Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ جامع المسانيد والسنن (٦٥٤)- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد- يعني ابن أبي عروبة- به، قال: حدثني سليمان الناجي عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن ـّ صلى بأصحابه ثم جاء رجل فقال نبي الله ﴿5﴾ «من يتجر النبي على هذا أو يتصدق على هذا فيصلي معه »، فصلى معه رجل»(١). رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل،عن وهيب بن خالد، والترمذي عن هناد،عن عبده بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن سليمان الأسود الناجي به(٢). (٦٥٥)- حدثنا سفيان، عن عاصم ، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد يعني ، عن النبي ﴿﴾ قال:« يتوضأ يعني إذا جامع وأراد أن يعود».(٣) قال سفيان: أبو سعيد أدرك الحرة. ورواه مسلم والأربعة من حديث : عاصم وسليمان الأحول به. «إذا أتا أحدكم أهله فأراد أن يعود فليتوضأ » وفي رواه« وضوءه للصلاة» ومن ذلك النسائي عن الحسين بن حريث ، عن سفيان بن (١) -المسند (٥/٣). (٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: الجمع بالمسجد مرتين (١٥٧/١)، والترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلى فيه مرة (٤٢٧/١). (٣) -المسند (٧/٣). ٣٨٢ جامع المسانيد والسنن عیینة به(١). (٦٥٦)- حدثنا حسين- في تفسير شيبان- عن قتادة قال: حدثنا أبو المتوكل، عن قتادة، حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي 48:«يخلص المؤمنون من النار ... »، فذكر الحديث(٢). رواه البخاري من طرق عن قتادة به «إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يتعاقبون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أُذن في دخول الجنة»(٣). (٦٥٧)- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا علي بن علي ، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﴿ّ غرز بين يديه عرزاً ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز الثالث، فأبعده، قال: «هل (١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب: جواز نوم الجنب وإستحباب الوضوء له وغسل الفرج (١١٩/١)، وأبو داود في الطهارة، باب: الوضوء لمن أراد أن يعود (٥٦/١).، والترمذي في الجامع، في الطهارة، باب: ما جاءإذا أراد أن يعود توضأ (٢٦١/١). والنسائي في سننه، في الطهارة، باب: الجنب إذا أراد أن يعود (١٤٢/١)، وابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: الجنب إذا أراد أن العود توضأ (١٩٣/١). (٢) - المسند (١٣/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المظالم، باب: قصاص المظالم (٨٦١/٢). ٣٨٣ جامع المسانيد والسنن تدرون ما هذا» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل يختلجه دون ذلك» (١). تفرد به. (٦٥٨)- حدثنا أبو عامر، حدثنا علي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن النبي ﴿﴾ قال: «ما من مسلم يدعوا بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يؤخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها » قالوا إذاً نكثر قال: « الله أكثر»(٢). (٦٥٩)-حدثنا يزيد، حدثنا شعبة عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى رسول الله ﴾ فقال: يا رسول الله إن أخي استطلق بطنه قال: «إسقه عسلاً » فذهب، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقاً فقال: « إسقه عسلاً » فذهب ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقاً (١) -المسند (١٧/٣). (٢) - المسند (١٨/٣). والبزار، كشف الأستار، في الأذكار، باب: دعاء المسلم (٤٠/٤). قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبو يعلى وأحد إسنادي البزار رجال