Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
جامع المسانيد والسنن
رواه البخاري والترمذي وأبو داود، عن أبي أسامة، عن بريد
به(١) .
به
وأول هذا الحديث : بلغنا مخرج النّبي ◌َّهُ ونحن باليمن ... وهو
في الصحيحين (٢).
١٣١٧٤ - وبه قال: قلت للنبي ◌َّ: إنّ لأهل اليمن شرابين أو
أشربة، هذا البتع من العسل والمزر من الذرة والشّعير، فما تأمرني فيهما؟
قال: ((أنهاكم عن كل مسكر)) (٣).
وهو في الصحيحين (٤) .
١٣١٧٥ - وقال: قال رسول الله تَّ: (( يجمع الله الأمم في صعيد
واحد يوم القيامة، فإذا بدأ الله أن يصدع بين خلقه مثل لعمل قوم ما كانوا
يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النّار، ثم يأتينا ربنا - عزّ وجل -
ونحن على مكان رفيع، فيقول : (من أنتم ؟) فيقولون : نحن
المسلمون. فيقول : (ما تنتظرون؟) / فيقولون : ننتظر ربنا - عزّ وجل -
فيقول : وهل تعرفونه إن رأيتموه؟) فيقولون : نعم . فيقول : (كيف
تعرفونه ولم تروه؟) فيقولون: نعم، إنه لا عدل له . فيتجلى لنا - عزّ
وجل - ضاحكاً يقول : (أبشروا يا معشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد
إلاّ جعلت مكانه يهودياً أو نصرانياً)))(٥).
(١) صحيح البخاري: ٤/ ١٥٤٧ رقم ٣٩٩٢، وسنن أبي داود: ٧٣/٣ رقم ٢٧٢٥ .
(٢) صحيح البخاري: ١١٤٢/٣ رقم ٢٩٦٧، ١٥٤٦/٤ رقم ٣٩٩٠، وصحيح مسلم :
١٩٤٦/٤.
(٣) مسند أحمد : ٤ / ٤٠٧ .
(٤) صحيح البخاري: ١٥٧٩/٤ رقم ٤٠٨٧، وصحيح مسلم : ١٥٨٦/٣.
(٥) مسند أحمد: ٤٠٧/٤، والمنتخب من مسند عبد بن حميد: ١٩١ رقم ٥٤٠ .
١

٣٢٢
الجزء العاشر
١٣١٧٦ - حدّثنا يحيى بن سعيد، ثنا قرّة بن خالد، ثنا [حميد
ابن(١)] هلال، ثنا أبو بردة - قال: قال أبو موسى الأشعري : أقبلت إلى
النّبِي تَُّ ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني والأخر عن
شمالي، وكلاهما سأل العمل، والنّبي ◌َّه يستاك، فقال: (( ما تقول يا
أبا موسى ؟)) قال: قلت : والّذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على مافي
أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل . قال : فكأني أنظر إلى سواكه
تحت شفته قلصت. قال: ((إنّا لا نستعمل على عملنا من أراده، ولكن
اذهب يا أبا موسى )) فبعثه إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم
عليه . قال : انزل وألقى له وسادة . فإذا رجل عنده موثق، قال : ما
هذا؟ قال : كان يهودياً فأسلم، ثمّ راجع دينه دين السّوء فتهود، قال : لا
أجلس حتى يقتل قضاء الله - عزّ وجل - ورسوله تمّ - ثلاث مرار - ثمّ
أمر به فقتل، ثمّ تذاكرنا قيام اللّيل، فقال معاذ بن جبل : أمّا أنا فأنام
وأقوم، وأنام وأقوم، وأرجو في قومتي ما أرجو في نومتي (٢).
رواه البخاري، وأبو داود(٣).
ورواه مسلم، والنّسائي - كلّهم - عن يحيى بن سعيد القطّان
(٤)
به(٤).
(١) ساقط من المخطوط.
(٢) مسند أحمد : ٤ /٤٠٩.
(٣) صحيح البخاري: ٦/ ٢٥٣٧ رقم ٦٥٢٥، وسنن أبي داود: ١٢٦/٤ رقم ٤٣٥٤ .
(٤) صحيح مسلم : ١٤٥٦/٣، والمجتبي من السنن للنسائي: ٩/١ رقم ٤ ، والسنن الكبرى
للنسائي : ١/ ٦٤ رقم ٨ .

