Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
جامع المسانيد
(٦٣٦) حدثنا هاشم ، حدثنا شعبة، عن عاصم ، عن الشعبي،
عن ابن عباس قال: مربي النبي تميّ قريبًا من زمزم ، فدعا بماء ، واستسقى،
فأتيته بدلو من زمزم ، فشرب وهو قائم (١).
(٦٣٧) حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول،
عن الشعبي، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ دعا بشراب. قال: فأتيته بدلو
من ماء زمزم، فشرب قائمًا. مسلم عن بندار، عن غندر (٢) .
(٦٣٨) حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم وعبد الرحمن المعنى
قالا : حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قمت
أصلي مع النبي ◌َّ ، فقمت عن يساره، فقال بيده من ورائه حتى أخذني
بعضدي أو بیدي حتی أقامني عن يمينه.
رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن ثابت بن يزيد به. ورواه
ابن ماجه من حديث عاصم بن سليمان الأحول به(٣).
(٦٣٩) حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن جابر، عن عامر، عن
ابن عباس أن النبي ◌َّ احتجم ثلاثًا في الأخدعين وبين الكتفين، وأعطى
الحجام أجره ولو كان حرامًا ما أعطاه(٤).
(٦٤٠) حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن
عامر ، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله عليه وأعطى الحجام
(١) أحمد (٢١٨٣).
(٢) مسلم في الأشربة، باب في الشرب من زمزم قائمًا ٣/ ١٦٠٢، وأحمد (٢٢٤٤).
(٣)
البخاري في الصلاة، باب ميمنة المسجد والإمام برقم (٦٩٥)، وابن ماجه في
الصلاة، باب الإثنان جماعة برقم (٩٧٣)، وأحمد (٢٤١٣).
(٤) أحمد (٢٩٠٦).

٢٠٢
مسند عبد الله بن عباس
أجرة، ولو كان حرامًا لم يعطه، وكان يحتجم في الأخدعين وبين الكتفين،
وکان یحجمه عبد لبني بياضة، وکان یؤخذ منه كل يوم مد ونصف، فشفع
له رسول الله عة إلى أهله، فجعل مد (١).
(٦٤١) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم الأحول، ٧٦ب
عن الشعبي، عن ابن عباس قال: حجم النبي ◌َّه عبد لبني بياضة، وأعطاه
النبي ◌َّ أجرة، ولو كان حرامًا لم يعطه . قال : وأمر مواليه أن يخففوا عنه
بعض خراجه.
رواه مسلم ، عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق به(٢).
حدیث آخر
(٦٤٢) قال ابن عباس: لا أدري أنهى النبي تَّ من أجل أنه كان
حمولة الناس فكره أن يذهب حمولتهم أو حرمه في يوم خيبر لحم الحمر
الأهلية. رواه البخاري، ن محمد بن الحسين، ومسلم عن أحمد بن يوسف
كلاهما عن عمر بن حفص بن عتاب، عن أبيه، عن عاصم الأحول ، عن
الشعبي به(٣).
حدیثآخر
(٦٤٣) رواه النسائي وابن ماجه والطبراني من طريق محمد بن
جعفر بن أبي كثير، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق ، عن الشعبي قال :
(١) أحمد (٢٩٨١).
(٢) مسلم في البيوع، باب حل أجرة الحجام ٣/ ١٢٠٥، وأحمد (٣٤٥٧).
(٣) البخاري في المغازي، باب غزوة خيبر برقم (٣٩٨٧)، ومسلم في الذبائح، باب
تحريم أكل لحم الحمر الأنسية ١٥٣٩/٣

