Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
باب الکنی
(حديث آخر)
قال يونس، عن ابن إسحاق: حدّثنى عبد الله بن أبى بكر بن
حزم، عن بعض بنى ساعدة، سمعت أبا أسيد: مالك بن ربيعة
- بعدما أصيبت بصره - يقول: لو كنت معكم اليوم ببدر لأريتكم
الشعب الذى خرجت منه الملائكة، لا أمارى ولا أشك(١).
١٩٦٨ - (أبو أسيد بن ثابت الأنصارى، الزرقى)(٢)
قيل: اسمه عبد الله، صحابى من أهل المدينة، روى حديثه
الترمذى والنسائى من حديث سفيان الثورى، عن عبد الله بن عيسى،
عن رجل من أهل الشام.
وقال النسائى فى روايته: عن عطاء الشامى، عن أبى أسيد، عن
النبى معَ ◌ّه: ((كلوا الزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة)).
وقال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عيسى،
والنسائى من طريق: الحسن بن صالح عن عبد الله بن عيسى عن عطاء
الشامى عن رجل من الأنصار عن النبى ◌َ ه به، وروى جابر الجعفى:
عن أبى الطفيل أو الفضيل، أو الفضل، عن عبد الله بن ثابت عن
النبى عَّ فى الأدهان بالزيت(٣).
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦٠/١٩ عن سهل بن سعد عن أبى أسيد - رضى
الله عنه - مثله .
(٢) ترجمته عند ابن الأثير: ١٣/٦؛ وفى الإصابة: ٨/٤
(٣) رواه الترمذى فى كتاب الأطعمة (باب ما جاء فى أكل الزيت): ٢١٣/٤:
والنسائى فى السنن الكبرى: ١٦٣/٤ ح (٦٧٠٢)؛ وقال ابن الأثير فى أسد الغابة: ١٣/٦؛
إسناده مضطرب، ولا يصح.

٥٠٢ جامع المسانيد والسُّمن
قال أبو حاتم الرازى: يحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت هذا
خادم النبى عَ لِّ الذى روى عنه الشعبى: أن عمر جاء بصحيفة من
التوراة، فقال له رسول الله عَ الله: (انتهوكون يا ابن الخطاب؟))
وقال ابن صاعد: بل هو أبو أسيد، وليس بالساعدی، له هذا
الحديث فى الزيت، وحديث. قال الدارقطنى: أبو أسيد هذا بالفتح،
وقيل بالضم، ولا يصح.
١٩٦٩ - (أبو الأشعث)
١٠٨٢٠ - قال البزار: حدّثنا محمد بن تميم المعنى، حدّثنا
سلمان بن عبد الله المعنى، عن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن
جده. قال: قال رسول الله مع الله: ((الدهن يذهب اليبوس، والكسوة
تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو)). ثم قال: لا نعرفه إلا
بهذا الإسناد(١).
١٩٧٠ - (أبو الأعور السلمى)(٢)
أحد أصحاب على يوم صفين.
١٠٨٢١ - قال البزار: حدّثنا محمد بن إسحاق الصاغانى،
حدّثنا أبو الأسود، حدّثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن البكالى، عن
أبى الأعور السلمى، عن رسول الله عَ لَّه قال: إنما أخاف على أمتى
ثلاثًا: شح مطاع، وهوَّى متبع، وإمام ضال))(٣).
(١) رواه البزار فى مسنده (كشف الأستار): ح (٢٩٦٥).
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥/٦؛ والإصابة: ٩/٤ واسمه: عمرو بن سفيان
وقال أبو حاتم: لا صحبة له.
(٣) رواه البزار فى مسنده (كشف الأستار): ح (١٦٠٢).

٥٠٣
باب الکنی
١٩٧١ - (أبو الأعور الجرمى)(١)
عداده فى أهل الشام.
١٠٨٢٢ - قال ابن منده: أنبأنا خيثمة، أنبأنا أحمد بن أبى
خيثمة، حدّثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، حدّثنا يحيى بن
صالح، حدّثنا سعيد بن سنان، حدّثنا أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير،
أن رجلًا من جرم يقال له: الأعور أتى النبى عَ لّه، فقال: السلام
عليك يا رسول الله، فقال النبى معَ اله: ((وعليك السلام ورحمة الله،
كيف أنت يا أبا الأعور؟)»
وقد رواه أبو نعيم: عن خيثمة بن سليمان الأطرابلسى أجازة (٢).
١٩٧٢ - (أبو إمامة بن ثعلبة الأنصارى البلوى الحارثى)(٣)
واسمه إياس، وقيل: عبد الله، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، وقيل:
لا يعرف إسمه فالله أعلم. فى خامس عشر الأنصار.
١٠٨٢٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن
معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن
أبى إمامة بن سهل أحد بنى حارثة: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((لا
يقتطع رجل حق مسلم بيمينه، إلّا حرم الله عليه الجنة، وأوجب له
النار))، فقال رجل: يا رسول الله: وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: ((وإن
كان سواكًا من أراك»(٤).
(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٥/٦؛ وابن حجر فى الإصابة: ٩/٤.
(٢) ذكره الحافظ فى الإصابة وزاد نسبه إلى ابن منده، والبغوى: ٩/٤.
(٣) ترجمته فى أسد الغابة: ١٧/٦؛ والإصابة: ٩/٤، وقال ابن حجر: ولا يصح
غير إياس.
(٤) المسند: ٢٦٠/٥.