الصحيح، غير علي ابن علي الرفاعي،وهو ثقه، مجمع الزوائد (١٤٨/١٠). ٣٨٤ جامع المسانيد والسنن فقال: « إسقه عسلاً» فقال: فذهب ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً فقال: في الرابعة : «اسقه عسلاً » فقال: أظنه قال: فسقاه فبرأ فقال رسول الله ﴿4: «صدق الله وكذب بطن أخيك»(١). رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث شعبة وأخرجه البخاري من حديث سعيد بن أبي عروبة ، كلاهما، عن قتادة وتقدم من رواية قتادة عن أبي سعيد به (٢). (٦٦٠)- حدثنا محاصر بن المورع، حدثنا عاصم بن سليمان، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﴿ قال: «إذا غشي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة» (٣). (٦٦١)- حدثنا وكيع، حدثني إسماعيل بن مسلم العبدي، حدثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ﴾ قال: «يخرج الناس من (١) - المسند (١٩/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الطب، باب: الدواء بالعسل(٢١٥٢/٥)،وباب:دواء المبطون(٢١٦١/٥)،ومسلم في صحيحه،في الطب، باب: التداوي بسقي العسل (٢٥/٤)، والترمذي في الجامع، في الطب، باب: ما جاء في التداوي بالعسل (٤٠٩/٤). (٣) - المسند (٢٨/٣). ٣٨٥ جامع المسانيد والسنن النار بعدما أحترقوا وصاروا فحماً، فيدخلون الجنة فينبتون كما ينبت الغثاء في حمیل السیل» (١) تفرد به. (٦٦٢)- حدثنا روح ، حدثنا سليمان بن علي، حدثنا أبو المتوكل الناجي، حدثنا أبو سعيد الخدري ، عن النبي ﴿ قال له رجل من القوم: أما بينك وبين النبي ﴿ غير أبي سعيد قال: لا والله ما بيني وبين النبي ﴿﴿ غير أبي سعيد قال: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ،سواء بسواء ، من زاد أو ازداد فقد أربى الآخذ والمعطي سواء»(٢). رواه مسلم والنسائي، من حديث سليمان بن علي الربعي،زاد مسلم وإسماعيل بن مسلم ، كلاهما، عن أبي المتوكل به(٣). (٦٦٣)- حدثنا محمد بن الحسن بن أنس، حدثنا جعفر - يعني ابن سليمان- عن علي بن علي اليشكري، عن أبي المتوكل الناجي،عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﴿4﴾ إذا قام من الليل فاستفتح صلاته وكبر قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك (١) - المسند (٤٨/٣). (٢) - المسند (٤٩/٣). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً (٤٠/٣)، والنسائي في سننه، في البيوع، باب: بيع الشعير بالشعير(٢٧٧/٧). ٣٨٦ جامع المسانيد والسنن ولا إله غيرك ثم يقول: لا إله إلا الله ثلاثاً، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفحه ثم يقول: الله أكبر ثلاثاً، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفحه ونفثه»(١). رواه الأربعة من حديث جعفر بن سليمان به، وقال أبو داود: ويقولون الوهم من جعفر، وإنما هو عن علي بن علي، عن الحسن، وقال الترمذي: وهو أشهر حديث في هذا الباب(٢). (٦٦٤)- حدثنا إبراهيم -هو ابن خالد-حدثنا رباح بن معمر، عن قتادة في قوله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾(٣) حدثنا أبو المتوكل ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴾ «يخلص (١) -المسند (٥٠/٣). (٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: من رأى الإستفتاح بسبحانك اللهم (٢٠٦/١)، والترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما يقول عند إفتتاح الصلاة (٩/٢). والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة (١٣٢/٢)، وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: إفتتاح الصلاة (٢٦٤/١). (٣) -سورة الأعراف آية (٤٣). ٣٨٧ جامع المسانيد والسنن المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص بعضهم من بعض» (١). (٦٦٥)- حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴾: «يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار، فيخرجون فيجلسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا وانقوا أُذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسي بيده لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا» (٢)،وهكذا رواه البخاري من غير وجه عن قتادة(٣). (٦٦٦)- حدثنا روح، حدثنا المثنى القصير، حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: «نهى ني الله ﴿ّ عن الشرب في الحنتمة والدباء والنقير» (٤). رواه مسلم وابن ماجة ،عن نصر بن علي،عن أبيه،والنسائي عن (١) - المسند (٥٧/٣). (٢) - المسند (٦٣/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المظالم، باب: قصاص المظالم (٨٦١/٢). (٤) - المسند (٩٠/٣). ٣٨٨ جامع المسانيد والسنن سويد، عن ابن المبارك ، كلاهما، عن المثنى بن سعيد(١). (حديث آخر). (٦٦٧)-رواه مسلم عن قتيبة،عن وكيع، عن إسماعيل بن مسلم، ورواه أيضاً النسائي من غير وجه ،عن إسماعيل، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: «نهى رسول الله ﴾ أن يخلط بسر بتمر» ولفظ رواية وكيع «من شرب نبيذاً فليشربه زبيباً فرداً، أو بسراً فرداً، أو تمراً فرداً كل واحد على حدة»(٢). (حديث آخر). (٦٦٨)- رواه أبو داود في العلم ، عن أحمد بن يونس، عن ابن شهاب الخناط، عن خالد الحذاء، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: ما كنا نكتب إلا القرآن والتشهد(٣). (١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب: النهي عن الإنتباذ في المزفت والدباء (٢٧٤/٣)، والنسائي في سننه، في الأشربة، باب: النهي عن نبيذ الدباء والحنتم والنقير (٣٠٦/٨). وابن ماجة في سننه، في الأشربة، باب: النهي عن نبيذ الأوعية (١١٢٧/٢). (٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب: كراهية إنتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٢٧١/٣). (٣) -أخرجه أبو داود في سننه، في العلم، باب: كتابة العلم (٣١٨/٣). ٣٨٩ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر). (٦٦٩)- رواه النسائي،عن سويد، عن ابن المبارك، عن أبي عوانة،عن منصور، عن الوليد أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ﴾ يقرأ في الظهر بقدر ثلاثين آية .... » الحديث(١). وقد تقدم فيما رواه مسلم عن منصور، عن الوليد، عن أبي الصدیق،عن أبي سعيد. (حديث آخر). (٦٧٠)-رواه النسائي من حديث حميد الطويل وخالد الحذاء، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن رسول الله ◌ّ رخص في الحجامة للصائم وفي القُبلة (٢)، ومن غير وجه عنهما عنه موقوفاً فالله أعلم. (١) - أخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، باب: عدد صلاة العصر في الحضر (٢٣٧/١). (٢) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصيام، باب: جواز الحجامة للصائم (٤٧٧/١). والنسائي في سننه الكبرى في الصيام ، باب: الحجامة للصائم ذكر حديث أبي سعيد (٢٣٦/٢). ٣٩٠ جامع المسانيد والسنن وقد روى البزار من حديث شعبة ،عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أنه قال: إنما كرهت الحجامة للصائم من اجل الضعف. قال البزار: وهذا من الصحابي في معنى المرفوع(١). (حديث آخر). (٦٧١)-رواه البزار، من حديث سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد يرفعه «مثلهم كمثل رجل رمى رمية فأبصر السهم حيث وقع فأخذه فنظر إلى فوقه فلم يرى شيئاً، ثم إلى ريشه فلم يرى شيئاً، ثم إلى نصله فلم يرى شيئاً إلا وما دائهم، أنهم لم يتعلقوا بشئ من الإسلام»(٢). (٦٧٢)- ومن حديث شريك عن عاصم الأحول، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد مرفوعاً «أهل الجنة إذا