Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
جامع المسانيد والسنن
عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : « يا فاطمة قومي إليّ
أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك
ما سلف من ذنوبك»،قالت: يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو
لنا وللمسلمين قال: «بل لنا وللمسلمين».
قال البزار: لا أعلم له طريقاً عن أبي سعيد أحسن من هذا عمرو بن
قيس كان من عباد أهل الكوفة وأفاضلهم وكان ممن يجمع حديثه
و كلامه (١).
(٣٨٩)-الخامس والعشرون: بهذا الإسناد كان رسول الله ﴾ إذا
أصبح فطلعت الشمس قال:« اللهم اصبحت وشهدت بما شهدت به
على نفسك، وأشهدت به ملائكتك وأولي العلم، ومن لم يشهد بمثل
ما شهدت، فاكتب شهادتي، مكان شهادته، اللهم أنت السلام، ومنك
السلام، واليك يعود السلام، أسألك ياذا الجلال والإكرام،أن تستجيب
لنا دعوتنا وأن تعطينا رغبتنا وأن تغنينا عن من أغنيته عنا من
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الأضاحي، باب: فضل
الأضحية(٥٩/٢).
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عطية بن قيس، وفيه كلام كثير، وقد وثق، مجمع
الزوائد (٧/٤)، والصواب عطية بن سعد وليس عطية بن قيس

٢٠٢
جامع المسانيد والسنن
خلقك،اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري،و دنياي التي فيها
معاشي، وأصلح آخرتي التي إليها منقلي»(١).
(٣٩٠)-السادس والعشرون: بهذا الإسناد أيضاً قال رسول
الله ◌َّ:«لو أن أهل السماوات وأهل الأرض اجتمعوا على قتل
مسلم لأدخلهم الله جميعاً جهنم، ولا يبغضنا أحد أهل البيت إلا أكبه
الله في النار»(٢).
(٣٩١)-السابع والعشرون: بهذا الإسناد «نضر الله أمرءاً سمع مقالتي
فوعاها فأداها كما سمعها ... »، الحديث إلى آخره (٣).
(٣٩٢)-الثامن والعشرون: روى البزار: من طريق الأعمش ومطرف
ابن طريف عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: «إذا بلغ بنو العاص
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الأذكار، باب: ما يقول إذا
أصبح(٢٣/٤).
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه داود بن عبد الحميد وهو ضعيف: مجمع
الزوائد (١١٥/١٠).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الفتن، باب: إثم من قتل
مؤمناً(١٢٢/٤)، وقال أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحداً تابعه عليها.
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء: مجمع
الزوائد(٢٩٦/٧).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار في العلم، باب: فضل العالم
والمتعلم (٨٦/١).

٢٠٣
جامع المسانيد والسنن
ثلاثون رجلاً اتخذوا دين الله دخلاً، ومال الله دولاً، وعباد الله
خولاً»(١).
(٣٩٣) -- ومن حديث زياد البكائي، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي
سعيد مرفوعاً « شدة الحر من فيح جهنم، فابردوا عن الصلاة- يعني
في شدة الحر- وشكت النار إلى ربها، فقالت: يارب أكل بعضي
بعضاً، فأذن لها بنفسين في كل عام، فنفسها في الشتاء
الزمهرير، ونفسها في الصيف السموم»(٢). الحديث.
(٣٩٤)-ومن حديث شريك، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عطية، عن
أبي سعيد مرفوعاً «قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون
من موسى؟ إلا أنه لإني بعدي » (٣).
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الإمارة، باب: ما جاء في جبابرة بني
أمية(٢٤٥/٢).
قال البزار: لا نعلم رواه أحد إلا أبو سعيد ولا عنه إلا عطية.
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في صفة جهنم، باب: شدة
حرها (١٨١/٤).
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عطية وقد وثق على ضعفه (مجمع
الزوائد (٣٨٨/١).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار في مناقب علي، باب: في منزلته (١٨٥/٣).
قال الهيثمي: رجال البزار رجال الصحيح، غير أبي بلج الكبير، وهو ثقة (مجمع
الزوائد (١٠٩/٩).

