Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
جامع المسانيد والسنن
وقد رواه مسلم عن هارون بن سعيد وأبو داود ،عن أحمد بن صالح
كلاهما عن ابن وهب،عن عمرو بن الحارث به(١).
(٥٩٤)- حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة قال: جاء
رجل إلى أبي سعيد فقال: هل سمعت رسول الله ﴿4 يذكر في
الحرورية شيئاً قال: سمعته يذكر قوماً يتعمقون في الدين يحقر أحدكم
صلاته عند صلاتهم، وصومه عند صومهم ،يمرقون من الدين، كما
يمرق السهم من الرمية،أخذ سهمه فنظر في نصله، فلم ير شيئاً، ثم
نظر في رصافه فلم ير شيئاً، ثم نظر في قدحته، فلم يرى شيئاً، ثم
نظر في القذذ فتمارى هل يرى شيئاً أم لا (٢).
(٥٩٥)- حدثنا وهب، حدثنا أبي قال: سمعت يونس عن الزهري،عن
أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿ّه قال: « ما بعث من نبي، ولا
أستخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالخي،ر
وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، فالمعصوم من عصمه
الله عز وجل» (٣).
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب: إنما الماء من
الماء (١٣١/١)، وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب: في الإكسال(٥٥/١).
=
(٢) - المسند (٣٣/٣).
(٣) - المسند (٣٩/٣).

٣٢٢
جامع المسانيد والسنن
رواه البخاري والنسائي من حديث يونس بن عبد الأعلى به ،قال
وتابعه سليمان بن بلال ،عن يحيى بن سعيد وابن أبي عتيق وموسى
ابن عقبة، عن الزهري، وقال شعيب: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
أبي سعيد قوله، وكذا وقفه غير واحد عن أبي سلمة ،عن أبي
هريرة، وقال عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم ، عن أبي
سلمة، عن أبي أيوب(١).
(٥٩٦)- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام ويزيد بن هارون
قال: حدثنا هشام ،عن يحيى بن أبي كثير،عن أبي سلمة، عن أبي سعيد
الخدري قال: كنا نرزق تمر الجمع قال يزيد: تمراً من تمر الجمع على
عهد رسول الله فنبيع الصاعين بالصاع، فبلغ ذلك النبي 5 فقال: «
لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهمين
بدرهم»، قال يزيد لا صاعاً تمر بصاع، ولا صاعاً حنطة بصاع(٢).
(١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في القدر، باب: المعصوم من عصم
الله (٢٤٣٨/٦)، والنسائي في سننه، في البيعة، باب: بطانة الإمام (١٥٨/٧).
(٢) - المسند (٤٩/٣).

٣٢٣
جامع المسانيد والسنن
رواه البخاري عن أبي نعيم عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، ورواه
مسلم والنسائي من حديثه، ورواه ابن ماجة من حديث محمد بن
- عمرو بن علقمة، كلاهما ، عن أبي سلمة به(١).
(٥٩٧)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن،عن أبي سعيد قال: بينما رسول الله يقسم قسماً، إذ
جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال: إعدل يا رسول الله،
فقال: ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول
الله أتأذن لي فأضرب عنقه فقال النبي ﴿﴾:«دعه فإن له أصحاباً
يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ،وصيامه مع صيامهم، يمرقون من
الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذة فلا يوجد فيه شئ
ثم ينظر في نضيته فلا يوجد فيه شئ ، ثم ينظر في رصافة فلا يوجد
فيه شيء، ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شئ، قد سبق الفرث والدم
منهم رجل أسود في إحدى يديه أو قال إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة
(١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الخليط من
التمر (٧٣٢/٢)، ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الطعام مثلاً
بمثل (٤٣/٣)، والنسائي في سننه، في البيوع، باب: بيع التمر بالتمر
متفاضلاً (٢٧٢/٧)، وابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: الصرف وما لا يجوز
متفاضلاً يداً بيد (٧٥٧/٢).

