Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ البخترىّ، عن عبد الرحمن اليحصبى، عن وائل: شهدت رسول الله عَ لِّ أَتى بالقاتل يجرّ تسعةً، فقال لولى المقتول: العفو؟ قال: لا. قال: أتجد فدية؟ قال: لا. قال: أتقتله؟ قال: نعم، وذكر الحديث كما سيأتى فى ترجمة علقمة عن أبيه(١). ١٠٦٤١ - حدّثنا وكيع وحجّاج. قالا: حدّثنا شعبة، عن سماك: سمعت علقمة بن وائل، عن أبيه: أنه شهد النبى معَ لِّ وسأله رجل من خثعم يقال له سويد بن طارق عن الخمر فنهاه. فقال: إنما هو شىء نصنعه دواء، فقال النبى عَ ◌ّرِ: ((إنما هى داء))(٢). رواه مسلم والترمذى من حديث شعبة. ١٠٦٤٢ - حدّثنا حجّاج، أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة، عن أبيه: أن رسول الله ◌ِ اللَّهِ أقطعه أرضًا فأرسل معى معاوية أن أعطها إياه، أو قال: أعلمها إياه. قال: فقال لى معاوية : أردفنى خلفك؟ فقلت: لا يكون من أرداف الملوك، فقال: أعطنى نعلك. قال: انتعل ظلّ الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته فأقعدنى معه على السرير فذكر الحديث. قال سماك: فقال: وددت أنى كنت حملته بين يدى(٣). رواه أبو داود: عن عمرو بن مرزوق عن شعبة، ورواه الترمذى: من حديث شعبة وقال: صحيح؛ ورواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن جامع بن مطر عن علقمة به (٤). (١) المعجم الكبير: ٤٣/٢٢. (٢) المسند: ٣٩٩/٦. (٣) المسند: ٣٩٩/٦. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٠٤٢)، والترمذى فى الجامع: ح (١١٩٧)، وقال : حسن صحيح. : ٠٠ : 1 ! ٤٠٢ جامع المسانيد والسُّنن : ١٠٦٤٣ - حدّثنا عفّان، حدّثنا همّام، حدثنا محمد بن جحادة، حدّثنى عبد الجبّار بن وائل، عن علقمة: وائل ومولى لهما، أنهما حدّتاه عن أبيه وائل بن حجر: أنه رأی النبی آللّ رفع يديه حین دخل فى الصلاة وصف همّام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب رفعهما فكبّر فركع، فلما قال: ((سمع الله لمن حمده)) رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفّيه(١). رواه مسلم: عن زهير بن حرب عن عمّار به. ١٠٦٤٤ - حدّثنا عبد الله بن الزبير، حدّثنا إسرائيل، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه. قال: خرجت إمرأة إلى الصلاة فلقيها رجل فتجلّلها بثيابه فقضى حاجته منها وذهب، وانتهى إليها رجل فقالت له: إن الرجل فعل بى كذا وكذا، فذهبوا فى طلبه فجاءوا بالرجل الذى ذهب فى طلب الرجل الذى وقع عليها، فذهبوا به إلى النبى معَ له، فقالت: هو هذا، فلما أمر النبى معَ لَّه برجمه، قال الذى وقع عليها: يا رسول الله أنا والله هو، فقال للمرأة: ((إذهبى فقد غفر الله لك))، وقال للرجل قولًا حسنًا، فقلت: يا نبيّ الله ألا ترجمه، فقال: ((لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم))(٢). رواه أبو داود والترمذى: من حديث إسرائيل، والنسائى من حديث أسباط بن نصر، كلاهما: عن سماك به. وقال الترمذى: حسن غريب، وفى نسخة: حسن صحيح غريب(٣). (١) المسند: ٣١٨/٤. (٢) المسند: ٣٩٩/٤. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٤٣٥٧)، والترمذى فى الجامع: ح (١٤٧٨). ٤٠٣ ١٠٦٤٥ - حدّثنا وكيع، حدثنا موسى بن عمير العنبري، عن علقمة بن وائل الحضرمى، عن أبيه. قال: رأيت النبى معَ لَّه واضعًا يمينه على شماله فى الصلاة (١). ١٠٦٤٦ - حدّثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه. قال: رأيت النبى معَ ه فى الشتاء. قال: فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم فى ثيابهم(٢). رواه أبو داود: عن الأنبارى عن وكيع به. ١٠٦٤٧ - حدثنا عبد الرزّاق، أنبأنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الحضرمى، عن أبيه: أن رجلًا يقال له سويد بن طارق سأل النبى عَ لّر عن الخمر فنهاه عنها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال النبى معَ اليه: ((إنها داء وليست بدواء))(٣). ١٠٦٤٨ - حدّثنا روح بن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: أن طارق بن سويد الجعفى سأل النبى عَ لَّه عن الخمر فنهاه عنها أو كره له أن يصنعها، فقال: إنا نصنعها للدواء، فقال له النبى معَ ظ ◌َرِ: ((إنه ليس بدواء ولكنه داء))(٤). ١٠٦٤٩ - حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا أبو عوانه، عن عبد الملك، عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر. قال: كنت عند رسول الله عَ تير فأتاه رجلان يختصمان فى أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضى يا رسول الله فى الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن (١) المسند: ٣١٦/٤. (٢) المسند: ٣١٦/٤. (٣) المسند: ٣١٧/٤. (٤) المسند: ٣١٧/٤. 1 ٩١ ٤٠٤. جامع المسانيد والسّنن وائل بن عابس الكندى وخصمه ربيعة بن عبدان، فقال له: ((بينتك))، فقال: ليس لى بينة. قال: ((يمينه)). قال: إذًا يذهب بها. قال: ((ليس لك إلا ذلك)). قال: فلما قام ليحلف قال رسول الله عَ له: ((من اقتطع أرضًا ظالمة لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان))(١). رواه مسلم: عن زهير وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما: عن هشام ابن عبد الملك أبى الوليد الطيالسى به. ورواه النسائى: عن محمد بن معمر عن حبّان عن أبى عوانة به. ورواه أبو داود والترمذى والنسائى أيضًا من حديث سماك عن علقمة به. وقال الترمذى: حسن صحيح. (حديث آخر) رواه مسلم وأبو داود والنسائى: من حديث سماك. زاد مسلم: وإسماعيل بن هاشم، زاد أبو داود والنسائى: وحمزة أبى عمر العائدى وجامع بن مطر، كلهم: عن علقمة بن وائل، عن أبيه. قال: إنى لقاعد عند رسول الله عَّ اللّه إذ جاءه رجل يقود آخر بنسعة، فقال: يا رسول الله هذا قتل أخى، فقال رسول الله عَ له: ((أقتلته؟)) قال: إنه لو لم يعترف أقمت عليه البيّنة، فقال: نعم قتلته، فقال: ((كيف قتلته؟)) قال: كنت أنا وهو نحتطب من شجرة فمّنى فأغضبنى فضربته بالفأس على قرنه فقتلته، فقال له رسول الله ◌َ الله: ((هل لك من شىء تؤديه عن نفسك؟)) فقال: ما لى إلا كسائى وفأسى. قال: ((فترى قومك يدونك؟)) قال: أنا أهون على أهلى من ذلك فرمى إليه بنسعته، وقال: ((دونك صاحبك)) فانطلق به الرجل، فلما ولّى قال رسول الله عَ ليه: ((إن قتله فهو مثله)) فَرجع فقال: يا رسول الله بلغنى أنك قلت: إن قتله (١) المسند: ٣١٧/٤. : ٤٠٥ فهو مثله ما أخذته إلا بأمرك، فقال: ((إنما تريد أن تبوء بإثمه وإثم صاحبك؟)) قال: بلى. قال: ((فإن ذاك كذاك)) فرمى نسعته وخلّى سبيله(١). وله لفظ آخر أورده الطبرانى(٢). (حديث آخر) رواه مسلم فى المغازى، والترمذى فى الفتن: من حديث شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: أن سلمة بن يزيد الجعفى قال: يا نبى الله إن قام علينا أمراء يسألونا حقّهم ويمنعونا حقّنا .. الحديث، قال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم))(٣). (حديث آخر) رواه مسلم من حديث شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: أن رسول الله عَّ الله قال: ((لا تقولوا للعنب الكرم ولكن قولوا الحبلة أو الحبلة)»(٤). (حديث آخر) رواه أبو داود من حديث سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن أبيه : صلّيت خلف رسول الله صَ لِ فكان يسلّم عن يمينه ((السلام عليكم ورحمة الله))، الحديث(٥). (١) صحيح مسلم: ح (١٦٨٠)؛ والنسائى: ١٥/٨. (٢) المعجم الكبير: ١٨/٢٢. (٣) صحيح مسلم: ح (١٨٤٦)، والترمذى فى الجامع: ح (٢٢٩٥). (٤) صحيح مسلم: ح (٢٢٤٨). (٥) سنن أبي داود: ٢٦٢/١ كتاب الصلاة (باب فى السلام): ح (٩٩٧). ٤٠٦ جامع المسانيد والسُّن وللنسائى من حديث قيس بن سليم، عن علقمة، عن أبيه فى رفع اليدين فى افتتاح الصلاة والركوع وفى وضع اليمين على الشمال(١). ١٠٦٥٠ - والطبرانى من حديث أم يحيى بنت عبد الجبّار بن وائل، عن أبيها وعمّها علقمة، عن وائل: أن رسول