Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
الجزء العاشر
٢١٣٨ - أبو عبدالرحمن - حاضن عائشة(١)
١٢٦٩٢ - قال: رأيت على رسول الله تَّ ثوباً بعضه على عليّ،
وبعضه على عائشة .
رواه أبو نعيم، من حديث عبدالله الرازي، عنه (٢).
٢١٣٩ - أبو عبدالرحمن الآشعري (٣)
( مرفوعاً )
١٢٦٩٣ - ((الطهور شطر الإيمان)) (٤).
وعنه أبو سلام، والمحفوظ أبو سلام، عن أبي مالك الأشعري .
٢١٤٠ - أبو عبدالرحمن المخزومى(٥)
١٢٦٩٤ - قال الطبراني : حدثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا
أبو كريب، ثنا يزيد بن الحباب، عن عثمان بن أبي عبد الرحمن
المخزومي، عن أبيه، عن جده - أن سعداً سأل رسول الله عَّه عن
الوصية؟ فقال له: ((الربع)) (٦).
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ١٩٨/٦، والاصابة: ١٢٩/٤ .
(٢) المعجم الكبير للطبراني : ٢٩٢/٢٢ .
(٣) ترجمته فى: الاصابة: ٣٠٥/٧، وقال ابن حجر: ((أبو عبدالرحمن الأشعري ، وقيل
الأشجعي ، روى عن النبى ثمّ (الطهور شر الإيمان))).
(٤) مسند أحمد : ٣٤٤/٥.
(٥) ترجمته في: أسد الغابة: ٦/ ٢٠١، والاصابة: ١٢٩/٤ .
(٦) المعجم الكبير للطبراني : ٢٩٢/٢٢.

٨٢
جامع المسانيد والسنن
٢١٤١ - أبو عبدالرحمن الخطمي(١)
١٢٦٩٥ - سمعت رسول الله ثمّ قال: ((من لعب بالنرد، ثم قام
يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقبح، ودم الخنزير، فتقول : الله يقبل له
صلاة ؟!)).
رواه الطبراني، من حديث حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن
عبدالرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، عنه(٢) .
٢١٤٢ - أبو عبد الرحمن الصنابحي(٣)
(مرفوعاً) :
١٢٦٩٦ - (( لا تزال هذه الأمه في مسكة من دينها مالم يكلوا
الجنائز إلى أهلها )) .
رواه وكيع، عن الصلت بن بهرام، عن ابن وهب، عنه (٤).
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ١٩٨/٦، والاصابة: ١٢٨/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبراني : ٢٩٢/٢٢.
(٣) ترجمته في: أسد الغابة: ١٩٩/٦، والاصابة: ١٤٨/٤.
(٤) قال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد إن كان الصنابحي هذا ( عبدالله )) ، فإن كان ((
عبدالرحمن بن عسيلة الصنابحي)) فإنه يختلف في سماعه من النبي ملة ولم يخرجاه)).
المستدرك على الصحيحين : ٥٢٥/١ رقم ١٣٧١ .

٨٣
الجزء العاشر
٢١٤٣ - أبو عبس بن جبر (١)
ابن عمرو بن زيد بن جثم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن
الجراح بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي .
أسلم قديماً، وشهد بدراً، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف .
وكان ممن كتب بالعربيه قبل الإسلام، وكان اسمه في الجاهلية
عبدالعزي، فسمي في الإسلام عبدالرحمن، وقيل : عبدالله، والأول
أصح .
توفي سنة أربع وثلاثين عن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان / بن
عفان، ودفن بالبقيع .
حديثه في ثالث المكيين .
١٢٦٩٧ - حدثنا الوليد بن مسلم، سمعت يزيد بن أبي مسلم بن
أبي مريم، قال : لحقني عبابة بن رافع بن خديج إلى المسجد إلى الجمعة
ماشياً، وأنا راكب . فقال : أبشر، فإني سمعت أبا عبس يقول : قال
رسول الله عَّ: (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله حرمها الله على
النّار))(٢).
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٠٢/٦، والاصابة: ١٣٠/٤
(٢) مسند أحمد : ٤٧٩/٣ .