٢٠٣
جامع المسانيد
سألت ابن عباس وابن عمر عن صلاة رسول الله عَّه فقالا : ثلاثة عشرة
ركعة، ثمان ويوتر بثلاث، وركعتين بعد الفجر (١).
حدیث آخر
(٦٤٤) رواه البخاري ، عن قبيصة، عن سفيان، عن عاصم، عن
الشعبي، عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت على رسول الله عليه آية الربا (٢).
(٦٤٥) رواه النسائي، عن محمد بن قدامة، عن جرير، عن
مغيرة، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: مر النبي عمّ على شاة ميتة،
فقال: ((هلا انتفعتم بإهابها))(٣).
ومن حدیث عامر الشعبي ، عن ابن عباس حديث آخر
(٦٤٦) قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ومطلب بن
شعيب الأزدي وأبو الجارود ومسعود بن محمد الرملي قالوا: حدثنا عمران
ابن هارون الرملي حدثني سليمان بن حسان أبو خالد الأحمر، حدثني داود
ابن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: إن الله
ليعمر بالقوم الديار، ويثمر لهم الأموال، ومانظر إليهم منذ خلقهم بغضًا
لهم. قيل: وكيف ذلك يارسول الله؟ قال: لصلتهم أرحامهم (٤).
(١) النسائي في الصلاة، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عباس في كيفية
صلاة النبي عَّ بالليل برقم (٤٠٩)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ماجاء في
كم يصلي بالليل برقم (١٣٦١)، والطبراني (١٢٥٦٨).
(٢) البخاري في التفسير - تفسير سورة البقرة، باب ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾
بر قم (٤٢٧٠).
(٣) النسائي في كتاب الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة برقم (٤٢٣٩).
(٤) الطبراني (١٢٥٥٦).

٢٠٤
مسند عبد الله بن عباس
(٦٤٧) حدثنا عباس بن الفضل، حدثنا ثابت، عن عباس أبو بكر
الأحدب، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي،
عن ابن عباس أن رجلاً أتى رسول الله عليه فقال: يارسول الله، إني أحبك
حتى إني لأذكرك، فلولا أني أجيء ، فأنظر إليك ظننت أن \ نفسي
تخرج، وأذكر أني إن دخلت الجنة صرت دونك في المنزلة ، فيشق ذلك
علي، وأحب أن أكون معك في الدرجة، فلم يرد عليه رسول الله عَّهِ ،
فأنزل الله ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم﴾
الآية، فدعاه رسول الله عَّهُ، فتلاها عليه(١).
١٧٧
(٦٤٨) ومن طريق أخرى عن عطاء بن السائب ، عن الشعبي، عن
ابن عباس في نبع الماء من بين أصابع رسول الله عَّة، فتوضأ الناس وصلى
بهم الصبح، ثم قعد، فقال: أي الخلق أعجب إيمانا ؟ فذكروا الملائكة
والنبيين والصحابة. فقال: لكن قوم يجيئون بعدي يؤمنون بي ولم يروني،
ويصدقوني، ولم يروني، أولئك إخواني))(٢).
(٦٤٩) حدثنا محمد بن السري بن مهران الناقد البغدادي، حدثنا
محمد بن حسان السبتي، حدثنا محمد بن حجاج اللخمي، عن مجالد، عن
الشعبي، عن ابن عباس. فذكر سماع النبي ﴾ قس بن ساعدة، وهو يقو ،:
((يا أيها الناس اجتمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ماهو
آت آت)». إلى آخر الإنشاد في الذاهبين الأولين إلى آخر ثلاث أبيات.
ورواه البزار من طريق محمد بن الحجاج به مطولاً، ثم قال: ومحمد
(١)
الطبراني (١٢٥٥٩).
(٢) الطبراني (١٢٥٦٠).

٢٠٥
جامع المسانيد
ابن الحجاج تفرد به عن مجاهد، وقد روى أحاديث لم يتابع عليها، وروى
عنه غير واحد من أهل العلم(١).
(٦٥٠) وقال الطبراني: حدثنا مسبح بن حاتم العكلي، حدثنا أبو
الربيع الزهراني، حدثنا الهيثم بن عدي ، عن مجالد، عن الشعبي قال:
سألت ابن عباس : من أول من أسلم ؟ فقال : أبو بكر، أما سمعت قول
حسان بن ثابت :
فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
إذا تذكرت شجوي من أخي ثقة
إلا النبي وأوفاها بما حملا
خير البرية أتقاها وأعدلها
وأول الناس منهم صدق الرسلا(٢)
والثاني التالي المحمود مشهده
(٦٥١) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا جمهور بن
منصور، عن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي، عن ابن عباس في
قوله ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ إنما عنى جبريل أن محمدًا رآه في صورته عند
سدرة المنتهى (٣).
(٦٥٢) ومن طريق جابر الجعفي عن الشعبي، عن ابن عباس قال :
أتي رسول الله ◌ّ بكتف شاة في المسجد ، فأكلها ثم قام إلى الصلاة، ولم
يمس ماء (٤).
(٦٥٣) وبه نهى رسول الله عَّ أن يتخذ شيء فيه الروح غرضًا(٥).
عامر بن واثلة الليثي أبو الطفيل عن ابن عباس
(١) كشف الأستار برقم (٢٧٥٩)، والطبراني (١٢٥٦١).
(٢)
الطبراني (١٣٥٦٢).
الطبراني (١٢٥٦٥).
(٣)
الطبراني (١٢٥٧٢).
(٤)
(٥) الطبراني (١٢٥٧٣).

