Indexed OCR Text
Pages 1-20
١ جامع المسانيد بسم الله الرحمن الرحيم رب یسر واعن 5 زائدة بن عمیر عن ابن عباس رضي الله عنه (١) قلت لابن عباس : كيف ترى في العزل؟ فقال: إن كان رسول الله عَّ قال فيه شيئًا فهو كما قال، وإلا فإني أقول فيه ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثکم أنی جئتم﴾ فمن شاء عزل، ومن شاء ترك. رواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم ، عن يونس ابن أبي إسحاق، عنه (١). ( حديث آخر ) (٢) قال الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن عمرو الآمدي ، حدثنا محمد بن جابر ، حدثنا أبو إسحاق ، عن زائدة بن عمير قال: سألت ابن عباس عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتين ركعتين سنة نبيكم ◌َ﴾ (٢). (١) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٦٦٣). قال الهثمي ٢٩٧/٤: ((رجاله رجال الصحیح خلا زائدة وهو ثقة )). (٢) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٦٦٤). ٢ مسند عبد الله بن عباس زر بن حبیش عن ابن عباس (٣) قال الطبراني : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح، حدثنا سفيان ، عن بشر، حدثنا شريك ، عن عاصم ، عن زر قال : قال لي ابن عباس : أي القراءتين تقرأ؟ قلت : الآخرة. قال : فإن جبريل كان يعرض القرآن على رسول الله عَّ في كل عام في رمضان ، قال : فعرض عليه في العام الذي قبض فيه رسول الله عَّ مرتين، فشهد عبد الله مانسخ منه ومابدل، فقراءة عبد الله الآخرة(١). (٤) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا يعقوب بن أبي عباد المكي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر ، عن ابن عباس في قوله ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ قال: القاب القيد، والقوسين: الذراعين (٢). زرارة بن أبي أوفى الجرشي قاضي البصرة عن ابن عباس رضي الله عنه (٥) حدثنا محمد بن جعفر وروح المعنى، قالا : حدثنا عوف ، عن زرارة بن أبي أوفى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَبّه: ((لما كان ليلة أسري بي قطعت بأمري، وعلمت أن الناس مكذبي، فقعد معتزلاً حزينًا. قال : فمربه عدو الله أبو جهل ، فجاء حتى جلس إليه ، فقال له (١) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٦٠٢). (٢) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٦٠٣). قال الهيثمي ١١٤/٧: ((فيه عاصم ابن بهدلة وهو ضعیف، وقد یحسن حديثه)) . ٠ ٣ جامع المسانيد كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله عَّه: ((نعم)) قال: ماهو؟ قال: ((إني أسري بي الليلة)) قال: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس)) قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا ! قال: ((نعم)) . قال : فلم يريه أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه. قال : أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ماحدثتني؟ فقال رسول الله عليه: فقال: ((هيا معشر بني كعب بن لؤي)) حتى قال : فانتفضت إليه المجالس ، وجاؤا حتى جلسوا إليهما. قال : حدث القوم بما حدثتني. فقال رسول الله عَّه: ((إني أسري بي الليلة)) قالوا: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس)). قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا ؟! قال : (نعم)). قال : فمن بين مصفق ومن بين واضع يديه على رأسه متعجبًا للكذب زعم، قالوا : وتستطيع أن تنعت لنا المسجد ؟ وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأي المسجد، فقال رسول الله عَّه: ((فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت))، قال: ((فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته وأنا أنظر إليه)) . قال : وكان مع هذا نعت لا أحفظه. قال : فقال القوم : أما النعت فوالله لقد أصاب (١). وهكذا رواه النسائي عن محمد بن عبد الأعلى ، عن معتمر ، عن عوف به. ( حديث آخر ) (٦) رواه الترمذي عن نصر بن علي الحمصي ، عن الهيثم بن الربيع ، عن صالح المري، عن قتادة ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يارسول الله ، أي العمل أحب إلى الله ؟ قال: (الحال المرتحل)) (٢). ثم قال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. ثم (١) السنن الكبرى للنسائي ٦/ ٣٧٧ . (٢) جامع الترمذي، كتاب القراءات، باب (١٣) برقم (٢٩٤٨). ٤ مسند عبد الله بن عباس رواه عن محمد بن يسار ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن صالح المري. ولم یذکر ابن عباس، ثم قال : وهذا عندي أصح. قال شيخنا : وقد رواه إبراهيم بن أبي سويد الدارع عن صالح المري كما قال الهيثم بن الربيع (١). قلت : كذلك رواه الطبراني (٢) عن معاذ بن المثنى، عن إبراهيم بن أبي سويد . وزاد في آخره : قال يارسول الله ، وما الحال المرتحل ؟ قال : ((صاحب القرآن يضرب من أوله حتى يبلغ آخره، ومن آخره حتى يبلغ أوله. ( حديث آخر ) (٧) رواه الطبراني من حديث صالح ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يارسول الله، ينفع الدواء من القدر؟ فقال: ((الدواء من القدر ، قد ينفع بإذن الله)) (٣). زياد بن فيروز أبو العالية البراء عن ابن عباس (٨) حدثنا روح ، حدثنا شعبة ، عن أيوب ، عن أبي العالية البراء، عن ابن عباس أنه قال : أهل رسول الله عَّه بالحج ، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، وقال: (( من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها )) تفرد به. (٤) (١) تحفة الأشراف ٣٨٩/٤. المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٧٨٣). (٢) (٣) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٧٨٤). وقال الهيثمي ٨٥/٥: ((فيه صالح المري، وهو ضعيف. (٤) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز العمرة في أشهر الحج رقم (١٢٤٠). / جامع المسانيد زياد أبو يحيى المكي مولى قيس بن مخرمة القرشي ويقال الأنصاري عنه (٩) أن رجلين اختصما إلى رسول الله عَّه، فسأل رسول الله لطالب البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال: رسول الله عَّه ((بل فعلت ، ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله)) (١). رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة وعن مسدد، عن أبي الأحوص، والنسائي عن هناد ، عن أبي الأحوص وعن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن وكيع، عن سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى به. وهو زياد. قاله أحمد بن حنبل والبخاري وأبو داود وغيرهم، واعتقده الحافظ ابن عساكر أبا يحيى مصدعًا المعقرب، فوهم في ذلك . قاله شيخنا المزي (٢)، وسيأتي في الكنى. زیاد مولی ابن عباس عن ابن عباس (١٠) قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن مقلاص المصري، حدثنا أبي، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن سالمًا أبا النضر حدثه عن زياد مولى ابن عباس ، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ دخل على عثمان بن مظعون يوم مات، فأحنا عليه كأنه يوصيه، ثم رفع رأسه ، فرأوا في عينيه البكاء، ثم أحنا عليه الثانية، ثم رفع رأسه، فرأوه يبكي، ثم (١) أبو داود في السنن، كتاب الأيمان والنذور، باب فيمن جاء يحلف كاذبًا متعمداً (٣٢٧٥)، والنسائي كما في تحفة الأشراف ٤/ ٣٩٠. (٢) تحفة الأشراف ٤/ ٢٩٠. - ٦ مسند عبد الله بن عباس أحنا عليه الثالثة، ثم رفع رأسه وله شهيق ، فعرفوا أنه قد مات ، فبكى القوم، فقال النبي عَّ: ((إنما هذا من الشيطان، فاستغفروا الله. ثم قال: أذهب عنك أبا السائب، فقد خرجت ولم تتلبس منها شيء)) (١) . (١١) وبه أن النبي ◌َّ يوم دفن سعد بن معاذ، وهو قاعد على قبره قال: ((لو نجا أحد من فتنة القبر - أو قال: من مسألة القبر - لنجا سعد ابن معاذ ، ولقد ضم ضمة، ثم رخي عنه)) (٢). (١٢) وقد رواه الطبراني في موضع آخر من طريق ابن لهيعة ، عن سالم أبي النضر ، عن زياد مولى ابن عباس ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّهُوقف على قبر سعد بن معاذ يوم توفي، فاسترجع، ثم قال: ((لو نجا من ضغطة القبر أحد لنجا سعد ، لقد ضغط ثم رخي عنه)) (٣). زیاد بن الحواري عن ابن عباس رضي الله عنه (١٣) قيل : يارسول الله ، أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا ؟ فقال : ((والذي نفس محمد بيده، إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء)) (٤). رواه أبو يعلى عن أبي همام الوليد بن شجاع ، عن خالد بن أسامة، عن هشام بن حسان عنه . - (١) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٠٨٢٦). (٢) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٨٠٢٧). (٣) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٩٧٥). (٤) مسند أبي يعلى برقم (٢٤٣٦). ٧ جامع المسانيد سالم بن أبي الجعد الغطفاني الکوفي عن ابن عباس (١٤) حدثنا سفيان ، عن عمار ، عن سالم : سئل ابن عباس عن رجل قتل مؤمناً ، ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ؟ قال : ويحك! وأنى له الهدي، سمعت نبيكم ◌ّ يقول: ((يجيء المقتول متعلقًا بالقاتل يقول : يارب، سل هذا فيم قتلني ؟ والله، لقد أنزلها الله تبارك وتعالى على نبيكم ومانسخها بعد إذ أنزلها، ويحك ! وأنى له الهدى (١). رواه النسائي عن بقية (٢)، وابن ماجه عن محمد بن الصباح، كلاهما عن سفيان به . (١٥) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة : سمعت يحيى بن أبي المحبر التيمي يحدث عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس أن رجلاً أتاه، فقال: أرأيت رجلاً قتل رجلاً متعمدًا؟ قال: ﴿جزاؤه جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه، وأعد له عذابًا عظيمًا﴾. قال: لقد نزلت في آخر مانزل مانسخها شيء حتى قبض رسول الله عَمّه ، ومانزل وحي بعد رسول الله عَّه. قلت: أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ قال: وأنى له بالتوبة، وقد سمعت رسول الله عليه يقول: ((ثكلته أمه ، رجل قتل رجلاً متعمدًا يجيء يوم القيامة آخذًاً قاتله بيمينه أو بيساره ، أو آخذاً رأسه بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه دمًا في العرش قبل، يقول : يارب ، سل عبدك فيما قتلني)»(٣). (١) النسائي في السنن، كتاب القصاص والقسامة والقود، باب: ((تأويل قوله ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمداً﴾ ٦٣/٨، وفي المحاربة ، باب تعظيم الدم ٧/ ٨٥. وابن ماجه في السنن، كتاب الديات، باب ((هل لقاتل المؤمن توبة)) برقم (٢٦٢١). (٢) في الأصل ((بقية))، والمثبت من سنن النسائي برقم (٤٨٦٦). (٣) مسند أحمد (٢١٤٢). ٨ مسند عبد الله بن عباس (١٦) حدثنا يونس، حدثنا عبد الواحد، حدثنا يحيى بن عبد الله، حدثنا سالم بن أبي الجعد قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال : يابن عباس، أرأيت رجلاً قتل رجلاً مؤمنًا؟ فقال ابن عباس: ﴿ جزاؤه جهنم خالداً فيها﴾ إلى آخر الآية . قال: فقال: ياابن عباس، أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحاً ؟ قال : ثكلته أمه وأنى له التوبة، وقد قال رسول الله عَّ: ((إن المقتول يجيء يوم القيامة رأسه متعلقًا بيمينه - أو قال: بشماله- آخذا صاحبه بیده الأخرى، تشخب أوداجه دمًا في قبل عرش الرحمن، فيقول: رب ، سل هذا فيم قتلني)) (١). (١٧) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان ، عن يحيى بن عبد الله، عن سالم بن أبي الجعد قال : جاء رجل إلى ابن عباس. فذكر الحديث، فقال: ولقد سمعت نبيكم عي يقول : ((يجيء المقتول يوم القيامة آخذًا رأسه - إما قال بشماله، إما قال بيمينه - تشخب أوداجه في قبل العرش يقول : رب، سل هذا، فيم قتلني)) (٢). (١٨) وقد رواه الطبراني من طريق ليث بن أبي سليم، عن سالم ابن أبي الجعد قال: كنت جالسًا عند ابن عباس إذ جاءه رجل فقال: أرأيت من قتل مؤمنا متعمداً ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ فقال : وأنى له التوبة وقد سمعت نبيكم ◌ّيّة يقول: ((إن أقرب الخلائق من عرش الرحمن يوم القيامة المؤمن الذي قتل مظلومًا رأسه بيمينه وقاتله عن شماله، وأوداجه تشخب، يقول: رب، سل هذا فيم قتلني، فيم حال بيني وبين الصلاة)) (٣). (١) مسند أحمد (٢٦٨٣). (٢) مسند أحمد (٢٤٤٥). (٣) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٥٩٧). ٩ جامع المسانيد (حديث آخر) (١٩) رواه الطبراني من حديث عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس قال : جاء رجل من بني عامر إلى رسول اللـه عملي، وكان يداوي ويعالج، فقال: يامحمد، إنك تقول أشياء فهل لك أن أداويك ؟ قال: فدعاه رسول الله عليه، وقال: ((هل لك أن أريك آية)» وعنده نخل وشجر. فدعا رسول الله عليه عذقًا منها، فأقبل، وهو يسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه، فقام بين يديه، فقال له رسول الله : ((ارجع إلى مكانك)) فرجع إلى مكانه. فقال العامري: والله، لا أكذبك أبدًا. ثم قال: ياعامر بن صعصعة، والله لا أكذبه بشيء يقوله(١). (٢٠) وله من حديث الصباح بن يحيى المدني ، عن عمار الذهبي، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس قال : بينا نحن نغسل رسول الله عليه، فجاء رجل ، فدق الباب، فقال: أذكركم الله إلا أعطيتمونا اليوم نصيبًا من رسول الله ، فقال علي : أدخلوه واجعلوه من وراء الستر يناولنا الماء ، فأدخلناه ، وقال علي : والله ماكنت إلا كان معي أحد يقلبه معي. قال: وسمعت في البيت: لاتنزعوا عنه القميص (٢). سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عباس رضي الله عنه. (٢١) قال: تزوج رسول الله عَّ ميمونة بنت الحارث وهو محرم (٣). (١) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٥٩٥). (٢) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٥٩٦). (٣) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٠٧٢٢). ١٠ مسند عبد الله بن عباس رواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري عنه به. سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري عنه (٢٢) حدثنا موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن سعدعن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((من قتل دون مظلمته فهو شهيد)) تفرد به(١). سعيد بن جبير أبو عبد الله مولى بني والبة من بني أسد عنه (٢٣) حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((ليس الخبر كالمعاينة)). تفرد به (٢). (٢٤) حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، ورسول الله ﴾﴾ عندها في ليلتها ، فقام يصلي من الليل، فقمت عن يساره لأصلي بصلاته، فأخذ بذؤابة كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينه (٣). رواه البخاري عن قتيبة وعمرو الناقد وعلي بن المديني، ومسلم عن عمرو بن ميمون، أربعتهم عن هشيم به. (١) مسند أحمد (٢٧٨٠). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٤٤/٦: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). (٢) مسند أحمد (١٨٤٢). (٣) أخرجه البخاري، كتاب الجماعة والإمامة، باب ((إذا قام الرجل عن يسار الإمام (٦٩٣)، وفي كتاب اللباس، باب: الذوائب (٥٥٧٥)، وفي كتاب الوضوء، باب التخفيف في الوضوء (١٣٨)، وأبي داود ، في الصلاة، باب : الرجلين يؤم أحدهما صاحبه کیف یقومان . ١١ جامع المسانيد (٢٥) حدثنا هشيم، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي عَّ سئل عن ذراري المشركين، فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) (١). رواه البخاري والنسائي من حديث شعبة، ومسلم عن يحيى بن يحيى ، وأبو داود عن مسدد، كلاهما عن أبي عوانة، والنسائي أيضًا عن مجاهد بن موسى ، عن هشيم، ثلاثتهم عن أبي بشر، وهو جعفر بن إياس أبي وحشية به. (٢٦) حدثناهشيم ، أنبأنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رجلاً