٨٤
جامع المسانيد والسنن
٢١٤٤ - أبو عبدالعزيز الأنصارى (١)
١٢٦٩٨ - قال أبو بكر بن أبي عاصم : ثنا كثير بن عبيد، ثنابقية،
عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبدالعزيز، عن أبيه - وكانت له صحبة -
عن النبي ◌َّهُ قالّ: ((من حمد نفسه على عمل صالح ؛ فقد قل شكره،
وقل حمده، وحبط عمله))(٢) .
٢١٤٥ - أبو عبيدة بن الجراح (٣)
واسمه عامر بن عبدالله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن
الحارث بن فهد بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلیاس
ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
أبو عبيدة القرشي الفهري . أحد العشرة المشهود لهم بالجنة .
وأمين هذه الأمة بنصّ الحديث الصّحيح على سيّد المرسلين. أسلم قديماً
وشهد المشاهد كلّها . وقتل أباه يوم بدر بيده . ونزع الحلقتين من وجنتي
رسول الله عَّه، يوم أحد ؛ ازمّ على كل واحدة منهما بأسنانه حتّى لا
يؤذي رسول الله تَّ فسقطت ثنيّته، فكان أحسن النّاس هتماً .
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٠٢/٦، والاصابة: ١٢٩/٤.
(٢) الآحاد والمثاني لأحمد بن عمرو بن الضحاك : ٢٢٧/٥ رقم ٢٧٥٧ .
(٣) ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري: ٤٤٤/٦، وتاريخ الإسلام للذهبي: ٢٣/٢،
وسير أعلام النبلاء: ٥/١، وأسد الغابة: ٢٠٥/٦، والاصابة: ٢٥٢/٢، وتهذيب
التهذيب : ٧٣/٥ .

٨٥
الجزء العاشر
وأسلمت أمّة أميمة بنت عم غنم، بن جابر الديريّة، وأرسله رسول
الله ◌َّةٍ إلى البحرين، وقال: ((لأبعثنّ معكم أميناً حق أمین)) فاستشرف
لها أصحاب رسول الله عَّ فبعث معهم أبو عبيدة. وقال: (( هذا أمين
هذه الأمة)). ولما كان يوم السقيفة قال أبو بكر : رضيت لكم أحد هذين
الرجّلين . فأشار إليه وإلى عمر، وكانا إلى جانبه(١) .
وقال عمر حين احتضر : لو كان أبو عبيدة حياً لبايعته . ولهذا
ذهب من قال أنّه أفضل الصحابة بعد الشّيخين (٢).
وقال الجريري، عن عبدالله بن سفيان، عن عائشة . قالت : كان
أحبّ النّاس إلى رسول الله عَّ أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة. ولمّا
ولَّ عمر بن الخطاب إمرة المؤمنين ؛ عزل خالد بن الوليد عن إمرة الشام
وولآها أبا عبيدة، فسّمي ( أمير الأمراء) . فكان أوّل من سمّي بذلك
قاله ابن عساكر (٣).
وقال علي بن رباح، عن علي بن عبد الله بن عمرو: (( ثلاثة هم
أصبح قريش وجوهاً . وأنبتها حياءاً . إن حدّثوك لم يكذبوك. وإن
حدّثتهم لم يكذّبوك: أبو بكر. وعثمان . وأبو عبيدة)).
(١) مسند أحمد: ١٣٣/٣.
(٢) تاريخ الطبري: ٢٥٢/٣.
(٣) تاريخ دمشق : ٧/ ١٥٧.

