Indexed OCR Text
Pages 281-300
فيجُبُّونها ، فقال رسول الله : ((ما قُطعَ من البهيمة وهي حيّةً فهو مَّيْتَةٍ))(١). (١٣٩٦) الحدیث السادس: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سعيد بن منصور قال : حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن واقد بن أبي واقد الليثي عن أبيه : قال لنسائه في حجّته: «هذه، ثم ظهورَ الحُصُر))(٢). أن رسول الله (١٣٩٧) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر(٣) قال: حدّثنا هشام ابن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثيّ قال : كُنّا نأتي النبيِّ ◌َ﴿ إذا أُنْزِلَ عليه، فيُحَدَّثْنا، فقال لنا ذات يوم: ((إنّ اللهَ عزّ وجلّ قال: إنّا أنزلْنا المالَ لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولو كان لابن آدم وادٍ لأحبّ أن يكونَ له ثانٍ ، ولو كان له واديان لأحبّ أن يكون إليهما ثالث ، ولا يملأُ جوفَ ابن آدمَ إلاّ التُّراب، ثم يتوبُ اللهُ على من تاب))(٤). (١٣٩٨) الحديث الثامن: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة أن أبا مُرّة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي : بينما هو جالسٌ في المسجد والنّاسُ معه ، إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ ، فأقبل أن رسول الله (١) المسند ٢١٨/٥ . وإسناده صحيح. وهو من طرق عن عبدالرحمن بن عبدالله في سنن أبي داود ١١١/٣ (٢٨٥٨)، والترمذي ٦٢/٤ (١٤٨٠) وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث زيد بن أسلم. والعمل على هذا عند أهل العلم. والمعجم الكبير ٢٤٨/٣ (٣٣٠٤)، وشرح مشكل الآثار ٢٣٧/٤ (١٥٧٢)، وصحّحه الحاكم على شرط البخاري ٢٣٩/٤، وجعله الذهبي على شرطهما. على أن مسلماً لم يخرج لعبدالرحمن بن دينار . (٢) المسند ٢١٨/٥، ومن طريق عبدالعزيز في سنن أبي داود ١٤٠/٢ (١٧٢٢)، ومسند أبي يعلى ٣٢/٣ (١٤٤٤) وعندهما: عن ابن لأبي واقد. وصحّح ابن حجر إسناده في الفتح ٧٤/٤، وصحّحه الألباني. وظهور الحُصر : أي الزمن بيوتكن . (٣) في الأطراف: ٢٣٠/٨ حدّثنا أبو النضر .. وعلّق المحقّق أن أبا النّضر وأبا عامر شيخان لأحمد. (٤) المسند ٢١٨/٥. وهو في المعجم الكبير ٢٤٧/٣، ٢٤٨ (٣٣٠٠ - ٣٣٠٣) من طريق هشام وغيره عن زيد بن أسلم. قال الهيثمي ١٤٣/٧ : رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وحسّن الألباني الإسناد، وصحّح الحديث لشواهده - الصحيحة ١٨٢/٤ (١٦٣٩). ٢٨١ ، فأما أحدُهما وذهب واحد . قال : فوقفا على رسول الله اثنان إلى رسول الله فرأى فُرْجةً في الحلقة فجلس فيها ، وأما الآخر فجلس خلفَهم ، وأما الثّالث فأدبرَ ذاهباً، فلمّا فرِغَ رسول الله تَ﴿ه قال: ((ألا أُخبِرُكم عن النَّفَرِ الثلاث؟ أمّا أحدُهم فأوى إلى الله فآواه الله ، وأمّا الآخرُ فاستحيا فاستحيا اللهُ منه، وأما الآخر فأعرضَ فأعرضَ اللهُ عنه)». أخرجاه(١) . (١) البخاري ١٥٦/١ (٦٦). وهو من طريق مالك في مسلم ١٧١٣/٤ (٢١٧٦)، ومن طريق إسحق بن عبدالله في المسند ٢١٩/٥ . ٢٨٢ (٨٤) مسند الحارث بن مالك بن قيس الليثي ويُعرف بأمّه البرصاء(١) (١٣٩٩) حدّثنا أحمد قال: حدثنا یزید بن هارون وسفیان بن عُیینة قالا : حدثنا زكريا عن الشَّعبي عن الحارث بن مالك ، ابن برصاء قال : سمعتُ رسول الله ﴿ يقول يومَ فتح مكّة: ((لا تُغْزَى مكَةُ بعدها إلى يوم القيامة))(٢). (١) الآحاد ١٧١/٢، ومعرفة الصحابة ٧٨٠/٢، والاستيعاب ٢٩٥/١، والتهذيب ٢٥/٢، والإصابة ٢٨٨/١. (٢) المسند ٣٤٣/٤. ورواه أحمد ١٣٠/٢٤، ١٣١ (١٥٤٠٤، ١٥٤٠٥) عن شيخيه يحيى بن سعيد ومحمد بن زكريا - ابن أبي زائدة به . وهو