٢٠٦
مسند عبد الله بن عباس
(٦٥٣) حدثنا روح ، حدثنا حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن
أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن النبي ◌ّ قد رمل
بالبيت، وكذبوا، ليست بسنة، إن قريشًا قالت: دعوا محمدًا وأصحابه زمن
الحديبية حتى يموتوا موت النغف، فما صالحوا النبي ◌َّ على أن يجيئوا من
العام المقبل، فيقيموا بمكة ثلاثًا، فقدم رسول الله عمّة من العام
المقبل، والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله عَلّه: ((ارملوا بالبيت
ثلاثًا، وليست بسنة)).
رواه أبو داود ، عن أبي سلمة، عن حماد وهو ابن سلمة به. وأخرجه
مسلم من طرق عن أبي الطفيل به(١).
(٦٥٤) وحدثنا يونس وسريج قالا: حدثنا حمادن، عن أبي
عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل فذكر الحديث(٢).
(٦٥٥) وحدثنا يحيى، عن فطر، حدثنا أبو الطفيل قال: قلت
لابن عباس : إن قومك يزعمون أن رسول الله عليه قد رمل بالبيت، وأنها
سنة ؟! قال: صدقوا وكذبوا. قال: كيف صدقوا وكذبوا ؟ قال: رمل
رسول الله عَّه بالبيت، وليس بسنة، قدم رسول الله عليه وأصحه،
والمشركون على جبل قعيقعان، فبلغه أنهم يتحدثون أن فيهم هزلاً ، فأمر هم
أن يرملوا ليريهم أن بهم قوة (٣).
(٦٥٦) وحدثنا محمد بن عبيد، حدثنا فطر، عن عامر بن واثلة،
(١) مسلم في الحج، باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الاول
في الحج ٢/ ٩٢٢، وأبو داود في المناسك، باب في الرمل برقم (١٨٨٥).
(٢) أحمد (٣٥٣٥).
(٣) أحمد (٢٠٢٩).

٢٠٧
جامع المسانيد
قال: قلت لابن عباس إن قومك يزعمون أن رسول الله عَ ليه قد رمل ، وأنها
سنة. قال: صدق قومي، وكذبوا. قد رمل رسول الله عَلَّه ، وليست بسنة،
ولكنه قدم والمشرکون علی جبل قعيقعان، فتحدثوا أن به وبأصحابه هزلاً
وجهداً وشدة، فأمرهم ، فرملوا بالبيت ليريهم أنه لم يصيبهم جهد(١) .
١٧٨
(٦٥٧) حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا أبو خيثمة، عن عبد الله بن
عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل قال: رأيت معاوية يطوف بالبيت عن
يساره عبد الله بن عباس وأنا أتلوهما في ظهورهما أسمع كلامهما،
فطفق معاوية يستلم ركن الحجر ، فقال له عبد الله بن عباس: إن رسول الله
◌ّ لم يستلم هذين الركنين، فيقول معاوية: دعني منك ياابن عباس ، ليس
منهما شيء مهجور، فطفق ابن عباس لا يزيده، كلما وضع يديه على شيء
من الر کنین قال له ذلك (٢).
(٦٥٨) حدثنا علي بن عاصم ، عن الجريري، عن أبي الطفيل
وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل كلاهما عن ابن عباس قال:
رمل رسول الله عَّه ثلاثة أشواط بالبيت إذا انتهى إلى الركن اليماني مشى
حتى يأتي الحجر، ثم يرمل ومشى أربعة أطواف. قال : قال ابن عباس :
وكانت سنة(٣).
(٦٥٩) حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد
(١) أحمد (٢٠٧٧).
(٢) أحمد (٢٢١٠).
(٣) أحمد (٢٢٢٠).