٥٠٤ جامع المسانيد والسُّنن
رواه مسلم والنسائى وابن ماجه: من حديث أبى اسامة عن الوليد
ابن كثير عن معبد(١).
وفى نسخة لمسلم: محمد بن كعب بن مالك.
١٠٨٢٤ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، حدّثنا إسماعيل
- يعنى ابن جعفر -، أخبرنى العلاء - يعنى ابن عبد الرحمن -، عن
معبد بن كعب السلمى، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبى إمامة:
أن النبى عَ لِّ قال: ((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله
له النار، وحرم عليه الجنة ... ))(٢).
رواه مسلم: من حديث إسماعيل بن جعفر به.
١٠٨٢٥ - حدّثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن العلاء،
عن معبد بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبى إمامة: أن
رسول الله ◌َ الله قال: ((من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة،
وأوجب له النار))، قالوا: وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: ((وإن كان قضيبًا
من أراك))، يقولها ثلاثًا(٣).
وقد رواه النسائي: عن الجوزجاني، عن سعيد بن أبي مريم، عن
عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبى إمامة، عن أبيه، عن عبد الله بن
أنيس، عن أبى إمامة بنحوه (٤).
(١) رواه مسلم فى صحيحه: كتاب الإيمان (باب وعيد من اقتطع مال مسلم):
٢١٣/١؛ والنسائى فى الكبرى: ٤٨١/٣.
(٢) المسند: ٢٦٠/٥: قال عبد الله ابن الإمام أحمد: هذا أبو إمامة الحارثى وليس
هو أبا إمامة الباهلى.
(٣) لم أجده فى المسند فى النسخة التي بين يدى.
(٤) السنن الكبرى: ٤٨١/٣.

٥٠۵
باب الكنى
١٠٨٢٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدی، عن زهیر - یعنی ابن
محمد -، عن صالح - يعنى ابن كيسان -، أن عبد الله بن أبى إمامة
أخبره: أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله عَ لّه قال: ((البذاذة من
الإيمان، والبذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان))(١).
رواه ابن ماجه فى الزهد: عن كثير بن عبيد، عن أيوب بن
سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبى إمامة، عن أبيه، ورواه
أبو داود: من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى إمامة،
عن عبد الله بن كعب، عن أبى إمامة به(٢).
= (أبو إمامة الأنصارى: اسعد بن زرارة)
تقدم فى الأسماء
١٩٧٣ - (أبو أمامة: صُدى بن عجلان بن عمرو)
ابن وهب الباهلى بن غريب بن وهب بن رباح بن الحارث بن
معن بن مالك بن الخضر بن سعد بن قيس بن عيلان. وباهلة هم: بنو
معن وبنو سعد ابنى مالك بن اعصر (٣). صحابي جليل، نزل حمص
وهو آخر من مات من الصحابة بالشام فى قرية يقال لها دبرة، على
عشرة أميال من حمص، وله من العمر احدى وسبعون سنة، سنة ست
وثمانین علی المشهور، زاد بعضهم الاجماع على ذلك، وليس كما
قال: قيل إنه توفى سنة: إحدى وثمانين، وكان عمره يوم حجة الوداع
(١) الزهد للإمام أحمد، ص ١٩: ح (٢٩) ولم أجده فى المسند.
(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (٤١١٨) وقال: البذاذة: القشافة، يعنى
التقشف؛ ورواه أبو داود فى السنن: كتاب الترجل: ح (٤٥١٢)؛ والحاكم فى
المستدرك: ٩/١.
(٣) ترحمته عند ابن الأثير: ١٦/٦؛ وابن حجر: ١٠/٤.

