Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
جامع المسانيد
قال عبد الرحمن: قال أبي : السلطان الحاكم؛ لأن إليه الفروج
والأحكام.
(١٢٥٧) حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن أبي
الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عليه ١ لعن الواصلة ١٣٢ب
والموصولة والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
تفرد به (١) .
(١٢٥٨) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن عكرمة،
عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((إن الله حرم مكة، فلم تحل لأحد
كان قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار ، لايختلى
خلاها، ولا يعضد شجرها، لا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف)).
فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا. فقال: ((إلا الإذخر)) (٢).
(١٢٥٩) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله علي انتشل من قدر عظمًا، فصلى ولم
يتوضأ.
رواه البخاري عن الحجبي، عن حماد ، عن أيوب وعاصم، عن
عكرمة، عن ابن عباس به (٣) .
(١٢٦٠) حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا من عثمان، حدثنا
جرير، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عكرمة، عن ابن
(١) أحمد (٢٢٦٣).
(٢)
أحمد (٢٢٧٩).
(٣) البخاري في الأطعمة، باب النهس وانتشال اللحم برقم (٥٠٨٩)، وأحمد
(٢٢٨٩).

٤٠٢
مسند عبد الله بن عباس
عباس يرفعه إلى النبي عَّه قال: (( ليس منا من لم يوقر الكبير ، ويرحم
الصغير، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر)). تفرد به (١).
(١٢٦١) حدثنا عثمان بن محمد قال عبد الله: وسمعته أنا من
عثمان قال: حدثنا جرير ، عن ليث عن عبد الملك بن سعيد، عن عكرمة،
عن ابن عباس كان رسول الله ◌ّ يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم
الحسن)). تفرد به (٢).
(١٢٦٢) حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن محمد بن
إسحاق حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس ، عن ابن
عباس قال: طلق ركانة بن عبد يزيد أخو المطلب امرأته ثلاثًا في مجلس
واحد، فحزن عليهما حزنًا شديدًا، قال: فسأل رسول الله عَّ: كيف
طلقها، فأطلقها ثلاثًا، قال: فقال: في مجلس واحد؟ قال: نعم. قال: فإنما
تلك واحدة، فراجعها إن شئت)). قال: فرجعها، فكان ابن عباس يرى أنما
الطلاق عند كل طهور. تفرد به (٣) .
(١٢٦٣) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثور
ابن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: مشى معهم رسول الله عَّه إلى
بقيع الغرقد ثم وجههم، وقال: انطلقوا بسم الله، اللهم أعنهم - يعني: النفر
| الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف. تفرد به (٤) .
١١٣٣
(١) أحمد (٢٣٢٩).
أحمد (٢٣٢٨).
(٢)
أحمد (٢٣٨٧).
(٣)
أحمد (٢٣٩١).
(٤)

٤٠٣
جامع المسانيد
(١٢٦٤) حدثنا حسين، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ي أكل من كتف شاة، ثم صلى ولم يعد
الوضوء.
رواه أبو داود وابن ماجه من حديث سماك به: أكل رسول الله علي
کتفًا، ثم مسح یده بمسح کان تحته، ثم قام ، فصلی (١) .
(١٢٦٥) حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عطاء بن
السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء النبي ◌َّ إلى بعض بناته
وهي في السوق، فأخذها ووضعها في حجره حتى قبضت ، فدمعت عيناه،
فبكت أم أيمن، فقيل لها : أتيكين عند رسول الله علي ؟ قالت : ألا أبكي
ورسول الله ◌َيّ يبكي. قال: ((إني لم أبك وهذه رحمة، إن المؤمن تخرج
نفسه من بین جنبیه وهو یحمد الله عز وجل )).
رواه الترمذي في الشمائل والنسائي من حديث عطاء بن السائب به (٢).
(١٢٦٦) حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال ، عن عمرو -
يعني : ابن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس وسأله رجل عن الغسل
يوم الجمعة أواجب هو ؟ قال: لا . ومن شاء اغتسل وسأحدثكم عن بدو
الغسل: كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يسقون النخل
على ظهورهم، وكان مسجد النبي ◌َّ ضيقًا متقارب السقف، فراح الناس
في الصوف فعرقوا، وكان منبر النبي ◌َّه قصيراً، إنما هو ثلاث درجات،
(١) أبو داود في الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار برقم (١٨٩)، وابن ماجه في
الطهارة، باب الرخصة في ذلك برقم (٤٨٨)، وأحمد (٢٤٠٦).
(٢) النسائي في الجنائز، باب البكاء على الميت برقم (١٨٤٣)، والترمذي في
الشمائل، باب ماجاء في بكاء رسول الله عَّ برقم (٣٠٨).