٣٢٣
جامع المسانيد والسنن
١٣١٧٧ - وبه، عن رسول الله عَّهُ: ((إذا كان يوم القيامة دفع إلى
كلّ مؤمن رجل من أهل الملل، فيقال: هذا فداؤك من النّار)) (١).
رواه الجماعة، عن وكيع به .
١٣١٧٨ - حدّثنا يزيد، ابنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة،
عن أبيه، عن جدّه أبي موسى - قال: قال رسول الله عَّه: ((إنّ أمّتي
مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب . إنّ عذابها في الدنيا القتل
والزلازل والفتن)»(٢).
رواه أبو داود، عن المسعودي (٣) .
١٣١٧٩ - حدّثنا أبو أحمد، ثنا شريك، عن إسحاق، عن أبي
موسى - قال: كان رسول الله تَ ◌ّه يدعو بهؤلاء الدعوات: ((اللهم اغفر
لي خطأي وعمدي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منّي.
اللهم اغفر لي جهلي وجدّي وهزلي وعمدي، وكل ذلك عندي)) (٤) .
أخرجاه في الصحيحين (٥) .
١٣١٨٠ - حدّثنا محمّد بن الصباح - قال عبدالله : وسمعته أنا من
محّمد بن الصباح - ثنا اسماعيل بن زكريا، عن يزيد، عن أبي بردة عن
(١) مسند أحمد: ٤ /٤١٠ .
(٢) مسند أحمد : ٤ / ٤١٠ .
(٣) سنن أبي داود: ٤ /١٠٥ رقم ٤٢٧٨ .
(٤) مسند أحمد : ٤ /٤١٧ .
(٥) صحيح البخاري : ٢٣٥٠/٥ رقم ٦٠٣٥، ٦٠٣٦، وصحيح مسلم : ٤ /٢٠٨٧ .
:

٣٢٤
الجزء العاشر
أبي موسى. قال: سمع النّبي ◌َّهُ رجلاً يثني على رجل، ويطريه في
المدحة، فقال: ((لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرّجل))(١).
رواه البخاري ومسلم، عن محمد بن الصّباح (٢) .
١٣١٨١ - وعنه - أنه رأى النّبي ◌َّ صلّى بعد العصر ركعتين.
تفرّد به .
١٣١٨٢ - وبه إلى أبي موسى - قال: قال رسول الله عَلَّه: ((بعثت
إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلّت لي
الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب شهراً، وأعطيت
الشّفاعة. وليس نبي إلاّ وقد سأل شفاعة، وإني اختبأت شفاعتي، ثمّ
جعلتها لمن لا يشرك بالله شيئاً)) . تفرّد به(٣) .
وقال: دخلت على رسول الله عَّهُ وهو يستاك .
١٣١٨٣ - حدّثنا القاسم بن مالك أبو جعفر، ثنا عاصم بن کلیب،
عن أبي بردة . قال : دخلت على أبي موسى في بيت ابنته أم الفضل،
فعطستْ فلم يشمتني، وعسطت فشّمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها،
فلما جاءها قالت : عطس ابني عندك فلم تشّمته، وعطست فشّمتها !
فقال : ابنك لم يحمد الله، وهي حمدت الله . سمعت رسول الله څٹ
يقول: ((إذا عطس أحدكم فحمد الله فشّمتوه، وإن لم يحمد الله فلا
تشمتوه)) فقالت : أحسنت (٤) .
(١) مسند أحمد : ٤/ ٤١٢ .
(٢) صحيح البخاري: ٢٢٥١/٢ رقم ٥٧١٣، وصحيح مسلم: ٢٢٩٧/٤ .
(٣) مسند أحمد : ٤ /٤١٦.
(٤) مسند أحمد : ٤١٢/٤ .

٣٢٥
جامع المسانيد والسنن
رواه مسلم(١).
١٣١٨٤ - وقال أبو بردة: مرض رسول الله عَّ فاشتدّ مرضه،
فقال: ((مرّوا أبا بكر فليصلّ بالنآس)) فقالت عائشة: يا رسول الله، إنّ
أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، ولا يستطيع أن
يصلّي بالناس. فقال: ((مروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فإنكنّ
صواحبات. يوسف / فأتاه الرسّول . فصلّي أبو بكر بالنّاس في حياة
رسول الله عَ الَّ (٢).
رواه البخاري(٣).
١٣١٨٥ - وبه : الصّلاة على ظهر الدابّة في السفر هكذا (٤).
١٣١٨٦ - وبه - قال: قال رسول الله تَ: (( من صلى في يوم
ثنتا عشرة ركعه سوى الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة)) . تفرد به(٥) .
١٣١٨٧ - حدثنا سليمان بن داود، ثنا عمران، عن قتادة، عن أبي
بردة، عن أبي موسى - أن رسول الله ثمّ كان إذا خاف من قوم قال:
((اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم)) (٦).
(١) صحيح مسلم : ٤ /٢٢٩٢ .
(٢) مسند أحمد: ٤ /٤١٣ .
(٣) صحيح البخاري: ٢٤٠/١ رقم ٦٤٦ .
(٤) مسند أحمد : ٤١٣/٤ .
(٥) مسند أحمد : ٤١٣/٤.
(٦) مسند أحمد : ٤ /٤١٤.