الله ◌ِ الرِ قال له: ((يا وائل بن حجر إذا صلّيت فاجعل يديك حذاء أذنيك، والمرأة تجعل یدیھا حذاء ثدییھا)»(٢). وبه: ((طوبى لمن رآنى ولمن رأى من رآنى)) ثلاثًا(٣). وبه: انه لما قدم على رسول الله سك ال بسط له رداءه وأجلسه إلى جنبه وصعد به المنبر، وقال: انه لم يجىء به رغبة ولا رهبة، إنما جاء حبًا لله ورسوله(٤). ( كليب بن شهاب عنه) ١٠٦٥١ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الواحد، حدّثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر الحضرمى. قال: أتيت رسول الله عَ لَّهِ، فقلت: لأنظرن كيف يصلّى، قال: فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، ثم أخذ شماله بيمينه، قال: فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى كانتا حذو (١) سنن النسائي: ١٩٤/٢. (٢) المعجم الكبير: ٣٠/٢٢، قال الهيشمى فى المجمع: ١٠٣/٢، رواه الطبرانى من طريق ميمونة عن عمتها ولم أعرفها. (٣) المعجم الكبير: ٣٠/٢٢ (٤) المصدر السابق: ١٩/٢٢. ٤٠٧ منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه بذلك الموضع، فلما قعد افترش رجله الیسری ووضع يده الیسری علی ر کبته الیسری ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى وعقد ثلاثين وحلق واحدة وأشار بإصبعه السبابة(١). رواه الأربعة من غير وجه: عن يزيد بن هارون عن شريك عن عاصم به، الحديث بتمامه، وقد فرّق أصحاب السنن والأطراف وعند الأربعة: وكان إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه. قال النسائى: لم يقله عن شريك غير يزيد بن هارون، ورواه أبو داود: عن عثمان بن أبى شيبة عن شريك عن عاصم به؛ ورواه الترمذى: من حديث عبد الله بن إدريس عن عاصم، وقال: حسن صحيح؛ ورواه النسائى من حديث السفيانين عن عاصم؛ وابن ماجه: من حديث ابن إدريس وبشر بن الفضل عن عاصم به(٢). ١٠٦٥٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل الحضرمى. قال: صلّيت خلف رسول الله عَ القلم فكبر حين دخل، ورفع يديه وحين أراد أن يركع رفع يديه، وحين رفع رأسه من الركوع رفع يديه، ووضع كفّيه وجافى وفرش فخذه اليسرى من اليمنى وأشار بأصبعه السبابة(٣). ١٠٦٥٣ - حدّثنا عبد الرزّاق، أنبأنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. قال: رأيت رسول الله عَ لَّه كبر فرفع يديه حين كبّر، يعنى استفتح الصلاة، ورفع يديه حين كبّر، ورفع (١) المسند: ٣١٦/٤. (٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (٨٢٣)؛ والنسائى فى السنن: ٢٠٦/٢: والترمذى فى الجامع: ح (٢٦٧)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٨٨٢). (٣) المسند: ٣١٦/٤. ٤٠٨ جامع المسانيد والسُّنن یدیه حین ركع، ورفع يديه حين قال: ((سمع الله لمن حمده))، وسجد فوضع یدیه حذو أذنيه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ثم وضع يده الیسری علی ر کبته الیسری، ووضع ذراعه اليمنى على فخذه الیمنی، ثم أشار بسبابته، ووضع الإبهام على الوسطى وقبض سائر أصابعه، ثم سجد و کانت یداه حذاء أذنيه(١). ١٠٦٥٤ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا عبد العزيز بن مسلم، حدّثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. قال: رأيت رسول الله ◌َ ه ركع فوضع يديه على ركبتيه (٢). ١٠٦۵۵ - حدّثنا یحیی بن آدم وأبو نعيم. قالا: حدّثنا سفيان، حدّثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. قال: كان رسول الله ◌َ ◌ّه إذا سجد جعل يديه حذاء أذنيه(٣). ١٠٦٥٦ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر: أنه سمع النبى عَ لِّ يقول فى الصلاة: ((آمين)) (٤). ١٠٦٥٧ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا زائدة، حدّثنا عاصم بن كليب، أخبرنى أبى: أن وائل بن حجر الحضرمى أخبره. قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله عَ لّه كيف يصلّى، فنظرت إليه