٢٠٤
جامع المسانيد والسنن
(٣٩٥)-ومن حديث قيس بن الربيع،عن الأعمش، عن عطية، عن
أبي سعيد «لعن رسول الله ﴾ المتشبهين من الرجال
بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»(١).
(٣٩٦)-ومن حديث فراس عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً
«اجتنبوا دعوة المظلوم»(٢).
(٣٩٧)- وبه- «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة»(٣).
(٣٩٨)- وبه- «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله»(٤).
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الأدب، باب: النهي عن تشبه الرجال
بالنساء، والنساء بالرجال(٤٤٦/٢-٤٤٧).
قال البزار: لا نعرف رواه هكذا إلا قيس.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وفيه عطية العوفي وهو
ضعيف، مجمع الزوائد (١٠٣/٨).
(٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (١١٤/٢)، رقم (١٣٣٢).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الجهاد، باب: ما جاء في
الخیل(٢٧٢/٢).
قال البزار: لا نعلمه يرون عن أبي سعيد إلا من حديث فراس وابن أبي
لیلی،وفراس أو ثق من ابن أبي لیلی.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وفيه عطية وهو ضعيف مجمع
الزوائد(٢٥٨/٥).
(٤) - المسند (٤٠/٣).

٢٠٥
جامع المسانيد والسنن
(٣٩٩)-وبه- «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
المسك، والصوم لي وأنا أجزي به »(١).
(٤٠٠)- ومن حديث الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً
«نزلت هذه الآية ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت﴾(٢)، في عباس، وعلي، وفاطمة، والحسين، والحسن» (٣).
(٤٠١)-ومن حديث كثير النواء، عن عطية، عن أبي سعيد
مرفوعاً « أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين
والآخرين»(٤).
(١) -المسند (٤٠/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في الصوم، باب: فضل
شهر رمضان (٤٥٩/١).
(٢) - سورة الأحزاب، آية (٣٣).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات النبوة، باب: مناقب آل
البيت (٢٢١/٣).
قال البزار: رواه فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة.
(٤) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات النبوة، باب: مناقب أبو
بكر(١٦٨/٣).
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط، ومنه علي بن
عابد،وهوضعيف(مجمع الزوائد)(٥٣/٩).

٢٠٦
جامع المسانيد والسنن
(٤٠٢)- ومن حديث ابن حفصة، عن عطية، عن أبي سعيد قال
رسول الله ◌َّ لعلي: « يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد
غيري وغيرك»(١)
(٤٠٣)- ومن حديث الوليد بن القاسم، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً «من قال: لا إله إلا الله خالصاً
من قلبه دخل الجنة »(٢).
(٤٠٤)- ومن حديث عمار الذهبي، عن عطية، عن أبي سعيد
مرفوعاً «صعود جبل في النار إذا وضع الكافر يده عليه ذابت فإذا
رفعها عادت »(٣).
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في المناقب، باب: بعث النبي 4 يوم
الإثنين، وقوله :﴿﴿ لعلي: أنت مني منزلة هارون من موسى (٦٣٩/٥).
(٢) - أخرجه البزار: كشف الأستار في الإيمان، باب: توحيد الله
سبحانه(١٢/١).
وقال البزار: ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلا الوليد.
وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات إلا أن من روى عنهما البزار لم اقف
لهما على ترجمة، مجمع الزوائد (١٧/١).
(٣) -أخرجه الترمذي في الجامع في صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة قعر
جهنم(٧٠٢/٤)

٢٠٧
جامع المسانيد والسنن
(٤٠٥)- ومن حديث فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد
مرفوعاً «الله أفرح بتوبة عبده ..... » (١). الحديث.
(٤٠٦)- وبه مرفوعاً «من صلى على جنازة قيراط ومن شهدها حتى
يدفن فله قيراطان أصغرهما مثل أحد»(٢).
(٤٠٧)- وبه مرفوعاً «يؤتى بالهالك في الفترة، والمعتوه، والمولود، فيقول
الهالك في الفترة: لم يأتني كتاب ولا رسول، ويقول المعتوه يارب لم
تجعل لي عقلاً أعقل به خيراً ولا شراً، ويقول المولود: رب لم أدرك
العمل، قال: فترفع لهم نار فيقال لهم: ردوها، أو ادخلوها فيدخلها من
كان في علم الله سعيداً، إن لو كان أدرك العمل قال: ويمسك عنها
من كان في علم الله شقياً لو أدرك العمل، فيقول الله: إياي عصيتم
فكيف برسلي بالغيب»(٣).
(١) -المسند (٨٣/٣).
(٢) - المسند (٢٠/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في الجنائز، باب: اتباع
الجنائز والصلاة عليها (٣٨٩/١).
قال الهيثمي: رواه البزار وأحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن، مجمع
الزوائد (٢٩/٣).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في القدر، باب: فمن لم تبلغه
الدعوة (٣٣/٢)، قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من حديث
فضیل.