كان مع النبي ◌َّ فوقصته ناقة وهو محرم، فمات، فقال رسول الله عَلّ: ((اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة مكبرًاً)) (٢). رواه البخاري والنسائي عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، ورواه مسلم عن محمد بن الصباح ويحيى بن يحيى ، عن هشيم. ولم أجده من حديث سعيد عن ابن عباس في صحيح مسلم ، ولعل ابن الأثير قد وهم عندما أحال الحديث لمسلم حيث إن الإمام المزي كما في تحفة الأشراف ٣٩٦/٤ عزا الحديث للبخاري وأبي داود فقط ، ولم يعزه لمسلم على الإطلاق. (١) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب : ماقيل في أولاد المشركين، ومسلم ، كتاب القدر ، باب : معنى ((كل مولود يولد على الفطرة)) (٢٦٦٠)، والنسائي ، كتاب الجنائز، باب : أولاد المشركين ٥٩/٤، وأبو داود ، كتاب السنة، باب في ذراري المشركين (٤٧١١). (٢) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب كيف يكفن المحرم (١٢٠٨)، وكتاب الحج، باب : سنة المحرم إذا مات، ومسلم في كتاب الحج، باب مايفعل بالمحرم إذا مات (١٢٠٦)، والنسائي في المناسك، باب تخمير المحرم وجهه ورأسه ١٤٤/٥، ١٢ مسند عبد الله بن عباس (٢٧) ورواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي عوانة، ورواه مسلم والنسائي وابن ماجه من حديث شعبة ، ورواه النسائي من حديث خلف بن خليفة، كلهم عن أبي بشر جعفر بن إياس به . (٢٨) حدثنا هشيم، أنبأنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية ورسول الله متوار بمكة ﴿ولا تجهر بصلاتك ولاتخافت بها﴾ قال: كان رسول الله عَّه إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فلما سمع ذلك المشركون سبوا القرآن وسبوا من أنزله ومن جاء به. قال: فقال الله لنبيه: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: بقراءتك فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلاً﴾ (١). رواه البخاري عن يعقوب بن إبراهيم وحجاج بن نبهان (٢) ومسدد وعمرو بن زرارة ومسلم بن محمد بن الصباح وعمرو الناقد، والترمذي والنسائي عن أحمد بن منيع. زاد النسائي: ويعقوب بن إبراهيم، كلهم عن هشيم به عن جعفر أبي بشر. ورواه النسائي أيضًا عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، عن الأعمش، عن بشر به. وقال الترمذي : حسن صحيح. وباب غسل المحرم بالسدر ٥/ ١٩٥، وباب النهي عن أن يخمر وجه المحرم ورأسه ٥/ ١٩٧، وابن ماجه فى المناسك ، باب : المحرم يموت. (١) صحيح البخاري، كتاب التفسير / الإسراء، باب ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ برقم (٤٤٤٥) و(٧٠٥٢، ٧٠٨٧، ٧١٠٨)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب : التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية (٤٤٦)، والنسائي في الصلاة، باب قوله عز وجل ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ ١١٧/٢ -١١٨، والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب : ومن سورة بني إسرائيل (٣١٤٦). ١٣ جامع المسانيد (٢٩) حدثنا هشيم ، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله أنجاها أن تصوم شهرًا ، فأنجاها الله فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قرابة لها إلى رسول الله عليه. فذكرت ذلك له، فقال: ((صومي)) (١). رواه أبو داود عن عمرو بن عوف ، عن هشیم به . (٣٠) حدثنا إسحاق هو ابن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : لما خرج النبي عمّ من مكة. قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم! إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن . فنزلت ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾ قال : فعرف أنه سيكون قتال . قال ابن عباس : هي أول آية أنزلت في القتال (٢). رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه وإسحاق بن يوسف الأزرق، والنسائي عن عبد الرحمن بن سلام، عن إسحاق الأزرق