قام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على)) ظهر كفّه اليسرى والرسغ والساعد، ثم قال: لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها، ثم سجد (١) المسند: ٣١٧/٤. (٢) المسند: ١٣١٧/٤ (٣) المسند: ٣١٨/٤. (٤) المسند: ٣١٨/٤. ٤٠٩ فجعل كفّيه بحذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، فوضع كفّه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقة ثم رفع أصبعه فرأيته يحرّکها يدعوا بها، ثم جئت بعد ذلك فى زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تتحرّك أيديهم تحت الثياب من البرد(١). ١٠٦٥٨ - حدّثنا عبد الله بن الوليد، حدّثنی سفيان، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. قال: رأيت النبى معَ له حين كبّر ورفع يديه حذاء أذنيه، ثم حين ركع، ثم حين قال: ((سمع الله لمن حمده))، ورفع يديه فرأيته ممسكا يمينه على شماله فى الصلاة، فلما جلس حلق بالوسطى والأبهام، وأشار بالسبابة ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى(٢). ١٠٦٥٩ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا زهير، عن معاوية، عن عاصم بن كليب: أن أباه أخبره: أن وائل بن حجر أخبره. قال : قلت: لأنظرن إلى رسول الله عَ لَه كيف يصلّى، فقام فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم قال: حين أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يديه على ركبتيه، ثم رفع فرفع مثل ذلك، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفّه اليسرى على ركبته اليسرى، فخذه فى صفة عاصم، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، فقبض ثلاثين وحلق حلقة. ثم رأيته يقول: هكذا، وأشار زهير بسبابته الأولى وقبض أصبعين، وحلق الأبهام على السبابة. قال زهير: قال عاصم: وحدّثنى (١) المسند: ٣١٨٫٤. (٢) المسند: ٣١٨٤ ٤١٠ جامع المسانيد والسُّن عبد الجبّار، عن بعض أهله أن وائلًا قال: أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب فيها البرانس وفيها الأكسية فرأيته يقول: هكذا تحت الثياب(١). ١٠٦٦٠ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شعبة، عن عاصم بن كليب: سمعت أبى يحدّث، عن وائل بن حجر الحضرمى: أنه رأى النبى معَّهِ صلّى فكبر فرفع يديه، فلما ركع رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وخوی فی ركوعه وخوى فى سجوده، فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى، ووضع يده اليمنى وأشار بأصبعه السبابة وحلق بالوسطى(٢). ١٠٦٦١ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا شعبة، عن عاصم بن كليب: سمعت أبى يحدّث، عن وائل بن حجر الحضرمى: أنه رأى رسول الله عَ له صلّى فذكره، وقال فيه: ووضع يده اليمنى على اليسرى، وزاد فيه شعبة مرة أخرى: فلما كان فى الركوع وضع يديه على ركبتيه وجافى فى الركوع(٣). (حديث آخر) رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه والبزار: من حديث سفيان الثورى، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه وائل بن حجر. قال: أتيت رسول الله عَ لله ولّى شعر طويل، فلما رآنى قال: ((ذباب، ذباب))، فذهبت فأخذته ثم جئت، فقال لى: ((لم أعنك))، وهذا أحسن (٤). (١) المسند: ٣١٨/٤ (٢) المسند: ٣١٩/٤. (٣) المسند: ٣١٩/٤. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ٨٢/٤ كتاب الترجل (باب فى تطويل الجمة): ح (٤١٩٠)؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ٤٠٩/٥؛ وابن ماجه فى السنن: ١١١٢/٢ كتاب اللباس (باب كراهية كثرة الشعر). : ٤١١ ١٠٦٦٢ - حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا مسعر، عن عبد الجبّار بن وائل بن حجر. قاتل: حدّثنى أهلى، عن أبى. قال: أتى النبى معَّ بدلو من ماء فشرب منه ثم مجّ فى الدلو ثم صبّ فى البئر أو شرب من الدلو ثم مجّ فى البئر ففاح منها مثل ريح المسك(١). ١٠٦٦٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا المسعودى، عن عبد الجبّار بن وائل، حدّثنى أهل بيتى، عن أبى: أنه رأى رسول الله عَ لَّه يسجد بين كفّيه(٢). ١٠٦٦٤ - حدّثنا وكيع، عن المسعودى، عن عبد الجبّار بن وائل، حدّثنى أهل بيتى، عن أبى: أنه رأى النبى حُ لّه يرفع يديه مع التكبيرة ويضع يمينه على يساره فى الصلاة(٣). رواه أبو داود: عن مسدّد عن يزيد بن زريع عن المسعودى (٤) به (٤). (أم يحيى: امرأة وائل بن حجر عنه) ١٠٦٦٥ - قال الطبرانى: حدّثنا أبو هند: يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبّار بن وائل بن حجر الحضرمى بالكوفة، حدثنى يحيى ابن محمد بن حجر، حدّثنی عمّى سعيد بن عبد الجبّار، عن أبيه، عن أم يحيى، عن وائل. قال: لما بلغنا ظهور رسول الله ◌َ ◌ّهِ خرجت وافدًا عن قومى حتى قدمت المدينة فلقيت أصحابه قبل لقائه، فقالوا: قد بشرنا بك رسول الله يج هر قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام. فقال: ((قد جاءكم وائل)). (١) المسند: ٣١٥/٤. (٢) المسند: ٣١٦/٤. (٣) المسند: ٣١٦/٤. (٤) سنن أبي داود: ١٩٣/٢ كتاب الصلاة (باب رفع اليدين): ح (٧٢٥). ! ٤١٢ جامع المسانيد والسَّئن ثم لقيته عليه السلام فرحّب بى وأدنى مجلسى وبسط لى رداءه، فأجلسنى عليه، ثم دعا فى الناس فاجتمعوا عليه، ثم صعد المنبر وأصعدنى، فقال: ((يا أيها الناس هذا وائل بن حجر، أتاكم من بلاد بعيدة بلاد حضرموت طائعًا غير مكره بقية أبناء الملوك، بارك الله فيك يا وائل وفى ولدك وفى ولد ولدك))، ثم نزل وأنزلنى معه وأنزلنى منزلاً وذكر أنه كتب له ثلاثة كتب وأرسل معه معاوية فذكر قصة معاوية فى سؤاله: أن يركب، فقلت: لست من أرداف الملوك وأخشى إن أظهرتك، فقال: أعطنى نعليك، فقلت: لست ممن يكسى بثياب الملوك، وأخشى أن أعيّر بك، ثم ذكر قدومه على معاوية وهو خليفة وإكرامه له بما يطول، وفى الكتاب: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقوال العياهل من حضرموت: بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، لا جلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط فى الإسلام، وكل مسكر حرام، ولكل عشرة من السرايا ما يحمل من القراب من التمر)). قال: فلما ملك معاوية بعث رجلًا من قريش يقال له بشر بن أرطأة، فقال له: قد ضممت إليك الناحية فأخرج بجيشك فإذا خلفت أفواه الشام فضع سيفك وأقتل من أبى بيعتى حتى تصير إلى المدينة ثم أدخل المدينة فأقتل من أبى بيعتى، ثم أدخل إلى حضرموت فأقتل من أبى بيعتى، وإن أصبت وائل ابن حجر فائتنى به، ففعل وأصاب وائلًا حيًّا قجاء به إليه فأمر معاوية أن يلتقى وأذن له فأجلسه معه على سريره، فقال له معاوية: إيش ترى هذا أفضل أم ظهر ناقتك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كنت حديث عهد بجاهلية وكفر وكانت تلك سيرة الجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام فسيرة الإسلام ما فعلت. قال: فما منعك من نصرنا وقد اتخذك عثمان ثقة وصهرًا؟ فقلت: إنك قاتلت رجلًا هو أحق بعثمان منك. قال: كيف : ٤١٣ يكون أحق بعثمان منّى وأنا أقرب إليه فى النسب؟ فقلت: إن رسول الله ◌ِ الهِ آخا بين علىّ. وعثمان، والأخ أولى من ابن العم، ولست أقاتل المهاجرين، فقال: أولسنا من المهاجرين؟ قلت: أوليس اعتزلناكما جميعًا، وحجة أخرى: حضرت رسول الله ج هر وقد رفع رأسه نحو المشرق وقد حضر جمع كبير، فقال: قد أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم، فقلت له من بين القوم: وما الفتن يا رسول الله؟ قال: ((يا وائل إذا اختلف سيفان فى الإسلام فاعتزلهما))، فقال: أصبحت شيعيًا، قلت: لا ولكنّى أصبحت ناصحًا للمسلمين، فقال معاوية: لو سمعت ذا وعلمته ما أقدمتك، فقلت: أوليس قد رأيت ما صنع محمد بن مسلمة عند مقتل عثمان أومأ بسيفه إلى صخرة فضربه بها حتى انكسر، فقال: أولئك قوم يحملون علينا، فقلت: كيف يصنع بقول رسول الله جل اله: ((من أحب الأنصار فبحبى أحبهم، ومن أبغضهم فبيغضى أبغضهم))، فقال: اختر أى البلاد شئت فإنك لست براجع إلى حضرموت، فقلت: وما ينبغى للمهاجر أن يرجع إلى الموضع الذى هاجر منه إلا من علّة، فقلت: عشيرتى بالشام وأهل بيتى بالكوفة، فقال: إنى قد ولّتك الكوفة فسر إليها، فقال: ما ألى بعد رسول الله ◌َ الر الأحد، قد أرادنى أبو بكير ثم عمر ثم عثمان فأبيت ولم أدع بيعتهم، وقد جاءنى كتاب أبى بكر حين ارتدّ أهل ناحيتنا فقمت فيهم حتى ردّهم الله إلى الإسلام بغير ولاية. قال: فدعا عبد الرحمن بن أبى الحكم وهو ابن أخته فقال له: سر فتقد ولّيتك الكوفة وسيّر معك وائل ابن حجر فأكرمه واقضٍ حوائجه، فقال: يا أمير المؤمنين أسأت بى الظن فأمرتنى بإكرام رجل قد رأيت رسول الله ط هير أكرمه وأبا بكر وعمر وعثمان وأنت. قال: فسر بمعرفة ذلك منه، قال: فقدم به معه (١). (١) المعجم الكبير: ٤٢/٢٢ وهو هناك بأطول من هذا. . ----- -.. ٤١٤ جامع المسانيد والسُّنن (حديث آخر) ١٠٦٦٦ - قال الطبرانى: حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا محمد ابن حجر بن عبد الجبّار بن وائل، حدّثنى عمّى سعيد بن عبد الجبّار، عن أبيه، عن أمّه أم يحيى، عن وائل بن حجر. قال: حضرت رسول الله ◌ِ الله وقد أتى بإناء فيه ماء فأكفأ على يمينه ثلاثًا، ثم غمس يمينه فى الإناء فأفاض بها على اليسرى ثلاثًا، ثم غمس اليمنى فى الماء فحفن حفنة من ماء فتمضمض بها واستنشق واستنثر ثلاثًا، ثم أدخل كفّيه فى الإناء فحمل بهما ماء فغسل وجهه ثلاثًا، وخلّل لحيته، ومسح باطن أذنيه، وادخل خنصره فى داخل أذنه ليبلغ الماء ثم مسح رقبته وباطن لحيته من فضل ماء الوجه، وغسل ذراعه اليمنى ثلاثًا، حتى جاوز المرفق، وغسل اليسرى مثل ذلك باليمنى حتى جاوز المرفق، ثم مسح على رأسه ثلاثًا، ومسح ظاهر أذنيه، ومسح رقبته وظاهر لحيته بفضل ماء الرأس، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثًا، واليسرى ثلاثًا، وخلّل أصابعهما بيساره، ثم رفع يديه بالتكبير إلى أن وازتا شحمة أذنيه، ثم وضع يمينه على يساره، على صدره، ثم جهر بالحمد حتى فرغ منها، ثم جهر بآمين حين فرغ منها، حتى سمع من خلفه، ثم قرأ بسورة أخرى مع الحمد، ثم رفع يديه بالتكبير حتى وازتا شحمة أذنيه، ثم انحط راکعًا، ثم وضع كفّيه على ركبتيه وأمهل فى الركوع حتى اعتدل فى الر کوع وصار متناه كأنهما نهر جار لو وضع عليه قدح ملآن ماء ما انكفأ، ثم رفع رأسه بالخشوع ورفع يديه حتى وازتا شحمة أذنيه، وقال: ((سمع الله لمن حمده))، ثم اعتدل قائمًا وأمهل فيه حتى رجع كل عضو إلى موضعه، ثم انحط بالتكبير ساجدًا حتى أثبت جبهته بالأرض وأنفه حتى رؤى إثر أنفه فى الأرض، وفرش ذراعيه ورأسه : ٤١٥ بينهما، ثم رفع رأسه بالتكبير وجلس جلسة خفيفة، فاستبطن فخذه اليسرى، ونصب قدمه اليمنى وأثبت أصابعهما حدًا مثل ذلك، ثم رفع رأسه بالتكبير، ثم فعل ذلك فى جميع الصلاة، حتى تمّت أربع ركعات، ثم جلس فى التشهّد فوضع كفّه اليمنى على فخذه اليمنى وخفض فخذه وحلق بأصبعه يدعو ربّه، من تحت الثوب وكان ذلك فى الشتاء، وكان أصحابه خلفه أيديهم فى ثيابهم، يعملون هذا، ثم سلّم عن يمينه حتى رؤى بياض خدّه الأيمن، ثم سلّم عن يساره حتى رؤى بياض خدّه الأيسر(١). ١٠٦٦٧ - ورواه البزار، عن إبراهيم بن سعد الجوهرى، عن محمد بن حجر به. وزاد فى آخر الوضوء: قال: ثم أخذ حفنة من ماء فوضعها على رأسه حتى سالت من جوانبه كلها، وقال: هذا تمام الوضوء. قال: ولم أره ينشف بثوب . = (وائل بن علقمة) والصواب: علقمة بن وائل، عن أبيه. فى وضع اليمين على الشمال فى الصلاة وقد تقدم. (أبو حريز: عن وائل بن حجر الحضرمى) قال: رأيت رسول الله صَ لّه يصلّى جالسًا على يمينه وهو وجع. رواه ابن ماجه والطبرانى: من رواية سفيان الثورى عن جابر بن يزيد الجعفى عن أبى حريز به (٢). (١) المعجم الكبير: ٤٩/٢٢. (٢) سنن ابن ماجه: ح (١٢٢٤)؛ والطبرانى فى الكبير: ٤٦/٢٢ وفى إسنادها جابر وهو الجعفى وقد اتهم