٣٢٤
جامع المسانيد والسنن
أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فترة من الناس فنزلت
فيهم ومنهم من يلمزك في الصدقات) الآية (١)، قال أبو سعيد:
فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله ﴿ وأشهد أن علياً حين قتله،
وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله ﴿َّ (٢).
رواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث الزهري به(٣).
(٥٩٨)-قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يحيى بن سعيد،عن محمد
ابن إبراهيم بن الحارث التميمي ،عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن
أبي سعيد الخدري أنه قال: سمعت رسول الله 4 يقول: «يخرج
فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم،
وأعمالكم مع أعمالهم، يقرؤن القرآن ، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من
الدين مرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئاً، ثم ينظر
(١) - سورة التوبة، آية (٥٨).
(٢) -المسند (٥٦/٣).
(٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المناقب، باب: علامات النبوة في
الإسلام(١٣٢١/٣)، ومسلم في صحيه، في الزكاة، باب: من جمع الصدقة وأعمال
البر (٤١٦/٢)، كما أخرجه ابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب:ذكر
الخوارج (٦٠/١).

٣٢٥
جامع المسانيد والسنن
في القدح فلا يرى شيئاً ،ثم ينظر في الريش فلا يرى شيئاً ويتمارى
في الفوق» قال عبد الرحمن: حدثنا به مالك يعني هذا الحديث(١).
ورواه البخاري،عن عبد الله بن يوسف ،عن مالك، ورواه النسائي
من حديثه به، ورواه البخاري ومسلم، من حديث يحيى بن سعيد به
مرفوعاً . ورواه البخاري ومسلم، عن الزهري،عن أبي سلمة
والضحاك الهمذاني كلاهما عن أبي سعيد به. ورواه ابن ماجة،عن
أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون،عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي سعيد به(٢).
(٥٩٩)-حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن
أبي سلمة والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول
الله ﴿ّ ذات يوم يقسم مالاً، إذ أتاه ذو الخويصرة رجل من بني تميم،
4 :«لا
فقال: يا محمد إعدل والله ما عدلت منذ اليوم، فقال النبي
(١) -المسند (٦٠/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في إستتابة المرتدين، باب: من ترك قتال
الخوارج للتألف (٢٥٤٠/٦) وفي الأدب ،باب: ما جاء في قول
الرجل: ويلك (٢٢٨٠/٥)، ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: من جمع الصدقة
وأعمال البر(٤١٦/٢)، وابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب: ذكر
الخوارج (٦٠/١)

٠
٣٢٦
جامع المسانيد والسنن
تجدون من بعدي أعدل عليكم مني- ثلاث مرات-» فقال عمر بن
الخطاب: يا رسول الله أتأذن لي فأضرب عنقه فقال: «لا إن له
أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع
صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر صاحبه
إلى فوقه فلا يرى شيئاً آيتهم رجل إحدى يديه كالبضعة أو كثدي
المرأة، يخرجون على فرقتين من الناس، يقتلهم أولى الطائفتين بالله»
قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله ﴾ وأني
شهدت علياً حين قتلهم فالتمس في القتلى، فوجد على النعت الذي
نعت رسول الله ﴾ (١).
وكذا رواه البخاري عن دحيم ، عن الأوزاعي به، ورواه مسلم عن
حرملة وأحمد بن عبد الرحمن، عن إبن وهب ،عن يونس، عن الزهري
عنهما به(٢).
(٥٦٠)-حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن محمد بن أبي إبراهيم بن
إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن بن عوف وأبي أمامة بن سهل بن حنيف،عن أبي
(١) - المسند (٦٥/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المناقب، باب: علامات النبوة في
الإسلام(١٣٢١/٣).