من طرق عن زكريا: الترمذي ١٣٦/٤ (١٦١١) وقال: حسن صحيح، وهو حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبيّ ، فلا نعرفه إلاّ من حديثه. والآحاد ١٧٢/٢ (٩٠٩)، والمعجم الكبير ٢٥٦/٣، ٢٥٧ (٣٣٣٠ - ٣٣٣٨)، وشرح المشكل ١٢٦/٤ (١٥٠٩). وقد أُعِلَّ الحديث بعنعنة زكريا، وعنده تدليس. وينظر الصحيحة ٥٥٢/٥ (٢٤٢٧). ٢٨٣ (٨٥) مسند الحارث الأشعريّ(١) (١٤٠٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدثنا أبوخلف موسى بن خلف(٢) - وكان يُعَدُّ من البُدَلاء - قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جدّه ممطور عن الحارث الأشعريّ: أنّ نبيَّ الله ◌َ ه قال: ((إنّ الله عزّ وجلّ أمرَ يحيى بن زكريا عليه السلام بخَمْس كلمات أن يعملَ بهنّ ، وأن يأمرَ بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ. فكاد يُبطىءُ، فقال له عيسى : إنّك قد أُمِرْتَ بخمس كلمات أن تعملَ بهنّ وتأمرَ بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، فإمّا أن تُبَلِّغَهُنّ وإمّا أن أُبلِّغَهُنّ. فقال: يا أخي، إنّي أخشى إن سَبَقْتَني أن أُعَذَّبَ أو يُخْسَفَ بي. قال: فجمع يحيى بن زكريا بني إسرائيل في بيت المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ، فقعد على الشَّرَف، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: إنّ اللهَ أُمَرَني بخمس كلمات أن أعملَ بهنّ وآمرَكم أن تَعملوا بهنّ : فأولُّهنّ : أن تَعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ، فإنّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ رجل اشترى عبداً من خالص ماله بوَرق أو ذهب ، فجعل يعمل ويؤدّي غَلَّته إلى غير سيّده ، فأيّكم يَسُرُّه أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنّ الله خَلَقكم ورزَقَّكم ، فاعبدوه ولا تُشركوا به شيئاً . وآمُرُكم بالصّلاة ، فإن الله يَنْصِبُ وجهَه لوجه عبده مالم يلتفت ، فإذا صلَّيْتُم فلا تَلْتَفِتوا . وآمُرُكم بالصّيامِ ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثلٍ رجل معه صُرَّةً من مِسك ، في عصابة كلُهم يَجِدُ ريحَ المسك ، وإن خُلوفَ فم الصائمِ عندَ اللهِ أطيبُ من ريح المسك . وآمُرُكم بالصّدقة ، فإنّ مَثَلَ ذلك کَمَثَلٍ رجل أسره العدو ، فشَدُوا یدیه إلى عنقه ، وقَدّموه ليضربوا عنقه ، فقال لهم: هل لكم أن أفتديّ نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسَه منهم بالقلیل والکثیر حتی فكَّ نفسه . (١) الآحاد ٤٥٥/٤، ومعرفة الصحابة ٨٠٠/٢، والاستيعاب ٢٨٩/١، والتهذيب ١٢/٢، والإصابة ٢٧٤/٢ . وذكر في التلقيح ٣٧١ أن له ستة أحاديث . (٢) ينظر التهذيب ٢٥٧/٧ . ٢٨٤ وآمُرُكم بذِكر الله كثيراً ، فإنّ مَثَلَ ذلك كَمَثَل رجلٍ طلبَه العدوُ سِراعاً في أثره، فأتى حصناً حصيناً فتحصَّن فيه ، وإنّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشّيطان إذا كان في ذكر الله» . قال: وقال رسول الله تَّه: ((وأنا آمُرُكم بخمس، اللهُ أمرَني بهنّ: السَّمع والطّاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله ، فإنّه من خرجَ من الجماعة قِيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبَقَ الإسلام من عُنُقه ، إلاّ أن يُراجِعَ . ومن دعا بدعوى جاهليّة فهو في جُثا جهنّم .)) قالوا : يا رسول الله، وإِنْ صام وإن صلّى؟ قال : (وإن صام وإن صلّی وزعم أنّه مسلم . فادعوا المسلمین بأسمائهم ، بل بما سمّاهم الله عزّ وجلّ: المسلمين المؤمنين عبادَ الله))(١). (١) المسند ١٣٠/٤. وإسناده صحيح. وهو من طريق أبان بن يزيد عن يحيى في الترمذي ١٣٦/٥ (٢٨٦٣)، قال الترمذي: حسن صحيح غريب . وصحّحه ابن خزيمة ١٩٥/٣ (١٨٩٥)، والحاكم في مواضع ١١٧/١، ١١٨، ٢٣٦، ٤٢١، ووافقه الذهبي، وابن حبان ١٢٤/١٤ (٦٢٣٣) وصحّح الألباني وشعيب إسناده. ٢٨٥ (٨٦) مسند أبي سعيد بن المُعَلّى واسمُه الحارث. ويقال: عبدالله بن أوس . وقيل: اسمه رافع، والأوّل أشهر(١). (١٤٠١) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدّثنا خُبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلّى قال : كنتُ في الصلاة، فدعاني رسولُ الله ◌َ﴿ فلم أُجِبْه حتى صلَّيْتُ، فأتَيْتُه فقال: ((ما منعَك أن تأتيَني؟)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّي كنتُ أُصلِّي. قال: ((ألم يَقُلِ اللهُ عزّ وجلّ: ﴿يا أيُّها الذين آمَنُوا اسْتَجِيبوا للّهِ وللرسول إذا دعاكم لما يُحْيِيكم﴾ [ الأنفال: ٢٤] ثم قال: لأُعَلِّمَنَّك أعظمَ سورة في القرآن قبلَ أن تخرجَ من المسجد)» . فأخذ بيدي ، فلمّا أراد أن يخرج من المسجد قلتُ: يا رسول الله، قلتَ: لأَعَلِّمَنَّك أعظمَ سورةٍ في القرآن . قال: ((نعم . الحمد لله ربِّ العالمين، هي السبعُ المثاني والقرآن العظيمُ الذي أوتيتُه» . انفرد بإخراجه البخاري(٢). (١٤٠٢) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوالوليد قال: حدّثنا أبوعَوانة عن عبدالملك بن عُمير عن ابن أبي المُعَلّى عن أبيه : أن النبيُّ ◌َ﴿ خطبَ يوماً فقال: ((إنّ رجلاً خَيِّرَه ربُّه عزّ وجلّ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ فيها ، ويأكل من الدُّنيا ما شاء أن يأكل منها ، وبين لقاءِ ربِّه، فاختار لقاءً : ألا تعجبون من هذا الشيخ ، ربّه» قال : فبكى أبوبكر ، فقال أصحاب رسول الله رجلاً صالحاً خیّره ربه بین لقائه وبین الدُّنيا ، فاختار لقاء يبكي أنْ ذکرَ رسولُ الله (١) الطبقات ٨٨/٤، ومعرفة الصحابة ٧٧٤/٢، والاستيعاب ٩٠/٤، والتهذيب ٣١٨/٨، والإصابة ٨٨/٤ . وهو ممّن أخرج له البخاري حديثاً واحداً - الجمع - المسند (١٢٨) الحديث (٣٠٢١). وذكر ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٠ أن له سبعة أحاديث . (٢) المسند ٢١١/٤ . والبخاري ١٥٦/٨ (٤٤٧٤) وفيه أطراف الحديث. ٢٨٦ م . فقال أبوبكر : بل نفديك يا رسول الله بأموالنا ربّه . وکان أعلمهم بماقال رسول الله ** : ((ما من النّاس أحدٌ أمنَّ علینا في صُحبته وذاتِ یدِه من ابن وأبنائنا . فقال رسول الله أبي قُحافة، ولو كنتُ مُتَّخِذاً خَليلاً لاتَّخَذْتُ ابن أبي قحافة . ولكن وُدَّ وإخاء إيمان ، ولكن وُدَّ وإخاء إيمان - مرَّتين - وإن صاحبكم خليلُ الله عزّ وجلَ))(١) . (١) أخرجه أحمد ٢٦٦/٢٥ (١٥٩٢٢) في مسند أبي المعلى، ثم أعاده ٢١١/٤ في حديث أبي سعيد بن المعلّى . والحديث أخرجه الترمذي ٥٦٧/٥ (٣٦٥٩) من طريق أبي عوانة عن عبدالملك بن عُمير عن ابن أبي المعلّى . وقال: وفي الباب عن أبي سعيد . وهذا حديث حسن غريب . ومن طريق أبي الوليد الطيالسي في المعجم الكبير ٣٢٨/٢٢ (٨٢٥) في مسند أبي المعلّى. وأخرجه مقتصراً على آخره الطحاوي في شرح المشكل ٣٩/٣ (١٠٠٦). والحديث في الاستيعاب ١٨١/٤، وتهذيب الكمال ٤٣٣/٨، كلاهما في ترجمة أبي المعلّى، ابن لوذان. وقد ضُعَّف إسناد الحديث لجهالة حال ابن أبي المعلّى - كما في التقريب ٨٠٠/٢. وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدريّ في الصحيحين: الجمع ٤٤٦/٢ (١٧٦١). ٢٨٧ (٨٧) مسند الحارث التميمي(١) (١٤٠٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدثنا یزید بن عبدربّه قال : حدثنا الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن بن حسّان