٤٠٤
مسند عبد الله بن عباس
فعرق الناس في الصوف، فثارت أرواحهم أرواح الصوف، فتأذى بعضهم
من بعض حتى بلغت أرواحهم رسول الله عَّه وهو على المنبر، فقال: (( يا أيها
الناس، إذا جئتم الجمعة فاغتسلوا ، وليمس أحدكم من أطيب طيب إن كان
عنده )).
رواه أبو داود عن القعنبي، عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو به(١).
(١٢٦٧) حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن
/
أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((من وقع
على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة )).
رواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث عمرو بن أبي عمرو به،
ثم علله أبو داود والترمذي بما روياه، والنسائي من طريق عاصم بن أبي رزين
| عن ابن عباس أنه قال: ليس على من يأتي البهيمة حد.
١٣٣ ب
ثم علله الترمذي بما رواه النسائي عن قتيبة عن الدراوردي، عن عمرو
عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا ((ملعون من أتى بهيمة )) فلم يذكر الحد.
وقد روى أبو داود والترمذي أيضًا وابن ماجه من حديث عمرو بن أبي
عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: (( من وجدتموه
يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول)) به (٢) .
(١) أبو داود في الطهارة، باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة برقم (٣٥٣)،
وأحمد (٢٤١٩).
(٢)
أبو داود فى الحدود، باب فيمن أتى بهيمة برقم (٤٤٦٤)، والنسائي في الكبرى
برقم (٧٣٤٠)، والترمذي في الحدود ، باب ماجاء فيمن وقع على البهيمة برقم
(١٤٥٥)، وأحمد (٢٤٢٠). وأما طريق عاصم عن أبي رزين فهو عند النسائي في
الكبرى برقم (٧٣٤١). وأما حديث قتيبة فهو عند النسائي أيضًا في الكبرى برقم

٤٠٥
جامع المسانيد
(١٢٦٨) حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا حسين بن
عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّة قال: ((اللهم أعط
ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل)) (١).
(١٢٦٩) حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّة قال: ((لاعدوى ولا طيرة ولاصفر
ولاهام)) فذكر سماك أن الصفرة دابة تكون في بطن الإنسان. فقال رجل :
يارسول الله، تكون في الإبل الجربة فتجربها فقال النبي : ((فمن أعدى
الأول)) تفرد به (٢).
(١٢٧٠) حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا الفضل بن موسى، عن
حسين بن واقد، عن علياء بن أحمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: كنا
مع النبي ◌َّ في سفر، فحضر النحر ، فذبحنا البقرة عن سبعة، والبعير
عن عشرة (٣).
(١٢٧١) وحدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن
رجل من أصحاب عكرمة قال: كان رسول الله عَّ يلحظ في صلاته من غير
أن يلوي عنقه (٤) .
(٧٣٣٩). وأما حديث عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة فقد أخرجه أبو داود في
الحدود، باب فيمن عمل عمل قوم لوط برقم (٤٤٦٢)، والترمذي في الحدود،
باب ماجاء في حد اللوطي برقم (١٤٥٦)، وابن ماجه في الحدود ، باب من عمل
عمل قوم لوط برقم (٢٥٦١).
(١)
أحمد (٢٤٢٢).
أحمد (٢٤٢٥).
(٢)
(٣) أحمد (٢٤٨٤).
(٤) أحمد (٢٤٨٦).