٣٢٦
الجزء العاشر
رواه أبو داود والنسائي(١).
١٣١٨٨ - حدثنا حسن بن موسى - يعني الأشيب - ثنا سليمان
ابن عبد العزيز، ثنا يزيد الأعرج - قال عبدالله: أظنه قال : ثنا حمزة ابن
علّ بن مخفر، عن أبي برده، عن أبي موسى - قال : غزونا مع رسول
الله ◌َّ في بعض أسفارة . قال : فعرس بنا رسول الله څ﴾ فانتهيت بعض
الليل إلى مناخ رسول الله ◌َّ أطلبه فلم أجده . قال: فخرجت بارزاً
أطلبة، فبينما نحن كذاك إذ أتجه إلينا رسول الله عَمبية قال : فقلنا : يا
رسول الله، أنت بأرض حرب، ولا نأمن عليك، فلولا إذ بدت لك
حاجة قلت لبعض أصحابك فقام معك . فقال : قال رسول الله على :
((إني سمعت هزيزاً كهزيز الرحي، أو حنيناً كحنين النحل، وأتاني أت من
ربي، فخيرني من أن يدخل ثلث أمتي الجنة وبين الشفاعه لهم، فأخترت
لهم شفاعتي، وعلمت أنها أوسع لهم، فخيرني بين أن يدخل شطر أمتي
الجنة وبين الشفاعه لهم، فاخترت الشفاعة وعلمت أنها أوسع لهم))
قال: فقالا : يا رسول الله، ادع الله لنا أن يجعلنا في شفاعتك . فدعا
لهما، ثم إنّهما نبّها أصحاب رسول الله عَّه وأخبراهم بقول رسول الله
◌َّ فجعلوا يأتونه ويقولون : يا رسول الله، [ ادع الله ] لنا أن يجعلنا من
أهل شفاعتك . فيدعو لهم، فلمّا أضب عليه القوم وكثروا، وقال رسول
الله عَّةُ: ((إنها لمن مات / وهو يشهد أن لا إله إلا الله)). تفرّد به(٢).
(١) سنن أبي داود: ٨٩/٢ رقم ١٥٣٧، والسنن الكبرى للنسائي: ١٨٨/٥ رقم ٨٦٣١ ،
١٥٤/٦ رقم ١٠٤٣٧.
(٢) مسند أحمد : ٤١٥/٤.

٣٢٧
جامع المسانيد والسنن
أحاديث أخرى من رواية
صَلىالله
أبى بردة بن أبي موسى، عن أبيه عن النبى:
بریدة، عن أبيه أبی بردة
الأول :
١٣١٨٩ - ((إنّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ثمّ قرأ:
﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد(١)))).
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، من
حديث أبي معاوية (٢) .
وقال الترمذي : حسن غريب صحيح .
الثانى :
١٣١٩٠ - سئل رسول الله ◌َة أي المسلمين أفضل؟ قال: (( من
سلم المسلمون من لسانه ويده )) .
رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، عن سعيد بن سعيد (٣).
(١) سورة هود: آية : ١٠٢ .
(٢) صحيح البخارى: ١٧٢٦/٤ رقم ٤٤٠٩، وصحيح مسلم : ١٩٩٧/٤ ، وجامع الترمذي
: ٢٨٨/٥ رقم ٣١١٠، والسنن الكبرى للنسائي: ٣٦٥/٦ رقم ١١٢٤٥ ، وسنن ابن
ماجه : ١٣٣٢/٢ رقم ٤٠١٨ .
(٣) صحيح البخاري: ١٣/١ رقم ١١، وصحيح مسلم: ٦٦/١، والمجتبي من السنن
للنسائي: ١٠٦/٨ رقم ٤٩٩٩ ، والسنن الكبرى للنسائي: ٥٣١/٦ رقم ١١٧٣٠ .

٣٢٨
الجزء العاشر
والترمذي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - وقال : حسن
(١)
غريب (١) .
الثالث :
١٣١٩١ - ((من حمل علينا السّلاح فليس منّا)).
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، عن أبي
(٢)
کریب(٢).
الرابع :
١٣١٩٢ - عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((رأيت في المنام
أنّي أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنّها اليمامة، أو
هجر . فإذا هي المدينة ( يثرب )، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت
سيفي فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززت
أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع
المؤمنين، ورأيت فيها بقراً، والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم
أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصّدق الّذي أتانا الله
- عزّ وجل - بعد يوم بدر )) .
هذا لفظ مسلم (٣) .
ورواه البخاري، وابن ماجة - كلّهم - عن أبي أسامة (٤) .
(١) جامع الترمذي: ٦٦١/٤ رقم ٢٥٠٤، ١٧/٥ رقم ٢٦٢٨ .
(٢) صحيح البخاري: ٢٥٩٢/٦ رقم ٦٦٦٠، وصحيح مسلم: ٩٨/١ ، وجامع الترمذي :
٤ /٥٩ رقم ١٤٥٩، وسنن ابن ماجه: ٨٦٠/٢ رقم ٢٥٧٧ .
(٣) صحيح مسلم : ١٧٧٩/٤ .
(٤) صحيح البخاري : ١٣٢٦/٣ رقم ٣٤٢٥، ٢٥٧٩/٦ رقم ٦٦٢٩ ، وسنن ابن ماجه :
١٢٩٢/٢ رقم ٣٩٢١ .