٢٠٨
مسند عبد الله بن عباس
الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس أن رسول الله عَ ئته.
وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثًا ومشوا أربعًا.
رواه أبو داود عن موسى ، عن حماد بن سلمة به، ورواه ابن ماجه
عن محمد بن یحیی بن عبد الرزاق ، عن معمر، عن ابن خثيم به (١).
(٦٦٠) حدثنا سريج ويونس قالا : حدثنا حماد يعني ابن سلمة،
عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس : يزعم
قومك أن رسول الله عَّه رمل بالبيت، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا
وكذبوا. قلت: وماصدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا رمل رسول الله عَّه
بالبيت ، وكذبوا ليس بسنة، إن قريشًا قالت زمن الحديبية: دعوا محمداً
وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يقدموا من العام
المقبل يقيموا بمكة ثلاثة أيام ، فقدم رسول الله تعميّ والمشركون من قبل
قعیقعان، فقال رسول الله عَّه لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثًا وليس بسنة.
قلت : ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك
سنة . فقال: صدقوا وكذبوا، فقلت : وماصدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا قد
طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليست بسنة. كان الناس يدفعون
عن رسول الله عليه، ولا يصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا
كلامه، ولا يناله أيديهم. قلت: ويزعموا قومك أن رسول الله عَّه سعى بين
الصفا والمروة وأن ذلك سنة \ قال: صدقوا، إن إبراهيم عمّ لما أمر
بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى ، فسابقه ، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب
٧٨ب
(١) أبو داود في الحج، باب في الرمل برقم (١٨٩٠)، وابن ماجه في المناسك ، باب في
الرمل حول الحرم برقم (٢٩٥٣)، وأحمد (٢٦٨٨).

٢٠٩
جامع المسانيد
به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له - قال يونس - الشيطان ، فرماه بسبع
حصيات حتى ذهب ، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع
حصيات. قال: قد تله للجبين، وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال :
ياأبة، إنه ليس لي ثوب تكفني فيه غيره، فاجعله حتى تكفني فيه ، فعالجه
ليخلعه، ونودي من خلفه ﴿أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا﴾ قال: فالتفت
إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين. قال ابن عباس: لقد رأيتنا نبيع
ذلك الضرب من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى ،
فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصیات حتی ذهب، ثم ذهب به جبريل
إلى منى . قال: هذا منى.
قال يونس : هذا مناخ الناس، ثم أتى به جمعًا. فقال: هذا المشعر
الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس : هل تدري لم سميت عرفة؟
قلت : لا . قال: لأن جبريل قال لإبراهيم : عرفت. قال يونس : هل
عرفت ؟ قال : نعم. قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرف. ثم قال: هل
تدري كيف كانت التلبية ؟ قلت : وكيف كانت ؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن
يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رؤوسها ورفعت له القرى فأذن في
الناس بالحج(١).
(٦٦١) حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا أبو عاصم الغنوي
سمعت با الطفيل. فذكره إلا أنه قال: لاتناله أيديهم. وقال: وثم تل
إبراهيم إسماعيل للجبين(٢).
(٦٦٢) حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل - يعني ابن زكريا -
(١) أحمد (٢٧٠٧).
(٢) أحمد (٢٧٠٨).