به. وقال الترمذي : حسن وقد رواه غیر واحد عن سفيان الثوري ولیس فیه ابن عباس (٣١) حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب قال: لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير أم نبئته عنه ، قال: أتيت على ابن عباس بعرفة، وهو يأكل رمانًا، فقال: أفطر رسول الله عَّه بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه، (١) سنن أبي داود، كتاب الأيمان والنذور، باب في قضاء النذر عن الميت (٣٣٠٧). (٢) سنن النسائي، كتاب الجهاد، باب وجوب الجهاد (٣٠٨٥)، والترمذي، كتاب التغير ، باب : ومن سورة الحج (٣١٧٠). ١٤ مسند عبد الله بن عباس وقال: ((لعن الله فلانًا، عمدوا إلى أعظم أيام الحج، فمحوا زينته، إنما زينة الحج التلبية)) (١). رواه النسائي عن أحمد بن حرب، عن إسماعيل بن علية، وعن عبد الله بن محمد الزهري ، عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن أيوب به. وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن علية ، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، ورواه حماد بن زيد عن أيوب ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل، وسيأتي . (٣٢) حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد، حدثنا عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ قال رسول الله عَّ ((نعيت إلى نفسي)) بأنه مقبوض في تلك السنة. تفرد به(٢) (٣٣) حدثنا عثام بن علي العامري، حدثنا الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : كان رسول الله عَّه يصلي من الليل ركعتين ثم ينصرف، فيستاك(٣). رواه النسائي عن قتيبة، وابن ماجه عن سفيان بن وكيع، كلاهما عن \أ عثام به. ١٢٧ (٣٤) حدثنا سفيان قال - وقال موسى بن أبي عائشة - سمعت سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس: كان إذا أنزل على النبي عَّه قرآنًا يريد (١) السنن الكبرى للنسائي ١٥٣/٢، وقد أحاله المزي في التحفة ٣٩٣/٤ إلى السنن الكبرى للنسائي إلا أنه بلفظ مختصر من دون كلام النبي عليه . (٢) مسند أحمد (١٨٧٣). (٣) السنن الكبرى للنسائي ١٦٣/١، ٤٢٤، وابن ماجه، كتاب الطهارة، باب السواك برقم (٢٨٨)، ومسند أحمد (١٨٨١). ١٥ جامع المسانيد أن يحفظه قال: ﴿لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ (١). ورواه البخاري عن الحميدي، والترمذي عن ابن أبي عمر ، كلاهما عن سفيان بن عيينة. ورواه البخاري ومسلم والنسائي عن قتيبة، عن أبي عوانة، ورواه البخاري من حديث إسرائيل ، ومسلم من حديث جرير ، والنسائي عن هناد، عن عبيدة بن حميد، كلهم عن موسى بن أبي عائشة به. وقال الترمذي : حسن صحيح. (٣٥) حدثنا سفيان، عن عمرو ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : سمعت النبي ◌َّ يخطب وهو يقول: ((إنكم ملاقوا الله حفاة عراة مشاة غرلاً)) (٢). رواه البخاري والنسائي عن قتيبة. زاد البخاري: وعلي بن المديني، ومسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير وإسحاق وابن أبي عمر ، ستتهم عن سفيان بن عيينة به . (٣٦) حدثنا سفيان، سمعت عمرو، عن سعيد بن جبير سمعت ابن عباس يقول : كنا من رسول الله عَّةٍ ، فخرج رجل عن بعيره، فوقص، (١) صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب (١) برقم (٥) و(٤٦٤٣، ٤٦٤٥، ٤٧٥٧، ٧٠٨٦)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب الاستماع للقراءة رقم (٤٤٨)، والنسائي في الكبرى ٣/٥، والترمذي في التفسير، باب تفسير سورة القيامة (٣٣٢٩) . (٢) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب كيف الحشر (٦١٥٩، ٦١٦٠)، ومسلم في صفة الجنة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر (٢٨٦٠)،، النسائي في الجنائز، باب. البعث ٤ / ١١٤ . ١٦ مسند عبد الله بن عباس فمات وهو محرم، فقال رسول الله عملية: ((اغسلوه بماء وسدر، وادفنوه في ثوبه، ولا تخمروا رأسه؛ فإن الله يبعثه يوم القيامة مهلاً)) وقال