٤٠٦
مسند عبد الله بن عباس
(١٢٧٢) حدثنا عبد الجبار بن محمد - يعني : الخطابي - ، حدثنا
عبيد اله بن عمرو ، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً
خرج فتبعه رجلان ورجل يتلوهما يقول: ارجعا ، فرجعا. قال: فقال له :
إن هذان شيطانان، وإني لم أزل بهما حتى رددتهما، فإذا أتيت النبي علي
فأقرئه السلام، وأعلمه أني في جمع صدقاتنا ولو كانت تصلح له لأرسلنا بها
إليه. قال: فنهى النبي ◌َّه عند ذلك عن الخلوة. تفرد به (١).
(١٢٧٣) حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا أيوب، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله ټټ سجد في ص.
١٣٤أ
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث ١ أیوب به.
قال: سجدة ص ليست من عزائم السجود ، وقد رأيت رسول الله عليه يسجد
فيها. وقال الترمذي : حسن صحيح (٢) .
(١٢٧٤) حدثنا عفان، حدثنا همام، أنبأنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن
عباس أن زوج بريرة كان عبداً أسود يسمى مغيئًا قال: كنت أراه يتبعها في
سكك المدينة يعصر عينيه عليها ، قال: وقضى فيها النبي ◌َّ أربع قضيات: أن
مواليها اشترطوا الولاء، فقضى النبي ◌َّة الولاء لمن أعتق، وخيرها فاختارت
نفسها ، فأمرها أن تعتد. قال: وتصدق عليها بصدقة ، فأهدت منها إلى
عائشة، فذكرت ذلك للنبي ◌ّ فقال: هو عليها صدقة وإلينا هدية)) (٣).
(١) أحمد (٢٥١٠).
(٢) البخاري في أبواب سجود القرآن، باب سجدة ﴿ص﴾ برقم (١٠١٩)، وأبو داود
في الصلاة، باب السجود في ﴿ص﴾ برقم (١٤٠٩)، والنسائي في التفسير،
سورة الأنعام برقم (١١١٧٠)، والترمذي في الصلاة، باب ماجاء في السجدة في
﴿ص﴾ برقم (٥٧٧)، وأحمد (٢٥٢١).
(٣) أحمد (٢٥٤٢).

٤٠٧
جامع المسانيد
(١٢٧٥) حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا حنظلة السدوسي
قال: قلت لعكرمة: إني أقرأ في المغرب بـ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل
أعوذ برب الناس﴾، وإن ناسًا يعيبون ذلك علي، فقال: ومابأس ذلك اقرأ
بهما ، فإنهما من القرآن. ثم قال: حدثني ابن عباس أن رسول الله عليه جاء
فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب. تفرد به (١) .
(١٢٧٦) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب، عن
عكرمة أن عليًا أتي بقوم من هؤلاء الزنادقة، ومعهم كتب ، فأمر بنار فأججت
ثم أحرقهم وكتبهم. قال عكرمة : فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم
أحرقهم لنهي رسول الله عليه، ولقتلتهم لقول رسول الله ﴾ ، قال رسول
الله عَُّ: ((من بدل دينه فاقتلوه)) وقال رسول الله عَبّه: ((لا تعذبوا بعذاب
الله)) تفرد به (٢) .
(١٢٧٧) وحدثنا عفان، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة،
عن ابن عباس أن عليًا أخذ ناسًا ارتدوا عن الإسلام، فحرقهم بالنار ، فبلغ
ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، إن رسول الله عَ﴾ قال: ((
لا تعذبوا بعذاب الله أحدًا)) وقال رسول الله عليه: ((من بدل دينه فاقتلوه)»
فبلغ عليًا ماقال ابن عباس، فقال: ويح ابن أم عباس (٣) .
(١٢٧٨) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب ، عن عكرمة،
عن ابن عباس أن النبي ◌َّ لبى حتى رمى جمرة العقبة. تفرد به (٤).
(١)
أحمد (٢٥٥٠).
(٢)
أحمد (٢٥٥١).
أحمد (٢٥٥٢).
(٣)
أحمد (٢٥٦٤).
(٤)