٣٢٧
جامع المسانيد والسنن
سعيد الخدري وأبي هريرة قال:قال رسول الله : « من اغتسل
يوم الجمعة ، واستاك، ومس من الطيب، إن كان عنده، ولبس أحسن
ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد ، ولم يتخط رقاب الناس، ثم ركع
ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من
صلاته كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها» قال: وكان أبو
هريرة يقول وثلاثة أيام زيادة ان الله جعل الحسنة بعشر أمثالها» (١).
رواه أبو داود : من حديث محمد بن إسحاق به (٢).
(٥٦١)-حدثنا يعقوب،حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق،حدثني یزید
ابن عبد الله بن قسيط أن أبا سلمة ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان
أخبراه أنهما سمعا أبا سعيد الخدري يحدث أن رسول الله ﴿ قسم
بينهما طعاماً مختلفاً بعضه أفضل من بعض، قال: فذهبنا نتزايد بيننا
فمنعنا رسول الله ﴿4﴾ أن نتبايعه إلا كيلاً بكيل لا زيادة فيه (٣)، تفرد
به من هذا الوجه وهو في الصحيحين كما تقدم.
(٥٦٢)- حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب ،عن عمه محمد
ابن مسلم، حدثنا سالم بن عبد الله بن عمر أن أبا سعيد الخدري
(١) - المسند(٨١/٣).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب: الغسل يوم الجمعة (٩٤/١).
(٣) -المسند(٨١/٣).
۔

٣٢٨
جامع المسانيد والسنن
حدثه مثل ذلك حديثاً عن رسول الله ﴿ّ فلقيه عبد الله بن عمر
فقال يا أبا سعيد: ما هذا الذي تحدث عن رسول الله ﴾؟ فقال أبو
سعيد: سمعت رسول الله 4 يقول: «الذهب بالذهب مثلاً يمثل
والورق بالورق مثلاً مثل» (١). تفرد به.
(٥٦٣)- حدثنا أبو نعيم، حدثنا الوليد -يعني ابن عبد الملك بن جميع-
قال: أخبرني أبو سلمة عن أبي سعيد الخدري قال: أتى النبي ﴿ ابن
صياد وهو يلعب مع الغلمان فقال: «أتشهد أني رسول الله » فقال
هو: أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله فيك: «قد خبأت لك
خبیاً» فقال: دخ دخ قال إخسأ فلن تعدو قدرك» (٢). تفرد به من هذا
الوجه.
(٥٦٤)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف النبي ﴿ّ في
المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستور
وقال: «ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ولا يرفعن
بعضكم على بعض بالقراءة» أو قال« في الصلاة»(٣).
(١) -المسند (٨١/٣-٨٢).
(٢) - المسند (٨٢/٣).
(٣) - المسند (٩٤/٣).

٣٢٩
جامع المسانيد والسنن
رواه أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني والنسائي،عن محمد بن
رافع كلاهما، عن عبد الرزاق(١).
(حديث آخر).
(٥٦٥)- رواه مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو
عن حاتم بن إسماعيل ،عن حميد الخراط، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد
قال: سألت رسول الله ◌ّ عن المسجد الذي أُسس على التقوى
فقال: «مسجدي هذا» ثم رواه عن محمد بن حاتم، عن يحيى
القطان،عن حميد الخراط به نحوه (٢).
(حديث آخر).
(٥٦٦)-قال أبو داود: حدثنا الحسن، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى
ابن أيوب،عن ابن الهاد ،عن محمد بن إبراهيم،عن أبي سلمة، عن أبي
سعيد الخدري أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم
(١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة
الليل (٣٧/٢)، والنسائي في سننة الكبرى، في فضائل القرآن، باب: ذكر النبي لا
يجهر بعضكم على بعض في القرآن (٣٢/٥).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في المناسك، باب: بيان أن المسجد الذي أسس
على التقوى هو مسجد النبي ( في المدينة (٦١٨/٢).
4

٣٣٠
جامع المسانيد والسنن
قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: « إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت
فیها» (١) ..
(حديث آخر).
(٥٦٧)-رواه أبو داود: عن علي بن بحر بن بري، عن حاتم بن
إسماعيل ،عن ابن عجلان، عن نافع،عن أبي سلمة، عن أبي سعيد وأبي
هريرة فرقهما عن النبي ﴾ «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا
أحدهم» (٢).
(حديث آخر).
(٥٦٨)- رواه النسائي: من حديث ابن جريج، عن سليمان الأحول
أنه سمع عمرو بن دينار يسأل أبا سلمة: عن العزل فقال: زعم أبو
سعيد أن رجلاً جاء إلى النبي ﴿4﴾ فقال: إن لي أمة وإني أعزل عنها ...
(١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب: ما يستحب من تطهير ثياب
الميت عند الموت (١٩٠/٣).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب: القوم يسافرون يؤمرون
أحدهم (٣٦/٣).