٨٦
جامع المسانيد والسنن
وقال الزبير بن بكار: كان يقال: (( داهيتا قريش اثنان : أبو بكر،
وأبو عبيدة)).
وقال محمد بن سعد، وغير واحد : توفي بطاعون عمواس سنة
ثماني عشرة، وله ثمان وخمسون سنة(١) .
١٢٦٩٩ -حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني
أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري رضي الله عنه، عن رابه،
رجل من قومه كان خلف على أبيه بعد أبيه، كان شهد طاعون عمواس
قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة في النّاس خطيباً، فقال: (( أيّها
النّاس : إنّ هذا الوجع رحمة ربّكم، ودعوة نبيّكم، وموت الصّالحين
قبلكم، وإية معاذاً سهّل الله إن لقيتم لآل معاذ منه حظه)).
قال : فطُعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ فمات، ثمّ قام فدعا ربه
لنفسه : فطعن في راحته . فلقد رأيته ينظر إليها . ثمّ يقبلّ ظهر كفّه، ثم
يقول: (( ما أحبّ أنّ لي بما فيك شيئاً من الدنيا)).
فلمّا مات استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام في النّاس
خطيباً. فقال: ((أيها النّاس: إنّ هذا الوجع إذا وقع. فإنّا يشتعل
اشتعال النّار. فتحملّوا منه في الجبال)) قال : أبو واثلة الهذلي : كذبت،
والله لقد كذبت . لقد صحبت رسول الله ﴾ وأنت شر من حماري هذا،
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد: ٣٨٤/٧ .

٨٧
الجزء العاشر
قال : والله ما أردّ عليك ما تقول، والله لا نقيم عليه، ثمّ خرج وخرج /
النّاس معه، فتفرقوا عنه، فرفعه الله عنهم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من
رأي عمرو . فوالله ما كرهه .
قال أبو عبدالرحمن : ابان بن صالح، عن عمير جد أبي
عبدالرحمن مشكرا به(١) . تفرد به .
١٢٧٠٠ - حدثنا وكيع، ثنا إبراهيم بن ميمون - مولى سمرة -،
عن اسحاق بن سعيد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال:
آخر ما تكلم به رسول الله ◌َّه قال: ((أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل
نجران من جزيرة العرب)» (٢) . تفرّد به .
١٢٧٠١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، ثنا إبراهيم بن ميمون، حدّثني
سعيد بن سمرة بن حبيب، عن أبيه، عن أبي عبيدة . قال : آخر ما تكلّم
به النبي ◌َّ أن قال: ((أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة
العرب، واعلموا أنّ شرار النّاس الذّين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))(٣).
تفرّد به .
(١) مسند أحمد: ١٩٦/١.
(٢) مسند أحمد : ١٩٦/١ .
(١) مسند أحمد: ١٩٥/١.
:

٨٨٠
جامع المسانيد والسنن
١٢٧٠٢ - حدّثنا محمدّ بن أبي عدي، عن داود، عن عامر .
قال: بعث رسول الله تَّه جيش ذات السّلاسل فاستعمل أبا عبيدة على
المهاجرين . واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، وقال لهما :
((تطاوعا)) قالوا: وكانوا يغيرون، ويؤمرون لأن يغزو على بكر، فانطلق
عمرو فأغار على بكر فطاعه، لأن بكراً أخواله . قال : فأنطلق المغيرة بن
شعبة إلى أبي عبيدة. فقال: إنّ رسول الله تَّهُ استعملك علينا، وإنّ ابن
فلان ارتبع أمر القوم وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة : إنّ رسول
الله ◌َّهُ أمرنا أن نتطاوع، فأنا أطيع رسول الله عَّه وإن عصاه عمرو(١).
تفرّد به .
١٢٧٠٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن خالد، عن
عبد الله بن شقيق، عن عبدالله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن
النبي ◌َّهِ، أنّه ذكر الدجّال، فحلاه بحلية لا أحفظها، قالوا : يا رسول
الله، كيف قلوبنا كاليوم . أو خير (٢)؟
١٢٧٠٤ - حدّثنا عفّان وعبد الصّمد - قالا : ثنا حمّاد بن سلمة،
ابنا خالد الحذاء، عن عبدالله بن شقيق، عن عبدالله بن سراقة، عن أبي
عبيدة بن الجراح / قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((إنه لم يكن نبيّ
(١) مسند أحمد: ١٩٦/١.
(٢) مسند أحمد: ١٩٥/١.