جامعوا نسائهم عدن أبكاراً»(٣). (١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصيام، باب: كراهية الحجامة للصائم (٤٧٦/١). (٢) -أخرجه الحاكم في المستدرك، في قتال أهل البغي (١٤٨/٢)، ولم أقف عليه في كشف الأستار . (٣) -اخرجه البزار: كشف الأستار، في صفة الجنة، باب: الحور العين (١٩٨/٤). قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن، وهو كذاب، مجمع الزوائد (٤١٧/١٠). ٣٩١ جامع المسانيد والسنن أبو المثنى الجهني عن أبي سعيد. قال ابن المديني: وهو مجهول جهني، لم أعرفه لم يروى عنه غير أيوب مجهول. (٦٧٣)-حدثنا یحیی بن سعید عن مالك،حدثني أيوب بن حبیب،عن أبي المثنى قال: كنت عند مروان فدخل أبو سعيد فقال: سمعت رسول الله ◌َّ« ينهى عن النفخ في الشراب» قال: نعم، فقال رجل: إني لا أروى من نفس واحد قال: «ابنه عنك ثم تنفس» قال: أرى فيه القذاة قال:« فاهرقها»(١). رواه الترمذي من طريق مالك به (٢). (٦٧٤)- حدثنا يونس وسريج قالا: حدثنا فليح عن أيوب بن حبيب، عن أبي المثنى الجهني قال: سمعت مروان وهو يسأل أبا سعيد الخدري هل نهى رسول الله ﴿﴿ أن يتنفس وهو يشرب في إنائه فقال أبو سعيد: نعم فقال له رجل: يا رسول الله إني لا أروى من نفس (١) - المسند (٢٦/٣). (٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الأشربة، باب: ما جاء في كراهية النفخ في الشراب(٣٠٣/٤). ٣٩٢ جامع المسانيد والسنن واحد قال: «فإذا تنفست فنح الإناء عن وجهك» قال: فإني أرى القذاة فأنفخها قال: « إذا رأيتها فأهرقها ولا تنفخها(١). أبو مسکین عن أبي سعيد . (٦٧٥)-قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عبد الله بن عرادة،حدثنا سليمان بن أبي داود، حدثنا ابو مسكين، حدثنا أبو سعيد الخدري قال: نزلنا مع رسول الله 18 منزلاً وإلى جانبنا غدير فيه جيفة فاستأذنا رسول الله ﴿ في أن نتوضأ منه وفيه الجيفة فإذن لنا (٢). أبو مسلم هو الأغر تقدم. أبو مطيع بن عوف- أحد بني رفاعة بن الحارث- ويقال: اسمه رفاعة. (١) - المسند (٦٨/٣). م، (٢)- أخرجه الطحاوي، في شرح معاني الآثار ، في الطهارة،باب: الماء يقع فيه النجاسة (١٢/١). من طريق طريف البصري عن أبي نضرة ، عن جابر أو أبي سعيد . ٣٩٣ جامع المسانيد والسنن (٦٧٦)- حدثنا وكيع قال: حدثني علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي کثیر،عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان،عن أبي مطيع رفاعة،عن أبي سعيد الخدري قال: قالت اليهود: العزل من الموؤدة الصغرى ، قال عبد الله قال أبي: وكان في كتابنا أبو رفاعة بن مطيع فغيره وكيع فقال عن أبي مطيع بن رفاعة فقال النبي ﴿4: «كذبت يهود إن الله عز وجل لو أراد أن يخلق شيئاً لم يستطع أحد أن يصرفه» (١). رواه النسائي من حديث علي بن المبارك وهشام ،عن يحيى بن أبي کثیر کذلك،ورواه أبان بن یزید ،عن یحیی ،عن أبي سلمة محمد ،عن رفاعة، عن أبي سعيد كما تقدم، وروي عن يحيى ،عن أبي سلمة، عن أبي هريرة كما سيأتي. أبو المليح عن أبي سعيد. (٦٧٧)-مرفوعاً« إذا مضى أحدكم في صلاته، فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل من صلاته في بيته خيراً»(٢). رواه أبو يعلى ،عن سفيان، عن وكيع ،عن أبيه ،عن عبيد الله بن أبي حمید عنه. (١) - المسند (٣٣/٣). (٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣٩/٢)، رقم (١٤٠٤). ٣٩٤ جامع المسانيد والسنن . أبو النجيب ظليم، مولی عبد الله بن سعد عن أبي سعيد. (٦٧٨)-حدثنا هارون بن معروف،حدثنا ابن وهب،حدثني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أن رجلاً قدم من نجران إلى رسول الله ﴾ وعليه خاتم ذهب، فأعرض رسول الله له ولم يسأله عن شيء ، فرجع الرجل إلى امرأته فحدثها فقالت: إن لك لشأناً فارجع