٣٣١
جامع المسانيد والسنن
الحديث قال عمر: فسألت أبا سلمة أسمعته من أبي سعيد فقال: لا
ولكن أخبرني عنه رجل(١).
(حديث آخر).
(٥٦٩)- رواه البزار: من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن
أبي سعيد قال: أتيت رسول الله ﴿ أسأله فسمعته يخطب وهو
يقول: «من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله» فقلت: لا أسأله
شيئاً ورجعت، فإني لأكثر قومي اليوم مالاً(٢).
(٥٧٠)-ومن حديث محمد بن إسحاق وحجاج ،عن محمد بن
إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال: أصبنا سبايا بني
المصطلق فأصبنا منها شئ فكنت أعزل عنها لأبيعها فلقيني رجل من
(١) -أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في عشرة النساء، باب: العزل وإختلاف
الناقلين للخبر في ذلك (٣٤٢/٥).
(٢) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في الزكاة، باب: الإستغناء عن
الناس (٤٣٢/١).

٣٣٢
جامع المسانيد والسنن
اليهود فقال لي: تلك الموؤدة الصغرى، فذكرت ذلك لرسول الله ﴾
فقال:« کذبت یهود، کذبت یھود»(١).
أبو سليمان الليثي
عن أبي سعيد.
وقال علي بن المديني: أبو سليمان هذا مجهول لم يروي عنه غير عبد
الله بن الوليد.
(٥٧١)- حدثنا أبو عبد الرحمن هو المعري، حدثنا سعيد بن أبي
أيوب، حدثني عبد الله بن الوليد، عن أبي سليمان الليثي، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ﴾ قال: « مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس
على أخيته يجول ثم يرجع إلى أخيه، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى
الإيمان»(٢) . تفرد به.
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار-بالإسناد التالي: قال: حدثنا عبدة بن عبد
الله ، أنبأنا زيد بن الحجاب ، أنبأنا عباس بن عقبة الحضرمي ، حدثني موسى بن
وردان ،عن أبي سعيد - في النكاح، باب: في العزل(١٧٢/٢).
(٢) - المسند (٣٨/٣).

٣٣٣
جامع المسانيد والسنن
۔
أبو صالح الحنفي واسمه ماهان
عن أبي سعيد.
(٥٧٢)- حدثنا عمرو بن علي ،حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،حدثنا
إسرائيل عن أبي صالح الحنفي، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة أن
رسول الله ﴿ قال: «إن الله اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان
الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله
كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال : الحمد
الله فمثل ذلك، ومن قال : الله أكبر مثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا
الله مثل ذلك، ومن قال: الله أكبر، من قبل نفسه كتبت له ثلاثون
حسنة، أو حطت عنه ثلاثون خطيئة» (١).
رواه النسائي عن عمرو بن علي،عن ابن مهدي به(٢).
(١) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في الأذكار، باب: في التسبيح والتحميد
والتهليل والتكبير (١٠/٤)، قال البزار: لا نعلمه يروي إلا بهذا الإسناد، وأبو
صالح الحنفي أسمه: ماهان، ولا نعلم روى عنه إلا سنان، وهو عابد ثقة.
قال الهيثمي: رجالها رجال الصحيح، مجمع الزوائد (٨٧/١٠).
(٢) - أخرجه النسائي في سننه، في عمل اليوم والليلة، باب:ذكر ما اصطفى الله
جل ثناؤه من الكلام (٢٤٨).