٨٩
الجزء العاشر
بعد نوح إلاّ وقد أنذر الدّجال قومه، وإنّي أنذركموه)) قال : فوصفه لنا
رسول الله ◌َّ وقال: ((لعلّه يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي))
قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يؤمئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: (( أو
(١)
خير)) (١) .
رواه أبو داود - في السنّة - عن موسى بن إسماعيل (٢).
والتّرمذي - في الفتن - عن عبدالله بن معاوية الجمحي - كلاهما -
عن حمّاد بن سلمة به (٣).
وقال التّرمذي : غريب لا نعرفه إلاّ من حديث خالد الحذاء .
١٢٧٠٥ - حدّثنا زياد بن الرّبيع أبو خداش، ثنا واصل - مولى أبي
عيينة - عن يسار بن أبي سيف الجرحي، عن عياض بن عطيف - قال :
دخلنا على أبي عبيدة بن الجرّاح نعوده من شكوى أصابته، وامرأته تحیفة
قاعدة عند رأسه . قلت : كيف بات أبو عبيدة ؟ قالت : والله لقد بات
بأجر . فقال أبو عبيدة : ما بتّ بأجر - وكان مقبلا بوجهه على الحائط ،
فأقبل على القوم بوجهه - فقال : ألا تسألوني عمّا قلت . قالوا : ما
أعجبنا ما قلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله ◌َ ◌ّ يقول: (( من
أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله
(١) مسند أحمد: ١٩٥/١.
(٢) سنن أبي داود : ٢١٤/٤ رقم ٤٧٥٦ .
(٣) جامع الترمذي: ٥٠٧/٤ رقم ٢٢٣٤ .

٩٠
الجزء العاشر
وعاد مريضاً، أو أزال أذي فالحسنة بعشر أمثالها . والصّوم جنّة ما لم
يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة))(١) .
١٢٧٠٦ - حدّثنا يزيد بن هارون، ابنا هشام، عن واصل: عن
الوليد بن عبدالرحمن، عن عطيف، عن عياض قال : دخلنا على أبي
عبيدة ... فذكره موقوفاً عليه (٢) .
١٢٧٠٧ - حدّثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، وحدّثني أبو
حسبة مسلم بن أكيس - مولى عبد الله بن عامر - عن أبي عبيدة بن
الجراح. قال : / ذكر من دخل عليه فوجده يبكي فقال : ما يبكيك يا أبا
عبيدة فقال : نبكي أن رسول الله تَّ ذكر يوماً ما يفتح الله على المسلمين
ويفىء عليهم، حتى ذكر الشّام، فقال : إن [ ينسأ ] في أجلك يا أبا
عبيدة؛ فحسبك من الخدم ثلاثة : خادم يخدمك . خادم يسافر معك،
وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم . وحسبك من الدّواب ثلاثة : دابة
لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثمّ هذا أنا انظر إلى بيتي قد امتلأ
رقيقاً . وانظر إلى مربطي قد امتلأ دواباً وخيلاً، فكيف ألقي رسول
الله عَّ؟ وقد أوصانا رسول الله تَّه: ((إنّ أحبّكم منّ من يقيني على
مثل الحال الذّي فارقني عليها))(٣) . تفرّد به
(١) مسند أحمد: ١٩٥/١.
(٢) مسند أحمد: ١٩٦/١.
(٣) مسند أحمد: ١٩٦/١ .