بالكذب. : ٤١٦ جامع المسانيد والسُّنن . (مولی لآل وائل عن وائل بن حجر) أنه رأى رسول الله عَ ليه رفع يديه حين دخل فى الصلاة، وقد تقدم فى ترجمة علقمة بن وائل. = (وائل القبل، هو وائل بن حجر) ١٨٩٧ - (وبر بن مشهد الحنفى)(١) ١٠٦٦٨ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا محمد بن إسماعيل البخارى، حدّثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدّثنا ابن أبى فديك، حدّثنى موسى بن يعقوب، عن حاجب بن قدامة، عن عيسى ابن خيثم الحنفى، عن وبر بن مشهد الحنفى: أن مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله عَ لَّهِ. قال وبر: وكانا أسنّ منّى فشهدا أن محمدًا رسول الله وأن مسيلمة بعده، قال وبر: فأقبل علىّ فقال: بما تشهد؟ فقلت: أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به. قال: فإنى أشهد عدد تراب الدهناء وتراب بتراء أن مسيلمة كذّاب، قال وبر: شهدت بما شهدت به فقال رسول الله عد اله خذوهما. قال: فَأُخذا وأُخرجا إلى البيت ليُحبسا، فقال رجل: هبهما لى، ففعل. فخرجا وأقام وبر عند رسول الله عَ ليه يتعلم القرآن حتى قبض رسول الله عَ الغير (٢). ورواه الطبرانى من حديث أبى بكر بن أبى شيبة (٣). (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٣٧/٥؛ وابن حجر: ٥٩٣/٣. (٢) التاريخ الكبير: ١٨٣/٨. (٣) المعجم الكسر: ١٥٣/٢٢. ٤١٧ ١٨٩٨ - (وبر بن بحنس الخزاعى)(١) أرسله رسول الله يج هر إلى أمراء اليمن ليقتلوا الأسود العنسى الكذّاب، وقال له: ((إذا أتيت مسجد صنعاء التى بجبال الضبيل، جبل صنعاء فصل فيه)). رواه أبو عمر من حديث النعمان بن برزج عنه(٢). ١٨٩٩ - (وحشى الحبشى)(٣) وهو وحشى بن حرب: أبو وسيمة مولى جبير بن مطعم، وقيل مولى طعيمة بن عدىّ، وهو الذى قتل حمزة بن عبد المطلب ثم أسلم وقتل مسيلمة بن حبيب الكذّاب، فكان يقول: هذه بهذه، وقد سكن حمص وكان أول من لبس الثياب المدلوكة وكانت له خبرة تامة بالقيافة، ويقال انه مات مخمورًا. حديثه فى ثالث المكيين. ١٠٦٦٩ - حدّثنا حجين بن المثنى: أبو عمر، حدّثنا عبد العزيز - يعنى - ابن عبد الله بن أبى أسامة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان ابن يسار، عن جعفر بن عمرو الضمرى. قال: خرجت مع عبيد الله بن عدىّ بن الخيار إلى الشام، فلما قدمنا حمص قال لى عبيد الله: هل لك فى وحشى؟ نسأله عن قتل حمزة. قلت: نعم. وكان وحشى يسكن حمص. قال: فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك، فى ظل قصره كأنه حميت. قال: فجئنا حتى وقفنا عليه، فسلّمنا فرةّ السلام، قال : وعبيد الله معتمر بعمامته ما يرى وحشى إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشى أتعرفنى؟ فنظر إليه ثم قال: لا والله إلا إنّى أعلم أن عدىّ بن الخيار (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٣٨/٥؛ وابن حجر: ٥٩٣/٣. (٢) ذكره الحافظ فى الإصابة: ٥٩٣/٣ وزاد نسبته إلى ابن السكن وابن منده. (٣) ترجم له ابن الأثير: ١٤٣٨/٥ وابن حجر: ٥٩٤/٣. ٤١٨ جامع المسانيد والسُّن تزوّج امرأة يقال لها أم قتال ابنة أبى الفيض فولدت له غلامًا بمكّة فاسترضعته فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه فلكأنى نظرت إلى قدميك. قال: فكشف عبيد الله وجهه، ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن العدى بن الخيار ببدر، فقال لى مولاى جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة -يعنى - فأنت حر، فلما خرج الناس يوم عينين، قال: وعينين جبيل تحت أحد وبينه وبينه وادٍ، خرجت مع الناس إلى القتال فلما إن اصطفوا للقتال قال: خرج سباع فقال: من يبارز؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع يا ابن أم أنمار يا ابن مقطعة البظور اتحاد الله ورسوله، ثم شدّ عليه فكان کأمس الذاهب. قال: وأكمنت لحمزة تحت صخرة حتى إذا مرّ على فلما أن دنا منّی رميته بحریتی فأضعها فى ثنيته