٤٠٨
مسند عبد الله بن عباس
١٣٤ ب
(١٢٧٩) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب ، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله * ميمونة بسرف وهو
محرم. رواه البخاري وأبو داود والترمذي وصححه من طريق أيوب به :
تزوج ميمونة وهو محرم، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف (١) .
(١٢٨٠) حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علي: ((رأيت ربي تبارك وتعالى))
قال عبد الله: وقد سمعت هذا الحديث من أبي، أملى علي في موضع آخر (٢)
(١٢٨١) حدثنا عفان، حدثنا عبد الصمد بن كيسان، حدثنا حماد
ابن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
عية: ((رأيت ربي تبارك وتعالى)). تفرد به (٣).
(١٢٨٢) حدثنا عفان وأبو سعيد المعني قالا : حدثنا ثابت ، حدثنا
هلال بن حبان ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي عَّه التفت إلى أحد
فقال: (( والذي نفس محمد بيده مايسرني أن أحدًا تحول لآل محمد ذهبًا
أنفقه في سبيل الله، أموت يوم أموت أدع منه دينارين، إلا دنيارين أعدهما
لدين إن كان)) قال: فمات وما ترك دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا وليدة،
وترك درعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعًا من شعير.
روى ابن ماجه آخره (٤).
(١) البخاري في المغازي، باب عمرة القضاء (٤٠١١)، وأبو داود في المناسك، باب
المحرم يتزوج (١٨٤٤)، والترمذي في الحج، باب ماجاء في الرخصة في ذلك برقم
(٨٤٣)، وأحمد (٢٥٦٥).
(٢)
(٣)
أحمد (٢٥٨٠).
أحمد (٢٦٣٤).
(٤) ابن ماجه في الرهون، باب : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة برقم (٢٤٣٩).

٤٠٩
جامع المسانيد
(١٢٨٣) حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد أخبرني ابن أبي حبيبة، عن
داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه:
((اقتلوا الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط، والبهيمة، والواقع على
البهيمة، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه)) .
رواه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن ابن أبي فديك ، عن
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة به (١) .
(١٢٨٤) حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، أخبرني ابن أبي حبيبة،
عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ﴾.
إذا بعث جيوشه قال: اخرجوا بسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ،
لاتغدروا، ولاتغلوا، ولاتمثلوا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع »
تفرد به (٢) .
(١٢٨٥) حدثنا أبو القاسم - يعني : ابن أبي الزناد - أخبرني ابن
أبي حبيبة، عن داود بن الحصين ، عن ١٣٥ أ عكرمة ، عن ابن عباس قال :
كان رسول الله عَّ يعلمنا من الحمى والأوجاع بسم الله الكبير، أعوذ بالله
العظيم من شر عرق يعار، ومن شر حر النار)). رواه الترمذي وابن ماجه عن
بندار عن أبي عامر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة به. ورواه ابن
ماجه عن دحيم، عن ابن أبي فديك ، عن ابن أبي حبيبة، وقال الترمذي :
غريب لانعرفه إلا من حديثه ، وهو يضعف(٣).
ابن ماجه في الحدود، باب من أتى ذات محرم ، ومن أتى بهيمة برقم (٢٥٦٤).
(١)
(٢)
أحمد (٢٧٢٨).
الترمذي في الطب، باب (٢٦) برقم (٢٠٧٥)، وابن ماجه في الطب، باب مايعوذ
(٣)
به من الحمی برقم (٣٥٢٦)، وأحمد (٢٧٢٩).
١ -
١

٤١٠
مسند عبد الله بن عباس
(١٢٨٦) حدثنا عبد الوهاب، أنبأنا عباد بن منصور، عن عكرمة،
عن ابن عباس أنه قال في الذي يأتي البهيمة: ((اقتلوا الفاعل والمفعول به)).
تفرد به (١) .
(١٢٨٧) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني حسين بن
عبد الله بن عبد الله بن عباس، عن عكرمة، وعن كريب أن ابن عباس قال:
ألا أحدثكم بصلاة رسول الله عَّ في السفر؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا
زاغت الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ
له في منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر، وإذا
حانت له المغرب في منزله جمع بينهما وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله
رکب حتى إذا حانت العشاء نزل ، فجمع بينهما .
رواه الترمذي عن أبي بكر محمد بن أبان، عن عبد الرزاق به، وقال:
حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس (٢) .
(١٢٨٨) حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن
دينار أنه سمع عكرمة يقول : كان ابن عباس يقول: ﴿وماجعلنا الرؤيا التي
أريناك إلا فتنة للناس﴾ قال: شيء أريه النبي ◌ّ في اليقظة أراه بعينه حين
ذهب به إلى بيت المقدس .
رواه البخاري والترمذي والنسائي من حديث سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار به، ﴿وماجعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ﴾ قال: هي
(١) أحمد (٢٧٣٣).
(٢) أخرجه الترمذي في رواية أبي حامد كما ذكر المزي في التحفة ١٢٠/٥ .