٣٢٩
جامع المسانيد والسنن
الخامس :
١٣١٩٣ - عن أبي موسى. قال: خسفت [الشمس(١)] على عهد
رسول الله تَّه، فقام فزعاً يخشى أن تكون السّاعه حتى أتى المسجد، فقام
فصلّى بأطول صلاة وقراءة وركوع وسجود رأيته يفعله في صلاة /
(٢)
قط(٢).
السادس :
١٣١٩٤ - بإسناد الذي قبله، عن أبي موسى - قال : لمّ فرغ
رسول الله ◌َّ من حنين بعث أبا عامر إلى جيش أوطاس، فلقي دريد بن
الصمة، فقتل درید، وهزم أصحابه، ورمي أبو عامر بسهم في ركبته،
فأتيته، فقلت : يا عم، من رماك؟ فأشار إلى رجل . فقال : ذاك
قاتلي. قال أبو موسى: فقعدت فاعتمدته، فلحقته، فلمّا رأني ولّى عني
ذاهباً فاتبعته، وجعلت أقول له : ألا تستحي ! ألست عربياً ! ألا تثبت !
فكفّ . فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا ضربتين، فضربته بالسّيف فقتلته، ثم
رجعت إلى أبي عامر فقلت : إنّ الله قد قتل صاحبك . قال: فانزع هذا
الهّم، فزعته على الناس، فمكث يسيراً، ثم أنه مات، فلمّا رجعت إلى
رسول الله ◌َّ دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل، وعليه
فراش. وقد أثّر رمال السّرير بظهر رسول الله ثمَّه وجنبيه . فأخبرته
(١) غير واضحة فى المخطوط .
(٢) صحيح البخاري: ٣٦٠/١ رقم ١٠١٠، وصحيح مسلم: ٦٢٨/٢، والسنن الكبرى
للنسائي: ١/ ٥٨٢ رقم ١٨٩٠، والمجتبي من السنن للنسائي: ١٥٣/٣ رقم ١٥٠٣،
والسنن الكبرى للبيهقي: ٣٣٩/٣ رقم ٦١٥٦، وصحيح ابن خزيمة: ٣٠٩/٢ رقم
١٣٧١ .

٣٣٠
الجزء العاشر
بخبرنا وخبر أبي عامر، وقلت له : وقال : قل له : ( يستغفر لي)، فدعا
له رسول الله عَّه بماء فتوضأ منه، ثمّ رفع يديه، ثمّ قال: ((اللهم اغفر
لأبي عامر حتى بياض متزا منه الماء، فقال : يا ابن أخي، انطلق إلى
رسول الله، فأقرئه منّي السّلام، وقل له : يقول لك : (استغفر لي)،
قال: واستعملني أبو عامر إبطيه، ثم قال: ((اللهم اجعله فوق كثير من
خلقك)) فقلت: ولي يا رسول الله. فاستغفر لي. فقال: ((اللهم اغفر
لعبد الله بن قیس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريماً))
قال [أبو بردة]: إحداهما لأبي عامر. والأخرى لأبي موسى(١).
السابع :
١٣١٩٥ - بالإسناد المتقدّم أيضاً، عن أبي موسى . قال : قال
رسول الله عَّ: ((إن الأشعريين أرملوا إلى الغزو، وقلّ طعام عيالهم في
المدينة جمعوا ما كان عندهم في ثواب واحد، واقتسموه بينهم بالسويّة،
فهم منّي، وأنا منهم))(٢) .
الثامن :
رواه مسلم (في الأطعمة)، والترمذي (في العلل)، وابن ماجه (في
الأطعمة)، عن أبي كريب (٣)؛ زاد الترمذي .
(١) صحيح البخاري: ٤/ ١٥٧١ رقم ٤٠٦٨، وصحيح مسلم : ١٩٣٤/٤، وصحيح ابن
حبان: ١٧١/١٦ رقم ٧١٩٨، والسنن الكبرى للنسائي: ٢٤٠/٥ رقم ٨٧٨١، والسنن
الكبرى للبيهقي : ٣٣٥/٦ رقم ١٢٧٠٧، ٩/ ٥١ رقم ١٧٧٣٦، ٩/ ٩١ رقم ١٧٩٤٠،
ومسند أبي يعلى: ٢٩٩/١٣ رقم ٧٣١٣ .
(٢) صحيح البخاري: ٢ / ٨٨٠ رقم ٢٣٥٤، وصحيح مسلم: ١٩٤٤/٤، والسنن الكبرى
للنسائي: ٢٤٧/٥ رقم ٨٧٩٨، والسنن الكبرى للبيهقي: ١٣٢/١٠ رقم ٢٠٢٢٣،
ومسند أبي يعلى : ٢٩٣/١٣ رقم ٧٠٣٩ .
(٣) صحيح مسلم: ١٦٣٢/٣، ومسند أحمد: ٣٧٥/٢، وسنن ابن ماجه: ١٠٨٥/٢ رقم
٣٢٥٨ .