حتى خرجت من بين ورکیه. قال: وكان ذلك العهد به. قال: فلما رجع الناس رجعت معهم. قال: فأقمت بمكّة حتى نشأ فيها الإسلام ثم خرجت إلى الطائف. قال: فأرسل إلىّ رسول الله ◌ِ ◌ّرِ قال: وقيل له إنه لا يهيج الرسل. قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله عز له. قال: فلما رآنى قال: ((أنت وحشى؟)) قال: قلت: نعم. قال: ((أنت قتلت حمزة؟)) قال: قلت: قد كان من الأمر ما بلغك يا رسول الله، إذ قال: ((ما تستطيع أن تغيب عنّى وجهك؟)) قال: فرجعت فلما توفّى رسول الله عَ ليه وخرج مسيلمة الكذاب قال: قلت لأخرجن إلى مسيلمة لعلّىّ أقتله فأكافئ به حمزة، فخرجت مع الناس وكان من أمرهم ما كان. قال: فإذا رجل قائم فى ظهر جدار كأنه جمل أورق ثائر رأسه. قال: فأرمته بحریتی فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه. قال: ودب إليه رجل من الأنصار، قال: فضربه بالسيف على هامته . ٤١٩ قال عبد الله بن الفضل: فأخبرنى سليمان بن مسار: أنه سمع عبد الله بن عمر. قال: فقالت جارية على ظهر البيت: يا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود(١). رواه البخارى عن أبى جعفر: محمد بن عبيد الله، عن حجين بن المثنى به(٢). ١٠٦٧٠ - حدّثنا يزيد بن عبد الله، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه: أن رجلًا قال لرسول الله ◌ِّ له: إنا نأكل وما نشبع. قال: ((فلعلّكم تأكلون مفرقين، اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه»(٣). رواه أبو داود فى الأطعمة: عن إبراهيم بن موسى الرازى، وابن ماجه: عن هشام بن عمّار. ورواه ابن رشدين ومحمد بن الصباح أربعتهم: عن الوليد بن مسلم به (٤). (حديث آخر) ١٠٦٧١ - قال الطبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق التسترى. حدّثنا هوبر بن معاذ، حدّثنا محمد بن سليمان بن أبى داود الحرّانى. حدّثنا وحشى بن حرب بن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه. قال: لما مات النجاشى قال النبى معَ له: ((أن أخاكم النجاشى قد مات فقوموا فصلّوا عليه))، فقال رجل: يا رسول اللّه وكيف نصلّى عليه وقد مات فى كفره؟ فقال رسول الله عن القر: ((ألم تسمعوا إلى قول الله - عزّ (١) المسند: ٥٠١/٣. (٢) رواه البخارى فى صحيحه: كتاب المغازى (باب قتل حمزة - رضى الله عنه -، الفتح): ١١٢/٧. (٣) المسند: ٥٠١/٣. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٧٤٦)، وابن ماجه فى السنن: ح (٣٢٨٦). ٤٢٠ جامع المسانيد والسُّن وجلّ - ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم)))(١) الآية. وبه: أن رسول الله عَ ليه لما أفاء الله عليه صفيّة قال لأصحابه: ((ما تقولون فى هذه الجارية؟)) قالوا: نقول إنك أولى الناس بها وأحقّهم. قال: ((فإنى قد أعتقتها واستنكحتها وجعلت عتقها مهرها)). فقال رجل: يا رسول الله: الوليمة؟ فقال: ((الوليمة حق والثانية معروف والثالثة فخر وحرج))(٢). وبه: أن رسول الله عَ الِ ليلة أسرى به سمع خشخشةً فى الجنّة، فقال: (يا جبريل ما هذه الخشخشة؟ فقال: هذا بلال)). فقال أبو بكر: ليت أم بلال ولدتنى وأبو بلال والدى وأنا مثل بلال(٣). وبه: أن رسول الله عَ لِ خرج لحاجته من الليل وترك باب البيت مفتوحًا، ثم رجع فوجد إبليس قائمًا فى وسط البيت، فقال: ((أخسأ يا خبيث من بيتى)»، ثم قال رسول الله عَ ليه: ((إذا خرجتم من بيوتكم بالليل فأغلقوا أبوابها)» (٤). (حديث آخر) ١٠٦٧٢ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، حدّثنا إسحاق بن يزيد الخطابى، حدّثنا محمد بن سليمان، عن أبى داود، حدّثنا وحشى بن حرب بن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله عَ لَّه قال: ((يوشك العلم أن يحبس (١) سورة آل عمران، آية: ١٩٩، والحديث فى المعجم الكبير: ١٣٦/٢٢. (٢) المعجم الكبير: ١٣٦/٢٢. (٣). المعجم الكبير: ١٣٧/٢٢. (٤) المعجم الكبير: ١٣٧/٢٢. قال الهيشمى فى المجمع: ١١٢/٨، رجاله ثقات. :