٢١٠
مسند عبد الله بن عباس
عن عبد الله - يعني ابن عثمان - عن أبي الطفيل، عن ابن عباس أن رسول الله
عَّ لما نزل مر الظهران في عمرته بلغ أصحاب رسول الله عَّ أن قريشًا تقول
مايتباعثون من العجف ، فقال أصحابه : لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من
لحمه وحسونا من مرقه أصبحنا غدًا حين ندخل على القوم وينا جمامة. قال :
لا تفعلوا ، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم، فجمعوا له وبسطوا أنطاعًا،
فأكلوا حتى تولوا، وحثى كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله عليه.
حتى دخل المسجد وقعدت \ قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال:
لا يرى القوم فيكم غميزة، فاستلم الركن ، ثم دخل حتى إذا تغيب بالركن ٧٩أ
اليماني مضى إلى الركن الأسود، فقالت قريش : مايرضون بالمشي، إنهم
ينفرون نفراً الظباء ، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة. قال أبو الطفيل:
وأخبرني ابن عباس أن النبي ◌ّ فعل ذلك في حجة الوداع(١).
(٦٦٣) حدثنا سريج ويونس ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة،
عن عبد الله بن عثمان، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه.
وأصحابه اعتمروا من جعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثًا ومشوا أربعًا(٢).
(٦٦٤) حدثنا روح ، حدثنا حماد، عن عاصم الغنوي، عن أبي
الطفيل. كذا قال روح : عاصم، والناس يقولون: أبو عاصم. قال : قلت
لابن عباس : يزعم قومك أن رسول الله علّ طاف بين الصفا والمروة علي
بعير ، وأن ذلك سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت : وماصدقوا وكذبوا ؟
قال: طاف بين الصفا والمروة على بعيره، وليس ذلك بسنة كان الناس
(١) أحمد (٢٧٨٣).
(٢) أحمد (٢٧٨٨).

٢١١
جامع المسانيد
لا يصرفون عن رسول الله عَّ ولا يدفعون، فطاف على بعير ليسمعوا، وليروا
مكانه، ولا يناله أيديهم(١).
(٦٦٥) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر ، عن أبي خثيم، عن أبي
الطفیل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ټ﴾ لأصحابه حین أرادوا دخول
مكة، في عمرته بعد الحديبية : إن قومكم غدًا سيرونكم ، فلیرونکم جلدّاً،
فلما دخلوا المسجد استلموا الركن، ثم رملوا والنبي عَّ معهم حتى إذا بلغوا
إلى الركن اليماني مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم
مشی الأربع.
رواه ابن ماجه عن محمد بن یحیی، عن عبد الرزاق به، وأبو داود عن
موسى ، عن حماد بن سلمة، عن أبي خثيم (٢).
(٦٦٦) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر والثوري، عن أبي خثيم،
عن أبي الطفيل قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية، فكان معاوية لايمر بركن
إلا استلمه، فقال ابن عباس: إن رسول الله ﴾ لم يكن ليستلم إلا الحجر
واليماني، فقال معاوية : ليس شيء من البيت مهجوراً.
رواه الترمذي عن \ عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق عنهما، ٧٩ب
ورواه مسلم من طريق قتادة، عن أبي الطفيل به(١).
(١) أحمد (٢٨٤٣).
(٢) أبو داود في الحج، باب في الرمل (١٨٩٠)، وابن ماجه في المناسك ، باب الرمل
حول الحرم برقم (٢٩٥٣)، وأحمد (٢٨٧٠).

٢١٢
مسند عبد الله بن عباس
(٦٦٧) حدثنا يزيد ، أنبأنا الجريري، عن أبي الطفيل قال: قلت
لابن عباس : حدثني عن الركوب بين الصفا والمروة، فإن قومك يزعمون
أنها سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت : وماصدقوا وكذبوا ؟ ماذا ؟ قال:
قال: قدم رسول الله عَّه مكة ، فخرجوا حتى خرجت العواتق ، وكان
رسول الله عَّ لا يضرب عنده أحد، فركب رسول الله عَّه ، فطاف وهو
راكب، ولو ترك كان المشي أحب إليه.
رواه مسلم ، عن محمد بن المثنى ، عن يزيد بن هارون به. ومن طرق
أخر عن أبي الطفيل (٢).
(٦٦٨) حدثنا روح، حدثنا سعيد وعبد الوهاب، عن سعيد، عن
قتادة، عن أبي الطفيل قال: كان معاوية لا يأتي على ركن من أركان البيت
إلا استلمه ، فقال ابن عباس: إنما كان رسول الله عَ* يستلم هذين الركنين،
فقال معاوية : ليس من أركانه شيء مهجور. قال عبد الوهاب : الركنين
اليماني والحجر.
ورواه مسلم ، عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن عمرو بن
الحارث، عن قتادة به نحوه(١).
(١) مسلم في الحج، باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف
٩٢٤/٢،، والترمذي في الحج، باب ماجاء في استلام الجحر والركن اليماني دون
ماسواهما برقم (٨٥٨)، وأحمد (٣٠٧٤).
(٢) مسلم في الحج، باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة ٢/ ٩٢٢، وأحمد
(٣٤٩٢).