الكناني أن مسلم بن الحارث التميميّ حدّثه عن أبيه قال : قال لي رسول الله ﴿ه: ((إذا صلَّيْتَ الصُبحَ فقل قبلَ أن تُكلِّمَ أحداً من النّاس: اللهمّ أَجِرْني من النّار - سبع مرّات. فإنّك إن مِتَّ من يومك ذلك كتب الله عزّ وجلّ لك جَوازاً(٢) . وإذا صلَّيت المغربَ فقل قبل أن تُكَلِّمَ أحداً من الناس: اللهمّ أُجِرْني من النّار - سبع مرّات . فإنّك إن متٍّ من ليلتك تلك كتب الله عزّ وجلّ لك جوازاً من النّار))(٣). (١٤٠٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدثنا علي بن بحر قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا عبدالرحمن بن حسّان الكناني عن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه : أنّ النبيَّ ◌َ﴿ كتب له كتاباً بالوصاة له إلى مَنْ بعده من ولاة الأمر، وختمَ عليه (٤). (١) تختلف المصادر في اسمه: الحارث بن مسلم، أو مسلم بن الحارث، والثاني أرجح. ينظر الآحاد ٤١٧/٢ ، ومعرفة الصحابة ٧٩٤/٢، والاستيعاب ٣٩٩/٣، والتهذيب ٩٥/٧، والإصابة ٣٩٤/٣، والمعجم الكبير ٠٤٣٢/١٩ (٢) ویروی ((جواراً) بالراء . (٣) المسند ٢٣٤/٤، ومن طريق عبد الرحمن في سنن أبي داود ٣٢٠/٤ (٥٠٧٩)، والآحاد ٤١٧/٢ (١٢١٢)، والكبير ٤٣٣/١٩ (١٥٠١، ١٠٥٢)، وصحيح ابن حبان ٣٦٦/٤ (٢٠٢٢). وضعفه الألباني - الضعيفة ١٢٧/٤ (١٦٢٤). (٤) المسند ٢٣٤/٤، وهو مع الذي قبله في أبي داود ٣٢١/٤ (٥٠٨٠)، وابن حبان ٣٦٦/٤ (٢٠٢٢)، وهو في الكبير ٤٣٤/١٩ (١٠٥٣). وقال الهيثمي ١٠٢/٨: رواه أحمد والطبراني، وورجالهما ثقات. ولكن الشيخ الألباني ضعّف ما قبله لضعف ابن الصحابي ، وهو علّة الحديث ، فإنّه غير معروف . وينظر تعليق محقّق ابن حبّان على الحديث . ٢٨٨ (٨٨) مسند حارثة بن النّعمان بن نُفَيْع ابن زيد بن عُبيد الأنصاريّ. شهد بدراً، ورأى جبريل مرّتين، وكُفّ بصره(١). (١٤٠٥) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزّهريّ قال : أخبرني عبدالله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال : مَرَرْتُ على رسول الله عَ﴿ه ومعه جبريلُ عليه السلام جالسٌ في المقاعد، فسلّمْتُ عليه ثم أُجُزْتُ، فلمّا رجعْتُ وانصرف النبيُّ مَ﴿ قال: ((هل رأيْتَ الذي كان معي؟)) قلت : نعم . قال : فإنّه جبريل عليه السلام ، وقد ردَّ عليك السلام(٢) . (١٤٠٦) الحدیث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبوسعيد قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الرّجال قال: سمعْتُ عمر مولى غُفْرة يحدّث عن ثعلبة بن أبي مالك عن حارثة بن النعمان قال : : «َيَتَّخِذُ أحدُكم السائمة ، فيشهدُ الصلاة في جماعة فتتعذّرُ عليه قال رسول الله سائمتُه ، فيقول : لو طلبتُ لسائمتي مكاناً هو أكلاً من هذا ، فيتحوّل ولا يشهد إلاّ الجمعة ، فتتعذّر عليه سائمتُه فيقول : لو طلبتُ لسائمتي مكاناً هو أكلا من هذا، فيتحوّلُ فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة ، فيُطبَعُ على قلبه)) (٣) . (١) الطبقات ٣٧١/٣، والآحاد ١٦/٤، ومعرفة الصحابة ٧٣٦/٢، والاستيعاب ٢٨٢/١، والسير ٣٧٨/٢، والإصابة ٢٩٨/١ ، والتعجيل ٨٢ . وفي التلقيح ٣٧٦ أن له حدیثین . (٢) المسند ٤٣٣/٥، وإسناده صحيح. وهو بهذا الإسناد في الآحاد ١٦/٤ (١٩٦١)، والمعجم الكبير ٢٢٨/٣ (٣٢٢٦). قال الهيثمي في المجمع ٣١٦/٩، ٣١٧: رجالهما - أحمد والطبراني - رجال الصحيح. (٣) المسند ٤٣٣/٥. ومن طريق عبدالرحمن بن أبي الرجال وغيره عن عمر مولى غفرة في الكبير ٢٢٩/٣ ، (٣٢٣٢،٣٢٢٩). قال الهيثمي ١٩٥/٢: عمر بن عبدالله مولى غفرة، ضعيف. وقال المنذري في الترغيب ٥٧٥/١، (١٠٨٣) رواه أحمد من