٢٠٨
جامع المسانيد والسنن
(٤٠٨)- وبه «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا
مئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته
الحمام» (١).
(٤٠٩)- وبه لما نزلت ﴿وآت ذا القربى حقه﴾(٢)، « دعا رسول الله
فاطمة فأعطاها فدك » (٣)، وهذا منكر جداً لإِن الآية مكية.
(٤١٠)- وروى البزار: من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً « يضحك الله إلى ثلاثة: رجل
قام في جوف اليل فأحسن الطهور وصلى، ورجل نام وهو
(١) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في الطهارة، باب: في الحمام (١٦١/١).
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار ذكر الجمعة، وفيه علي
ابن يزيد الألياني،ضعفه أبو حاتم،وابن عدي، ووثقه أحمد ابن حيان، مجمع
الزوائد (٢٧٨/١).
(٢) -سورة الإسراء، آية (١٧).
(٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في التفسير سورة الإسراء(٥٥/٣)، قال
البزار: لا نعلم رواه إلا أبو سعيد ولا حدث به عن عطية إلا فضيل ورواه عن
فضیل ابو یحیی،و حميد بن حماد، وابن أبي الخوار.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف متروك، مجمع
الزوائد(٤٩/٧).

٢٠٩
جامع المسانيد والسنن
ساجد،ورجل كان في كتيبة فانهزمت وهو على فرس جواد لو شاء
أن يذهب لذهب » (١).
(٤١١)- وبه« أن الحسن ابن علي ركب على ظهر النبي
وهو ساجد»(٢).
(٤١٢)- وبه مرفوعاً «من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فاستأذنه معاذ
ليخرج بها إلى الناس فيبشرهم، فأذن له، فخرج فرحاً مستعجلاً فلقيه
عمر فقال: ما شأنك؟ فأخبره فقال له عمر: كما أنت، لا تعجل، ثم دخل
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في صلاة التطوع، باب: صلاة
الليل(٣٤٤/١).
قال الهيثمي: قلت رواه ابن ماجة وغيره بغير هذا السياق،ورواه البزار وفيه
محمد بن أبي ليلى،وفيه كلام كثير لسوء حفظه لا لكذبه، مجمع
الزوائد(٢٥٦/٢).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في مناقب الحسن (٢٣٠/٣)،قال البزار: لا
نعلمه یروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد.

٢١٠
جامع المسانيد والسنن
على رسول الله ﴿ فقال: يا نبي الله أنت أفضل رأياً، وإن الناس إذا
سمعوا بها اتكلوا عليها فلم يعملوا، قال « فردّه، فردّه»(١).
-
(٤١٣)-وبه «يدخل الجنة من أمتيّ سبعون ألفاً بغير حساب، فقال
عكاشة: ادع الله أن يجعلني منهم ..... » (٢).
(٤١٤)- وبه «من تطهر يوم الجمعة ثم راح إلى الجمعة فلم يلغ ولم
يجهل حتى ينصرف كان كفارة لما بينه وبين الجمعة الآخرى وفيها
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الإيمان، باب: توحيد الله
سبحانه (١٢/١)، قال البزار: وهذا لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا
الوجه.
قال الهيثمي : رواه البزار وفي إسناده محمد بن أبي ليلى، وضعّف، مجمع
الزوائد (١٠٧/١).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار في صفة الجنة، باب: فيمن يدخل الجنة بغير
حساب (٢١٠/٤)، قال البزار: لا نعلمه يروي من حديث أبي سعيد إلا من
حديث عطية.
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عطية، وهو ضعيف وقد وثق ومحمود بن أبي بكر
لم أعرفه، مجمع الزوائد (٤٠٧/١٠).
،٠