٤١١
جامع المسانيد
رؤيا عين أريها النبي عَّه ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ قال: هي شجرة
الزقوم (١) .
(١٢٨٩) حدثنا روح، حدثنا زكريا، أنبأنا عمرو بن دينار ، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً قال: يارسول الله، إن أمة توفيت، أفينفعها
إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فإن لي مخرفًا ، وأشهدك علي أني قد
تصدقت به عنها .١
رواه البخاري في الوصايا عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود
والترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي عن أحمد بن الأزهر، كلهم عن روح
ابن عبادة به، ورواه النسائي أيضًا عن الحسين بن عيسى ، عن سفيان، عن
عمرو بمعناه أن سعدًا سأل (٢) .
(١٢٩٠) حدثنا روح، أنبأنا ابن جريج، أخبرني يعلى أنه سمع
عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس أن سعد بن عبادة توفيت أمه
وهو غائب عنها، فأتى رسول اللـه عليه ، فقال: يارسول الله ، إن أمي توفيت
وأنا عنها غائب، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم)). قال: فإني
أشهدك أن حائطي المخرف صدقة عنها .
(١) البخاري في التفسير، سورة الإسراء برقم (٤٤٣٩)، والنسائي في الكبرى برقم
(١١٢٩٢)، والترمذي في التفسير، ومن سورة بني إسرائيل برقم (٣١٣٤)،
وأحمد (٣٥٠٠).
البخاري في الوصايا، باب إذا وقف أرضًا ولم يبين الحدود فهو جائز برقم
(٢)
(٢٦١٨)، وأبو داود في الوصايا، باب ماجاء في الصدقة عن الميت برقم
(٢٨٨٢)، والنسائي في الوصايا، باب فضل الصدقة عن الميت برقم (٣٦٥٤ .
٣٦٥٥)، والترمذي في الزكاة، باب ماجاء في الصدقة عن الميت برقم
(٦٦٩)، وأحمد (٣٥٠٤).
١٣٥ ب

٤١٢
مسند عبد الله بن عباس
رواه الترمذي من حديث ابن جريج ، عن يعلى بن مسلم المكي عنه به(١) .
(١٢٩١) حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج : أخبرني زياد أن قزعة
مولى لعبد القيس أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن
عباس : صليت إلى جنب النبي عَّةٍ وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب
النبي ◌ّ أصلي معه .
رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج وهو ابن
محمد الأعور (٢) .
(١٢٩٢) حدثنا أسود ، حدثنا شريك، عن جابر ، عن عكرمة، عن
ابن عباس قالك أتى النبي ◌َّ بجبنة في غزاة، فقال: أين صنعت هذه؟
قالوا: بفارس، ونحن نرى أن يجعل فيها ميتة. فقال: ((اطعنوا فيها
بسکین، واذكروا اسم الله وكلوا)).
ذكره شريك مرة أخرى ، فزاد فيه: فجعلوا يضربونها بالعصي . تفرد به(٣).
(١٢٩٣) حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة،
عن ابن عباس، عن النبي ◌َّه قال: ((إذا اختلفتم اختلفتم في الطريق فدعوا
سبع أذرع، ثم ابنوا، ومن بنى له جاره أن يدعم على حائطه فليدعه)) (٤) .
(١) لم أجده عند الترمذي ، ولم يذكره المزي في التحفة ٥/ ١٨١ من رواية الترمذي،
وإنما ذكره من رواية البخاري، وهو كذلك في الصحيح من طريق ابن جريج به في
كتاب الوصايا، باب الإشهاد في الوقف والصدقة برقم (٢٦١١).
(٢) النسائي في كتاب القبلة، باب موقف الإمام إذا كان معه صبي وامرأة برقم (٨٠٤ ،
٨٤١) ، وأحمد (٢٧٥١).
(٣) أحمد (٢٧٥٥).
(٤) أحمد (٢٧٥٧).