٩١
جامع المسانيد والسنن
١٢٧٠٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، ثنا إسرائيل، عن حجّاج بن
أرطأة، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم، عن أبي أمامة - قال :
أجار رجل من المسلمين رجلاً، وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال
خالد بن الوليد وعمرو بن العاص : لا تجيروه، وقال أبو عبيدة : نجيره .
سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((يجير على المسلمين أحدهم))(١) . تفرّد
به .
حدیث آخر
مرفوعاً :
١٢٧٠٩ - ((المرأة إذا قتلت عمداً لم تقتل حتى تضع الحمل ...
الحديث))(٢) .
تقدّم في ترجمة عبدالرحمن بن غنم، عن شداد بن أوس .
وله ذكر في حديث العنبر، فقال أبو عبيدة: ميتة، ثمّ قال: لا،
بل أنتم رسل رسول الله، وقد اضطررتم فكلوا .
حدیث آخر
١٢٧١٠ - قال أبو يعلى : ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن ليث،
عن / عبدالرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني قال : كان أبو عبيدة
ابن الجراح ومعاذ بن جبل يتناجيان بينهما حديثاً، فقلت : ما حفظتما من
صفة رسول الله عَّه بي، وكان قد أوصاهما بي، فقالا: ما أردنا أن
(١) مسند أحمد: ١٩٥/١.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٧/ ٢٨٠ رقم ٧١٣٨، وسنن ابن ماجه: ٨٩٨/٢ رقم ٢٦٩٤ .

٩٢
الجزء العاشر
نتناجي بشيء دونك، ولكنّا ذكرنا حديثا حدّثنا رسول الله تَ ◌ّ فجعلا
يتذاكرانه، قالا : إنّه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثمّ كائن خلافة ورحمة،
ثمّ كائن ملكاً عضوضاً، ثمّ كائن عتواً وجبرية وفساداً في الأمة؛
يستحلّون الحرير والخمر والفروج وفساداً في الأرض. ينصرون على
ذلك ويرزقون أبداً حتي يلقوا الله عزّ وجل(١) .
حدیث آخر
١٢٧١١ - قال أبو يعلى : حدّثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن
حمزة، عن هشام بن الغار، عن مكحول، عن أبي عبيدة - أنّ رسول
الله ◌َّ قال: (( لا يزال هذا الأمر قائماً بالقسط، حتّى يثلمه رجل من بني
أمية، يقال له : يزيد )) .
وهذا منقطع بن مكحول وأبي عبيدة، فإنّه لم يلقه . وقد وصله
البزّار في مسنده، فقال :
١٢٧١٢ - حدّثنا سليمان بن سيف الحرّاني، ثنا يحيى بن سليمان
بن داود، ثنا أبي، عن داود، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن
أبي عبيدة - قال: قال رسول الله عَّه: (( لا يزال هذا الدّين قائماً حتى
يثلمه رجل من بني أمية ))(٢) .
حديث عن أبى عبيدة بن الجراح - رضى اللهعنه
١٢٧١٣ - قال أبو بكر البزار، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن سيبوية
(١) المعجم الكبير: ١٥٦/١ رقم ٣٦٧ .
(٢) مجمع الزوائد للهيثمى: ٢٤١/٥، وقال: رواه أبو يعلى، والبزار ، ورجال أبى يعلى
رجال الصحيح ، إلا أن مكحولاً لم يدرك أبا عبيدة .

٩٣
جامع المسانيد والسنن
وأحمد بن منصور - قالا: ثنا سعيد بن الحكم، ثنا يحيى بن أيّوب، عن
عبدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم / عن أبي عبيدة بن
الجراح، عن النبي ◌َّ قال: ((إنّ أفضل الصّلوات صلاة الصبح يوم
الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم إلاّ مغفوراً)).
ثمّ قال : لا نعلمه يروي إلاّ بهذا الإسناد(١).
حدیث آخر
١٢٧١٤ - قال البزّار : حدّثنا محمدّ بن الحارث البغدادي، ثنا عبد
الوهاب بن نجدة، حدّثني محمدّ بن حميد، ثنا أبو الحسن : عن
مكحول: عن قبيصة بن ذؤيب . عن أبي عبيدة بن الجراح - قال : قلت:
يا رسول الله، أيّ الشهداء أكرم على الله؟ قال: ((رجل قام إلى أمير
خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله)) قيل : فأيّ النّاس أشدّ
عذاباً ؟ قال : رجل قتل نبياً، أو قتل رجل أمره بمعروف أو نهاه عن منكر
ثم قرأ : ﴿ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذّين يأمرون بالقسط من
النّاس﴾(٢) : ثم قال : يا أبا عبيدة، قتلت بنوا إسرائيل ثلاثة وأربعون نبياً
في ساعة واحدة، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عبادهم يأمروا
بالمعروف وينهوا عن المنكر فقتلوا جميعاً))(٣).
ثمّ قال البزار : لا نعلمه يروى إلّ بهذا الإسناد، ولا أعرف أحداً
إسمه أبو الحسن هذا .
(١) مجمع الزوائد للهيثمي: ١٦٨/٢.
: سورة آل عمران: آية : ٢١ .
ــع الزوائد للهيثمي : ٧/ ٢٧٢ .