٥٠٦ جامع المسانيد والسُّن
ثلاثين سنة. قال له رجل: رأيت فى المنام كأن الملائكة تصلى
عليك، كلما دخلت، وكلما خرجت، فقال: وأنت لو شئت صلت
عليك الملائكة ثم قرأ قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله
ذكرًا كثيرًا﴾ إلى قوله: ﴿هو الذى يصلى علیکم وملائكته﴾ ورأى
رجلًا ساجدًا فى المسجد وهو يبكى، فقال: أنت أنت لو كان هذا فى
بيتك.
(أسد بن وداعة عن أبى إمامة)
مرفوعًا: ((أعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم،
وأدوا زكاة أموالكم، طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جنة ربكم)).
١٠٨٢٧ - رواه الطبرانى: من حديث إسماعيل بن عياش، عن
أسد وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد، عن أبى إمامة (١).
(إسماعيل عن أبى إمامة)
١٠٨٢٨ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد بن الجذوعی
القاضى، حدّثنا أبو كامل الجحدرى، حدّثنا طريف بن الصلت: أبو
غالب، حدّثنى حجاج بن عبد الله بن هرم، عن إسماعيل، عن أبى
إمامة، عن النبى معَّهِ. قال: ((إن العبد إذا قام فى الصلاة فتحت له
أبواب الجنان، وكشفت له الحجب بينه وبين ربه، واستقبله الحور
العين ما لم يتمخط أو يتنخع))(٢).
(أيمن عنه)
١٠٨٢٩ - حدّثنا موسى بن داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن
(١) المعجم الكبير: ١٦٢/٨.
(٢) المعجم الكبير: ٢٩٩/٨، وفيه من لم يعرف.
٠٠٠

٥٠٧
باب الکنی
أيمن، عن أبى قتادة. قال: قال رسول الله عَله: ((طوبى لمن رآنى
وآمن بى، وطوبى لمن آمن بى ولم يرنى، سبع مرات(١)، تفرد به.
١٠٨٣٠ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا هدية بن خالد، حدثنا همام
ابن يحيى، وحماد بن الجعد، عن قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة،
عن النبى معَ الثّره، مثله أو نحوه(٢).
١٠٨٣١ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا همام بن يحيى، عن
قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة: أن النبى عَ ◌ّر قال: ((طوبى لمن
رآنى وآمن بی وطوبى - سبع مرات - لمن يرنى وآمن بی))(٣).
١٠٨٣٢ - حدّثنا عبد الصمد وعفان. قالا: حدّثنا هما، حدّثنا
قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة: أن رسول الله عَ لّه قال: ((طوبى
لمن رآنَى، وطوبى - سبع مرات - لمن آمن بى ولم يرنى))(٤).
(أيوب بن سليمان الشامى عنه)
١٠٨٣٣ - قال ابن ماجه: حدّثنا محمد بن يحيى، حدّثنا عمرو
ابن أبى سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن مرة، عن أيوب
ابن سليمان، عن أبى إمامة، عن النبى معَ له. قال: ((أغبط الناس
عندی مؤمن خفیف الحاذ ذو حظٍ من صلاة، غامض فى الناس لا يؤبه
له، كان رزقه كفافًا، وصبر عليه عجلت منيته، وقلت بواكيه))(٥).
(١) المسند: ٢٤٨/٥.
(٢) المسند: ٢٤٨/٥.
(٣) المسند: ٢٥٧/٥.
(٤) المسند: ٢٦٤/٥.
(٥) سنن ابن ماجه: كتاب الزهد: ح (٤١١٧) وإسناده ضعيف.
:

٥٠٨ جامع المسانيد والسنن
(حاتم بن حريث الطائى عن أبى إمامة)
مرفوعًا: ((العارية مؤداة، والمنيحة مردودة، ومن وجد لقحة
مصراة فلا يحل له صرارها، حتى يردها)).
١٠٨٣٤ - رواه الطبرانى من حديث الجراح بن مليح عنه به (١).
(حبيب بن عبيد الرجبى عنه)
١٠٨٣٥ - حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن
أبى بكر بن عبد الله - يعنى ابن أبى مريم -، عن حبيب بن عبيد
الرجبى: أن أبا إمامة دخل على خالد بن يزيد فألقى له وسادة فظن أبو
إمامة أنها حرير فتنحى يمشى القهقرى حتى بلغ السماطة وخالد يكلم
رجلًا ثم التفت إلى ابى إمامة، فقال له: يا أخى ما ظننت؟ أظننت أنها
حرير؟ قال أبو إمامة: قال رسول الله عَ له: ((لا يستمتع بالحرير من
يرجوا أيام الله))، فقال له خالد: يا ابا إمامة أأنت سمعت هذا من
رسول الله ◌ِ الله؟ فقال: اللهم غفرانًا أأنت سمعت هذا من رسول الله؟
بل كنا فى قوم ما كذبونا ولا كذبنا(٢)، تفرد به.
١٠٨٣٦ - وروى الطبرانى: من حديث يحيى بن صالح
الوحاظى، عن جميع بن ثوب، عن حبيب بن عبيد، عن أبى أمامة
مرفوعًا: ((سيكون قوم من أمتى يأكلون ألوان الطعام، ويشربون ألوان
الشراب، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام، أولئك شرار
(٣)
أمتى))(٣).
(١) المعجم الكبير: ١٦٩/٨.
(٢) المسند: ٢٦٧/٥.
(٣) المعجم الكبير: ١٢٦/٨ وإسناده ضعيف.