٣٣٤
جامع المسانيد والسنن
(٥٧٣)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل عن أبي سنان، عن أبي
صالح الحنفي، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي
قال: « إن الله أصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمد لله، ولا
إله إلا الله والله أكبر، قال فمن قال: سبحان الله كتب له عشرون
حسنة، وحط عنه عشرون سيئة،، ومن قال: الله أكبر فمثل
ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب
العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة أو حط عنه ثلاثون
سيئة» (١).
(حديث آخر).
(٥٧٤)-رواه البزار: من طريق أبي سنان ضرار بن مرة ، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله : « لخلوف
فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وللصائم فرحتان فرحة
عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ويقول الله تعالى: الصوم لي وأنا
أجزي به (٢).
(١) - المسند (٣٧/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: فضل
الصيام(٤٨٠/٢)، والنسائي في سننه، في الصوم، باب: ذكر الإختلاف على أبي

٣٣٥
جامع المسانيد والسنن
ثم قال: أبو سنان أحد العباد الثقات ولا نعلم روى أبو صالح هذا
عن أبي سعيد غیر هذين الحديثين وأسمه ماهان وهو كوفي،روى عنه
إسماعيل بن أبي خالد.
أبو صالح السمان ذكوان المدني
عن أبي سعيد الخدري.
(٥٧٥)- حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال عمر: يا رسول الله ﴾ لقد
سمعت فلاناً وفلاناً يحسنان الثناء يذكران أنك أعطيتهما دينارين،
قال فقال رسول الله ﴾:« لكن والله فلاناً ما هو كذلك، أعطيته
من عشرة إلى مائة، فما يقول ذاك ،أما والله أن أحدكم ليخرج
مسئلتة من عندي يتأبطها » يعني تكون تحت إبطه، يعني ناراً، قال
عمر: يا رسول الله لم تعطيها إياهم؟ قال: «فما أصنع؟ يأبون إلا
ذلك, ويأبى الله لي البخل»(١) تفرد به من هذا الوجه.
صالح في هذا الحديث (١٦٢/٤)، والمسند (٥/٣). وأبو يعلى في مسنده
(٤٦٩/١)، رقم (١٠٠١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/٣).
(١) -المسند (٤/٣).

٣٣٦
جامع المسانيد والسنن
(٥٧٦)- حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا ضرار- يعني ابن مرة أبو سنان
عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﴿﴾: «
إن الله يقول: إن الصوم لي ، وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين إذا
أفطر فرح وإذا لقي الله فرح، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم
الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»(١) ، يأتي في مسند أبي.
هريرة.
(٥٧٧)-حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد أن محمداً حدث أن
ذكوان أبا صالح حدث أن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله
وأبي هريرة أنهم نهوا عن الصرف » ورفعه رجلان منهم إلى
النبي ﴿﴾ (٢)، يأتي.
(٥٧٨)-حدثنا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن محمد بن أبي صالح
ذكوان، عن أبي هريرة وأبي سعيد وجابر اثنين من هؤلاء الثلاثة أن
البي ﴿5 «نهى عن الصرف»(٣).
(٥٧٩)- حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب يعني القارئ من القارة، عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴾ قال: « لا
(١) - المسند (٥/٣).
(٢) - المسند (٨/٣).
(٣) -المسند (٨/٣).

٣٣٧
جامع المسانيد والسنن
تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، إلا وزناً بوزن ، مثلاً بمثل
سواء بسواء» وقال: «إذا أشد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر
من فيح جهنم» (١).
رواه مسلم عن قتيبة به(٢).
(٥٨٠)-حدثنا هاشم بن القاسم وبهز قالا: حدثنا سليمان، عن حميد
عن أبي صالح قال بهز السمان،عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت
رسول الله 5 يقول: « إذا صلى أحدكم قال بهز إلى شيء يستره
من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع نحره فإن أبى فليقاتله،
فإنما هو شيطان»(٣).
رواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث حميد به (٤).
(١) -المسند (٩/٣).
(٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: الربا (٣٨/٣).
(٣) -المسند (٣٦/٣).
(٤) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الصلاة، باب: يرد المصلي من مر بين
يديه (١٩١/١)، ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: منع المار بين يدي
المصلي (١٨٨/١)، وأبو داود في الصلاة، باب: ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر
بین یدیه (١٨٥/١).