٢١١
جامع المسانيد والسنن
ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه
إياه، والصلوات الخمس كفارات لما بينهن»(١).
(٤١٥)- وبه «الولد ثمرة القلوب وأنهم مجبنة مبخلة محزنة»(٢).
(٤١٦)- وبه «من قال دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحد لا شريك
له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كان
كعتاق رقبة من ولد إسماعيل»(٣).
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الجمعة، باب: فضل من غسل واغتسل
ودنا واستمع (٣٠٢/١).
قال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط
إلا أنه زاد: وركع شيئاً ان بدا له كفر عنه ما بين الجمعة إلى الجمعة، وزيادة
ثلاثة أيام، وفيه عطية،وفيه كلام كثير، مجمع الزوائد(١٧١/٢).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار في البر والصلة، باب: ما جاء في
١-
الأولاد (٣٧٨/٢).
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عطية العوفي وهو ضعيف، مجمع
الزوائد(١٥٥/٨).
(٣) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الأدب، باب: فضل لا إله إلا
الله (٢٤٨/٢).

٢١٢
جامع المسانيد والسنن
(٤١٧)- وبه حديث «حن الجذع حتى احتضنه فسكن»(١).
(حديث آخر)
(٤١٨)-قال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد بن یحیی بن حمزة،حدثنا
حيوة بن شريح، حدثنا بقية عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطأة
عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله 49: «أنا النبي لا
كذب،أنا ابن عبد المطلب، أنا أعرب العرب، ولدتني قريش ونشأت في
بني سعد ابن بكر فأنى يأتيني اللحن»(٢).
(حديث آخر)
(٤١٩)-قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن
بشر، حدثنا زكريا بن أبي زائة، حدثني عطية، عن أبي سعيد، عن رسول
الله ◌َّه قال:« من أمتي من يشفع في أهل بيته فيدخلون الجنة
بشفاعته»(٣).
(حديث آخر)
(١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢١/٢)، رقم (١٠٦٢).
(٢) -المعجم الكبير (٣٥/٦)، رقم (٥٤٣٧).
(٣) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٧١/١)، رقم (١٠٠٩).

٢١٣
جامع المسانيد والسنن
(٤٢٠)-رواه أبو يعلى من طريق: ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي
سعيد مرفوعاً «من لم يشكر الناس لم يشكر الله»(١).
(حديث آخر)
(٤٢١)-قرأت على الشيخين، وهما الكبير المسند نجم الدين أبو بكر
ابن محمد بن الحمد بن عنبر، وأم عمر وبنت يحيى عبد العزيز بن عبد
السلام قالا: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي سبط اجازه
قال: حدثنا جدي سماعاً، حدثنا أبو عبد الله القسم بن الفضل بن أحمد
الثقفي، حدثنا الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن حرب، حدثنا
الصبي بن الأشعث بن سالم السلولي سمعت عطية العوفي يحدث عن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «من قرأ
القرآن ثم مات قبل أن يستظهره أتاه ملك يعلمه في قبره ويلقى الله
تعالى وقد استظهره»(٢). وأخبرني به الحافظ أبو الحجاج المذي،عن
أبي القسم علي بن عبد الله الناصري، وعماد الدين أبي عبد الله محمد
ابن يعقوب بن بدران الجرائدي سماعاً،علی کل منھما قالا: حدثنا
سبط السلفي سماعاً فذكره.
(١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٢/٢)، رقم (١١١٧).، والمسند (٧٣/٣).
(٢) -أخرجه السيوطي في الحبائك (١٤٦). وذكره المتقي في كنز
العمال،باب:في تلاوة القرآن وفضائله(٥٤٧/١)،رقم(٢٤٤٩)،
١

٢١٤
جامع المسانيد والسنن
وهذا حديث غريب وسنده لا بأس به، بن بشران ثقة، وشيخه
ثقة، وعبد الكريم أن الهيثم الدير عاقرلي ثقة، وشيخه الحنفي بن عبد
الله: ما علمت فيه قدحاً والصبي بن الأشعث قال: أبو حاتم الرازي
شيخ يكتب حديثه، وعطية بن الحارث العوفي قد تكلموا فيه ولكن قد
أخرج له أهل السنن فهو حسن الحديث.
عقبة بن عبد الغافر أبو نهاد الآزدي العودي البصري
عن أبي سعيد.
(٤٢٢)- حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام
الحبشي قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: سمعت عقبة بن عبد
الغافر يقول سمعت أبا سعيد الخدري يقول: «جاء بلال إلى رسول
الله ◌َّ بتمر فقال: من أين لك هذا؟» فقال: كان عندي تمر رديء
فبعته بهذا، فقال النبي ﴿4: «أوه عين الربا عين الربا فلا تقربنه ولكن
بع تمرك بما شئت ثم اشتري بما بدا لك» (١).
رواه البخاري عن يحيى بن صالح ،عن معاوية بن سلام، ورواه مسلم
من حديث يحيى بن صالح، ويحيى بن حسان، كلاهما ،عن معاوية بن
(١) - المسند (٦٢/٣).