٥٠٩
باب الکنی
ومن حديث أبى بكر بن أبى مریم، عن حبيب بن عبيد، وراشد
ابن سعد، عن أبى أمامة فى القول بعد الطعام(١).
(حسان بن عطية الشامى عنه ولم يسمع منه)
١٠٨٣٧ - حدّثنا حسين بن محمد وغيره. قالا: حدّثنا محمد بن
مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبى أمامة الباهلى، عن النبى معَ اله .
قال: ((الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من
النفاق))(٢).
رواه الترمذى فى البر: عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون عن
أبى غسان: محمد بن مطرف به. وقال: حسن غريب إنما نعرفه من
حديثه(٣).
(الحسن البصرى عن أبى إمامة)
١٠٨٣٨ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن عبد الله البزار
التسترى، حدّثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، حدّثنا مسكين أبو
فاطمة، حدّثنا حوشب بن عقيل، عن الحسن البصرى، عن أبى
إمامة، عن النبى معَ ◌ّه قال: ((إن الغسل يوم الجمعة ليستل الخطايا
من أصول الشعر استلالًا)»(٤).
(حكيم بن الحكم)
أبو حکیم یأتی.
(١) المعجم الكبير: ١٢٧/٨.
(٢) المسند: ٢٦٩/٥.
(٣) رواه الترمذى فى كتاب البر والصلة (باب ما جاء فى العجب): ٢١٧/٥.
(٤) المعجم الكبير: ٣٠٦/٨.

٥١٠ جامع المسانيد والسُّن
(حصين بن الأسود الباهلى عنه)
۔ ۔۔۔
مرفوعًا: ((إذا كان أحدكم على وضوء، فأكل طعامًا، فلا يتوضأ
إلّا أن يكون لبن إبل إذا شربتموه فتوضأوا بالماء)).
١٠٨٣٩ - رواه الطبرانى: عن أحمد بن إبراهيم، عن سليمان
ابن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن سوار الهلالى عنه به (١).
(الجهم بن فضالة عنه)
(الصدقة حق، وعمالها فى النار)).
١٠٨٤٠ - رواه الطبرانى: من حديث أبى إسحاق الفزارى، عن
حجاج بن فرافصة، عن قزعة به (٢).
(خالد بن أبى عمران عنه)
١٠٨٤١ - حدّثنا حسن، حدّثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبى
عمران، عن أبى إمامة الباهلى، عن رسول الله عَ لَّهِ، أنه قال: ((أربعة
تجرى عليهم أجورهم بعد الموت: مرابط فى سبيل الله، ومن عمل
عملاً اجرى له مثل ما عمل، ورجل تصدق بصدقة فأجرها له ما
جرت، ورجل ترك ولدًا صالحًا فهو يدعو له))(٣)، تفرد به.
١٠٨٤٢ - حدّثنا حسن، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا عبيد الله بن
أبى جعفر، عن خالد بن أبى عمران، عن أبى أمامة. قال: قال رسول
الله عَ ليه: ((من شفع لأحد شفاعة، فأهدى له عليها هدية، فقبلها،
فقد أتى بابًا عظيمًا من الربا))(٤)، تفرد به.
(١) المعجم الكبير: ١٧٣/٨.
(٢) المعجم الكبير: ٣٠٤/٨.
(٣) المسند: ٢٦٠/٥.
(٤) المسند: ٢٦١/٥.