مرة ((يهل))(١). رواه الجماعة من طرق عن عمرو بن دينار به، فمن ذلك البخاري عن أبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي عن ابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. وقال الترمذي : حسن صحيح. ومن رواه عن سعيد بن جبير: أیوب والحکم ومنصور وسلمة بن کھیل. (٣٦) حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ((ولا تقربوه طيبًا)) (٢). (٣٧) حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، خال ابن أبي نجيح، سمع سعيد بن جبير يقول : قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بل دمعه - وقال مرة : دموعه - الحصا. قلنا : يا أبا عباس ، ومايوم الخميس؟ قال : اشتد برسول الله عَلّه وجعه، فقال : ((ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا)). فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا : وماشأنه؟ أهجر ؟! قال سفيان: هدي، استفهموه ١، ٢٧ب فذهبوا يعيدون عليه، فقال : ((دعوني ، والذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه)). وأمر بثلاث - قال سفيان مرة: أوصى بثلاث - قال: ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجیزهم»، (١) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب کیف یکفن الميت برقم (١٢٠٨، ١٢٠٩) و (١٧٤٢، ١٧٥١، ١٧٥٣)، ومسلم في الحج، باب: ما يفعل المحرم إذا مات (١٢٠٦)، والترمذي في الحج، باب المحرم يموت كيف يصنع به (٩٥١). (٢) المعجم الكبير للطبراني برقم (١٢٥٣٤)، و ١٧ جامع المسانيد وسكت سعيد عن الثالثة ، فلا أدري أسكت عنها عمدًا - وقال مرة : أو نسيها ، وقال سفيان مرة : فإما أن يكون تركها أو نسيها (١). رواه البخاري ومسلم عن قتيبة، زاد البخاري : وقبيصة، وزاد مسلم : وأبي بكر بن أبي شيبة وسعيد بن منصور ببعضه، والنسائي عن محمد بن منصور، سبعتهم عن سفيان بن عيينة به . (٣٨) حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان ، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّ قال: ((يحشر الناس حفاة عراة غرلاً، فأول من يكسى إبراهيم عَّة)). ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ (٢). رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن المغيرة، من ذلك البخاري عن محمد بن يوسف ومحمد بن بكير، كلاهما عن سفيان الثوري، والنسائي عن محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد. (٣٩) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله عَّه بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس : وما أراد إلى ذلك قال : أراد أن لا يحرج أمته (٣). (١) صحيح البخاري ، باب مرض النبي لة ووفاته (٤١٦٨)، وكتاب الجهاد ، باب جوائز الوفد (٢٨٨٨)، ومسلم في الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي به (١٦٧٣)، والنسائي في الكبرى (٥٨٥٤). (٢) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب كيف الحشر (٦١٦١)و(٣١٧١، ٣٢٦٣)، ومسلم ، كتاب صفة الجنة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر (٢٨٦٠)، والترمذي في صفة الجنة، باب ماجاء فى شأن الحشر (٢٤٢٣). (٣) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر (٧٠٥)، ١٨ مسند عبد الله بن عباس رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي عن هناد، كلهم عن أبي معاوية. ورواه مسلم عن أبي كريب وأبي سعيد، كلاً عن وكيع، كلاهما عن الأعمش، ورواه النسائي عن محمد بن عبد العزيز بن أبي زرعة، عن الفضل بن أبي موسی، عن الأعمش. (٤٠) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((إني نصرت بالصبا، وإن عاد أهلكت بالدبور)) (١). رواه مسلم والنسائي عن أبي حريث، زاد مسلم : وأبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن أبي معاوية به. وأخرجه مسلم والنسائي من حديث الأعمش به. (٤١) حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو إسحاق - يعني