٢١٥
جامع المسانيد والسنن
سلام ، ورواه النسائي عن هشام بن عماد ،عن يحيى بن حمزة، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، كلاهما، عن عقبة بن عبد الغافر
به(١).
(٤٢٣)- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان عن قتادة، عن عقبة بن
عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﴿﴾ «أن رجلاً
ممن خلا من الناس رغسه الله مالاً وولداً فلما حضره الموت ودعا بنيه
فقال: أي أب كنت لكم قالوا: خير أب قال: فإنه والله ما أدخر عند
الله خيراً قط فإذا مات فاحرقوه حتى إذا صار فحماً فاسحقوه ثم
أذروه في يوم يعني ريحاً عاصفاً قال: وقال نبي الله ﴿َّ: أخذ مواثيقهم
على ذلك وربي، ففعلوا وربي لما مات أحرقوه حتى إذا صار فحماً
سحقوه ثم ذروه في يوم عاصف قال ربه كن فإذا هو رجل قائم قال
قال له ربه: ما حملك على الذي صنعت قال: رب خفت عذابك
قال: فوالذي نفس محمد بيده ما تلا قاه غيرها إن غفر الله له » قال
(١) - أخرجه البخاري في صحيحه، في الوكالة، باب: إذا باع الوكيل شيئاً
فاسداً أفبيعه مردود (٨١٣/٢)، ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب: تحريم بيع
فضل الماء يكون بالفلاة ويحتاج إليه لرعي الكلا(٣٠/٣) والنسائي في سننه في
البيوع باب: بيع النمر بالتمر (٢٧٣/٧).

٢١٦
جامع المسانيد والسنن
الحسن مرة: « ماتلاقاه غيرها إن غفر الله له». قال قتادة: رجل خاف
من عذاب الله فانجاه الله من مخافته (١).
وأخرجاه في الصحيحين: من غير وجه عن قتادة، من ذلك مسلم،عن
أبي بكر بن أبي شيبة،عن الحسن بن موسى،عن يحيى بن حبيب،عن
معتمر بن سليمان، عن أبيه ،عن قتادة، ورواه البخاري، عن إسماعيل
وعبد الله بن أبي الأسود، عن معتمر به. وقد تقدم من رواية قتادة
وغيره عن أبي عثمان عن سلمان الفارسي(٢).
(٤٢٤)- حدثنا عفان، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي ، حدثنا قتادة،عن
عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿4﴾ «أنه ذكر
رجلاً فيمن سلف أو قال فيمن كان قبلكم ثم ذكر كلمة معناها
أعطاه الله مالاً وولداً قال: فلما حضره الموت قال لبنيه: أي أب كنت
لكم قالوا: خير أب قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيراً قال: وفسرها
قتادة: لم يدخر عند الله خيراً. وإن يقدر الله عليه يعذبه فإذا أنا مت
فاحرقوني حتى إذا صرت فحماً فاسحقوني أو قال فاسهكوني ثم إذا
(١) - المسند (٦٩/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في التوحيد)، باب: قوله تعالى ﴿يريدون أن
يبدلوا كلام الله﴾(٢٥٢/٦).، وأخرجه مسلم في صحيحه، في التوبة، باب: سعة
رحمة الله وأنها سبقت غضبه(٢٥٢/٤).

٢١٧
1
جامع المسانيد والسنن
كان ريح عاصف فاذرواني فيها قال نبي الله ﴿﴾: وأخذ مواثيقهم
على ذلك قال: لما مات أحرقوه ثم سحقوه أو سهکوه ثم ذروه في
يوم عاصف قال: فقال الله له كن فإذا هو رجل قائم قال الله: أي
عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلت قال: رب مخافتك أو فرقاً
منك قال: فما تلافاه أن رحمه قال: وقال مرة أخرى: فما تلافاه غيرها
أن رحمه»(١).قال فحدثت بها أبا عثمان قال: فسمعت هذا من
سلیمان غیر أنه زاد ثم ذروني في البحر أو كما حدّث.
رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل وعبد الله بن أبي
الأسود، ومسلم عن يحيى بن حبيب وكلاهما عن معتمر، عن بن
سليمان به(٢).
(حديث آخر)
(٤٢٥)-قال البزار: حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا
المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن عقبة بن عبد
الغافر، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : «ليأخذن
(١) -المسند (٧٧/٣ -٧٨).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الرقاق، باب: الخوف من
الله (٢٣/٥)، ومسلم في صحيحه، في التوبة، باب: سعة رحمة الله وأنها سبقت
غضبه(٢٥٢/٤).