٢١٣
جامع المسانيد
حدیث آخر
(٦٦٩) رواه أبوداود عن محمد بن سليمان الأنباري، عن يحيى بن
سلم، عن عبد الله بن خثيم، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن ابن عباس
أن رسول الله ◌ّ اضطبع، فاستلم، فلبى. الحديث كما تقدم بتمامه(٢).
وحديث
(٦٧٠) أنه قال لمكة: ما أطيبك من بلد! وأحبك إلى. الحديث كما
تقدم في ترجمة عبد الله بن عثمان ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس(٣).
عبادة بن نشيط
(٦٧١) سمعت ابن عباس سئل عن الطلاء، فقال: ما أدري
ماطلاؤكم هذا الذي تجوزونه، ولكنا كنا نؤتى بشيء كأنه طلاء الإبل، فكنا
نشربه، فلا تری به بأساً.
رواه الطبراني، حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثن أسد بن موسى،
حدثنا صدقة بن عبادة بن نشيط، سمعت أبي به نحوه (٤).
حدیث آخر
(٧٢) قال البزار : حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، حدثنا صدقة بن
(١) مسلم في الحج، باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف ٢/ ٩٢٥،
وأحمد (٣٥٣٢).
أبو داود فى المناسك ، باب في الرمل برقم (١٨٨٩).
(٢)
الترمذي في المناقب، في فضل مكة برقم (٣٩٢٦).
(٣)
(٤)
الطبراني (١٢٩١٨).

٢١٤
مسند عبد الله بن عباس
عبادة عن ١ أبيه، عن ابن عباس قال: كنا مع رسول الله عَّه في مسير فنمنا ٨٠ أ
عن صلاة الغداة، فأمر رسول الله ﴾ مؤذنًا ، فأذن كما كان يؤذن وصلى
ركعتي الفجر كما كان يصلي وصلى صلاة الغداة كما كان يصلي كل
(١)
يوم(١).
(٦٧٣) عباية بن ربعي عن ابن عباس مرفوعًا ((إن الله قسم الخلق
قسمين، فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله ﴿أصحاب اليمين
وأصحاب الشمال﴾ فإنا أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم
جعل القسمين بيوتًا فجعلني من خيرهما بيتًا، فذلك قوله ﴿أصحاب الميمنة
وما أصحاب الميمنة والسابقون السابقون﴾ فأنا من خير السابقين، ثم جعل
البيوت قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله ((شعوبا وقبائل﴾ فأنا
أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولافخر، ثم جعل القبائل بيوتًا ، فجعلني
في خيرها بيتًا، فذلك قوله ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرًا﴾ .
ورواه الطبراني عن الحضرمي والحسين بن إسحاق ، عن الحماني، عن
قیس بن الربیع عن الأعمش عنه به (٢).
عبد الله بن بدر عن ابن عباس
سیأتي في ترجمته عن ابن عمر
عبد الله بن الحارث البصري أبو الوليد نسیب ابن سیرین عن ابن عباس
(٦٧٤) حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن المنهال، عن عمرو،
(١) كشف الأستار برقم (٣٩٨).
(٢) الطبراني (١٢٦٠٤).