٥١١
باب الكنى
(خالد بن معدان الحمصى عنه)
١٠٨٤٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا ثور، عن خالد، عن أبى إمامة:
أن النبى ◌َ الله كان إذا فرغ من طعامه أو رفعت مائدته. قال: ((الحمد
لله كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه، غير مكفى ولا مودع، ولا مستغنى عنه
ربنا))(١).
رواه البخارى: عن أبي عاصم عن ثور بن يزيد به، وعن أبى
نعيم: عن سفيان الثورى، ورواه أبو داود: عن مسدد، والترمذى: عن
بندار، كلاهما: عن يحيى بن سعيد القطان، وابن ماجه: عن دحيم
عن الوليد بن مسلم كلهم: عن ثور بن يزيد الرجبى به. وقال
الترمذى: حسن صحيح، ورواه النسائى: من حديث معاوية بن صالح
والسرى بن ينعم كلاهما: عن عامر بن حسيب عن خالد بن معدان
به(٢).
١٠٨٤٤ - ورواه البخارى فى التاريخ: عن إبراهيم بن المنذر،
عن معن، عن معاوية بن صالح، عن عامر بن حبيب، عن أبى إمامة
نفسه(٣).
١٠٨٤٥ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن ثور، عن خالد بن
معدان، عن أبى إمامة. قال: كان رسول الله ◌َ ◌ّ إذا رفعت المائدة
قال: (الحمد لله کثیرًا طيبًا غیر مکفی ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا
عز وجل)) (٤).
(١) المسند: ٢٥٢/٥.
(٢) رواه البخارى فى الصحيح: ح (٥٤٥٨ و ٥٤٥٩)؛ وأبو داود فى السنن:
ح (٣٨٣١)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٣٥٢١)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٣٢٨٤).
(٣) التاريخ الكبير: ٦٩/٦.
(٤) المسند: ٢٥٦/٥.

٥١٢ جامع المسانيد والسُّنن
١٠٨٤٦ - حدّثنا ابن مهدى، عن معاوية - يعنى ابن صالح -،
عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان. قال: حضرنا صنبيعا لعبد
الأعلى ابن هلال، فلما فرغنا من الطعام، قام أبو أمامة، فقال: لقد
قمت مقامى هذا وما أنا بخطيب، وما أريد الخطبة، ولكنى سمعت
رسول الله عَ اله يقول، عند انقضاء الطعام: ((الحمد لله كثيرًا طيبًا
مباركًا فيه غیر مکفی ولا مودع ولا مستغن عنه)). قال: فلم يزل يرددها
علينا حتى حفظناهن(١).
١٠٨٤٧ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنى السرى بن ينعم، حدّثنی
عامر بن حبيب، عن خالد بن معدان، عن أبى أمامة. قال: دعينا إلى
وليمة وهو معنا فلما شبع من الطعام قام، فقال: أما أنى لست أقوم
مقامى هذا خطيبًا، كان رسول اللّه عَ لّه إذا شبع من طعام. قال:
((الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفى ولا مستغنى عنه))(٢).
رواه النسائي: من حديث عامر بن جشيب عن أبى أمامة نفسه
فالله أعلم.
(حديث آخر)
١٠٨٤٨ - رواه ابن ماجه فى الصوم: عن أبى أحمد المرار بن
حمويه، عن محمد بن مصفى، عن بقية، عن ثور، عن خالد بن
معدان، عن أبى أمامة، عن النبى عَ له: ((من قام ليلتى العيدين
محتسبًا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب)) (٣).
(١) المسند: ٢٦١/٥.
(٢) المسند: ٣٦٧/٥.
(٣) سنن ابن ماجه: ح (١٧٨٢) وإسناده ضعيف، بقية بن الوليد: مدلس، ولم
يصرح بالسماع .

٥١٣
اب الكنى
(حديث آخر)
١٠٨٤٩ - قال ابن ماجه فى الأشربة: حدّثنا العباس بن الوليد
الخلال الدمشقى، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدّثنا ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبى أمامة الباهلى. قال: قال رسول
الله عَ الرِ: ((لا تذهب الأيام والليالي حتى تشرب طائفة من أمتى الخمر
بسمونها بغير اسمها))(١).
(حديث آخر)
١٠٨٥٠ - قال ابن ماجه فى الزهد: حدّثنا هشام بن خالد
الأزرق أبو مروان، حدّثنا خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن
خالد بن معدان، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((ما من
أحد يدخله الله الجنة إلّا زوجه الله باثنين وسبعين زوجة من الحور
العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلّا ولها قُبُل
شهى وله ذكر لا ينثنى، لعله لا يفى))(٢).
(حديث آخر)
١٠٨٥١ - قال الطبرانى، حدّثنا إبراهيم بن نائلة، حدّثنا محمد
ابن المغيرة، حدّثنا النعمان، حدّثنا أبو سعيد، عن سفيان، عن نور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبى أمامة، عن النبى معَ لّهِ. قال: ((إن
الله ليلوم على العجز قابل من نفسك الجهد، فإن غلبت فقل: توكلت
على الله، وحسبى الله ونعم الوكيل)»(٣).
(١) سنن ابن ماجه: ح (٣٣٨٢).
(٢) سنن ابن ماجه: ح (٤٣٣٧) وفى إسناده ضعف.
(٣) المعجم الكبير: ١١٢/٨.
:
1

