قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن يونس عن الحسن عن ابن عمر
عن النبي {18 فيما يحكي عن ربّه تبارك وتعالى قال: ((أيُّما عبد من عبادي خرجَ
مُجاهداً في سبيلي ، ابتغاءَ مَرضاتي ، ضَمِنْتُ له أن أرْجِعَه بما أصاب من أجرٍ وغنيمة ، وإن
قَبَضْتُه أن أغفرَ له وأرحمَه وأُدْخِلَه الجنّة)) (٢) .
(٣٦١٥) الحديث الثالث والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
سليمان بن داود قال : حدّثنا محمد بن مُسلم بن مهران - مولى لقريش - قال : سمعتُ
جدّي یحدّث عن ابن عمر :
أن رسول الله
كان لا ينامُ إلاّ والسِّاكُ عنده، فإذا استيقظَ بدأ بالسّواك(٣).
(٣٦١٦) الحديث الرابع والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدَّثنا
عبدالصمد قال : حدّثني أبي قال: حدّثنا عبدالعزيز بن صُهَيب عن عبدالواحد
البُناني قال :
كنتُ مع ابن عمر ، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبدالرحمن ، إنّي أشتري هذه الحيطان
تكون فيها الأعناب ، ولا نستطيع أن نبيعها كلّها عنباً حتى نَعْصِرَه . قال: فعن ثمن الخمر
تسألُني؟ سأحدثك حديثاً سَمِعْتُه من رسول الله
(١) المسند ١٧٧/١٠ (٥٩٦٦). والمعجم الكبير ٣١٤/١٢ (١٣٥١٩). وضعّف محقّقو المسند إسناده لضعف
شريك النَّخَعي ، وصحّحوه لغيره .
(٢) المسند ١٨٦/١٠ (٥٩٧٧). ورجاله رجال الصحيح. ومن طريق حمّاد أخرجه النسائي ١٨/٦. وأخرجه
الشيخان من حديث أبي هريرة - الجمع ١٧٢/٣ (٢٣٩٥).
(٣) المسند ١٨٧/١٠ (٥٩٧٩)، وأبو يعلى ١٣١/١٠ (٥٧٤٩). وحسّن المحقّقون إسناده.
٣٩٨

كُّا جلوساً مع النبيّ ﴿، إذ رفع رأسه إلى السماء، ثم أكبَّ ونَكَتَ في الأرض ،
وقال : ((الويلُ لبني إسرائيل)) فقال له عمر: يا نبيَّ الله، لقد أفزَعَنا قولُك لبني إسرائيل.
فقال: ((ليس عليكم من ذلك بأس ، إنهم لمّا حُرِّمت عليهم الشُّحوم فتواطؤوه فيبيعونه
فیأکلون ثمنه ، وكذلك ثمن الخمر علیکم حرام»(١) .
(٣٦١٧) الحديث الخامس والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
عبدالصمد قال : حدّثنا حماد عن علي بن زيد عن یوسف بن مهران عن عبدالله بن عمر :
أنه كان عنده رجلٌ من أهل الكوفة ، فجعل يُحَدّثه عن المختار ، فقال ابن عمر: إن
* يقول: ((إنّ بين يدَي الساعة ثلاثين دجّالاً
كان كما تقول ، فإنى سمعت رسول الله
كذّاباً))(٢).
(٣٦١٨) الحديث السادس والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبدالصمد قال: حدّثنا أبي قال : حدّثنا حسين المعلم عن ابن بريدة قال : حدّثني
ابنُ عمر :
: كان يقول إذا تَبَوَّأَ مَضجعه: ((الحمدُ لله الذي كفاني وآواني
أن رسول الله
وأطعمَني وسقاني ، والذي مَنَّ عليَّ وأفضل ، والذي أعطاني فأجزل، الحمدُ لله على كل
حال . اللهمَّ ربَّ كلّ شيءٍ ، ومَلِكَ كلّ شيءٍ ، وإله كلِّ شيءٍ ، ولك كلُّ شيء ، أعوذُ بك
من النار))(٣) .