٢١٥
جامع المسانيد
عن عبد الله بن ابن عباس قال أبو معاوية أراه رفعه قال: ((من عاد مريضًا،
فقال : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات شفاه الله
إن كان قد أخر في أجله))(١).
حدثنا یزید- لم يشك في رفعه- ووافقه على الإسناد.
(٦٧٥) حدثنا يزيد ، أنبأنا الحجاج، عن المنهال، عن عبد الله بن
الحارث، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((مامن مسلم عاد أخاه ،
فيدخل عليه ولم يحضر أجله، فقال : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
| أن يشفي فلانًا من وجعه سبعًا إلا شفاه الله منه)).
وهكذا رواه النسائي عن الحسن بن إسماعيل المجالدي عن حفص بن
عتاب، عن الحجاج، وهو ابن أرطاة عن المنهال عن عبد الله بن الحارث
به. وقد رواه النسائي أيضاً عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، عن عمرو ابن
الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن مرة، عن سعيد
بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس مرفوعًا. فزاد في الإسناد
.(٢)
اثنین
وقد تقدم هذا الحديث من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس مرفوعًا مثله.
حدیث
(٦٧٦) خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردع فلما أبلغ المؤذن حي على
(١) أحمد (٢١٣٨).
(٢) النسائي في الكبرى برقم (١٠٨٨٢، ١٠٨٨٣)، أحمد (٢١٣٧، ٢١٨٢، ٣٢٩٨).
٨٠ب

٢١٦
مسند عبد الله بن عباس
الصلاة، أمره أن ينادي الصلاة في الرحال. أخرجوه من طرق عنه: من
ذلك البخاري عن مسدد ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب وعاصم الأحول
وعبد الحميد صاحب الزيادي، ثلاثتهم عنه به(١).
حدیثآخر
(٦٧٧) كانت لنعل النبي ◌َّ قبالان مثنى شراكهما.
رواه الترمذي في الشمائل عن أبي كريب، وابن ماجه عن علي بن
محمد كلاهما عن وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عنه به(٢) .
(٦٧٨) عبد الله بن جبير عن ابن عباس أنه قال: نهيت عن الثوب
الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع.
كذا رواه مسلم عن عمرو بن علي، والنسائي عن محمد بن الوليد،
كلاهما غندر ، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص عنه به. والمحفوظ أن هذا
من رواية ابن عباس عن علي بن أبي طالب(٣).
عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي
يأتي في الکنی إن شاء الله.
(٢) البخاري في الصلاة، باب الكلام في الأذان برقم (٥٩١)، ومسلم في الصلاة،
باب الصلاة في الرحال في المطر ١ /٤٨٥، وأبو داود في الصلاة، باب التخلف عن
الجماعة في الليلة الباردة برقم (١٠٥٣)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب الجماعة
في الليلة المطيرة برقم (٩٣٩).
الترمذي في الشمائل، باب ماجاء فى نعل رسول الله عينة ص٨٢ برقم (٧٢) ، وابن
(١)
ماجه في اللباس، باب صفة النعال برقم (٣٦١٤).
(٢) مسلم في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع ٣٥٠/١، والنسائي في
الزينة، باب النهي عن لبس خاتم الذهب برقم (٥٢٦٦، ٥٢٦٧).

٢١٧
جامع المسانيد
عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ابن خالة ابن عباس عنه
(٦٧٩) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن در بن
عبد الله الهمذاني، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: جاء رجل
إلى عَّ فقال: يارسول الله، إني أحدث نفسي \ لأن أخر من السماء أحب
إلي من أن أتكلم به، فقال رسول الله عمي: ((الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر،
الحمد لله الذي رد کیده إلى الوسوسة)).
١٨١
رواه أبو داود ، عن عثمان ومحمد بن قدامة، كلاهما عن جرير، عن
منصور به. ورواه النسائي من حديث سفيان الثوري، ومن حديث شعبة،
عن منصور والأعمش كلاهما عن ذر به(١).
(٦٨٠) وحدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا : حدثنا شعبة عن
سليمان ومنصور، عن ذر عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس أنهم قالوا:
يارسول الله ، إنا نحدث أنفسنا بالشيء لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من
أن يتكلم به. قال: فقال أحدهما : الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على
الوسوسة. وقال الآخر : الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة(٢).
حدیث اخر
(٦٨١) ((حرمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب)).
رواه النسائي من غير وجه عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس
مرفوعًا به، ومن ذلك مارواه عن الحسين بن منصور عن أحمد بن حنبل عن
(١) أبو داود في الأدب، باب في رد الوسوسة برقم (٥١١٢) وفي السنن الكبرى برقم
(١٠٥٠٤، ١٠٥٠٥)، وأحمد (٢٠٩٧).
(٢) أحمد (٣١٦١).