إلى رسول الله فرجع إليه، وألقى خاتمه وجبة كانت عليه، فلما أستأذن أُذن له، وسلم على رسول الله ﴾ فرد عليه السلام فقال: يا رسول الله أعرضت عني قبل حين جئتك، فقال رسول الله ﴾:« إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار» فقال: يا رسول الله : لقد جئتك إذن بجمر كثير وكان قد قدم بحلي من البحرين، فقال رسول الله ◌َّ: «إنما جئت به غير مغن عنا شيئاً إلا ما غنت حجارة الحرّة ولكنه متاع الحياة الدنيا» فقال الرجل: يا رسول الله أعذرني في أصحابك لا يظنون أنك سخطت عليّ لشئ فقال رسول الله : «فعذره وأخبر أن الذي كان منه إنما كان لخاتم الذهب» (١). (١) -المسند (١٤/٣). ٣٩٥ جامع المسانيد والسنن رواه النسائي عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب ومن الليث بن سعد كلاهما عن عمر بن الحارث به(١). (حديث آخر). (٦٧٩)-قال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد أنه ذكر عند رسول الله ﴿﴿ الثوم، والبصل، وقيل يا رسول الله وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه؟ فقال رسول الله : «كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب أحمد ريحه منه» (٢). أبو نضرة منذر بن مالك بن قطعة العبدي البصري عن أبي سعيد. (٦٨٠)-حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب ،عن أبي النضر أن أبا سعيد الخدري كان يشتكي رجله فدخل عليه وقد جعل أحدى رجليه على الأخرى وهو مضجع فضربه بيده على رجله (١) - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، باب: حديث أبي هريرة والإختلاف على قتادة (١٧٠/٨). (٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الأطعمة، باب: في أكل الثوم (٣٦٠/٣). ٣٩٦ جامع المسانيد والسنن الوجعة فأوجعه قال : أوجعتني أو لم تعلم أن رجلي وجعة قال : بلى قال: فما حملك على ذلك قال: أو لم تسمع أن النبي ﴿ قد نهى عن هذه (١). تفرد به. (٦٨١)- حدثنا أبو عامر، حدثنا عباد- يعني ابن راشد-عن داود بن أبي هند،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد الخدري قال: شهدنا مع رسول الله له جنازة فقال رسول الله :« ياأيها الناس ان هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن وتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق، فأقعده، قال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمناً قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فيقول: صدقت ثم يفتح له باب إلى النار، فيقول : هذا منزلك لو كنت كفرت بربك فأما إذا أمنت فهذا منزلك، فيفتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض إليه فيقول: اسكن ، ويفسح له في قبره، وإن كان كافراً أو منافقاً ، يقول له: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فيقول: لا دريت ، ولا تليت ولا اهديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذا كفرت به، فإن الله أبدلك به هذا، ويفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه قمعه بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين» فقال بعض القوم: (١) - المسند (٤٢/٣). ٣٩٧ جامع المسانيد والسنن يا رسول الله ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطرقة إلا هبل عند ذلك فقال رسول الله : «يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت» (١). تفرد به. (٦٨٢)- حدثنا هشيم، حدثنا علي بن زيد، عن أبي النضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله 48: « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من ينشق عنه الأرض يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول شافع يوم القيامة ولا فخر» (٢). رواه ابن ماجة عن مجاهد بن موسى وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم كلاهما، عن هشيم به،ورواه الترمذي عن ابن عمر، عن سفيان،عن علي بن زيد بن جدعان، وقال الترمذي : حسن، قال: وقد رواه بعضهم عن أبي نضرة،عن ابن عباس(٣). (٦٨٣)-حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند ،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله ﴿لَّ فأخبره أنه (١) - المسند (٣/٣). (٢) -المسند (٢/٣). (٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، في تفسير سورة الإسراء (٣٠٨/٥). وأخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب:ذكر الشفاعة (١٤٤١/٢). ٣٩٨ جامع المسانيد والسنن أتى فاحشة فرده مراراً ،قال ثم أمر به فرجم ،قال: فانطلقنا فرجمناه قال: فانطلقنا إلى الحرة فرجمناه، قال ثم ولينا إلى رسول الله ﴾ فأخبرناه فلما كان من العشاء قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «ما بال أقوام» سقطت على أبي كلمة (١). ورواه مسلم وأبو داود والنسائي من طريق داود بن أبي هند به، وقد روی عن هشیم عن داود،عن أبي نضرة،عن جابر قال محمد بن یحیی الذهبي : وهما محفوظان عن جابر وأبي سعيد، ورواه أبو داود من طريق سعيد بن إياس الجريري،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد نحو رواية داود بن أبي هند(٢). (٦٨٤)- حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رجلاً من الأنصار كانت به حاجة فقال له أهله: ائت النبي ﴿4﴾ فأسأله فأتاه وهو يخطب، وهو يقول: «من استعف أعفه الله ،ومن (١) - المسند (٢/٣). (٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنا(١٠٨/٣)، وأبو داود في سننه، في الحدود، باب: رجم ماعز بن مالك (١٤٩/٤). ٣٩٩ جامع المسانيد والسنن استغنى أغناه الله، ومن سألنا فوجدنا له أعطيناه» قال: فذهب ولم يسأل (١). تفرد به. وقد تقدم من رواية عطاء بن یزید عن أبي سعيد. (٦٨٥)-حدثنا معتمر قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله ﴾ عن الجر أن ينبذ فيه، وعن التمر والبسر وعن التمر والزبيب أن يخلطا بينهما (٢). رواه مسلم والترمذي والنسائي من طريق عن سليمان بن طرخان به. وقال الترمذي: حسن صحيح (٣). (٦٨٦)- حدثنا معتمر عن أبيه جندبة قال: أنبأني أبو نضرة عن أبي سعيد أن صاحب التمر أتى رسول الله 4 بتمرة فأنكرها فقال : «أنى لك هذا» فقال: اشترينا بصاعين من تمرنا صاعاً، قال رسول الله : «أربيتم»(٤). تفرد به من هذا الوجه. (١) - المسند (٣/٣). (٢) - المسند (٣/٣). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب: كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٢٧١/٣)، والترمذي في الجامع في الأشربة، باب: ما جاء في خليط البسر والتمر(٢٩٨/٤). (٤) - المسند (٥٨/٣). ٤٠٠ جامع المسانيد والسنن وقد رواه مسلم من حديث داود بن أبي هند وسويد بن حجير، عن أبي قزعة،عن أبي نضرة به. (١) (٦٨٧)-حدثنا عبد الملك بن عمرو،حدثنا عباد- يعني ابن راشد-عن داود بن أبي هند ،عن أبي نضرة ،عن أبي سعيد قال: إنكم تعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعهدها على عهد رسول الله ﴿﴿ من الموبقات(٢). تفرد به. (٦٨٨)- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أمرنا نبينا (498 أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر(٣). (١) -أخرجه مسلم في صحيحه ، في البيوع، باب: بيع الطعام مثلاً يمثل (٤٣/٣). (٢) - المسند (٣/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في الإيمان، باب: في الكبائر (٧٢/١)، قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد وعباده بصري ثقة. قال الهيثمي: رواه البزار وعبادة بن راشد ، وثقة ابن سعيد وغيره، وضعفه أبو داود وغيره، مجمع الزوائد (١٠٦/١). (٣) - المسند (٣/٣).