رواية عمر مولى غفرة، وهو ثقة عنده. ١٠ ١٠ ٢٨٩ (٨٩) مسند حارثة بن وهب(١) (١٤٠٧) الحديث الأول: حدثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة عن معبد بن خالد قال : سمعتُ حارثة بن وهب قال : سمعْتُ رسول الله ﴿ يقول: «تصدّقُوا، فيوشِكُ الرجلُ يمشي بصدقته فيقول الذي أُعطيها: لو جئتَ بها أمسٍ قَبِلْتُها، وأمّا الآن فلا حاجة لي فيها ، فلا يجد من يقبلها)). أخرجاه في الصحيحين (٢). (١٤٠٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن حارثة بن وهب الخُزاعيّ قال : صلَّيْتُ مع النبيّ ◌َ﴿ الظهر أو العصر بمنىّ أكثرَ ما كان النّاسُ وآمنَه ، ركعتين. أخرجاه في الصحيحين(٣) . (١٤٠٩) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع وعبدالرحمن عن سفيان عن مَعْبد بن خالد عن حارثة بن وهب قال : قال رسول الله عَ﴿ه: ((ألا أُنَبِّئُكُم بأهل الجنّة؟ كلُّ ضعيف مُتَضَعَّفٍ، لو أقسم على الله عزّ وجلّ لأبرَّه. ألا أُنْبِّئُكم بأهل النّار؟ كلُّ عُتُلِّ جَوَّاظٍ مُستكبر)) وقال وكيع: ((كُلُّ جَوَاظِ جَعْظَريّ مستكبر)) . أخرجاه في الصحيحين (٤). (١) الآحاد ٣١٨/٤، ومعرفة الصحابة ٧٤٤/٢، والاستيعاب ٢٨٤/١، والتهذيب ٣٥/٢، والإصابة ٢٩٩/٢. وقد جعل الحميديّ مسنده الثالث في المقدّمين بعد العشرة . وله أربعة أحاديث متّفق عليها ، كلّها هنا ، وذكر المؤلف في التلقيح ٣٧٤ أنّه أخرج له ستة أحاديث . (٢) المسند ٣٠٦/٤، ومسلم ٧٠٠/٢ (١٠١١). وهو من طريق شعبة في البخاري ٢٨١/٣ (١١٤١). (٣) المسند ٣٠٦/٤، والبخاري ٥٦٣/٢ (١٠٨٣)، ومسلم ٤٨٣/١، ٤٨٤ (٤٩٦) عن أبي إسحق . (٤) المسند ٣٠٦/٤ - في موضعين. والبخاري ٦٦٣/٨ (٤٩١٨) وفيه الطرق، ومسلم ٢١٩٠/٤ (٢٨٥٣) عن سفيان وشعبة عن معبد . ٢٩٠ : والمُتَضَعَّف بفتح العين : وهو الذي يستضعفه النّاسُ . والعُثُلّ : الشديد . والجوّاظ : المتكبّر المختال . والجعظريّ : الفظّ الغليظ . (١٤١٠) الحديث الرابع: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا علي بن عبدالله قال: حدّثنا حَرَميّ بن عمارة قال : حدثنا شعبة عن مَعْبَد بن خالد سمع حارثة بن وهب يقول : وذكر الحوض فقال: «كما بين المدينة وصنعاء)». سمعت النبي زاد ابن أبي عديّ عن شعبة: فقال المستورد: «ألم تسمعْه قال: الأواني؟ قال: لا . قال المستورد: ((ترى فيه الآنية مثل الكواكب)). أخرجاه (١) . (١) البخاري ٤٦٥/١١ (٦٥٩١، ٦٥٩٢)، ومسلم ١٧٩٧/٤ (٢٢٩٨). ٢٩١ : (٩٠) مسند حِبّان بن بُحِّ الصُّدائي(١) (١٤١١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نُعيم عن حِبّان بن بُحّ العُدائي جهّزَ إلیهم جيشاً ، عن النبيّ ﴿ أنه قال: ((إنّ قومي كفروا، فأُخْبِرْتُ أنّ النبيَّ فأتيت فقلت : إنّ قومي على الإسلام ، فقال: ((أكذاك؟)) فقلتُ: نعم . قال: فاتَّبَعْتُه ليلتي إلى الصباح ، فأذِّنْتُ بالصلاة لما أصْبَحْتُ ، وأعطاني إناءٌ توضأْتُ منه ، فجعل النبيُّ أصابعه في الإناء ، فانفجرَ عيونً، فقال: ((من أراد منكم أن يتوضّاً فليتوضّا)) فتوضّأْتُ وصلَّيْتُ ، وأمَّرَني عليهم ، وأعطاني صَدَقَتَهم . فقام رجل إلى النبيَِّ فقال: فلان ظلَمَني. فقال النبيُّ ﴿ه: ((لا خيرَ في الإمرة لمسلم» . ثم جاء رجلٌ يسألُ صدقة، فقال له رسول الله تَ هه: ((إنّ الصَّدقة صُداعٌ في الرأس، وحريقٌ في البطن - أو داء)» . فأعطيتُه صحيفتي ، أو صحيفةَ إِمْرتي وصَدَقتي . فقال: ((ما شأنُك؟)) قلت: كيفَ أقبلُها وقد سَمِعْتُ منك ما سَمِعْتُ. فقال: ((هو ما سمعت))(٢) . (١) وقيل: بفتح الحاء وكسرها. وقيل: حيّان. الإصابة ٣٠٣/١. وينظر معرفة الصحابة ٨٧٧/٢ ، والاستيعاب ٣٦٣/١، والتعجيل ٨٢، والمعجم الكبير ٣٦/٤ . (٢) المسند ١٦٨/٤، والمعجم الكبير ٣٦/٤ (٣٥٧٥)، وفيه ابن لهيعة. قال الهيثمي: ٢٠٢/٥ عن ابن لهيعة: حدیثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد ثقات . ٢٩٢ (٩١) مسند حبشي بن جُنادة السّوليّ(١) (١٤١٢) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم وأبوأحمد الزُّبيري قالا : حدّثنا إسرائيل وحدّثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا شريك، كلاهما عن أبي إسحق عن حُبشي بن جُنادة السّلولي وكان قد شهد حَجّة الوَداع - قال : قال رسول الله ﴾: ((عليٌّ منّي، وأنا منه، ولا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو عليّ))(٢). (١٤١٣) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن حُبشيّ بن جنادة وكان ممّن شهدَ حجّة الوداع قال : : ((اللهمّ اغْفِرْ للمُحَلّقين)»، قالوا: يا رسول الله ، والمقصِّرین؟ قال رسول الله قال: ((اللهمَّ اغفر للمُحَلّقين)» قالوا: يا رسول الله، والمقصّرين. قال: «اللهمّ اغفرْ للمُحَلّقين)) قالوا: يا رسول الله، والمقصّين؟ قال: في الثالثة: ((والمقصِّرين))(٣). (١٤١٤) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم وابن أبي بُكير وأبو أحمد الزُّبيري قالوا : حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن حبشيّ بن جُنادة قال : : (من سألَ من غير فَقر فإنّما يأكلُ الجَمْرَ))(٤). قال رسول الله (١) الطبقات ١١١/٦، والآحاد ١٨٢/٣، ومعرفة الصحابة ٨٩٦/٢، والاستيعاب ٣٨٩/٢، والتهذيب ٤١/٢، والإصابة ٣٠٣/١ . (٢) المسند ١٦٤/٤، ١٦٥. وهو عن شريك في سنن ابن ماجة ٤٤/١ (١١٩)، والترمذي ٥٩٤/٥ (٣٧١٩) قال الترمذي: حسن غريب. والآحاد ١٨٣/٣ (١٥١٤)، وفي الكبير ١٦/٤ (٣٥١١ - ٣٥١٣) عن شريك وقيس بن الربيع عن أبي إسحق. وحسّنه الألباني، وتحدّث عنه في الصحيحة ٦٣٢/٤ (١٩٨٠). وأورد ابن عديّ في الكامل ٨٤٨/٢، ٨٤٩ هذا الحديث واللذين بعده، وهو يرى أن في الإسناد نظراً. (٣) المسند ١٦٥/٤، ومن طريق إسرائيل وقيس بن الربيع عن أبي إسحق في الكبير ١٥/٤، ١٦ (٣٥٠٩، ٣٥١٠) ونسبه الهيثمي لهما ، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح - المجمع ٢٦٥/٣ . وللحديث شواهد في الصحيحين . (٤) المسند ١٦٥/٤، والآحاد ١٨٣/٣ (١٥١٣)، والكبير ١٥/٤ (٣٥٠٦ - ٣٥٠٨) عن إسرائيل وقيس عن أبي إسحق . وصحّحه ابن خزيمة ١٠٠/٤ (٢٤٤٦) من طريق إسرائيل، ووافقه الألباني. ونسبه الهيثمي ٩٦/٣ للطبراني ، وصحّحه . ٢٩٣ (٩٢) مسند حَبّة بن خالد السّوائي(١) (١٤١٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن سلام، أبي شُرَحْبيل عن حبّة وسَواء ابني خالد قالا : دَخَلْنا عِلِى النبي ◌ِ﴿ وهو يُصْلِحُ شيئاً، فأعنَّاه، فقال: ((لا تَيْأَسا من الرّزْق ما تَهَزَّزت (٢) رؤوسكما، فإنّ الإنسانَ تَلِدُهُ أُمُّه أحمرَ ليس عليه قِشرةً، ثم يرزقُه اللهُ عزّ وجلَ))(٣) . (١) الطبقات ١٠٧/٦، والآحاد ١٣٨/٣ ومعرفة الصحابة ٨٩٩/٢، والتهذيب ٤٤/٢، والإصابة ٣٠٣/١. (٢) ويروى ((تهزهزت)). (٣) المسند ١٨٦/٢٥ (١٥٨٥٥)، والآحاد ١٣٨/٣ (١٤٦٦)، والكبير ٧/٤، (٣٤٧٩، ٣٤٨٠)، وابن ماجة ١٣٩٤/٢ (٤١٦٥) وصحّح البوصيري إسناده استناداً إلى توثيق ابن حبّان لسلام. ولكن الألباني ضعف الحدیث . ٢٩٤ (٩٣) مسند أبي جمعة حبيب بن سِباع ويقال : ابن وهب . ويقال : حبيب بن جُنيد . ويقال: جُنيد بن سبع . ويقال : جنبذ بالباء والذّال ، والأوّل أشهر(١). (١٤١٦) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال : حدثنا موسى بن داود قال: حدّثنا ابن لَھیعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن یزید أن عبدالله بن عوف حدّثه أنّ أبا جمعة حبيب بن سباع حدّثه : أنّ النبيّ ◌َ﴿ِ عامَ الأحزاب صلّى المغربَ، فلمّا فرغَ قال: ((هل علم أحدٌ منكم أنّي صلَّيْتُ العصرَ؟)) قالوا: لا يا رسول الله، ما صلَّيْتَها. فأمرَ الموذِّنَ فأقامَ، فصلّى العصرَ ثم أعاد المغرب(٢) . (١٤١٧) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا الأوزاعيّ قال : حدّثني أَسيد بن عبدالرحمن عن خالد بن دُرَيك عن ابن مُحیریز قال : قلتُ لأبي جمعة: حدَّثْني حديثاً سَمِعْتَه من رسول اللـه عَ﴿ه: قال: نعم، أحدِّثُك حديثاً جيّداً : ومعنا أبوعبيدة بن الجرّاح ، فقال: يا رسول الله، أحدٌ خير تَغَدَّینا مع رسول الله منّا، أسْلَمْنا معك، وجاهَدْنا معك؟ قال: ((نعم، قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يَرَوني))(٣). (١) ينظر الطبقات ٣٥٢/٧، والآحاد ١٥١/٤، ومعرفة الصحابة ٨٢٦/٢، والاستيعاب ٣٢٩/١، ٣٨/٤، والتهذيب ٢٧٨/٨، والإصابة ٣٢/٤. (٢) المسند ١٠٦/٤، ومن طريق ابن لهيعة في المعجم الكبير ٢٣/٤ (٣٥٤٢)، وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وكذلك قال الهيثمي ٣٢٩/١. وجزم بذلك الحافظ في الفتح ٦٩/٢ فقال: وفي صحّة هذا الحديث نظر؛ لأنّه مخالف لما في الصحيحين ... فصار ضعيفاً إسناداً ومتناً . (٣) المسند ١٠٦/٤، والمعجم الكبير ٢٢/٤ (٣٥٣٧)، وشرح مشكل الآثار ٢٥٤/٦ (٢٤٥٩) وصحّحه المحقّق . ومن طريق الأوزاعيّ صحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ٨٥/٤ . وقال الهيثمي في المجمع ٦٩/١٠: أحد أسانيد أحمد رجاله ثقات. وقال الحافظ في الفتح ٦/٧ : إسناده حسن . ٢٩٥ (٩٤) مسند حَبيب بن مَسْلَمة الفهريّ(١) (١٤١٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن خالد الخيّاط عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة : نفَّلَ الرَّبُعَ بعد الخُمس في بَدْأته، ونفَّلَ الثِّلثَ بعد الخُمس في أنّ رسول الله رَجعته (٢) . (١) الطبقات ٢٨٧/٧، والآحاد ١٢٨/٢، ومعرفة الصحابة ٨٢٠/٢، والاستيعاب ٣٢٧/١، والتهذيب ٥٢/٢، والإصابة ٣٠٨/١. وفي التلقيح ٣٧١ أنه له سبعة أحاديث . (٢) المسند ١٦٠/٤ ورواه قبله وبعده بأسانيد أخر. وله طرق في الكبير ١٨/٤-٢٠ (٣٥١٨ - ٣٥٣٢)، ومن طرق عن مکحول في سنن أبي داود ٨٠/٣ (٢٧٤٩)، وابن ماجة ٥١/٢ (٢٨٥٣)، وصحيح ابن حبّان ١٦٥/١١ (٤٨٣٥)، وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ١٣٣/٢ ووافقه الذهبي وصحّحه الألباني وشعيب. ٢٩٦ ٣ (٩٥) مسند الحجّاج بن عمرو الأنصاري(١) (١٤١٩) حدثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد قال: حدّثنا حجّاج الصوّاف عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن الحجّاج بن عمرو الأنصاري قال : سمعْتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((من كُسِرَ أُو عَرِجَ فقد حلّ وعليه حَجّةٌ أُخرى)) قال: فذكرْت ذلك لابن عبّاس وأبي هريرة ، فقالا: صدق(٢) . (١) الطبقات ٢٠٤/٥، والآحاد ١٧٥/٤، ومعرفة الصحابة ٧٢٧/٢، والاستيعاب ٣٤٥/١، والتهذيب ٦٢/٢ ، والإصابة ٣١٢/١. (٢) المسند ٥٠٨/٢٤ (١٥٧٣١)، وبهذا الإسناد في السنن: أبي داود ١٧٣/٢ (١٨٦٢)، وابن ماجة ١٠٢٨/٢ (٣٠٧٧)، والنسائي ١٩٨/٥، والترمذي ٢٧٧/٣ (٩٤٠) وقال: حسن صحيح. وصحّحه الحاكم على شرط البخاري ، من طريق الحجّاج، ووافقه الذهبي ٤٧٠/١. وصحّحه المحقّقون . ٢٩٧ (٩٦) مسند حجّاج الأسلميّ(١) (١٤٢٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال : : حدّثنا هشام قال: أخبرني أبي عن حجاج بن حجّاج عنه أبيه - رجل من أسلم قال : قلتُ: يا رسول الله، ما يُذْهِبُ عنّي مَذَمّة الرّضاع؟ قال: ((غُرَّةٌ: عبدٌ أو أَمَة))(٢) . المَذمّة : يروى بكسر الذال وفتحها ، فالمكسورة من الذِّمام ، والمفتوحة من الذَّمَ (٣). (١) ينظر الآحاد ٣٤٤/٤، والاستيعاب ٣٤٥/١، والتهذيب ٦٣/٢، والإصابة ٣١٣/١. وفي التلقيح ٣٧١ أنه له ستة أحاديث . (٢) المسند ٧/٢٥ (١٥٧٣٣). ورجاله ثقات، غير حجّاج بن حجّاج، مقبول. وهو من طرق عن هشام في أبي داود ٢٢٤/٢ (٢٠٦٤)، والنسائي ١٠٨/٦، والترمذي ٤٥٩/٣ (١١٥٣) وقال: حسن صحيح . وصححهابن حبّان ٤٣/١٠ (٤٢٣٠). وجعله الألباني في ضعيف السنن . (٣) قال ابن الأثير في النهاية ١٦٩/٢: المَذَّمَة بالفتح مفعلة من الذّمَ، وبالكسر: من الذَّمة والذّمام. وقيل: هي بالكسر والفتح : الحقُّ والحُرمة التي يُذَمّ مُضَيِّعُها. والمراد بمذمّة الرضاع : الحقّ اللازم بسبب الرّضاع، فكأنّه سأل : ما يسقط عنّ حقّ المرضعة حتى أكون قد أدّيته كاملاً؟ وكانوا يستحبّون أن يعطوا للمرضعة عند فصال الصبي شيئاً سوى أجرتها . ٢٩٨ (٩٧) مسند حَدْرَد بن أبي حَدَرَد أبي خِراش السُّلَمي، ويقال، الأسلمي(١) (١٤٢١) حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبدالله بن يزيد قال: حدّثنا حَيوة بن شُريح قال : حدّثنا أبوعثمان الوليد بن أبي الوليد المدني أن عمران بن أنس حدّثه عن أبي خراش السّلَمي : أنّه سمع النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((من هَجَرَ أخاه سنة فهو كسَفك دمه))(٢). (١) الآحاد ٢٠٥/٥، ومعرفة الصحابة ٨٧٥/٢، والاستيعاب ٣٨٩/١، والتهذيب ٧٢/٢، والإصابة ٣١٥/١. وفي التلقيح ٣٧٩ أنه ممن له حدیث واحد . (٢) المسند ٢٢٠/٤، وسنن أبي داود ٢٧٠/٤ (٤٩١٥)، والأدب المفرد ٢٠٩/١ (٤٠٤)، وصحّح الحاكم إسناده ١٦٣/٤، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في الأحاديث الصحيحة ٥٩٩/٢ (٩٢٨). ٢٩٩ (٩٨) مسند حُذيفة بن أسيد بن الأغور ويقال: الأغوس . بالغين المعجمة في الموضعين ، وبعد الواو راء في الأول ، وسين مهملة في الثاني . ويُكنى أبا سَريحة الغفاري . وبعضهم يجعل بين أسيد والأغوس خالداً (١). (١٤٢٢) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي الطُّفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال : * يقول: ((يدخلُ المَلَكُ على النُّطفة بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ سمعتُ رسول الله بأربعين ليلةً ، فيقول: يا ربّ، ماذا؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ أذكرٌ أم أُنثى؟ فيقول الله ، فيكتبان ، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله عزّ وجلّ ، فيكتبان، ويُكتبُ عملُه وأثرُه ومصيبتُه ورزقُه ، ثم تُطوى الصحيفة فلا يُزاد على ما فيها ولا ينقص)). انفرد بإخراجه مسلم(٢) . (١٤٢٣) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن فُرات عن أبي الطُّفَيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : أشرفَ علينا رسول الله ﴿ من غرفة ونحن نتذاكرُ الساعة، فقال: ((لا تقومُ الساعة حتى ترَون(٣) عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان ، والدّابة ، وخروج يأجوج (١) الطبقات ١٠١/٦، ومعرفة الصحابة ٦٩١/٢، والاستيعاب ٢٧٨/١، والتهذيب ٧٣/٢، والإصابة ٣١٦/١. وينظر المعجم الكبير ١٨٩/٣. وهو ممّن أخرج له مسلم . وحده حديثين - الجمع - المسند ١٦٤ . (٢) المسند ٦/٤، ومسلم ٢٠٣٧/٤ (٢٦٤٤) عن سفيان بن عيينه عن عمرو بن دينار به . (٣) كذا في الأصول والمسند. والوجه حذف النون . قال العكبري - إعراب الحديث ١٧٩ : ولا وجه له ، لأن (حتى)) هنا بمعنى إلى أن . ٣٠٠