٥١٤ جامع المسانيد والسُّن
(حديث آخر)
:١٠٨٥٢ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن المعلى، حدّثنا هشام
ابن عمار، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير، عن خالد بن
معدان، عن أبى أمامة، عن النبى معَ اليه. قال: ((ما أنفق الرجل فى
بيته، وأهله، وولده، وخدمه، فهو له صدقة)) (١).
١٠٨٥٣ - وعن أحمد بن المعلى، عن عبد الله بن يزيد
المقرى، عن صدقة بن عبد الله، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن
أبى أمامة. قال: قال رسول الله ◌ُ له: ((أن الله يحب الرفق ويرضاه،
ويعين عليه ما لا يعين على العنف))(٢).
١٠٨٥٤ - عن أحمد بن المعلى وجعفر الغريانى، عن سليمان بن
عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه خالد بن
معدان، عن أبى أمامة، عن النبى معَ ◌ّه قال: ((ما من عبد يدخل
الجنة إلّا ويجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين يغنيانه
بأحسن صوت سمعه الأنس والجن، وليس بمزامير الشيطان ولكن
بتحميد الله وتقديسه))(٣).
١٠٨٥٥ - ومن حديث خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه.
سئل رسول الله له: أيجامع أهل الجنة؟ قال: (دحما دحما، ولكن
لا منى، ولا منية»(٤).
(١) المعجم الكبير: ١١٢/٨.
(٢) المعجم الكبير: ١١٣/٨.
(٣) المعجم الكبير: ١١٣/٨
(٤) المصدر السابق .

٥١٥
باب الکنی
١٠٨٥٦ - ومن حديث صفوان بن عمرو، عن خالد، عن أبى
أمامة مرفوعًا: ((من مات مرابطًا فى سبيل الله، أمنه الله من فتنة
القبر))(١).
١٠٨٥٧ - ومن حديث محمد بن محصن العكاشى، عن صفوان
ابن عمرو، عن خالد، عن أبى أمامة، مرفوعًا: ((الحياء والعى من
الإيمان، وهما يقربان من الجنة، والبذاء والفحش من الفحش من
الشيطان، وهما يقربان من النار))(٢).
١٠٨٥٨ - ومن حديث جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان،
عن أبى أمامة مرفوعًا: ((ما من عبد يغير وجهه فى سبيل الله إلّا آمنه الله
من دخان جهنم يوم القيامة))(٣).
١٠٨٥٩ - وبه: ((نعم الرجل أنا لشرار أمى))، فقال له رجل:
فكيف أنت لخيارهم؟ فقال: ((أما شرارهم فيدخلهم الله الجنة
بشفاعتى، وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم)) (٤).
١٠٨٦٠ - ومن حديث محمد بن جعفر الأوصابى، عن عن
محمد جبير، عن حريز بن عثمان، عن خالد بن معدان، عن أبى
أمامة: أن رسول الله مَ الر قال: ((من صلى الجمعة وصام يومه وعاد
مريضًا، وشهد جنازة، وشهد نكاحًا وجبت له الجنة))(٥).
(١) المعجم الكبير: ١١٤/٨.
(٢) المعجم الكبير: ١١٤/٨؛ والمستدرك: ٥٢/١.
(٣) المصدر السابق: ١١٤/٨.
(٤) المصدر السابق: ١١٥/٨ وإسناده ضعيف جدًا.
(٥) المصدر السابق: ١١٥/٨ وإسناده ضعيف.

٥١٦ جامع المسانيد والسُّنن
(خداش عن أبى أمامة الباهلى)
فى خطبة حجة الوداع، وفيها: ((أوصيكم بأمهاتكم)).
١٠٨٦١ - رواه الطبرانى: من حديث إسماعيل بن عياش، عن
ضمضم، عن شریح بن عبيد عنه به(١).
(راشد بن سعد المعدانى الحمصى عنه)
قال النبى عَ لّه: ((إن الماء لا ينجسه شىء إلا ما غلب على
ريحه، وطعمه، ولونه)).
١٠٨٦٢ - رواه ابن ماجه: عن محمود بن خالد والعباس بن
الوليد الدمشقيين، عن مروان بن محمد، عن رشدين بن سعد، عن
معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد به (٢).
(حديث آخر)
١٠٨٦٣ - قال الطبرانى: حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الله بن
صالح، حدّثنى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبى أمامة،
عن النبى عَ ليهِ. قال: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله))(٣).
(حديث آخر)
١٠٨٦٤ - قال الطبرانى: حدّثنا عمرو بن أبى طاهر بن السرح
المصرى، حدّثنا يوسف بن عدى، حدّثنا بشر بن عمار، عن الأحوص
بن حكيم، عن راشد بن سعد، عن أبى أمامة وابى الدرداء. قالا: قال
رسول الله ◌َ الله: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)) (٤).
(١) المعجم الكبير: ١٧٣/٨ وإسناده ضعيف.
(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (٥٢١) وإسناده ضعيف.
(٣) المعجم الكبير: ١٢١/٨.
(٤) المعجم الكبير: ١٢١/٨.
٠