٢١٨
جامع المسانيد والسنن
رجل بيد أبيه يوم القيامة ليقطع به النار يريد أن يدخله
الجنة، قال: فينادى أو قال فينادي منادٍ إن الجنة لا يدخلها مشرك، قال
فيقول: أي رب: أبي فيتحول في غير صورته فيتركه»(١).
قال أبو سعيد: فكان أصحاب محمد يرونه إبراهيم عليه السلام وكان
رسول الله ﴾ لا يزيدهم على ذلك.
ثم قال: ورواه السري بن يحيى ،عن سليمان التيمي، عن عقبة فأسقط
عنه قتادة .
(حديث آخر)
(٤٢٦) رواه البزار من طريق سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، عن
عقبة، عن أبي سعيد مرفوعاً «في الجنة مالا عين رأت، ولا أذن
سمعت، ولا خطر على بال بشر»(٢).
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الإيمان، باب: فيمن مات على
الكفر (٦٥/١).
قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، مجمع
الزوائد (١١٨/١).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في صفة الجنة، باب: في الجنة ما لا عين
رأت ولا أذن سمعت (١٩٢/٤)، قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا
سلام، وكان بصرياً من خيار الناس وعقلائهم.

٢١٩
جامع المسانيد والسنن
عكرمة مولی ابن عباس
عن أبي سعید.
- «في أن عماراً تقتله الفئة الباغية ». يأتي بعد علي بن زيداً .
(٤٢٧)-حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن خالد، عن عكرمة عن
أبي سعيد الخدري أن رسول الله له قال لعمار: «تقتله الفئة
الباغية»(١) تفرد بهذا اللفظ وأصله في البخاري كما ستراه.
(٤٢٨)- حدثنا يزيد بن أبي الحكم، حدثني الحكم يعني ابن أبان
قال: سمعت عكرمة يقول، حدثني أبو سعيد الخدري« كنا نتزود من
وشیق الحج حتی یکاد یحول عليه الحول»(٢). تفرد به.
(٤٢٩)- حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد، عن عكرمة أن ابن عباس
قال له ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه
قال:فانطلقنا فإذا هو في حائط له فلما رآنا أخذ ردائه فجاءنا فقعد
وأنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد قال: كنا نحمل لبنة لبنة
وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين قال: فرآه رسول الله ﴿3﴾ فجعل
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح، مجمع
الزوائد (٤١٢/١٠).
(١) - المسند (٢٢/٣).
(٢) -المسند (٨٥/٣).

٢٢٠
جامع المسانيد والسنن
ينفض التراب عنه ويقول: « يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل
أصحابك» قال: إني أريد الآجر من الله قال: فجعل ينفض التراب
عنه ويقول: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه
إلى النار» قال: فجعل عمار يقول: أعوذ بالله من الفت»(١).
رواه البخاري عن مسدد بن عبد العزيز المختار ، وعن إبراهيم بن
موسى،عن عبد الوهاب الثقفي، كلاهما ،عن خالد الحذاء عنه
به، وليس فيه «تقتل عمار الفئة الباغية» (٢).
علي بن داود أبو المتوكل التاجي
يأتي في الكنى.
علي بن زيد
عن أبي سعيد الخدري.
(٤٣٠)- حدثنا يزيد بن هارون وعفان قالا: حدثنا حماد بن
سلمة، حدثنا علي بن زيد ، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله ﴿لنا
خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها منا من حفظها
(١) - المسند (٩٠/٣).
(٢) - أخرجه البخاري في صحيحه في الصلاة، باب: التعاون في بناء
المسجد (١٧١/١)، وفي الجهاد، باب: مسح الغبار عن الناس في
السبيل(١٠٣٥/٣).