٩٤
الجزء العاشر
٢١٤٦ - أبو عبيدة الدّيلي(١)
سمع النبي ◌ُّم .
عداده في أهل الحجاز، قاله ابن منده، ثمّ روي من طريق
عبدالرحمن بن سعد المؤذن، عن مالك بن عبيدة الدّيلي ، عن أبيه، عن
جدّه - قال: قال رسول الله تَُّ: (( لولا عباد لله ركعْ، وصبية رُضّع،
وبهائم رتّع، لصبّ عليكم العذاب صبًا، ثم لرصّ رصًا))(٢) .
٢١٤٧ - أبو عبيدة مولى رفاعة بن رافع (٣)
وقاله ابن منده، وذكره في الصّحابة ولا يثبت .
١٢٧١٥ - وقال الطبراني : حدّثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص،
ثنا أبي، ابنا ابن وهب، ابنا عبدالله بن عياش، عن عبدالله بن الأسود،
عن أبي معقل، عن أبي عبيد - مولى رفاعه بن رافع - أنّ رسول الله تَّ}.
قال : « ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع
سائله))(٤) .
٢١٤٨ - أبو عبيد - مولى رسول الله ﴾(٥)
:
عداده في ثالث المكبيّن .
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٠٦/٦، والاصابة : ١٣١/٤.
(٢) مجمع الزوائد للهيثمي: ٢٢٧/١٠ .
(٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٦/ ٢٠٤، والاصابة: ١٣١/٤.
(٤) المعجم الكبير للطبراني: ٣٧٧/٢٢ .
(٥) ترجمته في: أسد الغابة: ٦/ ٢٠٤، والاصابة : ٤/ ١٣١.

٩٥
جامع المسانيد والسنن
١٢٧١٦ - حدّثنا حمّاد، ثنا ابان العطار، ثنا قتادة، عن شهر بن
حوشب، عن أبي عبيد - أنه طبخ لرسول الله عَّ قدرًا فيها لحم، فقال
رسول الله ◌َّ: ((ناولني ذراعاً)) فناولته: فقال: ((ناولني ذراعاً))
فناولته، فقال: يا نبيّ الله، كم للشّاه من ذراع؟ فقال: ((أما والذّي
نفسي بيده، لو سكتَّ لأعطيتك ذراعاً ما دعوت به))(١) . تفرّد به .
٢١٤٩ - أبو عتاب الأشجعى(٢)
( مرفوعاً)
قراءة: ﴿قل يا أيها الكافرون(٣)﴾ عند النّوم.
كذا رواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرّحيم بن نوفل، عن
عتّاب، عن أبيه به .
والمحفوظ ما رواه أبو إسحاق، عن عروة بن نوفل الأشجعي، عن
والده به : قاله أبو نعيم .
أبو عثمان بن سنة
في ليلة الجن .
والصّواب : أنه رواه عن ابن مسعود .
(١) مسند أحمد: ٤٨٤/٣.
(٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٠٧/٦، والاصابة : ١٣١/٤.
(٣) سورة الكافرون: آية : ١ .