٥١٧
باب الکنی
١٠٨٦٥ - ومن حدیث بقية، عن محمد بن زياد، عن راشد بن
سعد، عن أبى أمامة. قال لى رسول الله عَ له: ((إن من المؤمنين من
یلین له قلبی))(١).
(رجاء بن حيوة عنه)
١٠٨٦٦ - حدّثنا روح، عن هشام، عن واصل - مولى أبى
عيينة، عن محمد بن أبى يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبى أمامة .
قال: أنشأ رسول الله عَ له غزوة فأتيته، فقلت يا رسول الله: ادع الله
لى بالشهادة، فقال: ((اللهم سلمهم وغنمهم)). قال: فسلمنا وغنمنا.
قال: ثم أنشأ رسول الله عَ لِّ غزوًا ثانيًا، فأتيته فقلت: يا رسول الله:
ادع الله لى بالشهادة، فقال: «اللهم سلمهم وغنمهم)). قال: فسلمنا
وغنمنا، ثم أنشأ غزوًا ثالثًا، فقلت: يا رسول الله: إنى أتيتك مرتين قبل
مرتى هذه فسألتك أن تدعوا لى بالشهادة، فدعوت الله أن يسلمنا،
ويغنمنا، فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله فادع الله لى بالشهادة، فقال:
((اللهم سلمهم وغنمهم)). قال: فسلمنا وغنمنا ثم أتيته، فقلت: يا
رسول الله مرنى بعمل؟ قال: ((عليك بالصوم فإنه لا مثل له)). قال: فما
رؤى أبو أمامة ولا إمراته ولا خادمه إلّا صيامًا. قال: وكان إذا رؤى فى
دارهم دخان بالنهار، قيل: اعتراهم ضيف نزل بهم. قال: فلبثت
بذلك ما شاء الله، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله أمرتنا بالصيام فارجوا
أن يكون الله قد بارك لنا فيه، فمرنى بعمل آخر. قال: ((أعلم إنك لن
تسجد الله سجدة إلّا رفعك الله بها درجة، وحط عنك خطيئة))(٢).
(١) المصدر السابق: ١٢٢/٨.
(٢) المسند: ٢٤٨/٥.

٥١٨ جامع المسانيد والسُّنن
١٠٨٦٧ - حدّثنا روح، حدّثنا مهدى بن ميمون، حدّثنا محمد
ابن أبى يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبى أمامة. قال: أنشأ رسول
اللّه ◌ِصَ لّهِ غزوًا فأتيته، فذكر معناه إلّا أنه قال: مرنى بعمل آخذه عنك
ينفعنى الله به. قال: ((عليك بالصوم))(١).
١٠٨٦٨ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا أبى، حدّثنا فطر بن حماد بن
واقد، حدّثنا مهدى بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب،
عن رجاء بن حيوة، عن أبى أمامة مثله أو نحوه(٢).
١٠٨٦٩- حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا شعبة، حدّثنا محمد بن أبى
يعقوب الضبى، سمعت أبا نضر يحدث، عن رجاء بن حيوة، عن أبى
أمامة. قال: أتيت رسول اللّه ◌َ الله، فقلت: مرنى بعمل يدخلنى الجنة.
قال: ((عليك بالصوم، فإنه لا عدل له)). ثم أتيته الثانية، فقال: ((عليك
(٣)
بالصوم))(٣).
١٠٨٧٠ - حدّثنا بهز بن أسد، حدثنا مهدی بن ميمون، حدّثنا
محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى، عن رجاء بن حيوة، عن أبى
أمامة. قال: أنشأ رسول الله عَّ اله غزوًا. فأتيته فقلت: يا رسول الله ادع
الله لى بالشهادة، فقال: ((اللهم سلمهم وغنمهم)). قال: فغزونا فسلمنا
وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله عَ لَّهِ غزوًا ثانيًا، فأتيته فقلت: يا رسول
الله ادع الله لى بالشهادة. قال: ((اللهم سلمهم، وغنمهم)). قال: فعزونا
فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول اللّه عَ لَّر غزوًا ثالثًا فأتيته، فقلت: يا
رسول الله قد أتيتك مرتين أسألك أن تدعوا الله لى بالشهادة، فقلت:
(١) المسند: ٢٤٩/٥.
(٢) المسند: ٢٤٩/٥.
(٣) المسند: ٢٤٩/٥.