٣٣٨
جامع المسانيد والسنن
(٥٨١)-حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن
أبي سعيد، عن النبي ﴾ قال: « لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق
مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» (١).
رواه الجماعة من طرق عن الأعمش وهو سليمان بن مهران به، فمن
ذلك البخاري عن آدم،عن شعبة به(٢)، ووقع في صحيح مسلم عن
أبي بكر، ويحيى بن يحيى، وأبي كريب ، ثلاثتهم عن أبي معاوية، عن
الأعمش،عن أبي صالح،عن أبي هريرة بدل أبي سعيد،قال شيخنا
وذلك وهم من مسلم في حال كتابته لا في حفظه وقرر ذلك في
الأطراف تقريراً حسناً رحمه الله. (٣).
(١) -المسند (٣٦/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المناقب، باب: فضل أبي بكر
الصديق(١٣٣٧/٣)، ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب: تحريم سب الصحابة
(١٦٦/٤)، وأبو داود في سننه، في السنة، باب: النهي عن سب أصحاب
رسول الله * (٢١٤/٤)، والترمذي في الجامع، في المناقب، باب: في عدم سب
أصحاب النبي * (٦٩٥/٥)، وابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب: ثواب معلم
الناس الخير(٨٧/١).
(٣) - تحفة الأشراف (٣٤٣/٣ -٣٤٤).

٣٣٩
جامع المسانيد والسنن
(٥٨٢)-حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن الأصبهاني
قال: سمعت ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: قلن النساء: يا
رسول الله غلب عليك الرجال فعدنا موعداً ،فوعدهن، فقال رسول
الله ◌َّ «أبما أمرأة منكن قدمت ثلاثة من ولدها كانوا لها حجاباً
من النار» قال: قالت. إمرأة: يا رسول الله أنا قدمت أثنين
قال: «وأثنين»(١).
رواه البخاري عن آدم، ومسلم بن إبراهيم عن شعبة، ورواه النسائي
من حديثه، ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي عوانه، والنسائي من
طريق إسرائيل، ثلاثتهم، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن
الأصبهاني، قال البخاري وقال شريك: عن الأصبهاني ،عن أبي صالح
عن أبي سعيد وأبي هريرة، عن النبي ﴿ّ،ورواه البخاري ومسلم، عن
غندر،عن شعبة،عن ابن الأصبهاني،عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال
شعبة: وسمعت أبا حازم، عن أبي هريرة قال« ثلاثة لم يبلغوا
الحنث»(٢)، وسيأتي من رواية سهل عن أبيه، عن أبي هريرة.
(١) -المسند(٧٢/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه ، عن شريك ، في الجنائز، باب: فضل من
مات له ولد فاحتسبه، (٤٢١/١)، وفي العلم، عن غندر ، باب: هل يجعل للنساء
يوم على حدة في العلم؟(٥٠/١)، وفي الإعتصام بالكتاب بالسنة عن أبو عوانة

٣٤٠
جامع المسانيد والسنن
(٥٨٣)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن
ذكوان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴾: « لا يبغض
الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم ورسوله» (١).
رواه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، عن أبي بكر بن أبي
شيبة، عن أبي أسامة ، كلاهما ،عن الأعمش به(٢).
(٥٨٤)- حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد قالا: حدثنا الأعمش عن
أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : « إذا دخل أهل
الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف
بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ قال: فيشر ئبون
فينظرون ويقولون: نعم هذا الموت قال: فيؤمر به فيذبح قال: ويقال: يا
أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت» قال: ثم قرأ
باب: تعليم النبي * أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأي ولا
تمثيل، (٢٦٦٦/٦)، ومسلم في صحيحه، في البر والصلة، باب: فضل من يموت له
ولد فيحتسب(٢٠٥/٤)، والنسائي في سننه الكبرى، في العلم، باب: هل يجعل
العالم للنساء يوماً على حدة في طلب العلم (٤٥٢/٣).
(١) - المسند (٧٢/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: الدليل على أن حب الأنصار
. وعلي رضي الله عنه من الإيمان، وعلاماته، وبغضهم من علامات
النفاق (٣٨/١).