٣٣١
جامع المسانيد والسنن
١٣١٩٦ - وبه : عن أبي موسى - قال: قال رسول الله عَ لّة:
((المؤمن يأكل في معّي / واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)).
قال الترمذي : غريب(١) .
التّاسع :
١٣١٩٧ - رواه البخاري، عن أبي كريب، عن أبي موسى - قال:
سئل رسول الله مية عن أشياء كرهها، فلمّا أكثروا عليه غضب، ثم قال
للناس: ((سلوني عمّا شئتم)) فقال رجل: من أبي؟ فقال: ((أبوك
حذافة)) فقام أخر، فقال: من أبي؟ يا رسول الله. قال: (( أبوك سالم
مولى شيبة)) فلما رأي عمر ما في وجه رسول الله من الغضب، قال : يا
رسول الله، إنّا نتوب إلى الله - عزّ وجل . لفظ مسلم (٢).
العاشر :
١٣١٩٨ - رواه البخاري، ومسلم، عن أبي بردة، عن النبي ◌َّه
قال: (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله
لقاءه)) (٣).
الحادى عشر :
١٣١٩٩ - أخرجاه في الصحيحين، عن أبي كريب، عن أبي
أسامة، عن أبي موسى - قال: قال رسول الله تَّةُ: ((إنّي لأعرف
أصوات رفقه الأشعريين بالقرأن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم
(١) جامع الترمذي : ٢٦٧/٤ رقم ١٨١٩ .
(٢) صحيح البخاري: ٤٧/١ رقم ٩٢، ٢٦٥٩/٦ رقم ٦٨٦١، وصحيح مسلم: ٤ /١٨٣٤.
(٣) صحيح البخاري: ٢٣٨٧/٥ رقم ٦١٤٣، وصحيح مسلم : ٤ / ٢٠٦٧ .
١

٣٣٢
الجزء العاشر
من أصواتهم بالقرأن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار،
ومنهم حكيم إذا لقى الخيل، أو العدو)) قال: ((إن أصحابي يأمرونكم أن
تنتظروهم)) . لفظ مسلم (١).
الثاني عشر :
١٣٢٠٠ - أخرجاه، عن أبي كريب، عن أبي بردة، عن أبي موسى
- قال رسول الله عَّه: ((مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا
يذكر الله فيه ؛ مثل الحي والميت))(٢).
الثالث عشر :
١٣٢٠١ - رواه البخاري، وأحمد، عن أبي بردة، عن أبي موسى
- قال: بلغنا مخرج رسول الله ◌َّة . ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين
إليه وإخوان لي، وأنا أصغرهما، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم،
قال : في بضع وخمسين، أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي، قال :
فركبنا سفينة، قألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافينا جعفر بن أبي
طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله عَّ / بعثنا ههنا،
وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً . فوافينا
رسول الله عَّ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال : أعطانا منها، وما
قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئاً إلاّ لمن شهد معه إلاّصحاب
(١) صحيح البخاري: ٤ / ١٥٤٧ رقم ٣٩٩١، وخلق أفعال العباد للبخاري : ٦٨ ، وصحيح
مسلم : ١٩٤٤/٤، ومسند أبي يعلى: ٣٠٥/١٣ رقم ٧٣١٨ .
(٢) صحيح البخاري : ٢٣٥٣/٥ رقم ٦٠٤٤، وصحيح مسلم: ٥٣٩/١ ، وصحيح ابن
حبان: ١٣٥/٣ رقم ٨٥٤ ، ومسند أبي يعلى: ١٣ / ٢٩١ رقم ٧٣٠٦ .

٣٣٣
جامع المسانيد والسنن
السفينة الذي لنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم، فكان ناس
يقولون: لنا - يعني لأهل المدينة - سبقناكم بالهجرة، قال : فدخلت
أسماء بنت عميس، وهي تمن قدم معنا على حفصه زوج النبي ◌ُّم زائره،
وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر، فدخل عمر على حفصه
وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه؟ قالت : أسماء
بنت عميس، قال : الحبشيه هذه؟ البحريه هذه؟ قالت أسماء : نعم .
قال عمر : سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله منكم . فغضبت،
وقالت كلمه : كذبت يا عمر، كلا والله كنتم مع رسول الله تَّهُ يطعم
جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء في
الحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وأيم الله لا أطعم طعاماً ولا أشرب
شراباً حتى أذكر ذلك لرسول الله څ ونحن كنا نؤذي ونخاف، وسأذكر
ذلك لرسول الله تَّة، والله لا أكذب ولا أرفع، ولا أزيد على ذلك،
قال: فلما كان رسول الله عَّ، قالت: يا رسول الله، إن عمر قال كذا
وكذا . فقال رسول الله تَّة: (( وليس بأحق لي منكم، وله ولأصحابه
هجره واحده، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان)) قالت: فلقد رأيت
رسول الله يّ يبشرنا، وكان أصحاب السفينة وأبو موسى يأتوني
يسألوني عن هذا الحديث، ماهم من الدنيا أفرح مما قال لهم رسول
الله ◌ٍَّ (١).
وسيأتي في مسندها، والله أعلم .
(١) صحيح البخاري: ١٤٠٧/٣، ١١٤٢ رقم ٣٦٦٣ ورقم ٢٩٦٧، ١٥٤٦/٤ رقم ٣٩٩٠،
وصحيح مسلم : ١٩٤٦/٤، ومسند أبي يعلى: ٣٠٣/١٣ رقم ٧٣١٦ .
١