٢١٨
مسند عبد الله بن عباس
غندر عن شعبة، عن مسعر. وعن الحسين بن منصور أيضًاً عن أحمد بن
حنبل عن إبراهيم بن أبي العباس، عن شريك عن عباس بن ذريح، عن أبي
عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس
مرفوعًا مثله(١).
قال شيخنا : وقد رواه أبو القاسم البغوي عن أحمد بن حنبل، عن
إبراهيم ، عن شريك ، عن عباس العامري، عن عبد الله بن شداد، عن ابن
عباس. فلم يذكر أبا عون في إسناده. فالله أعلم (٢).
الحمد لله وحده
يتلوه عبد الله بن شفيق العقیلي عن ابن عباس رضي الله عنها
٨١ ب
(١) النسائي في الأشربة، باب الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر برقم
(٥٦٨٣، ٥٦٨٤، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦).
(٢) تحفة الأشراف ٤٠/٥ .

٢١٩
جامع المسانيد
٨١ ب
| عبدالله بن شقيق العقيلي عن ابن عباس رضي الله عنه
(٦٨٢) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن أيوب، عن
عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ کان یصیب من الرؤوس
(١)
وهو صائم(١).
(٦٨٣) حدثنا يونس ، حدثنا حماد- يعني ابن زيد، عن الزبير-
يعني: ابن حريث - عن عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يومًا بعد
العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وعلق الناس تناديه : الصلاة،
الصلاة ، وفي القوم رجل من بني تميم ، فجعل يقول : الصلاة ،
الصلاة، قال: فغضب، وقال: أتعلمني بالسنة؟! شهدت النبي عليه جمع
بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال عبد الله : فوجدت في نفسي من
ذلك شيئًا ، فلقيت أبا هريرة ، فسألته ، فوافقه (٢).
(٦٨٤) وحدثنا یزید ، أنبأنا عمران بن حدیر، ومعاذ قال: حدثنا
عمران - يعني: ابن حدير -، عن عبد الله بن شقيق قال: قام رجل إلى ابن
عباس ، فقال: الصلاة، فسكت عنه، ثم قال: الصلاة. فقال: أنت تعلمنا
بالصلاة، قد كنا نجمع بين الصلاتين مع النبي عي، أو على عهد النبي عٍَّ .
قال معاذ: على عهد رسول الله ﴾﴾ . .
رواه مسلم عن أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد به (٣).
(١) أحمد (٢٢٤١).
(٢) أحمد (٢٢٦٩).
(٣) مسلم في الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر (٧٠٥).
ہے.

٢٢٠
مسند عبد الله بن عباس
ومن حديث عبد الله بن عبيد الله بن العباسي عن عمه ابن عباس
(٦٨٥) حدثنا إسماعيل، حدثنا موسى بن سالم أبو جهضم حدثني
عبد الله بن عبيد الله بن عباس سمع ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ
عبدًا مأمورًا، بلغ والله ماأرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء ليس ثلاثًا
أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لانأكل الصدقة، وأن لاننزي حمارًا على
فرس. قال موسى : فلقيت عبد الله بن حسن ، فقلت : إن عبد الله بن
عبيد الله حدثني بكذا وكذا؟ فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة،
فأحب أن تكثر فيهم(١).
١٨٢
(٦٨٦) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن سالم ١ أبو
جهضم، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال: دخلت أنا وفتية من
قريش على ابن عباس قال: فسألوه : هل كان رسول الله عَّه يقرأ في الظهر
والعصر ؟ قال: لا. قال: فقالوا : فلعله كان يقرأ في نفسه ؟ قال: خمسًا
هذه شر. إن رسول الله عَّه كان عبدًا مأمورًا بلغ ما أرسل به ، ولم يخصنا
دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، وأن
لاننزي حماراً على فرس.
رواه أصحاب السنن الأربعة من حديث أبي جهضم به. ومن ذلك
الترمذي عن أبي كريب عن إسماعيل بن علية به، وقال: حسن
صحيح. قال: وقد رواه الثوري عن أبي جهضم عن عبيد الله بن عبد الله،
فقال البخاري : وهم الثوري(٢).
(١) أحمد (١٩٧٧).
أبو داود فى الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر برقم (٨٠٨)،
والنسائي في الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل برقم (٣٥٨١)،
(٢)