٥١٩
باب الکنی
((اللهم سلمهم وغنمهم))، ثم أتيته بعد ذلك، فقلت: يا رسول الله مرنى
بعمل آخذه عنك ينفعنى الله به. قال: ((عليك بالصوم فإنه لا مثيل له)).
قال: فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلّا صيامًا، وإذا رأوا نارًا أو
دخانًا بالنهار فى منزلهم عرفوا أنهم إعتراهم ضيف. قال: ثم أتيته بعد،
فقلت: يا رسول الله إنك قد أمرتنى بأمر وأرجو أن يكون الله قد نفعنى به،
فمرنا بأمر آخر ينفعنى الله به. قال: ((اعلم إنك لا تسجد لله سجدة إلّا
رفعك الله بها درجة)). أو قال: ((حط عنك بها خطيئة))(١).
رواه النسائي: من حديث مهدى بن ميمون، وجرير بن حازم،
وشعبة، كلهم: عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب به (٢).
(زائدة بن حنين عنه)
كان رسول الله عَ الله إذا بعث أميرًا قال له: ((أقصر الخطبة وأقل
الکلام)).
١٠٨٧١ - رواه الطبرانى: عن أحمد بن محمد بن يحيى بن
حمزة، عن يحيى بن صالح، عن جميع بن ثوب عنه(٣).
(الزبير بن خريق عنه)
مرفوعًا: ((اللهم إهدنى لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدى
لصالحها إلا أنت، ولا يصرف سيئها إلا أنت)).
١٠٨٧٢ - رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن كثير بن هشام، عن
جعفر بن يرقان، عن عروة بن دينار عنه (٤).
(١) المسند: ٢٥٥/٥.
(٢) رواه النسائى فى السنن الصغرى: ١٦٥/٤.
(٣) المعجم الكبير: ١٧٠/٨ وإسناده ضعيف جدًا.
(٤) ورواه الطبرانى من طريق ابن أبى شيبة، المعجم الكبير: ١٠٠/٨.
--------

٥٢٠ جامع المسانيد والسُّن
(زرعة بن عمرو الشیبانی عنه)
بحديث الدجال، يأتى فى ترجمة: عمرو بن عبد الله عنه، إن
شاء الله تعالى.
(زياد بن أبى سودة عنه)
١٠٨٧٣ - قال أبو یعلی: حدّثنا عمرو بن الحصین، حدّثنا يحيى
ابن العلاء، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبى سودة، عن أبى أمامة.
قال: قالت ميمونة بنت الحارث: يا رسول الله: أفتنا فى بيت المقدس؟
قال: ((أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف
صلاة فيما سواه)). قالت: يا رسول الله أرأيت من لم يطق إليه؟ قال:
((فليهد إليه زيتًا يسرج فيه فمن أهدى إليه شيئًا كان كمن صلى فيه))(١).
(زيد بن أرطأة عنه)
١٠٨٧٤ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا بكر بن خنيس، عن
ليث بن أبى سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبى أمامة. قال: قال
رسول الله عَ له: ((ما أذن لعبد فى شىء أفضل من ركعتين يصليهما،
وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما دام فى صلاته، وما تقرب العبد إلى
الله بمثل ما خرج منه - يعنى القرآن -))(٢).
رواه الترمذى من حديث بكر بن خنيس به. وقال: غريب لا
نعرفه إلا من حديثه، وقد تر که ابن المبارك. قال: وقد روى، عن بكر
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٤٦٣/٦ من طريق على بن بحر، عن عيسى،
عن ثور به نحوه، غير أن فى إسناده عن ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله عَ لَّه. وكذلك
رواه أبو داود فى السنن: ح (٤٥٣)؛ وابن ماجه: ح (١٤٠٧)؛ والطبرانى فى الكبير:
٣٢/٢٥-٣٣ من طرق، والإسناد مضطرب؛ وجميع الروايات ليس فيها ذكر لأبى أمامة،
عدى رواية أبي يعلى الموصلى، وقال الذهبى فى الميزان ٩٠/٢: هذا حديث منكر جدًا.
٢ المسند: ٢٦٨/٥.