٤١٣
جامع المسانيد
(١٢٩٤) حدثنا أسود، حدثنا هريم، عن ليث، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: كان رسول الله عليه يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم
الحسن. تفرد به (١) .
(١٢٩٥) حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا سماك بن
حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((اجتنبوا أن تشربوا
في الحنتم والدباء والمزفت واشربوا | في السقاء)). تفرد به (٢).
١٣٦ أ
(١٢٩٦) حدثنا حسين، حدثنا دويد، عن سليم بن بشير، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي عَّه: ((التقى مؤمنان على باب
الجنة، مؤمن غني ، ومؤمن فقي ، كانا في الدنيا ، فأدخل الفقير الجنة ،
وحبس الغني ماشاء الله أن يحبس ، ثم أدخل الجنة ، فلقيه الفقير ، فيقول:
أخي ، ماذا حبسك ، والله ، لقد احتبست حتى خفت عليك، فيقول: أي
أخي، إني حبست بعدك محبسًا فضيعًا کریھا ، ماوصلت إليك حتی سال
مني العرق ، ما لو ورده ألف بعير، كلها آكلة خمص ، لصدرت عنه رواء)).
تفرد به (٣).
(١٢٩٧) حدثنا وكيع في المصنف، عن سفيان، عن سماك، عن
عكرمة، ثم جعله بعد عن ابن عباس (٤) .
(١٢٩٨) حدثنا عبد الرحمن، عن زهير، عن عمرو - يعني: ابن
أبي عمرو - عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌ُّه قال: ((لعن الله من
(١) أحمد (٢٧٦٦).
أحمد (٢٧٦٨).
(٢)
أحمد (٢٧٧٠).
(٣)
لم أستطع تحديد مراد المصنف.
(٤)

٤١٤
مسند عبد الله بن عباس
ذبح لغير الله، لعن الله من غير تخوم الأرض، لعن الله من كمه الأعمى عن
السبيل، ولعن الله من سب والداه، ولعن الله من تولى غير مواليه، ولعن
الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله
من عمل عمل قوم لوط )) .
روي النسائي منه (( لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من أتى
بهيمة)) (١).
(١٢٩٩) حدثنا بهز، حدثنا همام، أنبأنا قتادة، عن عكرمة، عن
ابن عباس كان يكره البسر وحده ويقول: نهى رسول الله ب وفد القيس عن
المزاء فأرهب أن يكون البسر .
تقدم حديث وفد عبد القيس فيما رواه سعيد بن المسيب عن ابن عباس.
به (٢) .
(١٣٠٠) حدثنا وهب بن جرير، أنبأنا شعيب، عن سماك بن
حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ذكر النبي ◌َّهُ أنه ذكر الدجال قال: ((هو
أعور هجان كأن رأسه أصلة، أشبه رجالكم به عبد العزى بن قطن، فأما هلك
الهلك فإن ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور )). تفرد به (٣) .
(١٣٠١) حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة،
عن ابن عباس عن النبي ◌َّه أنه أمر عليًا، فوضع له غسلاً، ثم أعطاه ثوبًا ،
فقال: ((استرني وولني ظهرك)) ١٠ تفرد به (٤).
(١) النسائي في الكبرى (٧٣٣٩)، وأحمد (٢٨١٦).
(٢) أحمد (٢٨٣٠).
(٣) أحمد (٢٨٥٢).
(٤) أحمد (٢٩١١).
١٣٦ ب