(٣٦١٩) الحديث السابع والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
يحيى بن إسحق قال : أخبرنا يونس بن القاسم الحنفي يماميٌّ قال : سمعْتُ عِكرمة بن
خالد المخزومي يقول : سمعت ابن عمر يقول :
(١) المسند ١٨٩/١٠ (٥٩٨٢). قال الهيثمي: ٩٠/٤: رجاله رجال الصحيح خلا عبدالواحد ، وقد وثّقه ابن
حبّان. وذكره ابن حجر في التعجيل ٢٦٨ . وحسّن المحققون إسناده.
(٢) المسند ١٩٢/١٠ (٥٩٨٥). وإسناده ضعيف لضعف ابن جدعان، على بن زيد. ويوسف بن مهران، ليّن
الحديث. وقد صحّح الألباني الحديث لغيره ، وذكر شواهده - الصحيحة ٢٥٠/٤ (١٦٨٣). وينظر الفتح
٨٦/١٣، ٠٨٧
(٣) المسند ١٩٠/١٠ (٥٩٨٣) وإسناده صحيح، وأخرجه أبوداود ١٣١/٤ (٥٠٥٨) وصحّحه الألباني
والمحقّقون . وأخرج الحاكم نحوه عن أنس ، وصحّح إسناده ٥٤٥/٤ .
٣٩٩

يقول : ((من تعظّمَ في نفسه أو اختالَ في مِشيته ، لَقِيَ اللهَ وهو
سمعت رسول الله
عليه غضبانٌ))(١).
(٣٦٢٠) الحديث الثامن والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
هارون بن معروف قال : حدّثنا عبدالله بن وهب قال : قال حَيْوَةُ : أخبرني أبوعثمان أن
عبدالله بن دینار أخبره عن عبدالله بن عمر
أن رسولَ الله ◌َ﴿ل قال: ((أفرى الفِرَى من ادّعى إلى غير أبيه . وأفرى الفِرى من أرى
عينيه في النّوم ما لم ترَيا ، ومن غيَّرَ تُخومَ الأرض))(٢) .
(٣٦٢١) الحديث التاسع والسبعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا علي
ابن عاصم عن يونس بن عُبيد قال : أخبرنا الحسن عن ابن عمر قال :
ـَ * : ((ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعَةً أفضل عند الله عزَّ وجلَّ من جرعة غيظ
قال رسول الله
يكظمها ابتغاءَ وجه الله تعالى))(٣) .
(٣٦٢٢) الحديث الثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال :
حدثني أبي عن صالح قال : حدّثنا نافع أن عبدالله أخبره :
مبنيّاً باللَّبِن وسقفُه بالجريد ، وعَمَدُه خشب
أن المسجد کان علی عهد رسول الله
النخل ، فلم يزد فيه أبوبكر شيئاً ، وزاد فيه عمر ، وبناه على بنائه في عهد رسول الله
باللَّبِنِ والجريد ، وأعادَ عَمَدَه خشباً، ثم غيّرَه عثمانُ فزاد فيه زيادة كثيرة ، وبنى جداره
بالحجارة المنقوشة والقَصَّة))، وجعل عَمَدَه من حجارة منقوشة ، وسقفه بالساج (٤).
(١) المسند ٢٠٠/١٠ (٥٩٩٥) وإسناده صحيح. ومن طريق يونس بن القاسم أخرجه البخاري في الأدب المفرد
٢٨٣/١ (٥٤٩)، وصحّح الحاكم والذهبي إسناده ٦٠/١، وجعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح ١٠٣/١.
وصحّحه الألباني - الصحيحة ٨٣/٢ (٥٤٣).
(٢) المسند ٢٠٢/١٠ (٥٩٩٨). وصحّح ابن حجر إسناده. الفتح ١٢/ ٤٣٠ . وقد أخرج البخاري الحدیث من
طريق عبدالله بن دينار مقتصراً على: ((أفری الفِرى من أرى عينيه ما لم تَريا)) . وسائر أجزاء الحديث لها
شواهد صحيحة . ينظر تعليق محقّقي المسند .
(٣) المسند ٢٧٠/١٠ (٦١١٤). ومن طريق يونس بن عبيد أخرجه ابن ماجة ١٤٠١/٢ (٤١٨٩). وأخرجه
موقوفاً - الأدب المفرد ٧٤٢/٢ (١٣١٨). وصحّح الألباني والمحقّقون الحديث .
(٤) القصّة: الجِصّ ، وهو الشيد. والساج: نوع من الخشب الهندي .
٤٠٠