٣٣٤
الجزء العاشر
الحديث الرابع عشر :
١٣٢٠٢ - بإسناد الذي قبله، عن أبي موسى، قال : كنت عند
النبي ◌َّه وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال - فأتى رسول
الله ◌َّه رجل أعرابي، فقال : ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني . فقال
رسول الله عَّة: / ((أبشر)) قال: قد أكثرت عليّ من ((أبشر)) فأقبل
رسول الله ◌َّه على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان. فقال: ((إن هذا
قد رد البشرى . فأقبلا أنتما)) فقالا : قلنا : يا رسول الله، ثم دعا بقدح
فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال : أشربا منه، وأفرغا
على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا)) فأخذا القدح ففعلا ما أمرهما به
رسول الله ◌َّه، فنادتهما أم سلمة من وراء الباب: أفضلا لأمكما تمّا في
إنائكما . فأفضلا منه طائفه . لفظ مسلم (١) .
الخامس عشر :
١٣٢٠٣ - وبه: خرجنا مع رسول الله ◌َّ في غزاه، ونحن ستة
نفر بيننا بعير نعتقبه. قال : فنقبت أقدامنا، ونقبت قدمي وسقطت
أظفاري. فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت ((غزوة ذات الرقاع))
لما كنا نلف على أرجلنا من الخرق .
قال أبو بردة : فحدث أبو موسى هذا الحديث، ثم كره ذلك، كره
أن يكون شيئاً من عمله أفشاه(٢) .
(١) صحيح البخاري: ١٥٧٣/٤ رقم ٤٠٧٣، وصحيح مسلم : ١٩٤٣/٤، وصحيح ابن
حبان : ٣١٧/٢ رقم ٥٥٨ ، ومسند أبي يعلى: ٣٠١/١٣ رقم ٧٣١٤ .
(٢) صحيح البخاري : ١٥١٣/٤ رقم ٣٨٩٩، وصحيح مسلم : ١٤٤٩/٣ ، وصحيح ابن
حبان: ٣٥/١١ رقم ٤٧٣٤، ومسند أبي يعلى: ٢٨٩/١٣ رقم ٧٣٠٤ .

٣٣٥
الجزء العاشر
السادس عشر :
١٣٢٠٤ - كنت أنا وأصحابى الّذين قدموا معى فى السفينة نزولاً
في موضع ، فكان النبي ◌َّهُ يتناوب عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم.
قال أبو موسى : فوافينا رسول الله تَّه أنا وأصحابي ، وله بعض الشغل
في أمره حتى اعتم بالصلاة ، حتى أبهار الليل ، ثم خرج رسول الله عَّه
فصلّى بهم ، فلمّا قضي صلاته، قال لمن حضر: (( على رسلكم،
أعلمكم . أبشروا ، إنّ من نعم الله عليكم ، إنه ليس من النّاس يصلّي
هذه الصلآّة غيركم)) أو قال: (( ما صلّى هذه الصلآّه أحد غيركم)) - لا
ندري أيّ الكلمتين قال رسول الله ثمّ. قال أبو موسى : فرجعنا فرحين
بما قال رسول الله ◌َ خ(١).
السابع عشر :
١٣٢٠٥ - وبه: عن أبي موسى - قال: قال رسول الله عَئية: ((إنّ
أعظم المسلمين أجراً في الصلاة / أبعدهم فأبعدهم ممشى، والذي ينتظر
الصّلاة حتى يصلّيها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً من الذي يصلّيها ثم
ينام)). لفظ مسلم (٢).
(١) صحيح البخاري: ١/ ٢٠٧ رقم ٥٤٢ ، وصحيح مسلم: ٤٤٣/١، ومسند أبي يعلى:
٢٨٥/١٣ رقم ٧٣٠٠ .
| (٢) صحيح البخاري: ٢٣٣/١ رقم ٦٢٣، وصحيح مسلم: ٤٦٠/١، وصحيح ابن خزيمة :
٣٧٨/٢ رقم ١٥٠١، والسنن الكبرى للبيهقي: ٦٤/٣ رقم ٤٧٥٨، ٧٧/١٠ رقم
١٩٨٩٣، ومسند أبي يعلى: ٢٧٨/١٣ رقم ٧٢٩٤ .