٤١٥
جامع المسانيد
(١٣٠٢) حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((أمرت بركعتي
الضحى، ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى ولم تكتب)). (١)
(١٣٠٣) وحدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك ، عن جابر، عن
عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي عَّ قال: كتب علي النحر ولم يكتب
عليكم، وأمرت بركعتي الضحى ولم تؤمروا بها)). تفرد به (٢).
(١٣٠٤) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ تأتيه الجارية بالكتف من
القدر، فيأكل منها، ثم يخرج إلى الصلاة، فيصلي، ولم يتوضأ ولم يمس
ماء. تفرد به (٣) .
(١٣٠٥) حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: مر نفر من أصحاب النبي عمّي على رجل من بني
سليم، معه غنم له ، فسلم عليهم ، فقالوا : ماسلم عليكم إلا تعوذًا منكم،
فعمدوا إليه ، فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي تَّه ، فأنزل الله تعالى
﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا تبتغون عرض الحياة الدنيا ﴾
إلى آخر الآية. تفرد به (٤) .
(١) أحمد (٢٩١٦).
أحمد (٢٩١٧).
(٢)
أحمد (٢٩٣٩).
(٣)
(٤) أحمد (٢٩٨٦).

٤١٦
مسند عبد الله بن عباس
(١٣٠٦) حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن سماك بن
حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ توضأ للصلاة، فقال
بعض نسائه: اجلس، فإن القدر نضجت، فناولته كتفًا، فأکل ثم مسح یده،
وصلى، ولم يتوضأ. تفرد به (١) .
(١٣٠٧) حدثنا أبو سعید، حدثنا عمر ۔ یعني : ابن فروخ - حدثنا
حبيب - ابن الزبير - عن عكرمة قال: رأيت رجلاً دخل المسجد، فقام يصلي
وكان إذا رفع رأسه كبر، وإذا وضع رأسه كبر، وإذا مانهض من الركعتين
كبر، فانكرت ذلك ، فأتيت ابن عباس، فأخبرته بذلك ، فقال: لا أم لك،
أو ليس تلك صلاة رسول الله علي . تفرد به (٢).
(١٣٠٨) حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عباد بن منصور، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه بعث إلى أبي طيبة عشاء فحجمه
وأعطاه أجرة. تفرد به (٣) .
(١٣٠٩) حدثنا أبو داود، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن ١ ١٣٧أ
عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه وقف بجمع، فلما أضاء كل شيء
قبل أن تطلع الشمس أفاض. تفرد به (٤) .
(١٣١٠) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((الرؤيا الصالحة جزء من
سبعين جزءًا من النبوة)) . تفرد به (٥) .
أحمد (٣٠١٢).
(١)
أحمد (٣٠١٤).
(٢)
أحمد (٣٠١٩).
(٣)
أحمد (٣٠٢٠).
(٤)
أحمد (٣٠٧١).
(٥)

٤١٧
جامع المسانيد
(١٣١١) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس أن قريشًا أتوا كاهنة، فقالوا لها : أخبرينا بأقربنا شبهًا
بصاحب هذا المقام، فقال: إن أنتم حررتم كساء على هذه السهلة، ثم مشيتم
عليها أنبأتكم، فخروا ، ثم مشى الناس عليها، فأبصرت أبو محمد، فقالت:
هذا أقربكم شبهًا به، فمكثوا بعد ذلك عشرين سنة أو قريبًا من عشرين سنة،
ثم بعث النبي عليه .
رواه ابن ماجه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن يوسف، عن
إسرائيل (١) .
(١٣١٢) حدثنا عبد الرزاق وأبي بكر قالا : حدثنا ابن جريج ،
أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس أن سعد
ابن عبادة - قال: ابن بكر أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب عنها ،
فقال: يارسول الله، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها إن تصدقت
شيء عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدك أن حائط المخرف صدقة عنها.
قال أبي بكر : المحراف (٢) .
(١٣١٣) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث قال: كان يأمر بقتل
الحيات ويقول: ((من تركهن خشية أو مخافة بأس فليس منا)).
(١) ابن ماجه في الأحكام، باب القافة برقم (٢٣٥٠)، وأحمد (٣٠٧٢).
(٢) أحمد (٣٠٨٠).