الشيباني-، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه كتب إلى أهل جرش نهاهم أن / يخلطوا الزبيب والتمر (٢). ٢٨أ وكذا رواه النسائي عن أحمد بن حرب، عن أبي معاوية، عن أبي إسحاق الشيباني، وهو سليمان بن أبي سليمان . والنسائي في المواقيت، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ١/ ٢٩٠، وأبو داود، - كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين (١٢١٠، ١٢١١)، والترمذي في الصلاة، باب : ماجاء في الجمع بين الصلاتين (١٨٧). (١) صحيح مسلم ، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور (٩٠٠)، والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٥١، ٤٧٧ . (٢) سنن الكبرى للنسائى ٣/ ٤٣٧ . ١٩ جامع المسانيد قال شيخنا (١) : وقد رواه علي بن مسهر، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن فضيل، عن إسحاق، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد. (٤٢) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((مامن أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)) - يعني أيام العشر - قالوا : يارسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء)) (٢). رواه الترمذي عن هناد، وابن ماجه عن علي بن محمد، كلاهما عن أبي معاوية. ورواه البخاري عن محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن الأعمش عنه به. ورواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح ومجاهد ومسلم البطین، ثلاثتهم عن سعيد بن جبير به. (٤٣) وحدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح قال: وحدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس، عن النبي ◌َُّ مثله. يعني ((مامن أيام العمل)) (٣) . (٤٤) حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن مسلم البطين، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: أتت النبي ◌َّ امرأة، فقالت : (١) تحفة الأشراف ٤١٦/٤. (٢) صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب فضل العمل في أيام التشريف (٩٢٦)، وأبو داود ، كتاب الصوم ، باب صوم العشر (٢٤٨٣)، والترمذي في الصوم، باب ماجاء في العمل ي أيام التشريق (٧٥٧)، ابن ماجه في الصيام، باب صيام العشر (١٧٢٧). (٣) مسند أحمد (١٩٦٧). ٢٠ مسند عبد الله بن عباس يارسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضي عنها ؟ قال : فقال: ((أرأيت لو كان على أمك دين أما كنت تقضيه ؟)) قالت : بلي. قال: ((فدين الله أحق)) (١). : أخرجه الجماعة من طريق حديث الأعمش، البخاري ومسلم والنسائي من طريق زائدة، عن الأعمش به أن رجلاً قال : إن أمي ماتت وعلیها صوم شهر. الحديث. قال البخاري : ويذكره عن أبي خالد، حدثنا الأعمش، عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد، عن ابن عباس قالت امرأة: إني أختي ماتت. وقال يحيى وأبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن مسلم ، عن سعيد، عن ابن عباس قالت امرأة: إن أمي ماتت. وقال عبيد (٢) الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن سعيد ، عن ابن عباس : قالت امرأة : إن أمي ماتت وعليها صور نذر. وقال ابن جرير: حدثني عكرمة، عن ابن عباس قالت امرأة إن أمي ماتت وعليها صوم خمسة عشر يومًا. وقد رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد الأشج ، عن أبي خالد الأحمر بإسناده، كما ذكره البخاري تعليقًا إلا أن الترمذي قال : صوم شهرين متتابعين. ولم يذكر الحكم في إسناده، وقال : حسن ، ورواه أبو داود عن مسدد، عن يحيى ، وعن محمد بن العلاء، عن أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش به (٣). (١) صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم(١٨٥٢)، ومسلم، كتاب الصيام، باب قضاء الصيام عن الميت (١٢٤٧). (٢) في الأصل ((عبد)) والمثبت من صحيح البخاري (١٨٥٢). (٣) تحفة الأشراف ٤٤٢/٤. وانظر: جامع الأصول ٦/ ٤١٧. ۔