٣٣٦
جامع المسانيد والسنن
الثامن عشر :
١٣٢٠٦ - بإسناد الذي قبله، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّه: ((إنّ
مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه، فقال : يا قوم، إنّ
رأيت الجيش بعيني، وأنا النذير العريان، فالنّجاء النجاء . فأطاعه طائفة
من قومة، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم . وكذبت طائفة منهم فأصبحوا
مكانهم . فصبحهم الجيش فأهلكهم فأجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني
واتبع ما جئت به. ومثل من عصاني وكذب ما جئت من الحق))(١).
التاسع عشر :
١٣٢٠٧ - بإسناد الذي قبله - أيضاً - قال : أرسلني أصحابي إلى
رسول الله تَّ أسأله لهم الحملان - فذكره كما تقدم - إذ هم معه في
حضير العسرة ( وهي غزوة تبوك )، فقلت : يا رسول الله، إنّ أصحابي
أرسلوني إليك لتحملهم، فقال: ((والله، لا أحملكم على شيء))
ووافيته وهو غضبان، ولا أشعر، فرجعت حزيناً من منع رسول الله عَ ئه ،
ومن مخافة أن يكون قد وجد في نفسه علّي، فرجعت إلى أصحابي
فأخبرتهم بالذي قال رسول الله تٍَّ . فلم ألبث إلّ سويعة، إذ سمعت
بلالاً ينادي : أي عبد الله بن قيس . فأجبته . [ فقال ] : أجب رسول
الله تَّ يدعوك، فلما أتيت رسول الله، قال: ((خذ هذين القربتين،
وهذين القربتين، لسته أبعرة أبتاعهنّ حينئذ من . فانطلق بهن إلى
(١) صحيح البخاري: ٢٦٥٦/٦ رقم ٦٨٥٤، وصحيح مسلم : ١٧٨٨/٤ ، وصحيح ابن
حبان: ١٦٧/١ رقم ٣، ومسند أبي يعلى: ٢٩٤/١٣ رقم ٧٣١٠ .

٣٣٧
الجزء العاشر
أصحابك، فقل: إنّ الله، أو إنّ رسول الله عَّ يحملكم على هؤلاء
فأركبوهن)) قال أبو موسى : فانطلقت إلى أصحابي بهن فقلت : إنّ
رسول الله ◌َّ يحملكم على هؤلاء، ولكن والله لا أدعكم حتى ينطلق
معي إلى من يسمع مقاله رسول الله ◌َّ حين سألته لكم، ومنعه في أول
مرّه، ثم أعطاه إياي بعد ذلك، لا تظنوا إنّي حدثتكم شيئاً لم يقله، فقالوا
لي : والله . إنك عندنا لمصدّق، ولنفعلنّ ما أحببت، فأنطلق أبو موسى
بنفر منهم حتى آتوا الذين سمعوا قول رسول الله م / ومنعه إياهم، ثم
إعطائه إياهم بعد، فحدّثوهم بما حدثهم به أبو موسى سواء (١).
العشرون :
١٣٢٠٨ - أخرجاه بإسناد ما تقدم، عن أبي موسى، عن النبي عَّه
قال: (( ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب،
ثم لا يجد أحداً يأخذها منه، ويري الرجل الواحد يتبعه أربعين أمرأه
يلذنّ به من قلة الرّجال وكثرة النساء)). لفظ مسلم (٢).
الحادى والعشرون :
١٣٢٠٩ - رواه البخاري ( في فضائل القرآن ) . قال لأبي موسى :
(( لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود))(٣) .
(١) صحيح البخاري: ١٦٠٢/٤ رقم ٤١٥٣، وصحيح مسلم: ١٢٦٩/٣، ومسند أبي يعلى
: ٢٨٢/١٣ رقم ٧٢٩٧ .
(٢) صحيح البخاري: ٥١٣/٢ رقم ١٣٤٨، وصحيح مسلم : ٢/ ٧٠٠ ، وصحيح ابن حبان
: ١٥/ ١٧٣ رقم ٦٧٦٩ ، ومسند أبي يعلي: ٢٨٥/١٣ رقم ٧٢٩٩ .
. (٣) صحيح البخاري : ١٩٢٥/٤ رقم ٤٧٦١.
٣ - .