٤١٨
مسند عبد الله بن عباس
وقال ابن عباس : إن الحيات مسيخ الجن كما مسخت القردة من بني
إسرائيل. تفرد به(١).
(١٣١٤) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن المختار،
عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه :
((الحيات مسيخ الجن)). تفرد به (٢) .
(١٣١٥) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عَّه وأصحابه إلى بيت
المقدس ستة عشر شهراً ثم صرفت القبلة بعد . تفرد به (٣) .
(١٣١٦) حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل عن سماك، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليها: ((في الركاز الخمس)).
١٣٧ ب
رواه ابن ماجه عن نصر بن علي عن أبي أحمد به (٤) .
(١٣١٧) حدثنا عبد الأعلى، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: احتجم رسول الله عَّه وأعطاه أجره ولو كان حرامًا ما أعطاه.
رواه البخاري وأبو داود عن مسدد، عن يزيد بن زريع، عن خالد
الحذاء به (٥) .
(١) أحمد (٣٢٥٤).
(٢)
أحمد (٣٢٥٥).
(٣)
أحمد (٣٢٧٠).
ابن ماجه في اللقطة، باب من أصاب ركازًا برقم (٢٥١٠)، وأحمد (٣٢٧٦).
(٤)
(٥)
البخاري في الإجارة ، باب خراج الحجام برقم (٢١٥٩)، وأبو داود في البيوع
والإجارات، باب كسب الحجام برقم (٣٤٢٣)، وأحمد (٣٢٨٤).

٤١٩
جامع المسانيد
(١٣١٨) حدثنا يزيد، أبنأنا سفيان - يعني: ابن حسين - ، عن أبي
بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير أرادت الحج، فقال
لها رسول الله عَّة: ((اشترطي عن إحرامك، ومحلي حيث حبستني، فإن
ذلك لك )) . تفرد به (١) .
(١٣١٩) حدثنا يزيد قال: قال محمد - يعني : ابن إسحاق .
حدثني من سمع عكرمة عن ابن عباس قال : كان الذي أسر العباس بن عبد
المطلب أبو النسر بن عمرو وهو كعب بن عمرو وأحد بني سلمة، فقال له
رسول الله : كيف أسرته يا أبا النسر؟ قال: لقد أعانني عليه رجل مارأيته
بعد ولا قبل، هيئته كذا، هيئته كذا. قال: فقال رسول الله عَّة ((لقد أعانك
عليه ملك كريم )) . وقال للعباس: ((ياعباس ، افد نفسك وابن أخيك عقيل
ابن أبي طالب ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن جحدم)) - أحد بني الحارث
ابن فهر - قال: فأبى، وقال: إني كنت مسلمًا قبل ذلك ، وإنما
استكرهوني. قال: (( الله أعلم بشأنك، إن يك ماتدعي حقًّا فالله يجزيك
بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافد نفسك )» . وکان رسول الله
عَّ قد أخذ معه عشرين أوقية ذهبًا، فقال: يارسول الله، احسبها لي من
فدائي. قال: (( لا ذلك شيء أعطاناه الله منك)). قال: فإنه ليس لي مال.
قال: « فأين المال الذي وضعته بمکة حیث خرجت عند أم الفضل، ولیس
معكما غيركما ، فقلت : إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا
ولعبد الله كذا)). قال: والذي بعثك بالحق ما علم بها أحد من الناس غيري
وغيرها، وإني أعلم أنك لرسول الله. تفرد به (٢).
(١) أحمد (٣٣٠٢).
(٢) أحمد (٣٣١٠).

٤٢٠
مسند عبد الله بن عباس
(١٣٢٠) حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس في الجد أما الذي رسول الله علي لو كنت متخذاً خليلاً ا من هذه
الأمة لاتخذته فإنه قضاه أبًا يعني أبا بكر (١) .
١٣٨ أ
(١٣٢١) حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس أنه قال في السجود في ﴿ص﴾: ليست من عزائم السجود، وقد
رأيت رسول الله عَّ يسجد فيها (٢).
(١٣٢٢) حدثنا ابن نمير ، عن حجاج بن أرطاة ، عن حسين بن عبد
الله ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ رخص في الثوب المسبوغ
مالم يكن له نقض ولا ردع . تفرد به (٣) .
(١٣٢٣) حدثنا روح، حدثنا سعيد ، عن أبي حريز، عن عكرمة،
عن ابن عباس أن نبي الله عَّ نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها.
تفرد به (٤) .
(١) أحمد (٣٣٨٥).
أحمد (٣٣٨٧).
(٢)
أحمد (٣٤١٨).
(٣)
أحمد (٣٥٣٠).
(٤)