٩٦
الجزء العاشر
٢١٥٠ - أبو عثمان الأنصاري(١)
١٢٧١٧ - ذكره الطبراني في الوحدان، وقال : حدّثنا غيلان بن
عبد الصّمد / الطيالسي، ثنا محمدّ بن محمدّ الحسن، ثنا ابن
عبدالرحمن بن أبي زياد، عن أبي سلمة بن أبي عثمان الأنصاري . قال:
دقّ على رسول الله تَّه الباب وقد ألممت بالمرأة فكرهت أن أخرج إليه
حتى اغتسل، فأبطأت عليه. فلحقته. فقال لي: ((أكنت أنزلت؟))
قلت : لا، قال )) أما إنّه لم يكن إلاّ الوضوء)) (٢).
أبو عذرة
في النّهي عن دخول الحمام: صوابه أنّه عنه. عن عائشة .. كما
سيأتي .
٢١٥١ - أبو عرس(٣)
:
( مرفوعاً )
في ثواب من عال اثنين .
رواه أبو عمر عبر البر بإسناد ضعيف .
٢١٥٢ - أبو العريان السلمى(٤
حديثة في قصّة ذي اليدين وسجود السهو .
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٠٩/٦، والاصابة : ١٣٢/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٣٧١/٢٢ .
(٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١١/٦، والاصابة: ١٣٢/٤ .
(٤) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١١/٦، والاصابة: ١٣٢/٤.

٩٧
جامع المسانيد والسنن
١٢٧١٨ - رواه الطبراني وغير واحد، من طريق أبي خلدة، عن
محمد بن سيرين، عنه(١) .
وقد كان أبو العريان هذا من المعمرين . سئل عن حاله في كبره ؟
فقال : أسوّد منّي ما كنت أحبّ أن يبيضّ وأبيضّ منّي ما كنت أحبّ أن
يسودّ . ولأن منّي ما كنت أحبّ أن يشتدّ، واشتدّ منّ ما كنت أحبّ أن
يلين .
ثم أنشد :
اسمع أنبئك بآيات الكبر
تقارب الخطو وسوء في البصر
وقلّة الطّعم إذا الزاد حضر
وكثرة النسيان لما يذكر (٢)
وقّلة النّوم إذا اللّيل اعتكر
نوم العشاء وسعال في السّحر
أبو عريض
دلیل رسول الله ﴾ إلى خيبر
قال أبو حاتم الرازي : عن محمدٌ بن دينار ، عن عبدالله بن
عبدالمطلب ، عن محمد بن جابر الحنفي ، عن أبي مالك الأشجعي،
عنه .
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣٧١/٢٢ .
(٢) البيتين الأولين أوردهما ابن حجر في سياق ترجمته في كتاب الاصابة .

٩٨
الجزء العاشر
٢١٥٣ - أبو عزّة (١)
واسمه يسار بن عبيد - أو ابن عبدالله - بن عمرو، ويقال : يسار
ابن نمير بن عامر بن بهم بن نفاثة بن ملاص بن حزنة بن دهمان بن سعد
ابن مالك بن ثور بن طانجة - بن الحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن
مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
سكن البصرة، وحديثه في أوّل المكيّن .
١٢٧١٩ - حدّثنا إسماعيل، ابنا أيوب، عن أبي المليح: عن
أسامه، عن أبي عزّة - قال: قال رسول الله تم ﴾ (( إذا أراد الله قبض روح
عبد بأرض جعل له فيها، أو قال: بها حاجة))(٢).
رواه الترمذي - في القدر - عن أحمد بن منيع وعلى بن حجر -
كلاهما - عن إسماعيل - وهو ابن علية - به، وقال : صحيح (٣)
٠
وكذا رواه حمّاد بن سلمة، وأبو جزء نصر بن طريف، وعدي بن
الفضيل، عن أيوب .
ورواه وهيب، عن أيّوب، عن أبي المليح، عن رجل من قومه لم
- (٤)
يسمه
ورواه حمّاد بن زيد، عن أيّوب بالوجهين(٥).
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١٢/٦، والاصابة: ١٣٣/٤.
(٢) مسند أحمد : ٤٢٩/٣ .
(٣) جامع الترمذي : ٤٥٣/٤ رقم ٢١٤٧ .
(٤) المعجم الكبير للطبراني: ٢٧٦/٢٢ رقم ٧٠٨ .
(٥) مسند أبي داود الطيالسي: ص ١٨٨ رقم ١٣٢٥.