٣٣٨
جامع المسانيد والسنن
ورواه مسلم(١)، والترمذي - وقال: حسن صحيح (٢) .
ورواه مسلم. قال لي رسول الله عَّه: ((لو رأيتني وأنا أستمع
لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود))(٣).
الثانى والعشرون :
١٣٢١٠ - قال البخاري (في الصلاة، والإجارة ) : قال رسول
الله عَّة: ((مثل المسلمين واليهود والنصاري كمثل رجل استأجر أجراء
يعملون له عملاً إلى الليل على أجر، فعملوا إلى نصف النهار)) (٤) .
الثالث والعشرون :
١٣٢١١ - بالإسناد المقدم، عن أبي موسى - قال رسول الله عَ لٍّ:
(( للمملوك الّذي يحسن عبادة ربّه، ويؤديّ إلى إسناده الّذي له عليه من
الحق له أجران))(٥) .
الرابع والعشرون :
١٣٢١٢ - رواه مسلم، عنّه قال: قال رسول الله عَ ◌ّ: ((إنّ الله إذا
رحم أمة من عباده، قبض نبيّها [قبلها (٦)] فجعله لها سلفاً وفرطاً))(٧).
(١) صحيح مسلم : ١ / ٥٤٦ .
(٢) جامع الترمذي: ٦٩٣/٥ رقم ٣٨٥٥ .
(٣) صحيح مسلم : ١/ ٥٤٦ .
(٤) صحيح البخاري: ٢٠٥/١ رقم ٥٣٣، ٧٩٢/٢ رقم ٢١٥١.
(٥) السنن الكبرى للبيهقي: ١٢/٨ رقم ١٥٥٨٦ .
(٦) ساقط من المخطوط .
(٧) صحيح مسلم: ٤/ ١٧٩١، وانظر: صحيح ابن حبان: ٢٢/١٥ رقم ٦٦٤٧، ١٩٨/١٦
رقم ٧٢١٥ .

٣٣٩
الجزء العاشر
الخامس والعشرون :
١٣٢١٣ - رواه أبو داود (في الحدود) عن أبي موسى، قال :
[قدم علي (١)] معاذاً وأنا باليمن. وذكره كما تقدم(٢) .
السادس والعشرون :
١٣٢١٤ - رواه الترمذي، عن النبي ◌َّ: (( كلكم راع ومسئول
عن رعيته))(٣) .
(٣)
السابع والعشرون :
١٣٢١٥ - رواه أبو يعلى: ((لله أفرح بتوبة عبده ... )) فذكر
حديث الراحلة (٤) .
الثامن والعشرون :
١٣٢١٦ - رواه البزّار، عنه - أنّ رسول الله عَّ قال: (( إنّكم
ستردون على الحوض، وتختلجون دوني، فأقول : (يا رب، أصحابي)
فيقال : ( إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) فأقول: بُعداً))(٥) .
١٣٢١٧ - وبه: ((إن مثل ما بعثني الله به من الهدي، والعلم كمثل
غيث ... )) الحديث تقدم(٦) .
(١) ساقط من المخطوط .
(٢) سنن أبي داود: ١٢٧/٤ رقم ٤٣٥٥ .
(٣) جامع الترمذي: ٢٠٨/٤ رقم ١٧٠٥ .
(٤) مسند أبي يعلى: ٤٧٤/٢ رقم ١٣٠٢، ٣٦/٩ رقم ٥١٠٠، ١١/ ٤٧٨ رقم ٦٦٠٠ ،
٢٧١/١٣ رقم ٧٢٨٥ .
(٥) مجمع الزوائد للهيثمى : ١٠/ ٣٦٥ .
(٦) السنن الكبرى للنسائي: ٤٢٧/٣ رقم ٥٨٤٣، ومسند أحمد: ٣٩٩/٤، وقد سبق
تخریجه ص ٣١٨ .
--
---

٣٤٠
جامع المسانيد والسنن
التاسع والعشرون :
١٣٢١٨ - من رواية بريد بن بريدة بن أبي بردة، عن أبيه، عن جدّه
أبي موسى - قال: كان رسول الله ◌َّ إذا صلي الفجر انحرفنا إليه، فمنّا
من يسأله عن القرآن، ومنّا من يسأله عن الفرائض، ومنّا من يسأله عن
الرؤيا .
رواه الطبراني، عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي، وغيره، عن
محمد بن عمر الرومي، عن الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي، عنه
به (١) .
إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن أبي بردة، عن أبى موسى الأشعري
١٣٢١٩ - كان رسول الله ◌َّه إذا صلّى الصّبح في السّفر رفع صوته
قائلاً: ((اللّهم أصلح لي ديني الّذي جعلته عصمة أمري - ثلاثاً-
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها
معادي، اللّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد
منك ذا الجد))(٢).
إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة، عن أبي موسى
١٣٢٢٠ - إنّ رسول الله تَّ أُغمي عليه، ثم آفاق، ورأيته في
صدر عائشه، وهي تمسح صدره، وتقول : تدعو له بالشفاء، فقال : لا،
ولكني أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل واسرافيل».
رواه الطبراني (٣) .
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٥٩/١، وقال رواه الطبراني.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠/ ١١١ وعزاه للطبراني في معجمه الأوسط .
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠/ ١١١ وعزاه للطبراني في المعجم الأوسط .