٩٩
جامع المسانيد والسنن
قلت : فيتعيّن أنّ الرّجل الذي لم يسمّه هو: أبو عزّة. والله أعلم.
أبو عزيز
جماعة : أبيض، وجندب - تقدّما ومنهم من لا رواية له .
٢١٥٤ - أبو عسيب - مولى رسول الله ع﴾(١)
ويقال : أبو عسيم . وفرّق بينهما أبو أحمد الحاكم في الكني، فالله
أعلم .
حديثه في ثالث البصريين .
١٢٧٢٠ - حدّثنا بهز وأبو كامل - قالا : ثنا حمّاد بن سلمة، عن
أبي عمران - يعني الجوني - عن أبي عسيب أو أبي عسيم أنه قال :
شهدت الصّلاة على رسول الله عَّه . قالوا : كيف نصلي عليه ؟ قال :
ادخلوا ارسالاً ارسالاً، قال : فكانوا يدخلون من هذا الباب، فيصلّون
عليه . ثمّ يخرجون من الباب الآخر، قال: فلمّا ولّي في لحده / عَمَّةٍ .
قال المغيرة : قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه . قالوا : فأدخل
فأصلحه فدخل، وأدخل يده فمسّ قدميه . فقال : أهيلوا علىّ التّراب .
فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثمّ خرج، فكان يقول (( أنا أحدثكم
عهدًا برسول الله عَ الٍ (٢))).
١٢٧٢١ - حدّثنا يزيد بن مسلم بن عبيد أبو نصيرة، سمعت أبا
عسيب - مولى رسول الله عَّ - يقول: قال رسول الله عَطّه: (( أتاني
(١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١٤/٦، والاصابة: ١٣٣/٤.
(٢) مسند أحمد : ٨١/٥.

١٠٠
الجزء العاشر
جبريل - عليه السلام - بالحمىّ والطاعون . فأمسكت الحمّى بالمدينة،
وأرسلت الطّاعون إلى الشّام، فالطاعون شهادة لأمتّي، ورحمة لهم .
ورجس على الكافرين ))(١) .
١٢٧٢٢ - حدّثنا شريح، ثنا حشرج، عن أبي عسیب قال : خرج
رسول الله ◌َّه عليه ليلاً، فمرّبي فدعاني، فخرجت إليه . ثم مرّ بأبي
بكر فدعاه، فخرج إليه . ثمّ مرّ بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى
دخل حائطاً لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط : أطعمنا بسرّاً .
فجاء بعذق، فوضعه ؛ فأکل رسول الله څ وأصحابه، ودعا بماء بارد
فشرب، فقال: ((لتسألن عن هذا يوم القيامة)). قال: فأخذ عمر الغدق
فضرب به الأرض حتى تناثر البسر . قيل : يا رسول الله، إنّا لمسئولون
عن هذا يوم القيامة ؟ قال: ((نعم إلّ من ثلاثة : خرقة يكفّ بها الرجل
عورته، وكسرة يسدّ بها جوعته، أو جحر يدخل فيه من الحر والقر))(٢).
تفرّد به.
٢١٥٥ - أبو عطية (٣)
حديثه عند الشاميين . ذكره الطبراني والحضرمي في الصّحابة .
١٢٧٢٣ - قال إسماعيل بن عيّاش : عن بحير بن سعد، عن خالد
ابن معدان، عن أبي عطية - أنّ رجلاً توفّي على عهد رسول الله عَّهِ،
(١) مسند أحمد: ٨١/٥.
(٢) مسند أحمد: ٨١/٥.
(٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١٦/٦، والاصابة: ١٣٤/٤.